فأتوا بأربعة شهداء

آخـــر الـــمـــشـــاركــــات


مـواقـع شـقــيـقـة
شبكة الفرقان الإسلامية شبكة سبيل الإسلام شبكة كلمة سواء الدعوية منتديات حراس العقيدة
البشارة الإسلامية منتديات طريق الإيمان منتدى التوحيد مكتبة المهتدون
موقع الشيخ احمد ديدات تليفزيون الحقيقة شبكة برسوميات شبكة المسيح كلمة الله
غرفة الحوار الإسلامي المسيحي مكافح الشبهات شبكة الحقيقة الإسلامية موقع بشارة المسيح
شبكة البهائية فى الميزان شبكة الأحمدية فى الميزان مركز براهين شبكة ضد الإلحاد

يرجى عدم تناول موضوعات سياسية حتى لا تتعرض العضوية للحظر

 

       

         

 

    

 

 

    

 

فأتوا بأربعة شهداء

صفحة 4 من 5 الأولىالأولى ... 3 4 5 الأخيرةالأخيرة
النتائج 31 إلى 40 من 45

الموضوع: فأتوا بأربعة شهداء

  1. #31
    الصورة الرمزية ديكارت
    ديكارت غير متواجد حالياً عضو مراقب
    تاريخ التسجيل
    Dec 2007
    المشاركات
    222
    آخر نشاط
    08-10-2010
    على الساعة
    08:01 PM

    افتراضي هنيئاً لك أيها الزاني !

    بعد قراءتي لمجمل الردود على موضوعي المطروح رأيت أن أسجل ملاحظاتي التالية عليها وهي كالآتي :

    قول الأخ أحمد إمام :

    1- القول بأن "الله شدد على مَتهم لغويا و سماه رميا، و شدد عليه حكما و حدا فيحد إذا لم يشهد معه اربعة، رحمة بعباده و سترا لهم."

    بالله عليك أين هي الرحمة بالعباد؟ إني لا أرى فيها رحمة وإنما تسهيلاً على عمل الزنى.
    وأين هي الرحمة في حد الزنى على من تم تنفيذ العقوبة عليه جراء وجود أربعة شهود عندما يقول القرآن :" والزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا مِائَةَ جَلْدَةٍ وَلا تَأْخُذْكُمْ بِهِمَا رَأْفَةٌ فِي دِينِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَلْيَشْهَدْ عَذَابَهُمَا طَائِفَةٌ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ" سورة النور : 2 ، في حين أن الكثيرين من الزناة هم أحرار وطلقاء لكون الذين شهدوا عليهم كانوا أقل من أربعة ، ولنا في قصة المغيرة بن شعبة مثالاًصارخاً على هذا الأمر، والذي برأه عمر بن الخطاب بعد أن أرهب الشاهد الرابع في الواقعة أعلاه.

    2- إن القول بأن المسيحية لا تحوي على عقوبة تخص الزنى استناداً لقول يسوع المسيح في حادثة المرأة الزانية :" "من كان منكم بلا خطيئه فليرجمها" هو قول لا يفاجئني أبدا لأنه رد فعل طبيعي للفهم المغلوط والقاصر لروح النص الإنجيلي.

    هذا فضلاً على أن عدم وجود عقوبة في الإنجيل المقدس لهو أفضل ألف مرة من وجود عقوبة قاصرة وغير صالحة لكل زمان ومكان!

    خاصة وأن إثبات الجُرم ضربٌ من المستحيلات، فيكون الزناة يسرحون ويمرحون كما يشاؤون.

    ولكن حتى لا يظن أحد أنه لا عقوبة على الزاني في المسيحية ، فأحب أن أقول بأن عقوبة الزاني هي في الآخرة ، وليس في الدنيا لأن الزناة سيحرمون من ملكوت السماوات بحسب ما ورد في رؤيا البشير (يوحنا 21 : 8) : "أما الجبناء وغير المؤمنين والفاسدون والقتلة والزناة والمتصلون بالشياطين وعبدة الأصنام وجميع الدجالين فمصيرهم إلى البحيرة المتقدة بالنار والكبريت الذي هو الموت الثاني".

    أما العضو نوران 2 :

    1- إن القول بضرورة وجود أربعة شهود ولا اقل من ذلك ولو راى القاضى بعينه ما جاز له اقامة الحد لأن الله امر بذلك فيجب ان نقول سمعنا واطعنا ونحن على يقين ان حكم الله هو احسن حكم هو قول غريب من أناس يدعون بأن دينهم هو دين العقل والمنطق، ويفاجئوننا بأنهم يلغون عقولهم ويؤمنون بكلام الله دون تدبر أو تفكر!

    وليس لأحد بعد ما قيل بأن يدعي بأن الإسلام هو دين يخاطب العقل والمنطق.

    2- إن القول بأنه إن ذهب المريض إلى الطبيب وقام الطبيب بفحصه بمنتهى الدقة والامانة ثم كتب الدواء وحدد مواعيد وجرعات ونظام للحمية

    ماذا يجب على المريض ؟ هل تظن ان يقف فى وجه الطبيب قائلا لن افعل مما امرت به شيئا حتى تثبت لى فعاليته !!

    ان فعل ذلك فمن الخاسر الطبيب ام المريض ؟؟!!!

    إن القول لهو مجانب للصواب لأن المريض بإمكانه أولاً أن يلجأ لاستشارة طبيب آخر وثانٍ وثالث قبل أن يتأكد من العلاج ، وكذلك فإن للمريض الحق باختيار الطبيب المناسب، كما أنه في حالة أخذ المرء للعلاج وثبت لديه عدم نجاعة العلاج فإنه لديه مطلق الحرية في تغيير الطبيب واختيار علاج آخر!

    3 - إن القول بأن الشهود ليسوا فقط اربعة ولكن ايضا لهم ولشهادتهم شروط وهى

    كأن يكون الشهود بالغ عاقل ممن يعتد بشهادتهم

    وألا يكون احدهم خائن ثبتت عليه خيانته

    وألا يكون احدهم سبق ان اقيم عليه حد

    وألا يكون بين الشهود والمشهود عليه خصومة

    لهو قول مردود عليه لأن الآية القرآنية لم تذكر هذه الشروط ، وإنما هي إضافة بشرية
    ايضا هذه الشروط تظهرثغرات في التشريع يمكن للزناه ان ينفذوا منها و يتخلصوا من الحد و العقوبة هذا من ناحية....


    اما من ناحية اخرى فاذا شاهد واقعة الزنى اربعة شهداء من الشبان غير البالغين فلا يؤخذ بقولهم رغم انهم شاهدوا حادثة الزنى فعلا

    ماذا لو كان الشهود ثلاثة رجال و امراة واحدة فهل تؤخذ شهادتهم ؟

    اوان شاهدا من الاربعة كان خائنا لمرة واحدة فلا تؤخذ شهادتهم فمعنى ذلك ان الزنى لم يتم المعاقبة عليه بل قد تم غض الطرف عنه و تبرئة المتهمين به رغم قيامهم بالفعل !

    ثم ماهو ذنب الثلاثة الاخرين لكي يقام عليهم الحد ايضا اذا كان احد الشهود الاربعة خائنا او كان قد اقيم عليه الحد من قبل ؟ فقد يتوب من حد من قبل اومن كان خائنا في السابق فهل باب التوبة مقفل لكل خائن او خاطئ حتى اذا راى الواقعة فعلا و يقينا و كان معه ثلاثة اخرين لا تؤخذ شهادتهم ايضا؟

    وماذا لو كان احد الشهود يكذب و لم يسبق له ان كان معاديا للمشهود و لا مخاصما و لا خائنا ثبتت عليه الخيانة و لم يسبق ان قام عليه حد و قد اتفق مع الشهود الثلاثة الاخرين-الذين شاهدوا الواقعة فعلا- على الشهادة معهم لاستيفاء العدد المطلوب لاثبات حالة الزنى ؟

    ماذا لو كان الشهود شهود زور متفقون على تلفيق واقعة زنى لم تحصل اصلا و قاموا بالقاء التهمة على امراة محصنة ؟


    ولنا على ردود نوران 2 كذلك عدة ملاحظات :

    1- سألتُ : لماذا إذا لم يكن هنالك أربعة شهود فبالضرورة أن يكون الشهداء سواء كانوا ثلاثة أو أقل كاذبين عند الله؟

    فجاء الرد : ((وَالَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَأْتُوا بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاء فَاجْلِدُوهُمْ ثَمَانِينَ جَلْدَةً وَلَا تَقْبَلُوا لَهُمْ شَهَادَةً أَبَدًا وَأُوْلَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ .

    لان من استهان بحكم الله الا يتكلم الا ان يكونوا اربعة يعتبر فاسق))

    فهل معنى ذلك أن من رأى حادثة زنى لوحده هو كاذب بالضرورة لأنه لم يأتِ بثلاثة آخرين ليروا معه الحادثة؟ ما هذا المنطق الغريب؟

    ثم إن ذلك يعني أن الله يطلب ممن رأى الحادثة لوحده أن يصمت حتى لا يكون كاذباً! وهو تأكيدٌ بأن الله يشجع على كتمان الشهادة في حالة الضرورة.

    فهنيئاً لك أيها الزاني !

    ثم قيل : (( لَوْلَا جَاؤُوا عَلَيْهِ بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاء فَإِذْ لَمْ يَأْتُوا بِالشُّهَدَاء فَأُوْلَئِكَ عِندَ اللَّهِ هُمُ الْكَاذِبُون.

    صفة الكذب كانت هنا فيمن تكلم فى حادثة بعينها وكانوا فعلا كاذبين))

    فهل القصد هنا بأن الآية خاصة بحادثة معينة؟

    إنه وإن كانت كذلك فالحادث قد أكد ضرورة وجود أربعة شهداء في حادثة زنى ، أي أن التشريع هو نفسه وقد أكدت عليه الآية ، وهو ما نقوله منذ الصباح.

    2 – سألتُ : ماذا لو صوَّر أحد الشهود مشهد واقعة الزنى بالفيديو ولم يكن عدد الشهود أربعة ! فهل تثبت شبهة الواقعة هنا؟

    فجاء الرد : ((ارتكب جريمة بشعة فى حق الاسلام والمسلمين تتنافى مع ما تكلمنا عنه سابقا))

    هذا خطأ وهروب واضح من الجواب، والأولى بأن يقال أنه لا يصلح ليثبت بذلك أن التشريع القرآني ليس صالحاً لكل زمان ومكان ، وأنه ليس صالحاً إلا لتبرئة الزاني من حد الزنى فقط !

    2- سألت : - هل يجب أن يكون الشهود جميعاً ذكوراً؟ ماذا لو شاهد الواقعة أربع نساء مثلاً؟

    فجاء الرد : ((يشترط ان يكونوا جميعا رجالا ولاتقبل شهادة النساء فى هذا الباب

    ويرى ابن حزم انه يجوز ان يقبل شهادة امراتين مسلمتين عدل مكان كل رجل

    فيكون الشهود ثلاثة رجال وامراتين او رجلين واربعة نسوة و رجل واحد وستة نسوة او ثمان نساء))

    شكراً للتأكيد لنا بأن شهادة المرأة ليس لها مكان في حادثة الزنى ..
    أما رأي ابن حزم فهو مجرد اجتهاد شخصي قد بناه على قاعدة أن شهادة المرأة نصف شهادة الرجل، والحقيقة أننا لو طبقنا ذلك فعلينا أن نأتي بثماني نساء للشهادة على حادثة الزنى ، وهذا ضرب من الخيال، وقمة الإجحاف في حق المرأة.

    4- سألتُ : ماذا لو رأى شخصان أحد الرجال يقوم بعملية اغتصاب بنت مراهقة؟ إذا الجواب أن شهادة الشخصين غير كافية، عندها نستنتج أن الجاني يستطيع أن يهرب من العقاب، لأننا لم نستطع الإتيان بأربعة شهود، وهذا تشجيع له على تكرار العملية دون خوف من عقاب أود حدٍّ ما!

    وجاء الرد : ((وهذه جريمة اخرى وعليها العقوبة الاكثر شدة ويكفى فيها الشهادان وتعتبر محاربة لله تعالى ورسوله))

    والحق أن حد الحرابة – مما يظهر من اسمه – هو شيء وجريمة الاغتصاب شيء آخر، فهل أعلن المغتصب الحرب على الأمة الإسلامية مثلاً؟

    وإذا كان ذلك فلماذا لا يعتبر الزاني ممن يطبق عليه حد الحرابة بحسب قول القرآن : (إِنَّمَا جَزَاء الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الأَرْضِ فَسَادًا أَن يُقَتَّلُواْ أَوْ يُصَلَّبُواْ أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُم مِّنْ خِلافٍ أَوْ يُنفَوْاْ مِنَ الأَرْضِ ذَلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيَا وَلَهُمْ فِي الآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ (33)
    إِلاَّ الَّذِينَ تَابُواْ مِن قَبْلِ أَن تَقْدِرُواْ عَلَيْهِمْ فَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ)

    خاصة وأن العقوبات الواردة في الآية قد خلت من عقوبة الجلد!

    ما هو حد الاغتصاب في القران اذا كان الاغتصاب فعلا اشد من الزنى ؟

    لماذا يعتبر الاغتصاب محاربة للرسول؟

    واذا كان الاغتصاب اشد من الزنى و يكفي شاهدان له، لماذا في حالة الزنى الاقل شدة من الاغتصاب لا يكفي شاهدان بل اربعة ؟

    أما الأخ kholio5
    فنرد على مداخلته التي ورد فيها : ((الاخ محمد امام انهى الشبهة تماما و بين ان الضيف لا يكلف نفسه في قراءة ايات القرآن الكريم كاملة و اعتماده على نقل الشبهات كما وجدها دون تجبر

    وَالَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَأْتُوا بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاء فَاجْلِدُوهُمْ ثَمَانِينَ جَلْدَةً وَلَا تَقْبَلُوا لَهُمْ شَهَادَةً أَبَداً وَأُوْلَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ (4) إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا مِن بَعْدِ ذَلِكَ وَأَصْلَحُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ (5) وَالَّذِينَ يَرْمُونَ أَزْوَاجَهُمْ وَلَمْ يَكُن لَّهُمْ شُهَدَاء إِلَّا أَنفُسُهُمْ فَشَهَادَةُ أَحَدِهِمْ أَرْبَعُ شَهَادَاتٍ بِاللَّهِ إِنَّهُ لَمِنَ الصَّادِقِينَ (6) وَالْخَامِسَةُ أَنَّ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَيْهِ إِن كَانَ مِنَ الْكَاذِبِينَ وَيَدْرَأُ (7) عَنْهَا الْعَذَابَ أَنْ تَشْهَدَ أَرْبَعَ شَهَادَاتٍ بِاللَّهِ إِنَّهُ لَمِنَ الْكَاذِبِينَ (8) وَالْخَامِسَةَ أَنَّ غَضَبَ اللَّهِ عَلَيْهَا إِن كَانَ مِنَ الصَّادِقِينَ (9) وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ وَأَنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ حَكِيمٌ (10)

    كده خلصت ووضحت

    ولا تحتاج كلاما آخر))

    وعليه أجيب قائلاً بأن هذا الكلام هو الهروب بعينه ، فهل يريد الأخ العزيز بأن حادثة الزنى لا تتطلب وجود أربعة شهود ؟!

    أما النص الذي يشير إليه : () وَالَّذِينَ يَرْمُونَ أَزْوَاجَهُمْ وَلَمْ يَكُن لَّهُمْ شُهَدَاء إِلَّا أَنفُسُهُمْ فَشَهَادَةُ أَحَدِهِمْ أَرْبَعُ شَهَادَاتٍ بِاللَّهِ إِنَّهُ لَمِنَ الصَّادِقِينَ) فهو يتعلق بالزوج الذي رأى زوجته وهي تزني بمفرده، ولم يستطع أن يتمم شرط وجود الشهود الأربع على زوجته ، فإن شهادته تكون بدلاً من الأربع ويكون عندها اللجوء إلى الملاعنة، وهو ما يؤكد عليه ابن كثير بتفسيره :
    (هَذِهِ الْآيَة الْكَرِيمَة فِيهَا فَرَج لِلْأَزْوَاجِ وَزِيَادَة مَخْرَج إِذَا قَذَفَ أَحَدهمْ زَوْجَته وَتَعَسَّرَ عَلَيْهِ إِقَامَة الْبَيِّنَة أَنْ يُلَاعِنهَا كَمَا أَمَرَ اللَّه عَزَّ وَجَلَّ وَهُوَ أَنْ يُحْضِرهَا إِلَى الْإِمَام فَيَدَّعِي عَلَيْهَا بِمَا رَمَاهَا بِهِ فَيُحَلِّفهُ الْحَاكِم أَرْبَع شَهَادَات بِاَللَّهِ فِي مُقَابَلَة أَرْبَعَة شُهَدَاء إِنَّهُ لَمِنْ الصَّادِقِينَ أَيْ فِيمَا رَمَاهَا بِهِ مِنْ الزِّنَا .)

    أي أن الآية تتحدث عن المعطيات التالية:

    - زوجة زانية
    - الشاهد هو الزوج فقط
    - لا يوجد أي شاهد آخر

    وعليه فإن الآية تتحدث عن حادث الزنى بحسب ظرف معين وخاص ، وهو استناء وليس قاعدة ، حيث أن شهادة الزوج تكون شهادة رجل واحد في حال وجود شاهد آخر وهو ما يؤكد عليه النص بالقول : ((إلا أنفسهم)).

    أما الأخ Ihab فأرد على قوله : (ولكن ماذا نتوقع من شخص لا يفرق كتابه "المقدس" بين الزنا والإغتصاب؟؟!!

    " وَإِذَا وَجَدَ رَجُلٌ فَتَاةً عَذْرَاءَ غَيْرَ مَخْطُوبَةٍ فَأَمْسَكَهَا وَضَاجَعَهَا وَضُبِطَا مَعاً، يَدْفَعُ الرَّجُلُ الَّذِي ضَاجَعَ الْفَتَاةَ خَمْسِينَ قِطْعَةً مِنَ الْفِضَّةِ وَيَتَزَوَّجُهَا، لأَنَّهُ قَدِ اعْتَدَى عَلَيْهَا. وَلاَ يَقْدِرُ أَنْ يُطَلِّقَهَا مَدَى حَيَاتِهِ." تثنية الإصحاح 22 الفقرتين 28 و29.)

    إن الآية الكريمة تتحدث عن الاغتصاب ، ولعل القصور في الفهم هو كامن في مكان آخر وليس في النص.

    وقوله : (فالآيتين الكريميتين لم تشترطان أن يكون الشهود ذكورا. أي أنه يمكن أن يكون الشهود أو الشاهد في عدم وجود الشهود إناثا.
    والقرآن الكريم بصفة عامة لا يفرق بين شهادة الذكر والأنثى بل في بعض الأحيان تكون شهادة الأنثى أقوى من شهادة الذكر, وهذا الكلام يتضمن أيضا الآية 282 من سورة البقرة(.

    أرد عليه بأن أصحح له قوله بأن القرآن بصفة عامة وخاصة يفرق بين شهادة الرجل والأنثى.

    أما محاولة استشهاده بالنص القرآني التالي :
    (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا تَدَايَنْتُمْ بِدَيْنٍ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى فَاكْتُبُوهُ وَلْيَكْتُبْ بَيْنَكُمْ كَاتِبٌ بِالْعَدْلِ وَلَا يَأْبَ كَاتِبٌ أَنْ يَكْتُبَ كَمَا عَلَّمَهُ اللَّهُ فَلْيَكْتُبْ وَلْيُمْلِلِ الَّذِي عَلَيْهِ الْحَقُّ وَلْيَتَّقِ اللَّهَ رَبَّهُ وَلَا يَبْخَسْ مِنْهُ شَيْئًا فَإِنْ كَانَ الَّذِي عَلَيْهِ الْحَقُّ سَفِيهًا أَوْ ضَعِيفًا أَوْ لَا يَسْتَطِيعُ أَنْ يُمِلَّ هُوَ فَلْيُمْلِلْ وَلِيُّهُ بِالْعَدْلِ وَاسْتَشْهِدُوا شَهِيدَيْنِ مِنْ رِجَالِكُمْ فَإِنْ لَمْ يَكُونَا رَجُلَيْنِ فَرَجُلٌ وَامْرَأَتَانِ مِمَّنْ تَرْضَوْنَ مِنَ الشُّهَدَاءِ أَنْ تَضِلَّ إِحْدَاهُمَا فَتُذَكِّرَ إِحْدَاهُمَا الْأُخْرَى وَلَا يَأْبَ الشُّهَدَاءُ إِذَا مَا دُعُوا وَلَا تَسْأَمُوا أَنْ تَكْتُبُوهُ صَغِيرًا أَوْ كَبِيرًا إِلَى أَجَلِهِ ذَلِكُمْ أَقْسَطُ عِنْدَ اللَّهِ وَأَقْوَمُ لِلشَّهَادَةِ وَأَدْنَى أَلَّا تَرْتَابُوا إِلَّا أَنْ تَكُونَ تِجَارَةً حَاضِرَةً تُدِيرُونَهَا بَيْنَكُمْ فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَلَّا تَكْتُبُوهَا وَأَشْهِدُوا إِذَا تَبَايَعْتُمْ وَلَا يُضَارَّ كَاتِبٌ وَلَا شَهِيدٌ وَإِنْ تَفْعَلُوا فَإِنَّهُ فُسُوقٌ بِكُمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ وَيُعَلِّمُكُمُ اللَّهُ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ.

    فهي حجة عليك لا لك لأن النص يؤكد على أن شهادة المرأة هي نصف شهادة الرجل، وذلك لقصور فيها!

    فالآية تقول : (وَاسْتَشْهِدُوا شَهِيدَيْنِ مِنْ رِجَالِكُمْ فَإِنْ لَمْ يَكُونَا رَجُلَيْنِ فَرَجُلٌ وَامْرَأَتَانِ مِمَّنْ تَرْضَوْنَ مِنَ الشُّهَدَاءِ أَنْ تَضِلَّ إِحْدَاهُمَا فَتُذَكِّرَ إِحْدَاهُمَا الْأُخْرَى).

    ولعل حجتك أنكى من شهادة المرأة في واقعة الزنى ، لأن النص هنا واضح أنه في حالة المكاتبة لا يمكن أن تتم المكاتبة دون وجود شاهدين من الذكور أو شاهد من الذكور وامرأتين ، أي أن وجود رجل مهم في الموضوع ، فلا تقوم البينة بوجود أربعة نساء مثلاً!

    أما رد الأخ sa3d بقوله : (أليس من باب الإنصاف أنه طالما قام كتابك بتشريع تعدد الشهود ولا يقبل شهادة إنسان واحد، أليس من الإنصاف أن تراها طبيعة من القرآن ؟؟)

    فأرد عليه بقولي إنه الهروب بعينه لأننا نتحدث عن متطلب وجود أربعة شهود في حادثة الزنى ، فأراه يهرب إلى العهد القديم لإثبات وجوب تعدد الشهود في حادثة الزنى من خلال سفر التثية 17 : 6 مع أنه يتحدث عن عابدي الأصنام في أرض بني إسرائيل ، وقد بينا له ذلك في السابق، ولكنه مازال يصر على اللف والدوران.

    وسؤالي هنا : لماذا تصر على الاستشهاد بالعهد القديم ؟ إن محورنا هو القرآن الكريم ، ثم ماذا ستقول لو أن ملحداً قد أثار ما أثرناه ، فهل ستقفز عندها للرد عليه من كتاب العهد القديم ؟

    وقوله : (أولسنا من أخبركم أن بكتابكم بقايا كلمة الله الأصلية ؟ إذا الأصل كان واحد)

    فأرد عليه قائلاً بأن هذا نوع من التدليس فأين هو البعض وأين هو الكل ؟
    هل تستطيع إثباته؟ فما أدراك أن الآية التي تستشهد بها هي من كلام الله غير المحرف؟

    وقوله : (وأنت تقول أن الكتاب أراد بعدم الإكتفاء بشاهد واحد نفي شهادة الزور , وكذلك الأمر في كتابنا و كل شرائع الدنيا لا نستطيع قبول شهادة شاهد واحد , فلماذا تعترض ؟؟؟)

    فأرد عليه بأن هذا تدليس فأنا لم أتحدث عن وجود شاهد واحد بعينه ، وإنما تحدثت عن مبدأ الشهود الأربع .. وقوله بأن تشريع عدم الاكتفاء بشهادة شاهد واحد هي في كل الشرائع في الدنيا هو قول يحتاج لدليل، فأين هو الدليل؟

    أما مداخلة ليث ضاري فهي نوعٌ من التشويش ليس إلا ، فنحن نعرف من هي المحصنة ، وهي كما قال ابن كثير في تفسيره لآية سورة النور رقم 4 إذ قال: (هَذِهِ الْآيَة الْكَرِيمَة فِيهَا بَيَان حُكْم جَلْد الْقَاذِف لِلْمُحْصَنَةِ وَهِيَ الْحُرَّة الْبَالِغَة الْعَفِيفَة) وليست الإضافات المحسنة التي زادها من عنده.

    وقد كان الأولى له أن يجيب في صلب الموضوع بدل الهروب إلى رؤيا القديس يوحنا..

    أما أن الحكمة من شرط أربعة شهود بالتحديد لإثبات واقعة الزنى للحفاظ على أعراض المسلمات ، فهذا خطأ كبير لأن الحكمة من شرط أربعة شهود بالتحديد لإثبات واقعة الزنى هو الحفاظ على من يرتكب واقعة الزنى ، والذي يصعب إثبات الجرم عليه.

    ولعل الحقيقة الوحيدة التي ذكرها في المداخلة هي قوله : (خلاصة الأمر ... هذا حكم الله وليس لنا أن نفكر مجرد تفكير في الإعتراض عليه ..)

    فهذه هي الخلاصة فعلاً .. فلا مجال للمسلم أن يتدبر في كتابه ، وما عليه سوى أن يقوم بالطاعة العمياء.

  2. #32
    الصورة الرمزية رفيق أحمد
    رفيق أحمد غير متواجد حالياً إبن الإسلام
    تاريخ التسجيل
    Apr 2007
    المشاركات
    2,131
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    11-01-2015
    على الساعة
    11:28 AM

    افتراضي

    اقتباس
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ديكارت مشاهدة المشاركة
    أما مداخلة ليث ضاري فهي نوعٌ من التشويش ليس إلا ، فنحن نعرف من هي المحصنة ، وهي كما قال ابن كثير في تفسيره لآية سورة النور رقم 4 إذ قال: (هَذِهِ الْآيَة الْكَرِيمَة فِيهَا بَيَان حُكْم جَلْد الْقَاذِف لِلْمُحْصَنَةِ وَهِيَ الْحُرَّة الْبَالِغَة الْعَفِيفَة) وليست الإضافات المحسنة التي زادها من عنده.

    وقد كان الأولى له أن يجيب في صلب الموضوع بدل الهروب إلى رؤيا القديس يوحنا..

    أما أن الحكمة من شرط أربعة شهود بالتحديد لإثبات واقعة الزنى للحفاظ على أعراض المسلمات ، فهذا خطأ كبير لأن الحكمة من شرط أربعة شهود بالتحديد لإثبات واقعة الزنى هو الحفاظ على من يرتكب واقعة الزنى ، والذي يصعب إثبات الجرم عليه.

    ولعل الحقيقة الوحيدة التي ذكرها في المداخلة هي قوله : (خلاصة الأمر ... هذا حكم الله وليس لنا أن نفكر مجرد تفكير في الإعتراض عليه ..)

    فهذه هي الخلاصة فعلاً .. فلا مجال للمسلم أن يتدبر في كتابه ، وما عليه سوى أن يقوم بالطاعة العمياء.[/SIZE][/CENTER][/COLOR]
    مداخلة!!!

    بعد كل هذا تقول مداخلة!!!

    لنر مداخلات الليث الضاري


    المداخلة الأولى


    اقتباس
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ليث ضاري مشاهدة المشاركة
    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله

    وبعد

    كنت أود أن أعطي أولا نبذة عن ما يدين به كاتب الموضوع ... وذلك لأن الموضوع عبارة عن إلقاء شبهة في الجانب التشريعي - والذي لا يمتلك دين السائل منه واحدا - وليس موضوعا عقديا

    لكنني آثرت أن أؤجل هذا إلى أن أضع تعليقي على الشبهة التي ألقاها عابد الخروف هذا (لو اعتبرتها إهانة فخذ حقك من يوحنا اللاهوتي فهو من أخبرني بذلك في سفر الرؤيا 17 : 14 )



    وهل يعرف عابد الخروف (أذكرك ... يوحنا اللاهوتي!) ... هل يعرف معنى كلمة (محصنات)؟؟؟

    لا يعرفها بالطبع لأنه لا يعرف إلا العاهرات اللاتي قد أخذن الوعد المقدس بالسبق إلى الملكوت ... ومثلهن الأعلى في ذلك راحاب وثامار وراعوث زواني الكتاب المدنس وأمهات آباء خروفه (اللاهوتي مرة أخرى ... لا تنس!)

    على فكرة ... أنا لا أتهرب إلى الحديث حول الكتاب الإباحي الساقط ... إنما الشيء بالشيء يذكر ... وما حاجتي إلى التهرب ... الحمد لله أنني عبد لله الرب الحق ولست عابدا لما سواه من المعبودات الباطلة كنار المجوس وبقرة الهندوس وخروف النصارى المتعوس (اللاهوتي يا ذليلي ... تبا لقد صار هذا مملا!)


    المهم ... عذرا على الإستطراد فأنا فعلا أستمتع بذلك ... الله عز وجل يرينا كيف هم أذلة من كفروا به وحاربوه ... فمثلهم إذ إتخذوا الخروف (لن أقول اللاهوتي ... أظنك قد حفظت الآن!) وليا من دون الله تعالى كمثل العنكبوت نسجت بيتها والذي هو أوهن البيوت


    من هن المحصنات يا ذليلي؟

    المحصنة هي المرأة المخبأة في حصن ... المحصنة هي المرأة المسلمة الشريفة التي لا تسهر في الكنائس لما بعد منتصف الليل حينما تطفأ الأنوار كالمرأة النصرانية عابدة الخروف ... المحصنة هي المرأة المسلمة الشريفة التي لا تسمح لرجل لا تحل له أن ينظر إليها فضلا عن أن يمد يده يتحسس مداخل جسدها ومخارجه وهو يمسحها بزيت الميرون كالمرأة النصرانية عابدة الخروف ... المحصنة هي المرأة المسلمة الشريفة التي لا تخرج سافرة فاجرة تعرض لحمها سهلا رخيصا للبر والفاجر كالمرأة النصرانية عابدة الخروف

    إمرأة محصنة كهذه إذا رماها أحدهم بالزنى ... والزنى عندنا وعند كل ذي فطرة لم يلوثها الكتاب المدنس بعد لهو ذنب منكر عظيم وإثم مستقبح كبير ... قد لا يكون في دينك سببا لعقوبة أو موجبا لغضب الرب لمن لم يتب منه ... لكنه من أقبح الذنوب وأعظمها - نسأل الله عز وجل أن يقينا شره - ... إذا رمى أحدهم المرأة المحصنة بالزنى فقد فتح بابا لا يغلق وسلك دربا لا رجعة فيه ... فالمرأة ستفضح وستقتل لو كانت متزوجة ... وبيتها سيخرب وسيشرد أولادها

    لذا كان الإستيثاق في هذه المسألة أشد منه في أي مسألة أخرى ... حتى مسألة القتل ... فالموضوع ليس لعبة تنتهي بدفع ثمن صك الغفران يا ذليلي

    وقد بين الله عز وجل لنا كيف يتم الإستيثاق لمنع الخوض في أعراض المسلمات

    أما خروفكم (اللاهوتي يرسل لك سلاما وقبلة مقدسة!) فلم يعبأ بعرض النصرانيات وترك الحبل على الغارب لكل من يريد الطعن فيهن


    يتبع لعدم التطويل


    - المداخلة بدأت بالحديث عن الفارق بين التشريع والعقيدة ... فهل علقت على هذه؟؟؟ أشك أنك تعلم عم أتحدث أصلا

    - أين الهروب؟؟؟ أنا رجل لا أحب ديكارت ولأنني لا أعرف إسمك فاخترت لك لقبا من كتابك ... وكما قلت لك ... لو كنت قد ضايقتك فعليك بيوحنا اللاهوتي فهو من وصفك بهذا اللقب وليس أنا ... أنكر اللقب وسوف نرحب بك فورا في نادي المهرطقين

    - ارجع لما لونته بالأحمر في الإقتباس ستجد أن الإستطراد في موضوع الخروف هذا ليس بيدي لأنني أستمتع به ... فبصراحة هو عار كبير عليكم

    - جميل جدا ... وفرت علينا صفحة أو أكثر أحاول فيها أن أفهمك الفارق بين المحصنة والمحصن ... ولكنني أستحلفك بما تؤمن به ... هل كانت المعلومة لديك من قبل؟ ... لا داعي لشكري فنحن هنا لنعلمكم

    - أذكر لي كلمة واحدة افتريتها على نسائكم النصرانيات ... لو كان معك الحق فلن أتردد في المطالبة بحذف مداخلاتي في هذا الموضوع ... منتظرك

    - قلت لك أن الخوض في الأعراض ليس لعبة تنتهي بصك الغفران ... وإلا لصارت أعراض الناس سهلة يلوكها كل فاسق وفاجر بلسانه ... قل لي يا ديكارت ... لنفترض أن هناك رجلا رمى إمرأتك أو أختك بالزنى ... رجل واحد فقط ... وأقسم على ذلك ... وحلف على الصليب كمان يا عم ... لو أخذت الكنيسة بقسمه أو بدليل ملفق صنعه ... هل ستكون راضيا عن دينك وأنت تعلم أن المرأة بريئة؟؟؟

    - لم أر منك إلا التهرب والعنجهية الفارغة ... لكني لست مشفق عليك كسائر إخوانك ... فليس في صدرك إلا كبر ما أنت ببالغه ... جالس خلف شاشتك تفسر وتعلل وتستنتج الحكمة كما تريد وأنت غافل مسكين لا تعلم ما أنت مقبل عليه من عذاب شديد لو لم تستفق وتتب لله رب المسيح


    سأتابع الردود إن شاء الله تعالى فلا تعجل

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    سبحانك اللهم وبحمدك ... أشهد أن لا إلاه إلا أنت ... أستغفرك وأتوب إليك

  3. #33
    تاريخ التسجيل
    Feb 2007
    المشاركات
    281
    آخر نشاط
    03-01-2014
    على الساعة
    12:01 PM

    افتراضي

    الحمد لله و كفى و سلاما على عباده الذين اصطفى لا سيما عبده المصطفى و اله المستكملين شرفا :

    اقتباس
    بالله عليك أين هي الرحمة بالعباد؟ إني لا أرى فيها رحمة وإنما تسهيلاً على عمل الزنى.
    أين الرحمة بالعباد!!!! , الله دافع فى الايه عن المحصنات اللواتى لا يقذفهن الا معتد و ظالم , دافع عن كل أمراة شريفه تصون نفسها ثم يأتى كلب من الكلاب ليقذفها بما ليس فيها , القرآن تحدث عن النساء الشريفات و دافع عنهن و ليس الزوانى الذين تظن فيهن , و إنى لاعجب لمسيحى يقول اين الرحمه بنساء فى ان نقول للمجتمع تثبت قبل ان تحكم على امرأة بانها فعلت مثل هذه الفحشاء , تأكد , تثبت , تمعن , أسأل واحد و اثنان و ثلاثه و اربعه , ولا تسمى هذا رحمه ؟!!! , هل تريد يا ضيفنا العزيز العادل العطوف رحيم القلب , ان اترك الباب مفتوحا لكل من هب و دب يقذف هذه و يرمى هذه و يترك الله هذا الامر دون ضابط يضبطه , و نترك المحصنات منا يأذين ليل نهار دون حمايه ؟!!! .

    و إنى لاتعجب لك تنكر من يشدد على من يقذف الناس و تدعى انك جئت بالحل فما هو الحل يا ترى , ان لا تكون هناك قواعد ولا اجراءات تحمى الناس , يعنى سداح مداح , و سلملى بقى على اى ناموس .


    اقتباس
    وأين هي الرحمة في حد الزنى على من تم تنفيذ العقوبة عليه جراء وجود أربعة شهود عندما يقول القرآن
    و هل تريد رحمة بمن يعيث فى الارض افسادا و قد اثبت عليه بما لا يدع مجالا للشك بانه فاسق فاسد , اى رحمة تريدها بمن ترك امر الله بعدم الاقنراب من هذه الفعله العظيمه ثم تقول هذا الكلام , و للمره الثانيه اعجب من مسيحى يعترض على امر الله بهذه العقوبه و التى لم يخترعها القرآن و انما موجوده فى العهد القديم و طبقها اليهود , بل و ارادوا فعلها ايام المسيح و نهاهم المسيح عنها و اعطى تشريعا جديدا و هو عدم وجود عقوبه دنيويه اطلاقا و انما العقاب فى الاخره و كأنك تؤمن ان يا ايها الناس افعلوا ما شئتم فإن موعدنا يوم الدينونه , و كانك تقول ايها الناس حولوا هذه الارض الى غابه و افعلوا كما البهائم ولا قوانين تعاقب ولا افعال تجرم . امر عجيب حقا . بل ان عقوبة الرجم فعلها اليهود بتهم كثيره غير الزنى لماذا تستغرب عقاب من يخطئ ؟!!!

    مين اللى سداح مداح مباح سواح يا رجل ؟!!!!!

    اقتباس
    في حين أن الكثيرين من الزناة هم أحرار وطلقاء لكون الذين شهدوا عليهم كانوا أقل من أربعة ، ولنا في قصة المغيرة بن شعبة مثالاًصارخاً على هذا الأمر، والذي برأه عمر بن الخطاب بعد أن أرهب الشاهد الرابع في الواقعة أعلاه.
    اما بخصوص هرب البعض من العقاب فى الدنيا فانه و بكل تأكيد لن يهرب مهنه فى الاخره و لكن ما دام القاضى اجتهد فى عمله و لم يفلح فى اثبات الواقعه عليه رغم انه قد يكون فعلها فعلا , فالله سيحاسبه و سيكون حسابه فى الاخره بالتأكيد اكبر و اعظم , فنار الاخره اشد و اشق . و اما بخصوص الواقعه التى ذكرتها :

    الدر المنثور :

    وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن المنذر عن سعيد بن المسيب قال شهد على المغيرة بن شعبة ثلاثة بالزنا ونكل زياد ، فحد عمر الثلاثة وقال لهم : توبوا تقبل شهادتكم ، فتاب رجلان ولم يتب أبو بكرة فكان لا تقبل شهادته ، وكان أبو بكرة أخا زياد لأمه ، فلما كان من أمر زياد ما كان حلف أبو بكرة أن لا يكلمه أبداً ، فلم يكلمه حتى مات .

    اما ما ذكرت عن الحادثه فمن اقوال الشيعه الروافض الحاقدين على الصحابه اجميعن و الذين شهد أأمة الشيعه انفسهم بانهم ليسوا منهم و كل الناس تعلم ما فى ضعف اسانيدهم و لكن هذا ليس موضوعى معك الان , و لو فرضنا جدلا ان هذا حدث فسينال المخطئ عقابه مضاعفا يوم القيامه .

    قبل ان انهى هذا الامر , اعلم هدال الله , ما الذى يعيد للمرأة المفترى عليها او الرجل المفترى عليه حقه فى الدنيا بعد ان تسوات سمعته بهذا الشكل بغير عقاب للمجرم على قذفه للمحصن , انك بتركك للامور ميسره الى هذا الحد الذى تريده من يقذف يقذف و من يتهم يتهم ولا رابط ولا قانون يحكم سيجعلنا و كأننا فى غابه مليئه بالوحوش .



    اقتباس
    - إن القول بأن المسيحية لا تحوي على عقوبة تخص الزنى استناداً لقول يسوع المسيح في حادثة المرأة الزانية :" "من كان منكم بلا خطيئه فليرجمها" هو قول لا يفاجئني أبدا لأنه رد فعل طبيعي للفهم المغلوط والقاصر لروح النص الإنجيلي.
    و ما هو الفهم الصحيح و ما هى العقوبه لمن ارتكب جريمة الزنى عندك و من كتابك الذى تؤمن به , ك يف تقلل من هذا الامر , و بالمناسبه كيف عاقبتهم برسوم ؟!!!! انتشرت الفواحش بشكل بشع فما العلاج الذى قدمته شريعتك للحول دون وقوع هذه الفواحش ؟!!!!

    اقتباس
    هذا فضلاً على أن عدم وجود عقوبة في الإنجيل المقدس لهو أفضل ألف مرة من وجود عقوبة قاصرة وغير صالحة لكل زمان ومكان!
    و انا ايضا لا استغرب من مسيحى يفضل ترك الدنيا بدون عقوبات و قوانين و ضوابط تحكم حياتنا , تعاقب المخطئ على خطئه و تبرئ اى انسان برئ فعلا بل و تعاقب من يتهمه زورا و بهتانا , اين انتم من هذا الكلام يا رجل .

    بجد نفسى اشوف مسيحى يحكم بعدل مره واحده فى حياته .


    اقتباس
    خاصة وأن إثبات الجُرم ضربٌ من المستحيلات، فيكون الزناة يسرحون ويمرحون كما يشاؤون.
    و من قال ان الامر مستحيل , كيف اثبت اليهود الزنى على المرأة اذا كان الامر مستحيلا اذا , و كيف اثبته الرسول صلى الله عليه و سلم فى عصره , و كيف طبق الحد على من زنى طول فترة تحكيم الحدود , ضيفنا العزيز , إن التثبت لا يعنى انك تسهل الامر على الزانى و انما المراد ان تتثبت فعلا لا يأتى كل من هب و دب و يقذف هذا و يتهم هذه ثم نقول ان هذا هو الحق و العدل , ولا يمكن ان تقول ان رجل او امراه شهد عليه اربعه بانهم رأوهم فى حالة زنى صريح باننا لا نعاقبهم ثم تقول ان شريعه الاسلام تفتح الباب , احكم بعدل ....

    انا اتثبت لاحمى حقوق الناس .............. انت لا .

    انا اعاقب المخطئ لصون المجتمع من الفحشاء ............. انت لا .

    فمن يترك الدنيا كالغابه يا رجل .


    اقتباس
    ولكن حتى لا يظن أحد أنه لا عقوبة على الزاني في المسيحية ، فأحب أن أقول بأن عقوبة الزاني هي في الآخرة ، وليس في الدنيا لأن الزناة سيحرمون من ملكوت السماوات بحسب ما ورد في رؤيا البشير (يوحنا 21 : 8) : "أما الجبناء وغير المؤمنين والفاسدون والقتلة والزناة والمتصلون بالشياطين وعبدة الأصنام وجميع الدجالين فمصيرهم إلى البحيرة المتقدة بالنار والكبريت الذي هو الموت الثاني".
    يعنى من الاخر مفيش بره عقوبه فى الدنيا للزانى , ليه بقى اللف و الدوران و هل قال الاسلام بغير ان من هرب من العقوبه فان عقوبته فى الاخره ستكون مضاعفه , المهم و السؤال اين العقاب فى الدنيا يا رجل .... و كيف تتخيل الدنيا و انت لا تعاقب فيها من يخطئ ... هل تعتقد انها ستكون دنيا يمكن ان يعيش فيها الودعاء و الطاهرون مع اناس لم تطبق عليهم اى عقوبه على اى خطأ .

    نفسى اشوف مسيحى عادل .
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  4. #34
    الصورة الرمزية رفيق أحمد
    رفيق أحمد غير متواجد حالياً إبن الإسلام
    تاريخ التسجيل
    Apr 2007
    المشاركات
    2,131
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    11-01-2015
    على الساعة
    11:28 AM

    افتراضي

    اقتباس
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ديكارت مشاهدة المشاركة

    ولعل الحقيقة الوحيدة التي ذكرها في المداخلة هي قوله : (خلاصة الأمر ... هذا حكم الله وليس لنا أن نفكر مجرد تفكير في الإعتراض عليه ..)

    فهذه هي الخلاصة فعلاً .. فلا مجال للمسلم أن يتدبر في كتابه ، وما عليه سوى أن يقوم بالطاعة العمياء.
    يمكنني أن أنقل لك نصا من كتابك يقول (أطع الرب إلاهك وعلى فهمك لا تعتمد)

    ويمكنني أن أسرد لك آيات القرآن العظيم التي تأمرنا بالتدبر والتفكر

    ويمكنني أن أبين لك أننا نأتمر بأمر ربنا دون نقاش لأننا لما تدبرنا علمنا أنه الإلاه الحق وبالتالي فلا مجال لمعارضته


    يمكنني أن أفعل كل ذلك ... ولكنني لن أفعل ... سوف أوجه لأنفك المتكبر هذا لكمة قاضية ... تفضل أجب عن هذا السؤال

    من أين أتيت بلفظة (يتدبر) ؟؟؟ أمن كتاب الله أم من كتاب متى ولوقا وبولس ويوحنا راعي الخروف؟؟؟


    هل تجرؤ على الإجابة؟؟؟

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    سبحانك اللهم وبحمدك ... أشهد أن لا إلاه إلا أنت ... أستغفرك وأتوب إليك

  5. #35
    الصورة الرمزية رفيق أحمد
    رفيق أحمد غير متواجد حالياً إبن الإسلام
    تاريخ التسجيل
    Apr 2007
    المشاركات
    2,131
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    11-01-2015
    على الساعة
    11:28 AM

    افتراضي

    اقتباس
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ليث ضاري مشاهدة المشاركة
    هذا سؤال ليس له أي معنى ... ولو كان الشرع أن يكون عدد الشهود إثنين لكان السؤال (ولم لا يكون الشهود أربعة؟)

    الشهود يكونون أربعة لأن الله عز وجل أمرنا وشرع لنا أن ثبوت الزنا عن طريق الشهادة لا الإقرار لا يتم إلا إذا كان عدد الشهود أربعة ... يشهدوا عند القاضي ... ولا بد أن يكونوا أول من يرجم بعد الإمام ... ولو تقاعس واحد منهم سقط الحد وحدوا جميعا للقذف

    الله عز وجل لا يسأل عما يفعل ... وليس مبررا مقبولا لنا أن نحاول أن نجتهد في أمر لا محل للإجتهاد فيه أننا نحاور شخصا يعبد الخروف (أراك تتمتم بكلمة اللاهوتي ... شاطر!)


    خلاصة الأمر ... هذا حكم الله وليس لنا أن نفكر مجرد تفكير في الإعتراض عليه ... تستطيع أن تقنعنا بعدم معقوليته أو منطقيته أو جدواه فقط إذا أقنعتنا أن عبادة الخروف ودق الصلبان هي الحق وليست عبادة الواحد الديان ... فهل تستطيع؟؟؟


    أوضح أكثر ... الدين - أي دين - عقيدة وشريعة ... العقيدة هي تفصيل ما ينعقد عليه قلب المرء من تصديق بأمور غيبية لا يراها ... ولا تؤخذ إلا بالسماع من رسول رب الأكوان ... وأما الشريعة فأحكام ينزلها الرب على عباده لينظم لهم أمور حياتهم ... ويعطي الحق لضعيفهم وينصف مظلومهم ويردع مجترئهم ويرد باغيهم


    فالرب الحق لا يترك عباده كالسوائم ينتظرون تشريعات حياتهم من البشر القاصرون أمثالهم ... (واخدلي بالك إنت من السوائم دي؟؟؟)


    فالعقيدة هي الأصل ... وإيماننا نحن معشر المسلمين أن الله عز وجل أرسل للبشر رسله الكرام على مر الدهور ومختلف العصور بعقيدة واحدة لا تتغير ولا تتبدل ... ألا وهي الإيمان بالله وحده إلاها واحدا أحدا ... لا شبيه له ولا مثيل ولا ند ولا مضاه ... لا أم له ولا زوج ولا أب له ولا إبن ... ثم الإيمان بملائكته الكرام (ونحن هنا نقصد الملائكة الذين هم عباد الرحمن لا نتحدث عن الكروبيم والأطفال والنساء العراة مطية الخروف) ... والإيمان بكتبه المنزلة على رسله (كتوراة موسى بن عمران عليه السلام ... وإنجيل عيسى بن مريم عليه السلام (إنجيل عيسى لا إنجيل متى ولوقا فانتبه) ... وكتاب الله المهيمن معجزة رسوله الخالدة القرآن العظيم) ... والإيمان برسل الله الأطهار (رسل القرآن المعصومون الأبرار لا شرذمة الراقصين والسكارى والكفار وزناة المحارم وسارقي الكنائس الذين تدعونهم رسلا ... تبا لكم) ... والإيمان باليوم الآخر ... والقضاء والقدر

    وأما الشرائع فالله عز وجل جعل لكل أمة شرعة ومنهاجا خاصين بهم ... فالعبادات والمعاملات والحدود والفرائض (ما معنى الفرائض يا ذليلي؟) تختلف بإختلاف الأمم ... وهذا لسابق علم الله عز وجل بما ينفع مع كل عرق من الناس الذين هم أمم وقبائل وأعراق شتى قد يكون ما ينفع بعضهم هو ذاته هلاك البعض الآخر منهم


    يا رب تكون فهمت حاجة

    يتبع إن شاء الله
    وهذه المداخلة ... لم تعقب عليها لأنك لم تفهم أي شيء مما طرح فيها ... وهذا ليس بغريب على شخص تعود على التلقي والتصديق دون أي تفكير منذ الصغر ... فكبر ونضج وهو يعتقد أن الرب أرسل نفسه ليقتل نفسه لكي تستطيع نفسه أن تشفع عند نفسه لتقوم نفسه بمغفرة الذنب الذي أغضب نفسه ولم تقترفه نفسه والذي لا تستطيع نفسه أن تغفره لنفسه إلا بإراقة دم نفسه


    وما لونته فيها بالأحمر هي العبارة التي بترتها وعلقت على بعضها دون أن تكمل


    وعدم تعليقك يعني أنك لا تستطيع بالفعل أن تقنعنا أن عبادة الخروف ودق الصلبان هي الحق وليست عبادة الواحد الديان ... ففيم جدالك إذاً؟؟؟ لماذا تنكر علينا طاعة أوامر الرب الحق دون نقاش طالما أنك لا تستطيع أن تقنعنا أننا لسنا على الحق؟؟؟


    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    سبحانك اللهم وبحمدك ... أشهد أن لا إلاه إلا أنت ... أستغفرك وأتوب إليك

  6. #36
    الصورة الرمزية abde71
    abde71 غير متواجد حالياً عضو
    تاريخ التسجيل
    Jun 2008
    المشاركات
    30
    آخر نشاط
    27-09-2017
    على الساعة
    12:33 AM
    بسم الله الرحمن الرحيم
    السلام عليكم ورحمة الله وبركانه
    أسأل الله أن يوفقني في الرد


    اقتباس
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ديكارت مشاهدة المشاركة
    آيتان في سورة النور تتحدثان عن شروط إثبات واقعة الزنى وهما:


    الأولىً : "وَالَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَأْتُوا بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ فَاجْلِدُوهُمْ ثَمَانِينَ جَلْدَةً وَلا تَقْبَلُوا لَهُمْ شَهَادَةً أَبَدًا وَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ" سورة النور : 4

    الثانية: "لَوْلا جَاءُوا عَلَيْهِ بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ فَإِذْ لَمْ يَأْتُوا بِالشُّهَدَاءِ فَأُولَئِكَ عِنْدَ اللَّهِ هُمُ الْكَاذِبُونَ" سورة النور : 13


    [SIZE="5"]
    لنا عليهما عدد من الأسئلة والملاحظات:

    1- ما هي الحكمة من شرط أربعة شهود بالتحديد لإثبات واقعة الزنى؟ ألا يكفي إثنان مثلاً؟

    نعم لا يكفي اثنين لأن الله اشترط في ذلك أربع.
    أما الحكمة من ذلك فهي:
    1- جريمة الزنا غامضة .فهي لا تثبت إلا بمشاهدة إيلاج الذكر في الفرج و التصريح بذلك دون كناية.
    2- لأن شريعتنا تعطي العرض و الشرف منزلة عظيمة وقدرا كبيرا و لا تسمح بالمساس بهما إلا ببينة قوية و هي أربعة شهداء.
    3- لأن الطعن باللسان في العرض أشد من الطعن بالسيف في الجسد . فتهمة الزنا فيها تدنيس و آلام تتعدى الفاعل إلى العائلة كلها . ويستمر ذلك لمدة طويلة كذلك
    3 - حفظا على الدماء فالغيرة طبيعية في الإنسان فكثيرا ما يؤدي الطعن في الشرف إلى جريمة القتل.



    2- لماذا إذا لم يكن هنالك أربعة شهود فبالضرورة أن يكون الشهداء سواء كانوا ثلاثة أو أقل كاذبين عند الله؟

    سؤال تافه و قد مر جوابه[/SIZE]

    3- ماذا لو صوَّر أحد الشهود مشهد واقعة الزنى بالفيديو ولم يكن عدد الشهود أربعة ! فهل تثبت شبهة الواقعة هنا؟

    هذه المسألة ليست مطروحة الآن .لأن المحاكم لا تعتمد على تقنية التصوير في جميع الجرائم وليس في الزنا فقط.

    4- هل يجب أن يكون الشهود جميعاً ذكوراً؟ ماذا لو شاهد الواقعة أربع نساء مثلاً؟

    المرأة بطبعها خجولة حيية -طبعا أتحدث عن نساء المسلمين - فإذا رأت الزنا فإنها تفر وتحول وجهها بسرعة فبما تشهد إذن ولهذا لم يعتد بشهادتها

    5- ماذا لو توفر وجود أربعة شهود من الذكور لكنهم كانت أعمارهم بين 15 و 18 سنة أو ما دون ذلك؟ فهل تؤخذ بشهادتهم، خاصة وأن الآية لم تحدد عمر الشاهد؟

    شروط الشهود هي البلوغ والعقل والذكورة والإسلام والعدالة (أي أن يكونوا صالحين ليسوا فساق)

    6- إن اشتراط وجود أربعة شهود هو نوع من تعجيز المُدعي في إثبات دعوى واقعة الزنى .. فحتى لو رأى شخص ما واقعة زنى ، وكان بمفرده، فلن يغامر بالإدلاء بشهادته حتى لا يُقام عليه الحد بأن يُجلد ثمانين جلدة، وسوف يكون في هذه الحالة شيطانٌ أخرس لأنه ببساطة قد سكت عن الحق الذي رآه!

    ومن ناحية أخرى فهذا تشجيع المسلمين والمسلمات على الزنى دون الخوف من حد الزنى، لأنه يصعب إثبات الواقعة بأربعة شهود، فمن أراد أن يزني لن يفعل ذلك بالعلن، وسوف يحرص على ألا يراه أحد ، كأن يكون في منزل أو فندق .. إلى آخره!

    إشتراط أربعة لإثبات حد الزنا فقط . و لكن الإسلام لا يعاقب على الزنا فقط بل يعاقب على الخلوة بالتعزير. والتعزير باب واسع
    190191 - قال صلى الله عليه وسلم :"لا تجلدوا فوق عشرة أسواط إلا في حد من حدود الله"
    الراوي: أبو بردة هانئ بن نيار الأنصاري *-* خلاصة الدرجة: [صحيح] *-* المحدث: البخاري *-* المصدر: الجامع الصحيح *-* الصفحة أو الرقم:

    فمعنى الحديث لا تجوز العقوبة بالضرب زيادة على عشرة أسواط إلا في الجنايات أن يختلي بامرأة محرمة أو يشهد زورا أو يغش شخصا أو يخدعه أو يحتال عليه أو يقامر أو يبذر ماله فيما يؤذي الناس. أو يسعى بالنميمة بين الناس. أو يطفف الكيل والميزان أو يصرف وقته في الملاهي أو غير ذلك مما لا يمكن حصره هنا. فكل جناية لم يضع لها الشارع حدا ولاكفارة فإن للحاكم فإن يعاقب عليها بالسجنن أو الضرب بحسب ما يراه زاجرا للمجرم

    وبهذا الإسلام لا يشجع على الزنا لامن قريب ولا منبعيد


    7 - ماذا لو توفر العدد المطلوب من الشهود، ولكنهم قد رأوا عملية الإيلاج في الدبر وليس في فرج المرأة أو رأوا عملية إيلاج الرجل لقضيب صناعي في فرج المرأة! هل يُقام عليهما الحد؟

    لا حد هنا ولكنه التعزير

    8- ماذا لو رأى شخصان أحد الرجال يقوم بعملية اغتصاب بنت مراهقة؟ إذا الجواب أن شهادة الشخصين غير كافية، عندها نستنتج أن الجاني يستطيع أن يهرب من العقاب، لأننا لم نستطع الإتيان بأربعة شهود، وهذا تشجيع له على تكرار العملية دون خوف من عقاب أود حدٍّ ما!

    الإسلام يربي الأمة كلها على الابتعاد عن الاختلاط وعن الخلوة ويأمر النساء بالتستر و بالحجاب ليحافظ على طهارة المرأة وطهارة الأمة كلها. فإذا حصل ذلك استحال وقوع الاغتصاب .ولكن إذا وقع الاغتصاب كما ذكرت في المثال فيعاقب المغتصب بالتعزير أو بما هو أشد وهو حد الحرابة
    قال تعالى :( إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الأَرْضِ فَسَاداً أَنْ يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ مِنْ خِلافٍ أَوْ يُنْفَوْا مِنَ الأَرْضِ ذَلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيَا وَلَهُمْ فِي الآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ ) المائدة
    /33




    وعلى العموم لقد ثبت لدينا الآن بالدليل القاطع أن الدين الإسلامي هو دين يسر وليس عسر!

    كلمة حق أريد بها باطل . الإسلام دين حق ودين يسر ولو كره الكافرون



    قال تعالى :"يُرِيدُونَ لِيُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ"
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  7. #37
    تاريخ التسجيل
    May 2008
    المشاركات
    2
    آخر نشاط
    15-09-2008
    على الساعة
    01:24 AM

    افتراضي

    يقول ديكارت
    إن القول بأن المسيحية لا تحوي على عقوبة تخص الزنى استناداً لقول يسوع المسيح في حادثة المرأة الزانية :" "من كان منكم بلا خطيئه فليرجمها" يا عينى على الدلع
    هو قول لا يفاجئني أبدا لأنه رد فعل طبيعي للفهم المغلوط والقاصر لروح النص الإنجيلي

    أحب أقولك انى فهمت روح النص الانجيلى مع انى الحمد لله غير معمده ولا حاجه
    ويا عجبا لقوم يدعون أن فهم كتابهم يكون بالروح فقط دون العقل
    ويذهبوا ليجادلوا قوما أساس دينهم قائم على التدبر والعقل

    افهم بقى يسوع المسيح يقول ما لكم تريدون رجم هذه المرأه الزانيه مين فيكم مش مخطأ ، ولو (استحاله يعنى) فى حد فيكم بدون خطيئه يرجمها ..اذا يسوع على حسب النص بيشجع على فعل هذه الجريمه بدون رادع ولا مانع بحجة ان كلنا مخطأين
    وهيصووووووووا بقى ما هو كده كده اللى هيؤمن بيسوع وزنى وقتل ونهب ودمر وأفسد يسوع هيجى ويخرجه من الهاويه
    كارت بلانش من الرب ذات نفسه أهو
    أما كون انك تقول ان الانجيل لا يحتوى على عقوبه واحده لهو أفضل
    ده للأسف يوضح خيبة أملك فى كتابك
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  8. #38
    الصورة الرمزية abde71
    abde71 غير متواجد حالياً عضو
    تاريخ التسجيل
    Jun 2008
    المشاركات
    30
    آخر نشاط
    27-09-2017
    على الساعة
    12:33 AM

    افتراضي

    باسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله

    اقتباس
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ديكارت مشاهدة المشاركة
    بعد قراءتي لمجمل الردود على موضوعي المطروح رأيت أن أسجل ملاحظاتي التالية عليها وهي كالآتي :

    قول الأخ أحمد إمام :

    1- القول بأن "الله شدد على مَتهم لغويا و سماه رميا، و شدد عليه حكما و حدا فيحد إذا لم يشهد معه اربعة، رحمة بعباده و سترا لهم."

    بالله عليك أين هي الرحمة بالعباد؟ إني لا أرى فيها رحمة وإنما تسهيلاً على عمل الزنى.
    وأين هي الرحمة في حد الزنى على من تم تنفيذ العقوبة عليه جراء وجود أربعة شهود عندما يقول القرآن :" والزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا مِائَةَ جَلْدَةٍ وَلا تَأْخُذْكُمْ بِهِمَا رَأْفَةٌ فِي دِينِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَلْيَشْهَدْ عَذَابَهُمَا طَائِفَةٌ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ" سورة النور : 2 ، في حين أن الكثيرين من الزناة هم أحرار وطلقاء لكون الذين شهدوا عليهم كانوا أقل من أربعة ، ولنا في قصة المغيرة بن شعبة مثالاًصارخاً على هذا الأمر، والذي برأه عمر بن الخطاب بعد أن أرهب الشاهد الرابع في الواقعة أعلاه.

    أنت لا ترى شيئا يامسكين

    رحمة بالعباد إذ فيه زجر عما يتضرر به العباد. من إفساد للأسر وإضاعة للأنساب وهتك للأعراض وإتلف للأموال وازهاق للأنفس واضطراب للامن.و هو دواء شاف وعلاج ناجح لما يصيب المجتمع من الأمراض الاخلاقية الخطيرة ولأمراض النفسية الفتاكة. التي تهلك المجتمع وتنخر في جسده وتمزق اوصاله وتودة به الى الهاوية

    ما كل هذه السخافات إن الحدود وضعت لتحقق غايات . وليس لتطل جميع المجرمين وغاية حد الزنا هو تطهير المجتمع .و لا يعني تطهير المجتمع أن نعاقب جميع من يتهم بالزنا و لو لم تحصل البينة على ذلك.

    أما المغيرة بن شعبة فهو أطهر من أن يدنس . وأنتم دوما هكذا تبترون الكلام وتسعون في تدنيس الأعراض. وقد جاء فيه

    أورد الطبري في 3 / 170 ـ 171(1) في ذكر حوادث سنة 17 ه‍‍ عن (سيف) عن محمّد وطلحة والمهلَّب وعمرو باسنادهم في زنا المغيرة ما مُلَخَّصه: أن سبب شهادة الشهود بالزنا على المغيرة هي المنافرة التي كانت بين المغيرة وأبي بكرة(2) أحد الشهود، وكان لهما مشربتان متقابلتان بالبصرة لكلّ منهما كُوّة مقابلة الاُخرى.
    وفيما كان عند أبي بكرة جماعة يتحدّثون إذ (هبّت ريح ففتحت باب الكُوّة وقام أبو بكرة ليصفقه فبصر بالمغيرة ـ وقد فتحت الريح باب كُوّته ـ بين رِجلي امرأة، فقال للنفر: قوموا فانظروا، ثم قال: اشهدوا، قالوا: ومن هذه؟ قال: اُمّ جميل، وكانت غاشية(3) للمغيرة وتَغشَى الاُمراء والاشراف، فقالوا: إنما رأينا أعجازاً ولا ندري ما الوجه، ثم إنهم صمّموا حين قامت) ثم قال في كيفية شهادة الشهود: إنّ المغيرة قال لعمر: ((سل هؤلاء الاعبُد كيف رأوني؟ مُسْتَقبِلَهُم أو مُستَدبِرَهُم؟
    وكيف رأوا المرأة وعرفوها؟ فإن كانوا مستقبليَّ فكيف لم استتر؟!! أو مستدبريَّ فبأي شي‌ء استحلّوا النظر إليّ في منزلي على امرأتي. واللّه ما أتيت إلاّ امرأتي وهي تشبهها))






    2- إن القول بأن المسيحية لا تحوي على عقوبة تخص الزنى استناداً لقول يسوع المسيح في حادثة المرأة الزانية :" "من كان منكم بلا خطيئه فليرجمها" هو قول لا يفاجئني أبدا لأنه رد فعل طبيعي للفهم المغلوط والقاصر لروح النص الإنجيلي.

    بل فهم ثاقب للروح الخاوية الجوفاء للنصرانية المحرفة .

    عدم وجود عقوبة يعني أن الزناة يسرحون ويمرحون كيف شاؤوا .وحتى إن ضبطوا وهم يزنون فلا يعرون أي اهتمام لمن يراهم ولا يمتنعون بل يستمرون لإنه بكل بساطة لا توجد عقوبة .ولا يوجد قانون يمنع ذلك . أم أنك تريد أن تفهمنا أن النصارى كلهم طيبون .لا يقعون في الفواحش . هل هناك قصور وسفاهة كهذه يا إخوان ؟!.

    هذا فضلاً على أن عدم وجود عقوبة في الإنجيل المقدس لهو أفضل ألف مرة من وجود عقوبة قاصرة وغير صالحة لكل زمان ومكان!
    الإسلام ليس فيه تشريع عقوبة الزنا فقط .بل هناك التعزير وهذا يرجع إلى الاجتهاد فيما يراه الحاكم مناسبا كعقوبة لمن يخلو بامرأة ولو لم يزني بها . فلا يوجد أي قصور عقوبة الخلوة موجودة في كل الأحوال أما عقوبة الزنا فلا تكون إلا بشروطها
    و فتح مجال الاجتهاد للحاكم أو القاضي وذلك لينظر في كل قضية حسب ملابساتها وحسب الزمن والمكان الذي وقعت فيه لدليل على أن الشريعة مرنة كفاية لتصلح لكل زمان ومكان


    خاصة وأن إثبات الجُرم ضربٌ من المستحيلات،

    لو كانت جريمة الزنا ظاهرة لما شدد الشرع في البينة التي تقوم بها -رؤية الذكر يدخل في الفرج والتصريح به بلا كناية -. و لكن لما كانت خفية يكاد يكون الاطلاع عليها مستحيلا شدد في البينة التي تثبت بها .

    فيكون الزناة يسرحون ويمرحون كما يشاؤون.

    نعم هذا في دينكم .أكيد أنك هذا الذي تقصده

    ولكن حتى لا يظن أحد أنه لا عقوبة على الزاني في المسيحية ، فأحب أن أقول بأن عقوبة الزاني هي في الآخرة ، وليس في الدنيا لأن الزناة سيحرمون من ملكوت السماوات بحسب ما ورد في رؤيا البشير (يوحنا 21 : 8) : "أما الجبناء وغير المؤمنين والفاسدون والقتلة والزناة والمتصلون بالشياطين وعبدة الأصنام وجميع الدجالين فمصيرهم إلى البحيرة المتقدة بالنار والكبريت الذي هو الموت الثاني".

    يا لا السخافة نتحدث عن القوانين التي تنتظم بها الحياة و أنت تتحدث عن يوم الحساب .إذن ندعهم يفسدون الأعراض ويهدمون الأسر و يدمرون المجتمع .ونقول أتركوهم إلى اليوم الذي يلقون فيه البحيرة المتقدة بالنار والكبريت .عندما تجد زوجتك متلبسة بالزنى تقول لها كما قال يسوع ليس منا من هو بلا ذنب فلا تعودي .وهي و غيرها من الزناة أكيد طيبون إلى حد أنهم لا يعودون إلى الزنا أبدا -حسب اعتقادكم -ياله من منطق وفهم عميق .لقد ثبت لنا بالدليل أن دينكم دين يراعي جميع الحقوق حتى حقوق الزناة .جيد . ومن قال لك أن الإسلام لا يتوعد المجرمين بنار جهنم يوم الحساب كذلك.

    أما العضو نوران 2 :

    1- إن القول بضرورة وجود أربعة شهود ولا اقل من ذلك ولو راى القاضى بعينه ما جاز له اقامة الحد لأن الله امر بذلك فيجب ان نقول سمعنا واطعنا ونحن على يقين ان حكم الله هو احسن حكم هو قول غريب من أناس يدعون بأن دينهم هو دين العقل والمنطق، ويفاجئوننا بأنهم يلغون عقولهم ويؤمنون بكلام الله دون تدبر أو تفكر!

    وليس لأحد بعد ما قيل بأن يدعي بأن الإسلام هو دين يخاطب العقل والمنطق.
    بل نحكم عقولنا ونعلم أن كل ما جاء من الله فهو حق يجب اتباعه .وأنه لا يناقض العقل أبدا .و لقد ثبت بما لا يجعل شك أن الإسلام دين عقل ومنطق وأن المسيحية دين خرافات وتنانين بسبعة رؤوس

    2- إن القول بأنه إن ذهب المريض إلى الطبيب وقام الطبيب بفحصه بمنتهى الدقة والامانة ثم كتب الدواء وحدد مواعيد وجرعات ونظام للحمية

    ماذا يجب على المريض ؟ هل تظن ان يقف فى وجه الطبيب قائلا لن افعل مما امرت به شيئا حتى تثبت لى فعاليته !!

    ان فعل ذلك فمن الخاسر الطبيب ام المريض ؟؟!!!

    إن القول لهو مجانب للصواب لأن المريض بإمكانه أولاً أن يلجأ لاستشارة طبيب آخر وثانٍ وثالث قبل أن يتأكد من العلاج ، وكذلك فإن للمريض الحق باختيار الطبيب المناسب، كما أنه في حالة أخذ المرء للعلاج وثبت لديه عدم نجاعة العلاج فإنه لديه مطلق الحرية في تغيير الطبيب واختيار علاج آخر!

    أصرت تتخبط في الأمثلة .


    3 - إن القول بأن الشهود ليسوا فقط اربعة ولكن ايضا لهم ولشهادتهم شروط وهى

    كأن يكون الشهود بالغ عاقل ممن يعتد بشهادتهم

    وألا يكون احدهم خائن ثبتت عليه خيانته

    وألا يكون احدهم سبق ان اقيم عليه حد

    وألا يكون بين الشهود والمشهود عليه خصومة

    لهو قول مردود عليه لأن الآية القرآنية لم تذكر هذه الشروط ، وإنما هي إضافة بشرية
    ايضا هذه الشروط تظهرثغرات في التشريع يمكن للزناه ان ينفذوا منها و يتخلصوا من الحد و العقوبة هذا من ناحية....

    إن مصادر التشريع في الإسلام لا تقتصر على القرآن والسنة بل هناك الاجتهاد الذي له ضوابطه و شروطه. والشريعة الإسلامية مرنة بحيث فتحت باب الاجتهاد وأقرته وهو لا يخرج عن صلبها ولا يخالف نصوص القرآن والسنة.و ما هذا الغباء أتريد أن تقول أن الشريعة اشترطت أربعة شهود دون أن تجعل لهم شروطا .فماذا لو كان الشهود مجانين

    اما من ناحية اخرى فاذا شاهد واقعة الزنى اربعة شهداء من الشبان غير البالغين فلا يؤخذ بقولهم رغم انهم شاهدوا حادثة الزنى فعلا

    لو قالت الشريعة أن الأطفال يؤخذ بقولهم في الشهادة لقلت لماذا تقحمون الصبيان في المحاكم و في قضايا الحياة و الموت وكيف تقتلون شخصا بشهادة الصبيان.
    أنت لا تعلم أن الشهادة مسؤولية أما الله و أمام الناس وقد تزهق روح بسببها . و إنه لمن الغباء والحمق أن تزهق روح بشهادة أطفال لا يشعرون بقدر المسؤولية التي حملوها .


    ماذا لو كان الشهود ثلاثة رجال و امراة واحدة فهل تؤخذ شهادتهم ؟

    النساء المسلمات حييات يخجلن من النظر إلى واقعة الزنا ويهربنا عند رؤية شيء كذاك فكيف يشهدن .

    اوان شاهدا من الاربعة كان خائنا لمرة واحدة فلا تؤخذ شهادتهم فمعنى ذلك ان الزنى لم يتم المعاقبة عليه بل قد تم غض الطرف عنه و تبرئة المتهمين به رغم قيامهم بالفعل !

    نعم يغض الطرف عن حد الزنا هنا ولكن التعزير وهو العقوبة التي يراها الحاكم أو القاضي مناسبة بعد أن يثبت الجرم و مجرد الخلوة يعاقب عليها فما بالك بما هو أكثر من ذلك.

    ثم ماهو ذنب الثلاثة الاخرين لكي يقام عليهم الحد ايضا اذا كان احد الشهود الاربعة خائنا او كان قد اقيم عليه الحد من قبل ؟ فقد يتوب من حد من قبل اومن كان خائنا في السابق فهل باب التوبة مقفل لكل خائن او خاطئ حتى اذا راى الواقعة فعلا و يقينا و كان معه ثلاثة اخرين لا تؤخذ شهادتهم ايضا؟

    وماذا لو كان احد الشهود يكذب و لم يسبق له ان كان معاديا للمشهود و لا مخاصما و لا خائنا ثبتت عليه الخيانة و لم يسبق ان قام عليه حد و قد اتفق مع الشهود الثلاثة الاخرين-الذين شاهدوا الواقعة فعلا- على الشهادة معهم لاستيفاء العدد المطلوب لاثبات حالة الزنى ؟

    ماذا لو كان الشهود شهود زور متفقون على تلفيق واقعة زنى لم تحصل اصلا و قاموا بالقاء التهمة على امراة محصنة ؟

    أسئلة ساذجة .

    أجبنا أنت ما ذنب عيسى حتى يدفع ثمن خطيئة آدم نجيبك عن أسئلتك


    ولنا على ردود نوران 2 كذلك عدة ملاحظات :

    1- سألتُ : لماذا إذا لم يكن هنالك أربعة شهود فبالضرورة أن يكون الشهداء سواء كانوا ثلاثة أو أقل كاذبين عند الله؟

    فجاء الرد : ((وَالَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَأْتُوا بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاء فَاجْلِدُوهُمْ ثَمَانِينَ جَلْدَةً وَلَا تَقْبَلُوا لَهُمْ شَهَادَةً أَبَدًا وَأُوْلَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ .

    لان من استهان بحكم الله الا يتكلم الا ان يكونوا اربعة يعتبر فاسق))

    فهل معنى ذلك أن من رأى حادثة زنى لوحده هو كاذب بالضرورة لأنه لم يأتِ بثلاثة آخرين ليروا معه الحادثة؟ ما هذا المنطق الغريب؟

    أن من قذف مسلما أو مسلمة ولم يستطع إقامة البينة المطلوبة لإثبات قوله فهو كاذب عند الله أي حكمه في شريعة الله تعالى حكم الكاذب يقينا فيقام عليه حد الكاذب .فنحن لا نعلم الغيب ولا نعلم صدقه من كذبه و الحكم في هه الحال أنه يعامل على أنه كاذب. ولكن لا يمنع أن الخلوة توجب حد التعزير.

    ثم إن ذلك يعني أن الله يطلب ممن رأى الحادثة لوحده أن يصمت حتى لا يكون كاذباً! وهو تأكيدٌ بأن الله يشجع على كتمان الشهادة في حالة الضرورة.

    لا يشهد بالزنا لأنه ليس له البينة وهي أربعة شهداء .وله أن يشهد بالخلوة .وإذا ثبت ذلك كان التعزير. وكان مهر المثل وما يلحق ذلك من أحكام. و شهادة الواحد لا تقوم في جميع القضايا إلا بالبينة و إلا حوكم على أنه مفتري.

    فهنيئاً لك أيها الزاني !

    ثم قيل : (( لَوْلَا جَاؤُوا عَلَيْهِ بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاء فَإِذْ لَمْ يَأْتُوا بِالشُّهَدَاء فَأُوْلَئِكَ عِندَ اللَّهِ هُمُ الْكَاذِبُون.

    صفة الكذب كانت هنا فيمن تكلم فى حادثة بعينها وكانوا فعلا كاذبين))

    فهل القصد هنا بأن الآية خاصة بحادثة معينة؟

    سبق جوابه

    إنه وإن كانت كذلك فالحادث قد أكد ضرورة وجود أربعة شهداء في حادثة زنى ، أي أن التشريع هو نفسه وقد أكدت عليه الآية ، وهو ما نقوله منذ الصباح.

    ما هذا الخلط هنا .

    2 – سألتُ : ماذا لو صوَّر أحد الشهود مشهد واقعة الزنى بالفيديو ولم يكن عدد الشهود أربعة ! فهل تثبت شبهة الواقعة هنا؟

    تقنية التصوير في الأفلام فقط .ولا تعترف بها المحاكم . فلا تخرج عن الواقع.

    فجاء الرد : ((ارتكب جريمة بشعة فى حق الاسلام والمسلمين تتنافى مع ما تكلمنا عنه سابقا))

    هذا خطأ وهروب واضح من الجواب، والأولى بأن يقال أنه لا يصلح ليثبت بذلك أن التشريع القرآني ليس صالحاً لكل زمان ومكان ، وأنه ليس صالحاً إلا لتبرئة الزاني من حد الزنى فقط !

    بل صالح لكل زمان ومكان و لو كره الكافرون .وإنكم لا تختلفون كثيرا عن أبي جهل وأمية في عنادكم بعدما تبين الحق.

    2- سألت : - هل يجب أن يكون الشهود جميعاً ذكوراً؟ ماذا لو شاهد الواقعة أربع نساء مثلاً؟

    فجاء الرد : ((يشترط ان يكونوا جميعا رجالا ولاتقبل شهادة النساء فى هذا الباب

    ويرى ابن حزم انه يجوز ان يقبل شهادة امراتين مسلمتين عدل مكان كل رجل

    فيكون الشهود ثلاثة رجال وامراتين او رجلين واربعة نسوة و رجل واحد وستة نسوة او ثمان نساء))

    شكراً للتأكيد لنا بأن شهادة المرأة ليس لها مكان في حادثة الزنى ..


    أما رأي ابن حزم فهو مجرد اجتهاد شخصي قد بناه على قاعدة أن شهادة المرأة نصف شهادة الرجل، والحقيقة أننا لو طبقنا ذلك فعلينا أن نأتي بثماني نساء للشهادة على حادثة الزنى ، وهذا ضرب من الخيال، وقمة الإجحاف في حق المرأة.

    مكرر و سبق الجواب عنه . العاهرات هن اللواتي يستطعن الشهادة في الزنا .و نحن قليل جدا عندنا هذا الصنف من البشر . فلا تثبت الشهادة بهن . أما أنتم فالمرأة عندكم كالرجل سواء بسواء .تحتك بهم في كل مكان و لهذا لستم بحاجة أبدا الى شهود ولا إلى إقامت حدود .فباب الإباحية مفتوح على مصرعيه.

    4- سألتُ : ماذا لو رأى شخصان أحد الرجال يقوم بعملية اغتصاب بنت مراهقة؟ إذا الجواب أن شهادة الشخصين غير كافية، عندها نستنتج أن الجاني يستطيع أن يهرب من العقاب، لأننا لم نستطع الإتيان بأربعة شهود، وهذا تشجيع له على تكرار العملية دون خوف من عقاب أود حدٍّ ما!

    وجاء الرد : ((وهذه جريمة اخرى وعليها العقوبة الاكثر شدة ويكفى فيها الشهادان وتعتبر محاربة لله تعالى ورسوله))

    والحق أن حد الحرابة – مما يظهر من اسمه – هو شيء وجريمة الاغتصاب شيء آخر، فهل أعلن المغتصب الحرب على الأمة الإسلامية مثلاً؟

    وإذا كان ذلك فلماذا لا يعتبر الزاني ممن يطبق عليه حد الحرابة بحسب قول القرآن : (إِنَّمَا جَزَاء الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الأَرْضِ فَسَادًا أَن يُقَتَّلُواْ أَوْ يُصَلَّبُواْ أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُم مِّنْ خِلافٍ أَوْ يُنفَوْاْ مِنَ الأَرْضِ ذَلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيَا وَلَهُمْ فِي الآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ (33)
    إِلاَّ الَّذِينَ تَابُواْ مِن قَبْلِ أَن تَقْدِرُواْ عَلَيْهِمْ فَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ)

    خاصة وأن العقوبات الواردة في الآية قد خلت من عقوبة الجلد!

    مجرد حمل السلاح يعتبر حرابة

    ما هو حد الاغتصاب في القران اذا كان الاغتصاب فعلا اشد من الزنى ؟

    التعزير أو حد الحرابة

    لماذا يعتبر الاغتصاب محاربة للرسول؟


    واذا كان الاغتصاب اشد من الزنى و يكفي شاهدان له، لماذا في حالة الزنى الاقل شدة من الاغتصاب لا يكفي شاهدان بل اربعة ؟

    ما هذا الغباء الاغتصاب يعني فيه استنجاد وصراخ و فيه التدخل ولا يشهد فيه بالزنا أي دخول الذكر في الفرج لأنه مستحيل رأية ذلك في هذه الحال إنما يشهد فيه بالاعتداء فقط فلا حد للزنا هنا . أما الزنا فيشهد فيه بالخلوة .إلا إذا توفرت الشروط.

    أما الأخ kholio5
    فنرد على مداخلته التي ورد فيها : ((الاخ محمد امام انهى الشبهة تماما و بين ان الضيف لا يكلف نفسه في قراءة ايات القرآن الكريم كاملة و اعتماده على نقل الشبهات كما وجدها دون تجبر

    وَالَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَأْتُوا بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاء فَاجْلِدُوهُمْ ثَمَانِينَ جَلْدَةً وَلَا تَقْبَلُوا لَهُمْ شَهَادَةً أَبَداً وَأُوْلَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ (4) إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا مِن بَعْدِ ذَلِكَ وَأَصْلَحُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ (5) وَالَّذِينَ يَرْمُونَ أَزْوَاجَهُمْ وَلَمْ يَكُن لَّهُمْ شُهَدَاء إِلَّا أَنفُسُهُمْ فَشَهَادَةُ أَحَدِهِمْ أَرْبَعُ شَهَادَاتٍ بِاللَّهِ إِنَّهُ لَمِنَ الصَّادِقِينَ (6) وَالْخَامِسَةُ أَنَّ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَيْهِ إِن كَانَ مِنَ الْكَاذِبِينَ وَيَدْرَأُ (7) عَنْهَا الْعَذَابَ أَنْ تَشْهَدَ أَرْبَعَ شَهَادَاتٍ بِاللَّهِ إِنَّهُ لَمِنَ الْكَاذِبِينَ (8) وَالْخَامِسَةَ أَنَّ غَضَبَ اللَّهِ عَلَيْهَا إِن كَانَ مِنَ الصَّادِقِينَ (9) وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ وَأَنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ حَكِيمٌ (10)

    كده خلصت ووضحت

    ولا تحتاج كلاما آخر))

    وعليه أجيب قائلاً بأن هذا الكلام هو الهروب بعينه ، فهل يريد الأخ العزيز بأن حادثة الزنى لا تتطلب وجود أربعة شهود ؟!

    أما النص الذي يشير إليه : () وَالَّذِينَ يَرْمُونَ أَزْوَاجَهُمْ وَلَمْ يَكُن لَّهُمْ شُهَدَاء إِلَّا أَنفُسُهُمْ فَشَهَادَةُ أَحَدِهِمْ أَرْبَعُ شَهَادَاتٍ بِاللَّهِ إِنَّهُ لَمِنَ الصَّادِقِينَ) فهو يتعلق بالزوج الذي رأى زوجته وهي تزني بمفرده، ولم يستطع أن يتمم شرط وجود الشهود الأربع على زوجته ، فإن شهادته تكون بدلاً من الأربع ويكون عندها اللجوء إلى الملاعنة، وهو ما يؤكد عليه ابن كثير بتفسيره :
    (هَذِهِ الْآيَة الْكَرِيمَة فِيهَا فَرَج لِلْأَزْوَاجِ وَزِيَادَة مَخْرَج إِذَا قَذَفَ أَحَدهمْ زَوْجَته وَتَعَسَّرَ عَلَيْهِ إِقَامَة الْبَيِّنَة أَنْ يُلَاعِنهَا كَمَا أَمَرَ اللَّه عَزَّ وَجَلَّ وَهُوَ أَنْ يُحْضِرهَا إِلَى الْإِمَام فَيَدَّعِي عَلَيْهَا بِمَا رَمَاهَا بِهِ فَيُحَلِّفهُ الْحَاكِم أَرْبَع شَهَادَات بِاَللَّهِ فِي مُقَابَلَة أَرْبَعَة شُهَدَاء إِنَّهُ لَمِنْ الصَّادِقِينَ أَيْ فِيمَا رَمَاهَا بِهِ مِنْ الزِّنَا .)

    أي أن الآية تتحدث عن المعطيات التالية:

    - زوجة زانية
    - الشاهد هو الزوج فقط
    - لا يوجد أي شاهد آخر

    وعليه فإن الآية تتحدث عن حادث الزنى بحسب ظرف معين وخاص ، وهو استناء وليس قاعدة ، حيث أن شهادة الزوج تكون شهادة رجل واحد في حال وجود شاهد آخر وهو ما يؤكد عليه النص بالقول : ((إلا أنفسهم)).

    أما الأخ Ihab فأرد على قوله : (ولكن ماذا نتوقع من شخص لا يفرق كتابه "المقدس" بين الزنا والإغتصاب؟؟!!

    " وَإِذَا وَجَدَ رَجُلٌ فَتَاةً عَذْرَاءَ غَيْرَ مَخْطُوبَةٍ فَأَمْسَكَهَا وَضَاجَعَهَا وَضُبِطَا مَعاً، يَدْفَعُ الرَّجُلُ الَّذِي ضَاجَعَ الْفَتَاةَ خَمْسِينَ قِطْعَةً مِنَ الْفِضَّةِ وَيَتَزَوَّجُهَا، لأَنَّهُ قَدِ اعْتَدَى عَلَيْهَا. وَلاَ يَقْدِرُ أَنْ يُطَلِّقَهَا مَدَى حَيَاتِهِ." تثنية الإصحاح 22 الفقرتين 28 و29.)

    إن الآية الكريمة تتحدث عن الاغتصاب ، ولعل القصور في الفهم هو كامن في مكان آخر وليس في النص.

    ياسلام قصور في فهم من ياترى آيتك الكريمة تقول :فَتَاةً عَذْرَاءَ غَيْرَ مَخْطُوبَةٍ . يعني إذا كانت مخطوبة أو متزوجة فلا حرج . جيد و ممتاز . يالا الفكاهة .لا تبيحون الزنا فقط بل والاغتصاب كذلك.

    وقوله : (فالآيتين الكريميتين لم تشترطان أن يكون الشهود ذكورا. أي أنه يمكن أن يكون الشهود أو الشاهد في عدم وجود الشهود إناثا.
    والقرآن الكريم بصفة عامة لا يفرق بين شهادة الذكر والأنثى بل في بعض الأحيان تكون شهادة الأنثى أقوى من شهادة الذكر, وهذا الكلام يتضمن أيضا الآية 282 من سورة البقرة(.

    أرد عليه بأن أصحح له قوله بأن القرآن بصفة عامة وخاصة يفرق بين شهادة الرجل والأنثى.

    أما محاولة استشهاده بالنص القرآني التالي :
    (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا تَدَايَنْتُمْ بِدَيْنٍ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى فَاكْتُبُوهُ وَلْيَكْتُبْ بَيْنَكُمْ كَاتِبٌ بِالْعَدْلِ وَلَا يَأْبَ كَاتِبٌ أَنْ يَكْتُبَ كَمَا عَلَّمَهُ اللَّهُ فَلْيَكْتُبْ وَلْيُمْلِلِ الَّذِي عَلَيْهِ الْحَقُّ وَلْيَتَّقِ اللَّهَ رَبَّهُ وَلَا يَبْخَسْ مِنْهُ شَيْئًا فَإِنْ كَانَ الَّذِي عَلَيْهِ الْحَقُّ سَفِيهًا أَوْ ضَعِيفًا أَوْ لَا يَسْتَطِيعُ أَنْ يُمِلَّ هُوَ فَلْيُمْلِلْ وَلِيُّهُ بِالْعَدْلِ وَاسْتَشْهِدُوا شَهِيدَيْنِ مِنْ رِجَالِكُمْ فَإِنْ لَمْ يَكُونَا رَجُلَيْنِ فَرَجُلٌ وَامْرَأَتَانِ مِمَّنْ تَرْضَوْنَ مِنَ الشُّهَدَاءِ أَنْ تَضِلَّ إِحْدَاهُمَا فَتُذَكِّرَ إِحْدَاهُمَا الْأُخْرَى وَلَا يَأْبَ الشُّهَدَاءُ إِذَا مَا دُعُوا وَلَا تَسْأَمُوا أَنْ تَكْتُبُوهُ صَغِيرًا أَوْ كَبِيرًا إِلَى أَجَلِهِ ذَلِكُمْ أَقْسَطُ عِنْدَ اللَّهِ وَأَقْوَمُ لِلشَّهَادَةِ وَأَدْنَى أَلَّا تَرْتَابُوا إِلَّا أَنْ تَكُونَ تِجَارَةً حَاضِرَةً تُدِيرُونَهَا بَيْنَكُمْ فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَلَّا تَكْتُبُوهَا وَأَشْهِدُوا إِذَا تَبَايَعْتُمْ وَلَا يُضَارَّ كَاتِبٌ وَلَا شَهِيدٌ وَإِنْ تَفْعَلُوا فَإِنَّهُ فُسُوقٌ بِكُمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ وَيُعَلِّمُكُمُ اللَّهُ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ.

    فهي حجة عليك لا لك لأن النص يؤكد على أن شهادة المرأة هي نصف شهادة الرجل، وذلك لقصور فيها!

    فالآية تقول : (وَاسْتَشْهِدُوا شَهِيدَيْنِ مِنْ رِجَالِكُمْ فَإِنْ لَمْ يَكُونَا رَجُلَيْنِ فَرَجُلٌ وَامْرَأَتَانِ مِمَّنْ تَرْضَوْنَ مِنَ الشُّهَدَاءِ أَنْ تَضِلَّ إِحْدَاهُمَا فَتُذَكِّرَ إِحْدَاهُمَا الْأُخْرَى).

    ولعل حجتك أنكى من شهادة المرأة في واقعة الزنى ، لأن النص هنا واضح أنه في حالة المكاتبة لا يمكن أن تتم المكاتبة دون وجود شاهدين من الذكور أو شاهد من الذكور وامرأتين ، أي أن وجود رجل مهم في الموضوع ، فلا تقوم البينة بوجود أربعة نساء مثلاً!

    نعم شهادة المرأة نصف شهادة الرجل ولكن لم يذمها الإسلام ولم يحتقرها لأن هذه مسؤولية وليس ميزة .كما أعطاها بالمقابل حقوقا حرم الرجل منها. و كلف الرجل بتكاليف لم يكلف بها المرأة ليس ظلما و إنما عدالة . وستجد في هذا الرابط الجواب الشافي
    http://64.233.183.104/search?q=cache...ient=firefox-a


    أما رد الأخ sa3d بقوله : (أليس من باب الإنصاف أنه طالما قام كتابك بتشريع تعدد الشهود ولا يقبل شهادة إنسان واحد، أليس من الإنصاف أن تراها طبيعة من القرآن ؟؟)

    فأرد عليه بقولي إنه الهروب بعينه لأننا نتحدث عن متطلب وجود أربعة شهود في حادثة الزنى ، فأراه يهرب إلى العهد القديم لإثبات وجوب تعدد الشهود في حادثة الزنى من خلال سفر التثية 17 : 6 مع أنه يتحدث عن عابدي الأصنام في أرض بني إسرائيل ، وقد بينا له ذلك في السابق، ولكنه مازال يصر على اللف والدوران.

    وسؤالي هنا : لماذا تصر على الاستشهاد بالعهد القديم ؟ إن محورنا هو القرآن الكريم ، ثم ماذا ستقول لو أن ملحداً قد أثار ما أثرناه ، فهل ستقفز عندها للرد عليه من كتاب العهد القديم ؟

    وقوله : (أولسنا من أخبركم أن بكتابكم بقايا كلمة الله الأصلية ؟ إذا الأصل كان واحد)

    فأرد عليه قائلاً بأن هذا نوع من التدليس فأين هو البعض وأين هو الكل ؟
    هل تستطيع إثباته؟ فما أدراك أن الآية التي تستشهد بها هي من كلام الله غير المحرف؟

    وقوله : (وأنت تقول أن الكتاب أراد بعدم الإكتفاء بشاهد واحد نفي شهادة الزور , وكذلك الأمر في كتابنا و كل شرائع الدنيا لا نستطيع قبول شهادة شاهد واحد , فلماذا تعترض ؟؟؟)

    فأرد عليه بأن هذا تدليس فأنا لم أتحدث عن وجود شاهد واحد بعينه ، وإنما تحدثت عن مبدأ الشهود الأربع .. وقوله بأن تشريع عدم الاكتفاء بشهادة شاهد واحد هي في كل الشرائع في الدنيا هو قول يحتاج لدليل، فأين هو الدليل؟

    أما مداخلة ليث ضاري فهي نوعٌ من التشويش ليس إلا ، فنحن نعرف من هي المحصنة ، وهي كما قال ابن كثير في تفسيره لآية سورة النور رقم 4 إذ قال: (هَذِهِ الْآيَة الْكَرِيمَة فِيهَا بَيَان حُكْم جَلْد الْقَاذِف لِلْمُحْصَنَةِ وَهِيَ الْحُرَّة الْبَالِغَة الْعَفِيفَة) وليست الإضافات المحسنة التي زادها من عنده.

    وقد كان الأولى له أن يجيب في صلب الموضوع بدل الهروب إلى رؤيا القديس يوحنا..

    أما أن الحكمة من شرط أربعة شهود بالتحديد لإثبات واقعة الزنى للحفاظ على أعراض المسلمات ، فهذا خطأ كبير لأن الحكمة من شرط أربعة شهود بالتحديد لإثبات واقعة الزنى هو الحفاظ على من يرتكب واقعة الزنى ، والذي يصعب إثبات الجرم عليه.

    هذه الحكمة عين ما يرشد إليه كتابكم المقدس .و خير شاهد على ذلك المواقع الإباحية والقنوات الإباحية التي لا تعد ولا تحصى للنصارى .واباحة اللواط وحماية حقوق الشواذ جنسيا .إذا كان عدد الزناه في المسلمين 1من 1000 فعدد الذين لم يزنوا من النصارى 1 من 1000

    ولعل الحقيقة الوحيدة التي ذكرها في المداخلة هي قوله : (خلاصة الأمر ... هذا حكم الله وليس لنا أن نفكر مجرد تفكير في الإعتراض عليه ..)

    فهذه هي الخلاصة فعلاً .. فلا مجال للمسلم أن يتدبر في كتابه ، وما عليه سوى أن يقوم بالطاعة العمياء.
    لقد تدبرنا الإنجيل وعلمنا أنه خرافة للخرفان .فيه خلقت التنانين العظام

    سؤال أخير هل رأيت واحدا منها ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟.
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  9. #39
    الصورة الرمزية jesus_voice
    jesus_voice غير متواجد حالياً عضو جديد
    تاريخ التسجيل
    Jun 2008
    المشاركات
    50
    آخر نشاط
    15-07-2008
    على الساعة
    04:57 PM

    افتراضي

    اقتباس
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة abde71 مشاهدة المشاركة



    لقد تدبرنا الإنجيل وعلمنا أنه خرافة للخرفان .فيه خلقت التنانين العظام

    سؤال أخير هل رأيت واحدا منها ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟.

    هل لو قلت ان المسلمين خرفان ستحذف المشاركة ام لا ؟

    شكرا
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  10. #40
    الصورة الرمزية السيف البتار
    السيف البتار غير متواجد حالياً مدير المنتدى
    تاريخ التسجيل
    Mar 2005
    المشاركات
    14,148
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    14-12-2017
    على الساعة
    11:22 PM

    افتراضي

    اقتباس
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة jesus_voice مشاهدة المشاركة
    هل لو قلت ان المسلمين خرفان ستحذف المشاركة ام لا ؟

    شكرا
    الفارق بين الأمرين هو أنكم نسبتم للرب أنه خروف كما ذكر سفر رؤيا يوحنا ويسوع نسب لكم انكم خرفان لكن في الإسلام لم ينسب للمسلمين أنهم خراف ... فهمت ؟

    .
    إن كان سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ليس رسول الله لمدة 23 عاماً .. فلماذا لم يعاقبه معبود الكنيسة ؟
    .
    والنَّبيُّ (الكاذب) والكاهنُ وكُلُّ مَنْ يقولُ: هذا وَحيُ الرّبِّ، أُعاقِبُهُ هوَ وأهلُ بَيتِهِ *
    وأُلْحِقُ بِكُم عارًا أبديُا وخزْيًا دائِمًا لن يُنْسى
    (ارميا 23:-40-34)
    وأيُّ نبيٍّ تكلَّمَ باَسْمي كلامًا زائدًا لم آمُرْهُ بهِ، أو تكلَّمَ باَسْمِ آلهةٍ أُخرى، فجزاؤُهُ القَتْلُ(تث 18:20)
    .
    .
    الموسوعة المسيحية العربية *** من كتب هذه الأسفار *** موسوعة رد الشبهات ***

صفحة 4 من 5 الأولىالأولى ... 3 4 5 الأخيرةالأخيرة

فأتوا بأربعة شهداء

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. فأتوا بهم إلى هنا واذبحوهم قدامي
    بواسطة معجزة في المنتدى حقائق حول الكتاب المقدس
    مشاركات: 64
    آخر مشاركة: 08-09-2015, 11:17 PM
  2. عدد قتلى و شهداء غزوات النبي الكريم
    بواسطة غزلان في المنتدى منتديات الدعاة العامة
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 25-06-2015, 01:44 PM
  3. ملكنا هذه الدنيا القرونا بصوت الشهيد مصطفى الصاوى أحد شهداء التحرير
    بواسطة ابو عائشة المدنى في المنتدى منتدى قصص المسلمين الجدد
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 17-02-2011, 07:37 PM
  4. أخيرا طير بأربعة أرجل
    بواسطة kholio5 في المنتدى مشروع كشف تدليس مواقع النصارى
    مشاركات: 23
    آخر مشاركة: 20-12-2009, 10:38 PM
  5. 27 اما اعدائي اولئك الذين لم يريدوا ان املك عليهم فأتوا بهم الى هنا واذبحوهم قدامي
    بواسطة معماري في المنتدى مشروع كشف تدليس مواقع النصارى
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 27-05-2008, 07:12 AM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

فأتوا بأربعة شهداء

فأتوا بأربعة شهداء