ذكر الله عز وجل ان نبينا صلى الله عليه وسلم مذكور في كتب اليهود والنصارى باسمه صفاته ويعرفون كل شيء عنه..
قال تعالى:


{الذين يتبعون الرسول النبي الأمي الذي يجدونه مكتوبا عندهم في التوراة والإنجيل يأمرهم بالمعروف وينهاهم عن المنكر ويحل لهم الطيبات ويحرم عليهم الخبائث ويضع عنهم إصرهم والأغلال التي كانت عليهم} [الأعراف : 157]
وقال تعالى:
{وإذ قال عيسى ابن مريم يا بني إسرائيل إني رسول الله إليكم مصدقا لما بين يدي من التوراة ومبشرا برسول يأتي من بعدي اسمه أحمد فلما جاءهم بالبينات قالوا هذا سحر مبين} [الصف : 6]
وقال تعالى في بيان أن أهل الكتاب يعلمون نبوة نبينا صلى الله عليه وسلم وجعلها شهادة لهم يستشهد بها على قريش:
{ويقول الذين كفروا لست مرسلا قل كفى بالله شهيدا بيني وبينكم ومن عنده علم الكتاب} [الرعد : 43]
وذكر تعالى ان كل الأنبياء أمرهم الله عز وجل أن يؤمنوا بمحمد صلى الله عليه وسلم، قال تعالى:
{وإذ أخذ الله ميثاق النبيين لما آتيتكم من كتاب وحكمة ثم جاءكم رسول مصدق لما معكم لتؤمنن به ولتنصرنه قال أأقررتم وأخذتم على ذلكم إصري قالوا أقررنا قال فاشهدوا وأنا معكم من الشاهدين} [آل عمران : 81]
في التفسير أن هذا الرسول هو محمد صلى الله عليه وسلم.
وذكر تعالى أن اليهود في المدينة إذا حصلت حرب بينهم وبين الأوس والخزرج فإنهم كانوا يستفتحون بمحمد صلى الله عليه وسلم،.
{ولما جاءهم كتاب من عند الله مصدق لما معهم وكانوا من قبل يستفتحون على الذين كفروا فلما جاءهم ما عرفوا كفروا به فلعنة الله على الكافرين} [البقرة : 89]
الباحث القرآني:
تفسير القرآن العظيم — ابن كثير (٧٧٤ هـ)
وَقَوْلُهُ: ﴿وَكَانُوا مِنْ قَبْلُ يَسْتَفْتِحُونَ عَلَى الَّذِينَ كَفَرُوا﴾ أَيْ: وَقَدْ كَانُوا مِنْ قَبْلِ مَجِيءِ هَذَا الرَّسُولِ بِهَذَا الْكِتَابِ يَسْتَنْصِرُونَ بِمَجِيئِهِ عَلَى أَعْدَائِهِمْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ إِذَا قَاتَلُوهُمْ، يَقُولُونَ: إِنَّهُ سَيُبْعَثُ نَبِيٌّ فِي آخِرِ الزَّمَانِ نَقْتُلُكُمْ مَعَهُ قَتْلَ عَادٍ وَإِرَمَ،




وذكر تعالى ان القرآن مذكور في كتب اليهود والنصارى، قال تعالى:
{وإنه لفي زبر الأولين} [الشعراء
: 196]
وذكر تعالى أن اليهود والنصارى كانوا يعرفون محمدا صلى الله عليه وسلم كما يعرفون أبناءهم.
قال تعالى:
{الذين آتيناهم الكتاب يعرفونه كما يعرفون أبناءهم وإن فريقا منهم ليكتمون الحق وهم يعلمون} [البقرة : 146]
[قَالَ الْقُرْطُبِيُّ: وَيُرْوَى أَنَّ عُمَرَ قَالَ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلَامٍ: أَتَعْرِفُ مُحَمَّدًا ﷺ كَمَا تَعْرِفُ وَلَدَكَ ابْنَكَ، قَالَ: نَعَمْ وَأَكْثَرَ، نَزَلَ الْأَمِينُ مِنَ السَّمَاءِ عَلَى الْأَمِينِ، فِي الْأَرْضِ بِنَعْتِهِ فَعَرَفْتُهُ، وَإِنِّي لَا أَدْرِي مَا كَانَ مِنْ أَمْرِهِ. قُلْتُ: وَقَدْ يَكُونُ الْمُرَادُ ﴿يَعْرِفُونَهُ كَمَا يَعْرِفُونَ أَبْنَاءَهُمْ﴾ مِنْ بَيْنِ أَبْنَاءِ النَّاسِ لَا يَشُكُّ أَحَدٌ وَلَا يَتَمَارَى فِي مَعْرِفَةِ ابْنِهِ إِذَا رَآهُ مِنْ بَيْنِ أَبْنَاءِ النَّاسِ كُلِّهِمْ


تفسير القرآن العظيم — ابن كثير (٧٧٤ هـ)






فكل ما سبق دل على ان نبوة نبينا صلى الله عليه وسلم كانت مشهورة بين الأنبياء السابقين وأتباعهم.


فنبينا صلى الله عليه وسلم بشر به كل الأنبياء. وفي كتب اليهود والنصارى التي ما زالت بين أيديهم الآن أكثر من خمسين بشارة. وهو أعظم شخصية موجودة في كتبهم وهي شخصية نبي أطلقوا عليه لفظ"مسيا".
ومسيا هذا له بشارات كثيرة للأنبياء فيها اسمه وتاريخه وحياته وموطنه وغير ذلك.
وترجم أحد القساوسة اسم مسيا "محمد" في سفر أشيعاء في العهد القديم في الكتاب الذي بين يدي النصارى الآن وهو ما يسموه بالكتاب المقدس. وكذلك في نص من نصوص وصف مسيا ذكر اسم "قيدار" وقيدار ابن إسماعيل عند جميع المؤرخين مسلمين ونصارى ويهود، وأيضا في الكتاب المقدس، وكذلك في نفس النص ذكر لفظ"سالع" وسالع أو "سلع" جبل من جبال
المدينة المنورة كما في الأحاديث الصحيحة. وكما هو في الخريطة الموجودة إلى الآن.. فكانوا يعرفون انه سيسكن الحجاز لأن فيها كان يسكن إسماعيل عليه السلام الذي من أولاده قيدار. وأنه سيسكن مدينة على جبال سلع، وقد عرفها سليمان الفارسي باوصافها في حديثه الطويل عن قصة إسلامه.
وفي بعض النصوص أن احد اليهود كان ذهب للبحث عن مولود في قريش يوم ولادة النبي صلى الله عليه وسلم، وقال: لقد ظهر نجم أحمد. وكذلك في عدة نصوص تؤكد ان اليهود والنصارى كانوا يعرفون عن النبي صلى الله عليه وسلم يوم مولده ويوم وفاته وغير ذلكزمن تفاصيل حياته. ففي قصة أحد الصحابة كان النبي صلى الله عليه وسلم أرسله إلى اليمن ليدعو نصارى اليمن إلى الإسلام. فقال له القساوسة: صفه لنا، فلما وصفه لهم قالوا: لئن صدقت ليموتن الليلة.. وبعد عدة أيام وصلت رسالة إليه: من أبي بكر خليفة رسول الله..


نص الكتاب المقدس في إثبات ان قيدار ابن إسماعيل:
سفر التكوين
اصحاح 25
وهذه مواليد اسماعيل بن ابراهيم، الذي ولدته هاجر المصرية جارية سارة لابراهيم. 13وهذه اسماء بني اسماعيل باسمائهم حسب مواليدهم: نبايوت بكر اسماعيل، وقيدار، وادبئيل ومبسام 14 ومشماع ودومة ومسا 15 وحدار وتيما ويطور ونافيش وقدمة. 16 هؤلاء هم بنو اسماعيل، وهذه اسماؤهم بديارهم وحصونهم. اثنا عشر رئيسا حسب قبائلهم. 17 وهذه سنو حياة اسماعيل: مئة وسبع وثلاثون سنة، واسلم روحه ومات وانضم الى قومه.
https://www.enjeel.com/bible.php?bk=1&ch=25&vr=13#ver13


سفر أخبار الأيام الأول
اصحاح 1


ابرام وهو ابراهيم. 28 ابنا ابراهيم اسحق واسماعيل. 29 هذه مواليدهم.بكر اسماعيل نبايوت وقيدار وادبئيل ومبسام


https://www.enjeel.com/bible.php?bk=13&ch=1&vr=29#ver29


نصوص من شبكة ابن مريم تثبت نسب النبي صلى الله عليه وسلم لقيدار
إثبات نسب الحبيب المصطفى لقيدار


جبل سلع:
٢- [عن أنس بن مالك:] أنَّ رَجُلًا دَخَلَ يَومَ الجُمُعَةِ مِن بابٍ كانَ وِجاهَ المِنْبَرِ، ورَسولُ اللَّهِ ﷺ قائِمٌ يَخْطُبُ، فاسْتَقْبَلَ رَسولَ اللَّهِ ﷺ قائِمًا، فَقالَ: يا رَسولَ اللَّهِ: هَلَكَتِ المَواشِي، وانْقَطَعَتِ السُّبُلُ، فادْعُ اللَّهَ يُغِيثُنا، قالَ: فَرَفَعَ رَسولُ اللَّهِ ﷺ يَدَيْهِ، فَقالَ: اللَّهُمَّ اسْقِنا، اللَّهُمَّ اسْقِنا، اللَّهُمَّ اسْقِنا قالَ أنَسُ: ولا واللَّهِ ما نَرى في السَّماءِ مِن سَحابٍ، ولا قَزَعَةً ولا شيئًا وما بيْنَنا وبيْنَ سَلْعٍ مِن بَيْتٍ، ولا دار.... إلى آخر الحديث..
البخاري (٢٥٦ هـ)، صحيح البخاري ١٠١٣ • [صحيح] • شرح الحديث
في الموسوعة الحرة:
جبل سلع أحد جبال المدينة المنورة، يقع غربي المسجد النبوي الشريف على بعد 500 متر أو أقل بعد توسعة المسجد النبوي يبلغ طول الجبل 1000متر وارتفاعه 80 متراً وعرضه ما بين 300 - 800 متر ويمتد من الشمال إلى الجنوب وتتفرع منه أجزاء في وسطه على شكل أجنحة قصيرة باتجاه الشرق والغرب.[1][2][3] ويتكون الجبل من صخور بازلتية لونها بني داكن ويميل إلى السواد في بعض المناطق


https://ar.m.wikipedia.org/wiki/%D8%...B3%D9%84%D8%B9












وقسيس آخر من إيران من حوالي مائة سنة ترجم اسم مسيا"أحمد"
وذكر نصا في مسيا :"وسلطنته على ظهره واسمه أحمد"
وكلمة "سلطنته " لم يستطيعوا ترجمتها، فترجموها "المنصب" و"السلطة" ولكن الصواب ان الشارة هذه هي العلامة.. وهي خاتم النبوة الذي كان يبحث عنه اليهود وأيضا سلمان الفارسي على ظهر النبي صلى الله عليه وسلم.. وقد ورد فيه عدة أحاديث أن بعض اليهود وبعض النصارى كانوا حريصين على ان يكشف النبي صلى الله عليه وسلم ما بين كتفيه من ظهره ليروا خاتم النبوة المذكور عندهم في كتبهم، والنص موجود إلى الآن في سفر إشيعاء..