اثبات نسب النبي عليه الصلاة و السلام الى اسماعيل عليه الصلاة و السلام بالمصادر الجزء الثاني

آخـــر الـــمـــشـــاركــــات


مـواقـع شـقــيـقـة
شبكة الفرقان الإسلامية شبكة سبيل الإسلام شبكة كلمة سواء الدعوية منتديات حراس العقيدة
البشارة الإسلامية منتديات طريق الإيمان منتدى التوحيد مكتبة المهتدون
موقع الشيخ احمد ديدات تليفزيون الحقيقة شبكة برسوميات شبكة المسيح كلمة الله
غرفة الحوار الإسلامي المسيحي مكافح الشبهات شبكة الحقيقة الإسلامية موقع بشارة المسيح
شبكة البهائية فى الميزان شبكة الأحمدية فى الميزان مركز براهين شبكة ضد الإلحاد

يرجى عدم تناول موضوعات سياسية حتى لا تتعرض العضوية للحظر

 

       

         

 

    

 

 

    

 

اثبات نسب النبي عليه الصلاة و السلام الى اسماعيل عليه الصلاة و السلام بالمصادر الجزء الثاني

النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: اثبات نسب النبي عليه الصلاة و السلام الى اسماعيل عليه الصلاة و السلام بالمصادر الجزء الثاني

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Feb 2014
    المشاركات
    1,714
    آخر نشاط
    18-11-2019
    على الساعة
    03:46 PM

    افتراضي اثبات نسب النبي محمد عليه الصلاة و السلام الى اسماعيل عليه الصلاة و السلام بالمصادر الجزء الثاني

    تابع للموضوع الذي ناقشناه هنا
    اثبات نسب النبي محمد عليه الصلاة و السلام الى اسماعيل عليه الصلاة و السلام بالمصادر

    ملاحظة بخصوص عدنان :

    احتج بعض النصارى بما نقله ابن عبد البر في الانباه عن العدوي حيث قالوا انه لا يعرف شيء عن عدنان لانه لم يرد الا في بيت شعر لعباس بن مرداس و بيتا للبيد بن ربيعة رضي الله عنهما و هما مع كونهما من الجاهلية الا انهما ادركا الاسلام

    و نقول : بل ورد اسم عدنان في شعر شعراء جاهليين اخرين : امية بن ابي الصلت و من قبله المهلهل بن ربيعة الملقب بالزير و من قبله ليلى بنت لكيز .
    و نضع لائحة باسماء شعراء الجاهلية الذين ذكروا عدنان و نقتبس من شعرهم مواضع ذكره :

    1. لبيد بن ربيعة رضي الله عنه :
    نقرا في خزانة الادب و لب لباب لسان العرب للبغدادي الجزء الثاني :
    (وهذا البيت من قصيدة أزيد من خمسين بيتا للبيد بن ربيعة الصحابي رضي اللهعنه رثى بها النعمان بن المنذر ملك الحيرة. . وأولها:
    (ألا تسألان المرء ماذا يحاول ... أنحب فيقضى أم ضلال وباطل)
    (حبائله مبثوثة في سبيله ... ويفنى إذا ما أخطأته الحبائل)
    (إذا المرء أسرى ليلة خال أنه ... قضى عملا والمرء ما عاش عامل)
    (فقولا له إن كان يقسم أمره: ... ألما يعظك الدهر أمك هابل)
    (فتعلم أن لا أنت مدرك ما مضى ... ولا أنت مما تحذر النفس وائل)
    (فإن أنت لم تصدقك نفسك فانتسب ... لعلك تهديك القرون الأوائل)
    (فإن لم تجد من دون عدنان باقيا ... ودون معد فلتزعك العواذل)
    (أرى الناس لا يدرون ما قدر أمرهم ... بلى كل ذي رأي إلى الله واسل)
    (وكل أناس سوف تدخل بينهم ... دويهية تصفر منه الأنامل)
    (وكل امرئ يوما سيعلم سعيه ... إذا كشفت عند الإله الحصائل))


    2. عباس بن مرداس السلمي رضي الله عنه :
    نقرا في سيرة ابن هشام الجزء الاول :
    ((وأنشدني أبو محرز خلف الأحمر وأبو عبيدة ، لعباس بن مرداس ، أحد بني سليم بن منصور بن عكرمة بن خصفة بن قيس بن عيلان بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان ، يفخر بعك : وعك بن عدنان الذين تلقبوا بغسان حتى طردوا كل مطرد
    وهذا البيت في قصيدة له))

    3. امية بن ابي الصلت :
    نقرا في كتاب امية بن ابي الصلت حياته وشعره للدكتور بهجة عبد الغفور الجزء الباب الثالث (الديوان) الصفحة 287 :
    (( و القينا الرماح و كان ضرب يكب على الوجوه الدارعينا
    نفو عن ارضهم عدنان طرا و كانوا بالربابة قاطنينا
    و هم قتلوا السبي ابا رغال بنخلة حين اذ وسق الوطينا))
    file:///Users/MacbookPro/Downloads/مكتبة نور - أمية بن أبي الصلت حياته وشعره لـ د بهجة عبد الغفور الحديثي.pdf



    4. المهلهل بن ربيعة :

    نقرا من ديوان المهلهل بن ربيعة الصفحة 86:
    (( لو كان ناه لابن حية زاجرا لنهاه ذا عن وقعة السلان
    يوم لنا كانت رئاسة اهله دون القابئل من بني عدنان
    غضبت معد غثها و سمينها فيه ممالاة على غسان ))
    file:///Users/MacbookPro/Downloads/مكتبة نور - ديوان مهلهل بن ربيعة.pdf


    5. ليلى بنت لكيز المعروفة بليلى العفيفة :
    نقرا من كتاب شاعرات العرب في الجاهلية الجزء الاول الصفحة 382:
    (( وكان لليلى المذكورة ابن عم من بني بكر فارس شجاع يقال له البراق, فاحتال حتى خلصها, ومن نظم ليلى في أثناء ما حصل لها قولها: (من الرمل)
    ليت للبراق عيناً فترى ... ما ألاقي من بلاء وعنا
    يا كليباً وعقيلاً إخوتي ... يا جنيداً أسعدوني بالبكا
    عذبت أختكم يا ويلكم ... بعذاب النكر صبحاً ومسا
    غللوني, قيدوني, ضربوا ... ملمس العفة مني بالعصا
    يكذب الأعجم ما يقربني ... ومعي بعض حشاشات الحيا
    فأنا كارهة بغيكم ... ويقين الموت شيء يرتجىاصطبار أو عزاء حسن ... كل نصر بعد ضر يرتجى
    أصبحت ليلى تغل كفها ... مثل تغليل الملوك العظما
    وتقيد وتكبل جهرة ... وتطالب بقبيحات الخنا
    قل لعدنان هديتم شمروا ... لبني مبغوض تشمير الوفا
    يا بني تغلب سيروا وانصروا ... وذروا الغفلة علكم والكرى
    واحذروا العار على أعقابكم ... وعليكم ما بقيتم في الدنا ))
    https://al-maktaba.org/book/21508/25#p1

    وقد عاشت ليلى هذه في القرن الثاني قبل الهجرة ، نقرا في الاعلام للزركلي الجزء الخامس :
    ((وفيه: " قال أبو [ * ] ليلى العفيفة (000 - نحو 144 ق ه = 000 - نحو 483 م) ليلى بنت لكيز من مرة بن أسد، من ربيعة بن نزار: شاعرة جاهلية.
    قيل في خبرها: أسرها أحد أمراء العجم، وحملها إلى فارس، وحاول الزواج بها، فامتنعت عليه، وجاءها خطيبها " البراق ابن روحان " فأنقذها وتزوج بها.
    وهي صاحبة القصيدة المشهورة التي مطلعها: " ليت للبراق عينا فترى ما أقاسي من بلاء وعنا " قالتها في شرها ))

    وقد كانت العرب تعرف عدنان قبل الاسلام و كان امره مشهورا لدرجة انه قد وجد اسمه بعض النقوش الثمودية و النبطية ويبدو انه كان شخص ذو اهمية عند الانباط اذ وجد الاسم "عبد عدنان" موجودا في نقوشهم .
    نقرامن كتاب Historical Dictionary of the Bedouins صفحة 16
    The name of Adnan was found many times in various Thamudic inscriptions, but with few details. In some Nabataean inscriptions, Adnan seems to hold some kind of importance or venerability, to the extent that some Nabataean people were named after him as "Abd Adnon" (The Servant/Slave of Adnan)

    https://books.google.com.sa/books?id...20with&f=false



    يتبع
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Feb 2014
    المشاركات
    1,714
    آخر نشاط
    18-11-2019
    على الساعة
    03:46 PM

    افتراضي

    رابعا :بيان ضعف حديث كذب النسابون و شرح معناه على فرض صحته .
    الحديث اصله في طبقات بن سعد نقله البلاذري في كتابه انساب الاشراف الجزء الاول :
    ((وَحَدَّثَنِي عَبَّاسُ بْن هشام، عن أَبِيهِ، عن جَدِّهِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: [كَانَ [1] رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إذا بَلَغَ فِي النَّسَبِ إِلَى أُدَدَ، قَالَ: كَذَبَ النَّسَّابُونَ، كَذَبَ النَّسَّابُونَ، قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: (وَقُرُوناً بَيْنَ ذلِكَ كَثِيراً [2] .] قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: وَلَوْ شَاءَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَعْلَمَهُ لَعَلِمَهُ.))

    1. الحديث ضعيف بل موضوع لعلة :
    فيه الكلبي و هو كذاب وضاع اجمع اهل العلم على ضعفه و كذبه نقرا من كتاب المجروحين لابن حبان باب الميم ((خبرنا عبد الملك بن محمد ، قَالَ : حدثنا عمر بن شبه ، قَالَ : حدثنا أبو عاصم ، قَالَ لي سفيان الثوري ، قَالَ :قَالَ لي الكلبي ما سمعته مني عن أبي صالح ، عن ابن عباس ، فهو كذب.
    أخبرنا الثقفي ، قَالَ : سمعت عباس بن محمد ، قَالَ : سمعت يحيى بن معين ، يقول : " الكلبي ليس بشيء ".
    أخبرنا عبد الملك بن محمد ، قَالَ : حدثنا علي بن المديني ، قَالَ : يحيى بن سعيد القطان ، عن سفيان ، قَالَ : قَالَ لي الكلبي : قَالَ لي أبو صالح : كل ما حدثتك فهو كذب.
    قَالَ أبو حاتم : الكلبي هذا مذهبه في الدين ، ووضوح الكذب فيه أظهر من أن يحتاج إلى الإغراق في وصفه.
    يروي عن أبي صالح ، عن ابن عباس التفسير ، وأبو صالح لم ير ابن عباس ، ولا سمع منه شيئا ، ولا سمع الكلبي من أبي صالح إلا الحرف بعد الحرف ، فجعل لما احتيج إليه تخرج له الأرض أفلاذ كبدها. لا يحل ذكره في الكتب ، فكيف الاحتجاج به.))

    ومن اهل العلم من ضعف الحديث و حكم عليه بالوضع :
    ضعفه الامام الالباني رحمه الله في كتابه السلسلة الضعيفة رقم 111 الجزء الاول :
    (( 111 - " كذب النسابون، قال الله تعالى: وقرونا بين ذلك كثيرا ".موضوع.
    أورده السيوطي في " الجامع " من رواية ابن سعد وابن عساكر عن ابن عباس وأورده فيما بعد بلفظ: " كان إذا انتسب لم يجاوز في نسبته معد بن عدنان بن أد ثم يمسك ويقول: كذب النسابون ... " وقال: رواه ابن سعد عن ابن عباس.
    وسكت عليه شارحه المناوي في الموضعين، وكأنه لم يطلع على سنده، وإلا لما جاز له ذلك، وقد أخرجه ابن سعد في " الطبقات " (1 / 1 / 28) قال: أخبرنا هشام قال أخبرني أبي عن أبي صالح عن ابن عباس مرفوعا بتمامه
    قلت: وهشام هذا هو ابن محمد بن السائب الكلبي النسابة المفسر وهو متروك كما قال الدارقطني وغيره وولده محمد بن السائب شر منه قال الجوزجاني وغيره:
    كذاب، وقد اعترف هو نفسه بأنه يكذب، فروى البخاري بسند صحيح عن سفيان الثوري قال: قال لي الكلبي: كل ما حدثتك عن أبي صالح فهو كذب! .
    قلت: كذا في " الميزان " وفيه سقط أو اختصار يمنع نسبة الاعتراف بالكذب إلى الكلبي، كما سيأتي بيانه في الحديث (5449) .
    وقال ابن حبان: مذهبه في الدين ووضوح الكذب فيه أظهر من أن يحتاج إلى الإغراق في وصفه يروي عن أبي صالح عن ابن عباس التفسير، وأبو صالح لم ير ابن عباس، ولا سمع الكلبي من أبي صالح إلا الحرف بعد الحرف، لا يحل ذكره في الكتب فكيف الاحتجاج به؟ ! ، ومن هذه الطريق أخرجه ابن عساكر في " تاريخ دمشق " (1 / 197 / 1، 198 / 2) من مخطوطة ظاهرية دمشق.))


    وقال الشوكاني رحمه الله في فيض القدير باب الشمائل الشريفة الحديث رقم 6599 :
    (( 6599 - كان إذا انتسب لم يجاوز في نسبته معد بن عدنان بن أدد، ثم يمسك ويقول: كذب النسابون، قال الله تعالى: وقرونا بين ذلك كثيرا - ابن سعد ) عن ابن عباس - ض)
    .( ابن سعد ) في الطبقات (عن ابن عباس )، ورواه عنه أيضا في مسند الفردوس، لكن قال السهيلي : الأصح أن هذا من قول ابن مسعود . ))

    2. على فرض صحة الحديث فان الحديث لا يتكلم عن عدم الانتساب الى اسماعيل عليه الصلاة و السلام و لكنه يتكلم عن ذكر عدد الاباء و اسماءهم بين عدنان و اسماعيل عليه الصلاة و السلام
    وقد قام الدليل من الكتاب و السنة واجماع اهل العلم و النسب ان عدنان من نسل اسماعيل عليه الصلاة و السلام

    نقرا في فتح الباري في شرح صحيح البخاري كتاب المناقب اذ ذكر اولا الاجماع على ان عدنان من نسل اسماعيل
    ((قوله : ( باب نسبة اليمن إلى إسماعيل ) أي ابن إبراهيم الخليل . ونسبة مضر وربيعة إلى إسماعيل متفق عليها ، وأما اليمن فجماع نسبهم ينتهي إلى قحطان ، واختلف في نسبه فالأكثر أنه ابن عابر بن شالخ بن أرفشخذ بن سام بن نوح ، وقيل هو من ولد هود عليه السلام ، وقيل ابن أخيه))

    نقرا من كتاب الانباه على قبائل الرواة لابن عبد البر الجزء الاول :
    ((عدنان
    قال محمد بن عبدة: وأجمعوا أن عدنان من ولد إسماعيل بن إبراهيم، عليهما السلام، إلا أنهم اختلفوا فيما بين عدنان وإسماعيل من الأباء، فذكر عن طائفة: سبعة آباء بينهما، وعن طائفة: مثل ذلك، إلا أنها خالفتها في بعض الأسماء، وعن طائفة: تسعة آباء، مخالفة أيضا في بعض الأسماء، وعن طائفة: خمسة عشر أبا، بين عدنان وإسماعيل عليه السلام.))

    و نقرا من البداية و النهاية الجزء الثالث حيث قال :
    ((خبر عدنان جد عرب الحجاز
    لا خلاف أن عدنان من سلالة إسماعيل بن ابراهيم الخليل عليهما السلام ، واختلفوا في عدة الآباء بينه وبين إسماعيل على أقوال كثيرة فأكثر ما قيل : أربعون أبا وهو الموجود عند أهل الكتاب أخذوه من كتاب رخيا كاتب أرميا بن حلقيا على ما سنذكره وقيل : بينهما ثلاثون وقيل : عشرون وقيل : خمسة عشر وقيل : عشرة وقيل : تسعة وقيل : سبعة وقيل : إن أقل ما قيل في ذلك أربعة; لما رواه موسى بن يعقوب عن عبد الله بن وهب بن زمعة الزمعي عن عمته عن أم سلمة عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال معد بن عدنان بن أدد بن زند بن يرى بن أعراق الثرى قالت أم سلمة : فزند هو الهميسع واليرى هو نبت ، وأعراق الثرى هو إسماعيل; لأنه ابن ابراهيم ، وإبراهيم لم تأكله النار كما أن النار لا تأكل الثرى قال الدارقطني : لا نعرف زندا إلا في هذا الحديث ، وزند بن الجون وهو أبو دلامة الشاعر ))

    بل قد صرح اهل العلم ان الخلاف في عدد الاباء و اسمائهم لا يضر نهاية النسب الى اسماعيل بن ابراهيم عليهما الصلاة و السلام و هذا هو المعنى من الحديث على فرض صحته
    قال بن كثير رحمه الله في البداية و النهاية الجزء الثالث :
    (( قال أبو عمر : وكان قوم من السلف منهم عبد الله بن مسعود ، وعمرو بن ميمون الأودي ، ومحمد بن كعب القرظي إذا تلوا والذين من بعدهم لا يعلمهم إلا الله [ إبراهيم : 9 ] قالوا كذب النسابون . قال أبو عمر رحمه الله : والمعنى عندنا في هذا غير ما ذهبوا والمراد أن من ادعى إحصاء بني آدم; فإنهم لا يعلمهم إلا الله الذي خلقهم ، وأما أنساب العرب فإن أهل العلم بأيامها وأنسابها قد وعوا وحفظوا جماهيرها ، وأمهات قبائلها ، واختلفوا في بعض فروع ذلك .
    قال أبو عمر : والذي عليه أئمة هذا الشأن في نسب عدنان قالوا : عدنان بن أدد بن مقوم بن ناحور بن تيرح بن يعرب بن يشجب بن نابت بن إسماعيل بن إبراهيم الخليل عليهما السلام ، وهكذا ذكره محمد بن إسحاق بن يسار في السيرة . ))

    وقال ابن عبد البر في الانباه الجزء الاول :
    ((قال أبو عمر: الاختلاف فيما بين عدنان وإسماعيل، صلوات الله عليه، من عدد الأباء، كثير جدا، تذكر منه في كتابنا هذا ما يقف به الناظر فيه على البغية منه، وحسبه أن يعلم أنه لا خلاف بين جماعة أهل العلم بالنسب وأيام العرب: أن عدنان، من ولد إسماعيل بن إبراهيم، عليهما السلام، وإنما اختلفوا في قحطان، ))

    وقال ايضا في الجزء الاول من الانباه :
    (( وأما أنساب العربفإن أهل العلم بأيامها وأنسابها قد وعوا وحفظوا جماهيرها وأمهات قبائلها، واختلفوا في بعض فروع ذلك، وسترى في كتابنا هذا ما أجمعوا عليه، وكثيرا مما اختلفوا فيه، إن شاء الله.
    والذي عليه أئمة هذا الشأن في نسب عدنان، قالوا: عدنان بن أدد بن مقوم بن ناحور بن تيرح بن يعرب بن يشجب بن نابت بن إسماعيل بن إبراهيم خليل الرحمن بن تارح، وهو آزر بن نأحور بن ساروح بن أرغو بن فالغ بن عيبر بن شالخ بن أرفخشذ بن سام بن نوح بن لامك بن متوشلخ بن خنوخ، وهو إدريس النبي، فيما يزعمون، والله أعلم))

    و ضعف السند يغنينا في الاول و الاخر عن اي تكلف

    ملاحظة : وصل النسب بين عدنان و اسماعيل عليه الصلاة و السلام فعله كثير من اهل العلم و لم يكرهوه و منهم الامام البخاري رحمه الله

    نقرا في التاريخ الكبير للامام البخاري رحمه الله الجزء الاول :
    ((حدثنا إسماعيل بن أبي أويس قال قال محمد بن إسحاق بن يسار إن بني عبد مناف بن قصي عبد شمس وهاشم والمطلب إخوة لأم وأمهم عاتكة بنت مرة وكان نوفل أخاهم لأبيهم وإنما سمي هاشما لهشمه الثريد بمكة فقال مسافر بن أبي عرمة عمرو العلى هشم الثريد لقومه وقرش في سنة وفي إعجاف. وقال لي عبيد بن يعيش حدثنا يونس بن بكير عن محمد بن إسحاق قال محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بن عبد الله بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي بن كلاب من مرة بن كعب بن لؤي وهو بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان بن أدد بن المقوم بن ناحور بن تارح بن يعر بن يشجب بن نابت بن إسماعيل بن إبراهيم بن آزر وهو في التوراة تارح بن ناحور بن عور بن قلاح بن عابر بن شالخ بن سام بن نوح بن لامك بن متوشلخ بن خنوخ بن مهليل بن قنعان بن شيث بن آدم ﷺ))


    البداية و النهاية لابن كثير رحمه الله الجزء الثالث
    ((. ولهذا كره مالك رحمه الله رفع النسب إلى ما بعد عدنان .
    قال السهيلي : وإنما تكلمنا في رفع هذه الأنساب على مذهب من يرى ذلك ، ولم يكرهه كابن إسحاق والبخاري والزبير بن بكار والطبري وغيرهم من العلماء ، وأما مالك رحمه الله فقد سئل عن الرجل يرفع نسبه إلى آدم فكره ذلك ، وقال له : من أين له علم ذلك ؟ فقيل له : فإلى سماعيل فأنكر ذلك أيضا ، وقال : ومن يخبره به ؟ وكره أيضا أن يرفع في نسب الأنبياء مثل أن يقال : ابراهيم بن فلان بن فلان هكذا ذكره المعيطي في كتابه . ))

    يتبع مع اخر نقطة و هي الزام النصارى بما في كتبهم
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Feb 2014
    المشاركات
    1,714
    آخر نشاط
    18-11-2019
    على الساعة
    03:46 PM

    افتراضي

    3. التضارب في سلسلة نسب المسيح بين انجيلي متى و لوقا .
    عابوا علينا اختلاف النساب في تعداد و اسماء الاباء ما بين عدنان و اسماعيل عليه الصلاة و السلام و لسان حالي يقول : رمتني بدائها و انسلت !
    اقول : سلسلة نسب المسيح وجدت تضاربا اكبر و اكثر من ذلك الذي بين عدنان و اسماعيل عليه الصلاة و السلام

    نقرا من انجيل متى الاصحاح 1 :
    ((1هَذَا سِجِلُّ عَائِلَةِ يَسُوعَ المَسِيحِ: جَاءَ يَسُوعُ مِنْ نَسْلِ دَاوُدَ، وَدَاوُدُ مِنْ نَسْلِ إبْرَاهِيمَ.2إبْرَاهِيمُ هُوَ أبُو إسْحَاقَ.
    إسْحَاقُ أبُو يَعْقُوبَ.
    يَعْقُوبُ أبُوَ يَهُوذَا وَإخوَتِهِ.
    3يَهُوذَا أبُو فَارِصَ وَزَارَحَ،
    اللَّذَيْنِ أُمُّهُمَا ثَامَارُ.
    فَارِصُ أبُو حَصْرُونَ.
    حَصْرُونُ أبُو أرَامَ.
    4أرَامُ أبُو عَمِّينَادَابَ.
    عَمِّينَادَابُ أبُو نَحْشُونَ.
    نَحْشُونُ أبُو سَلْمُونَ.
    5سَلْمُونُ أبُو بُوعَزَ،
    الَّذِي أُمُّهُ رَاحَابُ.
    بُوعَزُ أبُو عُوبِيدَ،
    الَّذِي أُمُّهُ رَاعُوثَ.
    عُوبِيدُ أبُو يَسَّى.
    6يَسَّى أبُو دَاوُدَ المَلِكِ.
    دَاوُدُ أبُو سُلَيْمَانَ،
    الَّذِي كَانَتْ أُمُّهُ زَوْجَةَ أُورِيَّا.
    7سُلَيْمَانُ أبُو رَحُبْعَامَ.
    رَحُبْعَامُ أبُو أبِيَّا.
    أبِيَّا أبُو آسَا.
    8آسَا أبُو يَهُوشَافَاطَ.
    يَهُوشَافَاطُ أبُو يُورَامَ.
    يُورَامُ أبُو عُزِّيَّا.
    9عُزِّيَّا أبُو يُوثَامَ.
    يُوثَامُ أبُو أحَازَ.
    أحَازُ أبُو حِزْقِيَّا.
    10حِزْقِيَّا أبُو مَنَسَّى.
    مَنَسَّى أبُو آمُونَ.
    آمُونُ أبُو يُوشِيَّا.
    11يُوشِيَّا أبُو يَكُنْيَا11:1 يَكُنْيَا اسْم آخر ليَهُويَاكين. وَإخوَتِهِ.
    هَذَا إلَى وَقْتِ سَبْيِ بَنِي إسْرَائِيلَ إلَى بَابِلَ.
    12بَعْدَ السَّبْيِ إلَى بَابِلَ:
    يَكُنْيَا أبُو شَألْتِئِيلَ.
    شَألْتِئِيلُ أبُو زَرُبَّابِلَ.
    13زَرُبَّابِلُ أبُو أبِيهُودَ.
    أبِيهُودُ أبُو ألِيَاقِيمَ.
    ألِيَاقِيمُ أبُو عَازُورَ.
    14عَازُورُ أبُو صَادُوقَ.
    صَادُوقُ أبُو أخِيمَ.
    أخِيمُ أبُو ألِيُودَ.
    15ألِيُودُ أبُو ألِعَازَرَ.
    ألِعَازَرُ أبُو مَتَّانَ.
    مَتَّانُ أبُو يَعْقُوبَ.
    16يَعْقُوبُ أبُو يُوسُفَ، زَوْجِ مَرْيَمَ.
    وَمَرْيَمُ هِيَ أُمُّ يَسُوعَ الَّذِي يُدْعَى «المَسِيحَ.»
    17فَهُنَاكَ أرْبَعَةَ عَشَرَ جِيلًا مِنْ إبْرَاهِيمَ إلَى دَاوُدَ. وَأرْبَعَةَ عَشَرَ جِيلًا مِنْ دَاوُدَ إلَى وَقْتِ السَّبْيِ، وَأرْبَعَةَ عَشَرَ جِيلًا مِنْ وَقْتِ السَّبْيِ إلَى المَسِيحِ.))

    و نقرا من انجيل لوقا الاصحاح 3 :
    (( 23وكانَ يَسوعُ في نحوِ الثلاثينَ مِنَ العُمرِ عِندَما بدَأَ رِسالتَهُ. وكانَ النّاسُ يَحسِبونَهُ اَبنَ يوسُفَ، بنِ عالي، 24بنِ مَتْثاثَ، بنِ لاوِي، بنِ مَلْكي، بنِ يَنّا، بنِ يوسُفَ، 25بنِ متّاثِيا، بنِ عاموصَ، بنِ ناحومَ، بنِ حَسْلي، بنِ نَجّايِ، 26بنِ مآتَ، بنِ متّاثيا، بنِ شَمْعي، بنِ يوسفَ، بنِ يَهوذا، 27بنِ يوحنّا، بنِ رِيسا، بنِ زرُبّابِلَ، بنِ شأَلْتيئيلَ، بنِ نيري، 28بنِ مَلِكي، بنِ أدّي، بنِ قوصَمَ، بنِ المُودامِ، بنِ عِيرِ، 29بنِ يشوعَ، بنِ أليعازارَ، بنِ يوريَمَ، بنِ مَتثاثَ، بنِ لاوي، 30بنِ شَمعُونَ، بنِ يَهوذا، بنِ يوسُفَ، بنِ يونانَ، بنِ ألياقيم، 31بنِ مَلَيا، بنِ مَيْنانَ، بن متّاثا. بنِ ناثانَ، بنِ داودَ، 32بنِ يسّى، بنِ عُوبيدَ، بنِ بُوعزَ، بنِ شالح، بنِ نَحْشونَ، 33بنِ عَمّينادابَ، بنِ أدمي، بنِ عرني، بنِ حَصرونَ، بنِ فارِصَ، بنِ يَهوذا، 34بنِ يَعقوبَ، بنِ اَسحَقَ، بنِ إبراهيمَ، بنِ تارَحَ، بنِ ناحورَ، 35بنِ سَروجَ، بنِ رَعُو، بنِ فالجَ، بنِ عابرَ، بنِ شالحَ، 36بنِ قَينانَ، بنِ أرفكْشادَ، بنِ سامِ، بنِ نوحٍ، بنِ لامِكَ، 37بنِ مَتوشالِحَ، بنِ أخنوخَ، بنِ يارِدَ، بنِ مَهلَلْئيلَ، بنِ قينانَ، 38بنِ أنوشَ، بنِ شيتَ، بنِ آدمَ، اَبنِ اللهِ.))

    نلاحظ عدة امور في هاتين السلسلتين المتناقضتين :
    1. ان التضارب لا يقتصر على مستويات عليا في النسب بل ايضا على اقرب الاجيال للمسيح بل حتى ان اسم جد المسيح اختلف فيه بين السلسلتين فتارة يعقوب و تارة هالي!!
    2. ان التضارب اختلف ايضا في عدد الاجيال على جميع المستويات سواءا تلك التي كانت قريبة من يسوع او تلك التي ابتعدت عنه و اقتربت من داود عليه الصلاة و السلام !!
    3. ان التضارب وصل الى حد الاختلاف بين اي من ابناء داود ولد منه المسيح عليه الصلاة و السلام فلوقا ينسبه الى ناثان بن داود بينما متى ينسبه الى سليمان بن داود !!
    4. ان التضارب الموجود في سلسلتي النسب نابع من كاتبين يدعي النصارى انهما مسوقا بالروح القدس للتعبير عن وحي الله عز وجل !!!


    و اما عندنا فكل من كتب في نسب النبي صلى الله عليه وسلم لم ندعي له العصمة اطلاقا و الاهم من هذا فان المسلمين لم يختلفوا في نسب النبي صلى الله عليه وسلم الى عدنان فالنسب هنا واحد و هو ما وضعه البخاري رحمه الله في تبويبه (ووافقه عليه كل علماد الانساب قاطبة ) :
    نقرا في صحيح البخاري كتاب مناقب الانصار باب مبعث النبي صلى الله عليه وسلم محمد بن عبد الله بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان .

    فاين هذا من سلسلتي النسب عندكم فانتم لا تعلمون حتى من هو اسم جد المسيح عليه الصلاة و السلام هل هو يعقوب ام هو هالي و ان حاول بعضكم الترقيع و القول بان هالي هو اسم والد مريم و هذا ترقيع لا يرقى الى الصحة بل الى مستوى محاولة فقط للتبرير !!
    و لكن الكارثة الكبرى (و هو الفرق الاكبر بيننا و بينكم) هو الزعم بان كاتب انجيل لوقا و كاتب انجيل متى مسوقان من الروح القدس و مع ذلك يتناقضان كل هذا التناقض في بداية السلسلة و اواسطها و نهايتها !!! بينما كل من كتب في سلسلة نسب النبي صلى الله عليه وسلم اتفق في عدد و اسماء الاباء من محمد صلى الله عليه وسلم الى عدنان و اتفقوا جميعا ان عدنان من نسب اسماعيل عليه الصلاة و السلام و مع ذلك لم ندعي ابدا لهم العصمة !!
    فاي الفريقين احق بالعيب ؟؟

    هذا وصلى الله على سيدنا محمد و على اله وصحبه وسلم
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Feb 2014
    المشاركات
    1,714
    آخر نشاط
    18-11-2019
    على الساعة
    03:46 PM

    افتراضي

    اقتباس

    اضافة مهمة :

    اعتراف احد النصارى من خوزستان سنة 660 ميلادي (بعد 28 سنة ميلادية من وفاة النبي صلى الله عليه وسلم) بان الكعبة تعود تاريخها الى زمن ابراهيم عليه الصلاة و السلام و ان العرب من سلالة ابراهيم عليه الصلاة و السلام

    نقرا من كتاب Seeing Islam as others saw it لروبوت هويلاند
    Another writer of the 660's, a resident of Khuzistan, also remarks upon this ancestral Abrahamic connection :
    Regarding the dome of Abraham...
    the memory of the place was preserved with generations of their race. Indeed, it was no new thing for the Arabs to worship ther, but goes back to antiquity, to their early days, in that they show honour to the father of the head of their people





    https://books.google.com.sa/books?id...inning&f=false
    الرد على كذبة ان الحج شعيرة وثنية و اثبات اتصالها بابراهيم و اسماعيل عليهما الصلاة و السلام
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

اثبات نسب النبي عليه الصلاة و السلام الى اسماعيل عليه الصلاة و السلام بالمصادر الجزء الثاني

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. اثبات نسب النبي محمد عليه الصلاة و السلام الى اسماعيل عليه الصلاة و السلام بالمصادر
    بواسطة محمد سني 1989 في المنتدى شبهات حول السيرة والأحاديث والسنة
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 08-10-2019, 12:56 AM
  2. الرد على كذبة ان الحج شعيرة وثنية و اثبات اتصالها بابراهيم و اسماعيل عليهما الصلاة و السلام
    بواسطة محمد سني 1989 في المنتدى شبهات حول السيرة والأحاديث والسنة
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 03-08-2019, 12:58 AM
  3. اثبات البشارة بالنبي محمد عليه الصلاة و السلام و الرد على هولي بايبل بخصوص تثنية 18
    بواسطة محمد سني 1989 في المنتدى البشارات بالرسول صلى الله عليه وسلم
    مشاركات: 8
    آخر مشاركة: 19-11-2018, 12:17 AM
  4. قوة قلب النبي محمد عليه الصلاة و السلام
    بواسطة نعيم الزايدي في المنتدى منتدى الصوتيات والمرئيات
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 05-05-2013, 07:54 PM
  5. لم قاتل النبي -عليه الصلاة و السلام-الروم؟
    بواسطة 3abd Arahman في المنتدى الرد على الأباطيل
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 23-11-2008, 03:05 AM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

اثبات نسب النبي عليه الصلاة و السلام الى اسماعيل عليه الصلاة و السلام بالمصادر الجزء الثاني

اثبات نسب النبي عليه الصلاة و السلام الى اسماعيل عليه الصلاة و السلام بالمصادر الجزء الثاني