الرد على استدلالات علماء النصارى على الوهية يسوع .

آخـــر الـــمـــشـــاركــــات

تسريبات من قلب الزريبة العربية » آخر مشاركة: *اسلامي عزي* | == == | قصتي مع الخلاص قصص يحكيها أصحابها [ متجدد بإذن الله ] » آخر مشاركة: الشهاب الثاقب. | == == | التجسد الإلهي فى البشر وتأليه البشر عادة وثنية عندكم يا نصارى » آخر مشاركة: الشهاب الثاقب. | == == | إبطال السبب الرئيسي للتجسد و الفداء عندكم يا نصارى من كتابكم » آخر مشاركة: Doctor X | == == | نعم قالوا إن الله ثالث ثلاثة و كفروا بقولهم هذا ( جديد ) » آخر مشاركة: الا حبيب الله محمد | == == | سحق شبهة أن الارض مخلوقة قبل السماء فى الاسلام » آخر مشاركة: محب ابن عثيمين | == == | هل الله عند المسيحيين في القرآن هو: المسيح أم المسيح وأمه أم ثالث ثلاثة أم الرهبان؟ » آخر مشاركة: islamforchristians | == == | الرد على الزعم أن إباحة الإسلام التسري بالجواري دعوة إلى الدعارة وتشجيع على الرق » آخر مشاركة: *اسلامي عزي* | == == | المصلوب يقود السيارة و يتفوق على نظام تحديد المواقع ! » آخر مشاركة: الزبير بن العوام | == == | موسوعة الإعجــاز اللغوي في القرآن الكريـــم(متجدد إن شاء الله) » آخر مشاركة: نيو | == == |

مـواقـع شـقــيـقـة
شبكة الفرقان الإسلامية شبكة سبيل الإسلام شبكة كلمة سواء الدعوية منتديات حراس العقيدة
البشارة الإسلامية منتديات طريق الإيمان منتدى التوحيد مكتبة المهتدون
موقع الشيخ احمد ديدات تليفزيون الحقيقة شبكة برسوميات شبكة المسيح كلمة الله
غرفة الحوار الإسلامي المسيحي مكافح الشبهات شبكة الحقيقة الإسلامية موقع بشارة المسيح
شبكة البهائية فى الميزان شبكة الأحمدية فى الميزان مركز براهين شبكة ضد الإلحاد

يرجى عدم تناول موضوعات سياسية حتى لا تتعرض العضوية للحظر

 

       

         

 

    

 

 

    

 

الرد على استدلالات علماء النصارى على الوهية يسوع .

النتائج 1 إلى 8 من 8

الموضوع: الرد على استدلالات علماء النصارى على الوهية يسوع .

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Aug 2005
    المشاركات
    920
    آخر نشاط
    29-04-2009
    على الساعة
    12:36 AM

    افتراضي الرد على استدلالات علماء النصارى على الوهية يسوع .

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
    (وَقَالُوا اتَّخَذَ الرَّحْمَنُ وَلَدًا (88) لَقَدْ جِئْتُمْ شَيْئًا إِدًّا (89) تَكَادُ السَّمَوَاتُ يَتَفَطَّرْنَ مِنْهُ وَتَنْشَقُّ الْأَرْضُ وَتَخِرُّ الْجِبَالُ هَدًّا (90) أَنْ دَعَوْا لِلرَّحْمَنِ وَلَدًا (91) وَمَا يَنْبَغِي لِلرَّحْمَنِ أَنْ يَتَّخِذَ وَلَدًا (92) إِنْ كُلُّ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ إِلَّا آَتِي الرَّحْمَنِ عَبْدًا (93) لَقَدْ أَحْصَاهُمْ وَعَدَّهُمْ عَدًّا (94) وَكُلُّهُمْ آَتِيهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَرْدًا (95)) (سورة مريم)
    لما قرر تعالى في هذه السورة الشريفة عبودية عيسى عليه السلام وذكر خلقه من مريم بلا أب, شرع في مقام الإنكار على من زعم أن له ولداً, تعالى وتقدس وتنزه عن ذلك علواً كبيراً, فقال: {وقالوا اتخذ الرحمن ولدا لقد جئتم} أي في قولكم هذا {شيئا إداً} قال ابن عباس ومجاهد وقتادة ومالك: أي عظيماً. ويقال إداً بكسر الهمزة وفتحها.... وقوله: {تكاد السموات يتفطرن منه وتنشق الأرض وتخر الجبال هداً أن دعوا للرحمن ولداً} أي يكاد ذلك عند سماعهن هذه المقالة من فجرة بني آدم إعظاماً للرب وإجلالاً, لأنهم مخلوقات ومؤسسات على توحيده, وأنه لا إله إلا هو, وأنه لا شريك له ولا نظير له, ولا ولد له, ولا صاحبة له, ولا كفء له, بل هو الأحد الصمد.
    وفي كل شيء له آية تدل على أنه واحد
    قال ابن جرير: حدثني علي, حدثنا عبد الله, حدثني معاوية عن علي, عن ابن عباس في قوله: {تكاد السموات يتفطرن منه وتنشق الأرض وتخر الجبال هداً * أن دعوا للرحمن ولداً} قال: إن الشرك فزعت منه السموات والأرض والجبال وجميع الخلائق إلا الثقلين, وكادت أن تزول منه لعظمة الله,... وقوله: {وما ينبغي للرحمن أن يتخذ ولداً} أي لا يصلح له ولا يليق به لجلاله وعظمته, لأنه لا كفء له من خلقه, لأن جميع الخلائق عبيد له, ولهذا قال: {إن كل من في السموات والأرض إلا آتي الرحمن عبداً * لقد أحصاهم وعدهم عداً} أي قد علم عددهم منذ خلقهم إلى يوم القيامة, ذكرهم وأنثاهم, صغيرهم وكبيرهم, {وكلهم آتيه يوم القيامة فرداً} أي لا ناصر له ولا مجير إلا الله وحده لا شريك له, فيحكم في خلقه بما يشاء وهو العادل الذي لا يظلم مثقال ذرة, ولا يظلم أحداً.(1)
    .ولقد ولد عيسى عليه الصلاة والسلام بميلاد معجز وكان هذا الميلاد أول المعجزات التي أيده الله تعالى بها ... ولد من غير أب ! معجزة من الله الخالق القدير .. قال الله تعالى (وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ مَرْيَمَ إِذِ انْتَبَذَتْ مِنْ أَهْلِهَا مَكَانًا شَرْقِيًّا (16) فَاتَّخَذَتْ مِنْ دُونِهِمْ حِجَابًا فَأَرْسَلْنَا إِلَيْهَا رُوحَنَا فَتَمَثَّلَ لَهَا بَشَرًا سَوِيًّا (17) قَالَتْ إِنِّي أَعُوذُ بِالرَّحْمَنِ مِنْكَ إِنْ كُنْتَ تَقِيًّا (18) قَالَ إِنَّمَا أَنَا رَسُولُ رَبِّكِ لِأَهَبَ لَكِ غُلَامًا زَكِيًّا (19) قَالَتْ أَنَّى يَكُونُ لِي غُلَامٌ وَلَمْ يَمْسَسْنِي بَشَرٌ وَلَمْ أَكُ بَغِيًّا (20) قَالَ كَذَلِكِ قَالَ رَبُّكِ هُوَ عَلَيَّ هَيِّنٌ وَلِنَجْعَلَهُ آَيَةً لِلنَّاسِ وَرَحْمَةً مِنَّا وَكَانَ أَمْرًا مَقْضِيًّا (21) فَحَمَلَتْهُ فَانْتَبَذَتْ بِهِ مَكَانًا قَصِيًّا (22)) (سورة مريم)
    شكك اليهود في ميلاده المعجز واتهموا أمه مريم عليها الصلاة والسلام بالزنا ! يقول الله سبحانه وتعالى ردا عليهم (وَبِكُفْرِهِمْ وَقَوْلِهِمْ عَلَى مَرْيَمَ بُهْتَانًا عَظِيمًا (156)) (سورة النساء) كانت ثاني معجزة من الله تعالى والتي بها برئ الطاهرة مريم عليها السلام بكل قوة هو أن انطق المسيح عبد الله عليه الصلاة والسلام وهو في المهد صغيرا ! يقول الحق تبارك وتعالى :
    (فَأَتَتْ بِهِ قَوْمَهَا تَحْمِلُهُ قَالُوا يَا مَرْيَمُ لَقَدْ جِئْتِ شَيْئًا فَرِيًّا (27) يَا أُخْتَ هَارُونَ مَا كَانَ أَبُوكِ امْرَأَ سَوْءٍ وَمَا كَانَتْ أُمُّكِ بَغِيًّا (28) فَأَشَارَتْ إِلَيْهِ قَالُوا كَيْفَ نُكَلِّمُ مَنْ كَانَ فِي الْمَهْدِ صَبِيًّا (29) قَالَ إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ آَتَانِيَ الْكِتَابَ وَجَعَلَنِي نَبِيًّا (30) وَجَعَلَنِي مُبَارَكًا أَيْنَ مَا كُنْتُ ‎وَأَوْصَانِي بِالصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ مَا دُمْتُ حَيًّا (31) وَبَرًّا بِوَالِدَتِي وَلَمْ يَجْعَلْنِي جَبَّارًا شَقِيًّا (32)) فكانت هذه المعجزة البينة دليلا عظيما انه نبي صالح عظيم وان أمه بريئة من الزنا وان ولادته معجزة بدون أب (..قوله: {فأشارت إليه قالوا كيف نكلم من كان في المهد صبياً} أي إنهم لما استرابوا في أمرها واستنكروا قضيتها وقالوا لها ما قالوا معرضين بقذفها ورميها بالفرية, وقد كانت يومها ذلك صائمة صامتة, فأحالت الكلام عليه, وأشارت لهم إلى خطابه وكلامه, فقالوا متهكمين بها ظانين أنها تزدري بهم وتلعب بهم {كيف نكلم من كان في المهد صبياً} قال ميمون بن مهران: {فأشارت إليه} قالت كلموه, فقالوا: على ما جاءت به من الداهية تأمرنا أن نكلم من كان في المهد صبياً, وقال السدي لما «أشارت إليه» غضبوا وقالوا: لسخريتها بنا حتى تأمرنا أن نكلم هذا الصبي أشد علينا من زناها {قالوا كيف نكلم من كان في المهد صبياً} أي من هو موجود في مهده في حال صباه وصغره, كيف يتكلم ؟ قال (المسيح) : {إني عبد الله}, أول شيء تكلم به أن نزه جناب ربه تعالى وبرأه عن الولد, وأثبت لنفسه العبودية لربه وقوله: {آتاني الكتاب وجعلني نبياً} تبرئة لأمه مما نسبت إليه من الفاحشة,) (2)
    ثم أرسله الله تعالى لليهود خاصة قال الله تعالى (وَإِذْ قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيَّ مِنَ التَّوْرَاةِ وَمُبَشِّرًا بِرَسُولٍ يَأْتِي مِنْ بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ فَلَمَّا جَاءَهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ قَالُوا هَذَا سِحْرٌ مُبِينٌ (6)) (سورة الصف) فكذبه اليهود وكعادتهم قتلة الأنبياء حالوا قتله وسعوا وراء ذلك واستخدموا عملائهم واقنعوا الدولة الوثنية التي كانوا تحت حكمها بذلك وكان نظام القتل عندهم هو الصلب واتفقوا على موعد وأرسلوا جنودهم للقبض عليه مع دليل وهو احد تلاميذ المسيح الخائن الذي خان معلمه المسيح عليه الصلاة والسلام ولكن رفع الله المسيح عليه الصلاة والسلام إليه وألقى شبه المسيح على الخائن فمكر الله بهم وأضلهم لأنهم ضالين يقول الحق تبارك وتعالى :
    (فَبِمَا نَقْضِهِمْ مِيثَاقَهُمْ وَكُفْرِهِمْ بِآَيَاتِ اللَّهِ وَقَتْلِهِمُ الْأَنْبِيَاءَ بِغَيْرِ حَقٍّ وَقَوْلِهِمْ قُلُوبُنَا غُلْفٌ بَلْ طَبَعَ اللَّهُ عَلَيْهَا بِكُفْرِهِمْ فَلَا يُؤْمِنُونَ إِلَّا قَلِيلًا (155) وَبِكُفْرِهِمْ وَقَوْلِهِمْ عَلَى مَرْيَمَ بُهْتَانًا عَظِيمًا (156) وَقَوْلِهِمْ إِنَّا قَتَلْنَا الْمَسِيحَ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ رَسُولَ اللَّهِ وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَكِنْ شُبِّهَ لَهُمْ وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُوا فِيهِ لَفِي شَكٍّ مِنْهُ مَا لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِلَّا اتِّبَاعَ الظَّنِّ وَمَا قَتَلُوهُ يَقِينًا (157) بَلْ رَفَعَهُ اللَّهُ إِلَيْهِ وَكَانَ اللَّهُ عَزِيزًا حَكِيمًا (158)) وبعد رفعه اضطهد أعداء الله المسلمين الذين أمنوا به وقاتلوا المسلمين الذين اتبعوا المسيح بشتى الوسائل من قتل وتعذيب وحرق كتبهم والقضاء على علمائهم ومن طرقهم الخبيثة ان شاول المعروف عند نصارى اليوم ببولس كان من اشد أعداء المسلمين الذين اتبعوا المسيح ذلك اليوم وكان يقتلهم ويعذبهم .. وفجأة بين يوم وليله تنصر وكتب رسائل ادعى انها وحي من الله واستطاع بخبثه وقدرته على التلاعب والتلون وبمساعدة اليهود ان يكسب ثقة السذج ومنها ركب على ظهر الحمار حتى غير دين المسيحية و بعده بـ4 قرون تقريبا جاء وثني أخر يدعى قسطنطين وادعى انه تنصر وعقد مجمعات غيروا فيها العقائد ونصروا العقائد الباطلة التي تقول بألوهية المسيح وتلت بعدها مجمعات حتى أصبح النصارى يعبدون الأب والابن والروح القدس ويقولون غشا أنهم واحد ولكن العقل السليم يقول ثلاثة
    الأب : هو الله كما عند اليهود لكن النصارى غيروا وقالوا الأب تعني ذات الله !
    الابن : هو المسيح واختلفوا فيه في مجمع خلقيدونيه (451 م) هل هو طبيعة واحده أم اثنين ! ويقولون انه كلمة الله وهو في نفس الوقت الله !!!
    الروح القدس : وهو روح الله (تعالى الله أن يكون له روح)عند النصارى أما عند اليهود هو الملاك جبريل الذي يأتي بالوحي ويثبت المؤمنين وكذلك المسلمين .
    تغيرت المسيحية من ديانة تعبد الله الواحد إلى ديانة تعبد الثلاثة أله والصليب !
    وأخبرنا الله تعالى أن المسيح سينزل أخر الزمان ليكسر الصليب ويقتل الخنزير كما جاء في الأحاديث الصحيحة عن أحمد خاتم الأنبياء والمرسلين صلى الله عليه وسلم (حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة. حدثنا سفيان بن عيينة عن الزهري، عن سعيد ابن المسيب، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
    (( لا تقوم الساعة حتى ينزل عيسى بن مريم حكما مقسطا، وإماما عدلا. فيكسر الصليب، ويقتل الخنزير، ويضع الجزية، ويفيضل المال حتى لا يقبله أحد)).(رواه البخاري .. وابن ماجة .. و فهرس مصنف ابن ابي شيبة)) ويقول الحق تبارك وتعالى (وَإِنْ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ إِلَّا لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يَكُونُ عَلَيْهِمْ شَهِيدًا (159))
    وعندما راجع المحققون الكتاب الذي يؤمن به النصارى اليوم والذي حرف بعد نزوله على المسيح عليه الصلاة والسلام ومازال التحريف مستمرا حتى اليوم ولا ننكر كما قال تعالى واخبرنا المصطفى عليه الصلاة والسلام ان مازال فيه من الحق ما هو حجة على نصارى اليوم .. وجد المحققون أن كتاب النصارى المقدس عندهم لا يوجد فيه أي دليل يقول أن الله ثلاثة في واحد أو أن المسيح عليه الصلاة والسلام هو الله (سبحان الله !) حتى بعد التحريف .
    وعندما واجهنا النصارى بهذا الكلام حرفوا وأوَلوا بعض الأعداد التي في كتابهم واستدلوا بها على أنها تؤيد ما يعتقدون في الثالوث و ألوهية المسيح الذي هو موضوعنا .. ونحن نستغرب عقيدة لا يوجد فيها نص صريح وضع مليار خط تحت كلمة صريح يؤيدها في الكتاب ! بل هناك أدلة تناقضها بل تكفر معتقديها ! سبحان الله !
    وسنرد ان شاء الله على هذه الأدلة التي يستدلون منها على ألوهية المسيح عليه الصلاة والسلام من كتابهم وعلى طريقة المسيح عليه الصلاة والسلام في انجيل لوقا (22فقالَ لَه: بكلامِكَ أَدينُكَ، أيُّها الخادِمُ الشِّرِّيرُ.) فنحن أيضا ندين النصارى من كتابهم
    قال الله تبارك وتعالى
    (أَمِ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ آَلِهَةً قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ هَذَا ذِكْرُ مَنْ مَعِيَ وَذِكْرُ مَنْ قَبْلِي بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ الْحَقَّ فَهُمْ مُعْرِضُونَ (24))
    ***
    القارئ للكتاب المقدس لدى النصارى لا يجد على لسان المسيح أي كلمة أي حرف حتى قال فيه انه الله بل كل أدلتهم قالها أشخاص اخرون موجودة في كتابهم المقدس ولا تؤيد أيضا ألوهيته المزعومة ونحن نتعجب أليس المسيح عليه الصلاة والسلام قال كما تدعون في الكتاب لرئيس الكهنة عندما سأله ما هي تعاليمك قال له المسيح أنا علمت علانية ولم أتكلم بشئ سرا ! وجاء هذا في الإصحاح 18 من انجيل يوحنا (19وسألَ رَئيسُ الكَهنَةِ يَسوعَ عَنْ تلاميذِهِ وتَعليمِهِ، 20فأجابَهُ يَسوعُ: ((كَلَّمْتُ النّـاسَ عَلانيةً، وعَلَّمتُ دائِمًا في المَجامِـعِ وفي الهَيكَلِ حَيثُ يَجتَمِـعُ اليَهودُ كلُّهُم، وما قُلتُ شيئًا واحدًا في الخِفيَةِ. 21فلِماذا تسأَلُني؟ إِسأَلِ الّذينَ سَمِعوني عمَّا كَلَّمتُهُم بِه، فَهُم يَعرِفونَ ما قُلتُ)).
    أين قال إذا انه الله المتجسد أو الكلمة أو انه لاهوت وناسوت ! من نصدق المسيح الذي قال كل شئ علانية ام انتم ! وهذا الرد نقدمه إن شاء الله على ما زعمتم من أدلة تؤكد ألوهية المسيح
    اسأل الله العظيم ان يهدي بها من ضل الى الحق والى جنات النعيم أمين .
    ____________
    (1) تفسير ابن كثير رحمه الله

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Aug 2005
    المشاركات
    920
    آخر نشاط
    29-04-2009
    على الساعة
    12:36 AM

    افتراضي

    الاستدلال المشهور:
    (1في البَدْءِ كانَ الكَلِمَةُ،والكَلِمَةُ كانَ عِندَ اللهِ، وكانَ الكَلِمَةُ اللهَ3 كل شيء به كان و بغيره لم يكن شيء مما كان 4 فيه كانت الحياة و الحياة كانت نور الناس 5 و النور يضيء في الظلمة و الظلمة لم تدركه 6 كان انسان مرسل من الله اسمه يوحنا 7 هذا جاء للشهادة ليشهد للنور لكي يؤمن الكل بواسطته 8 لم يكن هو النور بل ليشهد للنور 9 كان النور الحقيقي الذي ينير كل انسان اتيا الى العالم 10 كان في العالم و كون العالم به و لم يعرفه العالم 11 الى خاصته جاء و خاصته لم تقبله 12 و اما كل الذين قبلوه فاعطاهم سلطانا ان يصيروا اولاد الله اي المؤمنون باسمه 13 الذين ولدوا ليس من دم و لا من مشيئة جسد و لا من مشيئة رجل بل من الله.)( يوحنا 1_13)
    يقول النصارى أن الكلمة هنا المقصود بها المسيح عليه الصلاة والسلام وان العدد الأول يقول أن الكلمة الله إذا المسيح هو الله ! والكلام على لسان كاتب انجيل يوحنا الذي هو ليس يوحنا كما اثبت الباحثون
    وكان احد كبراء النصارى في مصر شنودة الثالث يقول في تعليقه على هذا العدد ((وعبارة الكلمة في اليونانية هي اللوجوس)) ! (1)
    وواضح جدا أن شنودة الثالث الذي يقدسه الأقباط واقصد منهم النصارى أكثر من الأنبياء يعرف اليونانية فهو كبيرهم واحد علمائهم
    حسنا لنعد الى اصل هذا العدد في اليونانية نسخة :
    "1881 Westcott-hort new testament" نجد العدد
    εν αρχη ην ο λογος και ο λογος ην προς τον θεον και θεος ην ο λογος
    نجد العدد اليوناني يغير عند (وكان الكلمة الله) التي في اقتباسي من النسخة العربية المشتركة للإنجيل وكل النسخ أيضا الى وكان الكلمة اله أي اله غير حقيقي مجازي θεος أو شخص عظيم عند الله أو شئ معظم عند الناس مثال ذلك ما جاء في سفر أعمال الرسل 10 : 40
    (" قائلين لهارون اعمل لنا آلهة "θεος" تتقدم أمامنا لان هذا موسى الذي أخرجنا من ارض مصر لا نعلم ماذا اصابه")
    وهنا جائت θεος لأن الألهه التي تُعمل ليست حقيقيه (العجل) (2)
    أي لابد أن يكون العدد
    (في البَدْءِ كانَ الكَلِمَةُ،والكَلِمَةُ كانَ عِندَ اللهِ، وكانَ الكَلِمَةُ إِلََه)

    لكن كاتبي الإنجيل وعلماء النصارى اخفوا هذا الأمر على بسطاء وعامة النصارى ظلما
    فتخيل الكلمة التي تقول عليها أيها النصراني أنها الله .. يخبرك كتابك المقدس أنها اله غير حقيقي أو رجل عظيم خلق بكلمة من الله وليس الله كما تقول
    كلام واضح دليل بين لكل عاقل أن المسيح ليس الله .. سبحان الله .

    يقول القس عبد المسيح بسيط المدافع اللاهوتي الأول كما يسميه الأقباط الأرثوذكس:
    اقتباس
    وكانت أعماله هي أعمال الله (يقصد المسيح) : فهو خالق الكون ومدبره :
    ? " في البدء كان الكلمة والكلمة كان عند الله وكان الكلمة الله هذا كان في البدء عند الله كل شيء به كان وبغيره لم يكن شيء مما كان فيه كانت الحياة والحياة كانت نور الناس " ( يو1:1ـ3)
    .(3)

    ونسأل اللاهوتي المدافع الأول أي كلمة تقصد هل الكلمة الإله المجازي θεος !
    وهل الإله المجازي هو الخالق !
    إن العدد يقصد أن المسيح العظيم عند الله والناس هو مخلوق بكلمة من الله وكذلك الأرض أو به خلقت الأرض والمخلوق به ليس هو الخالق فهل الفاعل مثل المفعول به يا سيادة القس المدافع ! .
    فكل شئ خلق بكلمة الله ونسب للمسيح كلمة الله خاصة لأنه ولد من غير أب فالكل خلقوا بكلمة الله فأنا كلمة الله وانت لكن المسيح سمي خاصة لأنه من غير أب
    فكل شئ خلق بكلمة من الله جاء في سفر المزامير 147: 16 - 18 "الذي يعطي الثلج كالصوف و يذري الصقيع كالرماد يلقي جمده كفتات قدام برده من يقف يرسل كلمته فيذيبها يهب بريحه فتسيل المياه"
    " بكلمة الله صنعت السماوات" (المزمور 13/6) و في (رومية 10: 17) "اذا الايمان بالخبر و الخبر بكلمة الله"

    ونسألك يا حضرة المدافع الأول هل الله تعالى له بداية ؟
    فالعدد يقول في البدء كان الكلمة ! فهل الكلمة التي تقولون عنها أنها الله لها بداية ! هل الله له بداية أو هو سبحانه أزلي ؟
    ونسألك يا حضرة المدافع ؟
    الترجمة العربية المشتركة تقول في العدد الثاني ( 2 هوَ في البَدْءِ كانَ عِندَ اللهِ.) فهل الكلمة الله كانت عند الله ؟ هل تقصدون أن الله كان عند الله !؟
    هل تعلم أن العندية بأي لغة من لغات العالم تعني المغايرة !
    أم يوجد الهين ؟ أم ماذا يحدث بالظبط !؟

    اقتباس
    جاء في تفسير الكتاب المقدس للقس تادرس يعقوب مالطي وهو ينقل تفاسير الآباء :
    تقدم لنا العبارات (1-13) ثمان حقائق عظمى عن شخص ربنا يسوع المسيح، وهي:
    أ - كان ولا يزال الأزلي: "في البدء كان الكلمة" (1).
    ب - كان ولا يزال الأقنوم المتمايز عن أبيه: "وكان عند اللَّه" (1).
    ج - كان الكلمة ولا يزال هو اللَّه (2).
    د - هو شريك مع الآب في الأزلية (2).
    ه - هو خالق المسكونة (3).
    و - هو مصدر كل حياة ونور (4، 5، 9).
    ز - الإله الذي يعلن عن ذاته للعالم الساقط (10).
    خ - دخل إلى عالم الإنسان، وخاصته لم تقبله (11)، أما الذين قبلوه فنالوا ميلادًا جديدًا (12)
    (3)
    ولا ندري هل مفسر الكتاب المقدس لا يعلم ان الكلمة المقصودة في العدد ليست الله بل هي ثيؤوس _ theos_ θεος
    وكيف فسر المفسر العظيم كلمة في البدء انها تعني الأزلية !
    وانها لا تعني ان له بداية مثل ماجاء في سفر التكوين 1: 1 في البدء خلق الله السموات و الارض
    فكيف يستقيم تفسيره ! هل السموات والأرض ازليتان !
    وكيف يكون متمايزا عنه فهل الله متمايز عن الله ! أم أنكم تضحكون على أنفسكم !
    وكيف هو كلمة الله وهو الله ! فهل ما خلق بكلمة من الله هو الله ! وكيف يستقيم كلامك والعدد يصف الكلمة بـ θεος وكيف شريكه في الأزليه وهو له بداية (في البدء كان الكلمة) كيف يكون المسيح خالقها وهو أصلا مخلوق "الذي هو صورة الله غير المنظور بكر كل خليقة" (كولوسي 1/15) ثم أن العدد يقول به خلق وليس هو الخالق فهناك فاعل ومفعول به والفرق واضح ! والخلق يأتي عادة بمعنى الإيمان "إن كان أحد في المسيح فهو خليقة جديدة" (كورنثوس(2) 5/17) ولا يعني هذا انه أوجده من العدم !
    وإن كان مصدر الحياة والنور فأين تأليهه في ذلك فالحياة الأبدية لا تكون إلا بإتباع نور الحق وهي الأيمان بالله ورسله الذين منهم المسيح عليه الصلاة والسلام .
    (وَهَذِهِ هِيَ الْحَيَاةُ الأَبَدِيَّةُ: أَنْ يَعْرِفُوكَ أَنْتَ الإِلَهَ الْحَقِيقِيَّ وَحْدَكَ وَيَسُوعَ الْمَسِيحَ الَّذِي أَرْسَلْتَهُ) (يوحنا 17 : 3).
    وكيف تستدل بعدد 10 انه الله المعلن عن ذاته للعالم والعدد يقول كون العالم به ! ثم أين الإعلان الذي تدعي !
    وكيف تفسر خاصته ؟ هل اله عنصري ! أم ان العدد يكشف حقيقة هو انه رسول مرسل لبني اسرائيل فقط لا غير وكما قال هو (فاجاب و قال لم ارسل الا الى خراف بيت اسرائيل الضالة) (متى 15: 24)
    أين تأليه المسيح في الأعداد ؟ ولماذا الكذب ولي أعناق النصوص ؟ سبحان الله !
    كل هذه الأعداد تقول انه انسان فقط وكما قال هو بنفسه (و لكنكم الان تطلبون ان تقتلوني و انا انسان قد كلمكم بالحق الذي سمعه من الله هذا لم يعمله ابراهيم) (يوحنا 8: 40)
    لكن ماذا نقول لعلماء النصارى الذين ورثوا حرفة آبائهم (التحريف) !
    وماذا نقول للنصارى الذين يعرفون هذا ومازالوا مصرين على الضلال والخلود في النار !
    هداهم الله تعالى .
    بسم الله الرحمن الرحيم
    (فَبِمَا نَقْضِهِمْ مِيثَاقَهُمْ لَعَنَّاهُمْ وَجَعَلْنَا قُلُوبَهُمْ قَاسِيَةً يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَنْ مَوَاضِعِهِ وَنَسُوا حَظًّا مِمَّا ذُكِّرُوا بِهِ وَلَا تَزَالُ تَطَّلِعُ عَلَى خَائِنَةٍ مِنْهُمْ إِلَّا قَلِيلًا مِنْهُمْ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاصْفَحْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ (13)) (سورة المائدة)
    ===
    (1) كتاب لاهوت المسيح صفحة 8 _ تأليف البابا شنودة الثالث _ مطبعة الأنبا رويس الاوفست_ العباسية _ القاهرة .
    (2) كتاب الدكتور حبيب بن عبد الملك_ الكتاب المقدس يؤكد ما يقوله القرآن: .. "المسيح ابن مريم عبد الله و رسوله" متوفر على الإنتر نت وفي موسوعة نور الحق الإصدار الثالث _ بتصرف .
    (3) كتاب إذا كان المسيح إلهاً فكيف حبل به وولد ؟(سر التجسد الإلهي)_ الطبعة الثانية _تأليف القس عبد المسيح بسيط أبو الخير كاهن كنيسة العذراء الأثرية بمسطرد.
    (4) ) تفاسير الأباء الأولين للكتاب المقدس _ لتادرس يعقوب مالطي _ العهد الجديد (انجيل يوحنا الإصحاح الأول) .

  3. #3
    الصورة الرمزية أسد الجهاد
    أسد الجهاد غير متواجد حالياً مشرف منتدى نصرانيات
    تاريخ التسجيل
    Jan 2007
    المشاركات
    2,286
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    23-11-2014
    على الساعة
    07:18 PM

    افتراضي


    جزاك الله خيرا أخي الفيتوري
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Mar 2008
    المشاركات
    14
    آخر نشاط
    05-10-2015
    على الساعة
    01:52 PM

    افتراضي

    [align=center] كلامك مكتوب ،
    و قولك محسوب ،
    و انت يا هذا مطلوب ،
    و لك ذنوب و ما تتوب ،
    و شمس الحياة قد اخذت في الغروب
    فما أقسى قلبك من بين القلوب
    جزاكي الله خيرا
    فى ميزان حسناتك إن شاء الله[/align]


    من خير أمة الى كل نصراني عاقل
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  5. #5
    الصورة الرمزية حبيب المصطفى
    حبيب المصطفى غير متواجد حالياً عضو جديد
    تاريخ التسجيل
    Oct 2008
    المشاركات
    5
    آخر نشاط
    30-10-2009
    على الساعة
    03:19 PM

    افتراضي

    بسم الله الرحمن الرحيم
    إِنَّ مَثَلَ عِيسَى عِنْدَ اللَّهِ كَمَثَلِ آَدَمَ خَلَقَهُ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ قَالَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ
    والله سبحانه وتعالى تنزه عن كل ما يشرك به من مخلوقات او تجسيد لانه غنى عن ذلك وذلك بعفوه ورحمته وعدله وقدرته
    جزاك الله اخى الكريم اسال الله ان يجعل هذا البحث فى ميزان حسناتك اللهم امين
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Sep 2007
    المشاركات
    23
    آخر نشاط
    13-11-2011
    على الساعة
    01:35 PM

    افتراضي

    بسم الله الرحمن الرحيم
    الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
    والله ان الموضوع جميل
    ولكنى اذكرك بالبيت القائل
    " لقد أسمعت لو ناديت حياً ولكن لاحياة لمن تنادى"
    موفق بإذن الله ... لك مني أجمل تحية .
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    يمكنك تغير التوقيع الإفتراضي من لوحة التحكم

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Feb 2008
    المشاركات
    89
    آخر نشاط
    10-12-2012
    على الساعة
    02:51 AM

    افتراضي

    مجهود مشكور باذن الله

    هناك كتاب للامام الغزالي رحمه الله اظن اسمه الرد الجميل على الوهية عيسى :salla-icon: بنص الانجيل

    ففيه الافادة ان شاء الله

  8. #8
    الصورة الرمزية Abou Anass
    Abou Anass غير متواجد حالياً عضو
    تاريخ التسجيل
    Feb 2008
    المشاركات
    1,058
    آخر نشاط
    01-03-2014
    على الساعة
    12:51 AM

    افتراضي

    يولد لنا ولد

    اشعيا 9 : 6 : " لأَنَّهُ يُولَدُ لَنَا وَلَدٌ وَنُعْطَى ابْناً وَتَكُونُ الرِّيَاسَةُ عَلَى كَتِفِهِ وَيُدْعَى اسْمُهُ عَجِيباً مُشِيراً إِلَهاً قَدِيراً أَباً أَبَدِيّاً رَئِيسَ السَّلاَمِ ".( ترجمة فاندايك )
    يتخذ المسيحيون من هذا النص دليلاً على ألوهية المسيح كنبوءة وردت عنه في العهد القديم .
    وللرد نقول :
    أولاً : هذا النص يبدأ بعبارة : " لأَنَّهُ يُولَدُ لَنَا وَلَدٌ ". والله سبحانه وتعالى ليس بولد ولا بمولود.
    ثانياً : هذا الولد المولود سيكون : " إلهاً قديراً ". وبحسب الترجمة الكاثوليكية * : " إِلهاً جَبَّاراً ". وكلمة " إلهاً " هنا مترجمة عن الكلمة العبرية "إيل" ( el )وهذهالكلمة بحسب لغة الكتاب المقدس لا تعني بالضرورة الإله المعبود بحق ، إذ قد تطلق على الكهنة وقد تطلق على القضاة وقد تطلق على الأنبياء وغيرهم ، ففي المزمور 82 : 1 مثلاً ، نجد أنه قد تم اطلاقها على القضاة ، إذ يقول النص : " اَللهُ قَائِمٌ فِي مَجْمَعِ اللهِ. فِي وَسَطِ الآلِهَةِ يَقْضِي ". كلمة " الآلهة " هنا مترجمة عن نفس الكلمة العبرية : "إيل". وفي سفر التكوين 16 : 13 نجد انه قد تم إطلاقها على الملاك الذي كلم هاجر : " فَدَعَتِ اسْمَ الرَّبِّ الَّذِي تَكَلَّمَ مَعَهَا: انْتَ ايلُ رُئِي ". وفي سفر حزقيال 31 : 11 نجد انه قد تم إطلاقها على نبوخذ نصر ملك بابل : " أَسْلَمْتُهُ إِلَى يَدِ قَوِيِّ الأُمَمِ فَيَفْعَلُ بِهِ فِعْلاً ". كلمة " قوي " هنا مترجمة عن نفس الكلمة العبرية : "إيل". وفي سفر الخروج 34 : 14 نجد انه قد تم استخدامها للدلالة على إله من آلهة الأوثان : " فَانَّكَ لا تَسْجُدُ لالَهٍ اخَرَ لانَّ الرَّبَّ اسْمُهُ غَيُورٌ ". كلمة " لإله " هنا مترجمة عن نفس الكلمة العبرية : " إيل " ، وقد أنشد موسى بحسب الخروج 15 : 11 : " من مثلك يا رب في الآلهة ؟ ". والأمثلة كثيرة جداً .
    أما كلمة " قديراً " وبحسب الترجمة الكاثوليكية : " جَبَّاراً " فهي مترجمة عن الكلمة العبرية "جِبّور" (Gibbowr ) أي جبار وقد استعملها الكتاب المقدس في مواضع كثيرة مع من يملكون هذه الصفة من البشر كما في تك 6 : 4 ، تك 10 : 8 ، القضاة 6 : 12 ، والقضاة 11 : 1 ، اشعيا 3 : 2 ، يشوع 6 : 2 ، ومواضع أخرى كثيرة. وعليه فإن هذه الكلمة أيضاً لا تعني ألوهية من أطلقت عليه.
    والآن كمثال واضح من الكتاب المقدس يبين أطلاق هاتين الكلمتين في موضع واحد على من هم بشر ، هو ما نجده في سفر حزقيال 32 : 21 من قوله : " يُكَلِّمُهُ أَقْوِيَاءُ ( إيل ) الْجَبَابِرَةِ ( جِبّور ) مِنْ وَسَطِ الْهَاوِيَةِ مَعَ أَعْوَانِهِ ".
    كلمة " أَقْوِيَاءُ " هنا مترجمة عن الكلمة العبرية "إيل"وكلمة " الْجَبَابِرَةِ " مترجمة عن الكلمة العبرية "جِبّور" والحديث في هذا العدد عن أشخاص تميزوا بالقوة والشجاعة ومع ذلك فالكتاب المقدس لا يرى حرجاً من إطلاق لفظتي : "إيل" و "جِبّور" في حقهم .
    ثالثاً : النص يقول : " وَنُعْطَى ابناً ". أي أن هناك عاطي متصرف سيعطينا ابناً يملك على عرش داود ، فمن هو هذا العاطي؟ إذا واصلنا قراءة العدد التالي فسنجد الجواب واضح في نهايته من قوله : " غَيْرَةُ رَبِّ الْجُنُودِ تَصْنَعُ هَذَا ". فالمعطي الحقيقي هو الله الذي سيجعل هذا المولود جباراً قوياً يملك على قومه ويكون وارثاً لملك داود.
    وأنت تعلم - أخي القارىء - أن كلمة " ابناً " هي كلمة عامة بحسب لغة الكتاب المقدس تطلق على كل البشر : " وَقَالَ لَهَا مَلاكُ الرَّبِّ: هَا انْتِ حُبْلَى فَتَلِدِينَ ابنا وَتَدْعِينَ اسْمَهُ اسْمَاعِيلَ لانَّ الرَّبَّ قَدْ سَمِعَ لِمَذَلَّتِكِ ". تك 16 : 11.
    رابعاً : ان الترجمة السبعينية للعهد القديم The Septuagint LXX والمعتمدة عند الكاثوليك والأرثوذكس قد أكدت لنا بالفعل بأن الحديث في اشعياء 9 : 6 هو عن رسول مرسل :
    " For a child is born to us, and a son is given to us, whose government is upon his shoulder: and his name is called the Messenger of great counsel: for I will bring peace upon the princes, and health to him." isaiah 9:6 The Septuagint LXX.by Sir Lancelot C.L. Brenton.
    خامساً : يشرح المفسر المسيحي آدم كلارك هذا العدد من سفر اشعيا فيقول : اسمه " الجبار" السيد المسيطر الفاتح. إنه أب له عمر أبدي (أي رسالته دائمة) ...... وتذكر النسخة السبعينية أنه "رسول الهادي العظيم. رسول السلام والرخاء والنعم.
    سادساً : العدد السابع وهو العدد التالي لهذا العدد يتحدث عن رسول غالب منتصر يملك على قومه، ويكون وارثاً لملك داود : " لِنُمُوِّ رِيَاسَتِهِ وَلِلسَّلاَمِ لاَ نِهَايَةَ عَلَى كُرْسِيِّ دَاوُدَ وَعَلَى مَمْلَكَتِهِ لِيُثَبِّتَهَا وَيَعْضُدَهَا بِالْحَقِّ وَالْبِرِّ مِنَ الآنَ إِلَى الأَبَدِ ". وكل هذا ممتنع في حق المسيح، ممتنع بدليل الواقع والنصوص.
    فالمسيح لم يملك على قومه يوماً واحداً، بل كان فاراً من بني إسرائيل، خائفاً من بطشهم، كما هرب من قومه حين أرادوه أن يملك عليهم. "وأما يسوع فإذ علم أنهم مزمعون أن يأتوا ويختطفوه ليجعلوه ملكاً، انصرف أيضاً إلى الجبل وحده" (يوحنا 6/15)، لقد هرب منهم، وذلك لأن مملكته ليست دنيوية زمانية، ليست على كرسي داود، بل هي مملكة روحية في الآخرة "أجاب يسوع: مملكتي ليست من هذا العالم، لو كانت مملكتي من هذا العالم لكان خدامي يجاهدون لكي لا أسلّم إلى اليهود، ولكن الآن ليست مملكتي من هنا" (يوحنا 18/36).
    ثم إن الكتاب المقدس يمنع أن يكون المسيح ملكاً على بني إسرائيل، فقد حرم الله الملك على ذرية يهوياقيم أحد أجداد المسيح، فقد ملك على مملكة يهوذا، فأفسد، فقال الله فيه: "هكذا قال الرب عن يهوياقيم ملك يهوذا: لا يكون له جالس على كرسي داود، وتكون جثته مطروحة للحر نهاراً وللبرد ليلاً، وأعاقبه ونسله وعبيده على إثمهم " ( إرميا 36/30 - 31 ).
    والمسيح من ذرية هذا الملك الفاسق كما في سفر الأيام الأول "بنو يوشيا: البكر: يوحانان، الثاني: يهوياقيم، الثالث: صدقيا، الرابع: شلّوم. وابنا يهوياقيم: يكنيا ابنه، وصدقيا ابنه" (الأيام (1) 3/14-15)، فيهوياقيم أحد أجداد المسيح.

    وهو اسم أسقطه متى من نسبه للمسيح، بين يوشيا وحفيده يكنيا، فقال: " وآمون ولد يوشيا. ويوشيا ولد يكنيا وإخوته عند سبي بابل " (متى 1/10-11).

    ولا يخفى على القارئ النبيه سبب إسقاطه اسم هذا الجد من أجداد المسيح من سلسلة نسب المسيح.**


    .........................................
    * الترجمة الكاثوليكية / دار المشرق / طبعة ثالثة 1994
    ** من كلام الدكتور منقذ السقار في كتابه ( الله جل جلاله واحد أم ثلاثة ؟ ) بتصرف

    كيف اُمِرَ الرّسول بقتال النّاس؟
    قول الله تعالى ( وقاتلوا فى سبيل الله الذين يقاتلونكم ولا تعتدوا

الرد على استدلالات علماء النصارى على الوهية يسوع .

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. كتاب تفنيد ادلة النصارى على الوهية السيد المسيح
    بواسطة صقر الامه في المنتدى منتدى نصرانيات
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 20-10-2008, 02:04 AM
  2. علماء النصارى لايكذبون
    بواسطة abuthamer في المنتدى منتدى نصرانيات
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 14-06-2007, 02:31 AM
  3. الوهية يسوع .. ويعترف كل لسان أن يسوع المسيح هو رب لمجد الله الآب!
    بواسطة Habeebabdelmalek في المنتدى منتدى نصرانيات
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 18-12-2006, 05:18 PM
  4. مشاركات: 7
    آخر مشاركة: 20-12-2005, 09:32 AM
  5. مناظرة بين وسام و النصرانيةinheshgrace حول هل الوهية يسوع المزعومة
    بواسطة bahaa في المنتدى منتديات محبي الشيخ وسام عبد الله
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 02-10-2005, 10:01 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

الرد على استدلالات علماء النصارى على الوهية يسوع .

الرد على استدلالات علماء النصارى على الوهية يسوع .