الرد على شبهة _أمنت بك وبمن أنزلك

آخـــر الـــمـــشـــاركــــات

حقيقة الكائن قبل أن يكون ابراهيم عند يوحنا » آخر مشاركة: محب ابن عثيمين | == == | سحق شبهة فتر الوحى وتوفى ورقة » آخر مشاركة: محب ابن عثيمين | == == | تسريبات من قلب الزريبة العربية » آخر مشاركة: *اسلامي عزي* | == == | قصتي مع الخلاص قصص يحكيها أصحابها [ متجدد بإذن الله ] » آخر مشاركة: الشهاب الثاقب. | == == | التجسد الإلهي فى البشر وتأليه البشر عادة وثنية عندكم يا نصارى » آخر مشاركة: الشهاب الثاقب. | == == | إبطال السبب الرئيسي للتجسد و الفداء عندكم يا نصارى من كتابكم » آخر مشاركة: Doctor X | == == | نعم قالوا إن الله ثالث ثلاثة و كفروا بقولهم هذا ( جديد ) » آخر مشاركة: الا حبيب الله محمد | == == | سحق شبهة أن الارض مخلوقة قبل السماء فى الاسلام » آخر مشاركة: محب ابن عثيمين | == == | هل الله عند المسيحيين في القرآن هو: المسيح أم المسيح وأمه أم ثالث ثلاثة أم الرهبان؟ » آخر مشاركة: islamforchristians | == == | الرد على الزعم أن إباحة الإسلام التسري بالجواري دعوة إلى الدعارة وتشجيع على الرق » آخر مشاركة: *اسلامي عزي* | == == |

مـواقـع شـقــيـقـة
شبكة الفرقان الإسلامية شبكة سبيل الإسلام شبكة كلمة سواء الدعوية منتديات حراس العقيدة
البشارة الإسلامية منتديات طريق الإيمان منتدى التوحيد مكتبة المهتدون
موقع الشيخ احمد ديدات تليفزيون الحقيقة شبكة برسوميات شبكة المسيح كلمة الله
غرفة الحوار الإسلامي المسيحي مكافح الشبهات شبكة الحقيقة الإسلامية موقع بشارة المسيح
شبكة البهائية فى الميزان شبكة الأحمدية فى الميزان مركز براهين شبكة ضد الإلحاد

يرجى عدم تناول موضوعات سياسية حتى لا تتعرض العضوية للحظر

 

       

         

 

    

 

 

    

 

الرد على شبهة _أمنت بك وبمن أنزلك

صفحة 1 من 2 1 2 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 11

الموضوع: الرد على شبهة _أمنت بك وبمن أنزلك

  1. #1
    الصورة الرمزية وليد
    وليد غير متواجد حالياً عضو
    تاريخ التسجيل
    Jul 2005
    المشاركات
    110
    آخر نشاط
    01-01-2012
    على الساعة
    01:20 AM

    افتراضي الرد على شبهة _أمنت بك وبمن أنزلك

    آمنت بك وبمن أنزلك

    بسم الله وحده , والصلاة والسلام على من لا نبي بعده

    يثير جهلة النصارى كل يوم مسألة للتشبيه على عوام المسلمين أمر دينهم , ولا يعنينا الرد على النصارى قدر ما يعنينا توضيح ما يثار للمسلم ليكن على بينة من دينه , وهذا ما كررناه في عدة مواضع أن المسلم أفضل عند الله من مجموع النصارى , وأفضليته جاءت من توحيده لله وإفراده إياه بالعبادة . لذا الحرص على نقاء عقيدة المسلم وعلى فهمه لأمور دينه بدفع ما يثيره جهلة الكفار هو من الجهاد في سبيل الله بالكلمة . فاللهم نسأل إخلاص النية والعمل لوجهك الكريم .

    يذكر ضلال النصارى حديثاً وردت به قصة استشارة اليهود لرسول الله صلى الله عليه وسلم في أمر حادثة زنا فأجابهم صلى الله عليه وسلم بحكم الزنا ووضح لهم أنه موجود بكتابهم ولكنهم أخفوه فناشدهم الله فأظهروا النص , ويحاول ضلال النصارى الاستلال بلفظ ورد بالحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم قال عن التوراة ( آمنت بك وبمن أنزلك )

    نقول وبالله التوفيق

    سنن ابن ماجه :

    1- حدثنا عَلِيُّ بْنُ محمد. ثنا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنْ الأَعْمَشِ، عَنْ عَبْد اللهِ بْنُ مُرَّةَ، عَنْ البَرَاءِ بْنُ عَازِبٍ؛ قَالَ: مَرَّ النَّبِّي صلى الله عليه وسلم بِيَهُودِيٍّ مُحَمَّمٍ مَجْلُودٍ. فَدَعَهُمْ فَقَالَ:

    (هَكَذا تَجِدُونَ فِي كَتَابِكمْ حَدَّ الزَّانِي؟) قَالُوا : نَعَمْ. فَدَعَا رَجُلاً مِنْ عُلَمَائِهمْ فَقَالَ: (أَنْشُدُكَ بِاللهِ الَّذِي أَنْزَلَ التَّورَاةَ عَلَى مُوسى، أَهكَذَا تَجِدُونَ حَدَّ الزَّانِي؟) قَال: لاَ. وَلَوْ لاَ أَنَّكَ نَشَدْتَنِي لَمْ أُخْبِرْكَ نَجِدُ حَدَّ الزَّانِي، فِي كِتَابِنَا، الرَّجْمَ. وَلكِنَّهُ كَثُرَ فِي أَشْرَافِنَا الرَّجْمُ. فَكُنَّ إِذَا أَخّذْنَا الشَّرِيفَ تَرَكْنَاهُ. وَكُنَّا إِذَا أَخّذْنَا الضَّعِيفَ أَقَمْنَا عَلَيْهِ الحَدَّ. فَقُلْنَا تَعَالوْا فَلْنَجْتَمِعْ عَلَى شَئٍ نُقِيْمُهُ عَلَى الشَّرِيفِ وَ الوَضِيعِ. فَاجتَمَعْنَا عَلَى التَّحْمِيمِ وَ الجَلْدِ، مَكَانَ الرَّجمِ. فقال النَّبِّي صلى الله عليه وسلم: ( اللّهُمَّ! إِنِّي أَوَّلُ مّنْ أَحْيَا أَمْرَكَ، إِذْ أَمَاتُوهُ). وَأَمَرَ بِهِ فَرُجِمَ.


    وفي سنن ابي داوود
    :

    1- حدثنا عبد الله بن مسلمة قال: قرأت على مالك بن أنس، عن نافع، عن ابن عمر أنه قال: إن اليهود جاءوا إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فذكروا له أن رجلاً منهم وامرأة زنيا. فقال لهم رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "ما تجدون في التوراة في شأن الزِّنا؟" فقالوا: نفضحهم ويجلدون. فقال عبد الله بن سلام: كذبتم إن فيها الرجم، فأتوا بالتوراة فنشروها فجعل أحدهم يده على آية الرجم، ثم جعل يقرأ ما قبلها وما بعدها. فقال له عبد الله بن سلام: ارفع يدك، فرفعها فإِذا فيها آية الرجم. فقالوا: صدق يا محمد فيها آية الرجم، فأمر بهما رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فرجما. قال عبد الله بن عمر: فرأيت الرجل يَحْني على المرأة يقيها الحجارة.

    2- حدثنا مسدد، ثنا عبد الواحد بن زياد، عن الأعمش، عن عبد الله بن مرة، عن البراء بن عازب قال: مرُّوا على رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بيهودي قد حُمِّمَ وجهه وهو يطاف به فناشدهم ما حدُّ الزاني في كتابهم؟. قال: فأحالوه على رجل منهم، فنشده النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- ما حدُّ الزاني في كتابكم؟. فقال: الرجم، ولكن ظهر الزنا في أشرافنا فكرهنا أن يترك الشريف ويقام على من دونه فوضعنا هذا عنا، فأمر به رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فرجم. ثم قال: "اللهم إنِّي أول من أحيا ما أماتوا من كتابك".

    3- حدثنا محمد بن العلاء، ثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن عبد الله بن مرة، عن البراء بن عازب قال: مُرَّ على رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بيهودي مُحمَّمٍ مجلود، فدعاهم فقال: وهكذا تجدون حدَّ الزاني؟" قالوا: نعم. فدعا رجلاً من علمائهم قال له: "نشدتك باللّه الذي أنزل التوراة على موسى، أهكذا تجدون حدَّ الزاني في كتابكم؟" فقال: اللهم لا، ولولا أنك نشدتني بهذا لم أخبرك، نجد حدَّ الزاني في كتابنا الرَّجم، ولكنه كثر في أشرافنا، فكنا إذا أخذنا الرجل الشريف تركناه، وإذا أخذنا الرجل الضعيف أقمنا عليه الحد. فقلنا: تعالوا فنجتمع على شيء نقيمه على الشريف والوضيع، فاجتمعنا على التحميم والجلد وتركنا الرجم.

    فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "اللهم إنِّي أول من أحيا أمرك إذ أماتوه" فأمر به فرجم، فأنزل الله عز وجل: { يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ لاَ يَحْزُنْكَ الَّذِينَ يُسَارِعُونَ فِي الْكُفْرِ} إلى قوله: { يَقُولُونَ إِنْ أُوتِيتُمْ هَذَا فَخُذُوهُ وَإِنْ لَمْ تُؤْتَوْهُ فَاحْذَرُوا } إلى قوله: { وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ } [المائدة: 42-44] في اليهود إلى قوله: { وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ } في اليهود، إلى قوله: { وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ } [المائدة: 45-47] قال: هي في الكفار كلها، يعني: هذه الآية.

    4- حدثنا أحمد بن سعيد الهمداني، ثنا ابن وهب، حدثني هشام بن سعد، أن زيد بن أسلم حدّثه، عن ابن عمر قال: أتى نفرٌ من يهود فدعوا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إلى القُف فأتاهم في بيت المدارس فقالوا: يا أبا القاسم، إن رجلاً منَّا زنى بامرأة فاحكم بينهم، فوضعوا لرسول الله -صلى الله عليه وسلم- وسادةً فجلس عليها ثم قال: "ائتوني بالتوراة" فأتي بها. فنزع الوسادة من تحته ووضع التوراة عليها ثم قال: "آمنت بك وبمن أنزلك". ثم قال: "ائتوني بأعلمكم" فأتي بفتى شابٍّ، ثم ذكر قصة الرجم نحو حديث مالك عن نافع.

    5- حدثنا محمد بن يحيى، ثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن الزهري، قال: ثنا رجل من مزينة، ح، وثنا أحمد بن صالح، ثنا عنبسة، ثنا يونس قال: قال محمد بن مسلم: سمعت رجلاً من مزينة ممن يتَّبع العلم ويَعِيه، ثم اتفقا: ونحن عند سعيد بن المسيب، فحدثنا عن أبي هريرة وهذا حديث معمر وهو أتمُّ، قال: زنى رجل من اليهود وامرأة، فقال بعضهم لبعض: اذهبوا بنا إلى هذا النبي؛ فإِنه نبي بعث بالتخفيف، فإِن أفتانا بفتيا دون الرجم قبلناها واحتججنا بها عند اللّه. قلنا: فُتْيا نبيٍّ من أنبيائك. قال: فأتوا النبي -صلى الله عليه وسلم- وهو جالس في المسجد في أصحابه فقالوا: يا أبا القاسم، ما ترى في رجل وامرأة منهم زنيا؟ فلم يكلمهم كلمة حتى أتى بيت مدارسهم. فقام على الباب فقال: "أنشدكم باللّه الذي أنزل التوراة على موسى ما تجدون في التوراة على من زنى إذا أحصن؟" قالوا: يحمّم ويجبه ويجلد، والتجبيه: أن يحمل الزانيان على حمار ويقابل أفقيتهما ويطاف بهما.

    قال: وسكت شاب منهم. فلما رآه النبي -صلى الله عليه وسلم- سكت ألظَّ به النشدة فقال: اللهم إذ نشدتنا فإِنا نجد في التوراة الرجم. فقال النبي -صلى الله عليه وسلم-: "فما أول ما ارتخصتم أمر اللّه؟" قال: زنى ذو قرابة من ملك من ملوكنا فأخّر عنه الرَّجم، ثم زنى رجل في أسرة من الناس فأراد رجمه فحال قومه دونه، وقالوا: لا يرجم صاحبنا حتى تجيء بصاحبك فترجمه، فاصطلحوا على هذه العقوبة بينهم. فقال النبي -صلى الله عليه وسلم-: "فإِنِّي أحكم بما في التوراة" فأمر بهما فرجما.

    قال الزهري: فبلغنا أن هذه الآية نزلت فيهم: { إِنَّا أَنْزَلْنَا التَّوْرَاةَ فِيهَا هُدًى وَنُورٌ يَحْكُمُ بِهَا النَّبِيُّونَ الَّذِينَ أَسْلَمُوا } [المائدة: 44] كان النبي - صلى الله عليه وسلم- منهم.

    6- حدثنا عبد العزيز بن يحيى أبو الأصبغ الحراني، قال: حدثني محمد - يعني: ابن سلمة - عن محمد بن إسحاق، عن الزهري قال: سمعت رجلاً من مزينة يحدِّث سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة قال:

    زنى رجل وامرأة من اليهود وقد أُحْصِنا حين قدم رسول الله -صلى الله عليه وسلم- المدينة، وقد كان الرجم مكتوباً عليهم في التوراة فتركوه وأخذوا بالتجبيه، يضرب مائة بحبل مَطْلِيٍّ بقار ويحمل على حمار وجْهُه مما يلي دبر الحمار، فاجتمع أحبار من أحبارهم فبعثوا قوماً آخرين إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فقالوا: سلوه عن حدِّ الزاني، وساق الحديث.

    فقال فيه: قال: ولم يكونوا من أهل دينه، فيحكم بينهم فخيِّر في ذلك قال: { فَإِنْ جَاءُوكَ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ أَوْ أَعْرِضْ عَنْهُمْ } [المائدة: 42].

    7- حدثنا يحيى بن موسى البلخي، ثنا أبو أسامة قال مجالد: أُخبرنا عن عامر، عن جابر بن عبد الله قال: جاءت اليهود برجل وامرأة منهم زَنيا قال: "ائتوني بأعلم رجلين منكم". فأتوه بابني صوريا، فنشدهما كيف تجدان أمر هذين في التوراة؟.

    قالا: نجد في التوراة إذا شهد أربعة أنهم رأوا ذكره في فرجها مثل الميل في المكحلة رجما. قال: " فما يمنعكما أن ترجموهما؟" قالا: ذهب سلطانا فكرهنا القتل. فدعا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بالشهود، فجاءوا بأربعة فشهدوا أنهم رأوا ذكره في فرجها مثل الميل في المكحلة، فأمر النبي -صلى الله عليه وسلم- برجمهما.


    وفي صحيح مسلم :

    1- وَحَدَّثَنِي الْحَكَمُ بْنُ مُوسَىَ أَبُو صَالِحٍ، حَدَّثَنَا شُعَيْبُ بْنُ إِسْحَقَ، أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللهِ، عَنْ نَافِعٍ أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ أَخْبَرَهُ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- أُتِيَ بِيَهُودِيٍّ وَيَهُودِيَّةٍ قَدْ زَنَيَا، فَانْطَلَقَ رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- حَتَّىَ جَاءَ يَهُودَ. فَقَالَ: "مَا تَجِدُونَ فِي التَّوْرَاةِ عَلَىَ مَنْ زَنَىَ؟" قَالُوا: نُسَوِّدُ وُجُوهَهُمَا وَنُحَمِّلُهُمَا، وَنُخَالِفُ بَيْنَ وُجُوهِهِمَا، وَيُطَافُ بِهِمَا. قَالَ: "فَأْتُوا بالتَّوْرَاةِ، إِنْ كُنْتُمْ صَادِقينَ" فَجَاؤُوا بِهَا، فَقَرَأُوهَا، حَتَّىَ إِذَا مَرُّوا بِآيَةِ الرَّجْمِ، وَضَعَ الْفَتَى الَّذِي يَقْرَأُ يَدَهُ عَلَىَ آيَةِ الرَّجْمِ .

    2- حَدَّثَنَا يَحيَىَ بْنُ يَحْيَىَ، وَأَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، كِلاَهُمَا عَنْ أَبِي مُعَاوِيَةَ قَالَ يَحْيَىَ: أَخْبَرَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُرَّةَ، عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ قَالَ:

    مُرَّ عَلَى النَّبِيِّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- بِيَهُودِيٍّ مُحَمَّمَاً مَجْلُوداً، فَدَعَاهُمْ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- فَقَالَ: "هَكَذَا تَجِدُونَ حَدَّ الزَّانِي فِي كِتَابِكُمْ؟" قَالُوا: نَعَمْ. فَدَعَا رَجُلاً مِنْ عُلَمَائِهِمْ فَقَالَ: "أَنْشُدُكَ بِاللهِ الَّذِي أَنْزَلَ التَّوْرَاةَ عَلَىَ مُوسَىَ، أَهَكَذَا تَجِدُونَ حَدَّ الزَّانِي فِي كِتَابِكُمْ؟" قَالَ: لاَ، وَلَوْلاَ أَنَّكَ نَشَدْتَنِي بِهَذَا لَمْ أُخْبِرْكَ، نَجِدُهُ الرَّجْمَ، وَلَكِنَّهُ كَثُرَ فِي أَشْرَافِنَا.

    3- حدثنا يحيى بن يحيى وأبو بكر بن أبي شيبة. كلاهما عن أبي معاوية. قال يحيى: أخبرنا أبو معاوية عن الأعمش، عن عبدالله بن مرة، عن البراء بن عازب. قال:

    مر على النبي صلى الله عليه وسلم بيهودي محمما مجلودا. فدعاهم صلى الله عليه وسلم فقا ( هكذا تجدون حد الزاني في كتابكم؟ ) قالوا: نعم. فدعا رجلا من علمائهم. فقال ( أنشدك بالله الذي أنزل التوراة على موسى أهكذا تجدون حد الزاني في كتابكم؟ ) قال: لا. ولولا أنك نشدتني بهذا لم أخبرك. نجده الرجم. ولكنه كثر في أشرافنا. فكنا، إذا أخذنا الشريف تركناه. وإذا أخذنا الضعيف أقمنا عليه الحد. قلنا: تعالوا فلنجتمع على شيء نقيمه على الشريف والوضيع. فجعلنا التحميم والجلد مكان الرجم. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( اللهم! إني أول من أحيا أمرك إذا أماتوه ). فأمر به فرجم.

    فأنزل الله عز وجل: { يا أيها الرسول لا يحزنك الذين يسارعون في الكفر* إلى قوله: إن أوتيتم هذا فخذوه } [5 /المائدة /41] يقول: ائتوا محمدا صلى الله عليه وسلم. فإن أمركم بالتحميم والجلد فخذوه. وإن أفتاكم بالرجم فاحذروا.

    فأنزل الله تعالى: { ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون } [5 /المائدة /44]. { ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الظالمون } [5 /المائدة /45]. { ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الفاسقون } [5 /المائدة /47]. في الكفار كلها.


    وفي مسند الإمام أحمد :

    1- حدثنا عبد الله حدثني أبي حدثنا أبو معاوية حدثنا الأعمش عن عبد الله بن مرة عن البراء بن عازب قال: - مر على رسول الله صلى الله عليه وسلم بيهودي محمم مجلود فدعاهم فقال أهكذا تجدون حد الزاني في كتابكم فقالوا نعم قال فدعا رجل من علمائهم فقال أنشدك بالله الذي أنزل التوراة على موسى أهكذا تجدون حد الزاني في كتابكم فقال لا والله ولولا أنك أنشدتني بهذا لم أخبرك نجد حد الزاني في كتابنا الرجم ولكنه كثر في أشرافنا فكنا إذا أخذنا الشريف تركناه وإذا أخذنا الضعيف أقمنا عليه الحد فقلنا تعالوا حتى نجعل شيئا نقيمه على الشريف والوضيع فاجتمعنا على التحميم والجلد فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اللهم إني أول من أحيا أمرك إذ أماتوه قال فأمر به فرجم فأنزل الله عز وجل يا أيها الرسول لا يحزنك الذين يسارعون في الكفر إلى قوله يقولون إن أوتيتم هذا فخذوه يقولون ائتوا محمدا فإن أفتاكم بالتحميم والجلد فخذوه وإن أفتاكم بالرجم فاحذروا إلى قوله ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون قال في اليهود إلى قوله ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الظالمون ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الفاسقون قال هي في الكفار كلها.‏


    وفي نصب الرواية :

    1- حديث آخر رواه الطبراني في "معجمه" حدثنا بكر بن سهل ثنا عبد اللّه بن صالح حدثني معاوية بن صالح عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس في قوله تعالى: { إن أوتيتم هذا فخذوه، وإن لم تؤتوه فاحذروا } قال: هم اليهود زنت منهم امرأة، وقد كان اللّه تعالى حكم في التوراة في الزنا الرجم، فنفسوا أن يرجموها، وقالوا: انطلقوا إلى محمد، فعسى أن يكون عنده رخصة، فاقبلوها، فأتوه، فقالوا: يا أبا القاسم إن امرأة منا زنت، فما تقول فيها؟ فقال عليه السلام: كيف حكم اللّه في التوراة في الزاني؟ فقالوا: دعنا من التوراة، فما عندك في ذلك؟ فقال: ائتوني بأعلمكم بالتوراة التي أنزلت على موسى صلى الله عليه وسلم، فأتوه، فقال لهم: بالذي نجاكم من آل فرعون، وبالذي فلق البحر فأنجاكم، وأغرق آل فرعون، إلا أخبرتموني ما حكم اللّه في التوراة في الزاني؟ فقالوا: حكم اللّه الرحم.


    وفي صحيح البخاري :

    1- حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ حَدَّثَنِي مَالِكٌ عَنْ نَافِعٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا أَنَّهُ قَالَ إِنَّ الْيَهُودَ جَاءُوا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَذَكَرُوا لَهُ أَنَّ رَجُلًا مِنْهُمْ وَامْرَأَةً زَنَيَا فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا تَجِدُونَ فِي التَّوْرَاةِ فِي شَأْنِ الرَّجْمِ فَقَالُوا نَفْضَحُهُمْ وَيُجْلَدُونَ قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَلَامٍ كَذَبْتُمْ إِنَّ فِيهَا الرَّجْمَ فَأَتَوْا بِالتَّوْرَاةِ فَنَشَرُوهَا فَوَضَعَ أَحَدُهُمْ يَدَهُ عَلَى آيَةِ الرَّجْمِ فَقَرَأَ مَا قَبْلَهَا وَمَا بَعْدَهَا فَقَالَ لَهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَلَامٍ ارْفَعْ يَدَكَ فَرَفَعَ يَدَهُ فَإِذَا فِيهَا آيَةُ الرَّجْمِ قَالُوا صَدَقَ يَا مُحَمَّدُ فِيهَا آيَةُ الرَّجْمِ فَأَمَرَ بِهِمَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَرُجِمَا فَرَأَيْتُ الرَّجُلَ يَحْنِي عَلَى الْمَرْأَةِ يَقِيهَا الْحِجَارَةَ


    قال ابن حجر :

    وفي رواية أيوب فجاءوا وزاد عبيد الله بن عمر " بها فقرؤها " وفي رواية زيد بن أسلم " فأتى بها فنزع الوسادة من تحته فوضع التوراة عليها ثم قال آمنت بك وبمن أنزلك "

    كل الروايات التي وردت لم ترد بها لفظة ( آمنت بك وبمن أنزلك ) الا في رواية أبي داوود عن زيد بن أسلم وزيد ابن اسلم من طبقة التابعين فيكون سند زيادة زيد ابن اسلم منقطعا . ولكن المعنى لا غبار عليه لما سنسوقه لاحقاً

    ونلخص ما سبق أن الحديث ورد بعدة صيغ في مواطن مختلفة :

    1- حديث البراء بن عازب ( رواه أبو داوود ومسلم وابن ماجة وفي مسند أحمد )
    2- حديث أبو هريرة ( رواه أبو داوود )
    3- حديث ابن عمر ( رواه أبو داوود ومسلم )
    4- حديث جابر بن عبد الله ( رواه أبو داوود )

    ولهذا فقول القائل من ضلال النصارى كيف يقل محمد صلى الله عليه وسلم ( آمنت بك وبمن أنزلك ) أليس هذا إقرار منه بالتوراة , وهنا عدة مسائل تغيب عن فكر ضلال النصارى لما غشي أعينهم من الكفر :

    الأولى : أن الرسول صلى الله عليه وسلم هو المبلغ عن رب العباد , وهو قد حدد وبين لنا أوامر الشريعة ونواهيها , وما بلغه من رب العزة بلغنا به , ولهذا فنحن مأمورون باتباع ما يشرعه لنا 0( وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا ) وهو المبلغ ( يا أيها النبي بلغ ما أنزل اليك ) ومما أنزل اليه صلى الله عليه وسلم ومما بلغنا به - الإيمان بالله وملائكته وكتبه ورسله ( آمن الرسول بما أنزل إليه من ربه والمؤمنون كل آمن بالله وملائكته وكتبه ورسله لا نفرق بين أحد من رسله ) ولقوله ( قولوا آمنا بالله وما أنزل إلينا وما أنزل إلى إبراهيم واسماعيل وإسحاق ويعقوب والأسباط وما أوتي موسى وعيسى وما أوتي النبيون من ربهم لا نفرق بين أحد منهم ونحن له مسلمون ) فأحد عناصر ودعائم الإيمان برسالة محمد صلى الله عليه وسلم هو الإيمان بالكتب السابقة إجمالاً أنها من عند الله نزلت على أنبيائه المبلغين عنه وأنهم خير بشر بلغوا أمانة الله .

    الثانية : ما أقره النبي صلى الله عليه وسلم - وهو المبلغ عن ربه – من شرع من هم قبلنا كاليهود والنصارى يعد من الصحيح من شرعهم ومما لم تناله يدهم بالتحريف والتبديل , سواء تحريف لفظ وخط , أو تحريف معنى وتأويل , والتحريف أنواع , وهذا مما لا يفهمه عوام الضالين من النصارى , وليس هذا موضعه , ولقد وصفهم رب العزة بأنهم ( إن هم إلا كالأنعام بل هم أضل سبيلا ) .


    أما إيماننا بكتبهم إجمالاً فلا يعد من قبيل الإقرار بكل ما أتى بها , بل هو إيمان تسليم بأنها نزلت من عند الله على رسل الله وأما تفاصيل كتبهم ففيه مسائل :

    الأولى : ما ورد لديهم يدل على وحدانية الله وإفراده بالعبادة , حتى لو لم يصلنا ما يؤيده من قول أو اقرار من نبي الله صلى الله عليه وسلم فهذا نؤمن به بصريح لفظه ولا نسلم لهم بتأويله أو صرف اللفظ عن صريح معناه كما يذهبون في تفسيراتهم .

    الثانية
    : ما ورد تأييد وإقرار له من نبي الله صلى الله عليه وسلم كمسألتنا هذه – مسألة رجم الزاني , وهي مما بين صلى الله عليه وسلم أنهم أخفوها عن أتباعهم وأبدلوا الحكم بحكم آخر وهو نوع من التحريف (يا أهل الكتاب قد جاءكم رسولنا يبين لكم كثيرا مما كنتم تخفون من الكتاب ) والقاعدة الشرعية نوافقهم فيما وافق شرعنا لقول الله ( ولكن تصديق الذي بين يديه وتفصيل الكتاب لا ريب فيه من رب العالمين ) .

    تصديق : لما معهم من الحق وافق شرعنا وأقره صلى الله عليه وسلم فكتابهم كما ذكرنا بموضع آخر به من الحق جزء ومن الباطل أجزاء .
    تفصيل : لما أجمل بكتابهم ولم تتضح أحكامه يبينها شرعنا ويقرها صلى الله عليه وسلم .

    الثالثة : نرفض ما فيه شرك بالله كإشراك أحد معه سبحانه في العبادة سواء كان شرك الربوبية أو الألوهية .

    مما سبق يتبين لنا أن قول رسول الله صلى الله عليه وسلم ( آمنت بك وبمن أنزلك ) هو إيمان إجمال لا تفصيل , إيمان أنها من عند الله نزلت على نبي من أنبياء الله , وهذا ما لا ينكره عاقل أن التوراة كتاب من كتب الله , ومن ينكر هذا سواء من ملة الإسلام أو أي ملة أخرى فهو كافر بلا ريب .

    لا يجوز في حق النبي تأخير البيان عن وقت الحاجة ( يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك وإن لم تفعل فما بلغت رسالته والله يعصمك من الناس إن الله لا يهدي القوم الكافرين ) فهو صلى الله عليه وسلم مأمور بالتبليغ في الحال , ولما سئل صلى الله عليه وسلم عن حكم الزاني من اليهود رغبة منهم في عدم تحمل مسئولية الحكم في الحادثة – كان هذا وقت التبليغ فلا يجوز في حقه صلى الله عليه وسلم تأخير التبليغ , فبين لهم صلى الله عليه وسلم الحكم وهذه الحادثة أدل على صدق النبي صلى الله عليه وسلم ولو لم يكن رسول الله ومبلغا عنه لكان أولى به أن يخالفهم بالحكم وهذا ما لا يجوز بحقه صلى الله عليه وسلم .

    وتبليغه صلى الله عليه وسلم في هذه الحالة هو نوع من إقامة الحجة عليهم ونوع من الهداية فهو المبلغ والهدى من الله والقلوب بين أصبعين من أصابع الرحمن كما ورد بالاثر .

    وهنا مسألة أخرى يثيرها ضلال النصارى متعلقة بهذه المسألة , فيستدلون بالآية ( وَكَيْفَ يُحَكِّمُونَكَ وَعِندَهُمُ التَّوْرَاةُ فِيهَا حُكْمُ اللّهِ ) كاقرار من رب العزة بالتوراة وبأحكام التوراة وان محمدا صلى الله عليه وسلم بعث للعرب فقط أو ان التوراة هي مصدر أحكام النبي صلى الله عليه وسلم , وهذا استدلال فاسد , فمعرفة التفسير تستلزم معرفة أسباب النزول , وهذا ما لا يفهمه ضلال النصارى , وسبب نزول الايات هو القصة السابقة فليعلم هذا .

    وصلى الله على نبينا محمد رغم أنف الكافرين



    اخوكم فى الله ولـــــــــــــــــــــــــيـــــــــــــــــد

  2. #2
    الصورة الرمزية Kind son
    Kind son غير متواجد حالياً عضو
    تاريخ التسجيل
    Apr 2005
    المشاركات
    65
    آخر نشاط
    27-07-2008
    على الساعة
    12:51 PM

    افتراضي مشاركة: الرد على شبهة _أمنت بك وبمن أنزلك

    اقتباس

    كل الروايات التي وردت لم ترد بها لفظة ( آمنت بك وبمن أنزلك ) الا في رواية أبي داوود عن زيد بن أسلم وزيد ابن اسلم من طبقة التابعين فيكون سند زيادة زيد ابن اسلم منقطعا . ولكن المعنى لا غبار عليه لما سنسوقه لاحقاً

    الأخ الفاضل وليد ..

    هذا الرد قد نقلته من شبكة ابن مريم .. كتبه الأخ برسوم .. ويبدو أنك - معذرة - لم تزد عليه إلا النقل ولم تكلف نفسك الدراسة .
    بعد تخريج الحديث بجميع رواياته قال الأخ برسوم : " كل الروايات التي وردت لم ترد بها لفظة ( آمنت بك وبمن أنزلك ) الا في رواية أبي داوود عن زيد بن أسلم وزيد ابن اسلم من طبقة التابعين فيكون سند زيادة زيد ابن اسلم منقطعا ".
    و هذا فيه نظر لأن زيد بن أسلم روى عن ابن عمر فلا انقطاع في السند . ( حدثنا أحمد بن سعيد الهمداني، ثنا ابن وهب، حدثني هشام بن سعد، أن زيد بن أسلم حدّثه، عن ابن عمر قال ) .

    إذن ما علة هذه الرواية ؟
    علتها هو هشام بن سعد !

    **********

    يقول الشيخ أحمد بن سالم المصري ..

    قلت : هذا إسناد ضعيف ؛ وإليك تراجم رجاله :


    ** أحمد بن سعيد الهمداني : هو أحمد بن سعيد بن بشر بن عبيد الله الهمداني أبو جعفر المصري .
    قال زكريا الساجي : (( ثبت )) .
    وقال العجلي : (( ثقة )) .
    وقال أحمد بن صالح : (( ما زلت أعرفه بالخير مذ عرفته )) .
    وذكره بن حبان في "الثقات" .
    قال النسائي : (( ليس بالقوي لو رجع عن حديث بكير بن الأشج في الغار لحدثت عنه )) .
    قلت : والراجح أنه (( ثقة )) ، وقول النسائي هذا لخطأه في حديث واحد ، فلا يضعف بمثل هذا ، ومن الذي لا يخطئ .
    وانظر ترجمته : تهذيب التهذيب (1/31-طبع الهند) .
    ــــــــــــــ
    ** ابن وهب : هو عبد الله بن وهب بن مسلم القرشى الفهرى ، أبو محمد المصرى
    الفقيه .
    قال الحافظ في "تقريب التهذيب" (3694) : (( ثقة حافظ عابد )) .
    ــــــــــــــ
    هشام بن سعد : هشام بن سعد المدنى ، أبو عباد .
    اختلف النقاد في حاله ، وإليك البيان :

    ** أقوال من ضعفه :

    1- قال يحيى بن معين : (( ضعيف )) .
    2- وقال أحمد بن حنبل : (( ليس بمحكم للحديث )) ، ولم يرضه .
    3- وقال أبو حاتم : (( يكتب حديثه ، ولا يحتج به )) .
    4- وقال النسائى : (( ضعيف الحديث )) .
    5- وقال ابن عدي : (( ولهشام غير ما ذكرت ، ومع ضعفه يكتب حديثه )) .
    6- وقال ابن سعد : (( كان كثير الحديث يستضعف ، و كان متشيعا )) .
    7- وقال ابن أبى شيبة عن على ابن المدينى : (( صالح ، و ليس بالقوى )) .
    8- وذكره يعقوب بن سفيان في "الضعفاء" .
    9-وقال أبو عبد الله الحاكم -كما في "من تكلم فيه"للذهبي- : (( لينته )) .
    10-وكان يحيى بن سعيد لا يروي عنه .
    11-وذكره العقيلي في "الضعفاء" (4/341) .
    12-وقال ابن حبان في "المجروحين" (3/89) : (( كان ممن يقلب الأسانيد ، وهو لا يفهم ، ويسند الموقوفات من حيث لا يعلم فلما كثر مخالفته الأثبات فيما يروي عن الثقات بطل الاحتجاج به وان اعتبر بما وافق الثقات من حديثه فلا ضير )) .
    13-قال أبو يعلى الخليلي في "الإرشاد" (1/344/156) : (( قالوا : إنه واهي الحديث )) .

    ** أقوال من قوى أمره :

    1- وقال أبو زرعة : (( شيخ محله الصدق )) .
    2- وقال الساجى : (( صدوق )) .
    3- وقال أبو داود : (( هشام بن سعد أثبت الناس في زيد بن أسلم )) .
    4- وقال العجلي : (( جائز الحديث ، حسن الحديث )) .

    **الراجح : أنه ضعيف مطلقاً ، وهو قول الجمهور ، والله أعلم .
    ــــــــــــــ
    زيد بن أسلم : هو زيد بن أسلم القرشى ، العدوى ، أبو أسامة .
    قال الحافظ (2117) : (( ثقة عالم ، وكان يرسل )) .
    ــــــــــــــ
    ابن عمر : هو عبد الله بن عمر بن الخطاب القرشى العدوى ، أبو عبد الرحمن .
    وهو الصحابي الجليل ، وهو مشهور .
    ــــــــــــــ

    ** خلاصة البحث : هذه الزيادة ضعيفة ، والله أعلم .

    و لهذا قال ابن حزم في الفصل ج1 ص237 : "و أما الخبر بأن النبي عليه السلام أخذ التوراة و قال : "آمنت بما فيك" فخبر مكذوب ، موضوع ، لم يأت قط من طرق فيها خير ، و لسنا نستحل الكلام في الباطل لو صح ، فهو من التكلف الذي نهينا عنه ، كما لا يحل توهين الحق ، و لا الاعتراض فيه ".

    هذا و بالله التوفيق .

    د.هشام عزمي





  3. #3
    الصورة الرمزية وليد
    وليد غير متواجد حالياً عضو
    تاريخ التسجيل
    Jul 2005
    المشاركات
    110
    آخر نشاط
    01-01-2012
    على الساعة
    01:20 AM

    افتراضي مشاركة: الرد على شبهة _أمنت بك وبمن أنزلك

    [[SIZE=5]QUOTE=Kind son][color=#780028] الأخ الفاضل وليد ..

    هذا الرد قد نقلته من شبكة ابن مريم .. كتبه الأخ برسوم .. ويبدو أنك - معذرة - لم تزد عليه إلا النقل ولم تكلف نفسك الدراسة .
    اخى الكريم انت اتهمتنى انى ناقل هذا الرد من شبكة ابن مريم عن الأخ برسوم ويبدو انك لم تقراء رد برسوم كويس
    لأنى لم انقله من الأخ برسوم وقلت أخى انك لم تكلف نفسك الا النقل


    هذا أخى طاقطى المحدودة ولكن اخى راااااااااااااااااجع رد الأخ برسوم



    أخوك فى الله وليد

  4. #4
    الصورة الرمزية Kind son
    Kind son غير متواجد حالياً عضو
    تاريخ التسجيل
    Apr 2005
    المشاركات
    65
    آخر نشاط
    27-07-2008
    على الساعة
    12:51 PM

    افتراضي مشاركة: الرد على شبهة _أمنت بك وبمن أنزلك

    الأخ وليد

    السلام عليك ورحمة الله وبعد

    ربما لم تنقله ، ولكن نفس الأسلوب ونفس النقد الموجه إلى الرواية حتى كان نفس الخطأ !!

    http://www.ebnmaryam.com/Amantobeky.htm

    هل ترى أن الردين متطابقان ؟

    دعك من هذا إذن لأني أريد أمرًا آخر :

    لا يتهم أحدٌ بالنقل ، وإنما كما قلت لك [ النقل دون تكلف المراجعة والدراسة ] ..

    فلا تحسبن أن أحدًا يلوم عليك لمجرد النقل وإنما للسبب الذي ذكرته لك !

    *****

    لنترك كل هذا جانبا لأنه لن يفيدنا فيما نعمل من أجله في هذا المنتدى المبارك بإذن الله تعالى ..

    لم لم أجد منك تعقيبًا على ما كتبته ، فذلك أولى أن تؤكد لي أن ما نقلته عن د.هشام صحيحٌ أو تصوب ما فيه .. أليس هذا أهم ؟!

    لك تحياتي
    كايند

  5. #5
    الصورة الرمزية السيف البتار
    السيف البتار غير متواجد حالياً مدير المنتدى
    تاريخ التسجيل
    Mar 2005
    المشاركات
    14,146
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    05-12-2017
    على الساعة
    02:45 PM

    افتراضي مشاركة: الرد على شبهة _أمنت بك وبمن أنزلك

    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين

    شكراً لك اخي الكريم وليد على طرح ورد هذه الشبهة واشكر الأخ كينج صن على المتابعة

    وأعتقد أن النقل لا يقلل من شأن موضوع مطروح إلا إذا كان النسخ بجهالة

    وطالما أن هذه الصفة غير متوفرة ، فالموضوع يسر لهدفه المنشود

    أما إن كانت العلة في { هشام بن سعد } .... فأعتقد أن الأمر أكبر من ذلك

    لأن الحديث ذكر لفظ { التوراة } والقرآن ذكر لفظ { التوراة }

    فالنصارى لا تضع ركيزتها على أن الرسول قال : { أمنت بك وبمن أنزلك } بل تضع الركيزة الأساسية على لفظ التوراة .

    فلو وجهنا أنظارنا إلى جملة { أمنت بك وبمن أنزلك } وأهملنا كلمة { التوراة } ... فهذا يقودنا إلى الأعتراف بأن العهد القديم هو التوراة .

    وهل لدينا شك أو دليك قاطع أن التوراة الأصلية أُبيدت من على وجه الأرض ؟ بالطبع لا

    ولكننا نملك الحجة التي تثبت أن التوراة التي بين أيدي اليهود والعهد القديم الذي بين النصاري ليسوا هم التوراة التي أنزلت على سيدنا موسى عليه السلام من الله عز وجل .

    أولا ً : هذا هو السبب الأول :

    العهد القديم .. حقيقة أم أكذوبة


    ثانياً : هذا هو السبب الثاني :


    نجد أن النصارى ينسبوا التوراة والإنجيل للكتاب المقدس بقول أن الآية

    {نزل عليك الكتاب بالحق مصدقا لما بين يديه وأنزل التوراة والإنجيل "3"}

    (سورة آل عمران)........... ينكشف لنا

    على الرغم من جهلهم باللغة العربية وجب علينا التوضيح ..
    وهنا يجب أن نلتفت إلى أن الحق قال عن القرآن: "نزل" وقال عن التوراة والإنجيل: "أنزل". لقد جاءت همزة التعدية وجمع ـ سبحانه ـ بين التوراة والإنجيل في الإنزال، وهذا يوضح لنا أن التوراة والإنجيل إنما أنزلهما الله دفعة واحدة أي كتاب واحد في زمن أنبيائه ورسله....

    فهنا وضح أن الله يقر بأن التوراة والأنجيل أنزلهم على رسله وليست مدونة بأيدي بشر .

    التوراة كانت كتاب واحد :

    سفر ملوك الثاني

    22: 8 فقال حلقيا الكاهن العظيم لشافان الكاتب قد وجدت سفر الشريعة في بيت الرب و سلم حلقيا السفر لشافان فقراه


    وأنظر إلى سفر الخروج

    أين هذا الحجر ...

    31: 18 ثم اعطى موسى عند فراغه من الكلام معه في جبل سيناء لوحي الشهادة لوحي حجر مكتوبين باصبع الله

    سفر الخروج

    32: 15 فانصرف موسى و نزل من الجبل و لوحا الشهادة في يده لوحان مكتوبان على جانبيهما من هنا و من هنا كانا مكتوبين
    32: 16 و اللوحان هما صنعة الله و الكتابة كتابة الله منقوشة على اللوحين

    ((((( فإنزال الكتاب من عند الله ومدون بيد الله ليس خرافة أو مستحيل )))))

    سفر الخروج

    32: 19 و كان عندما اقترب الى المحلة انه ابصر العجل و الرقص فحمي غضب موسى و طرح اللوحين من يديه و كسرهما في اسفل الجبل

    سفر الخروج

    34: 1 ثم قال الرب لموسى انحت لك لوحين من حجر مثل الاولين فاكتب انا على اللوحين الكلمات التي كانت على اللوحين الاولين الذين كسرتهما

    سفر الخروج

    34: 29 و كان لما نزل موسى من جبل سيناء و لوحا الشهادة في يد موسى عند نزوله من الجبل ان موسى لم يعلم ان جلد وجهه صار يلمع في كلامه معه


    وقد توقع سيدنا موسى عليه السلام بوقوع التحريف

    موسى يتنبئ بوقوع التحريف

    والتوراة هي التشريع فقط كتاب واحد

    سفر التثنية

    31: 25 امر موسى اللاويين حاملي تابوت عهد الرب قائلا
    31: 26 خذوا كتاب التوراة هذا و ضعوه بجانب تابوت عهد الرب الهكم ليكون هناك شاهدا عليكم
    31: 27 لاني انا عارف تمردكم و رقابكم الصلبة هوذا و انا بعد حي معكم اليوم قد صرتم تقاومون الرب فكم بالحري بعد موتي
    31: 28 اجمعوا الي كل شيوخ اسباطكم و عرفائكم لانطق في مسامعهم بهذه الكلمات و اشهد عليهم السماء و الارض
    31: 29 لاني عارف انكم بعد موتي تفسدون و تزيغون عن الطريق الذي اوصيتكم به و يصيبكم الشر في اخر الايام لانكم تعملون الشر امام الرب حتى تغيظوه باعمال ايديكم



    لهذا يكون الأمر أصبح وضوحاً ، لأن النصارى تدعي باطلاً بأن الأحاديث التي يطرحونها يتهرب منها المسلمين بحجة أنها أحاديث ضعيفة .

    فإن أقتصرنا في الرد بهذا الحديث ضعيف فقط فبهذا سيكون رد الشبهة أضعف من تجاهلنا لها .

    أنا لا أشكك في علم الشيخ أحمد بن سالم المصري ، ولكنه أنار لي الطريق الصحيح الذي أتبعه لرد هذه الشبهة فقط

    والله أعلم
    إن كان سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ليس رسول الله لمدة 23 عاماً .. فلماذا لم يعاقبه معبود الكنيسة ؟
    .
    والنَّبيُّ (الكاذب) والكاهنُ وكُلُّ مَنْ يقولُ: هذا وَحيُ الرّبِّ، أُعاقِبُهُ هوَ وأهلُ بَيتِهِ *
    وأُلْحِقُ بِكُم عارًا أبديُا وخزْيًا دائِمًا لن يُنْسى
    (ارميا 23:-40-34)
    وأيُّ نبيٍّ تكلَّمَ باَسْمي كلامًا زائدًا لم آمُرْهُ بهِ، أو تكلَّمَ باَسْمِ آلهةٍ أُخرى، فجزاؤُهُ القَتْلُ(تث 18:20)
    .
    .
    الموسوعة المسيحية العربية *** من كتب هذه الأسفار *** موسوعة رد الشبهات ***

  6. #6
    الصورة الرمزية Kind son
    Kind son غير متواجد حالياً عضو
    تاريخ التسجيل
    Apr 2005
    المشاركات
    65
    آخر نشاط
    27-07-2008
    على الساعة
    12:51 PM

    افتراضي مشاركة: الرد على شبهة _أمنت بك وبمن أنزلك

    الأخ السيف البتار ..

    هل ما تعنيه هو الاختلاف بين التوراة في مصطلح القرآن والإنجيل ، والتوراة التي يبغونها النصارى ؟

    فهي في مصطلح القرآن نزلت جملة على موسى عليه السلام ، ووضحت لنا ذلك من آية سورة آل عمران , كما استشهدت من العهد القديم عليهم أنها نزلت جملة .
    أما التي بين أيديهم فهي كتب لأكثر من نبي ، وكتبت في أزمنة مختلفة . وهذا فرق واضح يسقط الشبهة من أساسها .

    هذا ما فهمته من كلامك .. إن كان صحيحا فاسمح لي :

    أولا : أليس ما وضع أمام النبي كان العهد القديم وليس التوراة ؟ فكيف يقول أنه آمن به ؟ وكيف يقول أنه آمن بمن أنزله ومنه ما لم يثت وحيا عن الله تعالى ؟

    ثانيا : بفرض أن ما وضع أمامه كان كله من أسفار التوراة ، ألم تكن محرفة ؟ فكيف يقول لذلك التحريف آمنت بك ؟


    إن ما أراه أن اختلاف المصطلح بين القرآن الكريم وما يعنيه النصارى - لو تجاهلنا تعمد خلطهم - لا ينفعنا هنا ، إنما لو فسرنا القرآن الكريم لنشرح ما المقصود بالتوراة . أما في هذه الرواية فمقيدون بما وضع عليه الرسول يده قائلا آمنت بك .

    أرجو التوضيح بارك الله فيك .

  7. #7
    الصورة الرمزية السيف البتار
    السيف البتار غير متواجد حالياً مدير المنتدى
    تاريخ التسجيل
    Mar 2005
    المشاركات
    14,146
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    05-12-2017
    على الساعة
    02:45 PM

    افتراضي مشاركة: الرد على شبهة _أمنت بك وبمن أنزلك

    الأخ الكريم Kind son

    الرسول عندما آمن بالتوراة على حسب ما جاء بالحديث ، فهذا يوضح أن التوراة كانت تحمل بشارته { مصدقا لما بين يديه }

    والتوراة كما جاء بالقرآن هي من عند الله وليست مكتوبة بأيدي بشر كما هو الحال بكتاب اليهود وكذا العهد القديم للنصارى .

    فعندما يقول النصارى أن الرسول آمن بالتوراة كما جاء بالحديث فنقول ، كلنا نؤمن بالتوراة .... ولكن :

    هناك ثلاث نسخ بالتوراة .. فأين النسخ التي تقصدونها والتي آمن بها الرسول كما جاء بالحديث الشريف وكما أوضح بالمصدر السابق ؟

    ولو قال النصارى أننا نؤمن بالإنجيل ... فنقول نعم كلنا نؤمن بالإنجيل .... ولكن أين هو الإنجيل ؟

    الكاثوليك أم البروتستانت أم شهود يهود أم السبتيين ..... ؟

    فنحن نؤمن بالتوراة والإنجيل كما جاء بالقرآن وليس كما جاء على أهواء النصارى.


    {نزل عليك الكتاب بالحق مصدقا لما بين يديه وأنزل التوراة والإنجيل "3"}
    (سورة آل عمران)

    ياأخي الكريم .... نحن نملك لغة عربية دقيقة جداً وواضحة ، فلا داعي أن نعطيهم الفرصة لهدمها لتحقيق الباطل .
    إن كان سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ليس رسول الله لمدة 23 عاماً .. فلماذا لم يعاقبه معبود الكنيسة ؟
    .
    والنَّبيُّ (الكاذب) والكاهنُ وكُلُّ مَنْ يقولُ: هذا وَحيُ الرّبِّ، أُعاقِبُهُ هوَ وأهلُ بَيتِهِ *
    وأُلْحِقُ بِكُم عارًا أبديُا وخزْيًا دائِمًا لن يُنْسى
    (ارميا 23:-40-34)
    وأيُّ نبيٍّ تكلَّمَ باَسْمي كلامًا زائدًا لم آمُرْهُ بهِ، أو تكلَّمَ باَسْمِ آلهةٍ أُخرى، فجزاؤُهُ القَتْلُ(تث 18:20)
    .
    .
    الموسوعة المسيحية العربية *** من كتب هذه الأسفار *** موسوعة رد الشبهات ***

  8. #8
    الصورة الرمزية Kind son
    Kind son غير متواجد حالياً عضو
    تاريخ التسجيل
    Apr 2005
    المشاركات
    65
    آخر نشاط
    27-07-2008
    على الساعة
    12:51 PM

    افتراضي مشاركة: الرد على شبهة _أمنت بك وبمن أنزلك

    الأخ السيف البتار ..

    نحن نؤمن بالتوراة التي نزلت على موسى ..

    لو أن الرسول قال آمنت بالتوراة ومن أنزلها لكان الأمر مقبولا ولا لبس فيه .. ولكن في الرواية وضع يده على التوراة التي بأيدي اليهود ، والتي عندنا الخبر بتحريفها ، وقال :( آمنت بك ) !!

    أعني وجود فرق بين أن يقول آمنت بالتوراة ، ففهمنا ما يعنيه ، وأن يقول لتلك الأسفار آمنت بك .. فلو أنه قال الأولى لأصاب ردك ، ولكنه أشار إلى تلك المحرفة .. وفي ذلك نكارة معلومة ..

    أرجو أن تكون قد فهمت ما أردته ..
    التعديل الأخير تم بواسطة السيف البتار ; 12-09-2005 الساعة 05:35 PM

  9. #9
    الصورة الرمزية السيف البتار
    السيف البتار غير متواجد حالياً مدير المنتدى
    تاريخ التسجيل
    Mar 2005
    المشاركات
    14,146
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    05-12-2017
    على الساعة
    02:45 PM

    افتراضي مشاركة: الرد على شبهة _أمنت بك وبمن أنزلك

    اقتباس
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Kind son
    الأخ السيف البتار ..

    نحن نؤمن بالتوراة التي نزلت على موسى ..

    لو أن الرسول قال آمنت بالتوراة ومن أنزلها لكان الأمر مقبولا ولا لبس فيه .. ولكن في الرواية وضع يده على التوراة التي بأيدي اليهود ، والتي عندنا الخبر بتحريفها ، وقال :( آمنت بك ) !!

    أعني وجود فرق بين أن يقول آمنت بالتوراة ، ففهمنا ما يعنيه ، وأن يقول لتلك الأسفار آمنت بك .. فلو أنه قال الأولى لأصاب ردك ، ولكنه أشار إلى تلك المحرفة .. وفي ذلك نكارة معلومة ..

    أرجو أن تكون قد فهمت ما أردته ..


    ياأخي الكريم

    أنت تقول { ولكن في الرواية وضع يده على التوراة التي بأيدي اليهود ، والتي عندنا الخبر بتحريفها }

    من قال لك أن التوراة التي كنت بين يد الرسول هي كانت التوراة المُحرفة ؟

    من أين أتيت بهذه الجملة ؟

    أنا وجهت سؤال للنصارى واضح وصريح وهو :

    الآن هناك ثلاث نسخ مختلفة من التوراة ، فأين النسخ التي كانت تحت يد سيدنا محمد ؟

    فعندما يتفق اليهود والنصارى على رأي واحد ، فبعد ذلك يصبح لدينا كلام آخر .

    أما أن نقول أن نسخة التوراة التي كانت بين أيدي رسول الله هي التوراة المُحرفة ، فهذا قول باطل

    فالتوراة الأصلية تحت أيدي الكهنة وذلك حسب تشريعات اليهود ، والإنجيل الحق تحت أيدي الفاتيكان وذلك حسب تشريعات النصارى المقتبسة من تشريعات اليهود ، أما النسخ المتداولة بين أيدي النصارى واليهود هي كتب مُحرفة ، والدليل على ذلك تعدد النسخ وأختلافها بين بعضها البعض .
    إن كان سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ليس رسول الله لمدة 23 عاماً .. فلماذا لم يعاقبه معبود الكنيسة ؟
    .
    والنَّبيُّ (الكاذب) والكاهنُ وكُلُّ مَنْ يقولُ: هذا وَحيُ الرّبِّ، أُعاقِبُهُ هوَ وأهلُ بَيتِهِ *
    وأُلْحِقُ بِكُم عارًا أبديُا وخزْيًا دائِمًا لن يُنْسى
    (ارميا 23:-40-34)
    وأيُّ نبيٍّ تكلَّمَ باَسْمي كلامًا زائدًا لم آمُرْهُ بهِ، أو تكلَّمَ باَسْمِ آلهةٍ أُخرى، فجزاؤُهُ القَتْلُ(تث 18:20)
    .
    .
    الموسوعة المسيحية العربية *** من كتب هذه الأسفار *** موسوعة رد الشبهات ***

  10. #10
    الصورة الرمزية Kind son
    Kind son غير متواجد حالياً عضو
    تاريخ التسجيل
    Apr 2005
    المشاركات
    65
    آخر نشاط
    27-07-2008
    على الساعة
    12:51 PM

    افتراضي مشاركة: الرد على شبهة _أمنت بك وبمن أنزلك


    الأخ السيف البتار ..معذرة أني تأخرت

    علمت أنها محرفة بإخبار رب العالمين في القرآن الكريم أنهم حرفوها لفظا ومعنى في آيات بينات .. وفي موضوع إجماع الأمة على تحريف كتب أهل الكتاب كفاية في توضيح ذلك .

    تخيل أن اليهود الذين يجاورون النبي لم تكن كتبهم محرفة ، موقنين أنهم حافظوا عليها ، لكذبوا تلك الدعوة على الفور .

    كذلك قوله تعالى ( وما مسنا من لغوب ) ، تعلم ما الحكمة من نزوله !

    هل علمت الآن من أخبرني ؟


صفحة 1 من 2 1 2 الأخيرةالأخيرة

الرد على شبهة _أمنت بك وبمن أنزلك

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. الرد على شبهة العبودية والرق وملكات اليمين في الإسلام - الرد الأخير ونتحدى !
    بواسطة مجاهد في الله في المنتدى الرد على الأباطيل
    مشاركات: 20
    آخر مشاركة: 23-08-2014, 03:35 PM
  2. أفكار ... لتعطير منزلك بالروائح الجميلة.
    بواسطة مريم في المنتدى منتدى التجارب والأشغال اليدوية
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 27-04-2011, 08:07 PM
  3. سلة من الصابون لتعطير منزلك ........فكرة روووووووعة
    بواسطة مريم في المنتدى منتدى التجارب والأشغال اليدوية
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 03-01-2010, 09:07 PM
  4. نصائح عند اختيار ألوان منزلك
    بواسطة ســاره في المنتدى منتدى التجارب والأشغال اليدوية
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 26-11-2009, 02:00 AM
  5. الرد على شبهات النصارى--آمنت بك وبمن أنزلك
    بواسطة الثعلب في المنتدى شبهات حول السيرة والأحاديث والسنة
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 07-12-2005, 10:18 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

الرد على شبهة _أمنت بك وبمن أنزلك

الرد على شبهة _أمنت بك وبمن أنزلك