على حسب كلام البابا شنوده : السيده مريم لازم تكون الها لفتره من الوقت (تسجيل)

آخـــر الـــمـــشـــاركــــات


مـواقـع شـقــيـقـة
شبكة الفرقان الإسلامية شبكة سبيل الإسلام شبكة كلمة سواء الدعوية منتديات حراس العقيدة
البشارة الإسلامية منتديات طريق الإيمان منتدى التوحيد مكتبة المهتدون
موقع الشيخ احمد ديدات تليفزيون الحقيقة شبكة برسوميات شبكة المسيح كلمة الله
غرفة الحوار الإسلامي المسيحي مكافح الشبهات شبكة الحقيقة الإسلامية موقع بشارة المسيح
شبكة البهائية فى الميزان شبكة الأحمدية فى الميزان مركز براهين شبكة ضد الإلحاد

يرجى عدم تناول موضوعات سياسية حتى لا تتعرض العضوية للحظر

 

       

         

 

    

 

 

    

 

على حسب كلام البابا شنوده : السيده مريم لازم تكون الها لفتره من الوقت (تسجيل)

صفحة 1 من 2 1 2 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 20

الموضوع: على حسب كلام البابا شنوده : السيده مريم لازم تكون الها لفتره من الوقت (تسجيل)

  1. #1
    الصورة الرمزية fares_273
    fares_273 غير متواجد حالياً طالب علم
    تاريخ التسجيل
    Oct 2005
    المشاركات
    363
    آخر نشاط
    19-09-2011
    على الساعة
    02:23 PM

    على حسب كلام البابا شنوده : السيده مريم لازم تكون الها لفتره من الوقت (تسجيل)

    http://www.4shared.com/account/file/...846/_____.html


    فى هذا التسجيل كلام غريب جدا للبابا شنوده ..... يتحدث البابا شنوده عن حلول الروح القدس فى السيده مريم عليها السلام حلولا اقنوميا ....... طيب اذا كان الحلول الأاقنومى أو الاتحاد الأقنومى جعل من يسوع الها فى معتقد الاخوه المسيحيين ؟؟؟؟ اذن السيده مريم كانت الها فتره من الوقت .... و طبعا فكرة الاله المؤقت و الاله الدائم فكره مضحكه .... و لكن هذه هى النتيجه المنطقيه التى نصل اليها اذا سارت الأمور فى نطاقها المنطقى الصحيح و تتبعنا الخطوات العقليه المنطقيه فى التفكير ......... و لكن طبعا هذا الكلام لأنه مضحك و غير منطقى فان البابا شنوده يفسر أن السيده مريم لم تصر الها نتيجة هذا الحلول الأاقنومى فيقول :
    الأول :اننا لازم نعرف أنه كان حلول مؤقت

    الثانى :و كان له هدف معين

    طيب حد يفهمنى .... اذا كان مجرد الحلول لا يجعل من الانسان الها اذن لا قيمة لما يقوله البابا شنوده عن مؤقت و دائم و لا عبره للوقت فى هذه المسأله.... بل العبره كلها لقيمة الأقنوم الالهى الذى حل فى الجسد البشرى .........أعتقد على حسب كلام البابا شنوده و اذا سارت فكرنا بطريقه منهجيه و عقلانيه سنثل الى نتيجه حتميه فظيعه و هى .....أن السيده مريم كانت الها لفتره من الوقت

  2. #2
    الصورة الرمزية عاشقة المسيح
    عاشقة المسيح غير متواجد حالياً عضو مراقب
    تاريخ التسجيل
    Apr 2008
    المشاركات
    161
    آخر نشاط
    01-10-2008
    على الساعة
    04:21 PM

    افتراضي

    الله يعينهم ويهديهم لطريق النور الحقيقي

    تحياتي...

  3. #3
    الصورة الرمزية kholio5
    kholio5 غير متواجد حالياً قادمون يا فلسطين صبرا
    تاريخ التسجيل
    Apr 2006
    المشاركات
    4,740
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    26-11-2016
    على الساعة
    06:52 PM

    افتراضي

    اقتباس

    الأول :اننا لازم نعرف أنه كان حلول مؤقت

    الثانى :و كان له هدف معين

    نفس الشيء حصل مع جسد يسوع حسب ايمانهم

    ايضا كان حلولا مؤقت
    وكان لهدف الذبيحة

    لكن الغريب في الأمر ان الكثيرون من حلت فيهم الروح القدس حسب ما جاء في الكتاب المسمى مقدس

    والمؤمنون تحل فيهم الروح القدس بعد التعميد وتضل ساكنة فيهم الى أن يموتوا


    ايمان هش أهون من بيت العنكبوت

  4. #4
    الصورة الرمزية fares_273
    fares_273 غير متواجد حالياً طالب علم
    تاريخ التسجيل
    Oct 2005
    المشاركات
    363
    آخر نشاط
    19-09-2011
    على الساعة
    02:23 PM

    افتراضي

    أخى خوليو : هو عندهم يسوع منذ اتحد به اللاهوت لم يفارقه .... و لهذا فهذا يعتبر اتحاد أو حلول دائم فى يسوع ........ و لكنه فى حالة السيده مريم فان شنوده يتكلم عن أن الروح القدس حل عليها فتره مؤقته ثم انتهى هذا الحلول ...... و هذه حجته الواهيه فى نفى صيرورة السيده مريم الهه بهذه الكيفيه فى ذلك الوقت أى وقت الحلول.... لسبب بسيط جدا و هو أن الزمن لا قيمة له فى تحديد الالهيه من عدمها فى مسألة الحلول ... بل قيمة الذات الالهيه التى حلت فى الجسد الانسانى هى العامل الأساسى.... فليس من المعقول اذا قلنا الله حل فى شخص معين خمس دقائق يكون هذا الانسان ليس الها لمجرد أنهم خمس دقائق .... فمجرد حلول أو اتحاد الذات الالهيه كافى لاثبات الالهيه له فى هذا الوقت هههههههه( كلام مجانين و الله معلش ههههه )........ مع أنى كل الكلام دى فلسفات فارغه بس نحن مضطرون أن نساير هذه الفلسفات حتى نثبت لهم خطأ دينهم فلسفيا و استحالته عقليا ..... مشكور جدا أخى لمرورك

  5. #5
    الصورة الرمزية kholio5
    kholio5 غير متواجد حالياً قادمون يا فلسطين صبرا
    تاريخ التسجيل
    Apr 2006
    المشاركات
    4,740
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    26-11-2016
    على الساعة
    06:52 PM

    افتراضي

    اقتباس
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة fares_273 مشاهدة المشاركة
    أخى خوليو : هو عندهم يسوع منذ اتحد به اللاهوت لم يفارقه .... و لهذا فهذا يعتبر اتحاد أو حلول دائم فى يسوع ........ و لكنه فى حالة السيده مريم فان شنوده يتكلم عن أن الروح القدس حل عليها فتره مؤقته ثم انتهى هذا الحلول ...... و هذه حجته الواهيه فى نفى صيرورة السيده مريم الهه بهذه الكيفيه فى ذلك الوقت أى وقت الحلول.... لسبب بسيط جدا و هو أن الزمن لا قيمة له فى تحديد الالهيه من عدمها فى مسألة الحلول ... بل قيمة الذات الالهيه التى حلت فى الجسد الانسانى هى العامل الأساسى.... فليس من المعقول اذا قلنا الله حل فى شخص معين خمس دقائق يكون هذا الانسان ليس الها لمجرد أنهم خمس دقائق .... فمجرد حلول أو اتحاد الذات الالهيه كافى لاثبات الالهيه له فى هذا الوقت هههههههه( كلام مجانين و الله معلش ههههه )........ مع أنى كل الكلام دى فلسفات فارغه بس نحن مضطرون أن نساير هذه الفلسفات حتى نثبت لهم خطأ دينهم فلسفيا و استحالته عقليا ..... مشكور جدا أخى لمرورك
    هذا الايمان ليس عند كل المسيحيين

    هناك من يؤمن بمفارقة الاهوت والناسوت

    كما ان الكلام على الروح القدس وليس على اللاهوت

    وحتى من ذكر الكتاب المقدس ان الروح القدس حل فيهم لم يفارقهم الروح القدس

  6. #6
    الصورة الرمزية fares_273
    fares_273 غير متواجد حالياً طالب علم
    تاريخ التسجيل
    Oct 2005
    المشاركات
    363
    آخر نشاط
    19-09-2011
    على الساعة
    02:23 PM

    افتراضي

    أخى حوليو :يا ريت حضرتك توضح لى من الطوائف التى تؤمن بمفارقة اللاهوت للناسوت للاستفاده و جزاكم الله خيرا.

    أما بالنسبه للاشخاص الأاخرين الذين حل عليهم الروح القدس فى الكتاب المقدس فهم يفسرونها بأنه حلول نعمه و ليس حلول الذات الالهيه .....

    أما أنا و أعتقد كل المسلمين طبعا نرى أن كلمة حلول فى الكتاب المقدس لا بد من تأويلها على حلول النعمه حتى يصح المعنى فى الأذهان و على هذا الوضع لن يختلف يسوع عن اى انسان عادى .......... فيسوع أيضا اذا قيل أن الأب الحال فيه يعمل الأعمال أو حل فيه كل ملء اللاهوت فهذا ايضا يعتبر حلول نعمه يدل على أخلاق يسوع الرفيعه و ليس حلولا ذاتيا يجعل منه الها

  7. #7
    الصورة الرمزية kholio5
    kholio5 غير متواجد حالياً قادمون يا فلسطين صبرا
    تاريخ التسجيل
    Apr 2006
    المشاركات
    4,740
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    26-11-2016
    على الساعة
    06:52 PM

    افتراضي

    كتيب صادر عن منشورات كلية البابا كيرلس السادس اللاهوتية للكرازة المرقسية
    بعنوان (تعليم كنيسة الاسكندرية فيما يخص طبيعة السيد المسيح)

    يقول الأرشيدياكون وهيب عطا الله جرجس :

    ( إني أجرؤ على أن أقرر أن الخلاف ، كل الخلاف ، بين الكاثوليك ومن يقول بقولهم من أصحاب الطبيعتين كالبروتستانت وبعض الأرثوذكس الذين يعترفون بمجمع خلقيدونية من جانب ، وبين القائلين بالطبيعة الواحدة في السيد المسيح وممن لا يؤمنون بقانونية مجمع خلقيدونية من جانب آخر ، أقول إن الخلاف بين هؤلاء وأولئك خلاف فلسفي صرف يقوم على أساس التعبير الصحيح الذي ينبغي أن يعبر به عن الاتحاد الكائن بين لاهوت السيد المسيح وناسوته. )

    إن الايمان الأرثوذكس كما نعترف به في كنيستنا هو أن ربنا يسوع المسيح كامل في لاهوته ، وكامل في ناسوته . ومع ذلك لا نجرؤ على القول إنه إله وإنسان معاً . لأن هذا التعبير ينطوي على معنى الانفصال بين اللاهوت والناسوت . وإنما نقول بالحري أنه ( الاله المتجسد ) . فاللاهوت والناسوت متحدان فيه اتحاداً تاماً في الجوهر ، وفي الاقنوم ، وفي الطبيعة . ليس هناك انفصال أو افتراق بين اللاهوت والناسوت في ربنا يسوع المسيح .

    وعلى ذلك فالاتحاد الذي تقول به الكنائس الارثوذكسية التي لا تعترف بمجمع خلقيدونية يختلف اختلافاً جوهريا وأساسياً عن نوع الاتحاد الذي يقول به يوطيخيا .

    يقول يوطيخيا إن ربنا يسوع المسيح له طبيعة واحدة ، ولكن على اساس أن ناسوت المسيح قد تلاشى تماماً في لاهوته ، اختلط به وانعدم فيه ، مثله مثل نقطة الخل عندما تختلط بالمحيط ، فيوطيخيا ينكر في الحقيقة ناسوت السيد المسيح إنكاراً تاماً .

    وتقول الكنائس الارثوذكسية التي لا تعترف بمجمع خلقيدونية بأن السيد المسيح ذو طبيعة واحدة تجتمع فيها جميع الصفات والخصائص الانسانية أو الناسوتية وجميع الصفات والخصائص اللاهوتية ، بدون اختلاط ، وبدون امتزاج ، وبدون تغيير . وهذا هو الايمان الذي يجهر به الكاهن في القداس القبطي عندما يتلو الاعتراف الأخير ، وهو يحمل الصينية المقدسة على يديه

    (( المسيح إذن من طبيعتين ، ولكنه ليس هو طبيعتين بعدج الاتحاد )) كما يقول البابا ديوسقورس . فلا اللاهوت امتزج بالناسوت ولا اختلط به ، ولا استحال أحدهما إلى الآخر . إنما اللاهوت والناسوت قد اتحدا . واتحادهما ليس من قبيل الاجتماع أو الاقتران أو المصاحبة ، ولكنه اتحاد بالمعنى الحقيقي لكلمة اتحاد . وإذا كان اللاهوت والناسوت قد اتحدا ، فقد صارا واحداً ، ولا محل للقول بعد ذلك أن هناك طبيعتين ، وإلإ فلا يكون الاتحاد صحيحاً أو حقيقياً ! .

    ومع ذلك فلكنيستنا المرقسية الأرثوذكسية وللكنائس الأرثوذكسية الأخرى التي لا تقر بقانونية مجمع خلقيدونية أسباب تحدوها إلى أن تتمسك بالتعبير (( طبيعة واحدة للكلمة المتجسدة )) أو (( طبيعة واحدة من طبيعتين )) ، أو (( طبيعة واحدة لها صفات وخصائص الطبيعتين بدون اختلاط ولا امتزاج ولا تغيير )) . وهي الأسباب عينها التي نرفض من أجلها الاقرار بتعبير الغربيين (( طبيعتان متحدتان )) .

    ذه الأسباب يمكن تلخيصها في النقاط الآتية :

    أولاً : ليس هناك نص إنجيلي واحد يدل بوضوح على أن للسيد المسيح طبيعتين بعد الاتحاد .

    على العكس تماماً فإن هذه النصوص المقدسة تساند التعبير (( طبيعة واحدة لها صفات وخواص الطبيعتين ))

    ثانياً : إن التعبير القائل بطبيعتين متحدتين للسيد المسيح _ وهو التعبير الذي تقول به الكنائس الخلقيدونية _ تعبير خطر لأنه يشمل على معاني ، أو على الأقل على احتمالات بمعاني ، تتعارض مع حقائق ديانتنا المسيحية .


    1 _ إنه يتضمن الثنائية في السيد المسيح . والثنائية نوع من الافتراق والانفصال بين لاهوت السيد المسيح وناسوته . وإلا فلماذا تصر الكنائس الخلقيدونية على القول بطبيعتين متحدتين ، ولا يقولون بطبيعة واحدة للكلمة المتجسد .

    2 _ إن تعبير الكنائس الخلقيدونية القائل (( بطبيعتين متحدتين )) يحمل التصريح بأن هناك طبيعتين للسيد المسيح كانتا مفترقتين ثم اجتمعتا معاً . وهذا يفتح السبيل للمذهب النسطوري بعينه ، وهو المذهب الذي ترفضه الكنائس الخلقيدونية رفضاً باتاً وتعتبره هرطقه فاسدة .


    3 _ إن تعبير (( الطبيعتين المتحدتين )) تعبير هادم لقضية الفداء والخلاص الذي قام به السيد المسيح من أجل الجنس البشري . لأنه إذا كانت للسيد المسيح طبيعتان بعد الاتحاد ، فمن المنطقي أن عمل الفداء قام به جسم السيد المسيح ، لأنه هو الذي وقع عليه الصلب ، وعلى ذلك ففداء المسيح ليست له أي قوة على خلاص الجنس البشري ، إذ يكون الذي مات من أجل العالم هو إنسان فقط ، ومع أن الفداء يأخذ كل قيمته في أن الذي صلب عنا هو بعينه الكلمة المتجسد ! . حقاً إن اللاهوت لم يتألم بآلام الصليب التي وقعت على ناسوت المسيح ، ولكن اللاهوت هو الذي أعطى فعل الصليب قيمته اللانهائية لفداء جميع أفراد النوع الانساني . !!




    الكلام ليس كلامي وانما مأخوذ من المصدر المذكور اعلاه

  8. #8
    الصورة الرمزية fares_273
    fares_273 غير متواجد حالياً طالب علم
    تاريخ التسجيل
    Oct 2005
    المشاركات
    363
    آخر نشاط
    19-09-2011
    على الساعة
    02:23 PM

    افتراضي

    شكرا لكم أخى خوليو و جزاكم الله خيرا على المعلومات الرائعه التى ذكرتها أنفا

    بس اللى حضرتك ذكرته هو اختلاف المسيحيين فى توصيف الطبيعتين اللتان كانتا للمسيح على زعمهم و ليس أن أحدا منهم قال بمفارقة اللاهوت للناسوت .....فأنا كنت أتكلم عن طائفه تقول بمفارقة اللاهوت للناسوت مفارقه تامه بعد الصلب مثلا أو ما شابه ...... على العموم خيرا......... هذه المسأله مش مهمه ما دام لا يقول بها أحد من الطوائف المشهوره للنصارى .......... و جزاكم الله خيرا على المعلومات القيمه و معلش تعبتكم معى ........ تقبل منى أعطر التحيات .

  9. #9
    الصورة الرمزية kholio5
    kholio5 غير متواجد حالياً قادمون يا فلسطين صبرا
    تاريخ التسجيل
    Apr 2006
    المشاركات
    4,740
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    26-11-2016
    على الساعة
    06:52 PM

    افتراضي

    اقتباس
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة fares_273 مشاهدة المشاركة
    شكرا لكم أخى خوليو و جزاكم الله خيرا على المعلومات الرائعه التى ذكرتها أنفا

    بس اللى حضرتك ذكرته هو اختلاف المسيحيين فى توصيف الطبيعتين اللتان كانتا للمسيح على زعمهم و ليس أن أحدا منهم قال بمفارقة اللاهوت للناسوت .....فأنا كنت أتكلم عن طائفه تقول بمفارقة اللاهوت للناسوت مفارقه تامه بعد الصلب مثلا أو ما شابه ...... على العموم خيرا......... هذه المسأله مش مهمه ما دام لا يقول بها أحد من الطوائف المشهوره للنصارى .......... و جزاكم الله خيرا على المعلومات القيمه و معلش تعبتكم معى ........ تقبل منى أعطر التحيات .
    الاختلاف على طبيعة المسيح اساسه هو على مسألة الانفصال بين اللاهوت والناسوت من عدمه



    ثانياً : إن التعبير القائل بطبيعتين متحدتين للسيد المسيح _ وهو التعبير الذي تقول به الكنائس الخلقيدونية _ تعبير خطر لأنه يشمل على معاني ، أو على الأقل على احتمالات بمعاني ، تتعارض مع حقائق ديانتنا المسيحية .


    1 _ إنه يتضمن الثنائية في السيد المسيح . والثنائية نوع من الافتراق والانفصال بين لاهوت السيد المسيح وناسوته . وإلا فلماذا تصر الكنائس الخلقيدونية على القول بطبيعتين متحدتين ، ولا يقولون بطبيعة واحدة للكلمة المتجسد .

  10. #10
    الصورة الرمزية fares_273
    fares_273 غير متواجد حالياً طالب علم
    تاريخ التسجيل
    Oct 2005
    المشاركات
    363
    آخر نشاط
    19-09-2011
    على الساعة
    02:23 PM

    افتراضي

    جزاكم الله خيرا اخى خوليو .......... زادكم الله علما ........تقبل منى أسمى عبارات الشكر .... بارك الله فيكم

صفحة 1 من 2 1 2 الأخيرةالأخيرة

على حسب كلام البابا شنوده : السيده مريم لازم تكون الها لفتره من الوقت (تسجيل)

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 26-05-2015, 10:00 PM
  2. البابا شنوده يبيح الحروب ضد الوثنيين و احتلال أراضيهم ( تسجيل )
    بواسطة fares_273 في المنتدى منتدى غرف البال توك
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 07-06-2008, 09:13 AM
  3. مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 07-06-2008, 08:43 AM
  4. انظر .. كيف اتخذوا السيدة مريم الها .. من دون الله .. ثم يكذبون!
    بواسطة Habeebabdelmalek في المنتدى منتدى نصرانيات
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 25-11-2006, 08:29 PM
  5. مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 06-03-2006, 07:18 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

على حسب كلام البابا شنوده : السيده مريم لازم تكون الها لفتره من الوقت (تسجيل)

على حسب كلام البابا شنوده : السيده مريم لازم تكون الها لفتره من الوقت (تسجيل)