حمزة ابن عبد المطلب - سيد الشهداء

آخـــر الـــمـــشـــاركــــات


مـواقـع شـقــيـقـة
شبكة الفرقان الإسلامية شبكة سبيل الإسلام شبكة كلمة سواء الدعوية منتديات حراس العقيدة
البشارة الإسلامية منتديات طريق الإيمان منتدى التوحيد مكتبة المهتدون
موقع الشيخ احمد ديدات تليفزيون الحقيقة شبكة برسوميات المرصد الإسلامي لمقاومة التنصير
غرفة الحوار الإسلامي المسيحي مكافح الشبهات شبكة الحقيقة الإسلامية موقع الدعوة الإسلامية
شبكة البهائية فى الميزان شبكة الأحمدية فى الميزان مركز براهين شبكة ضد الإلحاد

يرجى عدم تناول موضوعات سياسية حتى لا تتعرض العضوية للحظر

 

       

         

 

    

 

 

    

 

حمزة ابن عبد المطلب - سيد الشهداء

النتائج 1 إلى 5 من 5

الموضوع: حمزة ابن عبد المطلب - سيد الشهداء

  1. #1
    الصورة الرمزية الزبير بن العوام
    الزبير بن العوام غير متواجد حالياً عضو شرف المنتدى
    تاريخ التسجيل
    Oct 2007
    المشاركات
    2,064
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    26-11-2016
    على الساعة
    03:50 PM

    حمزة ابن عبد المطلب - سيد الشهداء

    حمزة بن عبد المطلب - رضي الله عنه
    سيد الشهداء




    مقدمة :
    هو حمزة بن عبد المطلب بن هاشم وكان يقال له أسد الله وأسد رسوله يكنى أبا عمارة، وهو شقيق صفية بنت عبد المطلب أم الزبير، عم رسول الله صلى الله عليه وسلم وأخوه من الرضاعة أرضعتهما ثويبة مولاة أبي لهب وأرضعت أبا سلمة بن عبد الأسد وكان حمزة رضي الله عنه وأرضاه أسن من رسول اللهصلى الله عليه وسلم بسنتين وقيل: بأربع سنين والأول أصح.

    له من الأبناء "عمارة، ويعلي، وأمامة، وسلمى، وفاطمة، وأمة الله.


    حاله في الجاهلية :
    شهد حمزة حرب الفجار الثاني، وكانت بعد عام الفيل بعشرين سنة، وبعد موت أبيه عبد المطلب باثنتي عشرة سنة، ولم يكن في أيام العرب أشهر منه ولا أعظم، وتعد " حرب الفجار" أول تدريب عملي بالنسبة لحمزة ـ رضي الله عنه ـ مارس فيها التدريب العملي على استخدام السلاح وعاش في جو المعركة والحرب الحقيقية، وكان عمره آنذاك نحو اثنتين وعشرين سنة، كان مرغمًا بالصيد والقنص، مما يدل على مهارته في الفروسية والرمي.

    كان لحمزة رضي الله عنه دور بارز في زواج النبي صلى الله عليه وسلم بخديجة بنت خويلد رضي الله عنه:

    ... وحدثها ميسرة عن قول الراهب وعن ما كان يرى من إظلال الملكين إياه وكانت خديجة رضي الله عنها امرأة حازمة شريفة لبيبة مع ما أراد الله بها من كرامتها فلما أخبرها ميسرة بما أخبرها بعثت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقالت له يا ابن عم إني قد رغبت فيك لقرابتك ووسطك في قومك وأمانتك وحسن خلقك وصدق حديثك ثم عرضت عليه نفسها

    وكانت خديجة يومئذ أوسط نساء قريش نسبا وأعظمهن شرفا وأكثرهن مالا كل قومها كان حريصا على ذلك منها لو يقدر عليه فلما قالت ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم ذكر لأعمامه فخرج معه عمه حمزة بن عبد المطلب حتى دخل على خويلد بن أسد فخطبها إليه فتزوجها.



    قصة إسلامـه :
    عن ابن إسحاق قال حدثني رجل من أسلم، وكان واعيه، أن أبا جهل اعترض لرسول الله صلى الله عليه وسلم عند الصفا فآذاه وشتمه، وقال فيه ما يكره من العيب لدينه والتضعيف له، فلم يكلمه رسول الله صلى الله عليه وسلم، ومولاة لعبد الله بن جدعان التيمي في مسكن لها فوق الصفا تسمع ذلك، ثم انصرف عنه فعمد إلى نادي قريش عند الكعبة فجلس معهم، ولم يلبث حمزة بن عبد المطلب أن أقبل متوشحا قوسه راجعا من قنص له، وكان إذا فعل ذلك لم يمر على نادي قريش وأشدها شكيمة وكان يومئذ مشركا على دين قومه فجاءته المولاة وقد قام رسول الله صلى الله عليه وسلم ليرجع إلى بيته فقالت له يا أبا عمارة لو رأيت ما لقي بن أخيك محمد من أبي الحكم آنفا وجده ها هنا فآذاه وشتمه وبلغ ما يكره ثم انصرف عنه، فعمد إلى نادي قريش عند الكعبة فجلس معهم ولم يكلم محمد، فاحتمل حمزة الغضب لما أراد الله من كرامته، فخرج سريعا لا يقف على أحد كما كان يصنع يريد الطواف بالبيت متعمدا لأبي جهل أن يقع به فلما دخل المسجد نظر إليه جالسا في القوم، فأقبل نحوه حتى إذا قام على رأسه رفع القوس فضربه على رأسه ضربة مملوءة، وقامت رجال من قريش من بني مخزوم إلى حمزة لينصروا أبا جهل فقالوا ما نراك يا حمزة إلا صبأت، فقال حمزة وما يمنعني وقد استبان لي ذلك منه أنا أشهد أنه رسول الله وأن الذي يقول حق فوالله لا أنزع فامنعوني إن كنتم صادقين فقال أبو جهل: دعوا أبا عمارة، لقد سببت ابن أخيه سبا قبيحا ومر حمزة على إسلامه وتابع يخفف رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلما أسلم حمزة علمت قريش أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد عز وامتنع وأن حمزة سيمنعه فكفوا عن بعض ما كانوا يتناولونه وينالون منه فقال في ذلك سعد حين ضرب أبا جهل فذكر رجزا غير مستقر أوله ذق أبا جهل بما غشيت قال ثم رجع حمزة إلى بيته فأتاه الشيطان فقال أنت سيد قريش اتبعت هذا الصابئ وتركت دين آبائك للموت خير لك مما صنعت فأقبل على حمزة شبة فقال ما صنعت اللهم إن كان رشدا فاجعل تصديقه في قلبي وإلا فاجعل لي مما وقعت فيه مخرجا فبات بليلة لم يبت بمثلها من وسوسة الشيطان حتى أصبح فغدا على رسول اللهصلى الله عليه وسلم فقال ابن أخي إني وقعت في أمر لا أعرف المخرج منه وأقامه مثلي على ما لا أدري ما هو أرشد هو أم غي شديد فحدثني حديثا فقد استشهيت يابن أخي أن تحدثني فأقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكره ووعظه وخوفه وبشره فألقى الله في نفسه الإيمان كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال أشهد إنك لصادق شهادة المصدق والمعارف فأظهر يا بن أخي دينك فوالله ما أحب أن لي ما ألمعت الشمس وأني على ديني الأول قال فكان حمزة ممن أعز الله به الدين.

    ولما أسلم حمزة قال أبياتاً منها:

    حمدت الله حين هدى فؤادي... إلى الإسلام والدِّين الحنيف

    لدينٌ جاء من ربٍ عزيزٍ... خبيرٍ بالعباد بهم لطيف

    إذا تليت رسائله علين... تحدر دمع ذي اللب الحصيف

    رسائل جاء أحمد من هداه... بآيات مبينة الحروف

    وأحمد مصطفى فينا مطاع... فلا تغشوه بالقول العنيف

    فلا والله نسلمه لقوم... ولما نقض فيهم بالسيوف

    ونترك منهم قتلى بقاع... عليها الطير كالورد العكوف

    وقد خبرت ما صنعت ثقيف... به فجزى القبائل من ثقيف

    إله الناس شر جزاء قوم... ولا أسقاهم صوب الخريف

    وكان إسلام حمزة في السنة الثانية من مبعث رسول الله، وقيل بل أسلم بعد دخول النبي دار الأرقم في السنة السادسة من البعثة، ونرجح الرواية الأولى لإجماع المصادر عليه.


    وبعد إسلامـه، حضر مع رسول الله صلى الله عليه وسلم :
    وكان أول لواء يعقد في الإسلام لحمزة بن عبد المطلب رضي الله عنه حينما بعثه رسول الله صلى الله عليه وسلم في ثلاثين رجلاً من المهاجرين يعترض عيرًا لقريش قد جاءت من الشام تردي مكة،ـ وفيها أبو جهل في 300 رجل، فبلغوا ساحل البحر، والتقى الجانبان، ولم يقتتلو، ولكن المسلمين كانوا قد أثروا في معنويات قريش، إذ أنهم تخلوا عن القتال بالرغم من تفوق المشكرين عليهم تفوقًا ساحقً، وبهذه السرية بدأ فرض الحصار الاقتصادي على قريش بتهديد طريق مكـة ـ الشام الحيوي لتجارة قريش تهديدًا خطيرً..


    حمزة رضي الله عنه في غزة بـدر:
    قبل نشوب المعركة، خرج أحد المشركين ( الأسود بن عبد الأسد) وكان رجلاً شرسًا سيء الخلق، فقال ( أعاهد الله لأشربن من حوضهم أو لأهدمنه، أو لأموتن دونه ) فخرج إليه حمزة فأطار قمده وهو دون الحوض، فوقع على ظهره، ثم قتله حمزة في الحوض، ولما دعا " عتبة وشيبه والوليد" إلى المبارزة، خرج "حمزة وعلي وعبيدة بن الحارث لمبارزتهم، فبارز حمزة شيبه، ولم يلبث أن قتله.

    أبلى حمزة رضي الله عنه بلاءًا عظيمًًا يوم بدر، وكان يقاتل بسيفين، وكان دوره بارزًا للغاية، فقد قتل أشجع شجعان قريش، وأكثرهم إقدامً، ذلك الذي تحدى المسلمين في محاولة الشرب من حوضهم أو هدمه، وقتل شيبة وعتبة ابني ربيعة وهما من أشراف قريش وشجعانه، وبذلك أثر أعمق الأثر في معنويات قريش، فانهارت معنوياتهم..

    لقد كان حمزة بطل غزوة بدر الكبرى، مما شدد من النقمة عليه، واستهدفوا حياته في غزوة أحد..


    في بني قينقاع:
    لما عاد رسول الله صلى الله عليه وسلم من بدر أظهرت اليهود له الحسد بما فتح الله عليه، فبغوا عليه ونقضوا عهدهم معه، وبينما هم كذلك إذ جاءت امرأة مسلمة إلى سوقهم، فجلست عند صائغ لأجل حلي له، فجاء رجل منهم فأظهر عورته، فقام إليه رجل من المسلمين فقتله، فغزاهم رسول الله صلى الله عليه وسلم وتحصنوا بحصونهم، فحاصرهم 15 ليلة فنزلوا على حكمه، فأجلاهم إلى أذرعات، وكان حمزة رضي الله عنه هو حامل لواء النبي صلى الله عليه وسلم في هذه المعركة.


    من مواقفه مع رسول الله صلى الله عليه وسلم :
    عن عبد الله بن عمرو قال جاء حمزة بن عبد المطلب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله اجعلني على شيء أعيش به فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم يا حمزة نفس تحييها أحب إليك أم نفس تميتها قال بل نفس أحييها قال عليك بنفسك.

    يطلب من الرسول صلى الله عليه وسلم رؤية جبريل:

    وأخرج ابن سعد والبيهقي في الدلائل عن عمار بن أبي عمار

    أن حمزة بن عبد المطلب قال: يا رسول الله أرني جبريل على صورته

    قال " إنك لا تستطيع أن تراه

    قال: بلى فأرنيه

    قال: فاقعد

    فقعد فنزل جبريل على خشبة كانت الكعبة يلقي المشركون عليها ثيابهم إذا طافوا فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ارفع طرفك

    فانظر فرفع طرفه فرأى قدميه مثل الزبرجد الأخضر فخر مغشيا عليه.


    في غزوة أحـد.. سيد الشهداء :
    لما كانت غزوة أحد، والتحم الفريقان، يذكر قاتل حمزة ( وحشي): كنت غلاما لجبير بن مطعم وكان عمه طعيمة بن عدي قد أصيب يوم بدر فلما سارت قريش إلى أحد قال لي جبير: إن قتلت حمزة عم محمد بعمي فأنت عتيق. قال: فخرجت مع الناس وكنت رجلا حبشيا أقذف بالحربة قذف الحبشة قلما أخطئ بها شيئا فلما التقى الناس خرجت أنظر حمزة وأتبصره حتى رأيته في عرض الناس مثل الجمل الأورق يهد الناس بسيفه هدا ما يقوم له شيء فوالله إني لأتهيأ له أريده وأستتر منه بشجرة أو حجر ليدنو مني إذ تقدمني إليه سباع بن عبد العزى فلما رآه حمزة قال: له هلم إلي يا ابن مقطعة البظور. قال: فضربه ضربة كأن ما أخط. رأسه قال: وهززت حربتي حتى إذا رضيت منها دفعتها عليه فوقعت في ثنته. حتى خرجت من بين رجليه وذهب لينوء نحوي فغلب وتركته وإياها حتى مات ثم أتيته فأخذت حربتي ثم رجعت إلى العسكر فقعدت فيه ولم يكن لي بغيره حاجة وإنما قتلته لأعتق.

    فلما رأته ( هند بنت عتبة) بقرت بطنه رضي الله عنه ـ ومثلت به، لأنه كان قد قتل أباها في بدر، وسميت بآكلة الأكباد.: لما كان يوم أحد جعلت هند بنت عتبة النساء معها يجدعن أنوف المسلمين ويبقرن بطونهم ويقطعن الآذان إلا حنظلة فان أباه كان من المشركين و بقرت هند عن بطن حمزة فأخرجت كبدة وجعلت تلوك كبده ثم لفظته فقال النبي صلى الله عليه وسلم: " لو دخل بطنها لم تدخل النار "

    وخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم يلتمس حمزة، فوجده ببطن الوادي ن قد بُقر بطنه عن كبده، ومًثٍّل به، فحزن عليه النبي صلى الله عليه وسلم، فلما رأى المسلمون حزن رسول الله وغيظه على من فعل بعمه ذلك قالو: والله لئن أظفرنا الله بهم يومًا من الدهر، لنمثلن بهم مثلة لم يمثلها أحد من العرب، و عن أبي هريرة قال وقف رسول الله صلى الله عليه وسلم على حمزة وقد قتل ومثل به فلم يرى منظرا كان أوجع لقلبه منه فقال: " رحمك الله أي عم فلقد كنت وصولا للرحم فعولا للخيرات فوالله لئن أظفرني الله بالقوم لأمثلن بسبعين منهم ". قال فما برح حتى نزلت: " وإن عاقبتم فعاقبوا بمثل ما عوقبتم به ولئن صبرتم لهو خير للصابرين ". النحل: 126 فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " بل نصبر ". وكفر عن يمينه، ونهى عن المثلة.

    وكان يوم قتل ابن تسع وخمسين سنه ودفن هو و ابن أخته عبد الله ابن جحش في قبر واحد.

    ـ عن عكرمة عن بن عباس رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم دخلت الجنة البارحة فنظرت فيها فإذا جعفر يطير مع الملائكة وإذا حمزة متكئ على سرير صحيح الإسناد

    ـ عن محمد بن كعب القرظي عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قتل حمزة بن عبد المطلب عم رسول الله صلى الله عليه وسلم جنبا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم غسلته الملائكة صحيح الإسناد

    ـ عن علي قال ( إن أفضل الخلق يوم يجمعهم الله الرسل وأفضل الناس بعد الرسل الشهداء وإن أفضل الشهداء حمزة بن عبد المطلب )

    بعض ما قيل في رثائه:

    قال عبد الله بن رواحه:

    بكت عيني وحق لها بكاه... وما يغني البكاء والعويل

    على أسد الإله غداة قالو... لحمزة ذاكم الرجل القتيل

    أصيب المسلمون به جميع... هناك وقد أصيب به الرسول

    أبا بعلي لك الأركان هدت... وأنت الماجد البر الوصول

    عليك سلام ربك في جنان... يخالطها نعيم لا يزول

    ألا يا هاشم الأخيار صبر... فكل فعالكم حسن جميل

    رسول الله مصطبر كريم... بأمر الله ينطق إذ يقول

    ألا من مبلغ عني لؤي... فبعد اليوم دائلة تدول

    وقبل اليوم ما عرفوا وذاقو... وقائعنا بها يشفي الغليل

    نسيتم ضربنا بقليب بدر... غداة أتاكم الموت العجيل

    وعتبة وابنه خرا جميع... وشيبة عضه السيف الصقيل

    ألا يا هند لا تبدي شمات... بحمزة إن عزكم ذليل

    ألا يا عند فابكي لا تملي... فأنت الواله العبري الهبول


    رحمك الله يا سيد الشهداء : حمزة ابن عبد المطلب
    التعديل الأخير تم بواسطة الزبير بن العوام ; 15-04-2008 الساعة 08:21 PM سبب آخر: خطأ في العنوان

  2. #2
    الصورة الرمزية داع الى الله
    داع الى الله غير متواجد حالياً عضو مميز
    تاريخ التسجيل
    Sep 2005
    المشاركات
    2,687
    آخر نشاط
    24-04-2013
    على الساعة
    04:30 PM

    افتراضي

    و الله إني احب سيدي حمزة في الله حبا شديدا و أدعو الله ان يكرمني بعد محمد بولد آخر اسميه حمزة

    رضي الله عنه و ارضاه


    و بارك الله في اخينا الحبيب الزبير الذي يعيد اكتشاف امجاد المسلمين ليكونوا قدوة لشباب اليوم بدلا من عمرو دياب و كاظم السهار فالإقتداء بخلق سيدي حمزة و اصحاب رسول الله هو الطريق إن شاء الله لعودة الاسلام و المسلمين الى الصدارة
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  3. #3
    الصورة الرمزية الزبير بن العوام
    الزبير بن العوام غير متواجد حالياً عضو شرف المنتدى
    تاريخ التسجيل
    Oct 2007
    المشاركات
    2,064
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    26-11-2016
    على الساعة
    03:50 PM

    افتراضي


    بارك الله فيك أخي في الله و شكراً لمرورك .. أنا أيضاُ من أشد المحبين لهذا الصحابي الجليل ، و لكن قصة استشهاده تؤلمني كثيراً و توجع قلبي

    رحمك الله يا سيدنا حمزة ابن عبد المطلب - سيد الشهداء - أسد الله و رسوله

  4. #4
    الصورة الرمزية الزبير بن العوام
    الزبير بن العوام غير متواجد حالياً عضو شرف المنتدى
    تاريخ التسجيل
    Oct 2007
    المشاركات
    2,064
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    26-11-2016
    على الساعة
    03:50 PM

    افتراضي

    أرجو من مشرف المنتديات العامة نقل الموضوع إلى المنتدى التاريخي ضمن المنتديات الإسلامية

    و جزاكم الله خيراً

  5. #5
    الصورة الرمزية ronya
    ronya غير متواجد حالياً مشرفة عامة
    تاريخ التسجيل
    May 2006
    المشاركات
    8,780
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    08-04-2015
    على الساعة
    03:55 PM

    افتراضي

    اقتباس
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة قلب الأسد";242781][SIZE="5
    أرجو من مشرف المنتديات العامة نقل الموضوع إلى المنتدى التاريخي ضمن المنتديات الإسلامية

    و جزاكم الله خيراً[/SIZE]
    تم أخي الفاضل جزاكم الله خيراً


حمزة ابن عبد المطلب - سيد الشهداء

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. 108 من أقارب النبى وأعدائه وغيرهم يشهدون ان النبى محمد هو ابن عبد الله ابن عبد المطلب
    بواسطة adawy في المنتدى شبهات حول السيرة والأحاديث والسنة
    مشاركات: 20
    آخر مشاركة: 15-07-2016, 06:59 AM
  2. 108 من أقارب النبى وأعدائه يشهدون ان النبى محمد هو ابن عبد الله ابن عبد المطلب
    بواسطة adawy في المنتدى شبهات حول السيرة والأحاديث والسنة
    مشاركات: 10
    آخر مشاركة: 12-04-2011, 04:44 PM
  3. معجزة القرآن .. في وصف الشهداء
    بواسطة Habeebabdelmalek في المنتدى المنتدى العام
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 30-10-2006, 06:37 PM
  4. حمزة يوسف......قيل انك ستجب أمريكا من أجله
    بواسطة bahaa في المنتدى منتديات الدعاة العامة
    مشاركات: 5
    آخر مشاركة: 25-09-2005, 02:24 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

حمزة ابن عبد المطلب - سيد الشهداء

حمزة ابن عبد المطلب - سيد الشهداء