الكعبة في المخطوطات المكتشفة حديثا

آخـــر الـــمـــشـــاركــــات

بيان ان يسوع هو رسول الله عيسى الذى نزل عليه الانجيل وبلغه وبالادله المصوره من كتابكم المقدس » آخر مشاركة: عبد الرحيم1 | == == | بالروابط المسيحيه:البطريرك مار إغناطيوس زكا الأول الرئيس الأعلى للكنيسة السريانية الأرثوذكسية في العالم يعترف بإباحيه نشيد الإنشاد!(فضيحة) » آخر مشاركة: نيو | == == | سؤال جرىء(الحلقه 11):لو كان محمد نبيا كاذبا..لماذا يحمل نفسه مثل هذا؟؟ » آخر مشاركة: نيو | == == | نواقض الإسلام العشرة .....لابد ان يعرفها كل مسلم » آخر مشاركة: نيو | == == | صلب المنصر هولي بايبل على أيدي خرفان الزريبة العربية ! » آخر مشاركة: نيو | == == | لتصمت نساؤكم في الكنائس : تطبيق عملي ! » آخر مشاركة: نيو | == == | يسوع اكبر كاذب بشهاده العهد الجديد » آخر مشاركة: محمد حمدان 99 | == == | سيدنا عيسى عليه السلام في عين رسول الله سيدنا محمد صلى الله عليه و سلم » آخر مشاركة: محمد حمدان 99 | == == | على كل مسيحي ان ياكل كتاب العهد الجديد ويبتلعة ثم يتبرزة ليفهم كلمة الله حتى يصبح مؤ » آخر مشاركة: محمد حمدان 99 | == == | تجاهل التهابات المثانة يمكن أن يجلب لك الأسوأ !! » آخر مشاركة: *اسلامي عزي* | == == |

مـواقـع شـقــيـقـة
شبكة الفرقان الإسلامية شبكة سبيل الإسلام شبكة كلمة سواء الدعوية منتديات حراس العقيدة
البشارة الإسلامية منتديات طريق الإيمان منتدى التوحيد مكتبة المهتدون
موقع الشيخ احمد ديدات تليفزيون الحقيقة شبكة برسوميات المرصد الإسلامي لمقاومة التنصير
غرفة الحوار الإسلامي المسيحي مكافح الشبهات شبكة الحقيقة الإسلامية موقع الدعوة الإسلامية
شبكة البهائية فى الميزان شبكة الأحمدية فى الميزان مركز براهين شبكة ضد الإلحاد

يرجى عدم تناول موضوعات سياسية حتى لا تتعرض العضوية للحظر

 

       

         

 

    

 

 

    

 

الكعبة في المخطوطات المكتشفة حديثا

النتائج 1 إلى 6 من 6

الموضوع: الكعبة في المخطوطات المكتشفة حديثا

  1. #1
    الصورة الرمزية Abou Anass
    Abou Anass غير متواجد حالياً عضو
    تاريخ التسجيل
    Feb 2008
    المشاركات
    1,058
    آخر نشاط
    01-03-2014
    على الساعة
    12:51 AM

    افتراضي الكعبة في المخطوطات المكتشفة حديثا

    الكعبة في المخطوطات المكتشفة حديثا





    بقلم هشام محمد طلبة

    كلما تهب نسائم الحج إلي بيت الله الحرام تهفو القلوب إلي رؤية الكعبة والطواف بها والتعلق بأستارها، وتطهير النفوس من أدران همومها بذرف العبرات عند بابها؟ لَكَمْ تشتاق النفس إلي إسناد الظهر إلي اتجاه باب السلام وطول النظر إلي أجمل زوايا الكعبة، حيث تري الحِجْر والملتزم والحَجَر الأسعد، ولَكَمْ تصبو الأفئدة إلي الارتواء بل التضلع من ماء زمزم، وإلي سماع صوت المؤذن العذب يشق عنان سماء مكة ويدخل من مسامعنا لتتشبع منه جوارحنا. كم يحتاج كل منا ساعات التقشف والتأمل في مِني، والتعرض إلي رحمات الله المنزلة في عرفات، واستحضار مباهاة الله بعباده الفقراء إليه؛ المتضرعين المتوسلين أن يكشف هَمّ الأمة وهمهم. ذاهبين ملبين النداء، عائدين مكبرين حامدين علي نعمة العون علي القضاء والتطهير من الذنوب وذهاب رجس الشيطان بإذن الله.

    · من آيات الله لهذا المكان كذلك أنه مذكور في كتب أهل الكتاب بوضوح. وقد تحدي القرآن بذلك في قوله تعالي: {وإن الذين أوتوا الكتاب ليعلمون أنه الحق من ربهم} (البقرة:441)، وقد توسطت هذه الآية فقرة طويلة عن تحويل القبلة، من أول قوله تعالي: {سيقول السفهاء من الناس ما ولاهم عن قبلتهم التي كانوا عليها}. إذن الحق الذي يعلمه أهل الكتاب (في الآية 441 من سورة البقرة) هو تحويل القبلة إلي الكعبة. وقد أدرك العديد من العلماء أن هناك بالفعل في إنجيل يوحنا إشارة إلي ذلك وهي قول المسيح عيسي للمرأة السامرية أن مكان السجود لن يكون في القدس (أورشليم) أو جبل جرزيم (يوحنا 4:91 ـ 32).وقد وجد في مخطوطات البحر الميت المكتشفة في منتصف القرن العشرين كلامًا يكاد يكون مباشرًا عن الكعبة. ففي إحدي مخطوطاتها (كتاب آدم وحواء) نقرأ الآتي:

    يقول آدم لابنه شيث: إن الله سوف يدل الناس الأمناء علي المكان الذي يبنون فيه بيته (بيت الله). (كتاب آدم وحواء ـ 29: 5 ـ 7) وقد علق العلامة (تشارلز) ـ صاحب الكتاب الذي حوي الترجمة الإنجليزية لهذا الكتاب علق علي هذه الفقرة قائلا [1]: عدم ذكر معبد أورشليم في الفصل 29 (المذكور فيه بيت الله) يدل علي أن هذا الكتاب كتب في مدينة غربية. واكتفاء الكتاب بقوله: المكان الذي اعتاد الصلاة فيه هو الذي تعلم المسلمون أن يبنوا عليه احترامهم للكعبة.

    أي أن هذا العلامة رأي فعلاً هذا التشابه بين الكعبة في القرآن والفقرة المذكورة في كتاب آدم وحواء فادعي أن المسلمين (لابد أنه يقصد النبي عليه الصلاة والسلام) اقتبسوها.

    * والحق أن هذا التشابه قائم بوضوح. يتبين ذلك في قوله تعالي: {وإذ بوأنا لإبراهيم مكان البيت ...} [الحج:26]. أي أن الله عز وجل بين لإبراهيم المكان الذي يبني فيه الكعبة. وهذا يكاد يتطابق مع الفقرة المذكورة في كتاب (آدم وحواء).

    وتفسيرنا لكلمة {بوأنا} بأنها بيّنا أو دللنا هو ما ذهب إليه ابن كثير (أي أرشده إليه وسلمه له وأذن له في بنائه) وتبعه في ذلك أكثر المفسرين، كما يقول ابن منظور في لسان العرب: (تبوّأ فلان منزلاً إذا نظر إلي أسهل ما يري وأشده استواءً وأمكنه لمبيته فاتخذه).

    * توجد إشارة أخري قوية في كتاب من كتب (السوديبيجرافا) أيضًا كتاب (اليوبيلات) "The Book Of The Jubilees"علي لسان إبراهيم الخليل (لقد بنيت هذا البيت لنفسي لأضع اسمي علي الأرض وسوف يسمي (بيت إبراهيم) (22: 24).

    * آخر القرائن التي وجدناها في هذا الباب. حوار دار بين إبراهيم والنمرود. قدم فيه إبراهيم نفسه علي أنه سادن بيت الله

    "The Steward Of God's House": The Legends Of The Jews.

    * ولم نذهب بعيدًا إن التوراة نفسها تذكر (مكة) لكن باللفظ الذي ذكر في القرآن (بكة) ولعل القرآن اختار هذا اللفظ دون الأول حتي يتذكره أهـل الكتاب... إذ تتكلم التوراة (مزامير 84: 5، 6) عن فرحة حاج يؤدي مناسك حجه (هو في تفسيرهم داود) إلي بيت الله. وكيف أن هناك عيون ماء لسقيا الحجيج (يذكرنا ذلك ببئر زمزم في المسجد الحرام).

    (طوبي لأناس أنت قوتهم. المتلهفون لاتباع طرقك المفضية إلي بيتك المقدس وإذ يعبرون في (وادي البكاء) الجاف، يجعلونه ينابيع ماء، ويغمرهم المطر الخريفي بالبركات) (مزامير 84:5، 6)

    لفظ (وادي البكاء) هنا ترجمة لاسم مكان، والأسماء لا تترجم فإن العالم الشهير (أينشتاين) لا نترجمه إلي العربية فيصبح (الصخرة الواحدة) بل ندعه كما هو. لذلك الترجمات الإنجليزية لهذه الفقرة تقول The Valley Of Bacaأي (وادي بكة) وهذا أقرب إلي الأمانة العلمية في الترجمة .. لكن يبدو أن الترجمات العربية خشيت من هذا التشابه بل التطابق بين تلك الكلمة ومدينة الإسلام المقدسة. الغريب أننا لا نعرف حتي الآن في القدس (وهي المدينة التي يحج إليها أهل الكتاب) واديًا يسمي وادي البكاء أو وادي بكة. هذا ما نقرأه في المرجع التالي



    P.67Young's Concordance).

    (Baca : weeping valley near Jerusalem , and the valley of Rephaim whose exact locality is uncertain).



    = كذلك نجد تلميحًا واضحًا عن الكعبة في كتاب مهم من كتب النصاري وهو كتاب (الراعي (هرمس) الذي [لاقي نجاحًا كبيرًا ورواجًا منقطع النظير بحيث أن إيريناوس وإقليمندس الإسكندري و (أوريجينوس) كانوا يضعونه في مستوي الكتب المقدسة. وفي أوائل القرن الرابع ذكر أوسابيوس أن (الراعي) يتلي في بعض الكنائس ويستخدم في تعليم الموعوظين أو طالبي العماد] [2].حيث يصف هرماس كيف أخذه الملاك فوق جبل وأراه سهلاً حوله اثنا عشر جبلاً. وفي وسط السهل [صخرة كبيرة بيضاء كانت تقوم مرتفعة، وكانت أعلي من الجبال ومربعة، ومن الوسع بحيث يمكنها أن تحوي العالم بأسره. كانت هذه الصخرة قديمة وبها باب محفور، ويبدو أن الباب كان حديث الحفر، وكانت تسطع أكثر من الشمس وكنت أعجب لضيائها. وكانت تقف حول الباب اثنتا عشرة عذراء ... كن يرتدين أقمصة من كتان بزنار ظريف، ويظهرن أكتافهن اليمني كما لو كن يتأهبن لرفع حمل ثقيل] [3].البناء المربع وسط الجبال له باب حوله الطوافين الذين يكشفون كتفًا واحدًا. ألا يذكرنا ذلك بالكعبة المشرفة?.

    الكلام عن البيت الحرام يستدعي الكلام عن البيت المعمور وهو في عرف الإسلام في السماء السابعة يقابل الكعبة في الأرض. ففي حديث النبي عليه الصلاة والسلام عن المعراج.

    (... ثم عرج بنا إلي السماء السابعة، فاستفتح جبريل، قيل: من هذا? قال: جبريل. قيل ومن معك? قال: محمد، قيل: وقد بعث إليه? قال: قد بعث إليه، ففتح لنا، فإذا أنا بإبراهيم مسندًا ظهره إلي البيت المعمور، وإذا هو يدخله كل يوم سبعون ألف ملك لا يعودون إليه).(رواه أحمد ومسلم عن أنس).

    وقد كنت أقرأ في سفر الرؤيا 21 (العهد الجديد) وصفًا لأورشليم الجديدة ولو أنه يتكلم عن مدينة لا بيت عبادة فأقول في نفسي: هذا الكلام كان في أصله عن البيت المعمور.

    * فقول رؤيا يوحنا إن هذه المدينة الجديدة متساوية الطول والعرض والارتفاع (21: 16)?! يدعونا للدهشة فهذا لا ينطبق إلا علي بناء مكعب لا مدينة.

    * وقد وجدت في كتاب من كتب السوديبيجرافا، وهو كتاب أخنوخ وصفًا لبيت عبادة سماوي يكاد يتطابق مع الوصف الإسلامي وفي نفس الوقت له قرائن مع أورشليم الجديدة في سفر الرؤيا.

    يصف هذا الكتاب معراجًا للنبي أخنوخ (لعله إدريس) وحين يصل إلي سماء السماوات (السماء السابعة) يجد بناءً من البللور.

    هذا البيت له أربعة أركان يدخله الملائكة ويطوفون حوله (LxxT 71:5 - 9).

    ـ هذه الفقرة تختلف مع تلك في رؤيا يوحنا في وصفها بيتًا (بناءً) بينما تقول رؤيا يوحنا لا يوجد هيكل في أورشليم (القدس) الجديدة (21: 22) وهذا الذي اتفقت فيه مع الرؤية الإسلامية إلي جانب ذكر المكان الذي ـ يوجد فيه البيت (السماء السابعة) وأن الملائكة هم الذين يدخلون هذا البيت ويطوفون حوله ..

    عبادة الطواف لا توجد إلا عند المسلمين.

    ـ أما الذي لم يذكره كتاب أخنوخ فهو شكل هذا البناء وذكرته رؤيا يوحنا (مكعب الشكل). إذن الوصف الإسلامي فيه من هذين السفرين.

    ـ وقد ذكر المعبد السماوي (Heavenly Temple) هذا في كتب أخري من كتب اليهود القديمة (والكتب المخفية) "Apocrypha" راجع في ذلك:

    "The legends of the jews" ginzberg / Adam 49".

    يمكن التواصل مع المؤلف : tolba_hesham@yahoo.com


    --------------------------------------------------------------------------------

    [1] مقدمة كتاب آدم وحواء: P. 152. Apocrypha and Pseudepigrapha Of The Old Testament.

    [2] (أقدم النصوص المسيحية) ـ أقلميندس الروماني ـ راعي هرماس/ تعريب الأب جورج نصّور ـ رابطة الدراسات اللاهوتية في الشرق الأوسط. 1975 ـ ص80.

    [3] المصدر السابق ص205

    كيف اُمِرَ الرّسول بقتال النّاس؟
    قول الله تعالى ( وقاتلوا فى سبيل الله الذين يقاتلونكم ولا تعتدوا

  2. #2
    الصورة الرمزية Abou Anass
    Abou Anass غير متواجد حالياً عضو
    تاريخ التسجيل
    Feb 2008
    المشاركات
    1,058
    آخر نشاط
    01-03-2014
    على الساعة
    12:51 AM

    افتراضي

    الحج وأحقاد مسيحية قديمة متجددة
    هذا المشهد المهيب للحج وهذه اللوحة التعبيرية المتحركة في تظاهرة عالمية سنوية ينفرد بها الإسلام والمسلمون وتثير على المسلمين الكثير من التقولات المشبوبة بالغيرة والحقد ويلمس المتأمل هذا الحقد في الكتابات الساخرة والمتهكمة بهذه الشعيرة في المواقع الالكترونية والمنابر الإعلامية الخاصة ببعض المسيحيين والتي تعج بالألفاظ البذيئة والعبارات السوقية المنحطة والتي تنم عن حقد وغيرة دفينة ويقع أصحاب هذه المواقع في تناقض فاضح حين يصرون على البحث عن جذور تاريخية لشعائر الحج مرتبطة بالدين المسيحي وفي ذات الوقت ينشرون دراسات أخرى تتحدث عن جذور وثنية لشعائر الحج في تاريخ ما قبل الإسلام ويصرون على طمس الحقائق المتعلقة بالحنيفية الإبراهيمية والتي يؤكد رسول الإسلام أنه بعث بها وهذا ما ينطق به القرآن في أكثر من آية وما يتجاهله بعض الدارسين أن الوثنية العربية لم تكن وثنية مادية إلحادية فقد كان الجاهليون يؤمنون بوجود الله وكانوا يعتقدون أن عبادتهم للأصنام تقربهم إلى الله زلفى.الكثير من الترهات المسيحية تعتمد على كتاب " الجذور التاريخية للشريعة الإسلامية" لخليل عبد الكريم والتي تستبطن النزوع الالحادي.. والغريب أن يتبرع بعض أهل الكتاب لنشر هذه السخافات والتي لا تقوم على أي أساس علمي وتتنكر للطبيعة المشتركة بين الحنيفية الإبراهيمية والدين الإسلامي.. كما تعتمد هذه المواقع على كتابات الدكتور سيد محمود القمني الذي اكتشف في كتابه الأسطورة في التراث أن أصل كلمة "حج" مأخوذة من حكَ ضارباً عرض الحائط بكل الحقائق اللغوية والتاريخية ومتجاهلاً التحريف الذي دخل على الحنيفية الابراهيمية والذي جاء الإسلام لتصحيحه.. ومع حرص بعض المواقع المسيحية على إثبات الجذور الوثنية للتعاليم الإسلامية تحرص مواقع مسيحية أخرى على إثبات الجذور المسيحية للإسلام وشعائر المسلمين.. وقد انبرى الدكتور محمد شحرور لتفنيد هذه الأباطيل والتي بلغت من السخف إلى حد ادعاء أن نبينا محمد هو بالأصل ( مُعَمّـد) ثم قلبت العين حاء لأنه تعمد في الكنيسة بعد ولادته وأصبح نصرانياً فسمي مُعمداً كما يقولون. ويؤكد شحرور أن هذه الأمور لاتقدم ولاتؤخر. ويرى أن هذه الكتب يجب ألا تخيف أحداً . ويضرب لها مثلاً بكتاب (قس ونبي) للمدعو أبو موسى الحريري.
    القرآن و الصراع القديم الجديد
    بعد متابعتي لبعض هذه الترهات على بعض المواقع المسيحية وجدت نفسي بحاجة إلى العودة إلى المصحف الشريف وتأمل الآيات التالية:
    (قُلْ صَدَقَ اللّهُ فَاتَّبِعُواْ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفاً وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ (95) إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبَارَكاً وَهُدًى لِّلْعَالَمِينَ (96) فِيهِ آيَاتٌ بَيِّـنَاتٌ مَّقَامُ إِبْرَاهِيمَ وَمَن دَخَلَهُ كَانَ آمِناً وَلِلّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلاً وَمَن كَفَرَ فَإِنَّ الله غَنِيٌّ عَنِ الْعَالَمِينَ (97) قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللّهِ وَاللّهُ شَهِيدٌ عَلَى مَا تَعْمَلُونَ (98) قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ اللّهِ مَنْ آمَنَ تَبْغُونَهَا عِوَجاً وَأَنتُمْ شُهَدَاء وَمَا اللّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ (99)) آل عمران
    وشعرت بحلاوة لهذه الآيات ومذاق خاص ما أخالني كنت سأنعم به لولا قراءتي لكتابات هذه الحملات الحاقدة التي أعادتني إلى جو النص القرآني من جديد ولا يزال بعض أهل الكتاب يحملون ذات الضغائن والأحقاد وإن أختلفت الأساليب والوسائل.
    هل مناسك الحج وثنية ؟
    وهذا أيضاً سؤال قديم متجدد وندع إجابته للدكتور مصطفى محمود وهو يروي قصة حواره مع صديقه الملحد يقول الدكتور: قال صاحبي وهو يفرك يديه ارتياحا ويبتسم ابتسامة خبيثة تبدي نواجذه وقد لمعت عيناه بذلك البريق الذي يبدو في وجه الملاكم حينما يتأهب لتوجيه ضربة قاضية .
    - ألا تلاحظ معي أن مناسك الحج عندكم هي وثنية صريحة . ذلك البناء الحجري الذي تسمونه الكعبة وتتمسحون به وتطوفون حوله ، ورجم الشيطان .. والهرولة بين الصفا والمروة ، وتقبيل الحجر الأسود.. وحكاية السبع طوفات والسبع رجمات والسبع هرولات وهي بقايا من خرافة الأرقام الطلسمية في الشعوذات القديمة ، وثوب الإحرام الذي تلبسونه على اللحم.. لا تؤاخذني إذا كنت أجرحك بهذه الصراحة ولكن لا حياء في العلم.. وراح ينفث دخان سيجارته ببطء ويراقبني من وراء نظارته .
    قلت في هدوء :
    - ألا تلاحظ معي أنت أيضا أن في قوانين المادة التي درستها أن الأصغر يطوف حول الأكبر ،
    الإلكترون في الذرة يدور حول النواة ، والقمر حول الأرض ، والأرض حول الشمس ، والشمس حول المجرة ، والمجرة حول مجرة أكبر ، إلى أن نصل إلى " الأكبر مطلقا " وهو الله .. ألا نقول " الله أكبر " .. أي أكبر من كل شيء .. وأنت الآن تطوف حوله ضمن مجموعتك الشمسية رغم أنفك ولا تملك إلا أن تطوف فلا شيء ثابت في الكون إلا الله هو الصمد الصامد الساكن والكل في حركة حوله ..
    وهذا هو قانون الأصغر والأكبر الذي تعلمته في الفيزياء ..
    أما نحن فنطوف باختيارنا حول بيت الله ..
    وهو أول بيت اتخذه الإنسان لعبادة الله ..
    فأصبح من ذلك التاريخ السحيق رمزا وبيتا لله ..
    ألا تطوفون أنتم حول رجل محنط في الكرملين تعظمونه وتقولون أنه أفاد البشرية ، ولو عرفتم لشكسبير قبرا لتسابقتم إلى زيارته بأكثر مما نتسابق إلى زيارة محمد عليه الصلاة والسلام.. ألا تضعون باقة ورد على نصب حجري وتقولون إنه يرمز للجندي المجهول فلماذا تلوموننا لأننا نلقي حجرا على نصب رمزي نقول إنه يرمز إلى الشيطان .. ألا تعيش في هرولة من ميلادك إلى موتك ثم بعد موتك يبدأ ابنك الهرولة من جديد وهي نفس الرحلة الرمزية من الصفا " الصفاء أو الخواء أو الفراغ رمز للعدم " إلى المروة وهي النبع الذي يرمز إلى الحياة و الوجود ..
    من العدم إلى الوجود ثم من الوجود إلى العدم
    أليست هذه هي الحركة البندولية لكل المخلوقات ..
    ألا ترى في مناسك الحج تلخيصاً رمزياً عميقا لكل هذه الأسرار.. ورقم 7 الذي تسخر منه .. دعني أسألك ما السر في أن درجات السلم الموسيقي 7 صول لا سي دو ري مي فا ثم بعد المقام السابع يأتي جواب الصول من جديد .. فلا نجد 8 وإنما نعود إلى سبع درجات أخرى وهلم جرا ، وكذلك درجات الطيف الضوئي 7 وكذلك تدور الإلكترونات حول نواة الذرة في نطاقات 7 والجنين لا يكتمل إلا في الشهر 7 وإذا ولد قبل ذلك يموت وأيام الأسبوع عندنا وعند جميع أفراد الجنس البشري 7 وضعوها كذلك دون أن يجلسوا ويتفقوا ..
    ألا يدل ذلك على شيء ..أم أن كل هذه العلوم هي الأخرى شعوذات طلسمية.. ألا تقبل خطابا من حبيبتك .. هل أنت وثني ؟ فلماذا تلومنا إذا قبلنا ذلك الحجر الأسود الذي حمله نبينا محمد عليه الصلاة والسلام في ثوبه وقبّله . لا وثنية في ذلك بالمرة .. لأننا لا نتجه بمناسك العبادة نحو الحجارة ذاتها .. وإنما نحو المعاني العميقة والرموز والذكريات.. إن مناسك الحج هي عدة مناسبات لتحريك الفكر وبعث المشاعر وإثارة التقوى في القلب . أما ثوب الإحرام الذي نلبسه على اللحم ونشترط ألا يكون مخيطا فهو رمز للخروج من زينة الدنيا وللتجرد التام أمام حضرة الخالق .. تماما كما نأتي إلى الدنيا في اللفة ونخرج من الدنيا في لفة وندخل القبر في لفة .. ألا تشترطون أنتم لبس البدل الرسمية لمقابلة الملك ونحن نقول : إنه لا شيء يليق بجلالة الله إلا التجرد وخلع جميع الزينة لأنه أعظم من جميع الملوك ولأنه لا يصلح في الوقفة أمامه إلا التواضع التام والتجرد .. ولأن هذا الثوب البسيط الذي يلبسه الغني والفقير والمهراجا والمليونير أمام الله فيه معنى آخر للأخوة رغم تفاوت المراتب والثروات .
    والحج عندنا اجتماع عظيم ومؤتمر سنوي ..
    ومثله صلاة الجمعة وهي المؤتمر الصغير الذي نلتقي فيه كل أسبوع .
    هي كلها معان جميلة لمن يفكر ويتأمل .. وهي أبعد ما تكون عن الوثنية.. ولو وقفت معي في عرفة بين عدة ملايين يقولون الله أكبر ويتلون القرآن بأكثر من عشرين لغة ويهتفون لبيك اللهم لبيك ويبكون ويذوبون شوقا وحبا - لبكيت أنت أيضا دون أن تدري وتذوب في الجمع الغفير من الخلق .. وأحسست بذلك الفناء والخشوع أمام الإله العظيم مالك الملك الذي بيده مقاليد كل شيء .
    معقولية الحج وفلسفته
    يذكر الشيخ محمد الغزالي أربع نقاط في هذا المنسك توضح معقولية الحج والحكمة منه:
    الأولى: أن هذا البيت هو أول بيت وضع للناس، وزاده الله تشريفا، فمن حق أول بيت أقيم ليكون قلعة التوحيد، ومثابة للموحدين، وملتقى للمؤمنين المخلصين، من حقه أن تكون له مكانة خاصة؛ ولهذا يجيئه الرواد من كل أفق، والحجاج من كل فج، يطيرون إليه كما تطير الحمائم إلى أوكارها، في أفئدتهم حنين، وفي قلوبهم مشاعر ملتاعة.
    الثانية: أن المسلمين في المشارق والمغارب في الشمال والجنوب يولون وجوههم شطر هذا المسجد في كل صلاة تقام في القارات كلها، ومن حق الذين اتخذوا المسجد قبلة لهم أن يبعثوا كل عام منهم الوفد المستطيع لكي يرى قبلته، كي يحج إليها ويزورها.
    الثالثة: أن هذه الأمة الإسلامية إنما ولدت في التاريخ إثر دعوة صالحة مستجابة للأنبياء الذين وضعوا حجر الأساس في هذا البيت العتيق ونهضوا به وأعلوا دعائمه: "وَإِذْ يَرْفَعُ إِبْرَاهِيمُ الْقَوَاعِدَ مِنَ الْبَيْتِ وَإِسْمَاعِيلُ رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ . رَبَّنَا وَاجْعَلْنَا مُسْلِمَيْنِ لَكَ وَمِن ذُرِّيَّتِنَا أُمَّةً مُّسْلِمَةً لَّكَ وَأَرِنَا مَنَاسِكَنَا وَتُبْ عَلَيْنَا إِنَّكَ أَنتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ . رَبَّنَا وَابْعَثْ فِيهِمْ رَسُولاً مِّنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِكَ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَيُزَكِّيهِمْ إِنَّكَ أَنتَ العَزِيزُ الحَكِيمُ". البقرة: 127129. "وَمِن ذُرِّيَّتِنَا أُمَّةً مُّسْلِمَةً لَّكَ" هي أمتنا، "رَبَّنَا وَابْعَثْ فِيهِمْ رَسُولاً مِّنْهُمْ" هو رسولنا صلى الله عليه وسلم صاحب الإمامة العامة في محراب العبادة لخلق الله كلهم، فمن حقنا، ونبيِّنا وأمتنا وتاريخنا نتيجة دعوة في بناء هذا البيت، أن نزور هذا البيت، وإذا لم يحج المسلمون إلى البيت الذي بدأ عنده تاريخهم فأين يحجون؟ وإذا لم يقصدوا البيت الذي كان نبيهم دعوة مخبوءة في ضمير عند بنائه استجابها الله وباركها، فأين يقصدون؟.
    الرابعة: أن الله عز وجل أراد أن يكرم الأمة العربية، فكرمه بأنه حمل الرسالة الخاتمة، وعندما أمر الناس أن يتوجهوا لهذا البيت العتيق قال لنا نحن الذين نقرأ القرآن وننطق باللغة العربية أنا فعلت هذا تشريفا لكم، وإتماما للنعمة عليكم، كما شرفناكم بابتعاث النبي الخاتم منكم عليه الصلاة والسلام. وقد قال الله تعالى: "كَمَا أَرْسَلْنَا فِيكُمْ رَسُولاً مِّنكُمْ يَتْلُو عَلَيْكُمْ آيَاتِنَا وَيُزَكِّيكُمْ وَيُعَلِّمُكُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَيُعَلِّمُكُم مَّا لَمْ تَكُونُواْ تَعْلَمُونَ". البقرة: 151
    على أن من يزور البيت لا يعبد البيت إنما يعبد رب البيت، والطواف كما أجمع العلماء صلاة لابد لها من طهارة البدن، ولابد فيها من خلوص القلب لله، ومن زعم أن الكعبة كلها أو بعضها يضر أو ينفع فهو خارج عن الإسلام، ومن هنا نفهم ما جاء عن عمر رضي الله عنه أنه جاء إلى الحجر الأسود فقبَّله، فقال: إني أعلم أنك حجر لا تضر ولا تنفع، ولولا أني رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يقبلك ما قبلتك.
    وإذا كان بعض المغفلين يزعم أن تقبيل الحجر الأسود نوع من الوثنية فليكن تقبيل الملوك والرؤساء لأعلام دولهم نوعا أيضا من الوثنية ومن عبادة الأقمشة!! من قال هذا؟ إذا كان الأمر لا يعدو ترجمة لمشاعر الولاء لله فليس في هذا شيء، ونحن في هذا نلتزم ما ورد.
    ومن حق رب البيت أن يضع طريقاً لزيارة بيته، فإذا جعلها طوافاً من سبعة أشواط فليس في الأمر ما يستغرب، ففي طول الدنيا وعرضها توضع طرائق شتى للاستقبالات والاستعراضات.
    ومن مناسك الحج التي يظنها كثير من الناس غير معقولة: السعي بين الصفا والمروة وفي بيان الحكمة منه يقول الشيخ: إن الإنسان مادي حسي، والأسباب الحسية هي التي تملكه أو هي التي تحكمه، يوم يكون في يده مال يقول: مالي في يدي، فهو يعتز به، لكن يوم يكون المال وعدا في الغيوب، وأملا في المستقبل، ورجاء عند الله، فإن قلبه يضطرب، ويقول ليس معي شيء.. والحق أن الرزق غيب، ولا يؤمن برزق الله إلا أصحاب الإيمان الراسخ، والنصر غيب، ولا يؤمن بنصر الله إلا أصحاب الإيمان الراسخ... هذا النوع من الإيمان قلما يوجد، لكنه عدة المصلحين، كلما أظلم الليل عليهم ولم يجدوا بصيصا من نور اطمأنوا إلى أن فجرا سيجيء فهم ينتظرون بريقه بثقة.. يشير الشيخ بهذا إلى موقف هاجر عندما تركها زوجها إبراهيم صلوات الله عليه مع ابنها في وادي مكة المجدب والموحش حيث لا أنيس ولا جليس ولا زاد، وليس هناك إلا القدر المرهوب، وقالت له الزوجة الصالحة: آلله أمرك بهذا؟ قال: نعم. فقالت: إذن لا يضيعنا.. وبدأ الرضيع يتلوى جوعا وعطشا، وبدأت الأم تهرول يمينا وشمالا، ثم جاء الملك وغمز بجناحه الأرض فتفجرت زمزم، وشرب الرضيع، وشربت الأم، وبدأ الخير.. أكانت هذه المرأة تدرك أن ابنها هذا سيكون من ذريته نبي خاتم؟ سيكون من ذريته شعب كبير؟ سيكون من أثره حضارة تظلل الأرض برحمتها وسناها؟!!
    من هنا يجيء الاختبار، فإذا كُلِّف الناس أن يفعلوا ما فعلت أم إسماعيل فلكي تتجدد في مسالكهم عواطف الاتكال على الله، الثقة في الله، الإيمان بأن ما عنده أهم مما عندي، ما عندي قد يحرق، قد يسرق، لكن ما عنده لا حرق ولا سرق.
    وقس على ذلك باقي المناسك، فالحج عبادة رقيقة محبوبة أساسها الوقوف بعرفة، والطواف حول البيت، وبعض شعائر أخرى يمكن استيعابها بيسر دون قلق أو حرج، وعند التأمل في أصل المنسك وما يتركه في القلب من مشاعر، وما يستودعه العقلَ من دلالات نقف على الحكم المتعددة التي تستفاد من كل منسك.

    كيف اُمِرَ الرّسول بقتال النّاس؟
    قول الله تعالى ( وقاتلوا فى سبيل الله الذين يقاتلونكم ولا تعتدوا

  3. #3
    الصورة الرمزية Abou Anass
    Abou Anass غير متواجد حالياً عضو
    تاريخ التسجيل
    Feb 2008
    المشاركات
    1,058
    آخر نشاط
    01-03-2014
    على الساعة
    12:51 AM

    افتراضي

    إن الطواف بالكعبة وتقبيل الحجر الأسود هو من بقايا الوثنية، لا، الحقيقة أن الحجر الأسود هو بداية الطواف، يعني نحن نبدأ الطواف من عند هذا الحجر، والتقبيل عمل رمزي فالحج يتميز بأن فيه اللغة الرمزية، فرمي الجمار مثلاً رمز لمقاومة الشر الذي يتمثل في الشيطان؛ والمسلم يقتدي في هذا بإبراهيم عليه السلام حينما رمى إبليس حينما تعرض له ليثنيه عن ذبح ولده فرماه بالجمار فلذلك نحن حينما نرمي الجمار نتمثل الشر والناس حتى العوام يكادون يتمثلون إبليس "أي كأنهم يرونه" ويقولون هذا إبليس الكبير وإبليس المتوسط وإبليس الصغير، فهذه عملية رمزية، وكذلك تقبيل الحجر الأسود فهو ليس عملاً أساسياً أو عبادة وكما قال الشاعر قديماً:

    أمر على الديار ديار ليلى أُقبِّل ذا الجدار وذا الجدارَ

    وما حب الديار شغفن قلبي ولكن حب من سكن الديارَ


    الإنسان عندما تأتيه رسالة من عزيز عليه أو من حبيب إليه يقبِّلها فهو لا يقصد الرسالة بحد ذاتها ولكن لأنها تحمل كلام الحبيب.


    سيدنا عمر وقف أمام الحجر الأسود وقال له: أيها الحجر إني أقبلك وأنا أعلم أنك حجر لا تضر ولا تنفع، ولولا أني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقبلك ما قبلتك.

    كيف اُمِرَ الرّسول بقتال النّاس؟
    قول الله تعالى ( وقاتلوا فى سبيل الله الذين يقاتلونكم ولا تعتدوا

  4. #4
    الصورة الرمزية Abou Anass
    Abou Anass غير متواجد حالياً عضو
    تاريخ التسجيل
    Feb 2008
    المشاركات
    1,058
    آخر نشاط
    01-03-2014
    على الساعة
    12:51 AM

    افتراضي

    بعض المستشرقين يقول: إن المسلمين يعبدون الحجر الأسود، لا، المسلم يقول: اللهم إيماناً بك وتصديقاً بكتابك ووفاءً بعهدك، وليس بالحجر.



    هذا في حين أدخل أهل الجاهلية على الحج بعض الطقوس الوثنية وبعض الأشياء غير المقبولة فكانوا يطوفون عرايا، فجاء الإسلام وقال لا يطوف بالبيت عُريان بعد هذا العام، وهو العام التاسع حينما ذهب سيدنا أبو بكر ورآه سيدنا علي أعلن أبو بكر "لا يحج بعد العام مشرك ولا يطوف بالبيت عريان" كانوا يقولون "لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك إلا شريكا هو لك تملكه وما ملك" يقصدون بهذا الشريك الأصنام، فجاء الإسلام ومحى هذا وقال "لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك، إن الحمد والنعمة لك والملك لا شريك لك" النبي عليه الصلاة والسلام يقول: "أفضل الدعاء دعاء عرفة، وأفضل ما قلته أنا والنبيون من قبلي لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير"، فهذا يدلنا على أن الإسلام أراد بالحج تثبيت التوحيد لا إدخال طقوس الشرك. فالحمد لله الحج -كما شرعه الإسلام وكما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم وكما طبقه- محرر من الشرك تماماً والحمد لله رب العالمين.

    كيف اُمِرَ الرّسول بقتال النّاس؟
    قول الله تعالى ( وقاتلوا فى سبيل الله الذين يقاتلونكم ولا تعتدوا

  5. #5
    الصورة الرمزية Abou Anass
    Abou Anass غير متواجد حالياً عضو
    تاريخ التسجيل
    Feb 2008
    المشاركات
    1,058
    آخر نشاط
    01-03-2014
    على الساعة
    12:51 AM

    افتراضي

    لماذا تقدس الكعبة؟
    ·لماذ يقبل الحجر الأسود؟
    ·الصلاة لماذا شرعت؟ وما قيمتها في عصر العلم والتقدم؟
    تقدس الكعبة:
    - دعا إبراهيم عليه السلام ربه (فاجعل أفئدة من الناس تهوي إليهم) فاستجاب له ربه وجعل من بيت إبراهيم محجة ومكان التقاء تهوي إليه أفئدة البشر في مشارق الأرض ومغاربها.
    - إن الله تعالى كرم العرب بأن جعل عاصمتهم قبلة يتوجه إليها الناس.
    - فيه رمز لتكريم إبراهيم ومحمدعليهما السلام (قد نرى تقلب وجهك في السماء فلتولينك قبلة ترضاها فولّ وجهك شهر المسجد الحرام ..)
    - فيه رمز لتوحيد الفكر والقلب.
    -في اتجاه المسلمين اتجاهاً واحداً رمزاً لوحدة العقيدة والهدف.
    -الاتجاه إلى الكعبة إنما يتم بالجسد وحده أما القلب والروح فإلى الله اتجاههما وبه تعلقهما.
    -روحانية الاتجاه فالمسلم لا يتجه إلى الكعبة بذاتها بل يدرك بأنه يتجه بفكره وروحه إلى الله تعالى.
    -أن الجسد يطوف بالبيت الجامد واللسان والقلب يلهجان بقولهما (لبيك اللهم لبيك ، لبيك لا شريك لك لبيك)
    الحجر الأسود:
    -اتخذ العرب آلهتهم من أشياء لا تحصى ومع ذلك لم يكن الحجر الأسود ضمن آلهتهم.
    -كان للحجر الأسود مكانة محترمة لأنه من بقايا بناء إبراهيم للكعبة.
    -اعتماد الإسلام على الحجر مع أن الإسلام لا يقر (وثنية) كانت في الجاهلية.
    -أن استلام الحجر الأسود يرجع إلى اعتبار رمزي لا إلى تقديس الحجر ذاته.
    -أعاد محمد الحجر إلى مكانه بيده الشريفة قبل بعثته وأنهى مشكلة حرجة كادت أن تقع بين قريش.
    -وقف عمر بن الخطاب رضي الله عنه يوماً أمام هذا الحجر وقال: (إني أعلم أنك حجر لا تضر ولا تنفع ، ولولا أنني رأيت رسول الله يقبلك ما قبلتك).
    -ليس تقبيله واجباً على الناس ، ولا يشترط على الحاج أو المعتمر تقبيله.

    كيف اُمِرَ الرّسول بقتال النّاس؟
    قول الله تعالى ( وقاتلوا فى سبيل الله الذين يقاتلونكم ولا تعتدوا

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Sep 2006
    المشاركات
    709
    آخر نشاط
    22-11-2014
    على الساعة
    02:33 PM

    افتراضي

    بسم الله الرحمن الرحيم

    ...
    جزاك الله كل خير ..
    اقتباس
    وقد وجد في مخطوطات البحر الميت المكتشفة في منتصف القرن العشرين كلامًا يكاد يكون مباشرًا عن الكعبة. ففي إحدي مخطوطاتها (كتاب آدم وحواء) نقرأ الآتي:

    يقول آدم لابنه شيث: إن الله سوف يدل الناس الأمناء علي المكان الذي يبنون فيه بيته (بيت الله). (كتاب آدم وحواء ـ 29: 5 ـ 7) وقد علق العلامة (تشارلز) ـ صاحب الكتاب الذي حوي الترجمة الإنجليزية لهذا الكتاب علق علي هذه الفقرة قائلا [1]: عدم ذكر معبد أورشليم في الفصل 29 (المذكور فيه بيت الله) يدل علي أن هذا الكتاب كتب في مدينة غربية. واكتفاء الكتاب بقوله: المكان الذي اعتاد الصلاة فيه هو الذي تعلم المسلمون أن يبنوا عليه احترامهم للكعبة.
    ..
    على حد علمي لا أعلم أن هذا الكتاب قد ظهرت له مخطوطات في قمران .. فهل يمكن أن تذكر أياً من مخطوطات البحر الميت ظهر فيها هذا الكتاب؟ ..
    فمعلوم أن مخطوطات قمران هي جزء من مخطوطات البحر الميت وعلى حد علمي لم يظهر فيها (قمران) مثل هذا الكتاب ...

    .
    سبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين

    تأمل أيها الكافر

    (فَاطِرُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ جَعَلَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا وَمِنَ الْأَنْعَامِ أَزْوَاجًا يَذْرَؤُكُمْ فِيهِ لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ) الشورى : 11

    (سُبْحَانَ الَّذِي خَلَقَ الْأَزْوَاجَ كُلَّهَا مِمَّا تُنْبِتُ الْأَرْضُ وَمِنْ أَنْفُسِهِمْ وَمِمَّا لَا يَعْلَمُونَ)
    يس : 36
    (وَمِنْ كُلِّ شَيْءٍ خَلَقْنَا زَوْجَيْنِ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ)
    الذاريات : 49

    (قل هو الله أحد ، الله الصمد ، لم يلد ولم يولد ، ولم يكن له كفواً أحد).
    الإخلاص

الكعبة في المخطوطات المكتشفة حديثا

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. التعديلات فى المخطوطات (الجزء الخامس من علوم المخطوطات )
    بواسطة شريف حمدى في المنتدى المخطوطات والوثائق المسيحية والكتب الغير قانونية
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 29-04-2009, 12:58 AM
  2. سلسلة المخطوطات تثبت تحريف الكتاب للشيخ عرب ( المخطوطات نسخ ام اقانيم _ ج1 ؟! )
    بواسطة janat alma2wa في المنتدى المخطوطات والوثائق المسيحية والكتب الغير قانونية
    مشاركات: 18
    آخر مشاركة: 02-05-2008, 09:36 PM
  3. من أسرار الكعبة
    بواسطة nohataha في المنتدى المنتدى الإسلامي
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 06-03-2008, 09:23 AM
  4. الكعبة في المخطوطات المكتشفة حديثا
    بواسطة Abou Anass في المنتدى المخطوطات والوثائق المسيحية والكتب الغير قانونية
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 13-02-2008, 05:05 PM
  5. تحليل المخطوطات اليونانية (تابع علوم المخطوطات) الجزء الرابع
    بواسطة شريف حمدى في المنتدى المخطوطات والوثائق المسيحية والكتب الغير قانونية
    مشاركات: 5
    آخر مشاركة: 26-11-2005, 02:37 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

الكعبة في المخطوطات المكتشفة حديثا

الكعبة في المخطوطات المكتشفة حديثا