..في ذكرى مجزرة جنين......................

آخـــر الـــمـــشـــاركــــات


مـواقـع شـقــيـقـة
شبكة الفرقان الإسلامية شبكة سبيل الإسلام شبكة كلمة سواء الدعوية منتديات حراس العقيدة
البشارة الإسلامية منتديات طريق الإيمان منتدى التوحيد مكتبة المهتدون
موقع الشيخ احمد ديدات تليفزيون الحقيقة شبكة برسوميات المرصد الإسلامي لمقاومة التنصير
غرفة الحوار الإسلامي المسيحي مكافح الشبهات شبكة الحقيقة الإسلامية موقع الدعوة الإسلامية
شبكة البهائية فى الميزان شبكة الأحمدية فى الميزان مركز براهين شبكة ضد الإلحاد

يرجى عدم تناول موضوعات سياسية حتى لا تتعرض العضوية للحظر

 

       

         

 

    

 

 

    

 

..في ذكرى مجزرة جنين......................

النتائج 1 إلى 6 من 6

الموضوع: ..في ذكرى مجزرة جنين......................

  1. #1
    الصورة الرمزية هشيم
    هشيم غير متواجد حالياً مشرف الأقسام غير العربية
    تاريخ التسجيل
    Nov 2007
    المشاركات
    862
    الدين
    الإسلام
    الجنس
    ذكر
    آخر نشاط
    26-09-2014
    على الساعة
    04:41 PM

    افتراضي ..في ذكرى مجزرة جنين......................





    في ذكرى مجزرة جنين


    سيظل شهر أبريل شاهدًا على حجم المأساة التي عاشها أبناء فلسطين من سكان مخيم جنين، كما سيظل شاهدًا على مدى إرهاب وعنف العصابات الصهيونية التي لم تتورع عن هدم البيوت على رؤوس ساكنيها حين عجزت هذه العصابات عن المواجهة في ساحات القتال فتكبدت عشرات القتلى والجرحى بالرغم من قلة عدد المقاومين وعتادهم مقارنة بما تمتلكه هذه العصابات المهاجمة من طائرات ودبابات وصواريخ وغيرها.

    بداية القصة:

    في الوقت الذي شن فيه شارون حربًا لا هوادة فيها على الفلسطينيين قام هؤلاء بالرد على الإرهاب الصهيوني بالعمليات الاستشهادية داخل الخط الأخضر، وحين عجز الاحتلال عن وقف هذه العمليات أمر شارون بالبدء في عملية "السور الواقي"، وكانت البداية في جنين، فاجتاحت الدبابات وناقلات الجنود مدعومة بالطائرات وبمشاركة عدد كبير من الجنود الصهاينة اجتاحوا المخيم ظانين أن الأمر سيحسم خلال ساعات، لكنهم فوجئوا بمقاومة شرسة كبدتهم العشرات من القتلى والجرحى وطال الوقت على جيش الاحتلال الذي صدق فيه وصف الله تعالى: {وَلَتَجِدَنَّهُمْ أَحْرَصَ النَّاسِ عَلَى حَيَاةٍ} [البقرة:96].

    وحين اشتد الكرب على هؤلاء المحتلين صدرت الأوامر للطائرات بتدمير المنازل على رؤوس ساكنيها من النساء والشيوخ والأطفال، فقامت الطائرات بتنفيذ الأوامر فدمرت وتضررت آلاف المنازل في هذا المخيم الصامد وقتل العشرات وشردت مئات الأسر.

    محاولة التعتيم على المجزرة:

    حين نفدت ذخائر المقاومة الباسلة قام أبناؤها البررة بإلقاء الحجارة على جنود الاحتلال الذي لم يتورع عن قتل هؤلاء العزل، وكانت المأساة كبيرة تشهد بارتكاب جرائم إبادة وتطهير يعاقب عليها القانون الدولي، لكن الاحتلال لم يفسح المجال لوسائل الإعلام ولا للمنظمات الدولية والإنسانية إلا بعد أيام من انتهاء المجزرة ليقوم بطمس معالم الجريمة وإخفاء أدلة الإدانة.

    وبدأت الملامح تتضح:

    أمضى الصحافي الفرنسي بيار باربانسكي بعض الوقت في مخيم جنين انه بحسب العديد من شهادات الفلسطينيين ، فإن الجيش الإسرائيلي قام بدفن جثث في حفرة في الساحة المركزية للمخيم وردمها بالأسمنت .

    وأضاف:إن وسط المخيم بات يشبه " برلين عام 1945" نظرا لحجم التدمير الفظيع. وقال: إنه " شم رائحة جثث ، وشاهد أكواما من النفايات وحشرات وظروفا صحية مريعة وأطفالا وسخين ونساء يصرخن وهن يحملن أطفالهن لأنهن لم يعدن قادرات على تنظيفهم بسبب النقص في المياه . وقد انقطعت تقريبا الأغذية وحليب الأطفال ". وقال: " بحسب العديد من الشهادات ، فإن الجثث كانت ترمى في حفرة في وسط ساحة الحواشين ثم تطمر بعد ذلك . ومنذ ذلك الحين يقوم الجيش الإسرائيلي بوضع ركام البيوت المهدمة فوق هذه الحفرة ".

    لجنة تحقيق بشروط:

    لم تقبل إسرائيل بدخول لجنة تقصي الحقائق إلى المخيم إلا بعد موافقة اللجنة على الشروط الإسرائيلية والتي كان أهمها ألا تنشر شيئًا عما حدث إلا بعد اطلاع الاحتلال عليه وموافقته على النشر!!.

    ومع هذا:

    فقد شبه المتحدث باسم الصليب الأحمر ما حدث في مخيم جنين بالزلزال. وقال فنسنت لوسر : إن المساعدات الإنسانية في مخيم جنين تتطلب " تجهيزات وخبرة متخصصة " كتلك التي تتطلبها مواجهة الزلازل .

    وأضاف أن " مندوبي الصليب الأحمر الذين دخلوا إلى جزء من المخيم شاهدوا فيه ما تخلفه الزلازل كالبيوت المهدمة والمتداعية والحطام في كل مكان والطرق المسدودة بالركام ".

    وأشار إلى أن الأوضاع المأساوية في المخيم تشبه مخلفات الزلازل , موضحا أن الوسائل التقليدية للإجلاء بسيارات الإسعاف غير كافية وغير مناسبة.

    وأخيرا نقول: إن المآسي التي يتعرض لها أبناء الشعب الفلسطيني لن تنمحي من الذاكرة وسيأتي يوم القصاص العادل ، وإن غداً لناظره قريب.

    بسم الله الرحمن الرحيم
    قل هو الله احد * الله الصمد * لم يلد و لم يولد * و لم يكن له كفوا احد
    Dis : " Lui, Dieu, est Un ! * Dieu est le Soutien universel ! * Il n'engendre pas et Il n'est pas engendré, * et Il n'a pas d'égal. "


  2. #2
    الصورة الرمزية هشيم
    هشيم غير متواجد حالياً مشرف الأقسام غير العربية
    تاريخ التسجيل
    Nov 2007
    المشاركات
    862
    الدين
    الإسلام
    الجنس
    ذكر
    آخر نشاط
    26-09-2014
    على الساعة
    04:41 PM

    افتراضي



    مخيم جنين

    على الرغم من كل النقاط السوداء في حاضرنا العربي ، وعلى الرغم من كل مشاهد الهوان و الخذلان في عالمنا العربي ، فانه ما زالت هناك نقاط مضيئة تستحق ان نفخر بها ، هناك في جنين " المدينة والمخيم " احد ابرز تلك النقاط ، حيث مازال عشرات من رجال المقاومة الفلسطينية صامدين ، في وجه قصف اسرائيلي وحشي بالطائرات والدبابات دخل اسبوعه الثاني ، ان رجال مخيم جنين كبدوا اسرائيل اكبر خسارة في تاريخها العسكري مقارنة بمساحة المخيم وعدد رجال المقاومة ، فمن اجل احتلال المخيم الذي تقل مساحته عن الكيلومتر دفعت اسرائيل 13 قتيلا و143 جريحا ، 20 منهم جراحهم بالغة الخطورة ، فضلا عن تدمير واصابة اكثر من 30 دبابة ومجنزرة وناقلة جنود ، وفي مقابل ذلك دفعت المقاومة عشرات من الشهداء ، لتؤكد جنين بحق انها عاصمة الشهداء والاستشهاديين ، وانها بالنسبة لجنود الاحتلال " عش الدبابير " .

    ان ما يبديه رجال جنين من بطولة واستبسال في مواجهة الدبابات والطائرات الاسرائيلية ، ليس بجديد على جنين وابنائها ، فقبل ما يقرب من 67 عاما وقف المجاهد البطل عز الدين القسام في نفس الموقف ، وواجه هو وعدد قليل من رفاقه عشرات من جنود الاحتلال البريطاني ، وفضل الاستشهاد على ان يستسلم للبريطانيين ، وبعد عشرات السنين اعاد ابناء القسام في حماس وغيرها من فصائل المقاومة كتابة الملحمة من جديد ، وبرغم ان النهاية لن تختلف كثيرا عما حدث للقسام ورفاقه ، الا انها ستمثل وحيا منتظرا لمقاومين جدد يحملون راية المقاومة مرة اخرى ، ومادامت الراية مرفوعة ، فالنصر آت لا محالة وان لم يدركه البصر .


    وعلى الرغم من الاستعدادات العسكرية الاسرائيلية الضخمة لاقتحام مدينة ومخيم جنين ، حيث حشد الاحتلال 400 دبابة وناقة جنود وعدة الاف من الجنود ، بل تم استدعاء نحو 20 الفا من جنود الاحتياط الاسرائيلي ، الا ان الجيش الاسرائيلي فوجئ بالمقاومة الشرسة التى ابداها سكان جنين ، ونقل التليفزيون الاسرائيلي عن احد الضباط الذين شاركوا في عملية الاقتحام الاولى قوله " ان قادة الجيش الاسرائيلي أرسلونا إلى الموت في المخيمات بلا ثمن ، فنحن لا نريد الموت من أجل جمع 20 بندقية كلاشينكوف لن نستطيع جمعها ، أو لالقاء القبض على مطلوبين كبار سيغادرون المكان عند إدارة محرك أول دبابة ستدخل المخيم ، أو لأجل هدم بيوت ستتلقى إسرائيل ثلاث عمليات تفجير مقابل كل بيت منها أو لأجل الحفاظ على قدرة الردع " .

    ويبدو ان رجال المقاومة استعدوا جيدا لمواجهة دبابات الاحتلال ، وتكبدت قوات الاحتلال الاسرائيلي ، ومعظمها من لواء " جولاني " اكثر الوحدات القتالية كفاءة في جيش الاحتلال ، خسائر فادحة في الموجة الاولى من الاقتحام ، ولذلك قرر رئيس الاركان الاسرائيلي شاوؤل موفاز عزل العقيد يوئيل ستريك قائد اللواء العسكري المكلف باقتحام مخيم جنين وعين نائبه المقدم ديدى يديدا بدلاً منه ، ومع توالى الفشل وارتفاع حجم الخسائر ، قرر موفاز عزل القائد الجديد ، واعلن عن توليه - بنفسه - قيادة عملية الاقتحام ، وبسبب القتال الشرس ووقوع عدد كبير من الإصابات في مخيم جنين للاجئين قرر الجيش الإسرائيلي القيام بهدم المنازل التي يدور فيها قتال ضار، دون " تطهيرها " بواسطة اقتحام الجنود لها. واشتركت في عملية اقتحام جنين مروحيات من طراز " كوبرا " و " الاباتشي " الامريكية الصنع حيث قامت بقصف مخيم اللاجئين دون توقف ، وفي عدد من المرات رافقت مروحيات الكوبرا مروحيات "أنفه" الثقيلة والتي هبطت بالقرب من المخيم لإخلاء الجرحى والقتلى من جنود الاحتلال ، ووصف احد جنود الاحتلال الوضع في مخيم جنين بانه " حرب شعواء .. الجنود يتلقون الرصاص من كل الاتجاهات، ويطلقون النار في كل اتجاه .. العشرات من العبوات يتم إلقاؤها على الجنود .. الرصاص يتطاير فوق رؤوس الجنود ". وهذه المقاومة الشرسة ليست بغريبة على ابناء مدينة ومخيم جنين ، فمن جنين خرج عشرة من خيرة شباب فلسطين لتنفيذ عمليات استشهادية ابرزها " بنيامينا " و " الخضيرة الأولى و" الخضيرة الثانية " و " سبارو" و " نهاريا " ، فاستحقت المدينة - بامتياز - ان يطلق عليها عاصمة الاستشهاديين و " مصنع الشهداء " ، ووصفها السفاح موفاز بانها " مدينة القنابل البشرية " ، كما ان مخيم جنين يعد النقطة الرئيسية لتجمع المطاردين من رجال المقاومة من جانب قوات الاحتلال الاسرائيلي سواء من حماس او الجهاد او كتائب شهداء الاقصي . ويعد التلاحم بين رجال مختلف الفصائل الوطنية والاسلامية علامة مميزة لجنين ، حيث وصل التنسيق لدرجة تشكيل غرفة عمليات مشتركة وتشكيل مجموعات قتالية مشتركة للدفاع عن المخيم ، كما نفذت فصائل المقاومة في جنين عمليات مشتركة ، ابرزها عملية مستوطنة " الجلمة " التى نفذها مقاتلان من كتائب القسام وسرايا القدس ، ويدرك ابطال جنين ان بإمكان الدبابات الصهيونية الدخول إلى المخيم ، لكنهم يشككون في قدرتها على الخروج منه سالمة بجنودها .

    واذا كانت جنين عاصمة الاستشهاديين ، فانها اصبحت - ايضا - مدينة المنازل المفخخة ، حيث عمد رجال المقاومة للمرة الاولى في فلسطين الى تفخيخ المنازل ، وهو ما كبد قوات الاحتلال خسائر فادحة ، ودفعها الى تفجير المنازل دون الدخول اليها خوفا من الموت الكامن بداخلها . كما ضرب قادة المقاومة في جنين اروع الامثلة في البطولة والاقدام ، وقام قائد كتائب شهداء الاقصى في جنين ناصر عويس بتفجير نفسه في جنود الاحتلال بعد معركة شرسة ، مما اسفر عن مقتل واصابة ثمانية من جنود الاحتلال ، كما كان لـ " الهام علي دسوقي " ابنة جنين شرف ان تكون الاستشهادية الفلسطينية الرابعة ، حيث فجرت نفسها وسط ثمانية من جنود الاحتلال حاولوا اقتحام منزلها ، فقتلت اثنين واصابة ستة اخرين . وبعد اربعة ايام من الفشل المتوالي في اقتحام جنين ، اعترف الرائد ايال شلاين قائد قوات الاحتلال في جنين بان الجيش الاسرائيلي درس كل الاحتمالات وحدد كل التوقعات من جانب الفلسطينيين ، واعد نفسه لكل اشكال المقاومة الفلسطينية قبل ان يقدم على دخول هذا المخيم ، " ولكن رغم ذلك فوجئنا، وجوبهنا بمقاومة لم نعرف مثيلا لها في كل حروب اسرائيل " وقال شلاين " لا شك في انهم ـ اي المقاومين الفلسطينيين ـ اعدوا انفسهم بشكل جيد لمقاومتنا ، ويبدو لنا انهم يتمتعون بمعنويات عالية ، وبدا واضحا انهم خلال خدمتهم في اجهزة الامن الفلسطينية تدربوا على مقاومتنا، وليس على قمع الارهاب والشغب كما كان مطلوبا منهم. ولهذا، فان مهمتنا صعبة جدا ، سوف ننتصر عليهم بالطبع ، ولكن ليس بسهولة، وليس من دون خسائر " . ويتخوف الاسرائيليون من استعداد المقاومين الفلسطينيين داخل جنين للموت بعد ان اكدت مصادر في المقاومة ان غالبية المقاومين في المخيم يرتدون الاحزمة الناسفة استعدادا لتفجير انفسهم في الدبابات والجنود الاسرائيليين اذا ما نجحوا في اختراق دفاعات المخيم ، ويؤكد جمال أبو الهيجا احد قادة كتائب عز الدين القسام في جنين انه جرى تزويد العناصر المقاتلة من مختلف الفصائل في المخيم التي تعمل تحت اسم " مجاهدو مخيم جنين للاجئين " ، بالأحزمة الناسفة والقنابل .

    وتشير صحيفة " يديعوت احرونوت " الى ان رجال جنين يرفضون الاستسلام ويصرون على استمرار القتال ، وتنقل عن احد جنود الاحتياط قوله " لديهم محفزات جنونية ، إنهم يحاربوننا بإصرار كبير ولا يتنازلوا، و خلافا لرام الله حيث دعا الجيش، عبر مكبرات الصوت، المتحصنين داخل المقاطعة إلى الاستسلام، فان الجيش لا يحلم حتى بأن يتجاوب أحد في مخيم جنين مع مثل هذه النداءات ".

    وأشاد الرئيس الفلسطينى ياسر عرفات - المحاصر في رام الله - ببسالة المقاومة الفلسطينية فى جنين ومخيمها ، ومواجهتها للحملة الدموية الوحشية التى تمارسها قوات الاحتلال الاسرائيلى فى المدينة استمرارا للمخطط الشيطانى لارئيل شارون وحكومته العنصرية المتطرفة ضد الشعب الفلسطينى الاعزل . وتوجه الرئيس عرفات بالتحية والاكبار لابطال شعبه البواسل المدافعين عن مدينة جنين ومخيمها ، مؤكدا في رسالة الى رجال المقاومة " انكم تسطرون ببطولتكم صفحة جديدة فى سجل البطولة والمجد الذى سطره شعبنا الفلسطينى بتضحياته ودماء أبنائه الذكية فى مسيرته الظافرة نحو الحرية والاستقلال وقيام الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف " . ويكشف تقرير لوكالة رويترز عن ان الاسلحة الرئيسية التى تستخدمها المقاومة هي بنادق ورشاشات بعضها مصدره اسرائيل والاخر مهرب من الخارج ، مشيرة الى ان الفلسطينيين تبنوا مؤخرا بدرجة متزايدة اسلوب الكر والفر الذي استخدمه مقاتلو حزب الله ضد الجنود الاسرائيليين علي مدي 22 عاما من الاحتلال الاسرائيلي لجنوب لبنان ، ويأتي تدمير الدبابة الاسرائيلية " ميركافا 3 " الشهر الماضي مثالا علي اتباع تكتيكات مماثلة لحزب الله عندما اطلق المقاتلون صاروخا مضادا للدبابات علي حافلة لتشتيت الانتباه واغراء الدبابة للتحرك باتجاه كمين زرعت فيه قنبلة. كما ان استخدام مقاتلي حماس للصاروخ المسمي القسام ـ2 في الاسابيع الاخيرة ذكر الاسرائيليين بصواريخ الكاتيوشا التي كان حزب الله يستخدمها. ويرى المراقبون في فشل الاقتحام الاسرائيلي لمخيم جنين دلالة جديدة على ضعف امكانيات الجندي الاسرائيلي في القتال المباشر دون وجود غطاء جوي او حماية من الدبابات والمدرعات ، فالاسرائيليون احتلوا كل المدن والمخيمات الفلسطينية، حتى الآن، بواسطة دخول الدبابات المحمية من الجو بالطائرات ، والمخيمات التي احتلوها لم يتجرأوا على التجول في شوارعها ، بل انتقلوا من بيت الى بيت فيها بواسطة فتح ثغرات في الجدران، او استخدموا اهل المخيم، من النساء والمسنين، دروعا بشرية. اما في جنين فقد اضطر الاسرائيليون الى الدفع بقوات المشاه حيث ان شوارع المخيم الضيقة لا تصلح لسير الدبابات ، وفشل الجنود في اقتحام المخيم عدة مرات ، واضطرت قيادة جيش الاحتلال لتبديل القوات المشاركة في العملية ثلاث مرات لرفع معنويات الجنود المتدهورة .

    جنين..المدينة و التاريخ ضحايا المجزرة تعد جنين اول مدينة تنتقل اليها السلطه الفلسطينية في 19 نوفمبر 1995 بعد ‏احتلال دام 28 عاما منذ ان وقعت منظمة التحرير الفلسطينية واسرائيل اتفاقا في ‏‏سبتمبر 1994 لتوسيع الحكم الذاتي في الضفة الغربية . وتقع جنين على السفح الشمالي لجبال نابلس المطلة على مرج ابن عامر ‏‏شمال فلسطين وقد سماها العرب بهذا الاسم لان كلمة مرج تعني ارضا واسعة ذات نبات ‏‏ومرعى للماشية ونسبوه الى عامر الكلبي جد الصحابي دحية الكلبي المدفون في احدى ‏‏قرى المرج الذي تقدر مساحته بنحو 360 كيلومتر مربع.‏ ‏ وترتفع جنين من 125 الى 250 متر عن سطح البحر وهي تقوم على البقعة التي كانت ‏ ‏عليها مدينة (عين جنيم) بمعنى (عين الجناين) وفي العهد الروماني كانت في مكانها ‏قرية باسم "جيناي" ولما فتحها العرب حرفوا الاسم فذكرت باسم "جنين" بياء بعد ‏‏الجيم.‏ ‏ واستردها صلاح الدين الايوبي من الصليبيين بعد معركة حطين الشهيرة عام 1187 ‏ ‏ودخلت ضمن مملكة بيت المقدس ونزلها صلاح الدين وبات فيها في الثامن من شوال عام ‏ ‏588 هجري ثم استأنف مسيرته الى بيسان ولكن التحرير النهائي لجنين لم يتم الا عام ‏ ‏1244 على يد الملك الصالح.‏

    ‏ وكانت في عهد المماليك مركز بريد بين غزة ودمشق وفيها برج للحمام الزاجل الذي ‏ ‏يحمل الرسائل بين مصر والشام كما كانت محطة تحل فيها الهجن التي تحمل الثلج من ‏ ‏دمشق الى القاهرة في ايام الحر.‏ ‏ وخلال الحرب العالمية الاولى اتخذ الجيش الالماني المقيم في فلسطين من جنين ‏مركزا لسلاح طيرانه فاقام فيها مطارا ضخما لكن الجيش البريطاني دخل المدينة عام ‏1918 وعقد فيها الجنرال اللنبي قائد الحملة البريطانية مؤتمرا عاما لقادة جيوشه ‏‏في فلسطين بعد ذلك تحولت منطقة جنين الى موقع للثوار وشهدت ميلاد اول ثورة مسلحة ‏منظمة ضد الوجود البريطاني عام 1935 بزعامة الشيخ عز الدين القسام كما كانت جنين ‏اخر موقع انسحب منه القائد فوزي القاوقجي مع قواته بعد ايقاف الثورة واختيرت جنين مقرا لمحطة الشرق الادنى التي انشأها الانجليز عام 1941‏اثناء الحرب العالمية الثانية ثم انتقلت بعد ذلك الى يافا والقدس ثم قبرص.‏ ‏ وقدر عدد سكان جنين سنة 1978 بأكثر من ثلاثين الف نسمة وتكثر بها العيون في منطقة ‏ ‏جنين التي تنساب مياهها في مرج بني عامر وتزرع منطقة المدينة الحبوب والقطاني ‏ ‏والخضار واشجار الفاكهة والرمان والتين والتوت وفي احصائيات سنة 1942 كان بها 670 ‏ ‏دونم زيتون و500 دونم فواكه ولهم عناية بزراعة البطيخ وهو من النوع الجيد.‏ ‏ ولا تعد جنين من المدن الكبرى الفلسطينية اذ لايزيد عدد سكانها الان مع القرى ‏المجاورة عن مائة الف نسمة لكن شهرتها نبعت من موقعها الاستراتيجي في شمال فلسطين ‏‏وبمحاذاة سهل مرج بني عامر ولذلك يمتاز موقعها بانه احد مداخل المرج الجنوبية ‏المؤدية الى جبال نابلس .‏ وتعتبر جنين حلقة وصل بين طرق المواصلات القادمة من نابلس، العفولة وبيسان، ونقطة مواصلات الطرق المتجهة إلى حيفا، الناصرة، نابلس، والقدس. وتقع إلى الشمال من مدينة نابلس، وتبعد عنها 41 كم، وترتفع 250م عن سطح البحر. ومن حيث عدد الفلسطينيين الذين عاشوا في مدينة جنين فقد وصل عددهم في عام 1922 (2637) نسمة، وفي عام 1945 (3990) نسمة، وفي عام 1961 (14402) نسمة، وفي عام 1967 (13365) نسمة بمن فيهم سكان مخيم جنين، وعام 1987 (17534) نسمة، وفي عام 1996 -ووفقاً للإحصاء الفلسطيني- بلغوا (23802) نسمة.. أما عدد سكان مخيم جنين فقد بلغوا (9062) نسمة.
    ومن الجدير بالذكر أن جنين كانت تضم قبل نكبة 1948 حوالي (70) قرية كبيرة وصغيرة، وبعد النكبة اقتصرت على 19 قرية، ويتبع مدينة جنين 4 بلديات: يعبد، سيلة الظهر، عرابة، قباطية.
    ويوجد فيها حاليا 7 مدارس حكومية: أربعة للبنين، وثلاث للبنات، بالإضافة إلى المدارس الأهلية ومدارس وكالة الغوث، كما تضم مستشفيين، و23 عيادة صحية. ‏ ومن معالمها التاريخية الجامع الكبير وقد اقامت بناءه السيدة فاطمة خاتون ابنة ‏محمد بك بن سلطان الملك الاشرف قانصوة الغوري . وبعد احتلال اسرائيل لجنين عام 1967 اقتطعت السلطات الاسرائيلية مائة الف دونم ‏ ‏من ارضي جنين لبناء المستوطنات كان من ضمنها تسع عشرة قرية عربية لم يتبق منها ‏ ‏الان سوى ثلاث عشرة قرية بعد ان دمرت القرى الست الاخرى واقيمت احدى وعشرين ‏ ‏مستوطنة ما تزال الى الان في منطقة جنين.





    في اليوم الأول :

    من أيام الاجتياح حاول الجيش اقتحام المخيم من منطقة الجابريات وكان ذلك في حوالي الساعة العاشرة صباحاً حيث كانوا يستخدمون غطاءاً كثيفاً من الدخان في محاولة للوصول إلى منزل الشهيد مهند أبو الهيجا الكائن في تلك المنطقة والاستيلاء عليه ، وعندها تصدت لهم المجموعة المتواجدة في تلك المنطقة وتمكنت من إجبارهم على التراجع ، بعد أن دب الهلع والخوف في صفوف الفرقة المهاجمة حتى إن أحد الجنود ألقى بسلاحه وهرب ، وبعد اندحار الفرقة قام بزيارة موقعنا الشهيد زياد العامر " قائد كتائب شهداء الأقصى " والذي كانت مهمته القيام بزيارات تفقدية للمواقع وتزويد المقاتلين بما ينقصهم ، وما أن وصلنا الشهيد زياد ونحن في حارة الدمج ومعه أربعة من مرافقيه ، حيث كان بحوزتهم سلاح يدعى "ناتو " ، حتى أصر زياد على الحصول على قطعة السلاح التي تركها الجندي عند هروبه ، وعندها نصحه الإخوة بألا يفعل لأن ذلك قد يكون طعما من الجنود لاستدراج المقاتلين وقنصهم إلا أنه أصر على أخذها غنيمة ، وبعد ثلاث دقائق من وصوله إلينا ذهب لإحضار القطعة ، فكان ما توقعناه حيث استشهد لدى اقترابه من الموقع و أصيب برصاصة من طائرة و أخرى من قناص صهيوني ، وذلك عندما حاولوا اجتياز إحدى الأزقة وكان زياد يسبق رفاقه ليكشف لهم الطريق ، فلما وصل إلى وسط الشارع انهال عليه الرصاص الصهيوني ولم يتمكن أحد من إسعافه وبقي ينزف حتى نال الشهادة ، وقد سبق استشهاد زياد في ذلك الموقع استشهاد امرأة من مخيم نور شمس في تمام الخامسة صباحاً عندما كانت تقف على شرفة منزل أختها التي أتت لزيارتها .




    اليوم الثاني :

    لقد حاول الجيش بداية وفي أول يومين من اقتحام المخيم عن طريق حارة الدمج حيث تصدى لهم المقاومون ببسالة و أجبروهم على التراجع ، وقد تركزت حدة الاشتباكات حينها في محيط مسجد عمر بن الخطاب حتى إن بعض المواطنين العاديين من غير المقاتلين خرجوا لمطاردة فلول الجيش الصهيوني الهاربين إلى منطقة تدعى خلة الصوحة ، وفي هذه الجولة غنم المقاتلون قطعة سلاح من أحد الجنود من نوع "ب7 " ، ولقد كان للوحدة الوطنية التي تجسدت بين المقاتلين من مختلف التنظيمات إضافة إلى شوق الجميع إلى الشهادة الأثر البالغ في كسب هذه الجولة ، وفي منع تقدم فريق المشاة إلى داخل المخيم .




    اليوم الثالث :


    في هذا اليوم جاءت قوة كبيرة من المشاة الصهيونية محاولة اقتحام حارة الدمج عن طريق حاجز الأمن الفلسطيني في تلك المنطقة والذي كان عليه عدد من الإخوة من بينهم الشهيد "طه الزبيدي " من سرايا القدس ، وإخوة آخرون لا نستطيع ذكر أسمائهم لأن الله من عليهم بالسلامة ، وقد حاول هؤلاء الإخوة التصدي للفرق المهاجمة إلا أن كثافة النيران أجبرتهم على التراجع قليلا ، فاستولى الجنود على ساحة أحد المنازل الذي كان في طابقه العلوي عدد من الإخوة المسلحين من بينهم الشهيد محمود طوالبة ، وعندها قرر المقاتلون داخل المنزل شن هجوم معاكس على الجنود المتواجدين داخل المنزل بعد أن حوصروا ، فهجموا على جنود الوحدة الصهيونية بالمتفجرات وسط إطلاق كثيف للنيران ، فما كان من الجنود سوى الانسحاب من داخل المنزل ، وعندها تمكن الإخوة من الانسحاب بسلام ، وفي تلك اللحظات كانت المواجهات بين شبان المقاومة وجنود العدو.
    و تتم وجها لوجه ولا يوجد فواصل بين المقاومين والجنود الصهاينة ، وكان المقاتلون في أوج حماسهم حتى إن أحد المقاتلين المتحمسين حمل جرة غاز و ألقى بها تجاه الجنود ، ومن ثم أطلق عليها رصاصة فانفجرت و أصيب عدد من الجنود فيما لم يصب هو بأذى حسب ما تأكد لنا لاحقا ، وفي هذه الأثناء بدأت الجرافات الصهيونية بهدم المنازل على من فيها وشق طريقها على أنقاضها بدءا بحارة الدمج التي تركزت فيها المقاومة الشرسة ، فما كان من المقاومين إلا الانسحاب قليلا باتجاه مسجد الأنصار حيث رابطوا هناك ، وسط قصف مكثف من أربع طائرات صهيونية مدعومة بقصف عشرات الدبابات على تلك المنطقة إلا أن ذلك لم يكن ليؤثر على معنويات المقاتلين ، حيث أننا استفدنا من تجاربنا السابقة، وتم التعميم على المقاتلين بعدم استخدام الشوارع في التنقل إلا للضرورة القصوى على عكس المرات السابقة ، وتمت الاستعاضة عن ذلك بفتح جميع البيوت على بعضها و إنشاء ممرات داخلية وهذا ساعد كثيراً في تقليص عدد الشهداء والجرحى بن صفوف المقاومة .



    اليوم الرابع :


    في هذه الأثناء كانت تجري معارك لا تقل ضراوة عن معارك حارة الدمج في الحارة الغربية من المخيم ، ففي مساء اليوم الرابع ولدى عودة فرقة من المقاتلين إلى بيت في حارة الحواشين بغرض الصلاة وشحن البطاريات والتزود بالغذاء ، حيث كانت هناك كميات من التموين معدة لهذا الغرض وكانت النساء تساعد في إعداد الطعام ، وفي تلك الفترة تمكنت فرقة من المقاومين من محاصرة 12 جنديا في منزل يدي بيت دار الجندي في غرب المخيم وتم عزل الجنود عن باقي الفرقة وعن محيط الدبابات المرافقة لهم ، وعندها التام المقاتلون على هؤلاء الجنود و بدؤا بإطلاق سيل من الرصاص نحوهم إضافة إلى إلقاء العبوات المحلية " الأكواع " نحوهم حتى إن الجنود بدؤا بالصراخ والاستجداء قائلين " نرجوكم يوجد لدينا أطفال نريد العودة إليهم ، وقد تم تصوير هذه الحادثة على شريط فيديو ، وقد استمرت عملية محاصرتهم عدة ساعات ، لم يفلح خلالها الصهاينة في كسر الطوق إلا بعد تدخل الطائرات التي باشرت في إطلاق الصواريخ بكثافة مدعومة بقذائف الدبابات المركز ، حيث تمكنوا من إخراج عشرة من الجنود وبقي اثنان داخل المنزل وهم ينزفون داخل البيت حتى أن الطائرات بدأت تطلق الصواريخ بطريقة عشوائية ، وعندها انسحب المقاتلون من المكان وقام الجنود بانتشال الجثتين المتبقيتين داخل المنزل ،وما إن انتهت عملية انتشال الجنود حتى قصفت طائرة أباتشي منزلا قريبا من الموقع كان يتواجد به عدد من المقاومين فاستشهد مصطفى الشلبي وثلاثة من أفراد الأمن الفلسطيني .

    وبعد هذه المحاولات الفاشلة للتوغل إلى داخل المخيم كانت فرقة أخرى تحاول الدخول إلى المخيم من حارة السمران ولكن الاخوة كانوا لهم بالمرصاد وقد قاد المواجهة في حارة السمران في تلك الجولة الشهيد محمود حلوة "كتائب القسام " وأشرف أبو الهيجا وعبد الرحيم فرج من كتائب القسام أيضا ، حيث لم يتمكن الجنود من النزول إلى تلك الحارة والسيطرة عليها إلا بعد أن فقدوا الكثير من جنودهم نتيجة عمليات القنص التي قام بها هؤلاء المقاومون لهم من أماكن خفية ، حيث كنا نشاهد الطائرات الصهيونية وهي تنقل الجرحى الصهاينة إلى منطقة الجابريات وكذلك الدبابات إلى أحراش السعادة كما وشاهد المواطنون طائرة أخرى تهبط في مرج ابن عامر لتنقل المصابين إلى مستشفى العفولة ، فرقة أخرى حاولت في ذات الوقت اختراق ساحة المخيم عبر الاستيلاء على منزل الزبيدي ، ومن ثم تقدمت فرقة من 20 جندي إلى زقاق هناك ، وبدا جنودها بالدخول واحداً تلو الآخر وهم لا يعلمون أن فرقة من المقاتلين القناصة تكمن لهم في البيت المقابل الذين بدؤا يمطرونهم بوابل من الرصاص فقتل اثنين منهم وهرب الباقي ، ولقد بقيت جثتي الجنديين لعدة ساعات على الأرض دون أن يتمكن الجنود من نقلهم من ساحة المعركة ، وفي تلك اللحظة كان الشهيد أشرف أبو الهيجا قريبا جداً من الجنديين فقرر أن ينزل إليهما ليجهز عليهما ، ويخفف الحصار على فرقة من المقاتلين في الجانب الآخر ، إلا أن رصاصة قناص صهيوني أصابته فارتقى شهيداً وقام رفاقه بنقله إلى منزل مجاور ، لقد كانت تلك اللحظات عصيبة جداً على المقاومة ، فبعد أن تمكن المقاومون من نقل الشهيد أشرف إلى أحد المنازل قرر أحد المقاومين الخروج من المنزل لوقف زحف الفرقة الصهيونية التي باشرت بعملية اقتحام جديدة للمنطقة ، حيث حمل عبوة ناسفة و أشعلها وانطلق ليقذفها في وجوه الصهاينة إلا أنه تأخر قليلاً عن الموعد فانفجرت القنبلة في يده مما أدى إلى بترها ، وهنا بقي أربعة من المجاهدين داخل المنزل المحاصر ، فقرروا عدم مغادرة المنزل الذي أحاط به العدو من كل جانب ، وفي صبيحة اليوم التالي سقطت قذيفة على المنزل فاستشهد اثنين من الأربعة وهما الشهيدين البطلين محمود طوالبة " قائد سرايا القدس "وعبد الرحيم فرج "كتائب القسام "في الحقيقة إن هذه المجموعة التي بقيت داخل المنزل "أشرف أبوا لهيجا " اس
    تشهد وهو يهاجم الجنديين" – محمود طوالبة – عبد الرحيم فرج – شادي النوباني " و آخرين ممن مَن الله عليهم بالفرج ، عندما ازداد الضغط علينا واشتد الخناق شعرنا أن من الواجب علينا الانسحاب قليلاً إلى الوراء ، وعندها طلبنا من هؤلاء الإخوة الانسحاب معنا لأن وجودهم في ذلك المنزل خطر عليهم حيث أن الجرافة بدأت تهدم في البيوت من حول ذلك البيت ، فاخبرونا بأنهم لا يريدون أن يتراجعوا ولو سنتيمتر واحد ، وأنهم عقدوا العزم على الشهادة فدعونا لهم وخرجنا من المنطقة متجهين بعيداً عن البيت حيث علمنا صبيحة ذلك اليوم بأنهم استشهدوا وكان في استشهادهم نوع من الغرابة .

    وفي ذكريات تلك الأيام العصيبة تحدث هذا القسامي عن الشهيد عبد الرحيم فرج في أول أيام اجتياح المخيم فقال :
    لقد كانت الساعة الثانية من صبيحة يوم الأربعاء ، حيث تاهب الشهيد عبد الرحيم فرج "كتائب القسام " ومقاوم آخر ، ونصبا كمينا لجنود قدموا من منطقة الجابريات حيث كانوا ينصبون كمينا من بين الأشجار ،وعندها فتحوا النار على الجنود من مسافة صفر ، وقد سمع الجميع عندها صراخ الجنود وصيحاتهم عندما ولوا مدبرين ، وكان ذلك بسبب المفاجأة التي أحدثها الشهيد عبد الرحيم ورفيقه ، وعندها تنبه أهالي المخيم إلى أن فرقة جنود مشاة قد وصلت إلى مشارف المخيم من منطقة الجابريات ، فهب الإخوة من مجموعة الشهيد وهم أشرف أبو الهيجا ومحمود الحلوة وساندوا عبد الرحيم وأجبروا الجنود على التراجع تحت وابل كثيف من إطلاق النيران .

    وفي اليوم الرابع أيضا حاول جنود مشاة التوغل داخل المخيم من حارة السمران ، فتصدى لهم مجموعة من الاخوة ببسالة، وكانت الشمس في كبد السماء وقت الظهيرة ، فقد كان ترتيب الاخوة على أفضل ما يرام إذ أخذ الإخوة القناصة المواقع المريحة لهم ، وخاضوا اشتباكا ضاريا ومباشرا مع الفرقة أدت إلى مقتل جنديين صهيونيين و إصابة ستة آخرين حسب اعتراف الناطق العسكري الصهيوني ،وقد تدخلت الطائرات العمودية في تلك الجولة و بدأت تقصف كل شيء إمام الجنود لتسهيل عملية الاقتحام ، حتى إن أحد الصواريخ اخترق سقف إحدى الغرف التي يتواجد فيها ثلاثة من المقاتلين مما أدى إلى إصابة أحدهم بشظايا في وجهه ، وقد ظن هذا الأخ عندما نزل هذا الصاروخ واحدث كتلة هائلة من الدخان والغبار لدرجة انه لم يستطع رؤية من حوله ، وقد أحس وكأن رقبته قد قطعت ، فبدأ بالصراخ على محمود أبو حلوة الذي كان يبعد عنه عدة أمتار " أنقذني أنقذني و أخرجني من بين الحطام " فجاء أبو حلوة وأمسك بيده و أخرجه من البيت ولم تمض عدة ثوان على خروجهما من المنزل حتى سقط عليه صاروخ آخر ، وبلطف الله لم يصب أحد من الموجودين بأذى ، وفي تلك اللحظات كان بجوار هذا المنزل مجموعة من الإخوة الذين كان لهم الأثر البالغ حينها في منع تقدم الجنود المشاة في ظل هذه البلبلة ، وعندها أطلقت إحدى الطائرات صاروخا باتجاههم مما أدى إلى إصابة أحدهم في قدمه .

    وفي إحدى المرات كان بعض الاخوة يجلسون في بيت ويقومون بالمراقبة ، و إذا بكلب كبير يلهث جاريا باتجاه الشباب ،ففتحوا عليه النار و أردوه قتيلا حيث تبين لهم أن الصهاينة ربطوا في رقبته جهاز تعقب ، فأخذه أحدهم وحطمه ، ومن ثم وضعه في الماء و ألقاه في اتجاه الجنود .

    وفي نفس اليوم حاول ثلاثة من الإخوة يتقدمهم المجاهد طه الزبيدي "سرايا القدس " الانتقال من وسط المخيم إلى حارة الدمج لمؤازرة الإخوة هناك ، حيث عبروا الزقاق الأول بسلام ، وما أن وصلوا إلى الزقاق الثاني حتى طال الشهيد طه برأسه ، و إذا بقناص صهيوني يطلق عليه قذيفة انيرجي فسقط شهيدا حيث احترق جسده بالكامل .

    أما الشهيد محمود أبو حلوة "كتائب القسام " فقد كان استشهاده في اليوم السادس عندما حاول الانتقال من وسط المخيم إلى الجهة الشرقية فأصيب برصاص قناص صهيوني في صدره وسقط شهيدا على الفور .

    أما الشيخ رياض بدير "سرايا القدس " من طولكرم ، فقد لازمنا حتى يوم الأربعاء حيث كان يواظب على الصلاة رغم أنه مصاب برصاصة في قدمه حتى كان يوم الخميس حيث افتقدناه ،ونحن نتنقل من منزل إلى آخر ، وبعد خروج الجيش من المخيم عثر عليه وهو يجلس جلسة القرفصاء ويحتضن سلاحه وبيده المصحف الشريف ، فقد أبى أن يسلم نفسه للجيش وفضل أن يموت ويلقى ربه شهيداً بهذه الهيئة المشرفة المباركة فما جاء من طولكرم إلا ليلقى ربه شهيدا مقبلا غير مدبر.
    أما عن قصة استشهاد أبو جندل ، فكانت صبيحة يوم الجمعة " اليوم العاشر من المعركة " ، حيث كان يختبئ مع أحد رفاقه في أحد المنازل ، فشعروا أن الجرافات الصهيونية قد اقتربت من المنزل وبدأت بهدمه ، وعندها قررا أن يخرجا من المنزل بأي ثمن ، فقد قررا أن يموتا بالرصاص على أن يموتا تحت الركام ، فخرجا من البيت باتجاه مسجد الأنصار وهناك أطلق عليهما قناص صهيوني النار فأصاب أبو جندل في رأسه ، وعندها تم اعتقاله ، ومن ثم إعدامه كما شاهد ذلك الجميع على شاشات التلفزة ، ولقد كان من السهل على الجنود الصهاينة تشخيص أبو جندل فهو الضابط الوحيد في الأمن الفلسطيني الذي يحمل رتبة وشارك في معركة المخيم ، فعرفوه من رتبته ،إضافة إلى إصابته في فكه وهي علامة مميزة له .

    والجدير بالذكر أن هذا التمكن من المجاهدين في اليوم الأخير كان نتيجة نفاذ الذخيرة من أغلب المجاهدين ، حيث كان لا بد لهم من إيجاد طريقة ينالون بها الشهادة على أن يستسلموا أمام زحف الجرافات الصهيونية .
    والحقيقة أن هذه الجرافات كانت المعضلة الرئيسية التي لم يجد لها المقاومون حلا ، وكانت السبب الرئيس في قدرة الصهاينة على دخول المخيم ، والسبب هو قوة التحصينات التي تتمتع بها هذه الجرافات ، إذ يهيئ للبعض أنها جرافات عادية وأن سائقها لا يحتاج إلى أكثر من رصاصة تعالجه فترديه قتيلا ؟، إلا أنها أشد تحصينا من ذلك بكثير ، ولا وجه مقارنة بين تحصيناتها وتحصينات الدبابات ، إذ كانت تكفي قذيفة أر بي جي لتعطب الدبابة عن العمل ، أما في الجرافات فإن قذائف أر بي جي لم تجد نفعا ، فقد قام الشهيد أبو جندل بضرب إحداها بقذيفة أر بي جي أثناء قيامها بهدم أحد المنازل إلا أنها لم تحدث فيها خدشا .


















    جنين


    التعديل الأخير تم بواسطة هشيم ; 07-04-2008 الساعة 11:29 AM
    بسم الله الرحمن الرحيم
    قل هو الله احد * الله الصمد * لم يلد و لم يولد * و لم يكن له كفوا احد
    Dis : " Lui, Dieu, est Un ! * Dieu est le Soutien universel ! * Il n'engendre pas et Il n'est pas engendré, * et Il n'a pas d'égal. "


  3. #3
    الصورة الرمزية هشيم
    هشيم غير متواجد حالياً مشرف الأقسام غير العربية
    تاريخ التسجيل
    Nov 2007
    المشاركات
    862
    الدين
    الإسلام
    الجنس
    ذكر
    آخر نشاط
    26-09-2014
    على الساعة
    04:41 PM

    افتراضي





    جنــــــــــــــــــــــــــــــين
    جنــــــــــــــــــــــــــــــــــين...................... ....



    جنــــــــــــــــــــــــــــــين
    جنــــــــــــــــــــــــــــــــــين...................... ....

    Mother with three children
    the burnt body of a Palestinian mother and her three children
    clinging to her legs, their bodies having melted and fused together

    يا مسلمون اين انتم
    يا شعوب العالم اين انتم
    يــــــــــــــــــــــــا ... يــــــــــــــــــــــــــا
    كل الناس و الكائنات اين انتم؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟












    ]
    The burned remains of a Palestinian boy lay amidst toys in a house
    destroyed by Israeli soldiers in the Jenin refugee camp
    Saturday, April 13, 2002.

    طفل مع دميته..........................
    دعنا نموت حتى ننال الشهادة
    فالموت في درب الهدى مــــــــــــــــــــــــــــــــيلاد


    هناك حيث يغدو الموت حلوا في فلسطيني








    بسم الله الرحمن الرحيم
    قل هو الله احد * الله الصمد * لم يلد و لم يولد * و لم يكن له كفوا احد
    Dis : " Lui, Dieu, est Un ! * Dieu est le Soutien universel ! * Il n'engendre pas et Il n'est pas engendré, * et Il n'a pas d'égal. "


  4. #4
    الصورة الرمزية هشيم
    هشيم غير متواجد حالياً مشرف الأقسام غير العربية
    تاريخ التسجيل
    Nov 2007
    المشاركات
    862
    الدين
    الإسلام
    الجنس
    ذكر
    آخر نشاط
    26-09-2014
    على الساعة
    04:41 PM

    افتراضي




    الموقع والتسمية


    تقع مدينة جنين عند التقاء دائرة عرض 32.28 شمالا، وخط طول 35.18 شرقاً، وهي بهذا تقع عند النهاية الشمالية لمرتفعات نابلس فوق أقدام الجبال المطلة على سهل مرج بن عامر وهي خط لالتقاء بيئات ثلاث، الجبلية والسهلية والغورية و بهذا أصبحت مركزاً لتجمع طرق المواصلات القادمة من نابلس والعفولة وبيسان، وهي نقطة مواصلات هامة حيث تربط الطرق المتجهة من حيفا والناصرة شمالا إلى نابلس والقدس جنوباً .

    ومدينة جنين مدينة قديمة أنشأها الكنعانيون كقرية تحمل اسم عين جيم في موقع جنين الحالية، وقد ترك هذا الموقع بصماته على مر التاريخ، حيث كانت المدينة عرضه للقوات الغازية المتجهة جنوبا أو شمالا وكثيراً ما كانت تتعرض للتدمير والخراب أثناء الغزو.

    وفي العهد الروماني أطلق عليها اسم جينا، ولما ورث البيزنطيون حكم البلاد أقاموا فيها كنيسة جينا، وقد عثر المنقبون الأثريون على بقاياها بالقرب من جامع جنين الكبير ويرجع تاريخ إنشائها إلى القرن السادس الميلادي.

    في القرن السابع الميلادي نجح العرب المسلمون في طرد البيزنطيين منها واستوطنتها بعض القبائل العربية ،وعرفت البلاد لديهم باسم حينين الذي حرف فيما بعد إلى جنين، وقد أطلق العرب عليها هذا الاسم بسبب كثرة الجنائن التي تحيط بها .

    المدينة عبر التاريخ :



    استمرت جنين تحت الحكم الإسلامي وأصبحت تابعة لإدارة جند الأردن الذي كانت طبريا حاضرة له.
    في سنة 496-1103 وقعت جنين تحت الحكم الصليبي بعد أن داهمها الصليبيون بقيادة تنكريد دوق نورمانديا،وضمت لامارة بلدوين ومملكة بيت المقدس، وأطلق عليها الصليبيون اسم جبرين الكبرى.
    وبنوا فيها القلاع وأحاطوها بالأسوار لأهميتها في جنوب المرج .

    وقد هاجم المسلمون بقيادة صلاح الدين في معرض غاراتهم على الكرك، وغنموا منها الشيء الكثير ثم انسحبوا منها إلا أنهم عادوا إليها بعد هزيمة الصليبيين في موقعة حطين المشهورة عام 583هـ- 1187م. ثم عادت جنين لسيطرة الصليبيين بموجب اتفاق الكامل الأيوبي وفريدريك الثاني الإمبراطور سنة 626هـ-1229م، ثم نجح الملك الصالح أيوب في اخراجهم نهائياً منها سنة 1244 وفي سنة 1255 غدت فلسطين تتبع سلاطين المماليك، وكانت جنين تحت سيادتهم تتبع سنجق اللجون، وظلت البلدة في حوزتهم إلى آخر عهدهم، وفي عهد المماليك كانت جنين إحدى إقطاعيات الظاهر بيبرس، وفي سنة 1260 ولى السلطان المنصور قلاوون (بدر الدين درباس) ولاية جنين ومرج بن عامر، وفي سنة 1340 بنى الأمير طاجار الداودار المملوكي خانا اشتمل على عدة حوانيت وحمام وقد وصف المقريزي هذا الخان بأنه حسن البناء.

    ومن أبرز الحوادث التي تعرضت لها جنين في العهد المملوكي الوباء الذي انتشر في مصر والشام وقضى على سكان جنين لم يبق منها إلا إمرأة عجوز، كما كانت جنين مركز للبريد، حيث كان يحمل البريد من جنين إلى صفد، ومن جنين إلى دمشق عن طريق طبريا –بيسان-اربد- دمشق.

    وفي عام 922هـ- 1516م دخلت جنين تحـت الحكـم العثماني بعد أن وقف أمير جنين إلى جانبهم فاعترفوا بنفوذه في سنجق اللجـون الـذي غدا تابعـاً لـولاية دمشـق، وفي سنـة974هـ-1516م ، بنت فاطـمة زوجـة لالا مصطفى باشا جامعاً كـبيرا في جنين .
    في سنة 1010هـ-1602م، تولى الامير أحمد بن طرباي حكم جنين تحت سيادة العثمانيين ثم تولى حكم صفد ثم اللجون واشترك في الفتن التي نشبت بين ولادة الدولة العثمانية.

    وتعرضت جنين للحملة الفرنسية بقيادة نابليون بونابرت حيث عسكر قائده كليبر في مرج بن عامر فهاجمه جنود الدولة العثمانية بمساعدة أهالي نابلس وجنين، وكادوا يقضون على الفرنسيين في تلك المنطقة، مما دفع بنابليون إلى إرسال نجده لكليبر ولما انتصر الفرنسيون أمر نابليون بحرق جنين ونهبها انتقاما منهم لمساعدتهم العثمانيين، وبعد انسحاب الفرنسيين منها أصبحت مركزاً لمستلم ينوب عن والى صيدا.

    ثم دخلت جنين كباقي مدن فلسطين تحت الحكم المصري بعد أن نجح ابراهيم باشا في طرد العثمانيين، وعين حسين عبد الهادي حاكما لها، كما جعلها مركز لواء خاصاً به، إلا أن حكم المصريين لم يدم طويلاً حيث اضطر المصريون للخروج من بلاد الشام عام 1840م. فعادت جنين قائمقاميه في متصرفيه نابلس التابعة لولاية بيروت التي أنشئت بدلاً من ولاية صيدا.
    وفي القرن العشرين ارتبطت جنين بالسكك الحديدية التي وصلتها بالعفولة وبيسان ونابلس وفي الحرب العالمية الأولى أقام الجيش الألماني مطاراً عسكرياً غرب جنين.

    في عهد الانتداب البريطاني أصبحت مركزاً لقضاء جنين ، ولها سجل حافل بالنضال ضد الاستعمار البريطاني والصهيوني، حيث أعلنت أول قوة مسلحة ضد الاستعمار البريطاني عام 1935م بقيادة عز الدين القسام، واشترك سكان المدينة في اضراب عام 1936، وقد تعرضت جنين أبان فترة الانتداب البريطاني، إلى كثير من أعمال العنف والتنكيل والتخريب وهدم البيوت على أيدي القوات البريطانية نتيجة لبعض الحوادث مثل قتل حاكم جنين "موفيت" في عام 1938.
    وفي 14 مايو 1948 تركها الإنجليز مما دفع اليهود بمحاولة يائسة للسيطرة على المدينة فشلت أمام صمود المقاتلين الفلسطينيين بمساعدة الجنود العراقيين وبعد توقيع الهدنة عام1949 هاجم الفلسطينيون والعراقيون مواقع اليهود واستطاعوا استرداد عدد من القرى مثل فقوعة وعرابة والمقيبلة وصندله وجلمة وغيرها.

    وطرد اليهود منها وبقيت جنين مركزا لقضاء يتبع لدار نابلس، وفي عام 1964 أصبحت جنين مركزاً للواء جنين ضمن محافظة نابلس، وفي عام 1967 وقعت جنين تحت السيطرة الإسرائيلية مثل باقي مدن الضفة الغربية، واستمرت كذلك حتى قدوم السلطة الوطنية الفلسطينية عام 1995.

    اهم النشاطات الاقتصادية للسكان


    الزراعة: وهي الحرفة الرئيسية للسكان، بل كانت الزراعة المورد المحلي الوحيد في المنطقة. إلا أن هذه الحرفة تعرضت إلى تراجع بسبب تناقض الأراضي الزراعية بسبب اغتصاب إسرائيل لاراضي اللواء، فقد تناقصت بمقدار 11.1% عام 1967 عما كانت عليه عام1940 وكذلك هجرة العديد من أبناء اللواء إلى شرق الأردن في أعقاب حرب 1967،وقد قام السكان بزراعة العديد من المحاصيل الزراعية على رأسها الأشجار المثمرة ثم المحاصيل الحقلية، ثم الخضروات والحمضيات، وقد وصل كمية الإنتاج الزراعي في اللواء عام 1940، 16.3 ألف طن من المحاصيل الحقلية وبلغ إنتاج الخضار والأشجار المثمرة في تلك السنة 7.4-13.8 ألف طن.

    إلا أن الإنتاج تدنى عام 1963 للأسباب السالفة الذكر، وبالإضافة إلى الزراعة فقد اهتم السكان في جنين بتربية الحيوان وخصوصاً الماعز، إلا أن هذه الأهمية تناقصت بعد تقدم الزراعة وتناقص مساحة المراعي والحراج التي كانت منتشرة في المنطقة وبالتالي اختلفت النسب النوعية لمكونات الثروة الحيوانية، فبعد أن كان الضآن يمثل 25% من جملة الثروة الحيوانية عام 1934 أصبح يشكل 67.6% عام 1993، وهذا يدل على تراجع الماعز، ثم أخذت أعداد الحيوانات خصوصاً الأغنام و الماعز تتزايد بسبب اعتماد السكان عن اللحوم المحلية بدلا من الاستيراد من اسرائيل.

    الصناعات

    ولا يوجد في مدينة جنين أو لوائها صناعة بمعنى الكلمة، إلا بعض الحرفيين والمهنيين مثل الخياطين والحدادين وغيرهم.
    كما يوجد بعض الصناعات الزراعية مثل عصر الزيتون ومطاحن الغلال.
    كذلك يوجد صناعات خاصة مثل البناء، كمقاطع الحجارة والكسارات وصناعة البلاط والموزايكو.
    وهناك صناعات الملابس والاحذية والصناعات الخشبية والحديد.

    النشاط الثقافي :
    لقد شهدت المدينة حركة تعليمية منذ زمن بعيد، حيث كان نظام الكتاتيب سائداً منذ بداية القرن التاسع عشر، كما شهدت مساجد المدينة الحلقات التدريسية والمناظرات العلمية من قبل مشاهير العلماء المسلمين، وغلب على هذه الحركة العلمية الطابع الديني .

    وفي نهاية القرن التاسع عشر أقيمت أول مدرسة ابتدائية ضمت أربعة صفوف، ثم أنشئت مدرسة أخرى، وفي عام 1943 أنشئت في جنين مدرسة ثانوية وقد ساعد على تطوير الخدمات التعليمية في جنين تشكل لجنة المعارف المحلية التي كانت مهمتها البحث عن الموارد والمصادر المالية لتطوير التعليم.
    بعد حرب عام 1948 لم يكن في المدينة سوى مدرستين، واحدة للذكور تضم صفوف المرحلة الابتدائية والثانوية، وأخرى للإناث تضم صفوف المرحلة الابتدائية.
    وزادت عدد المدارس في عهد الحكومة الإسرائيلية وتضاعفت أعداد الطلبة.
    بسم الله الرحمن الرحيم
    قل هو الله احد * الله الصمد * لم يلد و لم يولد * و لم يكن له كفوا احد
    Dis : " Lui, Dieu, est Un ! * Dieu est le Soutien universel ! * Il n'engendre pas et Il n'est pas engendré, * et Il n'a pas d'égal. "


  5. #5
    الصورة الرمزية هشيم
    هشيم غير متواجد حالياً مشرف الأقسام غير العربية
    تاريخ التسجيل
    Nov 2007
    المشاركات
    862
    الدين
    الإسلام
    الجنس
    ذكر
    آخر نشاط
    26-09-2014
    على الساعة
    04:41 PM

    افتراضي






    معالم المدينة
    ومن أشهر معالم المدينة :
    1- الجامع الكبير: وهو من المعالم التاريخية في جنين الذي أقامته فاطمة خاتون ابنة محمد بك بن السلطان الملك الاشرف قانصوة الغوري.
    2- الجامع الصغير: وليس له تاريخ معروف يقال أنه كان مضافة للأمير الحارثي في حين يلحقه البعض إلى ابراهيم الجزار.
    3- خربة عابه: في الجهة الشرقية من المدينة في أراضى سهيلة وتشمل هذا الخربة على قرية متهدمة وصهاريج منحوتة في الصخر .
    4- خربة خروبة: تقع على مرتفع يبعد قرابة كيلو مترين عن مدينة جنين .


    أهم المدن والبلدات التابعة لمدينة جنين




    مدينة قباطية
    تقع جنوب مدينة جنين، وتبعد عنها 11كم، تقع في منطقة سهلية ترتفع عن سطح البحر 300م وتبلغ مساحتها العمرانية 2300 دونم، فيها مجلس بلدي، تعتمد المدينة اقتصادياً على مناشير الحجر حيث يوجد فيها أكثر من 50 محجراً منتشرة في أطراف المدينة وعدد مناشير الحجر 11 منشاراً، ويعتمد السكان أيضاً على الزراعة حيث تكثر فيها أشجار الزيتون بالإضافة إلى اللوز والعنب، تمتلك المدينة حوالي 50000 دونم من الأراضي الزراعية، أغلب المزارعين يربون المواشي، فيها 8 معاصر زيتون، منها معصرتان تعاونيتان ويقوم المزارعون أيضاً بزراعة المشاتل الزراعية التي تصدر للخارج .
    بلغ عدد سكانها عام 1922م حوالي 1803 ارتفع إلى 3670 نسمة عام 1945م وبلغ عدد سكانها عام 1967م نسمة ارتفع إلى 10800 نسمة عام 1987م، قامت بلدية قباطية بتطوير مشروع المياه وإنشاء مشروع مياه قباطية، وبنت خزان للمياه سعة 500م3، وأنشأت شبكة مياه تزود سكان المدينة، فيها 6 مدارس ثلاثة للذكور وثلاثة للإناث لمختلف المراحل الدراسية .
    فيها مسجد صلاح الدين الأيوبي وفيها عيادة صحية واحدة فقط لا تفي بحاجات السكان بالإضافة إلى العيادات الخاصة .
    يفخر الأهالي في القرية بأن أرضهم سلمت من الهجمات الاستيطانية ولم يتم مصادرة سوى دونمات محدودة من أراضيها من أجل حفر بئر قباطية بواسطة شركة مكوروث .


    بلدية يعبد

    تقع بلدة يعبد على بعد 18 كم إلى الجنوب الغربي من جنين يصلها طريق يتفرع عن الطريق الرئيسي نابلس جنين، فيها مجلس بلدي محلي يتبع لقضاء جنين، وتتبع لبلدية يعبد سبع قرى وأكبرها قرية عانين، يحدها من الشمال خطوط الهدنة عام 1948م، ومن الشرق قرية الكفيرات ومن الجنوب فحمة وكفر راعي ومن الغرب زبدة وبرطعة، تقع هذه البلدة على ربوة متوسطة الارتفاع عن سطح البحر 360م، وتبلغ المساحة العمرانية للقرية 2300 دونم، وتبلغ مساحة أراضيها حوالي 37800 دونم يزرع في أراضيها الزيتون بالإضافة إلى الحبوب ويعمل سكانها في تجارة المواشي والأغنام .
    بلغ عدد سكانها عام 1922م حوالي 1737 نسمة وعام 1945م حوالي 3480 نسمة وبلغ عدد سكانها عام 1967م بعد الاحتلال حوالي 4900 نسمة ارتفع إلى 8500 نسمة عام 1987م في البلدة جامع وبعض المقامات كمقام الشيخ علي ومقام الشيخ عويدات .
    في البلدة مدارس لمختلف المراحل العمرية، وفيها جمعية يعبد الخيرية التي تشرف على مركز لمحو الأمية، وروضة أطفال وعلى مركز لتعليم الخياطة وتشرف أيضاً على عيادة صحية وعيادة أسنان .

    وفي بلدة يعبد استشهد القائد البطل عز الدين القسام في معركة بطولية ضد الجيش الانكليزي المحتل


    بلدة اليامون
    تقع إلى الشمال الغربي من جنين، وتبعد عنها 9 كم، يصل إليها طريق رئيسي وتتصل مع القرى المجاورة، بطرق ممهدة وتحيط بأراضيها أراضي قرى كفردان من الجهة الشرقية والسيلة الحارثية وتعنك من الشمال وعرقة والهاشمية من الجنوب وعانين من الغرب، تتبع إدارياً لبلدية قباطية، تقع على رقعة منبسطة في أقصى الطرف الجنوبي لسهل مرج ابن عامر، تبلغ المساحة العمرانية للقرية حوالي 1000 دونم وترتفع عن سطح البحر 190م، يدير شؤونها مجلس قروي، تبلغ مساحة أراضيها 20400 دونم تزرع في أراضيها الحبوب والقطاني والخضراوات واللوز والمشمش والتين، وتشغل أشجار الزيتون أكبر مساحة بين المحاصيل الزراعية، تعد اليامون ثالث أكبر قرية في القضاء في زراعة الزيتون، تعتمد على مياه الآبار كبئر (السيبة) وبئر (الغربي) وعلى مياه الينابيع كعين حنان ونبعة .
    بلغ عدد سكانها عام 1922م حوالي 1486 نسمة ارتفع إلى 2520 نسمة عام 1945م، وبلغ عدد سكانها عام 1967م حوالي 4400 نسمة، تضاعف إلى 8200 نسمة عام 1987م فيها مدارس لمختلف المراحل الدراسية .
    أقيمت على أراضي اليامون المصادرة مستوطنتان هما (مستوطنة حنانيت) وهي قرية سكنية مساحتها حوالي 400 دونم، ومستوطنة (ريحان) وهي من نوع موشاف شتوفي، فيها جمعية اليامون الخيرية تأسست عام 1966م، وتشرف على روضة أطفال ومشغل للخياطة ومركزاً لمحو الأمية وفيها عيادات طبية عامة .

    بلدة عرابة


    تقع جنوب غربي مدينة جنين وتبعد عنها 13كم، تتبع إدارياً لبلدية عرابة قريتان هما فقوعة وعربونة يصل إليها طريق معبد يتفرع عن طريق الرئيسي نابلس – جنين وطوله 1كم يحدها من الشمال سهل عرابة والكفيرات ومن الجنوب فحمة وعجة ومن الشرق قباطية ومركة ومن الغرب صيرا، ترتفع عن سطح البحر 400م، يدير شؤون البلدة مجلس بلدي، وتبلغ المساحة العمرانية للبلدة حوالي 2700 دونم، ومساحة أراضيها الكلية 39900 دونم، ويمتد جزء من هذه الأرض إلى المرتفعات في جنين، ويمتد الجزء الآخر إلى السهول، يعتمد اقتصاد البلدة على الزراعة التي تحقق نجاحاً كبيراً بفضل الأراضي الخصبة وكميات الأمطار المتساقطة وتشغل الزراعة مساحات واسعة من أراضيها وبخاصة زراعة الأشجار المثمرة كالزيتون واللوزيات وتتركز زراعة الخضراوات والحبوب في الأراضي المنبسطة .
    بلغ عدد سكانها عام 1922م حوالي 2196 نسمة ارتفع إلى 3810 نسمة عام 1945م، وبلغ عدد سكانها عام 1967م حوالي 4200 نسمة، تضاعف إلى 6100 نسمة عام 1987م فيها مدارس لمختلف المراحل الدراسية .
    يعمل أهالي القرية بالعديد من الحرف بالإضافة إلى الزراعة والتجارة، وتعتمد البلدة على مياه نبع الخفيرة الذي يبعد 3كم إلى شرق البلدة وقد تم حفر بئر غزير وتم تمديد شبكات مياه للمساكن في البلدة .
    فيها ثلاثة مساجد ومكتب بريد وعيادة صحية عامة وفي البلدة جمعية خيرية هي جمعية الهلال الأحمر تشرف على روضة أطفال ومشغل للخياطة وتقوم بنشاطات ثقافية واجتماعية وصحية .




    بلدة سيلة الحارثية
    تقع إلى الشمال من مدينة جنين وتبعد عنها 10كم، تتبع للواء جنين، يصل إليها طريق رئيسي متجه إلى مدينة حيفا، تربط البلدة طرق ممهدة بالقرى المجاورة كاليامون، تعنك، رمانة، وعانين، تنحدر أراضيها نحو الشمال باتجاه المرج، حيث يجري وادي الجاموس في غرب البلدة، ثم ينحرف متجهاً نحو الشمال الشرقي، ترتفع عن سطح البحر 140م، بلغت المساحة العمرانية للبلدة 1400 دونم، ومساحة أراضيها الكلية 8900 دونم، تزرع في أراضيها الحبوب والخضار والخضراوات وتشتهر بإنتاج الزيتون ومن أكثر بقاع لواء جنين بإنتاج المشمش، وتحيط الأشجار المثمرة معظم جهات القرية باستثناء الجهة الجنوبية الشرقية المكسوة بالأشجار الحرجية التي يستفاد منها للرعي، يمارس السكان أيضاً مهنة التجارة وصناعة الألبان .
    بلغ عدد سكانها عام 1922م حوالي 1041 نسمة ارتفع إلى 1860 نسمة عام 1945م، وبلغ عدد سكانها عام 1967م حوالي 2700 نسمة، تضاعف إلى 5400 نسمة عام 1987م فيها مدارس لمختلف المراحل الدراسية .
    في البلدة مجلس قروي يشرف على أمورها التنظيمية والإدارية، وفيها عيادة صحية عامة وجمعية سيلة الحارثية الخيرية التي تشرف على روضة أطفال ومركز لتعليم الخياطة والنسيج.

    قرية كفر راعي
    تقع إلى الجنوب الغربي من مدينة جنين وتبعد عنها 27كم، يصلها طريق محلي معبد يربطها بالطريق الرئيسي نابلس – جنين وطوله 5.7كم وترتفع عن سطح البحر 600م، يدير شؤون القرية الإدارية والتنظيمية مجلس قروي، تبلغ المساحة العمرانية لها 1400 دونم وتبلغ مساحة أراضيها 3600 دونم، معظم أراضيها جبلية يزرع فيها الزيتون واللوزيات، بالإضافة إلى القمح والشعير، تبلغ المساحة المزروعة بالزيتون 11000 دونم ويتراوح إنتاجها ما بين 30 – 35 ألف صفيحة زيت زيتون، أي ما يعادل 600 طن ويصدر 60% من إنتاجها للأسواق الخارجية، فيها ستة معاصر للزيتون .
    بلغ عدد سكانها عام 1922م حوالي 1088 نسمة ارتفع إلى 2150 نسمة عام 1945م، وبلغ عدد سكانها عام 1967م حوالي 2900 نسمة، تضاعف إلى 4700 نسمة عام 1987م.
    يوجد في القرية ثلاث مدارس ابتدائية ومدرسة ثانوية وثانوية للإناث، يستخدم السكان مياه بلدة عرابة وجنين لسد احتياجاتهم عبر صهاريج متنقلة .

    قرية الكفيرات
    تقع إلى الجنوب الغربي من مدينة جنين وتبعد عنها 10كم، يصلها طريق محلي معبد يربطها بالطريق الرئيسي نابلس – جنين وطوله 5,7كم وترتفع عن سطح البحر 400م، يحدها من الشمال الهاشمية وكفر قود ومن الشرق سهل عرابة ومن الغرب يعبد ومن الجنوب عرابة ومن الغرب يعبد ومن الجنوب عرابة وفحمة، وتقع على جبل يعرف بجبل (المصلى)، يدير شؤون القرية الإدارية والتنظيمية مجلس قروي، تبلغ المساحة العمرانية لها 1400 دونم، ويزرع فيها الحبوب والخضراوات والأشجار المثمرة كاللوز والزيتون.
    بلغ عدد سكانها عام 1922م حوالي 113 نسمة ارتفع إلى 340 نسمة عام 1945م، وبلغ عدد سكانها عام 1967م حوالي 2900 نسمة، تضاعف إلى 4700 نسمة عام 1987م ويعود بعض سكانها بأصولهم إلى بلدة قبلان من أعمال نابلس، وبعضهم إلى حوران، فيها مدارس لمختلف المراحل الدراسية وفيها عيادة عامة وخط هاتف وتتوفر فيها الخدمات البريدية .
    تقع بجوار القرية العديد من المستوطنات منها مستوطنة (شاكيد) وتقع شمال الكفيرات ومستوطنة (فيفرودتان) تقع جنوبها وهي قرية سكنية، لا يوجد في القرية جمعيات خيرية أو تعاونية .

    قرية ميثلون

    تقع إلى الجنوب الغربي من مدينة جنين وتبعد عنها 26كم، يصلها طريق محلي معبد يربطها بالطريق الرئيسي نابلس – جنين وطوله 6.7كم، تربطها طرق ترابية ممهدة بقرى صانور، صير، مسيلة، الجديدة، وتتبع إدارياً لبلدية سيلة الظهر، يحدها من الشمال سهل صانور وجربا ومسلية، ومن الغرب صانور ومن الجنوب ياصيد وجبع ومن الشرق الجديدة وسريس، وترتفع عن سطح البحر 380م، تبلغ المساحة العمرانية لها 1080 دونم وتبلغ مساحة أراضيها 12500 دونم، معظم أراضيها جبلية يزرع فيها الزيتون والذي يشغل مساحات واسعة من أراضيها بالإضافة للحبوب والقطاني والخضراوات، ويهتم سكانها بتربية المواشي، وتكسو الجبال المحاذية للقرية الأحراج وأشجار الزيتون .
    بلغ عدد سكانها عام 1922م حوالي 783 نسمة ارتفع إلى 1360 نسمة عام 1945م، وبلغ عدد سكانها عام 1967م حوالي 2300 نسمة، ارتفع إلى 3500 نسمة عام 1987م.
    وفي القرية مدارس لمختلف المراحل الدراسية، ويتوفر فيها الخدمات العامة، وفيها عيادة طبية ومركزاً لرعاية الأمومة والطفولة .

    بلدة سيلة الظهر


    تقع بلدة سيلة الظهر إلى الجنوب الغربي من مدينة جنين وتبعد عنها 23كم في منتصف المسافة بين نابلس وجنين على الطريق الرئيسي التي تربط الطريق الرئيسي الذي يربط المدينتين، وتبعد عن نابلس 18كم، وتتبع لواء جنين، في بلدة سيلة الظهر مجلس بلدي، يتبع لها إدارياً 16 قرية وخربة وأكبرها من حيث عدد السكان كفر راعي، تربطها طرق ممهدة مع قراها المجاورة، تحيط بأراضيها أراضي قرى الفندقومية، برقة، عطارة، وتقع البلدة على قمة رابية تنحدر نحو الشمال الغربي، ترتفع عن سطح البحر 400م وتبلغ المساحة العمرانية للقرية 1600 دونم، ومساحة أراضيها 9900 دونم، وتزرع فيها الحبوب والقطاني والخضراوات المثمرة ومساحات واسعة من أراضيها ويزرع فيها أيضاً التين واللوز والتفاح والعنب .
    بلغ عدد سكانها عام 1922م حوالي 1638 نسمة ارتفع إلى 2850 نسمة عام 1945م، وبلغ عدد سكانها عام 1967م حوالي 2100 نسمة، ارتفع إلى 3400 نسمة عام 1987م.
    فيها مدارس لمختلف المراحل الدراسية، ويوجد أيضاً عيادة طبية عامة ومركز لرعاية الأمومة والطفولة .
    صادرت أراضيها سلطات الاحتلال لصالح مستوطنة (حومش) وهي قرية سكنية تبلغ مساحتها 550 دونماً وعدد المستوطنين 132 مستوطناً أنشأت عام 1978م .

    قرية برقين


    تقع قرية برقين إلى الغرب من جنين على بعد 5كم، تتبع إدارياً لها وترتبط بالقرى المجاورة بطرق ترابية ممهدة، يحدها من الشمال كفردان ومن الجنوب سهل عرابة ومن الشرق الهاشمية، وكفر قود ومن الغرب جنين، ترتفع عن سطح البحر 270م، وتبلغ المساحة العمرانية للقرية 1100 دونم، ومساحة أراضيها الكلية 19400 دونم، ويحيط بها من جميع الجهات الأشجار المثمرة، تزرع فيها الحبوب والقطاني والخضراوات وكذلك الأشجار المثمرة كالزيتون ويهتم سكانها بتربية المواشي والدواجن .
    بلغ عدد سكانها عام 1922م حوالي 883 نسمة ارتفع إلى 1540 نسمة عام 1945م، وبلغ عدد سكانها عام 1967م حوالي 2100 نسمة، ارتفع إلى 2900 نسمة عام 1987م.
    فيها ثلاثة مدارس للبنين والبنات، ويوجد فيها جمعية برقين الخيرية التي تأسست عام 1973م وتشرف على روضة أطفال وعلى مركز لتدريب الخياطة والنسيج بالإضافة إلى مركز لمحو الأمية .
    صادرت سلطات الاحتلال جزء من أراضيها وأقامت عليها مستوطنة (بروكين) وهي قرية تعاونية أنشأت عام 1982م .





    قرية دير أبو ضعيف
    تقع إلى الشرق من مدينة جنين وتبعد عنها 7كم ، يصلها طريق محلي معبد يربطها بالطريق الرئيسي نابلس – جنين وطوله 1.8كم، يذكر أهل القرية أن قريتهم تقوم على بقايا دير قديم، نزل إلى هذه المنطقة قديس يدعى (ضعيف) وهو من الخليل عمّر مع أفراد عائلته هذه البقعة فنسبت إليه ، . تبلغ المساحة العمرانية للقرية 1140 دونم والمساحة الكلية لها 17600، تحيط بأراضيها قرى جلبون، بيت قاد، جنين، قباطية، أم التوت، وتزرع في أراضيها الحبوب والقطاني والخضراوات بالإضافة إلى الأشجار المثمرة كالزيتون .
    بلغ عدد سكانها عام 1922م حوالي 441 نسمة ارتفع إلى 850 نسمة عام 1945م، وبلغ عدد سكانها عام 1967م حوالي 1400 نسمة، تضاعف إلى 2700 نسمة عام 1987م ويبلغ عدد السكان عام 2000 8920 نسمة
    في القرية جامع وثلاث مدارس (ثانوية للبنين ، إعدادية للبنات، ابتدائية للبنات والبنين). كما يوجد في القرية مركز صحي ولكنه غير متطور ، إما بالنسبة للطلاب فإنهم يكملون دراستهم في جنين . ولدى القرية شبكة كهرباء وشبكة اتصالات حديثة جداً ، وشوارعها معبدة بالكامل والنفايات تجمع من القرية يومياً .

    قرية عجة
    تقع إلى الجهة الجنوبية من مدينة جنين وتبعد عنها 20كم، يصلها طريق محلي معبد يربطها بالطريق الرئيسي نابلس – جنين وطوله 1كم، يحدها من الشمال قرى فحمة والزاوية ومن الجنوب سيلة الظهر ومن الغرب قرية الرامة ومن الشرق عنزة، وترتفع عن سطح البحر 350م، تبلغ المساحة العمرانية لها 960 دونم وتبلغ مساحة أراضيها 11000 دونم، وفيها مجلس قروي يشرف على أمور القرية التنظيمية والإدارية، وتزرع في أراضيها الحبوب والقطاني والخضراوات بالإضافة إلى الأشجار المثمرة كالزيتون واللوز والمشمش.
    بلغ عدد سكانها عام 1922م حوالي 500 نسمة ارتفع إلى 890 نسمة عام 1945م، وبلغ عدد سكانها عام 1967م حوالي 1300 نسمة، تضاعف إلى 2600 نسمة عام 1987م ويعودون بأصولهم إلى قضاء القدس وإلى قرية عَلما من أعمال صفد وإلى بيتا من أعمال نابلس.
    في القرية مدرستان ابتدائية وإعدادية إحداهما للبنين والثانية للبنات، ويكمل الطلبة دراستهم في مدارس سيلة الظهر .
    صادرت سلطات الاحتلال جزء من أراضيها وأقامت عليها مستوطنة (سانور) وهي مركز صناعي تبلغ مساحتها حوالي 1300 دونم، في القرية نادي رياضي ثقافي اجتماعي وعيادة صحية عامة ولا يوجد في القرية جمعيات خيرية .

    قرية الزبابدة
    تقع إلى الجنوب الشرقي من مدينة نابلس وتبعد عنها 15كم، تتبع إدارياً لبلدية جنين، تقع على الطريق الرئيسي نابلس – طوباس – جنين، تقع في منطقة سهلية ترتفع عن سطح البحر 330م، فيها مجلس قروي، تبلغ مساحة أراضيها 5700 دونم، تزرع فيها الحبوب والقطاني والخضار وأهم مورد لدخلها الزيتون وتزرع اللوز والتين، تحيط بأراضيها أراضي قرى تلفيت، مسلية، صير، قباطية .
    بلغ عدد سكانها عام 1922م حوالي 482 نسمة ارتفع إلى 870 نسمة عام 1945م، وبلغ عدد سكانها عام 1967م حوالي 1500 نسمة، ارتفع إلى 2400 نسمة عام 1987م يعود بعض السكان بأصولهم إلى قرية رفيديا، برقة، ونصف جبيل من أعمال نابلس والطيبة من أعمال رام الله .
    وفي القرية جامع وأربع كنائس وفيها مدرستان أهليتان للإناث ومدارس حكومية لجميع المراحل الدراسية .
    في القرية جمعية الزبابدة الخيرية تأسست عام 1979م، وتشرف على مركز تعليم مهن الخياطة وحياكة الصوف بالإضافة إلى بعض الأنشطة في مجال التثقيف الصحي، وفي القرية عيادة طبية عامة ومركزاً لرعاية الأمومة والطفولة .

    قرية كفر دان
    تقع إلى الشمال الغربي من مدينة جنين وتبعد عنها 8 كم، تتبع إدارياً لبلدية قباطية، تعني (دان) القضاء والحكم وتعني التسمية قرية القاضي، ترتفع عن سطح البحر 160م، تبلغ مساحة أراضيها 7300 دونم، ومساحة المخطط العمراني حوالي 300 دونم، تزرع فيها الحبوب والقطاني والخضار ويعتمد سكانها على مياه الأمطار في الشرب والري بالإضافة إلى أربع آبار نبع تقع في أراضيها، تحيط بأراضيها أراضي قرى جنين من الجنوب وأراضي اليامون من الشرق .
    بلغ عدد سكانها عام 1922م حوالي 486 نسمة ارتفع إلى 850 نسمة عام 1945م، وبلغ عدد سكانها عام 1967م حوالي 1400 نسمة، ارتفع إلى 2300 نسمة عام 1987م.
    في القرية مدارس حكومية حتى المرحلة الإعدادية وصف واحد للمرحلة الإعدادية وصف واحد للمرحلة الثانوية، وفي القرية جمعية كفردان الخيرية تأسست عام 1981م تشرف على روضة أطفال ومركزاً لرعاية الأمومة والطفولة، ومركزاً لمحو الأمية .

    قرية صانور
    تقع هذه القرية إلى الجنوب من مدينة جنين بانحراف قليل نحو الغرب وتبعد عنها 27كم، وتتبع إدارياً لبلدية سيلة الظهر، يصل إليها طريق محلي يربطها بالطريق الرئيسي وطوله 5كم، ترتفع عن سطح البحر 400م، تبلغ مساحة أراضيها 12900 دونم، تزرع فيها الحبوب والقطاني والخضار وتزرع الزيتون واللوز والتين والعنب والمشمش، ويربي سكانها المواشي التي ترعى بأحراش القرية التي تبلغ مساحتها حوالي 500 دونم، تحيط بأراضيها أراضي قرى مركة، عجة، جبع، جربا، الزاوية، وميثلون .
    بلغ عدد سكانها عام 1922م حوالي 682 نسمة ارتفع إلى 1020 نسمة عام 1945م، وبلغ عدد سكانها عام 1967م حوالي 1300 نسمة، ارتفع إلى 2300 نسمة عام 1987م يعود السكان بأصولهم إلى كفر الديك، يعتمد سكانها في مياه الشرب والري على الأمطار، وعلى آبار النبع الثلاثة الموجودة في جوارها .
    في القرية مسجد أقامه محمد الجزار وفيها مدرسة ابتدائية وإعدادية وأقامت وكالة الغوث مدرسة ابتدائية للبنات، يكمل الطلبة دراستهم في مدارس ميثلون وسيلة الظهر .
    تحتوي القرية على سور له أبراج ومدافن من الصخور ومغر أثرية والعديد من المغر والخرب والأديرة، في القرية جمعية صانور الخيرية وتشرف على العديد من الأنشطة الاجتماعية والخيرية وفيها عيادة طبية عامة.
    بسم الله الرحمن الرحيم
    قل هو الله احد * الله الصمد * لم يلد و لم يولد * و لم يكن له كفوا احد
    Dis : " Lui, Dieu, est Un ! * Dieu est le Soutien universel ! * Il n'engendre pas et Il n'est pas engendré, * et Il n'a pas d'égal. "


  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Nov 2007
    المشاركات
    476
    آخر نشاط
    06-01-2012
    على الساعة
    01:13 AM

    افتراضي

    لااستطيع كتابة اى تعليق
    سوى
    انى اتمنى الموت الف مرة عن شعور العجز وقلة الحيلة الذى اشعر بة
    اللهم عليك بهم ومن عاونهم من حكامنا ومن تستر عليهم يا الله يا منتقم يا جبار
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

..في ذكرى مجزرة جنين......................

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. أمريكي اعتنق الإسلام ليبرر مجزرة قتل فيها 12 بريئاً
    بواسطة صحوةصالحة في المنتدى منتدى قصص المسلمين الجدد
    مشاركات: 7
    آخر مشاركة: 09-06-2013, 02:43 PM
  2. إلى القدس فى ذكرى الإسراء والمعراج
    بواسطة فاروق ابوعيانه في المنتدى الأدب والشعر
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 31-08-2008, 10:22 PM
  3. ذكرى لخير أمة ًأخرجت للناس
    بواسطة المهتدي بالله في المنتدى العقيدة والتوحيد
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 27-05-2006, 08:17 PM
  4. خطبة الوداع, ذكرى يوم عرفة
    بواسطة المهتدي بالله في المنتدى المنتدى الإسلامي
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 08-01-2006, 08:14 PM
  5. أصغر شهـيد في العـراق: جنين عمره ثمانية شهور
    بواسطة المهتدي بالله في المنتدى المنتدى العام
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 15-09-2005, 08:48 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

..في ذكرى مجزرة جنين......................

..في ذكرى مجزرة جنين......................