نائب أكبر كنيسة في انجلترا يقوم بعملية تحويل جنسي ليتحول من بيتر إلى كارول

آخـــر الـــمـــشـــاركــــات


مـواقـع شـقــيـقـة
شبكة الفرقان الإسلامية شبكة سبيل الإسلام شبكة كلمة سواء الدعوية منتديات حراس العقيدة
البشارة الإسلامية منتديات طريق الإيمان منتدى التوحيد مكتبة المهتدون
موقع الشيخ احمد ديدات تليفزيون الحقيقة شبكة برسوميات المرصد الإسلامي لمقاومة التنصير
غرفة الحوار الإسلامي المسيحي مكافح الشبهات شبكة الحقيقة الإسلامية موقع الدعوة الإسلامية
شبكة البهائية فى الميزان شبكة الأحمدية فى الميزان مركز براهين شبكة ضد الإلحاد

يرجى عدم تناول موضوعات سياسية حتى لا تتعرض العضوية للحظر

 

       

         

 

    

 

 

    

 

نائب أكبر كنيسة في انجلترا يقوم بعملية تحويل جنسي ليتحول من بيتر إلى كارول

النتائج 1 إلى 4 من 4

الموضوع: نائب أكبر كنيسة في انجلترا يقوم بعملية تحويل جنسي ليتحول من بيتر إلى كارول

  1. #1
    الصورة الرمزية armoosh
    armoosh غير متواجد حالياً عضو
    تاريخ التسجيل
    Jun 2007
    المشاركات
    37
    آخر نشاط
    03-05-2015
    على الساعة
    12:22 AM

    نائب أكبر كنيسة في انجلترا يقوم بعملية تحويل جنسي ليتحول من بيتر إلى كارول

    قس إنجليزي ينفذ وصية الخصيان على أكمل وجه
    يُوجَدُ خِصْيَانٌ خَصَوْا أَنْفُسَهُمْ لأَجْلِ مَلَكُوتِ السَّمَاوَاتِ ( متى 19 : 12 )
    نائب أكبر كنيسة في إنجلترا يقوم بعملية تحويل جنس ليتحول من بيتر إلى كارول
    صورة القسيس قبل عملية التحويل الجنسي



    صورة القس بعد عملية التحويل الجنسي


    مَنِ اسْتَطَاعَ أَنْ يَقْبَلَ فَلْيَقْبَلْ ( متى 19 : 12 )

    منقول من موقع الـ BBC الإخباري

    http://news.bbc.co.uk/1/hi/uk/1052786.stm

    ترجمة عربية بسيطة للمقالة:
    بعد العودة من إجراء عملية التحويل الجنسي لاقى نائب الكنيسة الأولى في إنجلترا ترحيباً حاراً من الأبراشية يوم الأحد .
    حضر حوالي مائة شخص القداس في كنيسة القديس فليبس في أعالي ستراتون في السويد .
    الملاحظة الوحيدة المأخوذة على القس كارول ستون المعروف سابقاً بإسم بيتر جائت في صرخة عاتية من امرأة تم إصطحابها خارجاً .
    باقي الإبراشيون ألقوا تحية مليئة بالحفاوة إلى نائبهم .
    إثناء القداس قالت لهم السيدة ستون - 46 سنة - أنها سعيدة جداً بالدعم التي تلقتها منهم .
    ولكنها تقوم بأداء صلاة مخصوصة للذين لم يتقبلوها بعد عملية التحويل الجنسي .
    قالت : " هذا القداس لم يتم التحضير له منذ ثلاثة أشهر - من أجل أن نكون صرحاء مع بعضنا البعض - ولكنني انتظرت لكتابة هذا القداس من أجل أفضل جزء في ستة وأربعين عاماً , ولم أكن أحلم يوماً أن هذا ممكناً , بعد ثلاثة وعشرون عاماً من التبشير والوعظ , أشعر وكأني شاب صغير أحضر لأول وعظة في حياته . "
    السيدة ستون التي تزوجت مرتين وعندها إبنة , إرتدت الثياب الأرجوانية والحلق الذهبي في أذنيها .
    قامت بمقارنة عودتها بقصة مروية في كتاب مشهور للأطفال .
    النائبة كانت تقارن موقفها بموقف الدب الصغير في القصة الذي جمع أصداقئه حوله على الجسر لكي يخبرهم أن الجميع بخير عادا هو .
    تقول السيدة ستون : " لو كان الدب هنا , أحب أن أفكر انه كان سيقول نفس الكلام عني , إني انا الآن بخير , كما أنه هو بخير. "
    أحد الضباط حضر القداس كإجراء احترازي , ولكن إحدى النساء كبار السن قامت بإعلان رأيها بعصبية شديدة جراء وضع السيدة ستون وتم إصطحابها إلى خارج الكنيسة بهدوء .
    بعد القداس قام الأبرشيون بكشف مشاعرهم للنائبة .
    مايكل إينّيس - 71 سنة - المقيم محلياً في المدينة ذاتها , قال : " لقد أظهرت شجاعة كبيرة , أنا أتذكر كيف كانت منذ شهور قليلة , وتستطيع أن ترى الضغظ الذي كان في وجها , لا أظن أن الشعب هنا يستطيع أن يتركها تذهب , الشخص لا يتغير , إمكانياتهم لا تتغير , أظن أن القداس قد مر بسلام . "
    جريتا ديفيس - 56 سنة - أيضاً من ستراتون العلياً قام بإضافة أقواله : " كان القداس رائعاً , كان بيتر قسيساً إستثنائياً و كارول سيكون كذلك أيضاً . " ( إسمها بعد التحول كارول وقبل التحول بيتر )
    قامت السيدة ستون بالدردشة مع أهل البلدة بعد القداس .
    قالت : " كنت مرعوبة , لحظة إلقاء القداس كانت مميزة جداً , لم أكن أظن أبداً أنني سوف أعود إلى الوعظ والتبشير , أعلم أن هناك أناس كثيرون موجودون هنا وذكروني في صلواتهم وكنت دائماً في قلوبهم . المرأة التي اعترضت كانت من أتباع الكنيسة , بصفتك كاهن يجب أن تهتم بآراء الناس واعتراضاتهم . أظن أن الله ما زال لديه أعمال لي لأقوم بتأديتها , ويوجد داخلي شعور عظيم بالسلام النفسي . "


    سيدة من شعب الكنيسة تقوم بتقبيل القسيس بعد أن اصبح امرأة
    _______________
    قام بالترجمة أخوكم في الله أبو المنتصر شاهين الملقب بـ التاعب
    تحية خاصة للأخ الأنبا سيف الإسلام لأنه من وصل لنا هذا الخبر

    ننتظر تعليقاتكم على الموضوع
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  2. #2
    الصورة الرمزية gardanyah
    gardanyah غير متواجد حالياً عضوة ماسية
    تاريخ التسجيل
    Oct 2007
    المشاركات
    7,679
    الدين
    الإسلام
    الجنس
    أنثى
    آخر نشاط
    25-09-2016
    على الساعة
    12:10 AM

    افتراضي

    عقبالك يلى فى بالى
    عرفيينة مين (ش.ش.)
    شكلة ح يبقى احلى
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  3. #3
    الصورة الرمزية دفاع
    دفاع غير متواجد حالياً عضو
    تاريخ التسجيل
    Apr 2005
    المشاركات
    2,578
    الدين
    الإسلام
    الجنس
    ذكر
    آخر نشاط
    06-12-2016
    على الساعة
    05:45 PM

    افتراضي

    هما دول بقى القساوسة اللي بيجيلهم الروح القدس ويخبرهم بأمرو آتية؟؟؟

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Apr 2008
    المشاركات
    1
    آخر نشاط
    20-04-2008
    على الساعة
    01:55 AM

    افتراضي

    قبل اي شىء احب ان اوضح الفرق بين المتحول جنسيا واللوطي , لأن هذا الموضوع مهم جداً والكثير من الناس تخلط بينهم , وبالتالي تصف المتحول جنسياً بأنه لوطي او شـــــاذ , وهذا غير صحيح شكلاً وموضوعاً. اللوطي هو رجل مقتنع تماماً وسعيد بجنسه ولا يريد بأي حال من الأحوال تغيير او تحويل جنسه ليكون انثي , ولكنه يمارس الجنس مع الرجال وهذا الشخص ليس لديه اي مشكله فى هويته الجنسية , ويعيش حياة طبيعية مثل اي رجل ومشكلته كلها فى التوجه الجنسي نجو الرجال . أما المتحول جنسياً هو شخص يشعر منذ مرحلة الطفولة المبكرة بأن جنسه مختلف عما هو موجود عليه فعليلاً , والمشكلة هنا ليست فى التوجه الجنسي وأنما فى الهويه الجنسية , وهي حالة طبية مرتبطة بتعريف المخ لجنس الشخص , وهذا الشخص بعد الجراحة قد يتزوج أو لا يتزوج فهذا ليس مهم له او لها , وانما المهم ان يتطابق جنس الجسم مع جنس المخ حتي يتمكن من العيش فى سلام مع النفس .
    تظهر أعراض اضطراب الهوية الجنسية على الأطفال فى سن مبكرة من العمر ( حوالي 4 ــ 5 سنوات ) وهنا يلاحظ الأهل تصرفات انثوية للولد مع أنه فى سن صغيرة ولا يدرك الفرق أو معني الذكورة والأنوثة ولكن الحقيقة أن هذا السلوك والتصرفات ما هي إلا انعكاس للمعلومات المكتوبة فى جيناته الوراثية , وهذا ما يجب أن يفهمه الناس أن هذه التصرفات أشياء خارجه عن إرادة الأنسان لأنه بالبديه تصدر عن طفل صغير عبارة عن صفحة بيضـــــاء لم يُكتب فيها شيء بعد وبالتالي السلوك هنا غير مكتسب من المجتمع أنما هو تعبير عن نفسه الحقيقية.
    المشكلة التي دائما ما تواجه المتحولين هي تقبل المجتمع لهم وأنا هنــــا احب ان اتكلم عن المجتمعات العربية التي انتمي إليها. يرفض الناس عملية التحول لأسباب كثيرة وأهمها الأسباب الدينيه والأجتماعية والنفسية.
    عندمــــا تتناقش مع أي شخص , فأول ما يذكره لك أن التغيير أو التحول حــــــــرام ( وأنا هنــــا اتكلم عن المسلمين ) فالدين هنــــــا مهم جداً وهو اساس التعامل بين معظم الناس , ومن هنا اهتم أنا ايضاً جداً برأي الأسلام فى هذا الموضوع وقد قراءت العديد من الفتــــــاوي لكبار علمــــاء المسلمين ومنهم من يرفض التحول أو التغيير ومنهم من يقبل به , وكلاً حسب اجتهاده, وانا اعرف أنه طالما كان هنـــــاك خلاف بين علماء المسلمين فى قضية ما فلك ان تأخـــــذ بآي الرآيين . وقد قرأت فتوي لفضيلة سماحة الشيخ / فيصل مولوي وهي تفسر تماماً لماذا يجب ان تباح هذه الجراحة , وارجوا منكم أن تقراءوها بعقول متفتحة مستنيرة وبقلوب تملئها الرحمة واليكم نص الفتوي : ــــ
    فتوي فضيلة الشيخ / فيصل مولــــــــــوي
    www.mawlawi.net
    http://www.mawlawi.net/Fatwa.asp?fid=311
    الســــــــــــــؤال

    ما ترى في عمليات تغيير الجنس لمرضى اضطراب الهوية الجنسية الذين يجرون عمليات لتغيير جنسهم للتخلص من معاناتهم النفسية, هل يجوز لهم ذلك، والمرأة المتحولة أو الرجل المتحول، هل تنطبق عليهما الأحكام الشرعية للجنس المتحول إليه؟ وهل يحاسبهم الله على ما فعلوا أم يغفر لهم لأنهم مرضى نفسيين؟ وهل ذلك يشمل اللعن للذين يتشبهون بالجنس الآخر والمغيرين لخلق الله؟ علماً بأن هناك علماء حرموا هذه العمليات تحريما قطعيا وهناك علماء أباحوها للضرورة. ماذا ترى فضيلة الشيخ وكيف يتبع المريض الفتوى التي يريد معرفتها في حالة رغبته بعمل هذه العمليات لضرر نفسي لحق به؟ أرجو منكم التوضيح والإجابة على استفساري حول تناقض واختلاف العلماء في جميع الدول حول هذه الفتوى؟ والرجاء الرد بسرعة لأهمية الموضوع.
    الفتــــــــــــــــــوي
    الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه، وبعد ... خلق الله عزّ وجلّ الإنسان ذكراً وأنثى. لكن هناك حالات غير طبيعيّة، وتشوّهات خلقيّة تظهر على بعض الناس فتجعلهم جنساً ثالثاً. وهي حالات استثنائيّة نادرة، لكنّها موجودة منذ القدم كما يقول الأطبّاء. وهذه الحالات يصنّفها الأطبّاء في نوعين من المرض: الأوّل: هو مرض (الانترس**) أيّ الجنس الداخلي، وصاحبه يسمّى عند الفقهاء (الخنثى) وهو الانسان الذي يمتلك بعض الأعضاء الجنسيّة للذكر، وبعض الأعضاء الجنسيّة للأنثى. لقد تكلّم الفقهاء في العصور الغابرة عن هذه الظاهرة من حيث تأثيرها على الأحكام الشرعيّة المتعلّقة باختلاف الجنسين، ولم يتكلّموا عن حكم معالجتها باعتبارها مَرضاً. لكن تقدّم العلوم الطبيّة اليوم أدّى إلى إجراء عمليّات جراحيّة للمصابين بهذا المرض من أجل تحويلهم إلى الجنس الغالب، وهو الجنس الحقيقي لهم. ولم أسمع أنّ أحداً من العلماء المعاصرين أفتى بتحريم هذا النّوع من العمليّات، ومقاصد الشريعة وأحكامها العامّة تؤكّد إباحته، لأنّه مرض ناشئ عن تشوّه خَلقي، ورسول الله ? أمرنا بمعالجة المرض: (يا عباد الله تداووا، فإنّ الله جعل لكلّ داء دواء…)، وهو بالتالي لا يدخل في (تغيير خلق الله) الذي نهينا عنه، بل هو من باب معالجة المرض الذي أمرنا به. الثاني: هو مرض (الترانس**) أي التحوّل الجنسي من ذكر إلى أنثى، أو من أنثى إلى ذكر. هذا النّوع من المرض لم يكن معروفاً في الماضي، ولم تكن عمليّات التحويل الجنسي معروفة. لكن الأطبّاء اليوم يقولون: أنّه مرض حقيقي معترف به في الموسوعات الطبيّة المحترمة. وقد ورد في دائرة المعارف البريطانيّة عن مرض التحوّل الجنسي أنّه (اضطراب في الهويّة الجنسيّة يجعل المصاب به يعتقد أنّه من الجنس المعا**). فالذّكر مثلاً يولد بأعضاء تناسليّة ذكريّة كاملة، وهو بالتالي ليس خنثى، لكنّه منذ سنّ مبكّرة جدّاً يصنّف نفسه مع النساء، ويتصرّف كواحدة منهنّ، ويتطلّع إلى إنشاء علاقات مع الذكور باعتبارهم الجنس الآخر، فهو ليس مصاباً بالشّذوذ الجنسي، بل إنّ جمعيّات الشّذوذ في أمريكا رفضت انتساب المتحوّلين جنسيّاً إليها، لأنّ معظمهم لا يرغب بممارسة الجنس المثليّة، فالذكر المتحوّل جنسيّاً إلى أنثى، يرغب بممارسة علاقاته مع الذكور كأنثى، ويريد منهم أن يعاملوه معاملة الأنثى الطبيعيّة. كما أنّه ليس مصاباً بالانحراف الجنسي الذي يدفع الرجل إلى ارتداء ملابس المرأة، أو يدفع المرأة لارتداء لباس الرجل من قبيل التشبّه، بل هو يرغب بالتحوّل الكامل إلى الجنس الآخر، وهي رغبة لا فكاك منها كما يقول الدكتور محمّد شوقي كمال.
    إنّ (الترانس**) مرض فعلي كما يصرّح المصابون به، وكما يقول الأطبّاء، وليس نزوة شيطانيّة. وقد ورد في دائرة المعارف البريطانيّة أيضاً: (يستمرّ هذا المرض لسنوات طوال، وعلى الأغلب العمر كلّه، مع خطورة تطوّر الاكتئاب والوصول به إلى الانتحار، وهو يبدأ في مرحلة مبكرة قبل البلوغ إذ لا علاقة له بالرغبات الجنسيّة، ويستمرّ حتّى إجراء الجراحة، وإن كان لا ينتهي تماماً بها.)،
    ويقول أحد المصابين بهذا المرض (انّه لا خيار له في هذا المرض بل هو مصيبة نزلت على رأسه). وهو مرض نفسي يؤدّي بالمريض إلى الإنزواء والتراجع وتحمّل عذاباته الرهيبة خوفاً من افتضاح حقيقته. والعلاج النفسي لهذا المرض لا يفيد، كما يقول الدكتور سعيد عبد العظيم، خاصّةً وأنّ معظم هذه الحالات لا تكتشف إلاّ في مرحلة متأخّرة بعد البلوغ، كما أنّ المريض نفسه لا يعترف بأنّ مرضه نفسي، بل إنّ فكرة التحوّل إلى الجنس الآخر تصبح ملحّة عليه، وتسيطر على كلّ أفكاره، وتدفعه للّجوء إلى الجراحين.
    يقول الدكتور محمّد شوقي كمال: (إذا كانت مهمّة الطبّ هي المحافظة على حياة الإنسان، فلماذا نعرّض هؤلاء المرضى للعذاب؟ ولماذا نحظر عليهم شيئاً من حقّهم كمرضى حقيقيّين؟ ونحن عادةً كجرّاحين لا نأخذ الحالات هكذا، بل نشترط خضوع المريض لإشراف الطبيب النفسي المباشر مدّة سنتين على الأقلّ) ويقول (إنّ المتحوّلين جنسيّاً لا يستطيعون الإنجاب مطلقاً، لكن الأهم بالنسبة لهم أنّهم يستطيعون أن يعيشوا حياة زوجيّة سعيدة، ويشعرون بالراحة الشديدة على نحو لا يوصف، ويستردّون اتّساقهم مع ذواتهم، والحقيقة: أنا لم أر مريضاً واحداً أجرى تلك الجراحة وأبدى ندماً عليها، وهذا دليل على سعادتهم بالتحوّل.)
    من هذا العرض العلمي الموجز – الذي استقيناه من تحقيق موسّع حول هذا الموضوع أجراه السيّد أسامة الرحيمي في القاهرة ونشر في مجلّة الشروق (العدد 329 تاريخ 27/7/1998)-
    تبيّن لنا أنّ مرض (الترانس**) أو التحوّل الجنسي، هو انفصام حاد بين النفس والجسد. فيكون الذكر كامل الذكورة من حيث الأعضاء الظاهرة لكن إحساسه النفسي مناقض لذلك تماماً، فهو يحسّ أنّه أنثى. كما تكون الأنثى كاملة الأنوثة من حيث الأعضاء الظاهرة، لكنّها تشعر أنّها ذكر. فإذا تعذّر عن طريق المعالجة النفسيّة، إنهاء هذا الانفصام، لم يعد أمامنا إلاّ إجراء عمليّة (التحوّل الجنسي)، وذلك بهدف إعادة التكيّف بين النفس والجسد، وهو أساس الصحّة النفسيّة والجسديّة عند الأطبّاء والعلماء.
    والذي أميل إليه في ظلّ هذه الظّروف إباحة هذا النّوع من العمليّات الجراحيّة للأسباب التالية:
    أولاً : أنّه ثبت برأي جمهور الأطبّاء وجود حالة مرضيّة عند بعض الناس سمّوها (الترانس**) وهي انفصام حادّ في الحالة الجنسيّة بحيث تكون مظاهر الجسد باتّجاه جنس معيّن، بينما تكون مشاعر النفس بالاتّجاه الجنسي المعا**. وأنّ هذه الحالة المرضيّة قد تشتدّ بحيث تصبح حياة صاحبها جحيماً وقد يفكّر بالانتحار. وأنّه قد تفشل كلّ وسائل العلاج النفسي، ولا يبقى أمام الطبيب إلاّ إجراء جراحة التحوّل الجنسي. هذا هو الواقع الذي نريد – بالفتوى المطلوبة – أن نعطيه الحكم الشرعي المناسب.
    ثانيـــــــــــاً: في مثل هذه الحالة تتحقّق شروط الضرورة الشرعيّة التي تبيح المحظور بإجماع العلماء. إذ الخلاف بينهم محصور في تشخيص حالة الضرورة أو عدمها. أمّا إذا اتّفقوا على وجودها، فهم حتماً متّفقون على أنّها تبيح المحظور. أمّا أنّ الضرورة متحقّقة في هذه الحالة، فلأنّ المحافظة على الحياة تعتبر من الضرورات الشرعيّة الخمسة بلا جدال. والحياة التي يقتضي المحافظة عليها هي الحياة الطبيعيّة التي لا يستبدّ بها المرض بحيث يحرمها السعادة ويمنعها من المتاع المباح.
    من أجل ذلك أباح العلماء التداوي بالمحرّم عند وجود الضرورة. وإذا كانت جراحة التحوّل الجنسي محرّمة من حيث الأصل – حسب رأي جمهور الفقهاء المعاصرين – فإنّها تباح لوجود هذه الضرورة.
    ثالثــــــــــاً: وسبب تحريم (جراحة التحوّل الجنسي) أمران: الأوّل: أنّها تغيير لخلق الله، والله تعالى يقول عن الشيطان أنّه قال: (ولآمرنّهم فليغيّرُنّ خلق الله) سورة النساء الآية 119. وقد نصّ بعض المفسّرين صراحة ومنهم ابن عبّاس وأنس وعكرمة وأبو صالح، على أنّ معنى التغيير هو الخصاء وفقء الأعين وقطع الآذان. نقل ذلك القرطبي في (أحكام القرآن) وقال: (لم يختلفوا أنّ خصاء بني آدم لا يحلّ ولا يجوز، لأنّه مثلة وتغيير لخلق الله) وكذلك (من خلق بإصبع زائدة أو عضو زائد، لا يجوز له قطعه ولا نزعه، لأنّه من تغيير خلق الله تعالى إلاّ أن تكون هذه الزوائد تؤلمه فلا بأس بنزعها عند جعفر وغيره). وهذا كلام صريح واضح أنّ الزوائد على جسم الإنسان إذا سبّبت له ألماً يجوز نزعها، لأنّها عند ذلك تعتبر من قبيل التداوي، وهو جائز ولو كان فيه تغييراً لخلق الله، لأنّ التغيير المنهي عنه، هو ما كان لأجل التغيير أو لأجل التجمّل، أمّا إذا كان ضروريّاً من باب التداوي فهو جائز جمعاً بين الدليلين: دليل تحريم تغيير خلق الله، ودليل وجوب التداوي على المريض. وفي حالة مرضى التحوّل الجنسي يمكن القول أنّ الأعضاء الجنسيّة الظاهرة هي أعضاء زائدة، لأنّها لا تتناسق مع مشاعر الجنس النفسيّة المعا**ة، وبالتالي فإنّ تحويلها إلى أعضاء جنسيّة متوافقة مع الحالة النفسيّة هو معالجة للألم الموجود والذي ليس له علاج آخر. على أنّ القرطبي نفسه ذكر عن ابن عباس أنّ (تغيير خلق الله) المقصود في الآية هو تغيير دينه، وهو قول النخعي والطبري، كما قال مجاهد والضحّاك وسعيد بن جبير وقتادة أنّ المراد بتغيير خلق الله، تغيير الغاية التي أرادها الله من الخلق، فقد خلق الله الشمس والقمر والأحجار والنار لينتفع بها، فغيّر ذلك الكفّار وجعلوها آلهة معبودة. وبذلك يتبيّن لنا أنّ مسألة (تغيير خلق الله) إذا كانت سبباً لتحريم جراحة التحوّل الجنسي عند كثير من العلماء، فهي لا تصلح سبباً للتحريم في مثل حالة الضرورة المذكورة آنفاً.
    الثـــــــــــاني: أنّها نوع من التشبّه بالجنس الآخر، وقد (لعن رسول الله (صلَى الله عليه وسلَم) المتشبّهين من الرجال بالنساء، والمتشبّهات من النساء بالرجال) رواه البخاري. قال العلماء (ظاهر اللفظ النهي عن التشبّه في كلّ شيء، لكن عرف من الأدلّة الأخرى أنّ المراد التشبّه في اللباس والزينة والكلام والمشي). ومع ذلك يقول النووي: (إنّ المخنّث الخلقي لا يتّجه عليه اللوم) ويعقّب ابن حجر على ذلك بأنّه (محمول على إذا لم يقدر على ترك التثنّي والت**ّر في المشي والكلام بعد تعاطيه المعالجة) (راجع فتح الباري).
    ومن الواضح أنّنا أمام قضــــــــيّة مختــــــلفة: فلسنا أمام رجل يتشبّه بالنساء في ظاهره، لكنّنا أمام إنسان يشعر أنّه إمرأة شعوراً يغلب كلّ مشاعره وأعماله، بينما له جسد رجل، وهو يتألم من ذلك ويسعى للخلاص من هذه الإزدواجيّة والانفصام، وحين يجري عمليّة التحوّل الجنسي يشعر أنّه عاد لطبيعته الحقيقيّة، فلا يعود للتشبّه. والمطلوب بالنسبة للمخنّث المعالجة كما يقول النووي. وإذا لم تنفع المعالجة النفسيّة، وظهرت الحاجة إلى جراحة تعيد المخنّث إلى جنسه الطبيعي، فالظاهر من كلام الإمام النووي أنّ ذلك جائز. فالتحوّل الجنسي على الأرجح لا يدخل إذاً تحت مسألة التشبّه، التي حصرها العلماء (باللباس والزينة والكلام والمشي). الضوابط الشرعيّة لهذه الإباحة وليس معنى ذلك أنّي أقول بإباحة عمليّات التحوّل الجنسي باطلاق. معاذ الله، فإنّها لا تخلو من تغيير لخلق الله، لكنّها تباح ضمن الضوابـــــــط التـــــــالية:
    1- أن يبذل المريض نفسه جهداً كبيراً للتكيّف مع حالته الجسديّة، فربّما كانت أحاسيسه أوهاماً لا أصل لها. وربّما استطاع بمساعدة طبيبه ومن يحيط به أن يكتشف نفسه من جديد، أو أن يجعلها تقتنع بقدر الله، فينتهي عنده هذا الشعور بالانفصام بين أحاسيس النفس ومظاهر الجسد.
    2- أن يسعى الطبيب المعالج من خلال استعمال كلّ وسائل الطبّ النفسي الحديثة إلى معالجته كمريض نفسي، وأن يستمرّ على ذلك مدّة طويلة – لا تقلّ عن سنتين – وإذا لم يفلح بعدها في العلاج، وظلّ المريض يشكو من حالة الانفصام، وطلب إجراء هذه العمليّة الجراحيّة، فإنّ شروط الضرورة تكون قد تحقّقت، والضرورات تبيح المحظورات. ولا يعود الأمر تغييراً لخلق الله، بل هو تغيير لحالة مرضيّة حتّى يكون هذا الإنسان المخلوق أكثر قدرة على القيام بمسؤوليّاته التي خلق من أجلها. وينتفي هنا موضوع التشبّه، لأنّ المريض يعود إلى جنسه الطبيعي الغالب، والجنس كما هو معلوم ليس مجرّد أعضاء جنسيّة ظاهرة، بل هو أيضاً مشاعر نفسيّة. والأعضاء الجنسيّة الظاهرة هي علامة على جنس معيّن، أمّا حقيقة الجنس فهي أعمق من ذلك بكثير ولها تأثير على المشاعر النفسيّة والتصرّفات السلوكيّة لا ينكره أحد. فإذا تعارض الأمران فلا بدّ من تغليب أحدهما على الآخر حتّى يتوافق الجسد مع النفس. وإذا تبيّن أنّ تغيير المشاعر النفسيّة غير ممكن بعد معالجة سنتين، لم يبق أمامنا إلاّ تغيير معالم الجسد الجنسيّة حتّى نصل إلى الــــــــــتوافق، ويعود الانسان عنصراً إيجابيّاً في المجتمع.
    الجواب على التساؤلات. وأخيراً فإنّي ألخّص الجواب على تساؤلاتك بما يلي:
    1- المرأة المتحوّلة إلى رجل تخضع لجميع الأحكام الشرعيّة الخاصّة بالرجل. والرجل المتحوّل إلى امرأة يخضع لجميع الأحكام الشرعيّة الخاصّة بالمرأة.

    2- إذا وجدت شروط الضرورة المشار إليها، أرجو أن يكون التحوّل إلى الجنس الآخر مباحاً، وأن يغفر الله تعالى للمتحوّلين لأنّهم مرضى، ولم يستطيعوا معالجة المرض إلاّ بهذا الأسلوب. وفي هذه الحالة لا ينطبق عليهم صفة المتشبّه بالجنس الآخر، ولا صفة التغيير لخلق الله.

    3- من الطبيعي أن يختلف العلماء حول الحكم الشرعي لهذه المسألة، ومن حقّك – في هذه المسألة وفي غيرها – أن تأخذ بفتوى أيّ من العلماء الثقات الذين تطمئنّ إلى علمهم، إذا لم تكن عندك القدرة على فحص الأدلّة واختيار الأقوى منها.

    إذا لا يوجد من يستطيع ان يجزم بأن التحول الجنسي حرام وانما هي قضية خلافية ويجوز أن تأخذ بأي الرآيين .

    الأسباب الأجتماعية هي حجر الزاويه فى موضوع التحول , شاهدت برنامج فى التليفزيون يتكلم عن التحول الجنسي فيه أحد الرجال يتحدث بفخر وزهو عن بناته الثلاث اللاتي تحولن لرجــــال , وعندما سُئل عما إذا كان ستشعر بنفس هذا الفخر والسعادة إذا كان لديه ولد تحول لبنت , فتغيرات تعبيرات وجهه على الفور وقال بكل تأكيد ( لا ) الرجل سند وعزوه وفخر للعائلة , وفي نفس البرنامج تظهر فيه بنت متخفيه حتي لا يعرفها الناس وقد اجرت جراحة تغيير الجنس من ذكر لأنثي ولا تستطيع أن تعيش كأمرأة وما زالت تعيش كرجل لأن اسرتها ترفض ان تراها كبنت وترفض ايضاً أن يعرف الناس حقيقتها لأن فى ذلك عار لهــــــم .

    إذا ليست المشكلة فى موضوع التحول فى حــــد ذاته ولكن المشكلة الحقيقية وخاصة فى المجتمعات العربية فى مفهوم المجتمع للذكورة والأنوثة فيروا الذكورة دائما افضل بكثير من الأنوثه وهذا واقـــــع وحتي الآن يتمني أي أب أن يكون لديه ولد يحمل اسمه ويكون امتداد لأسم العائلة وتتمني الأم الولــــد حتي يكون سند لها وتفتخر بين الناس أنها انجبت رجل. ومن ينجب البنت يستمر فى انجاب الأطفال حتي ينجب الذكر وفى كثير من الأحيــــان قد يتزوج مرة آخري لكي يكون له ولد ومن لا ينجب الولد يشعر بأنه ضعيف , وهذه المفاهيم للأسف ما زالت موجوده.

    ولكم ان تتخيلوا الموقف عندما يطلب الولد التحول لبنت فى مجتمع يقدس الذكورة, فيبدوا موضوع التحول هنـــا صعب للغاية وعندما تسألوهم علي سبب الرفض تكون الأجـــــابه العفوية بأن التحول حرام وبالطبع هذا السبب غير حقيقي , وانمــــــا هي نظرة المجتمع المتابينه للذكورة والأنوثة.

    أتمني اليوم الذي يستطيع فيه الناس تفهم موضوع اضطراب الهوية الجنسية خصوصاً فى المجتمعات العربية, فهو شىء خارج عن إرادة الشخص, وهذا الشخص سىء الحظ أن يولد ومشاعره الداخلية واحساسه بذاته مختلف عن جسمه وللأسف لا يستطيع أن يشعر بذلك إلا الشخص نفسه ولا توجد أي من الأعراض الظاهره لهذه الحالة وبالتالي يتخذ الناس منه أو منها موقف عدائي. والطريق للتحول الجنسي صعب للغاية بخاصة بعد فترة البلوغ ولذلك المسئول عن هذا الموضوع هو الأب والأم , لأنه كما يجب علي كل أب وأم أن يراعوا أطفالهم بدنيـــــاً ونفسياً فيجب عليهم أيضاً معرفة حالة اضطراب الهوية الجنسية ومعالجتها قبل سن البلوغ.

    كما أن للأعلام دور مهم جداً فى تغيير مفاهيم الناس , خاصة الدراما سواء كانت تليفزيونية أو سينمائيه ذات تأثير كبير , اتمني أن أري يوما ما مسلسل تليفزيوني أو فيلم سينمائي عربي يناقش موضوع التحول بشكل موضوعي علمي فهذا سوف يخفف كثيراً من ألالام الأشخاص الذين مروا بتجربة التحول وينير الطريق للأمهات والآباء فى طريقه معالجتهم لأطفالهم.
    واضأت الطريق لكل الأباء والأمهات فى كيفيه المعالجة الصحيحة لحالة اضطراب الهوية الجنسية لأطفالهم , فمن منا يريد لأطفاله ان يعيشوا حيـــــــــــاة معذبه. رســــالتنا فى الحياة ان نأخذ بأيدي اطفالنا وأولادنــــا لبر الأمان وطريق السعادة.
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

نائب أكبر كنيسة في انجلترا يقوم بعملية تحويل جنسي ليتحول من بيتر إلى كارول

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. الانتهاء من أول خطوة في تحويل كنيسة تاريخية في بريطانيا إلى مسجد
    بواسطة دفاع في المنتدى منتدى قصص المسلمين الجدد
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 27-08-2008, 08:48 PM
  2. الف مبروك "تحويل كنيسة جبل صهيون ببريطانيا الى مسجد"
    بواسطة ابو حنيفة المصرى في المنتدى منتدى قصص المسلمين الجدد
    مشاركات: 14
    آخر مشاركة: 17-11-2007, 02:10 PM
  3. الف مبروك "تحويل كنيسة جبل صهيون الى مسجد" فى بريطانيا
    بواسطة ابو حنيفة المصرى في المنتدى منتدى نصرانيات
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 15-11-2007, 11:52 AM
  4. كنيسة هولندية تصبح من أكبر مساجد أوروبا
    بواسطة المسلم الناصح في المنتدى منتدى قصص المسلمين الجدد
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 31-05-2007, 11:44 PM
  5. النصر.. من كنيسة إلى أكبر مساجد أوروبا
    بواسطة المهتدي بالله في المنتدى المنتدى العام
    مشاركات: 14
    آخر مشاركة: 04-12-2006, 12:34 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

نائب أكبر كنيسة في انجلترا يقوم بعملية تحويل جنسي ليتحول من بيتر إلى كارول

نائب أكبر كنيسة في انجلترا يقوم بعملية تحويل جنسي ليتحول من بيتر إلى كارول