المخطوطة الآشورية الخبورس...القصة الكاملة للشائعة






هذه المخطوطة يكثر استشهاد المسيحيين البسطاء بها ويعتمدون في تاريخها على شائعة تقول بأنها ترجع للقرن الثاني الميلادي ...


في هذا البحث ستجد أصل هذه الشائعة ، وكيف أن هذه المخطوطة عديمة القيمة في باب إعادة تكوين نص العهد الجديد ، وستجد أن تاريخها الحقيقي يرجع للقرن الثاني عشر..


خلاصة البحث


]1[ لا يوجد علماء نقد نصي كبار اهتموا بمناقشة موضوع كولوفون الخبورس أصلا ، لأنه لا قيمة له أو لها .
]2[ العلماء حاليا لا يكتفون بالكولوفون لتحديد تاريخ المخطوط بل يجب أن يعتمدوا على الباليوغرافيا والخطوط
]3[ قواعد الباليوغرافيا أكدت أن تاريخ الخبورس هو من القرن الثاني عشر
]4[ الجهة الرسمية المالكة للمخطوطة لم تقبل التاريخ المبكر للمخطوط رغم أن هذا في صالحها
]5[ لا يوجد عالم واحد قال بأنه وفقا لقواعد الباليوغرافيا فإن الخبورس ترجع للقرن الثاني
]6[ يوجد كولوفون بالخبورس لكنه لا يتكلم نهائيا عن أي تاريخ للمخطوط، وفيه جزء غامض تالف غير قابل للقراءة ، و تم نشر صورته في البحث.
]7[لا يوجد صورة للكولوفون المزعوم، ومن ادعى وجود كولوفون يقول ( كتبت بعد مائة سنة من الاضطهاد الكبير ) فليصوره لنا وينشر لنا تفريغه، لن يستطيع.
]8[ مالك المخطوط(نورمان يونان) وأول شخص نشر شائعة الكلوفون (صدوق مار سمعان) ليسا فوق مستوى الشبهات
]9[ الكولوفون المزعوم لا يتكلم عن تاريخ الخبورس ، إنما عن تاريخ النسخة الضائعة التي استعملتها الخبورس
]10[ لا يوجد عالم نقد نصي واحد من أنصار النص البيزنطي استعمل الخبورس لدعم أفضلية النص البيزنطي رغم أنها في صالحه لو صح التاريخ المزعوم.
]11[لا يوجد عالم نقد نصي واحد ناقش مشكلة نصية واحدة واستعمل الخبورس في الترجيح بين أي قرائتين رغم استعمالهم لأي شاهد مبكر حتى القصاصات.
]12[ كل من لهم احتكاك مباشر بالمخطوط قالوا بأنه يرجع لما بعد القرن العاشر
]13[ الاختلاف الشديد في معنى الكولوفون يؤكد عدم صحته
]14[ تفسير (الاضطهاد الكبير) بأنه اضطهاد نيرون خاطئ تماما ، والتفسير الصحيح يجعل النسخة التي اعتمدت عليها الخبورس من القرن الخامس.
]15[الخبورس من مخطوطات البشيطا ، والبشيطا كتبت بعد القرن الرابع على الراجح من كلام العلماء.
]16[ ظاهرة تزوير الكولوفونات شائعة قديما وحديثا من أجل زيادة سعر المخطوط
]17[الخبورس بها قراءات كثيرة مخالفة للنص الحالي مثل( قصة المرأة الزانية غير موجودة بالمخطوط = 12 نص) ، فعلى التسليم بقدمها فهي ضد النص.
]18[النقد النصي لا يجيز لنا أن نقطع بالتطابق بين نسخة متأخرة متوفرة ونسخة مبكرة مفقودة إلا بعد مقارنات وخطوات عديدة .
]19[ المخطوطات ذات العلاقة المؤكدة لا تتطابق ، فلماذا يجب أن نجزم بوجود تطابق بين الخبورس واصلها القديم من القرن الثاني رغم أن العلاقة بينهما افتراضية احتمالية ؟
]20[ النظر المجرد بالعين يكشف أن المخطوط متأخر ولا يحتاج الأمر لدراسة أو خلافه .


رابط تحميل البحث word+pdf


https://drive.google.com/drive/folde...eRsC9r3ZNPXKAY
اضغط على الصورة لعرض أكبر. 

الإسم:	كولوفون.jpg 
مشاهدات:	35 
الحجم:	52.2 كيلوبايت 
الهوية:	17643