الرد على شبهات النصراني الكذاب الحلقة الخامسة : مصاحف بعض التابعين

آخـــر الـــمـــشـــاركــــات


مـواقـع شـقــيـقـة
شبكة الفرقان الإسلامية شبكة سبيل الإسلام شبكة كلمة سواء الدعوية منتديات حراس العقيدة
البشارة الإسلامية منتديات طريق الإيمان منتدى التوحيد مكتبة المهتدون
موقع الشيخ احمد ديدات تليفزيون الحقيقة شبكة برسوميات شبكة المسيح كلمة الله
غرفة الحوار الإسلامي المسيحي مكافح الشبهات شبكة الحقيقة الإسلامية موقع بشارة المسيح
شبكة البهائية فى الميزان شبكة الأحمدية فى الميزان مركز براهين شبكة ضد الإلحاد

يرجى عدم تناول موضوعات سياسية حتى لا تتعرض العضوية للحظر

 

       

         

 

    

 

 

    

 

الرد على شبهات النصراني الكذاب الحلقة الخامسة : مصاحف بعض التابعين

النتائج 1 إلى 3 من 3

الموضوع: الرد على شبهات النصراني الكذاب الحلقة الخامسة : مصاحف بعض التابعين

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Feb 2014
    المشاركات
    1,841
    آخر نشاط
    04-04-2020
    على الساعة
    09:15 PM

    افتراضي الرد على شبهات النصراني الكذاب الحلقة الخامسة : مصاحف بعض التابعين

    بسم الله الرحمن الرحيم


    يستمر النصراني الهارب في طرح شبهاته الواهية في الطعن على حفظ القران الكريم و الحقيقة ان حلقته الاخيرة اضحكتني كثيرا لانه يعتمد علي بعض القراءات الشاذة المروية عن بعض التابعين !!! التابعين يا اخوة بمعنى تجد قراءة من القراءات الشاذة ترجع الى تابعي بسند واحد بمعنى ان القراءة في احسن احوالها احاد و منقطعة السند !!!! قد افلس النصراني و اثبت لغيره انه مجرد ناسخ و لاصق لكل ما في كتاب المصاحف لابن ابي داود السجستاني بدون فهم ووعي

    الروايات التي ذكرها النصراني الهارب :

    القراءة الشاذة عن عبيد بن عمير الليثي رحمه الله
    " حدثنا عبد الله، حدثنا هارون بن إسحاق ، حدثنا وكيع ، عن شعبة ، عن عمرو بن دينار ، قال: سمعت عبيد بن عمير ، يقول: " أول ما نزل من القرآن: " سبح اسم ربك الذي خلقك "

    القراءة الشاذة عن عكرمة رحمه الله
    " حدثنا عبد الله، حدثنا شاذان إسحاق بن إبراهيم ، حدثنا حجاج ، حدثنا حماد ، عن عمران بن حدير ، عن عكرمة , أنه كان يقرؤها: " وعلى الذين يطوقونه "
    حدثنا عبد الله، حدثنا محمد بن إسماعيل ، وعلي بن حرب ، قالا: حدثنا ابن الفضل ، عن عاصم الأحول ، عن عكرمة ، أنه كان يقرأ هذا الحرف: " قتل فيه "

    القراءة الشاذة عن مجاهد رحمه الله
    حدثنا عبد الله، حدثنا يوسف بن عبد الملك ، حدثنا معمر ، حدثنا عبد الوارث ، عن حميد ، عن مجاهد ، أنه كان يقرأ: " فلا جناح عليه ألا يطوف بهما "

    القراءة الشاذة عن سعيد بن جبير رحمه الله
    حدثنا عبد الله، حدثنا محمد بن بشار ، حدثنا محمد ، حدثنا شعبة ، عن أبي بشر ، عن سعيد بن جبير ، أنه قرأ: " وعلى الذين يطوقونه "

    القراءة الشاذة عن علقمة و الاسود النخعيين رحمهما الله
    حدثنا عبد الله، حدثنا أبو بكر عبد الله بن أبي داود ، حدثنا يعقوب بن سفيان ، حدثنا عبيد الله ، عن شيبان ، عن الأعمش ، عن إبراهيم ، قال: كان علقمة والأسود يقرآنها: " صراط من أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم وغير الضالين

    القراءة الشاذة حطان بن عبد الله رحمه الله

    حدثنا عبد الله، حدثنا عبد الله بن سعيد ، حدثنا ابن علية ، عن أبي هارون الغنوي ، قال: كان حطان بن عبد الله يحلف عليها: " وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله رسل "

    القراءة الشاذة عن الاعمش رحمه الله
    عبد الله، حدثنا عبد الله بن سعيد ، ومحمد بن الربيع ، قالا: حدثنا أبو نعيم ، قال: سمعت الأعمش قرأ: " الم الله لا إله إلا هو الحي القيام " ، ولم يذكر ابن الربيع إلا " القيام " فقط


    الرد :

    قبل ان ابدا بالرد تجد ان كثيرا من هذه القراءات الشاذة تعود الى جمع من اصحاب النبي عليه الصلاة و السلام كما شرحناها سابقا في الرد على حلقات هذا الجهول و لذا سنختصر الرد على هذا الكذوب لنبين له الجهل الكبير الذي اعتمد عليه ليطعن به على القران الكريم



    ثم ان النصراني يظن ان ثبوت قراءة شاذة عن صحابي او تابعي يعني ثبوتها على بقية الصحابة و هذا قمة الجهل اذ ان القراءة الشاذة المنقولة عن صحابي او تابعي لا تشاركه فيها بقية مصاحف الامة (بقية مصاحف الصحابة و التابعين )

    نبدا و على بركة الله الرد :

    اولا : ضعف اسانيد القراءات الشاذة التي ذكرها النصراني (ويكفي كونها ان السند موقوف على التابعي فهذا بحد ذاته يعد انقطاعا في السند !!):

    1. سند قراءة عبيد بن عمير الشاذة ضعيفة و العلة :
    الانقطاع بين عبيد بن عمير و النبي صلى الله عليه وسلم فهو لم يدركه

    2. سند قراءة عكرمة الشاذة (و على الذين يطوقونه) ضعيفة لعلتين
    :
    الاولى : الانقطاع بين عكرمة و بين النبي صلى الله عليه وسلم فهو لم يدركه
    الثانية : حماد بن سلمة اختلط في اخره
    نقرا من تقريب التهذيب لابن حجر رحمه الله الجزء الاول :
    (( 1499- حماد ابن سلمة ابن دينار البصري أبو سلمة ثقه عابد أثبت الناس في ثابت وتغير حفظه بأخرة من كبار الثامنة مات سنة سبع وستين خت م 4))
    و نقرا في تهذيب التهذيب لابن حجر رحمه الله الجزء الثالث :
    (( وقال البيهقي هو أحد أئمة المسلمين إلا أنه لما كبر ساء حفظه فلذا تركه البخاري وأما مسلم فاجتهد وأخرج من حديثه عن ثابت ما سمع منه قبل تغيره وما سوى حديثه عن ثابت لا يبلغ اثني عشر حديثا أخرجها في الشواهد ))

    3. سند قراءة عكرمة الشاذة (قتل فيه) ضعيفة لعلة :
    الانقطاع بين عكرمة و بين النبي عليه الصلاة و السلام فهولم يدركه

    4. سند قراءة مجاهد الشاذة (فلا جناح عليه الا يطوف بهما) ضعيفة لعلتين :
    الاولى: الانقطاع بين مجاهد و بين النبي عليه الصلاة و السلام فهو لم يدركه
    الثانية : يوسف بن عبد الملك مجهول ليس له جرح و لا تعديل

    وقد ضعف هذا السند محقق كتاب المصاحف لابن ابي داود السجستاني الدكتور محب الدين واعظ حيث قال في هامش الصفحة 382:
    ((فيه يوسف بن عبد الملك و لم اجد فيه جرحا و لا تعديلا))

    5. سند قراءة سعيد بن جبير الشاذة (و على الذين يطوقونه) ضعيفة لعلة :
    الانقطاع بين سعيد بن جبير و بين النبي عليه الصلاة و السلام فهو لم يدركه

    6. سند قراءة علقة و ابراهيم النخعيين الشاذة (غير المغضوب عليهم و غير الضالين) لعلة :
    الانقطاع بين علقمة و ابراهيم و بين النبي عليه الصلاة و السلام فهما لم يدركاه

    7. سند قراءة حطان بن عبد الله الرقاشي الشاذة (قد خلت من قبله رسل) ضعفية لعلة :
    الانقطاع بين حطان بن عبد الله وبين النبي عليه الصلاة و السلام فهو لم يدركه .

    8. سند قراءة الاعمش الشاذة (الحي القيام) ضعيفة لعلة :
    الانقطاع بين الاعمش و بين النبي عليه الصلاة و السلام فهو لم يدركه .


    ثانيا : معظم هذه القراءات الشاذة تخالف ما ذكر في السنة الصحيحة الموافقة لما في مصاحفنا اليوم .

    قراءة سبح اسم ربك الاعلى في السنة الصحيحة
    صحيح البخاري كتاب الادب
    5755 حدثنا محمد بن عبادة أخبرنا يزيد أخبرنا سليم حدثنا عمرو بن دينار حدثنا جابر بن عبد الله أن معاذ بن جبل رضي الله عنه كان يصلي مع النبي صلى الله عليه وسلم ثم يأتي قومه فيصلي بهم الصلاة فقرأ بهم البقرة... فقال النبي صلى الله عليه وسلم يا معاذ أفتان أنت ثلاثا اقرأ والشمس وضحاها وسبح اسم ربك الأعلى ونحوها


    صحيح مسلم كتاب الصلاة
    398 حدثنا سعيد بن منصور وقتيبة بن سعيد كلاهما عن أبي عوانة قال سعيد حدثنا أبو عوانة عن قتادة عن زرارة بن أوفى عن عمران بن حصين قال صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الظهر أو العصر فقال أيكم قرأ خلفي بسبح اسم ربك الأعلى فقال رجل أنا ولم أرد بها إلا الخير قال قد علمت أن بعضكم خالجنيها


    قراءة قتال فيه في السنة الصحيحة
    سنن البيهقي رحمه الله كتاب السير
    17188 ( أخبرنا ) أبو القاسم : عبد العزيز بن محمد العطار ببغداد ، ثنا أبو عمرو : عثمان بن أحمد الدقاق ، ثنا عبد الملك بن محمد الرقاشي ، ثنا أبي ، ثنا المعتمر بن سليمان ، قال : سمعت أبي يحدث عن الحضرمي ، عن أبي السوار ، عن جندب بن عبد الله رضي الله عنه ، قال : بعث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - رهطا ، واستعمل عليهم عبيدة بن الحارث ، قال : فلما انطلق ليتوجه بكى صبابة إلى رسول الله - صلى الله [ ص: 12 ] عليه وسلم - فبعث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مكانه رجلا يقال له : عبد الله بن جحش ،.... فقال المشركون : قتلتم في الشهر الحرام ، فنزلت : ( يسألونك عن الشهر الحرام قتال فيه قل قتال فيه كبير ) إلى قوله : ( والفتنة أكبر من القتل ) قال : فقال بعض المسلمين لئن كانوا أصابوا خيرا ما لهم أجر ، فنزلت : ( إن الذين آمنوا والذين هاجروا وجاهدوا في سبيل الله أولئك يرجون رحمة الله والله غفور رحيم )


    قراءة فلا جناح عليه ان يطوف بهما في السنة الصحيحة
    صحيح البخاري كتاب الحج
    باب وجوب الصفا والمروة وجعل من شعائر الله
    1561 حدثنا أبو اليمان أخبرنا شعيب عن الزهري قال عروة سألت عائشة رضي الله عنها فقلت لها أرأيت قول الله تعالى إن الصفا والمروة من شعائر الله فمن حج البيت أو اعتمر فلا جناح عليه أن يطوف بهما فوالله ما على أحد جناح أن لا يطوف بالصفا والمروة قالت بئس ما قلت يا ابن أختي إن هذه لو كانت كما أولتها عليه كانت لا جناح عليه أن لا يتطوف بهما ولكنها أنزلت في الأنصار كانوا قبل أن يسلموا يهلون لمناة الطاغية التي كانوا يعبدونها عند المشلل فكان من أهل يتحرج أن يطوف بالصفا والمروة فلما أسلموا سألوا رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ذلك قالوا يا رسول الله إنا كنا نتحرج أن نطوف بين الصفا والمروة فأنزل الله تعالى إن الصفا والمروة من شعائر الله الآية قالت عائشة رضي الله عنها وقد سن رسول الله صلى الله عليه وسلم الطواف بينهما فليس لأحد أن يترك الطواف بينهما ثم أخبرت أبا بكر بن عبد الرحمن فقال إن هذا لعلم ما كنت سمعته ولقد سمعت رجالا من أهل العلم يذكرون أن الناس إلا من ذكرت عائشة ممن كان يهل بمناة كانوا يطوفون كلهم بالصفا والمروة فلما ذكر الله تعالى الطواف بالبيت ولم يذكر الصفا والمروة في القرآن قالوا يا رسول الله كنا نطوف بالصفا والمروة وإن الله أنزل الطواف بالبيت فلم يذكر الصفا فهل علينا من حرج أن نطوف بالصفا والمروة فأنزل الله تعالى إن الصفا والمروة من شعائر الله الآية

    قراءة (غير المغضوب عليهم و لا الضالين) من السنة الصحيحة
    صحيح البخاري كتاب صفة الصلاة
    باب جهر المأموم بالتأمين
    749 حدثنا عبد الله بن مسلمة عن مالك عن سمي مولى أبي بكر عن أبي صالح السمان عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إذا قال الإمام غير المغضوب عليهم #ولا #الضالين فقولوا آمين فإنه من وافق قوله قول الملائكة غفر له ما تقدم من ذنبه تابعه محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم ونعيم المجمر عن أبي هريرة رضي الله عنه

    قراءة (و ما محمد الا رسول قد خلت من قبله الرسل) من السنة الصحيحة
    صحيح البخاري كتاب المغازي
    4187 حدثنا يحيى بن بكير حدثنا الليث عن عقيل عن ابن شهاب قال أخبرني أبو سلمة أن عائشة أخبرته أن أبا بكر رضي الله عنه أقبل على فرس من مسكنه بالسنح حتى نزل فدخل المسجد فلم يكلم الناس حتى دخل على عائشة فتيمم رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو مغشى بثوب حبرة فكشف عن وجهه ثم أكب عليه فقبله وبكى ثم قال بأبي أنت وأمي والله لا يجمع الله عليك موتتين أما الموتة التي كتبت عليك فقد متها قال الزهري وحدثني أبو سلمة عن عبد الله بن عباس أن أبا بكر خرج وعمر بن الخطاب يكلم الناس فقال اجلس يا عمر فأبى عمر أن يجلس فأقبل الناس إليه وتركوا عمر فقال أبو بكر أما بعد فمن كان منكم يعبد محمدا صلى الله عليه وسلم فإن محمدا قد مات ومن كان منكم يعبد الله فإن الله حي لا يموت قال الله وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل إلى قوله الشاكرين

    قراءة (الحي القيوم) من السنة الصحيحة
    صحيح مسلم كتاب صلاة المسافرين و قصرها
    1343 810 حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا عبد الأعلى بن عبد الأعلى عن الجريري عن أبي السليل عن عبد الله بن رباح الأنصاري عن أبي بن كعب قال قال رسول الله يا أبا المنذر أتدري أي آية من كتاب الله معك أعظم قال قلت الله ورسوله أعلم قال يا أبا المنذر أتدري أي آية من كتاب الله معك أعظم قال قلت الله لا إله إلا هو الحي القيوم قال فضرب في صدري وقال والله ليهنك العلم أبا المنذر


    ثالثا : القراءة اليوم التي في مصاحفنا هي قراءة متواترة عن جمع من التابعين عن جمع من الصحابة رضوان الله عليهم وكلهم قرؤوا الايات كما نعرفها اليوم بما فيهم مجاهد و سعيد بن جبير و عكرمة و علقمة و الاسود و حطان بن عبد الله الرقاشي رحمهم الله .

    إسناد قراءة ابن كثير
    نقرا في النشر في القراءات العشر الجزء الاول الصفحة 120
    ((وَقَرَأَ الْقِسْطُ أَيْضًا وَمَعْرُوفٌ وَشِبْلٌ عَلَى شَيْخِ مَكَّةَ وَإِمَامِهَا فِي الْقِرَاءَةِ أَبِي مَعْبَدٍ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ كَثِيرِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زَاذَانَ بْنِ فَيَرُوزَانَ بْنِ هُرْمُزَ الدَّارِيِّ الْمَكِّيِّ. فَذَلِكَ تَتِمَّةُ ثَلَاثٍ وَسَبْعِينَ طَرِيقًا عَنِ ابْنِ كَثِيرٍ.
    وَقَرَأَ ابْنُ كَثِيرٍ عَلَى أَبِي السَّائِبِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ السَّائِبِ بْنِ أَبِي السَّائِبِ الْمَخْزُومِيِّ وَعَلَى أَبِي الْحَجَّاجِ مُجَاهِدِ بْنِ جَبْرٍ الْمَكِّيِّ وَعَلَى دِرْبَاسٍ مَوْلَى ابْنِ عَبَّاسٍ، وَقَرَأَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ السَّائِبِ عَلَى أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ وَعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا -، وَقَرَأَ مُجَاهِدٌ عَلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ السَّائِبِ، وَقَرَأَ دِرْبَاسٌ عَلَى مَوْلَاهُ ابْنِ عَبَّاسٍ، وَقَرَأَ ابْنُ عَبَّاسٍ عَلَى أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ وَزَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ، وَقَرَأَ أُبَيٌّ وَزَيْدٌ وَعُمَرُ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ - عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.))

    اسناد قراءة ابي عمرو
    و نقرا في النشر في القراءات العشر الجزء الاول الصفحة 133
    ((وَقَرَأَ السُّوسِيُّ وَالدُّورِيُّ عَلَى أَبِي مُحَمَّدٍ يَحْيَى بْنِ الْمُبَارَكِ بْنِ الْمُغِيرَةِ الْيَزِيدِيِّ، وَقَرَأَ الْيَزِيدِيُّ عَلَى إِمَامِ الْبَصْرَةِ وَمُقْرِئِهَا أَبِي عَمْرٍو زِيَّانِ بْنِ الْعَلَاءِ بْنِ عَمَّارٍ الْعُرْيَانِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحُصَيْنِ بْنِ الْحَارِثِ الْمَازِنِيِّ الْبَصْرِيِّ، فَذَلِكَ مِائَةٌ وَأَرْبَعٌ وَخَمْسُونَ طَرِيقًا عَلَى أَبِي عَمْرٍو، وَقَرَأَ أَبُو عَمْرٍو عَلَى أَبِي جَعْفَرٍ يَزِيدَ بْنِ الْقَعْقَاعِ وَيَزِيدَ بْنِ رُومَانَ وَشَيْبَةَ بْنِ نِصَاحٍ وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ كَثِيرٍ وَمُجَاهِدِ بْنِ جَبْرٍ وَالْحَسَنِ الْبَصْرِيِّ وَأَبِي الْعَالِيَةِ رَفِيعِ بْنِ مِهْرَانَ الرِّيَاحِيِّ وَحُمَيْدِ بْنِ قَيْسٍ الْأَعْرَجِ الْمَكِّيِّ وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي إِسْحَاقَ الْحَضْرَمِيِّ وَعَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ وَعِكْرِمَةَ بْنِ خَالِدٍ وَعِكْرِمَةَ مَوْلَى ابْنِ عَبَّاسٍ وَمُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُحَيْصِنٍ وَعَاصِمِ بْنِ أَبِي النَّجُودِ وَنَصْرِ بْنِ عَاصِمٍ وَيَحْيَى بْنِ يَعْمُرَ، وَسَيَأْتِي سَنَدُ أَبِي جَعْفَرٍ وَتَقَدَّمَ سَنَدُ يَزِيدَ بْنِ رُومَانَ وَشَيْبَةَ فِي قِرَاءَةِ نَافِعٍ، وَتَقَدَّمَ سَنَدُ مُجَاهِدٍ فِي قِرَاءَةِ ابْنِ كَثِيرٍ، وَقَرَأَ الْحَسَنُ عَلَى حِطَّانَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الرَّقَاشِيِّ وَأَبِي الْعَالِيَةِ الرِّيَاحِيِّ، وَقَرَأَ حِطَّانُ عَلَى أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ، وَقَرَأَ أَبُو الْعَالِيَةِ عَلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ وَأُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ وَزَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ وَابْنِ عَبَّاسٍ، وَقَرَأَ حُمَيْدٌ عَلَى مُجَاهِدٍ، وَتَقَدَّمَ سَنَدُهُ، وَقَرَأَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ عَلَى يَحْيَى بْنِ يَعْمُرَ وَنَصْرِ بْنِ عَاصِمٍ، وَقَرَأَ عَطَاءٌ عَلَى أَبِي هُرَيْرَةَ، وَتَقَدَّمَ سَنَدُهُ، وَقَرَأَ عِكْرِمَةُ بْنُ خَالِدٍ عَلَى أَصْحَابِ ابْنِ عَبَّاسٍ، وَتَقَدَّمَ سَنَدُهُ، وَقَرَأَ عِكْرِمَةُ مَوْلَى ابْنِ عَبَّاسٍ عَلَى ابْنِ عَبَّاسٍ، وَقَرَأَ ابْنُ مُحَيْصِنٍ عَلَى مُجَاهِدٍ وَدِرْبَاسٍ، وَتَقَدَّمَ سَنَدُهُمَا، وَسَيَأْتِي سَنَدُ عَاصِمٍ، وَقَرَأَ نَصْرُ بْنُ عَاصِمٍ وَيَحْيَى بْنُ يَعْمُرَ عَلَى أَبِي الْأَسْوَدِ، وَقَرَأَ أَبُو الْأَسْوَدِ عَلَى عُثْمَانَ وَعَلِيٍّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا -، وَقَرَأَ أَبُو مُوسَى الْأَشْعَرِيُّ وَعُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ وَأُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ وَزَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ وَعُثْمَانُ وَعَلِيٌّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ - عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.))

    اسناد قراءة حمزة الزيات
    و نقرا في النشر في القراءات العشر الجزء الاول الصفحة 165
    ((وَقَرَأَ حَمْزَةُ عَلَى أَبِي مُحَمَّدٍ سُلَيْمَانَ بْنِ مِهْرَانَ الْأَعْمَشِ عَرْضًا، وَقِيلَ: الْحُرُوفُ فَقَطْ، وَقَرَأَ حَمْزَةُ أَيْضًا عَلَى أَبِي حَمْزَةَ حُمْرَانَ بْنِ أَعْيَنَ، وَعَلَى أَبِي إِسْحَاقَ عَمْرِو بْنِ عَبْدِ اللَّهِ السَّبِيعِيِّ، وَعَلَى مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى، وَعَلَى أَبِي مُحَمَّدٍ طَلْحَةَ بْنِ مُصَرِّفٍ الْيَامِيِّ، وَعَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ جَعْفَرٍ الصَّادِقِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْبَاقِرِ بْنِ زَيْنِ الْعَابِدِينَ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ الْهَاشِمِيِّ، وَقَرَأَ الْأَعْمَشُ وَطَلْحَةُ عَلَى أَبِي مُحَمَّدٍ يَحْيَى بْنِ وَثَّابٍ الْأَسَدِيِّ، وَقَرَأَ يَحْيَى عَلَى أَبِي شِبْلٍ عَلْقَمَةَ بْنِ قَيْسٍ، وَعَلَى ابْنِ أَخِيهِ الْأَسْوَدِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ قَيْسٍ، وَعَلَى زِرِّ بْنِ حُبَيْشٍ، وَعَلَى زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ وَعَلَى عُبَيْدَةَ بْنِ عَمْرٍو السَّلْمَانِيِّ، وَعَلَى مَسْرُوقِ بْنِ الْأَجْدَعِ، وَقَرَأَ حُمْرَانُ عَلَى أَبِي الْأَسْوَدِ الدَّيْلَمِيِّ، وَتَقَدَّمَ سَنَدُهُ، وَعَلَى عُبَيْدِ بْنِ نَضْلَةَ، وَقَرَأَ عُبَيْدٌ عَلَى عَلْقَمَةَ، وَقَرَأَ حُمْرَانُ أَيْضًا عَلَى الْبَاقِرِ، وَقَرَأَ أَبُو إِسْحَاقَ عَلَى أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيِّ، وَعَلَى زِرِّ بْنِ حُبَيْشٍ، وَتَقَدَّمَ سَنَدُهُمَا وَعَلَى عَاصِمِ بْنِ ضَمْرَةَ، وَعَلَى الْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْهَمَذَانِيِّ، وَقَرَأَ عَاصِمٌ وَالْحَارِثُ عَلَى عَلِيٍّ، وَقَرَأَ ابْنُ أَبِي لَيْلَى عَلَى الْمِنْهَالِ بْنِ عَمْرٍو وَغَيْرُهُ، وَقَرَأَ الْمِنْهَالُ عَلَى سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، وَتَقَدَّمَ سَنَدُهُ، وَقَرَأَ عَلْقَمَةُ وَالْأَسْوَدُ وَابْنُ وَهْبٍ وَمَسْرُوقٌ وَعَاصِمُ بْنُ ضَمْرَةَ وَالْحَارِثُ أَيْضًا عَلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ، وَقَرَأَ جَعْفَرٌ الصَّادِقُ عَلَى أَبِيهِ مُحَمَّدٍ الْبَاقِرِ، وَقَرَأَ الْبَاقِرُ عَلَى زَيْنِ الْعَابِدِينَ، وَقَرَأَ زَيْنُ الْعَابِدِينَ عَلَى أَبِيهِ سَيِّدِ شَبَابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ الْحُسَيْنِ، وَقَرَأَ الْحُسَيْنُ عَلَى أَبِيهِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، وَقَرَأَ عَلِيٌّ وَابْنُ مَسْعُودٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا - عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.))

    اسناد قراءة عاصم
    نقرا في النشر في القراءات العشر الجزء الاول الصفحة 155
    (( وَقَرَأَ حَفْصٌ وَأَبُو بَكْرٍ عَلَى إِمَامِ الْكُوفَةِ وَقَارِئِهَا أَبِي بَكْرٍ عَاصِمِ بْنِ أَبِي النَّجُودِ ابْنِ بَهْدَلَةَ الْأَسَدِيِّ مَوْلَاهُمُ الْكُوفِيِّ فَذَلِكَ مِائَةٌ وَثَمَانِيَةٌ وَعِشْرُونَ طَرِيقًا لِعَاصِمٍ، وَقَرَأَ عَاصِمٌ عَلَى أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَبِيبِ بْنِ رَبِيعَةَ السُّلَمِيِّ الضَّرِيرِ وَعَلَى أَبِي مَرْيَمَ زِرِّ بْنِ حُبَيْشِ بْنِ حُبَاشَةَ الْأَسَدِيِّ وَعَلَى أَبِي عَمْرٍو سَعْدِ بْنِ إِلْيَاسَ الشَّيْبَانِيِّ، وَقَرَأَ هَؤُلَاءِ الثَّلَاثَةُ عَلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ -، وَقَرَأَ السُّلَمِيُّ وَزِرٌّ أَيْضًا عَلَى عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ وَعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا -، وَقَرَأَ السُّلَمِيُّ أَيْضًا عَلَى أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ وَزَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا -، وَقَرَأَ ابْنُ مَسْعُودٍ وَعُثْمَانُ وَعَلِيٌّ وَأُبَيٌّ وَزَيْدٌ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.))

    اسناد قراءة ابن عامر
    نقرا في النشر في القراءات العشر الجزء الاول الصفحة 144
    (( وَقَرَأَ الذِّمَارِيُّ عَلَى إِمَامِ أَهْلِ الشَّامِ أَبِي عِمْرَانَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَامِرِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ تَمِيمِ بْنِ رَبِيعَةَ الْيَحْصُبِيِّ، فَذَلِكَ مِائَةٌ وَثَلَاثُونَ طَرِيقًا لِابْنِ عَامِرٍ.
    وَقَرَأَ ابْنُ عَامِرٍ عَلَى أَبِي هَاشِمٍ الْمُغِيرَةِ بْنِ أَبِي شِهَابٍ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْمُغِيرَةِ الْمَخْزُومِيِّ بِلَا خِلَافٍ عِنْدِ الْمُحَقِّقِينَ، وَعَلَى أَبِي الدَّرْدَاءِ عُوَيْمِرِ بْنِ زَيْدِ بْنِ قَيْسٍ فِيمَا قَطَعَ بِهِ الْحَافِظُ أَبُو عَمْرٍو وَالدَّانِيُّ وَصَحَّ عِنْدَنَا عَنْهُ، وَقَرَأَ الْمُغِيرَةُ عَلَى عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ -، وَقَرَأَ عُثْمَانُ وَأَبُو الدَّرْدَاءِ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.))

    اسناد قراءة نافع
    نقرا في النشر في القراءات العشر الجزء الاول
    (( وَقَرَأَ نَافِعٌ عَلَى سَبْعِينَ مِنَ التَّابِعِينِ مِنْهُمْ أَبُو جَعْفَرٍ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ هُرْمُزَ الْأَعْرَجُ وَمُسْلِمُ بْنُ جُنْدُبٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمِ بْنِ شِهَابٍ الزُّهْرِيُّ وَصَالِحُ بْنُ خَوَّاتٍ وَشَيْبَةُ بْنُ نِصَاحٍ وَيَزِيدُ بْنُ رُومَانَ. فَأَمَّا أَبُو جَعْفَرٍ فَسَيَأْتِي عَلَى مَنْ قَرَأَ فِي قِرَاءَتِهِ، وَقَرَأَ الْأَعْرَجُ عَلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ وَأَبِي هُرَيْرَةَ وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَيَّاشِ بْنِ أَبِي رَبِيعَةَ الْمَخْزُومِيِّ، وَقَرَأَ مُسْلِمٌ وَشَيْبَةُ وَابْنُ رُومَانَ عَلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَيَّاشِ بْنِ أَبِي رَبِيعَةَ أَيْضًا، وَسَمِعَ شَيْبَةُ الْقِرَاءَةَ عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، وَقَرَأَ صَالِحٌ عَلَى أَبِي هُرَيْرَةَ، وَقَرَأَ الزُّهْرِيُّ عَلَى سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ، وَقَرَأَ سَعِيدٌ عَلَى ابْنِ عَبَّاسٍ وَأَبِي هُرَيْرَةَ، وَقَرَأَ ابْنُ عَبَّاسٍ وَأَبُو هُرَيْرَةَ وَابْنُ عَيَّاشٍ عَلَى أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ، وَقَرَأَ ابْنُ عَبَّاسٍ أَيْضًا عَلَى زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ، وَقَرَأَ أُبَيٌّ وَزَيْدٌ وَعُمَرُ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ - عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. ))

    اسناد قراءة يعقوب الحضرمي
    نقرا في النشر في القراءات العشر الجزء الاول 186
    وَقَرَأَ يَعْقُوبُ عَلَى أَبِي الْمُنْذِرِ سَلَّامِ بْنِ سُلَيْمَانَ الْمُزَنِيِّ مَوْلَاهُمُ الطَّوِيلِ، وَعَلَى شِهَابِ بْنِ شَرِيفَةَ، وَعَلَى أَبِي يَحْيَى مَهْدِيِّ بْنِ مَيْمُونٍ الْمِعْوَلِيِّ، وَعَلَى أَبِي الْأَشْهَبِ جَعْفَرِ بْنِ حَيَّانَ الْعطَارِدِيِّ، وَقِيلَ: إِنَّهُ قَرَأَ عَلَى أَبِي عَمْرٍو نَفْسِهِ، وَقَرَأَ سَلَّامٌ عَلَى عَاصِمٍ الْكُوفِيِّ، وَعَلَى أَبِي عَمْرٍو، وَتَقَدَّمَ سَنَدُهُمَا، وَقَرَأَ سَلَّامٌ أَيْضًا عَلَى أَبِي الْمُجَشِّرِ عَاصِمِ بْنِ الْعَجَّاجِ الْجَحْدَرِيِّ الْبَصْرِيِّ، وَعَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ يُونُسَ بْنِ عُبَيْدِ بْنِ دِينَارٍ الْعَبْقَسِيِّ مَوْلَاهُمُ الْبَصَرِيِّ، وَقَرَآ عَلَى الْحَسَنِ بْنِ أَبِي الْحَسَنِ الْبَصْرِيِّ، وَتَقَدَّمَ سَنَدُهُ، وَقَرَأَ الْجَحْدَرِيُّ أَيْضًا عَلَى سُلَيْمَانَ بْنِ قَتَّةَ التَّمِيمِيِّ مَوْلَاهُمُ الْبَصْرِيِّ، وَقَرَأَ عَلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ، وَقَرَأَ شِهَابٌ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ هَارُونَ بْنِ مُوسَى الْعَتَكِيِّ الْأَعْوَرِ النَّحْوِيِّ، وَعَلَى الْمُعَلَّا بْنِ عِيسَى، وَقَرَأَ هَارُونُ عَلَى عَاصِمٍ الْجَحْدَرِيِّ وَأَبِي عَمْرٍو بِسَنَدِهِمَا، وَقَرَأَ هَارُونُ أَيْضًا عَلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي إِسْحَاقَ الْحَضْرَمِيِّ، وَهُوَ أَبُو جَدِّ يَعْقُوبَ، وَقَرَأَ عَلَى يَحْيَى بْنِ يَعْمَرَ وَنَصْرِ بْنِ عَاصِمٍ بِسَنَدِهِمَا الْمُتَقَدِّمِ، وَقَرَأَ الْمُعَلَّا عَلَى عَاصِمٍ الْجَحْدَرِيِّ بِسَنَدِهِ، وَقَرَأَ مَهْدِيٌّ عَلَى شُعَيْبِ بْنِ الْحَجابِ، وَقَرَأَ عَلَى أَبِي الْعَالِيَةِ الرِّيَاحِيِّ، وَتَقَدَّمَ سَنَدُهُ، وَقَرَأَ أَبُو الْأَشْهَبِ عَلَى أَبِي رَجَا عِمْرَانَ بْنِ مِلْحَانَ الْعُطَارِدِيِّ، وَقَرَأَ أَبُو رَجَا عَلَى أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ، وَقَرَأَ أَبُو مُوسَى عَلَى رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ تَعَالَى عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ -، وَهَذَا سَنَدٌ فِي غَايَةٍ مِنَ الصِّحَّةِ وَالْعُلُوِّ.

    فالمصحف الذي بين ايدينا ثابت و متواتر عن مجاهد و سعيد بن جبير حطان بن عبد الله و علقمة و الاسود و عكرمة .


    رابعا : معظم هذه القراءات الشاذة (باستثناء قراءة عبيد بن عمير) رويت مرفوعة عن بعض الصحابة وقد فندناها هنا

    قراءة الحي القيام و غير المغضوب عليهم و لا الضالين
    الرد على شبهات النصراني الكذاب الحلقة الثالثة: القسم الثاني : القراءات الشاذة عن ابي بن كعب و عمر بن الخطاب رضي اله عنهما

    قراءة فلا جناح عليه ان يطوف بهما
    الرد على شبهات النصراني الكذاب حول القراءات الشاذة عن ابن عباس رضي الله عنه

    قراءة و على الذين يطوقونه و قراءة قتل فيه وقراءة و ما محمد الا رسول قد خلت من قبله رسل
    الرد على شبهات النصراني الكذاب الحلقة الثالثة: القسم الاول : القراءات الشاذة عن ابن مسعود رضي الله عنه و المعوذتان


    خامسا : اجمع الصحابة على مصحف عثمان رضي الله عنه فمثل هذه القراءات اذا مردودة بحكم الاجماع فلا يعقل تقديم بضع قراءات شاذة عن التابعين على اجماع الصحابة
    كتاب المصاحف لابن ابي داود السجستاني
    حَدَّثَنا عَبْدُ اللَّهِ قَالَ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سِنَانٍ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ قَالَ: "
    أَدْرَكْتُ النَّاسَ مُتَوَافِرِينَ حِينَ حَرَّقَ عُثْمَانُ الْمَصَاحِفَ، فَأَعْجَبَهُمْ ذَلِكَ، وَقَالَ: لَمْ يُنْكِرْ ذَلِكَ مِنْهُمْ أَحَدٌ
    و علق ابن كثير رحمه الله على هذه الرواية في مقدمة تفسيره باب جمع القران ((و هذا اسناد صحيح))

    و ايضا في كتاب المصاحف لابن ابي داود السجستاني رحمه الله بسند صححه ابن كثير رحمه الله في مقدمة تفسيره
    حَدَّثَنا عَبْدُ اللَّهِ قَالَ حَدَّثَنِي عَمِّي قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو رَجَاءٍ قَالَ: أَخْبَرَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ قَالَ: قَامَ عُثْمَانُ فَخَطَبَ النَّاسَ فَقَالَ: " أَيُّهَا النَّاسُ عَهْدُكُمْ بِنَبِيِّكُمْ مُنْذُ ثَلَاثَ عَشْرَةَ وَأَنْتُمْ تَمْتَرُونَ فِي الْقُرْآنِ، وَتَقُولُونَ قِرَاءَةُ أُبَيٍّ وَقِرَاءَةُ عَبْدِ اللَّهِ يَقُولُ الرَّجُلُ: وَاللَّهِ مَا تُقِيمُ قِرَاءَتُكَ فَأَعْزِمُ عَلَى كُلِّ رَجُلٍ مِنْكُمْ مَا كَانَ مَعَهُ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ شَيْءٌ لَمَّا جَاءَ بِهِ، وَكَانَ الرَّجُلُ يَجِيءُ بِالْوَرَقَةِ وَالْأَدِيمِ فِيهِ الْقُرْآنُ، حَتَّى جَمَعَ مِنْ ذَلِكَ كَثْرَةً، ثُمَّ دَخَلَ عُثْمَانُ فَدَعَاهُمْ رَجُلًا رَجُلًا فَنَاشَدَهُمْ لَسَمِعْتَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ أَمْلَاهُ عَلَيْكَ؟ فَيَقُولُ: نَعَمْ، فَلَمَّا فَرَغَ مِنْ ذَلِكَ عُثْمَانُ قَالَ: مَنْ أَكْتَبُ النَّاسِ؟ قَالُوا: كَاتِبُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ قَالَ: فَأَيُّ النَّاسِ أَعْرَبُ؟ قَالُوا: سَعِيدُ بْنُ الْعَاصِ قَالَ عُثْمَانُ: فَلْيُمْلِ سَعِيدٌ وَلْيَكْتُبْ زَيْدٌ، فَكَتَبَ زَيْدٌ، وَكَتَبَ مَصَاحِفَ فَفَرَّقَهَا فِي النَّاسِ، فَسَمِعْتُ بَعْضَ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ يَقُولُ: قَدْ أَحْسَنَ .

    و من كتاب المصاحف لابن ابي داود السجستاني رحمه الله ايضا نقرا
    رقم الحديث: 34 (حديث موقوف) حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا سَهْلُ بْنُ صَالِحٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ وَيَعْقُوبُ ، قَالا : أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ , عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ مِرْثَدٍ ، عَنْ سُوَيْدِ بْنِ غَفَلَةَ ، قَالَ : قَالَ عَلِيٌّ فِي الْمَصَاحِفِ : " لَوْ لَمْ يَصْنَعْهُ عُثْمَانُ لَصَنَعْتُهُ ))


    سادسا : على افضل الاحوال فان هذه القراءات مجرد قراءات شاذة و هي مردودة لعلة الشذوذ فما مابلك ان اضفنا الى هذا علة الانقطاع في السند فقد جمعت هنا بين علة الشذوذ و علة الضعف في السند !!!
    شروط صحة قبول القراءة
    1. صحة السند
    2. تواترالسند
    3. موافقة العربية و لو بوجه
    4. موافقة المصاحف العثمانية و لو احتمالا


    قال الامام الجزري في النشر في القراءات العشر الجزء الاول :((كل قراءة وافقت العربية ولو بوجه ، ووافقت أحد المصاحف العثمانية ولو احتمالا وصح سندها ، فهي القراءة الصحيحةالتي لا يجوز ردها ولا يحل إنكارها ، بل هي من الأحرف السبعة التي نزل بها القرآن ووجب على الناس قبولها ، سواء كانت عن الأئمة السبعة ، أم عن العشرة ، أم عن غيرهم من الأئمة المقبولين ، ومتى اختل ركن من هذه الأركان الثلاثة أطلق عليها ضعيفة أو شاذة أو باطلة ، سواء كانت عن السبعة أم عمن هو أكبر منهم ، هذا هو الصحيح عند أئمة التحقيق من السلف والخلف ، صرح بذلك الإمام الحافظ أبو عمرو عثمان بن سعيد الداني ، ونص عليه في غير موضع الإمام أبو محمد مكي بن أبي طالب ، وكذلك الإمام أبو العباس أحمد بن عمار المهدوي ، وحققه الإمام الحافظ أبو القاسم عبد الرحمن بن إسماعيل المعروف بأبي شامة ، وهو مذهب السلف الذي لا يعرف عن أحد منهم خلافه . ))

    فانظر كيف استدل النصراني علينا ببضع قراءات شاذة عن بعض التابعين و في اسانيدها ضعف و انقطاع !!!!!

    يتبع
    التعديل الأخير تم بواسطة محمد سني 1989 ; 13-03-2019 الساعة 08:46 PM
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Feb 2014
    المشاركات
    1,841
    آخر نشاط
    04-04-2020
    على الساعة
    09:15 PM

    افتراضي

    اضافة :

    ادعى المدلس النصراني في مقطعه انه لا توجد اي مخطوطة للقران توافق ما عندنا اليوم !!!

    اقول : تالله ان هذا لمن الكذب المحض

    اولا : معظم المخطوطات القرانية موافقة لما لدينا الان في ايدينا


    اهم هذه المخطوطات هي اقدمها و هي مخطوطة بريمنغهام :
    #تاريخها :
    يعود تاريخ المخطوطة حسب التحليل الكربوني الى ما بين عامي 568 ميلادية و 645 ميلادية و هي فترة قديمة جدا لان النبي صلى الله عليه وسلم عاش تقريبا ما بين عامي 570 ميلادية و 632 ميلادية
    فكاتبها لا بد انه عاصر النبي صلى الله عليه وسلم و كتب هذه المخطوطة اما في حياة النبي صلى الله عليه وسلم او في فترة خلافة ابي بكر الصديق رضي الله عنه او امير المؤمنين عمر رضي الله عنه كحد اقصى لان المعلوم ان عمر رضي الله عنه توفي بعد اثنتي عشر سنة من وفاة النبي صلى الله عليه وسلم و على اقصى تقدير فالكاتب كتبها في السنة الاولى من خلافة امير المؤمنين عثمان رضي الله عنه لان الفارق بين 645 و 632 هو ثلاثة عشر سنة


    #محتواها :
    تحتوي مخطوطة بريمنغهام على اجزاء من سورة مريم و طه و الكهف
    مريم الايات 91-98
    طه الايات 1-40
    الكهف الايات 17-31


    #اهميتهما #وتطابقها :


    ما ورد من ايات القران مطابقة تماما للمصاحف العثمانية التي عندنا اليوم و لا اختلاف بينها و بين ما عندنا اليوم و هي شاهد حي لمن يتحجج بالمخطوطات على ان القران غير محرف ما اصابه زيادة او نقص اما اهل الاسلام فعندهم اسانيد القراءات العشر الصحيحة و المتواترة و كفى بها دليلا


    نضع شهادات العلماء الغير مسلمين و الذين اكدو لنا تطابق المخطوطة مع ما عندنا من المصاحف العثمانية


    البروفيسور ديفيد ثوماس و هو متخصص في الدراسات الاسلامية و النصرانية في جامعة بريمنغهام يقول :


    According to Muslim tradition, the Prophet Muhammad received the revelations that form the Qur’an, the scripture of Islam, between the years AD 610 and 632, the year of his death. At this time, the divine message was not compiled into the book form in which it appears today. Instead, the revelations were preserved in “the memories of men”. Parts of it had also been written down on parchment, stone, palm leaves and the shoulder blades of camels. Caliph Abu Bakr, the first leader of the Muslim community after Muhammad, ordered the collection of all Qur’anic material in the form of a book. The final, authoritative written form was completed and fixed under the direction of the third leader, Caliph Uthman, in about AD 650.


    ‘Muslims believe that the Qur’an they read today is the same text that was standardised under Uthman and regard it as the exact record of the revelations that were delivered to Muhammad.


    ‘The tests carried out on the parchment of the Birmingham folios yield the strong probability that the animal from which it was taken was alive during the lifetime of the Prophet Muhammad or shortly afterwards. This means that the parts of the Qur’an that are written on this parchment can, with a degree of confidence, be dated to less than two decades after Muhammad’s death. These portions must have been in a form that is very close to the form of the Qur’an read today, supporting the view that the text has undergone little or no alteration and that it can be dated to a point very close to the time it was believed to be revealed.’

    https://www.birmingham.ac.uk/news/latest/2015/07/quran-manuscript-22-07-15.aspx?fbclid=IwAR09N538Q9KHwutgSAerdIaLtZwll-X7obmEuZhmi_ehJL3vG8PAXtHEoPA

    و هنا مقال ايضا للكاتب جوزيف لامبارد يذكر لنا انه من خلال هذا الاكتشاف يتبين لنا ان الروايات الشفهية في التراث الاسلامي اصبحت ذات اهمية اكبر و ذات مصداقية اعلى و ان النسخ العثماني للمصاحف يمثل افضل او اقرب صورة واقعية للقران الاصلي (حسب قوله)
    ويتابع القول ان المخطوطة تثبت لنا ضعف قول من ادعى عدم اهمية التراث الشفهي الاسلامي في مسالة جمع القران


    This changes the field of Quranic Studies because it provides empirical support for the accuracy of the traditional Islamic accounts that many western scholars have previously claimed to be anachronistic and unreliable, such as the existence of variant manuscripts of the Quran before the collation of the text in 650. Furthermore, statistical analysis of the variants within the earliest manuscripts suggests that the final version that came to be the accepted text of the Quran “is overall a better reproduction of the common source.” Even minor textual variations that were reported by early Islamic scholars and transmitted in the Quranic commentary tradition find substantiation in the “under text” of the earliest manuscripts of the Quran.
    In addition, recent studies have demonstrated that the earliest Islamic literature on variant readings of the Quran is for the most part reliable and that the historicity of the received data is, as Michael Cook of Princeton University observes, “a testimony to the continuing accuracy of the transmission of the variants.” Such findings correspond with the most recent anthropological studies that confirm the historical reliability of oral transmission traditions.
    These recent empirical findings are of fundamental importance. They establish that as regards the broad outlines of the history of the compilation and codification of the Quranic text, the classical Islamic sources are far more reliable than had hitherto been assumed. Such findings thus render the vast majority of Western revisionist theories regarding the historical origins of the Quran untenable



    https://www.huffingtonpost.com/josep...y_WytuK6G-CiJQ

    و نحن نسال هنا هل عندكم مخطوطة او بردية واحدة تعود للقرن الميلادي الاول ؟؟؟
    و هل عندكم مخطوطة واحدة من المخطوطات القديمة للعهد الجديد تتوافق مع ما عندكم اليوم ؟؟؟
    اقدم مخطوطة كاملة هي السينائية و ترجع الى القرن الرابع الميلادي و فيها اختلافات جوهرية عن ما هو موجود الان مثل نهاية انجيل مرقص و قصة المراة الزانية وووو!!!!!!!


    و كما يقول المثل : رمتني بدائها و انسلت !!!


    ثانيا : شهد العلماء المستشرقون ان القران الذي عندنا اليوم هو نفسه الذي نسخه عثمان رضي الله عنه و لذلك فترقيعك الاخير الذي ذكرته في مقطعك في التشكيك بصحة القران اليوم لا قيمة علمية له بل هو مجرد ترقيع مهشوش .

    1. المستشرق وليام ميور :“The recension of Othman has been handed down to us unaltered. So carefully, indeed, has it been preserved, that there are no variations of importance, we might almost say no variations at all, among the innumerable copies of the Coran scattered throughout the vast bounds of the empire of Islam. Contending and embittered factions, taking their rise in the murder of Othman himself within a quarter of a century from the death of Mahomet, have ever since rent the Mahometan world. Yet but ONE CORAN has been current amongst them; and the consentaneous use by them all in every age up to the present day of the same Scripture, is an irrefragable proof that we have now before us the very text prepared by command of the unfortunate Caliph. There is probably in the world no other work which has remained twelve centuries with so pure a text.”
    William Muir, Life of Mohamet: from original sources, London: Smith, 1878, appendix, pp.557-58
    https://books.google.com.sa/books?id...served&f=false


    2.ارثر جفري
    ترجمة الاخ اثناسيوس الباحث المسلم
    (من الناحية العملية فإنه بعد عمل فحص للمخطوطات االقديمة بعناية وجدنا نفس نوع النص والاختلافات عادة كان سببها اخطاء نسخية متوقعة )
    النص :
    “Practically all the early Codices and fragments that have so far been carefully examined, show the same type of text, such variants as occur being almost always explainable as scribal errors.”
    Arthur Jeffery’s review of “The Rise of the North Arabic Script and Its Kur'anic Development, by Nabia Abbott,” in The Moslem World, vol. 30 (1940), p. 191


    3. رنسو ديروتشي
    ذكر ان الاختلاف في المخطوطات هو راجع لطريقة الكتابة و ليس القراءة ثم ذكر ان بعض الاختلافات الاخرى موافقة لتلك التي في مصاحف الامصار التي نسخها عثمان رضي الله عنه
    (The manuscripts also indicate small variations in the ʿUthmanic rasm. In
    addition to what I said about the Codex Parisino-petropolitanus, a few further examples found in the copies and fragments examined above were adduced in support of this ....observation These variants are typologically close to some of those, which are said by the tradition to be
    characteristic of the maṣāḥif al-amṣār, for instance law instead of wa-law or
    alladhīna instead of wa-alladhīna.1
    Qurʾans of the Umayyads .,A First Overview.,By François Dérochechapter2.,pg69
    https://books.google.com.sa/books?id...dition&f=false


    4. موسوعة "المخطوطات الشرقية , دراسة مقارنة"
    As the diagram on important manuscripts and their numbers of folia (table 3.3.16.2),material evidence for the early history of the Qur'an can be considered substantial in terms of quantity especially if we were to compare it with material evidence for the new testament where the important larger codices with the exception of fragments on papyri are usually dated to the centuries after the year 200"


    Comparative Oriental Manuscript Studies.,An Introduction., Edited by Alessandro Bausi (General Editor),Pier Giorgio Borbone,Françoise Briquel Chatonnet,Paola Buzi,Jost Gippert,Caroline Macé,Marilena Maniaci,Zisis Melissakis,Laura E. Parodi,Witold Witakowski,Project editor Eugenia Sokolinski .,COMSt (2015).,chapter3.,pg431





    http://www.academia.edu/16477653/_Ch...9K_5p8u79KfWS4

    و على هذا فكل ما قلته عن القراءات الشاذة عن التابعين يعتبر هباءا منثورا عند المستشرقين

    و على العموم فاني اختم و اقول :
    ان كل هذه الاعترافات حجة على اولئك الذين يتشدقون بالمخطوطات (من امثالك) من غير المسلمين اما نحن المسلمون فان المخطوطات مع موافقتها لقراءة المصاحف العثمانية فانها لا تزال مجهولة السند و مجهولة الكاتب او بالاحرى الكتاب و لا نعرف مقدار وثاقتهم او ضبطهم في القراءة و الرسم فهي لا تقدم او تؤخر شيئا و ان كانت #موافقة لقراءة القران لان الاصل عندنا كما قلنا سابقا هو التواتر اللفظي الشفهي عن طريق الاسانيد المتواترة و ليس مخطوطات او صحف فالاصل هو التلقي الشفهي لا الكتابة



    قال الامام ابن الجزري رحمه الله في كتابه النشر في القراءات العشر في المقدمة
    ((ثم إن الاعتماد في نقل القرآن على حفظ القلوب والصدور لا على حفظ المصاحف والكتب ، وهذه أشرف خصيصة من الله تعالى لهذه الأمة ، ففي الحديث الصحيح الذي رواه مسلم أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : إن ربي قال لي : قم في قريش فأنذرهم فقلت له : رب إذا يثلغوا رأسي حتى يدعوه خبزة ، فقال : مبتليك ومبتلي بك ومنزل عليك كتابا لا يغسله الماء ، تقرؤه نائما ويقظان ، فابعث جندا أبعث مثلهم ، وقاتل بمن أطاعك من عصاك ، وأنفق ينفق عليك . فأخبر تعالى أن القرآن لا يحتاج في حفظه إلى صحيفة تغسل بالماء ، بل يقرءوه في كل حال كما جاء في صفة أمته : " أناجيلهم في صدورهم " ، وذلك بخلاف أهل الكتاب الذين لا يحفظونه لا في الكتب ولا يقرءونه كله إلا نظرا لا عن ظهر قلب ، ولما خص الله تعالى بحفظه من شاء من أهله أقام له أئمة ثقات تجردوا لتصحيحه وبذلوا أنفسهم في إتقانه وتلقوه من النبي - صلى الله عليه وسلم - حرفا حرفا ، لم يهملوا منه حركة ولا سكونا ولا إثباتا ولا حذفا ، ولا دخل عليهم في شيء منه شك ولا وهم ، وكان منهم من حفظه كله ، ومنهم من حفظ أكثره ، ومنهم من حفظ بعضه ، كل ذلك في زمن النبي - صلى الله عليه وسلم - . ))


    و في كتاب مناع القطان مباحث في علوم القران الجزء الاول نقرا :
    ((كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- مولعا بالوحي ، يترقب نزوله عليه بشوق ، فيحفظه ويفهمه ، مصداقا لوعد الله : إن علينا جمعه وقرآنه ، فكان بذلك أول الحفاظ ، ولصحابته فيه الأسوة الحسنة ، شغفا بأصل الدين ومصدر الرسالة ، وقد نزل القرآن في بضع وعشرين سنة ، فربما نزلت الآية المفردة ، وربما نزلت آيات عدة إلى عشر ، وكلما نزلت آية حفظت في الصدور ، ووعتها القلوب ، والأمة العربية كانت بسجيتها قوية الذاكرة ، تستعيض عن أميتها في كتابة أخبارها وأشعارها وأنسابها بسجل صدورها....ومن هذه النصوص يتبين لنا أن حفظة القرآن في عهد الرسول -صلى الله عليه وسلم- كانوا جمعا غفيرا ، فإن الاعتماد على الحفظ في النقل من خصائص هذه الأمة ، قال ابن الجزري شيخ القراء في عصره : " إن الاعتماد في نقل القرآن على حفظ القلوب والصدور ، لا على خط المصاحف والكتب أشرف خصيصة من الله تعالى لهذه الأمة " . ))


    و نقرا في مناهل العرفان للزرقاني رحمه الله الجزء الاول :
    ((قلنا: إن همة الرسول وأصحابه كان متصرفة أول الأمر إلى جمع القرآن في القلوب بحفظه واستظهاره ضرورة أنه نبي أمي بعثه الله في الأميين. أضف إلى ذلك أن أدوات الكتابة لم تكن ميسورة لديهم في ذلك العهد ومن هنا كان التعويل على الحفظ في الصدور يفوق التعويل على الحفظ بين السطور. على عادة العرب أيامئذ من جعل صفحات صدورهم وقلوبهم دواوين لأشعارهم وأنسابهم ومفاخرهم وأيامهم))

    في صحيح مسلم كتاب صفة الجنة و النار
    باب الصفات التي يعرف بها في الدنيا أهل الجنة وأهل النار
    2865 حدثني أبو غسان المسمعي ومحمد بن المثنى ومحمد بن بشار بن عثمان واللفظ لأبي غسان وابن المثنى قالا حدثنا معاذ بن هشام حدثني أبي عن قتادة عن مطرف بن عبد الله بن الشخير عن عياض بن حمار المجاشعي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ذات يوم في خطبته ألا إن ربي أمرني أن أعلمكم ما جهلتم مما علمني يومي هذا كل مال نحلته عبدا حلال وإني خلقت عبادي حنفاء كلهم وإنهم أتتهم الشياطين فاجتالتهم عن دينهم وحرمت عليهم ما أحللت لهم وأمرتهم أن يشركوا بي ما لم أنزل به سلطانا وإن الله نظر إلى أهل الأرض فمقتهم عربهم وعجمهم إلا بقايا من أهل الكتاب وقال إنما بعثتك لأبتليك وأبتلي بك وأنزلت عليك كتابا لا يغسله الماء تقرؤه نائما ويقظان وإن الله أمرني أن أحرق قريشا فقلت رب إذا يثلغوا رأسي فيدعوه خبزة قال استخرجهم كما استخرجوك واغزهم نغزك وأنفق فسننفق عليك وابعث جيشا نبعث خمسة مثله وقاتل بمن أطاعك من عصاك قال وأهل الجنة ثلاثة ذو سلطان مقسط متصدق موفق ورجل رحيم رقيق القلب لكل ذي قربى ومسلم وعفيف متعفف ذو عيال قال وأهل النار خمسة الضعيف الذي زبر له الذين هم فيكم تبعا لا يبتغون أهلا ولا مالا والخائن الذي لا يخفى له طمع وإن دق إلا خانه ورجل لا يصبح ولا يمسي إلا وهو يخادعك عن أهلك ومالك وذكر البخل أو الكذب والشنظير الفحاش


    يتبع مع الخلاصة
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Feb 2014
    المشاركات
    1,841
    آخر نشاط
    04-04-2020
    على الساعة
    09:15 PM

    افتراضي

    الخلاصة :

    1. القراءات الشاذة التي ذكرها النصراني الجهول عن التابعين لا تصح بعضها عن من ذكرهم من التابعين

    2. القراءات الشاذة التي ذكرها النصراني عن التابعين لا يمكن اعتبارها حجة لعلة و الشذوذ و الانقطاع في السند فكلهم لم يدركوا النبي عليه الصلاة و السلام

    3. المصحف الذي بين ايدينا تواترت قراءته عن جمع من التابعين رحمهم الله عن جمع من الصحابة رضوان الله عليهم و من هؤلاء الجمع من التابعين ممن استشهد بهم النصراني كسعيد بن جبير و عكرمة و علقمة و الاسود و حطان بن عبد الله

    4. اجمع الصحابة رضوان الله عليهم على القران الذي نسخه عثمان رضي الله عنه فكيف يقدم بعد ذلك بضعة قراءات شاذة منقطعة السند عن التابعين على اجماع الصحابة !!

    5. معظم القراءات الشاذة التي ذكرها النصراني الكذوب في مقطعه تخالف ما ورد في السنة الصحيحة التي اتت موافقة لما في مصاحفنا

    6. مخطوطات القران و بشهادة المستشرقين هي موافقة لما عندنا اليوم و ما نسخه عثمان رضي الله عنه و هذا ينسف ترقيعات النصراني الكذوب في اعتماده على القراءات الشاذة للتابعين

    هذا وصلى الله على سيدنا محمد و على اله وصحبه وسلم
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

الرد على شبهات النصراني الكذاب الحلقة الخامسة : مصاحف بعض التابعين

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. الرد على النصراني الكذاب الحلقة الثانية : الاحرف السبعة القسم الاول
    بواسطة محمد سني 1989 في المنتدى شبهات حول القران الكريم
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 28-04-2019, 07:50 AM
  2. مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 04-03-2019, 08:05 PM
  3. مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 22-02-2019, 03:17 AM
  4. مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 20-02-2019, 10:44 PM
  5. الرد على النصراني الكذاب الحلقة الثانية الاحرف السبعة : القسم الثاني
    بواسطة محمد سني 1989 في المنتدى شبهات حول القران الكريم
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 15-02-2019, 08:05 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

الرد على شبهات النصراني الكذاب الحلقة الخامسة : مصاحف بعض التابعين

الرد على شبهات النصراني الكذاب الحلقة الخامسة : مصاحف بعض التابعين