الرد على النصراني الكذاب الحلقة الثانية : الاحرف السبعة القسم الاول

آخـــر الـــمـــشـــاركــــات


مـواقـع شـقــيـقـة
شبكة الفرقان الإسلامية شبكة سبيل الإسلام شبكة كلمة سواء الدعوية منتديات حراس العقيدة
البشارة الإسلامية منتديات طريق الإيمان منتدى التوحيد مكتبة المهتدون
موقع الشيخ احمد ديدات تليفزيون الحقيقة شبكة برسوميات شبكة المسيح كلمة الله
غرفة الحوار الإسلامي المسيحي مكافح الشبهات شبكة الحقيقة الإسلامية موقع بشارة المسيح
شبكة البهائية فى الميزان شبكة الأحمدية فى الميزان مركز براهين شبكة ضد الإلحاد

يرجى عدم تناول موضوعات سياسية حتى لا تتعرض العضوية للحظر

 

       

         

 

    

 

 

    

 

الرد على النصراني الكذاب الحلقة الثانية : الاحرف السبعة القسم الاول

النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: الرد على النصراني الكذاب الحلقة الثانية : الاحرف السبعة القسم الاول

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Feb 2014
    المشاركات
    1,840
    آخر نشاط
    02-04-2020
    على الساعة
    02:39 AM

    افتراضي الرد على النصراني الكذاب الحلقة الثانية : الاحرف السبعة القسم الاول

    بسم الله الرحمن الرحيم

    استكمالا في الرد على جهالات و كذب و تدليس النصراني في طعنه في حفظ القران الكريم

    عرض الجهول عدة شبهات في مقطعه طعنا في حفظ القران عدة شبهات وقد تركزت معظم شبهاته على الاحرف السبعة و سنعرض الان شبهاته في مقطعه بالترتيب مع الرد عليها تحت كل شبهة

    الشبهة الاولى : لماذا لما جمع زيد بن ثابت رضي الله عنه القران زمن ابي بكر رضي الله عنه صرح بان الجمع كان اصعب عليه من حمل الجبال و لماذا اشترطوا وجود الشاهدين ان كان الصحابة حفظوا القران و ان كان القران نزل على الاحرف السبعة ؟

    الرد :

    اولا : اما قول زيد بن ثابت رضي الله عنه كما في صحيح البخاري كتاب فضائل القران باب جمع القران ( فوالله لو كلفوني نقل جبل من الجبال ما كان أثقل علي مما أمرني به) عن جمع القران فانها للدلالة على عظم المسؤولية و ليس عن صعوبة الجمع او سهولته و هذا يفهمه اي طفل يقرا سياق الرواية

    نقرا من فتح الباري شرح صحيح البخاري لابن حجر رحمه الله :
    ((قوله : ( فوالله لو كلفوني نقل جبل من الجبال ما كان أثقل علي مما أمرني به ) كأنه جمع أولا باعتبار أبي بكر ومن وافقه ، وأفرد باعتبار أنه الآمر وحده بذلك . ووقع في رواية شعيب عن الزهري " لو كلفني " بالإفراد أيضا ، وإنما قال زيد بن ثابت ذلك لما خشيه من التقصير في إحصاء ما أمر بجمعه ، لكن الله تعالى يسر له ذلك كما قال تعالى : ولقد يسرنا القرآن للذكر . ))


    ثانيا : ظن النصراني الجهول ان وجود الشاهدين يعني عدم حفظ الصحابة للقران بينما المراد من الشاهدين الحفظ و الكتابة فلم يكن يقبل الحفظ فقط بل ياتي باخر لديه على الاقل الاية مكتوبة
    نقرا في فتح الباري شرح صحيح البخاري رحمه الله
    (( وعند ابن أبي داود أيضا في " المصاحف " من طريق يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب قال : " قام عمر فقال : من كان تلقى من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - شيئا من القرآن فليأت به . وكانوا يكتبون ذلك في الصحف والألواح والعسب قال : وكان لا يقبل من أحد شيئا حتى يشهد شاهدان " وهذا يدل على أن زيدا كان لا يكتفي بمجرد وجدانه مكتوبا حتى يشهد به من تلقاه سماعا ؛ مع كون زيد كان يحفظه ، وكان يفعل ذلك مبالغة في الاحتياط . وعند ابن أبي داود أيضا من طريق هشام بن عروة عن أبيه " أن أبا بكر قال لعمر ولزيد : اقعدا على باب المسجد فمن جاءكما بشاهدين على شيء من كتاب الله فاكتباه " ورجاله ثقات مع انقطاعه ، وكأن المراد بالشاهدين الحفظ والكتاب ، أو المراد أنهما يشهدان على أن ذلك المكتوب كتب بين يدي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أو المراد أنهما يشهدان على أن ذلك من الوجوه التي نزل بها القرآن . وكان غرضهم أن لا يكتب إلا من عين ما كتب بين يدي النبي - صلى الله عليه وسلم - لا من مجرد الحفظ . ))

    وقد ياتي النصراني و يهرج فيقول ان هذا من تاويلكم و هو للتهرب فقط لا غير

    و حينها نرد و نقول : اصلا ما استشهدت به لا يصح سندا

    فالرواية الاولى عند بن ابي داود السجستاني رحمه الله
    حدثنا عبد الله، قال: حدثنا أبو الطاهر ، أخبرنا ابن وهب ، أخبرني عمر بن طلحة الليثي ، عن محمد بن عمرو بن علقمة ، عن يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب ، قال: أراد عمر بن الخطاب أن يجمع القرآن، فقام في الناس، فقال: " من كان تلقى من رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئا من القرآن فليأتنا به "، وكانوا كتبوا ذلك في الصحف والألواح والعسب، وكان لا يقبل من أحد شيئا حتى يشهد شهيدان فقتل وهو يجمع ذلك إليه فقام عثمان بن عفان فقال: من كان عنده [ ص: 172 ] من كتاب الله شيء فليأتنا به وكان لا يقبل من ذلك شيئا حتى يشهد عليه شهيدان، فجاء خزيمة بن ثابت ، فقال: إني قد رأيتكم تركتم آيتين لم تكتبوهما. قالوا: وما هما ؟ قال: تلقيت من رسول الله صلى الله عليه وسلم: لقد جاءكم رسول من أنفسكم عزيز عليه ما عنتم حريص عليكم بالمؤمنين رءوف رحيم إلى آخر السورة قال عثمان: فأنا أشهد أنهما من عند الله فأين ترى أن نجعلهما ؟ قال: اختم بها آخر ما نزل من القرآن فختمت بها براءة "

    و الرواية ضعيفة و العلة :
    الانقطاع بين يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب و عمر بن الخطاب رضي الله عنه
    فهو لم يدرك زمن عمر رضي الله عنه وولد زمن عثمان رضي الله عنه قبل ثلاث سنوات من استشهاده رضي الله عنه
    نقرا في تهذيب الكمال للامام المزي رحمه الله
    ((قال علي بْن الْمَدِينِيّ، ومُحَمَّد بْن سَعْد، وأَبُو حاتم الرازي، والهيثم بْن عدي، وخليفة بْن خياط، وعَمْرو بْن علي الفلاس، وغيرهم: مات سنة أربع ومائة
    زاد الفلاس: وهُوَ ابْن اثنتين وسبعين سنة .
    وقال مُحَمَّد بْن سَعْد، وأَبُو حاتم: ولد فِي خلافة عُثْمَان ))


    و الرواية الاخرى ضعيفة كما صرح بن حجر رحمه الله نفسه للانقطاع بين عروة و بين ابي بكر رضي الله عنه فقد ولد زمن عمر رضي الله عنه
    ((وعند ابن أبي داود أيضا من طريق هشام بن عروة عن أبيه " أن أبا بكر قال لعمر ولزيد : اقعدا على باب المسجد فمن جاءكما بشاهدين على شيء من كتاب الله فاكتباه " ورجاله ثقات مع انقطاعه ))


    ثالثا: وقع التصريح بان زيد بن ثابت رضي الله عنه حفظ القران كله و جمعه حفظا كاملا زمن النبي عليه الصلاة و السلام
    صحيح البخاري كتاب مناقب الانصار ، باب مناقب زيد بن ثابت رضي الله عنه
    3599 حدثني محمد بن بشار حدثنا يحيى حدثنا شعبة عن قتادة عن أنس رضي الله عنه جمع القرآن على عهد النبي صلى الله عليه وسلم أربعة كلهم من الأنصار أبي ومعاذ بن جبل وأبو زيد وزيد بن ثابت قلت لأنس من أبو زيد قال أحد عمومتي


    قال ابن حجر رحمه في فتح الباري شرح صحيح البخاري
    قوله : ( جمع القرآن ) أي استظهره حفظا .


    الشبهة الثانية : لا دليل صريح عندكم على نسخ اية الرجم و ايات سورة الاحزاب و بعضا من سورة براءة .

    الرد :

    اولا : تصريح الصحابي وحده في نسخ اية او غيرها دليل كاف لان الصحابي لا يجزم بنسخ اية الا ويكون سمع بامر النسخ من في النبي صلى الله عليه وسلم لان النسخ لا يقع الا بهذا فقول الصحابي ايها الجهبذ في هذه المسالة هي بحكم المرفوع و النسخ المقصود هنا لا يقتصر على نسخ التلاوة بل يقع فيه نسخ الحكم ايضا

    نقرا من شرح النووي لصحيح مسلم الجزء الاول :
    (( ثم النسخ يعرف بأمور منها تصريح رسول الله صلى الله عليه وسلم به (ككنت نهيتكم عن زيارة القبور فزوروها) ومنها قول الصحابي كان آخر الأمرين ترك الوضوء مما مست النار ومنها ما يعرف بالتاريخ ومنها مه يعرف بالاجماع كقتل شارب الخمر في المرة الرابعة فإنه منسوخ عرف نسخه بالاجماع والاجماع لا ينسخ ولا ينسخ لكن يدل على وجود ناسخ والله أعلم وأما إذا تعارض حديثان في الظاهر فلا بد من الجمع بينهما أو ترجيح أحدهما وإنما يقوم بذلك غالبا الأئمة الجامعون بين الحديث والفقه والأصولين المتمكنون في ذلك الغائصون على المعاني الدقيقة الرائضون أنفسهم في ذلك فمن كان بهذه الصفة لم يشكل عليه شئ من ذلك الا النادر في بعض الأحيان ثم المختلف قسمان أحدهما يمكن الجمع بينهما فيتعين ويجب العمل بالحديثين جميعا ومهما أمكن حمل كلام الشارع على وجه يكون أعم للفائدة تعين المصير إليه ولا يصار إلى النسخ مع امكان الجمع لان في النسخ اخراج أحد الحديثين عن كونه مما يعمل به ومثال الجمع حديث (لا عدوى) مع حديث (لا يورد ممرض على مصح) وجه الجمع أن الأمراض لاتعدى بطبعها ولكن جعل الله سبحانه وتعالى مخالطتها سببا للأعداء فنفى في الحديث الأول ما يعتقده الجاهلية من العدوي بطبعها وأرشد في الثاني إلى مجانبة ما يحصل عنده الضرر عادة بقضاء الله وقدره وفعله ))

    و نبدا :

    نسخ اية الرجم :


    نقرا في مسند احمد رحمه الله مسند الانصار
    (( 21596 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ يُونُسَ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنْ كَثِيرِ بْنِ الصَّلْتِ قَالَ: كَانَ سَعِيدُ (1) بْنُ الْعَاصِ وَزَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ يَكْتُبَانِ الْمَصَاحِفَ، فَمَرُّوا عَلَى هَذِهِ الْآيَةِ، فَقَالَ زَيْدٌ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: "الشَّيْخُ وَالشَّيْخَةُ إِذَا زَنَيَا فَارْجُمُوهُمَا الْبَتَّةَ "، فَقَالَ عُمَرُ: لَمَّا أُنْزِلَتْ (2) أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقُلْتُ: أَكْتِبْنِيهَا، قَالَ شُعْبَةُ:، فَكَأَنَّهُ كَرِهَ ذَلِكَ، فَقَالَ عُمَرُ: أَلَا تَرَى أَنَّ الشَّيْخَ إِذَا لَمْ يُحْصَنْ جُلِدَ، وَأَنَّ الشَّابَّ إِذَا زَنَى وَقَدْ أُحْصِنَ رجم ))

    قال شعيب الارنؤوط في تحقيقه لمسند احمد رحمه الله :
    (( (1) رجاله ثقات رجال الشيخين غير كثير بن الصلت، فقد روى له النسائي، وهو ثقة.وأخرجه المزي في "تهذيب الكمال" 24/130 في ترجمة كثير بن الصلت من طريق عبد الله بن أحمد، عن أبيه، بهذا الإسناد.
    وأخرجه النسائي في "الكبرى" (7145) ، والحاكم 4/360 من طريق محمدبن جعفر، به.
    وأخرجه الدارمي (2323) ، وابن قانع في "معجم الصحابة" 1/229، والحاكم 4/360، والبيهقي 8/211 من طرق عن شعبة، به. مختصراً دون قصة عمر.
    وأخرجه النسائي في "الكبرى" (7148) من طريق خالد بن الحارث، والبيهقي 8/211 من طريق ابن أبي عدي، كلاهما عن عبد الله بن عون، عن محمد بن سيرين، قال: نُبِّئت عن ابن أخي كثير بن الصلت قال: كنا عند مروان - يعني ابن الحكم - وفينا زيد بن ثابت. قال زيد: كنا نقرأ: الشيخ
    والشيخة إذا زنيا فارجموهما البتة. فقال مروان: أفلا نجعله في المصحف؟ قال: لا، ألا ترى الشابين يرجمان. ))

    وقال ابن حجر رحمه الله في شرح صحيح البخاري كتاب الحدود
    (( وأخرج النسائي أيضا أن مروان بن الحكم قال لزيد بن ثابت : " ألا تكتبها ، في المصحف؟ قال : لا ، ألا ترى أن الشابين الثيبين يرجمان؟ ولقد ذكرنا ذلك ، فقال عمر : أنا أكفيكم ، فقال : يا رسول الله أكتبني آية الرجم ، قال : لا أستطيع " . وروينا في فضائل القرآن لابن الضريس من طريق يعلى وهو ابن حكيم عن زيد بن أسلم : " أن عمر خطب الناس فقال : لا تشكوا في الرجم فإنه حق ، ولقد هممت أن أكتبه في المصحف فسألت أبي بن كعب فقال : أليس إنني وأنا أستقرئها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - [ ص: 148 ] فدفعت في صدري وقلت : أستقرئه آية الرجم وهم يتسافدون تسافد الحمر " ورجاله ثقات .
    وفيه إشارة إلى بيان السبب في رفع تلاوتها وهو الاختلاف ، وأخرج الحاكم من طريق كثير بن الصلت قال : كان زيد بن ثابت وسعيد بن العاص يكتبان في المصحف فمرا على هذه الآية فقال زيد : " سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول : الشيخ والشيخة فارجموهما البتة ، فقال عمر : لما نزلت أتيت النبي - صلى الله عليه وسلم - فقلت أكتبها؟ فكأنه كره ذلك ، فقال عمر : ألا ترى أن الشيخ إذا زنى ولم يحصن جلد ، وأن الشاب إذا زنى وقد أحصن رجم " ، فيستفاد من هذا الحديث السبب في نسخ تلاوتها لكون العمل على غير الظاهر من عمومها ))


    نسخ ايات من سورة الاحزاب :

    قبل احضار الدليل اقول ان هذا النصراني الكذوب بتر و دلس من تفسير القرطبي رحمه الله فقد نقل ما اراد ان ينقل فقط على شاشته من تفسير القرطبي رحمه الله

    الجزء الذي اقتطعه :
    (( قلت : هذا وجه من وجوه النسخ ، وقد تقدم في ( البقرة ) القول فيه مستوفى والحمد لله . وروى زر قال : قال لي أبي بن كعب : كم تعدون سورة الأحزاب ؟ قلت ثلاثا وسبعين آية ; قال : فوالذي يحلف به أبي بن كعب إن كانت لتعدل سورة البقرة أو أطول ، ولقد قرأنا منها آية الرجم : الشيخ والشيخة إذا زنيا فارجموهما البتة نكالا من الله والله عزيز حكيم . أراد أبي أن ذلك من جملة ما نسخ من القرآن . وأما ما يحكى من أن تلك الزيادة كانت في صحيفة في بيت عائشة فأكلتها الداجن فمن تأليف الملاحدة والروافض ))

    اما الدليل على نسخها :

    فاولا يكفي ان اية الرجم نسخت و الرواية تتحدث عن ايات كانت فيها اية الرجم اذا هي منسوخة تلاوة لا محالة اذ ان ابي بن كعب رضي الله عنه صرح ان اية الرجم فيها و المعلوم ان اية الرجم نسخت تلاوة كما بينا

    نقرا في مسند احمد رحمه الله
    رقم الحديث: 20705
    (حديث موقوف) حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا عَبْد اللَّهِ ، حَدَّثَنَا خَلَفُ بْنُ هِشَامٍ ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ بَهْدَلَةَ ، عَنْ زِرٍّ ، قَالَ : قَالَ لِي أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ : كَأَيِّنْ تَقْرَأُ سُورَةَ الْأَحْزَابِ ؟ أَوْ كَأَيِّنْ تَعُدُّهَا ؟ قَالَ : قُلْتُ لَهُ : ثَلَاثًا وَسَبْعِينَ آيَةً ، فَقَالَ : قَطُّ ، لَقَدْ رَأَيْتُهَا وَإِنَّهَا لَتُعَادِلُ سُورَةَ الْبَقَرَةِ ، #وَلَقَدْ #قَرَأْنَا فِيهَا " الشَّيْخُ وَالشَّيْخَةُ إِذَا زَنَيَا فَارْجُمُوهُمَا الْبَتَّةَ نَكَالًا مِنَ اللَّهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ " .


    نقرا في مستدرك الحاكم الجزء الثاني
    أخبرنا أبو العباس أحمد بن هارون الفقيه حدثنا علي بن عبد العزيز حدثنا حجاج بن منهال حدثنا حماد بن سلمة عن عاصم عن زر عن أبي بن كعب رضي الله عنه قال #كانت سورة الأحزاب توازي سورة البقرة وكان فيها "الشيخ والشيخة إذا زنيا فارجموهما البتة" هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه.



    ثانيا : الجهول النصراني لا يعلم ان لفظ كنا نقرا هي من الفاظ النسخ كما هو لفظ اسقط و رفع و نسخ و كان فيما يقرا. وقد جاءت الرواية بلفظ اخر يوضح هذا و يوضح النسخ

    مسند ابو داود الطيالسي الجزء الاول 542 - حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ فَضَالَةَ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ زِرٍّ، قَالَ: قَالَ لِي أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ: «يَا زِرُّ» كَأَيِّنْ تَقْرَأُ سُورَةَ الْأَحْزَابِ؟ " قَالَ: قُلْتُ: كَذَا وَكَذَا آيَةً قَالَ: " إِنْ كَانَتْ لَتُضَاهِي سُورَةَ الْبَقَرَةِ، وَإِنْ #كُنَّا #لَنَقْرَأُ فِيهَا: وَالشَّيْخُ وَالشَّيْخَةُ إِذَا زَنَيَا فَارْجُمُوهُمَا أَلْبَتَّةَ نَكَالًا مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ، #فَرُفِعَ #فِيمَا #رُفِعَ "

    وقد يقول قائل بان مبارك بن فضالة مدلس و قد عنعن فحينها اقول للنصراني ان في السند عاصم بن ابي بهدلة و هو امام متقن حافظ في القراءة و لكنه في الرواية له اوهام وقد عنعن ايضا فحينها تسقط كل روايتك التي استندت اليها من اساسها


    قول بن عمر ذهب قران كثير :

    الرواية :
    فضائل القران للقاسم بن سلام
    رقم الحديث: 587
    (حديث موقوف) حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَيُّوبَ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، قَالَ : " لا يَقُولَنَّ أَحَدُكُمْ : قَدْ أَخَذْتُ الْقُرْآنَ كُلَّهُ , وَمَا يُدْرِيهِ مَا كُلَّهُ ؟ قَدْ ذَهَبَ مِنْهُ قُرْآنٌ كَثِيرٌ . وَلَكِنْ لِيَقُلْ : قَدْ أَخَذْتُ مِنْهُ مَا ظَهْرَ مِنْهُ " .


    الرد :


    الرواية #صحيحة سندا
    و لكن المراد منها ليس ضياع او نقص القران و حاشا لله و لكن المراد منها هو نسخ التلاوة اي ان القران قد نسخت منه ايات كثيرة و ما ظهر منه هو ما لم ترفع تلاوته من القران


    و الادلة على هذا كثيرة :


    1. ان الرواية قد وقعت بلفظ اخر فيه التصريح من بن عمر رضي الله عنه على ان المراد هو نسخ التلاوة


    نقرا من فتح الباري شرح صحيح البخاري كتاب فضائل القران :
    (( وقد أخرج ابن الضريس من حديث ابن عمر أنه " كان يكره أن يقول الرجل قرأت القرآن كله ، ويقول : إن منه قرآنا #قد #رفع " وليس في شيء من ذلك ما يعارض حديث الباب ، لأن جميع ذلك مما نسخت تلاوته في حياة النبي صلى الله عليه وسلم . ))


    و هذا تصريح واضح من بن عمر رضي الله عنه ان المراد من ذهاب القران هو رفع (نسخ) كثير من اياته


    2. ان بن عمر رضي الله عنه نفسه كان يرى استحالة تحريف القران بزيادة او نقص
    نقرا من تفسير الطبري رحمه الله لسورة يونس :
    ((17759 - حدثني يعقوب بن إبراهيم قال : حدثنا ابن علية عن أيوب عن نافع قال : أطال الحجاج الخطبة ، فوضع ابن عمر رأسه في حجري ، فقال الحجاج : إن ابن الزبير بدل كتاب الله! فقعد ابن عمر فقال : لا تستطيع أنت ذاك ولا ابن الزبير . لا تبديل لكلمات الله! فقال الحجاج : لقد أوتيت علما إن نفعك! قال أيوب : فلما أقبل عليه في خاصة نفسه سكت))




    سورة براءة :
    نقول ان الذي استشهد به هذا الكذوب من مقدمة بن عطية رحمه الله كما يلي:
    (وقال أبو مالك الغفاري: أول آية نزلت من براءة انفروا خفافا وثقالا ، وقال سعيد بن جبير : كانت براءة مثل سورة البقرة في الطول. )

    و هذا بحد ذاته ليس دليلا لان سعيد بن جبير رحمه الله من التابعين فهناك انقطاعا

    و لكن الرواية رويت بسند اخر :

    لرواية :
    مصنف ابن ابي شيبة كتاب فضائل القران
    حدثنا ابن مهدي عن سفيان عن الأعمش عن عمرو بن مرة عن عبد الله بن سلمة قال : قال حذيفة : ما تقرءون ربعها يعني براءة .


    مستدرك الحاكم كتاب التفسير
    3327 - حدثنا علي بن حمشاذ العدل ، ثنا محمد بن المغيرة اليشكري ، ثنا القاسم بن الحكم العرني ، ثنا سفيان بن سعيد ، عن الأعمش ، عن عبد الله بن مرة ، عن عبد الله بن سلمة ، عن حذيفة رضي الله عنه قال : " ما تقرءون ربعها ، يعني براءة ، وإنكم تسمونها سورة التوبة وهي سورة العذاب .
    هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه .


    الرد :
    هذه الايات في سورة التوبة و التي لم تكتب في المصحف انما #نسخت #تلاوتها
    و هذا المراد من قول حذيفة رضي الله عنه ما تقرؤون ربعها


    #والدليل :


    1. قد ثبتت الرواية بلفظ اخر تدل بشكل ادق ان الايات نسخت تلاوتها


    نقرا في مجمع الزوائد و منبع الفوائد كتاب التفسير سورة التوبة
    11035 عن حذيفة قال : التي تسمون سورة التوبة هي سورة العذاب ، وما يقرؤون منها #مما #كنا #نقرأ إلا ربعها . رواه الطبراني في الأوسط ، ورجاله ثقات


    قوله كنا نقرا هو تصريح على نسخ التلاوة
    و المراد كنا نقرؤه زمن النبي صلى الله عليه وسلم قبل النسخ


    و لنا في هذا عدة قرائن تدل على هذا اللفظ :


    #مثال :
    نقرا في مسند احمد رحمه الله
    رقم الحديث: 20705
    (حديث موقوف) حَدَّثَنَا حَدَّثَنَا عَبْد اللَّهِ ، حَدَّثَنَا خَلَفُ بْنُ هِشَامٍ ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ بَهْدَلَةَ ، عَنْ زِرٍّ ، قَالَ : قَالَ لِي أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ : كَأَيِّنْ تَقْرَأُ سُورَةَ الْأَحْزَابِ ؟ أَوْ كَأَيِّنْ تَعُدُّهَا ؟ قَالَ : قُلْتُ لَهُ : ثَلَاثًا وَسَبْعِينَ آيَةً ، فَقَالَ : قَطُّ ، لَقَدْ رَأَيْتُهَا وَإِنَّهَا لَتُعَادِلُ سُورَةَ الْبَقَرَةِ ، #وَلَقَدْ #قَرَأْنَا فِيهَا " الشَّيْخُ وَالشَّيْخَةُ إِذَا زَنَيَا فَارْجُمُوهُمَا الْبَتَّةَ نَكَالًا مِنَ اللَّهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ


    ورويت الرواية بلفظ اخر :
    مسند ابو داود الطيالسي الجزء الاول
    542 - حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ فَضَالَةَ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ زِرٍّ، قَالَ: قَالَ لِي أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ: «يَا زِرُّ» كَأَيِّنْ تَقْرَأُ سُورَةَ الْأَحْزَابِ؟ " [ص: 437] قَالَ: قُلْتُ: كَذَا وَكَذَا آيَةً قَالَ: " إِنْ كَانَتْ لَتُضَاهِي سُورَةَ الْبَقَرَةِ، وَإِنْ #كُنَّا #لَنَقْرَأُ فِيهَا: وَالشَّيْخُ وَالشَّيْخَةُ إِذَا زَنَيَا فَارْجُمُوهُمَا أَلْبَتَّةَ نَكَالًا مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ، #فَرُفِعَ #فِيمَا #رُفِعَ "


    فدل هذا ان لفظ قرانا فيه دلالة على نسخ التلاوة


    #مثال #اخر :
    صحيح البخاري كتاب المغازي
    3862 حدثني عبد الأعلى بن حماد حدثنا يزيد بن زريع حدثنا سعيد عن قتادة عن أنس بن مالك رضي الله عنه ...فبلغ النبي صلى الله عليه وسلم فقنت شهرا يدعو في الصبح على أحياء من أحياء العرب على رعل وذكوان وعصية وبني لحيان قال أنس فقرأنا فيهم قرآنا ثم إن ذلك #رفع بلغوا عنا قومنا أنا لقينا ربنا فرضي عنا وأرضانا وعن قتادة عن أنس بن مالك حدثه أن نبي الله صلى الله عليه وسلم قنت شهرا في صلاة الصبح يدعو على أحياء من أحياء العرب على رعل وذكوان وعصية وبني لحيان زاد خليفة


    ورويت بلفظ اخر
    3864 حدثنا موسى بن إسماعيل حدثنا همام عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة قال حدثني أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم بعث خاله أخ لأم سليم في سبعين راكبا ....فقتلوا كلهم غير الأعرج كان في رأس جبل فأنزل الله علينا ثم #كان #من #المنسوخ إنا قد لقينا ربنا فرضي عنا وأرضانا فدعا النبي صلى الله عليه وسلم عليهم ثلاثين صباحا على رعل وذكوان وبني لحيان وعصية الذين عصوا الله ورسوله صلى الله عليه وسلم


    2. ذكر العلماء و اوردها الامام السيوطي رحمه الله في كتابه في مورد ما نسخت تلاوته في القران


    قال السيوطي رحمه الله في كتابه الاتقان الجزء الاول :
    ((الضرب الثالث : ما نسخ تلاوته دون حكمه : وقد أورد بعضهم فيه سؤالا وهو : ما الحكمة في رفع التلاوة مع بقاء الحكم ؟ وهلا بقيت التلاوة ليجتمع العمل بحكمها وثواب تلاوتها ؟
    .... وأمثلة هذا الضرب كثيرة .....
    وفي المستدرك : عن حذيفة ، قال : ما تقرءون ربعها . يعني ( براءة ) . ))


    وقد اوردها الامام ابن ابي شيبة في مصنفه في كتاب فضائل القران تحت باب مَنْ كَرِهَ أَنْ يَقُولَ : قَرَأْتُ الْقُرْآنَ كُلَّهُ
    و في الباب حديثين اخرين غير هذا الذي وضعناه :
    ((من كره أن يقول : قرأت القرآن كله
    ( 1 ) حدثنا عبد الرحمن بن مهدي عن شقيق عن الأعمش عن أبي رزين قال : قال رجل لحية بن سلمة وكان من أصحاب عبد الله : قرأت القرآن كله : قال : وما أدركت منه .
    ( 2 ) حدثنا عفان قال حدثنا حماد بن زيد قال حدثنا أيوب عن نافع عن ابن عمر أنه كان يكره أن يقول : قرأت القرآن كله . ))


    نذكر الان الدليل الذي تشترك فيه جميع الايات المنسوخة تلاوة :
    ان مصاحفنا جمعت على العرضة الاخيرة و كان زيد رضي الله عنه قد حضرها و حفظها و جمع المصحف بناءا على العرضة الايخرة و هذا يعني ان هذه الايات المنسوخة لم تقرا في العرضة الاخيرة

    حفظ زيد رضي الله عنه للقران كله زمن النبي صلى الله عليه وسلم :


    صحيح البخاري كتاب فضائل الانصار
    باب مناقب زيد بن ثابت رضي الله عنه
    3599 حدثني محمد بن بشار حدثنا يحيى حدثنا شعبة عن قتادة عن أنس رضي الله عنه #جمع القرآن على #عهد النبي صلى الله عليه وسلم أربعة كلهم من الأنصار أبي ومعاذ بن جبل وأبو زيد وزيد بن ثابت قلت لأنس من أبو زيد قال أحد عمومتي


    و في فتح الباري شرح صحيح البخاري
    ((قوله : ( جمع القرآن ) أي استظهره #حفظا . ))

    و السؤال هنا للجهبذ
    لم لم يضع زيد رضي الله عنه هذه الايات الكثيرة من سورة براءة في المصحف الا ان يكون عالما بنسخها و هو الذي حفط القران باكمله خاصة العرضة الاخيرة زمن النبي عليه الصلاة و السلام و هي التي عليها القراءات العشر و المصحف الذي كتبه زيد بن ثابت رضي الله عنه لابي بكر رضي الله عنه ثم نسخه الى عدة نسخ لعثمان رضي الله عنه


    في مستدرك الحاكم
    2857 - أخبرنا جعفر بن محمد بن نصير الخلدي ، ثنا علي بن عبد العزيز البغوي ، بمكة ، ثنا حجاج بن المنهال ، قال : ثنا حماد بن سلمة ، عن قتادة ، عن الحسن ، عن سمرة رضي الله عنه ، قال : « عرض القرآن على رسول الله صلى الله عليه وسلم عرضات » فيقولون : إن قراءتنا هذه هي العرضة الأخيرة


    قال السيوطي رحمه الله في الاتقان الجزء الاول
    ((" أَخْرَجَ ابْنُ أَشْتَةَ فِي الْمَصَاحِفِ وَابْنُ أَبِي شَيْبَةَ فِي فَضَائِلِهِ مِنْ طَرِيقِ ابْنِ سِيرِينَ عَنْ عُبَيْدَةَ السَّلْمَانِيِّ قَالَ : الْقِرَاءَةُ الَّتِي عُرِضَتْ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْعَامِ الَّذِي قُبِضَ فِيهِ ، هِيَ الْقِرَاءَةُ الَّتِي يَقْرَؤُهَا النَّاسُ الْيَوْمَ .
    وَأَخْرَجَ ابْنُ أَشْتَةَ عَنِ ابْنِ سِيرِينَ قَالَ : كَانَ جِبْرِيلُ يُعَارِضُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كُلَّ سَنَةٍ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ مَرَّةً ، فَلَمَّا كَانَ الْعَامُ الَّذِي قُبِضَ فِيهِ عَارَضَهُ مَرَّتَيْنِ ، فَيَرَوْنَ أَنْ تَكُونَ قِرَاءَتُنَا هَذِهِ عَلَى الْعَرْضَةِ الْأَخِيرَةِ .
    وَقَالَ الْبَغَوِيُّ فِي شَرْحِ السُّنَّةِ : يُقَالُ إِنَّ زَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ شَهِدَ الْعَرْضَةَ الْأَخِيرَةَ الَّتِي بُيِّنَ فِيهَا مَا نُسِخَ وَمَا بَقِيَ ، وكتبها لرسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَقَرَأَهَا عَلَيْهِ ، وَكَانَ يُقْرِئُ النَّاسَ بِهَا حَتَّى مَاتَ ، وَلِذَلِكَ اعْتَمَدَهُ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ فِي جَمْعِهِ وَوَلَّاهُ عُثْمَانُ كَتْبَ الْمَصَاحِفِ "))


    في كتاب المصاحف لابن ابي داود السجستاني
    دثنا عبد الله، قال: حدثنا محمد بن بشار ، قال: حدثنا عبد الأعلى ، قال: حدثنا هشام ، عن محمد ، قال: " كان الرجل يقرأ حتى يقول الرجل لصاحبه: كفرت بما تقول، فرفع ذلك إلى عثمان بن عفان فتعاظم ذلك في نفسه، فجمع اثني عشر رجلا من قريش والأنصار، فيهم أبي بن كعب، وزيد بن ثابت، وأرسل إلى الربعة التي كانت في بيت عمر فيها القرآن، فكان يتعاهدهم "
    . قال محمد: فحدثني كثير بن أفلح، أنه كان يكتب لهم فربما اختلفوا في الشيء فأخروه، فسألت: لم تؤخرونه ؟ قال: لا أدري، قال محمد: فظننت فيه ظنا، فلا تجعلوه أنتم يقينا، ظننت أنهم كانوا إذا اختلفوا في الشيء أخروه حتى #ينظروا #آخرهم #عهدا #بالعرضة #الآخرة #فيكتبوه #على #قوله ))

    نقرا من كتاب البرهان في علوم القران الجزء الاول النوع الثالث عشر تاريخ القران و اختلاف المصاحف:
    ((قال أبو عبد الرحمن السلمي : كانت قراءة أبي بكر وعمر وعثمان وزيد بن ثابت والمهاجرين والأنصار واحدة ; كانوا يقرءون القراءة العامة ، وهي القراءة التي قرأها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على جبريل مرتين في العام الذي قبض فيه ، وكان زيد قد شهد العرضة الأخيرة وكان يقرئ الناس بها حتى مات ، ولذلك اعتمده الصديق في جمعه ، وولاه عثمان كتبة المصحف ))

    هذا و صلى الله على نبينا محمد و على اله وصحبه وسلم

    يتبع في القسم الثاني
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  2. #2
    الصورة الرمزية كاشف النصاري
    كاشف النصاري غير متواجد حالياً عضو جديد
    تاريخ التسجيل
    Nov 2017
    المشاركات
    87
    الدين
    الإسلام
    الجنس
    ذكر
    آخر نشاط
    16-03-2020
    على الساعة
    10:56 PM

    افتراضي

    بارك الله فيك
    واله يا اخي ان هذا الشخص لجاهل كذاب افاك لا يفقه شئ مجرد يردد ما يكتب ويقال له فقط

الرد على النصراني الكذاب الحلقة الثانية : الاحرف السبعة القسم الاول

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. الرد على شبهات النصراني الكذاب حول القراءات الشاذة عن ابن عباس رضي الله عنه
    بواسطة محمد سني 1989 في المنتدى شبهات حول القران الكريم
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 12-03-2019, 12:21 PM
  2. الرد على النصراني الكذاب التابع لبولس و مسيلمة الكذاب
    بواسطة محمد سني 1989 في المنتدى شبهات حول السيرة والأحاديث والسنة
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 28-03-2015, 05:29 PM
  3. مناظرة بين الاخ مناصر الاسلام والعضو عيسى عن الاحرف السبعة
    بواسطة عيسى؟ في المنتدى منتدى المناظرات
    مشاركات: 27
    آخر مشاركة: 07-06-2013, 12:24 AM
  4. الرد على تساؤلات الأنبا بيشوي (الحلقة الثانية) قناة المخلص
    بواسطة معاذ عليان في المنتدى مرئيات قناة المخلص للرد على افتراءات المسيحيين
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 07-01-2011, 08:56 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

الرد على النصراني الكذاب الحلقة الثانية : الاحرف السبعة القسم الاول

الرد على النصراني الكذاب الحلقة الثانية : الاحرف السبعة القسم الاول