الاســـم:	640@60.jpg
المشاهدات: 130
الحجـــم:	41.7 كيلوبايت

نشرت صحيفة اكسبرسين السويدية "Expressen" مقالاً للكاتب الإسرائيلي عاموس عوز والذي توفي في الثامن والعشرين من الشهر الجاري عن عمر يناهز 79 عاماً ، حيث يبرىء الإسلام من عمليات القتل التي تحدث هنا وهناك في أوروبا ، مؤكداً أن ما يحدث هي حالات من التعصب الديني التي فعلها النصارى واليهود قبل ذلك.


وتتضمن المقالة تعليقاً من الكاتب مقالاً كتبه عاموس عوز بعد الهجوم على مبنى صحيفة شارلي إبدو في يناير 2015 ، بعد أن نشرت رسوماً مسيئة للنبي محمد ، حيث شن الكاتب المولود في مدينة القدس هجوماً على الصحيفة الفرنسية التي افتعلت مشكلة لا لزوم لها حسب تعبيره مع الجميع في العالم الإسلامي.


ويقول الكاتب : "في صباح اليوم التالي للمذبحة المروعة التي وقعت للصحفيين ورسامي الكاريكاتير في باريس ، كنت آمل أن تنشر كل صحيفة يومية ، كل جريدة ومجلة أسبوعية ، وكل قناة تلفزيونية في العالم هذه الرسومات المثيرة للجدل وأن يظهر ما فيها لكل العالم ، كان يمكن أن نحصل على إجابة صحيحة لعمل غير ذي قيمة".


ويتابع الكاتب اليهودي : "كثير من الناس اليوم غاضبون من المسلمين ، ولكن دعونا لا ننسى أن هذا الشر هو في المقام الأول يأتِ من المتعصبين وليس المسلمين ، وباء القرن الواحد والعشرين ليس الإسلام ولكن هو التعصب ، القتلة في باريس لديهم الكثير من القواسم المشتركة مع النصارى العنيفين والعنصريين اليهود مقارنة مع المسلمين المسالمين".


وحول طرق التفكير السياسي في العالم الحالي ويتابع الكاتب : "بعض ممثلي التعددية الثقافية الراديكالية وبعض أنصار الصوابية السياسية المتعصبة يقولوا لنا ، أنتم تؤمنون بحرية التعبير مثلما نؤمن بالله ، ما هو الفرق بينك وبينهم؟ ، حسناً ، الفرق هو أن أولئك الذين يؤمنون بحرية التعبير لا يقتلون أولئك الذين يؤمنون بالله ، بينما بعض الذين يؤمنون بالله يقتلون أولئك الذين يؤمنون بحرية التعبير".


المصــــــــــــــــــــدر