بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على رسولنا ونبينا محمد العربي الأمين

الاســـم:	Sinead O’Connor.jpg
المشاهدات: 241
الحجـــم:	27.0 كيلوبايت


تواصل وسائل الإعلام الأوروبية المختلفة العويل والبكاء بعد إعلان المطربة العالمية سينيد أوكونور إسلامها ودخول طريق الحق ، قبل أن تطلق على نفسها اسم شهداء دافيت لكي يتوافق مع الدين الإسلامي الحنيف.


وقالت صحيفة "فيفا" البولندية في نسختها الصادرة يوم السبت الموافق للثامن من كانون الأول / ديسمبر الحالي أن هناك حالة من الصدمة الشديدة في الشارع الأوروبي بعد إسلام المطربة الايرلندية شهداء دافيت.


وأشارت الصحيفة أن سينيد أوكونور التي كانت في الأمس القريب تتفاخر بالمثلية الجنسية والثالوث وصلب يسوع وأيضاً الزواج والطلاق في العديد من المرات، قد أصبحت في يوم وليلة من أتباع الدين الإسلامي.


وحاولت الصحيفة البولندية التقليل من شأن شهداء دافيت ، حيث أكدت بأنها على مدى ثلاث سنوات ، كانت تعاني من الاكتئاب الشديد ، وأن الانتقال إلى الإسلام هو إما تتويج بحثها الديني الطويل الأمد أو محاولة أخرى لجذب الانتباه!.


وتضيف الصحيفة في شكل يشبه البكاء أو الاصطياد في الماء العكر أن المطربة العالمية سينيد أوكونور مصابة باضطراب ثنائي القطبية ، من خلال التذكير بأنها مطلقة أربع مرات وأن واحدة من زيجاتها استمرت لمدة 16 يوماً فقط.


تجدر الإشارة إلى أن شهداء دافيت كانت قد احتجت على الاعتداءات الجنسية في الكنيسة الكاثوليكية ومواصلة إساءة معاملة الأطفال بدلًا محاربة العنصرية ، وذلك في الثالث من تشرين الأول / أكتوبر 1992 خلال استضافتها في برنامج ساترداي نايت لايف.

وقامت المطربة التي أشهرت إسلامها قبل شهرين في أكتوبر عام 1992 بتمزيق صورة البابا يوحنا بولس الثاني خلال حفل غنائي ، كما اتهمت الفاتيكان بإخفاء الولع الجنسي بالأطفال وخصوصاً بين الكهنة الايرلنديين ، وعندما سئلت بعد سنوات إذا ندمت على هذا الكلام ، فقد أجابت بأنها لم تفعل.


المصــــــــدر