هل المسيح إله لأنه كلمة الله؟!

آخـــر الـــمـــشـــاركــــات


مـواقـع شـقــيـقـة
شبكة الفرقان الإسلامية شبكة سبيل الإسلام شبكة كلمة سواء الدعوية منتديات حراس العقيدة
البشارة الإسلامية منتديات طريق الإيمان منتدى التوحيد مكتبة المهتدون
موقع الشيخ احمد ديدات تليفزيون الحقيقة شبكة برسوميات شبكة المسيح كلمة الله
غرفة الحوار الإسلامي المسيحي مكافح الشبهات شبكة الحقيقة الإسلامية موقع بشارة المسيح
شبكة البهائية فى الميزان شبكة الأحمدية فى الميزان مركز براهين شبكة ضد الإلحاد

يرجى عدم تناول موضوعات سياسية حتى لا تتعرض العضوية للحظر

 

       

         

 

    

 

 

    

 

هل المسيح إله لأنه كلمة الله؟!

النتائج 1 إلى 3 من 3

الموضوع: هل المسيح إله لأنه كلمة الله؟!

  1. #1
    الصورة الرمزية أكرم حسن
    أكرم حسن غير متواجد حالياً مناظر
    تاريخ التسجيل
    Feb 2013
    المشاركات
    579
    آخر نشاط
    06-03-2019
    على الساعة
    10:26 AM

    افتراضي هل المسيح إله لأنه كلمة الله؟!

    هل المسيح إله لأنه كلمة الله؟!

    قالوا: المسيحُ كلمة اللهِ إذًا هو الله...وذلك بنصِ القرآنِ والإنجيل، والمعلوم أنّ كلام الله (القرآن) غير مخلوق عند جمهور المسلمين....!
    كان اعتمادهم ودليلهم على ما يلي:

    1- قولُه I: ]يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لَا تَغْلُوا فِي دِينِكُمْ وَلَا تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ إِلَّا الحقَّ إِنَّمَا الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ رَسُولُ اللَّهِ وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَى مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِنْهُ فَآمِنُوا باللهِ وَرُسُلِهِ وَلَا تَقُولُوا ثَلَاثَةٌ انْتَهُوا خَيْرًا لَكُمْ إِنَّمَا اللَّهُ إِلَهٌ وَاحِدٌ سُبْحَانَهُ أنْ يكونَ لَهُ وَلَدٌ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا في الأرضِ وَكَفَى باللهِ وَكِيلًا(171) [(النساء).

    2-إنجيل يوحنّا في الأصحاحِ الأوّل عدد 1 فِي الْبَدْءِ كَانَ الْكَلِمَةُ، وَالْكَلِمَةُ كَانَ عِنْدَ اللهِ، وَكَانَ الْكَلِمَةُ اللهَ.

    الردُّ على الشبهةِ

    أولًا: إنّ قولهم بأنّ المسيحَ كلمةُ الله قولًا صحيحًا؛ لكن استنتاجهم خاطئٌ خطأً كبيرًا.. وهذا ما سيتضح مِنْ خلالِ عرض أدلتِهم وغيرِها تفنيدًا وتحليلًا...

    أبدأُ بقولِ اللهِ I: ] يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لَا تَغْلُوا فِي دِينِكُمْ وَلَا تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ إِلَّا الحقَّ إِنَّمَا الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ رَسُولُ اللَّهِ وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَى مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِنْهُ فَآمِنُوا باللهِ وَرُسُلِهِ وَلَا تَقُولُوا ثَلَاثَةٌ انْتَهُوا خَيْرًا لَكُمْ إِنَّمَا اللَّهُ إِلَهٌ وَاحِدٌ سُبْحَانَهُ أنْ يكونَ لَهُ وَلَدٌ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا في الأرضِ وَكَفَى باللهِ وَكِيلًا(171) [(النساء).

    الملاحظُ مِنَ الآيةِ:" إِنَّمَا الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ رَسُولُ اللَّهِ ".
    الآيةُ تقولُ: إنّ عيسى المسيح u رسول الله، وليس إلهًا أو أقنومًا أصيلًا...

    وبقية الآية تنهى وتوبخَ أهلَ الكتابِ عن عقيدةِ التثليثِ، وعقيدةِ بنوةِ المسيح للهِ التي يُؤمنُ بهما المُنصرون كما قيل....!


    دلّل على ذلك ما جاءَ في التفاسير، وأكتفي بالتفسيرِ الميسر: يا أهل الإنجيل لا تتجاوزوا الاعتقاد الحقّ في دينكم، ولا تقولوا عَلَى اللَّهِ إلا الحقّ، فلا تجعلوا له صاحبةً ولا ولدًا. إنّما المسيح عيسى ابن مريم رسول اللهِ أرسله الله بالحق، وخَلَقَه بالكلمة التي أرسل بها جبريل إلى مريم، وهي قولُه: "كن"، فكان، وهي نفخة مِنَ اللهِ تعالى نفخها جبريل بأمر ربه، فَصدِّقوا بأنّ اللهَ واحد وأسلموا له، وصدِّقوا رسله فيما جاؤوكم به مِن عندِ الله واعملوا به، ولا تجعلوا عيسى وأمه مع الله شريكين. انتهوا عن هذه المقالة خيرًا لكم ممّا أنتم عليه، إنّما الله إله واحد سبحانَه. ما في السماوات والأرض مُلْكُه، فكيف يكون له منهم صاحبة أو ولد؟ وكفى باللهِ وكيلا على تدبير خلقه وتصريف معاشهم، فتوكَّلوا عليه وحده فهو كافيكم. اهـ

    أما زوال زعمهم: "إنّ المسيحَ كلمةُ اللهِ إذًا هو الله..."!
    يزول من وجهين:

    الوجهُ الأوّل: سؤال: هل للهِ كلمة واحدة أم كلمات كثيرٍة...؟!
    الجوابُ: للهI كلمات كثيرٍة ثبتت في القرآنِ الكريمِ؛ منها:

    1- قوله I: " قُلْ لَوْ كَانَ الْبَحْرُ مِدَادًا لِكَلِمَاتِ رَبِّي لَنَفِدَ الْبَحْرُ قَبْلَ أَنْ تَنْفَدَ كَلِمَاتُ رَبِّي وَلَوْ جِئْنَا بِمِثْلِهِ مَدَدًا(109)" (الكهف).

    2-قوله I: " وَلَقَدْ كُذِّبَتْ رُسُلٌ مِنْ قَبْلِكَ فَصَبَرُوا عَلَى مَا كذّبوا وَأُوذُوا حَتَّى أَتَاهُمْ نَصْرُنَا وَلَا مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِ اللَّهِ وَلَقَدْ جَاءَكَ مِنْ نَبَإِ الْمُرْسَلِينَ(34)"(الأنعام).

    إذًا: بحسب بمفهومِ المُنصرين هناك آلهة كثيرٍة؛ لأن هذه الكلمات الكثيرٍة...وهي من نفس المصدر الذي استدلوا به "القرآن الكريم" استدلالًا مُريبًا!

    الوجه الثاني: إجابة مباشرة: الكلمة التي قالها اللهُ هي كلمة "كُنْ" عيسى "فكان" عيسى ؛ فعيسى كان المخلوق، وليس "كُنْ " التي قالها الله مخلوقة ، بل المسيح هو "كان" المخلوق بكلمة "كُنْ " .
    إذًا:المسيحُ "كان" وليس "كُنْ " التي قالها اللهُ (كن عيسى) التي خلقه بها...وعلى هذا فلا يقال إن القرآن الكريم مخلوق وقول الجمهور من المسلمين....فذلك إِفْكًا مبينًا....

    دلّ على ذلك أقوال المفسّرين ...منها:

    1- تفسير الطبري: خلقتُه من تراب ثم قلت له:"كن"، فكان من غير فحل ولا ذكر ولا أنثى. يقولُ: فليس خلقي عيسى من أمه من غير فحل، بأعجب من خلقي آدمَ من غير ذكر ولا أنثى، وأمري إذ أمرته أنْ يكونَ فكان لحمًا. يقولُ: فكذلك خلقي عيسى: أمرتُه أنْ يكونَ فكانَ...
    وقد قال بعض أهل العربيّة:"فيكون"، رفع على الابتداء، ومعناه: كن فكان، فكأنّه قالَ: فإذا هو كائن...
    حدّثَنا به الحسن بن يحيى قال، أخبرنا عبد الرزّاقِ قال، أخبرنا معمر، عن قتادةَ:"وكلمته ألقاها إلى مريم"، قال: هو قولُه:"كن"، فكان. اهـ بتصرف.

    2- تفسير القرطبي: وسمي عيسى كلمة لأنّه كان بكلمة الله تعالى التي هي " كن " فكان من غير أب...
    قولُه تعالى:(وكلمته ألقاها إلى مريم) أي: هو مكون بكلمة " كن " فكان بشرا من غير أب، والعرب تسمى الشيء باسم الشيء إذا كان صادرًا عنه. اهـ بتصرف.

    وعليْه فمِنْ خلالِ ما سبقَ اتّضحَ لنا: أنّ الآيةَ الكريمة كاملة تنصُ صراحةً على أنّ عيسى المسيحَ رسول مِن عندِ الله، وتنهى وتوبخ معتقدِ المُنصرين (التثليث، وبنوة المسيح لله) وأمّا الكلمة هي "كن" فقد قال اللهُ I: كن عيسى فكان عيسى؛ دلّل على ذلك أيضًا آيات من القرآن الكريم نفسه منها:

    1-قوله I: " قَالَتْ رَبِّ أَنَّى يَكُونُ لِي وَلَدٌ وَلَمْ يَمْسَسْنِي بَشَرٌ قَالَ كَذَلِكِ اللَّهُ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ إِذَا قَضَى أَمْرًا فإنّما يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ(47) وَيُعَلِّمُهُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَالتَّوْرَاةَ وَالْإِنْجِيلَ(48) "(آل عمران).
    الملاحظ: أنّ هذا دليلًا واضحًا لا لبس فيه أنّ عيسى خُلِقَ بكلمة الله "كن" " فكان" عيسى مخلوقًا....

    2- قوله I:" إِنَّ مَثَلَ عِيسَى عِنْدَ اللَّهِ كَمَثَلِ آدمَ خَلَقَهُ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ قَالَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ(59)"(آل عمران).

    3-قولُه I: " إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أرادَ شَيْئًا أنْ يقولَُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ(82) "(يس).


    ثانيًا: إنّ كلمةَ اللهِ في الكتاب المقدّسِ هي "كن فيكون" كما يعتقد المسلمون المُنزهون... وذلك في سفر التكوينِ أصحاح 1 عدد3 "وقال اللهُ ليكن نور فكان نور".

    كما أنّ استدلالَ المُنصّرين بما جاءَ في إنجيلِ يوحنّا لا يخدم مصلحتهم على زعمهم لوجهين:

    الوجهُ الأوّل: كان عليهم أولًا أنْ يثبتوا أولاً أنّ هذا النصَّ غير محرف؛ يثبتوا أن كاتبَ إنجيل يوحنّا هو "التلميذ يوحنا الحبيب"...!
    فليتهم يخبرنني عن الاسم الثلاثي لكاتب هذا الإنجيل كي أتأكد من هويته تحقيقًا...؟!

    الوجهُ الثاني: على فرضِ صحةِ النصّ فهو لا يخدم زعمهم ولا بجزء يسيرًا ...!
    النصُّ قال: " 1فِي الْبَدْءِ كَانَ الْكَلِمَةُ، وَالْكَلِمَةُ كَانَ عِنْدَ اللهِ، وَكَانَ الْكَلِمَةُ اللهَ ".
    وأتساءل: هلِ اللهُI له بداية أم أزلي...؟!
    الجوابُ: اللهُ أولٌ بلا ابتداء وآخر بلا انتهاء؛ من له بداية له نهاية...!

    النصُّ قال أيضًا: "وَالْكَلِمَةُ كَانَ عِنْدَ اللهِ ".
    الملاحظ: حرف "عند" وهو يقتضي المغايرة؛ فحينما أقولُ: " كان أحمد عند إسماعيل" هل أحمد هو إسماعيل نفسه أم كلاهما مختلف عن الآخر أكيدًا؟!

    ثم إنّ النصّ بفهمِهم يكون معناه: في البدء كان اللهُ ، وكان اللهُ عند اللهِ، وكان اللهُ الله...!
    ثم إنّني لو وضعت كلمةَ "المسيحِ" مكان كلمة "الكلمة" لصار النصُّ: "في البدء كان المسيح، وكان المسيح عند المسيح، وكان المسيحُ المسيح..."!

    صدق اللهُ العظيم لما قال: " وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالْأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالسَّمَاوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ (67) " (الزمر).

    أكرم حسن مرسي

  2. #2
    الصورة الرمزية Doctor X
    Doctor X غير متواجد حالياً خادم المنتدى
    تاريخ التسجيل
    Jun 2009
    المشاركات
    3,529
    الدين
    الإسلام
    الجنس
    ذكر
    آخر نشاط
    23-04-2019
    على الساعة
    12:12 PM

    افتراضي

    بحسب الإستدلال الفاسد و(المنطق) الأعوج فإن :
    كل شىء خلقه الله إله !!!!
    لماذا ؟؟
    لأنه تعالى يقول :
    (إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئًا أَن يَقُولَ لَهُ كُن فَيَكُونُ)

    ولا عزاء للمنصرين الحمقى ومروجى الشبهات

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  3. #3
    الصورة الرمزية أكرم حسن
    أكرم حسن غير متواجد حالياً مناظر
    تاريخ التسجيل
    Feb 2013
    المشاركات
    579
    آخر نشاط
    06-03-2019
    على الساعة
    10:26 AM

هل المسيح إله لأنه كلمة الله؟!

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. هل المسيح سيدخل النار لأنه عُبِدَ من دون الله؟!
    بواسطة أكرم حسن في المنتدى منتدى الأستاذ أكرم حسن مرسي
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 11-10-2018, 06:23 PM
  2. هل المسيح سيدخل النار لأنه عُبِدَ من دون الله؟!
    بواسطة أكرم حسن في المنتدى منتدى الأستاذ أكرم حسن مرسي
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 01-10-2016, 02:25 PM
  3. الرد على إدعاء المسيح هو الله لأنه يخلق من الطين كهيئة الطير فيكون طيرا
    بواسطة الشهاب الثاقب. في المنتدى شبهات حول العقيدة الإسلامية
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 26-06-2016, 03:47 AM
  4. هل المسيح سيدخل النار؛ لأنه عُبِدَ من دون الله ؟!
    بواسطة أكرم حسن في المنتدى منتدى الأستاذ أكرم حسن مرسي
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 04-03-2015, 08:32 PM
  5. الرد على : المسيح كلمة الله
    بواسطة السيف البتار في المنتدى الرد على الأباطيل
    مشاركات: 8
    آخر مشاركة: 31-10-2006, 09:18 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

هل المسيح إله لأنه كلمة الله؟!

هل المسيح إله لأنه كلمة الله؟!