عقيدة الثالوث الفاسدة ... أدلة كثيرة

آخـــر الـــمـــشـــاركــــات


مـواقـع شـقــيـقـة
شبكة الفرقان الإسلامية شبكة سبيل الإسلام شبكة كلمة سواء الدعوية منتديات حراس العقيدة
البشارة الإسلامية منتديات طريق الإيمان منتدى التوحيد مكتبة المهتدون
موقع الشيخ احمد ديدات تليفزيون الحقيقة شبكة برسوميات شبكة المسيح كلمة الله
غرفة الحوار الإسلامي المسيحي مكافح الشبهات شبكة الحقيقة الإسلامية موقع بشارة المسيح
شبكة البهائية فى الميزان شبكة الأحمدية فى الميزان مركز براهين شبكة ضد الإلحاد

يرجى عدم تناول موضوعات سياسية حتى لا تتعرض العضوية للحظر

 

       

         

 

    

 

 

    

 

عقيدة الثالوث الفاسدة ... أدلة كثيرة

صفحة 1 من 2 1 2 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 18

الموضوع: عقيدة الثالوث الفاسدة ... أدلة كثيرة

  1. #1
    الصورة الرمزية Doctor X
    Doctor X غير متواجد حالياً خادم المنتدى
    تاريخ التسجيل
    Jun 2009
    المشاركات
    3,536
    الدين
    الإسلام
    الجنس
    ذكر
    آخر نشاط
    09-12-2019
    على الساعة
    01:29 PM

    افتراضي عقيدة الثالوث الفاسدة ... أدلة كثيرة

    بسم الله الرحمن الرحيم

    قال تعالى في كتابه الحكيم :
    ---------------------------
    (يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ لاَ يَحْزُنكَ الَّذِينَ يُسَارِعُونَ فِي الْكُفْرِ مِنَ الَّذِينَ قَالُواْ آمَنَّا بِأَفْوَاهِهِمْ وَلَمْ تُؤْمِن قُلُوبُهُمْ وَمِنَ الَّذِينَ هِادُواْ سَمَّاعُونَ لِلْكَذِبِ سَمَّاعُونَ لِقَوْمٍ آخَرِينَ لَمْ يَأْتُوكَ يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ مِن بَعْدِ مَوَاضِعِهِ يَقُولُونَ إِنْ أُوتِيتُمْ هَـذَا فَخُذُوهُ وَإِن لَّمْ تُؤْتَوْهُ فَاحْذَرُواْ وَمَن يُرِدِ اللّهُ فِتْنَتَهُ فَلَن تَمْلِكَ لَهُ مِنَ اللّهِ شَيْئاً أُوْلَـئِكَ الَّذِينَ لَمْ يُرِدِ اللّهُ أَن يُطَهِّرَ قُلُوبَهُمْ لَهُمْ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ وَلَهُمْ فِي الآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ)
    ------------------------------------
    (فَوَيْلٌ لِّلَّذِينَ يَكْتُبُونَ الْكِتَابَ بِأَيْدِيهِمْ ثُمَّ يَقُولُونَ هَـذَا مِنْ عِندِ اللّهِ لِيَشْتَرُواْ بِهِ ثَمَناً قَلِيلاً فَوَيْلٌ لَّهُم مِّمَّا كَتَبَتْ أَيْدِيهِمْ وَوَيْلٌ لَّهُمْ مِّمَّا يَكْسِبُونَ)
    ------------------------------------
    (مِّنَ الَّذِينَ هَادُواْ يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَن مَّوَاضِعِهِ وَيَقُولُونَ سَمِعْنَا وَعَصَيْنَا وَاسْمَعْ غَيْرَ مُسْمَعٍ وَرَاعِنَا لَيّاً بِأَلْسِنَتِهِمْ وَطَعْناً فِي الدِّينِ وَلَوْ أَنَّهُمْ قَالُواْ سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا وَاسْمَعْ وَانظُرْنَا لَكَانَ خَيْراً لَّهُمْ وَأَقْوَمَ وَلَكِن لَّعَنَهُمُ اللّهُ بِكُفْرِهِمْ فَلاَ يُؤْمِنُونَ إِلاَّ قَلِيلاً)
    ------------------------------------
    (فَبِمَا نَقْضِهِم مِّيثَاقَهُمْ لَعنَّاهُمْ وَجَعَلْنَا قُلُوبَهُمْ قَاسِيَةً يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَن مَّوَاضِعِهِ وَنَسُواْ حَظّاً مِّمَّا ذُكِّرُواْ بِهِ وَلاَ تَزَالُ تَطَّلِعُ عَلَىَ خَآئِنَةٍ مِّنْهُمْ إِلاَّ قَلِيلاً مِّنْهُمُ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاصْفَحْ إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ)
    ------------------------------------
    (وَإِذَ أَخَذَ اللّهُ مِيثَاقَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ وَلاَ تَكْتُمُونَهُ فَنَبَذُوهُ وَرَاء ظُهُورِهِمْ وَاشْتَرَوْاْ بِهِ ثَمَناً قَلِيلاً فَبِئْسَ مَا يَشْتَرُونَ)
    ------------------------------------
    (وَإِنَّ مِنْهُمْ لَفَرِيقاً يَلْوُونَ أَلْسِنَتَهُم بِالْكِتَابِ لِتَحْسَبُوهُ مِنَ الْكِتَابِ وَمَا هُوَ مِنَ الْكِتَابِ وَيَقُولُونَ هُوَ مِنْ عِندِ اللّهِ وَمَا هُوَ مِنْ عِندِ اللّهِ وَيَقُولُونَ عَلَى اللّهِ الْكَذِبَ وَهُمْ يَعْلَمُونَ)
    ------------------------------------

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  2. #2
    الصورة الرمزية Doctor X
    Doctor X غير متواجد حالياً خادم المنتدى
    تاريخ التسجيل
    Jun 2009
    المشاركات
    3,536
    الدين
    الإسلام
    الجنس
    ذكر
    آخر نشاط
    09-12-2019
    على الساعة
    01:29 PM

    افتراضي

    يحتج النصارى بالنص الموجود في إنجيل متي إصحاح 28 عدد 19 :

    (فَاذْهَبُوا وَتَلْمِذُوا جَمِيعَ الأُمَمِ وَعَمِّدُوهُمْ بِاسْمِ الآبِ وَالاِبْنِ وَالرُّوحِ الْقُدُسِ)
    في الإستدلال على عقيدة الثالوث التى تمثل (أساس الإيمان المسيحى) من وجهين :

    الأول : توضيح أن أقانيم الثالوث ليست سوى (إله واحد مثلث الأقانيم) وليس ثلاثة آلهة .. بدليل قول يسوع (بِاسْمِ) وليس (بأسماء)
    الثانى : الإقرار بأن صيغة الإيمان والتعميد الرسمية التي سجلها العهد الجديد من فم (الرب) نفسه هى الثالوث القدوس : (الآبِ وَالاِبْنِ وَالرُّوحِ الْقُدُسِ)

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  3. #3
    الصورة الرمزية Doctor X
    Doctor X غير متواجد حالياً خادم المنتدى
    تاريخ التسجيل
    Jun 2009
    المشاركات
    3,536
    الدين
    الإسلام
    الجنس
    ذكر
    آخر نشاط
    09-12-2019
    على الساعة
    01:29 PM

    افتراضي

    (أ) - تفنيد الوجه الأول (الوحدانية المزعومة) :

    هناك أعداد بالكتاب المقدس تستخدم لفظ (بإسم) مع الجمع مثل :

    ملوك الأول 18 : 24
    (ثُمَّ تَدْعُونَ بِاسْمِ آلِهَتِكُمْ وَأَنَا أَدْعُو بِاسْمِ الرَّبِّ وَالإِلهُ الَّذِي يُجِيبُ بِنَارٍ فَهُوَ اللهُ. فَأَجَابَ جَمِيعُ الشَّعْبِ وَقَالُوا: الْكَلاَمُ حَسَنٌ)
    ملوك الأول 18 : 25
    (فَقَالَ إِيلِيَّا لأَنْبِيَاءِ الْبَعْلِ: اخْتَارُوا لأَنْفُسِكُمْ ثَوْرًا وَاحِدًا وَقَرِّبُوا أَوَّلاً لأَنَّكُمْ أَنْتُمُ الأَكْثَرُ وَادْعُوا بِاسْمِ آلِهَتِكُمْ وَلكِنْ لاَ تَضَعُوا نَارًا)
    يشوع 23 :7
    (حَتَّى لاَ تَدْخُلُوا إِلَى هؤُلاَءِ الشُّعُوبِ أُولئِكَ الْبَاقِينَ مَعَكُمْ وَلاَ تَذْكُرُوا اسْمَ آلِهَتِهِمْ وَلاَ تَحْلِفُوا بِهَا وَلاَ تَعْبُدُوهَا وَلاَ تَسْجُدُوا لَهَا)
    تكوين 48 : 6
    (وَأَمَّا أَوْلاَدُكَ الَّذِينَ تَلِدُ بَعْدَهُمَا فَيَكُونُونَ لَكَ عَلَى اسْمِ أَخَوَيْهِمْ يُسَمَّوْنَ فِي نَصِيبِهِمْ)
    تثنية 12 : 3
    (وَتَهْدِمُونَ مَذَابِحَهُمْ وَتُكَسِّرُونَ أَنْصَابَهُمْ وَتُحْرِقُونَ سَوَارِيَهُمْ بِالنَّارِ وَتُقَطِّعُونَ تَمَاثِيلَ آلِهَتِهِمْ وَتَمْحُونَ اسْمَهُمْ مِنْ ذلِكَ الْمَكَانِ)
    تثنية 9 : 14
    (اُتْرُكْنِي فَأُبِيدَهُمْ وَأَمْحُوَ اسْمَهُمْ مِنْ تَحْتِ السَّمَاءِ وَأَجْعَلَكَ شَعْبًا أَعْظَمَ وَأَكْثَرَ مِنْهُمْ)
    تثنية 18 : 20
    (وَأَمَّا النَّبِيُّ الَّذِي يُطْغِي فَيَتَكَلَّمُ بِاسْمِي كَلاَمًا لَمْ أُوصِهِ أَنْ يَتَكَلَّمَ بِهِ أَوِ الَّذِي يَتَكَلَّمُ بِاسْمِ آلِهَةٍ أُخْرَى فَيَمُوتُ ذلِكَ النَّبِيُّ)

    وعلى ذلك ...
    فلا صحة ولا سند للإدعاء بأن قول يسوع (بِاسْمِ) وليس (بأسماء) هو إثبات لوحدانية الإله فى المسيحية


    وبالحقيقة .. فقد قرأت لأشهر مدافع عن الكنيسة - (هولى بايبل) - محاولة فاشلة للرد على هذا الكلام كتب فيها بالنص :
    (فالمعروف أن الأسرة رغم تعدد أفرادها تأخذ تصريف مفرد وكما ذكرت سابقا الإنسان جسد وروح يأخذ تصريف مفرد فهل أفراد الأسره يصبح معني هذا أنهم أصبحوا كيان واحد جسد بشري واحد ؟؟)

    معنى كلامه ببساطة :

    أن الإشارة إلى جمع بصيغة المفرد لا تعنى أن المشار إليه (كيان واحد)
    إذا فهو يدعمنا - من حيث لا يدرى - ويؤيدنا فيما قلنا
    ويعترف بأنه : لا صحة ولا سند للإدعاء بأن قول يسوع (بِاسْمِ) وليس (بأسماء) هو إثبات لوحدانية الإله فى المسيحية

    نشكرك يا (هولى بايبل) على (الدعم الخفى) !!!!


    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  4. #4
    الصورة الرمزية Doctor X
    Doctor X غير متواجد حالياً خادم المنتدى
    تاريخ التسجيل
    Jun 2009
    المشاركات
    3,536
    الدين
    الإسلام
    الجنس
    ذكر
    آخر نشاط
    09-12-2019
    على الساعة
    01:29 PM

    افتراضي

    (ب) - تفنيد الوجه الثانى (أقانيم الثالوث الأقدس) :

    وذلك بالبراهين التالية :

    أولًا : عدم ورود نص التعميد الثالوثى فى أى موضع آخر من العهد الجديد
    ثانيًا : عدم استخدام أى من تلاميذ المسيح والرسل للنص الثالوثى فى التعميد
    ثالثًا : شهادات وكتب آباء الكنيسة وأساتذة اللاهوت (الضمنية والصريحة) بعدم أصلية النص

    التعديل الأخير تم بواسطة Doctor X ; 30-03-2017 الساعة 08:31 PM
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  5. #5
    الصورة الرمزية Doctor X
    Doctor X غير متواجد حالياً خادم المنتدى
    تاريخ التسجيل
    Jun 2009
    المشاركات
    3,536
    الدين
    الإسلام
    الجنس
    ذكر
    آخر نشاط
    09-12-2019
    على الساعة
    01:29 PM

    افتراضي

    أولًا : عدم ورود نص التعميد الثالوثى فى أى موضع آخر من العهد الجديد :

    لا يوجد فى الكتاب المقدس كله (بخلاف هذا العدد فى أنجيل متى) نصٌ يثبت عقيدة التثليث - التى هى أصل قانون الأيمان المسيحى والعقيدة المسيحية - فى طقس المعمودية

    * نجد في إنجيل مرقس 15:16
    (أَخِيرًا ظَهَرَ لِلأَحَدَ عَشَرَ وَهُمْ مُتَّكِئُونَ، وَوَبَّخَ عَدَمَ إِيمَانِهِمْ وَقَسَاوَةَ قُلُوبِهِمْ، لأَنَّهُمْ لَمْ يُصَدِّقُوا الَّذِينَ نَظَرُوهُ قَدْ قَامَ. وَقَالَ لَهُمُ: اذْهَبُوا إِلَى الْعَالَمِ أَجْمَعَ وَاكْرِزُوا بِالإِنْجِيلِ لِلْخَلِيقَةِ كُلِّهَا.)
    لم يذكر في إنجيل مرقس صيغة التعميد ولا عناصر الثالوث

    * ونجد في إنجيل لوقا 47:24
    (وَأَنْ يُكْرَزَ بِاسْمِهِ بِالتَّوْبَةِ وَمَغْفِرَةِ الْخَطَايَا لِجَمِيعِ الأُمَمِ، مُبْتَدَأً مِنْ أُورُشَلِيمَ .وَأَنْتُمْ شُهُودٌ لِذلِكَ)
    لم يذكر في إنجيل لوقا صيغة التعميد ولا عناصر الثالوث


    * ولم يأت ذكر نص التعميد ولا عناصر الثالوث إطلاقاً في إنجيل يوحنا

    وليس من المقبول - عقلا - أن يتجاهل كتبة باقى الأناجيل وأعمال الرسل (أساس العقيدة) فيما نقلوه
    إذن فحتمًا هناك احتمالان فقط ...
    أما أن يكون أنجيل متى محرفًا بالإضافة (الزيادة) ..
    وأما أن تكون الأناجيل الثلاثة الباقية (مرقس - لوقا - يوحنا) وأعمال الرسل ورسائل القديسين محرفة بالطمس والحذف (النقص)
    وكلا الإحتمالان يؤديان إلى نتيجة واحدة :
    (إنهيار عصمة الكتاب المقدس والديانة المسيحية ككل بالتبعية) !!!
    ------------------------------------
    وكمثال تقريبى على هذه المعضلة العويصة :
    لنفترض أن لدينا 4 أدوية متماثلة لعلاج مرض معين وليس لها فترة صلاحية (يعنى صالحة إلى الأبد) : A – B – C – D
    فلكى تكون هذه الأدوية (موثوقة) ومتماثلة ومضمونة الإستخدام يجب أن :
    1- تحتوى على نفس الكمية من المادة الفعالة (الأساس)
    2- تكون المادة الفعالة فى كل منهم ذات مصدر موثوق
    3- تجتاز الأدوية التحاليل المعملية بنجاح قبل السماح بتداولها واستخدامها
    وبعد ذلك ... لا يهم أن تكون مختلفة فى :
    * نوع وكمية المواد غير الفعالة
    * أو فى شكل ولون وحجم العلبة
    * أو فى الشركة المنتجة وتاريخ الإنتاج
    فالمهم أن الأدوية الأربعة (موثوقة) و (سليمة) وتحتوى على نفس الكمية من المادة الفعالة (الأساس) مما يجعلها (ذات فائدة) فى علاج المرض .. وهذا ما يسمى فى علم الأدوية بـ (البديل الصيدلى) ... كلام سليم ؟؟

    1- السؤال الأول هنا : ماذا لو كان أى من هذه الأدوية لا يحتوى على المادة الفعالة مطلقا ؟
    الجواب بالطبع : يجب عدم استخدام هذا الدواء وعدم الإعتراف به ... كلام سليم ؟؟
    2- السؤال الثانى هنا : ماذا لو اتضح وتم التأكد (بالتحاليل) من قيام الشركة المنتجة لأحد الأدوية بالتلاعب وإضافة مادة فعالة مختلفة تماما عن المادة المفروضة وتزويرها لبيانات العبوة بأنها تحتوى على المادة الأساسية ؟؟
    الجواب بالطبع : يجب عدم استخدام الدواء المنتج من هذه الشركة وعدم الإعتراف به مع مقاضاة الشركة المزورة لاستهتارها بصحة الناس وإغلاقها وفضحها أمام الجميع ... كلام سليم ؟؟
    3- السؤال الثالث هنا : ماذا لو كانت ثلاثة من هذه الأدوية لا يحتوى على المادة الفعالة مطلقا والدواء الرابع به الكمية المضبوطة من المادة الفعالة ولكنها (مجهولة المصدر والمنشأ) وليس معلوما تاريخ إنتاجها والشركة (غير مسجلة) وصاحبها (غير معروف) ؟
    الجواب بالطبع : يجب عدم استخدام الدواء المنتج من هذه الشركة وعدم الإعتراف به رغم احتواءه على الكمية المضبوطة من المادة الفعالة حرصا على صحة الناس ... كلام سليم ؟؟

    بناء على هذا الكلام العقلانى ... فنحن أمام خيارين :

    1- أما أن أنجيل متى فقط هو الإنجيل الصحيح
    وبالتالى يكون كامل العهد الجديد بخلاف أنجيل متى ... (فاسد) !!!

    2- أو يكون إنجيل متى هو (الفاسد) و (المزور)
    وبناء عليه يتم استبعادة (بما يحتويه من عقيدة الثالوث الأساسية) من العهد الجديد
    ويبقى العهد الجديد بدون هذه العقيدة المدسوسة صالحا للتداول ... بعد إثبات صحة مصادره والتأكد من مصداقية كاتبيه !!!

    التعديل الأخير تم بواسطة Doctor X ; 30-03-2017 الساعة 08:30 PM
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  6. #6
    الصورة الرمزية Doctor X
    Doctor X غير متواجد حالياً خادم المنتدى
    تاريخ التسجيل
    Jun 2009
    المشاركات
    3,536
    الدين
    الإسلام
    الجنس
    ذكر
    آخر نشاط
    09-12-2019
    على الساعة
    01:29 PM

    افتراضي

    وقد يعترض النصارى على ذلك
    متحججين بورود نص الثالوث فى رسالة يوحنا الأولى 5 :
    (فَإِنَّ الَّذِينَ يَشْهَدُونَ فِي السَّمَاءِ هُمْ ثَلاَثَةٌ: الآبُ وَالْكَلِمَةُ وَالرُّوحُ الْقُدُسُ وَهؤُلاَءِ الثَّلاَثَةُ هُمْ وَاحِدٌ)

    فنقول لهم وبالله العون والتوفيق :

    * هذا النص بالعربية غير موجود : فى الترجمة العربية المشتركة ولا فى الترجمة اليسوعية ولا فى الترجمة الكاثوليكية ولا فى ترجمة الحياة (طبعة السويد) ولا فى ترجمة الإنجيل الشريف ولا فى الترجمة العربية المبسطة ولا فى أى ترجمة عربية ... ما عدا الترجمة البيروتية وترجمة الفاندايك فقط !!!
    * أما التراجم الإنجليزية فهناك العديد منها ليس بها عبارة : (فَإِنَّ الَّذِينَ يَشْهَدُونَ فِي السَّمَاءِ هُمْ ثَلاَثَةٌ: الآبُ، وَالْكَلِمَةُ، وَالرُّوحُ الْقُدُسُ) ولا تذكرها سوى فى الهامش السفلى على أنها (إضافات) فى بعض التراجم الحديثة .... وإليكم التراجم المختلفة :

    AMP
    7 For there are three witnesses: 8 the Spirit and the water and the blood; and these three are in agreement [their testimony is perfectly consistent].
    ASV
    7 And it is the Spirit that beareth witness, because the Spirit is the truth. 8 For there are three who bear witness, the Spirit, and the water, and the blood: and the three agree in one.
    DARBY
    7 For they that bear witness are three: 8 the Spirit, and the water, and the blood; and the three agree in one.
    CEV
    7 In fact, there are three who tell about it. 8 They are the Spirit, the water, and the blood, and they all agree.
    CJB
    7 There are three witnesses — 8 the Spirit, the water and the blood — and these three are in agreement.
    CEB
    7 The three are testifying— 8 the Spirit, the water, and the blood—and the three are united in agreement.
    ESVUK
    7 For there are three that testify: 8 the Spirit and the water and the blood; and these three agree.
    ESV
    7 For there are three that testify: 8 the Spirit and the water and the blood; and these three agree.
    ERV
    7 So there are three witnesses that tell us about Jesus: 8 the Spirit, the water, and the blood. These three witnesses agree.
    GNT
    7 There are three witnesses: 8 the Spirit, the water, and the blood; and all three give the same testimony.
    PHILLIPS
    The witness therefore is a triple one—the Spirit in our own hearts, the signs of the water of baptism and the blood of atonement—and they all say the same thing.
    NABRE
    7 So there are three that testify, 8 the Spirit, the water, and the blood, and the three are of one accord.
    NIRV
    7 There are three that are witnesses about Jesus. 8 They are the Holy Spirit, the birth of Jesus, and the death of Jesus. And the three of them agree.
    NET
    7 For there are three that testify, 8 the Spirit and the water and the blood, and these three are in agreement.
    RSV
    7 And the Spirit is the witness, because the Spirit is the truth. 8 There are three witnesses, the Spirit, the water, and the blood; and these three agree.
    OJB
    7 Because there are shloshah giving solemn eidus: 8 the Ruach Hakodesh and the mayim and the dahm, and the shloshah are for solemn eidus.
    NTE
    7 There are three that bear witness, you see, 8 the spirit, the water and the blood, and these three agree together.
    VOICE
    7 So there are three testifying witnesses: 8 the Spirit, the water, and the blood. All three are in total agreement.
    WEB
    7 For there are three who testify[a] — 8 the Spirit, the water, and the blood—and these three are one. [a]
    a : Only a few recent manuscripts add “in heaven: the Father, the Word, and the Holy Spirit; and these three are one. And there are three that testify on earth”
    TLV
    7 For there are three that testify— 8 the Spirit, the water, and the blood—and these three are one. [a]
    a : A few late mss. read: in heaven, the Father, the Word, and the Holy Spirit, and these three are one. And there are three that bear witness on earth, the Spirit.
    RSVCE
    7 And the Spirit is the witness, because the Spirit is the truth. 8 There are three witnesses, the Spirit, the water, and the blood; and these three agree.[a]
    a : This reads as follows in the Vulgate: “7 There are three who give testimony in heaven: the Father, the Word, and the Holy Spirit; and these three are one. 8 And there are three that give testimony on earth: the spirit, and the water, and the blood; and these three are one.” The “Three Heavenly Witnesses,” as the first sentence is called, is first found in the Latin (fourth century) and does not appear in any Greek manuscript until the fifteenth century. It is probably a marginal gloss that found its way into the text.
    NRSVCE
    7 There are three that testify:[b] 8 the Spirit and the water and the blood, and these three agree.
    b : A few other authorities read (with variations) 7 There are three that testify in heaven, the Father, the Word, and the Holy Spirit, and these three are one. 8 And there are three that testify on earth:
    NRSVACE
    7 There are three that testify:[b] 8 the Spirit and the water and the blood, and these three agree.
    b : A few other authorities read (with variations) 7 There are three that testify in heaven, the Father, the Word, and the Holy Spirit, and these three are one. 8 And there are three that testify on earth:
    NRSVA
    7 There are three that testify:[b] 8 the Spirit and the water and the blood, and these three agree.
    b : A few other authorities read (with variations) 7 There are three that testify in heaven, the Father, the Word, and the Holy Spirit, and these three are one. 8 And there are three that testify on earth:
    NRSV
    7 There are three that testify:[b] 8 the Spirit and the water and the blood, and these three agree.
    b : A few other authorities read (with variations) 7 There are three that testify in heaven, the Father, the Word, and the Holy Spirit, and these three are one. 8 And there are three that testify on earth:
    NLV
    7 So we have these three witnesses[c]— 8 the Spirit, the water, and the blood—and all three agree.
    c : A few very late manuscripts add in heaven—the Father, the Word, and the Holy Spirit, and these three are one. And we have three witnesses on earth.
    NIVUK
    7 For there are three that testify: 8 the[a] Spirit, the water and the blood; and the three are in agreement.
    a : Late manuscripts of the Vulgate testify in heaven: the Father, the Word and the Holy Spirit, and these three are one. 8 And there are three that testify on earth: the (not found in any Greek manuscript before the fourteenth century)
    NIV
    7 For there are three that testify: 8 the[a] Spirit, the water and the blood; and the three are in agreement.
    a : Late manuscripts of the Vulgate testify in heaven: the Father, the Word and the Holy Spirit, and these three are one. 8 And there are three that testify on earth: the (not found in any Greek manuscript before the fourteenth century)
    NCV
    7 So there are three witnesses:[c] 8 the Spirit, the water, and the blood; and these three witnesses agree.
    c : So . . . witnesses A few very late Greek copies and the Latin Vulgate continue, “in heaven: the Father, the Word, and the Holy Spirit, and these three witnesses agree. 8 And there are three witnesses on earth:”
    NASB
    7 For there are three that testify: 8 [j]the Spirit and the water and the blood; and the three are [k]in agreement.
    j : few late mss add ...in heaven, the Father, the Word, and the Holy Spirit, and these three are one. And there are three that testify on earth, the Spirit
    k : Lit for the one thing
    NOG
    7 There are three witnesses:[a] 8 the Spirit, the water, and the blood. These three witnesses agree.
    a : Four very late manuscripts add verses 7b–8a: “in heaven: the Father, the Word, and the Holy Spirit. These three witnesses agree. And there are three witnesses on earth:”
    MSG
    6-8 Jesus—the Divine Christ! He experienced a life-giving birth and a death-killing death. Not only birth from the womb, but baptismal birth of his ministry and sacrificial death. And all the while the Spirit is confirming the truth, the reality of God’s presence at Jesus’ baptism and crucifixion, bringing those occasions alive for us. A triple testimony: the Spirit, the Baptism, the Crucifixion. And the three in perfect agreement.
    TLB
    6-8 And we know he is, because God said so with a voice from heaven when Jesus was baptized, and again as he was facing death[a]—yes, not only at his baptism but also as he faced death.* And the Holy Spirit, forever truthful, says it too. So we have these three witnesses: the voice of the Holy Spirit in our hearts, the voice from heaven at Christ’s baptism, and the voice before he died.* And they all say the same thing: that Jesus Christ is the Son of God.*
    LEB
    7 For there are three that testify,[b] 8 the Spirit and the water and the blood, and the three are in agreement[c].
    b : Later Latin manuscripts add the following words to v. 7 and v. 8: “in heaven, the Father, the Word, and the Holy Spirit, and these three are one. 8 And there are three that testify on earth”
    c : Literally “for the one”
    ICB
    7 So there are three witnesses:[c] 8 the Spirit, the water, and the blood. These three witnesses agree.
    c : So . . . witnesses A few very late Greek copies and the Latin Vulgate read “in heaven: the Father, the Word, and the Holy Spirit, and these three witnesses agree. 8 And there are three witnesses on earth.”
    HCSB
    7 For there are three that testify:[b] 8 the Spirit, the water, and the blood—and these three are in agreement.
    b : Other mss (Vg and a few late Gk mss) read testify in heaven: the Father, the Word, and the Holy Spirit, and these three are One. 8 And there are three who bear witness on earth:
    GW
    7 There are three witnesses: [a] 8 the Spirit, the water, and the blood. These three witnesses agree.
    a : Four very late manuscripts add verses 7b–8a: “in heaven: the Father, the Word, and the Holy Spirit. These three witnesses agree. And there are three witnesses on earth:”
    EXB
    7 ·So [or For] there are three ·witnesses[a] [who testify/bear witness]: 8 the Spirit, the water, and the blood; and these three witnesses ·agree [are one].
    a : So … witnesses A few very late Greek copies and the Latin Vulgate continue, “in heaven: the Father, the Word, and the Holy Spirit, and these three witnesses agree. 8 And there are three witnesses on earth:”
    DLNT
    7 Because[j] the ones testifying are three[k]: 8 the Spirit and the water and the blood. And the three are for the[l] one thing.
    j : The one believing Jesus is the Son of God is victorious (v 5) because Jesus has the threefold divine testimony to His identity, sufficient proof even in a human court.
    k : three: the Spirit. Some manuscripts say ‘three in heaven: the Father, the Word, and the Holy Spirit. And these three are one. And the ones giving testimony on earth are three: the Spirit’.
    l : That is, they are in agreement.
    CSB
    7 For there are three that testify:[c] 8 the Spirit, the water, and the blood—and these three are in agreement.
    c : A few late Gk mss and some late Vg mss add testify in heaven: the Father, the Word, and the Holy Spirit, and these three are one. 8 And there are three who bear witness on earth:


    إذن فهذا النص الثانى الذى يذكر الثالوث بصراحة
    هو نص (مفبرك) و (مضاف) لتدعيم عقيدة معينة وفكر لاهوتى محدد
    يعنى من الآخر كده : (مضروب) !!!!

    التعديل الأخير تم بواسطة Doctor X ; 30-03-2017 الساعة 08:57 PM
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  7. #7
    الصورة الرمزية Doctor X
    Doctor X غير متواجد حالياً خادم المنتدى
    تاريخ التسجيل
    Jun 2009
    المشاركات
    3,536
    الدين
    الإسلام
    الجنس
    ذكر
    آخر نشاط
    09-12-2019
    على الساعة
    01:29 PM

    افتراضي

    ثانيا : عدم استخدام أى من تلاميذ المسيح والرسل للنص الثالوثى فى التعميد :

    فلا يوجد أحد من تلاميذ المسيح الذين كانوا يحبون المسيح ويعملون بوصاياه - (إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَنِي فَاحْفَظُوا وَصَايَايَ) (أَنْتُمْ أَحِبَّائِي إِنْ فَعَلْتُمْ مَا أُوصِيكُمْ بِهِ) - ثبت عنه أنه قد عمَّد الناس بهذه الصيغة المفبركة :

    1- بولس كان يعمد بإسم يسوع ... لا بإسم (الآبِ وَالاِبْنِ وَالرُّوحِ الْقُدُسِ)
    أعمال الرسل 19 :
    (فَحَدَثَ فِيمَا كَانَ أَبُلُّوسُ فِي كُورِنْثُوسَ أَنَّ بُولُسَ بَعْدَ مَا اجْتَازَ فِي النَّوَاحِي الْعَالِيَةِ جَاءَ إِلَى أَفَسُسَ. فَإِذْ وَجَدَ تَلاَمِيذَ قَالَ لَهُمْ : «هَلْ قَبِلْتُمُ الرُّوحَ الْقُدُسَ لَمَّا آمَنْتُمْ؟» قَالُوا لَهُ : «وَلاَ سَمِعْنَا أَنَّهُ يُوجَدُ الرُّوحُ الْقُدُسُ». فَقَالَ لَهُمْ : «فَبِمَاذَا اعْتَمَدْتُمْ؟» فَقَالُوا : «بِمَعْمُودِيَّةِ يُوحَنَّا». فَقَالَ بُولُسُ : «إِنَّ يُوحَنَّا عَمَّدَ بِمَعْمُودِيَّةِ التَّوْبَةِ قَائِلاً لِلشَّعْبِ أَنْ يُؤْمِنُوا بِالَّذِي يَأْتِي بَعْدَهُ أَيْ بِالْمَسِيحِ يَسُوعَ» فَلَمَّا سَمِعُوا اعْتَمَدُوا بِاسْمِ الرَّبِّ يَسُوعَ. وَلَمَّا وَضَعَ بُولُسُ يَدَيْهِ عَلَيْهِمْ حَلَّ الرُّوحُ الْقُدُسُ عَلَيْهِمْ فَطَفِقُوا يَتَكَلَّمُونَ بِلُغَاتٍ وَيَتَنَبَّأُونَ. وَكَانَ جَمِيعُ الرِّجَالِ نَحْوَ اثْنَيْ عَشَرَ)
    غلاطية 3 :
    (لأَنَّكُمْ جَمِيعًا أَبْنَاءُ اللهِ بِالإِيمَانِ بِالْمَسِيحِ يَسُوعَ. لأَنَّ كُلَّكُمُ الَّذِينَ اعْتَمَدْتُمْ بِالْمَسِيحِ قَدْ لَبِسْتُمُ الْمَسِيحَ)

    2- بطرس صخرة الكنيسة كان يعمد بإسم يسوع ... لا بإسم (الآبِ وَالاِبْنِ وَالرُّوحِ الْقُدُسِ)
    أعمال الرسل 2 : 38 :
    (فَقَالَ لَهُمْ بُطْرُسُ : تُوبُوا وَلْيَعْتَمِدْ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْكُمْ عَلَى اسْمِ يَسُوعَ الْمَسِيحِ لِغُفْرَانِ الْخَطَايَا فَتَقْبَلُوا عَطِيَّةَ الرُّوحِ الْقُدُسِ)
    أعمال الرسل 10 : 48 :
    (فَبَيْنَمَا بُطْرُسُ يَتَكَلَّمُ بِهذِهِ الأُمُورِ حَلَّ الرُّوحُ الْقُدُسُ عَلَى جَمِيعِ الَّذِينَ كَانُوا يَسْمَعُونَ الْكَلِمَةَ. فَانْدَهَشَ الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ مِنْ أَهْلِ الْخِتَانِ، كُلُّ مَنْ جَاءَ مَعَ بُطْرُسَ، لأَنَّ مَوْهِبَةَ الرُّوحِ الْقُدُسِ قَدِ انْسَكَبَتْ عَلَى الأُمَمِ أَيْضًا. لأَنَّهُمْ كَانُوا يَسْمَعُونَهُمْ يَتَكَلَّمُونَ بِأَلْسِنَةٍ وَيُعَظِّمُونَ اللهَ. حِينَئِذٍ أَجَابَ بُطْرُسُ : أَتُرَى يَسْتَطِيعُ أَحَدٌ أَنْ يَمْنَعَ الْمَاءَ حَتَّى لاَ يَعْتَمِدَ هؤُلاَءِ الَّذِينَ قَبِلُوا الرُّوحَ الْقُدُسَ كَمَا نَحْنُ أَيْضًا؟ وَأَمَرَ أَنْ يَعْتَمِدُوا بِاسْمِ الرَّبِّ. حِينَئِذٍ سَأَلُوهُ أَنْ يَمْكُثَ أَيَّامًا.)

    3- فيلبس كان يعمد بإسم يسوع ... لا بإسم (الآبِ وَالاِبْنِ وَالرُّوحِ الْقُدُسِ)
    أعمال الرسل 8 : 12 :
    (وَلكِنْ لَمَّا صَدَّقُوا فِيلُبُّسَ وَهُوَ يُبَشِّرُ بِالأُمُورِ الْمُخْتَصَّةِ بِمَلَكُوتِ اللهِ وَبِاسْمِ يَسُوعَ الْمَسِيحِ اعْتَمَدُوا رِجَالاً وَنِسَاءً. وَسِيمُونُ أَيْضًا نَفْسُهُ آمَنَ. وَلَمَّا اعْتَمَدَ كَانَ يُلاَزِمُ فِيلُبُّسَ وَإِذْ رَأَى آيَاتٍ وَقُوَّاتٍ عَظِيمَةً تُجْرَى انْدَهَشَ. وَلَمَّا سَمِعَ الرُّسُلُ الَّذِينَ فِي أُورُشَلِيمَ أَنَّ السَّامِرَةَ قَدْ قَبِلَتْ كَلِمَةَ اللهِ أَرْسَلُوا إِلَيْهِمْ بُطْرُسَ وَيُوحَنَّا اللَّذَيْنِ لَمَّا نَزَلاَ صَلَّيَا لأَجْلِهِمْ لِكَيْ يَقْبَلُوا الرُّوحَ الْقُدُسَ لأَنَّهُ لَمْ يَكُنْ قَدْ حَلَّ بَعْدُ عَلَى أَحَدٍ مِنْهُمْ غَيْرَ أَنَّهُمْ كَانُوا مُعْتَمِدِينَ بِاسْمِ الرَّبِّ يَسُوعَ. حِينَئِذٍ وَضَعَا الأَيَادِيَ عَلَيْهِمْ فَقَبِلُوا الرُّوحَ الْقُدُسَ.)


    فبولس أهم رسل المسيحية والذى له في العهد الجديد 13 رسالة إلى الكنائس لم يكن يعرف نص التعميد كما هو مذكور الآن في إنجيل متى19:28
    وكان كما كان غيره من تلاميذ المسيح يعمد الناس باسم يسوع المسيح فقط ..
    فلو كان بولس والتلاميذ يقرون بهذا النص ويعلمونه هل كانوا سيخالفون وصية المسيح عمدًا فى صيغة التعميد ويتقولون عليه بما لم يقل وهم يعلمون عقوبة ذلك :
    (مَنْ رَذَلَنِي وَلَمْ يَقْبَلْ كَلاَمِي فَلَهُ مَنْ يَدِينُهُ. اَلْكَلاَمُ الَّذِي تَكَلَّمْتُ بِهِ هُوَ يَدِينُهُ فِي الْيَوْمِ الأَخِيرِ) ؟؟


    وحتى لو فرضنا حدوث ذلك الأمر اللامنطقى ..
    فلماذا لم يعترض عليهم أحد قط ممن عاصر المسيح وسمع منه وقال لهم :
    (هذه الصيغة خطأ عمدوا الناس كما قال يسوع بإسم الآب والإبن والروح القدس) ؟

    وبناء على هذا ... فنحن أمام خيارين :

    1- أما أن تلاميذ المسيح (وهم الرسل والقدوة) لم يكونوا يعملون بوصاياه
    بل كانوا يحرفون كلامه بالنقص عمدًا لغرض ما فى نفوسهم
    (وبالتالى يكون العهد الجديد كله - وبالأخص أعمال الرسل - موضع شك ومطعون فى مصداقيته) !!!

    2- أو أن يكون العدد 19 من الإصحاح 28 من إنجيل متى (فاسد) و (مزور) بالإضافة
    (وبالتالى يكون إنجيل متى كله (موضع شك) ويجب حذفه من العهد الجديد) !!!

    وكلا الإحتمالان يؤديان إلى نتيجة واحدة :
    (إنهيار عصمة الكتاب المقدس والديانة المسيحية ككل بالتبعية) !!!

    التعديل الأخير تم بواسطة Doctor X ; 30-03-2017 الساعة 09:06 PM
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  8. #8
    الصورة الرمزية Doctor X
    Doctor X غير متواجد حالياً خادم المنتدى
    تاريخ التسجيل
    Jun 2009
    المشاركات
    3,536
    الدين
    الإسلام
    الجنس
    ذكر
    آخر نشاط
    09-12-2019
    على الساعة
    01:29 PM

    افتراضي

    ثالثا : شهادات وكتب آباء الكنيسة وأساتذة اللاهوت بعدم أصلية النص :

    1- شهادة يوسابيوس القيصري على تحريف نص التعميد متى 19:28

    أقدم مخطوطة وصلتنا لإنجيل متى كاملاً (وتحتوى على هذا النص بصيغة التعميد الثالوثية) هي المخطوطة السينائية 325 م ... وحيث أن إنجيل متى قد كتب ما بين 75 - 80 م
    أى أن (الفترة المفقودة) ما بين كتابة هذه المخطوطة وبين كتابة أنجيل متى حوالى 250 سنة
    ومعروف أنه كلما قلَّ الفاصل الزمني بين كتابة النسخة الأصلية وبين المخطوط المكتشف فإن هذا الأمر يجعل المخطوط أكثر مدعاة للثقة به ... وفترة 250 سنة ليست بالفترة البسيطة
    فمن المؤكد أن المخطوطة السينائية قد نسخت بعد مجمع نيقية الشهير 325 م الذي تم فيه إقرار كثير من العقائد الفاسدة التي لا دليل عليها في الكتاب المقدس من أقوال المسيح وتعاليم الرسل

    ويوسابيوس القيصرى (من آباء المسيحية فى القرن الثالث الميلادى 260 - 339 م) كان على اطلاع بإنجيل متى وقد استشهد بهذا العدد كثيرا فى كتاباته مثل : (كتاب تاريخ الكنيسة - كتاب البُرهان الإنجيلي - كتاب تفسير المزامير - كتاب الظُّهُور الإلهي - كتاب تفسير إشعياء - كتاب مَديح قُسطنطين) بصيغة : (فاذهبوا وتلمذوا جميع الأمم بإسمي) وليس : (فاذهبوا وتلمذوا جميع الأمم وعمدوهم بإسم الآب والإبن والروح القدس) .. ولم يعترض أحد من الآباء في عصر يوسابيوس عليه أو يتهمه بتحريف النص والتجديف والهرطقة
    وهذا يدل أن صيغة التعميد الثالوثية قد تم إضافتها في وقت مبكر جداً من قبل الكنيسة بعد مجمع نيقية الشهير 325 م الذي تم فيه إقرار الكثير من العقائد الفاسدة التي لا دليل عليها ولا أصل لها من أقوال يسوع بنفسه في الكتاب المقدس

    يقول الأب يوسابيوس في كتابه الشهير (تاريخ الكنيســــــــــــة) :

    But the rest of the apostles, who were harassed in innumerable ways with a view to destroy them and drive them from the land of Judea, had gone forth to preach the Gospel to all the nations, relying upon the aid of Christ, when he said, ‘Go ye, teach all nations in my name.
    ولكن بقية التلاميذ الذين تم التآمر ضدهم بطرق لا حصر لها بغية القضاء عليهم وتم طردهم من أرض اليهودية قد ذهبوا ليبشروا بالإنجيل فى جميع الأمم معتمدين على عون المسيح الذي قال لهم: (إذهبوا وتلمذوا جميع الأمم بإسمي)

    إذن ... فمن الواضح بلا جدال
    أن كل النسخ التي كانت موجودة في متناول يد يوسابيوس لم تكن صيغة التعميد الثالوثية موجودة بها
    أى أن هذه الصيغة أضيفت فيما بعد تحريفًا وتزويرًا مقصودًا لتدعيم عقيدة معينة !!!

    التعديل الأخير تم بواسطة Doctor X ; 30-03-2017 الساعة 09:11 PM
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  9. #9
    الصورة الرمزية Doctor X
    Doctor X غير متواجد حالياً خادم المنتدى
    تاريخ التسجيل
    Jun 2009
    المشاركات
    3,536
    الدين
    الإسلام
    الجنس
    ذكر
    آخر نشاط
    09-12-2019
    على الساعة
    01:29 PM

    افتراضي

    2- (كتاب اللاهوت المسيحى والإنسان المعاصر - الجزء الثانى - تأليف المطران سليم بسترس صـ 48)

    الفقرة ج - المعمودية بإسم الآب والإبن والروح القدس : متى 19:28
    (فَاذْهَبُوا وَتَلْمِذُوا جَمِيعَ الأُمَمِ وَعَمِّدُوهُمْ بِاسْمِ الآبِ وَالاِبْنِ وَالرُّوحِ الْقُدُسِ) .. يرجح مفسرو الكتاب المقدس أن هذه الوصية التى وضعها الإنجيل على لسان يسوع ليست من يسوع نفسه بل هى موجز الكرازة التى كانت تعد الموعوظين للمعمودية فى الأوساط اليونانية. فالمعمودية فى السنوات الأولى للمسيحية كانت تعطى بإسم (يسوع المسيح) أع 2/38 , 10/48 أو بإسم (الرب يسوع) أع 8/16 , 19/5 . ففى الأوساط اليهودية لتمييز المعمودية المسيحية عن غيرها من طقوس التنقية والتطهير كان يكفى أن يلفظ إسم يسوع المسيح على المعتمد دليلُا على أنه صار من خاصة المسيح وختم بختمه. ويرجح المؤرخون أن صيغة المعمودية الثالوثية هى موجز الكرازة التى كانت تعد للمعمودية. وهكذا توسع إسم يسوع ليشمل أبوة الله وموهبة الروح القدس.

    فهنا يقر المطران سليم بسترس بترجيح مفسرى الكتاب المقدس أن هذه الوصية ليست من يسوع نفسه بل وضعها (أحدهم) على لسان يسوع .. أما كلامه عن (موجز الكرازة) فهو مجرد (تبرير) ضعيف وغير مقنع لجأ إليه لتفسير المشكلة والسؤال المنطقى الصعب : (كيف يقول يسوع وصية معينة) ولا ينفذ أحد من التلاميذ والرسل وصيته الأخيرة على الأرض ويحرفون هذه الوصية من تلقاء أنفسهم ويضربون بالثالوث عرض الحائط ؟

    فمثلا عندما تكون من وصايا الرب : (لاَ تَقْتُلْ. لاَ تَزْنِ. لاَ تَسْرِقْ. لاَ تَشْهَدْ بِالزُّورِ. أَكْرِمْ أَبَاكَ وَأُمَّكَ، وَأَحِبَّ قَرِيبَكَ كَنَفْسِكَ) ... لا يملك (رجل) من المفترض به الأمانة والمصداقية والحفاظ على كلمة الرب أن يختزلها إلى : (لاَ تَقْتُلْ. لاَ تَزْنِ) فقط .. ويبرر له (رجل آخر) بأن هاتين الوصيتين هما : (موجز وصايا الرب) !!!

    فليس كل الإيجاز مقبولا - وخصوصا لو كان هذا (الإيجاز) قد يؤدى إلى (هدم أساس العقيدة) - فكلمة الرب فى الأمور العقائدية يجب أن يعمل بها كاملة بلا نقصان أو زيادة

    كما أن هذا التبرير من المطران سليم بسترس معناه أن هناك (شخص مجهول) قد (اخترع) صيغة تناسب التعميد لليهود وصيغة أخرى لغيرهم من الأمم .. وهذا الأمر غير مقبول ولا يخدم أصالة نص متى 28/19
    فمن هو الشخص الذى يحدد الصيغة المناسبة ؟ وعلى أى أساس ؟
    ومن أعطاه السلطة ليضيف أقوالًا على لسان يسوع لم يقلها أبدا ؟

    عمومًا ... فالمطران يعترف صراحة أن يسوع لم يقل هذا النص أصلُا
    بدليل قوله : (وهكذا توسع إسم يسوع ليشمل أبوة الله وموهبة الروح القدس)


    فمن هو هذا الذى أضاف هذا الـ (توسع) ؟؟ ولماذا ؟؟

    التعديل الأخير تم بواسطة Doctor X ; 30-03-2017 الساعة 09:16 PM
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  10. #10
    الصورة الرمزية Doctor X
    Doctor X غير متواجد حالياً خادم المنتدى
    تاريخ التسجيل
    Jun 2009
    المشاركات
    3,536
    الدين
    الإسلام
    الجنس
    ذكر
    آخر نشاط
    09-12-2019
    على الساعة
    01:29 PM

    افتراضي

    3- (مقالة للدكتور ج. ريكارت الأستاذ بجامعة الكتاب المقدس الرسولية للدراسات اللاهوتية)
    (مع الترجمة العــــــــــــــــــربية)


    Absolute proof Matthew 19 ;28 has been corrupted by trinitarians
    Trinitarians have sinned against Jesus Christ for putting words in the Bible HE NEVER SAID
    By Dr. G. Reckart, Apostolic Theological Bible College
    دليل قاطع على أن نص إنجيل متى 28:19 قد تم تحريفه من قبل معتنقى عقيدة الثالوث
    معتنقى عقيدة الثالوث يرتكبون جريمة بحق يسوع المسيح بإضافة كلمات لم يقلها المسيح أبدا إلى الكتاب المقدس
    للدكتور ج. ريكارت الأستاذ بجامعة الكتاب المقدس الرسولية للدراسات اللاهوتية


    http://jesus-messiah.com/apologetics/catholic/matthew-proof.html

    For over 20 years I have predicted the time would come when evidence would prove that the words "of the Father, and of the Son, and of the Holy Ghost" were added to Matthew's original Gospel. It did not make sense to me for baptism to be in the name of the one who died and was resurrected in Romans 6 and the Father and Holy Ghost had to be mentioned in baptism. I could not reconcile why the Apostles ignored Matthew 28:19 as it now exist in our KJV Bible and instead baptized in the name of Jesus Christ only. Yes, in baptism they were "JESUS ONLY." No one can find any other baptism in the New Testament. No one can deny there is then ONE BAPTISM when reference is made to the New Testament mikvah. Now we have the evidence and the trinity world is in for a massive shaking.
    It was known by the Catholic Church that the Jews had preserved a copy of the original Gospel of Matthew in the Hebrew language. How this was preserved and handed down we do not know. In fact, it does not matter. It exists and that is proof enough that God wanted it preserved. There have been many attempts to destroy the crediability of this very valuable Hebrew Gospel for obvious reasons. It is the only existing manuscript that proves Matthew 28:19 did not originally contain the trinitarian baptismal formula. Catholics and Protestants have no other reason to cast doubt on the validity of this manuscript. Claims that it is spurious are of course self-serving to trinitarians. Such denials make Jesus say what he did not say. This of itself is an abomination. It is a sin to make Jesus say a trinitarian baptismal formula and put into his mouth their trinitarian godhead doctrine fabricated at Nicaea in 325AD. Now that this manuscript is known among the Apostolic Oneness, we will promote the fact that the Catholic Church has willingly lied about Matthew 28:19 and the Catholics in general (including the Eastern Orthodox) have lied to the world. Everyone who was baptized with this false baptism has died lost and without salvation, deceived by the Catholic Church. This damnation of millions is the greatest doctrinal deception ever placed upon the human mind. If those in trinitarianism do not flee from this perversion and be rebaptized in the name of Jesus Christ, they accept their damnation of having no salvation in that false baptism. It is because of this finding that many Evangelicals now claim baptism is not essential to salvation and a person can be saved without it. This Baptist false doctrine was developed when their scholars discovered the trinity baptismal formula was not in the original Hebrew Gospel of Matthew. Interesting that a false doctrine could be birthed based upon what is not in the Bible, rather then what is in the Bible. Trinitarians hid the knowledge of this Hebrew Gospel from the Oneness Apostolics. But God made it possible that through a Baptist scholar, the truth about the missing trinitarian baptismal formula would be published.
    In 1995 Dr. George Howard translated a copy of Shem Tov's Matthew Hebrew Gospel. You may purchase a copy of "Hebrew Gospel of Matthew" from many sources. You can look at the evidence for yourself. For the first time in modern history the text of Matthew 28:19 from this Hebrew Gospel text is being posted on the internet. I am the first to post this text. I am sure others will steal my image files and go make their own page. That's ok, but at least have the fairness to tell me you are taking it. At least tell me you are going to make a page. At least give me credit for being the first to post it.
    Please note that in verse 19 there is no trinitarian formula.
    This is ABSOLUTE proof the trinity was fraudulently added to this text

    لما يزيد عن عشرين عاما كنت على يقين بأنه سوف يأتى الوقت الذى يظهر فيه الدليل الذى يثبت أن كلمات (الآب والإبن والروح القدس) قد تم إضافتها إلى النص الأصلى فى إنجيل متى
    .لم يكن من المقبول والمنطقى بالنسبة لى أن تكون المعمودية بإسم الإبن فقط الذى مات وأقيم من الأموات كما فى رسالة رومية إصحاح 6 إذ كان يجب ذكر إسم الآب والروح القدس أيضا فى المعمودية. لم أستطع أن أفهم لماذا تجاهل الرسل نص إنجيل متى 19:28 كما هو موجود الآن فى كتابنا المقدس (نسخة الملك جيمس) وبدلا من ذلك قاموا بالتعميد بإسم يسوع المسيح فقط .نعم .. فى المعمودية كانوا يعمدون بأسم (يسوع) فقط . ولا يجد أحد أى صيغة تعميد أخرى فى العهد الجديد كله. ولا ينكر أحد أنه فى ذلك الوقت كانت هناك معمودية واحدة فى العهد الجديد. والآن لدينا دليل من شأنه أن يصيب العالم المؤمن بعقيدة الثالوث بهزة رهيبة لقد كانت الكنيسة الكاثوليكية تعرف ان اليهود يحتفظون بنسخة أصلية من إنجيل متى مكتوبًا باللغة العبرية. ولا نعرف كيف تم الحفاظ على هذه النسخة و تداولها وإستخدامها. وهذا شيء لا يهم فى الحقيقة .. فطالما أنه موجود إذن فهذا دليل على أن الرب قد أراد حفظ هذا الانجيل. كانت هناك العديد من المحاولات لتدمير مصداقية إنجيل متى - الثمين جدا - بصيغته العبرية .. وذلك لأسباب واضحة منها أنه المخطوطة الوحيدة الموجودة والتى بها نص 19:28 الذى لا يحتوى على صيغة التثليث التى تستخدم فى التعميد لدى أتباع عقيدة الثالوث. ولم يكن لدى الكاثوليك والبروتستانت سبب آخر يدعوهم للتشكيك فى صلاحية ومصداقية هذه المخطوطة. والادعاءات الباطلة بأن هذه المخطوطة مزورة وزائفة كانت بالطبع تستخدم لاغراض شخصية من أتباع عقيدة الثالوث. مثل هذه الإدعاءات والإنكارات للحقيقة تعنى أننا نتقول على يسوع بما لم يقله. وهذا فى حد ذاته عمل بغيض ومكروه. إنها لجريمة وخطيئة أن ندعى أن يسوع قد نطق بصيغة التثليث المعمدانية وأن نضع على لسانه باطلا عقيدة التثليث الإلهي التى ابتدعت فى مجمع نيقية عام 325 م. ولأن هذه المخطوطة معروفة وسط مجتمع التوحيد الرسولى .. فإننا سنظهر حقيقة الكذبة التى إقترفتها الكنيسة الكاثوليكية عمدًا بحق إنجيل متى 19:28 وبحق أتباعها بصفة عامة (بما فى ذلك الكنيسة الأرثوذكسية الشرقية) إذ كذبوا على العالم كله. فكل إنسان تم تعميده بهذه الصيغة الزائفة الخاطئة (صيغة التثليث) قد مات ضالًا بدون خلاص ومخدوعًا من الكنيسة الكاثوليكية. هذه اللعنة (الجريمة) التى حلت بحق الملايين تمثل أعظم خديعة دينية وعقائدية مورست ضد العقل البشري. هؤلاء الذين تم تعميدهم بإسم الثالوث .. لو لم يتعمدوا مرة أخرى بإسم يسوع المسيح فقط .. فإنهم بذلك يقبلون اللعنة على أنفسهم بعدم نيلهم للخلاص بواسطة هذا التعميد الباطل والخاطىء بإسم الثالوث ولذلك نرى الكثير من المبشرين والمكرزين بالإنجيل يدعون أن التعميد ليس ضروريًا (أساسيًا) للخلاص وأن المرء بوسعه النجاة من الدينونة بدونه. ولقد افتضحت هذه الصيغة الباطلة للمعمودية بعد أن اكتشف العلماء الباحثون أن نص التثليث الذى يستخدم فى التعميد ليس له وجود أصلا فى إنجيل متى العبرى. إنه لمن العجيب أن تستخدم صيغة عقائدية باطلة وفاسدة فى التعميد قائمة على أساس ما ليس له وجود فى الإنجيل .. بدلًا من ما هو مثبت فى الإنجيل. إن متبعى عقيدة الثالوث قد أخفوا عمدُا حقيقة العلم الموجود فى إنجيل متى العبرى عن الموحدين الرسوليين. ولكن الرب مكن - من خلال أحد الباحثين المشتغلين فى مجال التعميد - من كشف الحقيقة ونشرها بخصوص نص التثليث المعمدانى. ففى عام 1995 قام الدكتور جورج هوارد بترجمة نسخة من مخطوطة إنجيل متى العبرى(التى اكتشفها الحبر اليهودى شيم توف). وهناك العديد من المصادر التى تستطيع من خلالها شراء نسخة من إنجيل متى العبرى حيث تستطيع ان ترى الحقيقة والبرهان بنفسك. فلأول مرة فى التاريخ الحديث نرى النص الأصلى لإنجيل متى العبرى 19:28 موجودًا على الإنترنت.
    أنا أول من كتب هذا الموضوع .. وأنا متاكد أن أخرون سيقومون بسرقة ملفاتى هذه لعمل صفحاتهم الخاصة على مواقع الإنترنت. ولا بأس فى ذلك .. ولكننى أرجو منهم على الأقل من باب النزاهة والأمانة أن يخبرونى بذلك .. على الأقل فليخبرونى أنهم بصدد إنشاء صفحاتهم الخاصة على مواقع الإنترنت لنفس الموضوع .. على الاقل يعترفوا من باب المصداقية أننى أول شخص يكشف هذه الحقيقة (ينشر هذا الموضوع) على الإنترنت. من فضلك لاحظ أن العدد 19 لا يحتوى على صيغة التثليث وهذا دليل قاطع على أن صيغة معمودية التثليث قد تم إضافتها إلى هذا النص بطريق التدليس

    مخطوطة شيم توف لانجيل متى العبرى 28/ 9-20




    Now that you have seen the evidence, you who have been baptized in the false trinitarian formula must see Acts 2:38 as the true and only baptismal formula in the New Testament, and to which all other incidents of this grace of God in subsequent text points. If you desire to follow the correct New Testament Baptismal method, email me and we will try to arrange for your baptism. You now have the information. If you choose to believe a lie and accept a false baptism, then you will damn you own soul. I urge you to consider your rebaptism today.

    والآن بما أنك قد رأيت الدليل والحقيقة بنفسك .. فتأكد أنه قد تم تعميدك بطريقة باطلة .. ولكى تتأكد أكثر راجع سفر أعمال الرسل 38:2 .. فهو يمثل الحقيقة الوحيدة عن صيغة التعميد فى العهد الجديد .. وتتضح بقية الحقائق عن هذه النهمة الإلهية فى النصوص اللاحقة له. فلو كنت ترغب فى اتباع طريقة التعميد الصحيحة الواردة فى العهد الجديد .. فقط راسلنى على بريدى الإلكترونى وسوف نحاول أن نرتب لتعميدك مرة أخرى. الآن لديك الحقيقة بين يديك .. فإذا اخترت تصديق الأكاذيب وقبلت معموديتك الفاسدة فأنت نفسك إذن من جلب اللعنة على روحك. أهيب بك أن تقرر اليوم إعادة تعميدك بطريقة صحيحة مرة أخرى.

    التعديل الأخير تم بواسطة Doctor X ; 30-03-2017 الساعة 09:39 PM
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

صفحة 1 من 2 1 2 الأخيرةالأخيرة

عقيدة الثالوث الفاسدة ... أدلة كثيرة

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. عقيدة التوحيد .. مع أدلة القرآن الكريم وكشف الحقائق
    بواسطة ابومحمد يوسف في المنتدى العقيدة والتوحيد
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 20-09-2015, 12:18 AM
  2. عقيدة الثالوث قراءة فكرية
    بواسطة تيسير الفارس في المنتدى منتدى نصرانيات
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 26-01-2010, 02:31 PM
  3. الثالوث عقيدة الوثنيين
    بواسطة عمر المناصير في المنتدى الرد على الأباطيل
    مشاركات: 8
    آخر مشاركة: 06-06-2009, 09:12 PM
  4. ؟؟؟ نسف عقيدة الثالوث المسيحى من كتبهم؟؟؟
    بواسطة سيف الاسلام م في المنتدى حقائق حول التوحيد و التثليث
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 18-05-2009, 12:09 AM
  5. من الذي وضع عقيدة الثالوث المحرفة
    بواسطة azzam في المنتدى منتدى نصرانيات
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 07-09-2006, 06:02 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

عقيدة الثالوث الفاسدة ... أدلة كثيرة

عقيدة الثالوث الفاسدة ... أدلة كثيرة