هل مريم أم المسيح أخت هارون؟

آخـــر الـــمـــشـــاركــــات


مـواقـع شـقــيـقـة
شبكة الفرقان الإسلامية شبكة سبيل الإسلام شبكة كلمة سواء الدعوية منتديات حراس العقيدة
البشارة الإسلامية منتديات طريق الإيمان منتدى التوحيد مكتبة المهتدون
موقع الشيخ احمد ديدات تليفزيون الحقيقة شبكة برسوميات المرصد الإسلامي لمقاومة التنصير
غرفة الحوار الإسلامي المسيحي مكافح الشبهات شبكة الحقيقة الإسلامية موقع الدعوة الإسلامية
شبكة البهائية فى الميزان شبكة الأحمدية فى الميزان مركز براهين شبكة ضد الإلحاد

يرجى عدم تناول موضوعات سياسية حتى لا تتعرض العضوية للحظر

 

       

         

 

    

 

 

    

 

هل مريم أم المسيح أخت هارون؟

النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: هل مريم أم المسيح أخت هارون؟

  1. #1
    الصورة الرمزية أكرم حسن
    أكرم حسن غير متواجد حالياً مناظر
    تاريخ التسجيل
    Feb 2013
    المشاركات
    458
    آخر نشاط
    23-05-2017
    على الساعة
    10:05 PM

    افتراضي هل مريم أم المسيح أخت هارون؟

    هذا آخر ما توصلت إليه من الرد على هذه الشبهة وإني لأظنني أصبت الحقيقة... ولا يُؤخذ عني إلا هذا البحث فقط.


    هل مريم أم المسيح أخت هارون؟


    مِنَ الشبهاتِ التي أُثيرَت حولَ قصّةِ نبيّ اللهِ عيسى أنّ القرآنَ الكريم يقولُ عن مريمَ - أم المسيح - لما جاءَت قومَها بالمولودِ...قالوا لها: يَا أُخْتَ هَارُونَ.
    ومن المعلومِ أنّ هناك فارق زمني ( مئات السنين) بين مريمَ أخت هارون، ومريم أم المسيح، وعليْه فإنّ هذا خطأ تاريخي للقرآن...هكذا ادعوا...
    واستدلّوا على ذلك بقولِ اللهِ : فَأَتَتْ بِهِ قَوْمَهَا تَحْمِلُهُ قَالُوا يَا مَرْيَمُ لَقَدْ جِئْتِ شَيْئًا فَرِيًّا(27) يَا أُخْتَ هَارُونَ مَا كَانَ أَبُوكِ امْرَأَ سَوْءٍ وَمَا كَانَتْ أُمُّكِ بَغِيًّا(28) فَأَشَارَتْ إِلَيْهِ قَالُوا كَيْفَ نُكَلِّمُ مَنْ كَانَ فِي الْمَهْدِ صَبِيًّا(29) (مريم).


    الرد على الشبهة



    أولًا: إنّ القرآنَ الكريمَ لم يُخبرْ صراحةَ أن مريمَ أم المسيح هي مريم أخت هارون، بل إنّ القرآنَ الكريمَ نقل حديثًا دائرًا بين مريمَ - أمِّ المسيح- وقومِها؛ فاليهودُ الحضور هم الذين قالوا: يَا أُخْتَ هَارُونَ مَا كَانَ أَبُوكِ امْرَأَ سَوْءٍ وَمَا كَانَتْ أُمُّكِ بَغِيًّا، ولم يقل الله إن مريمَ - أمَ عيسى- هي أخت هارون...
    ولعلّهم شبهوها بمريمَ أخت هارون العابدة الطاهرة التي يقولُ عنها سفرُ الخروج بأنّها نبية، فقالوا: يَا أُخْتَ هَارُونَ مَا كَانَ أَبُوكِ امْرَأَ سَوْءٍ وَمَا كَانَتْ أُمُّكِ بَغِيًّا.
    أيْ: يا شبيهة أخت هارون في العبادة والطهر وأسميناكِ على اسمِها، يا مريم الطاهرة التي من نسل هارون (سبط لآوي) ما كان ينبغي لكِ أن تفعلي هذا الإثم...

    وعليْه: تسقط فريتهم التي تقولُ: إنّ هناك خطأ تاريخيًّا في القرآن...



    ثانيًا: إنّ النبيَّ r هو الذي ردّ على هذه الشبهةُ بنفسِه r قبل غيره ، وذلك لما سُئِلَ عن هذه الآيةِ: يَا أُخْتَ هَارُونَ مَا كَانَ أَبُوكِ امْرَأَ سَوْءٍ وَمَا كَانَتْ أُمُّكِ بَغِيًّا...
    جاءَ ذلك في الآتي:


    1- صحيحُ مسلمٍ كتاب (الْآدَابِ) باب (النَّهْيِ عنِ التَّكَنِّي بِأَبِي الْقَاسِمِ وَبَيَانِ مَا يُسْتَحَبُّ مِنَ الأَسْمَاءِ) برقمِ 3982 عنِ المُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ قَالَ: لَمَّا قَدِمْتُ نَجْرَانَ سَأَلُونِي فَقَالُوا: إِنَّكُمْ تَقْرَءُونَ يَا أُخْتَ هَارُونَ وَمُوسَى قَبْلَ عِيسَى بِكَذَا وَكَذَا فَلَمَّا قَدِمْتُ على رسولِ اللهِ r سَأَلْتُهُ عَنْ ذَلِكَ فَقَالَ: " إنّهمْ كَانُوا يُسَمُّونَ بِأَنْبِيَائِهِمْ وَالصَّالِحِينَ قَبْلَهُمْ ".
    2- سنن الترمذيِّّ كتاب (تَفْسِيرِ الْقُرْآنِ عن رسولِ اللهِ r) باب (وَمِنْ سُورَةِ مَرْيَمَ) برقمِ 3080 عنِ المُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ قَالَ: بَعَثَنِي رَسُولُ اللَّهِ r إِلَى نَجْرَانَ فَقَالُوا لِي: أَلَسْتُمْ تَقْرَءُونَ يَا أُخْتَ هَارُونَ وَقَدْ كَانَ بَيْنَ عِيسَى وَمُوسَى مَا كَانَ فَلَمْ أَدْرِ مَا أُجِيبُهُمْ فَرَجَعْتُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ r فَأَخْبَرْتُهُ فَقَالَ: " أَلَا أَخْبَرْتَهُمْ أنّهم كَانُوا يُسَمُّونَ بِأَنْبِيَائِهِمْ وَالصَّالِحِينَ قَبْلَهُمْ ".
    تحقيقُ الألبانيِّ: انظرْ حديثَ رقم 2442 في صحيحِ الجامعِ.

    والمعنى : أن مريم سُميت باسم مريم أخت هارون حبًا له وتعظيما لشأنها؛ لا سيما أنهم من نسل واحد(بني لآوي) ... ونحن اليوم نسمي أبنائنا بأسماء أنبياء تبركًا بهم وحبًا لهم .....مثل: محمد وإسماعيل وإبراهيم وموسى وعيسى....


    ثالثًا: إنّ الكتابَ المقدّسَ ذكر في سفرِ الخروجِ مريمَ أختَ هارون بأنّها نبية، وذلك في الإصحاح 15 عدد 20 " فَأَخَذَتْ مَرْيَمُ النَّبِيَّةُ أُخْتُ هَارُونَ الدُّفَّ بِيَدِهَا، وَخَرَجَتْ جَمِيعُ النِّسَاءِ وَرَاءَهَا بِدُفُوفٍ وَرَقْصٍ. 21وَأَجَابَتْهُمْ مَرْيَمُ: «رَنِّمُوا لِلرَّبِّ فَإنّه قَدْ تَعَظَّمَ. الْفَرَسَ وَرَاكِبَهُ طَرَحَهُمَا فِي الْبَحْرِ".

    قلتُ: إنّ هذا يخالف عقيدتنَا التي تقول: إنّ الأنبياءَ رجال، وليس منهم امرأة سواء أكانت مريم - أم عيسى -، أو مريم أخت هارون...فلا يعقل أنّ النبيَّة لا تحضر للعبادة والصلاة بالمؤمنين، أوِ الحكم بين الناس لأنها حائض أو نُفاساء...

    تُدلّلُ على ذلك أدلة كثيرٍة منها:

    1- قولُه : وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ إِلَّا رِجَالًا نُوحِي إِلَيْهِمْ مِنْ أَهْلِ الْقُرَى أَفَلَمْ يَسِيرُوا في الأرضِ فَيَنْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَدَارُ الْآَخِرَةِ خَيْرٌ لِلَّذِينَ اتَّقَوْا أَفَلَا تَعْقِلُونَ(109) (يوسف).
    2- قولُه : وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ إِلَّا رِجَالًا نُوحِي إِلَيْهِمْ فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ(43) (النحل).

    3- قولُه : وَمَا أَرْسَلْنَا قَبْلَكَ إِلَّا رِجَالًا نُوحِي إِلَيْهِمْ فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ(7) (الأنبياء).

    وعليْه: فإنّ الأنبياءَ رجال؛ وأمّا من قال مِن أهلِ العلمِ كابنِ حزمٍ وغيرِه أن أمَّ موسى كانت نبية لأنّ اللهَ أوحي إليها لمّا قال : وَأَوْحَيْنَا إِلَى أُمِّ مُوسَى أَنْ أَرْضِعِيهِ فَإِذَا خِفْتِ عَلَيْهِ فَأَلْقِيهِ في اليَمِّ وَلَا تَخَافِي وَلَا تَحْزَنِي إِنَّا رَادُّوهُ إِلَيْكِ وَجَاعِلُوهُ مِنَ المُرْسَلِينَ(7) (القصص).

    قلتُ: إنّ هذا وحي إلهام، وليس وحيَّ نبوّةٍ فهو كما أوحى اللهُ للنحلِ لمّا قال : وَأَوْحَى رَبُّكَ إِلَى النَّحْلِ أَنِ اتَّخِذِي مِنَ الجِبَالِ بُيُوتًا وَمِنَ الشَّجَرِ وَمِمَّا يَعْرِشُونَ(68) (النحل).

    إذًا يبقى سؤال الذي يطرحُ نفسَه هو: هلِ النحلُ نبيٌّ، أم أنّ الوحيَّ هنا وحيُّ الهامٍ وإرشادٍ مِنَ اللهِ ...؟!
    الجوابُ: وحيُّ الهامٍ وإرشادٍ مِنَ اللهِ .

    وعليْه: فإنّ مريمَ - أم عيسى - صديّقة، وليست نبية كما وصفها اللهُ بذلك؛ لمّا قال : مَا الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ وَأُمُّهُ صِدِّيقَةٌ كَانَا يَأْكُلَانِ الطَّعَامَ انظرْ كَيْفَ نُبَيِّنُ لَهُمُ الْآَيَاتِ ثُمَّ انظرْ أَنَّى يُؤْفَكُونَ(75) (المائدة).



    رابعًا: إن نصوص كتابهم المقدس تشهد لنا بصحة ما أسلفتُه، وهذا بخلاف ما يرغب المعترضون، فقد ذكر أن أم مريم من بنات هارون، وبالتالي فهي من نسله حقًا ويقينًا ، وسُميت باسم أخته تبركًا وتعظيمًا ...
    جاء ذلك في إنجيل لوقا إصحاح 1 عدد5 كان في أيام هيرودس ملك اليهودية كاهن اسمه زكريا من فرقة أبيا وامرأته من بنات هرون واسمها اليصابات.

    ويبقى السؤال الذي يطرح نفسه : إذا كانت أم مريم (اليصابات) من بنات هارون، فهل بنتها (مريم ) تنسب لبنات هارون بحسب إنجيل لوقا؟

    إن قيل: بلى.

    قلتُ: قد انتهت شبهتهم من كتابهم قبل كتابِنا، ويبقى معني الآية : يا مريم يا من سميناك باسم أخت هارون وأنت من نسله الطاهر كيف تفعلين ذلك....؟
    وبهذا أكون قد نسفتُ الشبهةَ نسفًا -بفضل الله -.

    كتبه / أكرمُ حسن مرسي
    نقلًا عن كتابي : ردّ السهام عن الأنبياءِ الأعلام، بعد المراجعة
    التعديل الأخير تم بواسطة أكرم حسن ; 05-10-2016 الساعة 06:33 PM

هل مريم أم المسيح أخت هارون؟

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. الرد على سؤال هل مريم أخت هارون !؟
    بواسطة الشهاب الثاقب. في المنتدى شبهات حول القران الكريم
    مشاركات: 5
    آخر مشاركة: 08-04-2017, 02:08 PM
  2. الدليل في الكتاب المقدس يشير الي ان مريم أخت هارون
    بواسطة قيدار في المنتدى الرد على الأباطيل
    مشاركات: 75
    آخر مشاركة: 18-09-2015, 11:18 PM
  3. هل مريم إبنة عمران ، وأخت هارون ؟
    بواسطة سيف الحقيقة في المنتدى شبهات حول القران الكريم
    مشاركات: 13
    آخر مشاركة: 08-09-2015, 11:18 PM
  4. هل مريم أم المسيح هي مريم أخت هارون كما يقول القرآن؟ الأستاذ/ أكرم حسن مرسي
    بواسطة أكرم حسن في المنتدى منتدى الأستاذ أكرم حسن مرسي
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 27-12-2013, 11:20 AM
  5. مريم أخت هارون Mary, Sister Of Aaron
    بواسطة فداء الرسول في المنتدى Slanders Refutation
    مشاركات: 5
    آخر مشاركة: 01-12-2012, 09:13 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

هل مريم أم المسيح أخت هارون؟

هل مريم أم المسيح أخت هارون؟