هل أساءَ القرآنُ إلى مريمَ أم المسيح - عليْها السلام- بكلمة (فرجها)؟!

آخـــر الـــمـــشـــاركــــات


مـواقـع شـقــيـقـة
شبكة الفرقان الإسلامية شبكة سبيل الإسلام شبكة كلمة سواء الدعوية منتديات حراس العقيدة
البشارة الإسلامية منتديات طريق الإيمان منتدى التوحيد مكتبة المهتدون
موقع الشيخ احمد ديدات تليفزيون الحقيقة شبكة برسوميات المرصد الإسلامي لمقاومة التنصير
غرفة الحوار الإسلامي المسيحي مكافح الشبهات شبكة الحقيقة الإسلامية موقع الدعوة الإسلامية
شبكة البهائية فى الميزان شبكة الأحمدية فى الميزان مركز براهين شبكة ضد الإلحاد

يرجى عدم تناول موضوعات سياسية حتى لا تتعرض العضوية للحظر

 

       

         

 

    

 

 

    

 

هل أساءَ القرآنُ إلى مريمَ أم المسيح - عليْها السلام- بكلمة (فرجها)؟!

النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: هل أساءَ القرآنُ إلى مريمَ أم المسيح - عليْها السلام- بكلمة (فرجها)؟!

  1. #1
    الصورة الرمزية أكرم حسن
    أكرم حسن غير متواجد حالياً مناظر
    تاريخ التسجيل
    Feb 2013
    المشاركات
    476
    آخر نشاط
    17-08-2017
    على الساعة
    09:27 PM

    افتراضي هل أساءَ القرآنُ إلى مريمَ أم المسيح - عليْها السلام- بكلمة (فرجها)؟!

    هل أساءَ القرآنُ إلى مريمَ أم المسيح - عليْها السلام- بكلمة (فرجها)؟!

    قالوا: إنّ القرآنَ أساءَ إلى مريمَ - أم المسيح -عليهما السلامُ -، وذلك لما ذكر كلمة الفرج، لمّا قال : وَالَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا فَنَفَخْنَا فِيهَا مِنْ رُوحِنَا وَجَعَلْنَاهَا وَابْنَهَا آيَةً لِلْعَالَمِينَ(91) (الأنبياء).
    وقال : وَمَرْيَمَ ابْنَتَ عِمْرَانَ الَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا فَنَفَخْنَا فِيهِ مِنْ رُوحِنَا وَصَدَّقَتْ بِكَلِمَاتِ رَبِّهَا وَكُتُبِهِ وَكَانَتْ مِنَ القَانِتِينَ(12) (التحريم).

    زعموا أن كلمة (فَرْجَهَا) ليست لائقةً بمريم البتول...
    الردُّ على الشبهةِأولًا: إنّ هذه الكلمة كلمة لائقة جدًا؛ فليس صحيحًا أنّها غير لائقةٍ؛ فلو نظرنا إلى السياق العام نجدها لم تأتِ - هذه الكلمة - قطّ في القرآنِ الكريمِ إلا في مقامِ العفةِ والطهارةِ، فمريم الصديقة أحق من يدخل في هذا المقام.مقام العفة والطهارة...اليهود رموها بالتهمة الشنيعة( بالزنا)، والقرآنُ الكريم تولى الدفاع عنها، وأورد هذه الكلمة في هذا المقام الرفيع بخلافِ الأناجيل الذي أهملت حمل رايةِ الدفاعِ عنها، بل ذكرت عكس ذلك -كما ستقدم معنا-...

    دلّل على ما سبقَ أن كلّ الآيات التي وردت بها كلمة(فَرْج) جاءت في مقام العفة والطهارة كما يلي:

    1- قولُه : وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ(المؤمنون 5).
    2- قولُه : قُل لِّلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ إنّ اللهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ(النور30).3- قولُه : وَقُل لِّلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ... (النور31).ِ4 - قولُه : إنّ المسلمين وَالْمُسْلِمَاتِ وَالْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَالْقَانِتِينَ وَالْقَانِتَاتِ وَالصَّادِقِينَ وَالصَّادِقَاتِ وَالصَّابِرِينَ وَالصَّابِرَاتِ وَالْخَاشِعِينَ وَالْخَاشِعَاتِ وَالْمُتَصَدِّقِينَ وَالْمُتَصَدِّقَاتِ وَالصَّائِمِينَ وَالصَّائِمَاتِ وَالْحَافِظِينَ فُرُوجَهُمْ وَالْحَافِظَاتِ وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيرًا وَالذَّاكِرَاتِ أَعَدَّ اللَّهُ لَهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا(الأحزاب 35).5 - قولُه : وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ(المعارج 29).

    ونجدُ أيضًا نفس الوصف مع مريم في الآيتين الآتين – محل الاعتراض-:

    1- قولُه : وَمَرْيَمَ ابْنَتَ عِمْرَانَ الَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا فَنَفَخْنَا فِيهِ مِن رُّوحِنَا وَصَدَّقَتْ بِكَلِمَاتِ رَبِّهَا وَكُتُبِهِ وَكَانَتْ مِنَ القَانِتِينَ(التحريم 12(.
    2- قولُه : وَالَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا فَنَفَخْنَا فِيهَا مِن رُّوحِنَا وَجَعَلْنَاهَا وَابْنَهَا آيَةً لِّلْعَالَمِينَ (الأنبياء 91).


    ثانيًا: إنّ هذه الكلمة فيها كناية، فهذه الكلمة وردت في القرآنِ الكريمِ للرجلِ كما وردت للمرأة، فهي تستعمل للرجل وللمرأة ممّا يُثبت الكناية فيها، دل على أنّها للرجلِ أيضًا مِنَ القرآنِ الكريمِ عدّةَ آياتٍ منها:

    1- قولُه : قُل لِّلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ إنّ اللهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ(النور30).

    2- قولُه : وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ(5) إِلَّا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فإنّهم غَيْرُ مَلُومِينَ(6) (النور).
    وعليْه: فلم ترد هذه الكلمة أبدًا إلا في مقام العفةِ، والدفاعِ عن مريمَ - عليْها السلام-، ووجودها هو على سبيل المبالغة في الدفاعِ عنها بالعفة والطهارة على ما فيها من كناية لوقوعها على الرجل كما المرأة، وليست كلمة غير لائقة في حق مريم كما زعم المعترضون.....

    وبالمثال يتّضح المقال:

    1- يقولُ من رُمي بالأكلِ في نهارِ رمضانَ نافيًا هذه التهمة: ما أكلت بفمي طعامًا، لو قال: ما أكلت طعامًا لكان كافيًا، لكن لما ذكر أنّه لم يأكل بفمه أفاد المبالغة في النفي؛ لأنّ الفم هو العضو الذي مِنْ خلالِه يأكل الطعام...

    2- قول عائشةَ - رضيَ اللهُ عنها -:" لَا وَاللَّهِ مَا مَسَّتْ يَدُ رَسُولِ اللَّهِ r يَدَ امْرَأَةٍ قطّ ".(صحيحُ البخاريِّ 4879).كان مِنَ الممكن أن تقول - رضيَ اللهُ عنها -: ما مس النبيُّ يد أمرآةِ قطُّ، ولكنها بالغت بقولِها:" مَا مَسَّتْ يَدُ رَسُولِ اللَّه ِr يَدَ امْرَأَةٍ قطّ ".
    3- قولك: خذ بيدكَ هذا القلم مع أنّه لا يعقل الأخذ بغيرِ اليد... وكان يكفي أن تقول خذ القلم...

    4- قولك: ما رأيتُ بعيني جريمةَ قتلٍ، لو قلتَ: ما رأيتُ جريمة قتل لكفى؛ وإنّما زاد ذكر العينَ للمبالغة...وهذا نفسه أشبه ما جاء في القرآن الكريم مدافعا عن مريم دفعًا شديدًا.....


    ثالثًا: إن من يقرأ آيةً جاءت فيها هذه الكلمة لا يشعر بأي حرج؛ من يقرءاها في سياقِها يشعر بالعفةِ والحض على الطهارةِ، وهذا بيّنَ لمن كان منصفًا باحثًا عنِ الحقّ ليس مدلسًا... العجيب أن كتابهم المقدس هو ما فيه الكثير من الكلمات غير اللائقة أكتفي بما يلي:

    1-سفرِ نشيدِ الإنشاد أذكر منه جزءًا مِنَ الإصحاح 7 عدد 1 " مَا أَجْمَلَ رِجْلَيْكِ بِالنَّعْلَيْنِ يَا بِنْتَ الْكَرِيمِ! دَوَائِرُ فَخْذَيْكِ مِثْلُ الْحَلِيِّ، صَنْعَةِ يَدَيْ صَنَّاعٍ. 2سُرَّتُكِ كَأْسٌ مُدَوَّرَةٌ، لاَ يُعْوِزُهَا شَرَابٌ مَمْزُوجٌ. بَطْنُكِ صُبْرَةُ حِنْطَةٍ مُسَيَّجَةٌ بِالسَّوْسَنِ. 3ثَدْيَاكِ كَخَشْفَتَيْنِ، تَوْأَمَيْ ظَبْيَةٍ. 4عُنُقُكِ كَبُرْجٍ مِنْ عَاجٍ. عَيْنَاكِ كَالْبِرَكِ فِي حَشْبُونَ عِنْدَ بَابِ بَثِّ رَبِّيمَ. أَنْفُكِ كَبُرْجِ لُبْنَانَ النَّاظِرِ تُجَاهَ دِمَشْقَ. 5رَأْسُكِ عَلَيْكِ مِثْلُ الْكَرْمَلِ، وَشَعْرُ رَأْسِكِ كَأُرْجُوَانٍ. مَلِكٌ قَدْ أُسِرَ بِالْخُصَلِ. 6مَا أَجْمَلَكِ وَمَا أَحْلاَكِ أَيَّتُهَا الْحَبِيبَةُ بِاللَّذَّاتِ! 7قَامَتُكِ هذِهِ شَبِيهَةٌ بِالنَّخْلَةِ، وَثَدْيَاكِ بِالْعَنَاقِيدِ. 8قُلْتُ: «إنّي أَصْعَدُ إِلَى النَّخْلَةِ وَأُمْسِكُ بِعُذُوقِهَا». وَتَكُونُ ثَدْيَاكِ كَعَنَاقِيدِ الْكَرْمِ، وَرَائِحَةُ أَنْفِكِ كَالتُّفَّاحِ، 9وَحَنَكُكِ كَأَجْوَدِ الْخَمْرِ... ".

    2- سفر حزقيال في الإصحاحِ الثالث والعشرين بأكملِه عبارة غير لائقة، ولكني أكتفي هنا بالإعداد التالية:17" فَأَتَاهَا بَنُو بَابِلَ فِي مَضْجَعِ الْحُبِّ وَنَجَّسُوهَا بِزِنَاهُمْ، فَتَنَجَّسَتْ بِهِمْ، وجَفَتْهُمْ نَفْسُهَا. 18وَكَشَفَتْ زِنَاهَا وَكَشَفَتْ عَوْرَتَهَا، فَجَفَتْهَا نَفْسِي، كَمَا جَفَتْ نَفْسِي أُخْتَهَا. 19وَأَكْثَرَتْ زِنَاهَا بِذكرَها أَيَّامَ صِبَاهَا الَّتِي فِيهَا زَنَتْ بِأَرْضِ مِصْرَ. 20وَعَشِقَتْ مَعْشُوقِيهِمِ الَّذِينَ لَحْمُهُمْ كَلَحْمِ الْحَمِيرِ وَمَنِيُّهُمْ كَمَنِيِّ الْخَيْلِ. 21وَافْتَقَدْتِ رَذِيلَةَ صِبَاكِ بِزَغْزَغَةِ الْمِصرِيِّين تَرَائِبَكِ لأَجْلِ ثَدْيِ صِبَاكِ. 22«لأَجْلِ ذلِكَ يَا أُهُولِيبَةُ، هكَذَا قَالَ السَّيِّدُ الرَّبُّ: هأَنَذَا أُهَيِّجُ عَلَيْكِ عُشَّاقَكِ الَّذِينَ جَفَتْهُمْ نَفْسُكِ، وَآتِي بِهِمْ عَلَيْكِ مِنْ كلِّ جِهَةٍ: 23بَنِي بَابِلَ وَكُلَّ الْكَلْدَانِيِّينَ، فَقُودَ وَشُوعَ وَقُوعَ، وَمَعَهُمْ كُلُّ بَنِي أَشُّورَ، شُبَّانُ شَهْوَةٍ، وُلاَةٌ وَشِحَنٌ كُلُّهُمْ رُؤَسَاءُ مَرْكَبَاتٍ وَشُهَرَاءُ ".

    علق الأب متى المسكين تعليقًا مناسبًا قائلًا: وسوف يصدم القارئ المتحفظ باستخدام اللغة القبيحة الفاحشة في أحط معناها وصورها في مخاطبة أهل إسرائيل أربعة وعشرون إصحاحًا يفتتح بهم حزقيال نبوّته عليهم فيها كلّ وساخة الزنا، وفحشاء الإنسان...اهـ (النبوّة والأنبياء في العهد القديم(صــ 227/226).

    ويبقى السؤال الذي يطرح نفسه : أليس في الكتاب المقدس كلمات غير لائقة بل جمل كاملة أم لا ؟!

    رابعًا: إن وقوع هذه الكلمة(الفرج) في سياق الحث على الطهارة والدفاع عنِ الطاهرة مريم هو بمثابة شهادة حسن سيرة وسلوك، لكن المفاجأة أنّ الأناجيل لم تقدّم هذه الكلمة في موطنها التي تحمل شهادة حسن سيرة وسلوك؛ نجدُ في بعض الترجمات ورود هذه الكلمة في ترجمتين عربيتين ، وكانت لائقة جدًا ،فلا يمكن أنْ يضع من الكتبة هاتين الترجمتين لكتابِه المقدّس لو كانت سيئة... وبالتالي فهي من أطهر الكلمات وأنقى العبارات ؛فالترجمة الكاثوليكية واليسوعية اختارتا هذه الكلمة دون غيرها... وذلك في الآتي:

    1 - سفر الملوك الثاني إصحاح 19 عدد 3 "فقالوا له: " هكذا قال حزقيا: اليوم يوم الشدة والعقاب، يوم الهوان، وقد بلغت الأجنة فرج الرحم، ولا قوة للولادة ".( الترجمة اليسوعية).

    2- سفر الملوك الثاني إصحاح 19 عدد 3 " فقالوا لَه: هكذا قالَ حِزقِيَّا: اليَومَ يَومُ الشِّدَّةِ والعِقاب، يَومُ الهَوان، وقَد بَلَغَتِ الأجنَّةُ فَرج الرَّحِم، ولا قُوَّةَ لِلوِلادة ".(الترجمة الكاثوليكية).
    خامسًا: إنّ الأناجيلَ ذكرت أنّ اليهود اتهموا أمَّ المسيح بالزنا، ولم تذكرْ الأناجيلُ دفاعًا واحدًا عنها... جاء ذلك في إنجيلِ يوحنّا إصحاح 8 عدد 41 " أَنْتُمْ تَعْمَلُونَ أَعْمَالَ أَبِيكُمْ». فَقَالُوا لَهُ:«إِنَّنَا لَمْ نُولَدْ مِنْ زِنًا. لَنَا أَبٌ وَاحِدٌ وَهُوَ اللهُ".نُلاحظُ مِنَ النصِّ: أنّ اليهود الفريسيون كان يسوع يحاورن يسوع وفي ثنايا الحوار القوا تهمة عابرة بأنّه ابن زنا إشارةً إلى أمه ، وذلك لما قالوا له: " إِنَّنَا لَمْ نُولَدْ مِنْ زِنًا ".!

    لا تعليق!

    كتبه / أكرمُ حسن مرسينقلًا عن كتابي : ردّ السهام عن الأنبياءِ الأعلام، بعد المراجعة
    التعديل الأخير تم بواسطة أكرم حسن ; 05-10-2016 الساعة 06:22 PM

هل أساءَ القرآنُ إلى مريمَ أم المسيح - عليْها السلام- بكلمة (فرجها)؟!

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. سنوات مع اعترافات البابا شنودة الثالث : المسيح غير قادر على مغفرة الخطايا بكلمة !
    بواسطة Hazeem Eraad في المنتدى مشروع كشف تدليس مواقع النصارى
    مشاركات: 14
    آخر مشاركة: 20-06-2017, 11:17 PM
  2. هل ذكر القرآنُ أن محمدًا كان ضالًا ؟!
    بواسطة أكرم حسن في المنتدى منتدى الأستاذ أكرم حسن مرسي
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 13-02-2016, 06:10 AM
  3. رد شبهة : نبيٌّ يتزوج النساء في الجنةِ منهن مريمَ ابنة عمران !
    بواسطة أكرم حسن في المنتدى منتدى الأستاذ أكرم حسن مرسي
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 13-08-2015, 01:01 AM
  4. هل أساء القرآنُ إلى مريمَ أم المسيح - عليها السلام- ؟!
    بواسطة أكرم حسن في المنتدى منتدى الأستاذ أكرم حسن مرسي
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 17-05-2013, 04:52 PM
  5. ذكر زكريا ويحيى عليهما السلام (سلسلة حتى رسالة المسيح عليه السلام)
    بواسطة احمد العربى في المنتدى منتدى نصرانيات
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 24-11-2005, 11:48 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

هل أساءَ القرآنُ إلى مريمَ أم المسيح - عليْها السلام- بكلمة (فرجها)؟!

هل أساءَ القرآنُ إلى مريمَ أم المسيح - عليْها السلام- بكلمة (فرجها)؟!