الرد على توهم لانتقادات للقرآن الكريم بعنوان أسئلة جغرافية

آخـــر الـــمـــشـــاركــــات


مـواقـع شـقــيـقـة
شبكة الفرقان الإسلامية شبكة سبيل الإسلام شبكة كلمة سواء الدعوية منتديات حراس العقيدة
البشارة الإسلامية منتديات طريق الإيمان منتدى التوحيد مكتبة المهتدون
موقع الشيخ احمد ديدات تليفزيون الحقيقة شبكة برسوميات المرصد الإسلامي لمقاومة التنصير
غرفة الحوار الإسلامي المسيحي مكافح الشبهات شبكة الحقيقة الإسلامية موقع الدعوة الإسلامية
شبكة البهائية فى الميزان شبكة الأحمدية فى الميزان مركز براهين شبكة ضد الإلحاد

يرجى عدم تناول موضوعات سياسية حتى لا تتعرض العضوية للحظر

 

       

         

 

    

 

 

    

 

الرد على توهم لانتقادات للقرآن الكريم بعنوان أسئلة جغرافية

النتائج 1 إلى 10 من 10

الموضوع: الرد على توهم لانتقادات للقرآن الكريم بعنوان أسئلة جغرافية

  1. #1
    الصورة الرمزية سيف الإسلام
    سيف الإسلام غير متواجد حالياً عضو مميز
    تاريخ التسجيل
    Jul 2011
    المشاركات
    379
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    02-10-2016
    على الساعة
    04:05 PM

    افتراضي الرد على توهم لانتقادات للقرآن الكريم بعنوان أسئلة جغرافية




    بسم الله الرحمن الرحيم
    الرد على توهم لانتقادات للقرآن الكريم بعنوان أسئلة جغرافية


    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " إذا مات الإنسانُ انقطع عنه عملُه إلا من ثلاثةٍ: إلا من صدقةٍ جاريةٍ ... أو علمٍ ينتفعُ به ... أو ولدٍ صالحٍ يدعو له " ... الراوي: أبو هريرة المحدث: مسلم -المصدر: صحيح مسلم -الصفحة أو الرقم: 1631 خلاصة حكم المحدث: صحيح

    نعم إذا مات الانسان يتوقف في الحال تدفق إيداعاته في حساب رصيده في بنك الآخرة ... بل ويجمّد هذا الرصيد فوراً ويرفع من الخدمة ... ولكن أخبرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في الحديث المذكور بإمكانية استمرارية تغذية هذا الرصيد من خلال ثلاث منابع لا رابع لها ... وأحد هذه المنابع
    " علمٍ ينتفعُ به " ... ولذلك أسأل الله أن يجعل ثواب هذا العلم يصل الى رصيد كل صاحب فضل تحت التراب على كاتب هذه السطور.

    مقدمة

    لا أدرى لماذا تصر بعض المواقع التنصيرية على محاولاتها المستمرة لهدم دين الإسلام أولاً ومن ثم بناء دين النصرانية على أنقاضه ... أي باتباع اسلوب
    " لأن تبيض صفحتك يجب ان تسود صفحات الآخرين " !!!! وهو أمر لم يتبعه السيد المسيح عليه السلام نفسه وقت دعوته ... ولا يَرضى بالطبع ان يتبعه أي أحد من الذين ينتسبون الى شريعته السمحاء ... وإننا نود أن نهمس في أذن كاتب هذه الانتقادات بأن لا يشغل نفسه بالطعن في القرآن الكريم ... فهو كتاب لا يؤمن به سيادته ... وبالتالي فليس هناك ما يدعوه لأن يشغل باله وتفكيره ووقته بالبحث فيه ... وعليه أن يدعه لمن شاء أن يؤمن به ... وذلك حتى يتفرغ سيادته للتركيز والبحث والدراسة في كتابه المقدس ... وعليه أن يركز فقط في عرض ما في معتقده هو وليس غير ذلك ... لأن العقيدة الصحيحة لا تحتاج لنشرها الا للطرح الموضوعي والصحيح لها دون الحاجة الى تجريح الآخر ... وفى النهاية يُترك الخيار للقارئ ... " فَمَنْ شَاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَمَنْ شَاءَ فَلْيَكْفُرْ " الكهف 29
    هذا وسنقوم بإذن الله بالرد على تلك الانتقادات التي صاغها السيد الناقد على هيئة أسئلة حتى يقف الجميع على حقيقة ما طُرح ... وسيلمس القارئ الذكي مدى التجني على الإسلام ... وايضاً مدى عظمته ... وانه رسالة السماء الأخيرة للأرض ولا شك ... هذا وسنتبع النهج الراقي في الرد بعدم المساس او تجريح للآخر ...
    " ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ " النحل 125


    يتبع بإذن اللــــــه وفضلـــــــــــه



    أول كتاباتى
    الكتاب الإلكترونى الكلمة وأخوتها فى القرآن الكريم
    http://www.4shared.com/file/Q2tkcCe1/_______.html
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  2. #2
    الصورة الرمزية سيف الإسلام
    سيف الإسلام غير متواجد حالياً عضو مميز
    تاريخ التسجيل
    Jul 2011
    المشاركات
    379
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    02-10-2016
    على الساعة
    04:05 PM

    افتراضي




    الرد على السؤال رقم 1: جاء في سورة الكهف 83-86 " وَيَسْأَلُونَكَ عَنْ ذِي الْقَرْنَيْنِ قُلْ سَأَتْلُو عَلَيْكُمْ مِنْهُ ذِكْرًا ... إِنَّا مَكَّنَّا لَهُ فِي الْأَرْضِ وَآَتَيْنَاهُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ سَبَبًا ... فَأَتْبَعَ سَبَبًا ... حَتَّى إِذَا بَلَغَ مَغْرِبَ الشَّمْسِ وَجَدَهَا تَغْرُبُ فِي عَيْنٍ حَمِئَةٍ ... وَوَجَدَ عِنْدَهَا قَوْمًا " ... وبعد أن ذكر الناقد ما قال عنه أنه تفسير البيضاوي لذلك (مع تحفظنا على امانة النقل) ... سأل سيادته: إذا كانت الشمس أكبر من الأرض مليوناً وثلاثين ألف مرة ... فكيف تغرب في بئر رآها ذو القرنين ورأى ماءها وطينها ورأى الناس الذين عندها ؟؟؟
    §
    بالطبع إن الكرة الملتهبة التي تسمى الشمس تتسع لمليون كرة أرضية في داخلها ... فكيف تغرب الشمس في بئر حمئة (أي من الماء والطين) في كوكب الأرض ؟؟؟ بل ويكون حول هذا البئر أناس من البشر ؟؟؟ هذا ما حاول الناقد أن يوهم القارئ السطحي أن الآية الكريمة تدل على ذلك مستدلاً بما ورد في تفسير البيضاوي !!! فهل هذا ما قاله البيضاوي في تفسيره ؟؟؟ أو ورد في أي تفسير آخر معتمد للقرآن الكريم ؟؟؟ هذا ما سنعرفه ...

    §
    الرد وببساطة شديدة أن حرف " الهاء " في كلمة " وجدها " يعود على من رأى الشمس وهي تغرب (أي ذو القرنين) ... بمعنى أن ذي القرنين يحكى لنا ما أبصرته عيناه هو ... وذلك مثل ما يراه أي أحد منا وهو يجلس على شاطئ البحر عند غروب الشمس ... فإن أفق بصره يجعله يرى قرص الشمس يغوص رويدًا رويدًا في قلب ماء البحر ... لكن الحقيقة بالطبع غير ذلك ... وبالتالي فإن القرآن الكريم لم يذكر ذلك على أنه حقيقة علمية بل ذكر ما حكاه ذو القرنين ...

    §
    أما تعليق البيضاوي في تفسيره على تلك الآية الكريمة هو: " ولعلًّه بَلَغَ ساحلَ المحيط، فرآها كذلك ... إِذْ لم يكنْ في مَطمحِ بَصَرِه غيرُ الماء ... ولذلك قال: (وَجَدَهَا تَغرُبُ) ولم يَقُل: كانتْ تَغْرُب ...". انتهى تفسير البيضاوي ... بمعنى أن البيضاوي قد نفى تماماً أن القرآنَ افاد بأن الشمسَ كانتْ تَغيبُ في بئْرٍ حَمِئَة ... لكن الأمر كله هو أن القرآن ذكر ما أبصرته عينا ذي القرنين ... وبهذا يتبين أن الناقد افترى على البيضاوي عندما نَسَبَ اليه انه قال: إِنَّ الشمسَ تغربُ في ماءٍ وطين ... وهو لم يقل ذلك ابداً ... وهذه الخرافة لم تَرِدْ في القرآن الكريم ... ولم يَقُلْها أَحَدٌ من المسلمين ... وإِنما اخْتَلَقَها الناقد وجَعَلَها خطأً جغرافياً في القرآن الكريم !!!

    § بَقِيَ أَنْ نُبينَ معنى قوله تعالى:
    " حَتَّى إِذَا بَلَغَ مَغْرِبَ الشَّمْسِ وَجَدَهَا تَغْرُبُ فِي عَيْنٍ حَمِئَةٍ " ... أي عندما توجَّهَ ذو القرنين نحوَ الغربِ ... تابَعَ سيرَه حَتّى وَصَلَ إِلى مكانٍ تَلْتَقي فيه اليابسةُ مع الماء ... ولعلَّ هذا كان عندَ شاطئ أَحَدِ البِحار (حيث لم يفصل القرآن ذلك) ... ولعلَّ المكانَ الذي وَقَفَ فيه ذو القرنين كان عندَ مَصَبِّ أَحَدِ الأَنهارِ في ذلك البَحر، ويبدو أَنَّ ماءَ النهر في ذلك اليوم كان مختَلِطاً بالتراب، فكانَ " حَمِئاً " ... ولما وقفَ ذو القرنَين في ذلك المكان، نَظَرَ أَمامَه إِلى الشمسِ وهي تَغربُ وَتَغيب، فرآها في بصره (تَغْرُبُ فِي عَيْنٍ حَمِئَةٍ) ... أَيْ أَنَّ قُرْصَ الشمسِ سَقَطَ أمامَه في الماءِ المختلطِ بالتراب الذي يَقذفُه النهرُ في البَحر، وبذلك رآها تغربُ في عينٍ حَمِئَة ... وهذا أَمْرٌ طبيعي لا يَدعو للعجب أَو الغرابةِ أَو الإِنكار.

    §
    ولكن ماذا ورد في تفسير هذه الآية عند مفسرين آخرين ؟؟؟ قال القرطبي (671 هـ): " ليس المراد أنه انتهى إلى الشمس مغربًا ومشرقًا حتى وصل إلى جرمها ومسها؛ لأنها تدور مع السماء حول الأرض من غير أن تلتصق بالأرض، وهي أعظم من أن تدخل في عين من عيون الأرض، بل هي أكبر من الأرض أضعافًا مضاعفة، بل المراد أنه انتهى إلى آخر العمارة من جهة المغرب ومن جهة المشرق، فوجدها في رأي العين تغرب في عين حمئة، كما أنا نشاهدها في الأرض الملساء كأنها تدخل في الأرض؛ ولهذا قال: " حَتَّى إِذَا بَلَغَ مَطْلِعَ الشَّمْسِ وَجَدَهَا تَطْلُعُ عَلَى قَوْمٍ لَمْ نَجْعَلْ لَهُمْ مِنْ دُونِهَا سِتْرًا " الكهف 90 ... ولم يرد أنها تطلع عليهم بأن تماسهم وتلاصقهم، بل أراد أنهم أول من تطلع عليهم " الجامع لأحكام القرآن، القرطبي، ج11، ص49-50.

    § وقال الرازي (544-606هـ) في تفسيره لهذه الآية: ثبت بالدليل أن الأرض كرة وأن السماء محيطة بها، ولا شك أن الشمس في الفلك ... وأيضاً قال:
    {وَوَجَدَ عِندَهَا قَوْماً} ومعلوم أن جلوس قوم في قرب الشمس غير موجود، وأيضاً الشمس أكبر من الأرض بمرات كثيرة فكيف يعقل دخولها في عين من عيون الأرض ... إذا ثبت هذا فنقول: تأويل قوله: {تَغْرُبُ في عَيْنٍ حَمِئَةٍ} من وجوه ... الأول: أن ذا القرنين لما بلغ موضعها في المغرب ولم يبق بعده شيء من العمارات وجد الشمس كأنها تغرب في عين وهدة مظلمة وإن لم تكن كذلك في الحقيقة ... كما أن راكب البحر يرى الشمس كأنها تغيب في البحر إذا لم ير الشط وهي في الحقيقة تغيب وراء البحر ... انتهى تفسير الرازي

    §
    وفى تفسير ابن كثير: وقوله: {وَجَدَهَا تَغْرُبُ فِي عَيْنٍ حَمِئَةٍ} ... أي: رأى الشمس في منظره تغرب في البحر المحيط، وهذا شأن كل من انتهى إلى ساحله، يراها كأنها تغرب فيه، وهي لا تفارق الفلك الرابع الذي هي مثبتة فيه لا تفارقه ...

    § وفى تفسير المنتخب: وسار حتى وصل إلى مكان سحيق جهة الغرب، فوجد الشمس في رأى العين تغرب في مكان به عين ذات ماء حار وطين أسود، وبالقرب من هذه العين وجد ذو القرنين قوماً كافرين ... انتهى تفسير المنتخب

    §
    أما في التفسير الميسر فقد ورد: حتى إذا وصل ذو القرنين إلى مغرب الشمس وجدها في مرأى العين كأنها تغرب في عين حارة ذات طين أسود، ووجد عند مغربها قومًا. انتهى التفسير الميسر

    § وورد في ظلال القرآن: مغرب الشمس هو المكان الذي تغرب عنده وراء الأفق ... وهو يختلف بالنسبة إلى المواضع ... فبعض المواضع يرى الرائي فيها أن الشمس تغرب خلف الجبل ... تغرب في الماء كما في المحيطات ... والظاهر من النص أن ذا القرنين غرب حتى وصل إلى نقطة على شاطئ المحيط الأطلسي فرأى الشمس تغرب فيه ... والأرجح أنه كان عند مصب أحد الأنهار حيث تكثر الأعشاب ... ويجتمع حولها طين لزج هو الحمأ وتوجد البرك وكأنها عيون الماء ... عند هذه الحمأة وجد ذو القرنين قوماً. في ظلال القرآن (3/2291) ...

    §
    أي أن معنى الآية وفهمها الذي ذكرناه ليس تأولاً لها في عصر العلم ... بل هو قول معروف تداوله العلماء منذ قرون طويلة ومازال هو السائد عند العلماء قديماً وحديثاً.
    وامتداداً لما تقدم فإن:

    1.
    القرآن الكريم لم يقل إن الشمس تغرب في عين حمئة ... بل نقل وصف ذي القرنين لمشهد غروب الشمس ... ولهذا قال: " وجدها تغرب " ... ولم يقل " فكانت تغرب " ... ولم يثبت القرآن ذلك على أنه حقيقة كونية ... فلفظة (وجدها) هنا سر الإعجاز ... ولذلك فإن الآية الكريمة لا تقرر حقيقة مغرب الشمس حتى يقال إنها خالفت العلم ... وإنما تصف الآية حالة قائمة أبصرتها عين شخص معين ... هذا ولو كان القرآن كلام إنسان في ذلك الزمن، لجعلها حقيقة مقرَّرة مفروغًا منها ... ولقال: كانت الشمس تغرب ...

    2. سياق القصة ينفي (عقلاً) إقرار القرآن الكريم بأن الشمس تغرب فعلياً في عين حمئة ... وذلك للأسباب التالية:
    الأول:ذو القرنين كان يتحدَّث مع السكان الموجودين قرب تلك العين الحمئة ... " وَوَجَدَ عِنْدَهَا قَوْمًا "الكهف 86 ... فلو كان القصد أن الشمس تدخل في هذه العين حقيقة ... فهل يظن أي عاقل ولو صغرت سنه أن ذي القرنين سيتكلم مع قوم حول الشمس الساخنة وهم يعيشون حياة طبيعية !!!

    الثاني:قال تعالى بعد تلك الآية الكريمة ... أنه بعد غياب الشمس انطلق ذو القرنين تجاه مشرق الشمس ... " ثُمَّ أَتْبَعَ سَبَباً ... حتى إذا بلغ مطلع الشمس وجدها تطلع على قوم لم نجعل لهم من دونها سترا " الكهف 90 ... فذو القرنين وجدها تطلع على قوم ... فهل يفهم أحد من ذلك أنها تطلع على ظهورهم !!! أو أنها ملامسة لهؤلاء القوم ... إن من الواضح أن هذه الآية أيضًا مقيدة بما أبصره ذو القرنين ... ولذلك فإن ما ينطبق على هذه الآية ينطبق على الآية التي قبلها أيضاً الخاصة بغروب الشمس.

    الثالث: لما وصل ذو القرنين إلى مطلع الشمس كما ذكرنا، يفترض به (بحسب تلك الشبهة المغلوطة) أن يجد الشمس تشرق من نفس المحل ومن نفس العين الحمئة وعلى نفس القوم الذين غربت عليهم ... فلماذا قال: إنها طلعت على قوم، ولم يقل أشرقت من عين حمئة !!! أي أن القرآن الكريم تحسّب ونفى وفي نفس السياق أي فهم مغلوط لأي إنسان قد يولد لاحقاً وحتى قيام الساعة.

    3.
    إن هذه الآية تعتبر بالفعل اعجازاً جغرافياً ... ولماذا ؟؟؟ لأن الذي أتى بها هو رجل أمي ليس له من علم ولا ثقافة البشر نصيب ... ولم يعش الا في صحراء العرب ... فكيف يصف لحظة غروب الشمس عند عين حمئة ومثل هذه الظواهر نجدها في مناطق سياحية نادرة في العالم ككندا وغرب أمريكا ... فمن الذي علمه هذا الكلام ؟؟؟

    4.
    لقد حسمت الآيات القرآنية (منذ أكثر من 1400 عاماً) بوضوح وإعجاز حركة الشمس والقمر والأرض وكل الأجرام السماوية، وأنها تسبح في أفلاكها في السماء وذلك في قوله تعالى: " لَا الشَّمْسُ يَنْبَغِي لَهَا أَنْ تُدْرِكَ الْقَمَرَ وَلَا اللَّيْلُ سَابِقُ النَّهَارِ وَكُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ " يس 40 ... فلكلٍ فلكه الخاص الذي لا يتداخل مع فلك غيره ... فكيف يسوغ بعد ذلك أن ينسب إليه القول بغروب الشمس في عين من عيون الأرض !!! إن هذا القول أبعد ما يكون عن لفظ القرآن الكريم ومعناه.
    5.
    قال الله تعالى في كتابه العزيز: " وَأَوْرَثْنَا الْقَوْمَ الَّذِينَ كَانُوا يُسْتَضْعَفُونَ مَشَارِقَ الْأَرْضِ وَمَغَارِبَهَا " الأعراف 137 ... السؤال هنا: كيف يكون للأرض مشارق ومغارب ؟؟؟ إن هذا التصور من المستحيل أن يتحقق إلا إذا كانت الأرض نفسها كروية وتدور حول نفسها وحول الشمس وبكيفية يترتب عليها وجود مشارق ومغارب للشمس وعلى النحو الذي أثبته العلم حديثاً ... وأن شروق الشمس في مكان ما على الأرض يعنى بالضرورة غروبها في مكان آخر ...

    § هذا ونرجو أن يتقبل الناقد أن نتعامل معه بنفس منطقه ... ولذلك سنطلب منه أن يفسر لنا ما ورد في
    سفر الجامعة 1/ 5 " وَالشَّمْسُ تُشْرِقُ، وَالشَّمْسُ تَغْرُبُ، وَتُسْرِعُ إِلَى مَوْضِعِهَا حَيْثُ تُشْرِقُ. " ... فهل الشمس تسرع الى موضعها حيث تشرق ؟؟؟ أم أن الأرض هي التي تدور حول الشمس فتشرق الشمس على الأرض تباعاً !!!

    §
    ونحن نسأل الناقد وبنفس منطقه أيضاً ... كيف تكون امرأة متسربله بالشمس ... والشمس أكبر من الأرض مليون وثلاثين ألف مرة كما ذكر سيادته ؟؟؟ حيث ورد في سفر رؤيا يوحنا 12/1 ... " وَظَهَرَتْ آيَةٌ عَظِيمَةٌ فِي السَّمَاءِ: امْرَأَةٌ مُتَسَرْبِلَةٌ بِالشَّمْسِ ... وَالْقَمَرُ تَحْتَ رِجْلَيْهَا، وَعَلَى رَأْسِهَا إِكْلِيلٌ مِنِ اثْنَيْ عَشَرَ كَوْكَبًا " ...


    واللـــــــــــــــه أعلم وأعظم
    يتبــــــع بإذن الله وفضله



    أول كتاباتى
    الكتاب الإلكترونى الكلمة وأخوتها فى القرآن الكريم
    http://www.4shared.com/file/Q2tkcCe1/_______.html
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  3. #3
    الصورة الرمزية *اسلامي عزي*
    *اسلامي عزي* غير متواجد حالياً خادم رسول الله
    تاريخ التسجيل
    Apr 2012
    المشاركات
    4,782
    الدين
    الإسلام
    الجنس
    ذكر
    آخر نشاط
    07-12-2016
    على الساعة
    10:51 PM

    افتراضي

    بوركتم .
    ---------------------
    لهذا المُرجف الواهم الذي يجري وراء السّراب نقول :

    لوقا 6 : 42


    يَا مُرَائِي! أَخْرِجْ أَوَّلاً الْخَشَبَةَ مِنْ عَيْنِكَ، وَحِينَئِذٍ تُبْصِرُ جَيِّدًا أَنْ تُخْرِجَ الْقَذَى الَّذِي فِي عَيْنِ أَخِيكَ.

    تكوين2 :13

    و اسم النهر الثاني جيحون و هو المحيط بجميع ارض كوش


    كماهو معروف : جيحون نهر آسيوي يبلغ طوله 2,580 كيلومتر، عرف قديما باسم أوكسوس ولدى العرب باسم جيحون يتكون من التقاء نهري فاخش وباندج الذين ينبعان من جبل بامير في آسيا الوسطى، عبره الفاتح قتيبة بن مسلم بجيشه إبان الفتوحات الإسلامية. وقد عرف النهر بالحد الفاصل بين كل من أفغانستان وطاجكستان وأوزبكستان.



    نقلا عن التكلا نقرأ:

    أرض الكوشيين (إثيوبيا) وتدل في أكثر الأحيان على بلاد الحبشة (2 مل 19: 9 واس 1: 1 وحز 29: 10)
    كوش بلاد جبال تعلو في قسمها الجنوبي إلى 8000 قدم. وقد كانت من الأمم المتمدنة القوية منذ 1000 سنة ق. م. وكانت طغمة الكهنة فيها متحكمة في الشعب. وفي القرن الثامن قبل المسيح استولت سلالة كوشية على مصر السفلى وكان شبكة أول ملوكها وحارب ترهاقة ملك كوش جيش الاشوريين في فلسطين (2 مل 19: 9). وفي عام 525 ق.م. زحف قمبيز ملك فارس على مصر وبعد إخضاعها افتتح كوش. وقد تغلب الرومان عام 22 ق.م. على كنداكة ملكة الحبشة (كوش) وأخضعوها بلادها.

    http://st-takla.org/Full-Free-Coptic...2_K/K_122.html



    كتاب النصارى المسمى مقدسا يقول ان نهر جيحون صار بالحبشة ( قارة افريقيا ).
    يعني هذا الكتاب التحفة اتى بنظرية جديدة فاقت نظرية كوبرنيكوس !!!!!!!!


    الاســـم:	23-08-2016 12-38-35.png
المشاهدات: 106
الحجـــم:	164.6 كيلوبايت


    اضغط على الصورة لعرض أكبر. 

الإسم:	20060712-052824.jpg 
مشاهدات:	17 
الحجم:	88.1 كيلوبايت 
الهوية:	15647





    مؤلّف الهولي بايبل و تلامذة وحواريّو بولس دائما ما يعجزون عن التموقع في الزّمان و أيضاً المكان !
    (ربما لأنهم يُفرطون في شرب دم المصلوب !!!؟؟؟)
    هذا ما خطّت أصابع أحد نصارى زريبة نصرانية و الذي طُحنت شبهته الواهية طحناً :
    الشام أصبحت جنوب الجزيرة العربية

    ولكم أن تحكموا بأنفسكم !







    الصور المرفقة الصور المرفقة  
    التعديل الأخير تم بواسطة *اسلامي عزي* ; 23-08-2016 الساعة 03:09 PM



    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي



    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    أنقر(ي) فضلا أدناه :


    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي



    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي



    اللهمّ اهدنا و اهد بنا ،

    اللهمّ لا سهل إلا ما جعلته سهلاً، وأنت تجعل الحزن إذا شئت يارب سهلاً، اللهمّ سهّل علينا أمورنا واجعل أعمالنا خالصة لوجهك الكريم نلقاك بها يارب يوم
    الدين.

    آمين... آمين... آمين.



    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي



  4. #4
    الصورة الرمزية سيف الإسلام
    سيف الإسلام غير متواجد حالياً عضو مميز
    تاريخ التسجيل
    Jul 2011
    المشاركات
    379
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    02-10-2016
    على الساعة
    04:05 PM

    افتراضي





    شــــــــــكراً أخـــــــــــــــــــي... جزاك اللـــــــه خيراً...على إضافتك القيمه
    أول كتاباتى
    الكتاب الإلكترونى الكلمة وأخوتها فى القرآن الكريم
    http://www.4shared.com/file/Q2tkcCe1/_______.html
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  5. #5
    الصورة الرمزية سيف الإسلام
    سيف الإسلام غير متواجد حالياً عضو مميز
    تاريخ التسجيل
    Jul 2011
    المشاركات
    379
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    02-10-2016
    على الساعة
    04:05 PM

    افتراضي




    الرد على السؤال رقم 2: جاء في سورة لقمان 10 ... " خَلَقَ السَّمَاوَاتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهَا وَأَلْقَى فِي الْأَرْضِ رَوَاسِيَ أَنْ تَمِيدَ بِكُمْ " ... وجاء في سورة الرعد 3 ... " وَهُوَ الَّذِي مَدَّ الْأَرْضَ وَجَعَلَ فِيهَا رَوَاسِيَ وَأَنْهَارًا " ... وجاء في سورة الحِجر 19 " وَالْأَرْضَ مَدَدْنَاهَا وَأَلْقَيْنَا فِيهَا رَوَاسِيَ " ... وجاء في سورة النحل 15 " وَأَلْقَى فِي الْأَرْضِ رَوَاسِيَ أَنْ تَمِيدَ بِكُمْ " ... وجاء في سورة الأنبياء 31 " وَجَعَلْنَا فِي الْأَرْضِ رَوَاسِيَ أَنْ تَمِيدَ بِهِمْ "

    واستدل الناقد بتفسير البيضاوي لآيةِ الرعد فقال: (وَهُوَ اَلَذِى مَدَّ اَلارضَ): أي بَسَطَها طولاً وعَرْضاً ... وقال أيضاً: وألقى في الأرض رواسي (جبالاً رواسي) -أن تميد بكم -كراهة أن تميل بكم وتضطرب ... ثم سأل سيادته: إذا كان واضحاً أن الأرض تدور حول نفسها مرة كل أربع وعشرين ساعة، وينشأ عن تلك الحركة الليل والنهار ... وتدور حول الشمس مرة كل سنة، وينشأ عن ذلك الدوران الفصول الأربعة ... فكيف تكون الأرض ممدودة مبسوطة ثابتة لا تتحرك، وأن الجبال تمنعها عن أن تميد ؟؟؟


    أولاً: هل قال القرآن الكريم أن الأرض ممدودة مبسوطة ثابتة بمعنى أنها لا تتحرك ؟؟؟

    § بداية بجب أن نعرف ما معنى أن الأرض ممدودة ومبسوطة ... قال تعالى
    " وَهُوَ الَّذِي مَدَّ الْأَرْضَ "الرعد 3 ... والمعنى كما ورد في تفسير سيد طنطاوي هو " أنه سبحانه بسط الأرض طولاً وعرضاً إلى المدى الذي لا يدركه البصر، ليتيسر الاستقرار عليها. " انتهى تفسير الطنطاوي

    §
    وقال تعالى " وَالْأَرْضَ مَدَدْنَاهَا " الحجر 19 ... فما معنى مد الأرض كما أفاد بذلك الشيخ الشعراوي رحمه الله في تفسيره ؟؟؟ ... " الكل يلاحظ أن " المد – أي الامتداد " ... هو المسار والوضع الطبيعي لمن يسير في أي مكان أو بقعة من الأرض ... بمعنى أننا كلما سرنا نرى الأرض ممدودة أمامنا وبلا نهاية وهكذا ... ولذلك فأننا لا نجد حافة أبداً للأرض تنتهي عندها ثم نجد الفضاء ... وهذا يدل على أن حواف الأرض متصلة ولن يتأتى ذلك إلا إذا كانت الأرض كروية ... فلو كانت الأرض مربعة أو مستطيلة أو مثلثة أو على أي شكل هندسي آخر فإنك تصل فيها إلى نهاية وحافة ... ولكن الشكل الهندسي الـوحيد الذي يمكن أن تكون فيه الأرض ممدودة في كل بقعة تصل إليها هي أن تكون الأرض كروية ... ولذلك فإن معنى " وَالْأَرْضَ مَدَدْنَاهَا " يجمع بين الإعجاز اللغوي والإعجاز العلمي معا ... ويعطي الحقيقة الظاهرة للعين ... ويعطى أيضاً الحقيقة العلمية المختفية عن العقول التي كانت تستمع للقرآن وقت نزوله. " انتهى تفسير الشعراوي

    § مما تقدم فإن معاني ألفاظ " المد " و " البسط " لا تتعارض وحقيقة كروية الأرض بـل إنها تشير بوضوح جلي إلى ثبوت كرويتها ... ولماذا ؟؟؟ لأن هذه الألفاظ تعبر عن رؤية العين للأرض وهذا لا يتنافى مع كون الأرض كروية ... لأن الكرة إذا عظمت جدا ... كانت القطعة منها ممدودة وميسرة ومبسوطـة للسير عليها والحياة على أرضها ... فنحن لا نشعر أننا نعيش على أرض كروية الشكل ... بل هي مبسوطة وممدودة للحياة كالسطح والبساط في إمكان الانتفاع بها والتقلب على أرجائها.

    §
    لقد ذكر العديد من المفسرين القدامى موضوع كروية الأرض ومنهم الإمام فخر الدين الرازي (606 هـ) مجيباً على الاعتراض بنحو قوله تعالى ... {وَهُوَ الَّذِي مَدَّ الأَرْضَ} الرعد 3 ... " الأرض جسم عظيم، والكرة إذا كانت في غاية الكبر كان كل قطعة منها تشاهد كالسطح ". (التفسير الكبير 19/3 و170) ... وفي تفسيره أيضا لقوله تعالى " حَتَّى إِذَا بَلَغَ مَغْرِبَ الشَّمْسِ وَجَدَهَا تَغْرُبُ فِي عَيْنٍ حَمِئَةٍ " الكهف 86 ... قال الرازي: " ثبت بالدليل أن الأرض كرة وأن السماء محيطة بها ... ولا شك أن الشمس في الفلك " ... انتهى تفسير الرازي

    § لقد أنزل خالق الأرض العليم الخبير ... على إنسان أمّي (محمد صلى الله عليه و سلم) عـاش علي الأرض في القرن السابع الميلادي يرعى الغنم في صحراء جرداء لا مكتبات فيها ولا جامعات و لا وسائل اتصالات حديثة ... أنزل عليه قرآنا أشار فيه إلى حقيقة وأدلة كروية الأرض فصدق الله العظيم القائل
    " خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ يُكَوِّرُ اللَّيْلَ عَلَى النَّهَارِ وَيُكَوِّرُ النَّــهَارَ عَلَى اللَّيْلِ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ يَجْرِي لِأَجَلٍ مُسَمًّى أَلَا هُوَ الْعَزِيزُ الْغَفَّارُ "الزمر 5 ... والفعل (يكور) معناه : يلف في استدارة ... فيقال في اللغة: كار العمامة على رأسه وكورها ... يعنى لفها والتكوير لا يكون بالطبع إلا على سطح كروي ... هذا ومن المعلوم أن الليل والنهار يتعاقبان على الأرض ... وهذا يقتضي ضرورة أن تكون الأرض كروية ... ولماذا ؟؟؟ لأنك إذا كورت شيئاً على شيء ... وكانت الأرض هي التي يُتكوّر عليها هذا الأمر ... لزم أن تكون الأرض التي يُتكوّر عليها هذا الشيء كروية بالطبع ...

    §
    إن القارئ الذكي سيلاحظ الحكمة في أن الله لم يقل يكور الليل ثم يكور النهار ... ولكنه قال يكور الليل على النهار ... واستخدام كلمة (على) هنا تستحق وقفة لتتصور مدى انطباقها على كروية الأرض ... ومعناه أيضا أنهما موجودان معا في نفس الوقت حول الكرة الأرضية التي يكون نصفها ليل ونصفها نهار ... فالليل والنهار يكوران على بعضهما على سطح كروي هو الأرض ... وهذا ما نبأ به القرآن منذ أربعة عشر قرنا.

    § و إذا قرأنا آية التكوير المذكورة أعلاه مع
    الآية رقم 24 في سورة يونس وهى ... " حَتَّى إِذَا أَخَذَتِ الْأَرْضُ زُخْرُفَهَا وَازَّيَّنَتْ وَظَنَّ أَهْلُهَا أَنَّهُمْ قَادِرُونَ عَلَيْهَا أَتَاهَا أَمْرُنَا لَيْلًا أَوْ نَهَارًا فَجَعَلْنَاهَا حَصِيدًا كَأَنْ لَمْ تَغْنَ بِالْأَمْسِ" ... فكلمة أو هنا ... تدل على أن الليل والنهار موجودان معاً في آن واحد على سطح الأرض وفي مكانين مختلفين ... وهذا يبرهن أن الأرض الكروية تلف حول محورها فيحدث تتابع وتبادل الليل والنـهار- فالشمس تنير نصف الكرة الأرضية المواجه لها نهاراً ... بينما في نفس الوقت يكون النصف الآخر في ظلام ... أي ليلاً .... نتيجة كروية الأرض ودورانها حول نفسها ...

    §
    من الملاحظ أيضاً أن الفعل (يكور) قد تكرر مرتين في آية الزمر 5 ... حتى لا يسمح القرآن بالتفكير في غير أن الأرض كروية ... وليـتطابق النص القرآني مع الحقيقة العلمية الحديثة ... وبهذا فإن آية التكوير رقم 5 من سورة الزمر تؤكد كروية الأرض وتشير هي والآية رقم 24 في سورة يونس أيضاً ... إلى دورانها حول محورها.

    § بالإضافة لما ذكر ... فإن علماء التفسير استنبطوا كروية الأرض ودورانها حول نفسها من آيات القرآن الكريم حيث قال تعالى ...
    " لا الشَّمْسُ يَنْبَغِي لَهَا أَنْ تُدْرِكَ الْقَمَرَ وَلا اللَّيْلُ سَابِقُ النَّهَارِ وَكُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ " يس 40 ... وكيف كان ذلك ؟؟؟

    §
    من الثابت أن الليل والنهار هما الزمن الناشئ عن حركة الشمس والقمر ... فالنهار ابن الشمس ... والليل ابن القمر ... وفي هذه الآية نفيان ... نفي لأن تدرك الشمسُ القمرَ فضلاً عن أن تسبقه ... ونفي لأن يسبق الليلُ النهارَ ...
    إذن: المحصلة أن الله تعالى قد خلق الأرض على هيئة بحيث لا أسبقيةَ لليل على نهار ... ولا لنهار على ليل وهذا المعنى القرآني لا يتحقق إلا إذا كان الليل والنهار يوجدان معاً في وقت واحد على الأرض ... وعليه فما واجه منها الشمسَ كان نهاراً ... وما غابتْ عنه الشمس كان ليلاً.


    § إذن: نحن أمام لغز يقول: الليل لا يسبق النهار ... والنهار لا يسبق الليل ... وفي نفس الوقت يوجدان معاً في وقت واحد على الأرض ... فكيف يكون ذلك ؟؟؟ .... قالوا: لو أن الله تعالى خلق الأرض مسطحة مواجهة للشمس لكان النهار أولاً ... ثم تغيب الشمس فيحلْ الليل ... أما لو كانت الأرض غير مواجهة للشمس لكان الليل أولاً يعقبه النهار ... لكن الحقيقة أن الله تعالى خلق الأرض على هيئة كروية بحيث لا أسبقيةَ لليل على نهار ... ولا لنهار على ليل ... وأنهما وُجِدا معاً في لحظة واحدة ... لأن الأرض مُكوَّرة ... فما واجه منها الشمسَ كان نهاراً ... وما غابتْ عنه الشمس كان ليلاً ... لذلك حسمت لنا كل هذه الآيات أن الأرض كروية ... وأنها تدور حول نفسها حتماً ...

    §
    هذا وقد ورد في سورة الأنبياء 31 -33 " أَوَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ كَانَتَا رَتْقًا ... وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ " ... اذن فكل من الأرض والشمس والقمر يجرى ويسبح في فلكه الذي قدَّره الله له لا يحيد عنه ...

    § مما تقدم فقد حسمت آيات القرآن الكريم حقيقة أن الأرض كروية ... وأنها تدور حول محورها ... بل وتجرى وتسبح في الفضاء ... وصدق الله العظيم الذي قال
    " سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ " فصلت 53


    ثانياً: هل صرح القرآن الكريم بأن الجبال عاملُ تَوازنٍ في الأَرض، ولولاها لمادَت الأَرضُ واضطربَتْ، ولذلك سَمّاها اللهُ رواسيَ وأَوتاداً

    § وردت في القرآن الكريم عدة آيات تشير إلى أن الجبال هي المسئولة عن تثبيت الأرض وعدم اضطرابها ... ولولاها لمادَت الأَرضُ واضطربَتْ ... ولذلك سَمّاها اللهُ رواسيَ في حوالي عشرة مواضع، ووصفها أيضا بأنها أوتاد ليؤكد ذلك ... كما نَصَّتْ على ذلك الآيات الآتية ... قال تعالى:
    " وَالْأَرْضَ مَدَدْنَاهَا وَأَلْقَيْنَا فِيهَا رَوَاسِيَ " الحجر 19 ... وقال تعالى: " وَجَعَلْنَا فِي الْأَرْضِ رَوَاسِيَ أَنْ تَمِيدَ بِهِمْ " الأنبياء 31 ... وقال تعالى:" وَالْجِبَالَ أَوْتَادًا "النبأ 7 ... هذا وقد سُمِّيتْ الجبال " رواسيَ " لأَنها أَشبهُ ما تكونُ برواسي السَّفينة، التي تحفظُ تَوازُنَها ... وسُميتْ أيضاً " أَوتاداً " لأَنها أَشبهُ ما تكونُ بِأَوتادِ الخيمة، التي تُرْبَطُ بها حِبالُها، فتحفظُ تَوازُنَها ولا تَسقط .... فالجبالُ تحفظُ تَوازُنَ الأَرض، فلا تَميدُ ولا تَضطرب ... وهذا وكما سنوضح يتفق تماماً مع حقائق العلم الثابتة والتي عرفناها مؤخراً.

    §
    لقد أثبتت الحقائق العلمية أن كل نتوء أرضي فوق مستوى سطح البحر له امتداد في داخل الغلاف الصخري للأرض يتراوح طوله بين (10: 15) ضعف ارتفاعه الخارجي ... مما يتسبب في تثبيت الأرض داخليًّا (أي تثبيت ألواح الغلاف الصخري) وخارجيًّا (الحفاظ على توازن الأرض ككوكب أثناء دورانها حول محورها) ... وتلك الحقائق لم تكن معروفة حتى عقود قليلة لا تتعدى القرنين الماضيين.

    § ولقد ثبت علميًّا أن الغلاف الصخري للأرض ممزق بشبكة هائلة من الصدوع التي تمتد لعشرات الآلاف من الكيلو مترات، وهي محيطة بالأرض إحاطة كاملة بعمق يتراوح بين 65 كم: 150 كم، فتؤدي إلى تمزيق هذا الغلاف إلى عدد من الألواح الصخرية المعزولة عن بعضها البعض بمستويات تلك الصدوع ... هذا وتطفو ألواح الغلاف الصخري للأرض هذه فوق طبقة لَدِنة شبه منصهرة، عالية الكثافة واللزوجة تعرف باسم "نطاق الضعف الأرضي".

    §
    وفي هذا النطاق تنشط التيارات الحرارية على هيئة دوامات عاتية من تيارات الحمل التي تدفع بألواح الغلاف الصخري للأرض متباعدة عن بعضها البعض بسرعات لا تسمح بعمرانها على الإطلاق.

    § وهذه الحركات لألواح الغلاف الصخري للأرض، لا يهدئ من عنفها إلا تكوُّن السلاسل الجبلية على مراحل متتالية حتى تصل إلى مرحلتها النهائية باستهلاك قاع المحيط الفاصل بين قارتين متباعدتين استهلاكًا كاملًا، وذلك بدفع إحدى القارتين له تحت القارة الأخرى، حتى تصطدم القارتان ضاغطتين الصخورَ المتجمعة بينها على هيئة سلاسل جبلية عظيمة، تمتد بأوتادها لتثبت صخور إحدى القارتين بصخور الأخرى، كما يثبِّت الوتد أركان الخيمة بالأرض.

    §
    هذا بالنسبة لتثبيت كتل القارات على سطح الأرض، أما بالنسبة للأرض ككوكب، فمن المعروف أنه نتيجة لدوران أرضنا حول محورها فقد تحول شكلها من كرة كاملة الاستدارة إلى شبه كرة منبعجة قليلًا عند خط الاستواء، ومفلطحة قليلًا عند القطبين، وهذا النتوء الاستوائي للأرض جعل محور دورانها يغير اتجاهه في حركة بطيئة، وهذه الحركة تعرف باسم "الحركة البدارية"، وتعبر عن حركة محور دوران الأرض في الفضاء.

    § وهذا المحور يترنّح ويتمايل في حركات مختلفة مع حركة كل من الشمس والقمر، والمتغيرات المستمرة في مقدار واتجاه قوتي كل منهما البدارية، ووضع الأرض بالنسبة لكل منهما، ويقلل من عنف هذه الحركات وجود الجبال ذات الجذور الغائرة في الغلاف الصخري للأرض، فتقلل من شدة ترنّح محور دوران الأرض، وتجعلها أكثر استقرارًا وانتظامًا في دورانها حول محورها، وأقل ارتجاجًا وترنُّحا تمامًا كما تفعل قطعة الرصاص حول أطر عجلات السيارات لتقلل من ارتجاجها أثناء دورانها تحت السيارة ... المرجع: إرساء الأرض بالجبال، من محاضرات ألقاها د. زغلول النجار في شهر رمضان سنة 1424هـ/ 2003م، مجمع البحوث الإسلامية، ص131: 133.

    §
    وقد ترسخ لدى جميع علماء الجيولوجيا اليوم أن لكل جبل وتدًا يمتد عميقًا في الأرض، ولولا هذه الأوتاد لما استقرت الجبال ولما استقرت القشرة الأرضية؛ فالوتد مهمته تثبيت الجبل من جهة وتثبيت القشرة الأرضية من جهة أخرى.

    § وهذه الحقيقة العلمية قد بدأت تستحوذ على اهتمام الباحثين منذ مطلع القرن العشرين، واستغرقت جهود العلماء عشرات السنوات من البحث والتجربة والقياس والتكاليف الباهظة، وكانت النتيجة التي تم إثباتها هي أن جميع الجبال التي نراها لها جذور كالأوتاد تمامًا، تمتد لمسافات تزيد عن 60 كم في باطن الأرض.

    § هذا وإن من الثابت علميًّا أن الأرض في حركة مستمرة داخليًّا وخارجيًّا، وأنه لولا وجود تلك الجبال التي تمتد بجذورها إلى عشرات الآلاف من الكيلو مترات داخل طبقات القشرة الأرضية في بعض المناطق ـ لما حدث توازن واستقرار في باطن الأرض ... ولما استطاع الإنسان العيش على سطحها.

    §
    ومن أقوال المفسرين لتلك الآيات قال ابن كثير في تفسير قوله تعالى: " والجبال أوتادًا " النبأ 7 ... أي: جعلها لها أوتادًا ارساها بها، وثبتها وقررها حتى سكنت ولم تضطرب بمن عليها ... وقال القرطبي عند تفسيره لهذه الآية: " أي: لتسكن ولا تتكفأ ولا تميل بأهلها " ... وجاء في ظلال القرآن: " وجعل الجبال أوتادا، يدركه الإنسان من الناحية الشكلية بنظره المجرد، فهي أشبه شيء بأوتاد الخيمة التي تشد إليها ... أما حقيقتها فنتلقاها من القرآن، وندرك منه أنها تثبت الأرض وتحفظ توازنها ". انتهت التفاسير

    § أما قوله تعالى: " وَأَلْقَى فِي الْأَرْضِ رَوَاسِيَ أَنْ تَمِيدَ بِكُمْ "النحل 15... فقد قال ابن كثير في تفسيره لهذه الآية: " ثم ذكر تعالى الأرض، وما جعل فيها من الرواسي الشامخات والجبال الراسيات، لتقر الأرض ولا تميد؛ أي لا تضطرب بما عليها من الحيوان، فلا يهنأ لهم عيش بسبب ذلك ". انتهى تفسير ابن كثير

    §
    اذن فالوصف القرآني للجبال قد جاء متفقًا تمامًا مع حقائق العلم الحديثة حول الجبال، بل إن في تعريف بعض العلماء للجبال بأن لها جذورًا تشبه الأوتاد التي تثبت بها الخيمة ـ دليلًا قويًّا على دقة الوصف القرآني لها بـ (أوتادًا).



    جبل جليدي يبلغ ارتفاعه 700م ...ولكنه له جذريمتد تحت سطح الماء لعمق 3 كم


    الاســـم:	x2 24-08-2016 22-27-24.png
المشاهدات: 71
الحجـــم:	285.3 كيلوبايت





    رسم يوضح قطاعات تخطيطية للغلاف الصخري للأرض، وفيها امتداد كل من القارات والجبال داخل نطاق الضغط الأرضي

    الاســـم:	x124-08-2016 22-26-43.png
المشاهدات: 68
الحجـــم:	216.1 كيلوبايت



    وللمزيد من الجانب العلمي في هذا الموضوع:

    http://bayanelislam.net/Suspicion.aspx?id=04-02-0019

    § وإذا كان الناقد يسأل كيف أن القرآن الكريم ذكر عدة آيات تشير إلى أن الجبال هي المسئولة عن تثبيت الأرض وعدم اضطرابها ... فبدورنا لنا حق أن نسأل سيادته ... وكيف أن ملاك من السماء كان مسئولا عن تثبيت السيد المسيح عليه السلام وتقويته ... وهو حسب مفهوم النصارى أنه الله رب العالمين الذي ظهر داخل جسد السيد المسيح ...
    " عَظِيمٌ هُوَ سِرُّ التَّقْوَى: اللهُ ظَهَرَ فِي الْجَسَدِ "رسالة بولس الرسول الأولى إلى تيموثاوس 3: 16 !!! فما قصة ذلك ؟؟؟

    §
    ورد في انجيل لوقا اصحاح 22 أن السيد المسيح كان يصلى لله !!! ويطلب منه أن يعفيه من أن يُصْلب " «يَا أَبَتَاهُ، إِنْ شِئْتَ أَنْ تُجِيزَ عَنِّي هذِهِ الْكَأْسَ. " لوقا 22/42 ... حينئذ ... " وَظَهَرَ لَهُ مَلاَكٌ مِنَ السَّمَاءِ يُقَوِّيهِ. " لوقا 22/43... وفى هذا المقام لن نطلب من الناقد أن يخبرنا كيف أن السيد المسيح (وهو الله رب العالمين) يصلى لله رب العالمين أيضاً !!! ولن نطلب منه الإجابة على رغبة المسيح وطلبه من الله أن يعفيه من مهمته الأساسية وهي صلبه ليكون كفارة عن البشر جميعاً بسبب خطيئة ابوهم آدم التي ارتكبها بأكله من شجرة معرفة الخير من الشر في الجنة ... تلك الخطيئة التي ورثوها منه دون أي ذنب لهم ... وذلك كله حسب معتقد النصارى ... ولكننا سنطلب منه الرد على سؤال يطرح نفسه وهو: وهل يحتاج الله رب العالمين الى ملاك من السماء يُقَوِّيهِ ؟؟؟



    واللـــــــــــه أعلم وأعظم
    يتبـــع بإذن اللــه وفضله




    التعديل الأخير تم بواسطة *اسلامي عزي* ; 25-08-2016 الساعة 12:33 AM سبب آخر: تعديل على الصور بطلب من الاخ صاحب الموضوع
    أول كتاباتى
    الكتاب الإلكترونى الكلمة وأخوتها فى القرآن الكريم
    http://www.4shared.com/file/Q2tkcCe1/_______.html
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  6. #6
    الصورة الرمزية سيف الإسلام
    سيف الإسلام غير متواجد حالياً عضو مميز
    تاريخ التسجيل
    Jul 2011
    المشاركات
    379
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    02-10-2016
    على الساعة
    04:05 PM

    افتراضي




    الرد على السؤال رقم
    3: جاء في سورة المُلك 5 " وَلَقَدْ زَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ وَجَعَلْنَاهَا رُجُومًا لِلشَّيَاطِينِ " ...وجاء في سورة الصافات 6-10 " إِنَّا زَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِزِينَةٍ الْكَوَاكِبِ ... وَحِفْظًا مِنْ كُلِّ شَيْطَانٍ مَارِدٍ ... لَا يَسَّمَّعُونَ إِلَى الْمَلَإِ الْأَعْلَى وَيُقْذَفُونَ مِنْ كُلِّ جَانِبٍ ... دُحُورًا وَلَهُمْ عَذَابٌ وَاصِبٌ ... إِلَّا مَنْ خَطِفَ الْخَطْفَةَ فَأَتْبَعَهُ شِهَابٌ ثَاقِبٌ " ...وجاء في سورة الحجر 16-18 " وَلَقَدْ جَعَلْنَا فِي السَّمَاءِ بُرُوجًا وَزَيَّنَّاهَا لِلنَّاظِرِينَ ... وَحَفِظْنَاهَا مِنْ كُلِّ شَيْطَانٍ رَجِيمٍ ... إِلَّا مَنِ اسْتَرَقَ السَّمْعَ فَأَتْبَعَهُ شِهَابٌ مُبِينٌ " ... ثم اورد الناقد تفسير البيضاوي لهذه الآيات ...

    ثم قال سيادته: ونحن نسأل ... إذا كان كل كوكب هو عالم ضخم، والكواكب هي ملايين العوالم الضخمة تسبح على أبعاد شاسعة في فضاء لا نهائي، فكيف نتصور الكواكب كالحجارة يمسك بها ملاك في حجم الإنسان ليضرب بها الشيطان منعا له من استماع أصوات سكان السماء ؟؟؟ هل كل هذه الأجرام السماوية خُلقت لتكون ذخيرة أو عتاداً حربياً كالحجارة لرجم الشيطان حتى اشتهر اسمه بالشيطان الرجيم ؟؟؟ وكيف يطرح الملائكة الكواكب ؟؟؟ وكيف يُحفظ توازن الكون إذا سارت في غير فلكها ؟؟؟


    § إن السيد الناقد يحاول أن يستدرج القارئ السطحي أو غير المثقف للاقتناع بمفاهيم لم يذكرها أو يشر اليها القرآن الكريم لا من قريب ولا من بعيد ... فالقرآن لم يذكر أن الكواكب كالحجارة يمسك بها ملاك في حجم الإنسان ليضرب بها الشيطان ليمنعه من استماع أصوات سكان السماء !!! أو أن كل هذه الأجرام السماوية خُلقت لتكون ذخيرة أو عتاداً حربياً كالحجارة لرجم الشيطان كما قال سيادته !!! إذن فما الذي قاله القرآن الكريم في الآيات التي استدل بها السيد الناقد ؟؟؟

    §
    قال تعالى " وَلَقَدْ زَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ " المُلك 5 ... أي بأجسام منيرة مضيئة ... وهذه المضيئات إما أن تكون نجوماً ... وإما أن تكون شهباً ... فالأمر يشمل ويحتمل للمعنيين ... والشهاب هو الشُعْلة الساطعة من النار ... قال تعالى " أَوْ ءَاتِيكُمْ بِشِهَابٍ قَبَسٍ " النمل 7 ... وشهاب هنا بمعنى شعلة النار الساطعة التي اُخِذت من أصلها.

    § ثم قال تعالى بعد ذلك
    " وَجَعَلْنَاهَا رُجُومًا لِلشَّيَاطِينِ " المُلك 5 ... أي جعلنا هذه المضيئات ترجم الشياطين ... ولذلك فإن المضيئات التي ستستخدم في رجم الشيطان ستكون إما النجوم او الشهب ... فماذا افاد القرآن عن ذلك ؟؟؟ قال تعالى " إِلَّا مَنْ خَطِفَ الْخَطْفَةَ فَأَتْبَعَهُ شِهَابٌ ثَاقِبٌ "الصافات 10 ... أي أن ما سيستخدم في الرجم هو الشهاب وليس النجم ... وأيضاً قال تعالى " إِلَّا مَنِ اسْتَرَقَ السَّمْعَ فَأَتْبَعَهُ شِهَابٌ مُبِينٌ " الحجر 18 ... أي أن ما سيستخدم أيضاً في الرجم هو الشهاب وليس النجم ... وقال تعالى أيضاً: " وَأَنَّا كُنَّا نَقْعُدُ مِنْهَا مَقَاعِدَ لِلسَّمْعِ فَمَن يَسْتَمِعِ الْآنَ يَجِدْ لَهُ شِهَاباً رَّصَداً " الجن 9 ... أي لم يقل نجماً بل قال شهاباً ... إن القرآن الكريم يفسر بعضه ويقرأ متكامل بضم الآيات الى بعضها ... والقارئ الذكي سيلاحظ اننا استرشدنا في الدليل الذي ذكرناه بنفس الآيات التي أوردها الناقد والتي حاول أن يلوى اعناقها ليوهم القارئ السطحي بما طرحه !!!

    §
    إن الشهب هي أجسام مضيئة تسبح في الكون الفسيح ... فإذا شاء الله أن يعاقب أحد الشياطين سلط عليه إحدى هذه الشهب، فرجمه به ... فما الذي يستنكره العاقل في عقوبة الله لهذه المخلوقات بحرقها بشهب السماء (وليس بكواكب او بشمس أو قمر) فقد جعل الله للشياطين عقوبة تناسبهم ... وهي بالطبع غير ما جُعل للإنس من أدوات العقاب ؟؟؟ هذا ولم يقل القران ان كل شهب السماء أو أن كُلَّ النجومِ والكواكبِ التي تُعَدُّ بمليارات المليارات عبارة عن حجارةٌ لضَرْبِ الشياطين ... إنما أَخْبَرَ أَنَّ الشياطين يقذفون بشهب مُشْتَعِلَة ...

    § وإذا رجعنا لتفسير البيضاوي لتلك الآيات والذي استدل به الناقد سنجده يؤكد أيضاً ما ذكرناه ... ففي تفسيره لآية سورة الملك 5 ... قال:
    " وَجَعَلْنَاهَا رُجُومًا لِلشَّيَاطِينِ " ... أي وجعلنا لها فائدة أخرى وهي رجم أعدائكم بانقضاض الشهب المسببة عنها ... وفي تفسيره لآية الصافات 10 " وَحِفْظًا مِنْ كُلِّ شَيْطَانٍ مَارِدٍ " ... قال أي خارج من الطاعة برمي الشهب ... وفى تفسيره للآية 18 من سورة الحجر: {فَأَتْبَعَهُ} فتبعه ولحقه ... {شِهَابٌ مُّبِينٌ} ظاهر للمبصرين ... والشهاب شعلة نار ساطعة ...


    §
    لقد حِفْظُ الله السماءِ من صُعودِ الشياطينِ إِليها ... فالشياطينُ يُريدونَ الصعودَ إِلى السماءِ الدنيا لِيَتَسَمَّعوا إِلى الملأ الأَعْلى من الملائكة ... لعلَّهم يَسمعونَ منهم كلمةً مما أَمرهم اللهُ بإِنفاذِه في عالَمِ البشر فَيهبطون فَوراً إِلى الأَرض ... ويُقَدمونَ ما سَمِعوه إِلى أَعوانِهم من الكهنةِ والسحرةِ والدَّجّالين ... فيُخبرونَ الناسَ بذلك، ويوهمونَهم بأَنهم يعلمونَ الغيب (الذى لا يعلمه أحد الا الله) ... فإِذا حاولَ أَحَدُ الشياطين الاقترابَ من السماءِ قُذف بشهابٍ ثاقب ... " إِنَّا زَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِزِينَةٍ الْكَوَاكِبِ ... وَحِفْظًا مِنْ كُلِّ شَيْطَانٍ مَارِدٍ ... لَا يَسَّمَّعُونَ إِلَى الْمَلَإِ الْأَعْلَى وَيُقْذَفُونَ مِنْ كُلِّ جَانِبٍ ... دُحُورًا وَلَهُمْ عَذَابٌ وَاصِبٌ ... إِلَّا مَنْ خَطِفَ الْخَطْفَةَ فَأَتْبَعَهُ شِهَابٌ ثَاقِبٌ " الصافات 6-10 ... وتفسير ذلك كما ورد في تفسير المنتخب: " إلا من اختلس الكلمة من أخبار السماء ... فإننا نتبعه بشعلة من النار تثقب الجو بضوئها فتحرقه ". انتهى تفسير المنتخب

    § ولا ندرى كيف يوجه الناقد هذا السؤال للمسلمين ولم يقرأ ما ورد عنده في كتابه المقدس في
    سفر التكوين اصحاح 3 / 22-24 ترجمة الحياة ... فقد أخرج الله آدم من جنة عدن بعد أكله من شجرة معرفة الخير من الشر وأصبح مثل الله يعرف أن يميز بين الخير والشر ... وبعد ذلك تحسّب الله أن يأكل آدم من شجرة الحياة ... خشية أن يسلب الخلود فيحيا الى الأبد كما سلب معرفة الخير من الشر مثل الله !!!
    " ثم قال الرب الإله: «ها الإنسان قد صار كواحد منا ... يميز بين الخير والشر ... وقد يمد يده ويتناول من شجرة الحياة ويأكل ... فيحيا إلى الأبد ... فأخرجه من جنة عدن ليفلح الأرض التي أخذ من ترابها."

    §
    فماذا حدث بعد ذلك ؟؟؟ " وهكذا طرد الله الإنسان من جنة عدن ... وأقام ملائكة الكروبيم وسيفا ناريا متقلبا شرقي الجنة لحراسة الطريق المفضية إلى شجرة الحياة "سفر التكوين 4/24 ... الْكَرُوبِيمَ = ملائكة يرسلون من قبل الله أو يقيمون في حضرته تعالى ... أقامهم الله على أبواب جنة عدن عندما طرد أدم وحواء منها (موقع الأنبا تكلا)

    § أي أن الله عندما طرد أدم و
    حواء من الجنة جعل على أبوابها ملائكة (كروبيم) لحراسة الطريق المؤدى الى شجرة الحياة ليمنع آدم من الرجوع للجنة مرة أخرى والأكل من شجرة الحياة فيها فيحيا الى الأبد - فهل كان هؤلاء الملائكة مسلحين ؟؟؟ الإجابة نعم ... وما هي أسلحتهم " وسيفا ناريا متقلبا " سفر التكوين 3/24 بمعنى أن كل " كاروب " كان يحمل لهيب سيف متقلب (أي سيف لامع يشع منه اللهب في جميع الاتجاهات) لاستخدامه مع آدم إذا حاول الاقتراب من الطريق المؤدى لشجرة الحياة.

    §
    إن الشهب وكما ورد في القرآن الكريم ترجم الشياطين التي تحاول أن تسترق السمع من السماء " إِلَّا مَنِ اسْتَرَقَ السَّمْعَ فَأَتْبَعَهُ شِهَابٌ مُبِينٌ " الحجر 18 ... أما أدم فقد تاب الله عليه بعد استغفاره من معصيته في الجنة وانتهى الأمر " فَتَلَقَّى آَدَمُ مِنْ رَبِّهِ كَلِمَاتٍ فَتَابَ عَلَيْهِ إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ "البقرة 37 ... ولم يجهز الله لآدم عتاداً حربياً أو لهيب سيف متقلب ... ولكن قال القرآن الكريم عن آدم " وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً "البقرة 30 ... أما ذريته فقد كرمهم الله أيضاً ... " وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آَدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْنَاهُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى كَثِيرٍ مِمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلًا "الاسراء 70



    واللـــــــــــه أعلم وأعظم
    يتبـــع بإذن اللــه وفضله


    أول كتاباتى
    الكتاب الإلكترونى الكلمة وأخوتها فى القرآن الكريم
    http://www.4shared.com/file/Q2tkcCe1/_______.html
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  7. #7
    الصورة الرمزية سيف الإسلام
    سيف الإسلام غير متواجد حالياً عضو مميز
    تاريخ التسجيل
    Jul 2011
    المشاركات
    379
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    02-10-2016
    على الساعة
    04:05 PM

    افتراضي



    الرد على السؤال رقم 4: جاء في سورة الطلاق 12 " اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَوَاتٍ وَمِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ " ... وجاء في سورة الأنبياء 32 " وَجَعَلْنَا السَّمَاءَ سَقْفًا مَحْفُوظًا وَهُمْ عَنْ آَيَاتِهَا مُعْرِضُونَ " ... وجاء في سورة الحج 65 " وَيُمْسِكُ السَّمَاءَ أَنْ تَقَعَ عَلَى الْأَرْضِ إِلَّا بِإِذْنِهِ إِنَّ اللَّهَ بِالنَّاسِ لَرَءُوفٌ رَحِيمٌ " ... وجاء في سورة ق 6 " أَفَلَمْ يَنْظُرُوا إِلَى السَّمَاءِ فَوْقَهُمْ كَيْفَ بَنَيْنَاهَا وَزَيَّنَّاهَا وَمَا لَهَا مِنْ فُرُوجٍ " ... وجاء في سورة فصلت 12" وَزَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ وَحِفْظًا ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ ".
    ثم قال سيادته: وفسَّر البيضاوي
    " سقفاً محفوظاً " في سورة الأنبياء بأنه محفوظ من الوقوع بأمر الله ... وفسر " مالها من فروج " في سورة ق بأنها " فتوق " بأن خلقها ملساء متلاصقة الطباق ... ثم أضاف سيادته: وواضح من هذه الآيات مع تفسير البيضاوي لها أن الله خلق السماء التي فوقنا وهي سقف أملس واسع ... وفوقه ست سماوات كالسقوف بعضها فوق بعض ... وخلق الأرض التي نحن عليها وست أراضٍ مثلها ... فجملة السماوات والأراضي أربعة عشر!
    وقال ونحن نسأل: كيف يقول عن الفضاء المتسامي سموا لا متناهي فوقنا إنه سقف أملس قابل للسقوط ... وإنه يوجد سبعة سقوف من هذا النوع ؟؟؟ وإن ملايين الكواكب التي تسبح في الفضاء غير المحدود مصابيح مركزة في هذا السقف الموهوم ؟؟؟ وكيف يقول إن أرضنا، وهي واحدة من ملايين الكواكب والسيارات والأقمار والشموس يوجد سبعة مثلها ؟؟؟

    § إن السؤال الذي طرحه السيد الناقد ليس بحوزته أو حوزة أي أحد من البشر الإجابة العلمية الحاسمة له التي تتعارض مع ما ذكره القرآن الكريم ؟؟؟ وإذا كان في كتاب سيادته ما يفيد غير ما ذكره القرآن الكريم ويتطابق مع العلم الحديث ... بل ولدى سيادته صوراً التُقطت للسماوات تبين انها ليست سبع سماوات بل هي ست او ثمان سماوات مثلا ... وتم اكتشاف كافة الكواكب بالكون وتبين أنها تخلو من أي كوكب مشابه للأرض ... حينئذ فنحن نرحب به وبسؤاله المرفق به الحقائق العلمية الثابتة والدالة على ما ذكرناه لنناقشه فيها ... فلعلنا نجد فيها ما يفيد !!! وذلك حتى لا يتهمه أحد أنه متحامل على القرآن الكريم بأي أسلوب كان ... أو أن همه الوحيد هو إثارة الغبار دون مقتضى ... حتى لا يثيره على نفسه !!!

    §
    والعلمُ البشريُّ القاصرُ لا يَعرفُ إلّا شيئاً قليلاً عن السماءِ الدنيا وما تحتويه من مليارات المليارات من النجوم والكواكب ... والعلمُ لا يَعرفُ شيئاً عن السمواتِ السِّتِّ الأُخرى التي فوقَها، لأَنه غَيْرُ مُؤَهَّل للبحث فيها ... ولا يعرف العلم إذا كان هناك عوالم أو أراضي أخرى مثل أرضنا أم لا ... هذا ويجبُ علينا جميعاً أَنْ نعترفَ بعَجْزِنا وقُصورنا ... وأَنْ نكِلَ العلمَ بتلك السمواتِ وما فيهن إِلى خالقها اللهِ العليم الخبير ... وأَنْ نأخذ ما ذكرَه اللهُ عنها في القرآن بالقَبولِ والتسليم ... لاسيما أنه ليس باستطاعتنا خلاف ذلك ... فالسمواتُ سبْعٌ طِباق كما ذكر خالقها ... كلُّ سماء سقفٌ لما تحتَها، وأَساسٌ لما فوقَها ... قالَ تعالى: " الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ طِبَاقًا مَا تَرَى فِي خَلْقِ الرَّحْمَنِ مِنْ تَفَاوُتٍ "الملك 3 ... وعلينا أَنْ نأخذَ المعلوماتِ الغيبيةَ المذكورةَ في القرآن الكريم، وأَنْ نَتَلَقّاها بالقَبولِ والتسليم، وأَنْ نعترفَ بقُصورِ علْمِنا، بدلَ أَنْ " نَتَعَالَمَ " على القرآن، ونُخَطّئ ما فيه وهو الصواب، كما فَعَلَ ذلك السيد الناقد !!!

    § إن القرآن الذي أخبرنا منذ أكثر من أربعة عشر قرناً أن الارض كروية بل وتدور حول محورها وأنها والشمس والقمر يسبحون في الفضاء (كما توضح الآيات الآتية) ... هو الذي أخبرنا بالمعلومات عن السماوات والأراضي التي سأل عنها السيد الناقد ... قال تعالى:
    " خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ يُكَوِّرُ اللَّيْلَ عَلَى النَّهَارِ وَيُكَوِّرُ النَّــهَارَ عَلَى اللَّيْلِ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ يَجْرِي لِأَجَلٍ مُسَمًّى أَلَا هُوَ الْعَزِيزُ الْغَفَّارُ " الزمر 5 ... وقال تعالى " أَوَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ كَانَتَا رَتْقًا ... وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ " الأنبياء 31 -33 ... وصدق الله العظيم الذي قال ... " سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ " فصلت 53

    §
    ومن العجيب أن في الوقت الذي أخبر فيه القرآن الكريم منذ أكثر من أربعة عشر قرناً من الزمان عن كروية الأرض ودورانها حول محورها بل وسباحتها في الفضاء على نحو ما نشاهده الآن من صور تبثها الأقمار الصناعية ... نجد أنسفر رؤيا يوحنا اللاهوتي 7/1يذكر لنا أن للأرض أربع زوايا !!! وكيف ذلك ؟؟؟ " وبعد هذَا رَأَيْتُ أَرْبَعَةَ مَلاَئِكَةٍ وَاقِفِينَ عَلَى أَرْبَعِ زَوَايَا الأَرْضِ، مُمْسِكِينَ أَرْبَعَ رِيَاحِ الأَرْضِ لِكَيْ لاَ تَهُبَّ رِيحٌ عَلَى الأَرْضِ، وَلاَ عَلَى الْبَحْرِ، وَلاَ عَلَى شَجَرَةٍ مَا " ترجمة الفاندايك

    § وإذا كانت للأرض أربع زوايا (تحديداً) كما ورد بالنص ... إذن فالأرض مسطحة وعلى شكل رباعي الأضلاع وليس بخلاف ذلك بالطبع !!! ولكي نتأكد من أن عبارة " أربع زوايا الأرض " التي وردت بالنص هي عبارة صحيحة مقصودة وليس المقصود غيرها ... ذهبنا الى عدة تراجم عربية أخرى (الحياة / الأخبار السارة / اليسوعية) فوجدنا أنه مكتوب فيها عبارة " زوايا الأرض الأربع " ... فذهبنا الى التراجم الإنجليزية
    للكتاب المقدس (ASV) / (ESV) / (GNB) / (KJV) / (NIV) ... فوجدنا أنه مدرج بها جميعها four corners ... فذهبنا الى النسخة اليونانية التي كتب العهد الجديد بها فوجدناها " τέσσαρας γωνίας τῆς γῆς " أي " أربع زوايا الأرض " ... وفى النسخة اللاتينية وجدناها ... " quattuor angulos terrae " ... أي " أربع زوايا الأرض " أيضاً ...

    §
    كذلك الحال في سفر اشعياء 11/ 12 " وَيَرْفَعُ رَايَةً لِلأُمَمِ وَيَجْمَعُ مَنْفِيِّي إِسْرَائِيلَ وَيَضُمُّ مُشَتَّتِي يَهُوذَا مِنْ أَرْبَعَةِ أَطْرَافِ الأَرْضِ. " ... وفي كل التراجم العربية التي ذكرناها ذكر أن للأرض أربعة أطراف ... أما في التراجم الإنجليزية المذكورة فوردت " four corners " ... أما في النسخة العبرية التي كتب بها العهد القديم وردت " מארבע כנפות הארץ׃" أي أربعة اركان !!!

    § إن الكرة ليس لها زوايا حتى يقول أحد أن المقصود بزوايا الأرض هو الاتجاهات الأربعة (أي الشرق والغرب والشمال والجنوب) ... ولو كان كاتب هذا النص الموحى له من الروح القدس (حسب اعتقاد النصارى) يقصد الاتجاهات الأربعة لكان كتب الاتجاهات الأربعة بدلا من زوايا الأرض الأربعة ولماذا ؟؟؟ لأن الروح القدس نفسه سبق وأن الهم كاتب
    سفر أخبار الأيام الأول في اصحاح 9 العدد 24بالآتي " فِي الْجِهَاتِ الأَرْبَعِ كَانَ الْبَوَّابُونَ ... فِي الشَّرْقِ وَالْغَرْبِ وَالشِّمَالِ وَالْجَنُوبِ ".

    §
    هذا ونود أن نهدى للناقد ما ورد في كتابه المقدس (موقع الأنبا تكلا) عن السماوات وعددها حتى نزيل عنه تعجبه من تعدد السماوات:
    هناك أربع سموات ... الأولى هي سماء الطيور التي تسبح فيها الطيور والطائرات داخل الغلاف الجوي
    (تك 1: 8، 26، 8: 2، مز 147: 8، أش 55: 10) ... والثانية هي سماء الكواكب والأفلاك والنجوم والمجرات (تث 4: 19، أي 9: 9، مز 33: 6، عب 1: 10) ... والثالثة هي الفردوس الذي أُختطف إليه بولس الرسول وقد قال: " أَعْرِفُ إِنْسَانًا ... اخْتُطِفَ هذَا إِلَى السَّمَاءِ الثَّالِثَةِ ... أَنَّهُ اخْتُطِفَ إِلَى الْفِرْدَوْسِ "(2كو 12: 2، 4) ... كما قال السيد المسيح للص اليمين: " الْيَوْمَ تَكُونُ مَعِي فِي الْفِرْدَوْسِ" (لو 23: 43) ... وفيه أراوح الأبرار والصديقين ... وعندما صعد السيد المسيح جسديًا صعد للسماء الرابعة، سماء السموات التي قال عنها المرنم " سَبِّحِيهِ يَا سَمَاءَ السَّمَاوَاتِ" (مز 148: 4) ..." اَلرَّبُّ فِي السَّمَاوَاتِ ثَبَّتَ كُرْسِيَّهُ " (مز 103: 19) ... إنها سماء السموات حيث عرش الله ... والتي قال عنها السيد المسيح" لاَ تَحْلِفُوا الْبَتَّةَ لاَ بِالسَّمَاءِ لأَنَّهَا كُرْسِيُّ اللهِ " (مت 5: 34)

    http://st-takla.org/books/helmy-elko...cism/1319.html



    واللـــــــــــه أعلم وأعظم
    يتبـــع بإذن اللــه وفضله


    التعديل الأخير تم بواسطة سيف الإسلام ; 02-10-2016 الساعة 03:21 PM
    أول كتاباتى
    الكتاب الإلكترونى الكلمة وأخوتها فى القرآن الكريم
    http://www.4shared.com/file/Q2tkcCe1/_______.html
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  8. #8
    الصورة الرمزية سيف الإسلام
    سيف الإسلام غير متواجد حالياً عضو مميز
    تاريخ التسجيل
    Jul 2011
    المشاركات
    379
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    02-10-2016
    على الساعة
    04:05 PM

    افتراضي




    الرد على السؤال رقم 5: جاء في سورة التوبة 36-37
    " إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا فِي كِتَابِ اللَّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ فَلَا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنْفُسَكُمْ وَقَاتِلُوا الْمُشْرِكِينَ كَافَّةً كَمَا يُقَاتِلُونَكُمْ كَافَّةً وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ ... إِنَّمَا النَّسِيءُ زِيَادَةٌ فِي الْكُفْرِ يُضَلُّ بِهِ الَّذِينَ كَفَرُوا يُحِلُّونَهُ عَامًا وَيُحَرِّمُونَهُ عَامًا لِيُوَاطِئُوا عِدَّةَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ فَيُحِلُّوا مَا حَرَّمَ اللَّهُ زُيِّنَ لَهُمْ سُوءُ أَعْمَالِهِمْ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ "

    والسيد الناقد يسأل: يؤرخ جميع العلماء بالسنة الشمسية التي تفرق عن السنة القمرية شهر النسيء ... فهل في هذا كفر ؟؟؟ وكيف نعتبر الحساب الفلكي الطبيعي كفراً ؟؟؟

    § إن الفارق بين السنة الشمسية والسنة القمرية حوالي أَحَدَ عَشَرَ يوماً وليس شهراً وهذا امر يعرفه معظم الأطفال ... ونحن نتعجب كيف يقع السيد الناقد في هذا الخطأ الشنيع في الوقت الذي يَتَعالَمُ فيه سيادته على القرآن الكريم ... اللهم إذا كان يعتقد أنه لن يقرأ كلامه الا أناس سذج أو مُغيَبون !!!

    §
    هذا بالنسبة للفارق الحسابي بين التقويمين من ناحية ... ومن ناحية أخرى لا توجد أدني علاقة بين مدة الأحد عشر يوماً الفارق هذه بشهر النسئ الوارد في الآيات التي استدل بها سيادته لا من قريب ولا من بعيد ... اللهم الا رغبة الناقد في إثارة الغبار على السماء ... هذا وقد غفل سيادته أنه بذلك يثيره على نفسه ... فليس ذكياً من لا يحترم ذكاء الآخرين !!!
    § ولكن ما هو معنى النسئ الذي ذكر بالآيات التي استدل بها الناقد ؟؟؟ وهل هو حساب فلكي طبيعي كما ذكر الناقد ؟؟؟ وهل هو الفارق بين التقويم الشمسي (الذي يؤرخ به البعض) والتقويم القمري الهجري (الذي يؤرخ به البعض) كما حاول سيادته أن يمرر ذلك على القارئ السطحي ؟؟؟

    §
    إن " النسيء " الذي أشير إليه في الآيات المذكورة: اسْم بمعنى التأخير ... مُشْتَقٌّ من " نَسَأَ " بمعنى: أَخَّرَ ... ونَسْءُ الشيءِ تَأخيرُه ... والمعنى المراد هنا هو تأخير حُرمة القتال في شهر ... وتأجيل هذه الحرمة إلى شهر آخر بدلا منه ... كما كانَ الكفار يمارسون ذلك في الجاهلية ... ولكي نفهم ذلك أكثر فإننا لابد وأن نستعرض تفسير الآيات القرآنية التي أوردها الناقد حسب ما ورد في تفسير المنتخب مثلاً:
    " إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا فِي كِتَابِ اللَّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ فَلَا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنْفُسَكُمْ " التوبة 36

    § فما معنى ذلك ؟؟؟ معناه ... أن عدد شهور السنة القمرية اثنا عشر شهراً، في حكم الله وتقديره، وفيما بَيَّنه في كتبه منذ بدء العالم ... ومن هذه الاثني عشر شهراً أربعة أشهر يحرم القتال فيها وهي: رجب وذو القعدة وذو الحـجة والمحرم ... وهذا التحريم هو دين الله المستقيم، الذي لا تبديل فيه ولا تغيير ... فلا تظلموا في هذه الأشهر أنفسكم باستحلال القتال أو امتناعكم عنه إذا أغار عليكم الأعداء فيها ... تفسير المنتخب

    §
    ثم نتابع الآية التي بعدها ... " إِنَّمَا النَّسِيءُ زِيَادَةٌ فِي الْكُفْرِ يُضَلُّ بِهِ الَّذِينَ كَفَرُوا يُحِلُّونَهُ عَامًا وَيُحَرِّمُونَهُ عَامًا لِيُوَاطِئُوا عِدَّةَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ فَيُحِلُّوا مَا حَرَّمَ اللَّهُ زُيِّنَ لَهُمْ سُوءُ أَعْمَالِهِمْ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ " التوبة 37 ...ومعنى ذلك:
    أن تأخير هذه الأشهر الحرم أو بعضها عما رتَّبها الله عليه -كما كان يفعله أهل الجاهلية -إلا إمعان في الكـفر، يزداد به الذين كفروا ضلالا فوق ضلالهم ... وقد كان العرب في الجاهلية يجعلون الشهر الحرام حلالا إذا احتاجوا القتال فيه ويجعلون بدلا منه ... الشهر الحلال حراماً ... ويقولون: شهر بشهر ... ليوافقوا عدد الأشهر التي حرمها الله ... أي ليكون العدد في النهاية أربعة أيضا ... هذا وقد زَيَّن لهم الشيطان أعمالهم السيئة هذه ... والله لا يهدى القوم المصرّين على كفرهم إلى طريق الخير. تفسير المنتخب

    § وقال صلى الله عليه وسلم في خطبته في حجة الوداع:
    «إن الزمان قد استدار كهيئته يوم خلق الله السماوات والأرض، السنة اثنا عشر شهرا، منها أربعة حُرُم ... ثلاثة متواليات: ذو القعدة، وذو الحجة، والمحرم، ورجب مضر الذي بين جمادى وشعبان». الراوي:نفيع بن الحارث الثقفي أبو بكرة المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري- الصفحة أو الرقم : 4662 خلاصة حكم المحدث : [صحيح]

    §
    لقد جَعَلَ اللهُ في ملة إبراهيم عليه السلام أَربعةَ أَشْهُر حُرُماً، من شهورِ السنةِ الاثْنَي عَشَر حَرَّمَ فيها القتال، وجاء الإسلام فأقر هذ التحريم ... وأبقى لهذه الأشهر الأربعة حرمتها لتكون هدنة يتمكن العرب معها من الســفر للتجارة وللحج والعمرة ولا يخافون أحداً ... وجعلَها أَشْهُرَ أَمْنٍ وأَمان، وَسْطَ باقي الشهور، القائمةِ على القتل والسَّلْبِ والنهبِ والعُدوان ... والأَشهرُ الحُرُمُ هي: ذو القعدة وذو الحجة ومحرم ورجب ... وكان الكفارُ في الجاهليةِ يَتَعاملونَ مع الأَشهرِ الحُرُمِ بالهوى والمزاجية ... ويَتَلاعَبونَ فيها ... فإِنْ دَخَلَ عليهم شَهْرٌ من الأَشهرِ الحُرُم ... وَوَجَدوا لهم مصلحةً في انتهاكِ حرمتِهِ وقتال الآخَرين فيه ... " نَسَؤُوه ": أَيْ: نَقَلوا حرمَتَهُ إِلى شهرٍ آخَرَ بعْدَه، واسْتَباحوا القتال فِيهِ.

    § فمَثَلاً ... شَهْرُ " مُحَرَّم " من الأَشهرِ الحُرُم، فإِنْ دَخَلَ عليهم شهرُ مُحَرَّم حَرُمَ عليهم قِتال الآخرين فيه ... ولكن إِن وَجَدوا أن لهم مصلحةً في القتال فيه قالوا: نَنْقُلُ حرمَتَهُ إِلى شهرِ " صفر " بعدَه ونُقاتلُ أَعداءَنا في شهر محرم فهو " نَسيءٌ " بهذا الاعتبار !!!

    §
    إن هذا التلاعُبٌ منهم بأَحكامِ الله، يقودُ إِلى زيادةٍ في كُفرِهم وجرائِمهم وضلالِهم، فهو ليس مجردَ كُفْر، وإِنما هو زيادةٌ في الكفر !!! ولهذا قال تعالى: " إِنَّمَا النَّسِيءُ زِيَادَةٌ فِي الْكُفْرِ يُضَلُّ بِهِ الَّذِينَ كَفَرُوا يُحِلُّونَهُ عَامًا وَيُحَرِّمُونَهُ عَامًا لِيُوَاطِئُوا عِدَّةَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ فَيُحِلُّوا مَا حَرَّمَ اللَّهُ زُيِّنَ لَهُمْ سُوءُ أَعْمَالِهِمْ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ " التوبة 37

    § هذا وقد فَسَّرت هذه الآيةُ معنى النَّسيء، وذلك في جملةِ
    " يُحِلُّونَهُ عَامًا وَيُحَرِّمُونَهُ عَامًا " التوبة 37 ... أَيْ أَنهم كانوا يُحِلُّونَ القتال في أَحَدِ الأَشهرِ الحُرُمِ عاماً ... ويُحَرِّمونَ القتال في نفسِ ذلك الشهرِ الحرامِ عاماً اَخر !!! ومعنى قوله: " لِيُوَاطِئُوا عِدَّةَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ " التوبة 37 ... أَنهم كانوا يقولون: نحنُ نلتزمُ بعدَدِ الأَشهرِ التي حَرَّمَها الله ... فالمهمُّ أَنْ نُحَرّمَ في السنةِ أَربعةَ أَشهر ... ولا يُهِمُّ عندنا أَسماؤُها أَيَّ أَشهرٍ تَكون.

    §
    لقد كانوا بهذا التلاعب يُريدونَ أَنْ " يُواطِئوا " أي يُوافِقوا عِدَّةَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ ... وهي أَربعةُ أَشهرٍ بأربعةِ أَشهر، ومع هذه المواطأةِ والموافقةِ كانوا يُحِلّونَ ما حَرَّمَ الله، فكانوا يُحِلّونَ القتالَ في شهر ذي القعدة أَحياناً، ويُحِلّونَه في شهر ذي الحجةِ أَحياناً أُخرى.

    § وبهذا عرفنا معنى " النسيءِ " الذي ذكرته الآيات التي أشار اليها الناقد وهي التأْخيرِ والنقلِ والتلاعبِ والتغييرِ في الأشهر التي حرم الله القتال فيها كما كان يفعلُه المشركونَ في الجاهلية ... وليس بمعنى الفارق بين التقويم الشمسي والتقويم القمري ... وأَنَّ استعمالَ الحسابِ الشمسيِّ أو القمري في التقويمِ والتأريخِ هي حرية شخصية مرجعها الرغبة في استعمال ما يناسب من تقويم ... ولذلك فهو بالطبع ليس حراماً وكفراً كما حاول الناقد أن يوهم القارئ السطحي بذلك !!!

    §
    هذا وكنا نحسب أن السيد الناقد بدلا من أن يورط نفسه في خطأ فادح كما تبين ... أن يسأل سيادته عن أمور جوهرية في العقيدة الإسلامية مثل: من هو الله خالق السماوات والأراضي ... وهل خالقها مجزئ الى ثلاثة أو أربعة كيانات مثلاً ؟؟؟ أم هو إله واحد في ذاته (أي غير مجزئ) واحد في صفاته كما ورد في العقيدة الإسلامية ؟؟؟ أو هل كل كيان من كيانات الله له نطاق عمل يختلف عن كيانات الله الأخرى ؟؟؟ وهل يمكن أن يعقل في العقيدة الإسلامية أن يقبض البشر على الله خالق السماوات والأراضي ويضربوه ويبصقوا عليه ويصلبوه ويعلقوه على خشبة ... فيموت الله ؟؟؟ أو ما يشابه ذلك من أسئلة جوهرية !!!


    واللـــــــــــه أعلم وأعظم
    يتبـــع بإذن اللــه وفضله


    أول كتاباتى
    الكتاب الإلكترونى الكلمة وأخوتها فى القرآن الكريم
    http://www.4shared.com/file/Q2tkcCe1/_______.html
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  9. #9
    الصورة الرمزية سيف الإسلام
    سيف الإسلام غير متواجد حالياً عضو مميز
    تاريخ التسجيل
    Jul 2011
    المشاركات
    379
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    02-10-2016
    على الساعة
    04:05 PM

    افتراضي



    الرد على السؤال رقم
    6: جاء في سورة يوسف 49
    " ثُمَّ يَأْتِي مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ عَامٌ فِيهِ يُغَاثُ النَّاسُ وَفِيهِ يَعْصِرُونَ " ... والإشارة هنا إلى القحط الذي أصاب مصر سبع سنين متوالية أيام يوسف فيبشرهم بالخصب بعد الجدب ... ويقول إنه في عام الخصب يُمطَرون، فكأن خصب مصر مسبَّب عن الغيث أو المطر ... وهذا خلاف الواقع، فالمطر قلّما ينزل في مصر، ولا دخل له في خصبها الناتج عن فيضان النيل ... فكيف ينسب خصب مصر للغيث والمطر ؟؟؟

    § إن قوله تعالى:
    {يُغَاثُ الناس} معناه يُمْطرون ... ويجوز أن يكون من قولهم: أغاثه الله إذا أنقذه من كرب أو غم ... أي سيُنقَذ الناس في هذا العام من كرب الجَدب ... تفسير الرازي ... فما معنى ذلك ؟؟؟

    §
    معناه أن الخصوبة التي ستحدث بمصر بعد السبع سنين القحط المتوالية أيام يوسف والتي عبر عنها القرآن الكريم بقوله تعالى ... " ثُمَّ يَأْتِي مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ عَامٌ فِيهِ يُغَاثُ النَّاسُ " ... قد تكون بنزول المطر ... أو قد يكون معنى " يُغَاثُ النَّاسُ " ... هو إغاثة الناس في هذا العام وإنقاذهم من الكرب والجدب والقحط ... وذلك حسب مفهوم الإغاثة الواردة أيضاً في قوله تعالى: " وَدَخَلَ الْمَدِينَةَ عَلَى حِينِ غَفْلَةٍ مِنْ أَهْلِهَا فَوَجَدَ فِيهَا رَجُلَيْنِ يَقْتَتِلَانِ هَذَا مِنْ شِيعَتِهِ وَهَذَا مِنْ عَدُوِّهِ فَاسْتَغَاثَهُ الَّذِي مِنْ شِيعَتِهِ عَلَى الَّذِي مِنْ عَدُوِهِ " ... وما تفسير ذلك حتى نفهم معنى كلمة " فَاسْتَغَاثَهُ " ... أي ودخل موسى المدينة في وقت غفل فيه أهلها ... فوجد فيها رجلين يقتتلان ... أحدهما من بنى إسرائيل ... والآخر من قوم فرعون ... فاستعان به الإسرائيلي على خصمه فأعانه موسى " تفسير المنتخب ... أي أن الاستغاثة هنا جاءت بمعنى الإعانة ...
    § أما إذا كانت عبارة
    {يُغَاثُ الناس} معناها يُمْطرون ... والسيد الناقد يقول: أن المطر قلّما ينزل في مصر ... وبالتالي لا دخل له في خصبها الناتج عن فيضان النيل الذي بسببه تنجح الزراعة ... فكيف ينسب خصب مصر للغيث والمطر ؟؟؟ ونقول لسيادته: إذا كانت الخصوبة بأرض مصر ناتجة عن فيضان النيل كما ذكر سيادته ... فلماذا لم يسأل سيادته نفسه ... ومن أين يأتي نهر النيل بفيضانه ؟؟؟ وما مصدر مياه الفيضان هذه ؟؟؟ إن معظم الأطفال يعرفون أن فيضان نهر النيل ناتج عن مياه الأمطار التي تنزل على منابعه وروافده بهضبة الحبشة وغيرها ... لتتجمع في النهاية على طوال مجرى النيل ... ولماذا لم يسأل الناقد نفسه أيضاً هل حددت الآية الكريمة الموقع الجغرافي لسقوط مطر السماء على الأرض المغذى لماء النيل ليغاث الناس آنذاك ؟؟؟ وهل حصرت هذا الموقع الجغرافي ليكون داخل حدود جمهورية مصر العربية فقط وليس على أي جزء من أجزاء نهر النيل ؟؟؟ إن إجابة هذه الأسئلة بالطبع هي لا
    §
    إن ماء المطر الذي نزل من السماء آنذاك فاض به ماء نهر النيل فارتوت ارض مصر من ماء المطر ... وأغيث الناس بمصر وانتهى الأمر ... ولكن يبقى سؤالاً جوهرياً ... من الذي أخبر محمداً صلى الله عليه وسلم راعى الغنم الأمي بدورة ماء المطر هذه عند روافد نهر النيل آنذاك ... وأنها سبب فيضان نهر النيل بمصر وبالتالي انتهاء سبع سنين القحط تلك وحلول عام الخصوبة !!! وفى أي الجامعات العالمية تخرج محمد ؟؟؟ وما هي المكتبات ووسائل التقنية والعلوم التي كانت بحوزته في الصحراء القاحلة ليعلم هذا ؟؟؟ لقد أهدى السيد الناقد دون أن يدري للإسلام اعجازاً أثبت فيه أن القرآن الكريم ليس من قول البشر ... لكنه وحي السماء للأرض ..." وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى ... إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى " النجم 3-4


    واللـــــــــــه أعلم وأعظم

    يتبـــع بإذن اللــه وفضله

    التعديل الأخير تم بواسطة سيف الإسلام ; 02-10-2016 الساعة 03:43 PM
    أول كتاباتى
    الكتاب الإلكترونى الكلمة وأخوتها فى القرآن الكريم
    http://www.4shared.com/file/Q2tkcCe1/_______.html
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  10. #10
    الصورة الرمزية سيف الإسلام
    سيف الإسلام غير متواجد حالياً عضو مميز
    تاريخ التسجيل
    Jul 2011
    المشاركات
    379
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    02-10-2016
    على الساعة
    04:05 PM

    افتراضي



    الرد على السؤال رقم 7: جاء في سورة الرعد 13 " وَيُسَبِّحُ الرَّعْدُ بِحَمْدِهِ وَالْمَلَائِكَةُ مِنْ خِيفَتِهِ وَيُرْسِلُ الصَّوَاعِقَ فَيُصِيبُ بِهَا مَنْ يَشَاءُ وَهُمْ يُجَادِلُونَ فِي اللَّهِ وَهُوَ شَدِيدُ الْمِحَالِ " ... ثم ذكر الناقد أن البيضاوي قال في تفسيره عن ذلك: عن ابن عباس، سُئل النبي عن الرعد فقال: ملَك موكّل بالسحاب معه مخازين من نار يسوق بها السحاب ... " وَالْمَلَائِكَةُ مِنْ خِيفَتِهِ " من خوف الله وإجلاله ... وقيل الضمير للرعد ... وأخرج الترمذي عن ابن عباس: أقبلت اليهود إلى محمد فقالوا أَخبِرنا عن الرعد ما هو ؟؟؟ قال ملَك من الملائكة موكل بالسحاب معه مخاريق من نار يسوق بها السحاب حيث شاء الله ... فقالوا: فما هذا الصوت الذي يُسمَع ؟؟؟ قال: زَجْرُهُ بالسحاب حتى ينتهي الى حيث أُمِرَ ... قالوا: صدقت.

    ثم سأل الناقد: إذا كان الرعد هو الكهرباء الناشئة عن تصادم السحاب ... فلماذا يقول إن الرعد هو أحد الملائكة ؟؟؟

    § نذهب أولاً لنقرأ ما ورد في تفسير البيضاوي لهذه الآية:
    {وَيُسَبِّحُ الرعد} ويُسبّح سامعوه (أي يُسبّح سامعو الرعد بحمد الله سبحانه رجاء للمطر) ... {بِحَمْدِهِ} ملتبسين به فيضجون بسبحان الله والحمد لله ... أو يدل الرعد بنفسه على وحدانية الله وكمال قدرته ... ملتبساً بالدلالة على فضله ونزول رحمته ... (أي: يُظهر قدرة الله تعالى لتسخير جميع ظواهر الكون ... قال تعالى: " وإن من شيء إلا يسبح بحمده " الإسراء ٤٤) ... كما أضاف البيضاوي ... وعن ابن عباس رضي الله عنهما ... سُئل النبي صلى الله عليه وسلم عن الرعد فقال: « ملك موكل بالسحاب معه مخازين من نار يسوق بها السحاب » ... {والملائكة مِنْ خِيفَتِهِ} من خوف الله تعالى وإجلاله وقيل الضمير ل {الرعد} ... انتهى تفسير البيضاوي

    §
    ومن الجدير بالذكر في هذا المقام أنه قد ورد في الكتاب المقدس أن مخلوقات الله تسبحه ... ونذكر منها ما ورد في سفر المزامير 148/ 1-4:" سَبِّحُوا الرَّبَّ مِنَ السَّمَاوَاتِ ... سَبِّحُوهُ فِي الأَعَالِي ... سَبِّحُوهُ يَا جَمِيعَ مَلاَئِكَتِهِ ... سَبِّحُوهُ يَا كُلَّ جُنُودِهِ ... سَبِّحِيهِ يَا أَيَّتُهَا الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ ... سَبِّحِيهِ يَا جَمِيعَ كَوَاكِبِ النُّورِ ... سَبِّحِيهِ يَا سَمَاءَ السَّمَاوَاتِ وَيَا أَيَّتُهَا الْمِيَاهُ الَّتِي فَوْقَ السَّمَاوَاتِ."

    § هذا والناقد يسأل: إن الرعد هو الكهرباء الناشئة عن تصادم السحاب فلماذا يقول البيضاوي إن الرعد هو أحد الملائكة ؟؟؟ ونقول للناقد إن الآية القرآنية التي استدل بها سيادته لم تصرح إطلاقاً بأن الرعد هو أحد الملائكة ... ولو أمعن القارئ الذكي في نصوص الأحاديث التي أوردها الناقد عن الرعد ... سيجدها تدل على أن الرعد ليس أحد الملائكة ... إنما للرعد ملكاً اُسْندت واوكلت اليه مهمة خاصة ... ومعه أدوات لتنفيذ هذه المهمة كما ورد بالنص: ... " ملَك موكّل بالسحاب معه مخازين من نار " ... إذن وما هي المهمة التي أوكلت لهذا الملك كما ورد بالأحاديث ؟؟؟ " يسوق بها السحاب حيث شاء الله " ... أي يدفع هذا الملك السحاب ويقوده الى حيث يشاء الله ... ثم نتابع الحديث حيث يقول " فقالوا: فما هذا الصوت الذي يُسمَع ؟؟؟ قال: زَجْرُهُ بالسحاب " ... (ولم يقل زجرة أو صوت الملك) " ...

    §
    ومن الناحية العلمية فإن البرق هو الضوء المبهر الذي يظهر فجأة في قلب السماء في الأيام التي تسوء فيها أحوال الجو ... وهو عبارة عن الضوء الناشئ نتيجة تصادم سحابتين أحدهما تحمل الشحنة الكهربائية السالبة والأخرى تحمل الشحنة الكهربائية الموجبة ... فينتج عن هذا التصادم شرارة قوية تصدر على هيئة الضوء الذي نراه فجأة ثم يختفي ... كما أن هذا الضوء يعقبه صوت عالٍ قادم من السماء وهو ما يسمى بالرعد ... وينزل المطر ...

    § إن التفاصيل العلمية الحديثة لهذه الظاهرة الطبيعية التي ذكرناها تتطابق مع ما ورد في قوله تعالى
    " أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يُزْجِي سَحَابًا ثُمَّ يُؤَلِّفُ بَيْنَهُ ثُمَّ يَجْعَلُهُ رُكَامًا فَتَرَى الْوَدْقَ يَخْرُجُ مِنْ خِلَالِهِ وَيُنَزِّلُ مِنَ السَّمَاءِ مِنْ جِبَالٍ فِيهَا مِنْ بَرَدٍ فَيُصِيبُ بِهِ مَنْ يَشَاءُ وَيَصْرِفُهُ عَنْ مَنْ يَشَاءُ يَكَادُ سَنَا بَرْقِهِ يَذْهَبُ بِالْأَبْصَارِ " النور 43 ... فما تفسير ذلك ؟؟؟ أي ألم تر أيها النبي أن الله يسوق بالريح سحاباً، ثم يضم بعضه إلى بعض ويجعله متراكماً (مجتمعا بعضه فوق بعض)، فترى المطر يخرج من خلال السحاب، والله ينزل من مجموعات السحب المتكاثفة التي تشبه الجبال في عظمتها برداً، كالحصى ينزل على قوم فينفعهم أو يضرهم تبعاً لقوانينه وإرادته ولا ينزل على آخرين كما يريد الله فهو سبحانه الفاعل المختار، ويكاد ضوء البرق الحادث من اصطكاك السحب يذهب بالأبصار لشدته ... وهذه الظواهر دلائل قدرة الله الموجبة للإيمان به ... تفسير المنتخب

    §
    ويؤكد القرآن الكريم أيضاً المفهوم العلمي لهذه الظاهرة في قوله تعالى: {فالزاجرات زجرا} الصافات 2 ... أي الملائكة تزجر السحاب أي تسوقه حيث يأذن الله ... أيسر التفاسير ... فعندما تتدافع السُحب وتحتك مع بعضها ويحدث البرق الناشئ من الشحنة الكهربائية يتبعه الرعد والتفريغ الكهربائي ...

    § إن توكيل الله تعالى لبعض الملائكة ببعض الأمور يصرّفون أمرها بأمر الله سبحانه وتعالى في الكون هو أمر مشهور ... أظهر من أن يبرهن عليه ... كتوكيل ملك بقبض الأرواح ... وآخر بالرياح والمطر ... وآخر بالجنة، وآخر بالنار، وهكذا ... وقد تضافرت آيات القرآن الكريم بإثبات ذلك لله تعالى ... قال تعالى:
    " وَالنَّازِعَاتِ غَرْقًا ... وَالنَّاشِطَاتِ نَشْطًا ... وَالسَّابِحَاتِ سَبْحًا ... فَالسَّابِقَاتِ سَبْقًا ... فَالْمُدَبِّرَاتِ أَمْرًا " النازعات 1-5 ... وقال تعالى: " فَالْمُقَسِّمَاتِ أَمْرًا " الذاريات 4 ... وهذه الآيات الكريمات يراد بها الملائكة وما يفعلونه من اعمال كلفهم الله بها ... وهذا أمر بديهي ومنطقي ...

    §
    مما تقدم فإن مفهوم الأحاديث التي أشار اليها الناقد يتلخص في أن الله أسند وأوكل الى أحد ملائكته مهمة أن يسوق السحاب إلى الأرض التي أراد الله سبحانه وتعالى أن ينزل المطر فيها ... وبالتالي فإن هذا السحاب سيتصادم مع بعضه فيحدث البرق والرعد (الكهرباء الناشئة عن تصادم السحاب) ... وكما ورد بالحديث " معه مخازين من نار " ... وما ذكرته تلك الأحاديث ليس بوصف مادي ... وإنما وصف لعالم الغيب الذي لا ندركه مع أنه جزء من الكون ... تجري فيه الأحداث بحسب سنة الله التابعة له ... ولكن تترابط وتتفق أحداث عالم الغيب مع أحداث عالم الشهادة ... وإن عجز الإنسان عن إدراك ولمس عالم الغيب هذا وقياسه فإن هذا لا يبرر عدم الإيمان به ...

    § لقد فهمنا حديثاً هذه الآيات والأحاديث تماماً وبالمعنى الحقيقي الذى قصدته ... بعد أن فهمنا موضوع الشحنات الكهربائية بالسحب واصطدامها ببعضها ... ولكن بالطبع لم يفهم هذه الحقائق العلمية ولا هذا التفسير المذكور رعاة الغنم في بادية الصحراء الذين عاصروا سماع تلك الآيات والأحاديث في حينه ... ولا العديد من الأجيال بعدهم ... ولكن المعجز أن صياغتها ناسبت كل عصر وكل عقل ... حتى أن رعاة الغنم هؤلاء أصبحوا بهذا المنهج سادة للأمم ... وامتدت حضارتهم من الصين شرقاً لباريس غرباً في غضون عدة عشرات من السنين من سماعهم للقرآن الكريم والأحاديث النبوية ...

    §
    لكن يظل هناك أسئلة تطرح نفسها ... من الذي علّم محمدًا النبي الأمي تلك الحقائق العلمية قبل أكثر من أربعة عشر قرنًا وقد كان راعياً للغنم في بادية صحراء قاحلة خالية من المكتبات المتطورة وأجهزة الاتصالات والتقنية الحديثة والجامعات العالمية ... ومن الذي أخبره أن الرعد ناتج عن دفع السحاب وبالتالي اصطدامه مع بعضه وبما يحمله من شحنات كهربائية ... الأمر الذي يتطابق مع التفسير العلمي الذي جاء به العلماء لهذه الحقائق الكونية التي لم تكتشف إلا في العقود الأخيرة !!! ومن المعجز أيضاً أن صياغة هذه النصوص ناسبت فكر العصور الأولى بمفهوم بسيط يصلح لأهل البادية ... كما ظلت تلك النصوص كما هي حتى وصلت الينا الآن فتطابقت تماماً مع مفهوم وحقائق العصور الحالية ... أليس هذا دليلا قاطعًا على أن القرآن كلام الله، وأن محمد صلى الله عليه وسلم هو رسوله !!!

    §
    وبما أن السيد الناقد يسأل ويستفسر فإننا في المقابل نطلب من سيادته شرح الآتي من كتابه المقدس:

    1.
    ورد في سفر المزامير 18/ 13-14 " أَرْعَدَ الرَّبُّ مِنَ السَّمَاوَاتِ ... وَالْعَلِيُّ أَعْطَى صَوْتَهُ، بَرَدًا وَجَمْرَ نَارٍ ... أرسل سهامهم فشتتهم وبروقا كثيرة فأزعجهم." ... أي وغضب الله هنا يمثل على أنه رعد وبَرَدْ ونار وسهام لتشتت أعداء الله ... أما من يسير مع الله فهو يسمع الرعد (صوت الله) ويقدم توبة ... والبرق يشير لوعود الله للتائب ... فالبرق يعقبه مطر، والمطر يعتبر خير عظيم. " تفسير القس انطونيوس فكرى ... فما هو التفسير العلمي وليس الرمزي لذلك لكي نتعلم ؟؟؟

    2.
    ورد في سفر أيوب 37/ 2-5" اسْمَعُوا سَمَاعًا رَعْدَ صَوْتِهِ وَالزَّمْزَمَةَ الْخَارِجَةَ مِنْ فِيهِ (أي من فمه) ... بَعْدُ يُزَمْجِرُ صَوْتٌ، يُرْعِدُ بِصَوْتِ جَلاَلِهِ، وَلاَ يُؤَخِّرُهَا إِذْ سُمِعَ صَوْتُهُ ... اَللهُ يُرْعِدُ بِصَوْتِهِ عَجَبًا. " ... الرعد يُسمَّي صوت الله -مز 3:29 ... كذا نوره = البرق ... تفسير انطونيوس فكرى ... فما هو التفسير العلمي لذلك وليس الرمزي لكي نتعلم ؟؟؟

    3.
    سفر الرؤيا 4/5 " وَمِنَ الْعَرْشِ يَخْرُجُ بُرُوقٌ وَرُعُودٌ وَأَصْوَاتٌ ... وَأَمَامَ الْعَرْشِ سَبْعَةُ مَصَابِيحِ نَارٍ مُتَّقِدَةٌ ... هِيَ سَبْعَةُ أَرْوَاحِ اللهِ. " ... ونحن نسأل: وهل عرش الله يخرج منه بروق ورعود وأصوات ؟؟؟ وهل لله سبعة أرواح ؟؟؟ وما هو التفسير العلمي وليس الرمزي أو العاطفي لذلك كله لكي نتعلم من السيد الناقد ؟؟؟


    واللـــــــــــه أعلم وأعظم
    يتبـــع بإذن اللــه وفضله


    التعديل الأخير تم بواسطة سيف الإسلام ; 02-10-2016 الساعة 04:05 PM
    أول كتاباتى
    الكتاب الإلكترونى الكلمة وأخوتها فى القرآن الكريم
    http://www.4shared.com/file/Q2tkcCe1/_______.html
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

الرد على توهم لانتقادات للقرآن الكريم بعنوان أسئلة جغرافية

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. الرد على انتقادات في القرآن الكريم بعنوان أسئلة تشريعية
    بواسطة سيف الإسلام في المنتدى شبهات حول القران الكريم
    مشاركات: 34
    آخر مشاركة: 08-08-2016, 10:43 PM
  2. الرد على تدليس بعنوان .. مغالطات منطقية في القرآن الكريم ( 1 / 2 )
    بواسطة سيف الإسلام في المنتدى شبهات حول القران الكريم
    مشاركات: 22
    آخر مشاركة: 10-01-2015, 10:48 AM
  3. مواقع للقرآن الكريم
    بواسطة فداء الرسول في المنتدى فى ظل أية وحديث
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 31-08-2013, 09:58 PM
  4. الرد على شبهة ( توهم خطأ قوله تعالى: ﴿إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ﴾ التكوير: 1 )
    بواسطة شعشاعي في المنتدى الإعجاز العلمي فى القرأن الكريم والسنة النبوية
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 17-04-2012, 03:26 PM
  5. نصرانى مخدوع توهم انه اكتشف اخطاء املائية بالقرأن الكريم
    بواسطة mostafa581 في المنتدى الرد على الأباطيل
    مشاركات: 13
    آخر مشاركة: 04-11-2010, 02:23 AM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

الرد على توهم لانتقادات للقرآن الكريم بعنوان أسئلة جغرافية

الرد على توهم لانتقادات للقرآن الكريم بعنوان أسئلة جغرافية