قصص الصلب فى الأناجيل هي ما سبق وأن تحدثت عنها من تحريف القصص ونشر الاشاعات

آخـــر الـــمـــشـــاركــــات


مـواقـع شـقــيـقـة
شبكة الفرقان الإسلامية شبكة سبيل الإسلام شبكة كلمة سواء الدعوية منتديات حراس العقيدة
البشارة الإسلامية منتديات طريق الإيمان منتدى التوحيد مكتبة المهتدون
موقع الشيخ احمد ديدات تليفزيون الحقيقة شبكة برسوميات المرصد الإسلامي لمقاومة التنصير
غرفة الحوار الإسلامي المسيحي مكافح الشبهات شبكة الحقيقة الإسلامية موقع الدعوة الإسلامية
شبكة البهائية فى الميزان شبكة الأحمدية فى الميزان مركز براهين شبكة ضد الإلحاد

يرجى عدم تناول موضوعات سياسية حتى لا تتعرض العضوية للحظر

 

       

         

 

    

 

 

    

 

قصص الصلب فى الأناجيل هي ما سبق وأن تحدثت عنها من تحريف القصص ونشر الاشاعات

صفحة 1 من 2 1 2 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 13

الموضوع: قصص الصلب فى الأناجيل هي ما سبق وأن تحدثت عنها من تحريف القصص ونشر الاشاعات

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jul 2014
    المشاركات
    628
    الدين
    الإسلام
    الجنس
    ذكر
    آخر نشاط
    04-12-2016
    على الساعة
    08:17 PM

    افتراضي قصص الصلب فى الأناجيل هي ما سبق وأن تحدثت عنها من تحريف القصص ونشر الاشاعات

    المطلب الأول (1-5-3-3) :- ان قصص الصلب التي نراها فى الأناجيل هي ما سبق وأن تحدثت عنها من تحريف القصص ونشر الاشاعات

    المقدمة :-

    لقد تحدثت سابقا عن كيفية تحريف الوقائع بالاشاعات
    للمزيد راجع هذا الرابط :-
    فقصة الصلب هي أيضا عبارة عن اشاعات تشكلت حسب هوى البشر
    حيث كان رغبة كهنة اليهود أن يؤكدوا للناس أن المسيح عليه الصلاة والسلام تم صلبه
    فلا يمكن ليهودي أن يصدق أن نبي صادق يمكن أن يتم وضعه على الصليب (ان شا الله سوف أفصل هذا الموضوع فى الموضوع التالى )

    ولكن الحواريين قاموا بنفي هذا الأمر وأكدوا للناس أن من على الصليب ليس المسيح عليه الصلاة والسلام وانما هو رجل لا يعرفوه
    (لوقا 22 :56 الى 22 :60 )، (مت 26 :73 ، 26 :74 ) ، (مرقس 14 :67 الى 14 :71 ) ، (يوحنا 18 :15 الى 18 :17 )

    ولكن بمرور الزمان ألبس أصحاب الهوى الحق بالباطل وتكونت القصص التي نراها فى الأناجيل الحالية حيث زعموا أن نفي التلاميذ كان لخوفهم وليس لأنه كان الحق وصنعوا قصة أن المسيح عليه الصلاة والسلام أنبأهم بذلك ولم ينتبهوا الى اخباره التلاميذ أنهم سيشهدوا له بالحق

    فنقرأ من انجيل يوحنا :-
    15 :27 و تشهدون انتم ايضا لانكم معي من الابتداء

    وهذا يعنى استحالة كذبهم فى معرفتهم للمصلوب فى أي وقت
    فكيف تأتى بعد ذلك نصوص وتزعم أن بطرس كان يكذب عندما شهد ثلاث مرات على انه لا يعرف المقبوض عليه و الذى تم صلبه

    فبطرس طبقا (ليوحنا 15: 27) كان يقول الصدق لأن المقبوض عليه والذى تم صلبه لم يكن المسيح معلمه بالفعل
    ومن يقرأ القصص الموجودة فى الأناجيل وفى سفر أعمال الرسل جيدا سوف يكتشف تناقضات كبيرة تثبت أنها كانت مجرد اشاعات تشكلت حسب هوى البشر ورغباتهم تم اضافتها الى الأناجيل و لم يعرف كتاب الأناجيل أنفسهم عنها شئ و ما يزعمون بأنها شهادات التلاميذ عن الصلب فهي ليست شهاداتهم وانما شهاداتهم الواضحة قبل حدوث التحريف هو نفى صلب المسيح عليه الصلاة والسلام

    فمن هذه الأدلة على سبيل المثال :-


    1-
    تأخر زمان كتابة قصة القبض على المسيح عليه الصلاة والسلام فى الأناجيل تثير الشكوك حول صحتها


    2-
    التلاميذ لم يؤمنوا بصليب و الدليل من كتابهم المقدس

    3-
    تناقضات فى القصة بسبب التحريف

    4- تمجد المسيح عليه الصلاة والسلام كان باستجابة الله عز وجل لدعاءه بانقاذه من أيدي اليهود وذلك من أجل أتباعه


    5- كيف تتفق شجاعة بطرس لدرجة دخوله دار رئيس الكهنة مع الزعم بأن انكاره للمسيح عليه الصلاة والسلام بسبب خوفه !!!!

    6 - الزعم بانكار بطرس للمسيح عليه الصلاة والسلام يتناقض مع ما ورد فى انجيل متى

    7- تحدى المسيح عليه الصلاة والسلام لليهود بأنهم عندما يطلبوه (وكانوا يطلبوه لقتله) فلن يجدوه وأنه حيث يكون لن يستطيعوا الوصول اليه
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jul 2014
    المشاركات
    628
    الدين
    الإسلام
    الجنس
    ذكر
    آخر نشاط
    04-12-2016
    على الساعة
    08:17 PM

    افتراضي

    1 - تأخر زمان كتابة قصة القبض على المسيح عليه الصلاة والسلام فى الأناجيل تثير الشكوك حول صحتها



    أ- تفسير عادة اطلاق سراح سجين فى عيد اليهود تعنى تأخر زمان كتابة تلك القصة الى بعد انتهاء تلك العادة :-


    نلاحظ فى قصة القبض على يسوع وجود تفسير لعادة كانت فى عيد اليهود وهى عادة اطلاق سراح أحد السجناء فى أورشليم ، و هذا يعنى أن النص تم كتابته بعد انتهاء تلك العادة
    فنقرأ من انجيل متى :-
    مت 27 :13 فقال له بيلاطس اما تسمع كم يشهدون عليك
    مت 27 :14 فلم يجبه و لا عن كلمة واحدة حتى تعجب الوالي جدا
    مت 27 :15 (( و كان الوالي معتادا في العيد ان يطلق للجمع اسيرا واحدا من ارادوه ))
    مت 27 :16 و كان لهم حينئذ اسير مشهور يسمى باراباس
    مت 27 :17 ففيما هم مجتمعون قال لهم بيلاطس من تريدون ان اطلق لكم باراباس ام يسوع الذي يدعى المسيح
    مت 27 :18 لانه علم انهم اسلموه حسدا


    ونفس الأمر سنجده فى انجيل مرقس فنقرأ :-
    15 :6 و كان يطلق لهم في كل عيد اسيرا واحدا من طلبوه
    15 :7 و كان المسمى باراباس موثقا مع رفقائه في الفتنة الذين في الفتنة فعلوا قتلا

    وفى انجيل لوقا :-
    23 :17 و كان مضطرا ان يطلق لهم كل عيد واحدا
    23 :18 فصرخوا بجملتهم قائلين خذ هذا و اطلق لنا باراباس


    أما فى انجيل يوحنا فجاءت على لسان بيلاطس :-
    18 :38 قال له بيلاطس ما هو الحق و لما قال هذا خرج ايضا الى اليهود و قال لهم انا لست اجد فيه علة واحدة
    18 :39 و لكم عادة ان اطلق لكم واحدا في الفصح افتريدون ان اطلق لكم ملك اليهود


    النصوص واضحة أنها تتحدث عن عادة لم تكن موجودة وقت كتابة تلك القصة فى الاناجيل
    والأكيد أنه فى عام 138 م عندما قام الرومان بتدمير أورشليم وبناء مدينة وثنية مكانها وتشتيت اليهود كان هذا يعنى انتهاء تلك العادة مما يعنى أن تلك القصة تم كتابتها بعد عام 138 م مما يثير الكثير من الشكوك حول صحة أحداثها


    ب- لا يمكن أن يكون تفسير عادة اطلاق سراح سجين فى عيد اليهود من أجل الأمميين ، فالأناجيل موجهة الى بنى اسرائيل :-

    ولا يمكن الزعم بأن تفسير تلك العادة كان من أجل الأمميين لأن من كان يطبق تلك العادة على اليهود هم الرومان الأمميين هذا بالاضافة الى أن تلك الأناجيل كانت فى الأصل موجهة الى اليهود وليس الى الأمميين كما يزعم علماء المسيحية (للمزيد راجع الفصل الثاني - الباب السادس )

    مع العلم أن انجيل متى يقر علماء المسيحية أنه موجه الى اليهود ، وفى نفس الوقت نجد فيه تفسير لعادة اطلاق سراح سجين
    أى أن التفسير كان بسبب انتهاء تلك العادة وعدم ادراك المعاصرين لزمان كتابة تلك النصوص لها


    فنقرأ من مقدمة تفسير القس أنطونيوس فكرى لانجيل متى :-

    (كتب القديس متى إنجيله لليهود)

    انتهى




    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Jul 2014
    المشاركات
    628
    الدين
    الإسلام
    الجنس
    ذكر
    آخر نشاط
    04-12-2016
    على الساعة
    08:17 PM

    افتراضي

    ج - جملة (الى هذا اليوم) تؤكد أن قصة القبض على المسيح عليه الصلاة والسلام والصلب لم يتم كتابتها فى نفس الجيل المعاصر للمسيح عليه الصلاة والسلام ولكن فى زمان متأخر:-


    نقرأ من انجيل متى وهو يقص علينا قصة شراء الكهنة لحقل الفخاري وجعلوه مقبرة للغرباء بفضة يهوذا الذى أخذها منهم مقابل تسليمه ليسوع وتسميته بحقل الدم
    فنقرأ :-
    مت 27 :3 حينئذ لما راى يهوذا الذي اسلمه انه قد دين ندم و رد الثلاثين من الفضة الى رؤساء الكهنة و الشيوخ
    مت 27 :4 قائلا قد اخطات اذ سلمت دما بريئا فقالوا ماذا علينا انت ابصر
    مت 27 :5 فطرح الفضة في الهيكل و انصرف ثم مضى و خنق نفسه
    مت 27 :6 فاخذ رؤساء الكهنة الفضة و قالوا لا يحل ان نلقيها في الخزانة لانها ثمن دم
    مت 27 :7 فتشاوروا و اشتروا بها حقل الفخاري مقبرة للغرباء
    مت 27 :8 (( لهذا سمي ذلك الحقل حقل الدم الى هذا اليوم ))


    جملة
    (الى هذا اليوم) وباليونانية τῆς σήμερον


    تعنى أن تلك القصة تم كتابتها فى زمان بعد زمان الجيل المعاصر لتلك الأحداث بفترة طويلة
    ولو كانت تلك الجملة تم كتابتها فى نفس زمان المعاصرين للمسيح عليه الصلاة والسلام ما كان كتبها اطلاقا

    وهى نفس الجملة التي وردت على لسان المسيح عليه الصلاة والسلام فى انجيل متى الاصحاح 11 وهو يتحدث أنه اذا كانت المعجزات التي تمت على يديه حدثت فى سدوم لكانت بقيت (الى اليوم)
    وبالطبع كان هناك فترة زمنية كبيرة بين زمان سدوم وعمورة وبين زمان المسيح عليه الصلاة والسلام

    فنقرأ من انجيل متى :-
    مت 11 :23 و انت يا كفرناحوم المرتفعة الى السماء ستهبطين الى الهاوية لانه لو صنعت في سدوم القوات المصنوعة فيك لبقيت (( الى اليوم ))

    τῆς σήμερον


    ونفس هذا الاسلوب نراه فى سفري أخبار الأيام الأول وأخبار الأيام الثاني (أخبار الأيام الأول 4 :41 ، 4 :43 ، 13 :11 ) ، (سفر أخبار الأيام الثاني 5 :9 ، 20 :26 )

    فنقرأ من سفر أخبار الأيام الأول :-

    13 :11 فاغتاظ داود لان الرب اقتحم عزا اقتحاما و سمى ذلك الموضع فارص عزا الى هذا اليوم
    وأيضا نقرأ فى سفر أخبار الأيام الثاني :-
    10 :19 فعصى اسرائيل بيت داود الى هذا اليوم
    وأيضا :-
    20 :26 و في اليوم الرابع اجتمعوا في وادي بركة لانهم هناك باركوا الرب لذلك دعوا اسم ذلك المكان وادي بركة الى اليوم

    والسفرين كان يقص فيهما كاتبه أحداث فترة زمنية طويلة امتدت آلاف السنين لم يعاصرها

    ونفس الجملة سنجدها فى سفري الملوك الأول والثاني (سفر الملوك الأول 10 :12 ، 12 :19 ) ، (ملوك الثاني 2 :22 ،10 :27 ، 14 :7 )
    اللذين كانا يقص فيهما الكاتب فترة زمنية امتدت مئات السنين لم يعاصرها


    وفى الحقيقة فان الجملة كلها فى ( مت 27 :8 ) تؤكد أن كاتبها لم يكن معاصر لتلك الأحداث ولكنه أتى بعدها بفترة طويلة وكان يكتب آرائه الشخصية حسب ما وصل اليه من أخبار سواء كانت صحيحة أم خاطئة فهو لم يكن شاهدا على تلك الأحداث لأنه يشرح لماذا كان تسمية حقل الفخاري بحقل الدم بينما المعاصرين كان من المفترض أنهم يعرفون السبب ولم يكونوا بحاجة الى أن يشرح لهم أحد ذلك

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Jul 2014
    المشاركات
    628
    الدين
    الإسلام
    الجنس
    ذكر
    آخر نشاط
    04-12-2016
    على الساعة
    08:17 PM

    افتراضي

    د- خداع كهنة اليهود لشعبهم حتى جعلوهم يظنوا أن المصلوب هو يسوع المسيح عليه الصلاة والسلام بينما كان يسوع باراباس :-


    نجد شخص اسمه (يسوع باراباس ) كان لص أحدث فتنة وقتل
    (لوقا 23 :19 ، مرقس 15 :7 )
    وهذا اللص كان مقبوض عليه فى تلك الفترة وكلمة باراباس تعنى بالآرامية (ابن الآب) أي اسمه (يسوع بن الآب)
    فنقرأ :-
    Barabbas or Jesus Barabbas (a Hellenization of the Aramaic bar abba בר אבא, literally "son of the father" or "Jesus, son of the Father" respectively)
    فما حدث هو فشل كهنة اليهود فى القبض على المسيح عليه الصلاة والسلام كما تحداهم بذلك أمام الناس (يوحنا 7 :32 الى 7 :34 )
    ولذلك قاموا بخداع اليهود و جعلوهم يظنوا أن من تم صلبه هو المسيح بن مريم عليه الصلاة والسلام بينما كان المصلوب هو يسوع باراباس (يسوع بن الآب)

    ولكن كان دائما هناك شك عند اليهود فى ذلك نظرا لاصرار تلاميذ المسيح عليه الصلاة والسلام وأتباعه أن المقبوض عليه لم يكن المسيح عليه الصلاة والسلام
    (لوقا 22 :56 الى 22 :60 )، (مت 26 :73 ، 26 :74 ) ، (مرقس 14 :67 الى 14 :71 ) ، (يوحنا 18 :15 الى 18 :17 )

    وما زاد الشك والريبة فى نفوسهم هو اختفاء (يسوع باراباس ) اللص الذى أحدث الفتنة ، ولم يذكر لنا أي مصدر ماذا يكون قد فعل هذا اللص محدث الفتن بعد اطلاق سراحه المزعوم
    ولكن من المستحيل أن يطلق الرومان سراحه فقد يفعل مرة أخرى ما فعله فى السابق ويثير القلاقل
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Jul 2014
    المشاركات
    628
    الدين
    الإسلام
    الجنس
    ذكر
    آخر نشاط
    04-12-2016
    على الساعة
    08:17 PM

    افتراضي

    2- التلاميذ لم يؤمنوا بصليب و الدليل من كتابهم المقدس



    من كان يكرز بالختان كان ينكر الصليب

    و الدليل على ذلك هو :-
    فنقرأ من رسالة كورنثوس الأولى :-
    1 :18 فان كلمة الصليب عند الهالكين جهالة و اما عندنا نحن المخلصين فهي قوة الله
    وأيضا :-
    1 :23 و لكننا نحن نكرز بالمسيح مصلوبا لليهود عثرة و لليونانيين جهالة



    أ- عثرة الصليب هو عدم الايمان به فى الأساس

    فنقرأ من تفسير القس أنطونيوس فكرى :-
    (كلمة الصليب = الكرازة بالخلاص الذي تحقق بالصليب. عند الهالكين = لا يوجد من دُعِىَ للهلاك، ولكن الهالكين هم من ازدروا بالصليب واعتبروه جهالة)
    انتهى


    كما نقرأ من تفسير القس أنطونيوس فكرى :-
    (لليهود عثرة = ففي شريعة اليهود " ملعون من علق على خشبة" (تث 21: 23) كما أن اليهود إنتظروا المسيا كملك أرضى يخلصهم من الرومان وليس من الخطية وهذا لا يتحقق في نظرهم سوى بالقوة.ولليونانيين جهالة = فالمسيح في نظرهم لم يهزم أعدائه ويتغلب عليهم في مناقشات فلسفية)
    انتهى



    ب- الختان عند اليهود فى زمان المسيح عليه الصلاة والسلام كان دلالة على الالتزام بالناموس وعبادة الله وحده لا شريك له :-

    الختان كان عند اليهود فى ذلك الزمان دلالة على الالتزام بالناموس وعبادة الله وحده لا شريك له ، العبادة التي تسلموها و فهموها من أجدادهم ( و التي بالتأكيد لم يكن فيها عبادة المسيح عليه الصلاة والسلام ولا الأقانيم )
    و ذلك بسبب ما فعله اليونانيين عند احتلالهم لفلسطين فكانوا يقتلون من يطبق الناموس وكان دلالتهم على تطبيق أو عدم تطبيق الناموس هو الختان
    و ذلك فى محاولة منهم لاجبار بنى اسرائيل على ترك الناموس و عبادة آلهتهم المزيفة

    فنقرأ من سفر المكابيين الأول :-
    1: 43 و كتب الملك انطيوكس الى مملكته كلها بان يكونوا جميعهم شعبا واحدا ويتركوا كل واحد سننه
    1: 44 فاذعنت الامم باسرها لكلام الملك
    1: 45 و كثيرون من اسرائيل ارتضوا دينه وذبحوا للاصنام ودنسوا السبت
    1: 46 و انفذ الملك كتبا على ايدي رسل الى اورشليم ومدن يهوذا ان يتبعوا سنن الاجانب في الارض
    1: 47 و يمتنعوا عن المحرقات والذبيحة والسكيب في المقدس
    1: 48 و يدنسوا السبوت والاعياد
    1: 49 و ينجسوا المقادس والقديسين

    ثم نقرأ :-
    1: 59 و ما وجدوه من اسفار الشريعة مزقوه واحرقوه بالنار
    1: 60 و كل من وجد عنده سفر من العهد او اتبع الشريعة فانه مقتول بامر الملك
    1: 61 هكذا كانوا يفعلون بسطوتهم في اسرائيل بالذين يصادفونهم في المدن شهرا فشهرا
    1: 62 و في اليوم الخامس والعشرين من الشهر ذبحوا على مذبح الاصنام الذي فوق المذبح
    1: 63 و النساء اللواتي ختن اولادهن قتلوهن بمقتضى الامر
    1: 64 و علقوا الاطفال في اعناقهن ونهبوا بيوتهن وقتلوا الذين ختنوهم
    1: 65 و ان كثيرين في اسرائيل عزموا وصمموا في انفسهم على ان لا ياكلوا نجسا واختاروا الموت لئلا يتنجسوا بالاطعمة
    1: 66 و لا يدنسوا العهد المقدس فماتوا


    ونقرأ من سفر المكابيين الثاني :-
    6: 8 و صدر امر الى المدن اليونانية المجاورة باغراء البطالمة ان يلزموا اليهود بمثل ذلك وبالتضحية
    6: 9 و ان من ابى ان يتخذ السنن اليونانية يقتل فذاقوا بذلك امر البلاء
    6: 10 فان امراتين سعي بهما انهما ختنتا اولادهما فعلقوا اطفالهما على اثديهما وطافوا بهما في المدينة علانية ثم القوهما عن السور


    أصبح الختان رمز لمن يستشهد فى سبيل ألا يدنس العهد المقدس و ألا يعبد اله أخر
    وفى فترات انتصار المكابيين ومحاولتهم اعادة من ارتد من بنى اسرائيل الى الايمان الحقيقي كانوا يختنون أبناءهم

    والدليل على ذلك نقرأه بوضوح فى كتاب المسيحيين المقدس :-
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Jul 2014
    المشاركات
    628
    الدين
    الإسلام
    الجنس
    ذكر
    آخر نشاط
    04-12-2016
    على الساعة
    08:17 PM

    افتراضي

    - الختان مرتبط بالايمان بالله الذى عرفه بنى اسرائيل

    سفر يهوديت :-
    14: 6 و لما راى احيور القوة التي اجراها اله اسرائيل (( ترك سنة الامم وامن بالله وختن لحم قلفته وضم الى شعب اسرائيل )) هو وكل ذريته الى اليوم


    -
    الختان رمز لأعمال الناموس
    من سفر أعمال الرسل :-
    21 :21 و قد اخبروا عنك انك تعلم جميع اليهود الذين بين الامم (( الارتداد عن موسى قائلا ان لا يختنوا اولادهم و لا يسلكوا حسب العوائد ))


    رمز الارتداد عن سيدنا موسى عليه الصلاة والسلام هو عدم الختان
    و نقرأ من رسالة رومية :-
    3 :27 فاين الافتخار قد انتفى باي ناموس ابناموس الاعمال كلا بل بناموس الايمان
    3 :28 اذا نحسب ان الانسان (( يتبرر بالايمان بدون اعمال الناموس ))
    3 :29 ام الله لليهود فقط اليس للامم ايضا بلى للامم ايضا
    3 :30 لان الله واحد هو الذي (( سيبرر الختان بالايمان و الغرلة بالايمان ))


    كاتب الرسالة يرى أن التبرر يكون بالايمان بدون أعمال الناموس
    و لذلك فان رأيه ان الله عز وجل سيبرر الختان بالايمان و أيضا الغرلة بالايمان
    أي أن الختان هو رمز لأعمال الناموس

    - الذين يطبقون الناموس أصبح مسماهم أهل الختان أو الذين من الختان ، فالختان رمز للناموس
    من سفر أعمال الرسل :-
    11 :2 و لما صعد بطرس الى اورشليم خاصمه الذين من اهل الختان


    فنقرأ من رسالة الى تيطس :-
    1 :10 فانه يوجد كثيرون متمردين يتكلمون بالباطل و يخدعون العقول (( و لا سيما الذين من الختان ))


    و كذلك فى
    (كولوسى 4: 11) ، (أعمال 10: 45 ، 11: 2)

    - و لذلك نقرأ فى رسائل العهد الجديد عن الختان الروحي و هو يتكلم عن الايمان بالروح ليواجه به أهل الختان الذين أمنوا بالمسيح عليه الصلاة والسلام و رفضوا تلك التعاليم


    فنرى كاتب رسالة كولوسى يقول أن هناك (ختان المسيح) فهو يتكلم عن الايمان الجديد بالمسيح

    فنقرأ من رسالة كولوسى :-
    2 :11 و به ايضا ختنتم ختانا غير مصنوع بيد بخلع جسم خطايا البشرية (( بختان المسيح))
    2 :12 مدفونين معه في المعمودية التي فيها اقمتم ايضا معه بايمان عمل الله الذي اقامه من الاموات

    و نقرأ من رسالة الى رومية :-
    2 :26 اذا ان كان الاغرل يحفظ احكام الناموس افما تحسب غرلته ختانا
    2 :27 و تكون الغرلة التي من الطبيعة و هي تكمل الناموس تدينك انت الذي في الكتاب و الختان تتعدى الناموس
    2 :28 لان اليهودي في الظاهر ليس هو يهوديا و لا الختان الذي في الظاهر في اللحم ختانا
    2 :29 (( بل اليهودي في الخفاء هو اليهودي و ختان القلب بالروح لا بالكتاب هو الختان الذي مدحه ليس من الناس بل من الله ))


    و نقرأ من رسالة فيلبى :-
    3 :1 اخيرا يا اخوتي افرحوا في الرب كتابة هذه الامور اليكم ليست علي ثقيلة و اما لكم فهي مؤمنة
    3 :2 انظروا الكلاب انظروا فعلة الشر انظروا القطع
    3 :3 (( لاننا نحن الختان الذين نعبد الله بالروح و نفتخر في المسيح يسوع و لا نتكل على الجسد))
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Jul 2014
    المشاركات
    628
    الدين
    الإسلام
    الجنس
    ذكر
    آخر نشاط
    04-12-2016
    على الساعة
    08:17 PM

    افتراضي

    ج- الكرازة بالختان عكس الكرازة بالصليب و لا يتفقان


    عرفنا أن معنى جملة
    ( عثرة الصليب ) هو عدم الايمان به فى الأساس ، وعرفنا أن الختان عند اليهود كان رمز للايمان بالله الواحد الأحد و تطبيق أعمال الناموس
    وعندما نقرأ نص يخبرنا أن الختان هو عثرة الصليب
    فهذا يعنى أن الختان و الصليب لا يتفقان وأن من كرز بالختان لم يؤمن بصليب

    فنقرأ من رسالة الى غلاطية :-
    5 :11 و اما انا ايها الاخوة (( فان كنت بعد اكرز بالختان فلماذا اضطهد بعد اذا عثرة الصليب قد بطلت ))
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Jul 2014
    المشاركات
    628
    الدين
    الإسلام
    الجنس
    ذكر
    آخر نشاط
    04-12-2016
    على الساعة
    08:17 PM

    افتراضي

    التلاميذ كرزوا بالختان ولم يؤمنوا بصليب :-


    عرفنا أن من بشر الى تطبيق الناموس (أي كرز بالختان ) لم يكرز بصليب لأن الختان هو عثرة الصليب

    والسؤال هو:- من الذين كرزوا بالختان ولم يؤمنوا بصليب ؟؟
    و الاجابة موجودة فى رسالة غلاطية ، انهم التلاميذ بطرس وبرنابا ويعقوب الذين لم يفتخروا بصليب ولم يكرزوا ولا آمنوا و لا تفاخروا به


    رسالة غلاطية :-
    6 :12 جميع الذين يريدون ان يعملوا منظرا حسنا في الجسد هؤلاء يلزمونكم ان تختتنوا لئلا يضطهدوا لاجل صليب المسيح فقط
    6 :13 لان الذين يختتنون هم لا يحفظون الناموس بل (( يريدون ان تختتنوا انتم لكي يفتخروا في جسدكم ))
    6 :14 (( و اما من جهتي فحاشا لي ان افتخر الا بصليب ربنا يسوع المسيح )) الذي به قد صلب العالم لي و انا للعالم

    يهاجم المتمسكين بالناموس بينما هو يفتخر بالصليب
    مما يعنى أن هؤلاء الذين يدعون الى تطبيق الناموس لا يكرزوا أصلا بالصليب

    لذلك فالمعنى الذى يريد قوله فى تلك الرسالة والذى يوضح لنا حقيقة اعتقاد الحواريين :-



    أ- جميع الذين (غلاطية 6 :12 )

    أي بطرس وبرنابا ويعقوب وباقي التلاميذ حيث سبق وأن ذكرهم وهاجمهم بالاسم بسبب تمسكهم بالناموس والختان فى الاصحاح الثاني من نفس الرسالة (غلاطية 2 :11 الى 2 :13 )

    فنقرأ من رسالة غلاطية :-
    2 :11 و لكن (( لما اتى بطرس الى انطاكية قاومته مواجهة لانه كان ملوما ))
    2 :12 لانه قبلما ((اتى قوم من عند يعقوب)) كان ياكل مع الامم و لكن لما اتوا كان يؤخر و يفرز نفسه (( خائفا من الذين هم من الختان ))
    2 :13 و راءى معه باقي اليهود ايضا ((حتى ان برناباايضا انقاد الى ريائهم))
    2 :14 لكن لما رايت انهم لا يسلكون باستقامة حسب حق الانجيل قلت لبطرس قدام الجميع ان كنت و انت يهودي تعيش امميا لا يهوديا فلماذا تلزم الامم ان يتهودوا


    زعم كاتب الرسالة أن بطرس لم يكن ملتزما بتقليد اليهود والناموس ولكنه التزم بعد ذلك بسبب خوفه من اليهود و اتهمه هو و باقي التلاميذ بالرياء ، فهو يتهمهم بالنفاق
    وهو هنا يحاول أن يرد على ما قاله الحواريين على بولس من أنه كان فى البداية يكرز بالختان وليس بصليب و أنه هو من خالفهم

    فنقرأ من رسالة الى غلاطية :-
    5 :11 و اما انا ايها الاخوة (( فان كنت بعد اكرز بالختان فلماذا اضطهد بعد اذا عثرة الصليب قد بطلت ))


    فحاول الزعم بالعكس و أنهم من خالفوا بولس بعد موافقتهم فى البداية على تعاليمه بالرغم من عدم استطاعته احضار ما يثبت زعمه لأنه قال أن تلك الموافقة كانت على انفراد
    (غلاطية 2: 2)


    ب- يلزمونكم أن تختتنوا (غلاطية 6 :12 )

    أن التبرر بالختان وتطبيق الناموس أي أن التلاميذ كانوا يكرزوا بالناموس وليس الصليب

    بدليل قوله فى نفس الرسالة :-
    4 :21 قولوا لي انتم (( الذين تريدون ان تكونوا تحت الناموس )) الستم تسمعون الناموس
    وأيضا
    5 :2 ها انا بولس اقول لكم انه (( ان اختتنتم )) لا ينفعكم المسيح شيئا

    ثم قوله :-
    5 :4 قد تبطلتم عن المسيح ايها (( الذين تتبررون بالناموس )) سقطتم من النعمة

    فالختان كان رمز للتبرر بالناموس


    ج- يريدون ان تختتنوا انتم لكي يفتخروا في جسدكم و اما من جهتي فحاشا لي ان افتخر الا بصليب ربنا يسوع المسيح

    هذا يوضح أنه هو من كان ينادى بالكرازة بالصليب بينما لم يبشر الحواريين بصليب ولكن كانوا يبشروا بالعودة الى الناموس
    ولهذا السبب لا نجد الاشارة الى صليب فى رسالة يعقوب وانما التأكيد على أهمية الناموس

    والذى يؤكد ذلك أنه يقول أنه يفتخر بالصليب فنقرأ :-
    6 :14 و اما من جهتي فحاشا لي ان افتخر الا بصليب ربنا يسوع المسيح الذي به قد صلب العالم لي و انا للعالم

    كما قال فى رسالة كورنثوس الأولى :-
    2 :2 لاني لم اعزم ان اعرف شيئا بينكم الا يسوع المسيح و اياه مصلوبا

    وكلمة الافتخار هنا تعنى الايمان و هي موجودة فى سفر إرميا

    فنقرأ من سفر إرميا :-
    9 :23 هكذا قال الرب لا يفتخرن الحكيم بحكمته و لا يفتخر الجبار بجبروته و لا يفتخر الغني بغناه
    9 :24 (( بل بهذا ليفتخرن المفتخر بانه يفهم و يعرفني اني انا الرب )) الصانع رحمة و قضاء و عدلا في الارض لاني بهذه اسر يقول الرب

    أي أن كاتب الرسالة كان يكرز بالصليب وهو يشير الى هؤلاء الذين يطبقون الناموس انهم لا يفتخرون بالصليب أي أنهم لا يكرزوا به ولا يؤمنوا به أصلا
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Jul 2014
    المشاركات
    628
    الدين
    الإسلام
    الجنس
    ذكر
    آخر نشاط
    04-12-2016
    على الساعة
    08:17 PM

    افتراضي

    3 - تناقضات فى القصة بسبب التحريف

    بمرور الزمان حاول البعض أن يقنعوا الناس بأن المصلوب هو المسيح عليه الصلاة والسلام فزعموا أن انكار تلاميذ المسيح علي الصلاة والسلام معرفتهم بالمقبوض عليه لخوفهم وصنعوا قصة وهمية بأن المسيح عليه الصلاة والسلام أنبأ بطرس بانكاره له وأنه أخبرهم بما سيحدث له ولكن لأنهم محرفون وقعوا فى تناقضات

    فعلى سبيل المثال :-
    نجد تناقض انجيل لوقا 9 مع لوقا 24 ، فى تحديد معرفة التلاميذ بالصلب والقيامة والفداء

    فنقرأ من انجيل لوقا :-
    9 :22 قائلا انه ينبغي ان ابن الانسان يتالم كثيرا و يرفض من الشيوخ و رؤساء الكهنة و الكتبة و يقتل و في اليوم الثالث يقوم
    9 :23 و قال للجميع ان اراد احد ان ياتي ورائي فلينكر نفسه و يحمل صليبه كل يوم و يتبعني

    أي أن المسيح عليه الصلاة والسلام أخبرهم بقتله و قيامته وحدثهم عن الصليب قبل حدوث تلك الأحداث

    كما نقرأ :-
    22 :19 و اخذ خبزا و شكر و كسر و اعطاهم قائلا هذا هو جسدي الذي يبذل عنكم اصنعوا هذا لذكري
    22 :20 و كذلك الكاس ايضا بعد العشاء قائلا هذه الكاس هي العهد الجديد بدمي الذي يسفك عنكم
    22 :21 و لكن هوذا يد الذي يسلمني هي معي على المائدة
    22 :22 و ابن الانسان ماض كما هو محتوم و لكن ويل لذلك الانسان الذي يسلمه

    ثم نقرأ :-
    22 :33 فقال له يا رب اني مستعد ان امضي معك حتى الى السجن و الى الموت
    22 :34 فقال اقول لك يا بطرس لا يصيح الديك اليوم قبل ان تنكر ثلاث مرات انك تعرفني
    ثم نقرأ :-
    22 :37 لاني اقول لكم انه ينبغي ان يتم في ايضا هذا المكتوب و احصي مع اثمة لان ما هو من جهتي له انقضاء

    ولكن الغريب هو أننا نقرأ بعد ذلك من نفس انجيل لوقا أن التلاميذ لم يعرفوا بصلبه وقيامته

    فنقرأ :-
    24 :13 و اذا اثنان منهم كانا منطلقين في ذلك اليوم الى قرية بعيدة عن اورشليم ستين غلوة اسمها عمواس
    ثم نقرأ :-
    24 :18 فاجاب احدهما الذي اسمه كليوباس و قال له هل انت متغرب وحدك في اورشليم و لم تعلم الامور التي حدثت فيها في هذه الايام
    24 :19 فقال لهما و ما هي فقالا المختصة بيسوع الناصري الذي كان انسانا نبيا مقتدرا في الفعل و القول امام الله و جميع الشعب
    24 :20 كيف اسلمه رؤساء الكهنة و حكامنا لقضاء الموت و صلبوه
    24 :21 و نحن كنا نرجو انه هو المزمع ان يفدي اسرائيل و لكن مع هذا كله اليوم له ثلاثة ايام منذ حدث ذلك

    التلميذان لا يعرفان بموضوع الفداء ولم يسمعا من يسوع أنه سوف يقوم من الموت ، فهو كان أملهما فى علو شأن بنى اسرائيل ولكنه مات وهذا يناقض مع ما ورد فى الاصحاح 9 و الاصحاح 22 من معرفة التلاميذ بهذا الأمر

    ويؤكد ذلك ما ورد فى انجيل يوحنا :-
    20 :8 فحينئذ دخل ايضا التلميذ الاخر الذي جاء اولا الى القبر و راى فامن
    20 :9 (( لانهم لم يكونوا بعد يعرفون الكتاب انه ينبغي ان يقوم من الاموات ))

    وهذا تناقض واضح يثبت حدوث التحريف واضافة حوارات وقصص وهمية وايجاد مبررات لانكار التلاميذ للمقبوض عليه فى محاولة لاثبات موضوع الصلب لبنى اسرائيل والذين كانوا شاكين فى حدوثه
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Jul 2014
    المشاركات
    628
    الدين
    الإسلام
    الجنس
    ذكر
    آخر نشاط
    04-12-2016
    على الساعة
    08:17 PM

    افتراضي

    4 - تمجد المسيح عليه الصلاة والسلام كان باستجابة الله عز وجل لدعاءه بانقاذه من أيدي اليهود وذلك من أجل أتباعه

    من انجيل يوحنا نعرف أن المسيح عليه الصلاة والسلام كان يطلب من رب العالميين أن ينقذه من أيدي اليهود (يوحنا 12 :27 ) ثم يؤكد على دعاءه بأن يمجد الله عز وجل اسمه (يوحنا 12 :28 )

    أي أن التمجد كان يعنى ما طلبه المسيح عليه الصلاة والسلام وهو انقاذه من أيدي اليهود
    ثم يستجيب له الله عز وجل، فيخبر المسيح عليه الصلاة والسلام بأن هذا ليس من أجله ولكن من أجل أتباعه
    (يوحنا 12 :30) حتى لا يتشككوا فيه لأن المصلوب عند اليهود ملعون
    فنقرأ :-
    12 :27 الان نفسي قد اضطربت (( و ماذا اقول ايها الاب نجني من هذه الساعة )) و لكن لاجل هذا اتيت الى هذه الساعة
    12 :28 (( ايها الاب مجد اسمك فجاء صوت من السماء مجدت و امجد ايضا ))
    12 :29 فالجمع الذي كان واقفا و سمع قال قد حدث رعد و اخرون قالوا قد كلمه ملاك
    12 :30 اجاب يسوع و قال (( ليس من اجلي صار هذا الصوت بل من اجلكم ))

    بالطبع جملة
    (ولكن لاجل هذا أتيت الى هذه الساعة ) هي جملة مضافة على النص وليست فى أصله أضافها من صنعوا عقيدة الصلب والفداء
    لأنه لا يوجد نبي يطلب من رب العالمين أن ينقذه وينجيه من رسالته وعمله
    فاذا كانت رسالته هو أن يقبض عليه اليهود ليكون ذبيحة فداء فكيف يطلب من رب العالمين أن ينقذه منها وهو أصلا مدرك أنه لن يستجاب له ؟؟؟!!!!!!!!!

    دعائه بأن ينقذه رب العالميين يعنى أن رسالته لم تكن بالصلب ولا الفداء وأنه كان مدرك أن هناك امكانية للاستجابة
    وبالفعل فقد استجاب له رب العالميين وهذا ما أوضحه انجيل يوحنا من النصوص الذى سمعوه قائلا له بأنه سيمجده

    أي أن التمجد كان بمعنى انقاذه من اليهود وليس بالقبض عليه و لا أن يكون ذبيحة فداء
    ان تمجده هو خزى اليهود فلا يستطيعوا القبض عليه ولا اهانته على صليب ولا ايهام الناس بأنه ليس بنبي لأن المصلوب ملعون .


    والدليل على ذلك هو قوله حيث نقرأ من انجيل يوحنا :-

    17 :4 انا مجدتك على الارض ((( العمل الذي اعطيتني لاعمل قد اكملته)))

    أي الرسالة التي كلفه الله عز وجل بها قد أكملها وتممها وكان هذا قبل قصة الصلب المزعومة
    أي أن الصلب والفداء ليس عمله وبالتالي ليس تمجده

    ((وان شاء الله فى موضوع منفصل سوف أوضح العديد من الأدلة التي تثبت أن قصة الصلب كانت قصة وهمية نشأت بناء على اشاعات كاذبة))
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

صفحة 1 من 2 1 2 الأخيرةالأخيرة

قصص الصلب فى الأناجيل هي ما سبق وأن تحدثت عنها من تحريف القصص ونشر الاشاعات

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. قصة حادثة الصلب من الأناجيل الجزء الثالث والأخير | إعداد وتقديم ناريمان البلوي
    بواسطة ناريمان البلوي في المنتدى منتدى الصوتيات والمرئيات
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 16-01-2016, 09:12 PM
  2. تناقضات روايات الصلب في الأناجيل :
    بواسطة ابوغسان في المنتدى حقائق حول عيسى عليه السلام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 17-10-2014, 06:21 PM
  3. قصة الصلب الحقيقية كما جاءت في الأناجيل
    بواسطة ابو طارق في المنتدى حقائق حول عيسى عليه السلام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 26-08-2014, 01:32 PM
  4. أكتشاف مخطوط في دير سانت كاترين يشير إلى وجود تحريف في الأناجيل
    بواسطة طالب عفو ربي في المنتدى حقائق حول الكتاب المقدس
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 27-04-2009, 01:45 PM
  5. براهين على تحريف الأناجيل
    بواسطة شبكة بن مريم الإسلامية في المنتدى حقائق حول الكتاب المقدس
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 06-08-2006, 12:42 AM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

قصص الصلب فى الأناجيل هي ما سبق وأن تحدثت عنها من تحريف القصص ونشر الاشاعات

قصص الصلب فى الأناجيل هي ما سبق وأن تحدثت عنها من تحريف القصص ونشر الاشاعات