الرسالتان الى تيموثاوس موجهتان الى شخص من بنى اسرائيل

آخـــر الـــمـــشـــاركــــات


مـواقـع شـقــيـقـة
شبكة الفرقان الإسلامية شبكة سبيل الإسلام شبكة كلمة سواء الدعوية منتديات حراس العقيدة
البشارة الإسلامية منتديات طريق الإيمان منتدى التوحيد مكتبة المهتدون
موقع الشيخ احمد ديدات تليفزيون الحقيقة شبكة برسوميات المرصد الإسلامي لمقاومة التنصير
غرفة الحوار الإسلامي المسيحي مكافح الشبهات شبكة الحقيقة الإسلامية موقع الدعوة الإسلامية
شبكة البهائية فى الميزان شبكة الأحمدية فى الميزان مركز براهين شبكة ضد الإلحاد

يرجى عدم تناول موضوعات سياسية حتى لا تتعرض العضوية للحظر

 

       

         

 

    

 

 

    

 

الرسالتان الى تيموثاوس موجهتان الى شخص من بنى اسرائيل

النتائج 1 إلى 6 من 6

الموضوع: الرسالتان الى تيموثاوس موجهتان الى شخص من بنى اسرائيل

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jul 2014
    المشاركات
    628
    الدين
    الإسلام
    الجنس
    ذكر
    آخر نشاط
    04-12-2016
    على الساعة
    08:17 PM

    افتراضي الرسالتان الى تيموثاوس موجهتان الى شخص من بنى اسرائيل

    الفصل السابع -4 :- الرسالتان الى تيموثاوس موجهتان الى شخص من بنى اسرائيل
    المقدمة :-
    هاتان الرسالتان منسوب كتابتهما الى بولس و أنه أرسلهما الى شخص يدعى تيموثاوس و تيموثاوس هو أحد مساعدي بولس و كان رفيقه فى العديد من الرحلات
    و اسم تيموثاوس هو اسم يوناني معناه
    (عابد الله)
    ويقول كاتب سفر أعمال الرسل عنه أن أمه كانت يهودية مؤمنة أما أباه فكان يوناني و أن بولس أخذه وختنه من أجل اليهود فى لسترة و أيقونية (أعمال 16 :1 الى 16 :3)
    و بالطبع سارع علماء المسيحية فى الزعم بأن أباه يوناني أي أنه وثنى ، بالرغم من أن كلمة يوناني جاءت فى العهد الجديد بالتحديد على أن المقصود هو شخص من بنى اسرائيل تشبه باليونانيين الحقيقيين ، وكانوا يقولون على اليونانيين الحقيقيين أنهم (أمم)
    للمزيد راجع هذا الرابط :-


    و يحتوى هذا الموضوع على :-
    المبحث الأول (1-7-4) :- والد تيموثاوس من بنى اسرائيل الذين تأثروا بالعادات والأفكار اليونانية

    المبحث الثاني (2- 7- 4):- رسالة تيموثاوس الأولى موجهة من أجل بنى اسرائيل

    المبحث الثالث (3-7-4) :- طبقا لطبعة Tischendorf 8th Edition فان بولس رسول الأمة وليس الأمم

    المبحث الرابع (4-7-4) :- ينيس و يمبريس شخصيتان لا يمكن أن يعرفهما الا يهودي يعلم قصتهما من التقليد اليهودي فالرسالة لم تكن عالمية

    المبحث الخامس (5-7-4) :- من سفر أعمال الرسل فان تيموثاوس كان يكرز بين اليهود
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jul 2014
    المشاركات
    628
    الدين
    الإسلام
    الجنس
    ذكر
    آخر نشاط
    04-12-2016
    على الساعة
    08:17 PM

    افتراضي

    المبحث الأول (1-7-4) :- والد تيموثاوس من بنى اسرائيل الذين تأثروا بالعادات والأفكار اليونانية

    تيموثاوس هو شخصية تكرر اسمها أكثر من مرة فى العهد الجديد
    وتم ذكر اسمه فى سفر أعمال الرسل الذى أوضح أن أمه يهودية مؤمنة وأباه يوناني
    فنقرأ :-
    16 :1 ثم وصل الى دربة و لسترة و اذا تلميذ كان هناك اسمه تيموثاوس ابن امراة يهودية مؤمنة و لكن اباه يوناني
    16 :2 و كان مشهودا له من الاخوة الذين في لسترة و ايقونية
    16 :3 فاراد بولس ان يخرج هذا معه فاخذه و ختنه من اجل اليهود الذين في تلك الاماكن لان الجميع كانوا يعرفون اباه انه يوناني

    المقصود أن أمه يهودية هو المعنى الخاص للكلمة وهو أنها كانت من المتدينين
    بدليل هذا النص من رسالة تيموثاوس الثانية :-
    3 :15 و انك منذ الطفولية تعرف الكتب المقدسة القادرة ان تحكمك للخلاص بالايمان الذي في المسيح يسوع
    حفظه للكتب المقدسة منذ طفولته مرجعه الى تدين والدته
    ( للمزيد عن المعنى العام والخاص لكلمة يهودي - راجع المطلب الأول - المبحث الثاني بالرابط أعلاه عن اليهودى و اليونانى )

    أما أن أباه يوناني أي أن أباه من اليهود الهلنيين المتأثرين بثقافة اليونانيين و الغير ملتزمين بتقاليد اليهود
    لذلك هم لم يختنوا أبناءهم طبقا لتقليد اليهود
    ولم يكن المقصود أبدا أن أباه وثنى فهذا مستحيل
    لأنه ذكر أن
    ((أمه يهودية مؤمنة ))

    والمرأة اليهودية المؤمنة من المستحيل أن تتزوج وثنى لأن الزواج المختلط محرم فى اليهودية

    فمن سفر التثنية نقرأ :-
    7 :1 متى اتى بك الرب الهك الى الارض التي انت داخل اليها لتمتلكها و طرد شعوبا كثيرة من امامك الحثيين و الجرجاشيين و الاموريين و الكنعانيين و الفرزيين و الحويين و اليبوسيين سبع شعوب اكثر و اعظم منك
    7 :2 و دفعهم الرب الهك امامك و ضربتهم فانك تحرمهم لا تقطع لهم عهدا و لا تشفق عليهم
    7 :3 و لا تصاهرهم بنتك لا تعطي لابنه و بنته لا تاخذ لابنك
    7 :4 لانه يرد ابنك من ورائي فيعبد الهة اخرى فيحمى غضب الرب عليكم و يهلككم سريعا

    تحريم زواج اليهودي أو اليهودية من وثنى هو موجود فى شريعتهم
    والذى يؤكد ذلك سفر نحميا فنقرأ منه :-
    10 :29 لصقوا باخوتهم و عظمائهم و دخلوا في قسم و حلف ان يسيروا في شريعة الله التي اعطيت عن يد موسى عبد الله و ان يحفظوا و يعملوا جميع وصايا الرب سيدنا و احكامه و فرائضه
    10 :30 و ان لا نعطي بناتنا لشعوب الارض و لا ناخذ بناتهم لبنينا

    ونقرأ أيضا :-
    13 :25 فخاصمتهم و لعنتهم و ضربت منهم اناسا و نتفت شعورهم و استحلفتهم بالله قائلا لا تعطوا بناتكم لبنيهم و لا تاخذوا من بناتهم لبنيكم و لا لانفسكم

    ان من يعطى بناته لوثنيين فهو ملعون

    لذلك لا يمكن (ليهودية مؤمنة ) أن تتزوج من وثنى ليس من بنى اسرائيل فالذى كان يقصده لوقا أن والد تيموثاوس هو من اليهود اليونانيين أى اليهود المتشبهين بأخلاف و أفكار اليونانيين الحقيقيين

    و الكلمة اليونانية المستخدمة فى النص و هي (Ἕλληνος) سبق وأن أوضحت أنه كان يتم استخدامها مع اليهود المتأثرين بالثقافة اليونانية والغير ملتزمين بالشريعة التوراتية مثل (يوحنا 7 :35 )

    للمزيد من الأدلة على أنه تم استخدام كلمة هيلنيين كدلالة على الاسرائيلي المتأثر بالثقافة اليونانية ولا يطبق التعاليم اليهودية
    راجع هذا الرابط :-
    أدلة أن دلالة (الهيلنيين والهلينستيين) فى العهد الجديد أنهم الاسرائيليين المتأغرقين


    ولو كان والد تيموثاوس وثنى كان لوقا سيصفه بأنه (من الأمم أو أممي ) مثل ما وصف الوثنيين فى هذا السفر كما أوضحت سابقا

    كما نعرف من الموسوعة اليهودية أن اليهود فى ذلك العصر كانوا يسمون أبناءهم بأسماء يونانية
    فنقرأ :-
    Among the names in the Talmud there is a considerable proportion of Greek ones




    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Jul 2014
    المشاركات
    628
    الدين
    الإسلام
    الجنس
    ذكر
    آخر نشاط
    04-12-2016
    على الساعة
    08:17 PM

    افتراضي

    المبحث الثاني (2- 7- 4):- رسالة تيموثاوس الأولى موجهة من أجل بنى اسرائيل

    هي من الرسائل الرعوية لتوجيه الرعاة وهو فى هذه الرسالة يخاطب تيموثاوس
    ويتضح منها أنه كان يرعى بنى اسرائيل
    فنقرأ من تلك الرسالة :-
    1 :3 كما طلبت اليك ان تمكث في افسس اذ كنت انا ذاهبا الى مكدونية لكي توصي قوما ان لا يعلموا تعليما اخر
    1 :4
    و لا يصغوا الى خرافات و انساب
    لا حد لها تسبب مباحثات دون بنيان الله الذي في الايمان
    1 :5 و اما غاية الوصية فهي المحبة من قلب طاهر و ضمير صالح و ايمان بلا رياء
    1 :6 الامور التي اذ زاغ قوم عنها انحرفوا الى كلام باطل
    1 :7
    يريدون ان يكونوا معلمي الناموس
    و هم لا يفهمون ما يقولون و لا ما يقررونه


    الغريب حقا فى علماء المسيحية هي محاولاتهم جعل أي رسالة من رسائل بولس موجهة لرعاية الأمم
    بالرغم من أن تلك الرسائل تصرخ قائلة أنها موجهة لبنى اسرائيل وليس للأمم

    وعلى سبيل المثال هذا النص
    فنجده فى العدد (1: 4)
    يطلب من تيموثاوس أن يوصى فئة من الناس بأن لا يعلموا تعليما أخر ولا يصغوا الى خرافات وأنساب
    فنجد علماء المسيحية يفسرون المقصود بالأنساب عدة تفسيرات منها أن المقصود هم اليهود وأنسابهم الى لاوى أو يهوذا ثم يدخلون الأمم فى الموضوع ويزعمون أن المقصود هم قيام الأمم بنسبهم الى الآلهة !!!!
    وكل هذا حتى يقنعوا الناس بعالمية تلك الرسائل على غير الحقيقة

    وهذا كلام غريب وعجيب من عدة وجوه وهى :-

    أ- المفروض أن تيموثاوس يرعى اناس لو فرضنا أنهم من الأمم

    (كما يحب علماء المسيحية أن يوهموا الناس ) الا ان كاتب الرسالة يطلب توجيه النصيحة لأشخاص أمنت بالفعل ولم تعد وثنية أي أنه لو كان يقصد الأمم الوثنيين سابقا فهؤلاء أصبحوا مؤمنين و تركوا عبادة الآلهة
    أي أنهم لم يعودوا يعتقدوا فى الآلهة أصلا وبالتالي لن تكون هناك منازعات بخصوص انتسابهم الى الآلهة بدون أن يقول لهم أحد ذلك
    فكيف لقوم تركوا عبادة الأوثان فى الأصل يكون بينهم بعد ذلك منازعات بخصوص انتسابهم الى آلهة ثبت لهم أنها مزيفة ولا أهمية لها ؟؟؟؟!!!!!

    وهذا يؤكد أن الحديث هنا لم يكن عن الأمم ولا آلهتهم
    فعلى سبيل المثال :-
    تخيلوا أن شخص كان يعبد زيوس ويتفاخر بأن ينسب نفسه اليه ثم آمن وترك عبادة زيوس
    فكيف بعد ذلك يذهب ويكذب ويتفاخر بنسبه لزيوس ؟؟؟!!!!
    من المستحيل أن يفعل ذلك وهذا يعنى أن المنازعات فى الأنساب المقصودة بالرسالة لم يكن يقصد منها انتساب وثنيين الى آلهة


    ب - السبب الثاني والذى يؤكد أن الحديث أصلا لم يكن عن الأمم ولكن كان عن بنى اسرائيل هو :-

    العدد (1 :7) حيث نجده يقول :-
    (يريدون ان يكونوا معلمي الناموس)
    وهذا يعنى أن يتحدث أصلا عن بنى اسرائيل الذين كان لديهم الناموس وأنهم هم من كانوا محور حديثه


    ج- كما أن كلمة خرافات التي وردت فى العدد (1: 4) مع كلمة الأنساب تم استخدامها فى

    رسالة الى تيطس وكان المقصود منها اليهود فنقرأ :-
    1 :14 لا يصغون الى خرافات يهودية و وصايا اناس مرتدين عن الحق
    التعديل الأخير تم بواسطة الاسلام دينى 555 ; 21-04-2016 الساعة 11:00 AM
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Jul 2014
    المشاركات
    628
    الدين
    الإسلام
    الجنس
    ذكر
    آخر نشاط
    04-12-2016
    على الساعة
    08:17 PM

    افتراضي

    المبحث الثالث (3-7-4) :- طبقا لطبعة Tischendorf 8th Edition فان بولس رسول الأمة وليس الأمم


    1- بالنسبة الى رسالة تيموثاوس الأولى

    نقرأ منها :-
    2 :7 التي جعلت انا لها كارزا و رسولا الحق اقول في المسيح و لا اكذب معلما للامم في الايمان و الحق


    ولكن طبقا لطبعة Tischendorf 8th فان الكلمة هي (الأمة ) وليس (الأمم) أي أنه كان يقصد بنى اسرائيل وليس كل الأمم

    (راجع دلالة كلمة الأمة فى الفصل الأول - الباب الخامس)

    فنقرأ :-
    Tischendorf 8th Edition
    εἰς ὅς τίθημι ἐγώ κῆρυξ καί ἀπόστολος ἀλήθεια λέγω οὐ ψεύδομαι διδάσκαλος ἔθνος ἐν πίστις καί ἀλήθεια


    وهى نفس الكلمة المستخدمة فى انجيل يوحنا للدلالة عن بنى اسرائيل
    فنقرأ من انجيل يوحنا :-
    11 :50 و لا تفكرون انه خير لنا ان يموت انسان واحد عن الشعب و لا تهلك (( الامة )) كلها

    οὐδὲ λογίζεσθε ὅτι συμφέρει ὑμῖν ἵνα εἷς ἄνθρωπος ἀποθάνῃ ὑπὲρ τοῦ λαοῦ καὶ μὴ ὅλον τὸ ἔθνος ἀπόληται.



    وكذلك فانه طبقا لنفس الطبعة فان كلمة (ملوك) فى العدد (2 :2) فانه (ملك) أي أن النص طبقا لهذه الطبعة هو :-

    Tischendorf 8th Edition
    ὑπέρ βασιλεύς καί πᾶς ὁ ἐν ὑπεροχή εἰμί ἵνα ἤρεμος καί ἡσύχιος βίος διάγω ἐν πᾶς εὐσέβεια καί σεμνότης


    2 :2 لاجل الملك و جميع الذين هم في منصب لكي نقضي حياة مطمئنة هادئة في كل تقوى و وقار



    وأيضا العدد (3 :16) من رسالة تيموثاوس الأولى فان النص المتداول هو :-

    3 :16 و بالاجماع عظيم هو سر التقوى الله ظهر في الجسد تبرر في الروح تراءى لملائكة كرز به بين الامم اومن به في العالم رفع في المجد

    ولكن طبقا لطبعة Tischendorf 8th Edition فان الكلمة هي (كرز به فى الأمة) أي المقصود فى بنى اسرائيل سواء فى فلسطين أو المشتتين فى العالم وليس الأمم
    فنقرأ :-
    Tischendorf 8th Edition
    καί ὁμολογουμένως μέγας εἰμί ὁ ὁ εὐσέβεια μυστήριον ὅς φανερόω ἐν σάρξ δικαιόω ἐν πνεῦμα ὁράω ἄγγελος κηρύσσω ἐν ἔθνος πιστεύω ἐν κόσμος ἀναλαμβάνω ἐν δόξα


    2- بالنسبة الى رسالة تيموثاوس الثانية
    أ- نقرأ منها :-

    1 :11 الذي جعلت انا له كارزا و رسولا و معلما للامم

    ولكن طبقا لأربع طبعات من ثمانية وهم :-
    ، Nestle GNT 1904 ، Westcott and Hort 1881
    Westcott and Hort / [NA27 variants] ، Tischendorf 8th Edition

    فانه لا وجود لكلمة الأمم فى أخر النص
    فالنص اليوناني هو :-
    εἰς ὃ ἐτέθην ἐγὼ κήρυξ καὶ ἀπόστολος καὶ διδάσκαλος·

    أي أن النص طبقا لتلك الطبعات هو :-
    1 :11 الذي جعلت انا له كارزا و رسولا و معلما

    ولا وجود لكلمة الأمم والذى يبدو أن بعض النساخ قد أضافوها فى بعض النسخ لايهام القارئ أن بولس كان يكرز بين الأمميين بينما لا وجود للكلمة فى نسخ أخرى مما يعنى عدم وجودها من الأصل

    ب- وأيضا هذا النص من الاصحاح الرابع :-

    4 :17 و لكن الرب وقف معي و قواني لكي تتم بي الكرازة و يسمع جميع الامم فانقذت من فم الاسد

    ولكن طبقا لطبعة Tischendorf 8th Edition فان الكلمة كانت (كل الأمة ) أي أمة بنى اسرائيل

    فالنص اليوناني طبقا لتلك الطبعة هو :-
    Tischendorf 8th Edition
    ὁ δέ κύριος ἐγώ παρίστημι καί ἐνδυναμόω ἐγώ ἵνα διά ἐγώ ὁ κήρυγμα πληροφορέω καί ἀκούω πᾶς (( ὁ ἔθνος)) καί ῥύομαι ἐκ στόμα λέων
    أي أن النص طبقا لتلك الطبعة هو :-
    4 :17 و لكن الرب وقف معي و قواني لكي تتم بي الكرازة و يسمع (( جميع الأمة )) فانقذت من فم الاسد
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Jul 2014
    المشاركات
    628
    الدين
    الإسلام
    الجنس
    ذكر
    آخر نشاط
    04-12-2016
    على الساعة
    08:17 PM

    افتراضي

    المبحث الرابع (4-7-4) :- ينيس و يمبريس شخصيتان لا يمكن أن يعرفهما الا يهودي يعلم قصتهما من التقليد اليهودي فالرسالة لم تكن عالمية

    نقرأ من رسالة تيموثاوس الثانية ما يقوله كاتب الرسالة :-
    3 :8 (( و كما قاوم ينيس و يمبريس موسى )) كذلك هؤلاء ايضا يقاومون الحق اناس فاسدة اذهانهم و من جهة الايمان مرفوضون
    3 :9 لكنهم لا يتقدمون اكثر لان حمقهم سيكون واضحا للجميع (( كما كان حمق ذينك ايضا ))

    ينيس ويمبريس
    اسمان لشخصان غير موجود قصتهما فى الكتب المقدسة للمسيحيين
    أي لا وجود لاسمهما و لا قصتهما فى العهد القديم
    أما العهد الجديد فلا يتم ذكر اسمهما الا مرة واحدة فى تلك الرسالة بدون تفاصيل ولا حتى مجرد الاشارة الى ما هي نوع حماقتهما ومقاومتهما لسيدنا موسى عليه الصلاة والسلام
    ولكن قصتهما موجودة فى التقليد اليهودي الذى لا يعلمه الا اليهود فقط

    فنقرأ من تفسير القس أنطونيوس فكرى :-
    (وفي أيام موسى وُجديَنِّيسُ وَيَمْبِرِيسُ وهذه الأسماء حصل عليها بولس الرسول من التقليد اليهودي. وهما ساحران خدعا الشعب بحيلهما، إذ حولا العصى إلى ثعابين والماء إلى دم، أي أعمال تبدو مشابهة لما عمله موسى، لكنهما في الحقيقة أناس فاسدين)
    انتهى

    أي أن من يقرأ تلك الرسالة يجب أن يكون يهودي أبا وأما ولا يمكن لأي شخص أن يعرف قصتهما الا اذا كان يهودي
    وخاصة فى ذلك الزمان الذى لم تكن كتب اليهود متاحة فيه للأمميين
    ونلاحظ أن كاتب الرسالة لا يحاول حتى أن يشير مجرد اشارة الى نوع حماقتهما وما فعلاه لأنه فى الأصل كان يوجه رسالته الى شخص يهودي يعرف التفاصيل

    ولم يكن كاتب الرسالة مدرك أنه فى يوم من الأيام ستكون تلك الرسالة هي رسالة مقدسة يقرأها أي انسان ليس من أصول يهودية والا لو كان مدرك لذلك لكان من الأولى أن فصل وشرح للأمم قصتهما أو حتى أشار الى نوع فعلهما السئ وحماقتهما تلك للذين لا يعلمون التقليد اليهودي و من هما (ينيس و يمبريس) حتى يتعظ الناس جميعا ، كما فعل القس أنطونيوس فكرى عندما أشار الى قصتهما لأنه مدرك أن الأمم العادية لا تعرف قصتهما ، ولكن كاتب الرسالة لم يكن معنى بذلك أصلا لأنه لم يكن فى ذهنه الا اليهود فقط وليس الأمم
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Jul 2014
    المشاركات
    628
    الدين
    الإسلام
    الجنس
    ذكر
    آخر نشاط
    04-12-2016
    على الساعة
    08:17 PM

    افتراضي

    المبحث الخامس (5-7-4) :- من سفر أعمال الرسل فان تيموثاوس كان يكرز بين اليهود

    نقرأ من سفر أعمال الرسل :-
    16 :1 ثم وصل الى دربة و لسترة و اذا تلميذ كان هناك
    (( اسمه تيموثاوس ))
    ابن امراة يهودية مؤمنة و لكن اباه يوناني
    16 :2 و كان مشهودا له من الاخوة الذين في لسترة و ايقونية
    16 :3 فاراد بولس ان يخرج هذا معه
    (( فاخذه و ختنه من اجل اليهود الذين في تلك الاماكن))
    لان الجميع كانوا يعرفون اباه انه يوناني


    بولس أراد أن يخرج تيموثاوس معه فختنه من أجل اليهود أي أنه كان معنى ومهتم من أجل اليهود لأنه كان موكل بالكرازة بينهم

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

الرسالتان الى تيموثاوس موجهتان الى شخص من بنى اسرائيل

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. مشاركات: 12
    آخر مشاركة: 09-03-2016, 10:06 PM
  2. الرسالتان الأولى والثانية الى كورنثوس كانتا موجهتان الى بنى اسرائيل وليس الى الأمم
    بواسطة الاسلام دينى 555 في المنتدى حقائق حول الكتاب المقدس
    مشاركات: 12
    آخر مشاركة: 24-02-2016, 11:45 PM
  3. أين وحي العهد الجديد من مبادئ تيموثاوس (3 : 16) ؟!
    بواسطة أم ثواب في المنتدى منتديات محبي الشيخ أحمد ديدات
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 03-01-2011, 07:53 PM
  4. اله توراة.... بنى اسرائيل؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
    بواسطة سيف الاسلام م في المنتدى حقائق حول الكتاب المقدس
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 25-05-2009, 06:09 PM
  5. الفرق بين اليهود وبني اسرائيل ثم اسرائيل
    بواسطة ismael-y في المنتدى منتدى نصرانيات
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 05-03-2007, 11:47 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

الرسالتان الى تيموثاوس موجهتان الى شخص من بنى اسرائيل

الرسالتان الى تيموثاوس موجهتان الى شخص من بنى اسرائيل