رسالة المسيح بالكتاب المقدس هى اعادة بنى اسرائيل الى عبادة الله الذى لم يلد و لم يولد

آخـــر الـــمـــشـــاركــــات


مـواقـع شـقــيـقـة
شبكة الفرقان الإسلامية شبكة سبيل الإسلام شبكة كلمة سواء الدعوية منتديات حراس العقيدة
البشارة الإسلامية منتديات طريق الإيمان منتدى التوحيد مكتبة المهتدون
موقع الشيخ احمد ديدات تليفزيون الحقيقة شبكة برسوميات المرصد الإسلامي لمقاومة التنصير
غرفة الحوار الإسلامي المسيحي مكافح الشبهات شبكة الحقيقة الإسلامية موقع الدعوة الإسلامية
شبكة البهائية فى الميزان شبكة الأحمدية فى الميزان مركز براهين شبكة ضد الإلحاد

يرجى عدم تناول موضوعات سياسية حتى لا تتعرض العضوية للحظر

 

       

         

 

    

 

 

    

 

رسالة المسيح بالكتاب المقدس هى اعادة بنى اسرائيل الى عبادة الله الذى لم يلد و لم يولد

النتائج 1 إلى 9 من 9

الموضوع: رسالة المسيح بالكتاب المقدس هى اعادة بنى اسرائيل الى عبادة الله الذى لم يلد و لم يولد

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jul 2014
    المشاركات
    628
    الدين
    الإسلام
    الجنس
    ذكر
    آخر نشاط
    04-12-2016
    على الساعة
    08:17 PM

    افتراضي رسالة المسيح بالكتاب المقدس هى اعادة بنى اسرائيل الى عبادة الله الذى لم يلد و لم يولد

    المطلب الثاني (2-4-3-3) :- الأدلة من كتاب المسيحيين المقدس على أن رسالة المسيح عليه الصلاة والسلام كانت اعادة بنى اسرائيل الى عبادة الله عز وجل الواحد الأحد الذى لم يلد ولم يولد ، والعمل بشريعته وبذلك يرفع الآثام عن بنى اسرائيل وليس بأن يكون ذبيحة فداء

    المقدمة :-
    تحدثت سابقا عن حالة الفساد الفكري و الديني والأخلاقي الذى وصل اليه بنى اسرائيل حتى وصل الى ضياع الدين و التاريخ و ذلك قبل بعثة المسيح عليه الصلاة والسلام ، وكان هذا الفساد هو نتيجة لمحاولات اليونانيين الحقيقيين و أتباعهم من الكهنة لتحويل أمة بنى اسرائيل الى أمة شبيهة باليونانيين الحقيقيين

    للمزيد راجع هذا الرابط :-

    محاولات اليونانيين وأتباعهم من الكهنة افساد مجتمع بنى اسرائيل


    فكان رحمة الله عز وجل على بنى اسرائيل أن بعث اليهم سيدنا زكريا ثم سيدنا يحيى و المسيح عليهم صلوات الله و سلامه لاعادتهم مرة أخرى الى الدين الحقيقي الذى كان عليه جميع الأنبياء و اصلاح ما أفسده الكهنة

    للمزيد راجع هذا الرابط :-


    فلم تكن رسالة المسيح عليه الصلاة والسلام هو الصلب و الفداء و الدعوة لدين و تعاليم لم يقلها أحد قبله من الأنبياء
    ولكن كانت رسالته هي نفسها رسالة جميع الأنبياء وهى اعادة أقوامهم الى الدين الذى ارتضاه رب العالمين لجميع البشر منذ أن خلق سيدنا آدم عليه الصلاة والسلام وحتى يوم القيامة وهو دين الاسلام الذى حرفه اليهود وصنعوا دين ما أنزل الله عز وجل به من سلطان وهو دين اليهودية

    فالحقيقة أن اعتقاد التلاميذ كان مختلف تماما عما يعتقده المسيحيون الذين يعبدون الأقانيم حاليا
    الذين كرروا ما فعله كهنة اليهود قبلهم من تحريف الدين الحقيقي الذى جاء من أجله المسيح عليه الصلاة والسلام وصنعوا دين جديد أسموه المسيحية
    فقول جميع أنبياء الله عز وجل و رسله واحد لا يتبدل ولا يتغير
    فمن يتبع قول النبي الحقيقي ويعمل بما أخبره به فان الله عز وجل يرفع آثامه ويتوب عليه

    لذلك كان النبي يحمل عنهم خطاياهم أي أنه يرفع عنهم خطاياهم وذلك باتباعهم لتعاليمه
    فنقرأ من سفر حزقيال :-
    18 :30 من اجل ذلك اقضي عليكم يا بيت اسرائيل كل واحد كطرقه يقول السيد الرب (((توبوا و ارجعوا عن كل معاصيكم و لا يكون لكم الاثم مهلكة)))

    ومن سفر طوبيا :-
    13: 8 ارجعوا الآن أيها الخطاة واصنعوا أمام الله برا، واثقين بأنه يصنع لكم رحمة.
    ومن سفر أخبار الأيام الثاني :-
    30 :6 فذهب السعاة بالرسائل من يد الملك و رؤسائه في جميع اسرائيل و يهوذا و حسب وصية الملك كانوا يقولون ((( يا بني اسرائيل ارجعوا الى الرب اله ابراهيم و اسحق و اسرائيل فيرجع الى الناجين الباقين لكم من يد ملوك اشور)))
    30 :7 و لا تكونوا كابائكم و كاخوتكم الذين خانوا الرب اله ابائهم فجعلهم دهشة كما انتم ترون
    30 :8 الان لا تصلبوا رقابكم كابائكم بل اخضعوا للرب و ادخلوا مقدسه الذي قدسه الى الابد و اعبدوا الرب الهكم فيرتد عنكم حمو غضبه
    30 :9 لانه برجوعكم الى الرب ((( يجد اخوتكم و بنوكم رحمة امام الذين يسبونهم فيرجعون الى هذه الارض لان الرب الهكم حنان و رحيم و لا يحول وجهه عنكم اذا رجعتم اليه)))
    وكذلك كان قول المسيح عليه الصلاة والسلام وكان كذلك تلاميذه فلا أحد منهم بشر بذبيحة فداء الفادي الوحيد ولا عبادة أقانيم ، وانما كان هذا القول مثل قول الكهنة والأنبياء الكاذبون الذين كانوا فى زمان يربعام وغيره من ملوك بنى اسرائيل الذين أفسدوهم بعقائد باطلة


    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jul 2014
    المشاركات
    628
    الدين
    الإسلام
    الجنس
    ذكر
    آخر نشاط
    04-12-2016
    على الساعة
    08:17 PM

    افتراضي

    1- المسيح عليه الصلاة والسلام لا يفعل شئ من نفسه وكان يدعو الله عز وجل لتأييده بالمعجزات لأنه انسان نبي وليس اله

    نقرأ من انجيل يوحنا :-
    11 :41 فرفعوا الحجر حيث كان الميت موضوعا (( و رفع يسوع عينيه الى فوق و قال ايها الاب اشكرك لانك سمعت لي ))
    11 :42 (( و انا علمت انك في كل حين تسمع لي و لكن لاجل هذا الجمع الواقف قلت ليؤمنوا انك ارسلتني ))
    11 :43 و لما قال هذا صرخ بصوت عظيم لعازر هلم خارجا
    11 :44 فخرج الميت و يداه و رجلاه مربوطات باقمطة و وجهه ملفوف بمنديل فقال لهم يسوع حلوه و دعوه يذهب
    11 :45 (( فكثيرون من اليهود الذين جاءوا الى مريم و نظروا ما فعل يسوع امنوا به ))


    ونلاحظ الآتي :-

    أ- لقد حدثت هذه المعجزة على يد المسيح عليه الصلاة والسلام بعد أن قام بالدعاء الى رب العالمين ليستجيب له حتى يؤمن الناس بأن الله عز وجل أرسله



    أي أن المسيح عليه الصلاة والسلام لم يفعل تلك المعجزة من نفسه ويؤكد على ذلك تلك النصوص
    فنقرأ من انجيل يوحنا :-
    5 :19 فاجاب يسوع و قال لهم الحق الحق اقول لكم (( لا يقدر الابن ان يعمل من نفسه شيئا الا ما ينظر الاب يعمل )) لان مهما عمل ذاك فهذا يعمله الابن كذلك
    وأيضا :-
    5 :30 ((انا لا اقدر ان افعل من نفسي شيئا )) كما اسمع ادين و دينونتي عادلة لاني لا اطلب مشيئتي بل مشيئة الاب الذي ارسلني

    وأيضا من انجيل لوقا :-
    11 :20 و لكن (( ان كنت باصبع الله اخرج الشياطين )) فقد اقبل عليكم ملكوت الله

    ومن سفر أعمال الرسل :-
    2 :22 ايها الرجال الاسرائيليون اسمعوا هذه الاقوال (( يسوع الناصري رجل قد تبرهن لكم من قبل الله بقوات و عجائب و ايات صنعها الله بيده في وسطكم )) كما انتم ايضا تعلمون

    ب- كما أن تلك المعجزات حدثت لتأييده وليثبت لليهود أنه رسول الله عز وجل وليس لأنه اله

    حيث يقول :-
    11 :42 و انا علمت انك في كل حين تسمع لي و لكن لاجل هذا الجمع الواقف قلت (( ليؤمنوا انك ارسلتني ))
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Jul 2014
    المشاركات
    628
    الدين
    الإسلام
    الجنس
    ذكر
    آخر نشاط
    04-12-2016
    على الساعة
    08:17 PM

    افتراضي

    2 - من الأناجيل نعرف حقيقة رسالة المسيح عليه الصلاة والسلام وحقيقة اعتقاد التلاميذ


    أ- بطرس يعتقد أن المسيح عليه الصلاة والسلام انسان أعطاه الله عز وجل المعجزات لتأييده أمام بنى اسرائيل :-

    حتى يصدقوا أقواله ولم يقل لهم أبدا أنه جاء ليكون ذبيحة فداء لكم ولم يقل لهم اعبدوه من دون الله عز وجل
    فنقرأ من سفر أعمال الرسل :-
    2 :22 ايها الرجال الاسرائيليون اسمعوا هذه الاقوال ((يسوع الناصري رجل)) قد تبرهن لكم من قبل الله بقوات و عجائب و ايات صنعها الله بيده في وسطكم كما انتم ايضا تعلمون

    ب- بطرس يعتقد أن السبيل لغفران الخطايا هو بالتوبة والرجوع وليس بذبيحة فداء
    نقرأ من سفر أعمال الرسل :-
    3 :19 فتوبوا و ارجعوا لتمحى خطاياكم لكي تاتي اوقات الفرج من وجه الرب

    ونرى قول المسيح عليه الصلاة والسلام فى انجيل متى :-
    مت 9 :13 فاذهبوا و تعلموا ما هو اني اريد رحمة لا ذبيحة لاني لم ات لادعوا ابرارا (( بل خطاة الى التوبة ))

    ج- بطرس يعتقد أن الله عز وجل أرسل المسيح عليه الصلاة والسلام الى بنى اسرائيل ليردهم عن شرورهم وآثامهم وليس بأن يكون ذبيحة فداء


    يقول فى سفر أعمال الرسل :-
    3 :25 انتم ابناء الانبياء و العهد الذي عاهد به الله اباءنا قائلا لابراهيم و بنسلك تتبارك جميع قبائل الارض
    3 :26 اليكم اولا اذ اقام الله فتاه يسوع ((ارسله يبارككم برد كل واحد منكم عن شروره))

    بطرس يشرح ((وعد الله بأن يتبارك من نسله جميع أمم الأرض))
    فهو لا يقول أن المباركة هنا هي ذبيحة الفداء والتصالح مع البشر بدم المسيح
    ولكنه يشرحها على أنه (( مباركة بنى اسرائيل وردهم عن شرورهم))
    فأين دعوته فى سفر أعمال الرسل بذبيحة فداء ؟؟؟؟!!!!!
    لا يوجد أبدا

    كان الجميع يعرف المسيح عليه الصلاة والسلام أنه نبي (مت 21 :11 ، لوقا 7 :16 ، يوحنا 4 :19 )
    لقد بعث الله عز وجل المسيح عليه الصلاة والسلام ليدعو الخطاة الى التوبة ، انه نفس عمل جميع أنبياء الله عز وجل ، ولا يوجد شئ عن ذبيحة الفداء الفادي الوحيد الذى يتحمل العقاب عن الخطاة

    والسؤال للمسيحيين :-

    لماذا لا نرى بطرس يقول بمسألة الفداء فى سفر أعمال الرسل ، و لماذا لا نرى قصة الفداء فى رسالة يعقوب
    لماذا دائما الكلام على أن التوبة هي السبيل لرفع الخطايا سواء فى سفر أعمال الرسل أو رسالة يعقوب
    بالنسبة لمعتقد جميع المسيحيين فان مسألة الفداء هي مسألة فى غاية الأهمية وهى ((فى صلب وأساس )) عقيدتكم
    فكيف ببطرس وهو يخاطب الناس فى سفر أعمال الرسل ليجعلهم يؤمنوا لا يخبرهم (بأساس العقيدة ) وانما يخبرهم بأن التوبة هي السبيل لغفران الخطايا

    لأن ببساطة شديدة

    كان أتباع المسيح عليه الصلاة والسلام الحقيقيين لا يؤمنوا بذبيحة الفداء وانما كانوا يؤمنوا بما قاله المسيح وجميع أنبياء الله عز وجل هو أن التوبة والرجوع هو السبيل لغفران الخطايا
    فحتى من كتب أسطر سفر أعمال الرسل ونسبه الى بطرس والتلاميذ لم يعتقد أبدا فى أن المسيح ذبيحة فداء ، هو لا يقول أبدا فى السفر عن ذبيحة الفداءوانما يؤمن أن التوبة هي السبيل لغفران الخطايا وليس أن يكون المسيح ذبيحة فداء

    هذا يعنى بكل بساطة :-
    أ- أنه كان هناك أبرار قبل مجئ المسيح وأن المسيح ليس ذبيحة فداء للبشر


    وانما هو رسول يهدى الخطاة أما الأبرار فليسوا بحاجة اليه لأنهم أصلا مهديون
    وأن بر سيدنا ابراهيم وأنبياء الله عز وجل ومن اتبعهم هو بر كامل وليس ناقص
    فهم ليسوا بحاجة الى المسيح عليه الصلاة والسلامفلا وجود لذبيحة الفداء

    ب- أن رسالة المسيح كانت رسالة ومهمة ((دعوة)) وليس أن يكون ذبيحة فداء كما زعم كاتب الرسائل المنسوبة الى بولس

    وهذا نفسه الذى قاله جميع الأنبياء
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Jul 2014
    المشاركات
    628
    الدين
    الإسلام
    الجنس
    ذكر
    آخر نشاط
    04-12-2016
    على الساعة
    08:17 PM

    افتراضي

    3- حتى النصوص التي يحاولون الاستدلال منها على عقيدة ذبيحة الفداء من الأناجيل فانهم يزيفون ويحرفون فى معناها الحقيقي

    فعلى سبيل المثال نقرأ من انجيل يوحنا :-
    1 :36 فنظر الى يسوع ماشيا فقال هوذا حمل الله

    ثم يزعمون أن هذا دليل على أنه ذبيحة فداء بينما من يقرأ المزيد يكتشف أن المعنى كان غير ذلك

    فعندما نقرأ انجيل يوحنا نرى ماهية رسالة المسيح عليه الصلاة والسلام فنفهم معنى (حمل الله ) وهو :-


    أ- انه يعلم الناس الايمان الحقيقي والكلام الصحيح بعيد عن تزيف وتزوير الكهنة ولا يوجد بها أي اشارة من قريب أو بعيد بأنه ذبيحة فداء


    حيث يقول فى انجيل يوحنا :-
    17 :6 انا اظهرت اسمك للناس الذين اعطيتني من العالم كانوا لك و اعطيتهم لي ((و قد حفظوا كلامك ))
    17 :7 و الان علموا ان كل ما اعطيتني هو من عندك
    17 :8 (( لان الكلام الذي اعطيتني قد اعطيتهم)) و هم قبلوا و علموا يقينا اني خرجت من عندك و امنوا انك انت ارسلتن

    انه يعلم ((الكلام)) أي التعاليم والشريعة وهم بالفعل حفظوها
    ب- أنه بالايمان بأن الله واحد أحد لا شريك له ولا ولد ، وأن المسيح عليه الصلاة والسلام هو رسول الله عز وجل

    والتصديق بما أخبرهم به وعلمهم هو من يعطى الانسان الحياة الأبدية أي نعيم الآخرة وهى الجنة
    ولا يوجد أي ايمان بذبيحة فداء
    و تلاميذ المسيح عليه الصلاة والسلام اخذوا تلك الحياة الأبدية عندما أمنوا وصدقوا و تعلموا من المسيح عليه الصلاة والسلام الايمان وعرفوا أن الله واحد أحد لا شريك له ولا ولد
    حيث يقول :-
    17 :3 و هذه هي الحياة الابدية ان يعرفوك انت الاله الحقيقي وحدك و يسوع المسيح الذي ارسلته

    ج- قبول شهادة المسيح عليه الصلاة والسلام وقول الحق الذى أخبر به هو الايمان الحقيقي وذلك بدون أن يكون هناك شرط ذبيحة فداء

    وما يؤكد أن رسالته لم تكن بها أي ذبيحة فداء ولا فادى وحيد وانما شهادة الحق وقول الحق واخبار الناس بكلام رب العالمين اليهم
    هو من انجيل يوحنا :-
    3 :33 و من قبل ((شهادته)) فقد ختم ان الله صادق
    3 :34 لان الذي ارسله الله (( يتكلم بكلام الله )) لانه ليس بكيل يعطي الله الروح

    ومن موقع الموسوعة المسيحية الالكترونية نقرأ عن الأنبياء :-
    (إنّ النبيّ يتكلّم وهو متيقّن أنّ كلامه ليس كلامًا بشريًّا بل كلام الله. وهذا اليقين يُظهره بعبارات في مطلع أقواله وخاتمتها : هكذا يقول الرب، قول الرب. وإنّ صوت الرب هذا ((إر 11:7؛ إر 38:20؛ حج 1:12) يصل إلى النبيّ فيوصله النبيّ بدوره إلى الشعب. إنّه فم الربّ يتكلّم فيسمعه النبيّ ((إش 5:9؛ إش 22:14؛ إر 23:16؛ حز 3:17)، وهل يستطيع هذا أن يسكت فلا يقول ما سمعه من الرب؟ ولقد عرف الشعب أنّ ما يقوله الأنبياء هو كلام الله، فالتجأ إليهم (1مل 22 :5-8))
    انتهى
    http://www.godrules.net/library/Arabian/topics/topic612.htm
    د- ان المسيح عليه الصلاة والسلام تمم عمله ورسالته المكلف بها بعد ايمان تلاميذه وهذا بدون ذبيحة فداء ولا فادى الوحيد و قبل قصة الصلب والفداء (المضافة على الانجيل بعد زمان كتابته الأصلي )

    أي الايمان بأنه رسول الله عز وجل أي أنه ايمان بما أخبرهم به وشهد به
    حيث يقول فى انجيل يوحنا :-
    16 :29 قال له تلاميذه هوذا الان تتكلم علانية و لست تقول مثلا واحدا
    16 :30 الان نعلم انك عالم بكل شيء و لست تحتاج ان يسالك احد لهذا نؤمن انك من الله خرجت
    16 :31 اجابهم يسوع الان تؤمنون
    ثم يقول :-
    17 :4 انا مجدتك على الارض ((( العمل الذي اعطيتني لاعمل قد اكملته)))

    وهذا يعنى أن مهمة ذبيحة الفداء لم تكن فى رسالة المسيح عليه الصلاة والسلام وانما كانت اختراع اسرائيليين متأثرين بالأفكار الهلينستية (للمزيد من الأدلة على أن نصوص الصلب مضافة على النص الأصلي من الانجيل - راجع الباب الأول )
    بينما كانت رسالته هو دعوة خطاة الى التوبة وعندما آمن فريق من بنى اسرائيل فهو تمم عمله

    (ملحوظة :-
    جملة (انك من الله خرجت) كانت جملة عند اليهود تقال لأي نبي صادق يرسله رب العالميين الى البشر لأن الله عز وجل أخرجه الى بنى اسرائيل ولم يخرج هو من نفسه أي أنه نبي صادق
    فطبقا لموقع الأنبا تكلا فى حديثه عن الأنبياء يقول :-
    ( والعهد القديم سجل للنبوات والأنبياء. وهو يعرف النبوة بالإنباء عن الحوادث المستقبلة (تك 49: 1 وعد 24: 14) التي يكون مصدرها الله (اش 44: 7 45:21) وهو يصف الأنبياء بأنهم مقامون من عند الله (عا 2: 11) ومعينون منه (1 صم 3: 20 وار 1: 5) ومرسلون من عنده (2 أخبار 36: 15 وار 7: 25)
    انتهى

    من هذه النصوص ندرك معنى (حمل الله) الذى يزيل خطيئة العالم الذى ورد فى انجيل يوحنا

    (منقول من موقع حراس العقيدة ) :-
    (أن يكون ((( سببـًا في توبة الناس ))) وحصول مغفرة الله لهم
    ورسل الله هم الذين يرشدون الناس إلى التوبة النصوح التي يقبلها الله عز وجل ، وهم الذين يرشدونهم إلى الأعمال التي ترضي ربهم وتزيل ذنبهم ، كما قال محمد صلى الله عليه وسلم : (( وأتبع السيئة الحسنة تمحها ))

    وقد كثرت خطايا بني إسرائيل كما هو معلوم ، فأرسل الله إليهم - منة منه وفضلاً - عبده ورسوله المسيح عليه السلام ، ليرغبهم في التوبة والرجوع إلى الله ، ويصف لهم طريق التوبة الصحيح ، ويهديهم إلى صالح الأعمال التي ترضي ربهم وتزيل خطاياهم.
    ورسل الله يحملون عن الناس خطاياهم .. هكذا تعود كتاب العهد الجديد تكرار هذا المفهوم .. لا يقصدون أن رسل الله يتحملون العقاب بدلا من المخطئين كما يتوهم أهل التثليث .. وإنما يقصدون أن رسل الله يرشدون الناس إلى التوبة والعمل الصالح ، وفي سبيل هذا يتعرضون للمشاق فيتحملونها من أجل أن يوصلوا رسالة الله الناس .. من هنا جاز التعبير البلاغي بأنهم "يحملون عن الناس خطاياهم" .. لا كما يفهمها أهل التثليث حرفيــًا وبضيق أفق وانعدام أي حس بلاغي ..

    نضرب لهذا مثالين، والأمثلة كثيرة نهديها لمن طلب بإذن الله ..
    المثال الأول : في (متى 8/ 16-17) :
    (( ولما صار المساء ، قدموا إليه مجانين كثيرين ، فأخرج الأرواح بكلمة ، وجميع المرضى شفاهم، لكي يتم ما قيل باشعياء النبي القائل "هو أخذ أسقامنا و حمل أمراضنا" ))
    ومعلوم لكل سامع عاقل أن المسيح عليه السلام في هذا الموقف لم يمرض هو ويسقم .. ولكن لما كانت مشيئة الله أن جعل المسيح سببـًا في إزالة الأمراض ، جاز التعبير بأنه عليه السلام "حملها".
    وكذا الحال في حمل الخطايا .. لما كانت مشيئة الله أن جعل المسيح سببـًا في إزالتها - بهداية الناس إلى التوبة والعمل الصالح اللذان يزيلان آثار الخطيئة - جاز التعبير بأنه عليه السلام هو الذي "حملها".

    المثال الثاني : في قول بولس (غلا 6/ 2) :
    (( احملوا بعضكم أثقال بعض )) ..
    ومعلوم أنه على الحقيقة لن يحمل أحد ثقل آخر غيره ، كما قال "بولس" نفسه في السياق ذاته : "لأن كل واحد سيحمل حمل نفسه" .. ولكن لما كان "دعاة الخير" سببـًا في إزالة أثقال الناس وأحمالهم - والمقصود أوزارهم - وذلك بإصلاح الناس وإرشادهم إلى البر والتجاوز عن سيئاتهم ، جاز التعبير بأنهم "يحملون" أثقالهم.
    وكذا التعبيرات المشابهة لهذا .. كقولهم "وضع نفسه لأجلنا" .. هي بهذا المعنى : أن يتحمل الرسول أو داعية الخير المشاق في سبيل توصيل رسالة الله إلى البشر لهدايتهم ..
    مثال : قول (يوحنا) في رسالته الأولى (3/ 16):
    (( بهذا قد عرفنا المحبة : أن ذاك وضع نفسه لأجلنا ، فنحن ينبغي لنا أن نضع نفوسنا لأجل الإخوة ))
    ومعلوم لكل سامع عاقل أن "نضع نفوسنا لأجل الإخوة" ليس معناها أن نصلب لأجلهم أو نتحمل عقاب خطاياهم ولا أي من هوسات أهل التثليث .. وإنما المعنى الواضح لجميع العقلاء : تحمل المشاق في سبيل إيصال الخير إلى الإخوة ..
    وهذا تفسير من (يوحنا) نفسه لما قاله .. فإذا ادعى آخر معنى مخالفـًا كانت نفس عبارة (يوحنا) مكذبة له ..
    وعليه ، فإذا قال (يوحنا) عن المسيح عليه السلام "وضع نفسه لأجلنا" كان المعنى حسبما فسره (يوحنا) نفسه في ذات العبارة : أن يتحمل المسيح عليه السلام المشاق في سبيل إيصال رسالة الله إلى البشر لهدايتهم. )
    انتهى

    وللمزيد فى هذا الرابط :-
    التعديل الأخير تم بواسطة الاسلام دينى 555 ; 15-03-2016 الساعة 10:33 PM
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Jul 2014
    المشاركات
    628
    الدين
    الإسلام
    الجنس
    ذكر
    آخر نشاط
    04-12-2016
    على الساعة
    08:17 PM

    افتراضي

    4 - نصوص محرفة فى محاولة لايهام القارئ بعقيدة ذبيحة الفداء

    يستدل المسيحيين على صحة عقيدتهم نصوص مزيفة واذا حللنا هذه النصوص سنكتشف التحريف

    فعلى سبيل المثال :-

    أ- نقرأ من انجيل لوقا :-

    9 :22 قائلا انه ينبغي ان ابن الانسان يتالم كثيرا و يرفض من الشيوخ و رؤساء الكهنة و الكتبة و يقتل و في اليوم الثالث يقوم


    تجد أن المسيح ((يخبر تلامذته)) بآلامه ومقتله ثم قيامته
    وستجد زمن هذا فى البداية وقبل أن يتم القبض عليه بكثير
    وكذلك ستجد فى انجيل متى وانجيل مرقس


    والسؤال هو :-
    اذا كان المسيح أخبرهم بالفعل أنه سيتألم ويصلب ويقوم من الأموات ليفدى بنى اسرائيل وكان هذا النص صحيح فى انجيل لوقا فلماذا نجد شئ مختلف فى أخر انجيل لوقا
    ونرى النص :-
    24 :9 و رجعن من القبر و اخبرن الاحد عشر و جميع الباقين بهذا كله
    24 :10 و كانت مريم المجدلية و يونا و مريم ام يعقوب و الباقيات معهن اللواتي قلن هذا للرسل
    ثم نقرأ :-
    24 :13 و اذا اثنان منهم كانا منطلقين في ذلك اليوم الى قرية بعيدة عن اورشليم ستين غلوة اسمها عمواس
    24 :14 و كانا يتكلمان بعضهما مع بعض عن جميع هذه الحوادث
    ثم نقرأ :-
    24 :19 فقال لهما و ما هي فقالا المختصة بيسوع الناصري الذي كان انسانا نبيا مقتدرا في الفعل و القول امام الله و جميع الشعب
    24 :20 كيف اسلمه رؤساء الكهنة و حكامنا لقضاء الموت و صلبوه
    24 :21 و نحن كنا نرجو انه هو المزمع ان يفدي اسرائيل و لكن مع هذا كله اليوم له ثلاثة ايام منذ حدث ذلك

    التلميذان لم يعرفا بقيامته ولم يعرفا أبدا أن معنى الفداء هو الصلب والموت وبذل النفس وحمل الخطايا وكان هذا بعد واقعة الصلب
    فكيف يكون أخبرهم فى البداية بمسألة تألمه وصلبه وقيامته بينما فى تلك النصوص اتضح أنهما لا يعرفان شئ من هذا


    وكذلك عندما نقرأ انجيل يوحنا :-
    20 :8 فحينئذ دخل ايضا التلميذ الاخر الذي جاء اولا الى القبر و راى فامن
    20 :9 لانهم لم يكونوا بعد يعرفون الكتاب انه ينبغي ان يقوم من الاموات

    حتى بعد صلب يسوع ودفنه ((لم يعلم التلاميذ أنه سيقوم ))
    فالانجيل يقول (أن لا بطرس ولا التلميذ الأخر) كانا يعلما بقيامة المسيح
    ما هذا ؟؟؟!!!!!!!!!

    أليس من المفترض طبقا لانجيل لوقا أنه أخبرهم بذلك قبل القبض عليه أصلا
    فكيف نجد فى انجيل يوحنا العكس وانهم لم يعرفوا بقيامته أي أنه لم يخبرهم أصلا


    هذا وحده كفيل بأن يجعل الانسان يعرف أنها نصوص زائفة
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Jul 2014
    المشاركات
    628
    الدين
    الإسلام
    الجنس
    ذكر
    آخر نشاط
    04-12-2016
    على الساعة
    08:17 PM

    افتراضي

    5 - المسيح عليه الصلاة والسلام مرسل الى بنى اسرائيل لذلك فالتلاميذ سيدينون أسباط بنى اسرائيل وليس الأمم ، وهم سيدينون الأسباط لايمانهم بأن المسيح عليه الصلاة والسلام رسول الله وليس ذبيحة فداء

    إنجيل متى 19: 28
    فَقَالَ لَهُمْ يَسُوعُ: «الْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّكُمْ أَنْتُمُ الَّذِينَ تَبِعْتُمُونِي، فِي التَّجْدِيدِ، مَتَى جَلَسَ ابْنُ الإِنْسَانِ عَلَى كُرْسِيِّ مَجْدِهِ، تَجْلِسُونَ أَنْتُمْ أَيْضًا عَلَى اثْنَيْ عَشَرَ كُرْسِيًّا تَدِينُونَ أَسْبَاطَ إِسْرَائِيلَ الاثْنَيْ عَشَرَ.


    إنجيل لوقا 22: 30
    لِتَأْكُلُوا وَتَشْرَبُوا عَلَى مَائِدَتِي فِي مَلَكُوتِي، وَتَجْلِسُوا عَلَى كَرَاسِيَّ تَدِينُونَ أَسْبَاطَ إِسْرَائِيلَ الاثْنَيْ عَشَرَ».

    المسيح عليه الصلاة والسلام يخبر تلاميذه أنه و هم سيدينون أسباط بنى اسرائيل ولكنه لا يقول لهم أنهم ولا هو سيدينون أشرار جميع الأمم
    لأنه ببساطة شديدة كان مرسل الى بنى اسرائيل فقط
    لذلك فانه وتلاميذه سيدينون بنى اسرائيل فقط

    والدليل على ذلك هو :-

    أ- التلاميذ سيدينون أسباط بنى اسرائيل لايمانهم بأن المسيح عليه الصلاة والسلام هو رسول الله عز وجل وليس ذبيحة فداء :-

    نقرأ من انجيل متى :-
    مت 19 :27 فاجاب بطرس حينئذ و قال له ها نحن قد تركنا كل شيء و تبعناك فماذا يكون لنا
    مت 19 :28 فقال له يسوع الحق اقول لكم انكم انتم الذين تبعتموني في التجديد متى جلس ابن الانسان على كرسي مجده تجلسون انتم ايضا على اثني عشر كرسيا تدينون اسباط اسرائيل الاثني عشر


    هم تركوا كل شئ وتبعوا المسيح عليه الصلاة والسلام رسول الله ولم يتبعوا ذبيحة فداء لا فادى وحيد
    وباتباعهم رسول الله فانهم خلصوا وسيدينون أسباط بنى اسرائيل



    ب- الصديقين من الأمم المختلفة هم أيضا سيدينون الأشرار بسبب توبتهم وايمانهم بالأنبياء فى عصرهم وليس بسبب ذبيحة الفداء الوحيد :-

    من أمنوا من الأمم المختلفة التي سبق وجود المسيح عليه الصلاة والسلام سيدينون الأشرار وهذا بسبب توبتهم وايمانهم بالأنبياء فى عصرهم وليس بسبب ايمانهم بعقيدة الصلب والفداء
    مما يعنى لا وجود لذبيحة الفداء ولا الفادي الوحيد

    فنقرأ من انجيل متى :-
    مت 12 :41 رجال نينوى سيقومون في الدين مع هذا الجيل و يدينونه (( لانهم تابوا بمناداة يونان )) و هوذا اعظم من يونان ههنا
    مت
    12 :42 ملكة التيمن ستقوم في الدين مع هذا الجيل و تدينه
    (( لانها اتت من اقاصي الارض لتسمع حكمة سليمان )) و هوذا اعظم من سليمان ههنا


    اذا فالانسان يخلص ويدين الأشرار لايمانه بالنبي المرسل اليه فى زمانه وليس بسبب ذبيحة فداء


    و نقرأ من سفر الحكمة 3 :-
    1 أَمَّا نُفُوسُ الصِّدِّيقِينَ فَهِيَ بِيَدِ اللهِ، فَلاَ يَمَسُّهَا الْعَذَابُ.
    2 وَفِي ظَنِّ الْجُهَّالِ أَنَّهُمْ مَاتُوا، وَقَدْ حُسِبَ خُرُوجُهُمْ شَقَاءً،


    ثم يكمل ويقول عنهم :-
    5 وَبَعْدَ تَأْدِيبٍ يَسِيرٍ لَهُمْ ثَوَابٌ عَظِيمٌ، (( لأَنَّ اللهَ امْتَحَنَهُمْ فَوَجَدَهُمْ أَهْلاً لَهُ)).
    6 مَحَّصَهُمْ كَالذَّهَبِ فِي الْبُودَقَةِ، وَقَبِلَهُمْ كَذَبِيحَةِ مُحْرَقَةٍ) .
    7 فَهُمْ فِي وَقْتِ افْتِقَادِهِمْ يَتَلأْلأُونَ، وَيَسْعَوْنَ سَعْيَ الشَّرَارِ بَيْنَ الْقَصَبِ،
    8 ((وَيَدِينُونَ الأُمَمَ وَيَتَسَلَّطُونَ عَلَى الشُّعُوبِ))، وَيَمْلِكُ رَبُّهُمْ إِلَى الأَبَدِ.
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Jul 2014
    المشاركات
    628
    الدين
    الإسلام
    الجنس
    ذكر
    آخر نشاط
    04-12-2016
    على الساعة
    08:17 PM

    افتراضي

    6- يا من تصدق بعقيدة الأقانيم وذبيحة الفداء لك سؤال :- هل كان المسيح عليه الصلاة والسلام يخدع بنى اسرائيل (وأعوذ بالله من ذلك )
    غريب أمر من يصدق بعقيدة ذبيحة الفداء وكذلك علماءهم


    أ- فهم يعترفون ويقرون بأن المسيح عليه الصلاة والسلام لم يقل أبدا لبنى اسرائيل أنه اله ولم يطلب منهم أن يعبدوه

    لقد كان معنى (ابن الله ) أنه نبي وانسان بار ،كان هذا اسلوب بنى اسرائيل فى حديثهم عن أنبياءهم والأبرار منهم
    و نرى واحد من كبار علماء المسيحية وهو شنودة يقر بأن المسيح عليه الصلاة والسلام لم يقل أبدا أنه اله
    راجع هذه الروابط :-

    شنودة يعترف أن المسيح لم يقل أنه الله صراحة

    و أيضا :-

    شنودة يعترف أن المسيح لم يقل أنه خلق أو أنه خالق


    قول المسيح عليه الصلاة والسلام لهم أن هناك أمور أخرى لا يعنى أن هناك عقيدة لا يعرفونها أخفاها عنهم

    و لا يعنى أنه كان يخبرهم ويعلمهم أنه نبي انسان ثم يتضح انه الاله المتجسد (وأعوذ بالله من ذلك)
    لأن هذا يعنى أنه كان يضللهم ويعلم خطأ ويكذب عليهم (وأعوذ بالله من ذلك )
    فالمسيح عليه الصلاة والسلام هو عبد الله ورسوله بعثه لبنى اسرائيل ليكون نورا لهم وليس ليضللهم ويخفى عنهم العقيدة

    فحتى بعد رفعه فاننا نرى عقيدة التلاميذ كما هي وهو أن المسيح عليه الصلاة والسلام هو نبي انسان أعطاه الله عز وجل المعجزات لتأييده أمام بنى اسرائيل (أعمال 2 :22)
    وأن السبيل لمغفرة الخطايا هو بالتوبة والعمل الصالح (أعمال 3 :19) وحتى كانت أقوالهم تلك بعد مجئ الروح القدس لهم (أعمال 2 :4) فلم يتغير شئ فى العقيدة
    وعاش التلاميذ وماتوا وهم بهذا المعتقد
    فلم يكن المسيح عليه الصلاة والسلام يعلم موعد يوم القيامة
    لأنه ببساطة شديدة لم يكن اله ولكنه انسان مخلوق
    مت 24 :36 و اما ذلك اليوم و تلك الساعة فلا يعلم بهما احد و لا ملائكة السماوات الا ابي وحده


    ب- ولكن علماء المسيحية مستعدون للوى أزرع المفاهيم لتحقيق ما تهواه أنفسهم من معتقدات لدرجة أنهم حولوا كلام كتابهم عن الملائكة الى أنه ظهورات الرب !!!!!!!!!!!


    فهم يقرون بأن الملائكة مخلوقات الله عز وجل

    فطبقا لموقع الأنبا تكلا فى تعريفه عن الملائكة :-
    (وللملائكة أجسادًا لطيفة من النار أو الهواء (دانيال 7،6:10؛ متى 3:28؛ مرقس 5:16؛ لوقا 4:24؛ أعمال الرسل 10:1؛ 7:12؛ سفر الرؤيا 1:10). والملائكة أكثير اقتدارًا وقوة وسرعة ونشاطًا من الإنسان، وهم أقدر معرفة على معرفة الأشياء، وأسرع إلى الوصول إلى حقائق الأمور من الإنسان.والملائكة لا يمرضون ولا يضعفون، ولا ينامون ولا يموتون، لأنهم كائنات روحانية. ولا يحتاجون إلى زمن كبير في انتقالاتهم، ولا يتزوجون)
    انتهى
    للمزيد فى هذا الرابط :-



    ومع ذلك نرى أقوال أحد علماءهم فى تفسير نص ما :-
    (((وبما أن الله لم يعلن نفسه إلا بواسطة ابنه الوحيد (كما في يو 1: 18) فيمكننا أن نتأكد أن "الملاك" المذكور في خروج 23: 20 -23 هو ذات المسيح يسوع ربنا له المجد، وأنه هو الذي دعي في ملاخي 3: 1 باسم "ملاك العهد"، وأن ملاك العهد هو الرب (قابل مل 3: 1 مع 4: 5)) )
    انتهى

    هذا هو ما قاله ليثبت فكرته الغير موجودة أصلا ، فهو يحول كل شئ الى يسوع والى رمز عن يسوع والى ظهور يسوع
    و لا أعرف الأن هل يسوع اله أم ابن اله أم أنه ملاك ؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!!!!!

    النص فى سفر الخروج واضح وصريح ويخبر البشر أنه ملاك بينما هو يحاول أن يؤكد أنه هو نفسه يسوع
    فما الذى أفهمهم هذا الفهم ؟؟؟؟
    وهل الكتاب المقدس يكذب علينا ويخبرنا أن الذى ظهر كان ملاك ثم يتضح فى الأخر أنه الاله أم ماذا ؟؟؟؟؟!!!!!!!
    لأنه لو كان هذا التفسير صحيح فهذا معناه بكل بساطة أن الكتاب المقدس كان يخدع البشر قديما
    يخبرهم أن الذى ظهر هو ملاك ثم يطلع فى الأخر بناء على فهم الآباء انه ابن الاله

    وهذا ليس له الا معنى من اثنين :-
    اما أن الكتاب المقدس كذب على البشر جيلا بعد جيل قبل مجئ المسيح وأخبرهم أن هذا كان ملاك
    أو أنها الأفكار والمفاهيم الخاطئة للآباء

    فكيف بالدين الذى يقول أنه لا يكذب مطلقا نجد أنه طبقا لتفاسير الآباء وفهمهم أن الكتاب المقدس نفسه يخدعنا ، وكل ذلك لماذا ؟؟؟؟
    لتطويع الجمل والنصوص مع الفكرة التي لم يقلها أي أحد من أنبياء الله عز وجل ولكن البعض خرج على الناس وقال أنه رأها فى المنام أو أنه حلت عليه الروح القدس

    فهؤلاء هم من حذر منهم سفر التثنية عندما يقول :-
    13 :1 اذا قام في وسطك نبي او حالم حلما و اعطاك اية او اعجوبة
    13 :2 و لو حدثت الاية او الاعجوبة التي كلمك عنها قائلا لنذهب وراء الهة اخرى لم تعرفها و نعبدها
    13 :3 فلا تسمع لكلام ذلك النبي او الحالم ذلك الحلم لان الرب الهكم يمتحنكم لكي يعلم هل تحبون الرب الهكم من كل قلوبكم و من كل انفسكم
    13 :4 وراء الرب الهكم تسيرون و اياه تتقون و وصاياه تحفظون و صوته تسمعون و اياه تعبدون و به تلتصقون

    هؤلاء من يقولون تلك الأقوال جعلوا الناس يذهبون وراء عبادة المسيح (عليه الصلاة والسلام) المخلوق وكذلك الروح القدس وهو الملاك المخلوق ويشركونهم مع رب العالمين


    فلم يقل نص سفر التثنية وراء يسوع والتثليث بالأقانيم تلتصقون

    هل رأيتم ماذا يحدث عندما تكون الفكرة أبعد ما تكون عن الفطرة والدلائل الصريحة
    فالذى يحدث هو تحوير النصوص والمفاهيم وبالتالي افهام أن كل ما كان يعرفه القدماء ويفهمه كان عبارة عن أكاذيب
    فما كان مكتوب ومذكور عندهم فى الكتاب المقدس والمفترض به أنه كلام الله من أن الذى ظهر لهؤلاء هم ملائكة فقط أصبح فى النهاية يخدعهم ويضحك عليهم لأنه الثالوث المقدس أي الأقانيم الثلاثة أي الإله !!!!!!!!!!!!!
    اذا كان كتابكم يقصد الملاك بالفعل فكيف سنفرق بين الله وبين الملاك ؟؟؟؟!!!!!!!!!!!

    ج- والغريب هو عدم وجود كلمة الأقانيم مطلقا فى كتابهم

    وهذا مرجعه ببساطة شديدة الى أن العقيدة فى الأصل لا وجود لها مطلقا ولم يقلها أي أحد ولا حتى المسيح عليه الصلاة والسلام ولا تلاميذه



    والسؤال الأن لكل مسيحي :-

    كيف بعد كل ذلك تأتى وتبنى ايمانك على كل هذا ؟؟؟؟!!!!!!!!!!
    أنت تبيع آخرتك




    التعديل الأخير تم بواسطة الاسلام دينى 555 ; 15-03-2016 الساعة 10:46 PM
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Jul 2014
    المشاركات
    628
    الدين
    الإسلام
    الجنس
    ذكر
    آخر نشاط
    04-12-2016
    على الساعة
    08:17 PM

    افتراضي

    7 - من كتابهم المقدس :- المسيح عليه الصلاة والسلام يعلم أتباعه من بنى اسرائيل بألا يتفاخروا بالانتساب اليه وأن يكونوا مسلمين لله عز وجل فلا يوجد أظلم ممن أشرك بالله عز وجل

    أ- فنقرأ ما يقوله المسيح عليه الصلاة والسلام فى انجيل متى :-

    مت 7 :21 (((ليس كل من يقول لي يا رب يا رب يدخل ملكوت السماوات بل الذي يفعل ارادة ابي الذي في السماوات)))
    مت 7 :22 كثيرون سيقولون لي في ذلك اليوم يا رب يا رب اليس باسمك تنبانا و باسمك اخرجنا شياطين و باسمك صنعنا قوات كثيرة
    مت 7 :23 فحينئذ اصرح لهم اني لم اعرفكم قط اذهبوا عني يا فاعلي الاثم

    ولكن المسيحي نسب نفسه للمسيح عليه الصلاة والسلام متفاخرا بذلك بينما نرى المسيح يخبرهم أن دخول الملكوت ليس بأن يدعوه بـ (يارب يارب) أي ليس بالانتساب اليه ، بل الذى يفعل ارادة رب العالمين أي الاستسلام لرب العالمين بالأفعال والايمان كما ذكر كاتب رسالة يعقوب
    فالكلمة اليونانية المستخدمة بمعنى يفعل هي :-ποιῶν

    ويوضح Strong's Exhaustive Concordance معناها وهو :-
    abide = بمعنى التزم وتقيد والتصق وخلص الولاء
    fulfil = بمعنى أنجز وحقق وأتم و فى بــ
    commit = بمعنى سلم ورضى وصدق


    أي أن الكلمة بمعنى الاستسلام ، والمراد من الجملة هو الاستسلام لارادة الله عز وجل
    وكذلك من انجيل يوحنا أخبرهم بأنه يفعل مشيئة الله عز وجل :-
    5 :30 انا لا اقدر ان افعل من نفسي شيئا كما اسمع ادين و دينونتي عادلة (( لاني لا اطلب مشيئتي بل مشيئة الاب الذي ارسلني ))
    وأيضا :-
    6 :38 لاني قد نزلت من السماء (( ليس لاعمل مشيئتي بل مشيئة الذي ارسلني ))

    ب- وما أمرهم به المسيح عليه الصلاة والسلام هو عكس ما ذكره كاتب رسالة غلاطية :-

    الذى زعم أن التبرر لا يكون بأعمال الناموس ولكن بالايمان بيسوع (غلاطية 2 :16 )
    و هاجم الحواريين (بطرس ويعقوب وبرنابا ) وسبهم واختلق عليهم القصص الكاذبة حتى يظهرهم فى صورة المنافقين فيكرههم الناس ويتبعوا تعاليمه هو (غلاطية 2 :11 الى 2 :14 )
    وكل ذلك لأنهم اتبعوا الناموس وأمروا الناس باتباعه وانهم لا يتفاخروا بالصليب وينكرونه (غلاطية 5 :4 ، 5 :12 ، 6 :12 الى 6 :14 )
    فتعاليم رسالة غلاطية تخالف مخالفة صريحة ما كان يدعو اليه المسيح عليه الصلاة والسلام بنى اسرائيل
    (للمزيد عن اثبات رسالة غلاطية كانت لعدم ايمان التلاميذ بالصليب راجع المطلب الثالث - المبحث السادس - الفصل الثالث - الباب الثالث)

    و تمادى الذين كفروا فزعموا أن الله عز وجل هو المسيح بن مريم (تعالى الله عما يقولون)
    فلا يوجد ظلم أعظم من الشرك بالله عز وجل وعصيانه واتباع تعاليم وقوانين لم يأمر بها وترك شريعته التي ارتضاها للناس

    فمسيحية الأقانيم هي فى حقيقتها ارتداد لليهودية الهلينستية التي كان يحاربها المكابيين
    (للمزيد عن الأدلة التي تثبت ذلك - راجع المطلب الرابع - المبحث الخامس - الفصل الثالث - الباب الثالث)

    فهؤلاء الظالمون عصوا من خلقهم وسواهم وأكرمهم ، هؤلاء الظالمين نسبوا الكون بجميع مخلوقاته الى شخص هو أيضا مخلوق مثلهم وأعطوه اسم وصفات رب العالميين فأي ظلم أعظم من هذا ؟؟؟!!!!!
    لذلك وصفهم المسيح عليه الصلاة والسلام بأنهم فاعلى الاثم بالرغم من ظنهم الخاطئ بأنهم يفعلون الخير (مت 7 :22 ، 7 :23 )

    قال الله تعالى :- (خَلَقَ السَّمَاوَاتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهَا وَأَلْقَى فِي الأَرْضِ رَوَاسِيَ أَن تَمِيدَ بِكُمْ وَبَثَّ فِيهَا مِن كُلِّ دَابَّةٍ وَأَنزَلْنَا مِنَ السَّمَاء مَاء فَأَنبَتْنَا فِيهَا مِن كُلِّ زَوْجٍ كَرِيمٍ (10) هَذَا خَلْقُ اللَّهِ فَأَرُونِي مَاذَا خَلَقَ الَّذِينَ مِن دُونِهِ بَلِ الظَّالِمُونَ فِي ضَلالٍ مُّبِينٍ (11) وَلَقَدْ آتَيْنَا لُقْمَانَ الْحِكْمَةَ أَنِ اشْكُرْ لِلَّهِ وَمَن يَشْكُرْ فَإِنَّمَا يَشْكُرُ لِنَفْسِهِ وَمَن كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ حَمِيدٌ (12) وَإِذْ قَالَ لُقْمَانُ لِابْنِهِ وَهُوَ يَعِظُهُ يَا بُنَيَّ لا تُشْرِكْ بِاللَّهِ إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ (13))
    صدق الله العظيم (سورة لقمان)

    (((((فالمعنى الصحيح للعقيدة الحقيقية التي ارتضاها لجميع البشر منذ سيدنا أدم عليه الصلاة والسلام وحتى يوم القيامة هو الاسلام))))))

    فمعنى الاسلام هو :-
    هو الاستسلام لله رب العالمين بالتوحيد والانقياد له بالطاعة والخلوص من الشركفكلمة الاسلام دلالة على سلوك ديني وعقائدي أي أفعال نابعة من الايمان مستمرة وليس مرتبطة بنسب ولا صهر ولا مسمى لشخص
    فهي كلمة تدل على علاقة الانسان برب العالمين من خلال أفعاله باستسلامه للوصايا والأحكام والشريعة والأوامر التي كان يذكر بها الله عز وجل البشر عن طريق أنبياءه ورسله كلما كان البشر يحرفون فيها أو ينسوها
    للمزيد راجع هذا الرابط :-


    قال الله تعالى :- (لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُواْ إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ وَقَالَ الْمَسِيحُ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ اعْبُدُواْ اللَّهَ رَبِّي وَرَبَّكُمْ إِنَّهُ مَن يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ وَمَأْوَاهُ النَّارُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنصَارٍ (72) لَّقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُواْ إِنَّ اللَّهَ ثَالِثُ ثَلاثَةٍ وَمَا مِنْ إِلَهٍ إِلاَّ إِلَهٌ وَاحِدٌ وَإِن لَّمْ يَنتَهُواْ عَمَّا يَقُولُونَ لَيَمَسَّنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِنْهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (73) أَفَلاَ يَتُوبُونَ إِلَى اللَّهِ وَيَسْتَغْفِرُونَهُ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ (74) مَّا الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ إِلاَّ رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ وَأُمُّهُ صِدِّيقَةٌ كَانَا يَأْكُلانِ الطَّعَامَ انظُرْ كَيْفَ نُبَيِّنُ لَهُمُ الآيَاتِ ثُمَّ انظُرْ أَنَّى يُؤْفَكُونَ (75) قُلْ أَتَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ مَا لاَ يَمْلِكُ لَكُمْ ضَرًّا وَلاَ نَفْعًا وَاللَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (76) قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لاَ تَغْلُواْ فِي دِينِكُمْ غَيْرَ الْحَقِّ وَلاَ تَتَّبِعُواْ أَهْوَاء قَوْمٍ قَدْ ضَلُّواْ مِن قَبْلُ وَأَضَلُّواْ كَثِيرًا وَضَلُّواْ عَن سَوَاء السَّبِيلِ (77)
    صدق الله العظيم (سورة المائدة)
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  9. #9
    الصورة الرمزية gardanyah
    gardanyah غير متواجد حالياً عضوة ماسية
    تاريخ التسجيل
    Oct 2007
    المشاركات
    7,679
    الدين
    الإسلام
    الجنس
    أنثى
    آخر نشاط
    25-09-2016
    على الساعة
    12:10 AM

    افتراضي

    اخى جزاك الله كل خير على كل ما قدمت واوفيت
    ولكن

    مهماقلت فالنصارى لايقرؤن الكتاب المقدس تنفيذا لاوامر البابوات
    فالمسيحه بنيت على رؤيه مكذوبه لبولس الرسول
    الذي لم يكن من الحواريين

رسالة المسيح بالكتاب المقدس هى اعادة بنى اسرائيل الى عبادة الله الذى لم يلد و لم يولد

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. رسالة الى تيطس كانت موجهة الى شخص من بنى اسرائيل
    بواسطة الاسلام دينى 555 في المنتدى حقائق حول الكتاب المقدس
    مشاركات: 6
    آخر مشاركة: 06-05-2016, 02:55 PM
  2. مشاركات: 9
    آخر مشاركة: 04-01-2013, 01:55 PM
  3. الفليم الوثائقى الألماني الذى حطم اسطورة المسيح ابن الله
    بواسطة جمال عبد الناصر في المنتدى المخطوطات والوثائق المسيحية والكتب الغير قانونية
    مشاركات: 15
    آخر مشاركة: 05-07-2010, 01:59 AM
  4. راي القران بالكتاب المقدس؟؟؟
    بواسطة ebn_alfaruk في المنتدى مشروع كشف تدليس مواقع النصارى
    مشاركات: 7
    آخر مشاركة: 26-09-2006, 01:42 PM
  5. الله خلق المسيح بدون أب خصيصا لبنى اسرائيل
    بواسطة ali9 في المنتدى منتدى نصرانيات
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 06-03-2006, 10:11 AM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

رسالة المسيح بالكتاب المقدس هى اعادة بنى اسرائيل الى عبادة الله الذى لم يلد و لم يولد

رسالة المسيح بالكتاب المقدس هى اعادة بنى اسرائيل الى عبادة الله الذى لم يلد و لم يولد