الرسالتان الأولى والثانية الى كورنثوس كانتا موجهتان الى بنى اسرائيل وليس الى الأمم

آخـــر الـــمـــشـــاركــــات


مـواقـع شـقــيـقـة
شبكة الفرقان الإسلامية شبكة سبيل الإسلام شبكة كلمة سواء الدعوية منتديات حراس العقيدة
البشارة الإسلامية منتديات طريق الإيمان منتدى التوحيد مكتبة المهتدون
موقع الشيخ احمد ديدات تليفزيون الحقيقة شبكة برسوميات المرصد الإسلامي لمقاومة التنصير
غرفة الحوار الإسلامي المسيحي مكافح الشبهات شبكة الحقيقة الإسلامية موقع الدعوة الإسلامية
شبكة البهائية فى الميزان شبكة الأحمدية فى الميزان مركز براهين شبكة ضد الإلحاد

يرجى عدم تناول موضوعات سياسية حتى لا تتعرض العضوية للحظر

 

       

         

 

    

 

 

    

 

الرسالتان الأولى والثانية الى كورنثوس كانتا موجهتان الى بنى اسرائيل وليس الى الأمم

صفحة 1 من 2 1 2 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 13

الموضوع: الرسالتان الأولى والثانية الى كورنثوس كانتا موجهتان الى بنى اسرائيل وليس الى الأمم

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jul 2014
    المشاركات
    628
    الدين
    الإسلام
    الجنس
    ذكر
    آخر نشاط
    04-12-2016
    على الساعة
    08:17 PM

    افتراضي الرسالتان الأولى والثانية الى كورنثوس كانتا موجهتان الى بنى اسرائيل وليس الى الأمم

    الفصل الثالث -4 :- الرسالتان الأولى والثانية الى كورنثوس كانتا موجهتان الى بنى اسرائيل وليس الى الأمم
    المقدمة :-
    كورنثوس هي مدينة يونانية ، ومنسوب الى بولس رسالتان الى هذه المدينة
    وفى الحقيقة ان بولس لم يكرز أبدا الى الأمم ولكن كانت كرازته الى بنى اسرائيل فى الشتات
    فكلمة (الكورنثيون) فالمقصود منها هو بنى اسرائيل المقيمين فيها
    مثل ما نقرأ فى سفر أعمال الرسل وصف برنابا وهو من بنى اسرائيل بأنه قبرسي :-
    4 :36 و يوسف الذي دعي من الرسل برنابا الذي يترجم ابن الوعظ و هو لاوي قبرسي الجنس

    ويوجد العديد من الأدلة على أن الخطاب فى الرسالتين كان موجه اليهم وليس الى الأمميين بالرغم من محاولات التحريف وايهام الناس بعكس ذلك لجعل الرسالة عالمية
    فكما أوضحت قبل ذلك فعندما يقول أحد كتاب العهد الجديد جملة (اليهود واليونانيين) فهو يقصد طائفتين من بنى اسرائيل احدهما تتبع اسلوب الحياة اليهودية حيث التمسك بالناموس والتقليد والأخرى تتبع اسلوب الحياة الاغريقية حتى يتم معاملتهم كاغريق فأصبح يطلق عليهم مسمى هلنيين (يونانيين فى الترجمات العربية )
    للمزيد عن اليهود واليونانيين - راجع هذا الرابط :-



    و رسالة كورنثوس الثانية تم توجيها الى نفس الأشخاص الذين تم توجيه الرسالة الأولى اليهم

    بدليل قوله :-
    7 :8 لاني و ان كنت قد احزنتكم بالرسالة لست اندم مع اني ندمت فاني ارى ان تلك الرسالة احزنتكم و لو الى ساعة

    أي أن الرسالة الثانية هي أيضا موجهة الى الكورنثيون من بنى اسرائيل


    وقد كتبها فى محاولة منه لأخذ أموال من أهل كورنثوس لسكان أورشليم

    لذلك كان محور تلك الرسالة هي أن يثبت لهم أنه بالفعل من رسل المسيح عليه الصلاة والسلام
    بعد أن أرسل تلاميذ المسيح عليه الصلاة والسلام الحقيقيين رسائل الى أهل كورنثوس لتحذيرهم من كاتب الرسالة ومن تعاليمه وأنه ليس منهم
    لذلك حاول الكاتب ايهام أهل كورنثوس أن هؤلاء الرسل ليسوا رسل المسيح
    وذلك عندما قال :-
    11 :13 لان مثل هؤلاء هم رسل كذبة فعلة ماكرون مغيرون شكلهم الى شبه رسل المسيح
    11 :14 و لا عجب لان الشيطان نفسه يغير شكله الى شبه ملاك نور

    بالرغم من أنه فى رسالة غلاطية ( 2 :11 الى 2 :14) هاجم تلاميذ المسيح عليه الصلاة والسلام بشكل واضح وبذكر أسماءهم وزعم أنه أصدق منهم وحاول أن ينشر عليهم الأكاذيب والاشاعات
    وعلى أي حال فان هاتين الرسالتين كانتا موجهتين الى بنى اسرائيل فى شتات كورنثوس

    ويحتوى هذا الموضوع على :-
    المبحث الأول (1-3-4):- الذين كانوا منقادين الى الأوثان البكم وفى نفس الوقت يقولون أن المصلوب ملعون هم بنى اسرائيل فى الشتات

    المبحث الثاني (2-3-4) الحديث موجه الى أشخاص على علم مسبق بتعاليم وكتاب بنى اسرائيل ومؤمنين به

    المبحث الثالث (3-3-4) آباء من يوجه اليهم الرسالة هم بنى اسرائيل الذين خرجوا من مصر

    المبحث الرابع (4-3-4) الحديث موجه الى بنى اسرائيل فقط فهو ينصحهم بعدم ادانة الذين هم من الخارج (أي من غير بنى اسرائيل )

    المبحث الخامس (5-3-4) العالم هنا بمعنى الأشرار ، وأتباع المسيح عليه الصلاة والسلام سيدينون أسباط بنى اسرائيل لأنهم من بنى اسرائيل

    المبحث السادس (6-3-4) :- المقصودين بأن الله سيسكن فيهم وسيسير بينهم هم بنى اسرائيل وليس الأمم

    المبحث السابع (7-3-4):- أهل كورنثوس الذين كان يكرز بينهم بولس كانوا من بنى اسرائيل بدليل سفر أعمال الرسل


    ويتضمن هذا المبحث :-
    المطلب الأول (1-7-3-4) بولس يذهب الى كورنثوس ويقابل يهود ويدخل مجمع اليهود

    المطلب الثاني (2-7-3-4) بولس يهدد ولكنه يتراجع بعد رؤيا المنام ويظل يكرز لبنى اسرائيل ولا يكرز الى الأمم

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jul 2014
    المشاركات
    628
    الدين
    الإسلام
    الجنس
    ذكر
    آخر نشاط
    04-12-2016
    على الساعة
    08:17 PM

    افتراضي


    المبحث الأول (1-3-4):- الذين كانوا منقادين الى الأوثان البكم وفى نفس الوقت يقولون أن المصلوب ملعون هم بنى اسرائيل فى الشتات
    نقرأ من رسالة كورنثوس الأولى :-
    12 :2 انتم تعلمون انكم كنتم امما منقادين الى الاوثان البكم كما كنتم تساقون
    12 :3 لذلك اعرفكم ان ليس احد و هو يتكلم بروح الله يقول يسوع اناثيما و ليس احد يقدر ان يقول يسوع رب الا بالروح القدس

    والمقصود من قوله :-

    أنه ليس دائما أي شخص من بنى اسرائيل يكون منقاد بروح مقدسة ويكون كلامه مقدس ولكن كان منهم من انقاد الى عبادة الأوثان
    فلا يجب اتباعهم فى أقوالهم على المسيح عليه الصلاة والسلام

    وهذا النص يزعم علماء المسيحية أن كاتب الرسالة يقصد به الأمميين ولكن هذا النص ينطبق على بنى اسرائيل فى الشتات الذين تشبهوا باليونانيين الوثنيين حيث أن :-


    1- تشبه بعض من بنى اسرائيل باليونانيين الوثنيين (أي تشبهوا بالأمم) وانضموا اليهم فى محاربة الاسرائيلي المتمسك بالشريعة

    وهؤلاء نقرأ عنهم فى سفر المكابيين الثاني :-
    4: 10 فاجابه الملك الى ذلك فتقلد الرئاسة وما لبث ان (( صرف شعبه الى عادات الامم ))
    4: 11 و الغى الاختصاصات التي انعم بها الملوك على اليهود على يد يوحنا ابي اوبولمس الذي قلد السفارة الى الرومانيين في عقد الموالاة والمناصرة وابطل رسوم الشريعة وادخل سننا تخالف الشريعة
    4: 12 و بادر فاقام مدرسة للتروض تحت القلعة وساق نخبة الغلمان فجعلهم تحت القبعة
    4: 13 (( فتمكن الميل الى عادات اليونان والتخلق باخلاق الاجانب )) بشدة فجور ياسون الذي هو كافر لا كاهن اعظم

    وهؤلاء من تشبهوا باليونانيين الوثنيين كان يطلق عليهم اليهود مسمى (يونانيين) (للمزيد راجع الرابط فى المقدمة )


    2- بعض من بنى اسرائيل الذين تشبهوا بالوثنيين عبدوا الأوثان (أي انقادوا الى الأوثان البكم )

    فى عصر سيطرة اليونانيين على العالم ارتد البعض من بنى اسرائيل وعبد الأوثان
    وهؤلاء نقرأ عنهم فى سفر المكابيين الأول :-
    1: 45 (( و كثيرون من اسرائيل )) ارتضوا دينه (( وذبحوا للاصنام )) ودنسوا السبت
    وأيضا نقرأ :-
    1: 50 و يبتنوا مذابح وهياكل ومعابد للاصنام ويذبحوا الخنازير والحيوانات النجسة
    1: 51 و يتركوا بنيهم قلفا ويقذروا نفوسهم بكل نجاسة ورجس حتى ينسوا الشريعة ويغيروا جميع الاحكام
    1: 52 و من لا يعمل بمقتضى كلام الملك يقتل
    1: 53 و كتب بمثل هذا الكلام كله الى مملكته باسرها واقام رقباء على جميع الشعب
    1: 54 و امر مدائن يهوذا بان يذبحوا في كل مدينة
    1: 55 (( فانضم اليهم كثيرون من الشعب كل من نبذ الشريعة فصنعوا الشر في الارض ))

    والبعض من بنى اسرائيل اتخذ احدى الشخصيات الموجودة فى كتابه آلهة
    فنقرأ من سفر المكابيين الأول :-
    3: 48 و نشروا (( كتاب الشريعة الذي كانت الامم تبحث فيه عن مثال لاصنامها ))

    أي ان اليونانيين وأتباعهم من بنى اسرائيل كانوا يبحثون فى كتب اليهود عن شخصية شبيهة لآلهتهم الزائفة كزيوس وهيرا ،وأنصاف آلهة كهرقل ، وهذا بالطبع حتى يقنعوا بنى اسرائيل بعبادة تلك الشخصية

    وهناك من مزج المعتقدات اليهودية بالفلسفات اليونانية الوثنية يذكر التلمود وصف الفريسيين للحاخام Elisha ben Abuyah الذى عاش فى القرن الأول الميلادي حيث وصفوه بأنه مرتد و أبيقوري(نسبة الى الفلسفة الأبيقورية اليونانية الوثنية الملحدة )
    فنقرأ :-
    In the Talmud, Elisha Ben Abuyah (known as Aḥer) is singled out as an apostate and epicurean by the Pharisees.




    ونلاحظ أنهم أطلقوا على الحاخام المرتد مسمى الفلسفة التي اعتنقها وهو أنه (أبيقوري)
    كذلك كان يطلق اليهود فى ذلك الزمان على من يرتد من بنى اسرائيل ويتشبه بالأمم ويعبد الأوثان وهو أنهم أمم منقادين للأوثان
    وهذه الأفكار التي كانت موجودة بين بنى اسرائيل والتي أطلق عليها المؤرخين مسمى (اليهودية الهلينستية ) والتي كانت أكثر قوة فى الشتات و لم تستطع ثورة المكابيين القضاء فحدود ثورتهم كانت فى فلسطين ولم تبدأ اليهودية الهلينستية فى الانحصار الا فى القرن الثاني الميلادي
    للمزيد عن اليهودية الهلينستية راجع هذا الرابط :-

    3 - كاتب الرسالة يشير الى عبادة آباء بنى اسرائيل للأوثان ، ويطلب من الأبناء ألا يكونوا مثل الأجداد أي أنه يقصد بجملة (منقادين الى الأوثان ) هم بنى اسرائيل الذين تشبهوا بالأمم فى عصره

    كاتب الرسالة أشار الى عبادة بنى اسرائيل للأوثان وذكر أنهم أباء من يحدثهم عندما قال :-
    10 :1 فاني لست اريد ايها الاخوة ان تجهلوا (( ان اباءنا جميعهم كانوا تحت السحابة و جميعهم اجتازوا في البحر ))
    ثم قال :-
    10 :7 (( فلا تكونوا عبدة اوثان كما كان اناس منهم )) كما هو مكتوب جلس الشعب للاكل و الشرب ثم قاموا للعب
    ثم قال :-
    10 :13 لم تصبكم تجربة الا بشرية و لكن الله امين الذي لا يدعكم تجربون فوق ما تستطيعون بل سيجعل مع التجربة ايضا المنفذ لتستطيعوا ان تحتملوا
    10 :14 لذلك يا احبائي (( اهربوا من عبادة الاوثان ))

    وهذا يؤكد أنه عندما قال لمن يوجه اليهم الرسالة (منقادين الى الأوثان) كان يقصد أيضا بنى اسرائيل فى الشتات الذى ارتدوا وعبدوا الأوثان

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Jul 2014
    المشاركات
    628
    الدين
    الإسلام
    الجنس
    ذكر
    آخر نشاط
    04-12-2016
    على الساعة
    08:17 PM

    افتراضي

    4- كاتب الرسالة يوجه رسالته الى فئتين من بنى اسرائيل وهما اليهود ومن تشبه منهم باليونانيين (اليونانيين)

    الرسالة موجهة الى (اليهود واليونانيين) المقيمين فى كورنثوس بدليل هذا النص :-
    12 :13 لاننا جميعنا بروح واحد ايضا (( اعتمدنا الى جسد واحد يهودا كنا ام يونانيين )) عبيدا ام احرارا و جميعنا سقينا روحا واحدا

    وأيضا من سفر أعمال الرسل :-
    18 :8 (( و كريسبس رئيس المجمع امن بالرب مع جميع بيته )) و كثيرون من الكورنثيين اذ سمعوا امنوا و اعتمدوا

    كريسبس هو وأهل بيته من بنى اسرائيل كما أن أن جملة (الكورنثيين ) لا تعنى أنه يقصد اليونانيين الحقيقيين ولكن تلك الجملة كان يتم اطلاقها فى بنى اسرائيل فى شتات البلاد التي كانوا يعيشون فيها
    فنقرأ من سفر أعمال الرسل :-
    2 :5 و كان يهود رجال اتقياء من كل امة تحت السماء ساكنين في اورشليم
    ثم نقرأ :-
    2 :9 فرتيون و ماديون و عيلاميون و الساكنون ما بين النهرين و اليهودية و كبدوكية و بنتس و اسيا

    وأيضا كلمة (اليونانيين) المقصود منها من تشبه باليونانيين من بنى اسرائيل وليس اليونانيين الحقيقيين
    فالرسالة موجهة الى بنى اسرائيل فى الشتات وهو يحدثهم جميعا (والمؤكد أن من ضمنهم أشخاص من بنى اسرائيل مثل كريسبس)
    ويقول لهم :-

    (
    انتم تعلمون انكم كنتم امما منقادين الى الاوثان)
    أي أنه أشار الى بنى اسرائيل فى كورنثوس بأنهم أمم لأنه كان يقصد تشبيه من عاش منهم فى الشتات وقلد اليونانيين بأنهم كانوا وثنيين

    5- الذين كانوا يقولون أن المصلوب ملعون هم بنى اسرائيل
    نعلم أن من كان يقول أن المصلوب ملعون هم بنى اسرائيل
    فنقرأ من سفر التثنية :-
    21 :23 فلا تبت جثته على الخشبة بل تدفنه في ذلك اليوم لان المعلق ملعون من الله فلا تنجس ارضك التي يعطيك الرب الهك نصيبا

    ونقرأ من رسالة غلاطية :-
    3 :13 المسيح افتدانا من لعنة الناموس اذ صار لعنة لاجلنا لانه مكتوب ملعون كل من علق على خشبة

    والكلمة اليونانية المستخدمة (ملعون ) هي ΑΝΑΘΕΜΑ أي (أناثيما )
    لذلك عندما نقرأ هذا النص من رسالة كورنثوس الأولى فيجب أن ندرك أنه يوجه حديثه الى بنى اسرائيل

    فنقرأ :-
    12 :3 لذلك اعرفكم ان ليس احد و هو يتكلم بروح الله يقول يسوع اناثيما و ليس احد يقدر ان يقول يسوع رب الا بالروح القدس

    حتى أن كاتب رسالة كورنثوس الأولى قال أن الصليب عثرة لليهود
    1 :23 و لكننا نحن نكرز بالمسيح مصلوبا لليهود عثرة و لليونانيين جهالة

    وهذا يؤكد أن المقصود بمن كانوا منقادين الى الأوثان هم بنى اسرائيل فى الشتات

    (ملحوظة :-
    نجد هنا تناقض فى رسالة كورنثوس الأولى ورسالة غلاطية ففى كورنثوس الأولى نقرأ طلب ألا يقولوا(أناثيما ) (كورنثوس الأولى 12 :3) ويصف من يقول هذا بأنه لا يتكلم بالحق
    بالرغم أنه فى رسالة غلاطية نقرأ:-
    3 :13 المسيح افتدانا من لعنة الناموس (( اذ صار لعنة )) لاجلنا لانه مكتوب ملعون كل من علق على خشبة
    ويقول أيضا فى رسالة كورنثوس الثانية :-
    5 :21 لانه جعل الذي لم يعرف خطية خطية لاجلنا لنصير نحن بر الله فيه )
    انتهى

    أي أن الذين انقادوا الى عبادة الأوثان فأصبحوا متشبهين بالأمم وفى نفس الوقت كان عندهم أن المصلوب ملعون من أثر معتقدات أجدادهم هم بنى اسرائيل فى الشتات الذين تشبهوا بالأمم الوثنية وأطلق عليهم اليهود مسمى يونانيين ومسميات عباداتهم وفلسفاتهم الوثنية مثل (أبيقوري)
    ولم يكن المقصود الأمم الحقيقيين

    6- من المستحيل على اسرائيلي أن يترك بنى اسرائيل الذى عبدوا الأوثان ويكرز بين أجانب وغرباء
    ومما يؤكد أن المقصود فى هذه الرسالة بنى اسرائيل فقط سواء كانوا من عبدوا الأوثان أو مزجوا المعتقدات اليهودية بالمعتقدات الوثنية أو من تمسكوا بالشريعة
    هو استحالة أن يترك الاسرائيلي أحد من بنى أمته يعبد الأوثان ويذهب ويبشر بين أجانب
    ومن اعتنقوا مذاهب اليهودية الهلينستية كانوا من بنى اسرائيل فى الشتات الذين تم سبيهم أو نفيهم عن فلسطين ،، ووجودهم أمر مثبتا تاريخيا
    لذلك فمن الطبيعي أن يكون تبشير أي اسرائيلي اليهم لردهم عن عبادة الأوثان
    ولذلك يقول فى رسالة كورنثوس الأولى :-
    9 :20 فصرت لليهود كيهودي لاربح اليهود و للذين تحت الناموس كاني تحت الناموس لاربح الذين تحت الناموس
    9 :21 و للذين بلا ناموس كاني بلا ناموس مع اني لست بلا ناموس لله بل تحت ناموس للمسيح لاربح الذين بلا ناموس

    فهو يفعل أي شئ ليجمع اليهودي المتمسك بالشريعة ، والاسرائيلي الذى ارتد عن الشريعة وأصبح بلا ناموس وتشبه باليونانيين

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Jul 2014
    المشاركات
    628
    الدين
    الإسلام
    الجنس
    ذكر
    آخر نشاط
    04-12-2016
    على الساعة
    08:17 PM

    افتراضي

    المبحث الثاني (2-3-4) الحديث موجه الى أشخاص على علم مسبق بتعاليم وكتاب بنى اسرائيل ومؤمنين به
    1- عندما نقرأ الرسائل المنسوبة الى بولس بصفة عامة نجدها دائما موجهة الى أشخاص لديهم خلفية سابقة عن عادات وتقاليد واعياد بنى اسرائيل بالرغم من أننا لا نجد فى أي رسالة من تلك الرسائل توضيح ماهية تلك الأعياد

    فعلى سبيل المثال
    :-
    نجد فى تلك الرسالة اشارة الى الفصح ، وهذا عيد عند اليهود كانوا يعلمونه ويعلمون أسبابه
    ولكن كاتب الرسالة لا يشرح ما هو الفصح فهو يكلم أشخاص عالمين بذلك بالفعل
    فنقرأ :-
    5 :7 اذا نقوا منكم الخميرة العتيقة لكي تكونوا عجينا جديدا كما انتم فطير لان فصحنا ايضا المسيح قد ذبح لاجلنا

    ونقرأ من تفسير القس أنطونيوس فكرى :-
    (وكما أن اليهود بحسب الشريعة، كانوا يعيدون الفصح بالفطير ثم يعيدون 7 أيام عيد الفطير يأكلون فيها فطير دون خمير. وكانوا في تدقيق شديد يفتشون بيوتهم قبل ذبح الفصح حتى يضمنوا خلوها تمامًا من أي خمير طوال أيام الفطير السبعة، والتي تأتى بعد الفصح (خر 12: 15 + 13: 6، 7) هكذا نحن أيضًا وقد صار المسيح فصحنا،..)
    انتهى

    وأيضا نقرأ :-
    9 :8 (( العلي اتكلم بهذا كانسان ام ليس الناموس ايضا )) يقول هذا
    9 :9 فانه مكتوب في ناموس موسى لا تكم ثورا دارسا العل الله تهمه الثيران
    9 :10 (( ام يقول مطلقا من اجلنا انه من اجلنا )) مكتوب لانه ينبغي للحراث ان يحرث على رجاء و للدارس على الرجاء ان يكون شريكا في رجائه

    هو يحدثهم ويذكرهم بأقوال الناموس ويخبرهم أنه مكتوب ((من أجلنا))
    واذا عدنا الى الناموس سنجد أن التعاليم موجهة الى بنى اسرائيل


    كما نقرأ أيضا :-
    2 :9 (( بل كما هو مكتوب )) ما لم تر عين و لم تسمع اذن و لم يخطر على بال انسان ما اعده الله للذين يحبونه

    ونقرأ من رسالة كورنثوس الثانية :-
    6 :2 ((لانه يقول في وقت مقبول سمعتك و في يوم خلاص اعنتك )) هوذا الان وقت مقبول هوذا الان يوم خلاص
    مقتبس من (اشعياء 49: 8)

    وأيضا :-
    9 :9 كما هو مكتوب فرق اعطى المساكين بره يبقى الى الابد
    مقتبس من (مزمور 112: 9 )

    وأيضا :-
    11 :3 و لكنني اخاف انه كما خدعت الحية حواء بمكرها هكذا تفسد اذهانكم عن البساطة التي في المسيح


    وهذا دليل على أن الموجه اليهم الرسالة لديهم علم سابق بتاريخ بنى اسرائيل وبأعيادهم وبكتبهم
    و هذا يعنى أنهم من بنى اسرائيل ولا يمكن أن يكونوا أمميين

    فبالرغم من ترجمة الكتاب المقدس الى اليونانية وهو الترجمة السبعينية للعهد القديم الا أنه كان موجه الى اليهود الذين يعيشون فى الشتات ، بينما اليونانيين الحقيقيين لم يفهموا يونانية الكتاب المقدس بسبب وجود عبارات ومصطلحات عبرية به لا يعرفوها ولا يفهموها

    فنقرأ من الموسوعة اليهودية :-

    The real Hellenes, however, could not understand the Greek of this Bible, for it was intermixed with many Hebrew expressions, and entirely new meanings were at times given to Greek phrases


    أي أنه لوكان موجه الرسالة الى أمميين فكان من المفترض أن يوضح لهم ماهية تلك الأعياد ولكنه لم يفعل ذلك لأنه يوجه كلامه الى بنى اسرائيل فى الشتات سواء كانوا يهود أو من تشبهوا باليونانيين وتم اطلاق مسمى يونانيين عليهم

    2- لا يمكن أن يستدل كاتب الرسالة على صحة كلامه لشخص أخر عن طريق أحد النصوص الا اذا كان الشخص الأخر يؤمن فى الأصل بهذا النص فيسهل اقتناعه بكلام كاتب الرسالة

    نجد أيضا استخدام كاتب الرسالة نصوص من كتب اليهود ليؤكد على صحة موقفه
    (كورنثوس الأولى 9 :8 الى 9 :10 )
    وهذا يعنى أنه يتحدث الى قوم مؤمنين بكتب الأنبياء السابقين من قبل تلك الرسائل ، ولكن قد يكونوا مزجوا معتقدات أجدادهم بالمعتقدات الوثنية ، فظل لديهم بعض القناعة بكتب الأجدادأي أنه يتحدث الى بنى اسرائيل فقط (سواء كانوا متمسكين بالشريعة أو من تشبهوا باليونانيين ) وليس الى اليونانيين الحقيقيين الذين لم يؤمنوا بعقيدة وكتاب بنى اسرائيل

    3- ومن المستحيل أن يكون الموجه اليهم الرسالة مزيج من بنى اسرائيل والغرباء

    لو كانت هذه الرسائل عالمية وكان كاتبها يقصد أنه قد يقرأها فى أحد الأيام شخص ليس من بنى اسرائيل فكان لابد وأن يشرح أصل تلك الأعياد والكلمات التي كان يشير اليها لضمان أن يفهمه الغرباء ولكنه لم يفعل ذلك لأنه لم يكن يقصد الا بنى اسرائيل فقط ولم يكن مقصده أبدا الغرباء


  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Jul 2014
    المشاركات
    628
    الدين
    الإسلام
    الجنس
    ذكر
    آخر نشاط
    04-12-2016
    على الساعة
    08:17 PM

    افتراضي

    المبحث الثالث (3-3-4) آباء من يوجه اليهم الرسالة هم بنى اسرائيل الذين خرجوا من مصر

    نقرأ من رسالة كورنثوس الأولى :-
    10 :1 فاني لست اريد ايها الاخوة ان تجهلوا ان اباءنا جميعهم كانوا تحت السحابة و جميعهم اجتازوا في البحر
    10 :2 و جميعهم اعتمدوا لموسى في السحابة و في البحر
    10 :3 و جميعهم اكلوا طعاما واحدا روحيا
    10 :4 و جميعهم شربوا شرابا واحدا روحيا لانهم كانوا يشربون من صخرة روحية تابعتهم و الصخرة كانت المسيح
    10 :5 لكن باكثرهم لم يسر الله لانهم طرحوا في القفر
    10 :6 و هذه الامور حدثت مثالا لنا حتى لا نكون نحن مشتهين شرورا كما اشتهى اولئك
    10 :7 فلا تكونوا عبدة اوثان كما كان اناس منهمكما هو مكتوب جلس الشعب للاكل و الشرب ثم قاموا للعب
    10 :8 و لا نزن كما زنى اناس منهم فسقط في يوم واحد ثلاثة و عشرون الفا
    10 :9 و لا نجرب المسيح كما جرب ايضا اناس منهم فاهلكتهم الحيات
    10 :10 و لا تتذمروا كما تذمر ايضا اناس منهم فاهلكهم المهلك

    كاتب الرسالة يقول (آبائنا) وهو يتكلم عن خروج من بنى اسرائيل من مصر ثم ارتدادهم حيث عبدوا العجل الذهبي أيام سيدنا موسى عليه الصلاة والسلام (خروج 32: 4) ، عبدوا البعل أيام مملكتي بنى اسرائيل (إرميا 7: 9 ، 9: 14 ، 11: 13 ، 11: 14)

    أي أنه يوجه رسالته الى بنى اسرائيل أيضا فى زمانه


    أ- ولا يمكن أن نقول ما يدعيه بعض القساوسة

    على سبيل المثال القس أنطونيوس فكرى عندما قال :-
    ( آبَاءَنَا = فالكنيسة هي إمتداد طبيعي وإستمرار لإسرائيل. فهنا إعتبر الرسول أن أباء اليهود هم أباء للأمم بالإيمان.)
    انتهى

    ويقول القمص تادرس يعقوب :-
    (يربط الرسول بين كنيستي العهد القديم والعهد الجديد، حاسبًا رجال الإيمان في العهد القديم آباء رجال العهد الجديد.)
    انتهى

    عن أي أباء بالايمان يتكلموا ؟؟؟!!!!!!!!!!!!!!!!
    فباقي كلام الرسالة تذكر مساوئ الآباء وعبادتهم للأوثان ( 10 :7 الى 10 :10 )
    فعن أي ايمان يتحدث أصلا ؟؟!!!!!!!!!
    لقد كفروا ولم يؤمنوا فهل يعتبر من ضل وكفر من بنى اسرائيل هم أباء بالروح لمن آمن من بنى اسرائيل ، كيف ذلك ؟؟!!!!!!!!!!

    كاتب الرسالة يقول عنهم أنهم أباء لمن يحدثهم لأنه يقصد الأبوة الفعلية الحقيقية وليست امتداد الايمان انه يطلب ممن يوجه اليهم الرسالة أن لا يكونوا مثل هؤلاء فعن أي امتداد للايمان يقول القس أنطونيوس ؟؟!!!!!!!!!!!!

    يكون امتداد ايمان اذا كان أصلا يصف الآباء بأنهم كانوا مؤمنين فيطلب من الأبناء أن يكونوا مثل أباءهم مؤمنين ولكنه يصفهم بأنهم لم يكونوا مؤمنين وأنهم ضلوا وعبدوا الأوثان ويطلب منهم ألا يكونوا مثلهم ، فأين الايمان أصلا ؟؟؟!!!!!!!!
    فان كان يوجه حديثه الى الأمم فلماذا لم يطلب منهم أيضا ألا يشتهوا الشرور وألا يكونوا مثل أباءهم من الأمم وثنيين ؟؟؟!!!!!!!!!!!!!!!!!

    لماذا
    لم يذكرهم بفرعون وقومه والآيات التي حدثت لهم ولكنهم لم يؤمنوا فيطلب منهم ألا يكونوا مثل هؤلاء ؟؟؟!!!!!!!!!!!!
    لماذا لم يطلب منهم أن يتشبهوا بأهل نينوى المؤمنين (من سفر يونان) ، ألم يكن من الأولى ان كان يقصد امتداد الايمان بأن يعطيهم أمثلة بهؤلاء المؤمنين ويطلب منهم التشبه بهم ؟؟؟!!!!!!!

    بالطبع كان هذا هو الأولى ولكن أهل نينوى لم يكونوا اباء بيولوجيين لبنى اسرائيل ، وقوم فرعون الذين رأوا الآيات ولم يؤمنوا بل ضلوا لم يكونوا اباء بيولوجيين لبنى اسرائيل

    ففى الحقيقة انه يتكلم عن الآباء الحقيقيين (البيولوجيين) لهؤلاء ويطلب من الأبناء الحقيقيين أن لا يكونوا مثل أباءهم


    ب- وهو يقتبس ذلك من سفر المزامير الذى يتكلم عن بنى اسرائيل ويطلب من الأبناء ألا يكونوا مثل أباءهم

    فنقرأ من مزمور 78 :-
    78 :7 فيجعلون على الله اعتمادهم و لا ينسون اعمال الله بل يحفظون وصاياه
    78 :8 و لا يكونون مثل ابائهم جيلا زائغا و ماردا جيلا لم يثبت قلبه و لم تكن روحه امينة لله
    78 :9 بنو افرايم النازعون في القوس الرامون انقلبوا في يوم الحرب
    78 :10 لم يحفظوا عهد الله و ابوا السلوك في شريعته


    ج- فى سفر أعمال الرسل :- بولس كان يوجه كلامه الى اليهود ويقول لهم (آبائنا)

    ومما يؤكد أنه عندما كان يقول كلمة (آبائنا) فانه كان يقصد الأبوة البيولوجية الحقيقية لأنه كان يحدث بنى اسرائيل
    هو هذا النص
    من سفر أعمال الرسل حيث نقرأ :-
    28 :17 و بعد ثلاثة ايام (( استدعى بولس الذين كانوا وجوه اليهود )) فلما اجتمعوا قال لهم ايها الرجال الاخوة مع اني لم افعل شيئا ضد الشعب او عوائد الاباء اسلمت مقيدا من اورشليم الى ايدي الرومانيين
    ثم نقرأ :-
    28 :25 فانصرفوا و هم غير متفقين بعضهم مع بعض لما قال بولس كلمة واحدة انه حسنا (( كلم الروح القدس اباءنا باشعياء النبي ))
    ثم نقرأ :-
    28 :29 و لما قال هذا (( مضى اليهود )) و لهم مباحثة كثيرة فيما بينهم

    اذا بولس كان يوجه كلامه الى اليهود ويقول لهم (آبائنا) ، فهذه الكلمة عندما كان يقولها فقد كان يعنى معناها الحقيقي أي الآباء البيولوجيين لمن يحدثهم

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Jul 2014
    المشاركات
    628
    الدين
    الإسلام
    الجنس
    ذكر
    آخر نشاط
    04-12-2016
    على الساعة
    08:17 PM

    افتراضي

    المبحث الرابع (4-3-4) الحديث موجه الى بنى اسرائيل فقط فهو ينصحهم بعدم ادانة الذين هم من الخارج (أي من غير بنى اسرائيل )
    نقرأ من رسالة كورنثوس الأولى :-
    5 :9 كتبت اليكم في الرسالة (( ان لا تخالطوا الزناة ))
    5 :10 ((و ليس مطلقا زناة هذا العالم او الطماعين او الخاطفين او عبدة الاوثان )) و الا فيلزمكم ان تخرجوا من العالم
    5 :11 و اما الان فكتبت اليكم (( ان كان احد مدعو اخا زانيا او طماعا اوعابد وثن او شتاما او سكيرا او خاطفا ان لا تخالطوا و لا تؤاكلوا مثل هذا))
    5 :12 لانه ((ماذا لي ان ادين الذين من خارج )) الستم انتم تدينون الذين من داخل
    5 :13 (( اما الذين من خارج فالله يدينهم )) فاعزلوا الخبيث من بينكم

    وتفسير النص هو :-

    1- فى العدد (5 :9) :-

    يقول لهم أنه سبق وأن كتب اليهم أن لا يخالطوا زناة هذا العالم .

    2- وفى العدد ( 5 :10) :-

    وفى هذه الرسالة يوضح لهم من هم الزناة الذين كان يقصد عدم مخالطتهم حتى يكون هذا عقاب لهم فهو لا يقصد زناة العالم والا بهذه الطريقة سيخرجوا من العالم ولن يتعاملوا مع أحد ، وهو هنا كان يقصد الغرباء عنهم

    3- وفى العدد ( 5 :11 ) :-

    يريد منهم أن يعاقبوا من هم من الداخل المدعو (أخا) فهم الذين لا يجب مخالطتهم وهو هنا يقصد الذين من الداخل أي من بنى اسرائيل ولم يؤمنوا بالمسيح عليه الصلاة والسلام ولا يقصد شخص مسيحي لأنه ببساطة شديدة وصف هذا الشخص من الداخل وقال أنه ((عابد أوثان))

    أي أنه ليس من أتباع المسيح عليه الصلاة والسلام وفى نفس الوقت ليس من الغرباء الأجانب كما أوضح فى العدد ( 5 :10)
    أي أنه يقصد أشخاص من بنى اسرائيل (فهم الذين من الداخل) وكان يتم دعوتهم بــ (أخوة)
    بدليل ما نقرأه من سفر المكابيين الثاني :-
    1: 1 (( الى الاخوة اليهود )) الذين في مصر سلام اليكم من الاخوة اليهود الذين في اورشليم وبلاد اليهودية اطيب السلام

    وفى نفس الوقت كان منهم عبدة أوثان كما أوضحت فى المبحث الأول من هذا الفصل


    4- وفى العدد 5 :12 :-

    يوضح أنه لا يدين الذين من الخارج ويقصد الغرباء الأجانب والذى سبق وأن قال أنه لا يعاقبوهم والا خرجوا من العالم وهذا فى العدد ( 5 :10)


    5- وفى العدد ( 5 :13 ) :-

    أن الذين من الخارج أي الغرباء عن بنى اسرائيل فان الله عز وجل هو من سيدينهم

    وهذا يؤكد أن كاتب الرسالة لم يكن يقصد الغرباء عن بنى اسرائيل ولكنه كان يقصد بنى اسرائيل فقط

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Jul 2014
    المشاركات
    628
    الدين
    الإسلام
    الجنس
    ذكر
    آخر نشاط
    04-12-2016
    على الساعة
    08:17 PM

    افتراضي

    المبحث الخامس (5-3-4) العالم هنا بمعنى الأشرار ، وأتباع المسيح عليه الصلاة والسلام سيدينون أسباط بنى اسرائيل لأنهم من بنى اسرائيل

    نقرأ من رسالة كورنثوس الأولى :-
    6 :1 ايتجاسر منكم احد له دعوى على اخر ان يحاكم عند الظالمين و ليس عند القديسين
    6 :2 الستم تعلمون ان القديسين سيدينون العالم فان كان العالم يدان بكم افانتم غير مستاهلين للمحاكم الصغرى

    يقصد بادانة القديسين للعالم هي الادانة التي ستكون فى يوم القيامة وهى غير الادانة التي تحدث عنها فى الاصحاح الخامس
    وهو هنا لا يريدهم أن يذهبوا للمحاكم عند الظالمين ، والمقصود محاكم الذين كفروا من بنى اسرائيل بالمسيح عليه الصلاة والسلام (والذين سبق وأن طلب منهم أن لا يخالطوهم كما أوضحت فى المبحث الرابع )


    1-كان لليهود فى الشتات محاكمهم الخاصة ولم يطبقوا القانون الروماني فى حالة اذا كان المتخاصمين يهود

    وكان للقاضي حق الحبس والجلد (أعمال 9 :1 ، 9 :2 ، 22 :19 ، 26 :11 ) ، (كورنثوس الثانية 11 :24 )

    فنقرأ من الموسوعة اليهودية :-

    The Jewish communities possessed the privilege of settling their own legal affairs: they hadtheir own judges and their own code. This code—which was simply the Mosaic law, sedulously commented on by the Rabbis—was the sole study of the Jews and the Judaizers, to the exclusion of the Roman law



    2- كاتب الرسالة طلب منهم فى الاصحاح الخامس ألا يخالطوا الذين من الداخل (أي من بنى اسرائيل ) ولكن يتعاملوا مع الذين من الخارج (الغرباء الأجانب)


    شرحت فى المبحث السابق كيف طلب كاتب الرسالة من أتباعه فى الاصحاح الخامس أن يعاقبوا الذين من الداخل بعدم مخالطتهم وكان يقصد بنى اسرائيل وليس أتباع الكنيسة الذين أمنوا بالمسيح عليه الصلاة والسلام لأنه وصفهم بأنهم من عبيد الأوثان وكانوا أخوة فى نفس الوقت وهذا وصف بنى اسرائيل فى الشتات الذين ارتدوا وعبدوا الأوثان

    وعدم مخالطتهم كان يعنى فى نفس الوقت عدم اللجوء الى قضاتهم ومحاكمهم فهم ظالمين (كورنثوس 6 :1)
    وهو بالتأكيد لم يكن يقصد محاكم من هم من الخارج الذين قال أنه لا يدينهم لأن الله عز وجل هو من سيدينهم (كورنثوس 5 :12 ، 5: 13 )

    فهو يريد أن يحتكموا بينهم أي بين الذين أمنوا بالمسيح عليه الصلاة والسلام من بنى اسرائيل فالقديسين فى الآخرة سيدينون الأشرار (أي أسباط بنى اسرائيل) فبالأولى تكون محاكمهم بينهم وليس عند هؤلاء الظالمين الذين رفضوا المسيح عليه الصلاة والسلام من بنى اسرائيل والذين سيدينهم فى الآخرة
    والدليل أنه يقصد محاكم بنى اسرائيل وليس الغرباء هو :-


    أ- كلمة (العالم) تأتى هنا بمعنى الأشرار


    والدليل على ذلك من Thayer's Greek Lexicon
    الكلمة اليونانية المستخدمة فى هذا النص هي :- توافق لغوى 2889
    نقرأ فى الفقرة 6
    فنجد من تعريفات الكلمة أنه يتم استخدامها بمعنى الفجار
    ومن ضمن النصوص التي تم تفسير كلمة (العالم) على أنها الفجار كان (كورنثوس الأولى 6 :2 )
    فنقرأ :-
    "the ungodly multitude; the whole mass of men alienated from God, and therefore hostile to the cause of Christ" (cf. Winer's Grammar, 26): John 7:7; John 14:27 (); ; 1 Corinthians 1:21; 1 Corinthians 6:2;



    ب- الاثنى عشر تلميذ سيدينون أسباط بنى اسرائيل فقط أي سيدينون أشرار بنى اسرائيل الذين لم يتبعوا المسيح عليه الصلاة والسلام


    والدليل نقرأه :-
    إنجيل متى
    19: 28 :-
    فَقَالَ لَهُمْ يَسُوعُ: «الْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّكُمْ أَنْتُمُ الَّذِينَ تَبِعْتُمُونِي، فِي التَّجْدِيدِ، مَتَى جَلَسَ ابْنُ الإِنْسَانِ عَلَى كُرْسِيِّ مَجْدِهِ، تَجْلِسُونَ أَنْتُمْ أَيْضًا عَلَى اثْنَيْ عَشَرَ كُرْسِيًّا(( تَدِينُونَ أَسْبَاطَ إِسْرَائِيلَ الاثْنَيْ عَشَرَ.))
    وأيضا :-
    إنجيل لوقا 22: 30:-
    لِتَأْكُلُوا وَتَشْرَبُوا عَلَى مَائِدَتِي فِي مَلَكُوتِي، وَتَجْلِسُوا عَلَى كَرَاسِيَّ (( تَدِينُونَ أَسْبَاطَ إِسْرَائِيلَ الاثْنَيْ عَشَرَ»))


    ج- وعلى هذا يكون معنى القديسين يدينون العالم أي من أمنوا بالمسيح عليه الصلاة والسلام يدينون أسباط بنى اسرائيل الأشرار :-


    القديسين :- من آمن بالمسيح عليه الصلاة والسلام

    العالم :- الأشرار من بنى اسرائيل الذين رفضوا المسيح عليه الصلاة والسلام (طبقا لانجيل متى ولوقا)


    أي أن المقصود من النص فى رسالة كورنثوس الأولى هو أن القديسين من أتباع المسيح عليه الصلاة والسلام يدينون أشرار أسباط بنى اسرائيل الذين كفروا به ورفضوا اتباعه
    فبالأولى لهم أن لا يلجأوا الى محاكمهم وقضاتهم فهم ظالمين ، كما أنه يجب معاقبتهم بعدم الاختلاط بهم

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Jul 2014
    المشاركات
    628
    الدين
    الإسلام
    الجنس
    ذكر
    آخر نشاط
    04-12-2016
    على الساعة
    08:17 PM

    افتراضي

    المبحث السادس (6-3-4) :- المقصودين بأن الله سيسكن فيهم وسيسير بينهم هم بنى اسرائيل وليس الأمم

    نقرأ من رسالة كورنثوس الثانية :-
    6 :16 و اية موافقة لهيكل الله مع الاوثان (( فانكم انتم هيكل الله الحي كما قال الله اني ساسكن فيهم و اسير بينهم و اكون لهم الها و هم يكونون لي شعبا ))
    6 :17 لذلك اخرجوا من وسطهم و اعتزلوا يقول الرب و لا تمسوا نجسا فاقبلكم
    6 :18 و اكون لكم ابا و انتم تكونون لي بنين و بنات يقول الرب القادر على كل شيء
    7 :18 (( فاذ لنا هذه المواعيد )) ايها الاحباء لنطهر ذواتنا من كل دنس الجسد و الروح مكملين القداسة في خوف الله

    والسؤال الأن هو :-

    من المقصودين بأن الله سيسكن فيهم وسيسير بينهم فى النص الذى استعان به كاتب الرسالة ؟؟؟!!!!!!!!

    1- من سفر اللاويين:- انهم بنى اسرائيل من ناحية الجسد:-

    نقرأ من سفر اللاويين :-
    26 :11 و اجعل مسكني في وسطكم و لا ترذلكم نفسي
    26 :12 و اسير بينكم و اكون لكم الها و انتم تكونون لي شعبا
    26 :13 انا الرب الهكم (( الذي اخرجكم من ارض مصر )) من كونكم لهم عبيدا و قطع قيود نيركم و سيركم قياما


    الذين خرجوا من مصر هم بنى اسرائيل

    2- ومن سفر حزقيال :- انهم بنى اسرائيل

    37 :27 و يكون مسكني فوقهم و اكون لهم الها و يكونون لي شعبا
    37 :28 (( فتعلم الامم اني انا الرب مقدس اسرائيل اذ يكون مقدسي في وسطهم)) الى الابد

    انه يتكلم عن بنى اسرائيل بشكل واضح
    وهذا يعنى أن كاتب الرسالة يوجه حديثه الى أشخاص من بنى اسرائيل ويذكرهم بنصوص العهد المقطوع معهم فى الكتاب
    فكاتب الرسالة لم يكن يتحدث الى الأمم ولا يتكلم عن امتداد روحي لأمم أخرى
    لأنه ببساطة فى رسالة كورنثوس الثانية يقول :-
    ( كما قال الله اني ساسكن فيهم ...الخ ) و لا يقول (كما قال الله لاسرائيل الروحي) ولا قال (كما قال الله للشعب السابق )
    ان المواعيد فى نظر كاتب الرسالة مستمرة لأنه يتحدث الى بنى اسرائيل

    3- الذين لهم المواعيد هم بنى اسرائيل
    فى العدد (7 :1) يقول (لنا هذه المواعيد)
    ان المواعيد كانت بشكل واضح فى سفر اللاويين وسفر حزقيال لبنى اسرائيل الحقيقيين (البيولوجيين)
    والدليل :-
    نقرأ من رسالة الى رومية :-
    9 :3 فاني كنت اود لو اكون انا نفسي محروما من المسيح (( لاجل اخوتي انسبائي حسب الجسد ))
    9 :4 (( الذين هم اسرائيليون )) و لهم التبني و المجد و العهود و الاشتراع و العبادة (( و المواعيد ))
    9 :5 و لهم الاباء و منهم المسيح حسب الجسد الكائن على الكل الها مباركا الى الابد امين

    من تفسير القس أنطونيوس فكرى :-
    (والمواعيد= هم نالوا وعودًا كثيرة مثل ميراث أرض كنعان، والوعد بميلاد إسحق، وكلها مواعيد مفرحة. وأهم وعد حصل عليه اليهود هو أن المسيح يأتي منهم، لذلك فمن يؤمن منهم بالمسيح هو الذي يظل إسرائيلي حقًا، ومن يرفض المسيح فهو ليس إسرائيلي بالحقيقة، لذلك قال المسيح عن نثنائيل أنه إسرائيلي حقا لا غش فيه حين أتي إليه ثم آمن به يو 47:1 فما كان يميز اليهود أنهم أولاد وعد، فإذا رفضوا الموعود به يصيروا هم مرفوضين.)
    انتهى

    ان المواعيد كانت بشكل واضح فى سفر اللاويين وسفر حزقيال لبنى اسرائيل الحقيقيين (البيولوجيين)
    وكاتب الرسالة يقول (لنا هذه المواعيد)
    وهذا يعنى أن الرسالة موجهة الى بنى اسرائيل الحقيقيين
    ويريد أن يقول أن من حصل على المواعيد التي كانت لبنى اسرائيل هم من أمنوا بالمسيح عليه الصلاة والسلام من بنى اسرائيل أيضا وعليه فليس كل الذين من نسل اسرائيل اسرائيليين ولكن من آمن منهم
    فالمقصود أن ليس كل الاسرائيليين مؤمنين ، ولم يكن يتكلم عن أمميين يصبحوا اسرائيليين

    4-كلام المسيح عليه الصلاة والسلام فى انجيل متى عن انتزاع الملكوت من بنى اسرائيل يعنى استحالة عالمية كلمة اسرائيل حتى وان كانت بمعنى صحة الايمان للاسرائيلي

    نقرأ من انجيل متى :-
    مت 21 :43 لذلك اقول لكم ان ملكوت الله ينزع منكم و يعطى لامة تعمل اثماره

    أي ستنتهى أفضلية بنى اسرائيل ولن يكون اسمهم هو الاسم الذى تتبعه الأمم و هذا يعنى أنه لا يمكن أن تطلق تلك الكلمة على الأمم فهي كانت تأتى للتمييز بين بنى اسرائيل بعضهم البعض

    5 - الذين تم اطلاق اسم اسرائيل عليهم فى العهد الجديد هم أيضا من بنى اسرائيل

    هم أيضا من بنى اسرائيل من ناحية الجسد (البيولوجيين )
    من انجيل متى :-
    مت 9 :33 فلما اخرج الشيطان تكلم الاخرس فتعجب الجموع قائلين (( لم يظهر قط مثل هذا في اسرائيل ))
    و أيضا :-
    مت 15 :24 فاجاب و قال لم ارسل (( الا الى خراف بيت اسرائيل الضالة ))

    هذا يعنى أن الرسالة ليست عالمية وأنها خاصة ببنى اسرائيل وأن اسم اسرائيل ليس اسم عالمى يمكن أن نطلقه على أي شخص حتى وان كان ليس من بنى اسرائيل من ناحية الجسد

    ومن انجيل يوحنا :-
    1 :47 و راى يسوع (( نثنائيل مقبلا اليه فقال عنه هوذا اسرائيلي حقا )) لا غش فيه

    و نثنائيل كان من بنى اسرائيل حتى وان كان بمعنى صحة الايمان فالمقصود بأنه بالفعل منتسب الى سيدنا يعقوب عليه الصلاة والسلام


  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Jul 2014
    المشاركات
    628
    الدين
    الإسلام
    الجنس
    ذكر
    آخر نشاط
    04-12-2016
    على الساعة
    08:17 PM

    افتراضي

    المبحث السابع (7-3-4):- أهل كورنثوس الذين كان يكرز بينهم بولس كانوا من بنى اسرائيل بدليل سفر أعمال الرسل

    أوضح سفر أعمال الرسل أن أهل كورنثوس الذى كرز بينهم بولس جميعهم من بنى اسرائيل ولم يكن منهم أحد من الأمم
    وهذه هي الأدلة :-

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Jul 2014
    المشاركات
    628
    الدين
    الإسلام
    الجنس
    ذكر
    آخر نشاط
    04-12-2016
    على الساعة
    08:17 PM

    افتراضي

    المطلب الأول (1-7-3-4) بولس يذهب الى كورنثوس ويقابل يهود ويدخل مجمع اليهود

    نقرأ من سفر أعمال الرسل :-
    18 :1 و بعد هذا مضى بولس من اثينا (( و جاء الى كورنثوس ))
    18 :2 (( فوجد يهوديا )) اسمه اكيلا بنطي الجنس كان قد جاء حديثا من ايطالية و بريسكلا امراته لان كلوديوس كان قد امر ان يمضي جميع اليهود من رومية فجاء اليهما
    18 :3 و لكونه من صناعتهما اقام عندهما و كان يعمل لانهما كانا في صناعتهما خياميين
    18 :4 (( و كان يحاج في المجمع كل سبت )) و يقنع يهودا و يونانيين
    18 :5 و لما انحدر سيلا و تيموثاوس من مكدونية كان بولس منحصرا بالروح (( و هو يشهد لليهود )) بالمسيح يسوع
    18 :6 و اذ كانوا يقاومون و يجدفون نفض ثيابه و قال لهم دمكم على رؤوسكم (( انا بريء من الان اذهب الى الامم ))


    نرى بولس يدخل
    ((مجمع اليهود)) وأنه يختار ((يوم السبت)) بالتحديد لأنه يوم صلاة اليهود
    فهو يذهب قاصدا بنى اسرائيل وليس الوثنيين
    بدليل الجملة التي قيلت فى العدد (5) وهى :-
    ((وهو يشهد لليهود)) ، ولم يقل يشهد لليهود والوثنيين
    فهو يذهب قاصدا بنى اسرائيل
    وسبق ان أوضحت أن كلمة يونانيين كانت تعنى فئة من بنى اسرائيل تستخدم اسلوب الحياة والأفكار اليونانية ودمجتها بالثقافة اليهودية
    بدليل العدد (6) حيث قال لهم بولس أنه سيذهب الى الأمم
    مما يعنى أن كاتب العدد (6) كان مدرك للمعنى الحقيقي لكلمة يونانيين هنا وأنه المقصود بهم بنى اسرائيل أيضا
    ويريد النص أن يوضح أن من كان يرفض أفكار بولس هم المتمسكون باسلوب الحياة اليهودية
    أما الاسرائيليين المتأثرين بالأفكار اليونانية (اليونانيين) فهم من اتبعوه

صفحة 1 من 2 1 2 الأخيرةالأخيرة

الرسالتان الأولى والثانية الى كورنثوس كانتا موجهتان الى بنى اسرائيل وليس الى الأمم

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. مشاركات: 12
    آخر مشاركة: 09-03-2016, 10:06 PM
  2. رسالة الى غلاطية كانت موجهة الى بنى اسرائيل فى الشتات و ليس الأمم
    بواسطة الاسلام دينى 555 في المنتدى حقائق حول الكتاب المقدس
    مشاركات: 11
    آخر مشاركة: 18-02-2016, 07:51 AM
  3. مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 21-02-2010, 11:15 PM
  4. ادعوا على اليهود وليس النبى اسرائيل
    بواسطة gardanyah في المنتدى المنتدى العام
    مشاركات: 7
    آخر مشاركة: 13-01-2009, 01:16 AM
  5. مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 16-12-2008, 02:11 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

الرسالتان الأولى والثانية الى كورنثوس كانتا موجهتان الى بنى اسرائيل وليس الى الأمم

الرسالتان الأولى والثانية الى كورنثوس كانتا موجهتان الى بنى اسرائيل وليس الى الأمم