الرسالتان الأولى والثانية الى كورنثوس كانتا موجهتان الى بنى اسرائيل وليس الى الأمم

آخـــر الـــمـــشـــاركــــات


مـواقـع شـقــيـقـة
شبكة الفرقان الإسلامية شبكة سبيل الإسلام شبكة كلمة سواء الدعوية منتديات حراس العقيدة
البشارة الإسلامية منتديات طريق الإيمان منتدى التوحيد مكتبة المهتدون
موقع الشيخ احمد ديدات تليفزيون الحقيقة شبكة برسوميات شبكة المسيح كلمة الله
غرفة الحوار الإسلامي المسيحي مكافح الشبهات شبكة الحقيقة الإسلامية موقع بشارة المسيح
شبكة البهائية فى الميزان شبكة الأحمدية فى الميزان مركز براهين شبكة ضد الإلحاد

يرجى عدم تناول موضوعات سياسية حتى لا تتعرض العضوية للحظر

 

       

         

 

    

 

 

    

 

الرسالتان الأولى والثانية الى كورنثوس كانتا موجهتان الى بنى اسرائيل وليس الى الأمم

صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 1 2
النتائج 11 إلى 14 من 14

الموضوع: الرسالتان الأولى والثانية الى كورنثوس كانتا موجهتان الى بنى اسرائيل وليس الى الأمم

  1. #11
    تاريخ التسجيل
    Jul 2014
    المشاركات
    736
    الدين
    الإسلام
    الجنس
    ذكر
    آخر نشاط
    16-11-2017
    على الساعة
    08:21 PM

    افتراضي

    المطلب الثاني (2-7-3-4) بولس يهدد ولكنه يتراجع بعد رؤيا المنام ويظل يكرز لبنى اسرائيل ولا يكرز الى الأمم

    عندما نقرأ النصوص بعد ذلك نكتشف أن بولس ظل يكرز لبنى اسرائيل ولم يكرز الى الأمم فى كورنثوس ولا فى المدينة الأخرى التي ذهب اليها بعد ذلك بالرغم من تهديده لبنى اسرائيل
    فنقرأ :-
    18 :6 و اذ كانوا يقاومون و يجدفون نفض ثيابه و قال لهم دمكم على رؤوسكم انا بريء من الان اذهب الى الامم
    18 :7 (( فانتقل من هناكو جاء الى بيت رجل اسمه يوستس )) كان متعبدا لله (( و كان بيته ملاصقا للمجمع ))
    18 :8 (( و كريسبس رئيس المجمع امن بالرب مع جميع بيته )) و كثيرون من الكورنثيين اذ سمعوا امنوا و اعتمدوا
    18 :9 (( فقال الرب لبولس )) برؤيا في الليل (( لا تخف بل تكلم و لا تسكت ))
    18 :10 لاني انا معك و لا يقع بك احد ليؤذيك (( لان لي شعبا كثيرا في هذه المدينة ))
    18 :11 فاقام سنة و ستة اشهر يعلم بينهم بكلمة الله
    18 :12 و لما كان غاليون يتولى اخائية (( قام اليهود بنفس واحدة على بولس )) و اتوا به الى كرسي الولاية
    18 :13 (( قائلين ان هذا يستميل الناس ان يعبدوا الله بخلاف الناموس ))
    18 :14 و اذ كان بولس مزمعا ان يفتح فاه (( قال غاليون لليهود )) لو كان ظلما او خبثا رديا ايها اليهود لكنت بالحق قد احتملتكم
    18 :15 و لكن (( اذا كان مسئلة عن كلمة و اسماء و ناموسكم )) فتبصرون انتم لاني لست اشاء ان اكون قاضيا لهذه الامور

    النص واضح جدا تراجع بولس عن تهديده فهو لم يكرز الى الأمم ولكن الى بنى اسرائيل نتيجة للرؤيا التي زعم أنها شاهدها
    بدليل :-
    1- ذهاب بولس الى رجل اسمه يوستس بيته ملاصقا للمجمع (البيوت الملاصقة للمجمع كانت بيوت بنى اسرائيل ) :-

    (أعمال 18 :7 ) يخبرنا أن بولس خرج من مجمع اليهود الى بيت هذا الرجل الملاصق المجمع حيث يقول النص (فانتقل من هناك وجاء الى بيت...الخ)

    أي أن :-

    أ- لم تتثنى الفرصة لبولس للكرازة بين الأمم (أي الوثنيين) وانما هو هدد فقط اليهود ولكنه ذهب الى بيت هذا الرجل مباشرة

    والغريب فى الأمر أن يزعم علماء المسيحية أن هذا الرجل كان وثنى
    فمن أين أتوا بتلك المعلومة ؟؟!!!!!!!!!!
    فالنص واضح انه خرج من المجمع على بيت هذا الرجل فأين الكرازة بين الأمميين هنا وأين الفترة الزمنية ليعلم هذا الرجل الأممي فيصير رجل مؤمن بتلك السرعة ؟؟؟!!!!!!!!!
    ب- لا يوجد أي دليل على أن يوستس كان رجل أممي

    فليس معنى وصفه بأنه يوناني يكون ذلك معناه أن أممي ولكن هو من بنى اسرائيل متأثر بالثقافة اليونانية بل توجد أدلة أنه كان من بنى اسرائيل

    ج- من عادة طوائف اليهود فى الشتات أنهم يسكنون فى تجمعات بالقرب من مجامعهم

    يذكر العدد (18 :7 ) فى سفر أعمال الرسل أن هذا الرجل اليوناني الذى ذهب اليه بولس بعد تهديده لليهود كان ( بيته ملاصق للمجمع)
    ومن المعروف أن يهود الشتات كانوا يسكنون فى تجمعات قرب مجامعهم

    فنقرأ من الموسوعة اليهودية :-
    The Jews lived apart, most frequently in separate quarters, grouped around their synagogues.

    يهود الشتات عاشوا بعيدا فى تجمعات منفصلة حول مجامعهمأي أن اليهود عاشوا منفصلين عن أماكن الوثنيين وباقي الأمم وكانت بيوتهم حول المجمع

    (
    ملحوظة:-
    اسم يوستس فى ترجمة الفانديك ولكن فى النص اليوناني اسمه تيطس يوستس ،
    و يوستس هو نفسه تيطس المتأثر بالثقافة اليونانية وهو من بنى اسرائيل الذى كان يذكره بولس فى رسائله - راجع الفصل الرابع - الباب الرابع )

    2- بعد تهديد بولس ، نجد ايمان كريسبس اليهودي وأهل بيته أي أن بولس لا يزال لم ينفذ تهديده وأن الكورنثيون الذين أمنوا هم أيضا من بنى اسرائيل :-


    الدليل على ذلك هو :-

    أ- من غير المعقول أن يكون بولس يقابل الأمم و يكرز لهم ثم نجد أن الذى آمن به بعد ذلك هو رئيس مجمع اليهودي كريسبس :-

    النص لم يخبرنا أن بولس ذهب للوثنيين وكرز بينهم بعد تهديده لليهود كل الذى يخبرنا به أنه كان (يشهد لليهود بالمسيح يسوع ) (أعمال 18 :5) ثم بعد ذلك هددهم أنه سيذهب الى الأمم ويذكر بعد ذلك ايمان رئيس المجمع اليهودي كريسبس وجميع أهل بيته (أعمال 18 :8 )
    وهم جميعا من بنى اسرائيل
    أي أنه كان لا يزال لم ينفذ تهديده وأن الكرازة كانت لا تزال بين اليهود فمن غير المعقول أن يكون بولس يقابل و يكرز بين الأمم ثم نجد أن الذى آمن به بعد ذلك هو رئيس مجمع اليهودي كريسبس ؟؟!!!!!!!!!!
    فالأكيد أن من كان يقابلهم بولس ويكرز بينهم كانوا من بنى اسرائيل بما فيهم يوستس (تيطس يوستس)


    ب- جملة (كثير من الكورنثيون) يعنى أنه يتكلم عن بنى اسرائيل الذى استوطنوا كورنثوس :-

    عندما يقول آمن كثير من الكورنثيون فى العدد (18 :8 )
    فهذا لا يعنى أن هؤلاء أمم ولكن يهود كورنثيون
    فاذا كان يقصد أن هؤلاء الكورنثيون وثنيين فقد كان سيطلق عليهم مسمى الأمم ، ويذكر أنهم أمنوا ولكنه لم يقل ذلك بل أطلق عليهم مسمى كورنثيون حيث أعطاهم مسمى الموطن الذى يقيمون فيه مثل المسميات التي أطلقها لوقا على اليهود حيث قال عنهم فرتيون وماديون فهو ينسبهم الى أوطانهم التي استوطنوا فيها
    (أعمال 2 :9 )


    ج- اليهود الذين كانوا يقاومون هم فئة من بنى اسرائيل كانت متمسكة بالشريعة وترفض تعاليم بولس أي أن الكلمة هنا كانت بمعناها الخاص :-

    وبالنسبة الى النص الذى يقول (أن اليهود كانوا يقاومون ويجدفون)
    فهذا لا يعنى أن هؤلاء هم كل بنى اسرائيل فى كورنثوس وأنه لا يوجد يهود هناك صدقوا بولس
    لأنه ذكر بعد ذلك أن كريسبس وجميع بيته (وهم أيضا من اليهود ) اتبعوا بولس (أعمال 18 :8 )

    أي أن من كانوا يجدفوا وهددهم كانوا بعض اليهود هناك وليس الكل ، فكلمة اليهود هنا كانت بمعناها الخاص وهى بمعنى المتمسك بالشريعة
    (للمزيد عن المعنى العام والخاص لكلمة يهودي راجع هذا الرابط :-

    اليهودى و اليونانى عند بنى اسرائيل يقابلها فى مفهومنا الشخص المتدين و الشخص العلمانى ، وكلاهما من بنى اسرائيل



    فالنص يوضح أن هناك من قاومه منهم فغضب وهددهم وهناك من صدق به من بنى اسرائيل (سواء كانوا يهود أو يونانيين أي اسرائيليين اتبعوا الأفكار والاسلوب الحياة اليونانية )

    (وللمزيد الذى يثبت أن تيطس يوستس الذى ذهب اليه بولس كان من بنى اسرائيل راجع الفقرة 1- المبحث الثالث - الفصل الرابع - الباب الرابع - بعنوان تيطس فى رسائل بولس )


    3 -الرؤيا التي شاهدها بولس تطلب منه التراجع عن تهديده وأن يظل يكرز الى بنى اسرائيل المشتتين فى كورنثوس :-

    الرؤيا التي زعم لوقا أن بولس شاهدها وأن الرب جاء الى بولس ليقول له :-
    ( فقال الرب لبولس برؤيا في الليل لا تخف بل تكلم و لا تسكت) (أعمال 18 :9)
    فمن كان يقاوم بولس ويشتكون عليه هم اليهود (أعمال 18 :5 ، 18 :6 ، 18 :12 )

    أي أنه جاء اليه فى المنام حتى يتراجع عن موقفه من اليهود ويظل يكرز بينهم ولا ينفذ تهديده ، وعندما قال له (لي شعبا)
    كان يقصد بنى اسرائيل فى تلك المدينة
    وهذا يعنى طبقا لكلام لوقا أن الرؤيا أخبرت بولس بأن يستمر فى الكرازة ((بين اليهود وأن لا يخاف منهم فهناك أشخاص من بنى اسرائيل فى تلك المدينة سيصدقوا بولس ))


  2. #12
    تاريخ التسجيل
    Jul 2014
    المشاركات
    736
    الدين
    الإسلام
    الجنس
    ذكر
    آخر نشاط
    16-11-2017
    على الساعة
    08:21 PM

    افتراضي

    4- اليهود يغضبوا ممن يعلمهم بخلاف الناموس ولن يغضبوا لتعليم الأمم بخلاف الناموس:-

    لا يمكن أن يغضب اليهود لأن بولس يعلم الأمم ، فطالما أن هذه التعاليم بعيدة عنهم فالأمر لن يكون ذا أهمية بالنسبة لهم فالأمم أصلا وثنيين ، وخاصة وأنهم فى الشتات وليس لهم من الأمر شئ الا أنفسهم وجماعتهم فقط ، فهم فى الشتات لا يحكموا على الأمم
    ولكن اليهود يغضبون عندما يجدوا بولس يعلم بنى اسرائيل ويدعوهم بخلاف الناموس

    والدليل على ذلك :-

    أ- كلام يعقوب لبولس فى سفر أعمال الرسل :-


    21 :20 فلما سمعوا كانوا يمجدون الرب و قالوا له انت ترى ايها الاخ كم يوجد ربوة من اليهود الذين امنوا و هم جميعا غيورون للناموس
    21 :21 و قد اخبروا عنك (( انك تعلم جميع اليهود الذين بين الامم الارتداد عن موسى قائلا ان لا يختنوا اولادهم و لا يسلكوا حسب العوائد ))


    هذا ما كان يغضب اليهود هو تعلم اليهود أن لا يسلكوا حسب الناموس
    فأهل كورنثوس من اليهود غضبوا لتعليم اليهود تعاليم تخالف الناموس


    ب- بولس يقول أنه موضوع فى سلاسل من أجل رجاء اسرائيل :-


    نعرف من سفر أعمال الرسل أن بولس عندما كان فى أورشليم وبالتحديد فى الهيكل أمسك به بعض اليهود بسبب تعاليمه ضد الناموس
    فنقرأ من سفر أعمال الرسل :-
    21 :28 صارخين يا ايها الرجال الاسرائيليون اعينوا (( هذا هو الرجل الذي يعلم الجميع في كل مكان ضدا للشعب و الناموس )) و هذا الموضع حتى ادخل يونانيين ايضا الى الهيكل و دنس هذا الموضع المقدس

    ثم جاء الرومان وحبسوه وكانت هناك شكوى من اليهود ضده ، ثم طلب أن يتم محاكمته فى روما لأنه روماني ، وفى روما أخبر اليهود هناك بأنه موضوع فى هذه السلاسل من أجل رجاء اسرائيل
    نقرأ من سفر أعمال الرسل :-
    28 :20 فلهذا السبب طلبتكم لاراكم و اكلمكم (( لاني من اجل رجاء اسرائيل موثق بهذه السلسلة ))

    أن سبب وضعه فى سلاسل من أجل رجاء اسرائيل أي بسبب تعاليمه الى بنى اسرائيل حتى يخلصوا (طبقا لفهمه)
    وهذا يعنى أن اليهود غضبوا من تعاليمه ضد الناموس الى بنى اسرائيل وليس الى الأمم فلم يكن يشغل فكر اليهود بأي طريقة يؤمن الأمم ، وكان اليونانيين من أتباع بولس هم فى الأصل من بنى اسرائيل المتأغرقين


    ج- غضب اليهود حتى أنهم قدموا شكوى ضد بولس الى غاليون الوالي، لأن بولس يعلم بخلاف الناموس فكان غضبهم من أجل اليهود :-


    نقرأ من سفر أعمال الرسل :-
    18 :12 و لما كان غاليون يتولى اخائية قام اليهود بنفس واحدة على بولس و اتوا به الى كرسي الولاية
    18 :13 قائلين ان هذا يستميل الناس ان يعبدوا الله بخلاف الناموس

    لا يمكن أن يقصدوا بالناس الأمم وانما يقصدون أهلهم وبنى جنسهم أي بنى اسرائيل ، فهم لن يشتكوا الحاكم من أجل الأمم

    والذى يؤكد ذلك :-

    هو رد غاليون عليهم ، حيث يقول :-
    18 :14 و اذ كان بولس مزمعا ان يفتح فاه (( قال غاليون لليهود لو كان ظلما او خبثا رديا ايها اليهود لكنت بالحق قد احتملتكم ))
    18 :15 (( و لكن اذا كان مسئلة عن كلمة و اسماء و ناموسكم فتبصرون انتم لاني لست اشاء ان اكون قاضيا لهذه الامور))

    يقول ((ناموسكم ))
    وأن هذه الأمور تخصهم وأن يحكموا هم وأنه ليس له شأن بمشاكلهم ودينهم
    اذا الأمر كله متعلق ببنى اسرائيل وليس بالأمم


    وأيضا عندما نقرأ :-
    18 :17 فاخذ جميع اليونانيين سوستانيس رئيس المجمع و ضربوه قدام الكرسي و لم يهم غاليون شيء من ذلك

    اليونانيين هنا المقصود بهم الاسرائيليين المتأثرين بالثقافة اليونانية فهم من اتبعوا أفكار بولس
    وعندما ضربوا رئيس المجمع ولم يهتم غاليون لأن الأمر خاص ببنى اسرائيل (سواء يهود أو يونانيين)


    مما يعنى أن بولس طوال السنة والستة أشهر كان يبشر بين بنى اسرائيل وليس الوثنيين
    مما يعنى أن جملة (لي شعبا كثيرا فى المدينة) فى العدد 10
    كان المقصود منها هم بنى اسرائيل أيضا


    5- بولس يكرز فى مجمع اليهود فى أفسس :-

    من الأدلة على أن بولس تراجع عن تهديده ولم يكرز بين الوثنيين فى كورنثوس هو ذهابه الى أفسس بعد ذلك وتوجهه مباشرة الى مجمع اليهود ولا يخبرنا النص أنه ذهب الى الوثنيين وكرز بينهم
    فنقرأ من سفر أعمال الرسل :-
    18 :18 (( و اما بولس )) فلبث ايضا اياما كثيرة ثم ودع الاخوة و سافر في البحر الى سورية و معه بريسكلا و اكيلا بعدما حلق راسه في كنخريا لانه كان عليه نذر
    18 :19 (( فاقبل الى افسس )) و تركهما هناك و اما هو (( فدخل المجمع و حاج اليهود ))

    حتى أن بريسكلا وكيلا اللذان تركهما فى أفسس كانا يدخلان مجمع اليهود ويقابلان اليهود ولا تخبرنا النصوص بمقابلتهم لوثنيين
    فنقرأ :-
    18 :24 (( ثم اقبل الى افسس يهودي اسمه ابلوس )) اسكندري الجنس رجل فصيح مقتدر في الكتب
    18 :25 كان هذا خبيرا في طريق الرب و كان و هو حار بالروح يتكلم و يعلم بتدقيق ما يختص بالرب عارفا معمودية يوحنا فقط
    18 :26 و ابتدا هذا (( يجاهر في المجمع فلما سمعه اكيلا و بريسكلا )) اخذاه اليهما و شرحا له طريق الرب باكثر تدقيق
    ثم نقرأ :-
    19 :10 و كان ذلك مدة سنتين حتى سمع كلمة الرب يسوع (( جميع الساكنين في اسيا من يهود و يونانيين ))

    لم يقل جميع الساكنين فى أسيا من يهود والأمم لأنه كان يقصد بنى اسرائيل فقط
    بدليل أنه كان يظل يدخل مجمع اليهود


    (
    أما بالنسبة الى النصوص فى سفر أعمال الرسل التي تزعم حدوث مشاكل فى أفسس اثارها ديمتريوس صائغ صانع هياكل فضة لارطاميس فهي نصوص زائفة ، فبولس واجه مشاكل كثيرة فى أفسس ولم يؤمن به أحد أصلا ونجد أن اليهود فى روما فى العدد (28 :22 ) يخبرونه أن مذهبه تقاوم فى كل مكان ، فلا وجود لايمان أمم
    وللأدلة على ذلك راجع الفقرة 6 من المبحث الأول من الفصل الأول - الباب الرابع فى هذا الرابط :-



  3. #13
    تاريخ التسجيل
    Jul 2014
    المشاركات
    736
    الدين
    الإسلام
    الجنس
    ذكر
    آخر نشاط
    16-11-2017
    على الساعة
    08:21 PM

    افتراضي

    6- بولس تجبره الظروف على لقاء البرابرة ولكنه لا يكرز بينهم :-

    بولس لم يذهب الى هؤلاء البرابرة عن قصد ولم يكن يفكر فى الذهاب اليهم ولا يعنيه الكرازة بينهم

    أ- تعامل بولس مع البرابرة كان غير مقصود ومضطر نظرا لمشاكل فى الابحار :-


    وجود بولس على الجزيرة وتحدثه مع البرابرة كان نتيجة مشاكل فى الابحار واحتياجه الى هؤلاء البرابرة لمساعدته على النجاة
    أي أنه تعامل غير مقصود ومضطر (أعمال 27 :43 الى 28 :2 )


    ب- وجود بولس فى مكان لا يعنى أنه بشر بين أهل هذا المكان


    بدليل ما نقرأه فى سفر أعمال الرسل :-
    16 :6 و بعدما اجتازوا في فريجية و كورة غلاطية (( منعهم الروح القدس ان يتكلموا بالكلمة في اسيا ))
    16 :7 فلما اتوا الى ميسيا حاولوا ان يذهبوا الى بيثينية فلم يدعهم الروح

    هذا دليل أنه ليس فى أي وقت ولا فى أي مكان تواجد فيه بولس يعنى أنه كان يكرز بالكلمة فى هذا المكان وذلك الوقت
    وأيضا نرى التلاميذ ذهبوا الى أماكن ولكنهم لا يكلمون أحد بالكلمة الا اليهود
    فنقرأ :-
    11 :19 اما الذين تشتتوا من جراء الضيق الذي حصل بسبب استفانوس فاجتازوا الى فينيقية و قبرس و انطاكية و هم (( لا يكلمون احدا بالكلمة الا اليهود فقط ))

    وهذا لا يعنى أنهم لم يكونوا يتعاملوا مع الأخرين ولكن المقصود هو الدعوة والتبشير بالكلمة كانت بين اليهود


    ج- لا نرى كرازة بولس بين البرابرة ولا أنهم قبلوا الكلمة :-


    لم تخبرنا أبدا تلك النصوص أن بولس دعاهم الى العبادة الصحيحة ولا أنهم أمنوا وقبلوا الكلمة كما حدث مع البلاد الأخرى التي تحدث عن الكرازة بالكلمة والمناداة بطريق الخلاص وقبول الناس الكلمة وأنهم كانوا يصغوا لأقوال بولس (أعمال 11 :20 ، 14 :25 ، 16: 14 ، 16: 17 ، 17 :11 )
    فأين أقوال بولس بينهم مثل باقي المدن ؟؟؟؟؟!!!!!
    لا يوجد
    بل العكس فما أخبرتنا به النصوص أن هؤلاء البرابرة ظنوا أن بولس اله (أعمال 28 :6)
    ومع ذلك لم يحاول أن يصحح لهم هذا الفهم ويخبرهم أنه ليس اله وانما هو انسان فهو لم يفعل معهم ما فعله فى لسترة عندما صحح مفاهيمهم (أعمال 14 :11 الى 14 :15) لا شئ مطلقا
    حتى أنه لم تخبرنا تلك النصوص أنه ترك أحد بينهم يعلمهم ولا أقام عندهم كنيسة
    فطبقا لتلك النصوص فان بولس لم يقيم أسقف لهم وهذا دليل أنه لم يكرز بينهم


    د- القدرات على الشفاء ليست دليلا على الكرازة بينهم


    النصوص التي تزعم فى سفر أعمال الرسل أن بولس شفى برابرة لا تعنى أنه كرز بينهم بالكلمة فكان هذا رد لجميلهم لمساعدته فى النجاة على تلك الجزيرة ، فهم ظنوا أنه اله بسبب قدرته على الشفاء لأنه فى الأصل لم يكرز بينهم ، ولو كان كرز بينهم بالكلمة ما كانوا اعتقدوا أنه اله ولكنهم كانوا أمنوا

    بالرغم من أن هذه القدرات مبالغ فيها جدا وأن رسائل بولس تنفى بشكل واضح هذه القدرات فهو لم يستطيع أن يشفى أي من أصدقائه أو أتباعه
    فنقرأ من رسالة تيموثاوس الأولى :-
    5 :23 لا تكن في ما بعد شراب ماء بل استعمل خمرا قليلا (( من اجل معدتك و اسقامك الكثيرة ))

    تيموثاوس لديه أمراض كثيرة ومع ذلك بولس لا يستطيع شفاء مرض واحد من هذه الأمراض ليخفف التعب والألم عن تيموثاوس بقدر الامكان

    وأيضا نقرأ من رسالة تيموثاوس الثانية :-
    4 :20 اراستس بقي في كورنثوس و اما (( تروفيمس فتركته في ميليتس مريضا ))

    تروفيمس هو أيضا مريض ونرى بولس تركه فى مرضه ولم يستطع أن يشفيه ولا حتى بنصائح من أجل أن يساعده فى أعماله

    وأيضا نقرأ من رسالة الى فيلبى :-
    2 :25 و لكني حسبت من اللازم ان ارسل اليكم (( ابفرودتس )) اخي و العامل معي و المتجند معي و رسولكم و الخادم لحاجتي
    2 :26 اذ كان مشتاقا الى جميعكم و(( مغموما لانكم سمعتم انه كان مريضا ))
    2 :27 (( فانه مرض قريبا من الموت لكن الله رحمه )) و ليس اياه وحده بل اياي ايضا لئلا يكون لي حزن على حزن

    أيضا ابفرودتس ظل مريض فترة حتى سمع بمرضه أهل فيلبى وكانوا فى حالة حزن عليه ولم يتوقع أحدهم أنه يمكن لبولس أن يشفيه أصلا


    و- التقليد الكنسي يناقض نصوص سفر أعمال الرسل :-


    بالرغم من أن التقليد الكنسي الكاثوليكي يزعم وجود المسيحية فى مالطا على يد بولس وترك أسقف فيها ، فهذا الأمر غير موجود فى سفر أعمال الرسل
    كما أن هذا التقليد الكنسي لا دليل عليه وخاصة أنه لا توجد معلومات واضحة عن استمرارية المسيحية فى مالطا وهذا التقليد الكنسي كان له دائما أغراض منها محاولة الادعاء بعالمية رسالة لم تكن عالمية أبدا
    كما نجد التناقض بين التقليد الكاثوليكي والتقليد الأرثوذكسي فى مسألة تأسيس بطرس لكنيسة رومافالكاثوليك يزعمون أنه أسس الكنيسة فى روما بينما الأرثوذكس ينكرون ذلك ولكل منهما هدفه فى ادعاءه


    والتقليد الكنسي هو الذى حاول دائما الزعم بأن تيطس كان يوناني أجنبي عن بنى اسرائيل بينما كل الأدلة تثبت أنه كان من بنى اسرائيل المتشبهين باليونانيين (للمزيد راجع الفصل الرابع - الباب الرابع )

    مما يؤكد أن أهل كورنثوس الذين اتبعوه وأن من كان يرسل اليهم رسائله هناك هم من بنى اسرائيل

  4. #14
    تاريخ التسجيل
    Jul 2014
    المشاركات
    736
    الدين
    الإسلام
    الجنس
    ذكر
    آخر نشاط
    16-11-2017
    على الساعة
    08:21 PM

    افتراضي

    اليهود الذين استوطنوا كورنثوس كان يطلق عليهم كورنثيون فهم المقصودون فى الرسالتين

    للتفصيل راجع هذا الرابط :-


    التعديل الأخير تم بواسطة الاسلام دينى 555 ; 16-09-2017 الساعة 11:24 AM
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 1 2

الرسالتان الأولى والثانية الى كورنثوس كانتا موجهتان الى بنى اسرائيل وليس الى الأمم

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. رسالة الى غلاطية كانت موجهة الى بنى اسرائيل فى الشتات و ليس الأمم
    بواسطة الاسلام دينى 555 في المنتدى حقائق حول الكتاب المقدس
    مشاركات: 12
    آخر مشاركة: 16-09-2017, 11:24 AM
  2. مشاركات: 12
    آخر مشاركة: 09-03-2016, 10:06 PM
  3. مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 21-02-2010, 11:15 PM
  4. ادعوا على اليهود وليس النبى اسرائيل
    بواسطة gardanyah في المنتدى المنتدى العام
    مشاركات: 7
    آخر مشاركة: 13-01-2009, 01:16 AM
  5. مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 16-12-2008, 02:11 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

الرسالتان الأولى والثانية الى كورنثوس كانتا موجهتان الى بنى اسرائيل وليس الى الأمم

الرسالتان الأولى والثانية الى كورنثوس كانتا موجهتان الى بنى اسرائيل وليس الى الأمم