رسالة النبي الخاتم رسالة محفوظة الى الأبد ولا يمكن تحريفها

آخـــر الـــمـــشـــاركــــات


مـواقـع شـقــيـقـة
شبكة الفرقان الإسلامية شبكة سبيل الإسلام شبكة كلمة سواء الدعوية منتديات حراس العقيدة
البشارة الإسلامية منتديات طريق الإيمان منتدى التوحيد مكتبة المهتدون
موقع الشيخ احمد ديدات تليفزيون الحقيقة شبكة برسوميات المرصد الإسلامي لمقاومة التنصير
غرفة الحوار الإسلامي المسيحي مكافح الشبهات شبكة الحقيقة الإسلامية موقع الدعوة الإسلامية
شبكة البهائية فى الميزان شبكة الأحمدية فى الميزان مركز براهين شبكة ضد الإلحاد

يرجى عدم تناول موضوعات سياسية حتى لا تتعرض العضوية للحظر

 

       

         

 

    

 

 

    

 

رسالة النبي الخاتم رسالة محفوظة الى الأبد ولا يمكن تحريفها

النتائج 1 إلى 4 من 4

الموضوع: رسالة النبي الخاتم رسالة محفوظة الى الأبد ولا يمكن تحريفها

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jul 2014
    المشاركات
    628
    الدين
    الإسلام
    الجنس
    ذكر
    آخر نشاط
    04-12-2016
    على الساعة
    08:17 PM

    افتراضي رسالة النبي الخاتم رسالة محفوظة الى الأبد ولا يمكن تحريفها

    المبحث الرابع (4-1-3) :- رسالة النبي الخاتم رسالة محفوظة الى الأبد ولا يمكن تحريفها ، فالعوامل التي اجتمعت ومرت بالسابقين واستغلها ضعاف النفوس أتباع الشيطان لم تجتمع أبدا مع أتباع النبي الخاتم

    المقدمة :-
    رسالات جميع الأنبياء كان موكل بحفظها الأقوام المرسل اليهم هؤلاء الأنبياء
    لأنه ببساطة شديدة كان اذا حرف هؤلاء الأقوام أو أبناءهم الرسالات فكان يبعث الله عز وجل النبي الذى يصحح لهم ما حرفوه و يذكرهم بتعاليم وعقيدة الأنبياء السابقون ويردهم الى طريق الحق

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jul 2014
    المشاركات
    628
    الدين
    الإسلام
    الجنس
    ذكر
    آخر نشاط
    04-12-2016
    على الساعة
    08:17 PM

    افتراضي

    1- النبي الخاتم لن يأتي بعده نبي آخر لذلك كان من رحمة رب العالمين بالبشر أن تعهد بحفظ رسالته فلا تمسها التحريف ولا التبديل ولا النسيان أبدا

    فحتى وان ظهرت فئات مختلفة حادت بعضها عن الحق وهى تزعم تبعيتها للنبي الخاتم الا أنه يظل الكتاب الذى أنزله رب العالمين على هذا النبي محفوظ ليكون حجة على البشر ، ويكون دائما هناك فئة صالحة تفسر كلام الكتاب فى معناه الصحيح ، انها فئة تعرف الحق والعقيدة الصحيحة وتدعو البشر اليها

    أ- فرسالة النبي الخاتم مميزة عن باقي رسالات الأنبياء بتلك الميزة وهى حفظها من التحريف وبقاء فئة على صحيح الايمان والفهم السليم حتى قيام الساعة

    ومهما زعم الضالون على رسالة هذا النبي وعلى شخصه وعلى كتابه الا أن ما فى هذا الكتاب من حكمة و معرفة يجهلها هؤلاء الضالون هو أكبر دليل على صدقه

    قال الله تعالى :- ( يس (1) وَالْقُرْآنِ الْحَكِيمِ (2) إِنَّكَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ (3) عَلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ (4) تَنزِيلَ الْعَزِيزِ الرَّحِيمِ (5) )
    صدق الله العظيم (سورة يس)


    ب- القرآن الكريم هو تنزيل رب العالمين المحفوظ الى يوم القيامة فلن تمسه يد التحريف والتبديل هذا هو وعد رب العالمين وهو الوعد الحق

    والقراءات المختلفة للقرآن الكريم هو اختلاف تغاير وتنوع وليس اختلاف تضاد

    (يقول
    ابن تيمية رحمه الله في هذا المعنى: "ولا نزاع بين المسلمين أن الحروف السبعة التي أنزل القرآن عليها لا تتضمن تناقض المعنى وتضاده، بل قد يكون معناها متفقاً أو متقارباً، كما قال ابن مسعود رضي الله عنه: إنما هو كقول أحدكم: أقبل، وهلمَّ، وتعال..".)


    انتهى

    وكل هذه القراءات مروية عن الرسول عليه الصلاة والسلام

    بينما نجد فى الكتاب المقدس للمسيحيين أنه كتاب تم كتابته ووضع نصوصه ومعانيه بعد وفاة أنبياءهم بأزمان طويلة فليس ما هو مكتوب هو ما نطق به أنبياءهم ولكنه ما فهمه واعتقده وظنه من أتى بعدهم بأزمان طويلة

    فنقرأ على سبيل المثال من سفر التثنية :-

    34 :8 فبكى بنو اسرائيل موسى في عربات مواب ثلاثين يوما فكملت ايام بكاء مناحة موسى
    34 :9 و يشوع بن نون كان قد امتلا روح حكمة اذ وضع موسى عليه يديه فسمع له بنو اسرائيل و عملوا كما اوصى الرب موسى
    34 :10 و لم يقم بعد نبي في اسرائيل مثل موسى الذي عرفه الرب وجها لوجه


    وهذا دليل أن سفر التثنية الذى نراه حاليا تم كتابته حسب فهم وهوى أشخاص لم يعاصروا سيدنا موسى عليه الصلاة والسلام وكذلك فان الأسفار التاريخية فهي أسفار تم كتابتها بعد الأحداث المروية بمئات السنيين



  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Jul 2014
    المشاركات
    628
    الدين
    الإسلام
    الجنس
    ذكر
    آخر نشاط
    04-12-2016
    على الساعة
    08:17 PM

    افتراضي

    2- العوامل التي اجتمعت ومرت ببنى اسرائيل والتي استغلها الكهنة فى تحريف الكتاب لم تجتمع فى الاسلام

    ما يزعمه البعض وهجومهم على القرآن الكريم هو ما ذكرته سابقا انه الرغبة فى شئ ما لا يتوافق مع ما يخبرنا به القرآن الكريم مع علمهم السابق بتحريف الكتب السابقة وعدم استطاعتهم احداث أي تغيير فى القرآن الكريم
    فيؤلفوا القصص الكاذبة لتحقيق رغبتهم الشريرة ومحاولة ايهام الناس بصحة موقفهم .


    ولكن ببساطة شديدة

    لو فكر هؤلاء لكانوا اكتشفوا أن الظروف والعوامل التي اجتمعت ومرت ببنى اسرائيل والتي استغلها الكهنة لاخفاء الحق و كتابة كتب مزجوا فيها بعض من الحقيقة مع أكاذيبهم ثم قالوا للناس هذا كتابكم المقدس ، لم تجتمع فى الاسلام .

    والدليل على ذلك هو

    الخلفية الثقافية اليونانية التي نراها بوضوح فى الكتاب المقدس للمسيحيين والتي توضح لنا أن من كتبوا هذا الكتاب كانوا من المتأثرين بتلك الثقافة وليس بعقيدة أجدادهم بينما فى القرآن الكريم لا نجد الا الأقوال التي قالها الأنبياء الحقيقيين

    (وهذه العوامل سوف تتضح لك أيها القارئ ان شاء الله عندما تكمل باقي مباحث هذا الفصل والتي تتحدث عن الظروف التاريخية والسياسية التي مرت على بنى اسرائيل )

    وهذه العوامل التي اجتمعت ببنى اسرائيل هي :-
    أ- من المعروف أن علم الكتاب والعقيدة كان مع الكهنة ولم يكن مع العامة فالكهنة جعلوا من أنفسهم

    وسطاء بين الله عز وجل والناس فأعطوا لأنفسهم سلطات ما أنزل الله بها من سلطان فكانوا يحللون ويحرمون الأشياء على هواهم وكانت الناس تتبعهم فى ذلك
    وللمزيد فى هذا الرابط :-
    فان كان هناك صالحين من الكهنة الا أنه قد يأتي بعدهم ضالون فاسدون عندها ستضيع العقيدة حسب أهواء هؤلاء فلا يوجد من يحفظوا الكتاب فى صدورهم ليواجهوا المحرفون بتحريفهم
    وهذا هو ما حدث فى فترة اليونانيين والرومان كما سنرى ان شاء الله من باقي مباحث هذا الفصل

    بينما القرآن الكريم كان يقرأه ويحفظه أي مسلم ولم يكن خاص بفئة معينة ، لذلك حتى اذا فكر أحدهم بالتحريف فان عليه أن يقتل كل المسلمين
    فلا وساطة بين البشر وبين رب العالميين فى الاسلام ، ولا أحد يحرم أو يحلل الا ما حرمه أو حلله رب العالميين فى القرآن الكريم ، ورب العالميين قريب من عباده يجيب دعوة الداعي بدون أي وسيط

    قال الله تعالى :- ( اتَّخَذُواْ أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِّن دُونِ اللَّهِ وَالْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَمَا أُمِرُواْ إِلاَّ لِيَعْبُدُواْ إِلَهًا وَاحِدًا لاَّ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ سُبْحَانَهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ (31) )
    صدق الله العظيم (سورة التوبة)

    قال الله تعالى :- ( وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُواْ لِي وَلْيُؤْمِنُواْ بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ (186) )صدق الله العظيم (سورة البقرة)

    قال الله تعالى :-( أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ مَا يَكُونُ مِن نَّجْوَى ثَلاثَةٍ إِلاَّ هُوَ رَابِعُهُمْ وَلا خَمْسَةٍ إِلاَّ هُوَ سَادِسُهُمْ وَلا أَدْنَى مِن ذَلِكَ وَلا أَكْثَرَ إِلاَّ هُوَ مَعَهُمْ أَيْنَ مَا كَانُوا ثُمَّ يُنَبِّئُهُم بِمَا عَمِلُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ (7) )
    صدق الله العظيم (سورة المجادلة)

    وكانت هناك العديد من العوامل التي ساهمت فى حفظ المسلمين للقرآن الكريم فى صدورهم
    وهى فى ايجاز :-

    العامل الأول: التعبد بالقرآن الكريم في الصلاة وخارجها
    .
    العامل الثاني: الترغيب في قراءة القرآن وحفظه
    .
    العامل الثالث: الأمر بتعهد القرآن والتحذير من نسيانه

    لعامل الرابع: ارتباط بعض الوظائف الدينية والدنيوية بحفظ القرآن
    .
    العامل الخامس: تفرغ بعض الصحابة ومن بعدهم لحفظ القرآن وضبطه
    .
    العامل السادس اشتهار العرب بقوة الحافظة، وسيلان الأذهان، وصفاء الفطرة
    العامل السابع: العلم بأن القرآن هو أصل الدين ومنبع الصراط المستقيم
    العامل الثامن: إعجاز القرآن وسحر بيانه وعجائب أسلوبه وحلاوة كلامه
    العامل التاسع: تيسير الوسائل لحفظه في المساجد والكتاتيب والبيوت وغيرها

    والأصل فى تلقى القرآن الكريم هو شفاهية وليس كتابة لذلك فالتنقيط فى كتابة اللغة العربية لم يكن ليؤثر على القرآن الكريم فى شئ بعكس تلقى الكتب السابقة والذى كان الأصل فيها هو الكتابة
    لذلك عندما ضاعت لغتهم لم يستطيعوا فهم المعنى المكتوب لأنهم لم يحفظوه فى صدورهم

    ونقرأ نبوءة عن ذلك فى سفر إشعياء :-
    29 :11 و صارت لكم رؤيا الكل مثل كلام السفر المختوم الذي يدفعونه لعارف الكتابة قائلين اقرا هذا فيقول لا استطيع لانه مختوم




    ب- كما أن من المعروف ضياع اللغة العبرية والآرامية وهما اللغتان اللتان كان مكتوب بهما الكتاب



    وفى نفس الوقت لم يكن الكتاب محفوظ فى الصدور ولكن فى كتب التي من السهل تقطيعها
    أو حتى لو بقيت فانه من غير المفهوم ما مكتوب فيه نظرا لضياع اللغة وهو نفس الشئ الذى حدث فى لغة المصريين القدماء وغيرهم بالرغم من وجود كتاباتهم على الجدران ، ولكن ما فائدة وجود الكتاب مع عدم فهم اللغة ؟؟!!!!!!

    فضياع اللغة تعنى ضياع ما فى الكتاب من علم حتى وان كان أمامك الكتاب


    لغة عبرية طبرية

    و أيضا

    http://en.wikipedia.org/wiki/Biblical_Hebrew#Loss_of_final_unstressed_vowels


    بينما اللغة التي نزل بها القرآن الكريم محفوظة لم يتم نسيانها بل العكس فلقد اهتم العرب بالمحافظة عليها ووضعوا الكتب التي تساهم فى حفظها كما أنهم عمدوا الى نشرها فى العديد من البلدان فأصبح استخدام هذه اللغة على نطاق واسع فى العديد من القارات مما جعل من الصعب ضياعها


    ج- استأثر اليهود بالعلم والكتاب لذلك عندما كان يتم سبيهم وترحيلهم ضاع العلم والكتاب فلم يكن هناك أقوام أخرى تحفظ هذا العلم

    بينما العرب المسلمين نشروا الكتاب والعلم فى مختلف البلدان فأصبح الأمر متاح للعديد من الأقوام فان حدث و حاول أحدهم نشر ثقافته بين أحد هذه الأقوام المؤمنة فانه كان يوجد غيرهم من الأقوام محافظون على الكتاب ويعيدون الأخريين اليه



    د- كان الضعف والسبي و الترحيل وبقاء المسيحيين واليهود لمئات السنيين تحت حكم وسيطرة أقوام وثنية أرادت نشر ثقافتها بينهم هو من أهم أسباب تحريف العقيدة وزيفها وضياع الكتاب عند اليهود والمسيحيين


    فظهرت أجيال جديدة نست اللغة الأصلية ونست التاريخ ونست العقيدة
    ولكن هذا لم يحدث أيضا مع المسلمين فكانوا الأقوى فحكموا العالم لمدة تزيد عن ألف عام
    فلم يستطع أحد القضاء عليهم خاصة وهم منتشرون فى العديد من بقاع العالم
    وبالتالي لم يستطع أحد تزيف تاريخهم وعقيدتهم
    ولاتزال اللغة العربية حاضرة وموجودة
    حتى الفترات التي تم احتلال بعض البلدان الاسلامية كانت فترات زمنية قصيرة جدا ففى بعض البلدان لم تتعدى 75 عام وهى فترة زمنية لا تمكن من نسيان العلم والكتاب ، فالنسيان يحتاج الى العديد من الأجيال ، هذا بالاضافة الى تمسك بلدان اسلامية بالعقيدة ساهم فى افشال أي محاولة لتدمير الثقافة الاسلامية

    باختصار :-
    ان انتشار الاسلام فى وقت قصير جدا فى مناطق شاسعة من العالم تشمل بلدان مختلفة وقوميات مختلفة مع تعريب العديد من تلك البلدان واهتمام المسلمين بحفظ القرآن الكريم فى صدورهم ونقله شفاهية ، وحكم المسلمين العالم أكثر من ألف عام جعل من المستحيل تحريف القرآن الكريم



  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Jul 2014
    المشاركات
    628
    الدين
    الإسلام
    الجنس
    ذكر
    آخر نشاط
    04-12-2016
    على الساعة
    08:17 PM

    افتراضي

    3- لذلك كان بنى اسرائيل يشيرون دائما أن مملكة النبي الخاتم تستمر الى الأبد

    فكانوا يقصدون استمرارية رسالته والهدى الذى جاء به الى البشرية وكذلك مملكته التي يقيمها على الأرض
    فهذا معنى بقاؤه الى الأبد وهذا هو ما كان يخبرهم به أنبياءهم عن النبي الخاتم
    فبقاء هذا الهدى الذى جاء به الى الأبد تعنى بالمفهوم المجازي بقاؤه الى الأبد حتى وان رحل جسده ولكنه موجود فى أتباعه بتعاليمه ورسالته الى يوم القيامة


    أ- وهذا المعنى المجازي للأبدية نقرأه فى رسالة يوحنا الأولى :-

    2 :17 و العالم يمضي و شهوته و اما الذي يصنع مشيئة الله فيثبت الى الابد

    فبقاء أي نبي بالمعنى المجازي يكون بثبوت تعاليمه ورسالته فى أتباعه ويستمر بقاؤه طالما استمرت تلك التعاليم والوصايا فى أتباعه ولكن ان حادوا ونسوا وأتى قوم وحرفوا فانه لا يثبت حتى يأتي نبي آخر يذكر الناس برسالات جميع الأنبياء فيأتيهم بالهدى والنور مرة أخرى
    ولكن مع النبي الخاتم سيكون الثبوت دائم لأن الهدى والنور الذى أتى به دائم الى يوم القيامة

    ب- وهذا الاسلوب المجازي عن الثبوت ومدة البقاء استخدمه أيضا انجيل يوحنا على لسان المسيح عليه الصلاة والسلام عندما قال :-

    15 :3 انتم الان انقياء لسبب الكلام الذي كلمتكم به
    15 :4 اثبتوا في و انا فيكم كما ان الغصن لا يقدر ان ياتي بثمر من ذاته ان لم يثبت في الكرمة كذلك انتم ايضا ان لم تثبتوا في
    ثم يقول :-
    15 :10 ان حفظتم وصاياي تثبتون في محبتي كما اني انا قد حفظت وصايا ابي و اثبت في محبته

    فبقاء المسيح عليه الصلاة والسلام بالمعنى المجازي يعتمد على ثبوت رسالته وتعاليمه والهدى الذى أتى به فى أتباعه فطالما حفظوا الوصايا فهم يثبتون فيه وهو يكون فيهم
    لذلك فهو يطلب منهم أن يثبتوا فيه ويخبرهم أن ذلك يكون
    ((ان حفظوا وصاياه ))

    ونقرأ هذا المعنى من رسالة يوحنا الأولى :-
    2 :5 و اما من حفظ كلمته فحقا في هذا قد تكملت محبة الله بهذا نعرف اننا فيه
    2 :6 من قال انه ثابت فيه ينبغي انه كما سلك ذاك هكذا يسلك هو ايضا

    اذا فالثبوت الأبدي كان بالمعنى المجازي وهو ثبوت التعاليم والوصايا فى الأتباع

    ج- وفى نفس الوقت أخبرهم المسيح عليه الصلاة والسلام بأن أتباعه سينسوا تعاليمه وسكون الأمر بحاجة الى من يذكرهم بالوصايا والتعاليم والعقيدة الصحيحة مرة أخرى

    فنقرأ من انجيل يوحنا :-
    14 :26 و اما المعزي الروح القدس الذي سيرسله الاب باسمي فهو يعلمكم كل شيء و يذكركم بكل ما قلته لكم

    هم بحاجة الى من يعلمهم كل شئ ويذكرهم بأقوال ووصايا المسيح عليه الصلاة والسلام مثل ما حدث مع جميع الأنبياء السابقين للمسيح عليه الصلاة والسلام فكان كلما نسى القوم التعاليم والوصايا بعث لهم الله عز وجل نبي انسان يذكرهم بها مرة أخرى
    مما يعنى أن الهدى الذى أتى به المسيح عليه الصلاة والسلام سيتم نسيانه هو أيضا مثل باقي الأنبياء وأنه سيأتي نبي يذكرهم بما سينسوه

    فالتذكير عكس النسيان والذى يؤكد على ذلك هو أنه قال أن المعزى الأخر( يعلمهم ) مما يؤكد أن التذكير هنا هو عكس النسيان ، فمن ينسى بحاجة الى من يذكره ويعلمه ما نسيه (تكوين 40 :23) ، (مزامير 106 :7 ) ، (حكمة 2: 4)
    والتذكير بكلام الأنبياء يكون على لسان أنبياء أيضا (يشوع 1 :12 ،1 :13) ، (ملاخي 4 :4 الى 4 :6 )
    والأكيد أن المسيح عليه الصلاة والسلام لم يكن يبشرهم بشخص عادى سيذكرهم ولكنه كان يبشرهم ويحدثهم عن نبي عظيم

    د- والمسيح عليه الصلاة والسلام كان يوجه كلامه الى أي شخص يقرأ هذا الكلام ويصدقه فى أي زمان بعده فكذلك كل الأنبياء

    فهو لم يكن يقصد بالضرورة تلاميذه ولكن كان يقصد من سيأتي بعدهم وينسوا تلك التعاليم
    بدليل ما نقرأه من انجيل يوحنا :-
    17 :20 و لست اسال من اجل هؤلاء فقط بل ايضا من اجل الذين يؤمنون بي بكلامهم

    فعلى سبيل المثال :-
    ان سيدنا موسى عليه الصلاة والسلام كان يوجه الوصايا الى بنى اسرائيل الذين سيسمعون ويقرأون كلامه فى أي زمان يأتي بعده ولم يكن يقصد فقط الذين كانوا أمامه وفى زمانه
    فالمسيح عليه الصلاة والسلام كان مدرك أن تعاليمه ووصاياه الحقيقية سوف يتم نسيانها فى زمان ما بعده وأنه سيأتي نبي بعده يذكر الناس بما تم نسيانه لذلك كان يوصى كل من يقرأ هذا الكلام أو يصل اليه بأي طريقة فى أي زمان أن يتبع هذا النبي الذى يأتي بعده


    ل- ويؤكد معنى عدم بقاء المسح عليه الصلاة والسلام الى الأبد ما ذكره انجيل يوحنا

    فنقرأ :-
    12: 34 فاجابه الجمع نحن سمعنا من الناموس ان ((المسيح يبقى الى الابد )) فكيف تقول انت انه ينبغي ان يرتفع ابن الانسان من هو هذا ابن الانسان
    12 :35 ((فقال لهم يسوع النور معكم زمانا قليلا بعد فسيروا ما دام لكم النور لئلا يدرككم الظلام)) و الذي يسير في الظلام لا يعلم الى اين يذهب
    12 :36 ما دام لكم النور امنوا بالنور لتصيروا ابناء النور تكلم يسوع بهذا ((ثم مضى و اختفى عنهم))

    التلاميذ يتعجبوا ويخبروه انهم سمعوا ان المسيا المنتظر سيبقى الى الأبد فكيف يقول هو انه سيرحل
    ومع ذلك نجد ان المسيح يؤكد لهم انه سيرحل ولن يبقى ويخبرهم ان النور( أي الهدى الذى أتى به ) سيبقى زمان قليلا

    ويوضح ذلك هذا النص من
    انجيل يوحنا حيث نقرأ :-
    9 :5 ما دمت في العالم فانا نور العالم

    طالما أنه فى العالم فهو نور العالم فالأمر متوقف على وجوده فى العالم فبقاء النور الذى أتى به هو بقاء محدود وليس للأبد
    بدليل أنه ترك العالم

    وهذا هو النص من انجيل يوحنا :-
    13 :1 اما يسوع قبل عيد الفصح و هو عالم ان ساعته قد جاءت لينتقل من هذا العالم الى الاب اذ كان قد احب خاصته الذين في العالم احبهم الى المنتهى

    وأيضا :-
    17 :11 و لست انا بعد في العالم و اما هؤلاء فهم في العالم و انا اتي اليك ايها الاب القدوس احفظهم في اسمك الذين اعطيتني ليكونوا واحدا كما نحن
    17 :12 حين كنت معهم في العالم كنت احفظهم في اسمك الذين اعطيتني حفظتهم و لم يهلك منهم احد الا ابن الهلاك ليتم الكتاب
    17 :13 اما الان فاني اتي اليك و اتكلم بهذا في العالم ليكون لهم فرحي كاملا فيهم
    17 :14 انا قد اعطيتهم كلامك و العالم ابغضهم لانهم ليسوا من العالم كما اني انا لست من العالم
    17 :15 لست اسال ان تاخذهم من العالم بل ان تحفظهم من الشرير

    نعرف من النصوص أن المسيح عليه الصلاة والسلام تارك العالم وأنه عندما كان فى العالم كان يحفظ أتباعه ولكنه عندما يترك العالم فلن يعود له سلطان ولا قدرة على حفظ أتباعه لذلك يسأل رب العالميين أن يحفظهم
    وهذا يؤكد أن المسيح بن مريم لن يبقى الى الأبد ويؤكد أيضا أن النور الذى أتى به لن يبقى الا زمانا قليلا وعليهم أن يلحقوا
    كان من الممكن أن يخبرهم برحيله ولكن سيبقى هديه والنور الذى سيتركه الى الأبد حتى يكون هو المسيا المنتظر ولكنه يخبرهم بالعكس ويخبرهم برحيله ((وعدم بقاء النور الا زمانا قليلا وهو زمان مرتبط بوجوده معهم ))

    لأنه قال لهم انه سيثبت فيهم
    (أي سيستمر فيهم ) ان حفظوا وصاياه(يوحنا 15 :4 ، 15 :10 )
    ومعنى رحيله وارتباط ذلك بالنور يعنى عدم بقائه أي عدم ثبوت وصاياه

    هذا يعنى بكل بساطة ان المسيح عليه الصلاة والسلام كان يخبرهم انه ليس هو المسيا المنتظروخاصة اننا نجد من نفس الانجيل فى الاصحاح 14 بالمعزى الأخر ((الذى سيبقى الى الأبد)) وهذه هي صفة المسيا المنتظر التي تكلم عنها التلاميذ فى (يوحنا 12 : 34)
    14: 16 و انا اطلب من الاب فيعطيكم (((معزيا اخر ليمكث معكم الى الابد)))

    فالنبي الخاتم لا يرحل النور الذى أتى به حتى وان رحل جسده
    ولكن المسيح عليه الصلاة والسلام يخبرهم أن النور سيرحل وسيحل الظلام
    مما يعنى أن رسالته هو أيضا سوف تتعرض للتحريف والتزييف والنسيان
    مما يعنى أنه ليس هو النبي الخاتم ولكنه كان يخبرهم عن النبي الخاتم عندما كلمهم عن روح الحق الذى يبقى الى الأبد

    نعم انه يبقى الى الأبد لأن تعاليمه تثبت فى أتباعه الى الأبد فهو ليس ثبوت وقتي فلا يتم تحريف الهدى الذى أتى به فهو فى أتباعه الى يوم القيامة

رسالة النبي الخاتم رسالة محفوظة الى الأبد ولا يمكن تحريفها

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. رسالة النبي الأمي لا زالت مذكورة في التوراة
    بواسطة Turki Bin Ahmed في المنتدى البشارات بالرسول صلى الله عليه وسلم
    مشاركات: 8
    آخر مشاركة: 13-09-2010, 09:24 AM
  2. رسالة لا تعلو عليها أي رسالة - عربي
    بواسطة فريد عبد العليم في المنتدى المنتدى الإسلامي العام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 26-06-2010, 02:00 AM
  3. مشاركات: 15
    آخر مشاركة: 28-03-2007, 09:05 PM
  4. رسالة النبي الأمي لا زالت مذكورة في التوراة
    بواسطة عبد الرحمن احمد عبد الرحمن في المنتدى البشارات بالرسول صلى الله عليه وسلم
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 08-08-2006, 09:14 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

رسالة النبي الخاتم رسالة محفوظة الى الأبد ولا يمكن تحريفها

رسالة النبي الخاتم رسالة محفوظة الى الأبد ولا يمكن تحريفها