أدلة أن دلالة (الهيلنيين والهلينستيين) فى العهد الجديد أنهم الاسرائيليين المتأغرقين

آخـــر الـــمـــشـــاركــــات


مـواقـع شـقــيـقـة
شبكة الفرقان الإسلامية شبكة سبيل الإسلام شبكة كلمة سواء الدعوية منتديات حراس العقيدة
البشارة الإسلامية منتديات طريق الإيمان منتدى التوحيد مكتبة المهتدون
موقع الشيخ احمد ديدات تليفزيون الحقيقة شبكة برسوميات شبكة المسيح كلمة الله
غرفة الحوار الإسلامي المسيحي مكافح الشبهات شبكة الحقيقة الإسلامية موقع بشارة المسيح
شبكة البهائية فى الميزان شبكة الأحمدية فى الميزان مركز براهين شبكة ضد الإلحاد

يرجى عدم تناول موضوعات سياسية حتى لا تتعرض العضوية للحظر

 

       

         

 

    

 

 

    

 

أدلة أن دلالة (الهيلنيين والهلينستيين) فى العهد الجديد أنهم الاسرائيليين المتأغرقين

صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 1 2
النتائج 11 إلى 13 من 13

الموضوع: أدلة أن دلالة (الهيلنيين والهلينستيين) فى العهد الجديد أنهم الاسرائيليين المتأغرقين

  1. #11
    تاريخ التسجيل
    Jul 2014
    المشاركات
    736
    الدين
    الإسلام
    الجنس
    ذكر
    آخر نشاط
    16-11-2017
    على الساعة
    08:21 PM

    افتراضي

    المبحث الثامن (8-3-2) :- أين الأجناس و الأعراق الأخرى التي لم تتأثر باليونانيين فى أنطاكية ولماذا لم يتم التبشير بينهم
    من الغريب جدا أن يكون المقصود بكلمة هلين (اليونانيون ) هو كل من هو غير يهودي فى رسائل بولس وسفر أعمال الرسل
    فكيف يختزل بولس ولوقا كافة الأعراق والأجناس فى اليونانيين فقط ؟؟؟!!!!!!!!!
    فأين باقي الأجناس والأعراق الموجودون فى المنطقة من سوريين و مصريين وعرب وكنعانيين وغيرهم من الذين لم يتأثروا بالثقافة اليونانية

    1- هناك أجناس أخرى غير اليونانيين فلماذا لم يبشر بينهم التلاميذ ؟؟!!!

    فى العدد (أعمال 11 :20 ) يذكر أن التلاميذ عندما دخلوا أنطاكية بشروا بين اليونانيين
    فنقرأ من سفر أعمال الرسل :-
    11 :20 و لكن كان منهم قوم و هم رجال قبرسيون و قيروانيون الذين لما دخلوا انطاكية كانوا يخاطبون اليونانيين مبشرين بالرب يسوع

    بينما أنطاكية كان بها أيضا سكان محليون فكانت من أهم المدن السورية فى العصور القديمة قبل أن تكون الأن احدى المدن التركية

    أ- أنطاكية كان بها سكانها الأصليين الذين لم يتأثروا باليونانية :-

    كانت احدى أهم المدن السورية فى العصور القديمة
    وفى العصر الهيليني كان سكان تلك المدينة مكون من :-
    المواطنون المحليون و اليونانيين الحقيقيين وأيضا اليهود الذين حصلوا على امتيازات كثيرة (وهذه الامتيازات لم يكن يمنحها اليونانيون الا لمن تهلهن وقلدهم )
    فنقرأ :-
    The new city was populated by a mix oflocal settlers that Athenians brought from the nearby city of Antigonia,Macedonians, and Jews (who were given full status from the beginning).


    كما نعرف أن عملية التهلهن فى تلك المدينة كان بشكل سطحي فألقاب ملوكهم كانت بالآرامية فنقرأ :-
    The mass of the population seems to have been only superficially Hellenic, and to have spoken Aramaic in non-official lif



    وأيضا نعرف أن هذه المدينة كان لها دور هام فى ظهور اليهودية الهلينستية وكان هذا سببا فى منح اليهود بها الامتيازات الكاملة
    فنقرأ :-
    As a result of its longevity and the pivotal role it played in the emergence of both Hellenistic Judaism and Early Christianity,




    ب- السكان الأصليين فى سوريا استمروا فى التحدث بالسريانية أما من تهلهن كانوا بنى اسرائيل :-

    من :- Boyce, Mary; Grenet, Frantz (1975) p. 353. A History of Zoroastrianism, Vol. 3: Zoroastrianism under Macedonian and Roman Rule

    "South Syria was thus a comparatively late addition to the Seleucid empire, whose heartland was North Syria. ………..

    The country people appear to have been little affected by the cultural change, and continued to speak Syriac and to follow their traditional ways. Despite its political importance, little is known of Syria under Macedonian rule, and even the process of Hellenization is mainly to be traced in the one community which has preserved some records from this time, namely the Jews of South Syria.


    للحديث عن عملية التهلهن فى سوريا
    فجنوب سوريا كانت هكذا فى وقت متأخر نسبيا مضافة الى الامبراطورية السلوقية …..أن الشعب تأثروا تأثر طفيف بالتغير الثقافي ، واستمروا فى التحدث بالسريانية و اتباع طرقهم التقليدية . وعلى الرغم من أهميته السياسية فلا يعرف الا القليل عن سوريا تحت الحكم المقدوني وحتى عملية التهلهن (أي التأثر بالحضارة الاغريقية) تعزى الى مجتمع واحد والذى احتفظ ببعض السجلات لهذه الفترة وهم اليهود فى جنوب سوريا )
    انتهى

    أي أن عملية التأثر بالثقافة الاغريقية (اليونانية ) فى المجتمع السوري لم تكن ذات تأثير كبير على هذا المجتمع نظرا لتمسك سكان البلاد بلغتهم وطرق معيشتهم ، وان عملية التهلهن كان فى مجتمع اليهود

    ج- فى الكثير من الحالات كان المستوطنين اليونانيين أقلية فى المناطق التي استوطنوا فيها ولم يختلطوا بالسكان الأصليين :-

    نقرأ فى Hellenistic period :-


    The term Hellenistic also implies that the Greek populations were of majority in the areas in which they settled, while in many cases, the Greek settlers were actually the minority amongst the native populations. The Greek population and the native population did not always mix; the Greeks moved and brought their own culture, but interaction did not always occur.

    (ان مصطلح هلنستك يعنى أيضا أن السكان اليونانيين كانوا أغلبية فى المناطق التي استوطنوا فيها بينما فى الكثير من الحالات كان المستوطنين اليونانيين أقلية بين السكان الأصليين . وفى الغالب لم يختلط السكان اليونانيين مع السكان الأصليين ، وانتقل الإغريق وقدموا ثقافتهم ولكن فى الغالب لم يحدث التفاعل )
    انتهى

    مما سبق يتضح وجود سكان محليون لم يتأثروا بالحضارة اليونانية ، وأن من تهلهن فى تلك المدينة كانوا اليهود وهؤلاء كانوا من بنى اسرائيل وليس اليونانيون الحقيقيون

    والسؤال الأن :-
    اذا كانت الرسالة عامة لكل البشر فلماذا يبشر التلاميذ فى أنطاكية بين اليونانيون ويتركون السكان المحليون (أعمال 11 :20 ) ؟؟؟!!!!
    الاجابة ببساطة شديدة :-
    أن المقصود باليونانيين هم بنى اسرائيل فى شتات أنطاكية الذين تهلهنوا حتى يحصلوا على الامتيازات التي كانت لليونانيين

    ولم يكن التلاميذ معنيين أبدا بالأمم
    لأنهم لو كانوا يقصدون الأمم فكان من الأولى أن يقول كاتب سفر أعمال الرسل أنهم بشروا بالكلمة بين (الأمم ) أو (الأمميين ) لأن كلمة الأمم أعم وأشمل من كلمة (اليونانيين)

    وهؤلاء اليونانيين نقرأ عنهم فى سفر المكابيين الأول :-
    1: 11 و خرجت منهم جرثومة اثيمة هي انطيوكس الشهير ابن انطيوكس الملك وكان رهينة في رومية وملك في السنة المئة والسابعة والثلاثين من دولة اليونان
    1: 12 و في تلك الايام خرج من اسرائيل ابناء منافقون فاغروا كثيرين قائلين هلم نعقد عهدا مع الامم حولنا فانا منذ انفصلنا عنهم لحقتنا شرور كثيرة
    1: 13 فحسن الكلام في عيونهم
    1: 14 و بادر نفر من الشعب وذهبوا الى الملك فاطلق لهم ان يصنعوا بحسب احكام الامم
    1: 15 فابتنوا مدرسة في اورشليم على حسب سنن الامم
    1: 16 و عملوا لهم غلفا وارتدوا عن العهد المقدس ومازجوا الامم وباعوا انفسهم لصنيع الشر

    وأيضا :-
    10: 14 غير انه بقي في بيت صور قوم من المرتدين عن الشريعة والرسوم فانها كانت ملجا لهم

    وأيضا نقرأ من سفر المكابيين الثاني :-
    4: 7 و كان انه بعد وفاة سلوقس واستيلاء انطيوكس الملقب بالشهير على الملك طمع ياسون اخو اونيا في الكهنوت الاعظم
    4: 8 فوفد على الملك ووعده بثلاث مئة وستين قنطار فضة وبثمانين قنطارا من دخل اخر
    4: 9 و ما عدا ذلك ضمن له مئة وخمسين قنطارا غيرها ان رخص له بسلطة الملك في اقامة مدرسة للتروض وموضع للغلمان وان يكتتب اهل اورشليم في رعوية انطاكية
    4: 10 فاجابه الملك الى ذلك فتقلد الرئاسة وما لبث ان صرف شعبه الى عادات الامم
    4: 11 و الغى الاختصاصات التي انعم بها الملوك على اليهود على يد يوحنا ابي اوبولمس الذي قلد السفارة الى الرومانيين في عقد الموالاة والمناصرة وابطل رسوم الشريعة وادخل سننا تخالف الشريعة
    4: 12 و بادر فاقام مدرسة للتروض تحت القلعة وساق نخبة الغلمان فجعلهم تحت القبعة
    4: 13 فتمكن الميل الى عادات اليونان والتخلق باخلاق الاجانب بشدة فجور ياسون الذي هو كافر لا كاهن اعظم
    4: 14 حتى ان الكهنة لم يعودوا يحرصون على خدمة المذبح واستهانوا بالهيكل واهملوا الذبائح لينالوا حظا في جوائز الملعب المحرمة بعد المباراة في رمي المطاث
    4: 15 و كانوا يستخفون بماثر ابائهم ويتنافسون بمفاخر اليونان

    ونلاحظ من هذه النصوص أن سفر المكابيين قد أطلق على اليونانيين الحقيقيين مسمى (الأمم)

    (ملحوظة :- الاسرائيليين فى الشتات هم بالفعل كانوا من بنى اسرائيل بدليل رسالة يعقوب حيث يقول :-
    1 :1 يعقوب عبد الله و الرب يسوع المسيح يهدي السلام الى الاثني عشر سبطا الذين في الشتات

    أي أن من كان يخاطبهم التلاميذ فى الشتات كانوا من بنى اسرائيل ، وهذا يؤكد أن اليونانيين المذكورين فى سفر أعمال الرسل هم من بنى اسرائيل )

    2 - تناقض وصف المرأة فى انجيل مرقس 7 مع المعلومات التاريخية التي توضح أن التهلهن فى سوريا لم يكن بين السكان الأصليين وكذلك مع انجيل متى
    انجيل مرقس :-
    7 :26 و كانت المراة اممية و في جنسها فينيقية سورية فسالته ان يخرج الشيطان من ابنتها

    واذا قرأنا النص اليوناني سنجده :-
    , ·

    أي أن الكلمة الأصلية هي (هيلنية ) وليست أممية
    ولكن :-

    أ- سيكون من الغريب أن مرقس يصف تلك المرأة بأنها يونانية ويقصد بها أنها أممية أو وثنية !!!!! :-

    فكلمة (من الأمم) هي باليونانية = ( (ethnn)
    فاذا كان مرقس يقصد الاشارة الى وثنيتها فهو سيستخدم كلمة (من الأمم) وليس يونانية
    فلم تكن كلمة اليونانيين بمعنى وثنيين فى الزمان المفترض فيه كتابة العهد الجديد ولكنه كان فى القرن الرابع الميلادي
    (راجع الفقرة 2 من المبحث الثالث - الفصل الثالث - الباب الثاني )


    ب- والغريب أنه بعد أن يذكر أنها يونانية ويقصد منها أنها وثنية غريبة عن بنى اسرائيل فانه بعد ذلك يوضح أصلها وموطنها وأنها فينيقية سورية !!!!:-

    فمن المعروف أن الفينيقيين السوريين كانوا وثنيين من الأمم وأي شخص فى ذلك الزمان سيقرأ الكتاب المقدس للمسيحيين سيكتشف ذلك وخاصة بعد استفاضة سفر المكابيين الأول فى الأصحاحات 3، 7 ، 10، 11،سفر المكابيين الثاني فى الأصحاحات 3 ، 4، 8 ، 10 بتوضيح قيام جيوش سورية فينيقية بمساعدة اليونانيين ضد اليهود المؤمنين
    مما يوضح العداء الذى كان بين اليهود المؤمنين وبين الفينيقيين السوريين الغرباء الوثنيين
    فكأنك تصفها قائلا :- إمرأة وثنية ، وثنية
    فكان يكفي أن يقول أنها فينيقية سورية وهذا سيكون دليلا أنها ليست من بنى اسرائيل وأنها وثنية
    فمثلا لا نجد فى انجيل يوحنا وهو يتحدث عن المرأة السامرية يقول أنها أممية من السامرة أو أنها يونانية من السامرة
    حتى فى انجيل متى وهو يذكر تلك القصة فهو لا يذكر أنها أممية ولا أنها يونانية ولكن ذكر أنها كنعانية فقط وهذا يجعل أي شخص يقرأ انجيله يعرف أنها ليست من بنى اسرائيل
    فنقرأ من انجيل متى :-
    مت 15 :21 ثم خرج يسوع من هناك و انصرف الى نواحي صور و صيدامت
    15 :22 و اذا
    امراة كنعانية خارجة من تلك التخوم صرخت اليه قائلة ارحمني يا سيد يا ابن داود ابنتي مجنونة جدا


    ج- كما أن عملية التهلهن لم تكن موجودة بين السكان الأصليين ولكنها كانت بين بنى اسرائيل :-

    نقرأ من :- Boyce, Mary; Grenet, Frantz (1975) p. 353. A History of Zoroastrianism, Vol. 3: Zoroastrianism under Macedonian and Roman Rule

    "South Syria was thus a comparatively late addition to the Seleucid empire, whose heartland was North Syria. ………..

    The country people appear to have been little affected by the cultural change, and continued to speak Syriac and to follow their traditional ways. Despite its political importance, little is known of Syria under Macedonian rule, and even the process of Hellenization is mainly to be traced in the one community which has preserved some records from this time, namely the Jews of South Syria.


    للحديث عن عملية التهلهن فى سوريافجنوب سوريا كانت هكذا فى وقت متأخر نسبيا مضافة الى الامبراطورية السلوقية …..أن الشعب تأثروا تأثر طفيف بالتغير الثقافي ، واستمروا فى التحدث بالسريانية و اتباع طرقهم التقليدية . وعلى الرغم من أهميته السياسية فلا يعرف الا القليل عن سوريا تحت الحكم المقدوني وحتى عملية التهلهن (أي التأثر بالحضارة الاغريقية) تعزى الى مجتمع واحد والذى احتفظ ببعض السجلات لهذه الفترة وهم اليهود فى جنوب سوريا )
    انتهى

    وأيضا نقرأ فى Hellenistic period :-


    The term Hellenistic also implies that the Greek populations were of majority in the areas in which they settled, while in many cases, the Greek settlers were actually the minority amongst the native populations. The Greek population and the native population did not always mix; the Greeks moved and brought their own culture, but interaction did not always occur.

    (ان مصطلح هلنستك يعنى أيضا أن السكان اليونانيين كانوا أغلبية فى المناطق التي استوطنوا فيها بينما فى الكثير من الحالات كان المستوطنين اليونانيين أقلية بين السكان الأصليين . وفى الغالب لم يختلط السكان اليونانيين مع السكان الأصليين ، وانتقل الإغريق وقدموا ثقافتهم ولكن فى الغالب لم يحدث التفاعل )
    انتهى

    مما سبق يتضح وجود سكان محليون لم يتأثروا بالحضارة اليونانية ، وأن من تهلهن فى تلك المدينة كانوا اليهود وهؤلاء كانوا من بنى اسرائيل وليس اليونانيون الحقيقيون
    (للمزيد راجع الفقرة 1 - المبحث السابع - الفصل الثالث - الباب الثاني )
    لذلك فانها ان كانت فينيقية كما وصفها بعد ذلك فلا يمكن وصفها باليونانية ، خاصة وانها تحدثت مع المسيح عليه الصلاة والسلام وهو كان يتحدث الآرامية و ليس اليونانية ، مما يعنى أنها تحدثت الآرامية أي أنها ليست يونانية كأصل ولا كلغة


    د- تلك الصيغة نفسها تم استخدامها فى سفر أعمال الرسل 17 للحديث عن النساء اليونانيات (وهم من بنى اسرائيل )

    فمن سفر أعمال الرسل نقرأ :-
    17 :10 و اما الاخوة فللوقت ارسلوا بولس و سيلا ليلا الى بيرية و هما لما وصلا(( مضيا الى مجمع اليهود ))
    17 :11 و كان هؤلاء اشرف من الذين في تسالونيكي فقبلوا الكلمة بكل نشاط فاحصين الكتب كل يوم هل هذه الامور هكذا
    17 :12 فامن منهم كثيرون و(( من النساء اليونانيات )) الشريفات و من الرجال عدد ليس بقليل


    والكلمة اليونانية (لليونانيات)هي بتوافق لغوى 1674 فهي جمع كلمة يونانية أي امرأة يونانية

    وهذا النص فى سفر أعمال الرسل يتحدث عن (يونانيات من بنى اسرائيل ) وليس يونانيات من الأمم
    بدليل أن العدد (10) يخبرنا أنهما دخلا (مجمع اليهود) وكانوا يكرزون به أي أن اليونانيات اللاتي يتحدث عنهن كانوا فى مجمع اليهود

    كما أن فى الاصحاح 18 من سفر أعمال الرسل العدد (6) يخبرنا بتهديد بولس لليهود بأنه سيذهب للأمم ، أي أنه لم يذهب للأمم قبل ذلك
    فنقرأ :-
    18 :6 و اذ كانوا يقاومون و يجدفون نفض ثيابه و قال لهم دمكم على رؤوسكم انا بريء(( من الان اذهب الى الامم ))

    وهذا يؤكد أن اليونانيات المذكورات فى سفر أعمال الرسل هن من بنى اسرائيل

    أي أن تلك الصيغة كانت تقال على النساء الاسرائيليات المتأثرات بالثقافة اليونانية

    وهذا يعنى شئ من اثنان :-
    أ- اما أن تكون كلمة يونانية لم يكتبها مرقس ولكنه ذكر فقط أنها من فينيقية سورية
    فتم اضافة كلمة (يونانية ) على الانجيل فى أحد الأزمان اللاحقة بعد القرن الثاني الميلادي (أي بعد اختفاء فئة اليهود اليونانيين وأصبح اليونانيين مثالا للثقافة الوثنية )
    وخاصة أنه لا يوجد لدينا أي مخطوطة أو بردية كاملة سليمة بها هذا النص من انجيل مرقس ترجع الى قبل القرن الثاني الميلادي ، فأقدم ورقة بردية لأجزاء من انجيل مرقس ترجع الى القرن الثالث الميلادي وأغلب النصوص غير موجودة والمتبقي منها بها فجوات


    ب- أو أن يكون مرقس كتبها بالفعل ولكنه لم يكن يقصد منها أن تلك المرأة وثنية ولكنه يريد أن يوضح جنسيتها ثم يوضح أصلها وأنها ليست من بنى اسرائيل حتى لا يعتقد أحدهم أنه لمجرد ذكره أنها يونانية تعيش فى تلك المنطقة فان هذا يعنى أنها من الاسرائيليين المتأثرين بالثقافة اليونانية
    والتي سبق وأن تمت الاشارة اليهم فى انجيل يوحنا وفى سفر أعمال الرسل
    وان كان تحدثها مع المسيح عليه الصلاة والسلام يعنى أنها تتحدث الآرامية يرجح كفة الاحتمال (أ)


  2. #12
    تاريخ التسجيل
    Jul 2014
    المشاركات
    736
    الدين
    الإسلام
    الجنس
    ذكر
    آخر نشاط
    16-11-2017
    على الساعة
    08:21 PM

    افتراضي

    3 - والدليل على عدم اختزال كتاب العهد الجديد كافة الأعراق بكلمة اليونانيين ما نقرأه فى سفر أعمال الرسل

    28 :1 و لما نجوا وجدوا
    (( ان الجزيرة تدعى مليطة ))
    28 :2 فقدم (( اهلها البرابرة )) لنا احسانا غير المعتاد لانهم اوقدوا نارا و قبلوا جميعنا من اجل المطر الذي اصابنا و من اجل البرد


    كلمة البرابرة دليل على أن صيغة هلين (يوناني ) لم تكن تعنى أي شخص غير يهودي :-

    (أعمال 28 :1 ،28 :2 ) يتحدث عن ذهاب بولس الى مليطة (مالطا ) ويتكلم عن عرق أخر غير اليونانيون وهم البرابرة وهى باليونانية () وهى (barbaros) أي أنهم لا يتكلمون اليونانية
    وهذا يعنى أن كلمة يوناني لم تكن دلالة على غير اليهودي لوجود أعراق أخرى ليست من اليهود ولم يتم اطلاق مسمى يوناني عليها كما نقرأ فى (مت 15 :22)
    ولكن الغريب أن نقرأ هذا النص من رسالة رومية فى وجود ادعاء بأن بولس كان يكرز للأمميين :-
    1 :16 لاني لست استحي بانجيل المسيح لانه قوة الله للخلاص لكل من يؤمن (( لليهودي اولا ثم لليوناني ))
    ونقرأ :-
    2 :9 شدة و ضيق على كل نفس انسان يفعل الشر (( اليهودي اولا ثم اليوناني ))
    2 :10 و مجد و كرامة و سلام لكل من يفعل الصلاح (( اليهودي اولا ثم اليوناني ))
    ونقرأ :-
    3 :9 فماذا اذا انحن افضل كلا البتة ((لاننا قد شكونا ان اليهود و اليونانيين اجمعين تحت الخطية ))

    نلاحظ أنه فى النصوص التي كان يتحدث فيها عن الخلاص والكرازة كان يقول (اليهود واليونانيين) بينما كان من المفترض أن يقول (اليهود والأمم) ، أي أنه يكرز لليهود والأمم نظرا لوجود أعراق أخرى لم يكن يتم اطلاق مسمى يونانيين عليهم كما رأينا فى سفر أعمال الرسل 28
    صحيح أنه توجد نصوص وردت فيها كلمة البرابرة ولكنها كانت نصوص محرفة لأنه لو كانت من النص الأصلي فكان يجب أن يذكر فى هذه الحالة كلمة (اليهود والأمم) ولكن هذا لم يحدث فى تلك الرسالة (للمزيد راجع الفصل الخامس - الباب الرابع)
    كما أن فى رسالة الى كولوسي سنجد أيضا كلمة بربري مع سكيثي ولكنه نص محرف تم اضافته فى القرن الرابع الميلادي لأن ببساطة شديدة كلمة سكيثي والخلاف بينهم وبين البرابرة كان موجود فى القرن الرابع الميلادي (للمزيد راجع المطلب الثاني - المبحث الأول - الفصل التاسع - الباب الرابع )

    فهذا يعنى أن لو كان لوقا يقصد بمن تم الكرازة بينهم فى أنطاكية (أعمال 11 :20 ) من الأمم فكان يجب أن يذكر أيضا البرابرة (السكان الأصليين فى تلك المناطق ولا يتحدثون اليونانية وانما يتحدثون لغتهم الأصلية )
    ولكن هذا لم يحدث مما يعنى أن صيغة هلين (يوناني) فى العهد الجديد لم تكن تعبر عن أي شخص غير يهودي ولا عن وثنى وانما كانت تعبر عن الاسرائيلي فى الشتات و الذى تأثر بالثقافة اليونانية وحصل على امتيازات اليوناني الحقيقي

    4 - وحتى النصوص التي تتحدث عن تعامل بولس مع البرابرة فى سفر أعمال الرسل الاصحاح 28 فهي لا تخبرنا بكرازته بينهم
    النصوص فى (أعمال 28 :1 الى 28 :11 ) تزعم ذهاب بولس الى جزيرة مليطة (مالطا) وأنه قابل أهلها البرابرة
    و بالرغم من وجود علامات استفهام حول هذه القصة نظرا لما احتوته من مبالغات وقدرات لبولس لا نراها مطلقا فى رسائل بولس ، فمنها قدرة بولس على الشفاء بينما نجد فى رسائله أنه لم يستطع أن يشفى أي من أصدقائه أو أتباعه
    فنقرأ من رسالة تيموثاوس الأولى :-
    5 :23 لا تكن في ما بعد شراب ماء بل استعمل خمرا قليلا (( من اجل معدتك و اسقامك الكثيرة ))

    تيموثاوس لديه أمراض كثيرة ومع ذلك بولس لا يستطيع شفاء مرض واحد من هذه الأمراض ليخفف التعب والألم عن تيموثاوس بقدر الامكان
    وأيضا نقرأ من رسالة تيموثاوس الثانية :-
    4 :20 اراستس بقي في كورنثوس و اما (( تروفيمس فتركته في ميليتس مريضا ))

    تروفيمس هو أيضا مريض ونرى بولس تركه فى مرضه ولم يستطع أن يشفيه ولا حتى بنصائح من أجل أن يساعده فى أعماله
    وأيضا نقرأ من رسالة الى فيلبى :-
    2 :25 و لكني حسبت من اللازم ان ارسل اليكم (( ابفرودتس )) اخي و العامل معي و المتجند معي و رسولكم و الخادم لحاجتي
    2 :26 اذ كان مشتاقا الى جميعكم و(( مغموما لانكم سمعتم انه كان مريضا ))
    2 :27 (( فانه مرض قريبا من الموت لكن الله رحمه )) و ليس اياه وحده بل اياي ايضا لئلا يكون لي حزن على حزن


    أيضا ابفرودتس ظل مريض فترة حتى سمع بمرضه أهل فيلبى وكانوا فى حالة حزن عليه ولم يتوقع أحدهم أنه يمكن لبولس أن يشفيه أصلا

    وبغض النظر عن هذه القدرات فان تلك النصوص لا تخبرنا بكرازة بولس بين هؤلاء البرابرة

    فنلاحظ الآتي :-

    أ- بولس لم يذهب الى هؤلاء البرابرة عن قصد ولم يكن يفكر فى الذهاب اليهم ولا يهمه فى الأصل الكرازة بينهم

    وانما وجوده على الجزيرة وتحدثه مع البرابرة نتيجة مشاكل فى الابحار واحتياجه الى هؤلاء البرابرة لمساعدته على النجاة
    أي أنه تعامل غير مقصود ومضطر (أعمال 27 :43 الى 28 :2 ) ووجود بولس فى مكان لا يعنى أنه بشر بين أهل هذا المكان
    بدليل ما نقرأه فى سفر أعمال الرسل :-
    16 :6 و بعدما اجتازوا في فريجية و كورة غلاطية (( منعهم الروح القدس ان يتكلموا بالكلمة في اسيا ))
    16 :7 فلما اتوا الى ميسيا حاولوا ان يذهبوا الى بيثينية فلم يدعهم الروح


    هذا دليل أنه ليس فى أي وقت ولا فى أي مكان تواجد فيه بولس يعنى أنه كان يكرز بالكلمة فى هذا المكان وذلك الوقت
    وأيضا نرى التلاميذ ذهبوا الى أماكن ولكنهم لا يكلمون أحد بالكلمة الا اليهود
    فنقرأ :-
    11 :19 اما الذين تشتتوا من جراء الضيق الذي حصل بسبب استفانوس فاجتازوا الى فينيقية و قبرس و انطاكية و هم (( لا يكلمون احدا بالكلمة الا اليهود فقط ))

    وهذا لا يعنى أنهم لم يكونوا يتعاملوا مع الأخرين ولكن المقصود هو الدعوة والتبشير بالكلمة كانت بين اليهود


    ب- لا نرى كرازة بولس بينهم ولا أنهم قبلوا الكلمة :-

    لم تخبرنا أبدا تلك النصوص أن بولس دعاهم الى العبادة الصحيحة ولا أنهم أمنوا وقبلوا الكلمة كما حدث مع البلاد الأخرى التي تحدث عن الكرازة بالكلمة والمناداة بطريق الخلاص وقبول الناس الكلمة وأنهم كانوا يصغوا لأقوال بولس (أعمال 11 :20 ، 14 :25 ، 16: 14 ، 16: 17 ، 17 :11 )
    فأين أقوال بولس بينهم مثل باقي المدن ؟؟؟؟؟!!!!!
    لا يوجد ، بل العكس فما أخبرتنا به النصوص أن هؤلاء البرابرة ظنوا أن بولس اله (أعمال 28 :6)
    ومع ذلك لم يحاول أن يصحح لهم هذا الفهم ويخبرهم أنه ليس اله وانما هو انسان
    فهو لم يفعل معهم ما فعله فى لسترة عندما صحح مفاهيمهم (أعمال 14 :11 الى 14 :15)
    لا شئ مطلقا
    حتى أنه لم تخبرنا تلك النصوص أنه ترك أحد بينهم يعلمهم ولا أقام عندهم كنيسة
    فطبقا لتلك النصوص فان بولس لم يقيم أسقف لهم
    وهذا دليل أنه لم يكرز بينهم ، وحتى هذه القدرات على الشفاء ليست دليلا على الكرازة بينهم بالرغم من أن رسائل بولس تنفى بشكل واضح هذه القدرات



    ج- القدرات على الشفاء ليست دليلا على الكرازة بينهم

    بالرغم من المبالغة فى اعطاء بولس قدرات ومعجزات لم نراها فى الرسائل المنسوبة اليه الا أنه حتى النصوص فى سفر أعمال الرسل التي تزعم أن بولس شفى برابرة لا تعنى أنه كرز بينهم بالكلمة فكان هذا رد لجميلهم لمساعدته فى النجاة على تلك الجزيرة ، فهم ظنوا أنه اله بسبب قدرته على الشفاء لأنه فى الأصل لم يكرز بينهم ، ولو كان كرز بينهم بالكلمة ما كانوا اعتقدوا أنه اله ولكنهم كانوا أمنوا

    د- التقليد الكنسي يناقض نصوص سفر أعمال الرسل :-

    بالرغم من أن التقليد الكنسي الكاثوليكي يزعم وجود المسيحية فى مالطا على يد بولس وترك أسقف فيها ، فهذا الأمر غير موجود فى سفر أعمال الرسل
    كما أن هذا التقليد الكنسي لا دليل عليه وخاصة أنه لا توجد معلومات واضحة عن استمرارية المسيحية فى مالطا
    وهذا التقليد الكنسي كان له دائما أغراض منها محاولة الادعاء بعالمية رسالة لم تكن عالمية أبداكما نجد التناقض بين التقليد الكاثوليكي والتقليد الأرثوذكسي فى مسألة تأسيس بطرس لكنيسة روما فالكاثوليك يزعمون أنه أسس الكنيسة فى روما بينما الأرثوذكس ينكرون ذلك ولكل منهما هدفه فى ادعاءه



    والتقليد الكنسي هو الذى حاول دائما الزعم بأن تيطس كان يوناني أجنبي عن بنى اسرائيل بينما كل الأدلة تثبت أنه كان من بنى اسرائيل المتشبهين باليونانيين
    (للمزيد راجع الفصل الرابع - الباب الرابع )
    كما أننا لا نجد رسالة واحدة موجهة من بولس الى أهل مالطا

    (والمزيد من الأدلة على عدم عالمية أناجيل و رسائل العهد الجديد عندما أحللها فى الأبواب التالية ان شاء الله )

  3. #13
    تاريخ التسجيل
    Jul 2014
    المشاركات
    736
    الدين
    الإسلام
    الجنس
    ذكر
    آخر نشاط
    16-11-2017
    على الساعة
    08:21 PM

    افتراضي

    اقتباس
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الاسلام دينى 555 مشاهدة المشاركة
    المبحث الأول (1-3-2) :- كلمة هلينستيين تعنى اليهود المتأثرين بالثقافة اليونانية فى فلسطين

    3- بولس وبرنابا يكرزان فى مجامع اليهود أي أن اليونانيين فى هذه المجامع هم من بنى اسرائيل المتأثرين بالثقافة اليونانية


    أما كلمة بولس التي قال فيها :-
    13 :16 فقام بولس و اشار بيده و قال ايها الرجال الاسرائيليون و الذين يتقون الله اسمعوا

    فهو كان يقصد بجملة (الذين يتقون الله) وصف الجالسين فى المجمع أنهم من بنى اسرائيل ويتقون الله


    ولو كان يقصد أشخاص أخرين ليسوا من بنى اسرائيل كان قال (والذين يتقون الله من الأمم) ولكنه لم يقل أبدا كلمة (من الأمم) لأنه يتحدث عن بنى اسرائيل ويصف الذين بداخل المجمع للصلاة أنهم يتقون الله فهو لايزال يوجه كلامه لنفس الجنس وهم بنى اسرائيل

    و نفس هذا الاسلوب نجده فى سفر المزامير وكان النص يتحدث عن بنى اسرائيل فقط ولم يكن يشير الى الأمم

    فنقرأ من سفر المزامير :-
    85 :1 رضيت يا رب على ارضك ((ارجعت سبي يعقوب))
    ثم نقرأ :-

    85 :8 اني اسمع ما يتكلم به الله الرب لانه ((يتكلم بالسلام لشعبه و لاتقيائه فلا يرجعن الى الحماقة))

    النص هنا يتكلم عن رجوع بنى اسرائيل من السبى و أن الكاتب يسمع ما يتكلم به الله عز وجل بالسلام لشعبه و أتقيائه
    وكان يقصد بنى اسرائيل فقط لأن قال ((فلا يرجعن الى الحماقة))
    أى أن بنى اسرائيل لن يرجعوا بعد عودتهم من السبى الى حماقتهم
    فكلمة (أتقيائه) كانت عائدة أيضا على الشعب أى بنى اسرائيل

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

صفحة 2 من 2 الأولىالأولى 1 2

أدلة أن دلالة (الهيلنيين والهلينستيين) فى العهد الجديد أنهم الاسرائيليين المتأغرقين

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 11-07-2014, 11:26 AM
  2. مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 30-06-2014, 09:48 AM
  3. الفرق بين إله العهد القديم وإالفرق بين اله العد القديم والعهد الجديد مله العهد الجديد
    بواسطة ابراهيم الصياد في المنتدى حقائق حول التوحيد و التثليث
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 09-05-2014, 01:05 PM
  4. سوء اختيار الأنبياء في العهد القديم نفسه في العهد الجديد
    بواسطة الفيتوري في المنتدى منتدى نصرانيات
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 07-05-2006, 05:39 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

أدلة أن دلالة (الهيلنيين والهلينستيين) فى العهد الجديد أنهم الاسرائيليين المتأغرقين

أدلة أن دلالة (الهيلنيين والهلينستيين) فى العهد الجديد أنهم الاسرائيليين المتأغرقين