اسئلة عن النسخ فى القرآن

آخـــر الـــمـــشـــاركــــات

تسريبات من قلب الزريبة العربية » آخر مشاركة: *اسلامي عزي* | == == | قصتي مع الخلاص قصص يحكيها أصحابها [ متجدد بإذن الله ] » آخر مشاركة: الشهاب الثاقب. | == == | التجسد الإلهي فى البشر وتأليه البشر عادة وثنية عندكم يا نصارى » آخر مشاركة: الشهاب الثاقب. | == == | إبطال السبب الرئيسي للتجسد و الفداء عندكم يا نصارى من كتابكم » آخر مشاركة: Doctor X | == == | نعم قالوا إن الله ثالث ثلاثة و كفروا بقولهم هذا ( جديد ) » آخر مشاركة: الا حبيب الله محمد | == == | سحق شبهة أن الارض مخلوقة قبل السماء فى الاسلام » آخر مشاركة: محب ابن عثيمين | == == | هل الله عند المسيحيين في القرآن هو: المسيح أم المسيح وأمه أم ثالث ثلاثة أم الرهبان؟ » آخر مشاركة: islamforchristians | == == | الرد على الزعم أن إباحة الإسلام التسري بالجواري دعوة إلى الدعارة وتشجيع على الرق » آخر مشاركة: *اسلامي عزي* | == == | المصلوب يقود السيارة و يتفوق على نظام تحديد المواقع ! » آخر مشاركة: الزبير بن العوام | == == | موسوعة الإعجــاز اللغوي في القرآن الكريـــم(متجدد إن شاء الله) » آخر مشاركة: نيو | == == |

مـواقـع شـقــيـقـة
شبكة الفرقان الإسلامية شبكة سبيل الإسلام شبكة كلمة سواء الدعوية منتديات حراس العقيدة
البشارة الإسلامية منتديات طريق الإيمان منتدى التوحيد مكتبة المهتدون
موقع الشيخ احمد ديدات تليفزيون الحقيقة شبكة برسوميات شبكة المسيح كلمة الله
غرفة الحوار الإسلامي المسيحي مكافح الشبهات شبكة الحقيقة الإسلامية موقع بشارة المسيح
شبكة البهائية فى الميزان شبكة الأحمدية فى الميزان مركز براهين شبكة ضد الإلحاد

يرجى عدم تناول موضوعات سياسية حتى لا تتعرض العضوية للحظر

 

       

         

 

    

 

 

    

 

اسئلة عن النسخ فى القرآن

صفحة 1 من 2 1 2 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 12

الموضوع: اسئلة عن النسخ فى القرآن

  1. #1
    الصورة الرمزية خائف من الله
    خائف من الله غير متواجد حالياً عضو جديد
    تاريخ التسجيل
    Jan 2016
    المشاركات
    38
    الدين
    الإسلام
    الجنس
    ذكر
    آخر نشاط
    17-06-2017
    على الساعة
    04:37 AM

    افتراضي اسئلة عن النسخ فى القرآن

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة

    انا عضو جديد هنا فى المنتدى واتمنى ان استفيد من هذا المنتدى الرائع ودة اول موضوع ليا وهذا الموضوع فية شوية تساؤلات وياريت لو احد على علم باجابة هذا الموضوع فليساعدنى


    1_لقد نسخت اية الرجم فى القران الكريم تلاوة وبقى حكمها فما الدليل على بقاء حكمها وان صح ان هناك دليل على بقاء حكمها فلماذا تم نسخها تلاوة وبقى حكمها

    2_فى حديث انا قرائتة بالصدفة فى موقع اسلامى وفية تساؤلات مش عارف ردها
    عن عائشة
    أنها قالت: كان فيما نزل من القرآن:"عشر رضعات معلومات يحرّمن " فنسخن خمس رضعات معلومات، فتوفي رسول الله
    وهن مما يقرأ من القرآن " فهذا يعنى ان عشر رضعات معلومات اتنسخت بخمس رضعات فاين هذة الاية فى القران الكريم نحن لا نجدها الان فى القران فهذا يعنى ان الاية اتنسخت حكم وتلاوة فما دليل نسخها حكم وتلاوة

    3_الايات التى تتنسخ حكم وتلاوة يجب ان يكون هناك اية اخرى غيرها بدليل قولة تعالى (
    ما ننسخ من اية او ننسها نات بخير منها او مثلها الم تعلم ان الله على كل شئ قدير ) فهذا دليل على ان اى اية تتنسخ يجب ان يكون هناك اية اخرى ناسخة لها وحتى لو كانت الاية الى اتنسخت (اتنسخت حكم وتلاوة)

    فان صح وان هناك حديث صحيح يدل على ان
    اية خمس مرضعات نسخت حكم وتلاوة فيجب اذا ان يكون هناك اية اخرى ناسخة لها فاين هذة الاية ؟


    اسف للاطالة وشكرا لكم
    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاتة

  2. #2
    الصورة الرمزية السيف البتار
    السيف البتار غير متواجد حالياً مدير المنتدى
    تاريخ التسجيل
    Mar 2005
    المشاركات
    14,146
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    05-12-2017
    على الساعة
    02:45 PM

    افتراضي

    يا اخي العزيز
    هناك إختلاف بين العلماء في قضية النسخ .. فالبعض يؤمن والبعض الآخر لا يؤمن بالنسخ
    وبالنسبة لي : فأنا لا أؤمن بالنسخ (لا تلاوة أو لا حكم) .
    يمكنك الرجوع لهذا الموقع وعرض هذه الأسئلة عليه
    https://islamqa.info/ar
    .
    أما قول الحق سبحانه وتعالى : ما ننسخ من اية او ننسها نات بخير منها او مثلها الم تعلم ان الله على كل شيء قدير(البقرة:106) لا تعني تبديل الآيات .. بل المعجزة آية ، وهذه المعجزة تتبدل بين كل رسول وآخر .. فسيدنا موسى عليه السلام كانت معجزته العصى ، ثم تبدلت هذه الآية فأتى سيدنا عيسى عليه السلام السلام وكانت الآية التي منحه الله إياها هي إحياء الموتى بإذن الله ، ثم جاء سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم وكانت آياته هي القرآن .. وهكذا ...
    .
    نسأل الله لك التوفيق

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Apr 2013
    المشاركات
    5,589
    الدين
    الإسلام
    الجنس
    ذكر
    آخر نشاط
    10-12-2017
    على الساعة
    04:27 PM

    افتراضي

    اقتباس
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة السيف البتار مشاهدة المشاركة
    يا اخي العزيز
    هناك إختلاف بين العلماء في قضية النسخ .. فالبعض يؤمن والبعض الآخر لا يؤمن بالنسخ
    وبالنسبة لي : فأنا لا أؤمن بالنسخ (لا تلاوة أو لا حكم) .
    يمكنك الرجوع لهذا الموقع وعرض هذه الأسئلة عليه
    https://islamqa.info/ar
    .
    أما قول الحق سبحانه وتعالى : ما ننسخ من اية او ننسها نات بخير منها او مثلها الم تعلم ان الله على كل شيء قدير(البقرة:106) لا تعني تبديل الآيات .. بل المعجزة آية ، وهذه المعجزة تتبدل بين كل رسول وآخر .. فسيدنا موسى عليه السلام كانت معجزته العصى ، ثم تبدلت هذه الآية فأتى سيدنا عيسى عليه السلام السلام وكانت الآية التي منحه الله إياها هي إحياء الموتى بإذن الله ، ثم جاء سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم وكانت آياته هي القرآن .. وهكذا ...
    .
    نسأل الله لك التوفيق
    أختلف معك والدي الحبيب

    إذن ماذا عن قوله تعالى :
    وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ ولا نَبِيٍّ إِلا إِذَا تَمَنَّى أَلْقَى الشَّيْطَانُ فِي أُمْنِيَّتِهِ فَيَنْسَخُ اللَّهُ مَا يُلْقِي الشَّيْطَانُ ثُمَّ يُحْكِمُ اللَّهُ آيَاتِهِ واللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ

    أنا أؤمن بالنسخ وعلى هذا سأبين للأخ طارح السؤال ردي عليه ان شاء الله


  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Apr 2013
    المشاركات
    5,589
    الدين
    الإسلام
    الجنس
    ذكر
    آخر نشاط
    10-12-2017
    على الساعة
    04:27 PM

    افتراضي

    اقتباس
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خائف من الله مشاهدة المشاركة
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة

    انا عضو جديد هنا فى المنتدى واتمنى ان استفيد من هذا المنتدى الرائع ودة اول موضوع ليا وهذا الموضوع فية شوية تساؤلات وياريت لو احد على علم باجابة هذا الموضوع فليساعدنى


    1_لقد نسخت اية الرجم فى القران الكريم تلاوة وبقى حكمها فما الدليل على بقاء حكمها وان صح ان هناك دليل على بقاء حكمها فلماذا تم نسخها تلاوة وبقى حكمها

    2_فى حديث انا قرائتة بالصدفة فى موقع اسلامى وفية تساؤلات مش عارف ردها
    عن عائشة
    أنها قالت: كان فيما نزل من القرآن:"عشر رضعات معلومات يحرّمن " فنسخن خمس رضعات معلومات، فتوفي رسول الله
    وهن مما يقرأ من القرآن " فهذا يعنى ان عشر رضعات معلومات اتنسخت بخمس رضعات فاين هذة الاية فى القران الكريم نحن لا نجدها الان فى القران فهذا يعنى ان الاية اتنسخت حكم وتلاوة فما دليل نسخها حكم وتلاوة

    3_الايات التى تتنسخ حكم وتلاوة يجب ان يكون هناك اية اخرى غيرها بدليل قولة تعالى (
    ما ننسخ من اية او ننسها نات بخير منها او مثلها الم تعلم ان الله على كل شئ قدير ) فهذا دليل على ان اى اية تتنسخ يجب ان يكون هناك اية اخرى ناسخة لها وحتى لو كانت الاية الى اتنسخت (اتنسخت حكم وتلاوة)

    فان صح وان هناك حديث صحيح يدل على ان
    اية خمس مرضعات نسخت حكم وتلاوة فيجب اذا ان يكون هناك اية اخرى ناسخة لها فاين هذة الاية ؟


    اسف للاطالة وشكرا لكم
    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاتة

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

    الدليل على بقاء حكمها هو أن الرسول صلى الله عليه وسلم أخبرنا بذلك بالوحي بأحاديث صحيحة ...

    أخرج البخاري في صحيحه6/2503 حديث( 6441 )حدثنا علي بن عبد الله حدثنا سفيان عن الزهري عن عبيد الله عن ابن عباس رضي الله عنهما قال قال عمر – رضي الله عنه -
    لقد خشيت أن يطول بالناس زمان حتى يقول قائل لا نجد الرجم في كتاب الله فيضلوا بترك فريضة أنزلها الله ألا وإن الرجم حق على من زنى وقد أحصن إذا قامت البينة أو كان الحبل أو الاعتراف قال سفيان كذا حفظت ألا وقد رجم رسول الله صلى الله عليه وسلم ورجمنا بعده،
    باب: رجم الحبلى من الزنا إذا أحصنت .

    وأخرج البخاري (6/2504) أيضا من حديث عمر رضي الله عنه أنه قام فأثنى على الله بما هو أهله ثم قال
    أما بعد فإني قائل لكم مقالة قد قدر لي أن أقولها لا أدري لعلها بين يدي أجلي فمن عقلها ووعاها فليحدث بها حيث انتهت به راحلته ومن خشي أن لا يعقلها فلا أحل لأحد أن يكذب علي إن الله بعث محمدا صلى الله عليه وسلم بالحق وأنزل عليه الكتاب فكان مما أنزل الله آية الرجم فقرأناها وعقلناها ووعيناها رجم رسول الله صلى الله عليه وسلم ورجمنا بعده فأخشى إن طال بالناس زمان أن يقول قائل والله ما نجد آية الرجم في كتاب الله فيضلوا بترك فريضة أنزلها الله).

    وأخرج مسلم : 3/1317حديث( 1691 ) عن عمر رضي الله عنه أنه قال وهو جالس على منبر رسول الله صلى الله عليه وسلم
    إن الله قد بعث محمدا صلى الله عليه وسلم بالحق وأنزل عليه الكتاب فكان مما أنزل عليه آية الرجم قرأناها ووعيناها وعقلناها فرجم رسول الله صلى الله عليه وسلم ورجمنا بعده فأخشى إن طال بالناس زمان أن يقول قائل ما نجد الرجم في كتاب الله فيضلوا بترك فريضة أنزلها الله وإن الرجم في كتاب الله حق على من زنى إذا أحصن من الرجال والنساء إذا قامت البينة أو كان الحبل أو الاعتراف

    وأخرج ابن حبان في صحيحه:10/274 أخبرنا محمد بن الحسن بن مكرم بالبصرة قال حدثنا داود بن رشيد قال حدثنا أبو حفص الأبار عن منصور عن عاصم بن أبي النجود عن زر بن حبيش قال لقيت أبي بن كعب – رضي الله عنه - فقلت له إن ابن مسعود – رضي الله عنه -
    كان يحك المعوذتين من المصاحف ويقول إنهما ليستا من القرآن فلا تجعلوا فيه ما ليس منه قال أبي قيل لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لنا فنحن نقول كم تعدون سورة الأحزاب من آية قال قلت ثلاثا وسبعين قال أبي والذي يحلف به إن كانت لتعدل سورة البقرة ولقد قرأنا فيها آية الرجم "الشيخ والشيخة إذا زنيا فارجموهما البتة نكالا من الله والله عزيز حكيم".

    أيضاً قال النبي صلى الله عليه وسلم :
    "لا يحلُّ دم امرئ مسلم إلا بإحدى ثلاث: الثيِّب الزاني، والنفس بالنفس، والتارك لدينه المفارق للجماعة"

    ملاحظة : القرآن هو فقط العرضة الأخيرة ، وما نسخ مما كان من القرآن ليس بقرآن ، كان قرآنا لكن بعضه رفع حكمه وتلاوته وبعضه رفع تلاوته دون حكمه وبعضه رفع حكمه دون تلاوته

    هذا دليل بقاء حكمها أن النبي صلى الله عليه وسلم فعل ذلك وأرشدنا إلى أن الرجم حكمه معمول به وإن رفعت الآية من القرآن
    فالسنة مشرعة كما أن القرآن مشرع
    فكليهما ( القرآن والسنة الصحيحة ) بوحي من الله تعالى .

    أما عن لماذا تم نسخ حكمها

    أما الحكمة من نسخ التلاوة مع بقاء الحكم فهي الابتلاء والاختبار لقوة إيمان هذه الأمة ومسارعتها إلى طاعة ربها، كما ذكر ذلك السيوطي في الإتقان، والزركشي في البرهان حيث نقلا أن ذلك ليظهر به مقدار طاعة هذه الأمة في المسارعة إلى بذل النفس بطريق الظن من غير استفصال لطلب طريق مقطوع به، فيسرعون بأيسر شيء كما سارع الخليل إلى ذبح ولده بمنام، والمنام أدنى طريق الوحي. انتهى
    ويؤيد ما ذكراه خشية عمر رضي الله تعالى عنه من أن يترك الناس العمل بهذه الآية التي نسخ لفظها، وبقي حكمها،

    وقد أجاب الزركشي عن الحكمة في بقاء التلاوة مع نسخ الحكم بقوله:
    والجواب من وجهين أحدهما: أن القرآن كما يتلى ليعرف الحكم منه والعمل به فيتلى لكونه كلام الله تعالى فيثاب عليه، فتركت التلاوة لهذه الحكمة.
    وثانيهما: أن النسخ غالباً يكون للتخفيف، فأبقيت التلاوة تذكيراً بالنعمة ورفع المشقة.

    والله أعلم.

    يتبع ...

    التعديل الأخير تم بواسطة صاحب القرآن ; 18-01-2016 الساعة 01:53 AM

  5. #5
    الصورة الرمزية خائف من الله
    خائف من الله غير متواجد حالياً عضو جديد
    تاريخ التسجيل
    Jan 2016
    المشاركات
    38
    الدين
    الإسلام
    الجنس
    ذكر
    آخر نشاط
    17-06-2017
    على الساعة
    04:37 AM

    افتراضي

    اقتباس
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة السيف البتار مشاهدة المشاركة
    يا اخي العزيز
    هناك إختلاف بين العلماء في قضية النسخ .. فالبعض يؤمن والبعض الآخر لا يؤمن بالنسخ
    وبالنسبة لي : فأنا لا أؤمن بالنسخ (لا تلاوة أو لا حكم) .
    يمكنك الرجوع لهذا الموقع وعرض هذه الأسئلة عليه
    https://islamqa.info/ar
    .
    أما قول الحق سبحانه وتعالى : ما ننسخ من اية او ننسها نات بخير منها او مثلها الم تعلم ان الله على كل شيء قدير(البقرة:106) لا تعني تبديل الآيات .. بل المعجزة آية ، وهذه المعجزة تتبدل بين كل رسول وآخر .. فسيدنا موسى عليه السلام كانت معجزته العصى ، ثم تبدلت هذه الآية فأتى سيدنا عيسى عليه السلام السلام وكانت الآية التي منحه الله إياها هي إحياء الموتى بإذن الله ، ثم جاء سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم وكانت آياته هي القرآن .. وهكذا ...
    .
    نسأل الله لك التوفيق


    لا يا اخى لازم يكون هناك نسخ فى القران الكريم لكن لا يجوز نسخ القران بالسنة


    وقوله : ( نأت بخير منها أو مثلها ) أي : في الحكم بالنسبة إلى مصلحة المكلفين ، كما قال علي بن أبي طلحة ، عن ابن عباس : ( نأت بخير منها )يقول : خير لكم في المنفعة ، وأرفق بكم .

    وقال أبو العالية : ( ما ننسخ من آية ) فلا نعمل بها ، ( أو ننسأها ) أي : نرجئها عندنا ، نأت بها أو نظيرها .

    وقال السدي : ( نأت بخير منها أو مثلها ) يقول : نأت بخير من الذي نسخناه ، أو مثل الذي تركناه .

    وقال قتادة : ( نأت بخير منها أو مثلها ) يقول : آية فيها تخفيف ، فيها رخصة ، فيها أمر ، فيها نهي .



    http://library.islamweb.net/newlibra...k_no=49&ID=121

  6. #6
    الصورة الرمزية خائف من الله
    خائف من الله غير متواجد حالياً عضو جديد
    تاريخ التسجيل
    Jan 2016
    المشاركات
    38
    الدين
    الإسلام
    الجنس
    ذكر
    آخر نشاط
    17-06-2017
    على الساعة
    04:37 AM

    افتراضي

    اقتباس
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صاحب القرآن مشاهدة المشاركة

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

    الدليل على بقاء حكمها هو أن الرسول صلى الله عليه وسلم أخبرنا بذلك بالوحي بأحاديث صحيحة ...

    أخرج البخاري في صحيحه6/2503 حديث( 6441 )حدثنا علي بن عبد الله حدثنا سفيان عن الزهري عن عبيد الله عن ابن عباس رضي الله عنهما قال قال عمر – رضي الله عنه -
    لقد خشيت أن يطول بالناس زمان حتى يقول قائل لا نجد الرجم في كتاب الله فيضلوا بترك فريضة أنزلها الله ألا وإن الرجم حق على من زنى وقد أحصن إذا قامت البينة أو كان الحبل أو الاعتراف قال سفيان كذا حفظت ألا وقد رجم رسول الله صلى الله عليه وسلم ورجمنا بعده،
    باب: رجم الحبلى من الزنا إذا أحصنت .

    وأخرج البخاري (6/2504) أيضا من حديث عمر رضي الله عنه أنه قام فأثنى على الله بما هو أهله ثم قال
    أما بعد فإني قائل لكم مقالة قد قدر لي أن أقولها لا أدري لعلها بين يدي أجلي فمن عقلها ووعاها فليحدث بها حيث انتهت به راحلته ومن خشي أن لا يعقلها فلا أحل لأحد أن يكذب علي إن الله بعث محمدا صلى الله عليه وسلم بالحق وأنزل عليه الكتاب فكان مما أنزل الله آية الرجم فقرأناها وعقلناها ووعيناها رجم رسول الله صلى الله عليه وسلم ورجمنا بعده فأخشى إن طال بالناس زمان أن يقول قائل والله ما نجد آية الرجم في كتاب الله فيضلوا بترك فريضة أنزلها الله).

    وأخرج مسلم : 3/1317حديث( 1691 ) عن عمر رضي الله عنه أنه قال وهو جالس على منبر رسول الله صلى الله عليه وسلم
    إن الله قد بعث محمدا صلى الله عليه وسلم بالحق وأنزل عليه الكتاب فكان مما أنزل عليه آية الرجم قرأناها ووعيناها وعقلناها فرجم رسول الله صلى الله عليه وسلم ورجمنا بعده فأخشى إن طال بالناس زمان أن يقول قائل ما نجد الرجم في كتاب الله فيضلوا بترك فريضة أنزلها الله وإن الرجم في كتاب الله حق على من زنى إذا أحصن من الرجال والنساء إذا قامت البينة أو كان الحبل أو الاعتراف

    وأخرج ابن حبان في صحيحه:10/274 أخبرنا محمد بن الحسن بن مكرم بالبصرة قال حدثنا داود بن رشيد قال حدثنا أبو حفص الأبار عن منصور عن عاصم بن أبي النجود عن زر بن حبيش قال لقيت أبي بن كعب – رضي الله عنه - فقلت له إن ابن مسعود – رضي الله عنه -
    كان يحك المعوذتين من المصاحف ويقول إنهما ليستا من القرآن فلا تجعلوا فيه ما ليس منه قال أبي قيل لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لنا فنحن نقول كم تعدون سورة الأحزاب من آية قال قلت ثلاثا وسبعين قال أبي والذي يحلف به إن كانت لتعدل سورة البقرة ولقد قرأنا فيها آية الرجم "الشيخ والشيخة إذا زنيا فارجموهما البتة نكالا من الله والله عزيز حكيم".

    أيضاً قال النبي صلى الله عليه وسلم :
    "لا يحلُّ دم امرئ مسلم إلا بإحدى ثلاث: الثيِّب الزاني، والنفس بالنفس، والتارك لدينه المفارق للجماعة"

    ملاحظة : القرآن هو فقط العرضة الأخيرة ، وما نسخ مما كان من القرآن ليس بقرآن ، كان قرآنا لكن بعضه رفع حكمه وتلاوته وبعضه رفع تلاوته دون حكمه وبعضه رفع حكمه دون تلاوته

    هذا دليل بقاء حكمها أن النبي صلى الله عليه وسلم فعل ذلك وأرشدنا إلى أن الرجم حكمه معمول به وإن رفعت الآية من القرآن
    فالسنة مشرعة كما أن القرآن مشرع
    فكليهما ( القرآن والسنة الصحيحة ) بوحي من الله تعالى .

    أما عن لماذا تم نسخ حكمها

    أما الحكمة من نسخ التلاوة مع بقاء الحكم فهي الابتلاء والاختبار لقوة إيمان هذه الأمة ومسارعتها إلى طاعة ربها، كما ذكر ذلك السيوطي في الإتقان، والزركشي في البرهان حيث نقلا أن ذلك ليظهر به مقدار طاعة هذه الأمة في المسارعة إلى بذل النفس بطريق الظن من غير استفصال لطلب طريق مقطوع به، فيسرعون بأيسر شيء كما سارع الخليل إلى ذبح ولده بمنام، والمنام أدنى طريق الوحي. انتهى
    ويؤيد ما ذكراه خشية عمر رضي الله تعالى عنه من أن يترك الناس العمل بهذه الآية التي نسخ لفظها، وبقي حكمها،

    وقد أجاب الزركشي عن الحكمة في بقاء التلاوة مع نسخ الحكم بقوله:
    والجواب من وجهين أحدهما: أن القرآن كما يتلى ليعرف الحكم منه والعمل به فيتلى لكونه كلام الله تعالى فيثاب عليه، فتركت التلاوة لهذه الحكمة.
    وثانيهما: أن النسخ غالباً يكون للتخفيف، فأبقيت التلاوة تذكيراً بالنعمة ورفع المشقة.

    والله أعلم.

    يتبع ...



    بارك الله فيك يا اخى وماذا عن حديث عائشة رضى الله عنها

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Apr 2013
    المشاركات
    5,589
    الدين
    الإسلام
    الجنس
    ذكر
    آخر نشاط
    10-12-2017
    على الساعة
    04:27 PM

    افتراضي

    اقتباس
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خائف من الله مشاهدة المشاركة


    2_فى حديث انا قرائتة بالصدفة فى موقع اسلامى وفية تساؤلات مش عارف ردها
    عن عائشة
    أنها قالت: كان فيما نزل من القرآن:"عشر رضعات معلومات يحرّمن " فنسخن خمس رضعات معلومات، فتوفي رسول الله
    وهن مما يقرأ من القرآن " فهذا يعنى ان عشر رضعات معلومات اتنسخت بخمس رضعات فاين هذة الاية فى القران الكريم نحن لا نجدها الان فى القران فهذا يعنى ان الاية اتنسخت حكم وتلاوة فما دليل نسخها حكم وتلاوة


    النسخ أحد معانيه الإزالة ، والحديث الصحيح واضح ، كان فيما نزل من القرآن ، أي : كان قرآنا لكن نسخت تلاوته وبقي حكمه ، نسخت تلاوته أي رفعت أي أزيلت تلاوته أي أصبحت ليست من القرآن ,, والقرآن كان في بادئ الأمر مازال يتنزل على قلب النبي صلى الله عليه وسلم ومن أحكام النسخ في القرآن وفوائده التيسير على الأمة فمثلاً كان في بادئ الأمر عدة المتوفاة زوجها كما ذكر في سورة البقرة :
    "والذين يتوفون منكم ويذرون أزواجا وصية لأزواجهم متاعا إلى الحول غير إخراج .. " ثم نسخ الحكم وبقيت التلاوة حيث قال تعالى في ذات السورة في الصفحة التي تسبقها : " والذين يتوفون منكم ويذرون أزواجا يتربصن بانفسهن أربعة أشهر وعشرا" وهذا النسخ كان تخفيفاً على المرأة المتوفاة زوجها فعدتها بدلاً من سنة خففت إلى أربع أشهر وعشراً ...

    أما عن آية الرضاع فيكفي أن النبي صلى الله عليه وسلم بحديث صحيح أخبرنا أنها كانت من القرآن أي كانت هنالك آية تتلى في القرآن لكن نسخت تلاوتها أي رفعت تلاوتها وبقي حكمها ، فكيف تسألني عن الآية ؟

    ملاحظة : حكمها مازال معمولاً به فالذي نسخ هو تلاوتها دون حكمها

    قال الصنعاني في سبل السلام في أحكام الرضاع :

    (
    تريد أن النسخ لخمس رضعات تأخر إنزاله جداً حتى إنه توفي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وبعض الناس يقرأ خمس رضعات ويجعلها قرآناً متلوّاً لكونه لم يبلغه النسخ لقرب عهده فلما بلغهم النسخ بعد ذلك رجعوا عن ذلك وأجمعوا على أنه لا يتلى ، وهذا من نسخ التلاوة دون الحكم
    ).

    قالت عائشة رضي الله عنها (
    أنزل في القرآن "عشر رضعات معلومات يحرمن" فنسخ من ذلك خمس رضعات وصار إلى "خمس رضعات معلومات يحرمن" فتوفي رسول الله صلى الله عليه وسلم والأمر على ذلك
    ) رواه مسلم.


    يتبع ...


  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Apr 2013
    المشاركات
    5,589
    الدين
    الإسلام
    الجنس
    ذكر
    آخر نشاط
    10-12-2017
    على الساعة
    04:27 PM

    افتراضي

    اقتباس
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خائف من الله;617813

    [COLOR=#000000

    3_الايات التى تتنسخ حكم وتلاوة يجب ان يكون هناك اية اخرى غيرها بدليل قولة تعالى (
    [/COLOR]
    ما ننسخ من اية او ننسها نات بخير منها او مثلها الم تعلم ان الله على كل شئ قدير ) فهذا دليل على ان اى اية تتنسخ يجب ان يكون هناك اية اخرى ناسخة لها وحتى لو كانت الاية الى اتنسخت (اتنسخت حكم وتلاوة)

    فان صح وان هناك حديث صحيح يدل على ان
    اية خمس مرضعات نسخت حكم وتلاوة فيجب اذا ان يكون هناك اية اخرى ناسخة لها فاين هذة الاية ؟


    اسف للاطالة وشكرا لكم
    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاتة

    هذا فهم خاطئ
    نأت بخير منها أو مثلها ليس مشروطاً أن يكون في القرآن ...
    فقد يوجد في السنة الصحيحة وفي هذا الكفاية ...
    فالقرآن الكريم أمرك باتباع السنة الصحيحة حيث قال تعالى :
    " من يطع الرسول فقد أطاع الله .. "
    " قل أطيعوا الله وأطيعوا الرسول .. "

    إن لديك أي استفسار فتفضل
    وعلى الرحب والسعة .

    وفقك الله .


  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Apr 2013
    المشاركات
    5,589
    الدين
    الإسلام
    الجنس
    ذكر
    آخر نشاط
    10-12-2017
    على الساعة
    04:27 PM

    افتراضي

    اقتباس
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خائف من الله مشاهدة المشاركة
    لا يا اخى لازم يكون هناك نسخ فى القران الكريم لكن لا يجوز نسخ القران بالسنة



    نسخ القرآن بالسنة


    كما هو معلوم من تقسيمات السنة أنها تنقسم إلى متواتر وآحاد، فيندرج إذًا تحت نسخ القرآن بالسنة صورتان: نسخ القرآن بالسنة المتواترة.ونسخه بالآحاد. نسخ القرآن بالسنة المتواترة:اختلف العلماء في هذه المسألة بين مجيزين ومانعين، واختلف المجيزون بين قائل بالوقوع وبنفيه:أ- القول بالجواز: ذهب الإمام مالك[1] والحنفية وأكثر المتكلمين إلى جوازنسخ القرآن بالسنة المتواترة؛ لأنه لا مانع عقلاً ولا شرعًا من ذلك؛ فالكل وحي من الله تعالى، وإن كان للقرآن خصائص، وللسنة خصائص، لكنهما من مشكاة واحدة؛ كما قال تعالى: ﴿ وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى * إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى ﴾ [النجم: 3، 4]، وصح عن النبي صلى الله عليه سلم أنه قال: ((ألا إني أوتيتُ القرآنَ ومثلَه معه)). ب- القول بالمنع: ذهب الإمام الشافعي والإمام أحمد في إحدى الروايتين عنه وأكثر أهل الظاهر[2] إلى عدم جواز نسخ القرآن بالسنة المتواترة، ولهم في ذلك حجج وأدلة نعرضها مع بيان الرد عليها: الدليل الأول: قوله تعالى: ﴿ وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ ﴾ [النحل: 44]، ووجه الاستدلال من هذه الآية: أن الله تعالى قصَر وظيفة النبي صلى الله عليه وسلم في مجرد البيان لِما في القرآن، والنَّسخ ليس بيانًا، بل هو رفع لهذا القرآن، وقد رد المجيزون على هذا الدليل بوجوه، منها:الوجه الأول: لا دليل على الحصر؛ فالآية خالية من كل أدوات الحصر. الوجه الثاني: سلمنا جدلاً أن الآية حصرت مهمة النبي صلى الله عليه وسلم في البيان؛ فالمراد بالبيان التبليغ، لا الشرح، وهذا لا ينافي أن يكون النَّسخ بالسنة من جملة ما أُمر النبي صلى الله عليه وسلم ببيانه وتبليغه. الوجه الثالث: قصر وظيفة النبي صلى الله عليه وسلم في البيان يفضي إلى منع استقلال السنة بالتشريع، وهذا مردود؛ فكثيرة هي الأحكام التي استقلت السنة بتشريعها، حتى قيل: "إن الكتاب ترك مجالاً للسنة، وإن السنة تركت مجالاً للكتاب". الدليل الثاني: قوله تعالى: ﴿ وَإِذَا بَدَّلْنَا آيَةً مَكَانَ آيَةٍ وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا يُنَزِّلُ قَالُوا إِنَّمَا أَنْتَ مُفْتَرٍ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ * قُلْ نَزَّلَهُ رُوحُ الْقُدُسِ مِنْ رَبِّكَ بِالْحَقِّ لِيُثَبِّتَ الَّذِينَ آمَنُوا وَهُدًى وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ ﴾ [النحل: 101، 102]. والآية - كما هو ظاهر - جاءت في معرض الرد على منكري النَّسخ، ووجه الاستدلال أن النَّسخ إنما هو مما ينزل به جبريل عليه السلام، وهو القرآن. ورد هذا بأن السنة كالقرآن؛ فهي وحي من الله تعالى، وهي مما ينزل به جبريلُ عليه السلام؛ كما دلت عليه آية النجم والحديث السابق؛ قال الإمام الشوكاني: "ولا يخفاك أن السنة شرعٌ من الله عز وجل، كما أن الكتاب شرع منه سبحانه، وقد قال تعالى: ﴿ وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا ﴾ [الحشر: 7]، وأمر سبحانه باتباع رسوله في غير موضع في القرآن؛ فهذا بمجرده يدل على أن السنة الثابتة عنه ثبوتًا على حد ثبوت الكتاب العزيز حكمُها حكم القرآن في النَّسخ وغيره، وليس في العقل ما يمنع من ذلك، ولا في الشرع"[3]. الدليل الثالث: أن حجية السنة إنما ثبتت بالقرآن؛ كما قال تعالى: ﴿ وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ ﴾ [الحشر: 7]، وكما قال - جل وعلا -: ﴿ وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ ﴾ [المائدة: 92]، فإذا كانت السنة ناسخة للقرآن رجعت على نفسها بالبطلان؛ لأن ذهاب الأصل يُفضي إلى ذهاب الفرع. ورُد هذا بأن موضوع البحث ليست الآيات الدالة على حجية السنة في القرآن حتى تعود على نفسها بالنقض والبطلان، كما رُد بأن هذا الدليل هو حجة على المانعين لا لهم؛ لأن الله تعالى أمر بطاعة رسوله صلى الله عليه وسلم في كل شيء، وقَبول كل ما جاء به، ومن ذلك ما أخبر به من النَّسخ. الدليل الرابع: قوله تعالى: ﴿ مَا نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنْسِهَا نَأْتِ بِخَيْرٍ مِنْهَا أَوْ مِثْلِهَا أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ * أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ لَهُ مُلْكُ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا لَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلَا نَصِيرٍ ﴾ [البقرة: 106، 107]، هاتان الآيتان تدلان على امتناع نسخ القرآن بالسنة من وجوه ثلاثة:أولها: أن الله تعالى قال: ﴿ نَأْتِ بِخَيْرٍ مِنْهَا أَوْ مِثْلِهَا ﴾ [البقرة: 106]، والسنة ليست خيرًا من القرآن ولا مثله. ثانيها: أن قوله تعالى: ﴿ نَأْتِ ﴾ يفيد أن الآتي هو الله، والسنَّة لم يأتِ بها الله، إنما الذي أتى بها رسوله. ثالثها أن قوله: ﴿ أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ * أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ لَهُ مُلْكُ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا لَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلَا نَصِيرٍ ﴾ [البقرة: 106، 107]، يفيد أن النَّسخ لا يصدر إلا عمن له الاقتدار الشامل، والملك الكامل، والسلطان المطلق، وهو الله وحده. ويدفع الوجه الأول من هذا الاستدلال بأن النَّسخ في الآية الكريمة أعمُّ من أن يكون في الأحكام أو في التلاوة، والخيرية والمثلية أعم من أن تكونا في المصلحة أو في الثواب؛ فقد تكون السنَّة الناسخة خيرًا من القرآن المنسوخ من هذه الناحية، وإن كان القرآن خيرًا من السنة من ناحية امتيازه بخصائصه العليا دائمًا. ويدفع الوجه الثاني بأن السنة وحي من الله، وما الرسول صلى الله عليه وسلم إلا مبلغ ومعبِّر عنها فقط؛ فالآتي بها على الحقيقة هو الله وحده. ويدفع الوجه الثالث بالقول بموجبه، وهو أن الناسخ في الحقيقة هو الله وحده، والسنَّة إذا نسخته فإنما تنسخه من حيث إنها وحيٌ صادر منه سبحانه. الدليل الخامس: قوله تعالى: ﴿ وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا بَيِّنَاتٍ قَالَ الَّذِينَ لَا يَرْجُونَ لِقَاءَنَا ائْتِ بِقُرْآنٍ غَيْرِ هَذَا أَوْ بَدِّلْهُ قُلْ مَا يَكُونُ لِي أَنْ أُبَدِّلَهُ مِنْ تِلْقَاءِ نَفْسِي ﴾ [يونس: 15]، وهذا يفيد أن السنة لا تنسخ القرآن؛ لأنها نابعة من نفس الرسول صلى الله عليه وسلم. ورُدَّ بأن السنة وحي كالقرآن، وأن الناسخ حقيقة هو الله، والنبي صلى الله عليه وسلم إنما هو مبلغ عن الله ما ينسخ من الأحكام، أما الآية ففي بيان التبديل أو التغيير من تلقاء النبي صلى الله عليه وسلم دون وحي من الله تعالى، وحاشاه صلى الله عليه وسلم من ذلك؛ يقول الإمام ابن حزم - رحمه الله تعالى -: "وهذا لا حجة لهم فيه؛ لأننا لم نقُل: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم بدَّله من تلقاء نفسه، وقائلُ هذا كافر، وإنما نقول: إنه - عليه السلام - بدَّله بوحي من عند الله تعالى؛ كما قال آمرًا له أن يقول: ﴿ قُلْ لَا أَقُولُ لَكُمْ عِنْدِي خَزَائِنُ اللَّهِ وَلَا أَعْلَمُ الْغَيْبَ وَلَا أَقُولُ لَكُمْ إِنِّي مَلَكٌ إِنْ أَتَّبِعُ إِلَّا مَا يُوحَى إِلَيَّ قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الْأَعْمَى وَالْبَصِيرُ أَفَلَا تَتَفَكَّرُونَ﴾ [الأنعام: 50]، فصح بهذا نصًّا جوازُ نسخ الوحي بالوحي، والسنَّة وحي؛ فجائز نسخ القرآن بالسنة، والسنة بالقرآن"[4]. نسخ القرآن بسنة الآحاد:اختُلف في هذا النوع من النَّسخ، والذين ذهبوا إلى المنع احتجوا بكون القرآن قَطعيَّ الثبوت، بخلاف حديث الآحاد؛ فإنه ظنيُّ الثبوت، فكيف يَرفع الظني القطعي؟! وممن أيد المنع من المتأخرين العلامة الزرقاني - رحمه الله تعالى؛ فقد قال في مناهله: "أما خبر الواحد فالحق عدم جواز نسخ القرآن به للمعنى المذكور، وهو أنه ظنيٌّ، والقرآن قطعيٌّ، والظني أضعف من القطعي؛ فلا يقوى على رفعه. والقائلون بجواز نسخ القرآن بالسنة الآحادية اعتمادًا على أن القرآن ظنيٌّ للدلالة، حجتهم داحضة؛ لأن القرآن إن لم يكن قطعيَّ الدلالة فهو قطعي الثبوت، والسنة الآحادية ظنية الدلالة والثبوت معًا؛ فهي أضعف منه، فكيف ترفعه؟!"[5]. وهذا القول هو قول جمهور الأصوليين، وقد خالفهم أهل الظاهر، واستدلوا على جواز نسخ القرآن - المتواتر - بالآحاد بعدة أدلة، نقلية وعقلية. ونرجئ الكلام عن هذه المسألة عند الحديث عن نسخ السنة المتواترة بالسنة الآحادية. والذي أطمئن إليه هو جواز نسخ القرآن بالسنة الآحادية، ومن أمثلة ذلك قوله تعالى: ﴿ كُتِبَ عَلَيْكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ إِنْ تَرَكَ خَيْرًا الْوَصِيَّةُ لِلْوَالِدَيْنِ وَالْأَقْرَبِينَ بِالْمَعْرُوفِ حَقًّا عَلَى الْمُتَّقِينَ ﴾ [البقرة: 180]. فهذه الآية منسوخة - على قول كثير من أهل العلم - بحديث: ((لا وصية لوارث))، وهو على الصحيح حديث آحاد.

    [1] القول بجواز نسخ القرآن بالسنة لعله المشهور عن الإمام مالك، لكن الإمام ابن عبدالبر - رحمه الله تعالى - لما ذكر ما أجاب به الإمام أحمد حينما قيل له: " أتنسخ السنة شيئًا من القرآن؟ قال: "لا ينسخ القرآن إلا القرآن"، قال ابن عبدالبر: هذا قول الشافعي رحمه الله... وعلى هذا جمهور أصحاب مالك إلا أبا الفرج؛ فإنه أضاف إلى مالك قول الكوفيين في ذلك: إن السنة تنسخ القرآن؛ صحيح جامع بيان العلم وفضله: 488.

    [2] وقد ذهب إلى الجواز من الظاهرية الإمام محمد بن حزم رحمه الله تعالى؛ فقد قال في الإحكام: "وبهذا نقول، وهو الصحيح، وسواء عندنا السنة المنقولة بالتواتر والسنة المنقولة بأخبار الآحاد، كل ذلك ينسخ بعضه بعضًا، وينسخ الآيات من القرآن، وينسخه الآيات من القرآن، وبرهان ذلك ما بيناه في باب الأخبار من هذا الكتاب من وجوب الطاعة لِما جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم، كوجوب الطاعة لما جاء في القرآن، ولا فرق، وأن كل ذلك من عند الله تعالى: ﴿ وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى * إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى ﴾ [النجم: 3، 4]، فإذا كان كلامه وحيًا من عند الله عز وجل، والقرآن وحي، فنسخ الوحي بالوحي جائز؛ لأن كل ذلك سواءٌ في أنه وحي.

    [3] إرشاد الفحول: 2 /70.
    [4] الإحكام في أصول الأحكام لابن حزم: 4 /505.
    [5] مناهل العرفان: 2 /241.






    التعديل الأخير تم بواسطة صاحب القرآن ; 18-01-2016 الساعة 02:17 AM

  10. #10
    الصورة الرمزية خائف من الله
    خائف من الله غير متواجد حالياً عضو جديد
    تاريخ التسجيل
    Jan 2016
    المشاركات
    38
    الدين
    الإسلام
    الجنس
    ذكر
    آخر نشاط
    17-06-2017
    على الساعة
    04:37 AM

    افتراضي

    اقتباس
    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صاحب القرآن مشاهدة المشاركة
    لا يا اخى لازم يكون هناك نسخ فى القران الكريم لكن لا يجوز نسخ القران بالسنة



    هذا فهم خاطئ

    نأت بخير منها أو مثلها ليس مشروطاً أن يكون في القرآن ...
    فقد يوجد في السنة الصحيحة وفي هذا الكفاية ...
    فالقرآن الكريم أمرك باتباع السنة الصحيحة حيث قال تعالى :
    " من يطع الرسول فقد أطاع الله .. "

    " قل أطيعوا الله وأطيعوا الرسول .. "

    إن لديك أي استفسار فتفضل
    وعلى الرحب والسعة .

    وفقك الله .


    نسخ القرآن بالسنة






    اخى فى الرد الاول لك للاستاذ السبف البتار قلت ان النسخ موجود فى القران الكريم وانا اوافقك فى هذا لكن انتة قلت لا يجوز نسخ القران بالسنة


    وفى مشاركة اخرى رديت عليا وقلت هذا فهم خاطئ على ان النسخ يجب ان يكون بالايات ولا بالسنة وانتة قلت فهم خاطئ وقلت ان النسخ ممكن يكون فى السنة

    وفى مشاركة اخرى قلت ان نسخ القران بالسنة موجود

    كيف هذا يا اخى انتة قلت مرة ان مينفعش نسخ القران بالسنة ومرة تانية قلت ينفع

    فما هو الصحيح هل يجوز نسخ القران بالسنة انا اعلم ان هنا فريقان فريق يوؤيد نسخ القران بالسنة وفريق لا يؤيد ذلك لكن ما هو الفريق الاصح يا اخى العزيز



    من وجة نظرى ان نسخ القران يجب ان يكون بالقران الكريم


    الشرط فى ان تكون هناك اية ناسخة هو قولة تعالى ( نات بخير منها او مثلها )

    والايات هو كلام الله عز وجل فهل هناك شئ افضل من كلام الله طبعا لا اذا الله قال نات بخير منها او مثلها اى بخير من الاية الى اتنسخت او اية مثل الاية الى اتنسخت

    وهذا هو الشرط لان الايات هى كلام الله ولا يوجد شئ افضل من كلام الله او حتى مثل كلام الله


    قال البخاري : حدثنا عمرو بن علي ، حدثنا يحيى ، حدثنا سفيان ، عن حبيب ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس ، قال : قال عمر : أقرؤنا أبي ، وأقضانا علي ، وإنا لندع من قول أبي ، وذلك أن [ ص: 378 ] أبيا يقول : لا أدع شيئا سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم . وقد قال الله : ( ما ننسخ من آية أو ننسها )

    وقوله : ( نأت بخير منها أو مثلها ) أي : في الحكم بالنسبة إلى مصلحة المكلفين ، كما قال علي بن أبي طلحة ، عن ابن عباس : ( نأت بخير منها )يقول : خير لكم في المنفعة ، وأرفق بكم .

    وقال أبو العالية : ( ما ننسخ من آية ) فلا نعمل بها ، ( أو ننسأها ) أي : نرجئها عندنا ، نأت بها أو نظيرها .

    وقال السدي : ( نأت بخير منها أو مثلها ) يقول : نأت بخير من الذي نسخناه ، أو مثل الذي تركناه .

    وقال قتادة : ( نأت بخير منها أو مثلها ) يقول : آية فيها تخفيف ، فيها رخصة ، فيها أمر ، فيها نهي .


    وتفسير ابو العالية والسدى وقتادة يعنى ان الاية الى اتنسخت نسخت فى الحكم وقولة تعالى (نات بخير منها او مثلها ) اي ان الله سياتى باية حكمها افضل من حكم الاية المنسوخة او ان الله سياتى باية حكمها مثل حكم الاية الى نسخت

    والله عز وجل عندما يعطى الاوامر لرسول الله صلى الله علية وسلم يعطية الاوامر فى القران الكريم وبالتالى عندما ينسخ الله اية فى الحكم سياتى الله باية حكمها افضل او مثل الاية التى نسخت



    ثانيا انا موافقك ان اية الرجم حكمها موجود حتى الان وان تلاوتها نسخت وموافقك فى ان اية الرضاعة حكمها موجود حتى الان


    انى موافقك فى هذا كلة لكن المشكلة عندى الان انة يجب ان تكون هناك اية ناسخة للايات المنسوخة مثل اية الرجم والرضاعة نعم هما نسخا تلاوة وحكمها سارى حتى الان لكن يجب ان يكون هناك ايات ناسخة لهما لانهما نسخا تلاوة وفى الحقيقة انى لم اجد اجابة مقنعة فى هذا الموضوع


    حتى جاء فى ذهنى اجابة فى هذا الشان واريد ان اقولة لك وان كان صحيح فاخبرنى وان كان خطا فعرفنى وصحح لى الخطا





    عندما ناتى الى تفسير المفسرين فى قولة تعالى ( ما ننسخ ) وقولة (ننسها )

    (ما ننسخ )تفسيرها

    قال ابن أبي طلحة ، عن ابن عباس : ( ما ننسخ من آية ) ما نبدل من آية .
    وقال ابن جريج ، عن مجاهد : ( ما ننسخ من آية ) أي : ما نمح من آية .
    وقال ابن أبي نجيح ، عن مجاهد : ( ما ننسخ من آية ) قال : نثبت خطها ونبدل حكمها . حدث به عن أصحاب عبد الله بن مسعود .
    وقال ابن أبي حاتم : وروي عن أبي العالية ، ومحمد بن كعب القرظي ، نحو ذلك .
    وقال الضحاك : ( ما ننسخ من آية ) ما ننسك . وقال عطاء : أما ( ما ننسخ ) فما نترك من القرآن . وقال ابن أبي حاتم : يعني : ترك فلم ينزل على محمد صلى الله عليه وسلم .


    (ننسها) تفسيرها

    وقال مجاهد عن أصحاب ابن مسعود : ( أو ننسئها ) نثبت خطها ونبدل حكمها . وقال عبيد بن عمير ، ومجاهد ، وعطاء : ( أو ننسئها ) نؤخرها ونرجئها . وقال عطية العوفي : ( أو ننسئها ) نؤخرها فلا ننسخها . وقال السدي مثله أيضا ، وكذا [ قال ] الربيع بن أنس . وقال الضحاك : ( ما ننسخ من آية أو ننسئها ) يعني : الناسخ من المنسوخ . وقال أبو العالية : ( ما ننسخ من آية أو ننسئها ) أي : نؤخرها عندنا .


    فهذا يعنى ان الله عز وجل اشترط وجود اية ناسخة للايات المنسوخة بدليل قولة تعالى ( ما ننسخ من اية او ننسها نات بخير منها او مثلها ) فهذا دليل على ان الاية المنسوخة يجب ان يات لها اية ناسخة

    لكن فى اية الرجم واية الرضاعة فهما نسخا تلاوة ولكن بقى حكمها ونرجع الى تفسير المفسرين نجد ان تفسير (ننسخ ) و ( ننسها ) اى فى نسخ الحكم

    يشترط وجود اية ناسخة لايات المنسوخة هو شرط واحد وهو عندما تكون الايات المنسوخة نسخت فى الحكم وليس فى التلاوة ولكن ان كانت نسخت فى الحكم فيشترط وجود اية ناسخة لها

    واية الرجم والرضعات نسختا تلاوة وحكمهما سارى حتى الان فلا يشترط اذا ان تكون هناك اية ناسخة لها لانهما لم ينسخا حكما ولكن هما نسخا تلاوة



    فهل هذة الاجابة صحيحة ام لا يا اخى وبارك الله فيك يا اخى


صفحة 1 من 2 1 2 الأخيرةالأخيرة

اسئلة عن النسخ فى القرآن

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. النسخ في الكتاب المقدس
    بواسطة ابوغسان في المنتدى حقائق حول الكتاب المقدس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 02-03-2015, 07:46 PM
  2. النسخ لا يعني الإبطال
    بواسطة Abou Anass في المنتدى الرد على الأباطيل
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 24-02-2008, 10:24 PM
  3. النسخ
    بواسطة صفى الدين في المنتدى الفقه وأصوله
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 12-05-2007, 10:11 PM
  4. النسخ في القران
    بواسطة محمد مصطفى في المنتدى شبهات حول القران الكريم
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 05-12-2005, 12:00 PM
  5. الحكم الجلية من وقوع النسخ في القرآن الكريم
    بواسطة نسيبة بنت كعب في المنتدى شبهات حول القران الكريم
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 10-07-2005, 09:46 AM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

اسئلة عن النسخ فى القرآن

اسئلة عن النسخ فى القرآن