ما هو معتقدنا في الأسماء والصفات والأفعال ؟

آخـــر الـــمـــشـــاركــــات


مـواقـع شـقــيـقـة
شبكة الفرقان الإسلامية شبكة سبيل الإسلام شبكة كلمة سواء الدعوية منتديات حراس العقيدة
البشارة الإسلامية منتديات طريق الإيمان منتدى التوحيد مكتبة المهتدون
موقع الشيخ احمد ديدات تليفزيون الحقيقة شبكة برسوميات شبكة المسيح كلمة الله
غرفة الحوار الإسلامي المسيحي مكافح الشبهات شبكة الحقيقة الإسلامية موقع بشارة المسيح
شبكة البهائية فى الميزان شبكة الأحمدية فى الميزان مركز براهين شبكة ضد الإلحاد

يرجى عدم تناول موضوعات سياسية حتى لا تتعرض العضوية للحظر

 

       

         

 

    

 

 

    

 

ما هو معتقدنا في الأسماء والصفات والأفعال ؟

النتائج 1 إلى 3 من 3

الموضوع: ما هو معتقدنا في الأسماء والصفات والأفعال ؟

  1. #1
    الصورة الرمزية أكرم حسن
    أكرم حسن متواجد حالياً مناظر
    تاريخ التسجيل
    Feb 2013
    المشاركات
    511
    آخر نشاط
    16-12-2017
    على الساعة
    03:47 PM

    افتراضي ما هو معتقدنا في الأسماء والصفات والأفعال ؟

    ما هو معتقدنا في الأسماء والصفات والأفعال ؟

    إن باب الأسماء والصفات والأفعال الخاصة بالله I باب عظيم ،من خلاله نتعرف على الله I ، وهذا الباب نجا من نجا وهلك من هلك من الفرق الضالة والتي انحرفت عن المسار الصحيح، ومعظمها أراد تنزيه الله، فضلوا وأضلوا عن سواء السبيل...
    معتقدنا هو : أننا لا نسمي الله إلا بما سمى به نفسه أو رسولهr، ولا نصف الله إلا بما وصف به نفسه أو رسوله r ؛لأنه لا أحد أعلم بالله من الله ولا أحد أعلم بالله من البشر إلا رسول الله ، فالاسم والصفة أذا نسبا لله فإن ذلك يكون على الحقيقية دون تعطيل أو تشبيه أو تكيف أو تمثيل ، وعدم التأويل أسلم وأحكم....
    وهذا بيان الأسماء والصفات والأفعال كما يلي :

    أولًا : الأسماء: إن الله صاحب الأسماء الحسنى ، ومنها نتعرف على الله من خلال كل اسم من أسمائه وندعوه بها، قال I: " وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا وَذَرُوا الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمَائِهِ سَيُجْزَوْنَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (180) " (الأعراف)
    إن أسماء اللهI أسماء كمال ولا يجوز للبشر أن يتسمى بها ، لا سيما إذا كان الاسم مُعرف بالألف واللام ؛ فمثلًا : يُحرم على الإنسان أن يسمي نفسه (الرحمن) ولكن يجوز أن يسمي نفسه رحمن ، ويحرم عليه أن يسمي نفسه الرحيم ، ويجوز أن يسمي نفسه رحيم ، ويحرم أن يسمي نفسه الأكرم ، ويجوز أن يسمي أكرم ، وقد قال الله تعالى عن نبيه :" لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَاعَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ (128)"(التوبة).
    والأفضل للمسلم حينما يسمى ابنه يضع قبل أي اسم من أسماء الله I كلمة (عبد)، فمثلًا:عبد الستير، عبد الأكرم ، عبد الرب، عبد الستير ، عبد الأحد، عبد النصير ، ويجب التحري عند معرفة أسماء الله تعالى ، وذلك من خلال وجودها في الكتاب والسنة الصحيحة ...
    من الأسماء الخاطئة والمشهورة ، عبد الناصر ، عبد الستار ، بل هناك من الأسماء الشركية التي يقع فيه الناس بجهل ، عبد النبي، عبد الرسول....
    فينبغي علينا أن نتحرى الأسماء ، ونحسن اختيار الأسماء لأولادنا لا سيما إذا نسبنا الأسماء إلى الله.
    ويستحب عند الدعاء أن ندعوه بأسمائه الحسنى، ويختار الاسم الذي يوافق منه العبد حاجته كما كان النبي r يدعو...
    إن أسماء الله الحسنى لا تقتصر على تسعة وتسعين اسما بل هي أكثر من ذلك لما صح نبينا r في مسند أحمد برقم 3528 "أَسْأَلُكَ بِكُلِّ اسْمٍ هُوَ لَكَ سَمَّيْتَ بِهِ نَفْسَكَ أَوْ عَلَّمْتَهُ أَحَدًا مِنْ خَلْقِكَ أَوْ أَنْزَلْتَهُ فِي كِتَابِكَ أَوْ اسْتَأْثَرْتَ بِهِ فِي عِلْمِ الْغَيْبِ عِنْدَكَ أَنْ تَجْعَلَ الْقُرْآنَ رَبِيعَ قَلْبِي وَنُورَ صَدْرِي وَجِلَاءَ حُزْنِي وَذَهَابَ هَمِّي إِلَّا أَذْهَبَ اللَّهُ هَمَّهُ وَحُزْنَهُ وَأَبْدَلَهُ مَكَانَهُ فَرَجًا" .

    وأما الحديث الذي رواه البخاري في صحيحه لما قال النبيr: " إِنَّ لِلَّهِ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ اسْمًا مِائَةً إِلَّا وَاحِدًا مَنْ أَحْصَاهَا دَخَلَ الْجَنَّةَ".
    فهذا العدد قد يستطيع الباحث المسلم أن يجدها اجتهادًا من خلال القرآن وصحيح السنة ، فمن اجتهد في جمعها وفهما دخل الجنة ، وذلك بخلاف عدد الأسماء التي جعلها الله في علم الغيب عنده..
    أمثله من الكتاب والسنة على معرفة صحيح الأسماء:

    أولًا: من القرآن الكريم :
    يقول I: " هُوَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ (22) هُوَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلَامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ (23) هُوَ اللَّهُ الْخَالِقُ الْبَارِئُ الْمُصَوِّرُ لَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى يُسَبِّحُ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (24) " (الحشر).
    نلاحظ : أن هذه الآية تذكر عددًا من أسماء الله واضحة لا مرية فيها البتة.
    ويقولI: " اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ (3) " ( العلق)
    نلاحظ: أن الأكرم اسم من أسماء الله ، ذكره الله واضحا للمسلمين.
    ثانيا من صحيح السنة :
    1-سنن أبي داود بسند صحيح برقم 3497 قَالَ r: " إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ حَيِيٌّ سِتِّيرٌ يُحِبُّ الْحَيَاءَ وَالسَّتْرَ فَإِذَا اغْتَسَلَ أَحَدُكُمْ فَلْيَسْتَتِرْ ".

    نلاحظ: أن الحيي من أسماء الله ، والستير من أسماء الله ، وليس الستار كما يقول البعض..
    2-سنن الترمذي برقم 600 عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ r: " إِنَّ الصَّدَقَةَ لَتُطْفِئُ غَضَبَ الرَّبِّ وَتَدْفَعُ عَنْ مِيتَةِ السُّوءِ".
    قَالَ أَبُو عِيسَى :هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ.
    نلاحظ : أن الرب اسم من أسماء الله.

    إذًا: أمرنا الله أن نتبع أسمائه الحسنى، وكذا رسوله ولا نجترئ على الله في اختيار تلك الأسماء ، قال تعالى : "وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا وَذَرُوا الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمَائِهِ سَيُجْزَوْنَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (180) " (الأعراف)

    ثانيًا : الصفات :
    إن الله مُتصف بالحسن والجمال والكمال والإجلال ، يسمع ويرى ، لا يشغله سمع عن سمع ، ولا تخفى عليه خافية في الأرض ولا في السماء، وسع علمه السموات والأرض وهو على كل شيء قدير..
    إن التعرف على صفات الله ليس لها إلا مصدران هما القرآن وصحيح السنة ، ولا ثالث لهما.....فمثلًا: الله يسمع ويرى ؛ قالI: " قَالَ لَا تَخَافَا إِنَّنِي مَعَكُمَا أَسْمَعُ وَأَرَى (46) " (طه) .
    نلاحظ من الآية: إثبات صفة السمع والبصر ، ولا يتخيل أحد أنه كسمع وبصر المخلوق ، أو يعطل الصفة بحجة تنزيه الله I....

    إذًا: نثبت الصفة لله ما دام قد أثبتها I لنفسه دون تشبيه أو تعطيل أو تمثيل آو تكيف وعدم التأويل أسلم.
    كما أن كل أسماء الله صفات ، وليست كل صفات الله أسماء.
    وهناك صفات مثبتة وهناك صفات منفية ، بيانها كما يلي:

    أولًا : الصفات المثبتة : هي التي أثبتها الله لنفسه ، أكتفي بذكر صفة النزول التي جاءت في الحديث الصحيح ، وهو في صحيح البخاري برقم 1077 عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ -رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ-
    أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ r قَالَ: " يَنْزِلُ رَبُّنَا تَبَارَكَ وَتَعَالَى كُلَّ لَيْلَةٍ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا حِينَ يَبْقَى ثُلُثُ اللَّيْلِ الْآخِرُ يَقُولُ مَنْ يَدْعُونِي فَأَسْتَجِيبَ لَهُ مَنْ يَسْأَلُنِي فَأُعْطِيَهُ مَنْ يَسْتَغْفِرُنِي فَأَغْفِرَ لَهُ".
    قلتُ : إن الصفة إذا نُسبت إلى الله نُسبت إليه على الحقيقية، ففي الحديث إثبات صفة النزول لله تعالى .
    قد يُقال : إن الله على عرشه في السماء فكيف يترك عرشه وينزل إلى الأرض ؟
    الجواب : إن الشمس مخلوقة من مخلوقات الله تزل إلى الأرض بأشعتها وضوئها وحرارتها وهي في السماء ؛ فإذا كان لا يعجز ذلك عن مخلوق من مخلوقات الله فما بالك بالله رب العالمين- ولله المثل الأعلى -.
    إذًا: كل ما خطر ببالك فالله أكبر من ذلك .
    وهناك صفات ذاتية وصفات فعلية ؛ فالصفات الذاتية مثل السمع والبصر والكلام ، وأما الصفات الفعلية مثل الاستواء على العرش...
    ثانيًا : الصفات المنفية :
    وهي الصفات التي نفاها اللهُI عن نفسه، وأكتفي بمثال واحد وهو (نفي صفة الملل )، جاء في صحيح البخاري برقم 1834 "إِنَّ اللَّهَ لَا يَمَلُّ حَتَّى تَمَلُّوا".
    فصفة الملل صفة منفية لله ، ويصبح معنى الحديث: أن الله لا يمل وإن أنتم مللتم فهو لا يمل I.
    كذلك لا يجوز أن تُحدد صفات الله إلى سبع صفات فقط كما هو حال الأشاعرة، بل لله الصفات العديدة الحميدة المجيدة ...
    وأما عدم تأويل الصفات فهو أسلم فأحيانا لا بد ولا مفر من التأويل فالسياق القرآني قد يحتاج لذلك ، ففهم معنى الصفة قد يلزمنا معرفة لغة العرب أحياناً هذا مع إثباتها لله دون تعطيل أو تشبيه أو تمثيل أو تكيف...
    مثال : يقولI: " وَاصْنَعِ الْفُلْكَ بِأَعْيُنِنَا وَوَحْيِنَا (37) " (هود).

    في الآية إثبات صفة العين لله ، وتمر كما هي.
    وإذا أردنا التأويل(التفسير) أقول: ويصنع نوح السفينة تحت رعاية الله وتوفيقه مع إثبات صفة العين لله.
    مثال آخر : يقول I :"كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ لَهُ الْحُكْمُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ (88) " (القصص).
    في الآية إثبات صفة الوجه لله تعالى دون تشبيه أو تعطيل أو تمثيل...
    ولكن معنى الآية إذا أردنا تفسيرها هو : كل شيء هالك إلا ذاته ، فالعرب يكنوا الوجه عن الذات ، هذا بجانب إثبات صفة الوجه لله I
    إذًا : لا يجوز نفي الصفة إذا ما نسب إلى الله، ولا يجوز التشبيه أو التعطيل أو التمثيل ويجوز التأويل إلا عند ضرورة السياق للبيان وعدم التأويل أولى، وهذا دليل حُرمة ما سبق:
    يقول I : " قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَالْإِثْمَ وَالْبَغْيَ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَأَنْ تُشْرِكُوا بِاللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَانًا وَأَنْ تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ (33) " (الأعراف
    )
    ويقول I : " وَلَا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولًا (36) " ( الإسراء).
    ثالثًا : الأفعال:
    إن أفعال الله حسنة وعظيمة ، ولا ينسب الشر إليه I، فقد كان النبي يقول : "والشر ليس إليك"، فهو سبحانه وتعالى فعال لما يريد غني عن العبيد....
    فمن أفعاله أنه ينجي المؤمنين الصابرين ويمحق المنافقين والكافرين..
    قالI: " وَلَقَدْ نَادَانَا نُوحٌ فَلَنِعْمَ الْمُجِيبُونَ (75) وَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ مِنَ الْكَرْبِ الْعَظِيمِ (76) " (الصافات).
    وقال I: "فَلَمَّا آسَفُونَا انْتَقَمْنَا مِنْهُمْ فَأَغْرَقْنَاهُمْ أَجْمَعِينَ (55) فَجَعَلْنَاهُمْ سَلَفًا وَمَثَلًا لِلْآخِرِينَ (56) " (الزخرف) .
    المعنى: فلما اغضبوا الله I بكفرهم وطرد أنبيائهم انتقم الله منهم فأغرقهم أجمعين جزءا وفاقا..

    كما أن أفعال الله تعالى وإرادته على نوعين:
    1- إرادة شرعية : وهي الإرادة التي أحبها الله لعباده، مثل: إرسال الرسل، وإنزال الكتب، والحكم بشرعه حتى يعم الأمان ويُعبد الرحمن ويسعد الإنسان..
    .
    الإرادة الكونية : وهو ما خلقه الله من شيء يحبه وآخر لا يحبه ، لكنه قدّر ذلك ليبلونا أينا أحسن عملًا ، وهذه الإرادة هي المطابقة لقولنا ما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن، أي: لا يقع في الكون خير أو شر إلا بمشيئة الله.
    الإرادة الكونية تتعلق بما يحبه الله ويرضاه ، وبما لا يحبه ولا يرضاه.

    أمثلة على ذلك ما يلي:
    1- خلق إبليس ، فالله تعالى لا يحبه وبيّن أنه عدو له و للإنسان، وخلق الملائكة التي يُحبها .....

    2- الكفر والإيمان ؛ فالله I لا يحب الكفر ، ولكن جعل الإيمان والكفر كي يبتلي الإنسان ليميز الخبيث من الطيب ويعبده الناسُ عن محبة واقتناع ..

    قال I : "وَلَا يَرْضَى لِعِبَادِهِ الْكُفْرَ وَإِنْ تَشْكُرُوا يَرْضَهُ لَكُمْ وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى ثُمَّ إِلَى رَبِّكُمْ مَرْجِعُكُمْ فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ (7) " (الزمر).

    3- المعصية والطاعة ، يكره الله المعصية ، ويحب الطاعة...

    هذا والله الهادي إلى الصراط المستقيم.

    كتبه / أكرم حسن مرسي
    باحث في مقارنة الاديان
    التعديل الأخير تم بواسطة أكرم حسن ; 19-12-2015 الساعة 03:16 PM

  2. #2
    الصورة الرمزية فداء الرسول
    فداء الرسول غير متواجد حالياً رحمك الله يا سمية
    تاريخ التسجيل
    Jun 2008
    المشاركات
    11,681
    الدين
    الإسلام
    الجنس
    أنثى
    آخر نشاط
    30-11-2017
    على الساعة
    11:44 AM

    افتراضي

    جُزيت خيرا
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    تحمَّلتُ وحديَ مـا لا أُطيـقْ من الإغترابِ وهَـمِّ الطريـقْ
    اللهم اني اسالك في هذه الساعة ان كانت جوليان في سرور فزدها في سرورها ومن نعيمك عليها . وان كانت جوليان في عذاب فنجها من عذابك وانت الغني الحميد برحمتك يا ارحم الراحمين

  3. #3
    الصورة الرمزية أكرم حسن
    أكرم حسن متواجد حالياً مناظر
    تاريخ التسجيل
    Feb 2013
    المشاركات
    511
    آخر نشاط
    16-12-2017
    على الساعة
    03:47 PM

ما هو معتقدنا في الأسماء والصفات والأفعال ؟

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. دورة علمية فى توحيد الأسماء والصفات - الشيخ الدكتور محمود الرضواني
    بواسطة ابو ياسمين دمياطى في المنتدى منتدى الصوتيات والمرئيات
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 06-05-2011, 04:20 PM
  2. الأقوال والأفعال التي تساعد المسلم على اجتناب الشيطان ووسوسته
    بواسطة فريد عبد العليم في المنتدى المنتدى الإسلامي العام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 17-11-2009, 02:00 AM
  3. مسائل علمية فى الاسماء والصفات للشيخ ابى داود الدمياطى
    بواسطة ابو ياسمين دمياطى في المنتدى منتدى الصوتيات والمرئيات
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 26-07-2009, 11:59 PM
  4. الأسماء والصفات للبيهقي كتاب الكتروني رائع
    بواسطة عادل محمد في المنتدى منتدى الكتب
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 03-12-2006, 07:14 AM
  5. اقصر مقالة فى الاسماء والصفات
    بواسطة نسيبة بنت كعب في المنتدى المنتدى الإسلامي
    مشاركات: 10
    آخر مشاركة: 28-08-2005, 06:56 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

ما هو معتقدنا في الأسماء والصفات والأفعال ؟

ما هو معتقدنا في الأسماء والصفات والأفعال ؟