الدفاع عن طالوت عليه السلام فيما نسب اليه من الغدر

آخـــر الـــمـــشـــاركــــات


مـواقـع شـقــيـقـة
شبكة الفرقان الإسلامية شبكة سبيل الإسلام شبكة كلمة سواء الدعوية منتديات حراس العقيدة
البشارة الإسلامية منتديات طريق الإيمان منتدى التوحيد مكتبة المهتدون
موقع الشيخ احمد ديدات تليفزيون الحقيقة شبكة برسوميات شبكة المسيح كلمة الله
غرفة الحوار الإسلامي المسيحي مكافح الشبهات شبكة الحقيقة الإسلامية موقع بشارة المسيح
شبكة البهائية فى الميزان شبكة الأحمدية فى الميزان مركز براهين شبكة ضد الإلحاد

يرجى عدم تناول موضوعات سياسية حتى لا تتعرض العضوية للحظر

 

       

         

 

    

 

 

    

 

الدفاع عن طالوت عليه السلام فيما نسب اليه من الغدر

النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: الدفاع عن طالوت عليه السلام فيما نسب اليه من الغدر

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Feb 2014
    المشاركات
    1,090
    آخر نشاط
    11-12-2017
    على الساعة
    08:37 PM

    افتراضي الدفاع عن طالوت عليه السلام فيما نسب اليه من الغدر

    بسم الله و الصلاة و السلام على رسول الله

    فان من اعظم ما ابتلي به النبيين و الصالحين ما نسبت اليهود اليهم من الاكاذيب و الكبائر. و ان مثل هذه الاكاذيب قد وجدت بعضها طريقها الى كتب التفسير المشحونة بالاسرائيليات
    و ممن ابتلي بهذا طالوت عليه الصلاة و السلام فانه و ان قيل بانه لم يكن نبيا (و هذا الراجح) الا ان هذا لا يمنع كونه صالحا ممدوحا من القران الكريم . فقد افتري على طالوت عليه السلام بانه غدر بداود عليه الصلاة و السلام و انه انقلب على عقبيه !!!

    الشبهة :
    من تفسير البغوي :

    وصفة قتله : قال أهل التفسير

    عبر النهر مع طالوت فيمن عبر إيشا أبو داود في ثلاثة عشر ابنا له وكان داود أصغرهم وكان يرمي بالقذافة فقال لأبيه يوما يا أبتاه ما أرمي بقذافتي شيئا إلا صرعته فقال : أبشر يا بني فإن الله جعل رزقك في .......
    وقال ادفع إلي امرأتي فزوجه ابنته وأجرى خاتمه في ملكه فمال الناس إلى داود وأحبوه وأكثروا ذكره فحسده طالوت وأراد قتله فأخبر ذلك ابنة طالوت رجل يقال له ذو العينين فقالت لداود إنك مقتول في هذه الليلة قال : ومن يقتلني؟ قالت أبي قال وهل أجرمت جرما قالت : حدثني من لا يكذب ولا عليك أن تغيب هذه الليلة حتى تنظر مصداق ذلك فقال : لئن كان أراد الله ذلك لا أستطيع خروجا ولكن ائتيني بزق خمر فأتت به فوضعه في مضجعه على السرير وسجاه ودخل تحت السرير فدخل طالوت نصف الليل فقال لها : أين بعلك؟ فقالت : هو نائم على السرير فضربه بالسيف ضربة فسال الخمر فلما وجد ريح الشراب قال : يرحم الله داود ما كان أكثر شربه للخمر وخرج .

    فلما أصبح علم أنه لم يفعل شيئا فقال : إن رجلا طلبت منه ما طلبت لخليق أن لا يدعني حتى يدرك مني ثأره فاشتد حجابه وحراسه وأغلق....


    الرد:

    اقول انظر كيف اتهم طالوت عليه السلام بالغدر و الحسد و الخيانة و كيف يتهم داود عليه الصلاة و السلام بشرب الخمر!!!
    ان مثل هذا الكلام كان بالضرورة من الاسرائيليات التي لا نصدقها بل نكذبها لعدة وجوه

    الوجه الاول :
    ان مثل هذه التهم باطلة بنص القران اذ ان القران الكريم احسن وصف طالوت عليه السلام ومدحه :
    قال تعالى :((
    ألم تر إلى الملأ من بني إسرائيل من بعد موسى إذ قالوا لنبي لهم ابعث لنا ملكا نقاتل في سبيل الله قال هل عسيتم إن كتب عليكم القتال ألا تقاتلوا قالوا وما لنا ألا نقاتل في سبيل الله وقد أخرجنا من ديارنا وأبنائنا فلما كتب عليهم القتال تولوا إلا قليلا منهم والله عليم بالظالمين ( 246 ) ))
    ((
    وقال لهم نبيهم إن الله قد بعث لكم طالوت ملكا قالوا أنى يكون له الملك علينا ونحن أحق بالملك منه ولم يؤت سعة من المال قال إن الله اصطفاه عليكم وزاده بسطة في العلم والجسم والله يؤتي ملكه من يشاء والله واسع عليم ( 247 ) )))

    يقول ابن كثير رحمه الله في تفسيره :

    ( إن الله اصطفاه عليكم ) أي : اختاره لكم من بينكم والله أعلم به منكم . يقول : لست أنا الذي عينته من تلقاء نفسي بل الله أمرني به لما طلبتم مني ذلك ( وزاده بسطة في العلم والجسم ) أي : وهو مع هذا أعلم منكم ، وأنبل وأشكل منكم وأشد قوة وصبرا في الحرب ومعرفة بها أي : أتم علما وقامة منكم . ومن هاهنا ينبغي أن يكون الملك ذا علم وشكل حسن وقوة شديدة في بدنه ونفسه .

    فبعد كل هذه الصفات كيف نقدم راي مفسر على كتاب الله !!!


    الوجه الثاني :
    انه لم ينقل هذا الكلام عن لسان المعصوم صلى الله عليه وسلم و لا حتى عن صحابي موقوفا !!!

    بل روي هذا عن اربعة

    1. وهب بن منبه : نقل كلامه ابن جرير في تاريخه و البغوي في تفسيره ومثل هذا الكلام لا يحتمل اخذه عنه فانه مما تلقاه عن كتب اهل الكتاب و عن كعب الاحبار و قد عرف بروايته للاسرائيليات :
    قال الامام بن كثير في تفسير سورة النمل :
    ((
    قلت : بل هو منكر غريب جدا ، ولعله من أوهام عطاء بن السائب على ابن عباس ، والله أعلم . والأقرب في مثل هذه السياقات أنها متلقاة عن أهل الكتاب ، مما يوجد في صحفهم ، كروايات كعب ووهب - سامحهما الله تعالى - فيما نقلاه إلى هذه الأمة من أخبار بني إسرائيل ، من الأوابد والغرائب والعجائب ، مما كان وما لم يكن ، ومما حرف وبدل ونسخ . وقد أغنانا الله ، سبحانه ، عن ذلك بما هو أصح منه وأنفع وأوضح وأبلغ ، ولله الحمد والمنة .))

    و الاعجب ان رواية وهب تذكر ان طالوت عليه السلام مات بدون توبة و هذا ما وضحه الماوردي في تفسيره !!!
    ((والقول الثاني: أنه ندم قبل تزويجه على شرطه وبذله ، وعرض داود للقتل ، وقال له: إن بنات الملوك لا بد لهن من صداق أمثالهن ، وأنت رجل جريء ، فاجعل صداقها قتل ثلاثمائة من أعدائنا ، وكان يرجو بذلك أن يقتل ، فغزا داود وأسر ثلاثمائة ، فلم يجد طالوت بدا من تزويجه ، فزوجه بها ، وزاد ندامة فأراد قتله ، وكان يدس عليه حتى مات ، وهذا قول وهب بن منبه ، فعلى هذا مات طالوت على معصيته لأنه لم يتب من ذنبه. ))!!!!!

    و هذا منكر كذب فطالوت عليه السلام قد مدحه القران و لم يقام على كلام وهب دليل لا من كتاب و لا من سنة صحيحة بل من روايات منقولة عن اهل الكتاب و مثل هذا لا تقام حجة عليه خاصة ان تعلق برجل كطالوت عليه السلام

    2. محمد بن السائب الكلبي و قد نقل قوله الماوردي . و معلوم من هو الكلبي و ما به من الضعف و الكذب مما يغني الخوض فيه و مثل هذا التفسير لا يؤخذ منه

    3. الضحاك بن مزاحم تابعي

    4. اسماعيل السدي

    و كل هؤلاء توقفت الرواية عليهم و هي مما نقلوه عن اهل الكتاب ومما سمعوه عن كعب و غيره من رواة الاسرائيليات


    الوجه الثالث : انكار اهل العلم لمثل هذا القدح في طالوت عليه السلام :

    مثال : الامام ابن كثير رحمه الله في البداية و النهاية :

    قال ابن كثير في البداية و النهاية :
    وقد ذكر السدي فيما يرويه أن داود ، عليه السلام ، كان أصغر أولاد أبيه ، وكانوا ثلاثة عشر ذكرا ، كان سمع طالوت ملك بني إسرائيل وهو يحرض بني إسرائيل على قتل جالوت وجنوده......فقيل له : وهل أبقيت عالما؟ حتى دل على امرأة من العابدات ، فأخذته فذهبت به إلى قبر يوشع ، عليه السلام ، قالوا : فدعت الله فقام يوشع من قبره ، فقال : أقامت القيامة؟ فقالت : لا ولكن هذا طالوت يسألك : هل له من توبة؟ فقال : نعم ، ينخلع من الملك ، ويذهب فيقاتل في سبيل الله حتى يقتل . ثم عاد ميتا . فترك الملك لداود ، عليه السلام ، وذهب ومعه ثلاثة عشر من أولاده ، فقاتلوا في سبيل الله حتى قتلوا . قالوا : فذلك قوله تعالى : وآتاه الله الملك والحكمة وعلمه مما يشاء هكذا ذكره ابن جرير في " تاريخه " من طريق السدي بإسناده . وفي بعض هذا نظر ونكارة . والله أعلم .

    هذا ما قاله ابن كثير رحمه الله اذ انكر بعض ما روي في متن الرواية من التحامل على طالوت عليه السلام و ما اتهم به من الاكاذيب

    و نذكر بالقاعدة ان كل ما لم يقله النبي صلى الله عليه وسلم فيؤخذ و يرد :

    رقم الحديث: 11780
    (حديث مرفوع) حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَمْرٍو الْبَزَّارُ ، ثنا زِيَادُ بْنُ أَيُّوبَ ، ثنا أَبُو عُبَيْدَةَ الْحَدَّادُ ، عَنْ مَالِكِ بْنِ دِينَارٍ ، عَنْ عِكْرِمَةَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِي اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُمَا ، رَفَعَهُ قَالَ : " لَيْسَ أَحَدٌ إِلا يُؤْخَذُ مِنْ قَوْلِهِ وَيَدَعُ غَيْرَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ "المعجم الكبير للطبراني» بَابُ التَّاءِ» الاخْتِلافُ عَنِ الأَعْمَشِ فِي حَدِيثِ عَبْدِ اللَّهِ

    1083 حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ بْنُ سُفْيَانَ ، ثنا قَاسِمُ بْنُ أَصْبَغَ ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ زُهَيْرٍ قَالَ : حَدَّثَنِي أَبِي ، ثنا سَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ قَالَ : نا شُعْبَةُ ، عَنِالْحَكَمِ بْنِ عُتَيْبَةَ قَالَ : لَيْسَ أَحَدٌ مِنْ خَلْقِ اللَّهِ إِلَّا يُؤْخَذُ مِنْ قَوْلِهِ وَيُتْرَكُ إِلَّا النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ابن عبد البر في جامع بيان العلم،حدث رقم 1083

    و اما تفسير الاية الصحيح :
    من تفسير ابن كثير رحمه الله :

    قال الله تعالى : ( فهزموهم بإذن الله ) أي : غلبوهم وقهروهم بنصر الله لهم ( وقتل داود جالوت ) ذكروا في الإسرائيليات : أنه قتله بمقلاع كان في يده رماه به فأصابه فقتله ، وكان طالوت قد وعده إن قتل جالوت أن يزوجه ابنته ويشاطره نعمته ويشركه في أمره فوفى له ثم آل الملك إلى داود عليه السلام مع ما منحه الله به من النبوة العظيمة ; ولهذا قال تعالى : (وآتاه الله الملك ) الذي كان بيد طالوت ( والحكمة ) أي : النبوة بعد شمويل ( وعلمه مما يشاء ) أي : مما يشاء الله من العلم الذي اختصه به صلى الله عليه وسلم


    فالخلاصة :
    ان طالوت عليه السلام شارك داود عليه الصلاة و السلام الملك ثم لما مات طالوت عليه السلام و شمويل عليه الصلاة و السلام اجتمعت النبوة و الملك في داود صلوات ربي و سلامه عليه . و لم يصح من طالوت ما اتهم به في الاسرائيليات من غدره و خيانته و العياذ بالله لداود عليه الصلاة و السلام


    التعديل الأخير تم بواسطة محمد سني 1989 ; 17-11-2015 الساعة 05:32 PM
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Feb 2014
    المشاركات
    1,090
    آخر نشاط
    11-12-2017
    على الساعة
    08:37 PM

    افتراضي

    حديث البراء بن عزب رضي الله عنه في البخاري والذي ينسف ما روي في حق طالوت عليه السلام من الاكاذيب المستقاة من الاسرائيليات

    صحيح البخاري ، كتاب المغازي :
    رقم الحديث: 3688
    (حديث مرفوع) حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَجَاءٍ ، حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ الْبَرَاءِ ، قَالَ : " كُنَّا أَصْحَابَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَتَحَدَّثُ أَنَّ عِدَّةَ أَصْحَابِ بَدْرٍ عَلَى عِدَّةِ أَصْحَابِ طَالُوتَ الَّذِينَ جَاوَزُوا مَعَهُ النَّهَرَ , وَلَمْ يُجَاوِزْ مَعَهُ إِلَّا مُؤْمِنٌ بِضْعَةَ عَشَرَ وَثَلَاثَ مِائَةٍ "
    .

    3740 حدثنا عمرو بن خالد حدثنا زهير حدثنا أبو إسحاق قال سمعت البراء رضي الله عنه يقول حدثني أصحاب محمدصلى الله عليه وسلم ممن شهد بدرا أنهم كانوا عدة أصحاب طالوت الذين جازوا معه النهر بضعة عشر وثلاث مائة قالالبراءلا والله ما جاوز معه النهر إلا مؤمن.


    و هذا كافي لاثبات ايمان جيش طالوت عليه السلام بما فيهم طالوت نفسه عليه السلام .
    فكيف يستقيم بعد كل هذا ان يقال في حق رجل صالح كطالوت عليه السلام انه غدر و خان بعهده مع داود عليه الصلاة و السلام و انه هم بقتله !!!


    و الاقبح ان يقال انه قتل علماء بني اسرائيل بعد نصيحتهم له بالكف عن داود عليه الصلاة و السلام كما قال السدي !!!!:
    وقد ذكر السدي فيما يرويه أن داود ، عليه السلام ، كان أصغر أولاد أبيه ، وكانوا ثلاثة عشر ذكرا، كان سمع طالوت ملك بني إسرائيل وهو يحرض بني إسرائيل على قتل جالوت وجنوده ، وهو يقول : من قتل جالوتزوجته بابنتي ، وأشركته في ملكي . وكان داود ، عليه السلام ، يرمي بالقذافة - وهو المقلاع - رميا عظيما ، فبينا هو سائر مع بني إسرائيل إذ ناداه حجر ، أن خذني فإن بي تقتل جالوت . فأخذه ، ثم حجر آخر كذلك ، ثم آخر كذلك ، فأخذ الثلاثة في مخلاته ، فلما تواجهالصفان ، برز جالوت ودعا إلى نفسه ، فتقدم إليه داود ، فقال له : ارجع ، فإني أكره قتلك . فقال : لكني أحب قتلك . وأخذ تلك الأحجار الثلاثة من مخلاته فوضعها في القذافة ثم أدارها ، فصارت الثلاثة حجرا واحدا ، ثم رمى بها جالوت ففلق رأسه ، وفر جيشه منهزما ، فوفى له طالوت بما وعده; فزوجه ابنته وأجرى حكمه في ملكه ، وعظم داود ، عليه السلام ، عند بني إسرائيل ، وأحبوه ومالوا إليه أكثر من طالوت ، فذكروا أن طالوت حسده وأراد قتله ، واحتال على ذلك ، فلم يصل إليه ، وجعل العلماء ينهون طالوت عن قتل داود ، فتسلط عليهم فقتلهم ، حتى لم يبق منهم إلا القليل .

    و هذا مما انكره ابن كثير رحمه الله و انكره السلف اذ وضعوه في خانة الاسرائيليات التي نكذبها و لا نصدقها
    و قول البراء بن عازب رضي الله عنه بايمانه و ايمان باقي جيشه كافي لنسف هذه الاكذوبة
    التعديل الأخير تم بواسطة محمد سني 1989 ; 17-11-2015 الساعة 07:51 PM
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

الدفاع عن طالوت عليه السلام فيما نسب اليه من الغدر

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. فيما عرضته قريش عليه - صلى الله عليه وسلم - ليرجع عن الدعوة
    بواسطة جــواد الفجر في المنتدى من السيرة العطرة لخير البرية صلى الله عليه وسلم
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 19-05-2010, 04:17 AM
  2. قصص الأنبياء ( صوتيا ً ) منذ آدم عليه السلام وحتى عيسى عليه السلام
    بواسطة الحاجه في المنتدى منتدى الصوتيات والمرئيات
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 08-04-2009, 07:48 AM
  3. هل شك الرسول فيما أنزل اليه ؟
    بواسطة ismael-y في المنتدى شبهات حول القران الكريم
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 28-10-2007, 10:40 PM
  4. مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 05-05-2006, 05:12 PM
  5. هل شك الرسول فيما أنزل اليه ؟
    بواسطة ismael-y في المنتدى شبهات حول القران الكريم
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 02-12-2005, 08:52 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

الدفاع عن طالوت عليه السلام فيما نسب اليه من الغدر

الدفاع عن طالوت عليه السلام فيما نسب اليه من الغدر