أين الله؟

آخـــر الـــمـــشـــاركــــات


مـواقـع شـقــيـقـة
شبكة الفرقان الإسلامية شبكة سبيل الإسلام شبكة كلمة سواء الدعوية منتديات حراس العقيدة
البشارة الإسلامية منتديات طريق الإيمان منتدى التوحيد مكتبة المهتدون
موقع الشيخ احمد ديدات تليفزيون الحقيقة شبكة برسوميات المرصد الإسلامي لمقاومة التنصير
غرفة الحوار الإسلامي المسيحي مكافح الشبهات شبكة الحقيقة الإسلامية موقع الدعوة الإسلامية
شبكة البهائية فى الميزان شبكة الأحمدية فى الميزان مركز براهين شبكة ضد الإلحاد

يرجى عدم تناول موضوعات سياسية حتى لا تتعرض العضوية للحظر

 

       

         

 

    

 

 

    

 

أين الله؟

النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: أين الله؟

  1. #1
    الصورة الرمزية أكرم حسن
    أكرم حسن غير متواجد حالياً مناظر
    تاريخ التسجيل
    Feb 2013
    المشاركات
    444
    آخر نشاط
    04-12-2016
    على الساعة
    05:33 PM

    افتراضي أين الله؟

    أين الله؟

    حينما نسأل هذا السؤال فإن الناس متخبطون في الإجابة ؛ فمنهم من يقول في كل مكان ، ومنهم من يقول في السماء...
    والصحيح أن الله في السماء وفي بمعنى على، وعلى عرشه استوى وهذا مُجمع عليه في القرآن والسنة والكتاب المقدس ، وهذا ما سيتقدم معنا – إن شاء الله- ولكن يبقى السؤال الذي يطرحه الكثيرون :كيف استوى الله على العرش؟
    الإجابة :
    إن الاستواء من الصفات الفعلية لله I وليست من الصفات الذاتية له I وإن الله I استوى على عرشه بلا كيف ولا تأويل ... فالاستواء معلوم ، والكيف مجهول ؛ وأنه مستو على عرشه بائن من خلقه والخلق بائنون منه بلا حلول ولا ممازجة ولا ملاصقة ... ومن زعم أن الله جالس على كرسي فعليه أن يأتي بدليل من كتب المسلمين على زعمه...

    ثبت عن الإمام مالك أنه سئل عن الاستواء :فقال الاستواء معلوم والكيف مجهول والإيمان به واجب والسؤال عنه بدعة،ثم أمر بطرد السائل من المسجد.

    وسئل سفيان الثوري عن ذلك أيضًا، فقال : أفهم من قوله : "الرحمن على العرش استوى" ما أفهم من قوله : " ثم استوى إلى السماء " (فصلت11) .

    إذًا : الاستواء معلوم وهو العلو والارتفاع وهي صفة فعليه لله تعالى ؛ والكيف مجهول ، أي: حقيقة تلك الصفة مجهولة لنا ،لا نعرفها ، وأما السؤال عنه فهو بدعة ؛ لأن ذلك ليس من فعل السلف ، ولأنه أمر لا يمكن إدراكه أو الوصول إليه ، وما جزاء المبتدع إلا أن يطرد ويُبعد عن الناسِ خوفًا من أن يفتنهم ؛ لأنه رجل سوء، وداعية فتنة .... فهم بذلك المسلمون كما في الآتي :

    1- جاء في التفسير الميسر : الرحمن على العرش استوى أي ارتفع وعلا استواء يليق بجلاله وعظمته . اهـ

    2- تفسير ابن كثير : وأما قوله I: { ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ } فللناس في هذا المقام مقالات كثيرة جدا، ليس هذا موضع بسطها، وإنما يُسلك في هذا المقام مذهب السلف الصالح: مالك، والأوزاعي، والثوري ، والليث بن سعد، والشافعي، وأحمد بن حنبل، وإسحاق بن راهويه وغيرهم، من أئمة المسلمين قديما وحديثا، وهو إمرارها كما جاءت من غير تكييف ولا تشبيه ولا تعطيل. والظاهر المتبادر إلى أذهان المشبهين منفي عن الله، فإن الله لا يشبهه شيء من خلقه، و { لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ } [ الشورى11 ] بل الأمر كما قال الأئمة - منهم نُعَيْم بن حماد الخزاعي شيخ البخاري -: "من شبه الله بخلقه فقد كفر، ومن جحد ما وصف الله به نفسه فقد كفر". وليس فيما وصف الله I به نفسه ولا رسوله تشبيه، فمن أثبت لله تعالى ما وردت به الآيات الصريحة والأخبار الصحيحة، على الوجه الذي يليق بجلال الله تعالى، ونفى عن الله I النقائص، فقد سلك سبيل الهدى . اهـ

    تبقت الأدلة على وجود الله فوق السماء وعلى عرشه استوى، وهي كثيرة منها:
    أولًا: القرآن الكريم:

    إن القرآن الكريم أخبرنا الله على السماء مستو على عرشه، جاء ذلك في أدلة كثيرة منها :

    1- قوله I: " أَأَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ أَنْ يَخْسِفَ بِكُمُ الْأَرْضَ فَإِذَا هِيَ تَمُورُ (16) أَمْ أَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ أَنْ يُرْسِلَ عَلَيْكُمْ حَاصِبًا فَسَتَعْلَمُونَ كَيْفَ نَذِيرِ (17) " (الملك).
    قلتُ: قوله في السماء في الآية بمعنى على السماء ، لأن الله يقول في موضع آخر لما قال فرعون للسحرة حينما اسلموا: " فَلَأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ مِنْ خِلَافٍ وَلَأُصَلِّبَنَّكُمْ فِي جُذُوعِ النَّخْلِ وَلَتَعْلَمُنَّ أَيُّنَا أَشَدُّ عَذَابًا وَأَبْقَى (71) " (طه).
    فلا يعقل أن فرعون سيصلبهم داخل خذوع النخل وإنما المقصود على جذوع النخل ...

    2- قولهI : " سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى (1) " (الأعلى).

    3- قولهI : " يَخَافُونَ رَبَّهُمْ مِنْ فَوْقِهِمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ " (50)(النحل)
    4-قوله I : " الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى" (طه 5).
    5- قوله I :" الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ الرَّحْمَنُ فَاسْأَلْ بِهِ خَبِيرًا " (الفرقان 59).
    6- قوله I: " اللَّهُ الَّذِي رَفَعَ السَّمَاوَاتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهَا ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ يَجْرِي لِأَجَلٍ مُسَمًّى يُدَبِّرُ الْأَمْرَ يُفَصِّلُ الْآيَاتِ لَعَلَّكُمْ بِلِقَاءِ رَبِّكُمْ تُوقِنُونَ" (الرعد 2).
    7- قوله I :" إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ يُدَبِّرُ الْأَمْرَ مَا مِنْ شَفِيعٍ إِلَّا مِنْ بَعْدِ إِذْنِهِ ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ " (يونس 3).
    8- قوله I :" إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهَارَ يَطْلُبُهُ حَثِيثًا وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ وَالنُّجُومَ مُسَخَّرَاتٍ بِأَمْرِهِ أَلَا لَهُ الْخَلْقُ وَالْأَمْرُ تَبَارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ" (الأعراف 54).
    9- قوله I:" هُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ يَعْلَمُ مَا يَلِجُ فِي الْأَرْضِ وَمَا يَخْرُجُ مِنْهَا وَمَا يَنْزِلُ مِنَ السَّمَاءِ وَمَا يَعْرُجُ فِيهَا وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنْتُمْ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ " (الحديد 4).
    10- قوله I :" اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ مَا لَكُمْ مِنْ دُونِهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلَا شَفِيعٍ أَفَلَا تَتَذَكَّرُونَ " (السجدة 4).

    ثانيًا : السنة المطهرة:
    اكتفي هنا بحديث واحد جاء في صحيح مسلم برقم 836 سُئل النبي الجارية قائلًا لها: أَيْنَ اللَّهُ ؟ قَالَتْ: فِي السَّمَاءِ. قَالَ :مَنْ أَنَا؟ قَالَتْ :أَنْتَ رَسُولُ اللَّهِ .قَالَ: أَعْتِقْهَا فَإِنَّهَا مُؤْمِنَةٌ.

    نلاحظ :أن النبي شهد للجارية بالإيمان حينما أجابت بأن الله في السماء ثم أمر بعتقها...


    ثالثًا: إن الكتاب المقدس أخبر أن اللهI في السماءِ، وأنه فوق العرش كما نعتقد نحن - المسلمين- .... يدلل على ذلك ما جاء في الآتي :

    1- سفر الملوك الأول إصحاح 8 عدد 32فَاسْمَعْ أَنْتَ فِي السَّمَاءِ وَاعْمَلْ وَاقْضِ بَيْنَ عَبِيدِكَ ، إِذْ تَحْكُمُ عَلَى الْمُذْنِبِ فَتَجْعَلُ طَرِيقَهُ عَلَى رَأْسِهِ، وَتُبَرِّرُ الْبَارَّ إِذْ تُعْطِيهِ حَسَبَ بِرِّهِ.

    2- سفر الملوك الأول إصحاح 8عدد49فَاسْمَعْ فِي السَّمَاءِ مَكَانِ سُكْنَاكَ صَلاَتَهُمْ وَتَضَرُّعَهُمْ وَاقْضِ قَضَاءَهُمْ، 50وَاغْفِرْ لِشَعْبِكَ مَا أَخْطَأُوا بِهِ إِلَيْكَ، وَجَمِيعَ ذُنُوبِهِمِ الَّتِي أَذْنَبُوا بِهَا إِلَيْكَ، وَأَعْطِهِمْ رَحْمَةً أَمَامَ الَّذِينَ سَبَوْهُمْ فَيَرْحَمُوهُمْ، 51لأَنَّهُمْ شَعْبُكَ وَمِيرَاثُكَ الَّذِينَ أَخْرَجْتَ مِنْ مِصْرَ، مِنْ وَسَطِ كُورِ الْحَدِيدِ.

    3- سفر أخبار الأيام الأولى إصحاح 29 عدد10وَبَارَكَ دَاوُدُ الرَّبَّ أَمَامَ كُلِّ الْجَمَاعَةِ، وَقَالَ دَاودُ: «مُبَارَكٌ أَنْتَ أَيُّهَا الرَّبُّ إِلهُ إِسْرَائِيلَ أَبِينَا مِنَ الأَزَلِ وَإِلَى الأَبَدِ. 11لَكَ يَا رَبُّ الْعَظَمَةُ وَالْجَبَرُوتُ وَالْجَلاَلُ وَالْبَهَاءُ وَالْمَجْدُ، لأَنَّ لَكَ كُلَّ مَا فِي السَّمَاءِ وَالأَرْضِ. لَكَ يَا رَبُّ الْمُلْكُ، وَقَدِ ارْتَفَعْتَ رَأْسًا عَلَى الْجَمِيعِ.

    4- سفر أخبار الأيام الثانية إصحاح6 عدد21وَاسْمَعْ تَضَرُّعَاتِ عَبْدِكَ وَشَعْبِكَ إِسْرَائِيلَ الَّذِينَ يُصَلُّونَ فِي هذَا الْمَوْضِعِ، وَاسْمَعْ أَنْتَ مِنْ مَوْضِعِ سُكْنَاكَ مِنَ السَّمَاءِ، وَإِذَا سَمِعْتَ فَاغْفِرْ.

    5- سفر أخبار الأيام الثانية إصحاح20 عدد6وَقَالَ: «يَا رَبُّ إِلهَ آبَائِنَا، أَمَا أَنْتَ هُوَ اللهُ فِي السَّمَاءِ، وَأَنْتَ الْمُتَسَلِّطُ عَلَى جَمِيعِ مَمَالِكِ الأُمَمِ، وَبِيَدِكَ قُوَّةٌ وَجَبَرُوتٌ وَلَيْسَ مَنْ يَقِفُ مَعَكَ؟

    6- سفر المزامير إصحاح 11 عدد4اَلرَّبُّ فِي هَيْكَلِ قُدْسِهِ. الرَّبُّ فِي السَّمَاءِ كُرْسِيُّهُ. عَيْنَاهُ تَنْظُرَانِ. أَجْفَانُهُ تَمْتَحِنُ بَنِي آدَمَ. 5الرَّبُّ يَمْتَحِنُ الْصِّدِّيقَ، أَمَّا الشِّرِّيرُ وَمُحِبُّ الظُّلْمِ فَتُبْغِضُهُ نَفْسُهُ.

    7- سفر المزامير اصحاح100 عدد3 إن إلهنا في السماء كلما شاء صنع.

    8- إنجيل متى إصحاح 6 عدد9«فَصَلُّوا أَنْتُمْ هكَذَا: أَبَانَا الَّذِي فِي السَّمَاوَاتِ، لِيَتَقَدَّسِ اسْمُكَ. 10لِيَأْتِ مَلَكُوتُكَ. لِتَكُنْ مَشِيئَتُكَ كَمَا فِي السَّمَاءِ كَذلِكَ عَلَى الأَرْضِ. 11خُبْزَنَا كَفَافَنَا أَعْطِنَا الْيَوْمَ. 12وَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا كَمَا نَغْفِرُ نَحْنُ أَيْضًا لِلْمُذْنِبِينَ إِلَيْنَا. 13وَلاَ تُدْخِلْنَا فِي تَجْرِبَةٍ، لكِنْ نَجِّنَا مِنَ الشِّرِّيرِ. لأَنَّ لَكَ الْمُلْكَ، وَالْقُوَّةَ، وَالْمَجْدَ، إِلَى الأَبَدِ. آمِينَ.

    9- جاء على لسانِ يسوع المسيح في إنجيل متى إصحاح23 عدد22وَمَنْ حَلَفَ بِالسَّمَاءِ فَقَدْ حَلَفَ بِعَرْشِ اللهِ وَبِالْجَالِسِ عَلَيْهِ.

    إن قيل : بأن الله في كل مكان وذلك لوجود آيات تذكر ذلك أهمها ما يلي:
    قوله I: " وَهُوَ الَّذِي فِي السَّمَاءِ إِلَهٌ وَفِي الْأَرْضِ إِلَهٌ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْعَلِيمُ (84) " (الزحرف).
    وقوله I: " وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنْتُمْ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ (4) " (الحديد).

    قلتُ: ليس في الآيتين دليل على أن الله في كل مكان بذاته ، وبيانهما كما يلي:

    الآية الأولى : معناها أن الله هو المعبود من قِبل أهل السماء وهو المعبود من قبل أهل الأرض ؛يعبده من في السماء ويعبده من في الأرض.

    الآية الثانية: تتحدث عن معية الله I، فالله I في السماء وهو مطلع علينا بعلمه وقدرته ...ولا تخفى عليه خافيه ولا يشغله سمع عن سمع....
    وأما القول بأن الله في كل مكان فيه إساءة لله ، فلو كان الله في كل مكان لكان الله في الخلاء، لكان تحت الأقدام، أو في المصران الغليظ... فسبحانه منزه عن تلكم الترهات ... وتبقى الحقيقة هي أن الله في السماء –على السماء- مستو على عرشه سبحانه مطلع على خلقه...

    كتبه/ أكرم حسن مرسي
    باحث في مقارنة الأديان
    التعديل الأخير تم بواسطة أكرم حسن ; 16-10-2015 الساعة 08:12 PM

أين الله؟

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. مشاركات: 5
    آخر مشاركة: 24-09-2015, 02:44 AM
  2. الحياة الدنيوية لصفوة خلق الله محمد بن عبد الله صلوات الله وسلامه عليه
    بواسطة فداء الرسول في المنتدى من السيرة العطرة لخير البرية صلى الله عليه وسلم
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 14-02-2014, 12:11 PM
  3. و الله لأنتم أحق ببيت الله و رسول الله صلى الله عليه و سلم .
    بواسطة دكتور وديع احمد في المنتدى منتديات الشيخ الدكتور وديع أحمد فتحي
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 29-04-2013, 12:25 AM
  4. شرح الموقظة للحافظ الذهبي رحمه الله - الشيخ إبراهيم بن عبد الله اللاحم حفظه الله
    بواسطة ابو ياسمين دمياطى في المنتدى منتدى الصوتيات والمرئيات
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 03-05-2011, 02:19 PM
  5. الى الذين جعلوا معجزة الله هي الله .... وظنوا انهم يعبدون الله !
    بواسطة نجم ثاقب في المنتدى منتدى نصرانيات
    مشاركات: 12
    آخر مشاركة: 02-08-2008, 10:09 AM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

أين الله؟

أين الله؟