الرد على شبهة ان ادم و حواء اشركا الشيطان مع الله عز وجل و العياذ بالله

آخـــر الـــمـــشـــاركــــات

زواج المتعة في العهد القديم » آخر مشاركة: undertaker635 | == == | دونالد ترامب.. خلفيات و وعود.. بقلم: د. زينب عبد العزيز » آخر مشاركة: دفاع | == == | بالصور.. هنا "مجمع البحرين" حيث التقى الخضر بالنبي موسى » آخر مشاركة: إيهاب محمد | == == | بيان ان يسوع هو رسول الله عيسى الذى نزل عليه الانجيل وبلغه وبالادله المصوره من كتابكم المقدس » آخر مشاركة: عبد الرحيم1 | == == | بالروابط المسيحيه:البطريرك مار إغناطيوس زكا الأول الرئيس الأعلى للكنيسة السريانية الأرثوذكسية في العالم يعترف بإباحيه نشيد الإنشاد!(فضيحة) » آخر مشاركة: نيو | == == | سؤال جرىء(الحلقه 11):لو كان محمد نبيا كاذبا..لماذا يحمل نفسه مثل هذا؟؟ » آخر مشاركة: نيو | == == | نواقض الإسلام العشرة .....لابد ان يعرفها كل مسلم » آخر مشاركة: نيو | == == | صلب المنصر هولي بايبل على أيدي خرفان الزريبة العربية ! » آخر مشاركة: نيو | == == | لتصمت نساؤكم في الكنائس : تطبيق عملي ! » آخر مشاركة: نيو | == == | يسوع اكبر كاذب بشهاده العهد الجديد » آخر مشاركة: محمد حمدان 99 | == == |

مـواقـع شـقــيـقـة
شبكة الفرقان الإسلامية شبكة سبيل الإسلام شبكة كلمة سواء الدعوية منتديات حراس العقيدة
البشارة الإسلامية منتديات طريق الإيمان منتدى التوحيد مكتبة المهتدون
موقع الشيخ احمد ديدات تليفزيون الحقيقة شبكة برسوميات المرصد الإسلامي لمقاومة التنصير
غرفة الحوار الإسلامي المسيحي مكافح الشبهات شبكة الحقيقة الإسلامية موقع الدعوة الإسلامية
شبكة البهائية فى الميزان شبكة الأحمدية فى الميزان مركز براهين شبكة ضد الإلحاد

يرجى عدم تناول موضوعات سياسية حتى لا تتعرض العضوية للحظر

 

       

         

 

    

 

 

    

 

الرد على شبهة ان ادم و حواء اشركا الشيطان مع الله عز وجل و العياذ بالله

النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: الرد على شبهة ان ادم و حواء اشركا الشيطان مع الله عز وجل و العياذ بالله

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Feb 2014
    المشاركات
    947
    آخر نشاط
    05-12-2016
    على الساعة
    03:49 AM

    افتراضي الرد على شبهة ان ادم و حواء اشركا الشيطان مع الله عز وجل و العياذ بالله

    بسم الله الرحمن الرحيم

    الشبهة :

    قال تعالى في سورة الاعراف :( هو الذي خلقكم من نفس واحدة وجعل منها زوجها ليسكن إليها فلما تغشاها حملت حملا خفيفا فمرت به فلما أثقلت دعوا الله ربهما لئن آتيتنا صالحا لنكونن من الشاكرين ( 189 ) فلما آتاهما صالحا جعلا له شركاء فيما آتاهما فتعالى الله عما يشركون ( 190 ) ) .

    ذكر في تفسير الاية :

    حدثنا القاسم قال : حدثنا الحسين قال : حدثنا حجاج ، عن ابن جريج قال : قال ابن عباس : لما ولد له أول ولد ، أتاه إبليس فقال : إني سأنصح لك في شأن ولدك هذا ، تسميه " عبد الحارث " ! فقال آدم : أعوذ بالله من طاعتك ! قال ابن عباس : وكان اسمه في السماء " الحارث " قال آدم : أعوذ بالله من طاعتك ، إني أطعتك في أكل الشجرة ، فأخرجتني من الجنة ، فلن أطيعك . فمات ولده ، ثم ولد له بعد ذلك ولد آخر ، فقال : أطعني وإلا مات كما مات الأول ! فعصاه ، فمات ، فقال : لا أزال أقتلهم حتى تسميه " عبد الحارث " . فلم يزل به حتى سماه " عبد الحارث " ، فذلك قوله : ( جعلا له شركاء فيما آتاهما ) ، أشركه في طاعته في غير عبادة ، ولم يشرك بالله ، ولكن أطاعه



    حدثنا محمد بن عبد الأعلى قال : حدثنا محمد بن ثور ، عن معمر ، عن قتادة : ( فلما تغشاها حملت حملا خفيفا )قال : كان آدم عليه السلام لا يولد له ولد إلا مات ، فجاءه الشيطان ، فقال : إن سرك أن يعيش ولدك هذا ، فسمه " عبد الحارث" ! ففعل قال : فأشركا في الاسم ، ولم يشركا في العبادة .


    حدثني محمد بن عبد الأعلى قال : حدثنا معتمر ، عن أبيه قال : حدثنا أبو العلاء ، عن سمرة بن جندب : أنه حدث أن آدم عليه السلام سمى ابنه " عبد الحارث " .

    وقد روي ايضا موقوفا عن ابي بن كعب رضي الله عنه



    حدثنا أبي ، حدثنا أبو الجماهر حدثنا سعيد - يعني ابن بشير - عن عقبة ، عن قتادة ، عن مجاهد ، عن ابن عباس ، عن أبي بن كعب قال : لما حملت حواء أتاها الشيطان ، فقال لها : أتطيعيني ويسلم لك ولدك ؟ سميه " عبد الحارث " ، فلم تفعل ، فولدت فمات ، ثم حملت فقال لها مثل ذلك ، فلم تفعل . ثم حملت الثالث فجاءها فقال : إن تطيعيني يسلم ، وإلا فإنه يكون بهيمة ، فهيبهما فأطاعا


    و لم يروى في هذا حديثا مرفوعا الا واحدا :
    - حدثنا محمد بن بشار قال : حدثنا عبد الصمد قال ، حدثنا عمر بن إبراهيم ، عن قتادة ، عن الحسن ، عن سمرة بن جندب ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : كانت حواء لا يعيش لها ولد ، فنذرت لئن عاش لها ولد لتسمينه " عبد الحارث" ، فعاش لها ولد ، فسمته " عبد الحارث " ، وإنما كان ذلك عن وحي الشيطان

    سنن الترمذي كتاب تفسير القران باب ومن سورة الاعراف



    الرد على الشبهة :

    اولا : انه لم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم شيئ في هذا فحتى حديث سمرة لا يصح رفعه الى النبي صلى الله عليه وسلم :

    1.ففيه عمر بن ابراهيم و قد ضعفه الامام ابو حاتم رحمه الله

    و ضعف الحديث الامام الالباني رحمه الله في كتابه صحيح و ضعيف الترمذي و نقل معه ترجيح الامام الترمذي ان يكون الحديث موقوفا على سمرة :

    3077 حدثنا محمد بن المثنى حدثنا عبد الصمد بن عبد الوارث حدثنا عمر بن إبراهيم عن قتادة عن الحسن عن سمرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لما حملت حواء طاف بها إبليس وكان لا يعيش لها ولد فقال سميه عبد الحارث فسمته عبد الحارث فعاش وكان ذلك من وحي الشيطان وأمره قال أبو عيسى هذا حديث حسن غريب لا نعرفه مرفوعا إلا من حديث عمر بن إبراهيم عن قتادة ورواه بعضهم عن عبد الصمد ولم يرفعه عمر بن إبراهيم شيخ بصري.

    تحقيق الألباني:
    ضعيف، الضعيفة (342) // ضعيف الجامع الصغير (4769) //المصدر: صحيح و ضعيف سنن الترمذي ، الحديث رقم 1077 كتاب تفسير القران


    2. و قد ثبت عن الحسن البصري رحمه الله انه فسره بغير هذا التفسير فقد نقل الامام الطبري رحمه الله :

    15526 - حدثنا ابن وكيع قال : حدثنا سهل بن يوسف ، عن عمرو ، عن الحسن : ( جعلا له شركاء فيما آتاهما ) قال : كان هذا في بعض أهل الملل ، ولم يكن بآدم .

    15527 - حدثنا محمد بن عبد الأعلى قال : حدثنا محمد بن ثور ، عن [ ص: 315 ] معمر قال . قال الحسن : عني بهذا ذريةآدم ، من أشرك منهم بعده يعني بقوله : ( فلما آتاهما صالحا جعلا له شركاء فيما آتاهما ) .

    المصدر : تفسير الطبري

    3. ان الرواية رويت باسانيد اخرى عن سمرة موقوفا :

    - حدثني محمد بن عبد الأعلى قال : حدثنا معتمر ، عن أبيه قال : حدثنا أبو العلاء ، عن سمرة بن جندب : أنه حدث أن آدم عليه السلام سمى ابنه " عبد الحارث " .

    قال : حدثنا المعتمر ، عن أبيه قال : حدثنا ابن علية ، عن سليمان التيمي ، عن أبي العلاء بن الشخير ، عنسمرة بن جندب قال : سمى آدم ابنه : " عبد الحارث "


    و قد اجاب الامام بن كثير رحمه الله عن هذه المسالة في تفسيره فذكر :


    ((قال الإمام أحمد في مسنده : حدثنا عبد الصمد ، حدثنا عمر بن إبراهيم ، حدثنا قتادة ، عن الحسن ، عن سمرة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " ولما ولدت حواء طاف بها إبليس - وكان لا يعيش لها ولد - فقال : سميه عبد الحارث ; فإنه يعيش ، فسمته عبد الحارث ، فعاش وكان ذلك من وحي [ ص: 526 ] الشيطان وأمره " .

    وهكذا رواه ابن جرير ، عن محمد بن بشار بندار ، عن عبد الصمد بن عبد الوارث ، به .

    ورواه الترمذي في تفسيره هذه الآية عن محمد بن المثنى ، عن عبد الصمد ، به وقال : هذا حديث حسن غريب لا نعرفه إلا من حديث عمر بن إبراهيم ، عن قتادة ، ورواه بعضهم عن عبد الصمد ، ولم يرفعه .

    ورواه الحاكم في مستدركه ، من حديث عبد الصمد مرفوعا ثم قال : هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه .

    ورواه الإمام أبو محمد بن أبي حاتم في تفسيره ، عن أبي زرعة الرازي ، عن هلال بن فياض ، عن عمر بن إبراهيم ، به مرفوعا .

    وكذا رواه الحافظ أبو بكر بن مردويه في تفسيره من حديث شاذ بن فياض ، عن عمر بن إبراهيم ، به مرفوعا

    قلت : " وشاذ " [ هذا ] هو : هلال ، وشاذ لقبه . والغرض أن هذا الحديث معلول من ثلاثة أوجه :

    أحدها : أن عمر بن إبراهيم هذا هو البصري ، وقد وثقه ابن معين ، ولكن قال أبو حاتم الرازي : لا يحتج به . ولكن رواه ابن مردويه من حديث المعتمر ، عن أبيه ، عن الحسن ، عن سمرة مرفوعا فالله أعلم .

    الثاني : أنه قد روي من قول سمرة نفسه ، ليس مرفوعا ، كما قال ابن جرير : حدثنا ابن عبد الأعلى ، حدثنا المعتمر ، عن أبيه . وحدثنا ابن علية عن سليمان التيمي ، عن أبي العلاء بن الشخير ، عن سمرة بن جندب ، قال : سمى آدم ابنه " عبد الحارث " .

    الثالث : أن الحسن نفسه فسر الآية بغير هذا ، فلو كان هذا عنده عن سمرة مرفوعا ، لما عدل عنه .

    قال ابن جرير : حدثنا ابن وكيع ، حدثنا سهل بن يوسف ، عن عمرو ، عن الحسن : ( جعلا له شركاء فيما آتاهما ) قال : كان هذا في بعض أهل الملل ، ولم يكن بآدم

    حدثنا محمد بن عبد الأعلى ، حدثنا محمد بن ثور ، عن معمر قال : قال الحسن : عنى بها ذرية آدم ، ومن أشرك منهم بعده - يعني : [ قوله ] ( جعلا له شركاء فيما آتاهما )

    [ ص: 527 ] وحدثنا بشر حدثنا يزيد ، حدثنا سعيد ، عن قتادة قال : كان الحسن يقول : هم اليهود والنصارى ، رزقهم الله أولادا ، فهودوا ونصروا

    وهذه أسانيد صحيحة عن الحسن ، رحمه الله ، أنه فسر الآية بذلك ، وهو من أحسن التفاسير وأولى ما حملت عليه الآية ، ولو كان هذا الحديث عنده محفوظا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، لما عدل عنه هو ولا غيره ، ولا سيما مع تقواه لله وورعه ، فهذا يدلك على أنه موقوف على الصحابي ، ويحتمل أنه تلقاه من بعض أهل الكتاب ، من آمن منهم ، مثل : كعب أووهب بن منبه وغيرهما ، كما سيأتي بيانه إن شاء الله [ تعالى ] إلا أننا برئنا من عهدة المرفوع ، والله أعلم .))

    المصدر: تفسير ابن كثير


    ثانيا : انه من فسر الاية على انهما ادم و حواء عليهما السلام انما عنو بالشرك الشرك في الاسم لا العبادة و العياذ بالله


    حدثنا القاسم قال : حدثنا الحسين قال : حدثنا حجاج ، عن ابن جريج قال : قال ابن عباس : لما ولد له أول ولد ، أتاه إبليس فقال : إني سأنصح لك في شأن ولدك هذا ، تسميه " عبد الحارث " ! فقال آدم : أعوذ بالله من طاعتك ! قال ابن عباس : وكان اسمه في السماء " الحارث " قال آدم : أعوذ بالله من طاعتك ، إني أطعتك في أكل الشجرة ، فأخرجتني من الجنة ، فلن أطيعك . فمات ولده ، ثم ولد له بعد ذلك ولد آخر ، فقال : أطعني وإلا مات كما مات الأول ! فعصاه ، فمات ، فقال : لا أزال أقتلهم حتى تسميه " عبد الحارث " . فلم يزل به حتى سماه " عبد الحارث " ، فذلك قوله : ( جعلا له شركاء فيما آتاهما ) ، أشركه في طاعته في غير عبادة ، ولم يشرك بالله ، ولكن أطاعه .

    حدثنا ابن وكيع قال : حدثنا جرير وابن فضيل ، عن عبد الملك ، عن سعيد بن جبير قال : قيل له : أشرك آدم ؟ قال : أعوذ بالله أن أزعم أن آدم أشرك ، ولكن حواء لما أثقلت ، أتاها إبليس فقال لها : من أين يخرج هذا ، من أنفك ، أو من عينك ، أو من فيك ؟ فقنطها ، ثم قال : أرأيت إن خرج سويا زاد ابن فضيل : لم يضرك ولم يقتلك أتطيعيني ؟ قالت : نعم . قال : فسميه "عبد الحارث " ! ففعلت زاد جرير : فإنما كان شركه في الاسم .

    حدثنا بشر قال : حدثنا يزيد قال : حدثنا سعيد ، عن قتادة : ( فلما آتاهما صالحا جعلا له شركاء فيما آتاهما ) ، ذكر لنا أنه كان لا يعيش لهما ولد ، فأتاهما الشيطان ، فقال لهما : سمياه " عبد الحارث " ! وكان من وحي الشيطان وأمره ، وكان شركا في طاعة ، ولم يكن شركا في عبادة .

    المصدر : تفسير الطبري


    ثالثا : ان افترضنا صحة رفع حديث سمرة الى النبي صلى الله عليه وسلم فلا تعارض بين الرواية و بين عصمة ادم عليه السلام .

    لان الحديث انما نسب التسمية الى حواء عليها السلام لا ادم :

    حدثنا محمد بن المثنى حدثنا عبد الصمد بن عبد الوارث حدثنا عمر بن إبراهيم عن قتادة عن الحسن عن سمرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لما حملت حواءطاف بها إبليس وكان لا يعيش لها ولد فقال سميه عبد الحارثفسمته عبد الحارث فعاش وكان ذلك من وحي الشيطان وأمره .

    فعلمنا من هذا الحديث ان افترضنا صحته نفي الخطا و الشرك عن ادم عليه السلام و اما حواء عليها السلام فهي ليست نبية و هي غير معصومة عن الخطا .

    و على هذا يكون الشرك هنا بمعنى شرك الطاعة لا العبادة اي انها (حواء) اطاعت الشيطان في تلك اللحظة خوفا على ابنها

    فعلى هذا التاويل لا تناقض بين رواية سمرة و بين عصمة ادم عليه الصلاة و السلام


    و من الملاحظ تناقض هذه الرواية المنسوبة الى النبي صلى الله عليه وسلم مع ما ذكره ابن عباس و ابي بن كعب رضي الله عنهما و قتادة و غيرهم اذ انهم نسبو التسمية لكل من ادم و حواء عليهما السلام بينما نرى ان رواية سمرة عن النبي عليه الصلاة و السلام (و ان كانت ضعيفة) نسبت التسمية الى حواء عليها السلام .

    و هذا ان دل على شيء انما دل على زيادة اليقين ان القصة متلقاة من اهل الكتاب من اليهود و النصارى لا من المعصوم عليه الصلاة و السلام
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Feb 2014
    المشاركات
    947
    آخر نشاط
    05-12-2016
    على الساعة
    03:49 AM

    افتراضي

    قال الامام بن كثير رحمه الله في تفسيره :
    وهذه الآثار يظهر عليها - والله أعلم - أنها من آثار أهل الكتاب ، وقد صح الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال : " إذا حدثكم أهل الكتاب فلا تصدقوهم ولا تكذبوهم " ، ثم أخبارهم على ثلاثة أقسام : فمنها : ما علمنا صحته بما دل عليه الدليل من كتاب الله أو سنة رسوله . ومنها ما علمنا كذبه ، بما دل على خلافه من الكتاب والسنة أيضا . ومنها : ما هو مسكوت عنه ، فهو المأذون في روايته ، بقوله ، عليه السلام : " حدثوا عن بني إسرائيل ولا حرج " وهو الذي لا يصدق ولا يكذب ، لقوله : " فلا تصدقوهم ولا تكذبوهم " . وهذا الأثر : [ هل ] هو من القسم الثاني أو الثالث ؟ فيه نظر . فأما من حدث به من صحابي أو تابعي ، فإنه يراه من القسم الثالث ، وأما نحن فعلى مذهب الحسن البصري ، رحمه الله ، في هذا [ والله أعلم ] وأنه ليس المراد من هذا السياق آدم وحواء ، وإنما المراد من ذلك المشركون من ذريته ; ولهذا قال الله : ( فتعالى الله عما يشركون )

    و صلى الله على سيدنا محمد و على اله وصحبه وسلم
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

الرد على شبهة ان ادم و حواء اشركا الشيطان مع الله عز وجل و العياذ بالله

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 25-08-2015, 05:54 PM
  2. الرد على شبهة أعود بالله منك
    بواسطة ismael-y في المنتدى شبهات حول السيرة والأحاديث والسنة
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 13-05-2014, 12:06 PM
  3. للمسيحيين - أستعيذو بالله من الشيطان الرجيم .
    بواسطة ثائر. في المنتدى منتدى نصرانيات
    مشاركات: 6
    آخر مشاركة: 23-02-2013, 09:50 AM
  4. الرد على : الرؤية من الله والحلم من الشيطان
    بواسطة السيف البتار في المنتدى شبهات حول السيرة والأحاديث والسنة
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 25-01-2007, 07:42 PM
  5. أعوذ بالله من الشيطان الرجيم
    بواسطة السيف البتار في المنتدى المنتدى الإسلامي
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 17-04-2006, 12:28 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

الرد على شبهة ان ادم و حواء اشركا الشيطان مع الله عز وجل و العياذ بالله

الرد على شبهة ان ادم و حواء اشركا الشيطان مع الله عز وجل و العياذ بالله