السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

نستكمل إن شاء الله اليوم كلامنا حول من هو النبى المنتظر فى سفر التثنية ؟

كنا قد ذكرنا اننا سنخرج اليهود من حسابنا حول أنهم لديهم بشارات بنبى منتظر بشرهم به موسى و ذكرنا بعض الأدلة و اليوم نستكمل كلامنا .


أولاً : فى البداية أعطى الرب لموسى لوحى الشريعة فى سفر الخروج :
[Ex 24:12][ وقال الرب لموسى: اصعد إلي إلى الجبل وأقم هنا حتى أعطيك لوحي الحجارة والشريعة والوصية التي كتبتها لتعليمهم . ]

وقال له فى سفر الخروج :
[Ex 29:46][ فيعلمون أني أنا الرب إلههم الذي أخرجهم من أرض مصر ليسكن في وسطهم، أنا الرب إلههم. ]

ثم تسلم موسى لوحى الشريعة :


[Ex 31:18][ ولما آنتهى الله من مخاطبة موسى على جبل سيناء، سلمه لوحي الشهادة، لوحين من حجر، مكتوبين بإصبع الله. ]


فى سفر القضاة أعطى الرب الوعد لبنى اسرائيل فى الأرض التى اعطاهم إياها :

[القضاة 2:1][ وصعد ملاك الرب من الجلجال إلى باكيم وقال: ((إني أصعدتكم من مصر وأدخلتكم الأرض التي أقسمت عليها لآبائكم وقلت إني لا أنقض عهدي معكم للأبد. ]

وبرغم أن موسى كلم بنى اسرائيل بكل ما سمعه من الرب بعد نزوله من جبل سيناء :

[Ex 34:29][ ولما نزل موسى من جبل سيناء، ولوحا الشهادة في يده عند نزوله من الجبل، لم يكن يعلم أن بشرة وجهه قد صارت مشعة من مخاطبة الرب له، ]
[Ex 34:30][ فرأى هارون وجميع بني إسرائيل موسى، فإذا بشرة وجهه مشعة، فخافوا أن يقتربوا منه. ]
[Ex 34:31][ فدعاهم موسى، فرجع إليه هارون وجميع زعماء الجماعة، فكلمهم. ]
[Ex 34:32][ وبعد ذلك، اقترب سائر بني إسرائيل، فأمرهم بكل ما كلمه الرب به في جبل سيناء. ]
[COLOR="red"]
ثم مات موسى و تولى بعده يشوع بعد ان وضع موسى يده عليه كما امره الرب قيادة شعب بنى اسرائيل :
[Jgs 2:7][ وعبد الشعب الرب كل أيام يشوع كل أيام الشيوخ الذين امتدت أيامهم إلى ما بعد يشوع، ورأوا كل أعمال الرب العظيمة التي صنعها إلى إسرائيل. ]

ثم مات يشوع :
[Jgs 2:8][ وتوفي يشوع بن نون، عبد الرب، وهو ابن مئة وعشر سنين. ]

وبعده ظل جيل واحد على الإيمان ثم كفر بنى اسرائيل وعبدو غير الرب :

[Jgs 2:10][ وانضم ذلك الجيل كله إلى آبائه، ونشأ من بعده جيل آخر لا يعرف الرب ولا ما صنع إلى إسرائيل ]
[Jgs 2:11][ ففعل بنو إسرائيل الشر في عيني الرب وعبدوا البعل. ]
[Jgs 2:12][ وتركوا الرب، إله آبائهم، الذي أخرجهم من أرض مصر، وتبعوا آلهة أخرى من آلهة الشعوب التي حولهم وسجدوا لها فأسخطوا الرب. ]
[Jgs 2:13][ وتركوا الرب وعبدوا البعل والعشتاروت . ]

لكن شعب بنى اسرائيل خرج عن الطريق و عبد غير الله :

[Ex 32:8][ فسرعان ما حادوا عن الطريق الذي أمرتهم به، وصنعوا لأنفسهم عجلا مسبوكا، فسجدوا له وذبحوا له وقالوا: هذه آلهتك، يا إسرائيل، التي أصعدتك من أرض مصر .]

مع أن الرب فى سفر التوراة أمرهم بعدم صناعة عجل مسبوك يعبد :

[Ex 34:17][ إلها مسبوكا لا تصنع لنفسك.]

فغضب الرب على شعب بنى اسرائيل و أنزل عليهم عقابه :
[Jgs 2:14][ وغضب الرب على إسرائيل فأسلمهم إلى أيدي السالبين فسلبوهم، وباعهم إلى أيدي أعدائهم الذين حولهم، ولم يقدروا بعد ذلك أن يثبتوا أمام أعدائهم. ]

والأن يتضح لنا أن أمة بنى اسرائيل كفرت و عبدت غير الله فهل سيستمر وعد الرب لهم ؟؟؟

فاشتد عليهم غضب الرب فى سفر القضاة :
[Jgs 2:20][ فاشتد غضب الرب عليهم وقال: بما أن هذا الشعب خالف عهدي الـذي أمرت به آباءهم وما سمعوا لصوتي ]

والأن لم يبقى أمامنا إلا أن نرى لمن سينتقل الوعد من بعد بنى اسرائيل :

فى نص الترجمة العربية المشتركة طبعة عام 1995 :

[Is 26:2][ إفتحوا الأبواب لتدخل الأمة الوفية للرب، الأمة التي تحفظ الأمانة]

أما فى نص الترجمة الكاثوليكيةاليسوعية طبعة عام 1994:
[Is 26:2][ إفتحوا الأبواب ولتدخل الأمة البارة الحافظة للأمانة. ]

لكن كالعادة أحببت أن أعود إلى الوراء من خلال الطبعات القديمة نوعا ما لارى هل هناك خلاف فى الالفاظ التى جاءت لوصف هذه الامة ؟؟؟

فوجدت أن الطبعة العربية طبعة نيو كاسل عام 1811 جاء فيها وصف هذه الأمة كالأتى :
غلاف الطبعة :


النص كما جاء فيها :




والأن يتضح لنا أن شعب بنى اسرائيل خرج من النبؤة الموعودة و التى تخبر عن مجئ نبى لهم يخرجهم من الذل الى السلطان و الملك لقيادة الأمم التى استعبدتهم و يتضح لنا أن الوعد إنتقل إلى أمة جديدة سنعرف من هى إن شاء الله .



والأن يبقى امامنا المسيح عليه السلام و النبى محمد صلى الله عليه و سلم ولكن سيظل معنا موسى عليه السلام فى مقارنة صغيرة فقط لنعرف هل المثل و الشبه ينطبق على المسيح عليه السلام أم النبى محمد صلى الله عليه و سلم من اجل أن نخرج المسيح من البشارة كما أخرجنا بنى اسرائيل .