بوصلة القرآن - إعجاز باهر يبين أن آيات تغيير القبلة تشير إليها بدقة متناهية

آخـــر الـــمـــشـــاركــــات


مـواقـع شـقــيـقـة
شبكة الفرقان الإسلامية شبكة سبيل الإسلام شبكة كلمة سواء الدعوية منتديات حراس العقيدة
البشارة الإسلامية منتديات طريق الإيمان منتدى التوحيد مكتبة المهتدون
موقع الشيخ احمد ديدات تليفزيون الحقيقة شبكة برسوميات شبكة المسيح كلمة الله
غرفة الحوار الإسلامي المسيحي مكافح الشبهات شبكة الحقيقة الإسلامية موقع بشارة المسيح
شبكة البهائية فى الميزان شبكة الأحمدية فى الميزان مركز براهين شبكة ضد الإلحاد

يرجى عدم تناول موضوعات سياسية حتى لا تتعرض العضوية للحظر

 

       

         

 

    

 

 

    

 

بوصلة القرآن - إعجاز باهر يبين أن آيات تغيير القبلة تشير إليها بدقة متناهية

النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: بوصلة القرآن - إعجاز باهر يبين أن آيات تغيير القبلة تشير إليها بدقة متناهية

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jul 2010
    المشاركات
    2,493
    آخر نشاط
    23-11-2015
    على الساعة
    06:28 PM

    افتراضي بوصلة القرآن - إعجاز باهر يبين أن آيات تغيير القبلة تشير إليها بدقة متناهية


    بسم الله الرحمن الرحيم
    وبه نستعين
    والصلاة والسلام على أشرف المرسلين
    سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين




    الحمد لله الذي سخر العلم الحديث لخدمة هذا الدين فكلما غاص الباحثون في دراساتهم لفهم أسرار هذا الكون وجدنا آية كريمة في كتاب الله تلخص نتائج أبحاثهم ليتعزز إيماننا لأن المنطق والعلم لا يتعارضان مع القرآن العظيم .

    وكلما إنبرهنا بتقدم علمي ومجدناه نكتشف أن القرآن العظيم قد سبقنا إلى الاشارة إليه قبل أكثر من 1400 سنة

    ولا يعيب الاسلام أن يقوم غير المسلمين بهذه الابحاث أو أن يكون مصدر التقدم العلمي من غير المسلمين في حين أننا نحن المسلمون نكتفي فقط بالاستشهاد بأبحاثهم فالعيب فينا وليس في ديننا.

    غير أنه وللاسف هناك عدد من المسلمين الذين صاروا يبدون إعراضا عما يتعلق بالاعجاز القرآني غير معتبرين أن هذا الاعجاز هو من آيات كتاب الله، وأن إنكاره او الاعراض عنه قد يدخلهم في طائفة من يعرضون عن آيات الله أو ينكرونها

    قال تعالى في سورة يوسف: وَكَأَيِّنْ مِنْ آيَةٍ فِي السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ يَمُرُّونَ عَلَيْهَا وَهُمْ عَنْهَا مُعْرِضُونَ (105)

    كما أن الاعجاز القرآني يغيظ أعداء الاسلام من النصارى وغيرهم الذين يحاولون جاهدين الطعن فيما يكتشف من حين لآخر لربما حسدا منهم، فعلينا نحن المسلمين ألا نكون ظهيرا لهم وألا نقف معهم نفس الموقف

    و هذه الاكتشافات هي أسرار و آيات من آياته تعالى أودعها الله في خلقه وجعل لها وقتا معلوما لتظهر فيه مصداقا لقوله تعالى:

    سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ أَوَلَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ
    (53) فُصلت

    ولربما هي حكمة المولى عز وجل في أن يرينا آياته المكنوزة في كتابه الكريم على مراحل زمنية حتى يتجدد إيمان الاجيال المتعاقبة كلٌ حسب إهتماماته وقدراته على الفهم والاستيعاب.


    وهذا الموضوع هو عن اعجاز باهر للقرآن الكريم في مجموعة آيات تغيير القبلة الواردة بسورة البقرة والتي أسماها الحبيب المصطفى عروس القرآن
    وذلك بإثبات وجود بوصلة قرآنية تشير إلى إتجاه القبلة من المدينة المنورة حيث كان الحبيب المصطفى عندما نزلت عليه هذه الآيات.

    وسيتضح لقراء هذا الموضوع الطريقة المنطقية والمباشرة التي تظهر إعجاز القرآن العظيم وأن ترتيب آيات القرآن وتقسيمها وترقيمها جاء من لدن حكيم عليم

    وبداية أود أن أنبه أنه لا توجد أي محاولة أو نية من طرفي لتفسير القرآن أو الادلاء برأي فيه
    ويشهد الله أني لم أحاول تطويع آيات القرآن الكريم أو ليها للوصول إلى هذا الاكتشاف ، بالرغم من أنه أخذ مني وقتا طويلا جدا لإكتشافه

    و نبدأ بما هو معروف لدينا بطريقة تحديد إتجاه القبلة ، وذلك بحساب ما يسمى بالانجليزية bearing أو azimuth وهو الاتجاه بين إحداثيات نقطتين
    فنأخذ هذه الاحداثيات من أجهزة GPS أو من برامج الخرائط مثل Google Earth .

    فإحداثيات مكة المكرمة وتحديدا الكعبة المشرفة هي :
    21:25:21 شمالا و 39:49:35 شرقا

    وأما إحداثيات الحرم النبوي فهي :
    24:28:3 شمالا و 39:36:35 شرقا

    و إحداثيات مسجد القبلتين التي استخدمت أيضا في حساب القبلة هي :
    24:29:02 شمالا و 39:34:23 شرقا

    وتوجد ببرنامج Google Earth ميزة ممتازة وهي أنه بإمكانك إدخال زوج من الاحداثيات في مستطيل البحث الخاص بالبرنامج ليطير بك إلى ذلك المكان فمن أراد ان يتاكد من الاحداثيات المستخدمة في موضوعنا هذا فبإمكانه نسخ أحد الاسطر التالية كما هو ولصقه بمستطيل بحث برنامج قوقل ايرث وليس بمستطيل بحث المتصفح
    ويجب إدخال السطر كما هو وبهذه الصيغة المذكور فيه حرفي N و E


    21 25 21 N 39 49 35 E
    24 28 03 N 39 36 35 E
    24 29 02 N 39 34 23 E

    وهناك بعض الملاحظات للعارفين بخصوص إستخدام هذه الاحداثيات سنعرض له في موضوع إحداثيات قوقل ايرث ودقتها

    ولعله من المفيد أن نذكر أن هناك بعض المواقع الاسلامية توفر خدمة تحديد القبلة ولكن بياناتها بالنسبة للمدينة المنورة غير دقيقة .

    وأما الطريقة المستخدمة في هذا الموضوع فهي بتحديد المواقع بكل دقة ممكنة ثم تمت عملية الحساب بالاستعانة بموقع هيئة الاتصالات الامريكية FCC الذي عطانا النتيجتين التاليتين 176.21 من مسجد رسول الله - 175.59 من قرب مسجد القبلتين


    نتيجة إحتساب إتجاه القبلة من المسجد النبوي بالمدينة المنورة 176.21


    نتيجة إحتساب إتجاه القبلة من نقطة بالقرب من مسجد القبلتين بالمدينة المنورة 175.59

    وهذه القيم التي حصلنا عليها ترسم على دائرة البوصلة المتفق عليها عالميا والتي تقسم إلى 360 درجة ويكون إتجاه زيادة الارقام بنفس إتجاه عقارب الساعة.


    كما هو واضح في هذه الصورة

    إلى هنا والامر عادي وليس هناك جديد , فهل نستطيع أن نستنبط هذا الاتجاه الدقيق للقبلة من سورة البقرة وتحديدا من آيات تغيير القبلة ؟

    سوف ترون بإذن الله تعالى كيف أن آيات تغيير القبلة ترسم بوصلة دقيقة جدا تعطينا إتجاه القبلة إلى ثالث رقم عشري بعد الفاصلة .

    و أود أولا ان ألفت إنتباه القارئ الكريم أن القبلة في القرآن الكريم والمقصود هنا قبلة المسلمين لم تذكر إلا في سورة البقرة
    وتحديدا في مجموعة من عشر آيات
    وهنا يتطلب من الامر وقفة وشرح بسيط
    فكما يعرف من يقرأ القرآن أن هناك عدة روايات للقرآن الكريم تختلف عن بعضها إختلافا طفيفا
    ومن أشهر تلك الروايات رواية حفص عن عاصم و روايتي ورش وقالون عن نافع المدني
    وبين هذه الروايات إختلاف في ترقيم وعدد الآيات
    فرواية ورش وكذلك رواية قالون تعتبر أن سورة البقرة بها 285 آية والسبب هو ان الحروف المقطعة الثلاث "ألم" الواردة ببداية السورة ليست آية مستقلة بذاتها
    بل هي جزء من الآية التالية "ذلك الكتاب لا ريب ..." واما رواية حفص فإنها تعتبر الحروف المقطعة "ألم" الواردة ببداية السورة آية مستقلة بذاتها
    وعليه فإن عدد آيات سورة البقرة حسب رواية حفص هي 286 آية
    وبهذا تصبح العشر آيات المتعلقة بتغيير القبلة هي :
    من 141 إلى 150 حسب رواية ورش
    ومن 142 إلى 151 حسب رواية حفص

    فأي رواية سنستخدم في موضوعنا هذا ؟؟

    سنستخدم الروايتين معا
    و سنثبت أن كلا من الروايتين تعطي نتائج باهرة

    وعليه نستطيع أن نقول أنه قد ورد ذكر القبلة أو تغييرها في سورة البقرة فقط وبدء بالآية الكريمة
    "سَيَقُولُ السُّفَهَاء مِنَ النَّاسِ مَا وَلاَّهُمْ عَن قِبْلَتِهِمُ الَّتِي كَانُواْ عَلَيْهَا قُل لِّلّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ يَهْدِي مَن يَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ "
    وحتى الآية الكريمة
    " كَمَا أَرْسَلْنَا فِيكُمْ رَسُولاً مِّنكُمْ يَتْلُو عَلَيْكُمْ آيَاتِنَا وَيُزَكِّيكُمْ وَيُعَلِّمُكُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَيُعَلِّمُكُم مَّا لَمْ تَكُونُواْ تَعْلَمُونَ"
    وقد يقول قائل أن الآية الاخيرة لم تذكر فيها القبلة ، وهذا صحيح إلا أن جل كتب التفسير تشير إلى تبعيتها للآية السابقة لها وذلك لأن كلمة "كما" الواردة في بدايتها ترتبط بكلمة "وَلأُتِمَّ" الواردة في الآية السابقة لها ولقد رأيت أن أفصل النقاش حول هذه الآية الكريمة في موضوع منفصل الآية 151 وذلك لغرض عدم تشتيت هذا الموضوع وجعله مختصرا إحتراما لوقت القارئ الكريم وفي نفس الوقت ستتم مناقشة هذه الجزئية بإستفاضة مقنعة

    و من يقرأ القرآن بتدبر يلاحظ تكرار جملة "وَمِنْ حَيْثُ خَرَجْتَ " بشكل ملفت وغير معتاد في أسلوب القرآن العظيم
    وكذلك إستخدام كلمة "شطر " والتي لم ترد إلا في هذا السياق.

    وهذا ما حدى بي للاعتقاد الجازم بأن تكرار هذه الجملة بشكل غير معتاد في أسلوب القرآن البليغ وكذلك نسق الآيات بهذا الشكل وتقسيمها لابد أن يخبئ سرا كبيرا
    ولقد إستمرت محاولات الكشف عن هذا السر لأكثر من عشر سنوات كما سيتضح في موضوع قصة هذا الاكتشاف

    وسبب التأخر في إكتشاف هذا الاعجاز القرآني الباهر هو الاعتماد على البوصلة التقليدية المستخدمة عندنا الآن.
    غير أن القرآن العظيم يظهر لنا بوصلة أخرى تختلف عن بوصلتنا المعتادة في وجهين:

    فهي تتكون من 285 درجة بعدد آيات سورة البقرة
    وإتجاه زيادة الارقام في بوصلة القرآن هو نفس إتجاه الطواف حول الكعبة المشرفة أي ضد إتجاه عقارب الساعة .


    في هذه الصورة نرى البوصلة التقليدية بالداخل وبوصلة القرآن تحيط بها من خارج الدائرة

    فطالما أن موضوع القبلة هو محصور بين هاتين الآيتين 141 و 150 نستطيع أن نظهر هذا على البوصلة القرآنية التي تتدرج حسب عدد آيات سورة البقرة.
    وهذا ما يظهر على الصورة المرفقة ونبدأها بالترقيم الوارد في رواية ورش ويظهر فيها بوضوح الشطر المذكور في الآيات الكريمة .
    ولكن هل يشير هذا الشطر إلى إتجاه القبلة عندما كان الحبيب المصطفي متواجد في مسجده بالمدينة المنورة ؟؟

    هنا علينا أن نجري بعض العمليات الحسابية والتي سنجعلها مبسطة قدر الإمكان.

    فما نريده هو معرفة الإتجاه أو الدرجة على البوصلة العادية و الذي يقابل الرقمين 141 و150 على بوصلة القرآن
    فنقوم بقسمة 141 على 285 لنحصل على كسر عشري نقوم بضربه في الرقم 360
    وهذه العملية هي شبيهة بعمليات تغيير درجات الحرارة من التدرج المئوي إلى التدرج الفهرنهايتي والعكس

    141 / 285 = 0.49473 × 360 = 178.1028
    غير أن هذا الرقم يفترض أن تدرج ارقام البوصلتين هو في نفس الاتجاه
    وللتصحيح علينا أن نطرح هذا الرقم من 360

    360 - 178.1028 = 181.8972
    وهذا الرقم يمثل الزاوية على تدريج البوصلة العادية والتي تقابل الآية 141 كما يظهر هذا بوضوح في صورة بوصلة القرآن

    ونجري نفس العمليات الحسابية على الرقم 150

    150 / 285 = 0.52632 × 360 = 189.4752
    360 - 189.4752 = 170.5248

    ولمن لم يفهم العمليات الحسابية السابقة يمكنه الاستيضاح أكثر من خلال هذا الموضوع المنفصل العمليات الحسابية

    ما قمنا به إلى الآن هو أننا حددنا الشطر المذكور في الآيات الكريمة " شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ "

    وإذا ما أجرينا نفس العمليات الحسابية السابقة بإعتبار رواية حفص تكون النتائج كالتالي ؟


    في هذه الصورة نرى البوصلة التقليدية بالداخل وبوصلة القرآن تحيط بها من خارج الدائرة

    فما نريده هو معرفة الإتجاه أو الدرجة على البوصلة العادية التي تعودنا عليها و الذي يقابل الرقمين 142 و151 على بوصلة القرآن
    فنقوم بقسمة 142 على 286 لنحصل على كسر عشري نقوم بضربه في الرقم 360
    142 / 286 = 0.49650 × 360 = 178.7413
    ومرة أخرى نذكر بأن البوصلتين مختلفتين في الإتجاه فبوصلة القرآن تزداد أرقامها بعكس إتجاه عقارب الساعة وأما البوصلة العادية فتتجه بنفس إتجاه عقارب الساعة
    وللتصحيح علينا أن نطرح هذا الرقم من 360

    360 - 178.7413 = 181.25874
    وهذا الرقم يمثل الزاوية على تدريج البوصلة العادية والتي تقابل الآية 142 كما يظهر هذا بوضوح في صورة بوصلة القرآن

    ونجري نفس العمليات الحسابية على الرقم 151

    151 / 286 = 0.52797 × 360 = 190.06993
    360 - 190.06993 = 169.9300

    فما قمنا به إلى الآن هو أننا حددنا الشطر المذكور في الآيات الكريمة " شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ "

    فأين هي القبلة ؟؟؟

    وأين هو الاعجاز ؟؟؟

    هل أنتم مستعدون لمعرفة هذا السر الذي ظل محفوظا لمئات السنين وسيظل كذلك إلى يوم القيامة ؟؟

    يا ترى لو قمنا بحساب منتصف هذا الشطر ماذا ستكون النتيجة ؟؟

    وسنأخذ رواية ورش أولا :

    181.8972 + 170.5248 = 352.422

    352.422 / 2 = 176.211

    سبحانك ربي

    لا إله إلا أنت

    سبحانك ما عبدناك حق عبادتك

    وما عرفنا قدر هذا القرآن العظيم وما فيه من أسرار

    هذا الرقم 176.211 هو نفس الزاوية التي حصلنا عليها من موقع هيئة الاتصالات الامريكية FCC عندما ادخلنا إحداثيات المسجد النبوي والكعبة المشرفة

    وإذا ما عدنا لرواية حفص تكون النتيجة 169.9300 + 181.25874 = 351.18874

    وبالقسمة

    351.18874 / 2 = 175.59437

    وهذا الرقم 175.59437 هو الآخر نفس الزاوية التي حصلنا عليها من موقع هيئة الاتصالات الامريكية FCC عندما ادخلنا إحداثيات مسجد القبلتين والكعبة المشرفة

    فكأن رواية ورش تعطينا إتجاه القبلة من مسجد رسول الله بالمدينة المنورة

    ورواية حفص تعطينا إتجاه القبلة من قرب مسجد القبلتين بالمدينة المنورة

    وهناك طريقة أخرى للوصول لنفس النتيجة
    وهي أن نحسب منتصف الشطر من أرقام الآيات مباشرة ثم نحول ذلك العدد إلى زاوية حسب البوصلة العادية ونأخذ رواية ورش أولا

    141 +150 = 291
    291 / 2= 145.5 فهذه هي نقطة منتصف الشطر والذي يشير بدقة للقبلة إلا أن القيمة هي حسب بوصلة القرآن
    لذا يتطلب تحويلها للبوصلة العادية

    145.5 /285= 0.51053 وللتذكير فقط فالعدد 285 هو عدد آيات سورة البقرة حسب رواية ورش
    0.51053 * 360 = 183.789
    360 - 183.789 = 176.211

    وبحساب رواية حفص نحصل على نتيجة مطابقة لاتجاه القبلة من قرب مسجد القبلتين

    142 +151 = 293
    293 / 2 = 146.5
    146.5 / 286 = 0.51224 وللتذكير فقط فالعدد 286 هو عدد آيات سورة البقرة حسب رواية حفص
    0.51224 * 360 = 184.40559

    360 - 184.40559 = 175.5944

    فسبحان الله

    وسبحان الله منزل هذا الكتاب الذي لا تنقضي عجائبه

    فعملية التحويل إلى البوصلة العادية هي مجرد للتأكد من القيمة لأن هذه البوصلة هي المعمول بها عندنا
    فهي مثل العملة المحلية
    فلو أن أحدا من دولة أجنبية قال لك سأعطيك مئة كرونة ليشترى بها شيئا منك
    فأول سؤال يتبادر إلى ذهنك هو وكم تساوي هذه النقود بعملتنا المحلية أو بالدولار.
    فلو أن بوصلة القرآن هي المعروفة والمتداولة بيننا وجائنا أحد الحجاج من بلاد تستخدم البوصلة العادية لأفهمناه كيفية التحويل هذه إلى بوصلته.

    فسبحان من قال : "أَفَلا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْءَانَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلافًا كَثِيرًا "

    ويجب أن لا نهمل الاعجاز القرآني الوارد في إستخدام كلمة "شطر " فنلاحظ من صورة بوصلة القرآن أنه يشير بدقة إلى القبلة ويبين الحساب أيضا كيف ان نصف هذا الشطر يشير بدقة للكعبة المشرفة.

    فسبحان الله
    والحمد لله أن علمنا ما لم نكن نعلم

    وحري بنا أيضا أن نذكر بأن الآية الكريمة رقم 143 حسب ترقيم رواية حفص قد إحتوت بداخلها إعجازا قرآنيا آخر فهي تقع في وسط سورة البقرة والبالغ عدد آياتها 286 كما أسلفنا ذكره.
    وبهذه الآية جملة "وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطاً لِّتَكُونُواْ شُهَدَاء عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيداً " أي أن فيها إشارة للوسط
    فسبحان من أنزل هذا القرآن والذي بقدر ما فيه من رقة بلاغية فيه أيضا دقة علمية يعرف قيمتها ويخر امامها من أمضى عمره في إجراء الحسابات كالمهندسين والعلماء.
    ولهذا السبب ترانا نحن المهندسون تهتز قلوبنا وتدمع أعيننا و تعجب عقولنا عندما نمر على هذه الآيات القرآنية .
    ولا يقتصر الاعجاب بها في لحظة إكتشافها فقط بل تتكرر المشاعر في كل مرة نسمع هذه الآيات تردد على أسماعنا.

    ولهذا ترانا نحب مواضيع إعجاز القرآن الكريم
    ولا نكترث بمن يعرض عن مواضيع الإعجاز أو ينكره

    ولسان حالنا يقول كما قال نبي الله نوح عليه وعلى نبينا السلام:

    "قَالَ يَاقَوْمِ أَرَأَيْتُمْ إِنْ كُنْتُ عَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّي وَآتَانِي رَحْمَةً مِنْ عِنْدِهِ فَعُمِّيَتْ عَلَيْكُمْ أَنُلْزِمُكُمُوهَا وَأَنْتُمْ لَهَا كَارِهُونَ "

    وبعد قراءة وفهم هذا الإعجاز لن يكون وقع هذه الآيات وتأثيرها علينا كما كنا نتعود عليه قبل إكتشاف هذا الإعجاز الباهر

    وحتى الذين لا يقرون بالإعجاز القرآني أو يعترفوا به نقول لهم ما رأيكم بكلمة إنبهار
    أيسركم أن نصف مشاعرنا بالإنبهار عوضا عن كلمة إعجاز ؟

    صحيح أن الاعجاز القرآني لا ينضب
    وما علينا سوى التدبر والبحث والدراسة
    فسبحان الخالق المبدع
    و طوبى لمن تدبر القرآن وفهم ما تيسر له من أسراره

    ولعل هذا الموضوع سيكون فاتحة لمزيد من الاكتشافات فهو يمثل نقلة نوعية في مواضيع الإعجاز القرآني

    وأثناء محاولات إكتشاف هذا الإعجاز لطالما حيرني تردد هذه الجملة " وَلِلّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ " فوردت في ثلاثة آيات في نفس السورة وفي مواقع متباعدة
    فنسأل الله تعالى أن يكشف لنا سرها هي الاخرى

    غير أن إكتشاف الاعجاز القرآني ليس هدفا في حد ذاته ، ففيه رسائل للبشر جميعا أن هذا القرآن هو من عند الله وأن ما ورد فيه حق
    وأن كشفها أو إكتشافها يأتي على قدر إستيعابنا لها
    فكم من أسرار في هذا القرآن لا زالت مخبأة لاجيال قادمة ستتعامل مع تقنيات أحدث من تقنياتنا
    فتلك الاجيال لن تنبهر بما إكتشفناه نحن، لأنهم سيعتبرونه معلومات عامة متداولة منذ زمن

    فسبحان من قال
    سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ أَوَلَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ (53) فُصلت

    فنحن في هذه الايام صرنا نتناول الخرائط الجوية على ألاجهزة الحاسبة وعلى ألاجهزة النقالة
    ودمجت أجهزة قياس الاحداثيات أو GPS في أجهزة الهاتف النقال فصارت متاحة حتى لمن لم يسمع بها من قبل

    فلو أن هذا الإعجاز القرآني حدث به الحبيب المصطفى وقت نزول الوحي عليه لما أدرك الناس آنذاك قيمته
    فلم يكن هناك أنظمة إحداثيات ولم تكن هناك اجهزة قياس ولا حتى بوصلة
    بل لربما يصل الامر ببعض المنافقين لدرجة الاستهزاء بالرسول الكريم ، لأن المعلومة سبقت أوانها

    فالآية يكون لها أقوى مفعول عندما تأتي في وقتها وعلى قدر إمكانيات وقدرات الجيل الذي إنكشفت له

    وأود أن أنبه الاخوة الذين قد يتبادر إلى ذهنهم أ ن يستخدموا بوصلة القرآن هذه لحساب القبلة من مدنهم فأقول أن الهدف من هذا الموضوع هو توضيح الاعجاز القرآني

    فلكي يحسب أحدنا القبلة من مدينة القاهرة أو الجزائر أو الكويت عليه أن يستخرج إحداثيات مدينته ويستخدم برامج أو مواقع حساب الاتجاه بين مدينة والكعبة المشرفة فتظهر له القبلة كزاوية على البوصلة العادية

    وماذا بعد ؟؟

    لعله يحق بنا أن نتسائل

    فنحن نعلم أن الله بكل شيئ عليم يعلم ما كان وما سيكون
    ونعلم أن انظمة الاحداثيات الجغرافية هذه هي من وضع البشر وخاصة علماء الغرب لأن هذه الانظمة أستحدثت أثناء طفرة هذه الحضارة الغربية

    فهل تطابق هذه الانظمة الحديثة مع القرآن الكريم جاء نتيجة إيحاء المولى عز وجل لمن صمم أنظمة الاحداثيات أن يجعلها بهذا الشكل ؟

    أم أن المولى عز وجل بعلمه المسبق قد جعل تقسيم آيات القرآن الكريم تتطابق مع هذه الانظمة التي ستستحدث بعد نزوله بقرون ؟

    سؤال يحيرني دائما وأتمنى ممن لديه أجابة أن يساعدني بها .

    وفي الختام هناك بعض الملاحظات :

    1 - توجد نسخة إنجليزية مختصرة لهذا الموضوع The compass of the Quraan

    2 - نظرا لأهمية هذا الموضوع وتحسبا لأي مشاكل قد تطرأ على الموقع الحالي المحمل عليه الموضوع فلقد تم نسخه بموقع آخر بديل وهو www.alkeilani.com/gibla

    3 - الترجمات الانجليزية للقرآن الكريم لم تتمكن من الترجمة الدقيقة لكلمة "شطر" بل إنها أهملتها وبدلتها بكلمة "نحو" ولقد نبهت لهذا الامر في الملخص الانجليزي

    4 - أود أن أطلب من الاخوة دكاترة الجامعات والمهندسين العاملين في مجالات الملاحة أن يأخذوا هذا الموضوع بجد ويبدأوا بالتعمق فيه، فلعلنا نستطيع أن نجد مزايا عملية لهذه البوصلة.

    5 - وأود أن أطلب من الاخوة الشباب من ذكور وإناث والذين يقومون مشكورين بنقل كثير من المواضيع الهادفة والمفيدة إلى منتديات أخرى، أدعوهم إلى عدم حذف إسم كاتب الموضوع المهندس محمد خالد الكيلاني وذلك ليس رغبة في الشهرة ولكن لأن الامر يتعلق بالأمانة فهذا الموضوع شأنه شأن أي موضوع آخر نكتبه نحن البشر يحتمل الخطأ.
    وما يحدث أنه بعد فترة من الزمن قد يصل هذا الموضوع إلى بعض من علمائنا فإن كانت لهم بعض التساؤلات ويرغبوا في الحصول على بعض التوضيحات فإنهم لن يعرفوا لمن سيوجهونها لأن الموضوع موقع بإسم منقول.
    فأرجوكم ألا تضيعوا هذه الامانة فإن ظهر خطأ في الموضوع فيمكن لي أن أصححه أو أغير في الموضوع لأن الاجيال بعدنا ستتناقله

    6 - لا أخفي عليكم أني سعيد جدا بهذا الاكتشاف ولكني لا أحس بالفخر بل أحس أحيانا بالندم على عدم بذل مجهود أكبر لاظهار هذا الامر في وقت كانت فيه الهجمة على القرآن وعلى الاسلام مستعرة، ولكن قدر الله وما شاء فعل فأنا مجرد عبد إستخدمه الله لإظهار هذا الامر فإن وفقت في توضيحه فذلك فضل من الله وإن اخفقت فأسأل الله تعالى المغفرة والرحمة.

    7 - بسبب ما تمر به ليبيا هذا الايام من ظروف عصيبة وصعوبة الولوج للانترنت فالرجاء ممن يقرأ هذا الموضوع أن يبذل قصارى جهده في نقله وإعادة نشره والله لا يضيع أجر من أحسن عملا

    وأسأل الله تعالى أن يلهمنا التدبر في كتابه العظيم

    وأن يجمعنا على حوض رسوله الكريم

    وأن يوفقنا إلى ما يحبه ويرضاه

    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    مهندس محمد خالد الكيلاني

    بنغازي في شهر ربيع الاول 1432 هجري - فبراير 2011

    لمناقشة هذا الموضوع أو إبداء الرأي أرجو الكتابة على العنوان (كتب هكذا حتى لا تلتقطه محركات البحث )

    روابط المواضيع المنفصلة :

    قصة هذا الاكتشاف

    إحداثيات قوقل ايرث ودقتها

    الآية 151

    العمليات الحسابية

    The compass of the Quraan الملخص الانجليزي


    التعديل الأخير تم بواسطة ابوغسان ; 04-08-2015 الساعة 04:21 PM

بوصلة القرآن - إعجاز باهر يبين أن آيات تغيير القبلة تشير إليها بدقة متناهية

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. السؤال: جاء القرآن معجزة من قبل الله لنبيه صلى الله عليه وسلم ،كما جاء في آيات القرآن
    بواسطة عبدالله يسلم في المنتدى الإعجاز العلمي فى القرأن الكريم والسنة النبوية
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 26-03-2013, 12:49 PM
  2. دوران الأرض حول محورها ... حقيقة علمية أشار إليها القرآن
    بواسطة خالد بشير في المنتدى الإعجاز العلمي فى القرأن الكريم والسنة النبوية
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 10-06-2010, 06:46 AM
  3. بوصلة طالب العلم .. للمشايخ الكرام
    بواسطة فجر الدعوة في المنتدى منتديات الدعاة العامة
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 14-10-2009, 11:55 AM
  4. رد شبهة البقرة 115[ تغيير القبلة]
    بواسطة الريحانة في المنتدى شبهات حول القران الكريم
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 31-01-2006, 03:04 AM
  5. تغيير إتجاه القبلة
    بواسطة ali9 في المنتدى منتدى نصرانيات
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 17-09-2005, 06:22 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

بوصلة القرآن - إعجاز باهر يبين أن آيات تغيير القبلة تشير إليها بدقة متناهية

بوصلة القرآن - إعجاز باهر يبين أن آيات تغيير القبلة تشير إليها بدقة متناهية