شبهة: قد يقول قائل: إني عندما نشرت هذه الأحاديث الضعيفة لم أكن متعمداً، فلا يلحقني إثم .

آخـــر الـــمـــشـــاركــــات


مـواقـع شـقــيـقـة
شبكة الفرقان الإسلامية شبكة سبيل الإسلام شبكة كلمة سواء الدعوية منتديات حراس العقيدة
البشارة الإسلامية منتديات طريق الإيمان منتدى التوحيد مكتبة المهتدون
موقع الشيخ احمد ديدات تليفزيون الحقيقة شبكة برسوميات المرصد الإسلامي لمقاومة التنصير
غرفة الحوار الإسلامي المسيحي مكافح الشبهات شبكة الحقيقة الإسلامية موقع الدعوة الإسلامية
شبكة البهائية فى الميزان شبكة الأحمدية فى الميزان مركز براهين شبكة ضد الإلحاد

يرجى عدم تناول موضوعات سياسية حتى لا تتعرض العضوية للحظر

 

       

         

 

    

 

 

    

 

شبهة: قد يقول قائل: إني عندما نشرت هذه الأحاديث الضعيفة لم أكن متعمداً، فلا يلحقني إثم .

النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: شبهة: قد يقول قائل: إني عندما نشرت هذه الأحاديث الضعيفة لم أكن متعمداً، فلا يلحقني إثم .

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jul 2010
    المشاركات
    2,494
    آخر نشاط
    23-11-2015
    على الساعة
    06:28 PM

    افتراضي شبهة: قد يقول قائل: إني عندما نشرت هذه الأحاديث الضعيفة لم أكن متعمداً، فلا يلحقني إثم .

    ■ ويرد على هذه الشبهة محدث العصر الألباني فيقول في مقدمة السلسلة الضعيفة:
    " فإنهم - أي ناشري الأحاديث الضعيفة - وإن لم يتعمدوا الكذب مباشرة، فقد ارتكبوه تبعاً؛ لنقلهم الأحاديث التي يقفون عليها جميعها، وهم يعلمون أن فيها ما هو ضعيف وما هو مكذوب قطعاً، وقد أشار إلى هذا المعنى قول النبي - صلى الله عليه وسلم -: “ كَفى بالمرء كَذِباً أنْ يُحَدِّثَ بكل ما سمعَ “ .

    وقال في مقدمة تمام المنة:
    فله حظ من إثم الكاذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ لأنه قد أشار صلى الله عليه وسلم أن من حدث بكل ما سمعه - ومثله من كتبه - أنه واقع في الكذب عليه صلى الله عليه وسلم لا محالة، فكان بسبب ذلك أحد الكاذِبَيْن:الأول: الذي افتراه. والآخر: هذا الذي نشره !.
    قال ابن حبان أيضا (1/9” : “ في هذا الخبر زجر للمرء أن يحدث بكل ما سمع حتى يعلم علم اليقين صحته” .
    وقد صرح النووي بأن :" من لا يعرف ضعف الحديث لا يحل له أن يهجم على الاحتجاج به من غير بحث عليه بالتفتيش عنه إن كان عارفا ، أو بسؤال أهل العلم إن لم يكن عارفا ” . انتهى النقل عن الألباني.

    ■ وقال الحافظ الدار قطني في مقدمة كتاب “ الضعفاء والمتروكين” :
    توعد رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بالنار من كذب عليه بعد أمره بالتبليغ عنه، ففي ذلك دليل على أنه إنما أمرَ أن يُبلَّغ عنه الصحيح دون السقيم، والحق دون الباطل، لا أن يُبلَّغ عنه جميع ما رُوي، لأنه قال -صلى الله عليه وسلم- : " كَفَى بِالْمَرْءِ كَذِبًا أَنْ يُحَدِّثَ بِكُلِّ مَا سَمِعَ ” أخرجه مسلم من حديث أبي هريرة.
    فمن حدث بجميع ما سمع من الأخبار المروية عن النبي -صلى الله عليه وسلم- ولم يميز صحيحها وسقيمها، وحقها من باطلها؛ باء بالإثم، وخيف عليه أن يدخل في جملة الكاذبين على رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، بحكم رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أنه منهم في قوله :" مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَديثٍ يَرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الكَاذِبينَ”، فظاهر هذا الخبر دال على أن كل من روى عن النبي -صلى الله عليه وسلم- حديثاً وهو شاك فيه أصحيح أو غير صحيح يكون كأحد الكاذبين لأنه -صلى الله عليه وسلم- قال:" مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَديثٍ يَرَى أَنَّهُ كَذِبٌ ” ولم يقل:" يستيقن أنه كذب” . اهـ

    ■ قال الحافظ زين الدين العراقي في كتابه المسمى “ الباعث على الخلاص من حوادث القصاص” :
    وإن اتفق - أي القاص الذين لا علم له في الحديث- أنه نقل حديثاً صحيحاً كان آثماً في ذلك لأنه ينقل ما لا علم له به، وإن صادف الواقع كان آثماً بإقدامه على ما لا يعلم” . ا.هـ

    ■ وقال الإمام النووي في شرح مسلم (1/70)
    أنه لا فرق في تحريم الكذب عليه صلى الله عليه وسلم بين ما كان في الأحكام وما لا حكم فيه كالترغيب والترهيب والمواعظ وغير ذلك فكله حرام من أكبر الكبائر، وأقبح القبائح بإجماع المسلمين الذين يعتد بهم في الإجماع” .

    ■ وقال العلامة أحمد شاكر في “ الباعث الحثيت” ص 101:
    وأما ما قاله أحمد بن حنيل، وعبد الرحمن بن مهدي، وعبد الله بن المبارك:إذا روينا في الحلال والحرام شددنا، وإذا روينا في الفضائل ونحوها تساهلنا” ، فإنما يريدون به - فيما أرجح، والله أعلم - أن التساهل إنما هو في الأخذ بالحديث الحسن الذي لم يصل إلى درجة الصحة، فإن الإصطلاح في التفرقة بين الصحيح والحسن، لم يكن في عصرهم مستقراً واضحاً، بل كان أكثر المتقدمين لا يصف الحديث إلا بالصحة أو بالضعف فقط” .

    ■ وعقب الألباني فقال: " وعندي وجه آخر في ذلك: وهو أن يحمل تساهلهم المذكور على روايتهم إياها مقرونة بأسانيدها – كما هي عادتهم – هذه الأسانيد التي بها يمكن معرفة ضعف أحاديثها، فيكون ذكر السند مغنياً عن التصريح بالضعف، وأما أن يرووها بدون أسانيدها، كما هي طريقة الخلف، ودون بيان ضعفها، كما هو صنيع جمهورهم، فهم أجلّ وأتقى لله عز وجل من أن يفعلوا ذلك، والله أعلم ” .
    اهـ من “ صحيح الجامع” ص 52

    ■ وقال الحافظ السخاوي في القول البديع ص 195: سمعت شيخنا مراراً يقول: "يعني الحافظ ابن حجر العسقلاني” – وكتبه لي بخطه - إن شرائط العمل بالضعيف ثلاثة:
    الأول : متفق عليه، أن يكون الضعف غير شديد فيخرج من انفرد من الكذابين والمتهمين بالكذب ومن فحش غلطه .

    الثاني: أن يكون مندرجاً تحت أصل عام ، فيخرج ما يخترع بحيث لا يكون له أصل أصلاً .

    الثالث: أن لا يعتقد عند العمل به ثبوته لئلا ينسب إلى النبي صلى الله عليه وسلم ما لم يقله. قال: الأخيران عن ابن عبد السلام وعن صاحبه ابن دقيق العيد والأول نقل العلائي الاتفاق عليه.

    وهذه الشروط تدل على وجوب معرفة حال الحديث وأن له أصل صحيح وهو مما يصعب الوقوف عليه من جماهير الناس.

    ■ قال الألباني: “ قال الحافظ ابن رجب في شرح الترمذي ق112/2
    وظاهر ما ذكره مسلم في مقدمة كتابه - يعني “ الصحيح” يقتضي أنه لا تروى أحاديث الترغيب والترهيب إلا عمن تروى عنه الأحكام
    قلت: -أي الألباني- وهذا الذي أدين الله به، وأدعو الناس إليه، أن الحديث الضعيف لا يعمل به مطلقا لا في الفضائل والمستحبات ولا غيرهما. ذلك لأن الحديث الضعيف، إنما يفيد الظن المرجوح بلا خلاف أعرفه بين العلماء، وإذا كان كذلك فكيف يقال بجواز العمل به، والله عز وجل قد ذمه في غير ما آية من كتابه فقال تعالى: " وَإِنَّ الظَّنَّ لَا يُغْنِي مِنَ الْحَقِّ شَيْئًا " وقال تعالى: " إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ "
    وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إِيَّاكُمْ وَالظَّنَّ، فَإِنَّ الظَّنَّ أَكْذَبُ الْحَدِيثِ” أخرجه البخاري ومسلم .اهـ من “ صحيح الجامع” ص 50

    ■ قال ابن تيمية: " المنقولات فيها كثير من الصدق وكثير من الكذب، والمرجع في التمييز بين هذا وهذا إلى أهل علم الحديث، كما نرجع إلى النحاة في الفرق بين نحو العرب ونحو غير العرب، ونرجع إلى علماء اللغة فيما هو من اللغة وما ليس من اللغة، وكذلك علماء الشعر والطب وغير ذلك، فلكل علم رجالٌ يعرفون به، والعلماء بالحديث أجلّ هؤلاء قدراً، وأعظمهم صدقاً، وأعلاهم منزلة، وأكثرهم ديناً، وهم من أعظم الناس صدقاً و أمانة وعلماً وخبرة فيما يذكرونه من الجرح والتعديل، مثل: مالك وشعبة وسفيان... " منهاج السنة النبوية (7/35) .


    وهذه أربع طرق للبحث عن صحة الحديث:
    ===================================

    1- سؤال أهل العلم بهذا الفن، فإن لم تجد فاستعن بطالب علم.


    2- البحث في كتب الحديث مثل كتب محدث العصر الشيخ محمد ناصر الدين الألباني ومن أهمها:

    أ – صحيح وضعيف الجامع الصغير وزيادته

    ب – سلسلة الأحاديث الصحيحة وسلسلة الأحاديث الضعيفة

    ج – إرواء الغليل


    ومن قبل الألباني مؤلفات كثيرة ومن أهمها:

    أ – نصب الراية في تخريج أحاديث الهداية للزيلعي


    ب - التلخيص الحبير للحافظ ابن حجر العسقلاني


    ج – البدر المنير لابن الملقن


    د – المغني في حمل الأسفار للعراقي



    3- البحث عن طريق برامج الحاسب الآلي ومن أهمها:


    أ – برنامج مكتبة الألباني الإصدار الثاني ( 52 ميقا ) 70 كتاب
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]


    4- البحث مباشرة في الإنترنت ومن أهم المواقع:


    أ – الموسوعة الحديثية من موقع الدرر السنية
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]


    ب- المكتبة الشاملة
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]


    ج- للبحث عن الأحاديث “ تخريجها والتوثيق ”
    [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]


    .......... لا تقل ، قالوا ... كتبوا ... أرسلوا لي ...وصلني ... ماذنبي ؟ ... لا علم لي ! ... كيف سأروي الصحيح من المكذوب من غيره؟


    فقد اعلمناكم بالأدلة كيف انه لا يجوز النقل عن النبي - عليه السلام - الا ونحن متأكدون ، والتأكد من صحة القصص والروايات والأحاديث ، لها طرق بيناها لكم ...


    " اللهم كما أسمعت آذاننا فأسمع قلوبنا ... يا الله يا الله يا الله "
    وصلى الله على سيدنا محمد وعلي آله وصحبه وسلم

  2. #2
    الصورة الرمزية gardanyah
    gardanyah غير متواجد حالياً عضوة ماسية
    تاريخ التسجيل
    Oct 2007
    المشاركات
    7,679
    الدين
    الإسلام
    الجنس
    أنثى
    آخر نشاط
    25-09-2016
    على الساعة
    12:10 AM

    افتراضي

    لأول:
    الذي افتراه
    . والآخر: هذا
    الذي نشره
    !.
    اللهم لا تجعلنا من هذا ولا من ذاك
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

شبهة: قد يقول قائل: إني عندما نشرت هذه الأحاديث الضعيفة لم أكن متعمداً، فلا يلحقني إثم .

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. رد سؤال : لماذا دونت الأحاديث الضعيفة والموضوعة في كتب المسلمين ؟
    بواسطة محمد نصيف في المنتدى شبهات حول السيرة والأحاديث والسنة
    مشاركات: 7
    آخر مشاركة: 04-09-2013, 01:28 PM
  2. (100) حديث من الأحاديث الضعيفة والموضوعة المشتهرة
    بواسطة المهتدي بالله في المنتدى الموضوعات الباطلة التي لا أصل لها
    مشاركات: 19
    آخر مشاركة: 26-01-2013, 04:41 PM
  3. الأحاديث الضعيفة...
    بواسطة ابوغسان في المنتدى الموضوعات الباطلة التي لا أصل لها
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 02-03-2012, 10:51 PM
  4. عندما يهمس العدل للنصارى فماذا يقول ؟
    بواسطة ابن النعمان في المنتدى منتدى نصرانيات
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 15-01-2011, 05:31 PM
  5. احذر الأحاديث الضعيفة في فضل رمضان
    بواسطة mqoqo في المنتدى المنتدى العام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 01-09-2008, 01:23 AM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

شبهة: قد يقول قائل: إني عندما نشرت هذه الأحاديث الضعيفة لم أكن متعمداً، فلا يلحقني إثم .

شبهة: قد يقول قائل: إني عندما نشرت هذه الأحاديث الضعيفة لم أكن متعمداً، فلا يلحقني إثم .