الحجاب والنقاب فى الكتاب المقدس

آخـــر الـــمـــشـــاركــــات

ابحاث على الكتاب المقدس قويه جدا مفيده لكل دارس مقارنة اديان » آخر مشاركة: ابا عبد الله السلفي | == == | ابحاث على الكتاب. المقدس قويه جدا مفيده لكل دارس مقارنة اديان وكل باحث عن الحق » آخر مشاركة: ابا عبد الله السلفي | == == | ابحاث على الكتاب المقدس قويه جدا مفيده لكل دارس مقارنة اديان وكل باحث عن الحق » آخر مشاركة: ابا عبد الله السلفي | == == | قيامة يسوع الإنجيلي من بين الأموات حقيقة أم خيال! ــــ (وقفات تأملية في العهد الجديد) » آخر مشاركة: أبو سندس المغربي | == == | رد شبهة:نبيُّ يقول : إِنَّ الْمَرْأَةَ تُقْبِلُ فِي صُورَةِ شَيْطَانٍ،وينظر للنساء... » آخر مشاركة: أكرم حسن | == == | فشل ذريع لمسيحية أرادت ان تجيب على أخطر تحدي طرحه ذاكر نايك للنصارى في مناظراته » آخر مشاركة: فداء الرسول | == == | صفحة الحوار الثنائي مع العضو المسيحي Nayer.tanyous » آخر مشاركة: *اسلامي عزي* | == == | الخروف اصبح له زوجة » آخر مشاركة: محمد حمدان 99 | == == | المسيح : من ترك زوجة لأجل الإنجيل فسيأجذ 100 زوجة » آخر مشاركة: محمد حمدان 99 | == == | التفسير الوحي او المجازي للكتاب المحرف للذين لا يعقلون . » آخر مشاركة: محمد حمدان 99 | == == |

مـواقـع شـقــيـقـة
شبكة الفرقان الإسلامية شبكة سبيل الإسلام شبكة كلمة سواء الدعوية منتديات حراس العقيدة
البشارة الإسلامية منتديات طريق الإيمان منتدى التوحيد مكتبة المهتدون
موقع الشيخ احمد ديدات تليفزيون الحقيقة شبكة برسوميات المرصد الإسلامي لمقاومة التنصير
غرفة الحوار الإسلامي المسيحي مكافح الشبهات شبكة الحقيقة الإسلامية موقع الدعوة الإسلامية
شبكة البهائية فى الميزان شبكة الأحمدية فى الميزان مركز براهين شبكة ضد الإلحاد

يرجى عدم تناول موضوعات سياسية حتى لا تتعرض العضوية للحظر

 

       

         

 

    

 

 

    

 

الحجاب والنقاب فى الكتاب المقدس

النتائج 1 إلى 4 من 4

الموضوع: الحجاب والنقاب فى الكتاب المقدس

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jul 2010
    المشاركات
    2,494
    آخر نشاط
    23-11-2015
    على الساعة
    06:28 PM

    افتراضي الحجاب والنقاب فى الكتاب المقدس

    رغم التحريف والتغيير والتبديل في ما يسمى بالكتب المقدسة, إلا أن الأوامر (الإلهية) المتعلقة بزي المرأة المحتشم لاتزال واضحة في هذه الكتب. بل أن تلك الأوامر لا تتوقف عند مجرد اللباس المحتشم بل وتتخطاها الى فرض ارتداء الحجاب وحتى النقاب والبرقع الذي يخفي ملامح الوجه ولا يظهر سوى عينا المرأة فقط.
    ومن أشهر النصوص التي تجلّي النموذج (الشكلي) لهيئة المرأة النصرانيّة (التقيّة) في الأسفار المقدّسة:
    ولأبدأ معكم في القراءة من رسالة بطرس من الإصحاح الثالث الاعداد 3 الى 5 حيث يقول :

    1Pt:3:3: ولا تكن زينتكنّ
    الزينة الخارجية من ضفر الشعر والتحلي بالذهب ولبس الثياب
    1Pt:3:4: بل انسان
    القلب الخفي في العديمة الفساد زينة الروح الوديع الهادئ الذي هو قدام الله كثير الثمن.
    1Pt:3:5: فانه هكذا كانت قديما النساء القديسات ايضا المتوكلات على الله
    يزيّن انفسهن خاضعات لرجالهن
    وبولس كذلك فانه يتفق مع بطرس في ما ذهب اليه قائلا في رسالته الأولى الى تيموثي الإصحاح الثاني الاعداد 9 - 10 قائلا :

    1Tm:2:9: وكذلك ان النساء
    يزيّنّ ذواتهنّ بلباس الحشمة مع ورع وتعقل لا بضفائر او ذهب او لآلىء او ملابس كثيرة الثمن
    1Tm:2:10: بل كما يليق بنساء متعاهدات بتقوى الله باعمال صالحة.
    (SVD
    وقد وجدت كذلك ان في التوراة في سفر الأمثال الاصحاح 31 العدد 30 ما هو موافق لكلام بولس وبطرس معا :

    Prv 31:30:
    الحسن غش والجمال باطل.اما المرأة المتقية الرب فهي تمدح.
    فالمرأة التي تستحق المدح هي المرأة المتقية الورعة وليست المتبرجة
    المتزينة بالظفائر والمجوهرات فكل هذا باطل !!

    الرسالة الأولى لبولس لأهل
    كورنثيوس الاصحاح 11 الاعداد 5-6 :

    1Cor5: واما كل امرأة تصلّي او
    تتنبأ وراسها غير مغطى فتشين راسها لانها والمحلوقة شيء واحد بعينه.
    1Cor6: اذ المرأة ان كانت لا تتغطى فليقص شعرها.وان كان قبيحا بالمرأة ان تقص او تحلق
    فلتتغط.
    ويذكر لنا سفر التكوين الإصحاح 24 العدد 65 ان (رفقة) زوجة اسحق عليه السلام كانت تتغطى ببرقع امام الغرباء. وقد غطت وجهها ببرقع حين اقبل عليها اسحق عليه السلام قبل ان يتزوجها.
    (الاخبار السارة)(التكوين)(Gn-1-65)( وسألت الخادم: --من هذا الرجل الماشي في البرية للقائنا؟-- فأجابها: --هو سيدي--. فأخذت رفقة البرقع وسترت وجهها.)
    (اليسوعية)(التكوين)(Gn-1-65)( وقالت للخادم: -- من هذا الرجل القادم في الحقل للقائنا؟ -- فقال الخادم: -- هو سيدي --. فأخذت الحجاب واحتجبت به. )
    في سفر نشيد الإنشاد الإصحاح 4 العدد 1 إشارة واضحة الى النقاب الذي كن اليهوديات يلبسنه بأوامر صريحة من الانبياء في ذلك الوقت. وفي هذا السفر شخص ما يتغزل بعين فتاة يهودية ويصف جمال عينيها من تحت نقابها !

    Sg:4 . ها انت جميلة يا حبيبتي ها انت جميلة عيناك حمامتان
    من تحت نقابك.شعرك كقطيع معز رابض على جبل جلعاد.
    جاء في الرسالة الأولى إلى كورنثوس
    [ 11 : 13 ] :
    (( أحكموا في أنفسكم : هل يليق بالمرأة أن تصلي إلى الله وهي غير مغطاه ؟! ))
    الترجمة الكاثوليكية للكتاب المقدس سفر دانيال إصحاح 13
    وكانَت سوسَنَّةُ لَطيفَةً جِدّاً جَميلَةَ المَنظَر. 32 ولَمَّا كانَت مُبَرقَعَة، أَمَرَ هذانِ الفاجِرانِ أَن يُكشَفَ وَجهُها، لِيَشبَعا من جَمالِها. 33 وكانَ أَهلُها وجَميعُ الَّذينَ يَعرفونَها يَبْكون.
    الاعجاز العلمى فى ارتداء النقاب
    إن آشعة الشمس فوق البنفسجية تؤثر فى بشرة المرأة أكثر بكثير من الرجل ، ويحدث للمرأة التى تتعرض كثيا للشمس ، كأن تأخذ حمام شمس أن تتعرض للإصابة بسرطان فى الجلد لذلك المرأه هذا الزى لتحفظ نفسها من الإصابة بهذا المرض
    ونجد فى العهد القديم كلمه النقاب والحجاب واضحه حتى وان كانت تتحدث عن رمز
    (فانديك)(اشعياء)(Is-23-2)(خذي الرحى واطحني دقيقا.اكشفي نقابك شمري الذيل.اكشفي
    الساق.اعبري الانهار
    فانديك)(نشيد الإنشاد)(Sg-22-3)(شفتاك كسلكة من القرمز.وفمك حلو.خدك كفلقة رمانة تحت نقابك.)
    الفن النصرانى يؤكد النقاب والحجاب فى النصرانيه صور الراهبات والقديسه مريم
    وفي ما يسمى بالفن النصراني نجد صورا يدعون انها لمريم أم المسيح عليهما السلام. وقد رسمت مغطاة الرأس تلبس ثوبا أسود اللون فضفاضا يخبئ مفاتن جسدها, ونرى كذلك وجهها خالي من أي مساحيق تجميل !
    فلماذا اختار الفنان النصراني ان يرسمها بهذه الصورة؟

    لابد ان
    الفنان اصطدم بالنصوص السابقة التي تحث على اللباس المحتشم والحجاب وانه كان يرى المرأة النصرانية متغطية من رأسها حتى اخمص قدميها فاستوحى تلك الصورة, ولا بد انه ايضا لم يجد في خياله الواسع صورة اشرف وأعف واجمل من امرأة بهذا الشكل فاختارها لتكون صورته الخيالية لأم المسيح عليها السلام.
    وتذكروا لباس الراهبات
    المحتشم, فهل وقفت مرة وتساؤلت لماذا تغطي هذه الراهبة شعرها و وتلبس هذا الثوب الفضفاض مخفية مفاتن جسدها؟ ومن هو الذي فرض عليها ذلك؟















    الحجاب عند آباء الكنيسة وقديسيها
    إجماع آباء الكنيسة على فريضة الحجاب:
    قول أعمدة الكنيسة وآبائها؛ فإنّه كما قالت الناقدة ((جويس إ. سالزبوري)) (()): ((كان شعر المرأة رمزًا وتعبيرًا عن جانبها الجنسي (her sexuality) ونوعها (her gender), وهو ما جعل آباء الكنيسة يقولون دائمًا إنّ على النساء أن يغطّين رؤوسهن.))[1]
    وقرّرت الباحثة ((دي أنجلو)) ((D’Angelo)) أنّ: ((المفسّرين (للكتاب المقدس) منذ ترتليان كانوا يرون أنّ بولس يقرّر أنّه لا بدّ أن يُغطى رأس المرأة بحجاب؛ حتى لا يتمّ إغواء الملائكة.))[2]
    وقد جاء في معجم : (( A Dictionary of Christian Antiquities )): ((بما أنّ التعليم الرسولي وعرف الشرق قد اعتَبَرا أنّه غير لائق بالمرأة أن تُرى برأس غير مغطّى؛ فإنّ النساء في كنائس الشرق وإفريقيا قد غطين رؤوسهن, لا فقط في المجامع, بل عامة لمّا كنّ يظهرن في الأماكن العامة.))[3]
    وقال ((ألفن شميت)): ((طلب كلّ من آباء الكنيسة والعديد من المجامع الكنسيّة بصورة مقنّنة من المرأة المتزوجة أن تتحجّب.)).[4]
    الحجاب عند ترتليان:
    يُعدّ حرص ((ترتليان)) على إلزام المرأة بالحجاب, من الحقائق التاريخيّة الذائعة المعلومة؛ فهو القائل في كتابه: ((حول حجاب العذارى)) ((De Virginibus Velandis)) إنّ على العذراء أن تلبس الحجاب في الشارع كما في الكنيسة دون فارق, وقال أيضًا في نفس المؤلَّّف: كما أنّها مطالبة بالحجاب من أجل الملائكة, فهي كذلك مطالبة به من أجل الرجال حتى لا يفتنوا بها.[6]
    ومدح في نفس الكتاب المرأة العربية لأنها تغطّي كلّ وجهها إلا عينًا واحدة: ((الإناث الوثنيات في بلاد العرب سيكنّ الحاكمات عليكن, فهن لا يغطين فقط الرأس, وإنّما يغطين الوجه أيضًا, فهن مغطيات بصورة كاملة؛ حتّى إنهن قانعات بعين واحدة غير مغطاة؛ ليتمتعن بنصف الضوء على أن يعرين وجوههن كاملة. الأولى بالأنثى أن ترى غيرها لا أن تُرى من غيرها.))[7]
    وقال: ((غطِّي رأسكِ! إن كنت أمًّا؛ فلأجل ابنك, وإن كنت أختًا؛ فلأجل إخوتك.))[8]
    وقال في مؤلّفه ((الإكليل)) ((De Corona)) إنّ على المرأة أن تتحجّب؛ لأنّ ذلك يتوافق مع قوانين الله ((المنحوتة في الطبيعة))؛ معتبرًا أنّ ((بولس)) كان في شأن الحجاب يقدّم القانون الطبيعي والقانون الكاشف للطبيعة. فالنواميس الكونية والشرعية تتوافق مع بعضها ولا تتنافر, والتقاؤها في فرض الحجاب على المرأة ظاهرٌ معاينٌ.[9]
    ويفهم من كلامه أنّ النصرانيات كنّ يرتدين الحجاب في الأماكن العامة في زمانه؛ فقد قال في كتابه: ((حول الصلاة)) ((De Oratione)) موبخًا النساء اللواتي يذهبن إلى الكنيسة غير محجّبات: ((لماذا تكشفن أمام الله, ما تغطينه أمام الرجال؟ هل أنتن محتشمات في الشارع أكثر من الكنيسة؟))[10] .. وهذا إخبار عن واقع الحجاب وإقرار له, والإقرار وجه من أوجه الموافقة والتأييد.
    كلمنت السكندري:
    ولد ((كلمنت السكندري)) سنة 150م وتوفي سنة 215م .. كان من أعظم اللاهوتيين في زمانه .. وقد تتلمذ عليه اللاهوتي البارز ((أريجن)) .. تميّز بكثرة اقتباساته من الكتاب المقدس في أطروحاته المكتوبة, وعنايته بتقديم النصرانيّة في ثوب علمي جذّاب .. كانت له عناية بالقضايا اللاهوتيّة في زمانه, كما انشغل بالتأصيل للجانب الأخلاقي للطائفة النصرانيّة الآخذة في النمو .. ألّف ثلاثة أبحاث هامة موصولة بالجانب الأخلاقي: ((Paedagogus)) و((Protrepticus)) و((Stromata)).[11]
    الحجاب عند كلمنت السكندري:
    كتب قديس الكنيسة ((كلمنت الاسكندري)) مؤلَّفه ((المعلّم)) ((Paedagogus)), وهو يعتبر مع كتاب ((Symposion he peri hagneias)) لقديس الكنيسة ((ميثوديوس ألمبوس)) ((Methodius of Olympus))[12] أبرز كتابين ألّفا في القرون النصرانيّة الأولى في أمر واجبات المرأة ومقامها.[13]
    يتكوّن هذا المؤلّف من ثلاثة كتب: تحدّث ((كلمنت الاسكندري)) في الكتاب الأوّل عن المعلّم وأصول التعليم: حبّ المعلّم للناس, وعالميّة التعليم ومكافأته وعقوبته. وخصّص الكتابين الثاني والثالث للقضايا الجزئيّة التفصيليّة, وقد عرضها في أسلوب شديد لاذع, وتطرّق فيهما إلى أمور: الأكل والشرب, والنوم, والاتباع, والجنس, والنظافة الشخصيّة, والملكيّة وأمور أخرى ...
    لمّا تطرّق قديس الكنيسة ((كلمنت السكندري)) إلى قضيّة ما يجوز للمرأة أن تكشفه من جسدها, قال بصراحة, وصرامة, ووضوح: ((لا بدّ للمرأة أن تغطّي جسدها بصورة كاملة, ما لم تكن موجودة في بيتها؛ لأنّ هذا الطراز من اللباس وقور, وهو يحميها من حملقة العيون في جسدها ... وهي أيضًا بتغطيتها وجهها لا تدعو غيرها ليسقط في الخطيئة.))[14]
    أوغسطين:
    ولد قديس الكنيسة ((أوغسطين)) سنة 354م وتوفي سنة 430م .. هو أحد لاهوتيي الكنيسة الأوائل, وأهم من ساهم في صياغة اللاهوت الكنسي, وقد امتد تأثيره على الكنائس الغربيّة منذ القرن الخامس إلى اليوم, ويعتبر من أهم روافد الفكر البروتستانتي في كتابات ((مارتن لوثر)) ..[15]
    الحجاب عند أوغسطين:
    تحدّث قديس الكنيسة ((أوغسطين)) عن الحجاب في رسالته: ((حول العذريّة)) ((De virginitate)) حيث أعلن النكير الشديد واللوم والتأنيب على من تلبس حجابًا رقيقًا أو تلفّ رأسها بطريقة جذابة للرجال, معتبرًا أنّ ذلك ينافي العفّة[16]. وقد ورد هذا التنبيه الأخلاقي بصورة تعميميّة تنفي أن يكون خاصًا بالعذارى فقط؛ إذ جُعلت علّته العفّة, وهي واجبة على العذارى وغيرهن. وجاء النهي عن ترك احترام المواصفات الدينيّة للحجاب؛ مما يعني أنّ الحجاب فرضٌ في ذاته!
    وصرّح قديس الكنيسة ((أوغسطين)) في رسالته إلى قسيس اسمه ((بوسيديو)) ((Possidio)) أنّ الذين هم ((من العالم))-أي المنشغلين عن الآخرة بلذائد الدنيا الدانية-يبحثون عن الطريق لإرضاء زوجاتهم إن كانوا رجالاً, ويبحثن عن الطريق لإرضاء أزواجهن إن كنّ نساءً, أمّا النساء اللواتي يعملن بما أمر به الرسول[17], فإنهن يغطين رؤوسهن وإن كنّ متزوجات. ((illi autem cogitant quae sunt mundi, quo modo placeant vel viri uxoribus vel mulieres maritis, nisi quod capillos nudare feminas, quas etiam caput velare Apostolus iubet, nec maritatas decet)) [18]
    وقرّر في مؤلّفه ((حول أعمال الراهب)) ((De Opere Monachorum))–كغيره من الآباء-أنّ على المرأة أن تغطي جسدها, بما فيه الرأس؛ لأنّها ليست صورة الله, بخلاف الرجل الذي قرّر الكتاب المقدّس أنّه صورة الله؛ ليكون ذلك علّة أخرى -مع الدعوة إلى العفة-, لفرض الحجاب على النساء.[19]


  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jul 2010
    المشاركات
    2,494
    آخر نشاط
    23-11-2015
    على الساعة
    06:28 PM

    افتراضي

    يوحنا ذهبي الفم:
    ولد قديس الكنيسة ((يوحنا ذهبي الفم)) ((Ιωάννης ο Χρυσόστομος)) سنة 347م وتوفي سنة 407م .. كان رئيس أساقفة القسطنطينية .. اشتهر ببراعته في الخطابة .. كان كثير التأليف .. من أهم كتاباته, تعليقاته المطوّلة على أسفار من الكتاب المقدس .. تعتبر أقواله المحفوظة إحدى أهم المراجع المعتمدة في الكنائس التقليديّة لنصرة مذاهبها, ويكثر الاستدلال بكتاباته في مؤلّفات رجال الدين الكنيسة المصريّة المرقسيّة الأرثودكسيّة ..[20]
    الحجاب عند يوحنا ذهبي الفم:
    لقديس الكنيسة ((يوحنا ذهبي الفم)) مواعظ شهيرة, تعرّض خلالها لشرح نصّ الرسالة الأولى إلى كورنثوس 11/4-5 : ((فَكُلُّ رَجُلٍ يُصَلِّي أَوْ يَتَنَبَّأُ، وَعَلَى رَأْسِهِ غِطَاءٌ، يَجْلِبُ الْعَارَ عَلَى رَأْسِهِ. وَكُلُّ امْرَأَةٍ تُصَلِّي أَوْ تَتَنَبَّأُ، وَلَيْسَ عَلَى رَأْسِهَا غِطَاءٌ، تَجْلِبُ الْعَارَ عَلَى رَأْسِهَا))
    وقد قال في التعليق على هذا النصّ إنّ ((بولس)) لم يأمر الرجل بكشف الرأس طوال الوقت, وإنّما فقط حال صلاته, لكنّه ((أمر المرأة أن تكون كامل الوقت مغطاة.))[21]
    وقال أيضًا في نفس الموضع: ((إذا كان حلق شعر المرأة مخز دائمًا؛ فإنّ كشفها شعرها يعدّ أمرًا يستحقّ دائمًا التوبيخ)).[22] في تأكيد على وجوب ملازمة المرأة لارتداء الحجاب!
    وعلّق على نصّ الرسالة الأولى إلى كورنثوس 11/10: ((لِذَا يَجِبُ عَلَى الْمَرْأَةِ أَنْ تَضَعَ عَلَى رَأْسِهَا عَلاَمَةَ الْخُضُوعِ، مِنْ أَجْلِ الْمَلاَئِكَةِ.)) بقوله: ((يعني أنّه ليس فقط في وقت الصلاة, وإنّما عليها أن تكون دائمًا مغطاة)).[23]
    وأضاف في وصف شكل حجاب المرأة في تعليقه على الرسالة الأولى إلى كورنثوس 11/6؛ بأنّ على المرأة أن تكون: ((محميّة من النظر, من كلّ جهة.))[24], وفي ترجمة انجليزية أخرى لنفس النصّ : ((ملفوفة من كلّ جهة.))[25]؛ مما يعني أنّ قديس الكنيسة ((يوحنا ذهبي الفم)) يرى وجوب النقاب على المرأة النصرانيّة!
    وقرّر في تعليقه على 1 كورنثوس 11/16 أنّ من عارض أحكام ((بولس)) -التي شرحها ((ذهبي الفم)) سابقًا-؛ فهو معارض بذلك للكنيسة نفسها.[26]


    أمبروز:
    ولد قديس الكنيسة ((أمبروز)) سنة 337م وتوفي سنة 397م .. كان أسقفًا لمدينة ميلانو .. يعتبر من أئمة اللاهوتيين في القرن الرابع .. كان له اهتمام بالجانب الأخلاقي النصراني, بالإضافة إلى اللاهوت والليتورجيات .. من أهم مؤلّفاته : ((De officiis ministrorum)) وهو في ثلاثة كتب حول الأخلاق النصرانيّة ..[27]
    الحجاب عند أمبروز:
    تحدّث قديس الكنيسة ((أمبروز)) [28]عن الحجاب في مؤلفه ((حول العذارى)) ((De Virginibus )) .. ودلّت عبارته فيه على أنّه يراه إلزاميًا لكلّ النساء؛ فقد قال في لغة صارمة, محذّرة : ((هل يوجد شيء أكثر إثارة للشهوة من الحركات غير اللائقة لعرض عري هذه الأعضاء التي غطّتها الطبيعة أو أمر العرف بتغطيتها, واللهو بإطلاق النظر, وإدارة العنق, وإرسال الشعر)).[29]
    وقال في كتابه ((حول التوبة)) ((De Paenitentia)): (( لندع العرف نفسه يعلّمنا. تغطّي المرأة وجهها بنقاب للسبب الآتي؛ وهو أن يكون احتشامها محميًا في المكان العام, وألا يلتقي وجهها بسهولة مع تحديق الشباب فيه... إذا كانت تغطّي رأسها بالخمار حتّى لا تَرى أو تُرى (ولو) عن غير قصد (لأنّه إذا كان الرأس مغطى؛ كان الوجه مغطى), فكم بالأحرى أنّه عليها أن تغطي نفسها بثوب الحشمة؛ حتى إنّها تتخذ لنفسها في المكان العام مكانًا منزويًا secret place.))[30]
    توما الأكويني:
    ولد ((توما الأكويني)) سنة 1225م وتوفي سنة 1274م .. أكبر لاهوتي كاثوليكي في القرون الوسطى .. كان من أبرز الداعين إلى التعمّق في فهم تراث آباء الكنيسة[31], خاصة ((أوغسطين)), وله اطّلاع واسع على أقوالهم ومذاهبهم .. دَوَّن عامة أفكاره في كتابه ((الخلاصة اللاهوتيّة)) ((Summa Theologica)) حيث تعرّض إلى عامة القضايا اللاهوتية التي كانت تشغل أهل زمانه .. قرّر البابا ((ليون الثالث عشر)) سنة 1879م في وثيقته ((Æterni Patris)) أنّ أفكار ((توما الأكويني)) معبّرة عن المعتقد الرسمي للكنيسة الكاثوليكيّة ..[32]
    الحجاب عند توما الأكويني:
    نقل قدّيس الكنيسة ((توما الأكويني)) الجزء الخاص بالحجاب في رسالة قديس الكنيسة ((أوغسطين)) إلى صاحبه ((بوسيديو)) –الذي ذكرناه سابقًا- دون أن ينكر معناه أو يردّ دلالته, وإنما أضاف أنّ المرأة إذا كانت تعيش في بيئة ترى وجوب الحجاب, فإنّها آثمة إن نزعته. وإذا كان العرف لا ينكر نزع الحجاب؛ فإنّ هذا العرف ((non sit laudabilis)) أي: ((غير جدير بالثناء)), وإن لم تكن هي آثمة في هذه الحال.[33]
    ولا شكّ أنّه يلزم ممّا قاله ((توما الأكويني)) تأثيم النصرانيات في البلاد العربيّة؛ لأنّهن لا يرتدين الحجاب في بيئة ترى وجوبه!


    ***
    لم تحافظ الكنيسة بعد عصر الآباء على فريضة الحجاب, ونشأت فيها الرخاوة في الأحكام المحدثة. ولمّا ظهر التيّار البروتستانتي, شنّع أعلامه على الفساد الأخلاقي المستشري في البلاد بسبب فساد البابوات, وطُرِح أمر العفّة بالنسبة للنساء من جديد, وأبرَزَ عدد من أعلام البروتستانت أهميّة العناية باللباس كمظهر نصراني جدير بالعناية, وقد كان لهذا الفكر حضور في حياتهم الخاصة, فهذه ((Katharina von Bora)) زوجة ((مارتن لوثر)) قد التزمت بارتداء غطاء للرأس حتى بعد تركها للرهبنة, وكان كبار أعلام مؤسسي المذهب البروتستانتي يكبرون فضيلة الحجاب ((كجون نوكس)) ((John Knox)), و((كالفن)) الذي قال: ((إذا سُمِح للنساء أن يكنّ كاشفات للرأس, فسيؤول بهن ذلك إلى أن يستبحن كشف كامل صدورهن, وسيقمن بعرض أنفسهن وكأنّهن في استعراض وقح, سيكنّ صفيقات إلى درجة أنّه لن يكون هناك مجال للعفّة والحياء. ))[34]


    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    المصادر
    [1] Joyce E. Salisbury, Church Fathers, Independent Virgins, London: Verso, 1992, 105e
    [2] Jorunn Oakland, Women in their Place: Paul and the Corinthian Discourse of Gender and Sanctuary Space, London: Continuum International Publishing Group, 2004, p.174
    [3] William Smith, and Samuel Cheetham, eds. A Dictionary of Christian Antiquities, London : J. Murray, 1893, 1/761
    [4] Alvin J. Schmidt, Op. Cit., p. 134
    [5]انظر؛ عادل فرج عبد المسيح, موسوعة آباء الكنيسة, 2/154-197 , القاهرة, دار الثقافة, ط2, 2006, John R. Tyson, Invitation to Christian Spirituality, New York: Oxford University Press, 1999 , p.63
    [6] انظر؛ The Ante-Nicene Fathers, 1885, 4/35
    [7] المصدر السابق, 4/37
    [8] المصدر السابق
    [9] The Ante-Nicene Fathers, 1869, 1/339
    [10] Tertullian, ‘On Prayer,’ in The Ante-Nicene Fathers, Edinburgh: T. & T. Clark, 1869, 11/197-198
    [11] انظر ؛ Hubertus R. Drobner, The Fathers of the Church: A Comprehensive Introduction, tr. Siegfried S. Schatzmann, Massachusetts: Hendrickson Publishers, 2008 , pp.132-136
    [12] ميثوديوس ألمبوس (توفي في بداية القرن الرابع): كاتب كنسي كان في مرتبة أسقف.
    [13] انظر؛ James Donaldson, Woman; Her Position and Influence in Ancient Greece and Rome, and Among the Early Christians, London: Longmans, 1907, p.151
    [14] Tertullian, ‘the Instructor,’ in The Ante-Nicene Fathers, Buffalo: christian Literature Company, 1885, 2/290
    [15] انظر؛ The Columbia Encyclopedia, New York: Columbia University Press, 1950 p.120-121,
    [16] انظر؛ Augustine, Seventeen Short Treatises of S. Augustine Bishop of Hippo, Oxford: John Henry Parker, 1847, pp. 334-335
    [17] ربما يقصد به ((بولس)).
    [18] انظر؛ James Houston Baxter, Select Letters by Augustine, Ma: Harvard University Press, 1988, pp. 478-479
    [19] Alvin J. Schmidt, Op. Cit., p. 134
    [20] انظر؛ The Columbia Encyclopedia, 1015
    [21] The Homilies of St. John Chrysostom, Archbishop of Constantinople, Tr; members of the english church, Oxford: John Henry Parker, 1845, p. 356
    [22] نفس المصدر السابق
    [23] ((He signifies that not at the time of prayer only, but also continually, she ought to be covered )), المصدر السابق
    [24] ((sheltered from view on every side)), المصدر السابق, ص 357
    [25] : Christian Literature Publishing Co., 1889.) Revised and edited for New Advent by Kevin Knight. <http://www.newadvent.org/fathers/220126.htm
    [26] The Homilies of St. John Chrysostom, Archbishop of Constantinople, p.361
    [27] انظر؛ The Encyclopaedia Britannica,1/ 798-799 (1910),The Oxford Dictionary of Saints, pp.20-21
    [28] يكتب اسمه في المؤلّفات العربيّة عادة: ((أمبروسيوس))
    [29] Ambrose, ‘Concerning Virgins,’ in The Nicene and Post-Nicene Fathers, New York: The Christian Literature Company, 1896, 10/ 385
    [30] The Nicene and Post-Nicene Fathers,10/340
    [31] لا يعتبر ((توما الأكويني)) من آباء الكنيسة, وإنّما هو وريث فكرهم في القرون الوسطى.
    [32] انظر؛ Frank Thilly, History of Philosophy, New York: H. Holt and Company, 1914, pp. 191-203
    [33] انظر؛ The Summa Theologica of St. Thomas Aquinas, Second and Revised Edition, 1920, Literally translated by Fathers of the English Dominican Province
    http://www.newadvent.org/summa/3169.htm
    [34] John Calvin, Men, Women and Order in the Church: Three Sermons, tr. Skolnitsky, p.12 (Quoted by, Ali Shehata, op. cit., p.261

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Jul 2010
    المشاركات
    2,494
    آخر نشاط
    23-11-2015
    على الساعة
    06:28 PM

    افتراضي

    الحجاب في المجامع الكنسيّة:
    قرّر القانون الخامس في مجمع إيرلندي عقد في منتصف القرن الخامس ميلاديًا, بقيادة قديس الكنيسة ((باتريك)), أنّ زوجة القسيس: ((لا بدّ أنّ تتحجّب عندما تخرج من البيت.)) في مراعاة لحرمة عورة زوجة القسيس.
    وقد كان مجتمع ((قمران)) الذي ساهمت مخطوطاته المكتشفة في منتصف القرن العشرين, في تحقيق فهم أفضل للبيئة التي ظهر فيها المسيح, يرى أن المرأة غير المحجّبة أشبه بمن يعاني إعاقة بدنيّة؛ ممّا يلزم منه أن تقصيها جماعة الناس عن المجتمع؛ احترامًا للملائكة
    الحجاب في التقليد الكنسي :
    في أهم الكتب القديمة التي تمثّل الأحكام التي فرضتها الكنيسة على النصارى في القرون الأولى؛ سنلاحظ بجلاء حضور (الحجاب) كفريضة ربّانية لا تعفى منها المرأة إذا تجاوزت عتبة بابها وكانت في محضر الرجال.
    الدسقولية:
    يعتبر كتاب ((الدسقولية)) أحد أهم المراجع التعبّدية والتشريعية والسلوكية للكنائس الأولى وللكنيستين الأرثودكسية المصرية[2] والحبشيّة اليوم؛ وهو يضم –كما يزعم القوم-تعاليم عباديّة وسلوكيّة كثيرة لرسل المسيح الاثنى عشر [3], وقد جاء فيه إلزام المرأة بالحجاب:
    ((لا تتشبهن بهؤلاء النساء أيتها المسيحيات إذا أردتن أن تكن مؤمنات. اهتمي بزوجك لترضيه وحده. وإذا مشيت في الطريق فغطي رأسك بردائك فإنك إذا تغطيت بعفة تُصانين عن نظر الأشرار.))[4]
    بل جاء التصريح بأمر النقاب: (( لا تستحم امرأة مؤمنة مع ذكور. واذا غطت وجهها فتغطيه بفزع من نظر رجال غرباء. )) !! [5] وتبدو الترجمة السريانيّة أكثر وضوحًا في قولها: ((إذا كانت هناك حمّامات للنساء في المدينة أو الحي؛ فلا تذهب المرأة المؤمنة لتغتسل في الحمّامات مع الرجال؛ إذا كنتِ تغطين وجهك أمام الرجال الأجانب بغطاء العفّة, فكيف تذهبين مع الرجال الأجانب إلى الحمّامات؟))[6]
    وجاء أيضًا في ((الدسقوليّة)): ((يكون مشيكِ ووجهك ينظر إلى أسفل, وأنت مطرقة مغطاة من كلّ ناحية.))![7]
    التراث الرسولي:
    كتاب ((التراث الرسولي)) ((Apostolic Tradition)) هو كتاب ينسبه التقليد الكنسي إلى قديس الكنيسة اللاهوتي الروماني ((هيبوليتوس))[8], وتعتبره الكنيسة الأرثودكسية المصرية أحد أهم مراجعها في العبادات الطقوسية, وهو ((يتحدث عن الأحكام الكنسية, وطقوس الرسامات, والرتب الكنسية, وخدمة الافخارستيا, والعماد))[9] ويعكس حالها في القرن الثاني وبداية القرن الثالث.
    جاء في كتاب ((التراث الرسولي)) أنّ الحجاب الذي على المرأة أن ترتديه أثناء العبادة, لا بد أن يكون ثخينًا: ((وليس مجرد قطعة من الكتان؛ لأنّ ذلك ليس تغطية)).[10] ويقول صاحبا كتاب ((أصول المسيحيّة)) ((The Origins of Christianity)) إن الإلزام بارتداء الحجاب هنا, هو ((في كلّ وقت على الظاهر))[11]؛ أي أنّه غير مخصوص بحضور القداس.[12]
    المراسيم الرسولية:
    جاء في كتاب: ((المراسيم الرسولية)) ((The Apostolic Constitutions))[13] –وهو يعرف أيضًا في بعض المراجع العربيـة باسم ((الفرائض الرسولية))- ويعود إلى القرن الرابع[14], وتعتبره الكنيسة الأرثودكسية المصريّة أحد مراجعها التشريعية الأولى :
    ((ولمّا تكونين في الشارع, غطِّي رأسكِ؛ لأنّك بهذه التغطية ستتحاشين أن يراك المتسكّعون.))[15]
    ((إذا أردتِ أن ترضيه (عريسك السماوي)؛ غطِّي رأسك لمّا تكونين في الشارع, غطّي وجهك لتمنعي النظرات الطائشة.))[16]
    وجاء في هذه الوثيقة في سياق آخر في عدم السماح للمرأة أن تستحم في أماكن يوجد فيها رجال: ((فإذا كان على المرأة أن تغطّي وجهها وأن تخفيه بحشمة عن الرجال الأجانب؛ فكيف تتعرّين في الحمام أمام رجال.))[17]
    المجموع الصفوي:
    جاء في كتاب ((المجموع الصفوي)) الذي يعدّ أحد أهم المراجع التشريعيّة للكنيسة الأرثودكسيّة المصريّة: ((إذا مشيت في الطريق فغطّي رأسك بردائك وتغطي بعفة؛ فإنك تصونين نفسك من الناس الأشرار, ولا تزوّقي وجهك فليس فيك شيء ينقص زينة. وليكن وجهك ينظر إلى أسفل مطرقة وأنت مغطاة من كلّ ناحية.))[18] .. وعلّل ذلك بقوله: ((لئلاّ تكون سببًا في إثارة الشهوة الرديئة في من ينظر إليها؛ فتجلب عليه الخطية؛ لأنه يكون مخالفاً للوصيّة: ((من نظر إلى امرأة ليشتهيها؛ فقد زنى بها في قلبه)) (متّى 5/27) ))[19]
    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    المصادر:
    هذا الكتاب هو ((مجموعة تعاليم رسل المسيح عن بعض أنظمة الكنيسة وواجبات خدّامها وشعبها.)).
    وقد جاء في مخطوطةٍ لكتاب في الشرائع الكنسيّة ((لأبي إسحاق ابن العسّال)) النصراني –محفوظة في مكتبة جامعة كمبردج (1678م)– قول ((أبي إسحاق)) حول المراجع التي اعتمدها في كتابه في الشرائع الكنسيّة –بلغة ركيكة-: ((والكتاب الثالث الموسوم بالدسقالية أي التعاليم تضمن أنه اجتمع على وضعه بايرشليم.
    الرسل الحواريون الاثناعشر. والرسول السماوي بولس. ويعقوب بن يوسف. المسمى أخا الرب. أوّل أساقفة يروشليم. وهو كتاب مشحون علوما. مملو فرايض الإلهية مفعم أحكاما روحانية. وبعضها عالمية. وأكثر ما تضمنه. استشهادات من الإنجيل المقدس. ومن كتب العتيقة. وعدة أبوابه فيه تسعة وثلاثون بابًا والرمز عليه في هذا الكتاب بثلث أحرف. وهي دسق أي دسقالية وإذا أردت المقابلة عليه. بما ينسب إليه. في هذا الكتاب فلا تجعل عمدتك. في كله شرح صدور أبواب الفصل. كل اطلبه في المنسوب إليه في هذا الكتاب. فإنّك تجده إما في وسطه. وإما في آخره. وكذلك افعل في جميع ما يشكل عليك من هذا الوجه. في قوانين الملوك وغيرها. وهذا الكتاب عني بإخراجه القبط خاصة دون غيرهم وليس فيه ما تنفيه البيعة. ولا يباين صحف الشريعة. كل جميعه لا يمكن أحد من أولاد البيعتين الملكية والنسطورية. ولا من أبايهم القدح فيه. ولا الطعن عليه. لمطابقة ما وقع الاتفاق عليه من القوانين الرسولية. والمجامع المتفق عليها في البيع الثلاثة. ولما استشهد فيه بكتب الأصول العتيقة والجديدة.)) (Margaret Dunlop Gibson, The Didascalia Apostolorum in Syriac, London: C. J. Clay and Sons, 1903 , p. (ܪܠܕ))
    [3] جاء في الطبعة العربية للدسقولية , تعريب القمص مرقس داود ص 7 (مكتبة المحبة) : ((تشوق الكثيرون أن يقتنوا ذلك الكتاب الذي اتخذ من القديم دستورًا للكنيسة الأرثوذكسية, ولا تزال تعترف به قانونًا لها رغم تعدي الكثيرين على كسر ما جاء به من القوانين والتعاليم.. وحال دون هذه الأمنية نُدرة وجوده وعدم طبعه حتى الوقت الحاضر على الرغم من أنه التالي في كتب الكنيسة للكتاب المُقدس .))
    انظر أيضا؛ Otto Friedrich August, Two Thousand Years of Coptic Christianity, Cairo: The American University in Cairo Press, 1999, p. 46
    [4] الدسقولية, ص 27
    [5] المصدر السابق
    [6] Margaret Dunlop Gibson, The Didascalia Apostolorum in Syriac, London: C. J. Clay and Sons, 1903, p. 10, ܝܖ
    [7] الدسقولية, ص 27
    [8] هيبوليتوس روما Hippolytus of Rome: (160م-235م) يقول التراث الكنسي إنّه أحد تلاميذ قديس الكنيسة ((إيرانيوس)). يعتبر أحد أغزر كتّاب الكنيسة تأليفًا في بدايات النصرانية. تعتبره الكنيسة من أعلام شهدائها.
    انظر؛ The Columbia Encyclopedia, p.898
    [9] Dom B. Botte, Hippolyte de Rome: La Tradition Apostolique, dans ‘Sources Chrétiennes n: 11, Paris 1946
    (نقله د. جورج عوض, مقدمة في علم الليتورجيات, المركز الأرثودكسي للدراسات الآبائية, نسخة إلكترونية)
    [10] Hippolytus, On the Apostolic Tradition, tr. Alistair Stewart-Sykes, New York: St Vladimir's Seminary Press, 2001 , p. 104
    [11] Apparently at all times
    [12] انظر؛ Charles Bigg, The Origins of Christianity, Oxford: Clarendon Press, 1909, p. 279
    [13] The Apostolic Constitutions: كتاب من ثمانية أجزاء, تقول ((الموسوعة الكاثوليكية )) (New York: The Universal Knowledge Foundation, 1913), 1/636 إنّه يمثّل وثيقة تاريخية هامة لمعرفة واقع الكنيسة في القرنين الثالث والرابع (( They are to-day of the highest value as an historical document, revealing the moral and religious conditions and the liturgical observances of the third and fourth centuries ))
    [14] انظر؛ R. H. Cresswell, the Liturgy of the Eighth Book of ‘The Apostolic Constitutions, p.9
    [15] Alvin J. Schmidt, op. cit., 135
    [16] المصدر السابق
    [17] المصدر السابق
    [18] العسال, المجموع الصفوي, الكليّة الإكليريكيّة واللاهوتيّة للقبط الأرثوذكس, د.ت, 2/148
    [19] المصدر السابق
    [20] شنودة الثالث, اللاهوت المقارن –الجزء الأول-, القاهرة: الكليّة الإكليريكيّة للأقباط الأرثودكس, 1992م, ط2, ص 50
    [21] المصدر السابق, ص 56
    ____________________________________________________________ ____________________________________________________________ ____________________________


    الحجاب في التاريخ النصراني:
    تذكر الموسوعة البريطانيّة –الإلكترونيّة-لسنة 2008م في مقال: ((خمار)) ((wimple)) أنّ النساء في أوروبا منذ آخر القرن الثاني عشر إلى بداية القرن الرابع عشر, قد ارتدين-بصور واسعة- خمارًا يغطّي الرأس ويلتفّ حول الرقبة والخدين والذقن؛ متأثّرات في ذلك –كما تقول هذه الموسوعة- بالمسلمات, بعد عودة الجنود الصليبيين من بلاد المسلمين.[3] ولم يكن هذا الشكل في اللباس بذلك مخالفًا لأحكام الكنيسة, بل هو موافق لأوامر الحجاب فيها من قبل, وقد استُجلِب من ناحية الشكل (كموضة) جديدة واردة من العالم الإسلامي.
    وكانت المرأة المصرية الأرثودكسية طوال تاريخها حتى بداية القرن العشرين, ترتدي الحجاب, كما نقلته ((فيبي أرمانيوس))-التي يظهر من اسمها أنّها نصرانية- في مقالها عن المرأة في مصر ضمن كتاب: ((موسوعة النساء والثقافات الإسلامية)) ((Encyclopedia of Women and Islamic Cultures)) ((تاريخيًا, كان كل من النساء القبطيات والمسلمات يرتدين النقاب حتى بداية القرن العشرين.)) ((Historically, both Coptic and Muslim women wore the veil until the turn of the twentieth century)).[4] ونقلت لنا الموسوعة الإنجليزية ((The English Cyclopaedia)) الصادرة سنة 1867م أنّ عامة النساء النصرانيات في مصر (القبطيات كما تسميهن) يرتدين النقاب في ذاك الزمان.[5]
    بعض الفرق النصرانية اليوم – (المينوتيين)[6] و(الآمش)[7] على سبيل المثال -لازالت تحافظ على أمر ارتداء غطاء الرأس بأمر من رؤساء الكنيسة؛ بدعوى أنّ غطاء الرأس ما هو إلا رمز لخضوع المرأة للرجل وللربّ[8], وهو نفس التفسير الذي قدمه ((بولس)) في العهد الجديد.
    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــ
    المصدر
    [3] انظر الموسوعة البريطانيّة الالكترونية لسنة 2008:
    4- Afsaneh Najmabadi and Suad Joseph, Encyclopedia of Women and Islamic Cultures, Leiden : Brill, 2003, 2/721
    [5] انظر؛ Charles Knight, The English Cyclopaedia, London: Bradbury, Evans, 1867, 3/198
    [6] المينونيت Mennonite: نسبة إلى Menno Simons الكاتب والعالم الأناببتستي. وتعني عبارة (منّونيت), مجموعة من الجماعات حول العالم ترى أن أصولها تعود إلى حركة ((الأناببتيست)) في القرن السادس عشر ميلادياً. أصول المينونتيين أربعة: (1) التأكيد على أهمية التعميد للكبار المؤمنين (2) معارضة الحرب (3) سيادة المسيح (4) أهمية الالتزام الكنسي. ويبلغ عدد أفراد المينونتيين اليوم 900 ألف بالغ, ثلثهم تقريبًا يعيشون في أمريكا الشماليّة.(انظر؛ William H. Swatos, ed. Encyclopedia of Religion and Society, CA: Rowman Altamira, 1998, p. 294
    [7] الآمش: فرقة انفصلت عن المينونت على يد قس اسمه ((جاكون أمّانّ)) ((Jacob Ammann)) سنة 1693م.
    [8] انظر في لباس نساء الآمش:Donald B. Kraybill, The riddle of the Amish Culture, Maryland: JHU Press, 2001 , revised edition, pp.60-63
    الحجاب
    شريعة الله في الإسلام واليهودية والنصرانية
    سامي عامري
    أستاذ العقيدة والفرق والأديان في إحدى الجامعة الإسلاميّة عن بعد، وهو متخصص في دراسات العهد الجديد والاستشراق التنصيري. درس في كليّة الحقوق قبل أن يلتحق بدراسة الشريعة.
    وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين

  4. #4
    الصورة الرمزية gardanyah
    gardanyah غير متواجد حالياً عضوة ماسية
    تاريخ التسجيل
    Oct 2007
    المشاركات
    7,679
    الدين
    الإسلام
    الجنس
    أنثى
    آخر نشاط
    25-09-2016
    على الساعة
    12:10 AM

    افتراضي

    الاديان كله من منبع واحد وهو
    الاســــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـلام
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

الحجاب والنقاب فى الكتاب المقدس

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. أيتها المسيحيات ...الحجاب والنقاب ..حكم إلهي أخفاه عنكن القساوسة
    بواسطة Blackhorse في المنتدى المرأة في النصرانية
    مشاركات: 29
    آخر مشاركة: 18-11-2014, 08:31 PM
  2. وتتوالى المفاجآت - الحجاب والنقاب في الكتاب المقدس ؟ بحث جديد وخطير
    بواسطة حجة الإسلام في المنتدى منتدى نصرانيات
    مشاركات: 9
    آخر مشاركة: 27-10-2013, 10:02 PM
  3. فصل الخطاب فى شرعية وجوب الحجاب والنقاب (1)
    بواسطة محمود محمدى العجوانى في المنتدى المنتدى الإسلامي
    مشاركات: 15
    آخر مشاركة: 10-08-2010, 01:07 PM
  4. سيدتي المسيحية ...الحجاب والنقاب ..حكم إلهي أخفاه عنكم القساوسة
    بواسطة فارس الحق في المنتدى منتدى نصرانيات
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 31-07-2009, 07:26 AM
  5. إخلعي الحجاب والنقاب الآن
    بواسطة ساجدة لله في المنتدى منتديات المسلمة
    مشاركات: 17
    آخر مشاركة: 06-07-2009, 03:22 AM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

الحجاب والنقاب فى الكتاب المقدس

الحجاب والنقاب فى الكتاب المقدس