ما يقوله الكتاب المقدس عن مغفرةِ الذنوب :


فعلى كُلِّ مَنْ خطِئَ في أيِّ شيءٍ مِنْ ذلِكَ أنْ يعترِفَ بِخطيئتهِ ويجيءَ بِذبيحةِ خطيئةٍ للرّبِّ نعجةً مِنَ الغنَمِ أو عَنْزًا مِنَ المعَزِ، فَيُكفِّرُ الكاهنُ عَنْ خطيئتِهِ. (اللاويين 5: 5-6)

فقالَ لهُم يَسوعُ ثانيَةً: ((سلامٌ علَيكُم! كما أرسَلَني الآبُ أُرسِلُكُم أنا)). قالَ هذا ونَفَخَ في وجوهِهِم وقالَ لهُم (للحواريين): ((خُذوا الرُّوحَ القُدُسَ. مَنْ غَفَرْتُم لَه خطاياهُ تُغفَرُ لَه، ومَنْ مَنَعْتُم عَنهُ الغُفرانَ يُمنَعُ عَنهُ)).
(يوحنا 20 : 21-23)

((وإنْ خطِئَ أحدٌ ففعَلَ شيئًا مِمَّا نَهى الرّبُّ عَنْ فِعلِه وما عَلِمَ بأنَّهُ خطِئَ، تَحمَّلَ عاقِبةَ إثْمِهِ. فيجيءُ إلى الكاهنِ بِكَبْشٍ صحيحِ مِنَ الضأْنِ تُقَوِّمُهُ بِمِقدارِ قيمةِ ذبيحةِ الإثْمِ، فيُكفِّرُ عَنهُ الكاهنُ سهوتَهُ التي سَها وما عَلِمَ بها، فيُسامِحُهُ الرّبُّ. (اللاويين 5: 17-18)

.. تُذْبَحُ ذَبِيحَةُ الْخَطِيَّةِ أَمَامَ الرَّبِّ. إِنَّهَا قُدْسُ أَقْدَاسٍ. الْكَاهِنُ الَّذِي يَعْمَلُهَا لِلْخَطِيَّةِ يَأْكُلُهَا. فِي مَكَانٍ مُقَدَّسٍ تُؤْكَلُ فِي دَارِ خَيْمَةِ الاجْتِمَاعِ. (اللاويين 6: 25-26)




ما يقوله القرآن عن مغفرة الذنوب

وَهُوَ الَّذِي يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ وَيَعْفُو عَنِ السَّيِّئَاتِ وَيَعْلَمُ مَا تَفْعَلُونَ (الشورى : 25)

وَمَن يَعْمَلْ سُوءًا أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ اللَّهَ يَجِدِ اللَّهَ غَفُورًا رَّحِيمًا
(النساء : 110)

وَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ فِيمَا أَخْطَأْتُم بِهِ وَلَكِن مَّا تَعَمَّدَتْ قُلُوبُكُمْ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا (الأحزاب : 5)




يقول الكتاب المقدس أنه إذا ارتكب شخص ما ذنبا بغير قصد، فهو مذنبُ وسيتحمّل عاقبة ذنبه. أما في الإسلامِ، فالذنوب التي ارتكبت بغير قصد لا يحاسب الإنسان عليها.

في الإسلامِ، ليس هناك اعتراف بالذنب إلا للهِ وحده. فالمسلم يسأل الله المغفرةِ بدون وساطةِ القديسين أَو الكهنةِ. فليس للعلماء ولا حتى الرسول محمد صلى الله عليه وسلم حق قبول العبادات أَو غفران الذنوبِ نيابةً عن الله. وعندما استغفر رسول الله صلى الله عليه وسلم لبعض المنافقين، قالَ الله له في القرآنِ الكريم:

اسْتَغْفِرْ لَهُمْ أَوْ لاَ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ إِن تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ سَبْعِينَ مَرَّةً فَلَن يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَفَرُواْ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَاللَّهُ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ (التوبة : 80 )

قالَ رسول الله صلى الله عليه وسلم لابنته فاطمة: " يا فاطمة ! أنقذي نفسك من النار . فإني لا أملك لكم من الله شيئا " رواه مسلم .