هل المسيح جبار !؟

آخـــر الـــمـــشـــاركــــات


مـواقـع شـقــيـقـة
شبكة الفرقان الإسلامية شبكة سبيل الإسلام شبكة كلمة سواء الدعوية منتديات حراس العقيدة
البشارة الإسلامية منتديات طريق الإيمان منتدى التوحيد مكتبة المهتدون
موقع الشيخ احمد ديدات تليفزيون الحقيقة شبكة برسوميات المرصد الإسلامي لمقاومة التنصير
غرفة الحوار الإسلامي المسيحي مكافح الشبهات شبكة الحقيقة الإسلامية موقع الدعوة الإسلامية
شبكة البهائية فى الميزان شبكة الأحمدية فى الميزان مركز براهين شبكة ضد الإلحاد

يرجى عدم تناول موضوعات سياسية حتى لا تتعرض العضوية للحظر

 

       

         

 

    

 

 

    

 

هل المسيح جبار !؟

النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: هل المسيح جبار !؟

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jul 2010
    المشاركات
    2,494
    آخر نشاط
    23-11-2015
    على الساعة
    06:28 PM

    افتراضي هل المسيح جبار !؟

    يلاحظ في مسلسلات زكريا بطرس الهابطة، تكرار إثارة موضوع جبروت الله في الإسلام، يبدأ المسلسل عادة بظهور ممثلة محجبة تعبر عن حيرتها أمام اسم الله الجبار، وغالبا ما يكون أبو الزيك جالسا بجانبها كجبار معيط من الخمر يردد ورائها أه أه، فتقول الممثلة، أنها اكتشفت ان المسيح كان حنونا متواضعا، ظهر لها ذات ليلة وأخذها في حضنه ... يصلي أبو الزيك وينتهي المسلسل، والسؤال هو هل المسيح كان متواضعا أم كان جبارا؟ وليست هنا لأرد علي شبهة فالجبروت في حق الله ليست صفة نقص بل كمال، ولكن أردت أن أضع بعض أقوال الآباء عن جبروت المسيح، ونفي ذلك عنه في القرآن وللجميع مطلق الحرية في اعتقاده، إن أرادوا عبدوا الله المعبود بحق، أو عبدوا إلها ببساطة إسماعيل يس



    أغلب المسيحيين العرب يدركون ان لسيدنا المسيح مكانة عالية في الإسلام فهو نبي من أولي العزم، مبارك اينما كان بارا بوالدته ولم يكن جبارا شقيا
    ((قَالَ إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ آَتَانِيَ الْكِتَابَ وَجَعَلَنِي نَبِيًّا وَجَعَلَنِي مُبَارَكًا أَيْنَ مَا كُنْتُ وَأَوْصَانِي بِالصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ مَا دُمْتُ حَيًّا وَبَرًّا بِوَالِدَتِي وَلَمْ يَجْعَلْنِي جَبَّارًا شَقِيًّا وَالسَّلَامُ عَلَيَّ يَوْمَ وُلِدْتُ وَيَوْمَ أَمُوتُ وَيَوْمَ أُبْعَثُ حَيًّا ذَلِكَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ قَوْلَ الْحَقِّ الَّذِي فِيهِ يَمْتَرُونَ )) سورة مريم :30-34
    أغلب المسيحيين لن يندهشون من هذه الآيات ونفي القرآن الجبروت عن المسيح، لكن أغلب المسيحيين لا يدركون ان الكتاب المقدس وصف المسيح بالجبار، هذا إذا صحت أراء علماء
    النصارى في النص الذي نقصده وهو ما جاء في المزمور الخامس والأربعون حيث قال الكتاب
    أنت ابرع جمالا من بني البشر.انسكبت النعمة على شفتيك لذلك باركك الله إلى الأبد تقلد سيفك على فخذك أيها الجبار جلالك وبهاءك 0 45/2-3 )

    يقول أنطونيوس فكري في تفسير هذا النص
    "الفخذ إشارة إلى جسد الرب يسوع والسيف هو صليبه الذي حمله ، الفخذ إشارة إلى جسد الرب يسوع (تك ٢:٢٤) ليحارب به أعداء عروسته (الشياطين). ومعركة الصليب أثبتت أنه جبار فقد سحق الشيطان وكسر شوكة الموت وفتح الجحيم والمسيح في معركته كان يبدو أمام الناس كضعيف ولكنه كان جبارًا"
    هذا النص الذي يرى المسلمون أنه نبوة عن سيدنا محمد، يعتقد المسيحيون أنه يشير إلي سيدنا المسيح، ووفقا لهذا النص، يسوع المسيح جبار، وكما ان النص صريح في الإشارة إلى جبروت المشار إليه، كذلك المفسر أنطونيوس فكري كان صريحا في وصف يسوع بالجبروت
    يقول البابا شنودة الثالث في كتابه الإنسان الروحى ( ص51 )
    "وقيل له أيضاً : " تقلد سيفك على فخذك أيها الجبار 0 أستله وانجح واملك " ( مز 45 :3 ) 00 له القوة و المجد"
    ويكرر شنودة نفس المقولة في كتاب الجمعة الكبيرة
    "نقول له : تقلد سيفك علي فخذك أيها الجبار . واستله وانجح واملك"
    وخارج هذا النص يصف البابا شنودة المسيح بالجبار، يقول في كتابه تأملات في القيامة ص34
    "إنه لا يستطيع أحد أن يأخذها منه " لي سلطان أن أضعها ، و لي سلطان أن اَخذها " ... لقد غلبهم الناصري الجبار ، الذي لم يقو الموت عليه ، الذي داس الموت ، و قام حينما شاء ، و حسبما شاء ، و حسبما أنبأ من قبل . و لم يستطع أحد أن يمنع قيامته"
    يقول الأب متى المسكين في شرح سفر أعمال الرسل 3/13
    نعم، إن كان وهو الإله القوي العزيز الجبار قد قام من الموت الذي أماتوه، فموته إذاً كان حتماً ظلماً بل كان جريمة وكان تحدِّياً لكل أعماله ولكل أقواله منذ بدء الدهور إلى آخرها.( ص221)
    يقول يعقوب السروجي
    نزل الجبار من عند أبيه ليفتقد مكاننا، وبإرادته بلغ إلى منتهى التواضع.ركب الجحش ليفتقد بالتواضع شعبه. (نقلا عن من تفاسير وتأملات الآباء، تادرس يعقوب ملطي شرح إنجيل متى 21/1-11)
    يقول مار يعقوب السرياني
    حمل لعنة الأرض بالإكليل الذي وضعوه على رأسه، وحمل ثقل العالم كله كالجبار!
    ( نقلا عن من تفاسير وتأملات الآباء، تادرس يعقوب ملطي شرح إنجيل مرقس 15/16-20)
    ويقول
    أمسك بالصوم في بدء معركة الجهاد، لأنه بالأكل اِنهزم آدم. نزل الجبار ولبس التواضع
    ( عن الابن يتجسد من أجلى، تادرس ملطى ص 40)
    القمص تادرس يعقوب ملطي يلمح قائلا
    فتح الشعب قلوبهم ليدخل فيها رب المجد، وكأنهم ترنموا مع المرتل قائلين: "ارتفعي أيتها الأبواب الدهرية فيدخل ملك المجد... الرب القدير الجبار، الرب الجبار في القتال ( شرح إنجيل يوحنا 13/12 ص598)
    ويقول الأرشميدياكون يوسف درة حداد (صوفية المسيحية في الإنجيل بحسب يوحنا
    ص128)
    ومن يجرؤ على نسبة الاختفاء إلى المسيح الجبار ؟ فواقعية الإنجيل في أخباره برهان تاريخيته .

    وربما يتخذ البعض هذه فرصة لإضفاء الإلوهية على المسيح لوصفه بالجبار فنقول ان بولس أيضا وصف بالجبار، قال عنه شنودة الثالث " انظر إلي القديس بولس الجبار ، كيف يقول " ولئلا ارتفع بفرط الإعلانات؟ (سنوات مع أسئلة الناس ج 3 ص66 )
    أما القمص زكريا بطرس فقد خرج عن تعاليم الكنيسة الأرثوذكسية فهو يرفض وصف المسيح بالجبار، بل ويرفض وصف الله بالجبار، يقول في كتابه الثبات في المسيح
    يتصور البعض بسبب بعض الترسبات الخاطئة أن الله هو الجبار المتكبر ، لكن الكتاب يعلمنا عنه شيئاً مختلفاً ، إذ يقول : " الله الذي هو غني في الرحمة من أجل محبته الكثيرة التي أحبنا بها .. " (أف 2 : 4) ، فلقد خلق الله الإنسان ليتلذذ به كإبن له ، لذا خلقه على صورته فى البر وقداسة الحق .. لذا قال : " فرحة فى مسكونة أرضه ، ولذاتى مع بنى آدم .. " (أم 8 : 31)
    يلاحظ هنا ان استنكار زكريا بطرس صفة الجبرية لم يأت في سياق الهجوم على الإسلام، فهو يتحدث عن بعض المسيحيين الذين أشاعوا بين الناس ان الله جبار، وهؤلاء بحسب زكريا بطرس يحملون فكرا خاطئا لأن الكتاب المقدس لا يعلم ان الله جبار، طبعا بحسب فهم زكريا بطرس، بل يعلم أنه يتلذذ بالأطفال، لذلك خلقهم، وليت شعرى، أما كفاه التلذذ بابنه الوحيد، أيها المفترى أبو الزيك، وإن كان بحاجة إلى التلذذ، فبمن كان يتلذذ قبل أن ينال شرف الأبوة لهذه البلايين من البشر؟ أم كان يعاني في صمت من وحشته؟ ولو كلف أبو الزيك خاطره وراجع الكتاب المقدس لوجد العديد من النصوص التي تصف الإله بالجبار نكتفي بنص واحد في سفر التثنية 10/17 " لان الرب إلهكم هو اله الآلهة ورب الأرباب الإله العظيم الجبار المهيب الذي لا يأخذ بالوجوه ولا يقبل رشوة" ولكن أبو الزيك استيقظ كنائم كجبار معيط من الخمر ( مزمور 78/65 ) ورغب في تغيير الإله من جبار وديع متواضع يأخذ على قفاه، فيقول زكريا بطرس في كتاب كيف ابدأ مع المسيح
    "لذا فنحن نحتاج الآن أن تتغير رؤيتنا عن الله التى ترسبت داخلنا بسبب بعض المبادئ المغلوطة التى تعلمناها فى الصغر عن الله بأنه الجبار المتجبر الذى يريد أن يلقى بنا فى النار ، إلى أنه الأب الحنون الذى يجد سعادته القلبية فى راحة وسعادة أولاده" ...
    ولكن زكريا بطرس لم يذكر لنا من هم البعض الذين لديهم تصورات خاطئة، وعلموه منذ الصغر ان الله جبار، ولعه الآن أدرك ان هؤلاء الذين يحملون المبادئ المغلوطة بحسب فهمه استقوا معلومات من الكتاب المقدس الذي ينوي أبو الزيك ان يغيره، وهؤلاء الذين ارضعوا زكريا بطرس المعلومات المغلوطة لم يكتفوا بوصف إله العهد القديم بالجبار بل ووصفوا الحنون يسوع بالجبار، ولا غرابة ان شنودة شلحه من عمته
    لقد تبين لنا ان سيدنا المسيح في القرآن الكريم لم يكن جبارا شقيا، كما تبين لنا أنه جبار عند المسيحيين، بنص الكتاب المقدس وأقوال الآباء وعلي رأسهم شنودة الثالث والأب الفاضل الراهب متى المسكين وجميع العلماء الذين ذكرناهم، فماذا يقول هؤلاء الذين زعموا انهم تنصروا لأن الإله في المسيحية يتميز بحنان مفرط يفوق حنان إسماعيل ياسين، ولأن الله في الإسلام جبار .. نعم الله جل جلاله هو الجبار الذي خضعت لجبروته الجبابرة والعزيز الذي ذلت لعزته الملوك الأعزة المتعظم الممتنع من الذل والفقر الجبار الذي يغني الفقير ويصلح الكسير وهو القاهر فوق عباده، لا تطوله يد خلقه ولا تدركه الأبصار

  2. #2
    الصورة الرمزية سلام من فلسطين
    سلام من فلسطين غير متواجد حالياً فداك نفسي يا رسول الله
    تاريخ التسجيل
    May 2009
    المشاركات
    2,431
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    14-09-2016
    على الساعة
    07:39 PM

    افتراضي

    اقتباس
    يقول أنطونيوس فكري في تفسير هذا النص
    "
    الفخذ إشارة إلى جسد الرب يسوع والسيف هو صليبه الذي حمله ، الفخذ إشارة إلى جسد الرب يسوع (تك ٢:٢٤) ليحارب به أعداء عروسته (الشياطين). ومعركة الصليب أثبتت أنه جبار فقد سحق الشيطان وكسر شوكة الموت وفتح الجحيم والمسيح في معركته
    كان يبدو أمام الناس كضعيف ولكنه كان جبارًا
    "

    وكسر شوكة الموت
    ولكنة كان كجبار

    البابا اشنودة قال (لو قال المسيح اني انا الله لرجموة وانتهت رسالتة )

    المطلوب من اي مسيحي يصحح التناقض بين في التفسير بين اشنودة وانطونيوس

    هل كان المسيح جبار ويقدر ان يعن لاهوتة ام خائف ويجب ان يخفي لاهوتة؟


    لا الة الا الله محمد رسول الله
    محمد صل الله علية وسلم

هل المسيح جبار !؟

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. وخاب كل جبار عنيد كتاب الكتروني رائع
    بواسطة عادل محمد في المنتدى منتدى الكتب
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 11-12-2014, 09:00 PM
  2. وخاب كل جبار عنيد كتاب تقلب صفحاته بنفسك
    بواسطة عادل محمد في المنتدى منتدى الكتب
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 05-12-2014, 10:39 PM
  3. واستفتحوا وخاب كل جبار عنيد
    بواسطة @سالم@ في المنتدى المنتدى الإسلامي
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 24-02-2009, 11:19 PM
  4. جبار الجاهليه الفاروق عمر بن الخطاب))
    بواسطة عاشقة تراب الفردوس في المنتدى المنتدى التاريخي
    مشاركات: 9
    آخر مشاركة: 06-04-2007, 08:20 PM
  5. علاج جبار لعلاج العقم عند الجنسين ان شاء الله مع الرقية
    بواسطة الجاذبية الأخاذه في المنتدى المنتدى الطبي
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 24-02-2007, 08:00 AM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

هل المسيح جبار !؟

هل المسيح جبار !؟