الرد الوجيز لهدم التنصير والتكريز (1)

آخـــر الـــمـــشـــاركــــات

حقيقة الكائن قبل أن يكون ابراهيم عند يوحنا » آخر مشاركة: محب ابن عثيمين | == == | سحق شبهة فتر الوحى وتوفى ورقة » آخر مشاركة: محب ابن عثيمين | == == | تسريبات من قلب الزريبة العربية » آخر مشاركة: *اسلامي عزي* | == == | قصتي مع الخلاص قصص يحكيها أصحابها [ متجدد بإذن الله ] » آخر مشاركة: الشهاب الثاقب. | == == | التجسد الإلهي فى البشر وتأليه البشر عادة وثنية عندكم يا نصارى » آخر مشاركة: الشهاب الثاقب. | == == | إبطال السبب الرئيسي للتجسد و الفداء عندكم يا نصارى من كتابكم » آخر مشاركة: Doctor X | == == | نعم قالوا إن الله ثالث ثلاثة و كفروا بقولهم هذا ( جديد ) » آخر مشاركة: الا حبيب الله محمد | == == | سحق شبهة أن الارض مخلوقة قبل السماء فى الاسلام » آخر مشاركة: محب ابن عثيمين | == == | هل الله عند المسيحيين في القرآن هو: المسيح أم المسيح وأمه أم ثالث ثلاثة أم الرهبان؟ » آخر مشاركة: islamforchristians | == == | الرد على الزعم أن إباحة الإسلام التسري بالجواري دعوة إلى الدعارة وتشجيع على الرق » آخر مشاركة: *اسلامي عزي* | == == |

مـواقـع شـقــيـقـة
شبكة الفرقان الإسلامية شبكة سبيل الإسلام شبكة كلمة سواء الدعوية منتديات حراس العقيدة
البشارة الإسلامية منتديات طريق الإيمان منتدى التوحيد مكتبة المهتدون
موقع الشيخ احمد ديدات تليفزيون الحقيقة شبكة برسوميات شبكة المسيح كلمة الله
غرفة الحوار الإسلامي المسيحي مكافح الشبهات شبكة الحقيقة الإسلامية موقع بشارة المسيح
شبكة البهائية فى الميزان شبكة الأحمدية فى الميزان مركز براهين شبكة ضد الإلحاد

يرجى عدم تناول موضوعات سياسية حتى لا تتعرض العضوية للحظر

 

       

         

 

    

 

 

    

 

الرد الوجيز لهدم التنصير والتكريز (1)

النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: الرد الوجيز لهدم التنصير والتكريز (1)

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jul 2010
    المشاركات
    2,493
    آخر نشاط
    23-11-2015
    على الساعة
    06:28 PM

    افتراضي الرد الوجيز لهدم التنصير والتكريز (1)



    محمد بن إسماعيل بن عبدالعزيز






    الحمد لله الكريم المنان، ذي الفضل والطول والإحسان، الذي مَنَّ علينا بالإيمان، وفضل ديننا على سائر الأديان، وصلى الله وسلم وبارك على نبيه العدنان، وآله وصحبه، ومَن تبِعهم بإحسان.



    أمَّا بعدُ:

    فنستكمل بحول الله ومَدده هذه السلسلة المباركة، وسيكون هذا الجزء من البحث بعنوان: "مثلث الأقانيم بين التوحيد والشرك".



    يعتقد النصارى أن الثالوث الأقدس عندهم هو الآب والابن والروح القدس، هو إله واحد وليس ثلاث آلهة متساويين في الجوهر، ويعتقدون أن هذه الأقانيم الثلاثة لم تفترق طَرفة عينٍ، لكن من يطالع نصوص الكتاب المقدس يرى الآتي:

    1- الأقانيم غير متساوية في الجوهر.



    2- الأقانيم منفصلة، ومقالة أنهم لم يفترقوا طرفة عين لا توافق الكتاب المقدس.



    ونسوق هنا النصوص الدالة على ذلك من الكتاب المقدس:

    في إنجيل يوحنا (10 29): « أَبِي الَّذِي أَعْطَانِي إِيَّاهَا هُوَ أَعْظَمُ مِنَ الْكُلِّ ».

    هذا النص يدل على أن الآب أعظم من الكل، فهو على هذا أعظم من الابن ومن الروح القدس؛ فكيف تتساوى الأقانيم؟



    يوحنا (14 28): « أَبِي أَعْظَمُ مِنِّي »، وهذا النص أيضًا يثبت عدم التساوي بين الآب والابن، فالآب أعظم من الابن وهذا يناقض التثليث.



    وأيضًا في يوحنا (5 19): « فَأَجَابَ يَسُوعُ وَقَالَ لَهُمُ: «الْحَقَّ الْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: لاَ يَقْدِرُ الابْنُ أَنْ يَعْمَلَ مِنْ نَفْسِهِ شَيْئًا إِلاَّ مَا يَنْظُرُ الآبَ يَعْمَلُ ».



    ومعنى هذا أن الابن لا يستطيع أن يفعل من نفسه شيئًا، بخلاف الآب الذي يستطيع أن يفعل كل شيء، وعلى هذا فهم غير متساويين في القدرة.



    وأيضًا في يوحنا (12 49): «لأَنِّي لَمْ أَتَكَلَّمْ مِنْ نَفْسِي، لكِنَّ الآبَ الَّذِي أَرْسَلَنِي هُوَ أَعْطَانِي وَصِيَّةً: مَاذَا أَقُولُ وَبِمَاذَا أَتَكَلَّمُ ».



    فالآب هو الذي يعطي ويمنع، ويرسل ويدفع، أما الابن والروح القدس، فلا يستطيعون أن يفعلوا مثلما يفعل الآب، فكيف يكونون متساويين؟




    وأيضًا في يوحنا (5 26): « لأَنَّهُ كَمَا أَنَّ الآبَ لَهُ حَيَاةٌ فِي ذَاتِهِ، كَذلِكَ أَعْطَى الابْنَ أَيْضًا أَنْ تَكُونَ لَهُ حَيَاةٌ فِي ذَاتِهِ».



    وفي إنجيل مرقص (13 32): « وَأَمَّا ذلِكَ الْيَوْمُ وَتِلْكَ السَّاعَةُ فَلاَ يَعْلَمُ بِهِمَا أَحَدٌ، وَلاَ الْمَلاَئِكَةُ الَّذِينَ فِي السَّمَاءِ، وَلاَ الابْنُ، إِلاَّ الآبُ ».



    هذا النص يبطل عقيدة التثليث، ويَجتثها من جذورها؛ لأن الآب وحده هو الذي يعلم موعد القيامة، ولا يعلمه الابن ولا الروح القدس؛ فأين التساوي بينهم؟




    وأيضًا في مرقص (16 19): « ثُمَّ إِنَّ الرَّبَّ بَعْدَمَا كَلَّمَهُمُ ارْتَفَعَ إِلَى السَّمَاءِ، وَجَلَسَ عَنْ يَمِينِ اللهِ ».



    هذا النص يقول: إن الابن جلس عن يمين الآب، فكيف يكون الآب والابن واحدًا، فكيف يجلس الآب عن يمين نفسه.



    وفي يوحنا (5 30): «أَنَا لاَ أَقْدِرُ أَنْ أَفْعَلَ مِنْ نَفْسِي شَيْئًا. كَمَا أَسْمَعُ أَدِينُ، وَدَيْنُونَتِي عَادِلَةٌ، لأَنِّي لاَ أَطْلُبُ مَشِيئَتِي بَلْ مَشِيئَةَ الآبِ الَّذِي أَرْسَلَنِي».



    هذا النص يثبت أن مشيئة الابن مغايرة لمشيئة الآب، فكيف تكون المشيئتان مختلفتين، وهما واحد.



    فها هو كتاب النصارى طافح بنقض التثليث الذي يزعمونه، فهلاَّ نظروا نظرةَ تأمُّلٍ في كتابهم، أما نحن كمسلمين، فحسبنا في هذا قول ربنا - جل وعلا -: ﴿ لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ ثَالِثُ ثَلَاثَةٍ وَمَا مِنْ إِلَهٍ إِلَّا إِلَهٌ وَاحِدٌ وَإِنْ لَمْ يَنْتَهُوا عَمَّا يَقُولُونَ لَيَمَسَّنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ ﴾ [المائدة: 73].



    هذا ما يسر به الله - سبحانه وتعالى - ونسأله - جلَّ شأنه - أن يوفقنا لمرضاته؛ فهو الهادي إلى سواء السبيل، وهو نعم المولى ونعم النصير.



    وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد، والحمد لله رب العالمين.

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jul 2010
    المشاركات
    2,493
    آخر نشاط
    23-11-2015
    على الساعة
    06:28 PM

    افتراضي الرد الوجيز لهدم التنصير والتكريز (2)



    محمد بن إسماعيل بن عبدالعزيز











    الحمد لله وكفى، وصلاة وسلامًا على عباده الذين اصطفى، لا سيما المصطفى، صلى الله عليه وعلى آله ومن اقتفى.





    أمَّا بعدُ:


    قال الله - عز وجل -: ﴿ وَكَذَلِكَ نُفَصِّلُ الْآيَاتِ وَلِتَسْتَبِينَ سَبِيلُ الْمُجْرِمِينَ ﴾ [الأنعام: 55]، فنحن نسعى جاهدين بفضل رب العالمين في كشْف عوار مخططات التنصير، وهذا لأجل ما انتشر من ظاهرة التنصير والتبشير التي استفحلت في ديار المسلمين، وصارت هناك عصابات للتنصير منتشرة في جميع أرجاء المعمورة، حتى إن هؤلاء الخزايا صاروا يعملون على تنصير الأطفال الصغار في المدارس الابتدائية والإعدادية، ويتعرضون أيضًا للمسلمين في الأسواق والمجامع، وهدفهم تشكيك المسلم في عقيدته وثوابت دينه، والطعن في الرسول - صلى الله عليه وآله وسلم - مستغلين بذلك جهل بعض المسلمين بدينهم، وجهل المسلمين أيضًا بكتاب النصارى المسمى زعمًا (الكتاب المقدس)، وفي هذا المبحث فصول اخترت منها: "هل ادعى المسيح الألوهية؟"، كما يدعى النصارى أن المسيح هو الرب.





    هذه مقارنة من الكتاب المزعوم القداسة بين الله - عز وجل - وبين يسوع معبود النصارى:


    1- القدرة: الله قادر: جاء في إنجيل مرقص (10-27) " كل شيء مستطاع عند الله"، * يسوع غير قادر: جاء في إنجيل يوحنا (5 30): " أنا لا أقدر أن أفعل من نفسي شيئًا".


    2- الموت: الله لا يموت: في سفر التثنية (40: 32): "حي أنا إلى الأبد "، وفي حزقيال (18 3): "حي أنا يقول السيد الرب"، * يسوع مات: في إنجيل يوحنا (19 30): "فلما أخذ يسوع الخل، قال: قد أكمل، ونكس رأسه، وأسلم الروح".


    3- الله ليس إنسانًا: الله ليس إنسانًا؛ حزقيال (28 9): "هل تقول قولاً أمام قاتلك، أنا إله، وأنت إنسان، لا إله في يد طاعنك".





    وفي هوشع (11 9): "لأني الله ليس إنسانًا"، وفي سفر العدد (23 19): "ليس الله إنسانًا فيكذب، ولا ابن إنسان فيندم"، * يسوع إنسان: يوحنا (8 40): "أنا إنسان قد كلمكم بالحق"، وفي أعمال الرسل (2 22): "أيها الرجال الإسرائيليون، اسمعوا هذه الأقوال، يسوع الناصري رجل قد تبرهن لكم من قبل الله بقوات وعجائب وآيات، صنعها الله بيده في وسطكم، كما أنتم أيضًا تعلمون".





    4- العلم: الله يعلم كل شيء: صمويل الأول: (2 3): "الرب إله عليم"؛ * يسوع غير عليم: مرقص (13 32): "وأما ذلك اليوم وتلك الساعة، فلا يعلم بهما أحد ولا الملائكة الذين في السماء ولا الابن إلا الآب".





    فكما عندهم في النص يسوع لا يعلم موعد القيامة؛ لأنه ليس الله؛ لأن الله هو الوحيد الذي يعرف الميعاد، فبعد هذا كله كيف يكون يسوع إلهًا.





    وترى من هذه التناقضات في هذا الكتاب المزعوم القداسة الشيء الكثير؛ لأنه كتاب من وضع البشر، وهناك نصوص عندهم تشهد بأن الكتاب مؤلَّف من قِبَل البشر؛ منها: جاء في إنجيل لوقا (11: 4): "إذ كان كثيرون قد أخذوا بتأليف قصة في الأمور المتيقنة عندنا، كما سلمها إلينا الذين كانوا منذ البدء معاينين وخُدامًا للكلمة، رأيت أنا أيضًا إذ قد تتبعت كل شيء من الأول بتدقيق - أن أكتب على التوالي إليك أيها العزيز ثاوفيلس؛ لتعرف صحة الكلام الذي علمت به".





    فهذا النص أول ما كتب في إنجيل لوقا، وهو يقول: إنه رأى أن يكتب إلى ثاوفيلس، ولم يذكر أن الله أوحى إليه أو أي شيء يثبت قدسية هذا الكلام، بل الذي نفهمه أنها قصة كتبها لوقا إلى ثاوفيلس.





    وبهذا يظهر أن الكتاب الذي بين أيدي النصارى الآن ليس كتابًا من عند الله - عز وجل.





    ولعنا نتعرض لبحوث أخرى تكشف عوارهم، والله - سبحانه - الموفق للخير.






    وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وآله وصحبه، والحمد لله رب العالمين.

الرد الوجيز لهدم التنصير والتكريز (1)

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. الرد الوجيز لهدم التنصير والتكريز
    بواسطة ابن النعمان في المنتدى منتدى نصرانيات
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 23-06-2014, 06:40 PM
  2. سلسلة:- أسألة الحيارى لهدم عقيدة النصارى 2
    بواسطة أبو القعقاع الآثرى في المنتدى منتدى نصرانيات
    مشاركات: 5
    آخر مشاركة: 11-04-2014, 10:48 PM
  3. سلسلة:- أسألة الحيارى لهدم عقيدة النصارى
    بواسطة أبو القعقاع الآثرى في المنتدى منتدى نصرانيات
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 11-04-2014, 10:48 PM
  4. الرد الوجيز لهدم التنصير والتكريز
    بواسطة مطالب السمو في المنتدى منتديات الدعاة العامة
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 24-09-2012, 01:11 AM
  5. الوجيز في تأويل الكتاب العزيز
    بواسطة جمال الشرباتي في المنتدى فى ظل أية وحديث
    مشاركات: 17
    آخر مشاركة: 25-10-2010, 07:00 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

الرد الوجيز لهدم التنصير والتكريز (1)

الرد الوجيز لهدم التنصير والتكريز (1)