علوم المخطوطات اليونانية- تفنيدأكذوبةعصمةالكتاب المقدس د\ شريف حمدي

آخـــر الـــمـــشـــاركــــات

معرض الكتاب القبطى.. وممارسة إلغاء الآخر » آخر مشاركة: الفضة | == == | نواقض الإسلام العشرة........لا بد ان يعرفها كل مسلم (هام جدا) » آخر مشاركة: مهنا الشيباني | == == | زواج المتعة في العهد القديم » آخر مشاركة: undertaker635 | == == | بالصور.. هنا "مجمع البحرين" حيث التقى الخضر بالنبي موسى » آخر مشاركة: إيهاب محمد | == == | بيان ان يسوع هو رسول الله عيسى الذى نزل عليه الانجيل وبلغه وبالادله المصوره من كتابكم المقدس » آخر مشاركة: عبد الرحيم1 | == == | بالروابط المسيحيه:البطريرك مار إغناطيوس زكا الأول الرئيس الأعلى للكنيسة السريانية الأرثوذكسية في العالم يعترف بإباحيه نشيد الإنشاد!(فضيحة) » آخر مشاركة: نيو | == == | سؤال جرىء(الحلقه 11):لو كان محمد نبيا كاذبا..لماذا يحمل نفسه مثل هذا؟؟ » آخر مشاركة: نيو | == == | نواقض الإسلام العشرة .....لابد ان يعرفها كل مسلم » آخر مشاركة: نيو | == == | صلب المنصر هولي بايبل على أيدي خرفان الزريبة العربية ! » آخر مشاركة: نيو | == == | لتصمت نساؤكم في الكنائس : تطبيق عملي ! » آخر مشاركة: نيو | == == |

مـواقـع شـقــيـقـة
شبكة الفرقان الإسلامية شبكة سبيل الإسلام شبكة كلمة سواء الدعوية منتديات حراس العقيدة
البشارة الإسلامية منتديات طريق الإيمان منتدى التوحيد مكتبة المهتدون
موقع الشيخ احمد ديدات تليفزيون الحقيقة شبكة برسوميات المرصد الإسلامي لمقاومة التنصير
غرفة الحوار الإسلامي المسيحي مكافح الشبهات شبكة الحقيقة الإسلامية موقع الدعوة الإسلامية
شبكة البهائية فى الميزان شبكة الأحمدية فى الميزان مركز براهين شبكة ضد الإلحاد

يرجى عدم تناول موضوعات سياسية حتى لا تتعرض العضوية للحظر

 

       

         

 

    

 

 

    

 

علوم المخطوطات اليونانية- تفنيدأكذوبةعصمةالكتاب المقدس د\ شريف حمدي

النتائج 1 إلى 6 من 6

الموضوع: علوم المخطوطات اليونانية- تفنيدأكذوبةعصمةالكتاب المقدس د\ شريف حمدي

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jul 2010
    المشاركات
    2,494
    آخر نشاط
    23-11-2015
    على الساعة
    06:28 PM

    افتراضي علوم المخطوطات اليونانية- تفنيدأكذوبةعصمةالكتاب المقدس د\ شريف حمدي

    د\ شريف حمدي
    هذه هى المقالات التى نشرت تحت عنوان (عصمة الكتاب المقدس) تفنيد الأكذوبه من المخطوطات
    ودارت السلسلة كلها حول المخطوطات اليونانية و انواعها وتحليلها والعرض لأشهرها وبيان اوجه التحريف فيها موثقا هذا من المراجع التى كتبها كبار العلماء النصارى فى الغرب حول نقد النصوص فى المخطوطات ،وحسب علمى فان بحثى هذا هو الاول من نوعه فى اللغه العربية وستجد لذلك الغالبيةالعظمى من المراجع باللغات الاجنبية (الانجليزية والالمانية واليونانية واللاتينية)ولم يكن بعضها مترجما للانجيليزية مما زاد صعوبة البحث فيها
    أرجوا لكم الفائدةوأرجوا ممن يرغب فى نسخ أى جزء منها او نسخها كلها حتى أن يشير الى المصدر الذى أخذمنه ليستعين به فى مقالاته حرصا على الأمانة العلمية


    المخطوطات اليونانية

    رغم ان المسيح لم ينطق بكلمة يونانية فى حياته أثناء رسالته والاناجيل نفسها تحفظ هذا وتشير لبعض الكلمات الارامية التى كان ينطق بها وتحتفظ بالقليل جدا من هذه الاشارات ، الا ان جميع كتب النصارى المقدسه عندهم مكتوبة ابتداء باليونانية والخلاف تقريبا يقتصر على متى الذىيذكر عنه بابياس انه كتب انجيله لليهود المتنصرين وكتبه بالعبرية ليناسبهم ، واختفت هذه النسخة العبرية وليس لدينا سوى كتاب يونانى اللغة يفترض انه هو نفسه انجيل متىالعبرى ولكن اثبات هذا او نفيه فى موضع اخر وحلقه اخرى
    ولهذا فوجب علينا أننتحدث عن اللغة اليونانية ومخطوطاتها
    فى الحقيقه لدينا فى العصر الحديث عدةأنواع من النصوص اليونانية للعهد الجديد وليس نصا واحدا وكل منها قام بتجميعها عالم من علماءهم عبر دراسته للمخطوطات التى توفرت له قدر استطاعته وهى تختلف عن بعضها فىالكثير جدا وسنبين كل شىء فى وقته ، واليك بيان باهم هذه التجميعات للنصوصاليونانية للكتاب المقدس عندهم
    1) اولها نسخة ارازموس 1516م
    2) استفانوسوالتى اعتمدت عليها كنيسة انجلترا فى نسخة الملك جيمس الشهيره
    3) الزيفير وهىعرفت فيما بعد باسم النص المستلمTextus receptum اوReceived text
    4) بعد هذابدأ علماء كبار بدراسة الجديد فى المخطوطات وبدأت الاختلافات تصل الى حد يصعب تصورهكما قلنا بالكشوف الجديده ومن أهم هؤلاء العلماء
    أ ) جاريسباخJohann Griesbach 1745-1812 هذا الرجل قام بعمل عظيم فعلا فهو أول من قسم المخطوطات الى انواع حسبنوع الخطوط الى بيزنطى واسكندرى وغربى وسنتناولها بالتفصيل لأهميتها فى وقتها كماأنه من أوائل من درس المخطوطة الفاتكنيه والعجيب انه سمح له فقط بمطالعتها ومنع مننسخ اى شىء منها من قبل السلطات الكنسية لاسباب مفهومة طبعا ، فقام بصورة يوميةبالذهاب الى المكان الذى تحفظ فيه المخطوطة وكان يتظاهر بالقراءة بينما كان يحفظالمخطوطة ثم يكتب ما حفظه عند عودته ويعود فى اليوم التالى ليتأكد من صحة ما حفظهثم يحفظ من جديد ، الى ان نشر فى النهاية نسخته من العهد الجديد والذى كان يخالفالنصوص السابقة كثيرا اعتمادا على المخطوطة القديمة الفاتيكانية ، وهو أول مناستخدم لفظ الاناجيل المتوافقة على الاناجيل الثلاثة الاولى متى ولوقا ومرقس
    ب)بنجل : اول من طالب بتقسيم المخطوطات
    ث) ويستكوت وهورتBrooke Westcott 1825–1901 / Fenton Hort 1828-1892 : هذان العالمان الانجليزيان من أهم علماءالمخطوطات على الاطلاق وكانا من اساتذة الكتاب المقدس ، وكانا أيضا اسقفين ، وحاولا وضع صيغه لتقرب العلاقة بين الكتابات الجديده المعتمده على المخطوطات الجديده وبين النصوص القديمة ووضعا نسختهما والتى بناء عليها جاءت أهم واشهر النسخ العالميةالحديثه مثلRevised version حتى اخر اصداراتها
    ج)جون برجونJohn Burgon 1813-1888 :رغم علمه الواسع بالمخطوطات وثراء كتبه الا ان صرامته ادت لكثرة اعداءهمما جعل الكثيرون يتجاهلونه
    د)نستلEberhard Nestle 1851-1913 / Erwin Nestle 1883-1972 : لنستل نسخة فى منتهى الأهمية للعهد الجديد فى اليونانية وكان يعتمباختيار القراءة الاكثر شيوعا فى كل موضع فى أفضل المخطوطات واكثرها عددا وبهذا فأن القراءة الأكثر تواجدا فى أفضل المخطوطات تحتل مكانها فى نسخته فى محاولة للوصول لاكثر القراءات قربا من الأصل ،وقام ابنه اروين نستل بتطوير عمل والده بالتعاون مع كرت الاندkurt aland حتى أصبح الاسم النهائى لاصدارتهم من العهد الجديد هو العهدالجديد اليونانى لنيستل – الاندNestle-Aland Novum Testamentum Graece.


    ه)متزجرBruce Metzger 1914- اميركى ووضع اسسا جديدة لنقدالنصوص القديمة لاختيار افضل القراءات واقربها للاصل

    وغيرهم أمثال تشايندروف الذى اكتشف المخطوطة السينائية وكارل لاشمان …الخ
    واذا لاحظت كل هذا فستجد أنه لا حديث عن تطابق او اى شىء من هذا الهذر الذى يردده النصارى العرب بل اعتراف كامل بالاختلافات والتحريف ومحاولات هائلة بالفعل للرجوع لأصل هذه القراءات قدرالاستطاعه رغم محاربة السلطات الكنسية لكثير من المحاولات بالفعل كما رأينا معجرايسباخ مثلا

    وعذرا للاطالة ، واذا كان الموضوع مملا بعض الشىء الا ان له أهمية كمقدمة لما سيأتى فيما بعد لان معرفة هؤلاء العلماء وأعمالهم ضرورى قبل البدءفى النقد المباشر استعانة باعمالهم ونصوصهم والمخطوطات التى استخدموها فى دراسةالكتاب المقدس الحالى (العهد الجديد)



    انواع المخطوطات اليونانية

    تم تقسيم المخطوطات اليونانية الى أربع أقسام ، وفى الحقيقه يبدواالتقسيم ظاهريا كأنه تقسيم حسب نوع الخط . ولكن الحقيقه هى أن كل نوع يتميز بسماتخاصة جدا لا من حيث الخط فقط ، وانما يمتد الامر الى قراءات معينة للنصوص ، وتصوراتخاصة يتم تضمينها فى النص فعادة نجد كلمة معينة مستخدمة فى أحد هذه الانواع ونجدكلمة أخرى مستخدمة فى نوع اخر فى نفس الموضع ، بل ان هناك انواع منهم حاولت الجمع قدر المستطاع بين نوعين اخرين
    ولابد فى البداية أن نفهم شيئا هاما وهو أن مراكزالمسيحية فى عصور ما قبل الاسلام كانت متركزه فى 3-4 أماكن رئيسيه
    أولا أنطاكيه
    ثانيا الاسكندريه
    ثالثا روما وقرطاجه
    رابعا القسطنطينية
    وكل مكان منهذه الاماكن اتسم فى الاساس بنوع معين من المخطوطات والخطوط والقراءات
    أماالتقسيم الخاص بالمخطوطات فيتم الى الاتى
    أولا النوع البيزنطى
    هذا النوع يشكل الغالبيه العظمى من المخطوطات التى لدينا عدديا اذ تبلغ أكثر من 90 % من المخطوطات التى لدينا وعادة تعد قرائاتها هى التى اعتمدت عليها النسخ القديمةاليونانية لارازموس واستفانوس والنص المستلم لتوفرها فى ذلك الوقت ، وفى الحقيقهفان هذا النوع نشأ فى بيزنطه (الامبراطورية البيزنطيه والتى كان عاصمتهاالقسطنطينيه) وبعد الفتح العثمانى للقسطنطينيه انتقل معظم الدارسين بمخطوطاتهم الىالغرب فتوفرت هذه المخطوطات للدارسين فى البلاد الغربيه من أمثال ويليام تندل (صاحب الترجمة الذائعة الصيت والقديمة ) ومارتن لوثر (مؤسس المذهب البروتستانتى) وتيودوربيزا العالم اللاهوتى ، وساعدتهم فى دراساتهم للتحلل من السيطرة الكاثوليكيةالصارمة على المخطوطات وحظر تداولها فأثرت تأثيرا بالغا فى رسم تاريخ الكتاب المقدسحتى عصرنا هذا فى بلاد بعيدة عن بلاد نشأتها نفسها واصبحت الغالبية العظمى منالترجمات الشائعة فى معظم اللغات مبنيه على هذا النص البيزنطى كمرجع أول (مثل الملك جيمس و فان ديك العربية المستخدمة حتى الان) بسبب تأثر لوثر بها وكلنا يعلم فضلا لبروتستانت فى نشر الترجمات بعد الحظر الكاثوليكى الذى دام أكثر ألف عام
    واذاانتبهنا لشىء ما فسنلاحظ أن القسطنطينية بنيت فى عهد قسطنطين الشهير الذى عقد مجمع نيقيه 325 م أى فى القرن الرابع الميلادى ، ولا شك أن هذا الطراز من الخطوط لم يظهرالا بعد ان انقسمت الامبراطورية الرومانية الى بيزنطيه شرقيه واخرى رومانية(عاصمتها روما ) غربيه وذلك بعد الدمار الذى لحق بها من جراء غزوات الهمج فى نهايةالقرن التالى (الخامس) 476 م
    http://en.wikipedia.org/wiki/Byzantine_Empire
    فلابد أن هذاالخط والقراءة نشأ بعد هذا حتى ينسب لبيزنطه ، وهو وان كان أكثر الانواع عددا فىالمخطوطات الا انه ليس أقدمها كما نرى اذ يعود فى نشأته الى القرن السادس والسابع
    ويكتب بروس متزجر فى تعليقاته وشروحاته حول العهد الجديد اليونانى
    A Textual Commentary on the Greek New Testament, “The framers of this text sought to smooth away any harshness of language, to combine two or more divergent readings into one expanded reading, and to harmonize parallel passages
    "هيكل هذا النصيهدف الى ازالة أى عوائق لغوية خشنة و مزج اثنين او اكثر من القراءات المتباينة فىقراءة واحدة طويلة مع اضافة الانسجام اللازم فى الفقرات المتقابله"
    وبامكانكمالرجوع للكتاب اذا اردتم
    Bruce Metzger, Introduction to: A Textual Commentary on the Greek New Testament, Stuttgart: Biblia-Druck GmbH (German Bible Society), 1975, p. xx.

    هو يعنى ببساطة أن هذا النوع توفيقى فى المقام الاول ولا يبحثعن الأصل بقدر ما يبحث عن توفيق القراءات لجعلها واحده منسجمة بل إنه يهدف لما هوأبعد من هذا وهو أن يصل فى النهاية الى الانسجام والتوحد بين الفقرات المتوازيةوالمتقابله فى الكتاب المقدس وخصوصا الاناجيل حيث يتم توحيد وتقريب الجملفىالاناجيل ما دامت قيلت فى نفس الموضع بحيث أن من يقرأها يتصور فى النهاية انها تكادتكون واحده والاختلاف بينها لا يذكر
    هذا هو شرح ما قاله متزجر الذى عرفنا به فىالمقاله السابقة
    وطبعا نحن نرى ان النص البيزنطى ليس نسخا لمخطوطات سابقه بل هوعمل طويل الامد ومنظم للغاية من القيادات الكنسيه لتحقيق انسجام (لابد أنه كانمفقودا فى المخطوطات السابقة والا فلم يحاولون جعلها منسجمة)فى هذا النوع منالخطوطات الذى يعد حديث العهد نسبيا اذ يرجع تاريخه الى مابعد المسيح بأكثر من 6قرون
    وفى الحقيقه فان الغالبية العظمى من الدارسين الان يرون وبصورة لا تدع مجالا للشك أن هذا النص توفيقى كما أنه وبوضوح هو الاطول بين جميعالانواع
    ولمزيد من التوضيح سأعطى مثالا لهذا النوع من التوفيق :
    يوحناالاصحاح العاشر آية 19
    19. فحدث ايضا انشقاق بين اليهود بسبب هذا الكلام.(SVD)
    وللمقارنة باليونانية سنحتاج الترجمة النجليزيةKJV لان اللغه الانجليزيةاقرب لليونانية
    There was a division therefore again
    وفى اليونانية
    النص الغربى : سكيزما هون ويعنىa division therefore
    النص السكندرى: سكيزمابالن ويعنىa division again
    النص البيزنطى : سكيزما هون بالن ويعنىa division therefore again

    ونرى هنا كيف قام النص البيزنطى بالجمع بين الاثنين وطبعافان الترجمة العربيه غير دقيقه حيث أن الدقة تعنى هنا
    "فحدث لذلك انشقاق مرةأخرى بين اليهود بسبب هذا الكلام"
    وليس
    "فحدث ايضا انشقاق بين اليهود بسببهذا الكلام "
    والذى يبدوا أقرب للقراءة السكندرية واستخدم أيضا بدلا من مرة أخرىأو بدل ثانية رغم ان المترجم فى ترجمةSVD كان يعتمد اساسا على النص البيزنطىوسنلاحظ أن النص السكندرى أقصر طبعا من النص البيزنطى
    وليس المثال السابق شديدالاهمية ولكنه توضيح للاسلوب التوفيقى ، وتوضيح لماذا نقول أن النص البيزنطىأطول
    ولا يعنى هذا أن العمل الذى قام به البيزنطيون هو جمع الكلمات فوق بعضهافقط ، وانما فى الحقيقه كان البحث عن المصادر التى تستخدم نفس الاسلوب التوفيقىوالتى تذكر أطول نص توفيقى ممكن ، وهو ما ذكره هارى ستيرز فى كتابه عن المخطوطاتالبيزنطيه حول نفس هذا المثال
    in The Byzantine Text-Type: New Testament Textual Criticism: “In the John 10:19 passage, while P45 and P75 support the Alexandrian reading, P66, the earliest papyrus, reads SCHISMA OUV PALIN
    وهذاهو المرجع لمن يريد
    Harry Sturz, The Byzantine Text-Type & New Testament Textual Criticism, New York: Thomas Nelson Publishers, p. 84.


  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jul 2010
    المشاركات
    2,494
    آخر نشاط
    23-11-2015
    على الساعة
    06:28 PM

    افتراضي

    " فى يوحنا19:10 نجد أنه بينما البرديتان 45 ، 75 تدعم القراءة السكندرية ، الا ان البردية 66وهى من اقدم البرديات تقرأها بالصورة البيزنطيه" وهنا نرى أن البيزنطيين ربما وفقواالكلمات الى هذه الصورة وربما وجدوا بعد المخطوطات مثل البرديات تذكر هذه القراءةالطويله فوجدوها متوافقه مع اسلوبهم وتدعمه فدونوها
    ولا يظن أحدكم أن النصالبيزنطى ليس توفيقى مادام هناك بعض البرديات السابقة على فترته تذكر بعض قرائاته ،اذ ان الفكرة التوفيقيه كانت قديمه للغاية ، كما أن النص البيزنطى دائما يحتوى علىكلمات اكثر من النص السكندرى والغربى ومجموع كلماته يفوق النوعين الاخرين كثيراواذا كان مثالنا هذا ، وانا حرصت على وضعه تحديدا دون غيره ، به ما يشير لبردياتقديمه ، الا أن الغالبيه فى القراءات البيزنطيه ليست مدعومه بنفس القوه على الاطلاق
    وفى الحقيقه من الصعب تصور لماذا يحذف الكتاب فى المخطوطات السكندرية كلمة هونOUN ويحذف الكتاب فى النص الغربى كلمة بالنPaln ؟
    تبقى أن نذكر أن النصالبيزنطى عادة ما يشار له بنص الأغلبية لكثرة مخطوطاته عدداMajority text
    النصالسكندرى
    هذا النص يمثل فقط 4% من مجموع ما نملك من مخطوطات ونشأ فى الاسكندريةوفى الحقيقه فرغم قلة هذه النسبة الا أن له الاهمية القصوى وله الاولوية قبل النصالبيزنطى ، والسبب بسيط وهو أنه يرجح أنه يسبق النص البيزنطى فى الوجود تاريخيا ،كما أن أهم المخطوطات على الاطلاق مكتوبة بهذا النوع من النصوص مثل المخطوطةالسينائية والمخطوطة الفاتيكانية
    ويذكر متزجر فى نفس المرجع السابق عن صفات هذاالنص
    “Characteristics...are brevity and austerity. That is, it is generally shorter than the text of other forms, and it does not exhibit the degree of grammatical and stylistic polishing that is characteristic of the Byzantine...”

    "السمات هى الاختصار والصرامة حيث أنه بصورة عامة أقصر من الانواع الاخرىولا يظهر الصقل اللغوى والبلاغى المميز للنوع البيزنطى"
    وهذه السمات هى التىجعلت الدارسين يولونه الاهمية القصوى والاولوية فى ترتيب المخطوطات حيث أن التدخلمن الكتبة فى النص كان فى أقل حالاته ويظهر هذا فى قصر العبارات واسلوبها المباشردون اساليب بلاغية براقة والتى يزخر بها النص البيزنطى لكثرة ما جرى له من صقلوتغيير من الكتاب والمراجعين
    وقد سبق أن اوردنا عددا من الاحصاءات حول المخطوطاتالسينائية والفاتيكانية ومدى اختلافهما عن ما لدينا الان (الاقرب للنص البيزنطى) بلوعن بعضهما البعض
    بل ومن أغرب السمات فى هذا النص هو أن كلمة المسيحChrist نادرا ما تذكر فيه فكان الاكتفاء الغالب على ذكر يسوع دون كلمة المسيح فى مواضعكثيرة للغاية وهو ما يظهر فى كثير من الترجمات الحديثة التى اعتمدت على النصالسكندرى ، مما أثار حفيظة الكنيسة وعامة الناس حتى صوروها انها خيانة ونقص ايماندون وعى بان النصوص الاقدم والادق لا تذكر هذه الكلمات وانها مجرد اضافات
    ويذكرفى الختام كارسون حول أقدمية النص السكندرى والبيزنطى
    “The question is whether or not the Byzantine text-type existed before the fourth century, not whether or not Byzantine readings existed before the fourth century.”
    السؤال هو هل النصالبيزنطى وجد قبل القرن الرابع أم لا ؟ وليس اذا ما كانت القراءات البيزنطية وجدتقبل القرن الرابع ؟
    أما النص السكندرى فلا شك فى وجوده قبل هذا ، كما أنك لولاحظت انه حدد التاريخ بالقرن الرابع وهو تاريخ مجمع نيقيه
    وما أراه أنا مما سبقأنه تم بعد القرن الخامس عملية دائبة فى نسخ المخطوطات وتحويلها الى النص البيزنطىالتوافقى والذى يمثل رؤية الكنيسه الامبراطورية فى ذلك الوقت وسواء تم هذا باختراعقراءات معينة (وهناك أدلة على ذلك وكثيرة جدا) او باعتماد قراءات معينة تخدم الهدفالمطلوب وهو توحيد وتوفيق النصوص وبمرور الوقت اندرس النوع السكندرى لقرون حتى ظهرمؤخرا حاملا هذا الكم الهائل من الاختلافات
    أى انها كانت عملية تحريف دائبةلاغراض سياسية (سيطرة بيزنطه على الكنائس السكندرية والشرقيه عموما) وأغراض عقائديةخاصة باختلافات هذه الكنائس ، ولتصبح فى النهاية الغلبة للنصوص البيزنطية الاكثرعددا والاكثر توافقا وهو ما يريح الكهنة السطحيين فى الاستخدام ومن اسئلة عديده حولتناقضات واخطاء كانت واضحه فى النصوص الأقدم الاقرب للاصل

    النص الغربى
    نشأ هذا النص فى الغرب فى روما وقرطاجه وهو أقل فى عدد المخطوطات المستخدمة بينأيدى الباحثين (ومن المرجح أن الفاتيكان تخفى الكثير من هذا النوع ولا تظهرها للبحثالعام فلا يعقل أن روما وقرطاجه لم تنسخ سوى حوالى 1-2 % من المخطوطات)
    ويقولمتزجر عن سمات هذا النوع
    The chief characteristic of Western readings is fondness for paraphrase. Words, clauses, and even whole sentences are freely changed, omitted, or inserted.”
    السمات الرئيسية للقراءات الغربية هى الولعالشديد باعادة الصياغة للكلمات والعبارات وحتى الجمل باكملها والتى كان يتم التعاملمعها بالتغيير والحذف والاضافة بمنتهى الحرية
    وما يذكره متزجر هو نوع واضح ممايسميه القران تحريفا
    وأهم مخطوطات هذا النوع مخطوطة بيزا فى الاناجيل ،وكلارمونتانوس فى رسائل بولس

    النص القيصرى
    وهو فى الحقيقه نوع فرعى منالنوع السكندرى ويتسم بزخارف ذات طراز غربى ويصفه متزجر
    characterized by a distinctive mixture of Western readings and Alexandrian readings. One may also observe a certain striving after elegance of expression
    يتسم بمزيج مميز منالقراءات الغربية والسكندرية ، ويستطيع الانسان ان يلاحظ جهدا واضحا فى التعبيراتالرشيقه
    وهو تحريف بأسلوب مهذب
    وهذا النوع استخدمه المؤرخ الكنسى الشهيريوزيبيوس (معاصر لقسطنطين فى القرن الرابع الميلادى) وان كان يعتقد انه تم استخدامهفى قيصريه قبل هذا من قبل اوريجن عندما هاجر من الاسكندريه
    ويرمز له اختصاربالرمز اليونانى ثيتا
    انظر المراجع فى
    B.H. Streeter, The Four Gospels, London: Macmillan, 1924, p. 57

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Jul 2010
    المشاركات
    2,494
    آخر نشاط
    23-11-2015
    على الساعة
    06:28 PM

    افتراضي تحليل المخطوطات اليونانية

    تحليل المخطوطات اليونانية

    مماسبق فى الحلقات الاولى رأينا كيف أن مسألة التحريف وان كانت مثبته من نتائجها(أخطاء وتناقضات ) فان المخطوطات تثبتها بصورة أكبر وتوضح العملية بصورة منظمةومؤرخة حيث أن كل مخطوطه تحوى دليلا على التحريف المتعمد (وأنا لا أتحدث عن التحريفسهوا أو خطأ) وبصورة لا تدع مجالا للشك
    فمن سمات المخطوطات نجد أن جميعها دوناستثناء تعرض للتحريف وأن أقلها فى هذا الاحتمال كان النص السكندرى وان كان هذا لاينفى أن هذا النص نفسه قد تعرض لبعض التحريف – قل او كثر – لخدمة أغراضكاتبيه
    لماذا نفترض ان النص السكندرى هو الاقرب للصحة (وليس الصحيح ولاحظالفارق) ؟
    أولاهو أقصر النصوص على الاطلاق وبالتالى فهو أقلها احتمالا لمسألةالتحريف بالاضافة وان بقى التحريف بالحذف والتبديل محتملا

    ثانيا هو أقلالنصوص فى الاسلوب البلاغى والنحوى واللغوى ولا يتصور عاقل أن الكهنة والكتبةوالقساوسة فى الاسكندرية قاموا بافساد بلاغة النص وملأوه عمدا بأخطاء املائيةونحويه ، وانما العقل يقول انهم قد يحاولون تحسين النص بالاضافة والحذف والابدال(كما فعل كتبة النص البيزنطى والقيصرى والغربى) أما أن يحذفوا جملة ذات اسلوب جميلراق الى جملة ذات اسلوب ركيك فهذا غير معقول منهم ، وهذا يشير الى ان النص الاصلىكان قليل الجمال البلاغى والدقه اللغوية وان مالدينا هو تحسينات القرون التالية

    وقد أضفت هنا بعض الصور البيانية الخاصة بنتيجة تحليل الأخطاء والقراءاتالمختلفة بين المخطوطات فى الاناجيل الاربعة (واكتفيت بـ ألف خطأ موزعين علىالاناجيل الاربعة وسوف ندرس بإذن الله أهم هذه الاخطاء واختلافات القراءه بينالمخطوطات فى حلقات قادمه)

    وتوضح الرسوم البيانية أن أقل النصوص احتواء علىقراءات ضعيفة وثانوية هو النص السكندرى وأكثرها هو النص البيزنطى (نص الاغلبيةالحالى)
    كما تحتوى الرسوم ايضا على نسب مطابقة الانواع المختلفة للنص البيزنطىفكان أبعدها عن المطابقة (فى القراءات المختلف فيها ) النص السكندرى بنسب تتراوحبين 2- 8 % حسب الاناجيل (أقلها مطابقة انجيل لوقا وأكثرها انجيل يوحنا) وأقربهاللنص البيزنطى كان النص القيصرى (ما بين 60-80% فى نسبة المطابقة فى تلك القراءات)ولاحظ أن هذه النسب نتيجة لتحليل الاخطاء والقراءات الضعيفة فقط لا النصبأكمله
    واستخدت اسلوب نستل وآلاند مع أفضل ما فى أسلوب ويستكوت وهورت لضمان افضلالنتائج وقارنتها بنتائج العلماء السابق ذكرهم و غيرهم فطابقت أكثرهم و بلغت نسبةالخلاف بيننا فى أقصاها الى 7.45 % وهى نسبة ضئيله ، كما بلغت نسبة الخلاف فى أدنىصورها (مع نستل والاند فى الطبعة السابعة والعشرينNA 27) حوالى 1.2 %

    أرجوا أن يكون الأمر واضحا الان من النواحى العلمية والاحصائية
    ونقطةاضافية اوضحها هى أن اثبات ان كلمة معينة موجودة فى أفضل المخطوطات لا تعنى انهااصلية بالضروره وانما فقط تعنى انها موجودة فى أفضل المخطوطات اذ ان الاختلافات بينالمخطوطات فى عصور قديمة توحى بأن النص الأصلى نفسه كانت منه نسخ مختلفة منذ عصورأقدم ، والنص الأصلى نفسه لم يكن مقدسا (بمعنى أن الكتاب الذى كتبه لوقا مثلا وقالأنه تتبع كل شىء بتدقيق و أنه يفعل كما فعل الكثيرون قبله من تأليف قصة عن المسيحفى الامور التى وصلتهم من الذين كانوا معاينين او خداما للكلمة ، مثل هذا الكتابباعتراف صاحبه لم يكن مقدسا فى رأيه ولم يكن بوحى وانما هو عمل بشرى تماما لم يخطرعلى بال صاحبه ان يقدسه الناس يوما ، وكل ما يحاول العلماء فعله الوصول لأقرب صورةممكنه من كتاب لوقا الأصلى مثلا لا الأنجيل الخاص بالمسيح فهذه محاولات أقربللاستحاله منها للحدوث
    أما نحن هنا فلا نحاول هذا ولا ذاك وانما نظهر ما فى كتبالقوم من اضطراب وتحريف عبر السنين ، ويفيدنا هذا فى دراسة نوعية التحريف وكيف انهكان يتقدم دائما فى اتجاه اثبات الوهية المسيح على نصوص لا تحوى هذه المعلومة ،بمعنى أن نص مرقص الاصلى مثلا لم يكن يحوى شيئا من الوهية المسيح بل وربما منقيامته منا لاموات أيضا
    أيضا اثبات قراءات معينة لا يعنى انها صحيحه بصورة مطلقهوانما يعنى انها صحيحه ترجيحا الى أن يثبت غير هذا ونجد مخطوطات جديده أفضل ، كماأن عدم الشك فى جمل او كلمات أخرى لا يعنى انها فعلا صحيحه وانما يعنى ان المخطوطاتالتى لدينا ترجحها وربما كانت اصلية الا ان المؤلف (لوقا او مرقص) اخطأ فيها ولهذاحديث اخر ، بل ان كلمة مرقص او لوقا لا تثبت أى شىء فهذه اسماء كثيرة الشيوع للغايةوانتحال اسماء المشاهير امر شائع فى تلك العصور باعترافهم هم انفسهم والا لماذايرفضون اناجيل بطرس وتوما وأعمال يوحنا ورسائل برنابا وانجيله وغيرها عشرات ومئاتمنسوبة لمشاهير ويقولون انها مدسوسه عليهم ولا يضعون ضمانات لما ضمنوه هم ، فمادليل أن متى هو نفسه كاتب هذا الكتاب (وأنا اقصد متى الحوارى اذا كان هناك فعلاحوارى بهذا الاسم) لاشىء فنحن لم نعرف اسمه الثلاثى مثلا بل متى فقط ، بل ان المدعوانجيل متى غير مكتوب عليه كلمة أنجيل اصلا (ولكن لهذا حديث اخر)

    وسنبدأ فىالتعريف ببعض أشهر المخطوطات ومحتوياتها لعلكم تعرفون مما نقول صدق القوم أو كذبهموأحب أن أذكر معلومة على لسان كيرت ألاند فىJournal of Biblical Literature, Vol. 87, p. 184. يقول فيها أن عدد المخطوطات اليونانية (ولاحظ أننا لم نعطى لأى مخطوطاتأخرى نفس الأهمية) 5255 مخطوطة تقريبا
    وأحب أن انوه ان المخطوطات التالية فىالاهمية هى المخطوطات السريانية (الارامية) و الفولجاتا اللاتينية والسبب قدمهما ولان الاولى هى لغة المسيح نفسه فهى أقرب تعبيرا عنه (رغم انها ترجمه عن اليونانية)والثانية قام بها جيروم العالم الشهير عندهم

    1) المخطوطة الفاتيكانية: Codex Vaticanus
    تسمى المخطوطهB اختصارا وهى مكتوبة بنظام يعرف باسمUnical وهوعبارة عن الكتابة بحروف كبيرة(Capital ) متلاصقة دون مسافات بين الكلمات ، وهذهالطريقة عسيرة فى القراءة لاقصى درجة والخطأ فى قرائتها وكتابتها سهل للغاية بلأنهم كانوا اذا ماانتهى السطر ولم تنتهى الكلمه يكملونها فى السطر التالى بدون أىتلميح لهذا ، وهى من النوع السكندرى
    انظر هذا نموذج انجليزى لهذهالطريقه
    FREQUENTLYONEHEARSTHETERMSAUTOG
    RAPHSORORIGINALSTHEYAREREFERRIN
    GTOTHEACTUALDOCUMENTSSENTTOTHEV
    ARIOUSCHURCHESORINDIVIDUALSBYTH
    EBIBLICALWRITERSANDUNFORTUNATEL
    YNOLONGEREXISTONLYCOPIESOFTHESE
    REMAININSEVERALFORMSTHEEARLIEST
    COPIESAREEGYPTIANPAPYRUSFRAGMEN
    TSDATINGFROMTHESECONDCENTURYTOM

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Jul 2010
    المشاركات
    2,494
    آخر نشاط
    23-11-2015
    على الساعة
    06:28 PM

    افتراضي

    وهىطريقه شنيعه للغاية لكنها هى المتبعه ولا يد لنا فيها وسألحق بالصفحه صورة توضحخلطا حدث بالفعل فى المخطوطه بيزاD الشهيره نتيجه لاضافة 3 أحرف فقط وهو أمر يشيرالى مدى خطورة الاخطاء الاملائيه لانها ممكن أن تقع ولا نكتشفها ابدا لان الناتجكلمة جديده ليست خطأ تغير المعنى وهى سليمه املائيا

    وسأقتبس ما يقولهاسكندر جديد فى كتابه (عصمة الكتاب المقدس) عن هذه المخطوطه ولنر كيف يخلط الحقبالباطل
    "سُميت بالفاتكيانية نسبة إلى مكتبة الفاتيكان المحفوظة فيها. وهيمكتوبة على رق جميل جداً. وحرفها ثلثي صغير. وفي كل صفحة منها ثلاثة حقول، يحتوي كلمنها على اثنين وأربعين سطراً. وتشتمل كل أسفار الكتاب المقدس باللغة اليونانية.ويرجح العلماء أنها خُطت حوالي العام 300 بعد الميلاد."
    وسأرد عليه بنصوص منالموسوعه الكاثوليكيه
    http://www.newadvent.org/cathen/04086a.htm
    لمن يرغب فىالتأكد فليفتح الرابط
    والتى تقول ان المخطوطة ترجع الى القرن الرابع (أما مسألةالعام 300م فغير صحيحه لان التاريخ غير محدد ) ، وعدد الاسطر أربعين (سنتغاضى عنسطرين لانه لا فارق)
    المهم قوله أنها تحتوى كل أسفار الكتاب المقدس باليونانيةفهنا مربط الفرس
    وسأخبركم باختصار ما تقوله الموسوعه
    1-هناك عدة نساخ عملواعلى هذه المخطوطة
    2-هناك أجزاء كثيره مفقوده وتم استبدالها وتحدد الموسوعهارقامها لمن يريد
    3- المحتويات : تقول أنها تحتوى على الهيكل العام للكتابالمقدس مع فقدان
    العهد القديم: Gen., i-xlvi,28; II Kings, ii,5-7,10-13; Pss. cv,27-cxxxvii
    وهى أجزاء فى التكوين والملوك الثانى ولمزامير
    وتحتوى كتبباروخ واسدراس والحكمه وغيرها من الكتب التى يعتبرها النصارى أبوكريفا فجأه بعد انقدسوها اكثر من الف عام
    العهد الجديد: فينقصها ما يلى
    : Heb., ix,14-xiii,25, the Pastoral Letters, Epistle to Philemon; also the Apocalypse. I
    رسالة العبريين من اول الاية 14 فى اصحاح 9 الى النهاية والرسالة الى فيلمون ورسائل الحواريين (بطرس ويوحنا ويهوذا ويعقوب ) اضافة الى سفر الرؤيا
    وتذكرالموسوعه ان هناك احتمالا لنقصان اضافى يشمل رسالة كلمنت
    فهل رأيتم كيف أنهاتحوى الكتاب المقدس كاملا كما يقول النصاب!!!!
    لا يزال هناك المزيد فالفاتيكنيهأقصر من النص الحالى طبعا ويختلف عنه كثيرا جدا كما سبق ان اعطيت أمثله بالارقام فىأجزاء سابقة من السلسله بخصوصها
    وعندما درسها تشايندروف حدد على الاقل 3 كتابتعاملوا معها منهم اثنين على الاقل فى قرون تاليه قاموا بتعديلات بعضها بعد 6 قرونمن أول كتابه ، ثم فى القرنين الخامس والسادس عشر تمت اعادة تحبير المخطوطة بأكملهاوان كنا لا نعلم هل اكتفى الكاهن بالتحبير دون تعديل أم لا
    ومن هذا يتضح أنالتاريخ الحقيقى يتراوح بين القرن الرابع الى القرن 16 والتعديلات تتم فى تلكالمراحل الثلاثه بصوره لا نستطيع تحديدها بدقه رغم وجودها بوضوح الا ان التحبيرازاى اثار كثيره للتعديل فقد كان الكاتب يكتب فى الاصل الباهت ويعدله احيانا ويحبرهاحيانا

    ونكتفى بهذا عن هذه المخطوطه

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Jul 2010
    المشاركات
    2,494
    آخر نشاط
    23-11-2015
    على الساعة
    06:28 PM

    افتراضي المخطوطه السينائيه

    المخطوطه السينائيه
    وتسمىالنسخه ألف (بالعبريه) وهى من النوع السكندرى ومكتوبه بنظام الـUNICAL السابق شرحه
    ويقول اسكندر جديد عنها
    " النسخة السينائية: وهي تعادل النسخة الفاتيكانيةبالقدم، بل لعلها أقدم منها. ولها أهمية كبرى في مقابلة المتون. وقد سُميتبالسينائية نسبة إلى جبل سيناء حيث اكتشفها العلامة تشندورف الألماني، في ديرالقديسة كاترينا بسيناء. وذلك في عام 1844. وهذه النسخة مكتوبة بحرف ثلثي كبير،وعلى رق، في كل من صفحاته أربعة حقول. وكل ما فيها يدل على القدم. وقد أهداهامكتشفها إلى الإسكندر، قيصر روسيا. وبقيت في روسيا إلى أن حدثت الثورة البلشفية،فبيعت للمتحف البريطاني بلندن، حيث لا تزال محفوظة."
    والموسوعه تضيف اليه أنالكنيسه الارثوذكسيه فرطت فى المخطوطه ببساطه وسمحت له بأخذها من مصر ونالوا جزاءطاعتهم هذه حوالى 2000 روبل و7000 روبل (للدير فى سيناء والكنيسه فىالقاهره)
    وباللنظر فى المخطوطه نجدها تحتوى على الهيكل العام للكتاب المقدسوينقصها الكثير فى العهد القديم (اسفار كامله مثل المكابيين الثانى والثالث بينمااحتوى على الرابع رغم انه غير معترف به) واجزاؤ كثيره من التكوين والاسفار الموسويهالخمسه ولاخبار وغيرها
    أما العهد الجديد فهو مكتمل وفيه زيادة رسالة برنابا وجزءمن "الراعى" لهرماس وهما غير معترف بهما الان
    وقد حدد تشايندروف مكتشفها حوالى 9(على الاقل) كتبه تدخلوا فى كتابة النص وحدد ما كتبه كل منهم تقريبا وكانتتعديلاتهم تتوالى حتى أن بعضهم كان يشطب الكلمة ويضع ما يراه اصح فوقها ثم ياتىالتالى ليشطب ما عدله سابقه ويضع هو ما يراه فوقها
    Tischendorf's facsimile edition of Codex Sinaiticus Petropolitanus
    واخر الكتبه كان فى القرن الخامسعشر الميلادى وقام بثلاث تعديلات فقط !!

    مما نراه ان أفضل المخطوطات تتسمبالنقص والاضافه بل وبادخال تعديلات عليها من كتبه (مجهولين) ، والاخطاء فيها لاتعد ولا تحصى لكثرتها ، ومن غرائب المخطوطات ان الكتبه كانوا يتكاسلون عن كتابة اسمالمسيح يسوع كاملا فيختصرونه الى ما يحلوا لهم من اختصارات!!
    بل وكانوا يخطئونفى هذه الاختصارات أيضا ، اما عن الاخطاء ولاختلافات الاملائية فقلناانها لا تحصر ،فمثلا داوود تكتب مرةDavid ومرهDaoud أى مرة دافيد ومرة داوود ، وليس هذا بمشكلهولكنى فقط اذكر هذا للاخوه الباحثين فى كلمة بركليتوس فان من يكتب اسم داوودبطريقتين بل ويكسل ان يكتب اسم يسوع (القصير) كاملا فيكتبه باختصار ثم يخطىء فيه لايستبعد عليه ان يخلط بين باراكليتوس وبيريكليتوس


    التعديلات فىالمخطوطات
    هنا سنتناول بعض المخطوطات التى جرت فيها مجموعه كبيره وشديدة الوضوحمن التعديلات ، ومبدئيا لابد أن اوضح أن هذه التعديلات (فى وجهة النظر النصرانيةنفسها تنقسم الى نوعين ، تصحيح خطأ املائى او غيره ، تعديل فى القراءه لتتسق معقراءه تتفق مع فكر المصحح )
    ونحن اذا وافقناهم على الاولى فلن نوافق على الثانية، ومن السهل التمييز بينهما اذ ان الاولى فى الاغلب تظهر فى كلمة مكرره بلا معنى اوناقصه سهوا والجمله تقتضيها بلاشك او حرف زائد او ناقص (مالم تكن هناك كلمة جديدهمتكونه ولها معنى محتمل) أما وجود كلمات كامله مختلفه عن القراءات الحاليه ثم يتمتصحيحها الى القراءة المطلوبه فى ذهن المصحح او (المحرف) فهذا تزوير وتحريف لايقبل
    , (ديورثوتيس اوshtwqroidويتم التصحيح على يد كتبه يسمون باليونانية مصححين)
    البردية 66
    هذه من أهم وأشهر البرديات على الاطلاق يعود تاريخها الىحوالى 200 م وتحوى انجيل يوحنا (مع اختلافات عديدة مع ما لدينا الان أوضحها اختفاءقصة الزانية فى الاصحاح 8 ودون أى اشارة من المصححين والمراجعين الى عدم وجود هذهالقصة ونقصانها التام مما يعنى انهم لم يسمعوا بوجودها فى هذا الموضع أبدا ، اويعرفون أنها غير صحيحه فلم يشيروا لها بأى صورة
    ورغم أهمية هذه المخطوطه(البردية) وقدمها واحتوائها انجيل يوحنا بصورته فى ذلك العصر الا أن هناك ملحوظاتهامه ذكرها العالم كولويل فى كتابه
    E. C. Colwell, Studies in Methodology in Textual Criticism of the New Testament
    وهو مرجعنا فى هذه البردية حيثقال
    “in terms of scribal accuracy, one of the most poorly-written manuscripts known to us.”
    "من حيث دقة الكتبة فهى واحدة من أقل المخطوطات المكتوبة التىنعرفها"
    وقد حدد على الأقل 450 تعديل (رغم القصر النسبى لانجيل يوحنا!!!) حتىأنه يصفها بقوله""Wildness in copying is the outstanding characteristic of P66. جاعلا هذه العشوائيه وسوء النسخ هى السمة الرئيسيه فى هذه البردية الشهيره الهامهالتى يعتمد عليها النصارى كثيرا فى الحديث عن المخطوطات
    وهو يوضح أيضا
    "P66 seems to reflect a scribe working with the intention of making a good copy, falling into careless errors, particularly the dropping of a letter, a syllable, a word, or even a phrase where it is doubled, but also under the control of some other person, or second standard, so that the corrections which are made are usually corrections to a reading read by a number of other witnesses.”
    وهويشير بوضوح للاهمال وكثرة الاخطاء واسقاط حروف ومقاطع بل كلمات وجمل تم اسقاطها اواعادتها وتكرارها ، لكنه يشير الى أن التصحيحات كانت تتم أيضا مع قراءات يبدوا أنهامعتمده من قبل بعض النسخ الاخرى
    “Nine out of ten of the nonsense readings are corrected, and two out of three of all his singular readings."
    ويقول أن تسعأعشار أخطاؤه التى بلا معنى تم تصحيحها (وتبقى العشر) ، وثلثى قراءاته الفردية(ولاحظ مسألة القراءة الفردية هذه ) تم تصحيحها
    وهو يعد حوالى 482 قراءة فرديةفى هذه المخطوطة القصيرة وان كان يحدها فقط بـ 289 قراءة فردية فعليه لها معنىوتأثير ، والباقى عديم القيمة
    فيقول فى صفحة 111
    "two out of five [of P66's singular readings] are nonsense readings," leaving 289 "Sensible Singular Readings".)
    كما أن معظم التعديلات على القراءات (والتى كانت من النوعالسكندرى) تمت لجعله مماثلا للقراءات البيزنطيه والغربية
    bring it more in line with the Byzantine text.

    المخطوطة السينائيةCodex siniticus

    توصفعادة بأنها من أكثر المخطوطات تصحيحا على الاطلاق (ورغم هذا فهى على قمة ترتيبالمخطوطات فتخيلوا حالة باقى المخطوطات الباقية من قلة الدقة وضعف القراءات الثقةحتى يعتمدوا على مخطوطة بها هذا الكم من التعديلات كما سنرى)
    وقد اعتمدنا هنا فىتعليقنا على المخطوطة ما ذكره تشايندروفTischendorf مكتشف المخطوطة فى سيناء حيثوضع قائمة بـحوالى 15.000 تغيير وتحريفAlteration بعضها كان متعددا فى نفس الموضع(أى اكثر من تعديل فى نفس المكان) وهذا العدد ليس للمخطوطة كلها وانما للجزءالموجود فى لندن واكتشفه فى اول مره من زيارته فقط وقد توصل الى أن المخطوطة ككلتحتوى أكثر من 25.000 تغيير
    وقد توصل لتحديد 9 مصححين على الاقل تمت تعديلاتهمعلى مدى اكثر من 8-9 قرون بعد أول كتابه للنص فى القرن الرابع الميلادى الى الثانىعشر الميلادى تقريبا
    وسأذكر هنا تفصيلا سريعا لهؤلاء المصححين (المجهولىالشخصيه)
    1) الاول كان معاصرا او قريبا من وقت التدوين الاولA قام ببعضالتغييرات ولم يكن كلها فى اتجاه النص البيزنطى (الذى كان فى بداية نشأته ولم ينضجبعد) ومن تعديلاته حذف الايات 43-44 من لوقا الاصحاح 22 (وهى الآيات التالية
    43 وظهر له ملاك من السماء يقويه.
    44 واذ كان في جهاد كان يصلّي باشد لجاجة وصارعرقه كقطرات دم نازلة على الارض.
    ويبدوا أنه هاله أن يسوع الاله ينزل له ملاك منالسماء ليقويه ويصلى بأشد لجاجه لله وهو ما ينفى عنه الالوهية تماما ويجعله أقرب مايكون لعبد من عباد الله ونبى من الصالحين
    2)فى القرنين الخامس والسادس مصححb قام بعدد من التعديلات خاصة فى أول فصول من متى وجعله أقرب للنصالبيزنطى
    3)القرن السابع الميلادى وقام فيه حوالى 5 كتبه حسب تقدير تشايندروفويرمز لهم بـc مع أرقام أىc1 c2 c3 وقاموا بما أسماه تشايندروف
    made the large majority of the corrections in the manuscript.
    القدر الأعظم منالتغييرات فى المخطوطه
    ولاحظ أن القرن السابع هو قرن ظهور الاسلام والغلبةالتامة للقراءات البيزنطية ونضجها وهو أكثر وقت يحدث فى التغييرات (مصادفة أليسكذلك !!!)
    وقاموا بتغييرات كبيرة لتحويل النص الى النوع البيزنطى من القراءاتانظر
    did a great deal to conform the manuscript to the Byzantine text
    4)آخر المصححين المعروفين الذين قاموا بتعديلات محدوده (حوالى 3) فى القرن12 تقريبا

    المخطوطة الفاتيكانية

    هذه المخطوطة لم تتعرض لنفس القدرالعنيف من التغيير للنوع البيزنطى كالسينائية (ولعل هذا سر اختلافاتهما)
    وتمالتعديل فيها على يد 3 مصححين
    1) B1 فى وقت مقارب للتدوين الاول
    2) B2 فىالقرن السادس او السابع الميلادى (لاحظ)
    3) B3 القرن التاسع والعاشر
    4) بعضالتعديلات فى قرون تاليه

    المخطوطة الإفرايميةCodex Ephraemi Syri Rescriptus
    (C)
    هى مخطوطة عجيبه فهى مكتوبة أصلا بالسريانية (الارامية) ثمقام شخص سورى يدعى افرايم بمسح معظم هذا النص وترجمته فوقها باليونانية (النصالاولى يعود للقرن الخامس) وهى من النوع السكندرى وقرائاتها وسط بين المخطوطةالسكندريةA والفاتيكانيةB وقد درسها تشايندروف وأصد منها نسخة فى 1843م و تمتاعادة تنقيح جهود تشايندروف على يد ليون
    W. Lyon in "A Re-examination of the Codex Ephraimi Rescriptus," New Testament Studies V (1958-9), pp. 266-72
    وأخيرا على فى اصدارات نستل- الاند باستخدام الاشعه فوق البنفسجيه لدراسةالمخطوطة (التى مسحها افرايم)
    وهناك على الاقل 2 مصححين
    قام احدهما بـ 251تغييرC2 والثانى بـ 272 تغييرC3
    الاول فىالقرن السادس او السابع (أيضا تصورالمصادفات) ويعتقد انه فى فلسطين
    الثانى فى القرن التاسع (فى القسطنطينيه مقربيزنطه)
    وهذا جدول به التعديلات التى قام بها كل منهم بصورة تقريبيه (عدديا) فىكل سفر من العهد الجديد
    C2 C3 الكتاب
    33 42 متى
    48 20 مرقص
    31 42 لوقا
    49 89 يوحنا
    21 24 أعمال الرسل
    26 3 الرسائل الكاثوليكيه
    41 51 رسائل بولس

    والتعديلات خاصة فىC3 (القرن التاسع) بيزنطية تماما ، اما بخصوصتعديلاتC2 قهى أكثر تعقيدا لان النص البيزنطى كان فى بداياته (الا انه السائدأيضا) مع بعض القراءات القليله التى تتفق مع النص السكندرى

    المخطوطة بيزاCodex Bezae

    من المخطوطات الغريبة ، وقد عد سكريفنير حوالى 15 مصحح منهم 9عملوا على الجزء اليونانى والباقين على الجزء اللاتينى (نعم ما فهمته صحيح فهىمكتوبة باللغتين اليونانى الى اليسار واللاتينى الى اليمين) وهى تتسم باختلافاتكثيرة وقراءات فريدة حتى أن عالما شهيرا جمعها فى ملحق فى كتابه
    Cunnington, 1926. E. E. Cunnington, The New Testament (or Covenant) of our Lord and Saviour Jesus Christ: A Translation Based on the Version of A.D. 1611. London: George Routledge & Sons, 1926.

    وكما سبق أن قلنا انها من النوع الغربى وأولالمصححين يعود لوقت مقارب لاول تدوين واخرهم فى القرن الثانى عشر ، والنص اللاتينىيختلف عن النص اللاتينى (الفولجاتا الشهيره ) والنص اليونانى كذلك ملىء بالقراءاتالمنفردة بصورة غريبه وربما تشير لنوع من القراءات نسخت منه هذه المخطوطه وانقرضولم نجد منه سواها ممثلا له ، الا أن الغالبيه وضعوها فى مجموعة النصالغربى
    الاول قام بـ 181 تغيير (القرن السادس)
    الثانى قام بـ 327 تغيير(القرن السابع)
    الثالث قام بـ 130 تغيير (فى نهاية القرن السابع أيضا ولاحظ هذا!!!)
    الرابع قام بـ 160 تغيير (فى نهاية القرن السابع أيضا)
    وهذا مذكور فىالكتاب الشهير لجريجورى
    The Canon and Text of the New Testament, p. 352
    وهناك خلاف بينه وبين تشايندروف و سكراينفير على عدد المصححين وترقيمهم ،الا أنهم اتفقوا على عددها (عدد التصحيحات نفسها لانها واضحه) كما اختلفوا فىالتاريخ حيث رأى تشايندروف ان بعض التعديلات امتدت حتى القرن الحادى عشر والثانىعشر

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Jul 2010
    المشاركات
    2,494
    آخر نشاط
    23-11-2015
    على الساعة
    06:28 PM

    افتراضي التعديلات فى المخطوطات اليونانية

    التعديلات فى المخطوطات اليونانية

    المخطوطه كلارومونتانوس
    تعود الى القرن السادس ، وجرت عليها تصحيحات كثيرة وحدد تشايندروف 9 مصححينمنهم اربعة فقط لهم اهميه كبرى
    الأول منهم كان فى القرن السابع ، الرابع فىالقرن التاسع
    وقد قاموا طبقا لسكريفينير أكثر من ألفى تغيير حرجCritical changes فى النص وقد استخدموا مرجعيه بيزنطيه فى هذه التغييرات (طبقا لكلامسكريفنيرscrivener )

    المخطوطةH
    أهمية هذه المخطوطة اساسا فى انهانموذج للتغيرات والتصحيحات
    اول كتابه لها كانت فى القرن السادس ، وبعد هذا بقرونأعيد تثقيل وتحبير النصوص مع وضع اشارات لغويه (خاصه باليونانية) ، اما اهم شىء فىهذه المخطوطه هى شهادة مكتوبه فى اخر الرساله الى تيتس ، اذ تشير الى أن هذهالمخطوطه تم تصحيحها بمرجعية مخطوطه كتبها بامفيليوس وحفظت فى قيصريه ، وحددتشايندروف تاريخ هذه الملاحظه أو الشهادة بنهاية القرن السابع الميلادى (لاحظ هذا )والمخطوطة المذكورة من النوع البيزنطى

    المخطوطه 424
    حدد العلماء مثلتشايندروف والاند ثلاثة أيدى قامت بالتغييرات ، والتى بلغت فى تقديراتهم بضعة الافخاصة فى رسائل بولس والرسائل الكاثوليكيه
    وليس هذا هو المهم فى حد ذاته وانماالمهم هو ان نوعية هذه التغييرات كانت مقصودة بصورة مدهشه لانها كانت تصب فى خانةالنوع البيزنطى ، بمعنى أن المحرفين قاموا بتغيير معالم المخطوطة من نوع قديم منالقراءات الى النوع البيزنطى
    وهذه التغييرات تمت فى عدد كبير من المخطوطاتلتتحول قسرا الى النوع البيزنطى من القراءات ولتعبر عن الرؤية البيزنطيه للاناجيلوالعهد الجديد

    طبعا تكاد جميع المخطوطات والبرديات دون استثناء ان تحتوى علىتغييرات وتعديلات ، والغالبية تتم فى اتجاه واحد وهو تحويل النص الى النوع البيزنطى(المتأخر تاريخا كما ذكرنا والتوفيقى النزعه فى كثير من الاوقات) ولكن المخطوطاتالسابقة هى امثله جيدة وواضحه لهذه التعديلات التى تتفاوت من مخطوطه لاخرى وكمارأينا فقد شملت التعديلات العنيفة أشهر المخطوطات والبرديات

    صحيح أنالتصحيح قام بالكثير من الاعمال الهامه لتصحيح الاخطاء الاملائية وغيرها ، لكنه قامأيضا بأعمال تندرج تحت بند تزوير الدين والتاريخ ، وسرقة أنواع من النصوص وتحويلهاالى نوع اخر (ولا أدرى لماذا أتذكر عمليات تهويد القدس أو عمليات التنصير القسرى)اذ رأينا فى هذه العمليات تحويل كامل للنصوص الى اتجاهات مرغوبة من رجال الكنيسهالناسخين والكتبه

    اذا فالملخص العام لبحثنا فى المخطوطات بصورة عامة
    هناكعدة انواع من المخطوطات أقدمها هو النوع السكندرى ، ولهذا يحظى باحترام العلماء ،وقراءاته تختلف كثيرا عن النص البيزنطى الاحدث والذى يهدف بصورة ما الى وضع تصورمتوافق للقراءات والخلافات بينها ، كما يستبعد أى قراءه لا توافق عليها السلطاتالدينية فى ذلك الوقت ويبدوا أن النص السكندرى بقراءاته المختلفة والتى لم يتمكنالنص البيزنطى من احتوائها تعرض للانقراض بسبب توقف نسخ مخطوطاته ، ثم تعرضللاغتصاب بتحويل الكثير من مخطوطاته (او محاولة تحويلها ) للنوع البيزنطى ، وليسهذا صراعا دينيا فحسب وانما القى الصراع السياسى بين سيطرة بيزنطه على الشرقومحاولات مصر فى الاستقلال الدينى بالكنيسة السكندرية ونصوصها وقراءاتها بظلاله علىالأمر فحاربت بيزنطا تلك المحاولات على المدى الطويل كما ذكرنا وانقرض النصالسكندرى فعلا فلا نكاد نجد له مخطوطه بعد القرن السادس ، وجاء الاسلام الى مصرفتنحسر المسيحيه عموما لكثرة تاركيها وينشغل القساوسة عن الحفاظ على الاسلوبوالقراءة المميزة لهم الى مواجهة ذلك الدين الجديد الذى اخذ منهم اتباعهم وقلل عددشعب الكنيسة بصورة مخيفة جعلتهم يصرفون كل جهدهم لمقاومة الوافد الجديد وتشويةصورته (واستمر هذا حتى الان)

    وليس من العجيب بعد هذا ان يسود النوع البيزنطىويصبح نص الأغلبية قسرا لا عن صحته ، وانما بالسلطة وبوهن الكنيسة السكندريةوبوقاحة كتبه ومزورين

    أعتقد اننى هكذا اكون ختمت مقدمة معقولة عن المخطوطاتلنبدأ بعد هذا فى الحديث بصورة أكثر تفصيلا عن اهم الاختلافات فى القراءات فىالنصوص الانجيلية الحاليه، وسأحاول أن اتحدث عن الاختلافات التى لم تعدلها بعدالنسخ الحديثة لأن هناك من الاخوه من عرضا اهم هذه التغييرات التى تمت بالفعل فىالنسخ الحديثة

    أهم المراجع
    1- الموسوعة البريطانية
    2- Bruce Metzger, Introduction to: A Textual Commentary on the Greek New Testament, Stuttgart: Biblia-Druck GmbH (German Bible Society), 1975
    3- Harry Sturz, The Byzantine Text-Type & New Testament Textual Criticism, New York: Thomas Nelson Publishers
    4-B.H. Streeter, The Four Gospels, London: Macmillan, 1924
    5-journal of Biblical Literature, Vol. 87
    6- http://www.newadvent.org/
    7- Tischendorf's facsimile edition of Codex Sinaiticus Petropolitanus
    8- E. C. Colwell, Studies in Methodology in Textual Criticism of the New Testament
    9- W. Lyon in "A Re-examination of the Codex Ephraimi Rescriptus," New Testament Studies V (1958-9)
    10- Cunnington, 1926. E. E. Cunnington, The New Testament (or Covenant) of our Lord and Saviour Jesus Christ: A Translation Based on the Version of A.D. 1611. London: George Routledge & Sons, 1926.
    11- . Constantinus Tischendorf, The New Testament: The Authorised English Version; With Introduction, and Various Readings From the Three Most Celebrated Manuscripts of the Original Greek Text. Leipzig: Bernhard Tauchnitz, 1869
    12- Ernest C. Colwell, What is the Best New Testament? Chicago: University of Chicago Press, 1952.
    13 . Caspar Rene Gregory, Die griechischen Handschriften des Neuen Testaments. Leipzig: J.C. Hinrichs, 1908. (German)
    14- Johann Jakob Griesbach, Commentarius criticus in textum Graecum Novi Testamenti. Part I (Matthew) Jena, 1798; Part II (Mark) Jena, 1811. (Latine translated in english)
    15- F.H.A. Scrivener, Six Lectures on the Text of the New Testament and the ancient MSS. Cambridge and London, 1875.
    16- Barbara Aland, Kurt Aland, Johannes Karavidopoulos, Carlo Martini, Bruce Metzger, The Greek New Testament. 4th edition. Stuttgart: United Bible Societies, 1993.
    17- "عصمة الكتاب المقدس" اسكندر جديد

علوم المخطوطات اليونانية- تفنيدأكذوبةعصمةالكتاب المقدس د\ شريف حمدي

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. هدم نظرية عصمة الكتاب المقدس بدراسة المخطوطات اليونانية
    بواسطة sa3d في المنتدى المخطوطات والوثائق المسيحية والكتب الغير قانونية
    مشاركات: 14
    آخر مشاركة: 19-05-2014, 10:35 AM
  2. مقالات الدكتور شريف حمدي فيما يخص المخطوطات في المنتدى
    بواسطة ضياء الاسلام في المنتدى المخطوطات والوثائق المسيحية والكتب الغير قانونية
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 18-10-2008, 10:47 PM
  3. جميع مقالات الدكتور شريف حمدي حول المخطوطات
    بواسطة مجاهد في الله في المنتدى المخطوطات والوثائق المسيحية والكتب الغير قانونية
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 10-09-2006, 02:44 PM
  4. (علوم المخطوطات اليونانية) تفنيد أكذوبة عصمة الكتاب المقدس (سلسلة المقالات كامله)
    بواسطة شريف حمدى في المنتدى المخطوطات والوثائق المسيحية والكتب الغير قانونية
    مشاركات: 5
    آخر مشاركة: 02-12-2005, 11:42 AM
  5. تحليل المخطوطات اليونانية (تابع علوم المخطوطات) الجزء الرابع
    بواسطة شريف حمدى في المنتدى المخطوطات والوثائق المسيحية والكتب الغير قانونية
    مشاركات: 5
    آخر مشاركة: 26-11-2005, 02:37 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

علوم المخطوطات اليونانية- تفنيدأكذوبةعصمةالكتاب المقدس د\ شريف حمدي

علوم المخطوطات اليونانية- تفنيدأكذوبةعصمةالكتاب المقدس د\ شريف حمدي