تناقض روايات اسر السيد المسيح

متى ويوحنا يرويان كيفية أسر اليهود على من يزعمون أنه المسيح وكل واحد منهما يناقض الآخر في روايته ، وفيما يلي نص إنجيل متى:

(( وفيما هو يتكلم اذا يهوذا واحد من الاثني عشر قد جاء ومعه جمع كثير بسيوف وعصي من عند رؤساء الكهنة وشيوخ الشعب . 48 والذي اسلمه اعطاهم علامة قائلا الذي اقبّله هو هو .امسكوه .49 فللوقت تقدم الى يسوع وقال السلام يا سيدي .وقبّله . فقال له يسوع يا صاحب لماذا جئت .حينئذ تقدموا والقوا الايادي على يسوع وامسكوه )) . [ 26 : 47 ]

وأما رواية يوحنا فهي كما يلي :

(( وكان يهوذا مسلمه يعرف الموضع .لان يسوع اجتمع هناك كثيرا مع تلاميذه .3 فأخذ يهوذا الجند وخداما من عند رؤساء الكهنة والفريسيين وجاء الى هناك بمشاعل ومصابيح وسلاح .4 فخرج يسوع وهو عالم بكل ما يأتي عليه وقال لهم من تطلبون .5 اجابوه يسوع الناصري .قال لهم يسوع انا هو .وكان يهوذا مسلمه ايضا واقفا معهم .6 فلما قال لهم اني انا هو رجعوا الى الوراء وسقطوا على الارض . 7 فسألهم ايضا من تطلبون .فقالوا يسوع الناصري .8 اجاب يسوع قد قلت لكم اني انا هو .فان كنتم تطلبونني فدعوا هؤلاء يذهبون .9 ليتم القول الذي قاله ان الذين اعطيتني لم اهلك منهم احدا )) [ 18 : 2 ]

من الروايتين السابقتين يظهر التناقض جلياً بحيث لا يمكن الجمع بينهما ، فمفاد رواية متى أنه فور تقبيل يهوذا له أمسكوا به .

وأما مفاد رواية يوحنا : أنه قد حدث شيئاً من الاستجواب ، وشيئاً من الإعجاز حيث تصدى لهم وقال : من تطلبون ؟ فأجابوا : يسوع الناصري ، فقال لهم : أنا هو ، فلتوهم رجعوا إلى الوراء وسقطوا على الأرض وتكرر هذا الأمر مرتين ومع أن يهوذا الخائن كان واقفاً معهم _ كما في رواية يوحنا _ فلم يكن له دور في التقبيل أو الإشارة إليه البتة بخلاف رواية متى .

ويحاول القس الدكتور منيس عبد النور الجمع بين الروايتين في سبيل إزالة التناقض بينهما ، فهو يرى أنه قد قبله يهوذا أولاً ثم بعد ذلك حصل الاستجواب بينه وبينهم .

فيقول القس :

وللرد نقول : لا نرى تناقضاً فالروايتان تتفقان. فالبشير يوحنا لم يذكر تقبيل يهوذا لسيده، اعتماداً على فهم القارئ، لأن الإسخريوطي، باعتباره تلميذاً للمسيح كان لابد أن يقبِّله وهو يسلّم عليه، فهذا هو الاحترام الواجب على التلميذ نحو أستاذه. ولما قبّله سألهم المسيح: من تطلبون؟ فوقعت هيبة قداسته وحقه وعدالته في نفوسهم، وسقطوا على الأرض.

وقال المسيح للذين جاءوا ليقبضوا عليه : أنا هو، حتى لا يمسّوا تلاميذه بضرر. ولا يوجد اختلاف في رواية هذه الأخبار المهمة. نعم يكون هناك تناقض لو قال أحدهم إن يهوذا قبّل المسيح، بينما قال الآخر إنه لم يقبّله. أو لو قال أحدهما إنهم سقطوا خوفاً من أن يُنزِل ناراً من السماء تهلكهم، وقال الآخر إن هذا لم يحدث. ومن هذا يتضح أن أقوال البشيرين تكمل بعضها بعضاً، ولا تناقض بعضها بعضاً.

وكما ذكرنا أنه لا يمكن الجمع بين الروايتين بدون دليل أو قرينة ، ولأنه قد ورد في نص رواية انجيبل متى:

(( فللوقتتقدم الى يسوع وقال السلام يا سيدي.وقبّله . 50 فقالله يسوع يا صاحب لماذا جئت.حينئذتقدموا والقوا الايادي على يسوع وامسكوه.)) [ 26 : 47 ]

فلم يكن هناك أي وقت طويل أو قصير لحصول الاستجواب والاعجاز المذكور في يوحنا.

وفي رده على القس الدكتور يقول الأخ ساري:

بعد الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله : كالعادة لا يرى القس الموقر تناقضاً، و مرة أخرى يلجأ على الحلول الخيالية للجمع بين الروايات المتضاربة، ومن ذلك :

1) زعم القس أن يوحنا لم يذكر تقبيل يهوذا للمسيح إعتماداً على فهم القارىء وهذا باطل لأن رواية يوحنا لا يُفهم منها ذلك أبداً و إنما تقول : (( فأخذ يهوذا الجند و خداماً من عند رؤساء الكهنة و الفريسيين وجاء إلى هناك بمشاعل و مصابيح و سلاح، فخرج يسوع و هو عالم بكل ما يأتى , و قال لهم : من تطلبون؟ أجابوه: يسوع الناصرى، قال لهم يسوع : أناهو و كان يهوذا مسلمه أيضاً واقفاً معهم )) يوحنا3:18-5 ، فالنص صريح فى أن يهوذا كان دوره محصوراً فى قيادتهم إلى مكان المسيح وأنه كان واقفاً معهم فحسب وأن المسيح خرج عليهم يسألهم عن غايتهم، فأجابوه أنهم يريدون يسوع الناصرى و لو كان يهوذا قد قبل المسيح- على حد زعم متى- لما كان هناك مجالاً لهذه الاستفسارات التى دارت بين المسيح و الجند، لأن متى يقول أن يهوذا الاسخريوطى جعل تقبيله للمسيح علامة ليعرفه بها الجنود فيقضبوا عليه فى الحال و هو ما كان : (( و الذى أسلمه أعطاهم علامة قائلاً: الذى أقبله هو هو أمسكوه، فللوقت تقدم إلى يسوع وقال: السلام يا سيدى! و قبله، فقال يسوع : يا صاحب لماذا جئت؟ فحينئذ تقدموا و ألقوا الأيادى على يسوع و أمسكوه )) متى 48:26-50 ، وهذه الرواية كما هو واضح تختلف جذرياً عن رواية يوحنا إذ نجد المسيح فيها يسأل يهوذا عن سبب مجيئه لا الحراس كما أننا نجدهم و قد ألقوا القبض عليه فور تنفيذ يهوذا لحيلته وتقبيله للمسيح وحتى قبل أن يجب المسيح على سؤاله ، فهى رواية تظهر القبض على المسيح فى صورة المفاجأة و الخديعة .

2) زعم يوحنا أن المسيح حين قال للحرس : (أنا هو) رجعوا و سقطوا على الأرض و أن سؤاله تكرر مرتين بل و لم يمكنهم من نفسه إلا بعد أن اشترط عليهم اطلاق تلاميذه : (( فلما قال لهم : انا هو، رجعوا إلى الوراء و سقطوا على الأرض، فسألهم أيضاً: من تطلبون؟ فقالوا يسوع الناصرى،أجاب يسوع : قد قلت لكم أنا هو، فإن كنتم تطلبوننى فدعوا هؤلاء يذهبون )) يوحنا6:18-8 وهذا المشهد كما أسلفنا مغاير لطريقة القبض على المسيح وفق رواية متى و مرقس إذ احاط به الجنود و ألقوا القبض عليه بمجرد أن قبله تلميذه : (( فللوقت تقدم إلى يسوع و قال: السلام يا سيدى، و , قبله، فقال يسوع: يا صاحب لماذا جئت؟ حينئذ تقدموا و ألقوا الأيادى على يسوع و أمسكوه )) متى 50:26

فكيف يحتمل وصف متى لعملية القاء القبض على المسيح على النحو السابق بيانه أن يتخلله سؤال المسيح للحراس و جوابهم بانهم يريدون يسوع الناصرى و رده أنه هو و سقوطهم على الأرض و تكرار السؤال و تكرار الجواب و اشتراط المسيح عليهم عدم المساس بتلاميذه ؟!!

و الأعجب أن القس يرجع سقوط الجند على الأرض إلى وقوع هيبة قداسة المسيح فى قلوبهم! فأين كانت هذه الهيبة و هم يسخرون من المسيح و يلبسونه الأرجوان و يبصقون على وجهه الشريف بحسب زعم الأناجيل و يلبسونه الشوك و يجلدونه و يصلبونه و يقتسمون ثيابه؟ أتحولت قمة الهيبة و الوقار إلى قمة الاحتقار فى لحظات؟!

3) و يقع الاختلاف أيضاً بين الاناجيل فى مقولة المسيح ليهوذا حين اقترب منه يقبله، فقال فى متى : (( فللوقت تقدم إلى يسوع و قال: السلام يا سيدى و قبله، فقال له يسوع : يا صاحب لماذا جئت؟، بينما نجده فى لوقا يقول: ((... فدنا من يسوع ليقبله ، فقال له يسوع : يا يهوذا أبقبلة تسلم ابن الإنسان؟ )) لوقا 47:22 ، 48

4) و هناك تناقضاً اخر فى لحظة إلقاء القبض على المسيح إذ نقرأ فى مرقس أن الجند وضعوا أيديهم عليه و امسكوه قبل أن يستل بطرس السيف و يضرب أذن عبد رئيس الكهنة : (( فألقوا ايديهم عليه و أمسكوه فاستل واحد من الحاضرين السيف و ضرب عبد رئيس الكهنة فقطع أذنه )) مرقس 46:16، 47

بينما فى يوحنا نجد أن ضرب عبد رئيس الكهنة كان قبل أن يمسك الجند بالمسيح : (( ثم ان سمعان بطرس كان معه سيف فاستله و ضرب عبد رئيس الكهنة فقطع أذنه اليمنى .....ثم إن الجند و القائد و خدام اليهود قبضوا على يسوع و أوثقوه )) 10:18-12

وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا

متى 12 : 40 وهل بقي السيد المسيح ثلاثة ايام بالقبر المزعوم

لقد نسب كاتب انجيل متى للمسيح قوله:

(( فَكَمَابَقِيَ يُونَانُ فِي جَوْفِ الْحُوتِ ثَلاَثَةَ أَيَّامٍ وَثَلاَثَ لَيَالٍ، هَكَذَا سَيَبْقَى ابْنُ الإِنْسَانِ فِي جَوْفِ الأَرْضِ ثَلاَثَةَ أَيَّامٍ وَثَلاَثَ لَيَالٍ. )) [ 12 : 40 ]

هل يوجد اختلاف وتناقض بهذا النص ؟ نعم بالطبع! وإليك التوضيح:

لا يخفى أن النص المشار إليه يتحدث عن مدة بقاء جثمان المسيح عليه السلام في القبر المزعوم. وعندمايتحدث نص مقدس عن مثل هذه المسألة فمن الضروري ألا يتضمن حديث النص المقدس تناقضاً واضحاً أو خطأً حسابياً مكشوفاً ظاهراً ، إذ المفروض أن النص المقدس كلام الله وكلام الله لا يتناقض. وعندمانحسب مدة بقاء جثمان المسيح المزعوم بالمقبرة نلمس خطأً حسابياً ظاهراً. ومدةبقاء المسيح عليه السلام بالمقبرة محددة البداية والنهاية وفقاً لرواية الانجيل ذاته إذ وضع جثمانه بالمقبرة بعد صلبه ، وسنحسب المدة حسب زعمهم وهي تبدأ من غروب يوم الجمعة الذي يسميه الغرب( يومالجمعة المبارك) ويطلقونعليه أيضاً يوم الجمعة الحزينة. . .

سنحسب المدة وهي تبدأ من غروب يوم الجمعة ، وعند طلوع فجر يوم الأحد ذهبت مريم المجدلية إلى المقبرة فوجدتها مفتوحة ولم تجد جسد المسيح عليه السلام بالمقبرة.ليتضحبما لا يدع مجالاً للشك أنها لم تكن ثلاثة أيام وثلاث ليال والجدول الآتي يوضح لك معالم هذه المسألة الحسابية كل التوضيح :

مدة بقاء جثمان المسيح بالقبر
ولقد حاول القس الدكتور / منيس عبد النور إزالة هذا التناقض وتبرير هذا الخطأ بقوله:

قال المعترض : يوجد تناقض بين قول المسيح في متى 12 : 40 إنه يمكث في القبر ثلاثة أيام وثلاث ليال وبين الحساب المعمول بين موته وقيامته على أساس الاعتقاد أنه صلب بعد ظهر يوم الجمعة وأقيم صباح الأحد فإذا حسبنا مدة بقاء جسد المسيح في القبر على هذا الاساس نحكم بوجوده في القبر ساعات قليلة من ظهر الجمعة ، ثم السبت التالي بليلته ثم جزءاً من يوم الاحد ، وهو الكائن بين غروب الشمس يوم السبت وبدء يوم القيامة _ وعلى هذا يكون جسد المسيح قد بقى في القبر جزءاً من يوم الجمعة ، وكل يوم السبت وجزءاً من يوم الأحد . أ . هـ

أرجو ان تلاحظ عزيزي القارىء أن القس منيس عبد النور يصوغ الاعتراض وفق هواه فهو يفترض وجود جزء من يوم الجمعة مع أن دفن المسيح قد تم عند غروب شمس يوم الجمعة وهو يفترض أن جسد المسيح كان موجوداً بالقبر جزءاً من يوم الأحد مع أن مريم المجدلية قد ذهبت إلى القبر عند فجر ذات يوم الاحد ولم تجد جسد المسيح . سنضرب صفحاً عن تحريف الاعتراض في صياغة القس منيس عبد النور له ، فقد أراد القس إدخال جزءاً من يوم الجمعة وجزءاً من يوم الأحد في حساب أيام بقاء جسد المسيح في القبر وسنسلم لسيادته بما يشاء لأن لدينا ما يحسم الموضوع بعد قليل ، وللنظر الآن محاولة القس إزالة التناقض وتبرير الخطأ في الحساب:

يقول القس:

وللرد على المعترض نقول : كان اليهود كسائر الشرقيين وهذه حقيقة معروفة ومسلم بها يعتبرون بدء اليوم من غروب الشمس وكانت عادتهم أن يطلقوا الكل على الجزء فيطلق ( اليوم ) على جزئه ، وهذه مغالطة مكشوفه إذا جاز إطلاق الكل على الجزء على سبيل المجاز ، فإنه لا يجوز في عالم الواقع والحقيقة ولم يكن ذلك معهوداً لدى البشر قديماً ولا يجيزه البشر حديثاً في التعامل مع الواقع الفعلي كما هو الشأن بصدد موضوعنا.

إننا نريد أن نحسب . والحساب محاولة معرفة مدة زمنية في الواقع الفعلي للناس قديماً وحديثاً . ولا يجوز اطلاق ( اليوم ) على جزئه كما أنه لا يجوز إطلاق( الدولار ) على جزئه عندما يتحاسب الناس في الواقع الفعلي عندما ينشدون الدقة في الحساب وليس من المعقول قديماً ولا حديثاً أن يكون شخص مديناً لأخر بمائة دولار وعند سداد الدين يقدم المدين للدائن مائة نصف الدولار وهو يقول له : أعتبر نصف الدولار دولاراً!

ولو أن أحد القضاة حكم على أحد الجناة بقضاء ثلاث سنوات بالسجن ، كيف تحسب هذه السنوات الثلاث ؟

هل يجوز حسابها باعتبار أن جزء السنة ولو كان شهراً يعتبر عاماً كاملاً ؟!

ان حساب المدة فعلاً يستلزم(( الحقيقة )) لا (( المجاز )) . . .

التناقض مع كل هذا موجود والخطأ يستحيل تبريره . سنوافق على اعتبار جزء اليوم يوماً كما يريد القس منيس عبد النور. وسنفرض أن جسد المسيح بقى في القبر جزءاً من يوم الجمعة ، ويوم السبت كله وجزءاً منيوم الأحد ليصح القول بأنه بقى في القبر ثلاثة أيام ، ولكن ماذا عن حساب الليالي ؟!!

لدينا ليلة الجمعة ولدينا ليلة السبت . وفجر يوم الأحد لم تجده مريم المجدلية وفق الانجيل بالقبر وبذلك تكون لدينا ليلتان فأين الليلة الثالثة ؟!!


[TR]



[/TR]
[TR]



[/TR]
( 1 )

( 2 )

( 3 )

نهار الجمعة !

ليل السبت

نهار السبت

ليل الأحد

نهار الأحد !

؟


إن القديس متى جعل المسيح يقول: (( لأنه كما كان يونان في بطن الحوت ثلاثة أياموثلاث ليال هكذا يكون ابن الانسان في قلب الأرض ثلاثة أيام وثلاث ليال)) [ متى 12 : 40 ] ؟!

فإن أمكن وجاز على سبيل المجاز للقس منيس عبد النور ايجاد ثلاثة أيام فيستحيل عليه إيجاد ثلاث ليال!!!

وأخيرا وحتى نأكد للقارىء الكريم مدى تخبط الدكتور القس في جزئية احتساب اليوم والليلة ، ننقل لكم ما قاله القس في نفس الكتاب وهو يرد على اعتراض قد ورد في سفر التكوين 7 : 17:

قال المعترض الغير مؤمن: ورد في تكوين 7: 17 : وكان الطوفان أربعين يوماً على الأرض , وفي الترجمة السبعينية أربعين يوماً وليلة, زيدت لفظة ليلة على الأصل ,

وللرد نقول بنعمة الله : المراد باليوم هو 24 ساعة، والدليل على ذلك قوله (آية 12): وكان المطر على الأرض 40 يوماً وأربعين ليلة , ثم اكتفى في آية 17 بأن قال: أربعين يوماً , وبصرف النظر عن هذه القرينة المأخوذة من الكلام السابق، فاليوم المصطلح عليه بين الناس هو 24 ساعة, ورد في القرآن في البقرة 2: 51 : وإذ واعدنا موسى أربعين ليلة , وورد في الأعراف 7: 142 : وواعدنا موسى ثلاثين ليلة وأتممناها بعشر، فتم ميقات ربه أربعين ليلة , فهل كان موسى عند الله في الليالي فقط، وكان في النهار مع بني إسرائيل؟ كلا! فلو كان كذلك لما اتخذوا العجل, فإنهم اتخذوه لغيابه عنهم, وعليه فالمراد بالليلة 24 ساعة, وما أحسن عبارة التوراة : وكان عند الرب أربعين نهاراً وأربعين ليلة (خروج 34: 28)

وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا