الإله .. بين الإسلام والأديان السماوية الأخرى

آخـــر الـــمـــشـــاركــــات

بالصور.. هنا "مجمع البحرين" حيث التقى الخضر بالنبي موسى » آخر مشاركة: إيهاب محمد | == == | بيان ان يسوع هو رسول الله عيسى الذى نزل عليه الانجيل وبلغه وبالادله المصوره من كتابكم المقدس » آخر مشاركة: عبد الرحيم1 | == == | بالروابط المسيحيه:البطريرك مار إغناطيوس زكا الأول الرئيس الأعلى للكنيسة السريانية الأرثوذكسية في العالم يعترف بإباحيه نشيد الإنشاد!(فضيحة) » آخر مشاركة: نيو | == == | سؤال جرىء(الحلقه 11):لو كان محمد نبيا كاذبا..لماذا يحمل نفسه مثل هذا؟؟ » آخر مشاركة: نيو | == == | نواقض الإسلام العشرة .....لابد ان يعرفها كل مسلم » آخر مشاركة: نيو | == == | صلب المنصر هولي بايبل على أيدي خرفان الزريبة العربية ! » آخر مشاركة: نيو | == == | لتصمت نساؤكم في الكنائس : تطبيق عملي ! » آخر مشاركة: نيو | == == | يسوع اكبر كاذب بشهاده العهد الجديد » آخر مشاركة: محمد حمدان 99 | == == | سيدنا عيسى عليه السلام في عين رسول الله سيدنا محمد صلى الله عليه و سلم » آخر مشاركة: محمد حمدان 99 | == == | على كل مسيحي ان ياكل كتاب العهد الجديد ويبتلعة ثم يتبرزة ليفهم كلمة الله حتى يصبح مؤ » آخر مشاركة: محمد حمدان 99 | == == |

مـواقـع شـقــيـقـة
شبكة الفرقان الإسلامية شبكة سبيل الإسلام شبكة كلمة سواء الدعوية منتديات حراس العقيدة
البشارة الإسلامية منتديات طريق الإيمان منتدى التوحيد مكتبة المهتدون
موقع الشيخ احمد ديدات تليفزيون الحقيقة شبكة برسوميات المرصد الإسلامي لمقاومة التنصير
غرفة الحوار الإسلامي المسيحي مكافح الشبهات شبكة الحقيقة الإسلامية موقع الدعوة الإسلامية
شبكة البهائية فى الميزان شبكة الأحمدية فى الميزان مركز براهين شبكة ضد الإلحاد

يرجى عدم تناول موضوعات سياسية حتى لا تتعرض العضوية للحظر

 

       

         

 

    

 

 

    

 

الإله .. بين الإسلام والأديان السماوية الأخرى

النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: الإله .. بين الإسلام والأديان السماوية الأخرى

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jul 2010
    المشاركات
    2,494
    آخر نشاط
    23-11-2015
    على الساعة
    06:28 PM

    افتراضي الإله .. بين الإسلام والأديان السماوية الأخرى

    (نقاط الاتفاق)

    اللواء المهندس أحمد عبدالوهاب علي

    (الله) هو الإله الذي لا إله إلا هو:
    إن الإسلام دين التوحيد الخالص؛ ولهذا فإن المسلم يعترف بصحة كل قول أو حديث يؤكد توحيد الله، ويدعو إليه، ومن أمثلة ذلك ما نجده في الأسفار ويأتي مصداقًا لِما يقرره القرآن.

    ففي الوصية الأولى لموسى ولبني إسرائيل: "أنا الرب إلهك. لا يكن لك آلهة أخرى أمامي. لا تصنع لك تمثالاً منحوتًا، ولا صورة ما... لا تسجد لهن ولا تعبدهن. لأني أنا الرب إلهك إله غيور - سفر الخروج 20: 2 - 5".

    وفي الوحي إلى أشعياء: "قبلي لم يصور إله، وبعدي لا يكون. أنا أنا الرب وليس غيري مخلص... أنا الأول وأنا الآخر، ولا إله غيري... أنا الله وليس آخر - 43: 10 - 11، 44: 6، 45: 22".

    وفي أقوال المسيح وتعاليمه: "وهذه هي الحياة الأبدية: أن يعرفوك أنت الإله الحقيقي وحدك، ويسوع المسيح الذي أرسلته - إنجيل يوحنا 17: 3".

    "كيف تقدرون أن تؤمنوا وأنتم تقبلون مجدًا بعضكم من بعض، والمجد الذي من الإله الواحد لستم تطلبونه - إنجيل يوحنا 5: 44".

    "جاء واحد من الكتبة وسمعهم يتحاورون، فلما رأى أنه أجابهم حسنًا سأله: أية وصية هي أول الكل؟ فأجابه يسوع: إن أول كل الوصايا هي:
    اسمع يا إسرائيل: الرب إلهنا رب واحد. وتحب الرب إلهك من كل قلبك... هذه هي الوصية الأولى. وثانية مثلها هي تحب قريبك كنفسك... فقال له الكاتب: جيدًا يا معلم. بالحق قلت لأن الله واحد وليس آخر سواه... فلما رآه يسوع أنه أجاب بعقل قال له: لست بعيدًا عن ملكوت الله إنجيل مرقس 12: 28 - 34".

    وفي رسائل تلاميذه: "أنت تؤمن أن الله واحد. حسنًا تفعل. والشياطين يؤمنون ويقشعرون. ولكن هل تريد أن تعلم أيها الإنسان الباطل أن الإيمان بدون أعمال ميت - رسالة يعقوب 2: 19 - 20".

    وفي القرآن:
    ﴿ وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ إِلَّا نُوحِي إِلَيْهِ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدُونِ ﴾ [الأنبياء: 25].

    ﴿ إِنَّمَا إِلَهُكُمُ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ وَسِعَ كُلَّ شَيْءٍ عِلْمًا ﴾ [طه: 98].

    ﴿ قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ يُوحَى إِلَيَّ أَنَّمَا إِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ فَمَنْ كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا ﴾ [الكهف: 110].

    ليس كمثله شيء على الإطلاق:
    " ليس مثل الله... الإله القديم - سفر التثنية 33: 26".

    "بمن تشبهون الله؟ وأي شبه تعادلون به؟!... بمن تشبهونني وتسوونني وتمثلونني لنتشابه؟! سفر أشعيا 40: 18، 46: 5".

    "الله لم يره أحد قط - إنجيل يوحنا 1: 18".

    "الذي لم يره أحد من الناس، ولا يقدر أن يراه - الرسالة الثانية إلى تيموثاوس 6: 16".

    ﴿ لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ ﴾ [الشورى: 11].
    ﴿ لَا تُدْرِكُهُ الْأَبْصَارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصَارَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ ﴾ [الأنعام: 103].

    هو الحي الذي لا يموت أبدًا:
    "أنا أنا هو وليس إله معي. أنا أُمِيت وأُحْيي... حي أنا إلى الأبد - سفر التثنية 32: 39 - 40".
    "الذي وحده له عدم الموت - الرسالة الثانية إلى تيموثاوس 6: 16".
    ﴿ وَتَوَكَّلْ عَلَى الْحَيِّ الَّذِي لَا يَمُوتُ وَسَبِّحْ بِحَمْدِهِ ﴾ [الفرقان: 58].

    ﴿ اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ ﴾ [البقرة: 255].
    ﴿ هُوَ الْحَيُّ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ فَادْعُوهُ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ ﴾ [غافر: 65].

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jul 2010
    المشاركات
    2,494
    آخر نشاط
    23-11-2015
    على الساعة
    06:28 PM

    افتراضي

    (نقاط الاختلاف)

    يرفض المسلم كل قول ينسب لله تجسيدًا أو تشبيهًا أو حلولاً في أشياء، وما إلى ذلك من أوهام وضلالات، كما يرفض كل حديث يصور الله وقد لحقت به عواطف الإنسان وانفعالاته وضعفه، فكل ذلك باطل الأباطيل.

    إن القاعدة الأصلية التي يقوم عليها فكر المسلم في الإله الحق أنه واحد أحد صمد: ﴿ لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ * وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ ﴾ [الإخلاص: 3، 4]، وأنه: ﴿ لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ ﴾ [الشورى: 11]، وأنه: ﴿ لَا تُدْرِكُهُ الْأَبْصَارُ ﴾ [الأنعام: 103]، و﴿ أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ﴾ [البقرة: 106]، ﴿ وَلَهُ الْمَثَلُ الْأَعْلَى فِي السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ﴾ [الروم: 27].

    وفيما يلي بعض ما يرفضه الفكر الإسلامي مما نجده في الأسفار خاصًّا بهذا الموضوع الخطير، بل إنه أخطر موضوعات العقيدة على الإطلاق.

    الراحة بعد خلق السموات والأرض:
    تقول الأسفار: "فرغ الله في اليوم السابع من عمله الذي عمِل. فاستراح في اليوم السابع من جميع عمله الذي عمل. وبارك الله اليوم السابع وقدسه؛ لأنه فيه استراح من جميع عمله الذي عمل الله خالقًا - سفر التكوين 2: 2 - 3".

    ولقد صحح الله هذا المفهوم في القرآن فقال: ﴿ وَلَقَدْ خَلَقْنَا السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ وَمَا مَسَّنَا مِنْ لُغُوبٍ ﴾ [ق: 38].

    وفي صيغة استفهام استنكاري نقرأ قول الحق:
    ﴿ أَفَعَيِينَا بِالْخَلْقِ الْأَوَّلِ بَلْ هُمْ فِي لَبْسٍ مِنْ خَلْقٍ جَدِيدٍ ﴾ [ق: 15].

    الندم على خلق الإنسان وغيره!
    "ورأى الرب أن شر الإنسان قد كثر في الأرض، وأن كل تصور أفكار قلبه إنما هو شرير كل يوم. فحزن الرب أنه عمل الإنسان في الأرض، وتأسف في قلبه. فقال الرب: أمحو عن وجه الأرض الإنسان الذي خلقته. الإنسان مع بهائم ودبابات وطيور السماء، لأني حزنت أني عملتهم - سفر التكوين 6: 5 - 7".

    لكن القرآن يصحح المفاهيم حول كل عمليات الخلق فيقول: ﴿ وَمَا خَلَقْنَا السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا لَاعِبِينَ * مَا خَلَقْنَاهُمَا إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ ﴾ [الدخان: 38، 39].
    ﴿ إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ ﴾ [القمر: 49].
    ﴿ الَّذِي أَحْسَنَ كُلَّ شَيْءٍ خَلَقَهُ ﴾ [السجدة: 7].
    ﴿ يُدَبِّرُ الْأَمْرَ يُفَصِّلُ الْآيَاتِ لَعَلَّكُمْ بِلِقَاءِ رَبِّكُمْ تُوقِنُونَ ﴾ [الرعد: 2].
    ﴿ عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْخَبِيرُ ﴾ [الأنعام: 73].

    بلبلة ألسنة البشر ليتفرقوا فلا يتقدموا في الحياة!
    "وكانت الأرض كلها لسانًا واحدًا... وقال بعضهم لبعض: هلم نبنِ لأنفسنا مدينة وبرجًا رأسه بالسماء... فنزل الرب لينظر المدينة والبرج اللذين كان بنو آدم يبنونهما. وقال الرب: هو ذا شعب واحد ولسان واحد لجميعهم وهذا ابتداؤهم العمل. والآن لا يمتنع عليهم كل ما ينوون أن يعملوه. هلم ننزل ونبلبل هناك لسانهم حتى لا يسمع بعضهم لسان بعض. فبددهم الرب من هناك على وجه كل الأرض. فكفوا عن بنيان المدينة. لذلك دعي اسمها بابل. لأن الرب هناك بلبل لسان كل الأرض - سفر التكوين 11: 1 - 9".

    لكن القرآن يعلم الناس جميعًا أن اختلاف ألسنتهم كاختلاف ألوانهم، إنما هو آية دالة على قدرة الله وبديع صُنعه:
    ﴿ وَمِنْ آيَاتِهِ خَلْقُ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافُ أَلْسِنَتِكُمْ وَأَلْوَانِكُمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِلْعَالِمِينَ ﴾ [الروم: 22].

    ويعلمنا القرآن أن الله يرضى عن تقدم الإنسان في هذه الحياة؛ إذ يقول:
    ﴿ وَسَخَّرَ لَكُمْ مَا فِي السَّمَوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا مِنْهُ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ ﴾[الجاثية: 13].

    مصارعة إنسان والعجز عن التغلب عليه!
    إنها حقًّا تصدم كل مسلم حين يقرأ هذا العنوان الفرعي في الأسفار:
    يعقوب يصارع الله![1].
    تقول هذه الأسطورة: "بقي يعقوب وحده وصارعه إنسان حتى طلوع الفجر. ولما رأى أنه لا يقدر عليه ضرب حق فخذه... وقال: أطلقني لأنه قد طلع الفجر. فقال (يعقوب): لا أطلقك إن لم تباركني. فقال: ما اسمك؟ فقال: يعقوب. فقال: لا يدعى اسمك فيما بعد يعقوب، بل إسرائيل؛ لأنك جاهدت مع الله والناس وقدرت...

    فدعا يعقوب اسم المكان فنئيل قائلاً: لأني نظرت الله وجهًا لوجه، ونجيت بنفسي - سفر التكوين 32: 24 - 30".

    ونجد في القرآن ما يعزينا عن مثل تلك الأوهام، ومثيلاتها كثير، حين نقرأ قول الحق:
    ﴿ مَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ ﴾ [الحج: 74].

    الحلول في الإنسان:
    تلك عقيدة مستقاة من أساطير الأقدمين هنودًا ومصريين وإغريقًا وغيرهم؛ حيث تصوروا أن آلهتهم تحُلُّ في الإنسان، بل وفي الحيوان والطير؛ ولهذا عبدوا تلك المخلوقات، وسجلوا ضلالاتهم هذه على معابدهم وآثارِهم.

    وها هو كاتب إنجيل يوحنا ينفرد - دون غيره من كَتبة الأناجيل - بتقرير أن الله قد حل في المسيح؛ إذ ينسب إليه هذا القول:
    "الآب الحال في هو يعمل الأعمال. صدقوني، إني في الآب والآب فيَّ - إنجيل يوحنا 14: 10 - 11".

    وفكرة الحلول هذه التي تسربت إلى الإنجيل الرابع قد جاءت من رسائل بولس الهللينستي، التي كتبت قبله بأكثر من خمسين عامًا؛ فقد كتب يقول عن المسيح: "فيه يحل كل ملء اللاهوت جسديًّا - الرسالة إلى كولوسي 2: 9".

    إن القول بأن المسيح إله أو ابن إله وأنه الأقنوم الثاني من الثالوث[2]، أو أن الله قد حل فيه، كل ذلك قد تسرَّب إلى المسيحية من الديانات البشرية القديمة، لقد وصف القرآن الذين يعتنقون مثل هذه الأفكار بأنهم يحاكمون ما كان عليه قدامى الكافرين، وذلك في قوله:
    ﴿ وَقَالَتِ النَّصَارَى الْمَسِيحُ ابْنُ اللَّهِ ذَلِكَ قَوْلُهُمْ بِأَفْوَاهِهِمْ يُضَاهِئُونَ قَوْلَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَبْلُ ﴾ [التوبة: 30].


    يقول أدولف أرمان في كتابه: "ديانة مصر القديمة"، عند الحديث عن معتقدات المصريين القدماء: "اعتقد المصري أن روح الإله تسكن الحيوان المقدس في معبده، وقد أعطى هذا الاعتقاد رجال الدين المتفقهين فيه فرصة طيبة لكي يضموا في تعاليمهم هذه الحيوانات المقدسة، فتمتعت العجول والتيوس والبقر والصقور والتماسيح والثعابين بقداسة لا شك فيها... وانتهى الأمر بهم أنهم لم يكتفوا بجعل روح واحدة لكل إله، بل زادوا العدد، فمثلاً رع كانت له سبعة أرواح".

    ولما كان الملك في اعتقادهم ذا صفات إلهية، لذلك وجب أن يكون له أرواح كثيرة... ويكفينا أن نختتم هذه الكلمة بحقيقة أخرى، وهي أن الإله يمكن أن يكون بمثابة روح لإله آخر، فمثلاً آمون كان روح شو، أو روح أوزوريس، وعندما عانق أوزوريس إله منديس الممثل على شكل التيس تكون من هذا العناق روحًا مزدوجة - ص 112 - 113".

    إن الإسلام حازم وواضح تمامًا في كل ما يتعلق بألوهية المسيح؛ فالقرآن يقول:
    ﴿ إِنْ هُوَ إِلَّا عَبْدٌ أَنْعَمْنَا عَلَيْهِ وَجَعَلْنَاهُ مَثَلًا لِبَنِي إِسْرَائِيلَ ﴾ [الزخرف: 59].

    ﴿ وَقَالُوا اتَّخَذَ الرَّحْمَنُ وَلَدًا * لَقَدْ جِئْتُمْ شَيْئًا إِدًّا * تَكَادُ السَّمَوَاتُ يَتَفَطَّرْنَ مِنْهُ وَتَنْشَقُّ الْأَرْضُ وَتَخِرُّ الْجِبَالُ هَدًّا * أَنْ دَعَوْا لِلرَّحْمَنِ وَلَدًا * وَمَا يَنْبَغِي لِلرَّحْمَنِ أَنْ يَتَّخِذَ وَلَدًا * إِنْ كُلُّ مَنْ فِي السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ إِلَّا آتِي الرَّحْمَنِ عَبْدًا * لَقَدْ أَحْصَاهُمْ وَعَدَّهُمْ عَدًّا * وَكُلُّهُمْ آتِيهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَرْدًا ﴾ [مريم: 88 - 95].


    ﴿ لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ وَقَالَ الْمَسِيحُ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ اعْبُدُوا اللَّهَ رَبِّي وَرَبَّكُمْ إِنَّهُ مَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ وَمَأْوَاهُ النَّارُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنْصَارٍ * لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ ثَالِثُ ثَلَاثَةٍ وَمَا مِنْ إِلَهٍ إِلَّا إِلَهٌ وَاحِدٌ وَإِنْ لَمْ يَنْتَهُوا عَمَّا يَقُولُونَ لَيَمَسَّنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ * أَفَلَا يَتُوبُونَ إِلَى اللَّهِ وَيَسْتَغْفِرُونَهُ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ ﴾ [المائدة: 72 - 74].

    إن المسيح ليتبرأ مِن كل مَن يحاول الخلط بينه وبين الله، أو ينسب له ألوهية على أي صورة من الصور، فلا يزال قوله الحق في الأناجيل واضحًا وضوح الشمس في رابعة النهار، وغير محتاج إلى شرح المفسرين وتأويل المتفيهقين:
    "وفيما هو خارج إلى الطريق ركض له واحد وجثا له وسأله: أيها المعلم الصالح، ماذا أعمل لأرث الحياة الأبدية؟
    فقال له يسوع: لماذا تدعوني صالحًا؟! ليس أحد صالحًا إلا واحد، وهو الله - أناجيل: مرقس 10: 17 - 18، متى 19: 16 - 17، لوقا 18: 18 - 19".

    لقد أجمعت الأناجيل الثلاثة - التي لا تعرف شيئًا عن الزعم بحلول الله في المسيح - على هذه الحقيقة الأساسية، التي هي المفتاح لحل الخلافات العقائدية بين المسيحيين أنفسهم، وبينهم وبين المسلمين، لقد كان ما قرره المسيح هنا متفقًا تمامًا مع ما يقرره القرآن في آيات كثيرة، من أبرزها:
    ﴿ وَلِلَّهِ الْمَثَلُ الْأَعْلَى وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ﴾ [النحل: 60]، ﴿ وَلَهُ الْمَثَلُ الْأَعْلَى فِي السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ﴾ [الروم: 27].


    [1] تقول الترجمة الفرنسية المسكونية! Jacob Lutte avec Dieu.

    [2] راجح الملحق رقم (1) في نهاية الكتاب.

الإله .. بين الإسلام والأديان السماوية الأخرى

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. كتاب بـ 31 لغة عن حقوق المرأة في الإسلام والأديان الأخرى
    بواسطة a91ch في المنتدى المرأة في النصرانية
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 05-07-2016, 03:11 PM
  2. المرأة عبر الحضارات والأديان وصولاً إلى الإسلام
    بواسطة ronya في المنتدى منتديات المسلمة
    مشاركات: 31
    آخر مشاركة: 11-08-2010, 04:15 AM
  3. المرأة عبر الحضارات والأديان وصولاً إلى الإسلام
    بواسطة المهتدي بالله في المنتدى منتديات المسلمة
    مشاركات: 22
    آخر مشاركة: 15-06-2010, 10:37 PM
  4. موقف الإسلام من الأديان السماوية
    بواسطة فداء الرسول في المنتدى المنتدى الإسلامي
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 23-01-2010, 11:01 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

الإله .. بين الإسلام والأديان السماوية الأخرى

الإله .. بين الإسلام والأديان السماوية الأخرى