بسم الله الرحمن الرحيم



إذا كان وجود الماء وتوافره نعمة عظيمة ، فالحصول عليه وقت الحاجة والظمأ نعمة أكبر ، وإذا كان نبع الماء من الأرض آية ، ونبعه من الحجر الأصم معجزة ، فما ظنك إذا كان نبعه من بين الأصابع البشرية .

تلك هي إحدى وجوه المعجزات التي أكرم الله بها نبيه - صلى الله عليه وسلم - ، والتي لم يُؤيّد بمثلها نبي قبله ، جاءت لتكون شاهدة على التأييد الإلهيّ لرسوله عليه الصلاة والسلام.


الاســـم:	hwaml.com_1344433661_442.jpg
المشاهدات: 285
الحجـــم:	30.8 كيلوبايت


وكان لهذه المعجزة دورٌ مهمٌ في إنقاذ المؤمنين مرّاتٍ, عديدة من خطر الهلاك عطشاً في مواسم الجفاف ومواطن الشحّ من موارد المياه في الصحاري والقفار ، فكانت وقائع المعجزة غوثاً إلهيّاً وقف عليه الصحابة بأنفسهم ، وسجّلوا شهاداتهم على سجلاّت التاريخ.


يروي لنا فضيلة الشيخ أكرم ضياء العمري شهادات الصحابة على هذه المعجزة هنا