لماذا الإسلام يضايق ؟! بقلم: الدكتورة زينب عبد العزيز

آخـــر الـــمـــشـــاركــــات


مـواقـع شـقــيـقـة
شبكة الفرقان الإسلامية شبكة سبيل الإسلام شبكة كلمة سواء الدعوية منتديات حراس العقيدة
البشارة الإسلامية منتديات طريق الإيمان منتدى التوحيد مكتبة المهتدون
موقع الشيخ احمد ديدات تليفزيون الحقيقة شبكة برسوميات المرصد الإسلامي لمقاومة التنصير
غرفة الحوار الإسلامي المسيحي مكافح الشبهات شبكة الحقيقة الإسلامية موقع الدعوة الإسلامية
شبكة البهائية فى الميزان شبكة الأحمدية فى الميزان مركز براهين شبكة ضد الإلحاد

يرجى عدم تناول موضوعات سياسية حتى لا تتعرض العضوية للحظر

 

       

         

 

    

 

 

    

 

لماذا الإسلام يضايق ؟! بقلم: الدكتورة زينب عبد العزيز

النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: لماذا الإسلام يضايق ؟! بقلم: الدكتورة زينب عبد العزيز

  1. #1
    الصورة الرمزية دفاع
    دفاع غير متواجد حالياً عضو
    تاريخ التسجيل
    Apr 2005
    المشاركات
    2,578
    الدين
    الإسلام
    الجنس
    ذكر
    آخر نشاط
    06-12-2016
    على الساعة
    05:45 PM

    افتراضي لماذا الإسلام يضايق ؟! بقلم: الدكتورة زينب عبد العزيز


    بقلم: الدكتورة زينب عبد العزيز
    أستاذة الحضارة الفرنسية


    منذ أن تم تنزيل الإسلام وحتى يومنا هذا وهو يحارَب بانتظام، بالسيف وبالقلم، وبالأسلحة المتحذلقة والمحرمة، مثلما يدور حاليا. بل يتم ذلك بأيدي عملاء مسلمين قام الغرب العنصري المتعصب بتشكيلهم وغسل أدمغتهم وتزويدهم بالعتاد الحربي والمعدات ليقود بهم حربه ضد الإسلام والمسلمين. من هنا ينبثق سؤال لماذا الإسلام يضايق؟! ولكي نتمكن من الرد، فإن المقارنة بين المسيحية والإسلام تفرض نفسها.
    منذ تنزيل الإسلام وبداية انتشاره قد تمت إدانته، فلقد وصفه يوحنا الدمشقي (676-749) في كتابه "نبع المعرفة" أنه الهرطقة رقم 103 من الهرطقات التي تصدت للمسيحية منذ بداية تحريفها، إذ يقول: "ابتداء من تلك الفترة وحتى يومنا هذا قد ظهر نبي مزيف اسمه "ماأوميه" (وهو تحريف اسم سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام)، وإنه علم بالصدفة محتوى العهد القديم والجديد، كما تعرف على أحد القساوسة الأريوسيين، وقام بتأسيس هرطقة"! ويعد هذا الكتاب أقدم شهادة باللغة اليونانية عن الإسلام، كما يمثل نقطة انطلاق ذلك الصراع الذي يمتد حتى الآن بنفس الاتهامات. ومع ذلك فهذا الاستشهاد يكشف عن نقطة هامة هي: أنه منذ بداية تحريف المسيحية وتأليه المسيح عليه السلام في مجمع نيقية الأول سنة 325، وحتى كتابة يوحنا الدمشقي في القرن الثامن، قد قامت 102 هرطقة رسميا خلال الأربعة قرون، بواقع خمسين هرطقة كل قرن تقريبا، الأمر الذي يثبت أن عملية تأليه يسوع كان يرفضها الأتباع وقد فُرضت عليهم بيد من حديد.
    ولا يسع المجال هنا لسرد تاريخ تلك الحروب التي شنتها الكنيسة ضد الإسلام، لكن يكفي أن نشير إلى ما يحتوي عليه العهد الجديد، فقد تبين بفضل ضالعين مثقفون، سواء جامعيون أو كنسيون، أنه منذ بدايات تحريف النصوص، يتضح وجه يسوع النبي شديد الاختلاف عما تفرضه الأسطورة الكنسية. وهي أعمال تكشف أنه ما من شيء قد تحقق من ذلك الوعد المزعوم حول عودة المسيح لا سنة 150 ولا سنة 1000 ميلادية، وهي وعود ثابتة في الوثائق القديمة. ورغمها تحاول الكنيسة حاليا إحياء تلك الأسطورة في القرن الواحد والعشرين!
    ولقد تراكم عدد التحريفات والتزييفات والمتناقضات بالآلاف حتى أكدت الموسوعة البريطانية أن عددها 150 ألفاً، وقد تضاعف العدد بعد ذلك! ونورد منها على سبيل المثال: البشارة، والأربع تواريخ المختلفة لمولد يسوع، ووجود شجرتين لنسب يوسف النجار وبالتالي ليسوع، وهل يسوع ابن الله أو ابن يوسف؟ وإنجيل يسوع الذي ذكره بولس أربع مرات إلى أهل رومية (15: 19)، وأهل كورنثيوس مرتين (4: 4) و(4: 11)، وأهل غلاطية (1: 3ـ6)، وظهور يسوع بعد بعثه للحواريين الذي يختلف من يوم إلى أربعين يوما وفقا لنفس لوقا في إنجيله وفي أعمال الرسل التي كتبها. وكذلك عندما غادر المسيح قبره في القدس و"ترك غطاء الوجه والكفن" أي أنه خرج عاريا تماما؟! كما أن يسوع لم يقل أبداً إنه وُلد من عذراء، ولا يتحدث عن الأسرار السبعة، ولم يقل أبداً أنه ابن الله، أو مولود له ومماثل له، أو إن الروح القدس ينبثق من الآب والابن، أو أنه مكون من طبيعتين ومن إرادتين، وأن مريم هي أم الله!! بل إن الإنجيل الأول ليعقوب -شقيق يسوع- يقول إن مريم حملت أثناء غياب زوجها لذلك تم استبعاده! ويتراكم التزييف والتحريف في نصوص يقولون أنها منزلة، في حين أنه تم نسجها عبر المجامع على مر العصور..
    إن أقوال يسوع في هذه الأناجيل دليل آخر على تلك المتناقضات التي لا حصر لها، فلكي يهرب من تهديد هيرودوس يقول متّى: "وبعد ما انصرفوا إذا ملاك الرب قد ظهر ليوسف في حلم قائلا قم وخذ الصبي وأمه واهرب إلى مصر وكن هناك حتى أقول لك؛ لأن هيرودس مزمع أن يطلب الصبي ليهلكه. فقام وأخذ الصبي وأمه ليلا وانصرف إلى مصر. وكان هناك إلى وفاة هيرودس لكي يتم ما قيل من الرب بالنبي القائل من مصر دعوت ابني" (2: 13ـ15). بينما كتب لوقا قائلا: "ولما أكملوا كل شيء حسب ناموس الرب رجعوا إلى الجليل إلى مدينتهم الناصرة" (2: 39). وهو ما يثبت أن المسيحية الحالية مكونة من اختيارات مغرضة، فإنجيل متّى يقول إن العائلة المقدسة أتت إلى مصر بينما إنجيل لوقا يقول أنها ذهبت فورا إلى مدينة الناصرة.
    أما عن رسالة يسوع في الدنيا يقول متّى: "لا تظنوا أني جئت لألقي سلاما على الأرض. ما جئت لألقي سلاما بل سيفا" (10: 34). بينما يورد لوقا قولان ليسوع: "جئت لألقي نارا على الأرض، وكم تمنيت أن تضطرم"، و: "أتظنون أنى جئت لأعطى سلاما على الأرض. كلا أقول لكم بل انقساما" (12: 49 و51)، بينما يقول يوحنا: "قد كلمتكم بهذا ليكون لكم في سلام (...)" (16: 33)، بينما يؤكد لوقا عنف يسوع قائلا: "أما أعدائي أولئك الذين لم يريدوا أن أملك عليهم فأتوا بهم إلى هنا واذبحوهم قدّامي" (19: 27). ذلك هو يسوع الأناجيل..
    وعملية القبض على يسوع من الفقرات التي لا يمكن تصديقها في هذه النصوص إذ يقول النص الفرنسي "رئيس الجند وستمائة جندي من النخبة ومائتان من الخدم بمشاعل ومصابيح وسلاح"، أي أكثر من ثمانمائة شخص لمجرد القبض على يسوع!! وكذلك نفس محاكمة يسوع أثناء الليل عبارة عن استحالة قانونيا: فمن المحال جمع اثنين وسبعين عضو محكمة ليلا، بعد القبض على يسوع ليلا، فذلك محال ليس زمنا فحسب وإنما قانونا، لأن المحكمة لا يمكنها الانعقاد ليلا وفقا للشرع اليهودي، وإنما تجتمع نهارا وتصدر الحكم في اليوم التالي لانعقادها، إلا أن الطبخ في الوثائق له لزومياته!
    وفي ترجمته للإنجيل من اليونانية إلى اللاتينية والذي أصبح الأساس الذي تعتمد عليه الكنيسة، ويسمى الفولجات، يستخدم القديس جيروم (ق رابع)، الذي قام بهذه الترجمة، كلمة "إخوة" وليس "أولاد عمومة" بالنسبة ليسوع والتي فرضتها الكنيسة. وسواء أكانوا إخوة أو أولاد عمومة فذلك يدل على وجود أسرة ليسوع. فكيف يكون للرب إخوة أو أولاد عمومة؟ ونفس القديس جيروم يقول أن الفرق المسيحية الخمسة الأولى المنشقة على بعضها في القرون الأولى كانوا يرتدون نفس الزى، ولم تكن العذوبية مفروضة عليهم، ولم يكونوا يستخدمون أية صور أو تماثيل دينية. وهو القرار الذي فرضه مجمع نيقية الثاني مخالفا بذلك الوصية الثانية من الوصايا العشر.
    وفي القرن الخامس، سنة 431 تحديدا، قرر مجمع أفسوس جعل مريم أم الله، وأن يسوع له طبيعتان وإرادة واحدة. ولم تقرر الكنيسة أن الروح القدس ينبثق من الآب إلا في القرن التاسع! كما أن جميع النقاد يؤكدون أن الحمل العذري، وتجسد يسوع، وبعثه، وصعوده، ليست إلا مزيدا من المتناقضات، وأن عقيدة الإفخارستيا منقولة من عبادة ميثرا. وأنه من المحال عدم الاعتراف بأن هناك نقل من كافة العقائد الموجودة قبل المسيحية سواء من الديانة المصرية القديمة ومن بين النهرين أو غيرها.
    إن الأحداث كما تتناقلها الأناجيل المتواترة متّى ومرقس ولوقا تؤدي إلى متناقضات تاريخية من المحال تقبلها، كما أنها تثبت أن الذين صاغوا الأناجيل في القرن الرابع والخامس كانوا يجهلون كل شيء عن المنطق الإنساني أو عن أمانة الحقائق التاريخية! فكيف يمكن تصديق نصوص بهذا التناقض والاختلاف والتنافر؟ لذلك قامت الكنيسة بإبادة كل المعترضين على هذا التحريف حتى من قَبْل آريوس الذي اغتالته، ثم الغنوصيون، وأتباع ماني، وفرسان المعبد، والفودوَا والكاتار، والعديد غيرهم، وجميعهم كانوا يرفضون الخلط بين الله والمسيح، فماتوا "ورعا" قبل وأثناء وبعد محاكم التفتيش! لذلك كانت قراءة الأناجيل محرمة حتى بداية ظهور المطبعة..
    ولاختتام هذه الشذرات كنماذج للتحريف والتناقضات أضيف: أن أعمال وأقوال يسوع قد تم بحثها علميا فيما أطلقوا عليه "ندوة عيسى"، التي أقيمت في معهد ويستار بالولايات المتحدة في أواخر القرن العشرين، وجميعهم أساتذة لاهوت ولغويون ومفسرون مسيحيون، وكانوا يحاولون إنقاذ المسيحية من الضياع، ففوجئوا بأن 82% من أقوال يسوع لم يقلها، وأن 86% من الأعمال المسندة إليه لم يقم بها. لذلك كانت الكنيسة تحرّم قراءة الأناجيل حتى القرن السادس عشر. وهناك وثيقة رسمية تكشف إلى أي مدى ذلك المجال الكنسي يفتقد إلى الأمانة، إنه الخطاب الذي وقّع عليه الكرادلة الذين راحوا ينصحون يوليوس الثالث بما يجب عليه اتباعه ليتم انتخابه بابا سنة 1550، والخطاب موجود بالمكتبة الوطنية بباريس ويمكن الإطلاع عليه. ويقول الخطاب:
    "من كافة النصائح التي احتفظنا بها لقداستك لآخر لحظة، هو أهمها، وهو ما يتعلق بقراءة الكتاب المقدس، إذ يجب أن تظل عيوننا مفتوحة ونتدخل بكل قوانا. كما يجب ألا تعطى الموافقة على قراءة الإنجيل إلا فيما ندر، خاصة في اللغات الحديثة وفي البلدان الخاضعة لقوانيننا. وبصفة عامة ما تتم قراءته في القداس هو كاف ولا يجب السماح بقراءة المزيد... إن مصالحك ستزدهر طالما اكتفى الشعب بالقدر القليل الذي نقدمه له، لكن ما إن يبدأ الجمهور في طلب المزيد فستصبح مصالحك في خطر. ودوناً عن أي كتاب آخر، إنه الكتاب الذي يمكنه أن يثير ضدنا الثورات والعواصف التي ستطيح بنا قريبا. وبكل تأكيد، إذا ما قام أحدهم بدراسة الكتاب المقدس بجديّة وقارنه بما يدور في كنائسنا فسيجد بسرعة المتناقضات ويدرك أن عقائدنا تبتعد تماما عن الحقيقة، بل وفي أغلب الأحيان أنها متعارضة. وإذا عرف الشعب كل هذه الأشياء فسيضعنا باستمرار في تحد حتى يتم كشف كل شيء، وعندئذ سنكون عرضة للسخرية والكراهية... لذلك لا بد من إبعاد الكتاب المقدس من أنظار الشعوب، لكن بحرص شديد لنتفادى أية مشاغبات".

    فهل يمكن أن يكون التواطؤ والإجرام أكثر من ذلك؟!
    فمن بين الرسالات التوحيدية الثلاث، وحده الإسلام لم يعرف القضايا المتعلقة بتحريف النصوص مثل الكتاب المقدس، لأن أصوله قد تم تثبيتها منذ البداية ولم تتعرض لأي تلاعب أو حيل أخرى: فقد تم تثبيت النص منذ أيام الرسول عليه الصلاة والسلام؛ لذلك يمثل القرآن المعجزة الخالدة بطابعه الذي لا يمكن محاكاته لأنه المقنع والكامل في آن واحد. وهو ما جعل موريس بوكاي يقول في كتابه المعنون: "الكتاب المقدس والقرآن والعلم": "حينما نشرع في التحقيق حول مصداقية النصوص المقدسة بواسطة المعطيات المؤكدة، فإن عدم توافق النص الإنجيلي مع المنجزات المعرفية الحديثة تبرز فورا. وعلى العكس من ذلك، فإن النص القرآني يتضح أنه خالٍ من أي عنصر يمكنه أن يثير أي نقد موضوعي". ذلك لأن العقل والمنطق، الذي لم يرد ذكرهما في الكتاب المقدس مطلقا، يمثل أحد العناصر الأساسية في القرآن.
    وبتأكيده على أهمية العقل والعلم والمعرفة، وبوضعه في الصدارة معيار العدل والحق والحرية، وبتأكيده على أهمية التضامن بكافة أشكاله، فإن الإسلام،الذي يتضمن توجيهات عبادية واجتماعية واقتصادية وسياسية وعسكرية، يثبت أنه ديانة ومنهج اجتماعي متكامل. فهو تحرك داخل نظام ثابت حول دعامة ثابتة، تحترم كرامة الإنسان وتدعوه إلى إتباع الطريق المستقيم دون خلط الأمور. لأن الإسلام لم يتم تنزيله إلا بعد أن تم التلاعب في الرسالتين السابقتين. لقد حاد اليهود بالعودة إلى العجل وذبح الأنبياء والرسل، وعيسى لم يُرسل إلا من أجل الخراف الضالة لبيت إسرائيل (متّى 15: 24)، أي لإعادة رسالة التوحيد. ولقد حاد المسيحيون بتأليه المسيح وفرض الثالوث وإقامة الشرك بالله. وهو ما أثار المعارك بين اليهود والمسيحيين، ثم بين فرق المسيحيين بعضهم البعض، ثم بين هؤلاء المحرفون، اليهود والنصارى، ضد الإسلام والمسلمين، لذلك فإن المقارنة بين المسيحية والإسلام تكشف عورة التحريف الممتد قرابة ألفي عام:
    لذلك فإن وجود الإسلام يحرج،،،
    لذلك فإن وجود الإسلام يضايق، فقرروا اقتلاعه...

    7 فبراير 2015
    التعديل الأخير تم بواسطة دفاع ; 07-02-2015 الساعة 05:58 PM

  2. #2
    الصورة الرمزية فداء الرسول
    فداء الرسول غير متواجد حالياً رحمك الله يا سمية
    تاريخ التسجيل
    Jun 2008
    المشاركات
    11,672
    الدين
    الإسلام
    الجنس
    أنثى
    آخر نشاط
    10-12-2016
    على الساعة
    02:12 AM

    افتراضي

    اللهم اعز الاسلام والمسلمين

    بوركتم
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    تحمَّلتُ وحديَ مـا لا أُطيـقْ من الإغترابِ وهَـمِّ الطريـقْ
    اللهم اني اسالك في هذه الساعة ان كانت جوليان في سرور فزدها في سرورها ومن نعيمك عليها . وان كانت جوليان في عذاب فنجها من عذابك وانت الغني الحميد برحمتك يا ارحم الراحمين

لماذا الإسلام يضايق ؟! بقلم: الدكتورة زينب عبد العزيز

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. الخنزير فى الإسلام.. تحريم لعنة.. بقلم د. زينب عبد العزيز
    بواسطة دفاع في المنتدى منتديات الدعاة العامة
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 23-04-2014, 11:18 AM
  2. منتدى الدكتورة زينب عبد العزيز
    بواسطة دفاع في المنتدى منتدى الشكاوى والإقتراحات
    مشاركات: 5
    آخر مشاركة: 27-02-2010, 11:32 PM
  3. حوارمع الدكتورة زينب عبد العزيز حول ترجمتها
    بواسطة nohataha في المنتدى منتديات الدعاة العامة
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 02-06-2009, 07:19 PM
  4. خطاب مفتوح إلى القس باخوميوس راغب بقلم الدكتورة زينب عبد العزيز
    بواسطة Shaheed AL Islam في المنتدى مشروع كشف تدليس مواقع النصارى
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 09-12-2008, 08:17 PM
  5. خاص : فى المسألة القبطية .. : بقلم الدكتورة زينب عبد العزيز
    بواسطة mohamedyes في المنتدى منتدى نصرانيات
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 26-08-2008, 05:37 AM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

لماذا الإسلام يضايق ؟! بقلم: الدكتورة زينب عبد العزيز

لماذا الإسلام يضايق ؟! بقلم: الدكتورة زينب عبد العزيز