كلمة حق في صالح الكتاب المقدس

آخـــر الـــمـــشـــاركــــات


مـواقـع شـقــيـقـة
شبكة الفرقان الإسلامية شبكة سبيل الإسلام شبكة كلمة سواء الدعوية منتديات حراس العقيدة
البشارة الإسلامية منتديات طريق الإيمان منتدى التوحيد مكتبة المهتدون
موقع الشيخ احمد ديدات تليفزيون الحقيقة شبكة برسوميات المرصد الإسلامي لمقاومة التنصير
غرفة الحوار الإسلامي المسيحي مكافح الشبهات شبكة الحقيقة الإسلامية موقع الدعوة الإسلامية
شبكة البهائية فى الميزان شبكة الأحمدية فى الميزان مركز براهين شبكة ضد الإلحاد

يرجى عدم تناول موضوعات سياسية حتى لا تتعرض العضوية للحظر

 

       

         

 

    

 

 

    

 

كلمة حق في صالح الكتاب المقدس

النتائج 1 إلى 3 من 3

الموضوع: كلمة حق في صالح الكتاب المقدس

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jul 2010
    المشاركات
    2,494
    آخر نشاط
    23-11-2015
    على الساعة
    06:28 PM

    افتراضي كلمة حق في صالح الكتاب المقدس

    قد يتفوه البعض بكلمات مكررة ضد الكتاب المقدس ، ولكننا يجب أن نعطي كل ذي حقاً حقه

    فهناك فقرات ونصوص متشابهة ومكرر بالأناجيل الثلاثة الأوائل ( متى و لوقا و مرقس)

    ومنها :


    متى

    8: 1 و لما نزل من الجبلتبعته جموع كثيرة
    8: 2 و اذا ابرص قد جاء و سجد له قائلا يا سيد ان اردت تقدر ان تطهرني
    8: 3 فمد يسوع يده و لمسه قائلا اريد فاطهر و للوقت طهر برصه
    8: 4 فقال له يسوع انظر ان لا تقول لاحد بل اذهب ار نفسك للكاهن و قدم القربان الذي امر به موسى شهادة لهم


    لوقا

    5: 12 و كان في احدى المدنفاذا رجل مملوء برصا فلما راى يسوع خر على وجهه و طلب اليه قائلا يا سيد ان اردتتقدر ان تطهرني
    5: 13 فمد يده و لمسه قائلا اريد فاطهر و للوقت ذهب عنه البرص
    5: 14 فاوصاه ان لا يقول لاحد بل امض و ار نفسك للكاهن و قدم عن تطهيرك كما امر موسى شهادة لهم


    مرقس

    1: 40 فاتى اليه ابرص يطلباليه جاثيا و قائلا له ان اردت تقدر ان تطهرني
    1: 41 فتحنن يسوع و مد يده و لمسه و قال له اريد فاطهر
    1: 42 فللوقت و هو يتكلم ذهب عنه البرص و طهر
    1: 43 فانتهره و ارسله للوقت
    1: 44 و قال له انظر لا تقل لاحد شيئا بل اذهب ار نفسك للكاهن و قدم عن تطهيرك ما امر به موسى شهادة لهم


    واستنتج علماء اللاهوت أن الأناجيل الثلاثة مرتبطة بين بعضها البعض ، مما انتابهم الشك منخلال هذا النقطة أن كاتب الأناجيل الثلاثة هو شخص واحد ونسخ من بعضهم البعض.


    واستنتج علماء اللاهوت أن الأناجيل الثلاثة مرتبطة بين بعضها البعض ، مما انتابهم الشك من خلال هذا النقطة أن كاتب الأناجيل الثلاثة هو شخص واحد ونسخ من بعضهم البعض.

    ولكن اكتشف العلماء بأن إنجيل مرقس اختلف وتتطابق مع إنجيل متى وإنجيل لوقا في حوالى 200 حالة .

    ولكن هذا الأكتشاف وضع عدة من علامات استفهام أمام إنجيل متى وإنجيل لوقا ، مما بدأ الشك والحيرة تجول في أذهانالعلماء.

    وبالتقصي والتحليل توصل علماء اللاهوت أن كاتب إنجيل متى وكاتب إنجيل لوقا لم يلتفتوا أو يلاحظوا كتابات بعضهم البعض

    لهذا توصل العلماء أن هذين الإنجيلين كان لهم مصدر واحد وهوإنجيل كيوويرجعهذا الأسم للكلمةَ الألمانيةَ "Quelle" التي تَعْني "المصدر"

    ولكن كل شخص منهم أحب أن يكون له اسلوبه فخالفوا فيالأعداد والتواريخ والترتيبالزمني

    ومثال حي لذلك : فقد نسخوا موقف موحد ولكن اختلفوا في عدد العصافيروبينملائكة اللهأواللهفظهر الغش والتزوير والتناقضات التيأظهرت خبايا النسخ بجهل :

    إنجيل متى

    10: 26 فلا تخافوهم لان ليس مكتوم لنيستعـلن و لا خفي لن يعرف
    10: 27 الذي اقوله لكم في الظلمة قولوه في النور و الذي تسمعونه في الاذن نادوا به على السطوح
    10: 28 و لا تخافوا من الذين يقتلون الجسد و لكن النفس لا يقدرون ان يقتلوها بل خافوا بالحري من الذي يقدر ان يهلكالنفس و الجسد كليهما في جهنم
    10: 29 اليس عصفوران يباعانبفلس و واحد منهما لا يسقط على الارض بدون ابيكم
    10: 30 و اما انتم فحتى شعور رؤوسكم جميعها محصاة
    10: 31 فلا تخافوا انتم افضل من عصافير كثيرة
    10: 32 فكل من يعترف بي قدام الناس اعترف انا ايضا به قدام ابيالذي في السماوات
    10: 33 و لكن من ينكرني قدام الناس انكره انا ايضا قدامابي الذي في السماوات

    إنجيل لوقا

    12: 2 فليس مكتوم لنيستعلن و لا خفي لن يعرف
    12: 3 لذلك كل ما قلتموه في الظلمة يسمع في النور و ما كلمتم به الاذن في المخادع ينادى به على السطوح
    12: 4 و لكن اقول لكم يا احبائي لا تخافوا من الذين يقتلون الجسد و بعد ذلك ليس لهم ما يفعلون اكثر
    12: 5 بل اريكم ممن تخافون خافوا من الذي بعدما يقتل له سلطان ان يلقي في جهنم نعم اقول لكممن هذا خافوا
    12: 6 اليست خمسة عصافيرتباع بفلسينو واحد منها ليس منسيا امام الله
    12: 7 بل شعور رؤوسكم ايضا جميعها محصاة فلا تخافوا انتم افضل من عصافير كثيرة
    12: 8 و اقول لكم كل من اعترف بي قدام الناس يعترف به ابن الانسان قدامملائكة الله
    12: 9 و من انكرني قدام الناس ينكر قدامملائكةالله

    ويتضح لنا أن أن هذه الأناجيل بدون مؤرّخون ، فهو غير واضح للجميع من هم الذين دونوا هذه الكتب .


    ويتضح لنا أن هذه الأناجيل غير مؤرّخون ، فهو غير واضح للجميع من هم الذين دونوا هذه الكتب .

    وقد أدرج أحد علماء اللاهوت John McVay عدة نظريات :

    * النظرية الشفهية: الثلاثةالإنجيل كُتِبَ بشكل مستقل والكُلّ " مستند على النقل الشفهي التقليدي"
    * النظرية القسطنطينية : الثلاث أناجيل كتبت بأمر الإمبراطور
    * نظرية المصدرين: أسندَ كلاً من متى ولوقا إنجيلهم على مرقسوالإنجيل المفقود كيو .
    * نظرية الأربعة مصادر : أسندَكلا نت متى ولوقا إنجيلهم على مرقس والإنجيل المفقود كيو . بالإضافة إلى يَتضمّنُإنجيل متى بَعْض المواد من مصدر ثالث، في أغلب الأحيان مسمّى"M". يَتضمّنُ إنجيللوقا فقرات بنفس الطريقة مِنْ مصدرِ آخرِ، في أغلب الأحيان مسمّى"L". كلتاM & L كَانتْ من المحتمل نقل شفهي.
    * نظرية الإنجيلين : فإنجيل متى كُتِبَ أولاً. وإنجيل لوقا كُتِبَ لاحقاً ومستند على متى. ولكن إنجيلمرقس كُتِبَ أخيراً، ومستند على إنجيل لوقا وإنجيل متى
    * نظرية بدون كيوQ : فإنجيل مرقس كُتِبَ أولاً. وإنجيل متى كُتِبَ لاحقاً ومستندعلى مرقس. وإنجيل لوقا كُتِبَ أخيراً، ومستند على كلاً من متى ومرقس.

    فالنظرية القسطنطينية كانت مقبولة بمعظم العصور التي مرت به الكنائس ، ونظرية الأربعة مصادر مقبولة من طرف علماء الدين الحاليين .

    وفي أخر إحصائية ظهر أن أكثر من 90 % من علماء اللاهوت يؤمنوا بنظرية الأربعة مصادر والوجود الحتميلإنجيلكيو.

    فالمشكلة الأساسية التي مازال علماء اللاهوت يبحثون فيها هي ليس كيف تم كتابة الأناجيل بل الأهم هو : من الذي كتبالأناجيل .؟ ومتى وأين ؟ وكيف توصلوا إلى هذه النسخ علماً بفقدان الأصول السريانية



    نبذة عن إنجيلكيو

    تقريباً معظم رجال الدين يؤمنون بأنه من أقدم الأناجيل هو إنجيل كيو "الأقوال" ، فهو يحتوى على أقوال والبيانات التي أشار إليها السيد المسيح ، ولكنهيحتوي على القليل من حياته .

    وهذا الإنجيل لم يذكر شيء عن ولادته أو اختيار الحواريون الأثنى عشر ، أو الصلب والدفن والقيامة نهائياً .

    بمعنى أوضح أن هذا الإنجيل هو المستند او المرجع للبداية المسيحية في البدء

    وهذا الإنجيل يحتوي على أجزاء كثيرة من حياة السيد المسيح والتي تذكرها اتباعه وسجلوها بعد رفعهبعشرون عاماً .

    وقد ذكر إنجيل كيو أن السيد المسيح كان معلم خيّر ، رجل بسيط جداً وملأ بروح الله ، وهو رجل حكيم وهو المعنى الحقيقي للحكمة ، ومتبع لنفسالتقليد للملك سليمان

    إنجيل كيو ينقسم إلى ثلاث أقسام

    1)الجزء الأول هو الأكبر
    يصف السيد المسيح على أنه معلم فليسوف ، وقد كُتب في أوائل القرن الأول أي 50 ميلادي

    2)الجزء الثاني
    ويصف السيد المسيح على أنه نبي وقد كُتب في العام 60 ميلادي أثناء الانتفاضة اليهوديةِفي فلسطين ضدّ احتلال الجيشِ الرومانيِ. وهذه الثورةِ أدّتْ إلى دمارِ القدس فيالنهاية في 70 ميلادي

    3)الجزء الثالث
    وهو يصف السيد المسيح على أنه إله يتحدث مع الله والشيطان ، كما يدعو هذا الجزء من إنجيلكيو إلى التَرَاجُع مِنْ العنفِ والاضطراب المدنيِ مِنْ المجتمعِ ، هذا القسمِأُضيفَ من المحتمل في منتصف الستيناتِ، أي قَبْلَ كتابة إنجيل مرقس بعشرةسنوات

    والمعروف أن الجزء الأول والثاني من إنجيل كيو هم المصدر الأساسي لإنجيل توما والذي كتب عام 92 ميلادي بشمال سوريا ، فإنجيل توما هو واحدة من اربعينإنجيل مقبولين من المسيحيين الأوائل ولكنه لم يُضم مثلهم إلى العهد الجديد .



    إنجيل مرقس :


    المُؤلف: العديد مِنْ الكُتّابِالمسيحيينِ للقرن ثاني بعد الميلاد عرّفوا المُؤلف كجون ماركوس الذين ذُكِروا فيالأَفْعالِ 12:12.

    سفر اعمال

    12: 12 ثم جاء و هو منتبه الى بيت مريم ام يوحنا الملقب مرقسحيث كان كثيرون مجتمعين و هم يصلون

    مارك كَانَ المساعد الذي ذَهبَ مَع بولس وبارناباس على رحلةِ بولس الأولى التبشيرية.

    يَعتقدُ علماءَ اللاهوت المستقلين بأنّ هويةَ المُؤلفِ مجهولةُ.

    وكان محافظين الكنائس التقليدية يعتبرون ان الكاتب هو مرقس وذلك عن طريق أخذ أصوات أتباعهم .
    فهل هذه الأصوات كافية بإثبات حقيقة الإنجيل ؟

    التاريخ : تُخمّنُ المصادرُ المُخْتَلِفةُ بِأَنَّ هذا الإنجيلِ كُتِبَ في وقت ما مِنْ 57 إلى75 بعد الميلاد
    والعجيب أن جميع علماء الدين ورجال الفكر المسيحي لم يتفقوا على زمن محدد لهذا الإنجيل

    فمثلاً :

    * القسّRev. C.I. Scofield ، محرّر الكتاب المقدس إشارةِ لمدة مِنْ 57إلى 63 بعد الميلاد

    * H.H. Halley ، مُؤلفَ كتيبِ Halley's Bible يُخمّنُلمدة من 60 إلى 70 بعد الميلاد

    * H.L. Wilmington مُؤلف كتيبِ Wilmington's Bible يُخمّنُ لمدة من 57-59 بعد الميلاد

    * J.D. Douglas ، محرّر عامّ للكتاب المقدس يُخمّنُ لمدة من 50. 14 بعد الميلاد

    * L.P. Pherigo ، مُؤلف مقالةِ حول الكتاب المقدس، يُخمّنُ 64 إلى 75 بعد الميلاد

    * P.N. Benware ، مُؤلف كتاب "Survey of the New Testament" يُخمّنُ 64 إلى 68 بعد الميلاد

    * R. Shorto ، مُؤلف "Gospel Truth" يُصرّحُ "بأنّ العلماءِ يَعتقدونَ بأنّ مارككُتِبَ عن 70 بعد الميلاد .

    المحتويات : العجيب أن الإنجيلَ بقى لمدة طويلة بما فيه الكفاية يُتضمّنَ الحياة المسيحية بعدكل ما ذكر ، ومضمونه زائد عن اللزوم ، 90 % من محتوياته بعيده كل البعد عن سيرالعهد الجديد ، و 30 فقرة من فقراته لم تتوازى مع إنجيل متى أو لوقا ، وقد عُرف فيالقرن الثاني أن كاتبه مجهول وليس من اتباع اليسوع ، ولهذا تواجد في الكتاب المقدسولكن ضعفت أهميته .


    يَفتقرُ الإنجيلُ إلى الأسلوبِ الأدبيِ الملمَّعِ لمُؤلفي العهد الجديدِ الآخرينِ؛ هو كُتِبَ في لغةِ عامة الشعب. الإنجيل كُتِبَ علىما يبدو أثناء وقت التَوَتّرِ العظيمِ بين المسيحيين اليهودِ المحافظينِ في القدسوالمسيحيون الغير اليهود الأكثر تحرّراً

    مرقس يُوضحُ بإنجيله للقارئ بأنَّ الـ12 حواري لم يفهموا السيد المسيح بشكل صحيح .

    إنجيل مرقس

    14: 50 فتركه الجميع و هربوا

    مرقس

    3: 21 و لما سمع اقرباؤه خرجوا ليمسكوه لانهم قالوا انه مختل

    مرقس

    4: 40 و قال لهم ما بالكم خائفين هكذا كيف لا ايمان لكم

    مرقس

    14: 40 ثم رجع و وجدهم ايضا نياما اذ كانت اعينهم ثقيلة فلم يعلموا بماذا يجيبونه

    مرقس

    16: 14 اخيرا ظهر للاحد عشر و هم متكئون و وبخ عدم ايمانهم و قساوة قلوبهم لانهم لم يصدقوا الذين نظروه قدقام


    الجزء الأخير من إنجيل مرقس:

    مرقس

    16: 8 فخرجن سريعا و هربن من القبر لان الرعدة و الحيرة اخذتاهن و لم يقلن لاحد شيئا لانهن كن خائفات

    أتباعِ اليسوع النساء في حالة من الفوضى وخوف ، لأن ظهر لهم شاب......

    مرقس

    16: 5 و لما دخلن القبر راين شاباجالسا عن اليمين لابسا حلة بيضاء فاندهشن

    وقال لهم

    مرقس

    16: 7 لكن اذهبن و قلن لتلاميذه و لبطرس انه يسبقكم الى الجليل هناك ترونه كما قال لكم

    وهذا يتضح لنا أن أتباع اليسوع من النساء ذهبن إلى القبر فوجدوارجليلبسجلباب أبيض اللون ويقول لهم أن يذهبن إلى تلاميذ اليسوع وكذا بطرس {وكأنه ليس من التلاميذ} ليخبرونهم أن اليسوع سيسبقهم إلىالجليل لأنه يريد أن يراهم هناك .

    ولكن رأي إنجيليوحنا مختلف

    يوحنا

    20: 12 فنظرت ملاكين بثياب بيض جالسين واحدا عند الراس و الاخر عندالرجلينحيث كان جسديسوع موضوعا

    فيوحنا أوضح لنا أن هناك ملكين جالسان بثياب بيضاء مما خالف قول مرقس الذي أوضح أنه الموجود هو شخص واحدوخالف لوقا الذي ذكر أن الموجودين شخصين وكانوا واقفين ويلبسون ملابس براقة أي تبرقوليست ملابس بيضاء

    لوقا

    24: 4 و فيما هن محتارات في ذلك اذا رجلان وقفا بهن بثياببراقة

    وقد اشار الرجلان ان اليسوع بالجليل

    لوقا

    24: 6 ليس هو ههنا لكنه قام اذكرن كيف كلمكنو هو بعد فيالجليل

    ولكن العجيب أن اليسوع لم يكن فيالجليلكما إدعىالرجلذو الجلباب الأبيض بإنجيلمرقس وكذاالرجلاناللذين بإنجيل لوقا واللذين كانا يرتدياناثواب براقة ... ولكن اليسوع تقابل مع تلاميذه فيقرية عمواس

    لوقا

    24: 13 و اذا اثنان منهم كانا منطلقين في ذلك اليوم الى قرية بعيدة عن اورشليم ستين غلوةاسمهاعمواس

    لوقا

    24: 15 و فيما هما يتكلمان و يتحاوران اقترب اليهما يسوع نفسه و كان يمشي معهما

    ونلاحظ أن النساء أخبروا التلاميذ بأن اليسوع بالجليل وذلك في أول النهار ، ولكن اليسوع ترك عمواس فيالمساء

    لوقا

    24: 29 فالزماه قائلين امكث معنا لانه نحو المساء و قدمال النهارفدخلليمكث معهما

    وبعد أن تناولوا العشاء مع اليسوع اختفى

    لوقا

    24: 31 فانفتحت اعينهما و عرفاه ثم اختفى عنهما

    وكيف حال التلاميذ ؟ أين هم ؟ وهل وجدوا اليسوع في انتظارهم في الجليل ؟

    لوقا

    24: 33فقاما{ أي الأثنين منالحواريين اللذين كانا في عمواس }في تلك الساعة و رجعا الىأورشليم و وجدا الاحد عشر مجتمعين هم و الذين معهم

    ولكن اليسوع لم يكن في انتظارهم ،ولا هم في الجليل ، بل هم في أورشليم، علماً بأن الأثنين هم من الحواريين فكيف وجدوا الأحدى عشر حواري مجتمعين

    فهل الحواريين ثلاتة عشر أم أثنى عشر أم احدى عشر ؟ ولكننا لسنا بصدد ذلك الآن !

    لوقا

    24: 36و فيما هم يتكلمون بهذا وقفيسوع نفسه في وسطهم و قال لهم سلام لكم

    وكشف لنا كذلك إنجيل مرقس أن اليسوع لم يسبق تلاميذه للجليل

    مرقس

    16: 14 اخيرا ظهر للاحد عشر و هم متكئون و وبخ عدم ايمانهم و قساوةقلوبهم لانهم لم يصدقوا الذين نظروه قد قام

    وإنجيل متى قال أنه بالجليلهو وتلاميذه ... قمة في التناقضات

    متى

    28: 16 و اما الاحد عشر تلميذا فانطلقوا الى الجليل الى الجبل حيث امرهم يسوع

    ولوقا ذكر أنهم بأورشليم!!!!

    ولكن إنجيل يوحنا كان له رأي آخر

    فاليسوع ظهر للنساء عند القبر

    يوحنا

    20: 14 و لما قالت هذا التفتت الى الوراء فنظرت يسوع واقفا و لم تعلم انه يسوع

    وإنجيل يوحنا لم يتطرق إلى قصة جبل الجليل ،ولكنه كشف أن اليسوع اجتمع مع التلاميذداخل المنزل

    يوحنا

    20: 19 و لما كانت عشيةذلك اليوم و هو اول الاسبوع و كانت الابواب مغلقة حيث كان التلاميذ مجتمعين لسببالخوف من اليهود جاء يسوع و وقف في الوسط و قال لهم سلاملكم


  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jul 2010
    المشاركات
    2,494
    آخر نشاط
    23-11-2015
    على الساعة
    06:28 PM

    افتراضي

    وقد كشف لنا إنجيل لوقا امر خطير جداً وهو أن التلاميذ ما كانوا يفهموا كتاب موسى ولا لهم عقول متفتحة

    لوقا

    24: 44 و قال لهم هذا هو الكلام الذي كلمتكم به و انا بعد معكم انه لا بد ان يتم جميع ما هومكتوب عني في ناموس موسى و الانبياء و المزامير

    24: 45 حينئذ فتح ذهنهمليفهمواالكتب

    وهذا يوضح أن التلاميذ كانوا في قمة الغباء والجهل ، ثلاث أعوام والسيد المسيح بينهم وعقولهم لم تتفتح لفهم التوراة

    والأغرب أن إنجيل لوقا هو الذي تكلم عن صعود اليسوع إلى السماء وان إنجيل مرقس ومتى ويوحنا لم يشيرواإلى هذا الأمر علماً بأن لوقا لم يكن أحد تلاميذ اليسوع ولم يراه .

    لماذا كانت خاتمة إنجيل مرقس فارغة ، ويحتوي على 16 اصحاح علماً بان إنجيل يوحنا 21 اصحاح ، وإنجيل متى 28 اصحاح ، وإنجيل لوقا يحتويعلى 24 اصحاح ؟

    الرد : فقد كشفت المخطوطاتأن أخر فقرة في إنجيل مرقس هي

    16: 8 فخرجن سريعا و هربن من القبر لان الرعدة و الحيرة اخذتاهن و لم يقلن لاحد شيئا لانهن كن خائفات

    أما باقي الإنجيل ليس له وجود في أقدم المخطوطات التي اكتشفت ، وقد توقع العلماء أن كاتب إنجيل مرقس قوطعَ في الفقرة الثامنة من الإصحاح السادس عشر ، وماكَانَ أبداً قادر على العَودة لإنْهاء الإنجيلِ أو ربما موته تَدخّلَ فمنعه منالتكملة ، والنسخة الأصلية قد دمرت وخاتمة الإنجيل مفقودة بل أتلفها المسيحيينالأوائل بسبب تناقضها مع الأحداث المذكورة بالأناجيل الأخرى .

    والأرجح في هذا أن الخاتمة قد كشفت أكذوبة الصلب والدفن والقيامة والحوار الذي دار بين السيد المسيح والتلاميذ والذي كشف أنه لم يصلب وانه اختفى من اليهودلحظة القبض عليه كما حدث مع تلاميذه لحظة أن أختفى من امامهم بعاموس مما قد يناقضالأناجيل الأخرى

    لوقا

    24: 31 فانفتحت اعينهما و عرفاه ثم اختفى عنهما

    وقد اكتشف علماء اللاهوت أن إنجيل لوقا ومتى قد دمجوا بعض فقرات خاتمة إنجيل مرقس المفقودة في كتاباتهم .
    فنجد في إنجيل متى أن تلاميذ السيد المسيح قد أظهروا شكهم في الأحداث التي تعرض لهااليسوع

    متى

    28: 17 و لما راوه سجدوا له و لكن بعضهم شكوا

    لوقا

    24: 41 و بينما همغير مصدقينمن الفرح و متعجبين قال لهم اعندكمههنا طعام

    مرقس

    14: 27 و قال لهم يسوع ان كلكم تشكون في في هذه الليلةلانه مكتوب اني اضرب الراعيفتتبدد الخراف

    لهذا يؤكد علماء اللاهوت أن إنجيل متى ولوقا مصدرهم إنجيل مرقس ، بلوسرقواخاتمته ونسخوا منها ، وبعد ذلكأعدموها


    ولنا نظرة أخرى في بطرس

    لأن إنجيل مرقس قال أن الملك أو الشاب الذي كان بالقبر أخبر النساء بـ

    مرقس

    16: 7 لكن اذهبن و قلن لتلاميذه و لبطرسانهيسبقكم الى الجليل هناك ترونه كما قال لكم

    وحرف الواو الي بين {لتلاميذهوبطرس} هو حرف عطف يفيدالجمع

    وعلماً بإيمان أهل المسيحية بالكتاب المقدس ومحتواه فهنا الملاك أظهر بشكل واضح أن بطرس ليس من التلاميذ لأنه أسقطه من وصفه له بالتلميذ وذكر أسمهبالأسم .

    فهذا يؤكد ما ذكره السيد المسيح عنه بأنه شيطان

    مرقس

    8: 33 فالتفت و ابصر تلاميذه فانتهر بطرس قائلا اذهب عني ياشيطانلانك لا تهتم بما لله لكن بماللناس

    أو بسبب أنه كاذب ومخادع وغدر وأنكر ربه

    متى

    26: 35 قال له بطرس و لو اضطررت أن أموت معك لا أنكركهكذا قال أيضا جميع التلاميذ

    مرقس

    14: 71 فابتدا يلعن و يحلف(بالكذب) اني لا اعرف هذاالرجل الذي تقولون عنه

    فهذا يوضح أن الملك يعلم أن بطرس مطرودمن لفظ تلميذ .

    والعجيب أن توماهو أحد تلاميذ اليسوع وقد أشاد به اليسوع ولكن أهل المسيحية يرفضون إنجيلتوما .

    أليس هذا الأمر نضع بجانبه علامات الاستفهام

    يوحنا

    20: 24 اما تومااحد الاثني عشر الذي يقال لهالتوام فلم يكن معهم حين جاء يسوع
    20: 29 قال له يسوع لانك رايتني يا توماامنتطوبى للذين امنوا و لميروا



    إنجيل متى


    أب الكنيسة الأولى ويدعى Papias عام130 ميلادي نسب الحواري متى ككاتب لهذا الكتاب

    وكان معروف عنه أن يهودي مسيحي وكان يعمل عشَّارا – جامعا للضرائب – وهي مهنة محتقرة عند اليهود.


    متى

    10: 3 فيلبس و برثولماوس توما و متى العشار يعقوب بن حلفى و لباوس الملقب تداوس

    ويحتمل أن يكون هو نفسه لاوي بن حلفى كما أشار إنجيل مرقس وإنجيل لوقا

    مرقس

    2: 14 و فيما هو مجتاز راى لاوي بن حلفى جالسا عند مكان الجباية فقال له اتبعني فقام و تبعه

    لوقا

    5: 27 و بعد هذا خرج فنظر عشارا اسمه لاوي جالسا عند مكان الجباية فقال له اتبعني

    علماً بأن تلاميذ اليسوع كانوا أميين ، لا يعرفون القراءة والكتابة وكانت لغتهم السريانية وليست اليونانية

    والعجيب ـ بل من حقائق أثبات تزوير هذا الإنجيل أن بهذا الإنجيل نص يثبت أن جامع الضرائب كعابد الوثن

    متى

    18: 17 وان لم يسمع منهم فقل للكنيسة و ان لم يسمع من الكنيسة فليكن عندك كالوثني و العشار.

    فكيف يتهم الحواريمتى نفسه بأنه عابد وثن أو الإشارة لهذه النقطة بكتاباته ؟
    وقد أقرت جميع الدوائر المسيحية أن هذا الكتاب قد دُوَن بعد دمار القدس عام 70 ميلادي أي في85 ميلادي تقريباً أي بعد 52 عام من رفع السيد المسيح .. وذلك بسبب ذكر حادثة دمارالقدس بهذا الكتاب إصحاح 24
    والمعروف أن الحواري متى قتل سنة 62م في الحبشة ، فكيف ننسب هذا الإنجيل لهذا الحواري


    والمعروف أن الحواري متى قتل سنة 62م في الحبشة ، فكيف ننسب هذا الإنجيل لهذا الحواري؟

    وقد علق قاموس استون على كتاب "إنجيل متى" بأنه تعمد أن يشير إلى التلميحات التيذُكرت بالعهد القديم على ان اليسوع هو نفس الشخصية التي تنبئ بها العهد القديم.

    هذا الإنجيل به حوالي 65 إشارة من العهد القديم علماً بأن 43 من هذه الإشارات منقولة نقل حرفي ."أين ألهام الوحي السماوي ؟" .... وحيغشاش

    وفي آخر إجتماع لعلماء اللاهوت أقروا بأن كتاب إنجيل متى كُتب باليونانية كباقي الأناجيل

    وقد علق قاموس استونعلى ملاحظة غريبة وهي أن إنجيل متى أَستعملُالتعبيرَ ' مملكة السماءِ ' (إثنان وثلاثون مرة)، بينما أستعملُ لوقا التعبير 'مملكة الله ' (ثلاث وثلاثون مرة)." لهذا كان مُؤلف إنجيل متى كَانَ يَكْتبُ على مايبدو إلى جمهور يهودي؛ ويَبْدو أنْه تَجنّبَ إحالة مباشرة إلى الله، لكي يَتجنّبَغضب اليهود

    وقد أكشف جمهور علماء اللاهوت أن الأصحاح الأول والثاني من إنجيل متى هم مزورين وأندسوا لهذا الإنجيل وذلك كنوع من أنواع اثبات نسب السيدالمسيح إلى يوسف النجار على أنه ابن زنا

    لأن أخر المخطوطات أظهرت أن إنجيل متى يخلوا من الأصحاح الأول والثاني وبدايته من الأصحاح الثالث إلى الأصحاح 28 فقط.

    وبمقارنة إنجيل متى بباقي الأناجيل نجده يظهر إنسانية اليسوع ، وهو الإنجيل الوحيد الذي ذكر لفظ " كنيسة"

    متى

    16: 18 و انا اقول لك ايضا انت بطرس و على هذه الصخرة ابني كنيستي و ابواب الجحيم لن تقوى عليها

    متى

    18: 17 و ان لم يسمع منهم فقل للكنيسة و ان لم يسمع من الكنيسة فليكن عندك كالوثني و العشار.

    وكذا المحاكمة والجحيم من المواضيع الرئيسية لهذاالإنجيل

    فالمُؤلف كَتبَ هذا الإنجيل مِنْ منظور يهودي، مَع حوالي 50 استشهاد وأكثر من 75 مرجع منسوخة من فقرات العهد القديمِ. وقد أَدْمجُ العديد مِنْ الممراتِمِنْ إنجيلِ مارك وإنجيل كيو . فأين وحي السماء ؟

    كل هذه الطعون تشكل عقبة كأداء في التصديق والتسليم التام بهذا الإنجيل



    إنجيل لوقا



    هوالإنجيل الوحيدُ الذي قدّمَ السيد المسيح على أنه المنقذ (لوك2:11).

    لوقا

    2: 11 انه ولد لكم اليوم في مدينة داود مخلص هو المسيح الرب

    كان لوقا من تلامذة بولس، ولم يكن أبدا من تلاميذة المسيح عليه السلام وحوارييه ، وكان من المدافعين والمنافحين عن أستاذه ومعلمه .

    وقد أتى لوقا في إنجيله هذا بزيادات كثيرة، زيادة عما ذكره متى ومرقص بشكل واضح يرتاب لهالقارئ ، وهذا أمر ليس بمستغرب طالما أن كاتب هذا الإنجيل هو من تلامذة بولسومحبيه، وقد علم دارسوا المسيحية مدى التغيير الذي أدخله بولس على النصرانية، فلاغرو أن يضمَّن تلميذه آراء أستاذه أو بعضها كتابا يفترض أنه كتاب وحي، ليكون لهسلطان في نشر مذاهبه وآرائه، بعد أن جوبهت أراؤه مجابهة شديدة من الموحدين من أتباععيسى وحوارييه .

    وكان بولس يحبه ويسميه الطبيب الحبيب ، لكن التحليلَ الأخيرَ مِنْ كتاباتِه يُشيرُ بأنّ معرفتَه مِنْ الطبِّ كَانتْ لا أكثر مِنْمعلومات تلميذ في ذلك الوقت.
    غير أن المؤرخين مختلفون في شخصيته ، فبعضهم يقول هو طبيب أنطاكي، وبعضهم يقول هو مصوّر إيطالي

    إلى أن وصل الأختلاف إلى جبهتين :

    الأولي تقول أن كاتب الإنجيلرجل
    والثانية تقول أن كاتب الإنجيل إمرأة

    وكل الدارسات توضح أن الإنجيل كتب ما بين عام 50 إلى 90 ميلادي
    ولكن المخطوطات توضح أن التاريخ الأقرب هو 90 ميلادي

    والعجيب أن جميع المصادر تقول أن لوقا كاتب هذا الإنجيل توفي في عام 70 ميلادي ، وإنجيل لوقا يتضمن دمار القدس عام 70 ميلادي


  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Jul 2010
    المشاركات
    2,494
    آخر نشاط
    23-11-2015
    على الساعة
    06:28 PM

    افتراضي

    فمن هو كاتب هذا الإنجيل ؟

    إنجيل يوحنا

    النسبة الشائعة عند الكنيسة أن هذا الإنجيل من تأليف يوحنا بن زبدي الصياد تلميذ المسيح عليه السلام ، وليس ثمة دليل تستند إليه الكنيسة في هذهالنسبة سوى أن مؤلف الكتاب ادعى أنه يوحنا الحواري الذي يحبه المسيح ، وهو ما دفعالكنيسة إلى غض الطرف عن مخالفته لغيره من الأناجيل، ولا سيما تصريحه بألوهيةالمسيح عليه السلام . والطابع الفلسفي الذي امتاز به الكتاب يجعله أبعد ما يكون عنكتابة الصياد يوحنا الحواري، الذي كان بعيدا عن الفلسفة كل البعد، وهذا ما دفع بعضالباحثين إلى القول : " إن كافة إنجيل يوحنا تصنيف طالب من طلبة مدرسة الإسكندرية "وهي المدرسة التي فاحت منها روح الفلسفة آنذاك .


    ومن المناسب هنا أن نذكر تعريف دائرة المعارف البريطانية بإنجيل يوحنا - وهي الدائرة التي اشترك فيتأليفها خمسمائة عالم من علماء النصارى - حيث جاء فيها :

    " أما إنجيل يوحنا فإنه لا مرية ولا شك كتاب مزور، أراد صاحبه مضادة اثنين من الحواريين وهما القديسان "يوحنا ومتى" وقد ادعى هذاالكاتب المزوّر في متن الكتاب أنه الحواري الذي يحبه المسيح فأخذت الكنيسة هذهالجملة على علاتها وجزمت بأن الكاتب هو يوحنا الحواري، ووضعت اسمه على الكتاب نصاً،مع أن صاحبه غير يوحنا يقيناً ولا يخرج هذا الكتاب عن كونه مثل بعض كتب التوراةالتي لا رابطة بينها وبين من نسبت إليه ، وإنا لنرأف ونشفق على الذين يبذلون منتهىجهدهم ليربطوا ولو بأوهى رابطة ذلك الرجل الفلسفي الذي ألف هذا الكتاب في الجيلالثاني بالحواري يوحنا الصياد الجليل ، فإن أعمالهم تضيع عليهم سدى لخبطهم على غيرهدى"


    وهذا ما قرره أيضا مؤلفو دائرة المعارف الفرنسية ( لاروس القرن العشرين) فقد قالوا أنه : " ينسب ليوحنا هذا الإنجيلوأربعة أسفار أخرى من العهد الجديد ، ولكن البحوث الحديثة في مسائل الإيمان لا تسلمبصحة هذه النسبة " .


    والمتمعن في ذلك النقد اللاذع من هذا الكم الهائل من الباحثين يجد أنه ليس بوسع الكنيسة الإصرار بعد ذلك على نسبة هذا الإنجيل ليوحنابن زبدي الحواري ، ما لم تقدم تفسيرا منطقيا لأمرين أساسيين :

    الأول : التباين الشديد بين لغة الكتاب الفلسفية وبين ثقافة وفكريوحنا الحواري التي تعتبر أبعد ما يكون عن ثقافة الفلاسفة ، ذلك أن لغة الكتاب تمثلخلفية الكاتب ومستواه الثقافي والعلمي ، فلو قدَّرنا أن رجلا نسب كتاب جدل ما،مكتوب على طريقة المتكلمين لعمر بن الخطاب رضي الله عنه لنادى عليه من بأقطارهابالجهل وعدم المعرفة .


    الثاني : غياب الإسنادفضلا عن افتقاد التواتر في نسبة هذا الكتاب إلى يوحنا الحواري ، وإنَّ المرء ليأخذهالعجب من كتاب هذا حاله كيف يكون مرجعا دينيا تؤخذ أحكامه وأقواله، مسلمة على أنهاأحكام الله وأقواله .


    ولا يخفى علينا أن يوحنا هو الذي نسب الكلمة للمسيح ، علماً بأن النسخة اليونانية لا تذكر ذلك بل مذكور أن المسيح هو السبب وليسالكلمة

    وبهذا وضح للجميع أنه بعد أن رفع الله عيسى عليه السلام بقي عدد من أتباعه على الحق مدّة يسيرة مطارَدين من قبل اليهود، واستمر الحال على هذا قرابةَنصف قرن، ثم في النصف الثاني من ذلك القرن الأول بدأ عهد كتابة الأناجيل المبتدَعةالمحرَّفة التي هي اجتهادات لم تُسْمع من عيسى عليه السلام مشافهةً، وبعضُها من دسّاليهود، واستمرّ الأمر على هذا مدّة تزيد على ثلاثة قرون تأثرت فيها النصرانيةُبالفلسفات والآراء والطقوس الوثنية، إضافةً إلى التحريف، والفرقة، والاختلاف العقديوالمذهبي، وفُقد في هذه الفترة النصّ الصحيح للإنجيل، وكثرت الأناجيل إلى حدّ لايمكن الاهتداء إلى نصّ الإنجيل الثابت.



    إقرار المواقع المسيحية بالتلاعب في محتوى الكتاب المقدس
    أسفار غير قانونية بالعهد القديم:

    نقدم هنا ملخصاً لكل سفر من هذه الأسفار غير القانونية:

    أسدراس ـ عزرا ـ الأول:

    ـ نحو 150 ق.م. ـ يحكي عن رجوع اليهود إلى فلسطين بعد السبي البابلي? ويستمد الكاتبمعلوماته من سفري الاخبار وعزرا ونحميا مع إضافة بعض الأساطير. أهم ما به قصةالحراس الثلاثة الذين كانوا يتجادلون عن أقوى ما في العالم? فقال أحدهم الخمر وآخرالملك وثالث المرأة والحق ووضعوا هذه الاجابات الثلاث تحت وسادة الملك? فلما وجدهادعاهم ليدافعوا عن وجهات نظرهم? ووصل الجميع إلى أن الحق هو الأقوى. ولما كانزربابل هو صاحب الاجابة الصائبة? فقد منحه الملك تصريحاً بإعادة بناء الهيكل فيأورشليم? كمكافأة له.



    أسدراس ـ عزرا ـ الثاني:

    ـ نحو 100 ق.م. ـ وهو كتاب رؤى يحوي سبع رؤى. وقد تضايق مارتن لوثر من لخبطة هذه الرؤى حتى قال إنها يجب أن تُلقى في البحر!



    سفر طوبيا:

    ـ في مطلع القرن الثاني ق.م. ـ - رواية قصيرة? فريسية في نبرتها? تركز على الشريعة والاطعمة الطاهرة والغسلات الطقسيةوالاحسان والصوم والصلاة. وتقول إن العطاء والاحسان يكفران عن الخطية.



    سفر يهوديت:

    ـ نحو منتصف القرن الثاني ق.م. ـ قصة فريسية خيالية بطلتها أرملة يهودية جميلة أسمها يهوديت. عندماحوصرت مدينتها? أخذت خادمتها ومعها طعام يهودي طاهر? وذهبت إلى خيمة القائدالمهاجم? فراعه جمالها وأعطاها مكاناً في خيمته. وعندما سكر قطعت رأسه بسيفه?وغادرت المعسكر مع خادمتها ومعها الرأس في سلة? فعلقوه على سور مدينة قريبة? وهكذاانهزم الجيش الاشوري الذي أعوزته القيادة.



    إضافات سفر أستير:

    ـ نحو 100 ق.م. ـ أستير هو السفر الوحيد الذي لم يرد فيه أسم الله. ويقول إن أستير ومردخاي صاما? لكنه لم يذكر أنهماصليا. ولتعويض هذا النقص زيدت صلاة طويلة نسبت إلى الاثنين? كما زيدت رسالتانمنسوبتان للملك.



    حكمة سليمان:

    ـ نحو 40 م ـ كُتب ليحفظ اليهود من الوقوع في الشك والمادية والوثنية. وهو يتحدث عنالحكمة باعتبارها شخصاً ـ كما في سفر الأمثال ـ . وفي السفر أفكار كثيرةنبيلة.




    حكمة ابن سيراخ:

    ـ نحو 180 ق.م. ـ يبلغ مرتبة عالية من الحكمة الدينية? شبيه بعض الشيء بسفر الامثال?ويحوي نصائح عملية? فيقول مثلاً عن الخطاب الذي يُلقَى بعد العشاء: تحدث باختصار?فإن ما قل دل. تصرف كإنسان يعرف أكثر مما يقول ويقول: استعد فيما ستقوله? فيصغيإليك الناس . وقد اقتبس جون وسلي كثيراً من هذا السفر? كما أنه يستعمل كثيراً فيالدوائر الأنجليكانية.



    سفر باروخ:

    ـ نحو سنة 100 م ـ يقدمون السفر على أن كاتبه باروخ كاتب النبي إرميا عام 582 ق.م.? ولكنه يحاول - على الأرجح - تفسير خراب أورشليم الذي جرى عام70 م? وهو يحض اليهود على عدم الثورة وعلى الخضوع للإمبراطور. ولكن رغم هذه الوصيةقام باركوخبا بثورته على الحكم الروماني عام 132 - 135 م. ويحوي الإصحاح السادس منالسفر ما يسمى رسالة من إرميا يحذر فيها بقوة من الوثنية? ولعله خطاب موجّه إلىيهود الإسكندرية.



    إضافات على دانيال

    يحوي سفر دانيال الذي نعرفه 12 إصحاحاً? ولكن إصحاحاً جديداً أُضيف إليه في القرن الأول قبل الميلاد يحوي قصة سوسنة الزوجة الجميلة لأحد قادةاليهود في بابل? حيث يجتمع في بيتها شيوخ اليهود وقضاتهم. وقد وقع في حبها إثنان منأولئك القادة وحاولا الإيقاع بها? وعندما صرخت ادّعى الرجلان أنهما وجداها في أحضانشاب? فجاءوا بها للمحاكمة. ولما كان شاهدان قد اتفقا ضدها فقد حُكم عليها بالموت.ولكن شاباً أسمه دانيال قاطع المحاكمة وناقش الشاهدين? سائلاً كلاً منهما على حدة:تحت أية شجرة من الحديقة وجدا سوسنة مع الشاب? فاختلفت إجابتهما? وهكذا نجتسوسنة!


    بيل والتنين:

    قصة أُضيفت في القرن الأول قبل الميلاد أيضاً? وعُرفت بالأصحاح الرابع عشر من دانيال? لتظهر غباوةالعبادة الوثنية? وتحتوي على قصتين:

    في القصةالأولى: سأل الملك كورش دانيال لماذا لا يعبد بيل مع أنه يأكل يومياً كباشاًكثيرة وزيتاً ودقيقاً? ونثر دانيال رماداً في الهيكل في المساء? وفي الصباح أخذالملك دانيال ليرى كيف أكل بيل كل ما قدموه له? ولكن دانيال أشار للملك إلى آثارخطوات الكهنة وعائلاتهم الذين جاءوا ليلاً وأكلوا الطعام. فذبح الملك الكهنة وهدمالهيكل.

    أما قصة التنينفهي قصة أسطورية. ويمكنأن نقول أنها وقصة سوسنة وطوبيا ويهوديت قصص يهودية خيالية? ذات قيمة دينية قليلةأو بلا قيمة بالمرة.



    نشيد الفتية الثلاثة المقدسين:

    يجيء بعد دانيال 3: 23 في الترجمة السبعينية والفولجاتا? وهو يقتبس من مزمور 148? وتكرر 32 مرة العبارة: سبحوه وعظموا أسمه للأبد



    صلاة منسى

    كتب في عهد المكابيين ـ القرن الثاني ق.م. ـ على رغم أنها صلاة الملك الشرير منسى ملك يهوذا.ولعلها كتبت تأسيساً على القول: وصلاته والاستجابة له... ها هي مكتوبة في أخبارالرائين ـ 2 أخبار أيام 33: 19 ـ وقد كتب أحد الكتبة هذهالصلاة.



    المكابيين الأول

    ـ في القرن الأول ق.م. ـ لعله أكثر أسفار الأبوكريفا قيمة? لأنه يصف مآثر الاخوةالمكابيين الثلاثة: يوداس ويوناثان وسمعان. ويعتبر هذا السفر مع كتابات يوسيفوس أهممصادر تاريخ هذه الفترة المملوءة بالأحداث من التاريخاليهودي.



    المكابيين الثاني

    ليس مكملاً للمكابيين الأول بل موازٍ له? يروي إنتصارات يوداس المكابي? وبه أساطير أكثرمما في المكابيين الأول.


    فمن المسؤال عن هذا التهريج ؟
    من الذي تلاعب بمحتوى الكتاب المقدس ودس فيه هذا الكلام ؟
    هل قصص الزنا والفضائج الجنسية بالكتاب المقدس هي قانونية وحكمة سليمان أو حكمة ابن سيراخهي الغير قانونية ؟



    --------------------------------------------------------
    أسفار أبوكريفا في العهد الجديد:


    رسالة برنابا الزائفة ـ 70-79 م ـ.

    الرسالة إلى أهل كورنثوس ـ 96 م ـ .

    رسالة أكليمندس الثانية ـ 120-140 م ـ .

    راعي هرماس ـ 115-140 م ـ .

    تعاليم الأثني عشر ـ 100-120 م ـ .

    رؤيا بطرس ـ 150 م ـ .

    أعمال بولس وتكلا ـ 170 م ـ.

    الرسالة إلى أهل لاودكية ـ القرن الرابع الميلادي ـ .

    الإنجيل للعبرانيين ـ 65-100 م ـ .

    رسالة بوليكاريوس لأهل فيلبي ـ 108 م ـ.

    رسائل أغناطيوس السبع ـ 100 م ـ .


    وكتابات أخرى? لم تقبلها الكنيسة كأسفار قانونية



    ومن وراء هذا التلاعب ؟
    وما هي الكتابات الأخرى التي تجاهل المسيحيين ذكرها ؟
    وهل بعد ذلك نقول أن الكتاب المقدس كتاب ينال منا الثقة بأنه كتاب سماوي؟


    --------------------------------------------------------

    ويستكمل الموقع بقوله :

    قال عزرا أبوت في كتابة مقالات انتقادية عن القراءات المختلفة للعهد الجديد الحقيقة هي أن 95% من هذه القراءات المختلفةتعوزها الأدلة? وضعيفة? لا تستحق القبول. هذا يترك لنا 7500 قراءة مختلفة? 95% منهالا تؤثر على المعنى? لأنها إملائية ـ في التهجئة ـ أو نحوية? أو في ترتيب الكلمات ـهذا يترك لنا نحو 400 قراءة مختلفة قد تؤثر على المعنى تأثيراً طفيفاً? أو تتضمنإضافة كلمة أو كلمات أو حذفها. والقليل جداً منها يمكن أن يعتبر هاماً. ولكن بحوثالعلماء دلتنا على القراءة الصحيحة محل الثقة. وكل الكتابات القديمة تحتوي على مثلهذه الإختلافات? تماماً كما أن هناك اختلافات في التفسير ـ 8 ـ .

    ويقول فيليب شاف في مقارنته بين العهد الجديد باليونانية وبين الترجمة الإنكليزية إن 400قراءة فقط من 150 ألفاً تشكل الشك في المعنى? منها خمسون فقط لها أهمية عظيمة. ولكنليس منها قراءة واحدة على العقيدة أو على واجبات المسيحي? إذ يوجد ما يماثلهافيأماكن أخرى من القراءات الواضحة والأكيدة ـ 12 ـ

    ومن هذا نرى أن القراءات المختلفة لا تشكل أهمية من جهة المعنى العام للفقرات التي وردت بها.!!!!!!!!!!!!!!!!!!

    ويقول جيسلر ونيكس: إن هناك غموضاً في قولنا إن هناك قراءات مختلفة فمثلاً لو أن كلمة واحدة أُسيء إملاؤها في ثلاثةآلاف مخطوطة? فإنه يقال إن هناك ثلاثة آلاف قراءة مختلفة في العهد الجديد! ثميقولان: إن واحدة من ثمانية من هذه الإختلافات قد يكون له قيمته? لكن البقية هيإختلافات في الهجاء أو ما شابهه. وجزء من ستين من هذه الإختلافات يمكن أن يعتبر فوقالتافه

    والسؤال : لماذا لم يحافظ الله على كتابه من هذه الأخطاء التافهةوالخطيرة؟.

كلمة حق في صالح الكتاب المقدس

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. هل الكتاب المقدس حقاً كلمة الله ؟
    بواسطة مطالب السمو في المنتدى منتديات الدعاة العامة
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 26-08-2012, 06:30 AM
  2. الكتاب المقدس صالح للإستهلاك الآدمي
    بواسطة السيف البتار في المنتدى الأبحاث والدراسات المسيحية للداعية السيف البتار
    مشاركات: 7
    آخر مشاركة: 11-09-2011, 12:54 PM
  3. هل نقول الكتاب المقدس ام الكتاب المدلس ? واين دكرة كلمة مقدس بالانجيل
    بواسطة القنيطرة في المنتدى حقائق حول الكتاب المقدس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 13-08-2009, 03:32 PM
  4. كلمة حق في صالح الكتاب المقدس
    بواسطة السيف البتار في المنتدى الأبحاث والدراسات المسيحية للداعية السيف البتار
    مشاركات: 23
    آخر مشاركة: 10-02-2008, 06:41 AM
  5. حذف 2886 كلمة من الكتاب المقدس --!!!!!!!!!!
    بواسطة ياسر جبر في المنتدى حقائق حول الكتاب المقدس
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 02-04-2006, 04:10 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

كلمة حق في صالح الكتاب المقدس

كلمة حق في صالح الكتاب المقدس