اللغة العربية عظمة وثراء وخلود 1

آخـــر الـــمـــشـــاركــــات

من أجمل الكتب فى اثبات إعجاز القرآن: كتاب (النبأ العظيم).للدكتور محمد عبد الله دراز » آخر مشاركة: نيو | == == | الأنبا روفائيل : يعترف أن العقيدة المسيحية تأسست من المجامع ولم تعتمد على نصوص الكتاب المقدس » آخر مشاركة: إيهاب محمد | == == | Is God: Jesus, Jesus and Mary, the third of three or the Clergy in Christianity according to the Qur’an? » آخر مشاركة: islamforchristians | == == | اسماء الله الحسنى فى الكتاب المقدس ومدى انطباقها على يسوع » آخر مشاركة: undertaker635 | == == | منصر يعترف: المراة المسيحية مكينة تفريخ فقط ! » آخر مشاركة: *اسلامي عزي* | == == | تسريبات من قلب الزريبة العربية » آخر مشاركة: *اسلامي عزي* | == == | انواع التوحيد » آخر مشاركة: فايز علي احمد الاحمري | == == | سائل : عندي شك في الوهية المسيح و مكاري يونان يرد عليه : لو شغلت عقلك بس العقل لوحده يقول ده مش ربنا » آخر مشاركة: *اسلامي عزي* | == == | أنا و الآب واحد بين الحقيقة و الوهم » آخر مشاركة: وردة الإيمان | == == | رد شبهة: نبيُّ الإسلام يقول : خيل سليمان لها أجنحة ! » آخر مشاركة: *اسلامي عزي* | == == |

مـواقـع شـقــيـقـة
شبكة الفرقان الإسلامية شبكة سبيل الإسلام شبكة كلمة سواء الدعوية منتديات حراس العقيدة
البشارة الإسلامية منتديات طريق الإيمان منتدى التوحيد مكتبة المهتدون
موقع الشيخ احمد ديدات تليفزيون الحقيقة شبكة برسوميات شبكة المسيح كلمة الله
غرفة الحوار الإسلامي المسيحي مكافح الشبهات شبكة الحقيقة الإسلامية موقع بشارة المسيح
شبكة البهائية فى الميزان شبكة الأحمدية فى الميزان مركز براهين شبكة ضد الإلحاد

يرجى عدم تناول موضوعات سياسية حتى لا تتعرض العضوية للحظر

 

       

         

 

    

 

 

    

 

اللغة العربية عظمة وثراء وخلود 1

النتائج 1 إلى 9 من 9

الموضوع: اللغة العربية عظمة وثراء وخلود 1

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jul 2010
    المشاركات
    2,493
    آخر نشاط
    23-11-2015
    على الساعة
    06:28 PM

    افتراضي اللغة العربية عظمة وثراء وخلود 1

    بقلم صلاح جاد سلام
    بسم الله الرحمن الرحيم
    الحمد لله رب العالمين ،الرحمن الرحيم ، مالك يوم الدين ، والصلاة والسلام علي سيد الأولين والآخرين ، خاتم الأنبياء وإمام المرسلين ، المبعوث رحمة للعالمين سيدنا محمد وعلي آله وصحبه والتابعين ومن تبعهم بإحسان علي ملته وسنته إلي يوم يقوم الناس فيه لرب العالمين .
    وبـعــــد ،،،
    فهذا هو العنوان الذي اخترته ووفقني الله تعالي إلي تصنيفه ، ضمن مصنفاتى المتعددة المتنوعة ، فالحمد لله رب العالمين ،
    وشرح فصوله وأبوابه أمر يطول ، إذ يتكون من عدة مئات من الصفحات ، وليس هذا ( لضيق المقام ) مكانه ،،
    علي أن اللغة العربية خالدة ، باعتبارها لغة القرآن الكريم الخالد ، إذ تكفل ربنا جل جلاله بحفظه إلي يوم الدين بقوله تعالي :
    { إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون } الحجر 9
    وإذن ،، فخلود بخلود ،،

    ثم إن الثراء في لغتنا العربية ، أمر واضح جلي مدهش ، يبعث علي العجب والفخار ،
    إذ أن بعض الأسماء في العربية لها من المترادفات كثير وكثير ،
    الأسد ،، في اللغة الإنجليزية [ lion ] ،
    أما عندنا في لغتنا العربية ، فقد جمع له أحد شيوخها القدامي خمسمائة اسما ،
    وقل مثل هذا في الكلب والمطر والحجر واللبن والضحك والبكاء والنكاح والجماع والحب والأصوات والشمس والقمر و،، و،، و،،
    وهو موضوع نافع ماتع ، شائق رائق لمن يريد .
    شتموا رهين المحبسين الشاعر الفيلسوف أبا العلاء المعري ، ووصفوه بأنه كلب ،،،،
    فقال علي الفور : الكلب من لايعرف للكلب سبعين اسما ،
    فتتبع السيوطي ، الإمام الموسوعي الجليل رحمه الله تعالي إحصاء أسماء الكلب بناء علي هذا ،، وعثر في لغتنا العربية علي أسماء كثيرة للكلب ،، نظمها في أرجوزة ، سماها ( التبري من معرة المعري ) ، بلغت 37 بيتا ،
    ومن أسماء الكلب في هذا الأرجوزة اللطيفة ،، ما يلي :
    الباقع ـ الوازع ـ الأبقع ـ الزارع ـ الخيطل ـ السخام ـ الأسد ـ العربج ـ العجوز ـ الأعقد ـ الأعنق ـ الدرباس ـ العملس ـ القطرب ـ الفرني ـ الفلحس ـ الثغم ـ الطلق ـ العوّاء ـ البصير ـ ثمثم ـ كالب ـ هبلع ـ منذر ـ هجرع ـ كسيب ـ القلطي ـ السلوقي ـ المستطير ـ كساب ـ الدرص ـ الجرو ـ السمع ـ العولق ـ المعاوية ـ لعوة ـ عسبورة ـ الخيهفعي ـ الديسم ـ دأل ـ دئل ـ دؤل ـ الذألان ـ العلوص ـ النوفل ـ اللعوص ـ السغبر ـ السرحوب ـ الوع ـ العلوش ـ الوعوع ـ الوأواء ـ الكلب .
    وهكذا قارب الإمام السيوطي الوصول إلي العدد الذي ذكره المعري .
    فياله من ثراء تتفرد به لغتنا العظيمة ـ وتتيه به علي لداتها من اللغات في دنيا الناس أجمعين .

    ومن العظمة في لغتنا العربية ،، أنها تفرق بين الأشياء شبه المتماثلة ، بألفاظ محددة دقيقة ، لاتوجد مثلها في لغة أخري من لغات البشرجميعا ،،
    * لاتقول العربية ( مائدة ) إلا إذا كان عليه طعام ،
    وإلا فهي ( خوان )
    * لاتقول العربية ( كأس ) إلا إذا كان فيها شراب ،
    وإلا فهي ( قدح)
    * لاتقول العربية ( كوز) إلا إذا كان له عروة ،
    وإلا فهو ( كوب )
    * لاتقول ********* ملاءة ) إلا إذا كانت ذات لفقتين قطعتين ،
    وإلا فهي ( ريطة )
    * لاتقول العربية ( خدر) إلا إذا كان فيه امرأة ،
    وإلا فهو ( ستر )
    * لاتقول العربية للعاب ( رضاب ) إلا إذا كان في الفم .
    * لاتقول العربية ( رمح ) إلا إذا كان له زج وسنان .
    * لاتقول العربية ( خاتم ) إلا إذا كان عليه فص .
    ألم أقل لك أخي القاريء الكريم :
    إن اللغة العربية عظمة وثراء وخلود .
    التعديل الأخير تم بواسطة ابوغسان ; 15-11-2014 الساعة 04:29 PM

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jul 2010
    المشاركات
    2,493
    آخر نشاط
    23-11-2015
    على الساعة
    06:28 PM

    افتراضي اللغة العربية عظمة وثراء وخلود 2

    قال الإمام الآلوسي رحمه الله تعالي في تفسيره لقول الله تعالي عن سيدنا عيسي عليه السلام :
    " ويكلم الناس فى المهد وكهلا ومن الصالحين " آل عمران 46
    [ الكهل : ما بين الشاب والشيخ ، ومن اكتهل النبت إذا طال وقوي ] .

    ومن عظمة وثراء اللغة العربية التحديد الدقيق لوصف مراحل عمر الإنسان ، بل وقبل أن يولد ، ومن بعد أن يموت ،،،
    فكل مرحلة من مراحل حياته لها اسم محدد ودقيق ، يشير مباشرة إلي تلك المرحلة ،،
    وهذا من عظمة هذه اللغة ، ويمثل في الوقت نفسه صورة واضحة لما فيها من ثراء كبير جدا ، تفتقر إليه غيرها من اللغات ، بل ربما ينعدم فيها تماما ،،
    كيف ذلك ؟
    يقال إن ابن آدم :
    جنين : مادام في رحم أمه .
    وليد : إذا ولد .
    رضيع : مادام يرضع .
    فطيم : إذا قطع اللبن .
    دارج : إذا دب ونما .
    مثغر : إذا نبتت أسنانه .
    مثغور : إذا سقطت رواضعه .
    خماسي : إذا بلغ خمسة أشبار .
    مترعرع أو ناشيء : إذا قارب 10 سنين أو جاوزها .
    يافع ومراهق : إذا كاد يبلغ الحلم ، أوبلغه .
    حزوّر : إذا احتلم ، واجتمعت قوته ، واسمه في جميع الأحوال غلام .
    فإذا اخضر شاربه ، وأخذ عذاره يسيل ، قيل قد بقل وجهه .
    فتي وشارخ : إذا صار ذا فتاء .
    مجتمع : إذا إجتمعت لحيته ، وبلغ غاية شبابه .
    شاب : مادام بين 30 , 40 .
    كهل : أن يستوفي الستين ، ويقال لمن لاحت فيه امارات الكبر والشيب
    ثم يقال شاب ، ثم شمط ، ثم شاخ ، ثم كبر ، ثم هرم ، ثم دلف ، ثم خرف ، ثم اهتر ،
    فإذا مات ، قيل محا ظله .
    هــــذا فــــــي الـذكــــــــور ،،،،،،
    أمــا فــــي الإنـــــــــاث ،
    فيقال :
    طفلة : مادامت صغيرة .
    وليدة : إذا تحركت .
    كاعب : إذا كعب ثديها .
    ناهد : إذا نهد ثديها ،
    معصر : إذا أدركت .
    عانس : إذا ارتفعت عن حد الإعصار .
    خود : إذا توسطت الشباب .
    مسلف : إذا جاوزت الأربعين .
    نصف : إذا كانت بين الشباب والتعجيز .
    شهلة .
    كهلة : وجدت من الكبر ، وفيها بقية وجلد .
    شهربة : إذا عجزت وفيها تماسك .
    حيزبون : إذا صارت عالية السن ، ناقصة العقل .
    قلعم ، ولطلط : إذا انحني قدها ، وسقطت أسنانها .

    ومن صور العظمة في دقة الألفاظ ودلالاتها المحددة في لغتنا العربية العظيمة ــ والتي تتفرد بها بين لغات البشر ــ ما يأتى :
    في الروائح :
    * النكهة : رائحة الفم ، سواء كانت طيبة أم كريهة .
    * الخلوف : رائحة فم الصائم .
    * السهك : رائحة كريهة تجدها من الإنسان إذا عرق .
    * البخر : رائحة الفم .
    * الصنان : رائحة الإبط .
    * الدفر : رائحة سائر البدن .
    * العرف والأريجة : رائحة الطيب .
    * القتار : رائحة الشواء .
    * الزهومة : رائحة اللحم .
    * الوضر : رائحة السمن .
    * الشياط : رائحة القطنة أو الخرقة المحترقة .
    * العطن : رائحة الجلد غير المدبوغ .

    ومن المدهش والعجب العجاب ،، ما في لغتنا العربية من أوصاف توصف بها اليد ، عند لمسها كل صنف من الملموسات ،،
    كيف ذلك ؟تقول العرب : يده ،،،،،،،،،،،،،،
    * من اللحم : غمرة وندلة .
    * من الشحم : زهمة وودكة .
    * من السمك : ضمرة وطمرة .
    * من الزيت : قنمة ووضئة .
    * من البيض : زهكة وزفرة ومذرة .
    * من الدهن : زنخة وسنخة .
    * من الخل : خمطة .
    * من العسل والناطف : لزجة وسعبة .
    * من الفاكهة : لزقة وزلجة .
    * من الزعفران : ردكة وعبكة وعلكة .
    * من الطيب : عبقة وعطرة .
    * من الدم : مضرجة وسطحة وسلطة وعركة وعلقة .
    * من الماء : بشقة ولثثة وبللة .
    * من الطين : ردغة ولثقة .
    * من الحديد : سهكة .
    * من العذرة : طفسة .
    * من البول : وشلة .
    * من الوسخ : روثة .
    * من العمل : عجلة .
    * من البرد : صردة .
    * من الحديدة : صدئة .
    * من اللبن : وضرة .
    * من الجبن : نسمة ونمسة وسنمة .
    * من الودك : ودكة .
    * من الخضاب : ردعة .
    * من العجين : لوثة .
    * من الدقيق : نثرة .
    * من الرطب والتمر : حمتة ووثرة .
    * من النجاسة : نجسة .
    * من البقل : زهرة .
    * من البطيخ : نضحة .
    * من الذهب والفضة : قثمة .
    * من الكافور : سطعة .
    * من التراب : تربة .
    * من الرماد : رمدة .
    * من الخبز : خبزة .
    * من المسك : ذفرة .
    * من الشراب : خمرة .
    * من الروائح الطيبة : أرجة .
    * من الخل : نقبة وخللة .
    * من الحناء : قنئة .
    * من المداد : زوطة .
    * من الشهد : شثرة ونشرة .
    * من الجلود : دفرة .
    * من العنبر : عبقة .
    وعندنا بحمد الله غير ذلك الكثيرمن مثل ما سبق ،

    وتقول العرب في محاسن الخلقة:
    الصباحة في الوجه .
    الوضاءة في البشرة .
    الجمال في الأنف .
    الملاحة في الفم .
    الحلاوة في العينين .
    الظرف في اللسان .
    الرشاقة في القد .
    اللباقة في الشمائل .
    وكمال الحسن في الشعر .
    حقا وصدقا ،،،،،،،،،،،،،،،
    اللغة العربية عظمة وثراء وخلود .

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Jul 2010
    المشاركات
    2,493
    آخر نشاط
    23-11-2015
    على الساعة
    06:28 PM

    افتراضي اللغة العربية عظمة وثراء وخلود 3

    من دواعي الفخار بلغتنا العربية أننا كلما غصنا في بحرها العميق لقطنا درا جديدا ،
    من عظمة اللغة العربية الإيجاز،،
    فهو صفة واضحة في اللغة العربية ،،
    يقول رسول الله صلي الله عليه وسلم : " أوتيت جوامع الكلم " ،،
    ويقول العرب (( البلاغة الإيجاز )) و (( خير الكلام ما قلّ ودلّ )).
    وفي علم المعاني إيجاز قصر وإيجاز حذف .
    الإيجاز في الحرف :
    وهو أحد أنواع الإيجاز في لغتنا العربية ،،،، إذ تكتب الحركات في العربية عند اللبس فوق الحرف أو تحته ،، بينما في اللغات الأجنبية تأخذ حجماً يساوي حجم الحرف أو يزيد عليه.
    وقد تحتاج اللغة الأجنبية إلى حرفين مقابل حرف واحد في لغتنا العربية لأداء صوت معين كالخاء (KH) مثلاً ،
    أما نحن فلا نكتب من الحروف العربية إلا ما نحتاج إليه، أي ما نتلفظ به،
    وقد نحذف في الكتابة بعض ما نلفظ ( لكن - هكذا – أولئك ) بينما في الفرنسية يكتبون علامة الجمع ولا لفظونها، وأحياناً لا تلفظ نصف حروف الكلمة.
    و في الإنجليزية يكتبون حروفاً لا يمر اللسان عليها في النطق ، كما في كلمة (right) مثلاً ، إذ يسقطون عند النطق بها حرفين من حروفها (gh) .
    وفي العربية إشارة نسميها ــ نحن العرب ــ ( الشدة )، نضعها فوق الحرف ، لندل على أن ذلك الحرف مكرر أو مشدد، أي أنه في النطق حرفان، وبذلك نستغني عن كتابته مكرراً ،، على حين أن الحرف المكرر في النطق في اللغة الأجنبية مكرر أيضاً في الكتابة على نحو : (frapper) و (recommondation)
    ونحن في العربية قد نستغني كذلك بالإدغام عن كتابة حروف بكاملها، وقد نلجأ إلى حذف حروف ،،،
    فنقول ونكتب : ( عَمَّ ) عوضاً عن ( عن ما ) ،، و ( مِمَّ ) عوضاً عن ( من ما ) ،، و (بِمَ) عوضاً عن ( بما ) ،، ومثلها ( لِمَ ) عوضاً عن ( لِما ) .
    أما عن الإيجاز في الكلمات :
    فبمقارنة كتابة بعض الكلمات بين كل من العربية والفرنسية والإنجليزية نجد الفرق واضحاً فى عدد الحروف ، ومثال ذلك ما يأتى :
    1 ــــ أم : فى العربية حرفان ،
    وفى الإنجليزية : mother ( 6 أحرف ) وفى الفرنسية : mère ( 4 أحرف ) .
    2 ــــ أب : فى العربية حرفان ،
    وفى الإنجليزية : father ( 6 أحرف )
    وفى الفرنسية : père ( 4 أحرف ) .
    3 ــــ أخ: فى العربية حرفان ،
    وفى الإنجليزية :brother ( 7 أحرف )
    وفى الفرنسية : frère( 5 أحرف ) .
    وهكذا نرى الإختزال اللطيف واضحا فى لغتنا العربية . بالمقارنة بالإنجليزية والفرنسية .
    ثم ،،،،
    حرف واحد في لغتنا العظيمة يحمل معني فعل الأمر ،
    وهو علي حد علمي القليل أمر لايوجد في أية لغة أخري في دنيا الناس أجمعين ،،،
    من ذلك :
    1 ـ حرف القاف :
    إذا نطقته مجرورا بالكسرة ، صار فعل أمر ،
    ( قِ ) ،،،، رأسَك من حر الشمس ،
    2 ـ حرف العين :
    إذا نطقته مجرورا بالكسرة ، صار فعل أمر ،
    ( عِ ) ،،،، الدرسَ جيدا ،
    3 ـ حرف الفاء :
    إذا نطقته مجرورا بالكسرة ، صار فعل أمر ،
    ) فِ )،،،، الكوبَ ماءً .
    أترانا نجد في اللغة العربية سبقا فيما يسمي علم الإختزال ؟
    فإن لم يكن ،، فهو بلا شك تفرد بعظمة لانظير لها في كل اللغات .
    وإذن ، فقد صدق شاعر النيل العظيم حافظ ابراهيم رحمه الله تعالي حين قال بلسان حال اللغة العربية :
    أنا البحر في أحشائه الدر كامن *** فهل ساءلوا الغواص عن صدفاتي

    ومرة أخري متجددة دوما ، يجدر بنا ، بل ويحق لنا ، أن نهتف بفخر واعتزاز :
    اللغة العربية عظمة وثراء وخلود ،،

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Jul 2010
    المشاركات
    2,493
    آخر نشاط
    23-11-2015
    على الساعة
    06:28 PM

    افتراضي { اللغة العربية عظمة وثراء وخلود 4

    من غريب العجائب وعجيب الغرائب أن بعض المستشرقين يزعمون تخرصا و إفتراء أن في كلام العرب حشوا وفضولا ،
    إلا أن الأمر جد يسير لمن ينظر إلي اللغة العربية بعين مجردة بصيرة ، وفكر عاقل سليم ، وقلب خال من الحسد والكراهية ، فضلا عن اللجاج والمغالطة ،،
    ولكن ،، يعوزه أمر لازم ،، وهو ما يفتقده المغالطون الحاقدون الشانئون ،
    إنهم يفتقدون الحس والذوق العربي الأصيل .
    قيل لأبي العباس المبرد رحمه الله تعالي :
    إن في كلام العرب حشوا ، فإنهم يقولون : عبد الله قائم ،
    ثم يقولون :إن عبد الله قائم ،
    ثم يقولون : إن عبد الله لقائم ،،،
    فالألفاظ متكررة ، والمعني واحد .
    فقال رحمه الله : بل المعاني مختلفة ،،
    فقولهم : عبد الله قائم ،،، إخبار عن قيامه ،
    وقولهم : إن عبد الله قائم ،،، جواب عن سؤال سائل ،
    وقولهم : إن عبد الله لقائم ،،، رد علي منكر . آهـ

    وإذن فنحن أمام ميزة من ميزات لغتنا العربية العظمى ، لاتقل شأنا عن غيرها من الميزات الأخري الكثيرة المتنوعة ، والتي تتضافر جميعا ، لتجسد لنا قبل غيرنا العظمة والثراء والخلود ،
    دقة في التعبير ، بقليل من الإضافات اليسيرة إلي نفس الألفاظ ، لتكون النتيجة إصابة المعني الدقيق ،،
    وهو علي غير ما يزعمه افتراء ، ويتشدق به جهلا ، مرضي العقول والأنفس والبصائر .
    ولله درُّ القائل :
    صُوَرُ العَمي شَتَّي وأَقبحُها إذا *** نَظَرَتْ بغيرِ عُيونِها الهامُ
    ورحم الله البوصيري إذ قال :
    قَد تُنكرُ العَينُ ضوءَ الشَّمْسِ مِن رمدٍ *** ويُنكرُ الفَمُ طَعْمَ المَاءِ من سَقَمِ

    ولعل كلمة عربية تأتي بصيغة الماضي تارة ، وتأتى بصيغة المستقبل تارة أخري ،، فيختلف البيان ،،
    مثال ذلك :
    كلمة ( ما أدراك ) ،، وكلمة ( ما يدريك ) ،،
    يقال : ( ما أدراك ) ، ( من أدراك ) ،، بصيغة الماضي ، فيما يحتاج إلي بيان ،،
    وقد ورد ذلك في القرآن الكريم ،، وعقب بعدها بالبيان ،،
    قال تعالي :
    { وما أدراك ماهيه ، نار حامية } . القارعة 11
    ويقال : ( ما يدريك ) ، ( من يدريك ) ،، بصيغة المستقبل ، فيما لابيان له ،،
    وقد ورد ذلك في القرآن الكريم ،،
    قال تعالي :
    { وما يدريك لعل الساعة قريب } . الشوري 17

    ولنذهب إلي ميزة الإعراب في لغتنا العربية ،،،
    فمع شيوع أنواع من الإعراب في بعض اللغات الهندية الجرمانية كاللاتينية وبعض اللغات السامية كالعبرية والحبشية ، وبعض اللغات القديمة المهجورة كاللغة المصرية في عهد الفراعنة ،، تجد أنه لايزيد عن إلحاق طائفة من الأسماء والأفعال ، بعلامات الجمع والإفراد ، أو علامات التذكير والتأنيث ،
    إلا أنه في لغتنا العربية أمر واف ، يعمّ أقسام الكلام أسماء ، وأفعالا ، وحروفا ،، حيثما وقعت بمعانيها من الجمل والعبارات .

    ولنذهب إلي ما في الإملاء العربي إذا ما قيس بالإملاء في كثير من اللغات الأخري كالإنجليزية مثلا ، فهو في لغتنا العربية غالب الإطراد ، قليل الشذوذ ، سهل الفهم ، محدود الصعوبات ، مضبوط القواعد .
    علي أنه من الجدير بالذكر أن الإملاء في العربية من حيث الدلالة ينقسم إلي قسمين :
    فهو من حيث دلالة الحروف علي الألفاظ يمثل فرعا من فروع العربية ،
    وهو من حيث حصول نقش الحروف بالآلة يمثل علم الخط بأنواعه المعروفة .
    ومن نافلة القول هنا بمناسبة علم الخط إيراد لطيفة لا غضاضة من ذكرها ،،
    قالوا قديما :
    إذا أردتَ أن تَحظَي بِحُسـنِ كِتابةٍ *** ومَرتَبـةٍ في العَالمِيـنَ تزيــنُ
    تَخَيَّـرْ ثـلاثــا واعتَمِدْهـــا فإنَّهــــا *** عَلي بَهجةِ الخَطِّ المَليحِ تُعينُ
    مِدادا وطرسـا مُحكمــاً ويَراعــــةً *** إذا اجتمعـتْ قَـرَّتْ بها عيـونُ
    ولابدَّ من شَيــخٍ يُريكَ شُخوصَهــا *** يسـاعدُ في إرشــادها ويعيـنُ
    ومن ليس له شَيــخٌ وعَاشَ بِعَقلِهِ *** فَـذاكَ هَبــاءٌ عقـلُهُ وجنــــونُ
    وإذن ،،،
    فلنا أن نردد دائما بلسان العزة والفخار :
    اللغة العربية عظمة وثراء وخلود .

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Jul 2010
    المشاركات
    2,493
    آخر نشاط
    23-11-2015
    على الساعة
    06:28 PM

    افتراضي { اللغة العربية عظمة وثراء وخلود 5

    من عظمة اللغة العربية القدرة الظاهرة علي التخصيص ،، بينما لاتستطيعه الإنجليزية مثلا ، ومن ثم فليس أمامها إلا التعميم ،
    فكل صغير من الحيوان في لغتنا العربية له اسم خاص به ،،،
    الفرخ ولد الطائر ،،، والمهر ولد الفرس ،،، والشبل ولد الأسد ،،،
    وليس كذلك في الإنجليزية ،، إذ هو عندهم صغير الطائر ، وصغير الفرس . وصغير الأسد ،،،
    ومن ثم فهم يحتاجون فيها إلي إضافة كلمة ( baby ) ،، فيقولون :
    baby elephant ،،،، baby camel ،،،،baby monkey
    وهكذا ،،، كلمة واحدة دقيقة محددة متخصصة في لغتنا العربية ، أمام كلمتين إحداهما عامة في الإنجليزية .

    وفيها أيضا يتضح العجز عن التفريق أو التمييز بين العم والخال ، أو العمة والخالة ، أو ابن الأخ وابن الأخت ، أو ابنة الأخ وابنة الأخت ،،
    عم أو خال uncel .
    عمة أو خالة aunt .
    ابن الأخ وابن الأخت nephew .
    ابنة الأخ وابنة الأخت niece .
    ولذا فإن القاريء قد يقرأ الرواية الإنجليزية الطويلة ، ويفرغ منها ، وهو لايدري أهو يقرا عن عم أو خال ، أهي عمة أو خالة ، أهو ابن أخ أو ابن أخت ، أهي ابنة أخ أو ابنة أخت ،،
    لأن اللفظ عندهم مبهم يحتمل كليهما في كلٍ ،،
    وليس كذلك في لغتنا العربية مطلقا .

    وعن الوجازة والبسط ، والإجمال والتفصيل ، وما يكون من ذلك في الدلالة علي عبقرية لغتنا العربية وعظمتها وثرائها وخلودها ،، قال الأستاذ أحمد حسن الزيات رحمه الله تعالي :
    لكل لغة عبقرية تستكن في طرق الأداء ، وتنوع الصور ، وتلازم الألفاظ ، وهي من حيث طريقة الأداء تستكن في الإيجاز ، ومن حيث تلازم الألفاظ تستكن في السجع والإزدواج ،
    فإذا كانت الوجازة أصلا في بلاغات اللغات ، فإنها في اللغة العربية أصل وطبع وروح ،
    وأول الفروق بين اللغات السامية واللغات الآرية أن الأولي إجمالية والأخري تفصيلية ،،
    يظهر ذلك في قولك ( قُتلَ الإنسانُ ) ،،
    فإن الفعل في هذه الجملة ، يدل بصيغته الملحوظة علي المعني والزمن والدعاء والتعجب وحذف الفاعل ،، وهي معان لايمكن التعبير عنها في لغة أوربية إلا بأربع كلمات أو خمس . آهـ
    بل إن التحديد الدقيق المحدد يصل في لغتنا العربية إلي الأوصاف ،،
    فالعرب تقول حين تصف انسانا مقطوع الشفة ،،
    * إذا كانت العليا ، قيل : أعلم .
    * إذا كانت السفلي ، قيل : أفلح .
    * إذا كان مشقوقهما ، قيل : أشرم .
    * إذا كان مشقوق الأنف ، قيل : أخرم .
    * إذا كان مشقوق الأذن ، قيل : أخرب .
    * إذا كان مشقوق الجفن ، قيل : أشتر .
    ومن مفاخر لغتنا العربية تفردها بإيراد الكني ،، إذ لم تكن الكني لأحد من الأمم إلا للعرب ،،
    قال بعضهم :
    أُكَنِّيه حتي أُناديهُ لأُكرِمَهُ *** ولا أُلقبهُ والسَّوْدَةُ اللقبُ
    ومن ميزاتها الإشتقاق ،،
    ذلك الذي عرفه الجرجاني رحمه الله تعالي بقوله :
    الإشتقاق نزع لفظ من آخر ، بشرط مناسبتهما معني وتركيبا ، ومغايرتهما في الصيغة ،،
    وهناك الإشتقاق الصغير : وهو أن يكون بين اللفظين تناسب في الحروف والترتيب ، نحو ضرب من الضرب .
    وهناك الإشتقاق الكبير : وهوأن يكون بين اللفظين تناسب في اللفظ والمعني دون ترتيب ، نحو جبذ من الجذب .
    وهناك الإشتقاق الأكبر : وهو أن يكون بين اللفظين تناسب في المخرج نحو نعق من النهق .
    وهناك الإشتقاق الكبار (النحت ) ،
    اقرأ لإبن فارس رحمه الله تعالي في ( فقه اللغة ) ، إذ يقول :
    العرب تنحت من كلمتين كلمة واحدة ، وهو جنس من الإختصار ، نحو قولهم :
    رجل عبشمي ، منسوب إلي اسمين عبد وشمس .
    قال الخليل بن أحمد الفراهيدي رحمه الله تعالي :
    أقولُ لها ودمعُ العَينِ جاري *** ألمْ تحزنْك حَيعَلةُ المنادي
    من قولهم : حي علي كذا.
    ومن الإشتقاق نجد كلمة ( أتى ) ظهرت في القرآن باشتقاقات متعددة متنوعة ،، منها:
    أوتو، سنأتيكم، نؤتي، يأتيانها، آتينك، يؤتي، لتأتيني ... إلخ.
    بينما مرادفها في اللغة الإنجليزية Come ،
    يأتي على نحو : Came ،،، Coming فقط
    وإذن ،،،،،
    فحقا وصدقا ويقينا :
    اللغة العربية عظمة وثراء وخلود

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Jul 2010
    المشاركات
    2,493
    آخر نشاط
    23-11-2015
    على الساعة
    06:28 PM

    افتراضي { اللغة العربية عظمة وثراء وخلود 6

    قالوا : إن علوم العربية إثنا عشر علما
    وهي التي أحصاها الشيخ العطار رحمه الله تعالي بقوله :
    نحو وصرف عروض بعده لغة *** ثم اشتقاق قريض الشعر إنشاء
    كذا المعاني بيان الخط قافية *** تاريخ هذا لعلم العرب إحصاء
    وبذا ، فإن علم العروض أحد علوم العربية الإثني عشر ،،
    وقد استنبطه فرد واحد هو الخليل بن أحمد الفراهيدي رحمه الله تعالي ،،
    ومن حق هذا الرجل العبقرى الفذ أن نوجز تعريفا له ، قبل أن نكتب عجالتنا عن علم العروض ،،
    الخليل بن أحمد الفراهيدي : (100 هـ ــ 175 هـ )
    أبو عبد الرحمن ، كان من جيل التابعين رضي الله عنهم أجمعين ، كان رجلا صالحا ورعا عاقلا وقورا ذكيا ، وكان متقللا من عرض الدنيا ، يقنع منها باليسير ، لايقبل من الأمراء أو الحكام شيئا ،
    وصفوه بأنه لم يكن للعرب بعد الصحابة رضوان الله عليهم جميعا أذكي منه ،
    وقالوا : هو مفتاح العلوم .
    درس اللغة وعلوم القرآن والحديث علي أبي عمرو بن العلاء ( زبان بن عمرو التميمي المازني ، أحد أصحاب القراءات السبع في القرآن الكريم ) ، ودرس النحو علي عيسي بن عمر الثقفي ، ودرس اللغة علي يونس بن حبيب الضبي .
    وصار الخليل إمام البصريين في علم النحو ( وهو أحد علوم العربية الإثني عشر ) ،
    وكان من رجال الطبقة الثالثة من بين طبقات البصريين السبع ..
    وكان من تلاميذه شيوخ اللغة من بعده ،، منهم :
    الأصمعي ( عبد الملك بن قريب الباهلي ) ، والنضر بن شميل ( أبو الحسن بن خرشة التميمي ) ، وأبو عبيدة ( معمر بن المثني التيمي القرشي ) ، وأبو زيد ( سعيد بن أوس بن ثابت الأنصاري ) ، وسيبويه ( عمرو بن عثمان بن قنبر ، الحارثي بالولاء ) ،،
    وقد اعتمد سيبويه كثيرا في كتابه المسمي ( كتاب سيبويه ) علي أستاذه الخليل الفراهيدي ، وهو أشهر كتبه ، والذي يعد الأصل في علم النحو ، إذ اعتمد عليه نحاة المدارس جميعا ،
    وكانت للخليل بن أحمد معرفة واسعة بالإيقاع والنغم ،،،
    ولأنهما متقاربان في المأخذ مع علم العروض ، استطاع أن يضع هذا العلم ، وقالوا إنه وضعه جملة واحدة ،
    وقد توفي هذا الإمام الجليل في البصرة ، وبها دفن ، بعد أن خلف تراثا عظيما جليلا للعربية ولدولة الإسلام والمسلمين ،
    فلقد صنف كتاب ( العين ) الذي يعد المعجم العربي الأول، كما صنف كتاب ( الشواهد ) وكتاب ( النقط والشكل ) وهو واضع طريقة الشكل في العربية ،،،
    [ وهي ثماني علامات : الفتحة والضمة والكسرة والسكون والشدة والمدة والصلة والهمزة ) وهي القائمة عند العرب حتي الآن . فأمكن للكاتب أن يجمع بين الكتابة وبين (الشكل الخليلي الفراهيدي ) ، فضلا عن الإعجام بمداد واحد ] ،
    كما وضع الخليل كتاب ( النغم ) ، وصنف كتابا في العوامل ، وغيرها
    وقال عنه الزبيدي رحمه الله تعالي في كتابه ( طبقات النحويين واللغويين ) إنه كان يعلم لغات أخري غير العربية ،،،،
    وأخباره رحمه الله تعالي كثيرة ،، وعنه أخذ سيبويه علوم الأدب ،

    علم العروض و ميزان الشعر فى لغتنا العربية :
    من المعلوم أن الشعر في العربية يتكون من أبيات ،
    تخضع هذه الأبيات لقواعد معينة ، تحتم قافية وإيقاعا ، وانقسام كل بيت إلي شطرين يسمي كل منهما مصراعا ، لاتخرج الأبيات عن عدد من التفعيلات ، وهو المسمي بعلم العروض ( بيت قصيدنا ).
    فإذا اكتملت الأبيات سبعا عدت قصيدة ،، وإلا فلا ،
    وقد وضع الخليل الفراهيدي كتابه ( العروض ) ، علي دوائر خمس ، تتجزأ منها الأبحر الخمسة عشر،
    وعلم العروض يحدد أنماط ومقاييس الشعر العربي ( وهي في وقتنا الحالي 16 نمطا أو مقياسا ) ، ويسمي كل منها بحرا ،،
    وكل بحر تصريفاته مأخوذة من الفعل العربي [ فعل ] ، كما هو شأن كل الصيغ النحوية الأخري في لغتنا العربية .
    وإذن فعلينا أن نقيس أبيات الشعر علي هذه التصريفات ، ومنه نعرف من أي البحور هو ؟
    علي أن البحور في الشعر العربي تختلف من ناحية السرعة شدة أو قلة ،،،
    كما أن هناك من البحور ماهو أكثر انتشارا من غيره .

    البحور والتفعيلات :
    1 ـ بحر الطويل : فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن .
    2 ـ بحر المديد : فاعلاتن فاعلن فاعلاتن فاعلن .
    3 ـ بحر البسيط : مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن .
    4ـ بحر الوافر : مفاعلتن ( ست مرات )
    5 ـ بحر الكامل : متفاعلن ( ست مرات )
    6 ـ بحر الهزج : مفاعلين ( ست مرات)
    7 ـ بحر الرجز : مستفعلن ( ست مرات )
    8 ـ بحر الرمل : فاعلاتن ( ست مرات )
    9ـ بحر السريع : متفعلن مستفعلن مفعولات ( مرتين )
    10 ـ بحر المنسرح أو المسترسل : مستفعلن مفعولات مستفعلن ( مرتين )
    11 ـ بحر الخفيف : فاعلاتن مستفعلن فاعلاتن ( مرتين )
    12 ـ بحر المضارع : مفاعلين فاعلاتن مفاعلين ( مرتين )
    ( وقد سمي هكذا لتشابه أوزانه مع بحر المنسرح (
    13 ـ بحر المقتضب : مفعولات مستفعلن مستفعلن ( مرتين )
    14ـ بحر المجتث : مستفعلن فاعلاتن فاعلاتن .
    15 ـ بحر المتقارب : فعولن ثمان مرات .
    ( سمي هكذا بسبب تقاربه ، واختصار الزواحف التي تكونه ) .
    وهناك بحر اسمه ( البحر المتدارك ) : فاعلن ثمان مرات ،،
    ) وهذا البحر يلي البحور الأخري ، وسمي هكذا لأنه البحر الأخير في النظام الذي أخذ به العرب ) .
    قالوا : وضع الخليل علم العروض جملة واحدة ، خمسة عشر بحرا ، ثم زاد عليه الأخفش بحرا واحدا .

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Jul 2010
    المشاركات
    2,493
    آخر نشاط
    23-11-2015
    على الساعة
    06:28 PM

    افتراضي { اللغة العربية عظمة وثراء وخلود 7

    النحو أحد علوم اللغة العربية
    اللحن هو مخالفة قواعد النحو ، وهو داء يستشري في جسد أبناء العربية ، لجهلهم قواعد النحو ، الذي يمثل أحد علوم اللغة العربية الإثني عشر ،
    وإذن فاللحن داء دواؤه النحو ،
    ومن الجدير بالذكر أن هذا المرض العضال ابتدأ منذ زمن بعيد ، وبالأحري في عهد أمير المؤمنين الفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنه وأرضاه ، وذلك من بعد أن فتحت الروم وفارس ، إذ دخل هؤلاء وأولئك في الإسلام ، والعربية جديدة علي ألسنتهم ، ولذلك كان يعسر عليهم تمييز حركات الإعراب المتغيرة من الرفع إلي النصب إلي الجر في الأسماء والأفعال ،
    بل إن الأمر تعدي ذلك ، فأصيب أبناء العرب الخلص بهذا المرض ،
    كيف ذلك ؟
    كانت اللغة العربية عند العرب ملكة في ألسنتهم ، يأخذها الآخر عن الأول ،
    فلما فتحوا الممالك والأمصار غير العربية ، فارقوا بلادهم ، وهناك خالطوا أبناء العجم ، فتغيرت تلك الملكة بما ألقي إليها السمع من المخالفات التي يسمعونها من العجم ،
    وعليه فقد فسدت هذه الملكة اللسانية العربية شيئا فشيئا ، حتي فشا اللحن بصورة تكاد تكون واضحة ،
    وقد كان العرب يستسمجونه ، ويستقبحونه ،
    روي أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه وأرضاه مر بقوم يرمون فاستقبح رميهم ، ،
    فقال : ما أسوأ رميكم ،
    فقالوا : نحن قوم ( متعلمين ) ،
    فقال : لحنكم عليّ أشد من فساد رميكم .
    وهكذا كان اللحن قولا ،
    أما اللحن كتابة ،،،،
    فقد بدأ ، كما تذكره الروايات وتتفق عليه من أن كاتبا لأبي موسي الأشعري كتب إلي عمر بن الخطاب رضي الله عنه : ( من أبو موسي ) ،،
    فكتب أمير المؤمنين عمر رضي الله عنه إلي أبي موسي رضي الله عنه :
    عزمت عليك لما ضربت كاتبك سوطا ،،
    وفي رواية أخري :
    أن قنع كاتبك سوطا ،،
    ثم فشا اللحن في الكتابة بعد ذلك بزمن ، حين نقلت الدواوين من الرومية والفارسية والقبطية ( أي المصرية ) إلي اللغة العربية ، في عهد عبد الملك بن مروان رحمة الله عليه .
    وقد خشي أهل العلم أن تفسد الملكة والسليقة العربية ، فينغلق القرآن الكريم والحديث النبوي الشريف علي تلك الفهوم المريضة بداء اللحن ،
    ماذا صنعوا رضي الله عنهم ؟
    استنبطوا من مجاري كلامهم العربي الرصين المحكم قوانين هذه الملكة السليمة ، وجعلوها قواعد يقيسون عليها سائر أنواع الكلام ، ويلحقون الأشباه بالأشباه ،،،
    فالفاعل مرفوع والمبتدأ مرفوع ، والمفعول منصوب ، و،،، و،،، وهكذا ،
    ثم رأوا تغير الدلالة بتغير حركات هذه الكلمات ،،
    فاصطلحوا علي تسميته إعرابا ،،
    وسموا الموجب لذلك عاملا ،،
    فصارت اصطلاحات خاصة بهم سموها ( علم النحو ) ،
    وقد كان الإمام علي كرم الله وجهه هو أول من تصدي لذلك ، إذ أشار علي أبي الأسود الدؤلي الكناني رضي الله عنه ( واسمه ظالم بن عمرو بن سفيان ) بذلك ،
    قائلا له : " انح للناس كتابا ،،،،،، " .
    فقام أبو الأسود في ذلك خير قيام ، فكان أول من كتب في علم النحو .
    وابتكر الضبط بالنقط ، في القرآن الكريم ،،
    ( وضع النقط بين يدي الحرف أو فوقه أو تحته إذا كان متحركا ، أما الحرف الساكن فلم يضع عليه شيئا من النقط ) ،
    وسموا هذا النقط شكلا ، باعتبارها تدل علي شكل الحرف وصورته ،
    [ قيل فى بعض الروايات : إن الذي طلب إلي أبي الأسود أن يضع طريقة لإصلاح الألسنة هو زياد بن أبيه والي البصرة آنذاك ، حين رأي ظهور الخطأ واللحن عند بعض الناس في قراءة القرآن الكريم ]
    ولم تشتهر طريقة أبي الأسود إلا في المصاحف ،
    ثم جاءت مرحلة إعجام الحروف ، لاسيما المتشابهة منها ، وفزع إلي ذلك الحجاج بن يوسف الثقفي في زمن عبد الملك بن مروان ، ودعا لهذا الأمر رجلين من تلاميذ أبي الأسود هما : نصر بن عاصم الليثي ، ويحيي بن عامر العدواني ، فرتبا حروف المعجم ترتيبا جديدا ، غير الترتيب القديم ، وجمعا الحروف المتشابهة بعضها بجانب بعض ، وميزوها بالنقط أفرادا وأزواجا ،
    فلما كان هذا العمل يستدعي اشتباه نقط الشكل ( التي وضعها أبو الأسود ) بنقط الإعجام الذي قرراه ، اتفقا علي أن تكون نقط الشكل بالمداد الأحمر ، وتكون نقط الإعجام بنفس مداد الحروف ،
    ثم جاء الخليل بن أحمد الفراهيدي من بعد ذلك ، فهذب هذه الصناعة ، وكمل أبوابها ، فوضع طريقة جديدة للشكل ، مبتكرة من عند نفسه ، وهي العلامات الثمانية :
    ( الضمة والفتحة والكسرة والسكون والشدة والمدة والصلة والهمزة ) .
    فأمكن أن يجمع الكتاب بين الكتابة والشكل والإعجام بمداد ذي لون واحد .
    وقد صار الخليل إمام البصريين في النحو ، فتتلمذ علي يديه سيبويه ( أبو بشر عمرو بن عثمان بن قنبر الحارثي بالولاء ) فكمل تفاريع صناعة النحو ، واستكثر من أدلتها ، وشواهدها ووضع فيها كتابه ( كتاب سيبويه ) ، فصار إماما لكل من كتب في النحو من بعده ،
    ثم جاء أبو علي الفارسي ( الحسن بن أحمد بن عبد الغفار ) فاشتهر بآرائه في أصول النحو، وكذا أبو القاسم الزجاج ( أبو سهل ابراهيم بن السري بن سهل ) الذي كان من الأكابر في علم النحو ،،،
    وقد وضعا كتبا مختصرة للمتعلمين ،
    ثم جاءت مرحلة جديدة من مراحل صناعة النحو ، وبخاصة في البصرة والكوفة ،
    إذ تباينت الطرق في التعليم ، وكثرت الأدلة ، وظهر الإختلاف بين أهل البصرة والكوفة في إعراب كثير من آي القرآن الكريم ، باختلاف القواعد عند كل منهما ،
    إلي أن جاء دور بعض العلماء الذين عمدوا إلي الإختصار لما قد طال وتفرّع ،،
    ومثال ذلك كتاب ( التسهيل ) لابن مالك ، أو الإقتصار علي المباديء للمتعلمين كما فعل الزمخشري في ( المفصل ) ،
    بل وربما نظموا ذلك نظما ، كما فعل ابن مالك في ألفيته ، وابن معط في ألفيته ، وهكذا ،
    والآن يعتمد النحاة علي ما وصلنا من هؤلاء العلماء ، فيدرسونه ويشرحونه ويعلمونه في المدارس والجامعات .


  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Jul 2010
    المشاركات
    2,493
    آخر نشاط
    23-11-2015
    على الساعة
    06:28 PM

    افتراضي [ اللغة العربية عظمة وثراء وخلود 8


    من صور الثراء في لغتنا العربية العظيمة
    قلنا ونقول دائما أبدا إن لغتنا العربية لغة عظيمة ، لاتدانيها أية لغة أخري من لغات البشر أجمعين ،
    فهي لغة خالدة بخلود القرآن الكريم الذي نزل بها ، وتكفل ربنا سبحانه وتعالي بحفظه إلي يوم الدين ،
    قال تعالي :
    { إنا أنزلناه قرآنا عربيا لعلكم تعقلون } يوسف 2
    وقال تعالي :
    { إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له حافظون } الحجر 9
    ومادام القرآن خالدا ، فقد كتب للغة العربية الخلود ،،،،،
    خلود بخلود ،
    بل قيل إن لغة أهل الجنة في الجنة هي اللغة العربية ،
    وعليه ،،، فهي لغة خالدة في الدنيا وفي الآخرة ،
    ومع أنها هي اللغة الوحيدة التي نزل بها القرآن الكريم ، المعجز في كل شيء ،
    ومع أنها اللغة الوحيدة التي يمكنها تحمل هذا الإعجاز القرآني ،
    ومع أنها اللغة الوحيدة التي استطاعت وتستطيع هضم أية لغة أخري من اللغات في دنيا الناس ،
    ومع أنها اللغة الوحيدة الغنية الثرية في مفرداتها إلي حد الدهشة والتعجب ، ومن ثم الفخار بإنتمائنا إليها ،
    ومع أنها اللغة الوحيدة التي تتفرد بالكثير من السمات والصفات ، فلاتشاركها في ذلك غيرها من باقي اللغات الموجودة الآن ، أو المندثرة والمطمورة بين الآثار ،
    ومع ، ومع ، ومع ،،،
    تجد بين أبنائها من يتشدق بغيرها ، تيها باطلا مزعوما ، وصلفا كاذبا مذموما ، فيتعمد إتيان كلمات أعجمية كثيرة ، يحشو بها كلامه ، ليبرهن بها علي سعة ثقافة ، ويدلل بذلك علي طول باع ،، وكأن العربية فقيرة إلي مثل حشو كلامه ،
    وهو لعمري ، وأمثاله إنما يثبتون من حيث لايشعرون جهلهم ، وفقرهم ، بل وضعف إنتمائهم ووهن محتدهم ،
    فهم يستعينون بالأضعف وينبذون القوي ، ويفتخرون بالأفقر ويتركون الغني ، وينأون عن الرفيع ويلتصقون بالدون ، ويتعالون علي الأصيل وينتسبون إلي الدعي ،
    وإنهم بهذا ساء ما يفعلون ،
    قال شيوخ العربية منذ سنين طوال : إن في اللغة العربية 12 مليونا من المفردات ،
    والآن ، وبعد مرور كل هذه السنين الطوال ،
    ومع كثرة الإشتقاقات والتوليدات اللغوية ، التي هي إحدي سمات العربية العظمى ، لانستطيع حصر كل المفردات فيها ، ولكننا نستطيع القول بالمنطق الثابت الواثق : إنها تضاعفت ، وتضاعفت ، وتضاعفت .
    فإذا نظرنا في اللغة الإنجليزية علي سبيل المثال ، نجد أنها لاتتعدي ثلاثة أرباع المليون من المرادفات ،
    وأنا أتساءل :
    أية مفردات في لغة ، للأسد فيها اسم واحد لاغير ،، ( lion ) ،،
    وفي مقابل ذلك ، للأسد في لغتنا خمسمائة اسم ، وللمطر عشرات الأسماء ، تبعا لصفاته وكمياته وأوقات وأماكن نزوله ،،، الخ ؟
    أية مفردات في لغة ، للنوم فيها اسم واحد لاغير ،، ( sleep ) ،،
    وفي مقابل ذلك ، للنوم في لغتنا عدة أسماء معلومة ، تحدد درجاته بكل دقة ؟
    إن مجرد أن يهم أحدنا بمحاولة إجراء مقارنة بين لغتنا وبين غيرها من اللغات الأخري ، إنما يمثل خرقا مستحيلا للمنطق ، وتعسفا واضحا يظلم الواقعية ،
    كيف تكون المقارنة أمرا ممكنا بين الحي والميت ؟ !
    كيف تكون المقلرنة أمرا ممكنا بين السيف والعصا ؟ !
    كيف تكون المقارنة أمرا ممكنا بين الثريا والثري ؟ !
    اظن ،، بل أعتقد أن هذا لايجوز ، وأن مجرد الهم به ، والشروع فيه ، ضرب من المستحيل ، ونوع من الظلم القاسي والتعسف المقيت .
    ثم ،،،،،
    مالنا قد أطلنا ، وأسهبنا ، في ذلك ، مع أن الأجدر بنا الدخول مباشرة إلي لب الموضوع ، وضرب الأمثلة التي تؤكد علي ثراء لغتنا العظيمة الخالدة ؟
    قال تعالي :
    { ومن كل شيء خلقنا زوجين اثنين }
    ومن هذه الآية ، وتحت معناها الشريف نتكلم عن الثنائيات ،
    ونقصد بذلك ضرب الأمثلة التي توضح ثراء اللغة العربية ، وعظمتها ،
    فبكلمة عربية واحدة نعبر عن معني محدد ، ودقيق .
    ( الثنائيات )
    الوالدان : الأم والأب ،
    الأبوان : الأم والأب .
    العجوزان : الأم والأب ،
    الثقلان : الجن والإنس ،
    الأجران ( بفتح الراء المشددة ) : الجن والإنس .
    الصحيحان : صحيح البخاري ، وصحيح مسلم .
    الأزهران : الشمس والقمر .
    القمران : الشمس والقمر .
    الخافقان : المشرق والمغرب .
    المشرقان : المشرق والمغرب .
    الدائبان : الليل والنهار ،،، والشمس والقمر .
    الجديدان : الليل والنهار .
    العصران : الليل والنهار ،،، والظهر والعصر ،،، والغداة والعشي .
    الملوان : الليل والنهار .
    الفتيّان ( بتشديد الياء ) : الليل والنهار ،،، والغداة والعشي .
    الفتيان : الليل والنهار .
    الأجدان ( بتشديد الدال ) : الليل والنهار .
    الأصرمان : الليل والنهار ، أو الذئب والغراب ، لأن كل واحد منهما انصرم عن الناس
    الرّدفان ( بفتح الراء وتشديدها ) : الليل والنهار،،، وملاحان يكونان في مؤخرالسفينة
    الحرسان: الليل والنهار .
    العقيبان : الليل والنهار .
    الخابلان : الليل والنهار .
    الأبيضان : الشحم والشباب ،،،واللبن والماء ،،، والتمر واللبن ،،، وعرقان في حالب البعير .
    الأبيضان السيف والسنان .
    الأخضران : العشب والشجر .
    الأسودان : التمر والماء ،،، واللبن والماء ،،، والحرة والليل ،،، والعينان ،،، والحية والعقرب .
    الأحمران : الذهب والزعفران ،،، واللحم والشراب ( الخمر ) ،،، واللحم والخبز .
    الأصفران : الذهب والزعفران ،،، والورس والزعفران .
    الأسمران : الرمح والماء ،،، والماء والبر.
    الأجوفان : البطن والفرج .
    الغاران : البطن والفرج .
    الفراتان : دجلة والفرات .
    الرافدان : دجلة والفرات .
    الحرمان : مكة والمدينة .
    المكتان : مكة والمدينة .
    القريتان : مكة والطائف .
    المصران : الكوفة والبصرة .
    الأكبران : الهمة والنفس .
    الأنفسان : المجد والكرم .
    الأحمدان : الأمن والسلامة .
    البردان : الغني والعافية .
    الأفضلان : العدل والأمن .
    الأصمعان : الرأي الحازم والفؤاد الذكي ،،، والعقل واللسان .
    الأفخران : العرب والعجم .
    الأشهران : الطبل والعلم .
    الأهيفان : الخصب وحسن الحال .
    الأقطعان : السيف والقلم .
    الأبتران : العبد والعير .
    الكريمان : الحج والجهاد .
    الجيشان : القوة والشباب .
    الأخبثان : البول والغائط ،،، والسهر والضجر .
    الأمرّان ( بتشديد الراء ) : الفقر والهرم ،،،والفقر والعري .
    المرتّان ( بتشديد التاء ) : الشر والأمر العظيم .
    الأرذلان : الخوف والحذر .
    الحافظان : الجوع والعري .
    البليتان : الفقر والمرض .
    الأثرمان : الدهر والموت .
    الناعيان : الشيب والكبر .
    المكروهان : الموت والفقر .
    الأطيبان : الأكل والنكاح .
    الأعذبان : الريق والخمر .
    الدمان : الكبد والطحال .
    الميتتان : السمك والجراد .
    الصردان ( بضم الصاد ونصب الراء والدال ) : عرقان في اللسان ، يستبطنانه .
    الأخدعان : عرقان في العنق .
    الأبهران : عرقان في القلب .
    الأبطنان : عرقان يمران علي البطن .
    الأسرران : عرقان ( شريانان ) يتجه كل منهما صعدا فوق العارض ، وأمام صماخ الأذن إلى قمة الرأس ، أو المنكبين .
    الراسلان : عرقان .
    الحالبان : عرقان يكتنفان السرة .
    الأسهران : عرقان في المنخرين ،،، أو في المثن يجري فيهما المني .
    الراهشان : عرقان في باطن الذراع .
    الخارقان : عرقان في اللسان .
    السمان : العرقان في خيشوم الفرس .
    الناظران : عرقان في مجري الدمع علي الأنف من جانبيه .
    الشاتان : عرقان ينحدران من الرأس إلي الحاجبين ثم العينين .
    الودجان : عرقان محيطان بالحلقوم .

    وللحب في لغتنا العظيمة عدة أسماء ،، بحسب مراتبه :
    1 ـ الهوي .
    2 ـ العلاقة : وهو الحب اللازم للقلب ، ( وهو العلق ) .
    3 ـ الكلف : وهو شدة الحب .
    4 ـ العشق : وهو اسم لما فضل عن المقدار الذي اسمه الحب .
    5 ـ الشغف : وهو إحراق الحب القلب ، مع لذة يجدها ، إذ يبلغ شغاف القلب .
    6 ـ اللوعة واللاعج : وهي حرقة الهوي ، وهذا هو الهوي المحرق .
    7 ـ الجوي : وهو الهوي الباطن .
    8 ـ التيم : وهو أن يستعبده الحب ، ومنه سمي تيم الله وعبد الله ، ومنه رجل متيم .
    9 ـ التبل : وهو أن يسقمه الحب ، ومنه رجل متبول .
    10 ـ التدليه : وهو ذهاب العقل عن الحب والهوي .

    فإذا ذهبنا إلي أسماء الشمس ، وأسماء القمر نجد العجب العجاب ، وتتملكنا دهشة ملؤها الفخار بلغتنا العظمى ،،
    فمن أسماء الشمس :
    1 ـ الغزالة . 2 ـ بوح . 3 ـ العين . 4 ـ السراج . 5 ـ الضحي . 6 ـ الشرق .
    7 ـ الزقان . 8 ـ البيضاء . 9 ـ الجونة . 10 ـ الآهة . 11 ـ الجارية . 12 ـ الضح . 13 ـ جناز . 14 ـ المهاة . 15 ـ البتيراء . 16 ـ ذكاء . 17 ـ براج . 18 ـ الصقعاء .
    ومن أسماء القمر :
    1 ـ البدر . 2 ـ الجلم . 3ـ الوباص . 4 ـ السمار . 5 ـ الأبرص . 6 ـ الزمهريد .
    7 ـ الزيداف . 8 ـ الباهر . 9ـ الطوس . 10 ـ الغاسق . 11 ـ المنسق . 12 ـ الواضح
    13 ـ الساجور . 14 ـ الساهور . 15 ـ الهلال . 16 ـ الزبرقان . 17 ـ السنمار .
    وللقمر من أول ظهوره إلي آخر سراره أسماء محددة ودقيقة :
    الهلال ـ الطالع ـ الرمد ـ نمير ـ الزبرقان ـ الباهر ـ الزمهرير ـ الغاسق ـ طويس ـ أويس ـ ززيق ـ ذخير ـ البدر ـ الحلم ـ عفراء ـ الساهور ـ السهر ـ العقيب ـ ابن حمير ( وهو اسم القمر إذا استسر ) ـ السلتي ( وهو اسمه باليونانية ) ـ القمر .

    وهكذا رأينا غيضا من فيض ، مما تذخر به اللغة العربية من صور العظمة والثراء فيها . مما يحتم علينا أن نؤدي واجبنا نحوها ، بالقدر المناسب لها ، لعظم حقها علينا ، فهي وعاء القرآن الكريم ، وكفي به عزا وسموا .
    فاللهم علمنا ما ينفعنا ، وانفعنا بما علمتنا ، واجعله خالصا لوجهك الكريم ،
    وصل اللهم وسلم وبارك علي سيدنا ومولانا محمد وعلي آله وصحبه والتابعين ومن تبعهم باحسان علي شرعته وسنته إلي يوم الدين ، واغفر اللهم لنا ولآبائنا ولمشايخنا ولأصحاب الحقوق علينا وللمسلمين أجمعين ، آمين .
    وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين .

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Jul 2010
    المشاركات
    2,493
    آخر نشاط
    23-11-2015
    على الساعة
    06:28 PM

    افتراضي اللغة العربية عظمة وثراء وخلود 9

    [[ مثلث قطرب ]]
    هي قصيدة فريدة عجيبة ، نظمها أبو علي محمد ابن الميرزا اللغوي البصري الشهير بقطرب ( توفي في بغداد في سنة 206 هـ ) ، وهو أحد تلاميذ سيبويه النجباء ، وقد سميت هذه القصيدة بالمثلث ، لأنه استخدم في كل بيت منها ثلاث كلمات لها نفس الحروف ، ولكن مختلفة المعنى ، إذ تجيء مرة بالفتح ، ومرة بالكسر ، ومرة بالضم ،
    وقد نظمَ الأبيات بالترتيب الأبجدي من الألف الى الياء ،،،،،،
    ( قيل : إن مثلث قطرب نثر .فهو لم ينظم شيئاً في المثلثات اللغوية ، وإنما مثلثاته الشهيرة التي تنسب إليه عبارة عن تصنيف نثري ، لا يزال محفوظاً-من الضياع - في عالم المخطوطات.
    وما جرت عليه العادة من النسبة إليه فمن باب الاختصار: نظم / متن / مثلث قطرب. وهذا ما أدى إلى الالتباس، فيظن أن له تصنيفاً شعرياً باسم المثلث. وليس الأمر كذلك !
    فقد جمع قطرب كتابه في مثلث الكلام نثرا، وهو جزء صغير الجرم، كثير العلم، تتابع العلماء الأفاضل على الإضافة إلى ما بناه وسبق إليه، فكان له فضل السبق، ولهم شرف الإتمام،،،،
    رحم الله الجميع .
    ثم جاء من بعد قطرب الأديب الشاعر العباسي أبو الحسن علي بن زريق البغدادي المتوفى في سنة 1029 هـ ، فنظم لهذه القصيدة شرحاً بليغا ،، ووضع تحت كل بيت منها ما يشرح معنى كلماته المفتوحة والمكسورة والمضمومة ، فجاءت كأنها قصيدة متكاملة رائعة ،،،،،،،
    وهذه بعض أبيات مثلث قطرب بالخط السميك وتحت كل منها شرح ابن زريق بالخط الأقل سماكة ،،،
    البيت الأول من القصيدة لم يتعرض له الشارح بشئ،،،،

    يا مولعا بالغضبِ ** والهجر والتجنبِ ** هجرك قد برح بي
    في جده واللعبِ
    إن دموعي غـَمرْ ** وليس عندي غِمْرْ ** فقلتُ يا ذا الغـُمْرْ
    أقصرْ عن التعتّبِ
    بالفتح ماء كثرا ** والكسر حقدٌ سُتِرا ** والضمّ شخص ما درى
    شيئاً ولم يجربِ
    بدا فحيا بالسَلام ** رمى عذولي بالسِلام ** أشار نحوي بالسُلام
    بكفه المخضبِ
    بالفتح لفظ المبتدي ** والكسر صخر الجلمدِ ** والضم عِرق في اليدِ
    قد جاء في قول النبي
    تيـّمَ قلبي بالكـَلامْ ** وفي الحشا منه كِلامْ ** فصرتُ في أرضٍ كـُلامْ
    لكي أنال مطلبي
    بالفتح قولٌ يُفهَمُ ** والكسر جرح مؤلمُ ** والضمّ أرضٌ تبرمُ
    لشدة التصلـّبِ
    ثبتُ بأرضٍ حَرّة ** معروفةٍ بالحـِرّة ** فقلتُ يا ابن الحـُرّة
    إرْثِ لما قد حلّ بي
    بالفتح للحجارة ** والكسر للحرارة ** والضمّ للمختارة
    مِنَ النسا في الحُجُبِ
    وهكذا حتى نهاية الحروف الأبجدية ، ثم يزيد فيها بعد ذلك ابن زريق ما شاء ،
    رحمة الله عليهما ، فقد أبدعا ، وتألقا .

    (( مثلث قطرب ))
    قصيدة،،،، تعتبر بحق من أهم ما قيل في اللغة العربية ، و هي طويلة نوعا ما ، و لكن الفائدة منها كبيرة.
    و في كل بيت من أبيات هذه القصيدة كلمة استخدمها الشاعر ثلاث مرات ، مرة بالفتح ، ومرة بالكسر ، ومرة بالضم .
    فعلى سبيل المثال ، قال في مطلع هذه القصيدة :
    إن دموعي غمر ، و ليس عندي غمر ، فقلت ياذا الغمر أقصر عن التعتب .
    و هذه الأبيات مدمجة بشرح ابن زريق، فبعد كل بيت فيها شرح ابن زريق الكلمات التي ذكرت ثلاث مرات ، علي سبيل المساعدة في فهم معانيها.
    و الظن ،، بل اليقين أن في زماننا هذا من يجد صعوبة حتى في فهم الشرح نفسه . ولا حول ولا قوة إلا بالله العلى العظيم .

    القصيدة :
    يا مولعا بالغضبِ *** والهجر والتجنبِ
    هجرك قد برح بي *** في جده واللعبِ

    الريق منه كالزَّجاج *** ولحظه يحكي الزِّجاج
    والقلب مني كالزُّجاج *** واد سريع العطب
    بالفتح للقرنفل *** والكسر زج العسل
    والضم ذاك الشغل *** من الزجاج الحلبي


    أتيته وهو لَقا *** فبش بي عند اللِقا
    وقال أطعمني لُقا *** فذاك أقصى إربي
    بالفتح كنس المنزل *** والكسر للحرب قلي
    والضم ماء العسل *** عقدته باللهب


    إن دموعي غَمر *** وليس عندي غِمر
    فقلت يا ذا الغُمر *** أقصر عن التعتبِ
    بالفتح ماء غمرا *** والكسر حقد سترا
    والضم شخص ما درى *** شيئا ولم يجرب

    بدا فحيا بالسَّلام *** رمى عذولي بالسِّلام
    أشار نحوي بالسُّلام *** بكفه المخضبِ
    بالفتح لفظ المبتدي *** والكسر صخر جلمد
    والضم عرق في اليد *** قد جاء في قول النبي


    تيم قلبي بالكَلام *** وفي الحشا منه كِلام
    فصرت في أرض كُلام *** لكي أنال مطلبي
    بالفتح قول يفهم *** والكسر جرح مؤلم
    والضم أرض تضرم *** من شدة التصلب


    ثبت بأرض حَرَّة *** معروفة بالحِرة
    فقلت يا ابن الحُرة *** إرث لما قد حل بي
    بالفتح للحجارة *** والكسر للحرارة
    والضم للمختارة *** من النسا في الحجب


    جد فالأديم حَلْم *** وما بقي لي حِلْم
    وما هما لي حُلم *** مذ غبت يا معذبي
    بالفتح جلد نقبا *** والكسر عفو الأدبا
    والضم في النوم هبا *** حلم كثير الكذب


    حملت يوم السَّبت *** إذ جاء محذي السِّبت
    على نبات السُّبت *** في المَهْمَهِ المستصعب
    بالفتح يوم وإذا *** كسرته فهو الحذا
    والضم نبت وغذا *** إذا مشى في الربرب


    خدد في يوم سَهام *** قلبي بأمثال السِهام
    كالشمس ترمي بالسُهام *** بضوءها واللهب
    بالفتح حر قويا *** والكسر سهم رميا
    والضم نور وضيا *** للشمس عند المغرب



    دياره قد عمرت *** ونفسه قد عمرت
    ورأسه قد عمرت *** من بعد رسم خرب
    بالفتح فيه سكنا *** وكسرها نال الغنى
    والضم مهما أمعنا *** في حرثه المجرب

    دعوت ربي دَعْوة *** لما أتى بالدِعوة
    فقلت عندي دُعوة *** إن زرتني في رجب
    بالفتح لله دعا *** والكسر في الأصل ادعا
    والضم شئ صنعا *** للأكل عند الطرب


    ذلفت نحو الشَّرْبِ *** فلم أدر عن شِربي
    فانقلبوا بالشُّرب *** ولم يخافو غضبي
    بالفتح جمع الأشربة *** والكسر ماء شربه
    والضم ماء العنبة *** عند حضور العنب


    رام سلوك الخَرْقِ *** مع الطريق الخِرق
    إن بيان الخُرق *** عند ركوب السبب
    بالفتح أرض واسعة *** والكسر كف هامعة
    والضم شخص ما معه *** شئ من التهذب


    زاد كثيرا في اللَّحَى *** من بعد تقصير اللِحى
    لما رأى شيب اللُحى *** صرم حبل النسب
    بالفتح قول العذل *** والكسر لحي الرجل
    والضم شعرات تلي *** لحي الفتى والأشيب


    سار مجدا في الملا *** وأبحر الشوق ملا
    ولبسه من الملا *** فقلت يا للعجب
    بالفتح جمع البشر *** والكسر ماء الأبحر
    والضم ثوب العبقري *** مرصع بالذهب


    شاكلني بالشكل *** تيمني بالشكل
    وغلني بالشكل *** في حبه والحزب
    بالفتح مثل المثل *** والكسر حسن الدل
    والضم قيد البغل *** خوفا من التوثب


    صاحبني في صرتي *** في ليلة ذي صرة
    وما بقي في صرتي *** خردلة من ذهب
    بالفتح جمع الوهد *** والكسر كثر البرد
    والضم صر النقد *** في ثوبه بالهدب


    صاحبني وهو رَشا *** كصحبة الدلو الرِّشا
    حاشاه من أخذ الرُّشا *** في الحكم أو للريب
    بالفتح للغزال *** والكسر للحبال
    والضم بذل المال *** للحاكم المستكلب


    صارحني بالقسط *** ولم يزن بالقسط
    في فيه عرق القسط *** وعنبر المطيب
    بالفتح جار في القضا *** والكسر عدل يرتضى
    والضم عود قبضا *** رخاوة للعصب


    ضمنته نبت الكلا *** بالحفظ مني والكلا
    فسد قلبي والكلا *** عمدا ولم يراقب
    بالفتح نبت للكلا *** والكسر حفظ للولا
    والضم جمع للكلى *** من كل حي رطب



    ظبي ذكي العرف *** وآخذ بالعرف
    وآمر بالعرف *** سام رفيع الركب
    بالفتح عرف طيب *** والكسر صبر يندب
    والضم قول يعجب *** عند ارتكاب الريب



    عال رفيع الجد *** أفعاله بالجد
    لقيته بالجد *** كالمعطل المخرب
    بفتحها أب الأب *** والكسر ضد اللعب
    والضم بعض القلب *** كان لبعض العرب



    غنى وغنته الجوار *** بالقرب مني والجوار
    فاستمعوا صوت الجوار *** ثم انثنوا بالطرب
    بالفتح جمع جارية *** والكسر جار داريه
    والضم صوت الداعية *** بويلها والحرب



    فأم قلبي أمة *** عند زوال الإمة
    فاستامعوا يا أمة *** بحقكم ما حل بي
    بالفتح شيب الرأس *** والكسر ضد الباس
    والضم جمع الناس *** من عجم أو عرب



    قولوا لأطيار الحمام *** يبكينني حتى الحمام
    أما ترى يا ابن الحمام *** ما بالهوى من طرب
    بالفتح طير يهدر *** والكسر موت يقدر
    والضم شخص يذكر *** بالاسم لا باللقب


    كأن ما بي لَمَّة *** مذ شاب شعر اللِمة
    وما بقي لي لُمة *** ولا نقي من نصب
    بالفتح خوف الباس *** والكسر شعر الراس
    والضم جمع الناس *** ما بين شيخ وصبي


    كالقطر جود كفه *** والقطر سيل حتفه
    والقطر ماء أنفه *** وخده للذهب
    بالفتح ضيف سكبا *** والكسر صهر ذو إبا
    والضم عود جلبا *** من عدن في المركب



    لما أصاب مَسكي *** فاح عبير المِسك
    فكان منه مُسكي *** وراحتي من تعب
    بالفتح ظهر الجلد *** والكسر طيب الهند
    والضم ما لا يبدي *** من راحة المستوهب



    من لي بأصل الظلم *** أو اصطياد الظلم
    ما عنده من ظلم *** ولا مقال الكذب
    بالفتح للأسنان *** وللنعام الثاني
    والظلم للإنسان *** مجلبة للغضب



    مَلَت دموعي حَجْري *** وقل فيه حِجري
    لو كنت كابن حُجر *** لضاق فيه أدبي
    بالفتح حجر الرجل *** والكسر جمع العقل
    والضم اسم النقل *** لرجل منتسب



    ناول برد السَّقْط *** من فيه عين السِّقط
    فلاح رمل السُّقط *** وميضه كالشهب
    بالفتح ثلج وبرد *** والكسر نار من سند
    والسقط بالضم الولد *** قبل تمام الأرب


    هذي علامات الرَّقَاق *** فانظر إلى أهل الرِّقاق
    هل ينطقوا قبل الرُّقاق *** بالصدق أم بالكذب
    بالفتح رجل متصل *** والكسر خبز قد أكل
    والضم أرض تنفصل *** على أمام النصب


    وجدته كالقَمَّة *** في جبل ذي قِمة
    مطرح كالقُمة *** فقلت هذا مطلبي
    بالفتح أخذ الناس *** والكسر أعلى الراس
    والضم للإنكاس *** من المكان الخرب


    ورث ضعفا بالقرى *** منها معان بالقرى
    وذاك في غير القرى *** فكيف عند العرب
    بالفتح ظهر الوهد *** والكسر طعم الوفد
    والضم جمع البلد *** كمكة أو يثرب



    يسفر عن عين الطَّلا *** وجنة تحكي الطِّلا
    وجيده من الطُّلا *** غيدا ولم تحتجب
    بالفتح أولاد الظِّبا *** والكسر خمر شُربا
    والضم جيد ضُربا *** بحسنه جيد الظبي

    لما رأيت دله *** وهجره ومطله
    رضيت من حبي له *** مثلثا لقطرب
    وابن زريق نظما *** شرحا لما تقدما
    فربما ترحما *** عليه أهل الأدب
    أديت فيه واجبي *** في خدمة المخالب
    أحمد ذي المواهب *** وذي الوجارالطيب
    من جاءه وأمله *** ينال منه أمله
    يسعد من قد وصله *** من أهل علم الأدب
    إما لبحث بحثه *** أو لاختراع أحدثه
    في شرح ذي المثلثة *** بلفظه المهذب
    مصليا مسلما *** على النبي كلما
    رقرق برق أو هما *** بالودق مجري السحب
    ، وما يهمنا هنا هو عشرات الألفاظ المتطابقة الحروف التي اختلفت معانيها لاختلاف حركة الحرف الأول ،
    ففي نصبه بالفتحة معنى ، وفي جره بالكسرة معنى آخر ، وفي رفعه بالضمة معنى ثالث ،
    فأية لغة عظمى ثرية خالدة هي اللغة العربية !!!

اللغة العربية عظمة وثراء وخلود 1

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. اللغة العربية ...ربانية
    بواسطة ابوغسان في المنتدى اللغة العربية وأبحاثها
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 10-06-2012, 01:01 AM
  2. من وحي اللغة وروائع العربية
    بواسطة ابو علي الفلسطيني في المنتدى اللغة العربية وأبحاثها
    مشاركات: 5
    آخر مشاركة: 24-04-2010, 09:12 PM
  3. اللغة العربية.. قدرة ومرونة وثراء
    بواسطة طالب عفو ربي في المنتدى اللغة العربية وأبحاثها
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 28-03-2010, 01:48 AM
  4. اللغة العربية صعبة جدا
    بواسطة طالب عفو ربي في المنتدى اللغة العربية وأبحاثها
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 08-01-2010, 02:55 PM
  5. تعلم اللغة العربية
    بواسطة طالب عفو ربي في المنتدى اللغة العربية وأبحاثها
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 18-12-2009, 02:24 AM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

اللغة العربية عظمة وثراء وخلود 1

اللغة العربية عظمة وثراء وخلود 1