بارك الله فيك أخي أبا حنيفة وجزاك الله خير الجزاء.
---------------------------
[RIGHT]21- قال
 |
اقتباس |
 |
|
|
|
|
( متعارضاً مع قوله أن ابن الله تعني هو الله !!) , الذي تم وضعه تحت رقم 14 .
22- يقول زكريا بطرس :
 |
اقتباس |
 |
|
|
|
|
|
|
((( وماذا يقول الترمذى أيضاً : جحد آدم فجحدت ذريته وخطأ آدم فخطأت ذريته ... عزيزى ماذا تفهم من هذه الكلمات ؟ بالطبع الأجيال ورثت الخطية من آدم فحتى الأنبياء ؟
|
|
|
 |
|
 |
|
الرد :
في نفس الحديث , نسي آدم فنسيت ذريته فالمعنى توارثنا للصفات من نسيان وجحود وليس توارثنا للخطيئة , فلم يقل النص فتوارثت ذريته خطيئته.
المقصود هو السلوك من نسيان وجحود .
الرد المفصل بعون الله تعالى:
أولا" : لا نجد في هذا القول أي إشارة إلى أن الإنسان ورث الخطيئة عن آدم, ولا يعني أكثر من أن آدم أخطأ وبعد ذلك أخطأت ذريته وليس المعنى أن آدم أخطأ وتتحمل ذريته الخطأ مما يستلزم موت الإله على الصليب كفارة لخطيئة آدم !!.
ثانيا" : هناك الكثير من النصوص الصريحة الواضحة التي تبين نفي الإسلام لمبدأ الخطيئة وتوارثها.
ثالثا" : لا توجد علاقة بين مبدأ توارث الخطيئة الأصلية وبين استمرار ارتكاب الأخطاء من البشر إنما هي الطبائع البشرية التييشترك فيها كل البشر ولا تعني خطيئة محددة هي خطيئة آدم. فكل بني آدم خطاءوخير الخطائين التوابون. وفي الإسلام كل فرد مسلم مسئول عن أعماله قولًاوفعلًا بين يدي الله تعالى. وفرض الإسلام فرائض وسنَّ سننًا وكلها تكفِّرالذنوب والخطايا وترفع درجة العبد المسلم عند الله. وعلينا أن نعلم أنخروج آدم من الجنة هو لاستخلافه وذريته في الأرض. فقد كانت الجنة عبارة عنحديقة في الأرض دربه الله فيها على الطاعة وعلى النتائج الوخيمة للمعصيةليبدأ خلافته في الأرض عن خبرة وتجربة يعطيها لأولاده.
23- يقول زكريا بطرس أن القرآن يقول
 |
اقتباس |
 |
|
|
|
|
|
|
إن النفس أمارة بالسوء وهذا معناه الخطيئة !
|
|
|
 |
|
 |
|
الرد :
القرآن ذكر هذا القول أنه قول امرأة العزيز وليس أقرار من الله تعالى ,فلا يستخدمه على أنه تصريح من القرآن بذلك.
الرد المفصل بفضل الله تعالى :
أولا": قال الله تعالى ((وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا قَدْ أَفْلَحَ مَن زَكَّاهَا وَقَدْ خَابَ مَن دَسَّاهَا [الشمس :7- 10]
وفي التفسير الميسر : وبكل نفس وإكمال الله خلقها لأداء مهمتها, فبيَّن لها طريق الشر وطريق الخير,قد فاز مَن طهَّرها ونمَّاها بالخير, وقد خسر مَن أخفى نفسه في المعاصي.
فبين الله تعالى أنه خلق النفس وبين لها الصحيح والخطأ وقد فاز من اتبع الطريق الصحيح وخسر من اتبع طريق الشهوات.
ثانيا" : القول (إن النفس لأمارة بالسوء) قالته امرأة العزيز بعد أن أغوت يوسف عليه السلام فقالت حسب ما جاء في القرآن الكريم ((وَمَا أُبَرِّئُ نَفْسِي إِنَّ النَّفْسَ لأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ إِلاَّ مَا رَحِمَ رَبِّيَ إِنَّ رَبِّي غَفُورٌ رَّحِيمٌ [يوسف : 53])). فلا يستخدمه على أنه تصريح من القرآن بذلك.
وفي التفسير الميسر : قالت امرأة العزيز: وما أزكي نفسي ولا أبرئها, إن النفس لكثيرة الأمر لصاحبها بعمل المعاصي طلبا لملذاتها, إلا مَن عصمه الله. إن الله غفور لذنوب مَن تاب مِن عباده, رحيم بهم.
ثالثا" : بين الله تعالى أن هناك نفوس تقية مطمئنة فقال الله تعالى: يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ [الفجر : 27] أي يا أيتها النفس المطمئنة إلى ذِكر الله والإيمان به, وبما أعدَّه من النعيم للمؤمنين,
وبين الله تعالى أن هناك نفس لوامة أي تلوم نفسها عند أي تقصير فقال الله تعالى : " وَلَا أُقْسِمُ بِالنَّفْسِ اللَّوَّامَةِ "[القيامة : 2] وفي التفسير الميسر : وأقسم بالنفس المؤمنة التقية التي تلوم صاحبها على ترك الطاعات وفِعْل الموبقات، أن الناس يبعثون.
رابعا": بين الله تعالى أنه لا يوجد توارث للإثم فقال الله تعالى : قُلْ أَغَيْرَ اللّهِ أَبْغِي رَبّاً وَهُوَ رَبُّ كُلِّ شَيْءٍ وَلاَ تَكْسِبُ كُلُّ نَفْسٍ إِلاَّ عَلَيْهَا وَلاَ تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى ثُمَّ إِلَى رَبِّكُم مَّرْجِعُكُمْ فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ [الأنعام : 164]
وفي التفسير الميسر: قل -أيها الرسول- : أغير الله أطلب إلها, وهو خالق كل شيء ومالكه ومدبره؟ ولا يعمل أي إنسان عملا سيئا إلا كان إثمه عليه, ولا تحمل نفس آثمة إثم نفس أخرى, ثم إلى ربكم معادكم يوم القيامة, فيخبركم بما كنتم تختلفون فيه من أمر الدين.
وقال تعالى : مَّنِ اهْتَدَى فَإِنَّمَا يَهْتَدي لِنَفْسِهِ وَمَن ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا وَلاَ تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولاً [الإسراء : 15]
وفي التفسير الميسر : من اهتدى فاتبع طريق الحق فإنما يعود ثواب ذلك عليه وحده، ومن حاد واتبع طريق الباطل فإنما يعود عقاب ذلك عليه وحده، ولا تحمل نفس مذنبة إثم نفس مذنبة أخرى. ولا يعذب الله أحدًا إلا بعد إقامة الحجة عليه بإرسال الرسل وإنزال الكتب.
كما قال الله تعالى: " أَلَّا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى (38) وَأَن لَّيْسَ لِلْإِنسَانِ إِلَّا مَا سَعَى (39) وَأَنَّ سَعْيَهُ سَوْفَ يُرَى (40) ثُمَّ يُجْزَاهُ الْجَزَاء الْأَوْفَى (41) { النجم }.
التفسير الميسر : أنه لا تؤخذ نفس بمأثم غيرها، ووزرها لا يحمله عنها أحد, وأنه لا يحصل للإنسان من الأجر إلا ما كسب هو لنفسه بسعيه. وأن سعيه سوف يُرى في الآخرة, فيميَّز حَسَنه من سيئه؛ تشريفًا للمحسن وتوبيخًا للمسيء. ثم يُجزى الإنسان على سعيه الجزاء المستكمل لجميع عمله.
خامسا" : لا يوجد أي دليل بالكتاب المقدس من أقوال أنبياء العهد القديم ومن أقوال المسيح عليه السلام عن الخطيئة والجرثومة والكفارة والإسلام أنكر هذا المبدأ فمن العبث البحث عن ما يؤيده في القرآن الكريم. بل ما يوجد في الكتاب المقدس , يناقض هذا الاعتقاد , كما تم بيانه في الرد على الحلقة التاسعة من كتاب الرد على زكريا بطرس في توقيعي.