قصة اعجبتنى

آخـــر الـــمـــشـــاركــــات


مـواقـع شـقــيـقـة
شبكة الفرقان الإسلامية شبكة سبيل الإسلام شبكة كلمة سواء الدعوية منتديات حراس العقيدة
البشارة الإسلامية منتديات طريق الإيمان منتدى التوحيد مكتبة المهتدون
موقع الشيخ احمد ديدات تليفزيون الحقيقة شبكة برسوميات المرصد الإسلامي لمقاومة التنصير
غرفة الحوار الإسلامي المسيحي مكافح الشبهات شبكة الحقيقة الإسلامية موقع الدعوة الإسلامية
شبكة البهائية فى الميزان شبكة الأحمدية فى الميزان مركز براهين شبكة ضد الإلحاد

يرجى عدم تناول موضوعات سياسية حتى لا تتعرض العضوية للحظر

 

       

         

 

    

 

 

    

 

قصة اعجبتنى

النتائج 1 إلى 8 من 8

الموضوع: قصة اعجبتنى

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jul 2010
    المشاركات
    2,494
    آخر نشاط
    23-11-2015
    على الساعة
    06:28 PM

    افتراضي قصة اعجبتنى

    “لقد تعلمت درسا لن أنساه ما حييت

    يحكى أن شيخاً عالماً كان يمشي مع أحد تلاميذه بين الحقول وأثناء سيرهما شاهدا حذاء قديما اعتقدا أنه لرجل فقير يعمل في أحد الحقول القريبـة والذي سينهي عمله بعد قليل . التفت الطالب إلى شيخه وقال : هيا بنا نمازح هذا العامل بأن نقوم بتخبئـة حذاءه ونختبئ وراء الشجيرات وعندما يأتي ليلبسه يجده مفقوداً فنرى دهشته وحيرته ! فأجابه العالم الجليل : “يابني يجب أن لا نسلي أنفسنا على حساب الفقراء ولكن أنت غني ويمكن أن تجلب لنفسك مزيداً من السعادة والتي تعني شيئاً لذلك الفقير بأن تقوم بوضع قطع نقدية بداخل حذائه ونختبئ كي نشاهد مدى تأثير ذلك عليه” !! أعجب الطالب بالاقتراح وقام بوضع قطع نقدية في حذاء ذلك العامل ثم اختبأ هو وشيخه خلف الشجيرات ؛ ليريا ردة فعل ذلك العامل الفقير .. وبعد دقائق جاء عامل فقير رث الثياب بعد أن أنهى عمله في تلك المزرعة ليأخذ حذاءه ، وإذا به يتفاجأ عندما وضع رجله بداخل الحذاء بأن هنالك شيئا ما بداخله وعندما أخرج ذلك الشيء وجده (نقوداً) !! وقام بفعل نفس الشيء في الحذاء الآخر ووجد نقوداً أيضاً !! نظر ملياً إلى النقود وكرر النظر ليتأكد من أنه لا يحلم .. بعدها نظر حوله بكل الاتجاهات ولم يجد أحداً حوله !! وضع النقود في جيبه وخر على ركبتيه ونظر إلى السماء باكيا ثم قال بصوت عال يخاطب ربـه : “أشكرك يا رب يا من علمت أن زوجتي مريضة وأولادي جياع لا يجدون الخبز ؛ فأنقذتني وأولادي من الهلاك” واستمر يبكي طويلاً ناظرا إلى السماء شاكرا هذه المنحة الربانية الكريمة . تأثر الطالب كثيرا وامتلأت عيناه بالدموع ،، عندها قال الشيخ الجليل : “ألست الآن أكثر سعادة مما لو فعلت اقتراحك الأول وخبأت الحذاء ؟ أجاب التلميذ : “لقد تعلمت درسا لن أنساه ما حييت ،، الآن فهمت معنى كلمات لم أكن أفهمها في حياتي : “عندما تعطي ستكون أكثر سروراً من أن تأخذ” . فقال له شيخه : والآن لتعلم أن العطاء أنـواع :
    - العفو عند المقـدرة عطـاء .
    – الدعاء لأخيك بظهر الغيب عطـاء .
    – التماس العذر له وصرف ظن السوء به عطـاء .
    - الكف عن عرض أخيك في غيبته عطاءً ..
    فهذه بعض العطاءات حتى لا يتفرد أهل الدثور ( الأموال ) بالعطاءات وحدهم

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Jul 2010
    المشاركات
    2,494
    آخر نشاط
    23-11-2015
    على الساعة
    06:28 PM

    افتراضي

    ما حجبه الله عنا كان افضل !

    خرج رجل في سفر مع ابنه إلى مدينه تبعد عنهم قرابة يومين وكان معهما حماراً
    وضعا عليه الأمتعه وكان الرجل يردد دائما قول : ما حجبه الله عنا كان افضل !
    وبينما هما يسيران كسرت ساق الحمارفي منتصف الطريق
    فقال الرجل :ما حجبه الله عنا كان افضل !

    فأخذ كل منهما متاعه على ظهره وتابعا السير
    بعد مدة تعثر الرجل بحجر أصاب رجله فأصبح يجر رجله جراً فقال ː ما حجبه الله عنا كان افضل !

    فقام الإبن وحمل متاعه ومتاع أبيه على ظهره . . وانطلقا يكملان مسيرهما
    وفي الطريق لدغت الإبن أفعى فوقع على الأرض وهو يتألم ...

    فقال الرجل ما حجبه الله عنا كان افضل !
    وهنا غضب الإبن وقال لأبيه :

    أهناك ماهو أعظم مماأصابنا ؟؟؟؟

    وعندما شُفي الإبن أكملا سيرهما
    فوصلا إلى المدينة فإذا بها قد أزيلت عن بكرة أبيها بسبب زلزال أبادها بمن فيها..
    فنظر الرجل لإبنه وقال له :
    أنظر يا بني لو لم يُصبنا ما أصابنا في رحلتنا لكناوصلنا في ذلك اليوم ولأصابنا ماهو أعظم وكنا مع من هلك في هذه المدينة !!!!

    ليكن هذا منهجاً لحياتنا اليومية
    لكي تستريح القلوب من القلق والتوتر!
    نعلم أن ما أصابنا من حزن وهم يمكن أن يكون خيراً لنا

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Jul 2010
    المشاركات
    2,494
    آخر نشاط
    23-11-2015
    على الساعة
    06:28 PM

    افتراضي

    كنت سأبيع الإسلام بعشرين بنساً!!
    !منذ سنوات , انتقل أحد المسلمين للسكن في مدينة لندن – بريطانيا ليقترب قليلا من مكان عمله, و كان يركب الباص دائماً من منزله إلى مكان عمله.

    بعد انتقاله بأسابيع, و خلال تنقله بالباص, كان أحياناً كثيرة يستقل نفس الباص بنفس السائق.

    وذات مرة دفع
    أجرة الباص و جلس, فاكتشف أن السائق أعاد له 20 بنساً زيادة عن المفترض من الأجرة.

    فكر المسلم وقال لنفسه أن عليه إرجاع المبلغ الزائد لأنه ليس من حقه.
    ثم فكر مرة أخرى و قال في نفسه: “إنسَ الأمر, فالمبلغ زهيد وضئيل , و لن يهتم به أحد كما أن شركة الباصات تحصل على الكثير من المال من أجرة الباصات ولن ينقص عليهم شيئاً بسبب هذا المبلغ, إذن سأحتفظ بالمال و أعتبره هدية من الله و أسكت.

    توقف الباص عند المحطة التي يريدها امسلم, و لكنه قبل أن يخرج من الباب , توقف لحظة و مد يده و أعطى السائق العشرين بنساً
    و قال له: تفضل, أعطيتني أكثر مما أستحق من المال!!!

    فأخذها السائق و ابتسم و سأله: “ألست الساكن المسلم الجديد في هذه المنطقة؟ إني أفكر منذ فرة في الذهاب إلى مسجدكم للتعرف على الإسلام, و لقد أ عطيتك المبلغ الزائد عمداً لأرى كيف سيكون تصرفك”!!!!!

    و عندما نزل المسلم من الباص, شعر بضعف في ساقيه و كاد أن يقع أرضاً من رهبة الموقف!!!
    فتمسك بأقرب عامود ليستند عليه, و نظر إلى السماء و دعا باكيا:
    يا الله , كنت سأبيع الإسلام بعشرين بنساً!!!

    أحياناً نكون نحن النافذة التي يري منها الآخرون الأسلام
    يجب أن يكون كلٌ مِنَّا مثَلاً وقدوة للآخرين
    ولنكن دائماً صادقين , أمناء
    وقبل كل شئ فتذكر أن الله عليك رقيب

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Jul 2010
    المشاركات
    2,494
    آخر نشاط
    23-11-2015
    على الساعة
    06:28 PM

    افتراضي

    لماذا بكت ابنة حاتم الأصم ؟ ؟ ؟

    حاتم الأصم من كبار الصالحين ، حنّ قلبه للحج في سنة من السنوات ولا يمتلك نفقة الحج ، ولايجوز سفره بل لا يجب الحج دون أن يضع نفقة الأبناء دون أن يرضوا
    فلما أقبل الموعد رأته ابنته حزينا باكيا وكان في البنت صلاح..
    فقالت له : ما يبكيك يا أبتاه؟
    قال : الحج أقبل.
    قالت : ومالك لا تحج؟
    فقال : النفقة.
    قالت : يرزقك الله.
    قال : ونفقتكم؟
    قالت : يرزقنا الله.
    قال : لكن الأمر إلى أمك.
    ذهبت البنت لتذكر أمها..
    وفي النهاية قالت له الأم والأبناء : اذهب إلى الحج وسيرزقنا الله.
    فترك لهم نفقة 3 أيام ، وذهب هو إلى الحج وليس معه ما يكفيه من المال ، فكان يمشي خلف القافلة ،
    وفي أول الطريق لسعت عقرب رئيس القافلة ، فسألوا من يقرأ عليه ويداويه ، فوجدوا حاتم ، فقرأ عليه فعافاه الله من ساعته.
    فقال رئيس القافلة : نفقة الذهاب والإياب عليّ.
    فقال : اللهم هذا تدبيرك لي فأرني تدبيرك لأهل بيتي.
    مرت الأيام الثلاثة ، وانتهت النفقة عند الأبناء ، وبدأ الجوع يقرص عليهم ، فبدؤوا بلوم البنت ، والبنت تضحك!
    فقالوا : ما يضحكك والجوع يوشك أن يقضي علينا؟!
    فقالت : أبونا هذا رزاق أم آكل رزق؟
    فقالوا : آكل رزق ؛ وإنما الرزاق هو الله.
    فقالت : ذهب آكل الرزق وبقي الرزاق.
    وهي تكلمهم وإذا بالباب يقرع ،
    فقالوا : من بالباب؟
    فقال الطارق : إن أمير المؤمنين يستسقيكم.
    فملأت القربة بالماء ، وشرب الخليفة فوجد حلاوة بالماء لم يعهدها!
    فقال : من أين أتيتم بالماء؟
    قالوا : من بيت حاتم.
    فقال : نادوه لأجازيه
    فقالوا : هو في الحج.
    فخلع أمير المؤمنين منطقه-وهي حزام من القماش الفاخر المرصع بالجواهر- ، وقال : هذه لهم.
    ثم قال : من كان له عليّ يد-بمعنى«من يحبني»-
    فخلع كل الوزراء والتجار منطقهم لهم ،
    فتكومت المناطق فاشتراها أحد التجار بمال ملأ البيت ذهباً يكفيهم حتى الموت ، وأعاد المناطق إليهم .
    فاشتروا الطعام وهم يضحكون فبكت البنت!
    فقالت لها الأم : أمرك عجيب يا ابنتي ؛ كنا نبكي من الجوع وأنت تضحكين ، أما وقد فرج الله علينا فمالك تبكين؟!
    قالت البنت : هذا المخلوق الذي لا يملك لنفسه ضرا ولا نفعا «الخليفة» نظر إلينا نظرة عطف أغنتنا إلى الموت ، فكيف بمالك الملك!

    إنها الثقة بالله . إنها الثقة بالرزاق ذو القوة المتين. إنها قوة الإيمان وقوة التوكل على الله .فسبحان الله أين نحن من ذلك

    وَلَيْسَ كُلٌّ مايكتب وَاقَعَ نَعِيشُهُ...

    اِبْتِسَامَةٌ صَادِقَةٌ... وَقَلْبٌ نَظِيفٌ...

    وَتَعَامُلٌ حَسَنٌ... وَنَفْسٌ مَرِحَة...ٌوَكَلِمَةٌ طَيِّبَةٌ...

    هَكَذَا تَعَيَّشَ جَمَالُ الحَيَاةَ...فَكُنْ جَمِيلَ الخَلْقُ تَهْوَاكَ القُلُوبَ...

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Jul 2010
    المشاركات
    2,494
    آخر نشاط
    23-11-2015
    على الساعة
    06:28 PM

    افتراضي

    وما أهون الصيد وما أعظم الصائد ..

    ابن فتحون

    ابن فتحون كان أشجع العرب والعجم في عصره ..
    هاب العدو لقائهُ ..... حتى الخيول تهابهُ
    يشمُ ذوابل المرانِ حباً .... ويعرض عن غضيض الياسمينِ
    كان الرومي إذا أورد فرسه الماء , ثم لم تشرب قال لها :
    أرأيتِ ابن فتحون في الماء ؟!
    ليثُ حربٍ أشفقت أُسد الشرى ... منه حتى بايعته في شراها
    لما غزى المستعين بلاد الروم
    , برز علج ٌ في الميدان , غذي من اللؤم بلبان
    , شره حاضرٌ في كل إبان , نجاستهُ لا يطهرها الطوفان , مستعربٌ نبطي ويشتهي الفارسية ,
    ديكٌ نفش ريشه ؛
    ليسهل نتفه ينادي هل من مبارز ؟
    يلقي على المرفوع صخرة جهله ..... فيصير تحت لسانه مجرورا
    جعل يكر بين الصفين وقد برز له أحد المسلمين
    فقتله
    يقول : هل من مبارز ؟
    واحد لأثنين ..
    واحدٌ لثلاثة ..
    تجاوز الحد وصّعر الخد , ربا طغيانه , وعظم عدوانه , وصل السيل إلى الخاصرة ..
    ليس إلا السيف والخيل معاً ,,, ذا أوان السيف والأحصنة
    ضج المسلمون .. ماله إلا ابن فتحون
    أسدٌ لديه دم الأسود من الطلى ... أحلى ومن ريق الغواني أملحُ
    فدعاه المستعين وقال : أما ترى ما يصنع هذا العلج بنا ؟
    قال: هو بعيني , فما تريد ؟
    قال: أريد أن يُكفى المسلمون شره .. فعالجهم بذبح التيس حتى يفزعَ القردُ ..
    إي يا ابن فتحون انطلق ....
    ريحاً تزمجر عاتية
    تحكي الليوث ضراوةً .... والخيل تضحى عادية
    أترك فلول جنودهم ....
    أعجاز نخلٍ خاوية
    قال : الساعة يكون ذلك إن شاء الله .
    فقام فلبس قميصاً واسع الأكمام , وركب فرساً بلا سلاح , وأخذ في يده سوطاً طويلاً في طرفه عقدة ؛ وبرز ليصفي الحساب , ويميز القشر من اللباب
    , وحاله :
    أيها العلج كل حمارٍ يحلو له سماعُ نهيقه .
    صداعٌ من نهيقك يعترينا ...
    وما فيه لمستمعٍ بيانُ
    مكابرةٌ ومخرقةٌ وبهتٌ ...
    لقد أبرمتنا يا مبرمانُ
    عرضت نفسك للبلاء فاستهدفِ .. ثم حمل عليه بسوطه
    , والنصراني في ذهول منه ,
    فحمل النصراني بسلاحه يريد طعنة
    فتعلق ابن فتحون مراوغاً برقبة فرسه فوقعت طعنة العلج في السرج
    ثم استوى ابن فتحون على سرجه ِ
    يمضي مضارعه بصيغةِ أمره ويضربه ,,,
    ضرب العبد بالسوط على عنقه
    فالتوى عليه فأقتلعه من على فرسه
    واقبل به والسوط في عنقه يجره إلى المسلمين كالنعجة ..
    على العدا كفما البركان فجرها ...
    والهول يعصف والأرواح تفتقدُ
    والمسلمون في فرحٍ وتكبير
    بورك سوطك من محرير
    جردتها فرجمت شيطان العدى ... بنجومها ودحرت مارد شرهِ
    وما أهون الصيد وما أعظم الصائد ..
    فهل من ابن فتحون في هذا الزمان ؟!

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Jul 2010
    المشاركات
    2,494
    آخر نشاط
    23-11-2015
    على الساعة
    06:28 PM

    افتراضي

    يحكى أن ابنة هولاكو زعيمِ التتار كانت تطوف في بغداد فرأت جمعاً من الناس يلتفـون على رجل منهم،
    فسألت عنه ...
    فإذا هو عالم من علماء المسلمين، فأمرت بإحضاره، فلما مثل بين يديها سألته: ألستم المؤمنين بالله ؟

    قال : بلى.
    قالت: ألا تزعمون أن الله يؤيد بنصره من يشاء؟
    قال : بلى.
    قالت: ألم ينصرنا الله عليكم؟
    قال : بلى.
    قالت: أفلا يعني ذلك أننا أحب إلى الله منكم ؟
    قال: لا.
    قالت: لم؟!
    قال: ألا تعرفين راعي الغنم ؟
    قالت : بلى.
    قال: ألا يكون مع قطيعه بعض الكلاب؟
    قالت: بلى.
    قال: ما يفعل الراعي إذا شردت بعض أغنامه ، وخرجت عن سلطانه؟ قالت: يرسل عليها كلابه لتعيدها إلى سلطانه.
    قال: كم تستمر في مطاردة الخراف؟
    قالت: ما دامت شاردة.

    " قال: فأنتم أيها التتار كلاب الله في أرضه وطالما بقينا شاردين عن منهج الله وطاعته فستبقون ورائنا حتى نعود إليه جل وعلا "

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Jul 2010
    المشاركات
    2,494
    آخر نشاط
    23-11-2015
    على الساعة
    06:28 PM

    افتراضي

    الظالم
    ذهب الحمار منفعلا إلى الاسد و سأله :ألست أنت كبير الغابة؟ فأجاب الأسد: بلى ماذا حدث ؟ ..

    فقال الحمار : النمر يضربني على وجهي كلما رآني و يسألني لماذا لا ترتدي القبعة؟

    لماذا يضربني ثم أي قبعة تلك التى يتحتم علي أن ارتديها؟

    فأجاب الأسد : اترك لي هذا الموضوع …

    وعندما التقى الاسد والنمر سأله ما هو موضوع القبعة تلك؟

    ..فأجاب النمر: مجرد سبب لكي أضربه

    فقال الأسد : ابحث عن سبب وجيه

    مثلا اطلب منه إحضار تفاحة فإذا أحضرها صفراء اصفعه وقل له لماذا لم تأت بها حمراء؟

    وإذا احضرها حمراء اصفعه و قل له لماذا لم تاتي بها صفراء؟ ...

    فأجاب النمر : فكرة جيدة ..

    وفى اليوم التالي طلب النمر من الحمار إحضار تفاحة فنظر له الحمار و سأله : أتريدها حمراء أم صفراء؟ ...

    عندئذ تمتم النمر وقال: حمراء أم صفراء؟ ..
    .
    ثم ضرب الحمار وقاله :

    لماذا لا ترتدي القبعة !؟

    **الظالم لا يحتاج سبباً كي يظلم**

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Jul 2010
    المشاركات
    2,494
    آخر نشاط
    23-11-2015
    على الساعة
    06:28 PM

    افتراضي

    طالب جامعي كاتب
    اليوم في القاعة دخل علينا طالب جديد والغريب إنه كان لابس بوت شتوي وفي نص المحاضره سأل الدكتور سؤال وجاوبه صاحبنا أبو البوت وكانت إجابته غلط الدكتور عصب من الإجابة وقال للطالب (( انا من يوم شفتك لابس بوت شتوي في عز الصيف وانا غاسل ايدي منك ))
    الكلاس كله صار يضحك على الطالب
    قام الطالب بكل ثقة وقال:
    ((الله أنعم بأشياء كثيرة لكن أخذ منكم زينة العقل))
    الطلاب كلهم وقفو ضحكهم بإندهاش، والدكتور زاد عصبية وقبل مايتخذ الدكتور إجراء بحق الطالب قام الطالب من على الكرسي ورفع عن رجليه وإذ برجليه الاثنين بلاستك والبوت هو الجزمة الوحيده اللي تستوعب حجم الرجلين الإصطناعيتين
    الدكتور ظل مبهور لمدة دقيقتين وألغى المحاضرة وعيونه ممتلئة دموع
    لا تستحقر من أمامك مهما كانت الأسباب ..
    ((كفاكم استهزاء بالاخرين وتعليقا عليهم انظروا إلى أنفسكم فقط ))
    أسوأ ما يحصل منا إننا حين نرى سلبية في أحدهم نُخبر كل من حوله ولا نخبره بها .!
    نحن نجيد التحدث عن بعضنا لا مع بعضنا !
    أعجبتني عبارة مكتوبة في أحد الفنادق :
    ((إن أرضيناك فتحدث عنا، وإن لم نرضك فتحدث إلينا))
    فلنطبقها لتنتهي الغيبة بيننا
    اللسان ليس له عظام لكنه يقتل ((أمم ))
    والحياه ما هي إلا قصة قصيرة !!
    (( من تراب ..على تراب .. الى تراب )
    (( ثم حساب .. فثواب .. أو عقاب ))
    فعش حياتك لله .. تكن أسعد خلق الله

قصة اعجبتنى

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. قصة اعجبتنى
    بواسطة ابوغسان في المنتدى المنتدى العام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 24-10-2014, 03:31 PM
  2. أقوال و عبارات اعجبتنى...
    بواسطة voldmort في المنتدى منتدى الأسرة والمجتمع
    مشاركات: 7
    آخر مشاركة: 08-10-2009, 12:40 AM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

قصة اعجبتنى

قصة اعجبتنى