مقارنة بين الله و المسيح : من هو الإله الحقيقيّ لوحده ؟

آخـــر الـــمـــشـــاركــــات


مـواقـع شـقــيـقـة
شبكة الفرقان الإسلامية شبكة سبيل الإسلام شبكة كلمة سواء الدعوية منتديات حراس العقيدة
البشارة الإسلامية منتديات طريق الإيمان منتدى التوحيد مكتبة المهتدون
موقع الشيخ احمد ديدات تليفزيون الحقيقة شبكة برسوميات شبكة المسيح كلمة الله
غرفة الحوار الإسلامي المسيحي مكافح الشبهات شبكة الحقيقة الإسلامية موقع بشارة المسيح
شبكة البهائية فى الميزان شبكة الأحمدية فى الميزان مركز براهين شبكة ضد الإلحاد

يرجى عدم تناول موضوعات سياسية حتى لا تتعرض العضوية للحظر

 

       

         

 

    

 

 

    

 

مقارنة بين الله و المسيح : من هو الإله الحقيقيّ لوحده ؟

النتائج 1 إلى 1 من 1

الموضوع: مقارنة بين الله و المسيح : من هو الإله الحقيقيّ لوحده ؟

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jun 2010
    المشاركات
    356
    الدين
    الإسلام
    آخر نشاط
    20-06-2015
    على الساعة
    05:30 AM

    افتراضي مقارنة بين الله و المسيح : من هو الإله الحقيقيّ لوحده ؟

    مقارنة بين الله و المسيح : من هو الإله الحقيقيُّ لوحده ؟؟؟

    سأعقد مقارنة بين صفات الله و بين صفات المسيح و أترك المجال للقارئ الذّكيّ الفطن ليُجيب عن هذا السُّؤال لوحده .

    *من صفات الله "الأزليّة" فهو الأوّل و ليس قبله شيء. فقد قال الله تعالى: { هُوَ الْأَوَّلُ وَالْآخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالْبَاطِنُ ۖ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ﴿3﴾} سورة الحديد..
    بينما المسيح تكوّن في لحظة زمنيّة ما منذ أكثر من 2000 سنة فقط , لحظة دخول الله إلى رحم السيدة مريم حسب عقيدة المسيحيّين , تعالى الله عمّا يقولون عُلُوّا كبيرا .

    *من صفات الله
    "الوجود" فهو موجود فعلا و موجود على الدّوام لا يختفي و لا يغيب.و كلّ شيء في الوجود دالّ عليه , مثل أنفسنا و أجسادنا و نظام الكواكب و المجرّات و العوامل الطّبيعيّة و كلّ شيء .
    بينما المسيح وُجد في فترة زمنيّة ما دامت 33 سنة ثُمّ صعد إلى السّماء و لم يرهُ أحد من جديد .فلو كان هو الله فعلا فكما سمح لنفسه بالظّهور لخلقه منذ 2000 سنة لتمادى في الظّهور بعد ذلك بين الفينة و الأخرى .
    و الله موجود و لكن ليس مرئيا أي لا نراه , و ليس له شكل معيّن و حدّ معيّن بل هو الذي خلق حيّز المكان و الزّمان , """ فإن قال الملحدُ أنا لا أؤمنُ بكتابِكُم، أنا لا أريدُ أن تذكرَ لي من كتابِكم شيئًا، فكيفَ تدفَعُ شُبَهَهُ وتشكيكاتِه؟ مثالٌ لذلك لو قال عابدُ الشمسِ: إن معبودي محسوسٌ ظاهرٌ نافعٌ للإنسانِ ولسائرِ الحيوانِ والنباتِ والماءِ والهواءِ كيف لا يكونُ ديني هذا حقًّا ونحنُ وأنتُم نعلم أنَّ هذا موجودٌ وهي محسوسةٌ بحاسةِ البصرِ، فكيف تقولون إنَّ دينيَ هذا باطلٌ، فإن هذا إن قيل له قال تعالى كذا يقول أنا لا أؤمنُ بكتابِكُم أُريدُ منكُم دليلًا عقليًّا، إن وجدتُم ذلك وأقمتُم لي فأنا أُسَلّم لكم وإلا فَكيفَ تطلبونَ مني أن أؤمنَ بدينكُم. فكيف تُقامُ على هذا الحجةُ؟.

    فهؤلاءِ الذين يظنونَ أن علمَ التوحيدِ لا يشتملُ على بيانِ البراهينِ العقليةِ والبراهينِ النقليةِ مع الحاجةِ الشديدةِ إلى ذلك، لا يستطيعونَ أن يُفحِموا هذا الكافرَ وإنما يستطيعُ إفحامَهُ السُّني الذي يُنَزّهُ اللهَ عن الكيفِ والحدّ والتحيُّزِ بالمكانِ والجهةِ، فيقول له: معبودُك هذا له حدٌّ وشكلٌ فيحتاجُ إلى من جعلَهُ على هذا الحدّ والشكلِ، والمعبودُ الحقُّ هو الموجودُ الذي ليس له حدٌّ ولا شكلٌ فلا يحتاجُ إلى غيرِه، أما معبودُك الذي هو الشمسُ فلا يصحُّ في العقلِ أن يكونَ هو أَوجَدَ نفسَهُ على هذا الحدّ وهذا الشكلِ، إنما الذي يستحِقُّ أن يُعبَدَ هو معبودُنا الذي هو موجودٌ لا كالموجوداتِ، فهنا ينقطع عابِدُ الشمسِ."""
    و بالقياس على ذلك فالمسيح له شكل معيّن و حدّ معيّن و عاش في زمن معيّن لذا فهو مفعول به و ليس فاعلا , وهو مخلوق و ليس خالقا , ليس له وجود أبديّ لذا لا يمكن و يستحيلُ أن يكون هو الإله .


    *من صفات الله
    "البقاء" و"الحياة" أي أنّه حيّ لا يفنى و لا يزول و لا يموت .فقد قال تعالى : { , كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٍ ﴿26﴾ وَيَبْقَىٰ وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ ﴿27﴾ فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ﴿28﴾} سورة الرحمن . و قال أيضا : { هُوَ الْأَوَّلُ وَالْآخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالْبَاطِنُ ۖ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ﴿3﴾} سورة الحديد. و قال أيضا : { وَتَوَكَّلْ عَلَى الْحَيِّ الَّذِي لَا يَمُوتُ وَسَبِّحْ بِحَمْدِهِ ۚ وَكَفَىٰ بِهِ بِذُنُوبِ عِبَادِهِ خَبِيرًا ﴿58﴾} سورة الفرقان .
    بينما المسيح حسب عقيدة المسيحيّين مات مدّة زمنيّة اختلفت الكتب المقدّسة في تحديدها و كُفّن و دُفن في قبر ! و بعد ذلك صعد إلى السّماء و لم يره أحد بعدها .

    *من صفات الله
    "القدرة" فهو القادر على أن يفعل كلّ شيء بنفسه و كلّ شيء لديه هيّن. فقد قال الله تعالى : { لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۖ يُحْيِي وَيُمِيتُ ۖ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ} سورة الحديد .و قال أيضا : { يَا زَكَرِيَّا إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلَامٍ اسْمُهُ يَحْيَىٰ لَمْ نَجْعَل لَّهُ مِن قَبْلُ سَمِيًّا ﴿7﴾ قَالَ رَبِّ أَنَّىٰ يَكُونُ لِي غُلَامٌ وَكَانَتِ امْرَأَتِي عَاقِرًا وَقَدْ بَلَغْتُ مِنَ الْكِبَرِ عِتِيًّا ﴿8﴾ قَالَ كَذَٰلِكَ قَالَ رَبُّكَ هُوَ عَلَيَّ هَيِّنٌ وَقَدْ خَلَقْتُكَ مِن قَبْلُ وَلَمْ تَكُ شَيْئًا ﴿9﴾ } سورة مريم . و قال أيضا : { قَالَتْ إِنِّي أَعُوذُ بِالرَّحْمَـٰنِ مِنكَ إِن كُنتَ تَقِيًّا﴿18﴾ قَالَ إِنَّمَا أَنَا رَسُولُ رَبِّكِ لِأَهَبَ لَكِ غُلَامًا زَكِيًّا ﴿19﴾قَالَتْ أَنَّىٰ يَكُونُ لِي غُلَامٌ وَلَمْ يَمْسَسْنِي بَشَرٌ وَلَمْ أَكُ بَغِيًّا ﴿20﴾قَالَ كَذَٰلِكِ قَالَ رَبُّكِ هُوَ عَلَيَّ هَيِّنٌ ۖ وَلِنَجْعَلَهُ آيَةً لِّلنَّاسِ وَرَحْمَةً مِّنَّا ۚ وَكَانَ أَمْرًا مَّقْضِيًّا ﴿21﴾ فَحَمَلَتْهُ فَانتَبَذَتْ بِهِ مَكَانًا قَصِيًّا﴿22﴾ } سورة مريم .و قال أيضا : { إِنَّمَا قَوْلُنَا لِشَيْءٍ إِذَا أَرَدْنَاهُ أَن نَّقُولَ لَهُ كُن فَيَكُونُ﴿40﴾ } سورة النّحل .و قال أيضا : { مَا كَانَ لِلَّـهِ أَن يَتَّخِذَ مِن وَلَدٍ سُبْحَانَهُ إِذَا قَضَىٰ أَمْرًا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُن فَيَكُونُ﴿مريم: 35﴾}. و قال أيضا: {
    . إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئًا أَن يَقُولَ لَهُ كُن فَيَكُونُ ﴿يس: 82﴾}. و قال أيضا : {
    . هُوَ الَّذِي يُحْيِي وَيُمِيتُ فَإِذَا قَضَىٰ أَمْرًا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُن فَيَكُونُ ﴿غافر: 68﴾} .
    بينما المسيح لا يقدر على فعل شيء بنفسه بل كلّ ما يفعله بعون و إذن الله و خاصّة المعجزات { إنّي لا أعمل شيئا من عندي } يوحنّا 28:8. { لا يقدر الإبن أن يعمل شيئا من عنده , بل يعمل ما رأى الآب يعمله } يوحنا 19:5 . { أنا لا أقدر أن أعمل شيئا من عندي } يوحنا 30:5 .فهو يمُدُّ يديه للسّماء قبل البدء بالمعجزة لطلب العون من الله أمام النّاس , و يمدُّ يديه للسّماء بعد القيام بالمعجزة ليشكر الله على استجابته له أمام النّاس كي يُؤمنوا أنّ الله هو صاحب القُدرة الحقيقيّة , وهو الإله الحقيقيُّ لوحده , و قد فهم التّلاميذُ و المؤمنون ذلك , انظر خطبة بطرس في أعمال الرّسل22:2 { يا بني إسرائيل اسمعوا هذا الكلام : كان يسوع النّاصريُّ رجُلا أيّدهُ الله بينكم بما أجرى على يده من العجائب و المُعجزات و الآيات كما أنتم تعرفون } , فكلّ المؤمنين كانوا يعرفُون ذلك بعد ارتفاع المسيح إلى السّماء بزمن قليل, و لكنّ المسيحيّين اليوم يقرؤون هذا و لا يفهمُون شيئا لشدّة التّحريف الذي وقع على الكتاب "الإنجيل" و العقيدة "التّوحيد".

    *من صفات الله
    "القيامُ بنفسه تعالى" أي الاستغناءُ عن كلّ شىءٍ، فالله تبارك وتعالى مستغنٍ عن كل شىءٍ ومحتاجٌ إليه كلُّ شىءٍ سِواهُ، فلا يحتاجُ إلى مخصّصٍ له بالوجودِ لأنَّ الاحتياجَ إلى الغيرِ ينافي قِدَمَهُ، إذْ الاحتياج للغيرِ علامةُ الحدوثِ والله تباركَ وتعالى منزهٌ عن ذلك، وقد ثبتَ وجوبُ قِدَمِهِ وبقائهِ.

    فالله تبارك وتعالى لا ينتفعُ بطاعةِ الطَّائعينَ ولا ينضرُّ بعصيانِ العصاةِ، وكلُّ شىءٍ سوى الله محتاجٌ إلى الله لا يستغني عن الله طرفةَ عينٍ، قال تعالى: }والله الغنيُّ وأنتم الفقراء{ [سورة محمد].
    و معنى "قائم بنفسه" أي لا يحتاج لغيره أبدا ليقيمه .
    بينما المسيح حسب عقيدة المسيحيّين الله الذي كان سببا في تكوّنه لحظة دخوله لرحم السيدة مريم , و هو الذي أقامه من الأموات حين صلبه اليهود و قتلوه , و طيلة حياته اعترف أنّه لا يستطيع فعل شيء من نفسه .و حين شعر بضعفه كإنسان أمام مكر اليهود الذين يدبّرون لقتله استنجد بالله القويّ فأرسل له ملاكا ليُقوّيه .و كان محتاجا دوما لعون الله و مباركته لذا كان يصلي له و يرفع عينيه له باتجاه السماء ليطلب البركة قبل كسرالخبزو يمد يديه بالدعاء و الثناء على الله قبل و بعد صنع المعجزات .و حين صلب صرخ بحزن { إيلي إيلي لم شبقتني ؟ أي إلهي إلهي لم تركتني ؟ } كما هو موجود اليوم في الكتاب المقدّس .

    *من صفات الله
    "العلم" بكُلّ شيء فهو المحيط بكلّ شيء علما و لا يغيبُ عنه مثقال ذرّة ممّا يحدث في الأرض أو في السّماوات. فقد قال الله تعالى : { اللَّـهُ الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ وَمِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ يَتَنَزَّلُ الْأَمْرُ بَيْنَهُنَّ لِتَعْلَمُوا أَنَّ اللَّـهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَأَنَّ اللَّـهَ قَدْ أَحَاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْمًا ﴿12﴾ } سورة الطّلاق . و قال أيضا : { عَالِمُ الْغَيْبِ فَلَا يُظْهِرُ عَلَىٰ غَيْبِهِ أَحَدًا ﴿26﴾ إِلَّا مَنِ ارْتَضَىٰ مِن رَّسُولٍ فَإِنَّهُ يَسْلُكُ مِن بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ رَصَدًا ﴿27﴾ لِّيَعْلَمَ أَن قَدْ أَبْلَغُوا رِسَالَاتِ رَبِّهِمْ وَأَحَاطَ بِمَا لَدَيْهِمْ وَأَحْصَىٰ كُلَّ شَيْءٍ عَدَدًا ﴿28﴾}سورة الجنّ. و قال أيضا : { إِنَّ اللَّـهَ عِندَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْأَرْحَامِ ۖ وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَّاذَا تَكْسِبُ غَدًا ۖ وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ ۚ إِنَّ اللَّـهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ﴿34﴾ } سورة لقمان .
    بينما المسيح كان يجهل الكثير ممّا كان يحدث حوله و الأدهى أنّه لا يعلم موعد قيام السّاعة كما اعترف بنفسه فلا يعلم ذلك إلاّ الله : { أمّا ذلك اليوم و تلك السّاعة فلا يعرفهما أحد , لا ملائكة السّماوات و لا الإبن , إلّا الآب وحده .} متى 36:24 .

    *من صفات الله
    "الإرادة" فهو المتصرّف في كلّ شيء و المُقرّر لما يفعل ,فقد قال الله تعالى : { إنّما قولنا لشيء إن أردناه أن نقول له كن فيكون } سورة النّحل. و قال أيضا : { إنّما أمره إذا أراد شيئا أن يقول له كن فيكون } سورة يس . و قال أيضا : "لا يُسألُ عمّا يفعلُ و هُم يُسألُون" سورة الأنبياء.
    بينما المسيح لم يكن له إرادة خاصّة به و مشيئة خاصّة به, فهو يعملُ بمشيئة الله لا بمشيئته , و يطبّق كلّ ما يريدُهُ الله منه : { فما نزلت من السّماء لأعمل ما أريده أنا , بل ما يريده الذي أرسلني } يوحنّا 38:6 . { لأنّي لا أطلب مشيئتي , بل مشيئة الذي أرسلني } يوحنّا 30:5 .

    *من صفات الله
    "ليس كمثله شيء" فلا يشبه و لا يُماثلُ شيئا أو أحدا من خلقه .
    بينما المسيح كان إنسانا له جسد البشر و صفات البشر و كان يمشىي على الأرض متنقّلا بين النّاس و يرونه مثلما يرون أيّ إنسان , و كان يأكل و يشرب و يتبرّز مثل بقيّة البشر, و ذاق طعم الموت مثل كلّ إنسان حسب عقيدة المسيحيّين, فالمسيح بجسده البشري و صفاته البشريّة لم يكن شيئا فريدا لا يشبه غيره بل كان شبيها بالبشر في كلّ شيء , فهو كان إنسانا مثلهم " أنا إنسان قد كلّمكُم بالحقّ".

    *من صفات الله
    "الأحديّة" أو الوحدانيّة أيّ أنّه أحد لا شريك معه و ليس له ثان أو ثالث . و صفة الأحد تدل على الكمال المطلق؛ كما تدل على نفي صفة الولادة والتولد، وإن ورد ذلك في آية أخرى وهي قوله في سورة الإخلاص: لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ {الإخلاص:3}، وقوله في سورة الجن: مَا اتَّخَذَ صَاحِبَةً وَلَا وَلَدًا {الجن:3}، و سورة محمّد : { فَاعْلَمْ أَنَّهُ لَا إِلَـٰهَ إِلَّا اللَّـهُ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنبِكَ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَاللَّـهُ يَعْلَمُ مُتَقَلَّبَكُمْوَمَثْوَاكُمْ ﴿محمد: 19﴾} . و سورة الأنعام :{ ذَٰلِكُمُ اللَّـهُ رَبُّكُمْ لَا إِلَـٰهَ إِلَّا هُوَ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ فَاعْبُدُوهُ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ﴿الأنعام: 102﴾}. و سورة الحجّ : {
    وَلِكُلِّ أُمَّةٍ جَعَلْنَا مَنسَكًا لِّيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّـهِ عَلَىٰ مَا رَزَقَهُم مِّن بَهِيمَةِ الْأَنْعَامِ فَإِلَـٰهُكُمْ إِلَـٰهٌ وَاحِدٌ فَلَهُ أَسْلِمُوا وَبَشِّرِ الْمُخْبِتِينَ ﴿الحج: 34﴾}. و سورة المؤمنون : {
    مَا اتَّخَذَ اللَّـهُ مِن وَلَدٍ وَمَا كَانَ مَعَهُ مِنْ إِلَـٰهٍ إِذًا لَّذَهَبَ كُلُّ إِلَـٰهٍ بِمَا خَلَقَ وَلَعَلَا بَعْضُهُمْعَلَىٰ بَعْضٍ سُبْحَانَ اللَّـهِ عَمَّا يَصِفُونَ ﴿المؤمنون: 91﴾} .
    و سورة الأنبياء : { أَمِ اتَّخَذُوا آلِهَةً مِّنَ الْأَرْضِ هُمْ يُنشِرُونَ ﴿
    21﴾ لَوْ كَانَ فِيهِمَا آلِهَةٌ إِلَّا اللَّـهُ لَفَسَدَتَا ۚ فَسُبْحَانَ اللَّـهِ رَبِّ الْعَرْشِ عَمَّا يَصِفُونَ ﴿22﴾ لَا يُسْأَلُ عَمَّا يَفْعَلُ وَهُمْ يُسْأَلُونَ ﴿23﴾ أَمِ اتَّخَذُوا مِن دُونِهِ آلِهَةً ۖ قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ ۖ هَـٰذَا ذِكْرُ مَن مَّعِيَ وَذِكْرُ مَن قَبْلِي ۗ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ الْحَقَّ ۖ فَهُم مُّعْرِضُونَ ﴿24﴾. """والبرهانُ العقليُّ على الوحدانيةِ أنه تبارك وتعالى لو لم يكن واحدًا وكان مُتَعَدّدًا لم يكن العالَمُ منتظمًا ,لكنَّ العالَمَ منتظِمٌ فوجَبَ أنَّ الله تعالى واحدٌ ."""
    بينما المسيح ليس أحدا بمفرده بل هو جزء من ثالوث .المسيح هو شخص معه شخص آخر هو الآب و شخص آخر هو الرّوح القدس, و لا يستقيمُ التّعبّد و الإعتقاد عند المسيحيّين إن تمّ ذكر شخص واحد فقط دون الشّخصين الآخرين . فلا يمكن أن نطلق صفة أحد على أيّ شخص من هؤلاء الأشخاص لأنّ كلّ واحد منهم لهُ ثان و ثالث . فلا سبيل للقول بالوحدانيّة في الدّيانة المسيحيّة المُحرّفة .
    و لو رجعنا لما نطق به المسيح بوُضوح لوجدناه قد قال أمام النّاس :
    { و الحياةُ الأبديّة أن يعرفُوك أنت الإله الحقيقيُّ لوحدك , و يسوع المسيح الذي أرسلته } أي مفتاح الحياة الأبديّة و النّعيم الأبديّ هو معرفة أنّ الله هو الإله الحقيقيّ و ليس أحد الآلهة المختلقة المزيّفة التي اخترعها النّاس من بين الملائكة أو البشر أو الكواكب أو الجماد , لوحده و ليس معه إله آخر أو آلهة أخرى , وحده لا شريك له أي لا إله إلاّ الله . ثمّ ذكر المسيح نفسه بعد ذلك على أنّه رسول أرسله هذا الإله الحقيقيّ { و يسوع المسيح الذي أرسلته } , و لم يذكر نفسه كإله ثان مع الله و لا كشريك مع الله , بل كرسول أرسله الله . و لام النّاس لأنّهم رفضوه لأنه جاء باسم الله أي كرسول يُبلّغُ عن ربّه , و لم يؤمنوا بالمعجزات التي صنعها بينهم و التي أيّده بها ربّه كدليل على نبوّته و أنّه فعلا رسول أرسله الله ,و لأنّهم يطلبون المجد من بعضهم البعض و لا يطلبون المجد من الله الواحد : { لي أعمالي التي أعطاني الآب أن أعملها, و هذه الأعمال التي أعملها هي نفسها تشهد لي بأنّ الآب أرسلني .37 و الآب الذي أرسلني هو يشهد لي. ما سمعتم صوته من قبل , ة لا رأيتم وجهه,38 و كلامه لا يثبت فيكم , لأنّكم لا تؤمنون بالذي أرسله .39 تفحصُون الكُتب المقدّسة , حاسبين أنّ لكم فيها الحياة الأبديّة , هي تشهد لي, 40 و لكنّكم لا تُريدون أن تجيؤوا إليّ لتكون لكم الحياة . 41 أنا لا أطلب مجدا من عند النّاس , 42 لأنّي عرفتكم فعرفتُ أنّ محبّة الله لا محلّ لها في قُلُوبكم .43 جئتُ باسم أبي , فما قبلتُمُوني . و لو جاءكُم غيري باسم نفسه لقبلتُمُوهُ . 44 و كيف تُؤمنُون مادمتم تطلبون المجد بعضُكُم من بعض , و المجدُ الذي هو من الله الواحد لا تطلُبُونه ؟}. يوحنّا 5 : 36-44 .
    ليس هناك أوضحُ من هذا القول و هذا الإعتراف على لسان المسيح رسول الله عليه الصّلاة و السّلام .


    === بعد هذه المُقارنة السّريعة و المُوجزة بين الله و المسيح أرجو أن يصل القارئُ ا إلى الإجابة الصّحيحة المنطقيّة التي لا تُخالفُ العقل و المنطق و الفطرة لهذا السُّؤال : {من هو الإله الحقيقيّ الكامل, الإله الحقيقيُّ لوحده ؟؟؟ }
    التعديل الأخير تم بواسطة فاطمة كمون ; 22-10-2014 الساعة 05:30 AM
    أشهد أن لا إله إلا الله،وأشهد أن محمداعبد الله و رسوله،و أشهد أن عيسى عبد الله و رسوله.
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي_____________________________________________نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    يقول المسيح عليه السلام مقرّعا رجال الدين المنافقين المتلاعبين بالدين :

    {الويل لكم يا معلمي الشريعة والفريسيون المراؤون!تغلقون ملكوت السماوات في وجوه الناس،فلا أنتم تدخلون،ولا تتركون الداخلين يدخلون}
    {الويل لكم يا معلمي الشريعة والفريسيون المراؤون! تقطعون البحر والبر لتكسبوا واحدا إلى ديانتكم (الحملات التبشيرية التنصيرية)،فإذا نجحتم،جعلتموه يستحق جهنم ضعف ما أنتم تستحقون}


    لا إله إلاّ الله محمّد رسول الله
    ______________________

مقارنة بين الله و المسيح : من هو الإله الحقيقيّ لوحده ؟

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. الرد على (مقارنة بين المسيح و محمد صلي الله عليه و سلم )
    بواسطة Christ is muslim في المنتدى الرد على الأباطيل
    مشاركات: 20
    آخر مشاركة: 04-12-2010, 08:30 AM
  2. الإله المسطول( 21)هل المسيح فعلاً هو الابن الوحيد لله..؟؟
    بواسطة ياسرالجرزاوي في المنتدى منتدى نصرانيات
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 16-02-2010, 01:33 AM
  3. مناظرة بعنوان هل أعلن المسيح من هو الإله بحسب الأناجيل
    بواسطة فريد عبد العليم في المنتدى المنتدى الإسلامي العام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 22-12-2009, 02:00 AM
  4. مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 24-06-2006, 06:23 AM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

مقارنة بين الله و المسيح : من هو الإله الحقيقيّ لوحده ؟

مقارنة بين الله و المسيح : من هو الإله الحقيقيّ لوحده ؟