الرد على العميل الصهيوني المدعو "هولي بايبل" حول دفاعه عن حق اليهود المزعوم في ارض فلسطين

آخـــر الـــمـــشـــاركــــات

من أجمل الكتب فى اثبات إعجاز القرآن: كتاب (النبأ العظيم).للدكتور محمد عبد الله دراز » آخر مشاركة: نيو | == == | الأنبا روفائيل : يعترف أن العقيدة المسيحية تأسست من المجامع ولم تعتمد على نصوص الكتاب المقدس » آخر مشاركة: إيهاب محمد | == == | Is God: Jesus, Jesus and Mary, the third of three or the Clergy in Christianity according to the Qur’an? » آخر مشاركة: islamforchristians | == == | اسماء الله الحسنى فى الكتاب المقدس ومدى انطباقها على يسوع » آخر مشاركة: undertaker635 | == == | منصر يعترف: المراة المسيحية مكينة تفريخ فقط ! » آخر مشاركة: *اسلامي عزي* | == == | تسريبات من قلب الزريبة العربية » آخر مشاركة: *اسلامي عزي* | == == | انواع التوحيد » آخر مشاركة: فايز علي احمد الاحمري | == == | سائل : عندي شك في الوهية المسيح و مكاري يونان يرد عليه : لو شغلت عقلك بس العقل لوحده يقول ده مش ربنا » آخر مشاركة: *اسلامي عزي* | == == | أنا و الآب واحد بين الحقيقة و الوهم » آخر مشاركة: وردة الإيمان | == == | رد شبهة: نبيُّ الإسلام يقول : خيل سليمان لها أجنحة ! » آخر مشاركة: *اسلامي عزي* | == == |

مـواقـع شـقــيـقـة
شبكة الفرقان الإسلامية شبكة سبيل الإسلام شبكة كلمة سواء الدعوية منتديات حراس العقيدة
البشارة الإسلامية منتديات طريق الإيمان منتدى التوحيد مكتبة المهتدون
موقع الشيخ احمد ديدات تليفزيون الحقيقة شبكة برسوميات شبكة المسيح كلمة الله
غرفة الحوار الإسلامي المسيحي مكافح الشبهات شبكة الحقيقة الإسلامية موقع بشارة المسيح
شبكة البهائية فى الميزان شبكة الأحمدية فى الميزان مركز براهين شبكة ضد الإلحاد

يرجى عدم تناول موضوعات سياسية حتى لا تتعرض العضوية للحظر

 

       

         

 

    

 

 

    

 

الرد على العميل الصهيوني المدعو "هولي بايبل" حول دفاعه عن حق اليهود المزعوم في ارض فلسطين

النتائج 1 إلى 7 من 7

الموضوع: الرد على العميل الصهيوني المدعو "هولي بايبل" حول دفاعه عن حق اليهود المزعوم في ارض فلسطين

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Apr 2009
    المشاركات
    200
    آخر نشاط
    05-06-2017
    على الساعة
    11:57 PM

    افتراضي الرد على العميل الصهيوني المدعو "هولي بايبل" حول دفاعه عن حق اليهود المزعوم في ارض فلسطين


















    قام المدعو "هولي بايبل" أو كما يشير إليه النصارى بـ"الدكتور غالي" بنشر مقال على موقعه بعنوان "تاريخ الفلسطينيين حسب ما قدمه الكتاب المقدس وجزء بسيط من التاريخ"، يحاول فيه إثبات أن العرب و المسلمين ليس لهم حق في أرض فلسطين، بل هي حق شرعي لليهود....و اعتمد في ادعائاته هذه على كتلة من الأكاذيب يكاد يكون معظمها دعاية صهيونية كان اليهود يكررورنها على مسامع الناس منذ قيام الحركة الصهيونية الحديثة في أواخر القرن التاسع عشر، أما باقي ادعائاته فهي لا تعدوا كونها إما نسخا و لصقا بدون تثبت، و إما كذبا محضا.


    و نحن هنا بإذن الله و عونه، سنقوم بالرد على كل ادعائاته حرفا حرفا، و نفضح كذبها و زورها، و نفضح معها عدم مصداقيته و جهله بالتاريخ، و أيضا بعض الأخطاء التاريخية الموجودة في الكتاب "المقدس"....و الأهم من هذا كله، ستتضح للقارئ ميول
    "هولي بايبل" الصهيونية، و عمالته (المباشرة أو غير المباشرة) لدويلة الكيان الصهيوني، و موالاته للإحتلال الإسرائيلي لأرض فلسطين الحبيبة.

    فلنبدأ على بركة الله....




    اقتباس
    في البداية اريد ان أوضح انا لا اسيئ الي أي شعب او فرد ولا أرجح أحد علي أحد فالكل خليقة الله متساوي وانا لست يهودي ولا فلسطيني. وأيضا انا لست طرف في صراع ولا ادافع عن قضية ولا اهاجم قضية





    يدافع عن قتلة الفلسطينيين، ثم يقول أنه لا يسيء إليهم..يقف في صف دويلة الكيان الصهيوني، ثم يدعي أنه ليس طرفا في الصراع..يدافع عن الحق المزعوم لليهود في أرض فلسطين، ثم يقول أنه لا يهاجم قضية أو يدافع عنها..مادمت حياديا و موضوعيا إلى هذه الدرجة، فلماذا تدافع عن الدويلة الصهيونية و تحاول بكل ما لديك أن تثبت أن لهم حقا في الأرض ؟؟ و مادمت لا تريد الإساءة لشعب ما، فلماذا تدافع عن قاتليهم و ناهبيهم و مخرجيهم من ديارهم ؟؟ و مادمت لا تقف في صف أحد، فلماذا تعيد نفس الأكاذيب التي قالها الصهاينة على مسامعنا و لا زالوا يكررونها حتى اليوم




    اقتباس
    أولا معني كلمة فلسطين أي مهاجر وهذا صفتهم أيضا
    H6430

    pelishty
    BDB Definition:
    Philistine = “immigrants”
    1) an inhabitant of Philistia; descendants of Mizraim who immigrated from Caphtor (Crete?) to the western seacoast of Canaan



    و هذا كلام لا علاقة له بفلسطين و تاريخ تسميتها لا من قريب و لا من بعيد، فإسم فلسطين ليس عبريا و ليس ذو أصول عبرية، بل هو إسم كان يتم استعماله عند كل الشعوب السامية و غير السامية، كالفراعنة و الآشوريين و الإغريق و الرومان.


    فعند الفراعنة، كان إسم الأرض هو
    "بلست" ، و كان ذلك نسبة للشعوب "الفلستية" التي أتت من جزيرة كريت[1]، و عند الآشوريين، كان اسم الأرض هو "فلستو" أو "فلستي" [2]......و طبعا، هذه التسمية كانت منسوبة إلى قوم إسمهم "الفلستيون"، الذين أتوا إلى فلسطين من جزيرة كريت بعد أن هزمهم رمسيس الثالث في القرن الثاني عشر قبل الميلاد[3].


    إذا، من الوثائق التاريخية، نرى أن القدماء كانوا يطلقون عليها إسم فلسطين، و لا وجود لشيء إسمه "إسرائيل".


    أما قبل قدوم الفلستيين، فقد كان إسمها
    "كنعان"، نسبة إلى سكانها الأوائل ألا و هم "الكنعانيون"....و اسم كنعان لفلسطين موجود أواسط العصر البرونزي (أي منذ الألفية الثالثة قبل الميلاد)[4]، و أيضا كان هو الإسم الرسمي لأرض فلسطين كما تشهد بذلك العملات الفينيقية القديمة [5] و رسائل "تل العمارنة" من القرن الرابع عشر قبل الميلاد، و يظهر منها أنها كانت تنطق "كيناعانا" و "كيناعاي"[6].


    و بعض العلماء يرجح وجود الإسم لفترات مبكرة قبل القرن الرابع عشر قبل الميلاد
    [7].





    اقتباس
    وهم من أبناء فلشتيم الذين هم أبناء فتروسيم وكسلوحيم أبناء مصرايم
    وهم عاشوا في كفتور وهي جزيرة كريت وليس فلسطين



    سفر التكوين 10
    10: 13 و مصرايم ولد لوديم و عناميم و لهابيم و نفتوحيم
    10: 14 و فتروسيم و كسلوحيم الذين خرج منهم فلشتيم و كفتوريم




    و هذه خرافة أخرى من مسلسل الخرافات المقدسة في كتاب النصارى....فهذا نسب اخترعه من كتب الكتاب "المقدس" و ألصقه بشعوب العالم، و لا يوجد أدنى دليل تاريخي أو أثري يثبت صحته.





    اقتباس

    اقتباس
    غالبا وعد الرب لابراهيم كان قبل ان يذهب الفلسطينيين ويحتلوا الارض لان الرب وعد إبراهيم قبل هذا بخمس وعشرين سنة لان إبراهيم انجب إسحاق وسنة 100 سنة ولكن وعد الرب له ان تكون الأرض له ولنسله وهو عمره 75 سنة عندما كان اسمها كلها ارض كنعان وكان بها شعوب ليس بينهم الفلسطينيين


    سفر التكوين 12
    12: 1 و قال الرب لابرام اذهب من ارضك و من عشيرتك و من بيت ابيك الى الارض التي اريك
    12: 2 فاجعلك امة عظيمة و اباركك و اعظم اسمك و تكون بركة
    12: 3 و ابارك مباركيك و لاعنك العنه و تتبارك فيك جميع قبائل الارض
    12: 4 فذهب ابرام كما قال له الرب و ذهب معه لوط و كان ابرام ابن خمس و سبعين سنة لما خرج من حاران
    12: 6 و اجتاز ابرام في الارض الى مكان شكيم الى بلوطة مورة و كان الكنعانيون حينئذ في الارض
    12: 7 و ظهر الرب لابرام و قال لنسلك اعطي هذه الارض فبنى هناك مذبحا للرب الذي ظهر له



    ونعرف ان قبل هذا كان هناك دعوة من الرب لابراهيم ان يخرج من اور الكلدانيين قبل هذا بخمس سنوات.


    سفر التكوين 15
    15: 5 ثم اخرجه الى خارج و قال انظر الى السماء و عد النجوم ان استطعت ان تعدها و قال له هكذا يكون نسلك
    15: 6 فامن بالرب فحسبه له برا
    15: 7 و قال له انا الرب الذي اخرجك من اور الكلدانيين ليعطيك هذه الارض لترثها



    والفلسطينيين لم يكونوا في الأرض لان الشعوب التي كانت في الأرض هم


    سفر التكوين 15
    15: 18 في ذلك اليوم قطع الرب مع ابرام ميثاقا قائلا لنسلك اعطي هذه الارض من نهر مصر الى النهر الكبير نهر الفرات
    15: 19 القينيين و القنزيين و القدمونيين
    15: 20 و الحثيين و الفرزيين و الرفائيين
    15: 21 و الاموريين و الكنعانيين و الجرجاشيين و اليبوسيين



    وليس بينهم الفلسطينيين



    خلال هذا الوقت الفلسطينيين عاشوا في كريت ولكن يذكر لنا الكتاب في سفر التثنية ان هؤلاء الكفتوريون ومعهم الفلسطينيين غزوا ارض العويون وابادوا العويين واحتلوا ارضهم واخذوا ارض فلسطين وعرفت الأرض بهذا الاسم من بعد هذا
    وهذا ما نعرفه



    سفر التثنية 2
    2: 23 و العويون الساكنون في القرى الى غزة ابادهم الكفتوريون الذين خرجوا من كفتور و سكنوا مكانهم


    والعويون هم من اقطاب الكنعانيين



    سفر يشوع 13: 3

    مِنَ الشِّيحُورِ الَّذِي هُوَ أَمَامَ مِصْرَ إِلَى تُخُمِ عَقْرُونَ شِمَالاً تُحْسَبُ لِلْكَنْعَانِيِّينَ أَقْطَابِ الْفِلِسْطِينِيِّينَ الْخَمْسَةِ: الْغَزِّيِّ وَالأَشْدُودِيِّ وَالأَشْقَلُونِيِّ وَالْجَتِّيِّ وَالْعَقْرُونِيِّ، وَالْعَوِيِّينَ.



    اذا الأرض وعد بها الرب إبراهيم ونسله أيام ما كان فيها الكنعانيون ولكن بعد هذا الفلسطينيون ابادوا احد اقطاب الكنعانيون وهذا غالبا أيام إبراهيم ولهذا إبراهيم تغرب في الأرض التي هم احتلوها


    سفر التكوين 21
    22 وَحَدَثَ فِي ذلِكَ الزَّمَانِ أَنَّ أَبِيمَالِكَ وَفِيكُولَ رَئِيسَ جَيْشِهِ كَلَّمَا إِبْرَاهِيمَ قَائِلَيْنِ: «اللهُ مَعَكَ فِي كُلِّ مَا أَنْتَ صَانِعٌ.
    23 فَالآنَ احْلِفْ لِي بِاللهِ ههُنَا أَنَّكَ لاَ تَغْدُرُ بِي وَلاَ بِنَسْلِي وَذُرِّيَّتِي، كَالْمَعْرُوفِ الَّذِي صَنَعْتُ إِلَيْكَ تَصْنَعُ إِلَيَّ وَإِلَى الأَرْضِ الَّتِي تَغَرَّبْتَ فِيهَا».

    24 فَقَالَ إِبْرَاهِيمُ: «أَنَا أَحْلِفُ».

    25 وَعَاتَبَ إِبْرَاهِيمُ أَبِيمَالِكَ لِسَبَبِ بِئْرِ الْمَاءِ الَّتِي اغْتَصَبَهَا عَبِيدُ أَبِيمَالِكَ.

    26 فَقَالَ أَبِيمَالِكُ: «لَمْ أَعْلَمْ مَنْ فَعَلَ هذَا الأَمْرَ. أَنْتَ لَمْ تُخْبِرْنِي، وَلاَ أَنَا سَمِعْتُ سِوَى الْيَوْمِ».

    27 فَأَخَذَ إِبْرَاهِيمُ غَنَمًا وَبَقَرًا وَأَعْطَى أَبِيمَالِكَ، فَقَطَعَا كِلاَهُمَا مِيثَاقًا.

    28 وَأَقَامَ إِبْرَاهِيمُ سَبْعَ نِعَاجٍ مِنَ الْغَنَمِ وَحْدَهَا.
    29 فَقَالَ أَبِيمَالِكُ لإِبْرَاهِيمَ: «مَا هِيَ هذِهِ السَّبْعُ النِّعَاجِ الَّتِي أَقَمْتَهَا وَحْدَهَا؟»
    30 فَقَالَ: «إِنَّكَ سَبْعَ نِعَاجٍ تَأْخُذُ مِنْ يَدِي، لِكَيْ تَكُونَ لِي شَهَادَةً بِأَنِّي حَفَرْتُ هذِهِ الْبِئْرَ».

    31 لِذلِكَ دَعَا ذلِكَ الْمَوْضِعَ «بِئْرَ سَبْعٍ»، لأَنَّهُمَا هُنَاكَ حَلَفَا كِلاَهُمَا.

    32 فَقَطَعَا مِيثَاقًا فِي بِئْرِ سَبْعٍ، ثُمَّ قَامَ أَبِيمَالِكُ وَفِيكُولُ رَئِيسُ جَيْشِهِ وَرَجَعَا إِلَى أَرْضِ الْفِلِسْطِينِيِّينَ.

    33 وَغَرَسَ إِبْرَاهِيمُ أَثْلاً فِي بِئْرِ سَبْعٍ، وَدَعَا هُنَاكَ بِاسْمِ الرَّبِّ الإِلهِ السَّرْمَدِيِّ.

    34 وَتَغَرَّبَ إِبْرَاهِيمُ فِي أَرْضِ الْفِلِسْطِينِيِّينَ أَيَّامًا كَثِيرَةً.



    فالفلسطينيون الذين اقاموا في هذه الأرض ولهم جيش واصبح لهم ملك ورئيس جيش لكنهم احتفظوا بصفات اغتصاب الأرض والابار
    واستمروا أيام إسحاق واستمرت الأرض تحمل اسمهم ولكنهم كانوا يتميزوا بالعنف


    سفر التكوين 26
    12 وَزَرَعَ إِسْحَاقُ فِي تِلْكَ الأَرْضِ فَأَصَابَ فِي تِلْكَ السَّنَةِ مِئَةَ ضِعْفٍ، وَبَارَكَهُ الرَّبُّ.
    13 فَتَعَاظَمَ الرَّجُلُ وَكَانَ يَتَزَايَدُ فِي التَّعَاظُمِ حَتَّى صَارَ عَظِيمًا جِدًّا.

    14 فَكَانَ لَهُ مَوَاشٍ مِنَ الْغَنَمِ وَمَوَاشٍ مِنَ الْبَقَرِ وَعَبِيدٌ كَثِيرُونَ. فَحَسَدَهُ الْفِلِسْطِينِيُّونَ.

    15 وَجَمِيعُ الآبَارِ، الَّتِي حَفَرَهَا عَبِيدُ أَبِيهِ فِي أَيَّامِ إِبْرَاهِيمَ أَبِيهِ، طَمَّهَا الْفِلِسْطِينِيُّونَ وَمَلأُوهَا تُرَابًا.

    16 وَقَالَ أَبِيمَالِكُ لإِسْحَاقَ: «اذْهَبْ مِنْ عِنْدِنَا لأَنَّكَ صِرْتَ أَقْوَى مِنَّا جِدًّا».

    17 فَمَضَى إِسْحَاقُ مِنْ هُنَاكَ، وَنَزَلَ فِي وَادِي جَرَارَ وَأَقَامَ هُنَاكَ.
    18 فَعَادَ إِسْحَاقُ وَنَبَشَ آبَارَ الْمَاءِ الَّتِي حَفَرُوهَا فِي أَيَّامِ إِبْرَاهِيمَ أَبِيهِ، وَطَمَّهَا الْفِلِسْطِينِيُّونَ بَعْدَ مَوْتِ أَبِيهِ، وَدَعَاهَا بِأَسْمَاءٍ كَالأَسْمَاءِ الَّتِي دَعَاهَا بِهَا أَبُوهُ.
    19 وَحَفَرَ عَبِيدُ إِسْحَاقَ فِي الْوَادِي فَوَجَدُوا هُنَاكَ بِئْرَ مَاءٍ حَيٍّ.

    20 فَخَاصَمَ رُعَاةُ جَرَارَ رُعَاةَ إِسْحَاقَ قَائِلِينَ: «لَنَا الْمَاءُ». فَدَعَا اسْمَ الْبِئْرِ «عِسِقَ» لأَنَّهُمْ نَازَعُوهُ.

    21 ثُمَّ حَفَرُوا بِئْرًا أُخْرَى وَتَخَاصَمُوا عَلَيْهَا أَيْضًا، فَدَعَا اسْمَهَا «سِطْنَةَ».

    22 ثُمَّ نَقَلَ مِنْ هُنَاكَ وَحَفَرَ بِئْرًا أُخْرَى وَلَمْ يَتَخَاصَمُوا عَلَيْهَا، فَدَعَا اسْمَهَا «رَحُوبُوتَ»، وَقَالَ: «إِنَّهُ الآنَ قَدْ أَرْحَبَ لَنَا الرَّبُّ وَأَثْمَرْنَا فِي الأَرْضِ».

    23 ثُمَّ صَعِدَ مِنْ هُنَاكَ إِلَى بِئْرِ سَبْعٍ.

    24 فَظَهَرَ لَهُ الرَّبُّ فِي تِلْكَ اللَّيْلَةِ وَقَالَ: «أَنَا إِلهُ إِبْرَاهِيمَ أَبِيكَ. لاَ تَخَفْ لأَنِّي مَعَكَ، وَأُبَارِكُكَ وَأُكَثِّرُ نَسْلَكَ مِنْ أَجْلِ إِبْرَاهِيمَ عَبْدِي».

    25 فَبَنَى هُنَاكَ مَذْبَحًا وَدَعَا بِاسْمِ الرَّبِّ. وَنَصَبَ هُنَاكَ خَيْمَتَهُ، وَحَفَرَ هُنَاكَ عَبِيدُ إِسْحَاقَ بِئْرًا.

    26 وَذَهَبَ إِلَيْهِ مِنْ جَرَارَ أَبِيمَالِكُ وَأَحُزَّاتُ مِنْ أَصْحَابِهِ وَفِيكُولُ رَئِيسُ جَيْشِهِ.

    27 فَقَالَ لَهُمْ إِسْحَاقُ: «مَا بَالُكُمْ أَتَيْتُمْ إِلَيَّ وَأَنْتُمْ قَدْ أَبْغَضْتُمُونِي وَصَرَفْتُمُونِي مِنْ عِنْدِكُمْ؟»

    28 فَقَالُوا: «إِنَّنَا قَدْ رَأَيْنَا أَنَّ الرَّبَّ كَانَ مَعَكَ، فَقُلْنَا: لِيَكُنْ بَيْنَنَا حَلْفٌ، بَيْنَنَا وَبَيْنَكَ، وَنَقْطَعُ مَعَكَ عَهْدًا:

    29 أَنْ لاَ تَصْنَعَ بِنَا شَرًّا، كَمَا لَمْ نَمَسَّكَ وَكَمَا لَمْ نَصْنَعْ بِكَ إِلاَّ خَيْرًا وَصَرَفْنَاكَ بِسَلاَمٍ. أَنْتَ الآنَ مُبَارَكُ الرَّبِّ».

    30 فَصَنَعَ لَهُمْ ضِيَافَةً، فَأَكَلُوا وَشَرِبُوا.
    31 ثُمَّ بَكَّرُوا فِي الْغَدِ وَحَلَفُوا بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ، وَصَرَفَهُمْ إِسْحَاقُ. فَمَضَوْا مِنْ عِنْدِهِ بِسَلاَمٍ.
    32 وَحَدَثَ فِي ذلِكَ الْيَوْمِ أَنَّ عَبِيدَ إِسْحَاقَ جَاءُوا وَأَخْبَرُوهُ عَنِ الْبِئْرِ الَّتِي حَفَرُوا، وَقَالُوا لَهُ: «قَدْ وَجَدْنَا مَاءً».

    33 فَدَعَاهَا «شِبْعَةَ»، لِذلِكَ اسْمُ الْمَدِينَةِ بِئْرُ سَبْعٍ إِلَى هذَا الْيَوْمِ.



    يبدو أن المدعو "هولي بايبل" شخص غير أمين في نقل المعلومات و اقتباس الكتاب المقدس....فالكتاب المقدس نفسه يعترف بأن إبراهيم -عليه السلام- قد تغرب في أرض الفلسطينيين:


    (( (32) فقطعا ميثاقا في بئر سبع، ثم قام أبيمالك وفيكول رئيس جيشه ورجعا إلى أرض الفلسطينيين (33) وغرس إبراهيم أثلا في بئر سبع، ودعا هناك باسم الرب الإله السرمدي (34) وتغرب إبراهيم في أرض الفلسطينيين أياما كثيرة )) سفر التكوين، الإصحاح 21، من الآية 32 و حتى 34

    لماذا لم يذكر المدعو "هولي بايبل" هذه الآية بالذات ؟؟ لماذا التدليس و الكذب على القاريء ؟؟ يمكن أن يكون قد استغبى قراء النصارى، و لكن هل يظن أن قراء المسلمين أيضا أغبياء ؟؟ ألم يحسب حساب كون القاريء عارفا بقصص العهد القديم في كتابه المقدس ؟؟

    على أي حال، لا يهمنا أنه ذكرها أو لم يذكرها، فهذا راجع له و لمصداقيته المعدومة....أما مايهمنا في هذا الموضوع هو أن ذكر الكتاب المقدس للفلسطينيين في أرض كنعان أثناء تواجد إبراهيم فيها هو خطأ تاريخي واضح يهدم عصمة الكتاب المقدس من أساسها، و يهدم ادعاء النصارى بأن الكتاب المقدس مصدر تاريخي يعتمد عليه.


    فلو فتح هذا "الدكتور" كتابا واحدا من كتب التاريخ، لعرف أن "الفلستيين" أو "الفلسطينيين" لم يوجدوا في فلسطين إلا بعد القرن الثالث عشر قبل الميلاد، بين عامي 1180 و 1150 قبل الميلاد
    [8]، بينما إبراهيم -عليه السلام-، بحسب علماء الكتاب المقدس، قد عاش في الألفية الثانية قبل الميلاد، بين عامي 2100 و 1900 قبل الميلاد[9]........مما يعني أن إبراهيم قد وصل إلى أرض كنعان قبل قدوم الفلسطينيين بـ"820" سنة، أي أن الفرق بين إبراهيم و الفلسطينيين هو ثمانية قرون بأكملها، فكيف يطلق الكتاب المقدس على تلك الأرض اسم "أرض الفلسطينيين" بينما الفلسطينيون لم يكونوا قد وجدوا فيها بعد ؟؟ و كيف ينسبها الكتاب المقدس إلى شعب لم يأتي إليها إلا بعد ثمانية قرون ؟؟


    أمامنا خياران:

    1- إما أن الكتاب المقدس خطأ

    2- أو أن التاريخ و النقوش و الآثار و الإكتشافات الحديثة خطأ


    و للنصارى حرية الإختيار....




    اقتباس
    ثم تاتي المرحلة المهمة وهي خروج شعب إسرائيل من ارض مصر سنة 1447 ق م تقريبا
    الفلسطينيين في أيام خروج بني إسرائيل كانوا شعبًا عظيمًا ذا بأس. وكانت مدنهم الحصينة غزة وأشقلون واشدود وعقرون تتاخم الطريق الساحلية المؤدية من مصر إلى كنعان من بعد اجتياز الصحراء. ولما لم يكن العبرانيون المهاجرون من مصر مع نسائهم وأطفالهم وماشيتهم مستعدين للقيام بأعمال حربية يشقون بها طريقهم إلى أرض الكنعانيين فقد أرشدوا إلى اتخاذ طريق أخرى (خر 13: 17 و18)
    ويكرر الرب وعده انهم ياخذوا هذه الأرض


    سفر الخروج 23
    27 أُرْسِلُ هَيْبَتِي أَمَامَكَ، وَأُزْعِجُ جَمِيعَ الشُّعُوبِ الَّذِينَ تَأْتِي عَلَيْهِمْ، وَأُعْطِيكَ جَمِيعَ أَعْدَائِكَ مُدْبِرِينَ.
    28 وَأُرْسِلُ أَمَامَكَ الزَّنَابِيرَ. فَتَطْرُدُ الْحِوِّيِّينَ وَالْكَنْعَانِيِّينَ وَالْحِثِّيِّينَ مِنْ أَمَامِكَ.

    29 لاَ أَطْرُدُهُمْ مِنْ أَمَامِكَ فِي سَنَةٍ وَاحِدَةٍ، لِئَلاَّ تَصِيرَ الأَرْضُ خَرِبَةً، فَتَكْثُرَ عَلَيْكَ وُحُوشُ الْبَرِّيَّةِ.

    30 قَلِيلاً قَلِيلاً أَطْرُدُهُمْ مِنْ أَمَامِكَ إِلَى أَنْ تُثْمِرَ وَتَمْلِكَ الأَرْضَ.

    31 وَأَجْعَلُ تُخُومَكَ مِنْ بَحْرِ سُوفٍ إِلَى بَحْرِ فِلِسْطِينَ، وَمِنَ الْبَرِّيَّةِ إِلَى النَّهْرِ. فَإِنِّي أَدْفَعُ إِلَى أَيْدِيكُمْ
    سُكَّانَ الأَرْضِ، فَتَطْرُدُهُمْ مِنْ أَمَامِكَ.
    32 لاَ تَقْطَعْ مَعَهُمْ وَلاَ مَعَ آلِهَتِهِمْ عَهْدًا.

    33 لاَ يَسْكُنُوا فِي أَرْضِكَ لِئَلاَّ يَجْعَلُوكَ تُخْطِئُ إِلَيَّ. إِذَا عَبَدْتَ آلِهَتَهُمْ فَإِنَّهُ يَكُونُ لَكَ فَخًّا».






    هناك خطئان في هذا الكلام:


    الخطأ الأول: يقول أن خروج شعب إسرائيل من أرض مصر كان في سنة 1447 قبل الميلاد، أي في القرن الخامس عشر قبل الميلاد، و هذا يظهر أنه خطأ فادح إذا ما قارنا الكتاب المقدس بالإكتشافات الأثرية الحديثة.


    فالكتاب المقدس يقول في سفر الخروج:
    (( و رحل بنو إسرائيل من رعمسيس إلى سكوت بنحو ست مئة ألف رجل، ماعدا النساء و الأطفال )) سفر الخروج، الإصحاح 12، الآية 37


    المشكلة في هذه الآية هي أن مدينة
    رعمسيس لم تكن موجودة قبل القرن الثالث عشر قبل الميلاد، لأن مدينة "رعمسيس" قد تم بنائها بواسطة الفرعون "رمسيس الثاني" المنتمي للأسرة الحاكمة 19، و الذي كانت فترة حكمه بين سنتي 1279 و 1231 قبل الميلاد[10]، و لم يكن هناك وجود لأي مدينة تحمل اسم "رمسيس" قبل اعتلاء "رمسيس الثاني" لعرش مصر[11].


    فكيف يقول "هولي بايبل" أن بني إسرائيل قد خرجوا من مصر في
    القرن الخامس عشر قبل الميلاد بينما مدينة رعمسيس لم تكن موجودة قبل أواخر القرن الثالث عشر قبل الميلاد ؟؟ و الأدهى من هذا، كيف يقول الكتاب المقدس أن بني إسرائيل قد خرجوا من مدينة لم تكن قد وجدت إلا بعد قرنين من تلك الفترة ؟؟

    فهذا خطأ واضح وضوح الشمس، يكشف زيف ادعاء النصارى بكون الكتاب المقدس مرجعا تاريخيا يعتمد عليه.



    أما الخطأ الثاني: أن الكتاب المقدس يذكر بحرا اسمه "بحر فلسطين"....و قد وضحنا سابقا بأن اسم فلسطين هو نسبة إلى الشعوب "الفلستية" أو الفلسطينية التي لم تأتي إلى أرض كنعان إلا بعد القرن الثاني عشر قبل الميلاد.



    و نعيد نفس السؤال مرة أخرى، كيف يذكر الكتاب المقدس أرضا اسمها "فلسطين" بينما هذه التسمية لم توجد إلى بعد دخول القرن الثاني عشر قبل الميلاد ؟؟ هذا خطأ آخر يهد عصمة الكتاب المقدس.





    اقتباس
    ولم يهاجم يشوع بعد ذلك المدن التي على الساحل ولا مدينة جت في الهضاب السفلى (يش 13: 2 و3 وقض 3: 3).


    سفر يشوع 13
    1 وَشَاخَ يَشُوعُ. تَقَدَّمَ فِي الأَيَّامِ. فَقَالَ لَهُ الرَّبُّ: «أَنْتَ قَدْ شِخْتَ. تَقَدَّمْتَ فِي الأَيَّامِ. وَقَدْ بَقِيَتْ أَرْضٌ كَثِيرَةٌ جِدًّا لِلامْتِلاَكِ.
    2 هذِهِ هِيَ الأَرْضُ الْبَاقِيَةُ: كُلُّ دَائِرَةِ الْفِلِسْطِينِيِّينَ، وَكُلُّ الْجَشُورِيِّينَ


    وإنما بعد موت يشوع أخذ يهوذا غزة وأشقلون وعقرون (قض 1: 18). ولكن استمر الفلسطينيون واستمر النزاع بينهم وبين شعب إسرائيل ملخصها ضرب شمجر 600 رجلًا من الفلسطينيين بمنساس البقر (قض 3: 31) إلا أن الفلسطينيين استردوا هذه المدن وسقط العبرانيون في قبضتهم (10: 6 و7). ثم أنقذوا (عد 11). ثم عادوا فذلوا للفلسطينيين أربعين سنة، أنقذهم بعدها شمشون. إلا أن الفلسطينيين كانوا في النهاية سبب هلاكه (قض 14- 16). ثم هزموا العبرانيين في أول عهد صموئيل وأخذوا تابوت الله (1 صم 4- 6). وبعد ذلك بعشرين سنة هزمهم صموئيل في ذات المكان. فأسماه حجر المعونة (1 صم 7: 3- 12). فاسترد العبرانيون تخومهم من عقرون إلى جتّ، وعادوا فاستملكوا الهضاب السفلى. ولم يعد الفلسطينيون "للدخول في تخم إسرائيل" (7: 13 و14)


    واحتكر الفلسطينيون صناعة الآلات والأسلحة الحديدية (1 صم 13: 19- 21). وكان الحديد قد بدأ يعم استعماله في القرن الحادي عشر قبل الميلاد. فتفوّقوا في الأسلحة والتجارة. وكانت قوتهم في عهد شاول هائلة (1صم 10: 5 و12: 9 و14: 52). إلا أن شاول وابنه يوناثان ضرباهم في جبعة ومخماس وهزماهم (13: 1- 14: 31). وبعد حين عادوا فظهروا في أرض يهوذا قرب سوكوه. ولكنهم عندما قتل بطلهم جليات هربوا (ص 17 و18: 6 و19: 5). وقد اصطدم بهم شاول وداود مرارًا (18: 27 و30 و19: 8 و23: 1- 5 و27 و28). إلا أن داود اضطّر أخيرًا مرتين إلى الالتجاء إليهم من وجه شاول (21: 10- 15 وص 27- 29 وعنوان مز 56). وعندما التجأ إليهم في المرة الثانية وضع ملك جتّ مدينة صقلغ تحت تصرفه (1 صم 27: 6). وكان الفلسطينيون قد تغلغلوا في قلب كنعان عندما هزموا العبرانيين وقتلوا شاول وأولاده على جبل جلبوع (1 صم 28: 4 و29: 11 وص 31 و1 أخبار ص 10) وعندما ملك داود ردّ غزواتهم وحاربهم في عقر دارهم (2 صم 3: 18 و5: 17- 25 و8: 1 و21: 15- 22 و23: 9- 17 و1 أخبار 11: 13 و18: 1 و20: 4 و5).





    أحب أن أنوه "هولي بايبل" إلى أن الزمن الذي يفرضه الكتاب المقدس متقدم على الزمن الذي افترضه هو بسنة كاملة، و أن الزمن الصحيح طبقا لـسفر الملوك الأول، الإصحاح 6، الآية 1، هو سنة 1446 قبل الميلاد و ليس 1447 قبل الميلاد[12]، و مع أن ذلك ليس بالفرق الكبير الذي يحدث تأثيرا، و لكننا سنستعمل سنة 1446 توخيا للدقة.


    إذا أخذنا كلام "هولي بايبل" على محمل الجد، و سلمنا بأن خروج بني إسرائيل من مصر كان في سنة 1446 قبل الميلاد، فهذا يجعلنا في صراع مع مؤرخي و مفسري الكتاب المقدس، لأنهم قد قاموا بتقدير المدة التي عاش فيها "يشوع بن نون" خليفة
    "موسى" -عليهما السلام- على بني إسرائيل، و كان ذلك بالإعتماد على الكتاب المقدس و مصادر التراث اليهودي القديم.


    طبقا لـ
    "سيدير عولام راباه - Seder Olam Rabbah"، و هو أحد مصادر التأريخ اليهودي لأحداث الكتاب المقدس، فإن "يشوع" قد قام بقيادة بني إسرائيل لمدة 28 ثم ماتو عمره 110 أعوام [13]، بينما المؤرخ الروماني "يوسبيوس - Eusebius" قد نقل أقوال اليهود من حوله الذين كانوا يقولون أن يشوع كان قائدا لمدة 27 عاما، و قد استنتج "يوسبيوس" من هذه المعلومات أن عمر "يشوع" كان 43 عاما عندما خرج "موسى" -عليه السلام- من مصر[14].

    طبقا للمؤرخ اليهودي الروماني "فلافيوس يوسيفوس - Flavius Josephus"، فقد عاش "يشوع" لمدة 110 أعوام، و استمر لمدة 40 عاما منها مع موسى -عليه السلام-، ثم استلم القيادة بعده لمدة 25 عاما
    [15].



    و الآن، لنحسب عمر "يشوع" عندما خرج من مصر طبقا للمصادر الثلاثة:

    طبقا لـ"سيدير عولام راباه" كان عمر يشوع يقارب 42 عاما

    و طبقا لـ"يوسبيوس" كان عمره 43 عاما

    و طبقا لـ"يوسيفوس" كان عمره يقارب 45 عاما

    و بأخذ المتوسط، يكون عمره 43 سنة، مما يعني أنه قد عاش لمدة 67 سنة بعد خروجه من مصر.



    و بما أن "يشوع" قد بقي مع موسى لمدة 40 سنة (طبقا لـ"يوسيفوس")، إذا فقد كان عمره حين موته هو:


    110 أعوام طبقا لـ"سيدير عولام راباه"

    110 أعوام طبقا لـ"يوسبيوس"

    110 أعوام طبقا لـ"يوسيفوس"


    مما يعني أن موت "يشوع" طبقا للتراث اليهودي كان في سنة 1379، أي في القرن الرابع عشر قبل الميلاد، بينما كانت فترة حكم الفرعون "رمسيس الثاني" في أواخر القرن الثالث عشر قبل الميلاد، أي أن هناك فرق 100 سنة كاملة بين موت يشوع و اعتلاء "رمسيس الثاني" لعرش مصر !!!!!!!!



    فكيف يقول الكتاب المقدس أن "يشوع" قد مات قبل خروج موسى و بني إسرائيل من مصر بقرن كامل ؟؟


    أترك الإجابة لعقلاء النصارى........




    اقتباس
    وبعد موت داود لا يرد ذكر الفلسطينيين كثيرًا. فكأنما قوتهم كانت قد أخذت في الزوال.


    وبعد انقسام المملكة كانوا يحاربون من وقت إلى آخر كلًا من المملكتين ولكن واضح انهم كانوا قلة. وقد حاصر بنو إسرائيل في عهد ناداب ابن يربعام الأول مدينتهم جبثون (1 مل 15: 27 و16: 15). وخضعوا ليهوشافاط وقدموا له هدايا (2 أخبار 17: 11). إلا أنهم غزوا يهوذا في عهد خلفه يهورام (21: 16 و17)، وكذلك في عهد آحاز (28: 18). ثم غزاهم عزّيا وغلبهم (2 أخبار 26: 6 و7) وكذلك حزقيا (2 مل 18: 8)



    و مع هذا لا يزالون موجودين، فقلة ذكر الكتاب المقدس لهم ليست دليلا على عدم وجودهم.







    اقتباس
    وبعد انقسام المملكة كانوا يحاربون من وقت إلى آخر كلًا من المملكتين ولكن واضح انهم كانوا قلة. وقد حاصر بنو إسرائيل في عهد ناداب ابن يربعام الأول مدينتهم جبثون (1 مل 15: 27 و16: 15). وخضعوا ليهوشافاط وقدموا له هدايا (2 أخبار 17: 11). إلا أنهم غزوا يهوذا في عهد خلفه يهورام (21: 16 و17)، وكذلك في عهد آحاز (28: 18). ثم غزاهم عزّيا وغلبهم (2 أخبار 26: 6 و7) وكذلك حزقيا (2 مل 18: 8)


    ثم يحدث حدث مهم جدا وهو السبي فسبي اشور لمملكة إسرائيل ولكل شعوب النصف الشمالي تقريبا سنة 722 ق م ثم سبي نبوخذنصر لمملكة يهوذا وشعوب الجزء الجنوبي وهذا تقريبا ما بين سنة 605 ق م الي سنة 586 ق م وانتهت شعوب كثيرة ومنهم الفلسطينيون وتحققت النبوات التي تنبا عليهم الأنبياء بالخراب

    سفر إشعياء 11: 14

    وَيَنْقَضَّانِ عَلَى أَكْتَافِالْفِلِسْطِينِيِّينَغَرْبًا، وَيَنْهَبُونَ بَنِي الْمَشْرِقِ مَعًا. يَكُونُ عَلَى أَدُومَ وَمُوآبَ امْتِدَادُ يَدِهِمَا، وَبَنُو عَمُّونَ فِي طَاعَتِهِمَا.


    سفر إشعياء 14: 31
    وَلْوِلْ أَيُّهَا الْبَابُ. اصْرُخِي أَيَّتُهَا الْمَدِينَةُ. قَدْ ذَابَ جَمِيعُكِ يَافِلِسْطِينُ،لأَنَّهُ مِنَ الشَّمَالِ يَأْتِي دُخَانٌ، وَلَيْسَ شَاذٌّ فِي جُيُوشِهِ.


    سفر إرميا 25: 20
    وَكُلَّ اللَّفِيفِ، وَكُلَّ مُلُوكِ أَرْضِ عُوصَ، وَكُلَّ مُلُوكِ أَرْضِفِلِسْطِينَوَأَشْقَلُونَ وَغَزَّةَ وَعَقْرُونَ وَبَقِيَّةَ أَشْدُودَ،


    سفر إرميا 47: 4
    بِسَبَبِ الْيَوْمِ الآتِي لِهَلاَكِ كُلِّالْفِلِسْطِينِيِّينَ،لِيَنْقَرِضَ مِنْ صُورَ وَصَيْدُونَ كُلُّ بَقِيَّةٍ تُعِينُ، لأَنَّ الرَّبَّ يُهْلِكُالْفِلِسْطِينِيِّينَ،بَقِيَّةَ جَزِيرَةِ كَفْتُورَ.



    سفر حزقيال 25: 16
    فَلِذلِكَ هكَذَا قَالَ السَّيِّدُ الرَّبُّ: هأَنَذَا أَمُدُّ يَدِي عَلَىالْفِلِسْطِينِيِّينَوَأَسْتَأْصِلُ الْكَرِيتِيِّينَ، وَأُهْلِكُ بَقِيَّةَ سَاحِلِ الْبَحْرِ.



    سفر عاموس 1: 8
    وَأَقْطَعُ السَّاكِنَ مِنْ أَشْدُودَ، وَمَاسِكَ الْقَضِيبِ مِنْ أَشْقَلُونَ، وَأَرُدُّ يَدِي عَلَى عَقْرُونَ، فَتَهْلِكُ بَقِيَّةُالْفِلِسْطِينِيِّينَ،قَالَ السَّيِّدُ الرَّبُّ».



    سفر عوبديا 1: 19
    وَيَرِثُ أَهْلُ الْجَنُوبِ جَبَلَ عِيسُو، وَأَهْلُ السَّهْلِالْفِلِسْطِينِيِّينَ،وَيَرِثُونَ بِلاَدَ أَفْرَايِمَ وَبِلاَدَ السَّامِرَةِ، وَيَرِثُ بِنْيَامِينُ جِلْعَادَ.



    سفر صفنيا 2: 5
    وَيْلٌ لِسُكَّانِ سَاحِلِ الْبَحْرِ أُمَّةِ الْكِرِيتِيِّينَ! كَلِمَةُ الرَّبِّ عَلَيْكُمْ: «يَا كَنْعَانُ أَرْضَالْفِلِسْطِينِيِّينَ،إِنِّي أَخْرِبُكِ بِلاَ سَاكِنٍ».



    وبعد هذا انتهى شعب فلسطين الذي اصله كريتي واستبدلهم ملك اشور بقوم اخرين


    سفر الملوك الثاني 17
    24 وَأَتَى مَلِكُ أَشُّورَ بِقَوْمٍ مِنْ بَابِلَ وَكُوثَ وَعَوَّا وَحَمَاةَ وَسَفَرْوَايِمَ، وَأَسْكَنَهُمْ فِي مُدُنِ السَّامِرَةِ عِوَضًا عَنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ، فَامْتَلَكُوا السَّامِرَةَ وَسَكَنُوا فِي مُدُنِهَا.


    وبعد هذا عندما انتصر كورش ملك فارس علي بابل رجع اليهود من ارض السبي علي مراحل


    سفر اخبار الأيام الثاني 36
    36: 23 هكذا قال كورش ملك فارس ان الرب اله السماء قد اعطاني جميع ممالك الارض و هو اوصاني ان ابني له بيتا في اورشليم التي في يهوذا من منكم من جميع شعبه الرب الهه معه و ليصعد


    ومن هذا الوقت لا نسمع عن الفلسطينيين لا في زمنا عزرا ولا نحميا مع بقاء اسم الأرض باسم ارض كنعان او ارض فلسطين (صفنيا 2: 5 و زكريا 9: 6)






    إن العقلية التي تؤمن أن اختفاء شعب ما لا بد أن يعني دماره و فناؤه، هي عقلية بدائية لشخص بدائي عاش في ثلاث ألفيات مضت.

    فلو ترك هذا الـ"الهولي بايبل" خرافات كتابه المقدس للحظة، واطلع بدلا عن ذلك على الإكتشافات الأثرية و التاريخية، لعرف أن الفلستيين أو الفلسطينيين لم يتدمروا أو يفنوا كما يدعي كتابه المقدس، بل قد ذابوا في الأمم المحيطة بهم و امتزجوا بها.


    فالشعوب الفلستية، كما أظهرت بقايا مستوطناتهم و مدنهم، كانت قد امتزجت بالسكان الأصليين المحيطين بها في أواخر العصر الحديدي الثاني (بين القرن العاشر إلى القرن السابع قبل الميلاد)
    [16]....ثم اكتملت عملية ذوبانها بالكامل مع البابليين و الفرس في أواخر القرن الخامس قبل الميلاد[17].


    و هذا شيء طبيعي لأي شعب يسكن في وسط شعوب أخرى أضخم منه، و يشاركها نفس الأرض.



    أما قصة دمار و فناء الشعوب الفلسطينية التي يتحدث عنها "هولي بايبل" فهي ليست إلا خرافة أخرى يتمسك بها على أنها نبوؤة إلهية قد تحققت، في محاولة يائسة منه لإثبات صحة كتابه المقدس المليء بالثغرات و الأخطاء التاريخية.



    يتبع....
    التعديل الأخير تم بواسطة مسلم وأفتخر ; 14-10-2014 الساعة 10:22 PM

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Apr 2009
    المشاركات
    200
    آخر نشاط
    05-06-2017
    على الساعة
    11:57 PM

    افتراضي



    اقتباس
    وأيضا ينتهي ذكرهم تماما حتى المكابيين يشير الي الأرض باسم فلسطين التي لا يوجد بها شعب ولا جيش ولا ملك و لا يوجد خبر عن الفلسطينيين الكريتيين الذين اختفوا تماما من وقت السبي وتبقى في هذه الأرض أمم مختلفة الجنسيات ولكن مملوكة لليهود في أيام فارس ثم بعد هذا في أيام الاسكندر الأكبر الذي غزاها سنة 333 ق م ثم السلواقيين من اليونان و انطوخيوس وهذا تقريبا في القرن الثالث ق م


    سفر المكابيين الأول 3:
    24 فتتبعه في عقبة بيت حورون الى السهل فسقط منهم ثماني مئة رجل وانهزم الباقون الى ارض فلسطين
    25 فوقع خوف يهوذا واخوته ورعبهم على الامم الذين حولهم


    ثم يستمر الامر واليهود مسيطرين علي الأرض حتي يأتي الرومان ويبقي اليهود أيضا هم أصحاب الأرض ويستمر هذا حتى زمن المسيح وياتي العهد الجديد وليس لهم أي ذكر تماما بل الأرض نفسا اسمها اليهودية او الجليل واختفي حتى اسم فسطين كاسم ارض. أي اكثر من ستة قرون لا يوجد له ذكر وهم غالبا انتهوا من وقت السبي والقلة اندمجوا في بلاد النهرين او اليهود والأمة اليهودية. فلا عملة ولا حضارة ولا اسم و لغة.


    ثم تاتي سنة 70 ميلادية وتحدث الحرب بين اليهود تحت اشراف الغيوريون وبين الرومان بقيادة تيطس الروماني الذي ينجح في النهاية في اخراب اورشليم وقتل وسبي اليهود ويترك الأرض خربة. ويصر الرومان (إيليا كابترينا) علي تغيير الاسم مرة ثانية الي سيليا بلاتتينا التي اتي منها اسم فلسطين مرة ثانية




    ملخص ادعاءات "هولي بايبل" في هذه الفقرة هي:


    1- اليهود كانوا يملكون فلسطين، و كانوا يسكنونها بأكملها مع وجود بعض الأمم الأخرى.

    2 - أن مقاطعة "يهودية - Judea" تمثل أرض فلسطين.



    بالنسبة للإدعائين الأول و الثاني، فهذا كلام لا يقوله إما جاهل و إما كاذب.

    ففي تلك الفترة، كانت المناطق الساحلية مأهولة بالإغريق، و كان النصف الجنوبي لفلسطين بكامله مأهولا بالعرب، و كانت السامرة مأهولة بشعوب و أعراق مختلفة قد اعتنقت بعض الهرطقات اليهودية، و لكنها لم تكن يهودية في الأصل و لا تنتمي لبني إسرائيل، أما منطقة الجليل (مسقط رأس
    المسيح -عليه السلام-) فقد كانت مأهولة بشعوب و أعراق مختلفة اعتنقت اليهودية لاحقا بالإكراه و الإجبار، و لكنها لم تكن يهودية في الأصل و لا تنتمي لبني إسرائيل أيضا[18].



    أما بالنسبة للإدعاء الثاني، فهو ادعاء لا يقبله شخص لديه أدنى اطلاع على تاريخ فلسطين و الشرق الأدنى، حيث أنه يناقض المكتشفات الأثرية و الوثائق التاريخية.


    فمقاطعة "يهوذا" في عهد الفرس
    (539 - 332 قبل الميلاد) كانت مجرد قطعة أرض صغيرة في وسط فلسطين، و في العهد الهيليني تغيرت حدود المقاطعة، و لكنها كانت لا تزال قطعة أرض صغيرة لا تتجاوز حدودها وسط أرض فلسطين أيضا....أما في عهد المملكة "الحشمونية" اليهودية (137 - 40 قبل الميلاد) فقد توسعت حدود المقاطعة، و لكن ذلك كان بسبب ضعف الإمبراطورية السلوقية الإغريقية، الأمر الذي شجع اليهود على القيام بحملات غزو ضد الشعوب المجاورة لها في فلسطين، فاستغل اليهود ضعف الإغريق و انقسامهم، فهاجموا مقاطعتي السامرة و الجليل، و بعض المدن الإغريقية على الساحل، ثم هجموا على سكان شرق البحر الميت[19].




    و بعد أن أحكم اليهود قبضتهم على منطة الجليل و شرق البحر الميت،
    قاموا بإجبار سكانها و أهاليها على اعتناق الديانة اليهودية قسرا، فأصبحت مقاطعة الجليل يهودية قبل ميلادالمسيح -عليه السلام- بقرن واحد فقط....و عندما هاجم الرومان أرض فلسطين لاحتلالها، كانت العرب و الجليليون في طلائع أفواج المقاومة، و قاتلوا الرومان حتى الموت، بينما قدم اليهود عروض الاستسلام فورا، و لم يظهروا أي شكل من أشكال المقاومة للغزو الروماني لفلسطين[20].


    و هكذا نرى إخوتي الأفاضل كيف أن سكان الأرض الحقيقيين الغيورين عليها يقاومون الإستعمار الخارجي بأرواحهم، بينما يقوم المتطفلون عليها بالخيانة و الاستسلام الفوري.



    و عندما أتى الرومان إلى فلسطين، كانت فلسطين مقسمة بين ثلاثة أمم:

    1- اليهود.

    2-العرب الأنباط.

    3- العرب اليطوريون.

    فقام الرومان بإعادة رسم حدود كل قوم من هؤلاء الأقوام، فانتزع من
    العرب اليطوريين سواحل لبنان و أرض فينيقية، و قام بإعطائهم بالمقابل أجزاءا من شمال الأردن و جنوب سورية، و وادي الحولة في فلسطين و هضبة الجولان (المحتلة اليوم من اليهود).....و أما العرب الأنباط، فقد أجبرهم على تسليم عمان (عاصمة الأردن) دمشق و جنوب سورية، و سمح لهم بالاحتفاظ بباقي الأردن و الأجزاء الجنوبية من فلسطين....أما اليهود فقد أخذ الرومان منهم معظم المناطق التي احتلوها في الساحل و حول أراضيهم و جعلها تحت الحكم المباشر للقنصل الروماني في سورية، و ترك لهم مقاطعة "يهودية" بشكلها الأصلي قبل أن يقوموا باحتلال ما حولها[21].



    من الكلام السابق، نرى أن أغلب أرض فلسطين كانت في يد العرب و الإغريق و الأدوميين و الجليليين و الشعوب الأخرى، أما اليهود فكانت منطقتهم لا تتجاوز كونها قطعة أرض صغيرة في وسط فلسطين، و كونها قد توسعت في وقت لاحق، فذلك راجع لحملات الغزو التي قادها اليهود ضد جيرانهم من الشعوب الأخرى، فالأرض اصلا ليست لهم و لكنهم انتزعوها من أصحابها....ثم أتى الرومان و أعادوا تقسيم الأراضي، و أعادوا الأراضي اليهودية كما كانت.

    أما التضخم السكاني لليهود في تلك الفترة، فذلك راجع كما رأينا لسبب واحد، ألا وهو إجبار اليهود لغيرهم على اعتناق الديانة اليهودية، فزاد عدد اليهود بكثرة، و أغلبهم ليسوا من اليهود بالأصل و لا من بني إسرائيل بالمرة.




    اقتباس
    وتستمر الأرض خربة فقط يقيم فيها فقراء ولكن واضح ان اليهود بدؤا يرجعوا الي ارضهم تدريجيا حتي يمتلكوا الأرض مره ثانية. ثم يأتي العصر البيزنطي من 324 م الي 638 م ويعيش اليهود مع المسيحيين في اليهودية




    الأرض كانت خربة يقيم فيها الفقراء فقط ؟؟ إن هذا الـ "هولي بايبل" يتحدث و كأن اليهود كانوا يسكنون فلسطين لوحدهم، و العكس هو الصحيح كما بينا سابقا.


    أما عدد السكان في فلسطين، فقد كان أكبر من عدد السكان في فترة العصر الحديدي....لأن عدد سكان فلسطين في العصرين الروماني و البيزنطي كان يقارب المليون نسمة (على أكثر تقدير)
    [22]، و هذه الإحصائية تعتبر ضخمة إذا ما قارناها بعدد سكان فلسطين في العصر الحديدي، لأن الأبحاث الأخيرة اظهرت أن عدد سكان فلسطين في العصر الحديدي و قبل مجيء الرومان كان أقل من ذلك بكثير[23].



    مما يوضح لنا أن خروج اليهود من فلسطين لم يحدث تأثرا كبيرا على الكثافة السكانية، حيث أنهم لم يكونوا بتلك الأعداد الكبيرة التي يتخيلها "هولي بايبل"....و حتى في فترة خروجهم، كان عدد السكان يقارب المليون نسمة.

    فهل هذه هي الأرض الخربة التي يتحدث عنها "هولي بايبل" ؟؟؟؟ و هل هؤلاء المليون هم الفقراء الذين كان يقصدهم في كلامه ؟؟




    يبدو أن فلسطين هي بلد المليون فقير كما كانت الجزائر بلد المليون شهيد !!!!!!!!



    الأدهى من هذا كله، هو أن المؤرخ اليهودي الروماني "فلافيوس يوسفوس" نقل لنا أعداد الفريسيين في تلك الللحظة، و قد كان عددهم حوالي 6,000 نسمة [24].



    فقارن عدد اليهود الفريسيين بالتعداد الكلي لسكان أرض فلسطين في تلك الفترة، قارن 6,000 نسمة بـ"1,000,000" نسمة !!!! أصغر من نقطة في بحر.... و بعد هذا يأتينا "هولي بايبل" و يقول لنا أن اليهود كانوا أصحاب الأرض و ملاكها الشرعيين، و أنهم عندما خرجوا منها أصبحت خاوية على عروشها !!!!



    أما عن الادعاء الباطل الذي يدعيه "هولي بايبل" بقوله أن اليهود "امتلكوا الأرض مرة أخرى"، فهذا مردود عليه بكتابات مؤرخي الرومان القدماء.

    فمثلا، المؤرخ الروماني
    "تاسيتوس - Tacitus" قام بزيارة فلسطين بين القرنين الأول و الثاني الميلاديين (أي بعد صعود المسيح -عليه السلام- بقرن كامل، في الفترة التي يتحدث عنها "هولي بايبل" بالضبط)، ووصف الشعوب و البلدان التي هناك، ووصف مقاطعة "يهودية" التي يقطنها اليهود، و قال أن بلاد العرب تحدها من الشرق، و تحدها مصر من الجنوب، و تحدها بلاد فينيقية من الغرب، أما من الشمال فتطل مقاطعتهم على سورية [25].


    فكما نرى من شهادة
    "تاسيتوس"، مقاطعة "يهودية" لم تتجاوز كونها قطعة أرض صغيرة في الجزء الشمالي من فلسطين.



    اقتباس
    ثم يأتي الإسلام الذي يعترف في قرانه ان ارض المقدس أي بيت القدس الذي هو الهيكل واورشليم وارض اليهودية انها من نصيب اليهود. مثلما قال موسى نبي الله لشعبه:

    ( يَٰقَوْمِ ٱدْخُلُوا ٱلأَرْضَ ٱلمُقَدَّسَةَ ٱلَّتِي كَتَبَ ٱللَّهُ لَكُمْ وَلاَ تَرْتَدُّوا عَلَىٰ أَدْبَارِكُمْ فَتَنْقَلِبُوا خَٰسِرِينَ ) المائدة:21


    هذا خداع لا ينطلي إلا على جاهل بقصص بني إسرائيل في القرآن الكريم.



    أولا، إن الله لم يكن يتحدث اليهود، بل كان يتحدث بني إسرائيل الأصليين.

    ثانيا، المدعو "هولي بايبل" شخص معدوم المصداقية، و مدلس من الدرجة الأولى.....لماذا لم يذكر الآية التي بعدها ؟؟؟؟


    الجواب: لم يذكرها لأنها تنقض مزاعمه من أساسها


    لنضع الآية في سياقها الأصلي و نعرض القصة كاملة لتتبين لنا حقيقة الأمر و معنى الآية على ظاهره:



    (( وَإِذْ قَالَ مُوسَىٰ لِقَوْمِهِ يَا قَوْمِ اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ جَعَلَ فِيكُمْ أَنْبِيَاءَ وَجَعَلَكُمْ مُلُوكًا وَآتَاكُمْ مَا لَمْ يُؤْتِ أَحَدًا مِنَ الْعَالَمِينَ {20} يَا قَوْمِ ادْخُلُوا الْأَرْضَ الْمُقَدَّسَةَ الَّتِي كَتَبَ اللَّهُ لَكُمْ وَلَا تَرْتَدُّوا عَلَىٰ أَدْبَارِكُمْ فَتَنْقَلِبُوا خَاسِرِينَ {21} قَالُوا يَا مُوسَىٰ إِنَّ فِيهَا قَوْمًا جَبَّارِينَ وَإِنَّا لَنْ نَدْخُلَهَا حَتَّىٰ يَخْرُجُوا مِنْهَا فَإِنْ يَخْرُجُوا مِنْهَا فَإِنَّا دَاخِلُونَ {22} قَالَ رَجُلَانِ مِنَ الَّذِينَ يَخَافُونَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمَا ادْخُلُوا عَلَيْهِمُ الْبَابَ فَإِذَا دَخَلْتُمُوهُ فَإِنَّكُمْ غَالِبُونَ ۚ وَعَلَى اللَّهِ فَتَوَكَّلُوا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ {23} قَالُوا يَا مُوسَىٰ إِنَّا لَنْ نَدْخُلَهَا أَبَدًا مَا دَامُوا فِيهَا ۖ فَاذْهَبْ أَنْتَ وَرَبُّكَ فَقَاتِلَا إِنَّا هَاهُنَا قَاعِدُونَ {24} )) سورة المائدة، الآيات 20-24




    فعندما نضع الآية في سياقها الكامل، تتضح لنا الصورة، و تتضح لنا حقيقة الأمر، و ايضا يتضح لنا لماذا لم يقم "هولي بايبل" بكتابة باقي الآية.

    فإذا كان "هولي بايبل" يقبل شهادة القرآن في أمر الله لبني إسرائيل بدخول فلسطين، فعليه أيضا أن يقبل شهادة القرآن على أن بني غسرائيل رفضوا الدخول، و بهذا لم يستحقوا الأرض.




    ثم أن الله في القرآن الكريم، قد وضع شرطا لبني إسرائيل ليستحقوا تلك الأرض، فما هي تلك الشروط ؟؟ و هل أوفى بنو إسرائيل بالعهد و التزموا شروط الله ليستحقوا الأرض ؟؟


    قال -تعالى-: (( وَلَقَدْ أَخَذَ اللّهُ مِيثَاقَ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَبَعَثْنَا مِنهُمُ اثْنَيْ عَشَرَ نَقِيباً وَقَالَ اللّهُ إِنِّي مَعَكُمْ لَئِنْ أَقَمْتُمُ الصَّلاَةَ وَآتَيْتُمُ الزَّكَاةَ وَآمَنتُم بِرُسُلِي وَعَزَّرْتُمُوهُمْ وَأَقْرَضْتُمُ اللّهَ قَرْضاً حَسَناً لَّأُكَفِّرَنَّ عَنكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَلأُدْخِلَنَّكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ فَمَن كَفَرَ بَعْدَ ذَلِكَ مِنكُمْ فَقَدْ ضَلَّ سَوَاء السَّبِيلِ )) سورة المائدة، الآية 5

    و قا أيضا:
    (( وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِن بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُون ))سورة الأنبياء، الآية 105

    ثم قال عز من قائل:
    (( يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ اذْكُرُواْ نِعْمَتِيَ الَّتِي أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ وَأَوْفُواْ بِعَهْدِي أُوفِ بِعَهْدِكُمْ وَإِيَّايَ فَارْهَبُونِ )) سورة البقرة، الآية 40





    من الآيات السابقة، يتضح لنا أن الأرض لن يأخذها بنو إسرائيل إلا إذا التزموا بالشروط الآتية:

    1 - أن يوفوا بالعهد الذي بينهم و بين الله.

    2 - أن يكونوا عبادا صالحين.

    3 - أن يقيموا الصلاة و يؤتوا الزكاة و يؤمنوا برسل الله.


    فهل وفى بنو إسرائيل بعهدهم و التزموا الشروط أعلاه ؟؟


    فبالنسبة للشرط الأول، فقد قال -تعالى-:
    (( فَبِمَا نَقْضِهِمْ مِيثَاقَهُمْ لَعَنَّاهُمْ وَجَعَلْنَا قُلُوبَهُمْ قَاسِيَةً ۖ يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَنْ مَوَاضِعِهِ ۙ وَنَسُوا حَظًّا مِمَّا ذُكِّرُوا بِهِ ۚ وَلَا تَزَالُ تَطَّلِعُ عَلَىٰ خَائِنَةٍ مِنْهُمْ إِلَّا قَلِيلًا مِنْهُمْ ۖ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاصْفَحْ ۚ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ )) سورة المائدة، الآية 13

    إذا فقد نقضوا العهد الذي بينهم و بين الله، أي نقضوا الشرط الأول



    بالنسبة للشرط الثاني، فقد قال -عزوجل-:
    (( وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَكُمْ وَرَفَعْنَا فَوْقَكُمُ الطُّورَ خُذُواْ مَا آتَيْنَاكُم بِقُوَّةٍ وَاسْمَعُواْ قَالُواْ سَمِعْنَا وَعَصَيْنَا وَأُشْرِبُواْ فِي قُلُوبِهِمُ الْعِجْلَ بِكُفْرِهِمْ قُلْ بِئْسَمَا يَأْمُرُكُمْ بِهِ إِيمَانُكُمْ إِن كُنتُمْ مُّؤْمِنِينَ ))سورة البقرة، الآية 93

    إذا فقد نقضوا الشرط الثاني، ألا وهو أن يكونوا عبادا صالحين، فقد كانوا يقولون "سمعنا و عصينا"، و عبدوا العجل و كفروا بالله، و بالتالي فقد نقضوا الشرط الثاني.



    أما بالنسبة للشرط الثالث
    (و هو الطامة الكبرى)، فقد قال عز من قائل: (( فَبِمَا نَقْضِهِمْ مِيثَاقَهُمْ وَكُفْرِهِمْ بِآيَاتِ اللَّهِ وَقَتْلِهِمُ الْأَنْبِيَاءَ بِغَيْرِ حَقٍّ وَقَوْلِهِمْ قُلُوبُنَا غُلْفٌ ۚ بَلْ طَبَعَ اللَّهُ عَلَيْهَا بِكُفْرِهِمْ فَلَا يُؤْمِنُونَ إِلَّا قَلِيلًا ))سورة النساء، الآية 155


    فهم لم يكفروا بالأنبياء فحسب، بل قد قتلوا الأنبياء بالمرة لعائن الله عليهم، و قد قال الله في نفس الآية أنهم نقضوا ميثاقهم.




    إذا، يتضح من الآيات السابقة أن القرآن الكريم لا يعترف لليهود بحق في فلسطين، و لو بشبر واحد، بل إن القرآن ينكر حقهم في فلسطين بعد أن نقضوا الميثاق و العهد و كفروا بالله و قتلوا أنبياءه.


    فلهذا ليسد "هولي بايبل" حلقه علينا و لا يحاول أن يعلمنا ديننا، فالأولى به أن يتعلم دينه الذي لا يعرف عنه إلا ما قرأه على شبكة الانترنت، و فضائحه التي تملأ المنتديات الإسلامية خير شاهد على ذلك.






    اقتباس
    وبعد رسول الإسلام يسيطر المسلمين علي بيت المقدس الذي هو ملك لليهود ويعقدوا معهم صلحا ولكن يبدا قبائل عربية من الحجاز ان تاتي الي اليهودية ودار تاريخ طويل ما بين المسيحيين واليهود والمسلمين الاتيين من الحجاز وسوريا والعراق حتي 1031 م حتي تاتي الحرب الصليبية ثم صلاح الدين ما بين 1099 م الي 1260 م وبعد هذا تستمر هذه الأرض ارض صراع تحت اشراف المماليك من 1260 الي 1517 م وبعد هذا هاجر معظم اليهود الي دول كثيرة مثل مصر وشمال افريقيا وأيضا الشرق الأوسط و اوربا ودارت احداث اسبانيا وغيرها من احداث أوروبا




    "هولي بايبل" يدعي أن المسلمين عندما أتوا إلى القدس و جدوها بيد اليهود، و أن المسلمين عقدوا صلحا مع اليهود !!!! يبدو أن "هولي بايبل" لم يكن ينتبه لشرح المدرس أثناء حصة التاريخ....و يبدو أيضا أنه لم ينجح في مادة التاريخ أصلا....


    ليعلم "هولي بايبل" أن اليهود منذ ثورة
    "بار كوخبا " (132 - 136 ميلادية) و حتى الفتح الإسلامي، لم يشكلوا أكثر من ربع سكان فلسطين، وأن نسبتهم في سنة 614 ميلادية ( أي قبل الفتح الإسلامي بـ22 سنة فقط ) كانت نسبتهم ما بين 10% - 15% من مجموع السكان، و لم تتعدى ذلك[26].


    و الإكتشافات الأثرية وجدت أن عدد المستوطنات اليهودية يظهر تذبذبا في النسبة السكانية لليهود، فبين القرنين الثاني و السابع الميلاديين ( أي على مدار ستة قرون) ، تناقص عدد المستوطنات اليهودية من
    160 و حتى 50 مستوطنة فقط بحلول الغزو الفارسي في 614 ميلادية[27].


    ثم أن اليهود تحت الحكم البيزنطي النصراني، كانوا ممنوعين من دخول القدس بتاتا، و كانوا يقتلون كل يهودي يحاول دخولها، و تم إلغاء هذه السياسة الظالمة على أيدى المسلمين بعد أن قاموا بفتحها
    [28].


    يتبع....
    التعديل الأخير تم بواسطة مسلم وأفتخر ; 14-10-2014 الساعة 10:26 PM

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Apr 2009
    المشاركات
    200
    آخر نشاط
    05-06-2017
    على الساعة
    11:57 PM

    افتراضي


    اقتباس
    حتى ناتي الي الحروب والحرب العالمية الثانية وهتلر وانتصار الحلف الاطلنتي واليهود الذين بسبب ما فعله هتلر ساندوا إنجلترا





    مع أن هذه النقطة لا علاقة لها بموضوعنا، و لكني أحببت أن أرد على هذه الكذبة أيضا.

    ليعلم "هولي بايبل" و كل محبي اليهود و المتعاطفين معهم بسبب أكذوبة القرن العشرين المعروفة بـ
    "الهولوكوست"، أن اليهود هم من أعلنوا الحرب على ألمانيا سنة 1933 أي حتى قبل أن تقوم الحرب العالمية الثانية بـ 6 سنوات كاملة.


    ففي سنة 1933، قام اليهود في أوروبا و الولايات المتحدة الأمريكية (بداية من الكونغرس اليهودي و جمعية
    "بعناي بعريث - B'nai B'rith" و الجمعية اليهودية الأمريكية) بحملة مقاطعة شاملة لكل المنتجات الألمانية بشكل كلي، و كانوا يحاولون أيضا إقناع الشعب الأمريكي بمقاطعة البضائع الألمانية بدوره، مستهدفين بذلك إضعاف الإقتصاد الألماني و إصابته في مقتل [29]، و هذا تصرف عدواني واضح وضوح الشمس.


    و قد تم إعلان هذه الحرب العدوانية على ألمانيا في صحيفة
    "الديلي اكسبريس - Daily Express" البريطانية بتاريخ 24 مارس، سنة 1933:















    و قد زاد حقدهم على ألمانيا في سنة 1938 (السنة قبل التي قامت فيها الحرب العاليمة الثانية)، حيث قام الزعيم النازي
    "أدولف هتلر" بتحطيم نفوذهم على المواطن الألماني و إيقاف سيطرتهم على الإقتصاد و الأعمال في ألمانيا، و أيضا القضاء على النظام القائم على الربا في المصارف، و استمرت هذه السياسة حتى سنة 1941، فقضى "هتلر" على مصاصي الدماء من اليهود الذين كانوا يمصون دماء الشعب الألماني عن طريق إغراقه في الفوائد الربوية.


    فقد بدأ بمصادرة فرع مصرفهم و مصالحهم في المجر أولا في سنة 1938
    [30]، و قد تشدد "هتلر" في إحكام قبضته عليهم، حتى أن بعض فروع أسرة "روتشيلد - Rothschild" قد تدمرت ماليا و اقتصاديا، و قام أيضا بتدمير استثماراتهم و مصانعهم و مصادرة أملاكهم بالكامل [31]....أما في سنة 1940، و بعد اجتياح القوات الألمانية لفرنسا، قام النظام "الفيشي" الموالي للنازية بقيادة المارشال الفرنسي "فيليب بيتان - Philippe Pétain" بمصادرة مصرف "روتشيلد" و نقله من العاصمة "باريس" إلى قرية صغيرة في جنوب فرنسا، الأمر الذي أجبر البارون اليهودي "غاي دي روتشيلد - Guy de Rothschild" على التسلل خفية من فرنسا إلى "نيويورك" في الولايات المتحدة الأمريكية، ثم منها إلى لندن حيث انضم إلى الجنرال الفرنسي "شارل ديغول - Charles de Gaulle" قائد "القوات الفرنسية الحرة" الحليفة لبريطانيا و المعادية للألمان [32].





    صحيفة
    "ذا دايلي نيوز - The Daily News"، الصادرة في فيينا، النمسا - الثامن من إبريل، سنة 1938 - الصفحة الثانية












    صحيفة
    "سيدني مورنينغ هيرالد - Sydney Morning Herald"، الصادرة في "لندن، المملكة المتحدة، بتاريخ 23 سبتمبر، سنة 1939 - الصفحة 15








    صحييفة
    "ذا دايلي ميرور - The Daily Mirror" البريطانية، الصادرة بتاريخ 4 يناير، سنة 1941، الصفحة 9






    اقتباس
    اقتباس
    وكان سنة 1940 م اليهود مشتتين ولكن يعيش منهم 800000 يهودي في ارض فلسطين او اليهودية ومعهم قلة من العرب المهاجرين من مناطق مختلفة وكان قبل وعد بلفورد الارض 3% للعرب 9% لليهود 17% اراضي ممنوعه بسبب الامراض مثل الملاريا للانجليز و 71 % ارض خالية خربة تحت اشراف إنجلترا
    بيت لحم وكفر ناحوم وغيرها كانت ارض خلاء كورازيم حتي الان خراب

    خارج اسوار اورشليم لم يكن هناك انسان حي ولم يكن صوت





    ركزوا على كلمتي "خالية خربة"....هل نتحدث عن دولة في القرن العشرين أم عن الكون قبل بدء الخليقة (سفر التكوين، الإصحاح الأول، الآية 2) ؟؟ هذا حتما تأثير "البايبل" على دماغ "هولي بايبل".


    على أي حال، ملخص أكاذيب "هولي بايبل" في هذه الفقرة كالتالي:


    1 - كان تعداد اليهود في فلسطين سنة 1940 يصل إلى 800,000 نسمة (أي ما يقرب من مليون).

    2 - كان يسكن فلسطين قلة من العرب المهاجرين من مناطق مختلفة.

    3 - كان الأرض مقسمة بنسبة 3% للعرب، 9% لليهود، 17% أراض ممنوعة بسبب الأمراض المعدية، 71% أراض خالية خربة تحت إشراف الإنجليز.



    قبل أن أرد على هذه النقاط، أحب أن أنوه على أن كلام "هولي بايبل" إن دل على شيء، فهو ربما يدل على أن "هولي بايبل" قد تلقى تعليمه الأساسي و الثانوي في "تل أبيب" و ليس في مصر....حيث أن ما تفوه به من أكاذيب هي عينها الأكاذيب التي كانت تلقيها وسائل الإعلام الصهيونية على مسامع المواطن الغربي بعد قيام دولة الإحتلال الصهيوني، هي عينها بالضبط، حرفا و ضبطا.


    على أي حال، فإنها و إن كانت تحظى بشعبية عند الجهلة و العامة، و مهما كررها على مسامعنا عملاء العدو و طابوره الخامس، فإنها لن تعدو كونها أكاذيب رخيصة روج لها الإعلام الصهيوني بكل وقاحة بينما كان المسلمون لا يملكون من أمرهم شيئا أمام القوى الإستعمارية....أكاذيب، لا أكثر و لا أقل.


    بالنسبة للإدعاء الأول، فقبل أن أرد عليه، أريد أن أذكر القاريء أني قمت بتوضيح مسألة التعداد السكاني لفلسطين، و كيف أنه لم يتجاوز المليون....فكيف يكون عدد اليهود 800,000 في أرض فلسطين ؟؟؟؟ هل يعقل أنهم يشكلون نسبة 80% من السكان ؟؟ هذا أمر غير منطقي بالمرة، بل ويناقض الإحصائيات العديدة التي أجريت على الأحوال الديموغرافية لفلسطين في الألفية الأخيرة.

    و سنعتمد في هذا الرد على الإحصائيات المحايدة التي لم يقم بها العرب أو اليهود، بل قامت بها القوات الغربية المسيطرة على المنطقة.



    و مصدرنا سيكون التقرير الذي قدمته
    "اللجنة الإنجليزية-الأمريكية لتقصي الحقائق - Anglo-American Committee of Inquiry"، التي تأسست في العاصمة الأمريكية "واشنطن" في 4 يناير، سنة 1946، و التي كانت مهمتها إجراء عملية مسح شامل لفلسطين، للتعداد السكاني، حركة الهجرة، الزراعة، الحالة السياسية، الحالة الإجتماعية، الحالة الإقتصادية، إلخ....[33].

    و حتى لا يتهمنا "هولي بايبل" أو أحد أتباعه بأننا نزور الحقائق و نغير التاريخ، فإني سأعرض الصفحات الأصلية من التقرير كما وردت به بالضبط....و نرى مدى صحة ادعاءاته التي يسميها "تاريخا".




    ملاحظة: تم تصنيف السكان على حسب الديانة و ليس حسب الإثنية أو الإنتماء العرقي أو القومي


    فلنر ماذا تقول اللجنة الإنجليزية الأمريكية للتقصي:









    سنة
    1922:


    عدد المسلمين:
    486,177

    عدد اليهود:
    83,790

    عدد النصارى:
    71,464

    عدد أتباع الديانات الأخرى:
    7,617


    سنة
    1944:

    عدد المسلمين:
    994,724

    عدد اليهود:
    528,702

    عدد النصارى:
    135,547

    عدد أتباع الديانات الأخرى:
    14,098






    أي أنه بعد مرور 20 سنة، برغم الهجرة الجماعية المكثفة لليهود الأوروبيين، لا يزال المسلمون يشكلون الأغلبية الساحقة.


    و حتى نتجنب ألاعيب بعض المراوغين حول التصنيف الديني للسكان، و نتجنب ادعاءاتهم بأن هؤلاء المسلمين ليسوا بالضرورة من العرب، فإننا سنرفق أيضا التصنيف العرقي للسكان، و هو كالتالي:







    في سنة
    1944:


    عدد العرب:
    1,179,000

    عدد اليهود:
    554,000

    العرقيات و القوميات الأخرى:
    32,000


    و بهذا أيها القاريء الكريم، نكون قد نسفنا أكاذيب "هولي بايبل" و أكاذيب أسياده من بني صهيون بفضل الله مظهر الحق و مبطل الباطل.


    و الآن، لنر توزيع السكان المسلمين و اليهود و النصارى على أرض فلسطين لتتضح لنا بعض الحقائق الأخرى:




    سكان المناطق القروية و الريفية في فلسطين
    (1922-1931):







    سكان الحضر و المدن في فلسطين
    (1922-1931):











    المجموع الكلي للسكان في الريف و الحضر
    (1922-1931):






    لاحظوا أن المسلمين هم الوحيدون المتواجدون في جميع أنحاء فلسطين، أما اليهود، فإن مدنا و قرى بأكملها تخلوا منهم، و ينطبق الأمر على النصارى و لكن بنسبة أقل.


    و بين عامي 1931 و 1944، فإن الحال لا يزال كما هو، و يبقى المسلمون هم الأغلبية الساحقة بلا منازع.






    سكان المناطق القروية و الريفية
    (1931-1944):







    سكان الحضر و المدن
    (1931-1944):









    المجموع الكلي للسكان في الريف و الحضر
    (1931-1941):







    أما عدد قرى المسلمين، فإنها تقدر بمئات الآلاف، و تطغى بقوة على عدد قرى اليهود و النصارى.




    عدد قرى المسلمين و اليهود و النصارى
    (1931-1941):







    قد يتسائل أحد القراء حول سبب الزيادة الضخمة في عدد اليهود مقارنة بالزيادة القليلة نسبيا في عدد المسلمين و النصارى....و كالعادة، إبطالا لألاعيب المراوغين، سنرد الشبهات على أصحابها حتى قبل أن ينطقوا بها.


    في نفس التقرير، نرجع صفحات قليلة إلى الوراء:






    يقول التقرير في الشطر الأخير من الصفحة أن السبب الرئيسي في زيادة أعداد المسلمين و النصارى هي أسباب طبيعية (التزاوج و التوالد)، أما السبب الرئيسي في زيادة أعداد اليهود هو الهجرة غير الشرعية.

    يثبت لنا هذا أن المسلمين و النصارى كانوا من أصحاب الأرض المستقرين فيها، أما اليهود فكانوا دخلاء و متطفلين غير شرعيين.


    أما ادعاء أن الأرض كانت "خالية خربة" فهو ادعاء يكذبه أحد الأدباء الصهاينة الأوائل.

    ففي سنة 1891، قام المفكر الصهيوني الشهير
    "آحاد هاعام - Ahad Ha'Am" من أوروبا الشرقية بزيارة فلسطين لمدة 3 أشهر، و اطلع على وضع الأرض فيها بنفسه، و اكتف حقيقة الأكاذيب التي كان ينشرها الصهاينة بين يهود أوروبا، و كتب قائلا:

    (( إننا في الخارج تعودنا على تصديق أن 'أرض إسرائيل' الآن هي أرض تكاد تكون مقفرة مهجورة تماما، و صحراءا غير مزروعة....و لكن في الحقيقة، ليس هذا هو الحال....بطول البلاد و عرضها، من الصعب أن تجد حقولا غير مزروعة....وحدها الكثبان الرملية و الجبال الصخرية كانت غير محروثة ))[34]

    يتبع....

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Apr 2009
    المشاركات
    200
    آخر نشاط
    05-06-2017
    على الساعة
    11:57 PM

    افتراضي

    اقتباس
    اقتباس
    وهذا ما تشهد به جرائد واخبار هذه السنين والذي كان يريد ان يعتبر ارض اليهودية هي ملك للعرب هو ملك السعودية



    ابن سعود ملك السعودية
    قال : انا لا اعرف الخوف من اليهود فهي ارض العرب
    ولكن اصل هذه الأرض كان السلطان عبد العزيز عبد الرحمن ال فيصل ال سعود هو الذي باع الأرض الي اليهود
    ووثيقة يقر ويعترف فيها عبد العزيز ال سعود انه يعطي فلسطين لليهود كما ترى بريطانيا التي لا يخرج عن رايها حتى تصيح الساعة كما يقول
    نصها
    (بسم الله الرحمن الرحيم )
    أنا السلطان عبد العزيز بن عبد الرحمن آل الفيصل آل سعود، .
    أقر وأعترف ألف مرة، لسير برسي كوكس، مندوب بريطانيا العظمى، .
    لا مانع عندي من إعطاء فلسطين للمساكين اليهود أو غيرهم، .
    كما تراه بريطانيا، التي لا أخرج عن رأيها، حتى تصيح الساعة





    والنسخة الاصلية موجوده في مركز الوثائق البريطانية في لندن قسم الشرق الأوسط






    قبل أن أرد على كتلة الأكاذيب أعلاه، أريد أن أسأل "هولي بايبل" سؤالا....

    هل يمثل القادة العرب شعوبهم و آمال مواطنيها و رغباتهم السياسية و الإجتماعية ؟؟ منذ متى تمثلنا ثلة الخونة التي نصبها علينا الإستعمار ؟؟ فهل ترضى يا "هولي بايبل" بأن نقول أن "محمد مرسي" كان يمثلك أنت و أبناء طائفتك كمصريين عندما شغل منصب الرئيس ؟؟



    إن الجهاد الذي قام به المسلمون، و الألوف المألفة من الشهداء الذين بذلوا أرواحهم في سبيل تحرير بيت المقدس لهي خير رد على سخافاتك التي تضحك بها على عقول الجهلة من متابعيك.



    و لكن على أي حال، بما أن آراء حكام المسلمين تهمك إلى هذه الدرجة، و تعتبرها ممثلا لرأي المسلمين كلهم، فلنأت بمواقف مشرفة مناهضة للصهيونية و مدافعة عن فلسطين قام بها أحد حكام المسلمين.

    على سبيل المثال، لنأخذ موقف خليفة المسلمين و أمير المؤمنين، السطان العثماني
    "عبد الحميد الثاني" -رحمه الله- من الحركة الصهيونية و عروضهم المغرية له للتخلي عن فلسطين و بيعها لليهود.


    فعندما طلب الوفد الصهيوني من السلطان إعطاء أرض فلسطين لليهود في مقابل تسديد ديون الدولة العثمانية بكاملها إلى جانب عروض مغرية أخرى، كان رد السلطان مثالا في العزة و التمسك بأرض الخلافة و الإسلام، حيث قال بالحرف:









    (( إنصحوا الدكتور "هرتزل" بألا يتخذ خطوات جدية في هذا الموضوع، فإني لا أستطيع أن أتخلى عن شبر واحد من أرض فلسطين، فهي ليست ملك يميني، بل ملك الأمة الإسلامية....لقد جاهد شعبي في سبيل هذه الأرض ورواها بدمه....فليحتفظ اليهود بملايينهم....وإذا مزقت دولة الخلافة يوما فإنهم يستطيعون آنذاك أن يأخذوا فلسطين بلا ثمن، أما وأنا حي فإن عمل المبضع في بدني لأهون علي من أن أرى فلسطين قد بترت من دولة الخلافة وهذا أمر لا يكون.... إني لا أستطيع الموافقة على تشريح أجسادنا ونحن على قيد الحياة ))[35].







    و بعد أن قام الماسونيون و العلمانيون و اليهود من
    "جمعية الإتحاد و الترقي" و "جمعية تركيا الفتاة" بعمل انقلاب على السلطان و عزله، قاموا بنفيه إلى مدينة 'تسالونيكي' ثم الحكم عليه بالإقامة الجبرية في 'القسطنطينية (اسطنبول)'، فقام السلطان بإرسال رسالة للشيخ 'محمود أبو الشامات' -رحمه الله-، و كشف له سر المؤامرة كاملة من بدايتها و حتى نهايتها، حيث قال -طيب الله ثراه-:







    ((
    بسم الله الرحمن الرحيم، وبه نستعين....

    الحمد لله رب العالمين وأفضل الصلاة وأتم التسليم على سيدنا محمد رسول رب العالمين وعلى آله وصحبه أجمعين إلى يوم الدين.




    أرفع عريضتي هذه إلى شيخ الطريقة العلية الشاذلية، إلى مفيض الروح والحياة إلى شيخ أهل عصره الشيخ محمود أفندي أبي الشامات وأقبل يديه المباركتين راجياً دعواته الصالحة.


    بعد تقديم احترامي، أعرض أنني تلقيت كتابكم المؤرخ في
    22 مايس من السنة الحالية وحمدت المولى، وشكرته أنكم بصحة وسلامة دائمتين.



    سيدي: إنني بتوفيق الله تعالى مداوم على قراءة الأوراد الشاذلية ليلاً ونهاراً. وأعرض أنني ما زلت محتاجاً لدعواتكم القلبية بصورة دائمة.


    بعد هذه المقدمة أعرض لرشادتكم، وإلى أمثالكم أصحاب السماحة، والعقول السليمة المسألة المهمة الآتية كأمانة في ذمة التاريخ: إنني لم أتخل عن الخلافة الإسلامية لسبب ما سوى أنني – بسبب المضايقة من رؤساء جمعية الاتحاد المعروفة باسم
    "جون تورك" وتهديدهم- اضطررت وأجبرت على ترك الخلافة الإسلامية. إن هؤلاء الاتحاديين قد أصروا وأصروا عليّ بأن أصادق على تأسيس وطن قومي لليهود في الأرض المقدسة – فلسطين – ورغم إصرارهم فلم أقبل بصورة قطعية هذا التكليف. وأخيراً وعدوا بتقديم 150 (مائة وخمسين مليون) ليرة إنجليزية ذهباً، فرفضت هذا التكليف بصورة قطعية أيضاً، وأجبتهم بالجواب القطعي الآتي: إنكم لو دفعتم ملئ الدنيا ذهباً – فضلاً عن 150 (مائة وخمسين مليون) ليرة إنجليزية ذهباً – فلن أقبل بتكليفكم هذا بوجه قطعي.

    لقد خدمت الملة الإسلامية والأمة المحمدية ما يزيد عن ثلاثين سنة فلن أسود صحائف المسلمين آبائي وأجدادي من السلاطين والخلفاء العثمانيين....ولهذا لن أقبل بتكليفكم بوجه قطعي أيضاً.



    وبعد جوابي القطعي اتفقوا على خلعي، وأبلغوني أنهم سيبعدونني إلى
    'سلانيك' ، فقبلت بهذا التكليف الأخير، هذا وحمدت المولى وأحمده أنني لم أقبل بأن ألطخ الدولة العثمانية والعالم الإسلامي بهذا العار الأبدي الناشئ عن تكليفهم بإقامة دولة يهودية في الأراضي المقدسة فلسطين. وقد كان بعد ذلك ما كان. ولذا فإنني أكرر الحمد والثناء على الله المتعال. وأعتقد أن ما عرضته كاف في هذا الموضوع المهم وبه أختم رسالتي هذه.


    ألثم يديكم المباركتين وأرجو وأسترحم أن تتفضلوا بقبول احترامي. سلامي إلى جميع الإخوان والأصدقاء.


    يا أستاذي المعظم..لقد أطلت عليكم البحث، ولكن دفعني لهذه الإطالة أن نحيط سماحتكم علماً، ونحيط جماعتكم بذلك علماً أيضاً.



    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    في 22 أيلول 1329


    خادم المسلمين:
    عبدالحميد بن عبدالمجيد ))[36].






    رحم الله السطان المجاهد، أمير المؤمنين، و خليفة المسلمين، عبد الحميد بن عبد المجيد خان، حامي حمى دولة الإسلام، و جزاه عن سائر الأمة الإسلامية خير الجزاء، و أسكنه فسيح جنانه.



    هذا فقط مجرد مثال لـ"هولي بايبل" عن عدم تفريط قادة المسلمين بأرض فلسطين....فبما أن "هولي بايبل" يقبل ما يظنه خيانة من عبد العزيز آل سعود (مع أنها كذبة كما سنوضح لاحقا)، فيجب عليه أيضا أن يقبل بموقف السلطان عبد الحميد و يقول أن المسلمين لم يفرطوا بفلسطين كما يدعي.



    أما بالنسبة للـ'وثيقة' التي أتى بها "هولي بايبل" و ادعى أنها مكتوبة بخط عبد العزيز آل سعود، فهي وثيقة مزورة و مفبركة لعدة أسباب، نذكر منها:



    1- الوثيقة تشير لعبد العزيز بلقب "السلطان"، و هذا خطأ تاريخي فادح....ففي سنة 1925 و ما قبلها كان لقبه "سلطان نجد"، أما في سنة 1926 فقد تم ترسيم عبد العزيز رسميا بمنصب "ملك الحجاز"، و في السنة التي تليها أصبح لقبه "ملك الحجاز و نجد و ما تبعهما"[37].


    2- أن ما يسميه "هولي بايبل" بـ'الوثيقة' ( و التي لا يعدوا كونها تزويرا محضا) تبدو أقرب لخربشات الدجاج، و يستحيل أن تكون وثيقة دبلوماسية يرسلها ملك أحد البلدان لمسؤول رسمي في بلد آخر، أضف إلى ذلك أن شكلها و أسلوب صياغتها يخالف الوثائق الرسمية الموثوقة التي قام بإرسالها عبد العزيز في مراسلاته الرسمية، والتي سنضع البعض منها هنا من أجل المقارنة بينهما من حيث التنسيق و النظام:



    رسالة من عبد العزيز إلى أهل نجران (1352 .هـ)
    [38] :






    وثيقة رسائل من الملك عبد العزيز عبد الرحمن الفيصل ملك السعودية إلى الشيخ عيسى آل خليفة أمير البحرين يطلعه من خلالها على تطورات المعارك التي يقوم بها (3 نوفمبر، 1921)
    [39]:







    رسائل من عبد العزيز إلى بعض مسؤوليه حول بعض الشؤون الدينية و التعليمية
    [40]:








    3- أن الوثيقة ليست موجودة بأي مرجع علمي أو تاريخي، أو حتى في متحف أو دار محفوظات توثيقية....بل هي محض تزوير قامت به أحد حركات المعارضة السعودية في تسعينيات القرن الماضي، و هذا من أبسط الأسباب التي تدفعني لتكذيبها.

    أما ادعاء "هولي بايبل" بأن هذه 'الوثيقة' موجودة في
    "مركز الوثائق البريطانية" بالعاصمة لندن، فهو إما تكرار ببغائي لما سمعه بدون تثبت، و إما أنه كذب محض.



    اقتباس
    اقتباس
    وصورة عبد العزيز ال سعود مع سمحا ايرلخ اليهودي سنة 1945 م


    وسمحا هو الذي اصبح وزير مالية إسرائيل في عهد مناحن بيجن





    هذه كذبة أخرى تضاف لسجل "هولي بايبل"....أنا أتحدى هذا "الدكتور" أن يثبت لي صحة الصورة و صحة وقوع هذا اللقاء المزعوم.



    يتبع....
    التعديل الأخير تم بواسطة مسلم وأفتخر ; 14-10-2014 الساعة 11:58 PM

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Apr 2009
    المشاركات
    200
    آخر نشاط
    05-06-2017
    على الساعة
    11:57 PM

    افتراضي


    اقتباس
    اقتباس
    ولكن لم يكن هناك شيء اسمه شعب فلسطيني بل حتى العرب في هذا الوقت لم يكونوا يتكلموا عن القضية الفلسطينية او دفاعا عن الشعب الفلسطيني بل فقط ارض احتل جزء منها بعض العرب ثم باعوها



    و لم يكن هناك شيء اسمه الشعب المصري، أو السوري، أو الليبي، أو السوداني، أو اليمني، أو أو أو أو....إلخ.

    فلم يكن هناك إلا "المسلمون" في "دولة الخلافة الإسلامية".... و من الناحية القومية، فقد كان العرب كلا واحدا، و لم يكونوا قد تفرقوا بعد.

    أما الشعوب و الدول التي نراها اليوم فماهي إلا صنيعة الإستعمار الغربي و معاهدة
    "سايكس-بيكو".

    أما ادعاء أن المسلمين لم يكونوا يدافعون عن أرض فلسطين، فهذه ترهات لا تستحق حتى الرد عليها، و لا يقولها إلا جاهل لم يكمل تعليمه الأساسي.

    و هذا الادعاء لا يكذبه التاريخ فقط، بل يكذبه قادة اليهود أنفسهم.


    يقول
    "زائيف جابوتنسكي - Ze'ev Jabotinsky" مؤسس حزب اليمين الإسرائيلي، في سنة 1923 ( أي 25 سنة قبل إعلان قيام دولة الكيان الصهيوني):

    ((
    إن الفلسطينيين ينظرون لفلسطين بنفس الحب الفطري و التفضيل الذي ينظر به الأزتيكيون للمكسيك و ينظر به الهنود الحمر لمراعيهم الطبيعية.... إن فلسطين لن تبقى للفلسطينيين كمجرد قطعة أرض لها حدود، بل كمسقط رؤوسهم، كالمركز و الأساس لوجودهم القومي ))[41]

    إن هذا القول كفيل بأن ينقض مزاعم عدم وجود الشعب الفلسطيني أو الفلسطينيين أو عدم وجود شيء اسمه فلسطين قبل سنة 1948.



    اقتباس
    اقتباس
    ثم جاء سنة 1948 م وأعطى الانجليز اليهود وعد بلفور بان يرجعوا ويمتلكوا الأرض






    كما قلت سابقا، المدعو "هولي بايبل" إما أنه جاهل لم يفتح يوما كتابا للتاريخ، و إما أنه فاشل لم يكمل تعليمه الأساسي....
    فطبقا لادعائاته، فإن وعد بلفور كان في سنة 1948 !!!!!!!!










    أرجو من كل من له عينان يبصر بهما أن يقرا التاريخ في أعلى يمين الوثيقة.... التاريخ واضح وضوح الشمس:
    2 نوفمبر، 1917


    أضف إلى معلوماتك أيها القارئ الكريم، أن
    "جيمس بلفور" قد مات في سنة 1930[42].




    أي أن وعد بلفور (حسب كلام "هولي بايبل") قد صدر بعد 18 سنة من موت "جيمس بلفور" نفسه !!!!!!!!





    (( لَيْتَكُمْ تَحْتَمِلُونَ غَبَاوَتِي قَلِيلاً! بَلْ أَنْتُمْ مُحْتَمِلِيَّ. ))كورنثوس 2، الإصحاح 11، الآية 1




    اقتباس
    اقتباس
    ويذكر لنا التاريخ ان 3% العرب الذين كانوا يمتلكوا بعض الأراضي باع اغلبهم هذه الأراضي لليهود وقبضوا ثمنها ولكن بسبب العقيدة الإسلامية التي تكن الكره لليهود بدات الحروب ضد اليهود من سنة 1948 م وبدا ظهور ما يسمى بالقضية الفلسطينية




    نفس الدعاية الصهيونية التي كانت تكررها الأجهزة الإعلامية في الكيان الصهيوني من قيامه بالضبط.


    "هولي بايبل" يدعي أن:

    1- نسبة الأراضي التي كان يملكها العرب هي 3% فقط.

    2- أن أغلب العرب قد باعوا أراضيهم لليهود.



    بالنسبة للإدعاء الأول، فإن المؤرخين الإسرائليين أنفسهم سيردون على هذا الإدعاء....فطبقا للمؤرخ الإسرائيلي
    "بيني موريس - Benny Morris"، فإن نسبة الأرض التي كان يملكها اليهود في سنة 1947 كانت لا تزيد عن 7% فقط [43]، و كان ذلك كحد أقصى، بينما كان العرب يمتلكون 93% من أرض فلسطين....فإذا كان العرب فعلا يملكون 3% فقط من الأرض كما يدعي "هولي بايبل"، فمن إذا الذي يملك الـ97% المتبقية من الأرض ؟؟؟؟!!!! اليهود ؟؟ و كيف استطاعوا ذلك ؟؟


    هذا كلام لا يوافق المنطق، و لا ننسى أنه لا يوافق التقارير الرسمية حول توزيع السكان.


    أما ادعاء أن العرب باعوا أراضيهم، فهو ليس إلا دعاية رخيصة أخرى من دعايات الصهيونية، لأن التقارير الصادرة عن
    "الصندوق القومي اليهودي-Jewish National Fund" (المؤسسة المكلفة بشراء الأراضي من العرب و بيعها لليهود) تقول أن الصندوق لم يستطع شراء أكثر من 3.6% من أرض فلسطين بحلول عام 1948[44].





    اقتباس
    اقتباس
    اقتباس




    وأيضا صورة عبد العزيز ال سعود اثناء طلبه للسير برسي كوكس اليهودي ان يحميه







    وأيضا المس بل اليهودية التي تزوجت عبد العزيز ال سعود وهي عضو المكتب الهندي للمخابرات البريطانية
    ورسالة الأمير السعودي بعد ان حصل علي موافقة امير الكويت لتسليم الأرض لليهود









    بغض النظر عن كون الوثيقة الأخيرة مزورة، أريد أن أسأل "هولي بايبل" سؤالا صريحا و فضوليا: ما سر هذا الهوس المرضي بعبد العزيز آل سعود ؟؟ و لماذا تصر على حشره في كل موضوع و كل نقلة و حركة و سكنة ؟؟ و ماعلاقته أصلا بموضوع تاريخ فلسطين من قريب أو من بعيد ؟؟

    أسئلة سأكون شاكرا لك إن قمت بإجابتها....


    أما بالنسبة لمسألة فلسطين في الدولة السعودية الأولى، فإنها واضحة وضوح الشمس.


    ففي يوم 4 فبراير سنة 1945، التقى الرئيس الأمريكي
    "فرانكلين روزفلت - Franklin Roosevelt" مع عبد العزيز آل سعود على متن سفينة "يو اس اس كوينسي - USS Quincy" الراسية في البحيرات المرة في قناة السويس بمصر، و ناقشا قضايا الشرق الأوسط و السياسات الأمريكية في المنطقة، و ما إن بدأ الرئيس الأمريكي يتحدث عن قضية اليهود الأوروبيين، حتى بادره عبد العزيز آل سعود بالرد، و دافع عن حقوق العرب الفلسطينيين، و شدد على العزم العربي على منع خلق دولة يهودية في فلسطين و الحيلولة دون قيامها، مما دفع الرئيس الأمريكي لتأكيد وعوده السابقة بعدم أخذ قرارات من شأنها أن تغير من الوضع الراهن لفلسطين بدون استشارة الطرفين العربي و اليهودي [45].


    كما أن عبد العزيز قد احتج على مشروع إقامة دولة يهودية في فلسطين و السياسة الأمريكية تجاه القضية الفلسطينية، و أرسل احتجاجاته إلى الرئيس الأمريكي، فرد عليه الرئيس الأمريكي قبل موته بأسبوع واحد، و أكد له وعوده السابقة مرة أخرى، متمنيا له تمام الصحة و العافية له و لشعبه
    [46].



    اقتباس
    اقتباس
    ولهذا وجود خلاف علي ارض تم بيعها بالفعل لليهود أرى كشخص بسيط انه غير لائق.





    و لهذا تكرار أكاذيب اليهود الصهاينة بدون تثبت، أرى كشخص بسيط أنه جهل و غباء مركبان.

    و الوقوف مع الظالم ضد المظلوم، أرى كشخص بسيط أنه ليس أمرا غير لائق فحسب، بل هو حقارة ليس لها مثيل.




    يتبع....

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Apr 2009
    المشاركات
    200
    آخر نشاط
    05-06-2017
    على الساعة
    11:57 PM

    افتراضي

    اقتباس
    اقتباس
    اما الخلاف علي الأرض على انها ملك للفلسطينيين منذ القدم فهذا ما استطيع ان أقول وبادلة كما قدمت ان ما يلقبون منذ 1948 باسم الفلسطينيين هم ليسوا الفلسطينيين ما قبل الميلاد ولكن القداما انتهوا تماما اما الحاليين هم من جنسيات عربية واخذوا لقب فلسطينيين



    بغض النظر عن وجود العرب في فلسطين منذ قديم العصور، فإن شعوب اليوم لا تزال تحتفظ بالدماء الكنعانية و اليبوسية المختلطة بدماء العرب و الشعوب المجاورة.

    فالمؤرخون يرون أن الشعوب الكنعانية كانت لا تزال تعيش في أرض فلسطين حتى قدوم الفتوحات الإسلامية، و أن اعتناقهم للإسلام بأعداد ضخمة أدى إلى اختلاطهم بشدة بباقي الشعوب التي تدين بالإسلام عن طريق التناسب و الزواج، و استعربوا بالمرة مع مرور الوقت، إلى درجة أنه لا يمكن التفريق بين العربي و الكنعاني اليوم
    [47].

    و يرى المؤرخون أيضا أن من بقي في فلسطين بعد خروج اليهود في القرن الثاني بعد الميلاد هم خليط من العرب و الكنعانيين و السامريين و الفرس و الإغريق
    [48].


    اقتباس
    اقتباس
    فقط يفتعلوا خلاف سياسي لكسب مكاسب مادية وتبرعات وتعاطف دولي وعناد مع اليهود ومضايقتهم لانهم أعداء رسول الإسلام (مع بعض الاستثناءات)



    هذه ادعاءات تافهة لا تستحق حتى الرد.

    و لكن حتى لا نفسح له مجالا لينشر أكاذيبه، سأرد بمعلومتين مختصرتين تنقضان ادعائه.

    أما ادعائه أن العرب يفتعلون المشاكل مع اليهود، فهو ادعاء مردود عليه بالشواهد التاريخية، فالكل يعرف كيف عاش اليهود في ظل الخلافة الإسلامية، و كيف كان وضعهم فيه مقارنة بوضعهم المزري في البلدان النصرانية.

    و لكن بما أننا نتحدث عن فلسطين و عن الاحتلال الإسرائيلي، فلنحصر حديثنا فيها.

    فادعائه أن المسلمين يضايقون اليهود في فلسطين تكذبه شهادة أحد المسؤولين البريطانيين أيام الانتداب البريطاني على فلسطين....


    "رونالد هنري ستورز - Ronald Henry Storrs" (وهو أول حاكم عسكري بريطاني لمدينة القدس الشريف في عهد الإنتداب، و مسؤول رسمي في المكتب البريطاني للشؤون الخارجية)، , و برغم المشاكل التي تحصل بسبب حركة الهجرة اليهودية، فقد اعترف بأن المسلمين متسامحون في كل مكان مع اليهود أكثر من تسامحهم مع النصارى[49].

    و لكن كيف كان المهاجرون اليهود يعاملون العرب من أهل فلسطين ؟؟

    لنترك الإجابة للمفكر الصهيوني
    "آحاد هاعام" نفسه، حيث قال بعد زيارته لفلسطين و معاينة الأوضاع هناك في أواخر القرن التاسع عشر (سنة 1891)، و تحدث عن نوع المعاملة التي يلقاها العرب من المهاجرين اليهود الجدد:


    ((
    إن المستوطنين الصهاينة يؤمنون بأن اللغة الوحيدة التي يفهمها العرب هي لغة القوة....إن سلوكهم تجاه العرب يتسم بالعدائية و القسوة.... إنهم يتعدون على حدود ممتلكاتهم ظلما، و يضربونهم بشكل مخز بدون سبب، بل و إنهم يفتخرون بذلك، و لا أحد يقف ليحقق في هذه النزعات الازدرائية و الخطيرة ))[50].


    و هكذا نكون بحمد الله و فضله قد فندنا أكاذيب المدعو "هولي بايبل" و فضحنا جهله بالتاريخ و ميوله الصهيونية.

    إن هذه النزعة الصهيونية ليست محصورة فيه، بل هي منتشرة بين نصارى الشرق الأوسط بشدة، و بشكل أكبر بين نصارى المهجر، و أيضا في أوساط العلمانيين و الليبراليين في العالم العربي.

    و أنا أستغل الفرصة لأقول لـ"هولي بايبل" بأن المسلمين لك و لأكاذيبك بالمرصاد، و أن ما تنشره من خرافات يهودية في موقعك لن ينطلي إلا على متابعيك من جهلة النصارى و الحاقدين الصهاينة.



    و صدق
    الله -تعالى- حيث قال:(( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ )) سورة المائدة، الآية 51




    نَصْرٌ مِنَ اللَّهِ وَفَتْحٌ قَرِيبٌ







    تم بفضل الله و عونه وحده....








    المراجع و المصادر:
    --------------------------------------------------------------------------------------






    [1] - W. F. Albright , Amarna Letters from Palestine, Syria, the Philistines and Phoenicia, Cambridge University Press (1966), Page: 25

    ISBN-10: 0-52104-476-6



    [2] - Charles Augustus Briggs, Samuel Rolles Driver, Alfred Plummer (1923), The International Critical Commentary on the Holy Scriptures of the Old and New Testament, Nabu Press (2010), Commentary of the Book of Amos-Page: 23

    - ISBN-10: 1-14797-538-8



    [3] - Jonathan Michael Golden , Ancient Canaan and Israel: An Introduction, Oxford University Press (2004), Pages: 157-158

    - ISBN-10: 0-19537-985-3



    [4] - Jonathan Michael Golden , Ancient Canaan and Israel: New Perspectives, ABC-CLIO Inc (2004), Page:15

    - ISBN: 1-57607-897-3



    [5] - Claude Raignier Conder , The Tell Amarna Tablets, Athena University Press (2004), Page: 18, Foot Note: 10

    - ISBN: 1-4147-0156-X



    [6] - Hugo Winckler , The Tell-el-Amarna Letters, Reuther & Reichard (1896), Pages: 26-186-210

    - ISBN-10: 1-4286-2073-7



    [7] - William G. Dever , Who were the Early Israelites and Where did they come from ? , Wm. B. Eeerdmans Publishing Co. (2003), Page: 219

    - ISBN-10: 0-8028-4416-2



    [8] - Suzanne Richard (2003), Near Eastern Archaeology: A Reader, Eisenbranus Publishings (Second Printing - 2005), Page: 369

    - ISBN-10: 1-57506-234-8



    [9] - David Noel Freedman (Editor-in-chief), Allen C. Myers (Associate editor), Astrid B. Beck (Managing editor) (2000), Eerdman's Dictionary of the Bible, Wm. B. Eerdmans Publishing Co. , Page: 248

    - ISBN-10: 0-80282-400-5



    [10] - Erik Hornung, Rolf Krauss & David A. WarBurton, Ancient Egyptian Chronology , Brill Academic Publishers (2006), Pages: 492-494

    - ISBN-10: 9-00411-385-1



    [11] - Alan H. Gardiner,The Delta Residence of the Ramessides, Journal of Egyptian Archaeology (1918) , Part V, Page: 266



    [12] - David M. Howard & Michael A. Grisanti, Giving the Sense: Understanding and Using Old Testament Historical Texts, Kregel Publications Inc. (2003), Page: 238-239

    - ISBN-10: 0-82542-892-0



    [13] - Heinrich W. Guggenheimer, Seder Olam: The Rabbainic View of Biblical Chronology , Jason Aronson Inc. (1998), Page: 120

    - ISBN-10: 0-76576-021-5



    [14] - Eusebius of Caesarea (263-340 AD),Chronicon, Schoene-Petermann eds. (1875), Page: 111



    [15] - Titus Flavius Josephus (37-100 AD), Antiquities of Jews, Book V, Chapter 1.29



    [16] - Ann E. Killebrew, Biblical Peoples and Ethnicity: An Archaeological Study of Egyptians, Canaanites, Philistines, and Early Israel (1300-1100 B.C.E), Society of Biblical Literature (2005), Page: 234

    - ISBN-10: 1-58983-097-0



    [17] - Eric M. Meyers, The Oxford Encyclopedia of Archaeology in the Near East, Oxford University Press (1997), Volume: 4, Page: 313

    - ISBN-10: 0-19506-512-3



    [18] - Desmond Seward, Jerusalem's Traitor: Josephus, Masada, and the Fall of Judea, Da Capo Press (First Edition - 2009), Page 1 of the Introduction

    - ISBN-10: 0-30681-807-8



    [19] - Stephen M. Wylen, The Jews in the Time of Jesus: An Introduction, Paulist Press (1996), Pages: 63-64

    ISBN-10: 0-80913-610-4



    [20] - Ibid, Page: 64



    [21] - Jerry Knoblet, Herod the Great, University Press of America Inc. (2005), Pages: 11-12

    - ISBN-10: 0-76183-087-1



    [22] - Magen Broshi, "The Population of Western Palestine in the Roman-Byzantine Period", Bulletin of the American Schools of Oriental Research (1979), Volume: 236, Page: 7



    [23] - Yigal Shiloh, "The Population of Iron Age Palestine in the Light of a Sample Analysis of Urban Plans, Areas, and Population Density", Bulletin of the American Schools of Oriental Research (1980), Volume: 239, Page: 33



    [24] - Titus Flavius Josephus, Antiquities of Jews, Book XVII, Chapter 2.4



    [25] - Publius Cornelius Tacitus, Histories, Book V, Chapter: 6



    [26] - Michael Avi-Yonah, The Jews Under Roman and Byzantine Rule: A Political History of Palestine from the Bar Kokhba War to the Arab Conquest, Magnes Press - Hebrew University (1984), Pages: 19-20-123-133

    - ISBN-10: 9-65223-530-X



    [27] - David Goodblatt, "The Political and Social History of the Jewish Community in the Land of Israel", Cahpter 16 of The Cambridge History of Judaism, Volume 4 (The Late Roman-Rabbinic Period), Page: 407

    - ISBN-10: 0-52177-248-6



    [28] - Moshe Gill, A History of Palestine (634 - 1099), Cambridge University Press (1997), Page: 70

    - ISBN-10: 0-52159-984-9



    [29] - Marc Dollinger, Quest for Inclusion: Jews and Liberalism in Modern America, Princeton University Press (2000), Page: 48

    - ISBN-10: 0-69100-509-5



    [30] - The First World War a change of fortune and emphasis for Rothschild (1914 - 1945), "Our History" section at Rothschild.com

    http://www.rothschild.com/our_history/1914-1945




    [31] - BBC News, The Family that Bankrolled Europe, Friday, July 9, 1999

    http://news.bbc.co.uk/2/hi/uk/389053.stm




    [32] - New York Times,
    "Baron Guy de Rothschild, Leader of French Arm of Bank Dynasty, Dies at 98",June 14, 2007
    http://www.nytimes.com/2007/06/14/business/worldbusiness/14rothschild.html?_r=0




    [33] - Anglo-American Committee of Inquiry, A Survey of Palestine, Published by the Department of the State-United States Government Printing Office (Washington - 1946), Publication 2536, Near Eastern Series 2, Page of the Preface
    http://avalon.law.yale.edu/20th_century/angpre.asp




    [34] - Benny Morris (1999), Righteous Victims - A History of the Zionist-Arab Conflict (1881-2001), Vintage Books (2001), Page: 42

    ISBN-10: 0-6797-4475-4



    [35] - موفق بني المرجة، صحوة الرجل المريض: السلطان عبد الحميد الثاني و الخلافة الإسلامية، مطابع دار الكويت للصحافة (1984)، الصفحة: 9



    [36] - سمير أيوب، وثائق أساسية في الصراع العربي الصهيوني (الجزء الأول): مرحلة الإرهاصات، دار الحداثة (بيروت - 1984)، الطبعة الأولى، الصفحات: 271-272



    [37] - Clive Leatherdale, Britain and Saudi Arabia, 1925-1939: The Imperial Oasis, Frank Cas & Co. Ltd. (1983), Page: 7-59-79

    ISBN-10: 0-71463-220-1



    [38] - قسم الوثائق بموقع قبائل نجران-

    http://www.najran.cc/njr/modules.php?name=Content&pa=showpage&pid=19&page=2




    [39] -
    قسم الوثائق بموقع رئيس وزراء مملكة البحرين "خليفة بن سلمان آل خليفة"-

    http://www.bahrainprimeminister.net/documents.html




    [40] - جريدة "السبق" السعودية -
    "سبق" تنشر وثائق تاريخية نادرة تكشف ملامح شخصية "المؤسِّس"

    http://sabq.org/0bEfde



    [41] - Mordechai Bar-On, In Pursuit of Peace: A History of the Israeli Peace Movement, United States Institute of Peace (1996), Page: 12

    - ISBN-10: 1-87837-953-4



    [42] - Eugene L. Rasor, Arthur James Balfour, 1848-1930: Historiography and Annotated Bibliography, Greenwood Press (1998), Page: 22

    - ISBN-10: 0-31328-877-1




    [43] - Benny Morris, The Birth of the Palestinian Refugee Problem, 1947-1949, Cambridge University Press (1989), Page: 170

    - ISBN-10: 0-52133-889-1



    [44] - Walter Lehn & Uri Davis, The Jewish National Fund, Kegan Paul International (1988), Pages: 74, Note 1

    - ISBN-10: 0-71030-053-0



    [45] - Maurice Jr. Labelle, “The Only Thorn”: Early Saudi-American Relations and the Question of Palestine, 1945-1949" - The Journal of the Society for Historians of American Foreign Relations (Diplomatic History), Volume: 35, No. 2 (April 2011), Pages: 260-261



    [46] - A Decade of American Foreign Policy 1941-1949 - Attitude of American Government Toward Palestine: Letter From President Roosevelt to King Ibn Saud, April 5, 1945, Department of State Bulletin of October 21 (1945), Page: 623

    http://avalon.law.yale.edu/20th_century/decad161.asp




    [47] - Illene Beatty, Arab and Jew in the Land of Canaan, Henry Regnery Publishing (1957), Pages: 47-48

    - ASIN: B0006D7284



    [48] - Marcia Kunstel & Joseph Albright, Their promised land: Arab versus Jew in History's Cauldron - One Valley in the Jerusalem Hills, Crown Publishing (1990), Page:13

    - ISBN-10: 0-51757-231-1


    [49] - Sir Ronald Storrs, The Memoirs of Sir Ronald Storrs, G.P. Putnam's Sons (1937), Page: 372



    [50] - Nur Masalha, Expulsion of the Palestinians: The Concept of "Transfer" in Zionist Political Thought, 1882-1948 , Institution for Palestine Studies (1992), Page: 7

    - ISBN-10: 0-88728-235-0

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Feb 2014
    المشاركات
    1,090
    آخر نشاط
    11-12-2017
    على الساعة
    08:37 PM

    افتراضي


    بارك الله فيك اخي مسلم و افتخر ردود مفحمة لهذا الجاهل المسمى هولي بايبل

    و اقول ان اي شخص مبتدئ في التاريخ يمكن ان يرى جهل هذا الكاذب و غباءه تماما مثل بولس

    اصلا وجب علينا ان نشكره لانه هدم مصداقية كتابه و ارانا الثغرات و الاخطاء التاريخية الفادحة فيها!!!!

    و قد فضح نفسه و جهله بالتاريخ ...... وعد بلفور سنة 1948 !!!!!!!!!

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

الرد على العميل الصهيوني المدعو "هولي بايبل" حول دفاعه عن حق اليهود المزعوم في ارض فلسطين


LinkBacks (?)

  1. 20-07-2016, 04:23 PM
  2. 15-07-2016, 08:38 AM
  3. 14-10-2014, 10:11 PM

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. فضيحة هولي بايبل استير كمان وكمان
    بواسطة د/احمدالالفي في المنتدى مشروع كشف تدليس مواقع النصارى
    مشاركات: 19
    آخر مشاركة: 06-04-2017, 07:05 PM
  2. الرد على إفترائات اليهود ان لهم فلسطين عطية من الله
    بواسطة bassan_1 في المنتدى حقائق حول الكتاب المقدس
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 02-08-2014, 01:09 PM
  3. هولي بايبل يتهم المسلمين بالتدليس !!!
    بواسطة احمد البوصيلي في المنتدى منتدى نصرانيات
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 16-03-2013, 12:05 AM
  4. حوار حول بعض نوادر د هولي بايبل بين احمد سبيع وطارق احمد وترجوم
    بواسطة abcdef_475 في المنتدى منتدى غرف البال توك
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 03-09-2012, 01:36 AM
  5. مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 30-07-2011, 09:32 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

الرد على العميل الصهيوني المدعو "هولي بايبل" حول دفاعه عن حق اليهود المزعوم في ارض فلسطين

الرد على العميل الصهيوني المدعو "هولي بايبل" حول دفاعه عن حق اليهود المزعوم في ارض فلسطين